a
منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة
 

 

 

آخر 10 مشاركات
تراثيات قبيلة كنانة (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          قبيلة كنانة بدارفور (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          الأشراف آل فلاح (الفلاحي) (الكاتـب : الفلاحي - )           »          مشجرة قبيلة الفلحة وجدهم نجاع الفلاحي (الكاتـب : آل قطبي الحسني - آخر مشاركة : الفلاحي - )           »          اضف اسمك في شجرة منتدى قبيلة كنانه (الكاتـب : خلاف الغفاري - آخر مشاركة : محمد الشويلي - )           »          عشيرة الحنيطيين في الأردن (الكاتـب : راشد مرشد - )           »          `•.¸¸.•´´¯`••._.• (ياعيون الكون غُضّي بالنظر )`•.¸¸.•´´¯`••._.• (الكاتـب : بوح المشاعر - )           »          تسجيل مزاحم .. علي العضلي ! (ابيات وقصيده) (الكاتـب : علي العضلي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          تستري ياعيون محبوبي (الكاتـب : الشاعر أحمد الهلالي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          قصيدة دينيه . عساها تكون للجنه سبب لدخولنا فيها ، الشاعر يحيى الزنبحي (الكاتـب : يحيى الزنبحي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )


العودة   منتديات قبيلة كنانة > قبيلة بني كنانة > أعلام وشخصيات بني كنانة
التسجيل مـكـتـبـة بـنـي كـنـانـة التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أعلام وشخصيات بني كنانة سير الصحابة والفرسان والأمراء والعلماء والشعراء والشيوخ من بني كنانة

القاضي الشريف الشيخ / عبدالله بن علي باسند العمودي البكري القُرشي الكناني ...

أعلام وشخصيات بني كنانة

القاضي الشريف الشيخ / عبدالله بن علي باسند العمودي البكري القُرشي الكناني ...

من أعلام جازان القاضي الشريف الشيخ / عبدالله بن علي باسند العمودي البكري القُرشي الكناني ( 1295هـ - 1398هـ ) هو الشيخ القاضي المؤرخ الأديب عبدالله بن علي بن

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-08-2011, 11:49 PM   رقم المشاركة: 1
عضو جديد

الصورة الرمزية حفيد الصديق

رقـم العضـوية 3758
تاريخ التسجيل Aug 2011
عدد المشاركات 21
القبيلة قبيلة آل العمودي البكرية القرشية
مكان الإقامة جدة
المهنة باحث
 
 
حفيد الصديق غير متواجد حالياً

Post القاضي الشريف الشيخ / عبدالله بن علي باسند العمودي البكري القُرشي الكناني ...


من أعلام جازان

القاضي الشريف الشيخ / عبدالله بن علي باسند العمودي البكري القُرشي الكناني ( 1295هـ - 1398هـ )


هو الشيخ القاضي المؤرخ الأديب عبدالله بن علي بن عبدالله باسند العمودي البكري الصديقي القُرشي من ذرية خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق رضي الله عنه
ولد بمدينة أبي عريش عام 1295 هـ ، وحفظ بها القرآن وتلقى تعليمه أولاً على يد الشيخ اسماعيل بن حسن عاكش، ثم رحل سنة 1315 هـ إلى بندر الحديدة فأخذ عن الشيخ فرج بن محمد الحوكي، والسيد محمد الأهدل، والعلامة عبدالله بن حيى مكرم ثم انتقل إلى المراوعة فأخذ عن السيد محمد بن عبدالرحمن بن حسن الأهدل وقد ترجم له مؤلف نشر الثناء الحسن فقال:
كانت إقامته بالمراوعة ثلاث سنين ثم عاد إلى أبي عريش عام 1320 هـ ثم خرج إلى ميدي ومن مشايخه السيد محمد بن علي الإدريسي وأجازة بثبت أسانيه المسمى ( العقود اللؤلؤية في الأسانيد الحديثية )
ثم ارتحل إلى مصر للإلتحاق بالجامع الأزهر وبعدما استفاد من رحلته عاد إلى وطنه ومسقط رأسه أبي عريش وكان مروره على بلدة ميدي فالتقى بها بالإمام محمد الإدريسي فألزمه قضاء ميدي وتوابعها إلى عام 1344 هـ ثم تولى قضاء أبي عريش من قبل السيد الحسن الإدريسي وبعد ذهاب دولة الإدريسي ودخول المنطقة في ولاية الملك عبدالعزيز آل سعود أبقى المترجم له في ولاية القضاء على أبي عريش.
وفي حوالي عام 1360 هـ انتقل لقضاء (الحقو) وما يتبعه وإرشادهم إلى نبذ المخالفات والعادات القبلية المتوارثة المنافية لتعاليم الإسلام واستمر قاضياً بها حتى عام 1365 هـ حيث طلب الإعفاء من القضاء فأعفى وأمره الملك عبدالعزيز بتدريس العلوم الشرعية وخصص له مرتباً لا زال يصرف حتى اليوم لبعض ورثته وقد بعث المترجم له بقصيدة تهنئة إلى الملك عبدالعزيز بعيد الأضحى عام 1349 هـ فرد عليه الملك بأن القصيدة أعجبنا بها وتدل على إخلاصكم وتقديركم نحونا فثقوا أنكم منا ومن المحسوبين علينا.

له مؤلفات أهمها:
1- مؤلف تاريخي أسماه ( اللامع اليماني في تاريخ المخلاف السليماني )
2- مختصر لكتابه اللامع أسماه ( تحفة القارئ والسامع في اختصار تاريخ اللامع ) حذف منه ما يستغنى عنه وأبقى ما لابد منه وأضاف ما يستحسن إضافته أما المؤلف الأول اللامع اليماني فقد عرضه على جلالة الملك فيصل لطبعه فأرسل له عن طريق محكمة أبي عريش تعويضاً مادياً ولم يطبع ويقال أنه يوجد الآن في دارة الملك عبدالعزيز في جناح المخطوطات التاريخية.
3- ( المد الصيملي الفرق لفتوي الصيلمي ) وهو عبارة عن مناظرة علمية شرعية بينه وبين أحمد علماء الزيدية اليمنيين بجبال صعدة، مخطوط.
4- ( رحلة الأسفار في من لقيت من الأنظار )
5- ( المرشد والبيان المفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان )
6- ديوان رسائل وقصائد شعرية في كثير من المناسبات تشتمل على أخبار مهمة ومفيدة.

ومن شعره هذه الأبيات وصية لأولاده في مرضه :
أبــنـــي إن أوصـــــي أوصـــــي إلـيــكــم**بــخــصــال لا زلـــتـــم لـــهــــا بـتــمــســك
الــــديـــــن والـــتـــقـــوى وتـــــــــرك مـــــآثـــــم**وحـــذار مـــن كـــذب يـشـيــن بـعـرفــك
والـصــدق زيـــن لـلـفـتـى فـاسـمــوا بــــه**فـالــزمــه حـــقـــاً لا عـــدمـــت هــنــالــك
الــضــيــف لا تــهــمــل مــبــاشـــرة لـــــــه**وابسـط لــه الـوجـه البـشـوش لــزورك
و صل المقاطع ما قطعـك وصالـه**لتـكـون أفـضـل مـــن غـــدا بقـطـاعـك
وأغمض عيونك عن عيوب غيرك**تبقي الصديق وكذا التغافـل فاسلـك
واحـفـظ صـلاتــك فـــي جـمـاعـة إنـــه**حـــــال الـــرجـــال الـعـارفــيــن هــنــالــك
ولا تنسـوا لـي مـن الـدعـاء حـقـا لـنـا**بـالـمـيـت مـحـتــاج لــــذا مــــن نــاســك


وله رسائل وقصائد من النظم الرائق وله كثير من النثر على سبيل المقامات في المناظرات يتخللها بعض المفاكهات الجميلة مع علماء أجلاء من اليمن وحضرموت ونجد والحجاز وكل هذه لم ترتب ولم تفهرس وترقم أوراقها بل هي متناثرة بين جملة كتب مخطوطة لبعض مشايخه الأهدليين وغيرهم كما أنها لا تخلو من التخريجات والشروحات عليها في الهوامش مع صعوبة الخط مما يتعذر ترتيبها وتبييضها وقد عُمّر إلى ما يزيد عن مائة عام حيث وافاه الأجل يوم الجمعة الحادي عشر من شهر صفر عام 1398 هـ يرحمه الله.

والمترجم له من الشخصيات العلمية في ( المخلاف السليماني ) منطقة جازان ومن الذين بذلوا جهوداً كبيرة في الأمر بالمعروف وإرضاد الناس والحكم بينهم في أكثر من محكمة فكانت حياته حافله بالجد والإجتهاد وعمل الخير وهو أديب وشاعر إلى جانب اشتغاله بالقضاء. كانت سيرته حسنه وأخلاقه فاضلة وقد برز من أبناءه فضيلة الشيخ صالح بن عبدالله العمودي الذي تولى أعمال القضاء في أكثر من محكمة بكل جد وإخلاص ...



أسأل الله لي وله ولسائر المسلمين الرحمة والمغفرة

</i>


hgrhqd hgavdt hgado L uf]hggi fk ugd fhsk] hgul,]d hgf;vd hgrEvad hg;khkd >>>












التوقيع

حنا بني تيم قرشـــــــــــان الانســــاب
جـــــــــدنا أول مـــــــآمـنً بـــــالـديـن
صــــفوه كــنــــانه من رب الاربــــاب
أشــــراف وشــــيوخ شم الــــعرانيـن
من قـــــال حنا غير أقــــــوله كــذاب
حنا الرســـاله والاربعه الراشـــــدين
قـــبيلهً لك الله رايـــاتها بالسحـــــاب
الشجاعة والتـواضع والكرم والـديـن

 
آخر مواضيعي

0 القاضي الشريف الشيخ / عبدالله بن علي باسند العمودي البكري القُرشي الكناني ...
0 الأستاذ المؤرخ الشريف الشيخ / سعيد عوض باوزير العباسي القُرشي الكناني
0 عزاء للمشايخ آل العمودي البكريين القُرشيين ...

عرض البوم صور حفيد الصديق   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2011, 12:06 AM   رقم المشاركة: 2
عضو جديد

الصورة الرمزية حفيد الصديق

رقـم العضـوية 3758
تاريخ التسجيل Aug 2011
عدد المشاركات 21
القبيلة قبيلة آل العمودي البكرية القرشية
مكان الإقامة جدة
المهنة باحث
 
 
حفيد الصديق غير متواجد حالياً

افتراضي

1- اسمه ونسبه:
هو: عبدالله بن علي بن عبدالله باسُند العمودي البكري القُرشي الكناني, من قبيلة المشايخ آل العمودي في حضرموت ونسبهم من ذرية خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق رضي الله عنه .

2- مولده ونشأته:
من المتفق عليه أن عبدالله بن علي العمودي قد ولد في مدينة أبي عريش، ولكن الخلاف كان في سنة مولده؛ هل كان في سنة 1278ه، أو 1295ه، أو 1299ه ؟
فقد قال بالتاريخ الأول الاستاذ إبراهيم بن عبدالله العمودي، ولكن دون الإشارة إلى مصدر محدد أو دليل يدعم وجهة نظره. وبه أخذ الدكتور عبدالله أبو داهش، بحجة: أن القائل به ولده، الذي يفترض أن يكون قد اعتنى بتحقيقه (تحفة القارئ والسامع ، 1/1؛ الأدارسة في تهامة، ص 16). أما التاريخان الآخران فقد قال بهما المترجم له في العديد من المناسبات، سواء في كتاباته، أو في إفادته لبعض من ترجم له من معاصريه، ويلاحظ إنه لم يشر - أي المترجم له - البتة إلى التاريخ الذي قال به ابنه إبراهيم، وهو 1278ه، مما يدعو إلى الشك في مدى مصداقيته هذا التاريخ، والقول بعدم صحته.
لقد بدى المترجم له متردداً وحائراً في تحديد سنة مولده بين سنتي 1295، و1299ه، فكتب للشيخ أحمد بن حسن العاكشي (ت 1388ه) قائلاً: " وكان بروزي في عالم الوجود في عام خمسة وتسعين في القرن الثالث عشر، أو على رأس القرن بقرائن، فعلى الرقم الأول يكون سني الآن - أي سنة 1388ه - ثلاثة وتسعين، وعلى الرقم الثاني فعمري الآن ثمانية وثمانين..." (عبدالله العمودي، نبذة في ترجمته كتبها للشيخ أحمد بن حسن عاكش، ص 1، زودني بها الاستاذ حجاب بن يحيى الحازمي، فله مني جزيل الشكر والعرفان).
وذكر في كتابه (اللامع اليماني، 46/2ب - 47أ) معلقاً على إحدى الحوادث الكونية - تساقط النجوم - التي أرخها المؤرخ اليمني عبدالواسع بن يحيى الواسعي برمضان 1289ه، قائلاً: إن ذلك على خلاف ما علمه من الأثبات إنها كانت في سنة 1304ه، وأردف قائلاً: إنه يتحققها وكان في الخامسة أو السادسة من عمره، مما يعني إن مولده كان في سنة 1299ه تقريباً، إذ يفهم من زبارة الذي ذكر تلك الحادثة نفسها بإنها كانت في أواخر سنة 1304ه. ولكن الشيء الملفت للنظر إن العمودي نفسه عندما ذكر الحادثة نفسها في أحد مجاميعه الشعرية قدّر عمره بتسع سنوات تقريباً، وكرر ذلك عندما روى الحادثة نفسها لحفيده أحمد بن صالح العمودي، مما يعني أن مولده كان في سنة 1295ه.
وفي موضع آخر من كتاب اللامع ( 50/2ب) علّقَ على تاريخ تعيين أحد الولاة العثمانيين في أبي عريش والمؤرخ في سنة 1295ه، بقوله: "لعله في سنة تسع وتسعين لأنه تكررت عمالته بأبي عريش مرات، لإني عقلت زمن ذلك العمل وأنا صبي في الخامسة تقريباً".
هذا فيما يتعلق بما خطه قلم العمودي، أما تاريخ مولده عند معاصريه، فقد أرّخه الوشلي بسنة 1299ه، بناء على ما أفاده به المترجم له، وذكر الشيئ نفسه المؤرخ زبارة في كتابه (نزهة النظر في رجال القرن الرابع عشر، 377/1)، ولكن صاحب كتاب (تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع، ص 344) خالفهما وحدده - أي مولده - بسنة 1295ه، وهذا الاختلاف يعكس آراء العمودي نفسه، وعدم جزمه - كما أسلفنا - بتاريخ معين من التاريخين المذكورين. وخلاصة القول إن تاريخ مولد القاضي العمودي قد انحصر بين سنتي 1295و1299ه، ولكن من الصعوبة بمكان الجزم بأحدهما دون الآخر؛ نظراً لتأرجح العمودي نفسه بينهما، وعدم استطاعته تحديد أحدهما كتاريخ نهائي لمولده. كان علي بن عبدالله العمودي قد رزق بالعديد من البنين والبنات، إلا أن الله تعالى توفى البنين جميعاً، ولم يعش منهم إلا المترجم له، ثم لم يلبث الوالد نفسه أن توفاه الله مخلفاً وراءه زوجته وابنه الصغير الذي لم يكن عمره يتجاوز بضع سنوات، إضافة إلى عدد من البنات، فنشأ المترجم له وتربى في حجر أمه يتيم الأب. ويذكر المترجم له أن أحد موالي أبيه يسمى (مباركاً) قد قام بشئون العائلة ورعايتها خير قيام، وكان بمثابة الوالد في العطف والتفاني في خدمتها وتلبية متطلباتها. فقام ببناء سقيفة (عشة) صغيرة على الطريق المؤدي إلى سوق المدينة الاسبوعي، وجعلها بمثابة استراحة للمتسوقين يتفيئون فيها في غداتهم ورواحهم، وجهزها بما يحتاجون إليه من المياه العذبة وغيرها، فكان ما يتحصل له منها يقوم بصرفه على متطلبات عائلة مولاه، مما كان له بالغ الأثر فيها، وكان محل تقديرها واحترامها، حتى إنها كانت لا تناديه إلا بالأب مبارك، وسماه الناس بمبارك العمودي (أحمد العمودي، مرجع سابق، ص 2).

3- حياته العلمية:
ويبدو إنه قد تنقل بين عدد من الكتّاب مثل: كتّاب الفقيه حسن آدم، والفقيه حسن بن هندي الحكمي، والفقيه أيوب في رباط مسجد ابن أبي أيبك، ولم يستقر أو يتقيد بكتّاب معين دون سواه. وعلى الرغم من ختمه قراءة القرآن الكريم، إلا إنه وصف لنا قراءته خلال هذه الفترة المبكرة من حياته العلمية بأنها كانت سطحية (نبذة في ترجمته كتبها للشيخ أحمد بن حسن عاكش، ص 1- 2). كانت مرحلة الكتّاب تمثل الدرجة الأولى في سلّم التعليم، وكان على الطالب إذا انتهى منها أن ينتقل إلى المرحلة الأعلى، مرحلة الحلقات العلمية التي كان يقيمها أبرز علماء العصر، وهي الاختبار الحقيقي لإمكانيات الطالب ومقدرته على الاستيعاب والاستمرار في الطلب والتحصيل، إذ كان يتوجب عليه حفظ المتون الطويلة وغيرها في مختلف العلوم الشرعية والعربية. وهذا بالضبط ما حصل بالنسبة للمترجم له، حيث التحق بحلقة آل عاكش المشهورة في المنطقة، وكان القائم عليها العلامة إسماعيل بن حسن عاكش (ت 1322ه) منذ وفاة والده العلامة الحسن بن أحمد عاكش في سنة 1290ه. فدرس على يديه - كما يذكر - في الفقه، والتفسير، والحديث، واللغة العربية، ونحو ذلك.
ولما كانت تلك الحلقة من أشهر - إن لم تكن أشهرها - حلق العلم في المنطقة خلال تلك الفترة، فقد كانت مقصداً للكثير من طلبة العلم في المنطقة، ومن أبرز من قصدها في تلك المرحلة وزامل المترجم له في الأخذ عن العلامة العاكشي الإمام محمد بن علي الإدريسي (ت 1341ه)، الذي يصفه العمودي بإنه كان في عنفوان الشباب، وإنه قد استفاد منه في مبادئ بعض العلوم، وكذلك العلامة محمد بن حيدر القبي النعمي (ت 1351ه). ولذلك فقد بادر المترجم له بالهجرة إلى بعض المراكز العلمية المشهورة في تهامة اليمن، التي كانت تشكل معاقل مهمة من معاقل الفقه الشافعي التي يؤمها طلبة العلم من كل مكان. فوصل إلى ميناء الحديدة في سنة 1315ه، وفيها عكف على ملازمة علمائها والأخذ عنهم في شتى العلوم الشرعية والعربية، وكان من أبرز - كما يذكر - شيوخه فيها: العلامة محمد باري بن عبدالقادر الأهدل (ت 1326ه)، ومفتي الحديدة وعالمها في تلك الفترة عبدالله بن يحيى مُكَرّم (ت 1329ه)، والعلامة فرج بن محمد الحوكي (ت 1326ه). وبعد أن أمضى في الحديدة ما يقارب العام أو أكثر بقليل، انتقل إلى قرية (المراوعة) - شرق الحديدة بنحو 20كيلاً -، أحد معاقل العلماء آل الأهدل المشهورين في تهامة اليمن، حيث مكث فيها ثلاث سنوات ملازماً لعلمائها، مثل: العلامة محمد طاهر بن عبدالرحمن الأهدل (ت 1347ه)، والعلامة حسن بن عبدالله بن معوضة الأهدل (ت 1352ه)، والعلامة عبدالله بن محمد بن عبدالباري الأهدل، الملقب بالجمالي، والعلامة حمزة بن بن عبدالرحمن بن حسن الأهدل، وقد أجازوه إجازات خاصة وعامة، في مختلف العلوم النقلية والعقلية، ولا سيما فيما يروونه عن آبائهم ومشايخهم بالتسلسل، قراءة وسماعاً، لصحيح البخاري. إلا أن أكثر ملازمته كانت للعلامة محمد بن عبدالرحمن بن حسن الأهدل (ت 1352ه)، حيث درس على يديه مختلف العلوم الشرعية، من تفسير وفقه وحديث، والعربية، من نحو وصرف، ونحو ذلك، وأجازه إجازة عامة في كل تلك العلوم.
ويذكر الاستاذ أحمد العمودي إن جده حدثه عن رحلته إلى مدينة زبيد - العاصمة التاريخية لمنطقة تهامة اليمن - وأخذه عن علمائها، لا سيما العلامة محمد بن عبدالله بن زيد الشنقيطي، وما كان يلاقيه من الأخير من عطف وعناية، لما لاحظه عليه من النجابة والمواظبة، وحب المطالعة والتحصيل، كما قص عليه نتفاً من ذكرياته عن حياته العلمية والمعيشية هناك، إلا إنه لم يوضح متى كانت رحلته تلك ؟ والذي يظهر لي إنها بعد رحلته إلى المراوعة، لأنه قد ثبت أن رحلته الأولى كانت إلى الحديدة، ومن غير المرجح أن يخرج منها إلى زبيد مباشرة دون التوقف في المراوعة التي لا تبعد عن الحديدة سوى عشرين كيلاً تقريباً.
ولما كان الحجاز مقصد كل مسلم، لآداء فريضة الحج والعمرة والزيارة، فقد كان متوقعاً أن يكون وجهة المترجم له بعد عودته من تهامة اليمن في سنة 1320ه، فحج في السنة التالية، وهناك ألتقى بعلمائها، وارتاد حلقاتهم التي كان يعج بها المسجد الحرام، وأخذ عنهم في العديد من العلوم. وفي هذا الصدد يذكر صاحب كتاب (تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع ص 345) إن المترجم له قد تردد على مكة المكرمة مراراً، واجتمع بعلمائها، وأخذ عنهم، وأخذوا عنه، وتدبج مع بعضهم.


4- حياته العملية:
يمكن القول إن القاضي عبدالله العمودي قد قضى معظم حياته العملية في القضاء، والتدريس، والوعظ والإرشاد، وهذا شيء طبيعي، حيث كانت هذه الوظائف تشكل جلّ مخرجات التعليم القائم - في تلك الفترة - بشكل رئيس على العلوم الشرعية والعربية. ولذلك فبعد عودة المترجم له في سنة 1320ه من رحلاته العلمية في تهامة اليمن، جلس للتدريس، والوعظ والإرشاد، فالتف حوله طلبة العلم للنهل من علمه.
وفي أواخر سنة 1324ه غادر مدينة أبي عريش إلى (مِيءدي)، لأسباب غير معروفة، وهناك التقى بزميل الدراسة القديم السيد محمد بن علي الإدريسي، الذي كان - فيما يبدو - قد بدأ نشاطه الديني في المنطقة الهادف - في الظاهر- إلى القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإرشاد الناس وتعليمهم أمور دينهم. ولما كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض منذ أيام الطلب في أبي عريش، فقد توثقت العلاقة بينهما بشكل كبير، وقام الإدريسي بتكليف العمودي بالقضاء في تلك المدينة وما جاورها، والإمامة والتدريس في جامعها. وفي خلال هذا اللقاء أجاز الإدريسي العمودي في ثبته المسمى (العقود اللؤلؤية في الأسانيد الدينية)، مما يدل على أن الجانب العلمي كان حاضراً في ذلك اللقاء أيضاً. وقد ظل المترجم له يقوم بوظائف القضاء، والإمامة، والخطابة، والتدريس، والوعظ والإرشاد في ميدي وتوابعها طوال عهد محمد بن علي الإدريسي، جدير بالذكر إنها - ميدي - كانت تعد من أبرز حواضر الإمارة الإدريسية، والميناء الرئيس لها في عهد مؤسسها.
وبعد وفاة محمد الإدريسي في سنة 1341ه، خلفه ابنه علي بن محمد الإدريسي، فلم يغيّر شيئاً بالنسبة لمترجم له، وبقي في وظائفه بميدي حتى استولت عليها الجيوش اليمنية في جمادى الآخرة 1344ه، حيث خرج منها هارباً بعائلته دون أن يستطيع حمل أي شيء من أمتعته وكتبه. وقد أصبح بعد ذلك من جملة المرافقين للسيد علي الإدريسي، ومن أعيان إمارته الذين يعتمد عليهم في المشورة والسفارة وما إلى ذلك. وفي عهد السيد الحسن بن علي الإدريسي تولى القضاء في مدينة جازان، وظل من أعيان إمارته حتى تم ضم المنطقة إلى الدولة السعودية الحديثة. وفي العهد السعودي استمر في ممارسة وظائفه من قضاء وتدريس ووعظ وإرشاد، في بعض المدن والقرى، مثل أبي عريش، والحقو، حتى سنة 1365ه عندما طلب إعفاءه من وظيفة القضاء، فكلفه الملك عبدالعزيز - رحمه الله - بالتدريس، والإمامة في أبي عريش، مع استمرار صرف رواتبه ومخصصاته المالية، فكان ذلك دأبه حتى آخر حياته عندما ضعف وعجز نتيجة لكبر سنه.
ولما كان المترجم له من أعيان المنطقة وعلمائها الذين يشار لهم بالبنان، فقد حظي بمنزلة كبيرة في الإمارة الإدريسية، لا سيما في إمارتي السيدين: علي بن محمد الإدريسي، والحسن بن علي الإدريسي، حيث كان من علماء وأعيان إمارتيهما المعتمد عليهم، وقام بالعديد من الأدوار السياسية، مثل: التوسط بين الإمارة وبين خصومها، والمشاركة في الوفود المشكلة للتفاوض مع شيوخ القبائل وغيرهم من الخصوم والمعارضين. كما بذل جهوداً ملحوظة في محاولة - مع غيره - المصالحة بين السيدين المذكورين عندما نشب الخلاف بينهما على السلطة، والذي انتهى باستيلاء الحسن بن علي على الإمارة في أواخر سنة 1344ه.
وفي عهد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - الذي اشتهر بتقدير العلماء أيما تقدير، حظي المترجم له بعطفه وعنايته - كغيره من حملة العلم - حتى إنه كتب له في إحدى المرات رداً على قصيدة تهنئة بالعيد كان قد بعثها له، قائلاً: "إن القصيدة اعجبنا بها، وتدل على إخلاصكم، وتقديركم نحونا، فثقوا أنكم منا ومن المحسوبين علينا" (مجموع شعري غير مرقم، توجد صورة منه في مكتبتي؛ أحمد العمودي، مرجع سابق، ص 5).


5- نتاجه العلمي:

لقد تميز القاضي العمودي بالثقافة الموسوعية، يظهر ذلك واضحاً في تعدد وتنوع مؤلفاته؛ حيث ألف في العديد من العلوم، الدينية، والعربية، والأدبية، والتاريخ والتراجم والأنساب، والرحلات. ولعل الدكتور عبدالله أبو داهش خير من صوّرذلك ،عندما تحدث عنه قائلاً: "لم يبلغ شأو العمودي أحد من معاصريه - في المنطقة بالطبع - في كثرة نتاجه ووفرته، فقد خلّف نتاجاً وافراً غير عادي، إذ يبدو أنه كان مكثراً في: تأليفه، وشعره، ورسائله، ومقاماته وإخوانياته، وتقريضاته، فضلاً عن مناظراته التي كان يجريها مع علماء عصره، وما كان يميل إليه من كتابات تاريخية، ورسائل دينية، وعلى الرغم من نتاجه الوافر... لم يكن بذي حظ في النشر، والطباعة، إذ بقيت مؤلفاته ورسائله بعيدة عن اهتمامات الدارسين وعنايتهم..." (تحفة القارئ والسامع ، 5/1؛ الأدارسة في تهامة، ص20- 21). ومما يدعو للأسف أن ذلك التراث العلمي العظيم قد تعرض معظمه للضياع، ولم يبق منه إلا النزر اليسير في بعض المكتبات الخاصة، وبخاصة تلك المجموعة التي حصل عليها الدكتور عبدالله أبو داهش من الاستاذ إبراهيم بن عبدالله العمودي. ومما يحمد لأبي داهش إنه من أوائل الذين تنبهوا لأهمية تراث العمودي واستفادوا منه، وعملوا على إظهار بعضه للباحثين، سواء بالتحقيق والنشر، أو بالإشارة له في دراساته المتعددة عن تاريخ وتراث وأدب جنوب وجنوب غرب المملكة.
وبسبب كثرة - كما سبق - مؤلفات المترجم له وتنوعها، فسوف نقتصر هنا على ذكر مؤلفاته التاريخية عن شبه الجزيرة العربية بشكل عام، ومنطقة جازان على وجه الخصوص، مع تعريف بسيط بكل واحد منها بقدر الإمكان، وذلك حسب المعلومات المتوافرة. وفيما يلي عرض لتلك المؤلفات:
1- تحفة الأدب بسيرة ملك العرب (مفقود):
يذكر العمودي بخصوص هذا الكتاب إنه ألّفه بناء على اقتراح أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز الماضي، ويضيف بإنه لما انتهى من تأليفه حج في سنة 1358ه، وقام بإهدائه على الملك عبدالعزيز رحمه الله. وأهمية هذا الكتاب واضحة من عنوانه ولا تحتاج إلى مزيد بيان، فهو يتناول سيرة مؤسس هذه الدولة المباركة، وباني وحدتها ونهضتها الحديثة، الملك عبدالعزيز رحمه الله. وعلى الرغم من المحاولات الجادة للبحث عن هذا الكتاب في المكتبات والمراكز المحلية، إلا إنها لم تثمر عن شيء، مما يدعو للأسف، وفي الوقت نفسه التساؤل عن مصير المكتبة الخاصة للملك عبدالعزيز، وبخاصة تلك النوادر التي كانت تهدى له رحمه الله. فما بقي منها لا يشكل - كما يبدو - إلا جزءاً بسيطاً منها، وهو عبارة عن كتب عادية معروفة ومتداولة، فأين يا ترى ذهبت الكتب النوادر ؟

2- الروض المبتسم الحسن في تثقيف أبناء حزب الوطن (مفقود): لم يتضح لي بشكل دقيق محتوى هذا الكتاب، فعلى الرغم مما يتبادر إلى الذهن من أنه يتحدث عن أعضاء حزب الوطن الحجازي، لا سيما إنه كان على علاقة ببعضهم، إلا أن السياق الذي وردت فيه الإشارة له لا تعطي هذا الانطباع. فقد أشار المؤلف له في موضعين: الأولى باسم (الروض المبتسم الحسن) فقط، وذلك في أثناء حديثه عن استيلاء الملك عبدالعزيز على الحجاز، حيث علق في الهامش الأيمن للصفحة على ما حصل من الإخوان بكلمات بسيطة ثم بتر الحديث قائلاً: "إلى آخر ما ذكرته في مؤلفي الروض المبتسم الحسن". أما في الموضع الآخر فقد أشار له كما في العنوان أعلاه، وذلك خلال استعراضه لبعض قصائده التي مدح بها السادة الأدارسة في منطقة جازان.

3- نهاية العبر في تراجم وفيات القرن الرابع عشر (مفقود): يتضح من عنوان الكتاب إنه في تراجم أهل القرن الرابع عشر الهجري، وهو يحيل إليه كثيراً في كتاب (اللامع) الآتي ذكره، وكذلك كتاب (تحفة القارئ والسامع)، وذلك عند ذكره لوفيات بعض الشخصيات، حيث غالباً ما يختم ترجمته للشخص بعبارة: "وقد ترجمته في كتابي الوفيات فانظره هناك"، ونحو ذلك من العبارات التي تفيد بترجمته للشخص بشكل أكثر تفصيلاً في الكتاب المذكور. وقد ورد في بعض المواضع باسم (نهاية العبر في تراجم وحوادث القرن الرابع عشر)، وفي مواضع أخرى باسم (الطبقات نهاية العبر).

4- رحلة الأسفار فيمن لقيت من الأنظار:
خصص العمودي هذا الكتاب لمشايخه، وأسانيده، وثبته، فضلاً عن زملائه أيام الطلب، وغيرهم ممن قابله أثناء رحلاته العلمية واستفاد منه، ويبدو أنه قد حذا فيه حذو شيخ مشايخه - كما يطلق عليه - الحسن بن أحمد عاكش في كتاب (حدائق الزهر في ذكر الأشياخ أعيان الدهر). وقد ذكر المؤلف في أحد مجاميعه انه قد ضاع عليه مع مجموعة كتب أخرى نفيسة أثناء تنقلاته المستمرة من مكان إلى آخر أيام الاضطرابات التي شهدتها المنطقة في أوائل العقد السادس من القرن الرابع عشر، قبيل توحيدها ضمن الدولة السعودية.

5- الرحلة التعزية:
وهي عبارة عن وقائع رحلته التي قام بها إلى مدينة تعز اليمنية لمقابلة الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين، وقد ضمنها وصفاً لطريق رحلته من أبي عريش إلى تعز، والمحطات التي توقف فيها، كما قدم من خلالها وصفاً للعاصمة اليمنية في عهد الإمام المذكور، متحدثاً في الوقت نفسه عن الإمام، وديوانه، وموظفيه، ومجلسه، وبعض مدائحه الشعرية في الإمام وبعض رجال دولته، ونحو ذلك مما جرت العادة على وصفه وتدوينه في مثل مصنفه.

6- نبذ في الأنساب لمن سكن بحضرموت، وفي أنساب عدنان وقحطان.

7- الدر النفيس في ولاية الإمام محمد بن علي بن إدريس:
يذكر المؤلف في مقدمته أنه ألّفه للسيد علي بن محمد الأهدل، ليكون عنده بجهات القطر اليماني، لما اشتمل عليه من السير والأخبار والمعاني، وأنه قد أجاز له نسخه وروايته، وقد كان تأليفه له في سنة 1342ه. وكما هو واضح فهو في سيرة الإمام محمد بن علي الإدريسي، مؤسس الإمارة الإدريسية في منطقة جازان، وتاريخ حوادث إمارته.

8- لقطة العجلان فيما جرى على السيد الإمام علي بن محمد الإدريسي من حوادث الزمان وقد نبهني لوجود هذه السيرة الأستاذ الكريم محمد الديباجي وفقه الله وزودني مشكوراً بصورة منها.

9- ذيل لقطة العجلان بسيرة الإمام الحسن بن علي الإدريسي.
هاتان السيرتان خاصتان - كما يتضح من عنوانهما - بالسيدين علي بن محمد الإدريسي، والحسن بن علي الإدريسي المذكورين، وتاريخ الإمارة في عهديهما، وقد حققهما ونشرهما الدكتور عبدالله أبو داهش، بعنوان: الأدارسة في تهامة، 1341- 1347ه: رسالتان تاريخيتان في إمارتي السيدين: علي بن محمد الإدريسي والحسن بن علي الإدريسي، 1415ه. ويلاحظ أن سيرة السيد الحسن غير كاملة، ويمكن تكملتها من كتاب اللامع.

10- اللامع اليماني بذكر ملوك اليمن والمخلاف السليماني (يوجد في مكتبة الملك فهد الوطنية):
يعد هذا الكتاب من أهم كتب العمودي، وهو عبارة عن موسوعة تاريخية شاملة في تاريخ جنوب غرب الجزيرة العربية بشكل عام، ومنطقة جازان بشكل خاص، منذ التاريخ القديم حتى عهد الملك عبدالعزيز. ومما يميز الكتاب أن المؤلف قد رجع لمعظم المصادر التاريخية المحلية، مثل: العقيق اليماني، وخلاصة السلاف، والعقد المفصل، وخلاصة العسجد، ونزهة الظريف، ونفح العود، وضمنه خلاصة ما ورد في تلك المصادر عن تاريخ المنطقة، السياسي، والثقافي، والأدبي. ويلاحظ تأثره الكبير بمؤرخ المنطقة في القرن الثالث عشر الحسن بن أحمد عاكش (ت 1290ه)، حيث يمكن القول إنه قد نقل كتابه الديباج الخسرواني بشكل شبه كامل، وانتهج منهجه في طريقة التأليف، وربما قلده في اختيار مواضيع مؤلفاته، لا سيما التاريخية منها.
غير أن ما يميز الكتاب على الإطلاق، إنه المصدر المحلي الأول الذي دون تاريخ المنطقة من سنة 1271ه، وهي السنة التي توقف عندها العاكشي في كتابه (الديباج الخسرواني)، وحتى عهد الملك عبدالعزيز، بشكل متسلسل ومتواصل، فألقى الضوء على أوضاعها السياسية، والثقافية، والأدبية، خلال هذه الفترة الطويلة، وكان مصدراً مهماً لمن جاء بعده. ومما يزيد من أهميته أن المؤلف يعد شاهد عيان على ما دونه من أحداث المنطقة منذ أوائل القرن الرابع عشر الهجري، مشاركاً في كثير من تلك الأحداث، ومطلعاً على خباياها، مما يجعله قميناً بالتحقيق والنشر، وهو ما يعمل كاتب هذه السطور عليه الآن، بتكليف من مكتبة الملك فهد الوطنية.

11- تحفة القارئ والسامع في اختصار تاريخ اللامع:
كما يتضح فهو اختصار لكتاب اللامع السالف الذكر، غير انه يتضمن بعض الإضافات والاستدراكات التي لا توجد في الأصل. وقد حققه ونشره الدكتور عبدالله أبو داهش في جزءين.

12- الرحلة السديرية بسيرته النظورية بجبال الأودية الجيزانية من أعمال القبائل الريثية وباقي القبائل العربية بساق الغراب الشرقية:
هذا المؤلّف عبارة عن رسالة صغيرة دون فيها العمودي وقائع وحوادث الحملة العسكرية التي قادها كل من أمير جازان (خالد بن أحمد السديري)، وأمير عسير (تركي بن أحمد السديري) في سنة 1361ه على جبال الريث الواقعة في الشمال الشرقي من منطقة جازان. ونظراً لأهميتها فقد قمت بتحقيقها وإعدادها للنشر بتكليف من دارة الملك عبدالعزيز.

6- وفاته:
كان القاضي العمودي في آخر حياته قد ضعف بصره، ووهن عظمه، فلما كان في أحد الأيام يؤدي صلاة الضحى سقط على الأرض فوقع له انفصام في عظمة الورك فظل طريح الفراش بسببها لعدة أيام حتى توفاه الله في يوم الجمعة الحادي عشر من شهر صفر سنة 1398ه، في مدينة ابي عريش عن عمر يناهز القرن ونيف من الزمان، رحمه الله تعالى (احمد العمودي، مرجع سابق، ص9).













التوقيع

حنا بني تيم قرشـــــــــــان الانســــاب
جـــــــــدنا أول مـــــــآمـنً بـــــالـديـن
صــــفوه كــنــــانه من رب الاربــــاب
أشــــراف وشــــيوخ شم الــــعرانيـن
من قـــــال حنا غير أقــــــوله كــذاب
حنا الرســـاله والاربعه الراشـــــدين
قـــبيلهً لك الله رايـــاتها بالسحـــــاب
الشجاعة والتـواضع والكرم والـديـن

 
آخر مواضيعي

0 القاضي الشريف الشيخ / عبدالله بن علي باسند العمودي البكري القُرشي الكناني ...
0 الأستاذ المؤرخ الشريف الشيخ / سعيد عوض باوزير العباسي القُرشي الكناني
0 عزاء للمشايخ آل العمودي البكريين القُرشيين ...

عرض البوم صور حفيد الصديق   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2011, 12:00 PM   رقم المشاركة: 3
مراقب


رقـم العضـوية 1681
تاريخ التسجيل Jun 2011
عدد المشاركات 2,088
القبيلة بني يعلى من كنانة
مكان الإقامة المملكة العربية السعودية
 
 
عبدالله الشقيفي غير متواجد حالياً

افتراضي

رحمه الله تعالى على الشيخ احمد العمودي وأسكنة فسيح جناتة

مشكور أخوي على نقل هذة السيرة والعطرة












عرض البوم صور عبدالله الشقيفي   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البكري, الشيخ, الشريف, الكناني, العمودي, القاضي, القُرشي, باسند, عبدالله


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنباء عن تعيين الشيخ عادل الكلباني إماماً للحرم النبوي الشريف خلاف الغفاري الصحافة والإعلام 5 17-01-2012 10:43 PM
قصيدة الشيب عبدالله الشريف كنانة بن مضر الصوتيات و المرئيات الشعرية 6 02-12-2011 08:13 PM
القاضي المصري و الاندلسي الفضل بن عميرة العتقي / العقبي الكناني عبدالرحمن الكناني أعلام وشخصيات بني كنانة 6 19-11-2011 08:57 AM
الأستاذ المؤرخ الشريف الشيخ / سعيد عوض باوزير العباسي القُرشي الكناني حفيد الصديق أعلام وشخصيات بني كنانة 1 13-09-2011 09:05 PM
الحاج الشيخ الشريف عبدالسلام خنجى العباسي الهاشمي القرشي( قطب الأولياء ) آل قطبي الحسني أعلام وشخصيات بني كنانة 3 26-08-2011 03:38 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:46 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبيلة بني كنانة و جميع المواضيع والمشاركات المنشورة لا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع إنما تمثل وجهة نظر كتابها

Security team

  منتديات قبيلة كنانة