a
منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة
 

 

 

آخر 10 مشاركات
اضف اسمك في شجرة منتدى قبيلة كنانه (الكاتـب : خلاف الغفاري - آخر مشاركة : جابر حسين الكناني - )           »          تراثيات قبيلة كنانة (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          قبيلة كنانة بدارفور (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          الأشراف آل فلاح (الفلاحي) (الكاتـب : الفلاحي - )           »          مشجرة قبيلة الفلحة وجدهم نجاع الفلاحي (الكاتـب : آل قطبي الحسني - آخر مشاركة : الفلاحي - )           »          عشيرة الحنيطيين في الأردن (الكاتـب : راشد مرشد - )           »          `•.¸¸.•´´¯`••._.• (ياعيون الكون غُضّي بالنظر )`•.¸¸.•´´¯`••._.• (الكاتـب : بوح المشاعر - )           »          تسجيل مزاحم .. علي العضلي ! (ابيات وقصيده) (الكاتـب : علي العضلي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          تستري ياعيون محبوبي (الكاتـب : الشاعر أحمد الهلالي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          قصيدة دينيه . عساها تكون للجنه سبب لدخولنا فيها ، الشاعر يحيى الزنبحي (الكاتـب : يحيى الزنبحي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )


العودة   منتديات قبيلة كنانة > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مـكـتـبـة بـنـي كـنـانـة التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى الإسلامي علوم القرآن و التفسير ، سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، فتاوى ، أحاديث نبوية ، سير الصحابة والتابعين

الوصال بين القلب والقرآن

المنتدى الإسلامي

الوصال بين القلب والقرآن

إنَّ الإيمانَ بقيمةِ الشيء –أي شيء– هو الذي يولِّدُ الانبهارَ به، والاستسلامَ له، وفتحَ منافذِ الاستماعِ والتلقي منه، والعكسُ صحيحٌ فعدمُ الإيمانِ بالشيء يدفعُ لإغلاقِ منافذِ الاستماعِ له، وعدمِ الاكتراثِ

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-2012, 02:47 PM   رقم المشاركة: 1
مشرف سابق

الصورة الرمزية احمد الناشري



رقـم العضـوية 467
تاريخ التسجيل Jan 2011
عدد المشاركات 4,773
القبيلة الناشري
مكان الإقامة جده
المهنة وزاره الداخليه
 
 
احمد الناشري غير متواجد حالياً

افتراضي الوصال بين القلب والقرآن




إنَّ الإيمانَ بقيمةِ الشيء –أي شيء– هو الذي يولِّدُ الانبهارَ به،
والاستسلامَ له، وفتحَ منافذِ الاستماعِ والتلقي منه،
والعكسُ صحيحٌ فعدمُ الإيمانِ بالشيء يدفعُ لإغلاقِ
منافذِ الاستماعِ له، وعدمِ الاكتراثِ به.من هنا نقولُ بأنَّ نقطةَ البدايةِ الصحيحةِ
للانتفاعِ بالقرآن هي العملُ على زيادةِ الإيمانِ به في القلوبِ
كما يقول الإمامُ البخاري:" لا يجدُ طعمَه إلا من آمن به " .
فكلما ازدادَ الإيمانُ: ازدادَ التلهّفُ للإقبالِ عليه، والاستسلامِ له، والانجذابِ نحوه،
والانشغالِ به.فكيف لنا أن نُترجمَ هذا الكلامَ النظريَ إلى واقعٍ عمليٍ، ليحدثَ
الوصالُ بين القلبِ والقرآن؟!هناك ثلاثةُ محاورَ ينبغي أن نسيرَ فيها
مجتمعةً حتى يتحقّقَ لنا –بمشيئة الله– الهدفُ الذي نصبو إليه

هذه المحاورُ هي:
أولاً: تقويةُ الرغبةِ والدافعِ للانتفاعِ الحقيقي بالقرآن .
ثانيًا: صدقُ اللجوءِ إلى الله والإلحاحِ عليه لتيسيرِ انتفاعنِا بالقرآن.
ثالثًا: الإقبالُ على القرآنِ، والإكثارُ من تلاوتِه، واتخاذُ الأسبابِ والوسائلِ المعينةِ على تدبُّرِه والتأثُّرِ به.

المحور الأول:
تقويةُ الرغبةِ والدافعِ للانتفاعِ الحقيقي بالقرآن.
الخطوةُ الأولى في طريقِ العودةِ إلى القرآنِ، وتوجيهِ القلبِ نحو أنوارِه -كما أسلفنا-
هي زيادةُ الثقةِ فيه، والتعرفُ على قيمتِه الحقيقيةِ، وكيف أنّه قادرٌ -بإذن الله-
على إحياءِ قلوبِنا وتغييرِ ما بأنفسنا، والتعرف كذلك على العقباتِ
التي تواجهُنا في طريقِ العودةِ إليه وكيفية اجتيازها،
مع تصحيحِ المفاهيمِ الخاطئةِ التي رسختْ في
الأذهانِ عن كيفيةِ التعاملِ معه.. وكلما ازدادت الثقةُ في القرآنِ قويت الرغبةُ،
واشتدت الحاجةُ، وتولّد الدافعُ القويُ للإقبالِ الصحيحِ عليه.
وإليكأخي القارئ كلماتٌ لأبي الحسن الندوي -رحمه الله-
تؤكّدُ هذا المعنى يقولُ فيها:
"إنّ من الشروطِ الأوليةِ الأساسيةِ للاستفادةِ من القرآنِ الكريمِ والانتفاعِ به،
هو وجودُ الرغبةِ إليه، وطلبُ الاستفادةِ منه،فمن لم تتحقّق عنده الرغبةُ
والطلبُ ماذا يكونُ تأثيرُ القرآن فيه؟
إنّ من سنةِ الله تعالى ونواميسِه أنه لا يعطي إلا بالرغبةِ والسؤالِ،
وللرغبةِ والسؤالِ عنده قيمةٌ كبيرةٌ، فالقلقُ على الوضعِ الراهنِ وعدمِ
الاقتناعِ به، والجهد للإصلاحِ والتغييرِ،
والبحث عن الطريقِ هو أول خطوةٍ عنده في سبيلِ السعادة"
[المدخل إلى الدراسات القرآنية الندوي ص93].
لذلك فإنَّ الخطوةَ الأولى والأساسيةَ في طريقِ العودةِ إلى
القرآنِ هي ترسيخُ وتعميقُ الشعورِ بالرغبةِ الأكيدةِ
والاحتياجِ الحقيقي إليه.

المحور الثاني: الإلحاح على الله عز وجل.
لابد أن نوقنَ بأنَّ الذي سيفتحُ لنا قلوبَنا ليحدثَ الوصالُ بينها وبين القرآنِ
هو الله وحده لا شريك له.يقول ابن رجب: "عونُ الله للعبدِعلى قدرِ قوةِ عزيمتِه وضعفِها،
فمن صمّمَ على إرادةِ الخيرِ أعانه الله وثبّته ".
فالخيرُ كله منوطٌ بالعزيمةِ الصادقةِ على الرشدِ، وهي الحملةُ الأولى
التي تهزمُ جيوشَ الباطل، وتوجبُ الغلبةَ لجنودِ الحقِّ،
قال أبو حازم: "إذا عزمَ العبدُ على تركِ الآثامِ، أتته الفتوحُ".ترجمة الرغبة:
فإن كانت الخطوةُ الأولى للانتفاعِ الحقيقي بالقرآنِ هي اشتدادُ الرغبةِ، فإنَّ الخطوةَ التي تليها..
بل تصحبُها.. هي ترجمةُ هذه الرغبةِ بالدعاءِ والتضرّعِ إلى اللهِ -عز وجل-
بأنْ يفتحَ قلوبَنا لنورِ القرآنِ، ويُعرَضها لحُسنِ التأثُّرِ به.
علينا أن ندعوه -سبحانه- دعاءَ المضّطرِ
الذي يخرجُ دعاؤه من أعماقِ أعماقِ قلبه، كالذي تتقاذفُه الأمواجُ
في البحرِ، فأخذ يصارعُ الغرقَ، وليس لديه شيء يتعلّقُ به
إلا أمّله في الله بأن يستجيبَ تضرّعَه، وينقذَه من
الموتِ.واعلم –أخي– أن مفتاحَ الإجابةِ هو التضرعُ والحرقةُ
واستشعارُ الاحتياجِ الماس لله -عز وجل-.يقول ابن رجب: "
وعلى قدرِ الحرقةِ والفاقةِ تكون إجابةُ الدعاء"
[الذل والانكسار لابن رجب].
ولنعلم جميعًا بأننا لو وصلنا لحالةِ الاضّطرارِ والحرقةِ عند الدعاءِ
مرات ومرات ، فإنَّ البابَ –يقينًا– سيُفتح، والشيطانَ سيخنسُ،
وشمسَ القرآنِ ستشرقُ في قلوبِنا بنورِ ربها.
ومن أهمِّ أوقاتِ الإلحاحِ على اللهِ ودعائِه دعاء المضطرِ هو
ذلك الوقتُ الذي يسبقُ قراءةَ القرآنِ، فالإلحاحُ الحارُ في هذا الوقتِ
من شأنِه أن يهيئ القلبَ لاستقبالِ القرآنِ استقبالاً
صحيحًا.أخي: أتظنُّ أنك إن مرَّغت وجهَك في الترابِ، فاختلط به دمعُك،
واشتد نحيبُك وتضرُّعُك إلى الله في طلبِك للوصالِ بين قلبِك والقرآن...
أتظن أنَّ ربَّك يعرض عنك، ولا يستجيبُ لطلبِك؟!
المحور الثالث: وسائل عملية معينة على الانتفاع بالقرآن:
أولاً: الإلحاحُ على الله -عز وجل-بأن يفتحَ قلوبَنا لأنوارِ كتابِه،
وأن يكرمَنا ويعينَنا على التدبُّرِ والتأثُّرِ، ولقد تقدّم الحديثُ
عن أهميةِ الإلحاحِ على الله في المحور الثاني، ونعيد
ذكرَه هنا باعتبارِ أنَّ القيامَ به أمرٌ ضروريٌ قبل الشروعِ
في تلاوةِ القرآنِ وذلك لأهميتِه وفائدتِه العظيمةِ في استثارةِ
مشاعرِ الرغبةِ في الانتفاعِ بالقرآنِ، وتهيئةِ القلبِ لاستقباله.
ثانيًا: الإكثارُ من تلاوةِ القرآنِ، وإطالةُ فترةِ المكثِ معه،
وعدمُ قطعِ القراءةِ بأي أمرٍ من الأمور -ما أمكن ذلك- حتى لا نخرجَ
من جوِّ القرآن، وسلطانِ الاستعاذةِ، خاصة في
البدايةِ، ويُفضّل أن يكونَ اللقاءُ بالقرآنِ في مكانٍ هادئ -قدر
المستطاع- وبعيدًا عن الضوضاءِ ليساعدَ المرءَ على التركيزِ
وعدمِ شرودِ الذهنِ، ولا ننسى الوضوءَ والسواكَ قبل
القراءةِ فهي أيضًا من المعينات.
ثالثًا: القراءةُ من المصحفِ وبصوتٍ مسموعٍ وبترتيل: فالترتيلُ له وظيفةٌ
كبيرةٌ في الطَّرْق على المشاعرِ ومن ثمَّ استثارتُها وتجاوبُها
مع الفهمِ الذي سيولِّده التدبُّرُ، لينشأَ بذلك
الإيمانُ حينما يتعانقُ الفهمُ مع التأثُّرِ.وهنا تبرزُ أهميةُ تعلّمِ أحكامِ
التلاوةِ حتى تتحقّقَ الفائدةُ من الترتيلِ. فلابد وأن يجتهدَ كلٌّ منا
في تعلُّمِ أحكامِ التلاوةِ والنطقِ الصحيحِ
للآيات في أسرعِ وقتٍ حتى يتسنى له الانتفاعُ بالقرآن.
رابعًا: القراءةُ الهادئةُ الحزينةُ: علينا ونحن نرتِّلُ القرآنَ، أن نُعطي الحروفَ
والغُنَّاتِ والمدودَ حقّها حتى يتيسّرَ لنا معايشةُ الآياتِ وتدبُّرُها
والتأثُّرُ بها، وعلينا كذلك أن نقرأَ القرآنَ
بصوتٍ حزينٍ لاستجلابِ التأثُّرِ.
خامسًا: الفهمُ الإجمالي للآياتِ من خلالِ إعمالِ العقلِ في تفهُّمِ الخطابِ،
وهذا يستلزمُ منا التركيزَ التامَ مع القراءةِ. وليس معنى إعمال العقل
في تفهّمِ الخطابِ أن نقفَ عند كلِّ
كلمةٍ ونتكلّف في معرفةِ معناها وما وراءها، بل يكفي المعنى الإجماليُ
الذي تدلّ عليه الآيةُ حتى يتسنى لنا الاسترسالُ في القراءةِ
ومن ثمَّ التصاعدُ التدريجي لحركةِ المشاعرِ فتصل
إلى التأثُّرِ والانفعالِ في أسرعِ وقتٍ.
سادسًا: الاجتهادُ في التعاملِ مع القرآنِ كأنه أُنزل عليك،
وكأنك المخاطبُ به، والاجتهادُ كذلك في التفاعلِ مع هذا الخطابِ
من خلالِ الردِّ على الأسئلةِ التي تتضمنها الآياتُ،
والتأمينُ عند مواضعِ الدعاء.. وهكذا.
سابعًا:تكرارُ وترديدُ الآيةِ أو الآياتِ التي حدث معها تجاوبٌ وتأثُرٌ قلبي
حتى يتسنى للقلبِ الاستزادةُ من النورِ الذي يدخل، والإيمانِ الذي ينشأُ
في هذه اللحظاتِ، ويستمر ترديدُ
وتكرارُ تلك الآيةِ أو الآيات حتى يتوقّفَ التأثُّرُ والانفعالُ،
فكما قيل: " الآيةُ مثلُ التمرةِ كلما مضغتَها،
استخرجتَ حلاوتَها ".فإن داومَنا على هذه الوسائل –أخي القارئ–
وثابرنا عليها وسرنا بها جنباً إلى جنبٍ مع المحورين السابقين (تقوية الرغبة،
والإلحاح على الله)، فلنبشر جميعًا بقربِ شروقِ شمسِ القرآنِ
على قلوبِنا لتبدأَ معها حياةٌ جديدةٌ تكسوها السكينةُ
والطمأنينةُ، وروحٌ جديدةٌ وثّابةٌ توّاقةٌ لفعل الخيرِ،وأهمّ من هذا كلّه التجلببُ
بجلبابِ العبودية، والرضا بالله رباً، والاكتفاء به،والاستغناء عن الناس.
..كل هذا، أخي الحبيب، وغيره من الثمارِ العظيمةِ ينتظرنا جميعًا
إن نحن أحسَنَّا الإقبالَ على القرآنِ وداومنا على ذلك.
فكلما أعطينا للقرآنِ حقّه أعطانا من خيرِه وكنوزِه التي لا نهاية لها،
فلو كان البحرُ مدادًا والأشجارُ أقلامًا، تكتبُ ما يحمله كلامُ الله من معانٍ هاديةٍ،
لنفد البحرُ قبل أن تنفدَ أسرارُ ومعاني هذا الكلام.واعلموا بأننا إذا أحسنَّا الإقبالَ على القرآنِ،
وأكثرنا من تلاوتِه بالليلِ والنهارِ، فسنجد –بعون الله–لذةَ المناجاةِ،
وسنأنسُ بكلامِ الله أكثرَ من أُنسنا بأي شيءٍ آخر،وستأتينا
الفتوحاتُ من حيث لا نحتسب.



hg,whg fdk hgrgf ,hgrvNk












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 اعتذر من الجميع
0 لهجة عتيبه وبعض قبائل نجد
0 اقدم اعتذاري للجميع
0 صدقه يحبها الله ورسوله
0 الرجاء الجميع يصوت

عرض البوم صور احمد الناشري   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2012, 05:20 PM   رقم المشاركة: 2
مشرف القسم العام وقسم الاستراحة

الصورة الرمزية محمد بن جلاف

رقـم العضـوية 343
تاريخ التسجيل Nov 2010
عدد المشاركات 3,865
القبيلة كنانه
 
 
محمد بن جلاف غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الوصال بين القلب والقرآن

الله يجزاك خير حبيب قلبي احمد ولا يحرمني المولى تواجدك
المميز لا خلا ولا عدم دمتم بود












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 ندا
0 الربط بين الحب والعذاب
0 كيف تـ ع ـرف مايدور في ذهن الأخرين وانت صامـــت __~
0 تهنئه بترقية مشرف الى مراقب
0 الصديــــــــــق

عرض البوم صور محمد بن جلاف   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2012, 05:38 PM   رقم المشاركة: 3
مراقب

الصورة الرمزية خلاف الغفاري

رقـم العضـوية 10314
تاريخ التسجيل Nov 2011
عدد المشاركات 5,169
القبيلة ال خلاف الغفاري
مكان الإقامة الحجاز
 
 
خلاف الغفاري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الوصال بين القلب والقرآن

بارك الله فيك على هذا الطرح القيم
الله يكتب اجرك ويجعلها بميزان حسناتك
جزاك الله خير












التوقيع

 
آخر مواضيعي

0 عبدالله بن عروة الغفاري . صاحب وفدائي الحسين بن علي رضي الله عنه
0 اين انتم ياابناء العمومه
0 الحب العذري ماهو ومن اين اتى / للتربية الذاتية للبشر الموضوع الاصلي: الحب العذري ما
0 كل عام وانتم بخير .. عيدكم مبارك
0 رحبو فيني انا رجعت

عرض البوم صور خلاف الغفاري   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2012, 02:08 AM   رقم المشاركة: 4
عضو جديد


رقـم العضـوية 10624
تاريخ التسجيل Jul 2012
عدد المشاركات 31
 
 
نبراس غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الوصال بين القلب والقرآن

جزاك الله خير












عرض البوم صور نبراس   رد مع اقتباس
قديم 20-07-2012, 10:33 PM   رقم المشاركة: 5
عضو جديد




رقـم العضـوية 10627
تاريخ التسجيل Jul 2012
عدد المشاركات 16
 
 
شهرزاد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الوصال بين القلب والقرآن

يعطيك العافية












عرض البوم صور شهرزاد   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2012, 12:01 AM   رقم المشاركة: 6
عضو جديد


رقـم العضـوية 10645
تاريخ التسجيل Jul 2012
عدد المشاركات 14
 
 
بحور الامل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الوصال بين القلب والقرآن



بارك الله فيك ع الطرح القيم

جزاك الله خير












عرض البوم صور بحور الامل   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
والقرآن, الوصال, القلب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من القلب الى القلب ..كيف نتعامل مع بعضنا بالمنتدى؟؟؟!! حسين الكديسي المنتدى الـعـــام 11 17-04-2012 08:32 PM
هز الارجل خطر على القلب جنوبي07 المنتدى الـعـــام 5 28-02-2012 11:55 AM
عفا القلب عمن مضى هيثم القصائد المنقولة 5 02-02-2012 06:05 PM
الجمعية الأمريكية لأمراض القلب تحذر من استخدام الأعشاب لمرضى القلب آل قطبي الحسني الأسرة و الصحة 2 22-08-2011 12:17 AM
من القلب الى القلب.... سعود الكناني المنتدى الـعـــام 3 18-03-2011 05:13 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:08 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبيلة بني كنانة و جميع المواضيع والمشاركات المنشورة لا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع إنما تمثل وجهة نظر كتابها

Security team

  منتديات قبيلة كنانة