a
منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة
 

 

 

آخر 10 مشاركات
تراثيات قبيلة كنانة (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          قبيلة كنانة بدارفور (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          الأشراف آل فلاح (الفلاحي) (الكاتـب : الفلاحي - )           »          مشجرة قبيلة الفلحة وجدهم نجاع الفلاحي (الكاتـب : آل قطبي الحسني - آخر مشاركة : الفلاحي - )           »          اضف اسمك في شجرة منتدى قبيلة كنانه (الكاتـب : خلاف الغفاري - آخر مشاركة : محمد الشويلي - )           »          عشيرة الحنيطيين في الأردن (الكاتـب : راشد مرشد - )           »          `•.¸¸.•´´¯`••._.• (ياعيون الكون غُضّي بالنظر )`•.¸¸.•´´¯`••._.• (الكاتـب : بوح المشاعر - )           »          تسجيل مزاحم .. علي العضلي ! (ابيات وقصيده) (الكاتـب : علي العضلي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          تستري ياعيون محبوبي (الكاتـب : الشاعر أحمد الهلالي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          قصيدة دينيه . عساها تكون للجنه سبب لدخولنا فيها ، الشاعر يحيى الزنبحي (الكاتـب : يحيى الزنبحي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )


العودة   منتديات قبيلة كنانة > المنتديات المتخصصة > رحلات القنص و السفر و السياحة
التسجيل مـكـتـبـة بـنـي كـنـانـة التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رحلات القنص و السفر و السياحة رحلات المقناص والقنص والصيد ، السياحة ، لوازم الرحلات والصيد

الإبل

رحلات القنص و السفر و السياحة

الإبل

لقد سخر الله سبحانه وتعالى للبشر مخلوقات كثيرة وعديدة ومنها- الإبل المخلوقات العظيمة -التي تتجلى فيها قدرته عز وجل. قال تعالى: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) أنها

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-2010, 10:24 AM   رقم المشاركة: 1
عضو مميز

الصورة الرمزية ابن الكريمين



رقـم العضـوية 120
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 1,435
 
 
ابن الكريمين غير متواجد حالياً

الإبل

لقد سخر الله سبحانه وتعالى للبشر
مخلوقات كثيرة وعديدة ومنها-
الإبل المخلوقات العظيمة -التي تتجلى فيها قدرته عز وجل.


قال تعالى: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)

أنها دعوة من الخالق لعبادة للنظر والتفكر في خلقها والتمعن
في كيفية تصويرها بهذا الشكل فسبحان الخالق المصور
لهذه المخلوقات العجيبة(مستودعات للأسرار،ومكنونات للعجائب).


والإبل جعل الله منها الناقة معجزة نبي الله صالح لقومه،
وعلى الإبل هاجر خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم
من مكة إلى المدينة ،وعلى الإبل سارت جيوش المسلمين
تحمل النور والرحمة والهدى للناس كافة،
ولقد ساهمت الإبل في حمل الدعوة الإسلامية وإبلاغ الدين الحق
لأمم الأرض،وكانت الوسيلة الأولى في تنقل الجيوش الإسلامية الفاتحة،
وعلى الإبل قامت حضارة إسلامية مزدهرة،
إذ حملت أرزاق الناس وتجارتهم ونقلت العلماء في رحلاتهم،
وناءت بكتبهم وقراطيسهم..
ومن الإبل أكل الناس لحماً شهياً،وشربوا لبناً سائغاً.


يقول القرطبي:
(الإبل أجمع للمنافع من سائر الحيوان؛ لأنها ضروبة أربعة:
حلوبة،وركوبة، وأكولة، وحمولة. )
والإبل تجمع هذه الخلال الأربع؛
فكانت النعمة بها أعم، وظهور القدرة فيها أتم)


وهي مال العرب بها تمهر النساء ،وتحقن الدماء،
ومنها غذاؤهم وكساؤهم،
وهي التي حملت الفرسان فكانت هزيمة كسرى وفيلته في معركة القادسية ،
وحملت المؤن والماء فكانت مأثرة خالد بن الوليد في عبور الصحراء
وهزيمة الروم في معركة اليرموك
.

كما نقلت الحرير والتوابل فكانت قوافل التجارة
بين الشرق والغرب،
وحملت الحبوب والتمور فكانت تجارة قريش وكانت رحلة الشتاء والصيف ،
وحملت الهوادج فكانت راحلة الأمان والهدوء والاطمئنان لنساء الملوك والأمراء.


فلا عجب أن احتلت مكانة خاصة في نفس العربي،
حيث أن الجمل هو النوع المؤهل ليكون أساس الأمن الغذائي في البلاد العربية،
فهو أبن بيئتها،تناسبه ويناسبها،لحمه صحي،
وغذاؤه طبيعي،وأمراضه قليلة،ورعايته يسيرة .


فالإبل حيوانات عظيمة الخلق، في معيشتها أسرار، وفي خلقها إعجاز كبير،
ولها سلوكيات نادرة وطبائع غريبة قد لا تتوفر في أي مخلوق حي آخر.


..
وأول ما يلفت الأنظار في الإبل خصائصها البينات
والشكل الخارجي الذي لا يخلو تكوينه من لطائف التي تأخذ بالألباب :

أذنا الإبل

أما الأذنان فصغيرتان قليلتا البروز،
فضلاً عن أن الشعر يكتنفها من كل جانب ليقيها الرمال
التي تذروها الرياح، ولهما القدرة عن الانثناء خلفاً والالتصاق بالرأس
إذا ما هبت العواصف الرملية،


منخرا الإبل

كذلك المنخران يتخذان شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر
وحافتهما لحمية فيستطيع الجمل أن يغلقهما دون ما قد تحمله الرياح
إلى رئتيه من دقائق الرمال .


عينا الإبل

إن لعينا الجمل روموش ذات طابقين مثل الفخ بحيث
تدخل الواحدة بالأخرى وبهذا فأنها تستطيع أن تحمى عينها وفى هذه الحالات
تستطيع أيضا أن تغلق انفها لكي لا تتسرب الرمال فيها.


ذيل الإبل

وذيل الجمل يحمل كذلك على جانبيه شعراً يحمى الأجزاء الخلفية
من حبات الرمل التي تثيرها الرياح والتي
كأنها وابل من طبقات الرصاص .


قوائم الإبل

أما قوائم الجمل فهي طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته
من غبار، كما أنها تساعده على اتساع الخطو وخفة الحركة،
وتتحصن أقدام الجمل بخف يغلفه جلد قوي غليظ يضم وسادة عريضة لينة
تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض،
ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمل نعومة،
وهو ما يصعب على أية دابة سواه ويجعله جديراً
بلقب " سفينة الصحراء" .


فما زالت الإبل في كثير من المناطق القاحلة الوسيلة
المثلا لارتياد الصحارى وقد تقطع قافلة الإبل بما عليها من زاد ومتاع
نحواً من خمسين أو ستين كيلومترا في اليوم الواحد،
ولم تستطع السيارات بعد من منافسة الجمل في ارتياد المناطق الصحراوية الوعرة
غير المعبدة . ومن الإبل أيضاً ما هو أصلح للركوب وسرعة الانتقال،
مثل الرواحل المضمرة الأجسام التي تقطع في اليوم الواحد
مسيرة مائة وخمسين كيلومتراً .


عنق الإبل

و مما يناسب ارتفاع قوائم الجمل طول عنقه ،
حتى أن يتناول طعامه من نبات الأرض، كما أنه يستطيع قضم
أوراق الأشجار المرتفعة حين يصادفها، هذا فضلاً عن أن هذا العنق الطويل
يزيد الرأس ارتفاعاً عن الأقذاء ويساعد الجمل على النهوض بالأثقال .


و حين يبرك الجمل للراحة أو يناخ ليعد للرحيل
يعتمد جسمه الثقيل على وسائد من جلد قوي سميك على مفاصل أرجله،
ويرتكز بمعظم ثقله على كلكله،
حتى أنه لو جثم به فوق حيوان أو إنسان طحنه طحناً .

و هذه الوسائد إحدا معجزات الخالق التي أنعم بها على هذا الحيوان العجيب،
حيث إنها تهيئه لأن يبرك فوق الرمل الخشنة الشديدة الحرارة التي كثيراً
ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بها ولا يصيبه منها أذى .
والجمل الوليد يخرج من بطن أمه مزود بهذه الوسائد المتغلظة،
فهي شيء ثابت موروث وليست من قبيل ما يظهر بأقدام الناس
من الحفاء أو لبس الأحذية الضيقة .

و للناس في الإبل منافع أخرى غير الانتقال وحمل الأثقال،
فهم ينالون من ألبانها ولحومها وينسجون الكساء من أوبارها،
ويبنى البدوي خباءه من جلودها .

و في الحديث الشريف : " لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم ومهر الكريمة "
( ورقوء الدم لأنه كانت تدفع بها الديات في حوادث القتل .
ولنتأمل الأدب الراقي في النهي حتى عن سب الحيوان ) .


و بحسب الإبل فضلاً أن الله جعلها خير ما يهدى إلى بيته الحرام وجعلها من شعائره :
( والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرها لكم لعلكم تشكرون )
[ الحج ] .

هذه بعض أوجه الإعجاز في خلق الإبل من ناحية الشكل والبنيان الخارجي،
وهي خصائص يمكن إدراكها بالفطرة المتأمل الذي يقنع البدوي
منذ الوهلة الأولى بإعجاز الخلق الذي يدل على قدرة الخالق .
ونواصل الآن عرض جهود الباحثين من علماء الأحياء ( البيولوجيا )
في الكشف عن الكثير من خصائص الإبل الوظيفية لإظهار ما فيها
من غوامض وأسرار أودعها الحق ـ سبحانه وتعالى .

و نبدأ بإيضاح ما نعرف عن الإبل من صبر والعطش،
ففي بيئة الإبل التي يقل فيها الزرع والماء لا يكتب العيش إلا لحيوان
فطر الله جسمه على حسن تدبير أمور استخدام ما عنده من ماء وغذاء
غاية الاقتصاد، وله في ذلك أساليب معجزة تدعو للعجب وتسبيح الخالق
( .. الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ) [ طه ] .

معدة الإبل:

وأما معدة الجمل ذات أربعة أوجه وجهزها الهضمي قوى بحيث تستطيع ان تهضم أي شئ بجانب الغذاء كالمطاط مثلا فى الامكان الجافة تستفاد من هذه الخاصية.

تنفس الإبل :

من هذه الأساليب أن الجمل لا يتنفس من فمه ولا يلهث أبداً مهما اشتد الحر أو استبد به العطش، وهو بذلك يتجنب تبخر الماء من هذا السبيل.

تنظيم جسم الإبل للحرارة :

يمتاز الجمل بأنه لا يفرز إلا مقداراً ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى بفضل قدرة جسمه على التكيف مع المعيشة في ظروف الصحراء
التي تتغير فيها درجة الحارة بين الليل والنهار .


إن جسم الجمل مغطى بشعر كثيف و هذا الشعر يقوم
بعزل الحرارة و يمنعها من الوصل إلى الجلد تحتها،
ويستطيع جهاز ضبط الحرارة في جسم الجمل أن يجعل مدى تفاوت الحرارة
نحو سبع درجات كاملة دون ضرر، أي بين 34م و41 م،
ولا يضطر الجمل إلى العرق إلا إذا تجاوزت حرارة جسمه 41م
ويكون هذا في فترة قصيرة من النهار أما في المساء فإن الجمل يتخلص
من الحرارة التي اختزنها عن طريق الإشعاع إلى هواء الليل البارد
دون أن يفقد قطرة ماء . وهذه الآلية وحدها توفر للجمل خمسة لترات كاملة من الماء .
ولا يفوتنا أن نقارن بين هذه الخاصة التي يمتاز بها الجمل وبين نظيرتها عند جسم الإنسان الذي ثبتت درجة حرارة جسمه العادية عند حوالي 37 م،
وإذا انخفضت أو ارتفعت يكون هذا نذير مرض ينبغي أن يتدارك بالعلاج السريع،
وربما توفي الإنسان إذا وصلت حرارة جسمه إلى القيمتين اللتين تتراوح
بينهما درجة حرارة جسم الجمل ( 34م و41 م ) .

و هناك أمر آخر يستحق الذكر، وهو أن الجسم يكتسب الحرارة
من الوسط المحيط به بقدر الفرق بين درجة حرارته ودرجة ذلك الوسط .
ولو لم يكن جهاز ضبط حرارة جسم الجمل ذكياً ومرنا بقدرة الخالق اللطيف
لكان الفرق بين درجة حرارة الجمل ودرجة حرارة هجير الظهيرة
فرقاً كبيراً يجعل الجمل إلى 41م في نهار الصحراء الحارق يصبح
هذا الفرق ضئيلاً وتقل تبعاً لذلك كمية الحرارة التي يمتصها الجسم .
وهذا يعني ان الجمل الظمآن يكون أقدر على تحمل القيظ من الجمل الريان،
فسبحان الله العليم بخلقه فالجمال التي تعيش في الصحراء
تستطيع ان تتحمل درجة حرارة تصل إلى 70 درجة
والجمال التي لها سنامين تستطيع ان تتحمل البرود52 درجة تحت الصفر
وهذا النوع من الحيوانات تستطيع أن تعيش
في ارتفاع تصل 4000متر من الأرض في أراضى جبلية.


إنتاج الإبل ( الجمال ) للماء :

و يضيف علماء الأحياء ووظائف الأعضاء ( الفسولوجيا )
سبباً جديداً يفسر قدرة الإبل على تحمل الجوع والعطش عن طريق إنتاج الماء
الذي يحتاجه من الشحوم الموجودة في سنامه بطريقة كيماوية يعجز الإنسان عن مضاهاتها.


فمن المعروف أن الشحم والمواد الكربوهيدراتية لا ينتج
عن احتراقها في الجسم سوى الماء وغاز ثاني أسيد الكربون الذي
يتخلص منه الجسم في عملية التنفس،
بالإضافة إلى تولد كمية كبيرة من الطاقة اللازمة لواصلة النشاط الحيوي .

و الماء الناتج عن عملية احتراق الشحوم من قبيل الماء الذي يتكون
على هيئة بخار حين تحترق شمعة على سبيل المثال،
ويستطيع المرء أن يتأكد من وجوه إذا قرب لوحا زجاجياً باردا فوق لهب الشمعة
وحظ أن الماء الناتج من الاحتراق قد تكاثف على اللوح .
وهذا مصدره البخار الخارج مع هواء الزفير،
ومعظم الدهن الذي يختزنه الجمل في سنامه يلجأ إليه الجمل
حين يشح الغذاء أو ينعدم،
فيحرقه شيئاً فشياً ويذوى معه السنام يوماً بعد يوم حتى يميل على جنبه،
ثم يصبح كيساً متهدلاً خاوياً من الجلد إذا طال
الجوع والعطش بالجمل المسافر المنهك .


و من حكمة خلق الله في الإبل أن جعل
احتياطي الدهون في الإبل كبيراً للغاية يفوق أي حيوان آخر
ويكفي دليل على ذلك أن نقارن بين الجمل والخروف المشهور بإليته الضخمة المملوءة
بالشحم . فعلى حين نجد الخروف يختزن زهاء 11كجم من الدهن في إليته،
يجد أن الجمل يختزن ما يفوق ذلك المقدار بأكثر من عشرة أضعاف
( أي نحو 120 كجم)، وهي كمية كبيرة بلا شك يستفيد منها الجمل
بتمثيلها وتحويلها إلى ماء وطاقة وثاني أكسيد الكربون .
ولهذا يستطيع الجمل أن يقضي حوالي شهر ونصف بدون ماء يشربه .
ولكن آثار العطش الشديد تصيبه بالهزال وتفقده الكثير من وزنه،
وبالرغم من هذا فإنه يمضي في حياته صلدا لا تخور قواه
إلى أن يجد الماء العذب أو المالح فيعب
( تعزى قدرة الجمل الخارقة على تجرع محاليل الأملاح المركزة إلى استعداد خاص في كليته لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء
لترده إلى الدم )
فيعب منه عباً حتى يطفئ ظمأه كما أن الدم تحتوى على أنزيم البومين بنسبة
اكبر مما توجد عند بقية الكائنات وهذا الإنزيم تزيد في مقاومة الجمل للعطش..

و هنالك أسرار أخرى عديدة لم يتوصل العلم بعد على معرفة حكمتها ولكنها
تبين صوراً أخرى للإعجاز في خلق الإبل كما دل عليه البيان القرآني .

فلنتأمل الآن قوله تعالى :

( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت . وإلى السماء كيف رفعت . وإلى الجبال كيف نصبت . وإلى الأرض كيف سطحت .
فذكر إنما أ،ت مذكر . )
[ الغاشية ] .

في هذه الآيات الكريمة يخص الله سبحانه وتعالى ـ
الإبل من بين مخلوقاته الحية، ويجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل
في كيفية رفع السموات ونصب الجبال وتسطيح الأرض، ويدعو إلى أن يكون النظر والتأمل في هذه المخلوقات مدخلاً إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق وبديع صنعه .


أهمية الإبل في الأمن الغذائي :

ولم يقم بين المفسرين في هذا الموضع مشاكل في الفهم تثير الخلاف،
لكن منهم من اقتصر على القول بأن الإبل قد ذكرت مجرد مثال لشيء مما خلق الله من حيوان، ولعلمهم بيئتهم، فهو مثال مناسب للمقام، ولا شك في هذه المناسبة، للمخاطبين الأوائل من العرب، فهذا الأساس بالبلاغة، ولكن الصحيح أيضاً أن الإبل نموذج فريد في إعجاز الخلق، وقد كشف العلم الحديث عن بعض الحقائق المذهلة في حياة هذا المخلوق الذي خصه الله بالذكر من بين ما لا يحصى من مخلوقات الله، وامتد الاهتمام مؤخراً
إلى الدور المتميز الذي يمكن أن تقوم به الإبل في مشاكل الأمن الغذائي للبشر .
ففي عامي 1984 و1985، حين أصيبت أفريقيا بالجفاف هلكت ـ أو كادت تهلك ـ
في كينيا القبائل التي كانت تعيش على الأبقار التي كفت عن إفراز اللبن
ثم مات معظمها، بينما نجت القبائل التي كانت تعيش على الإبل،
لأن النوق استمرت في الجود بألبانها في موسم الجفاف .
ومن هنا أصبح للاهتمام بالإبل أيضاً دوافع اقتصادية ومستقبلية مهمة ودعا أهل الاختصاص إلى التعمق في دراسة هذا الحيوان في عالم تستنفد سريعاً موارده
من الغذاء والطاقة .

و لقد سبق أن أوضحنا أن النظرة المتأملة في الإبل أقنعت الناس منذ عهد نزول الوحي بصورة ظاهرة فيها من إعجاز الخلق ما يدل على قدرة الخالق،
كما أن العلماء والباحثين المتعمقين لا يزالون حتى اليوم يجدون آيات خفية جديدة
في ذلك الحيوان العجيب تعمق الإيمان بقدرة الخالق، وتحقق التوافق والانسجام بين حقائق العلم الموضوعية التي يكشف عنها العلماء وبين ما أخبر به الحق جل وعلا في قرآنه الكريم .


مقارنة بين قدرات الإبل والإنسان :

و لعل في المقارنة بين بعض قدرات الإبل والإنسان ما يزيد الأمر
إيضاحاً بالنسبة لنموذج الإبل الفريد في الإعجاز .
فقد أكدت تجارب العلماء أن الإبل التي تتناول غذاءً جافاً يابساً يمكنها
أن تتحمل قسوة الظمأ في هجير الصيف لمدة أسبوعين أو أكثر،
ولكن آثار هذا العطش الشديد سوف تصيبها بالهزال لدرجة أنها قد تفقد
ربع وزنها تقريباً في خلال هذه الفترة الزمنية .
ولكي ندرك مدى هذه المقدرة الخارقة نقارنها بمقدرة الإنسان الذي لا يمكنه أن يحيا
في مثل تلك الظروف أكثر من يوم واحد أو يومين .
فالإنسان إذا فقد نحو 5% من وزنه ماء فقد صوابه حكمه على الأمور،
وإذا زادت هذه النسبة إلى 10% صُمَّت أذناه وخلط وهذى وفقد أساسه بالألم
( وهذا من رحمة الله به ولطفه في قضائه ) .
أما إذا تجاوز الفقد 12% من وزنه ماء فإنه يفقد قدرته على البلع
وتستحيل عليه النجاة حتى إذا وجد الماء إلا بمساعدة منقذيه .
وعند إنقاذ إنسان أشرف على الهلاك من الظمأ ينبغي على منقذيه أن سقوه الماء
ببطء شديد تجنباً لآثار التغير المفاجئ في نسبة الماء بالدم .
أما الجمل الظمآن إذا ما وجد الماء يستطيع أن يعب منه عبا دون مساعدة أحد
ليستعيد في دقائق معدودات ما فقد من وزنه في أيام الظمأ .


وثمة ميزة أخرى للإبل على الإنسان، فإن الجمل الظمآن يستطيع أن يطفئ ظمأه من أي نوع وجد من الماء، حتى وإن كان ماء البحر أو ماء في مستنقع شديد الملوحة أو المرارة، وذلك بفضل استعداد خاص في كليتيه لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده على الدم . أما الإنسان الظمآن فإنه أية محاولة لإنقاذه بشرب الماء المالح تكون أقرب إلى تعجيل نهايته . وأعجب من هذا كله أن الجمل إذا وضع في ظروف بالغة القسوة من هجير الصحراء اللافح فإنه سوف يستهلك ماء كثيراً في صورة عرق وبول وبخار ماء، مع هواء الزفير حتى يفقد نحو ربع وزنه دون ضجر أو شكوى . والعجيب في هذا أن معظم هذا الماء الذي فقده استمده من أنسجة جسمه ولم يستنفذ من ماء دمه إلا الجزء الأقل، وبذلك يستمر الدم سائلاً جارياً موزعاً للحرارة ومبددا لها من سطح جسمه، ومن ثم ترتفع درجة حرارته ارتفاعاً فجائياً لا تتحملها أجهزته ـ وخاصة دماغه ـ وفي هذا يكون حتفه .

و هكذا نجد أن الآية الكريمة
( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) تمثل نموذجا لما يمكن أن يؤدي إليه العلم بكافة مستوياته الفطرية والعلمية، وليس في نصّها شيء من حقائق العلوم ونظرياتها ن وإنما فيها ما هو أعظم من هذا ن فيها مفتاح الوصول إلى تلك الحقائق بذلك التوجيه الجميل من الله العليم الخبير بأسرار خلقه .

حليب الإبل :

كذلك تحث هذه الآية الكريمة على دراسة الإبل باعتبارها من مخلوقات الله العجيب والفريدة في إعجاز الخلق، وإن في خلقها بالفعل آيات من إحكام التقدير ولطف التدبير مما شغل العلماء على مر العصور .. والحديث ها على ألبان الإبل تحديدا لنرى بعض الحقائق التي ذكرت عنها في المراجع العلمية الحديثة، من حيث تركيبها وفوائدها كغذاء ودواء . تدل الإحصائيات على أن الناقة تحلب لمدة عام كامل في المتوسط بمعدل مرتين يومياً، ويبلغ متوسط الإنتاج اليومي لها من 5 ـ 10 كجم من اللبن، بينما يبلغ متوسط الإنتاج السنوي لها حوالي 230 ـ 260 كجم .

و يختلف تركيب لبن الناقة بحسب سلالة الإبل التي تنتمي إليها ن كما يختلف من ناقة لأخرى، وكذلك تبعاً لنوعية الأعلاف التي تتناولها الناقة والنباتات الرعوية التي تقتاتها والمياه التي تشربها وكمياتها، ووفقا لفصول السنة التي تربى بها ودرجة حرارة الجو
أوالبيئة التي تعيش فيها والعرم الذي وصلت إليه هذه الناقة وفترة الإدرار
وعددا لمواليد والقدرات الوراثية التي يمتلكها الحيوان ذاته،
وطرائق التحليل المستخدمة في ذلك .

و على الرغم من أن معرفة العناصر التي يتكون منها لبن الناقة على جانب كبير من الأهمية، سواء لصغر الناقة أو للإنسان الذي يتناول هذا اللبن، فإنها من جانب آخر تشير وتدل دلالة واضحة على أهمية مثل هذا اللبن في تغذية الإنسان وصغار الإبل . وبشكل عام يكون لبن الناقة أبيض مائلاً للحمرة، وهو عادة حلو المذاق لاذع، إلا أنه يكون في بعض الأحيان مالحاً، كما يكون مذاقه في بعض الأوقات مثل مذاق المياه، وترجع التغيرات في مذاق اللبن إلى نوع الأعلاف والنبات التي تأكلها الناقة والمياه التي تشربها . كذلك ترتفع قيمة الأس الهيدروجيني ph ( وهو مقياس الحموضة ) في لبن الناقة الطازج، وعندما يترك لبعض الوقت تزداد درجة الحموضة فيه بسرعة .

و يصل محتوى الماء في لبن الناقة بين 84 % و90% ولهذا أهمية كبيرة في الحفاظ على حياة صغرى الإبل والسكان الذين يقطنون المناطق القاحلة ( مناطق الجفاف ) . وقد تبين أن الناقة الحلوب تفقد أثناء فترة الإدرار ماءها في اللبن الذي يحلب في أوقات الجفاف، وهذا الأمر يمكن أن يكون تكيفاً طبيعياً، وذلك لكي توفر هذه النوق وتمد صغرها ـ
في الأوقات التي لا تجد فيها المياه ـ ليس فقط بالمواد الغذائية،
ولكن أيضا بالسوائل الضرورية لمعيشتهم وبقائها على قيد الحياة،
وهذا لطف وتدبير من الله سبحانه وتعالى .

و كذلك فإنه مع زيادة محتوى الماء في اللبن الذي تنتجه الناقة العطشى
ينخفض محتوى الدهون من 4،3 % إلى 1،1 %،
وعموماً يتراوح متوسط النسبة المئوية للدهون في لبن الناقة بين 2،6 إلى 5،5%،
ويرتبط دهن اللبن بالبروتين الموجود فيه .

و بمقارنة دهون لبن الناقة مع دهون ألبان الأبقار والجاموس والغنم لوحظ أنها تحتوي على حموض دهنية قليلة، كما أنها تحتوي على حموض دهنية قصيرة التسلسل،
وربما يمكن العثور على حموض دهنية طويلة التسلسل .
ويرى الباحثون أن قيمة لبن الناقة تكمن في التراكيز العالية للحموض الطيارة
التي تعتبر من أهم تغذية الإنسان،
وخصوصا الأشخاص المصابين بالقلب .


و من عجائب الخلق الإلهي في لبن الإبل أن محتوى
اللاكتوزفي لبن الناقة يظل دون تغيير منذ الشهر الأول لفترة الإدرار
وحتى في كل من الناقة العطشى والنوق المرتوية من الماء .
وهذا لطف من العلي القدير فيه رحمة وحفظ للإنسان والحيوان،
إذ إن اللاكتوز ( سكر اللبن ) سكر هام يستخدم كمليّن وكمدّر للبول،
وهو من السكاكر الضرورية التي تدخل في تركيب أغذية الرضع .

و فضلاً عن القيمة الغذائية العالية لألبان الإبل،
فإن لها استخدامات وفوائد طبية عديدة تجعله جديراً بأن يكون الغذاء الوحيد
الذي يعيش عليه الرعاة في بعض المناطق،
وهذا من فضل الله العظيم وفيضه العميم .
...
من أشهر النوق في التاريخ ناقة النبي صالح عليه السلام،
{ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب
فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك
وعد غير مكذوب}
"هود: 64ـ 65"،

وناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم "القصواء"
التي كان لها شرف حمله -عليه أفضل الصلاة والسلام-
مهاجراً من مكة إلى المدينة المنورة،


وناقة البسوس التي أشعلت الحرب بين بني تغلب وأبناء عمومتهم
من بني بكر لمدة أربعين عاماً.


أسماء الإبل

اشتهر العرب بفصاحة اللسان ودقة البيان والوصف،
فكانت للإبل مسميات مختلفة ولكل عمر من أعمارها اسم خاص به
كما يلي:


• الإبل: جمع ولا واحد لها من لفظها.

• الجمـــل: هــــو الذكر مــــن الإبل والجمع جمال وأجمال.

• الناقة: الأنثى من الإبل والجمع نوق وأنوق.

• سليل: يطلق على المولود لحظة ولادته ســـليلاً ثم سقباً ثم حواراً.
• الفصيل: ولد الناقة حين يفصل عن أمه والحوار إذا فطم سمي فصيلاً.

• القعود: بفتح القاف وهو الذكر من الإبل، وهو البَكر حتى يُركب وأقله سنتان إلى أن يثني فإذا أثنى
(أصبحت سنه 6 سنوات) ســـــمي ثنيـاً،
ولا تكون البكرة قعوداً بل قلوصاً، وتسمى كذلك من عمر سنتين
حتى ست سنوات
.

• الحق: بكسر الحاء، ما كان من الإبل ابن أربع سنوات ودخل الخامسة والأُنثى حِقة.
• الجَذَع: ما كان من الإبل ابن أربع سنوات ودخل الخامسة، والأنثى جذعة.
• البازل: الجمل البالغ الكامل.
• المخاض: الحوامل من النوق.
• العشــــراء: النــــاقة التي مر على حملها عشرة أشهر.
• المواكدة: الناقة الدؤوب في السير.
• الشارف: الناقة الشديدة الحنين على وليدها.
• العشواء: الناقة التي لا تبصر أمامها فهي تخبط بيدها كل شيء.
• القوداء: الناقة الطويلة العنق.
• القعسري: الجمل الضخم الشديد.
• القمطر: الجمل القوي السريع.
• العيـــر: بالكســـــر هي الإبل التي تحمل الميرة والمؤن.
• العيسِِِ: بالكسر وهي الإبل البيض التي يخالط بياضها شيء
من الشقرة وواحدها أعيس والأُنثى عيساء
ويقال هي كرائم الإبل.

• الهيم: الإبل العطشى.
• الخلفة: الناقة عندما تلد.
• الشائلة: الناقة التي ترفع ذيلها للفحل.
وإذا سمنت الإبل قليلاً أمّخَت وأنقت،
وإذا زاد سمنها قليلاً قيل َملَّحت،
وإذا غطاها اللحم والشحم قيل درم عظمها درماً،
وإن كان بها سمن وليست بالسمينة فهي طعوم،
وإذا كثر شحمها ولحمها فهي مكدنة،
وإذا سمنت فهي ناوية،
وإذا امتلأت سمناً فهي مستوكية،
وإذا بلغت غاية السمن فهي ُمتوَغّبة ونهيَّة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ألـــوان الأبل..:

ألوان الإبل لها مسميات كثيرة يطلقها سكان جزيرة العرب
على الإبل للتفريق بينها وهي مسميات غالبية مفرداتها محصورة
في اللهجة العامية لأهل البادية والقليل منها نجد له أصلا في اللغة العربية
الفصحى مثل
(العفراء)وهي في أصل اللغة البيضاء وهو وصف مطابق للموصوف..

وكذلك مصطلح (المجاهيم) والذي يطلق على الإبل
ذوات اللون الأسود وهو اسم مشتق
من جهمة الليل المعتم..
وألوان الإبل حسب رأيي الأغلبية من كبار السن أنها
تنقسم إلى مصطلحين رئيسين هما:


المجاهيم والمغاتير

فالمجاهيم: هي ذات اللون الأسود ويندرج تحت هذا المسمى الألوان القريبة من السواد مثل:

الصهب وهي ذات اللون الأقل سوادا.
الزرق وهي زرقاء المجاهيم.
الصفر وهي صفراء المجاهيم التي صفارها يقترب من السواد.
أما المغاتير فهي: الوضح (العفر) وهي ذات اللون الأبيض.
والشقح وهي ذات اللون الأبيض مصحوبا ببعض الاحمرار.
والحمر وهي ذات اللون الأحمر مصحوبا بالبياض في اليدين.
والشعل وهي ذات اللون الأشقر ومنها (الشقراء والدعما والبياضية).
والصفر وهي ذات اللون الأصفر المصحوب
بالسواد في أعلى السنام ونهاية الذيل
وتسمى صفراء مغاتير.
والزرق وهي زرقاء المغاتير التي لونها أبيض مصحوبا بسواد على الكتفين.

ملاحظة: نلاحظ أن هناك لونين موجودين في قائمة المجاهيم وقائمة المغاتير وهما
(الزرق
والصفر)
ففي حالة اقتراب اللون من السواد يصبحان ضمن المجاهيم والعكس
إذا أصبح اللون فاتحا صنفا ضمن المغاتير.


تمنيــاتي للجميع بالتوفيق ودوام الصحه

عسى ان ينال على اعجابكم
هذا الطرح المنقول عن عطــايا الله الابل


hgYfg












عرض البوم صور ابن الكريمين   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2010, 10:41 AM   رقم المشاركة: 2
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل إسحاق اليحياوي

رقـم العضـوية 117
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 1,209
القبيلة آل اسحاق اليحياوي
مكان الإقامة جدة
المهنة ارامكو السعودية
 
 
آل إسحاق اليحياوي غير متواجد حالياً

افتراضي

يعطيك العافيك عالطرح

وتقبل مروري












عرض البوم صور آل إسحاق اليحياوي   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2010, 07:16 PM   رقم المشاركة: 3
مشرف سابق

الصورة الرمزية علي الكديسي

رقـم العضـوية 33
تاريخ التسجيل Apr 2010
عدد المشاركات 1,535
 
 
علي الكديسي غير متواجد حالياً

افتراضي

قال تعالى: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)
تشكر بعنف أخي على الطرح الجميل












التوقيع

التوقيع بندور عليه القابله
وإذا مو القابله مقبلته

 
آخر مواضيعي

0 ابتعد ياصديقي واقترب يا أخي ...
0 بير سيدنا يوسف عليه السلام
0 الفرق بين فاطر ومفطر ..!!
0 أثمن ثلاث ساعات في رمضان
0 رحلة الى الربع الخالي

عرض البوم صور علي الكديسي   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2010, 09:08 PM   رقم المشاركة: 4
مشرف سابق

الصورة الرمزية خالد السيد

رقـم العضـوية 104
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 833
 
 
خالد السيد غير متواجد حالياً

افتراضي

مواضيعك جدا رائعه وتشكر عليها












التوقيع

... أهم شيئ الاتقان في العمل ...

 
آخر مواضيعي

0 ..إنسان بلا أعداء.. إنسان بلا قيمه..
0 حصريا microsoft offfice 2010 بروابط مباشرة و صاااروخية
0 اهداء الى عمر العامري
0 اهداء الى كيررررررررررررررري
0 اكس على الماضي

عرض البوم صور خالد السيد   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2010, 11:46 AM   رقم المشاركة: 5
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

موضوع مميز ومفيد جدا
الف شكر على النقل












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2010, 12:17 PM   رقم المشاركة: 6
مشرف سابق

الصورة الرمزية بطل الدروب

رقـم العضـوية 76
تاريخ التسجيل Apr 2010
عدد المشاركات 852
 
 
بطل الدروب غير متواجد حالياً

افتراضي

ابن الكريمين
مشكور على طرحك الرهيب












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 أراك بغيمته___________حق اليوم 18\2\1432 هج
0 طقس الغد _____________12\2\1432 هجري
0 الشباطان
0 وادي لجب______________عدسة كرس
0 مسميات : قوة المطر وضعفه

عرض البوم صور بطل الدروب   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2010, 02:58 PM   رقم المشاركة: 7
عضو جديد


رقـم العضـوية 147
تاريخ التسجيل Jun 2010
عدد المشاركات 9
 
 
يحيى بيطلي غير متواجد حالياً

افتراضي

معلومات رائعة زودتنا بها عن الابل تسلم أخي على هذه المعلومات الرائعة












عرض البوم صور يحيى بيطلي   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2010, 08:30 AM   رقم المشاركة: 8
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل إسحاق اليحياوي

رقـم العضـوية 117
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 1,209
القبيلة آل اسحاق اليحياوي
مكان الإقامة جدة
المهنة ارامكو السعودية
 
 
آل إسحاق اليحياوي غير متواجد حالياً

افتراضي

تسلم الايادي والله ع الموضوع

تقبل مروري












عرض البوم صور آل إسحاق اليحياوي   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2010, 01:53 PM   رقم المشاركة: 9
عضو فعال

الصورة الرمزية حسين الكديسي

رقـم العضـوية 41
تاريخ التسجيل Apr 2010
عدد المشاركات 459
 
 
حسين الكديسي غير متواجد حالياً

افتراضي

معلومات رائعة
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه












التوقيع

التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 احذرو الصلاة على هذه السجادة
0 مناظر طبيعيه رائعه جدا
0 واحد متلخبط بين الاختبارات و النت
0 الطريق إلى الفردوس الأعلى
0 طريقة تعينك بإذن الله على الصلاة بخشوع وأداء العبادات

عرض البوم صور حسين الكديسي   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الناقة, الإبل, الذلول, البعير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بول الإبل قد يحمي من النوبات القلبية والدماغية ابن الكريمين الأسرة و الصحة 5 24-08-2011 03:43 AM
أسماء الإبل عندالعرب الغريب سالم رحلات القنص و السفر و السياحة 2 06-08-2011 04:35 AM
مزاد لبيع 1000رأس من الإبل بمكة المكرمة آل قطبي الحسني الصحافة والإعلام 0 23-12-2010 08:58 AM
امراض الإبل وعلاجها الشعبي بطل الدروب رحلات القنص و السفر و السياحة 4 08-07-2010 05:39 PM
نفوق الإبل يعاود ظهوره في محافظة السليل آل قطبي الحسني الصحافة والإعلام 4 01-07-2010 12:18 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:17 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبيلة بني كنانة و جميع المواضيع والمشاركات المنشورة لا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع إنما تمثل وجهة نظر كتابها

Security team

  منتديات قبيلة كنانة