a
منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة
 

 

 

آخر 10 مشاركات
تراثيات قبيلة كنانة (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          قبيلة كنانة بدارفور (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          الأشراف آل فلاح (الفلاحي) (الكاتـب : الفلاحي - )           »          مشجرة قبيلة الفلحة وجدهم نجاع الفلاحي (الكاتـب : آل قطبي الحسني - آخر مشاركة : الفلاحي - )           »          اضف اسمك في شجرة منتدى قبيلة كنانه (الكاتـب : خلاف الغفاري - آخر مشاركة : محمد الشويلي - )           »          عشيرة الحنيطيين في الأردن (الكاتـب : راشد مرشد - )           »          `•.¸¸.•´´¯`••._.• (ياعيون الكون غُضّي بالنظر )`•.¸¸.•´´¯`••._.• (الكاتـب : بوح المشاعر - )           »          تسجيل مزاحم .. علي العضلي ! (ابيات وقصيده) (الكاتـب : علي العضلي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          تستري ياعيون محبوبي (الكاتـب : الشاعر أحمد الهلالي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          قصيدة دينيه . عساها تكون للجنه سبب لدخولنا فيها ، الشاعر يحيى الزنبحي (الكاتـب : يحيى الزنبحي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )


العودة   منتديات قبيلة كنانة > قبيلة بني كنانة > مجلس القبائل العربية
التسجيل مـكـتـبـة بـنـي كـنـانـة التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مجلس القبائل العربية تاريخ وأنساب وديار وأخبار القبائل العربية

مقتطفات من تاريخ مدينة الدرب

مجلس القبائل العربية

مقتطفات من تاريخ مدينة الدرب

بسم الله الرحمن الرحيم وقبل أن أبدأ أحب أن أبين لكم أن كل ما سوف أسرده ليست من تلقاء نفسي وإنما وجدتها مكتوبة في بعض البحوث والمراجع التي سوف أعلن

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2011, 05:38 AM   رقم المشاركة: 1
عضو مميز

الصورة الرمزية ابن الكريمين



رقـم العضـوية 120
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 1,435
 
 
ابن الكريمين غير متواجد حالياً

mnq مقتطفات من تاريخ مدينة الدرب

بسم الله الرحمن الرحيم

وقبل أن أبدأ أحب أن أبين لكم أن كل ما سوف أسرده ليست من تلقاء نفسي وإنما وجدتها مكتوبة في بعض البحوث والمراجع التي سوف أعلن عنها في حينها لذا وجب التنبيه والآن سوف أبدأ بسرد هذه المعلومات تباعاً ومن لديه اضافات أو تعقيبات فليتحفنا بها لنكون فكرة عامة وتأريخياً لهذه المدينة..

وأخيراً أطلب من كل من يريد أن يأخذ من هذه المعلومات اطالبه بذكر المصدر فالمصدر هو : الدرب - الكاتب : صفوان .. فإن الحقوق محفوظة بارك الله فيكم ...والآن نستعين بالله :
==========





الفصل الأول : الموقع والحدود :

هي مدينة من مدن منطقة جازان ، حيث تقع منطقة جيزان في الجزء الجنوبي الغربي للمملكة العربية السعودية وتقع الدرب في الجزء الشمالي من المنطقة وهي تتبعها اداريا وتبعد مسافة 125 كلم تقريبا . وللدرب تاريخ قديم حيث كانت ممرا للقوافل التجارية القادمة من الحجاز وعسير والمتجهة إلى صبيا حيث كان الناس يتوجهون إلى صبيا على الجمال والحمير بتجارتهم حتى تحسنت الأوضاع وتطورت الأحوال فأصبحوا يتوجهون لها بالسيارات بعد اختراعها وكانوا يسلكون الطريق المعروف حاليا بطريق جيزان – الدرب . وحدود الدرب من الشرق الغريف والصيفة والكدرة والقومة والزور وقرار ومن الغرب الشعف والزبارة والهجنبة والشعوف والكنة والدملج وخبت أبو جبران والمحرق ومن الشمال النثرة والقدحة وجندلة ومن الجنوب هيجة رملان ورملان والحروف والقضب

= السطح : تؤثر التضاريس في العوامل الجغرافية الأخرى كالمناخ والموارد المائية والثروات الطبيعية وغيرها . وتعتبر الدرب جزءا من تضاريس السهل الساحلي بمنطقة جيزان الذي يعتبر جزء من الساحل الغربي للملكة والجزيرة العربية وهذا السهل عبارة عن شريط منبسط يمتد بمحاذاة البحر الأحمر ويتجه من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي بمسافة تبلغ تقريبا 270 كلم وذلك من جنوب وادي حلي حتى الحدود اليمنية ويختلف عرض السهل ما بين 0- 200 م أي يزداد كلما اتجهنا جنوبا ويتراوح عرض السهل ما بين 20 إلى 45 كلم ويتدرج السهل في الارتفاع كلما اتجهنا شرقا بنسبة 2م لكل 1كلم . ويخترق السهل الوديان المتجهة للبحر والبالغ عددها ( 29 ) وادي ويتميز سهل تهامة بأربعة مظاهر أرضية متباينة هي :

1- الأحواض و الوديان
2- الخبت
3- السبخات
4- الكثبان الرملية ( المرجع : عبد الرحمن صادق الشريف – جغرافية المملكة العربية السعودية ج1 دار المريخ للنشر ط 1407 هـ - الرياض – ص 44 )
= المناخ : يعتبر المناخ من أكثر العوامل المؤثرة في الظروف الطبيعية وبالتالي أكثرها تأثيرا على حياة الإنسان وعلى أحواله الاقتصادية والاجتماعية فالمناخ هو الذي يحدد إمكانيات الإنتاج الاقتصادي ويؤثر في مستوى قدرات الإنسان كما يؤثر في خصائصه الاجتماعية وعاداته وتقاليده . والدرب تتميز بارتفاع درجة حرارتها حيث أن المتوسط الشهري لدرجة الحرارة يبلغ 25 درجة مئوية وقد يحدث انخفاض في درجة الحرارة ولكنه بشكل بسيط جدا وهو خاضع للسهل الجيزاني الذي لا يعتبر من أكثر الأقاليم في المملكة حرارة في فصل الصيف فقط بل أكثرها حرارة في فصل الشتاء أيضًا ولا يشهد فصلا باردا على الإطلاق ، وتهب على المنطقة رياح سطحية شديدة محملة بالغبار وتسمى الغبرة خلال أشهر ( يونيو – يوليو - أغسطس ) ... ( المصدر وزارة الزراعة والمياه – مكتب صبيا)


= أهم المعالم الجغرافية :

تعتبر المعالم الجغرافية في مدينة الدرب كثيرة ومتعددة وتتمثل في المقابر والآبار وخزان المياه القديم والأسواق .
1 – المقابر : تعتبر المقابر من أهم المعالم الجغرافية التي تميز كل قرية أو مدينة أو هجرة ولا تكاد تخلو منطقة من مقبرة لدفن الموتى فيها ، حيث يتم الدفن على الطريقة الإسلامية ، ومن مقابر مدينة الدرب مقبرة الدرب ومقبرة أبو يحيى ومقبرة القائم الأعلى ومقبرة القائم الأسفل ومقبرة أبي السداد الأولى والثانية ومقبرة بحرة ومقبرة الغريف ومقبرة الطائف ومقبرة ريم ومقبرة الكدرة ، فنجد أن مقبرة الدرب هي أكبر المقابر حجما وهي موجودة منذ قيام الدرب ... .
2- الأسواق : يوجد في الدرب سوق كبير وقديم يعود إلى وجود الدرب تباع فيه جميع المواد الغذائية والملابس والخضار والفاكهة والماشية والأحذية وأدوات التجميل والأواني الفضية والأثاث وغيرها وهو سوق مهم حيث يتم التجمع فيه كل أسبوع مرة واحدة وهو يوم الخميس فيأتي إلى السوق بائعون من مختلف مناطق الدرب ومن صبيا ومن بيش يبيعون فيه كل ما يحتاجه المواطن ويكون البيع صباحا أما في رمضان فيكون البيع في العصر حيث يزاد في رمضان بيع الحنيذ والسمبوسة والحلوى والفل وغيرها من الأشياء المحببة في رمضان .
3- خزان المياه : يوجد في الدرب خزان كبير قديم للمياه وهو حكومي كان ولا يزال يغذي الأهالي والمزارع ويوجد في حارة القلة وهو مصدر من مصادر المياه في الدرب منذ القدم أما الآن فيعتمد عليه في المزارع أكثر بعد وجود مياه التحلية ..
4- الآبار : توجد في الدرب آبار كثرة وكبيرة وهي مهمة إلى الوقت الحاضر مثل بئر الشيخ محمد بن عيسى الشعبي وبئر الشيخ محمد بن هادي وبئر علي بن مسيدة وبئر النزلة وبئر الحشافة وكان الناس يشربون منها ويرتون ويروون مزارعهم وكذلك بئر أبو ثور إلا أنه في الوقت الحالي لم يعد الاهتمام بها كثيرا إلا في الأراضي لسقاية المزارع ولوجود مياه التحلية التي يشرب الناس منها ..
= لمحة عن قرى الدرب :
يتكون الدرب من مجموعة كبيرة من القرى لعل أهمها وأبرزها المنتزه (أبو ثور سابقا ) - بحرة – الطائف – الغريف – قرار – القائم الأعلى – القائم الأسفل – القومة – أبو يحيى – القضب – رملان – عتود – هيجة رملان – الزبارة – السبلة – الرهوة – المسامير – المنشبة – سمرة – الردحة - أبو العشر – الكدرة – أبو السداد .. وهي جميعها قرى يشترك سكانها في نشاطهم وحياتهم وعاداتهم وتقاليدهم فهم يشتغلون بالرعي والزراعة والتجارة ويتحدون في مشيخة واحدة هي للشيخ علي بن محمد الشعبي وإن كان يسكن هذه القرى عشائر مختلفة ولكل عشيرة شيخ أو عريفة ..

==== بنو شعبة ونظرة تاريخية على أصولهم وجذورهم =========


تتفق تواريخ المخلاف السليماني على صدق عروبتهم الخالصة واتصافهم بالفروسية والشهامة والبطولات الفائقة ، ما عدا المؤرخ الشيخ عبد الرحمن بن أحمد البهكلي المتوفى سنة 1248 هـ فقد أشار عند ذكر وفاة الداعية عرار بن شار إليهم بقوله : " بنو شعبة اختلف الناس في نسبهم ، فهم يزعمون أنهم من تغلب ولم يكن لهم على هذه الدعوى شاهد ، وفهمت من بعض رؤسائهم أنهم من أكلب وأكلب من خثعم وخثعم يمانية ، إلا أني رأيت أبا محمد عبدالله بن قتيبة ذكر أن من ولد ربيعة أكلب بن ربيعة فمنهم أناس دخلوا في خثعم ويمكن أن يكون بنو شعبة من أكلب بن ربيعة الداخلين في أكلب بالحلف ومسكنهم الآن الدرب المعمور بهم على وادي عتود وهو معمور بهم وليس لهم كسب إلا الخيل العتاق ، والبيض الرقاق ، والسمر الطوال ، والسوابع الثقال ، " إلى أن قال : " وكان مسكنهم فيما قبل بلاد شهران وبيشة ، وقيل أن هناك محلا يسمى شعبة نسبوا إليه والله أعلم " وكان الدرب قبل أن يصلوا عليه يسمى ( درب ملوح ) بضم الميم وفتح اللام وتشديد الواو وهو مذكور في غزوة الإمام أحمد بن الحسين المهدي إلى الحجاز التي انتهى إلى غزوة الصواقعة ( أو الصوافقة ) من أعلالي رجال المع ومذكور غزوة أحمد بن حسن إلى سرح آل حبيب حين سبى نسائهم واستأصلهم في أيام المتوكل إسماعيل ، فيما ذكر أهل سير ووقائع الأئمة – يعني أئمة اليمن وكانت هذه الغزوات المشار إليها في الربع الأخير من القرن الحادي عشر الهجري ..

كان أهل بنو شعبة أهل عزة ومنعة قبل وصول دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إليهم ، يحمون الديار ويذودون عن الجار وما كان أمرهم ينتظم على رجل منهم لعظم نفوسهم ، كل رجل يرى نفسه أميرا وينصبون شيخا لهم منهم لحوادث المجاورين لهم ، وقد توفي عرار بن شار ( 1220 هـ - 1805 م ) في الدرعية وعند وفاته عظم الأمر على الشريف الذي أقبل على أهله وولده بالعطاء الجم والإحسان الذي عم ، فأزال عنهم وحشة فراق أبيهم بما أسداه إليهم وكان أولاد عرار في خواص جنده وفي مقام الأعز من ولده ، وقد توفي عرار بعد أن كان رجلا رئيسا وجوادا ومقصودا يهب المال ويحمي الذمار وله مقاصد حسنة ومعرفة بأمور الآخرة ، وفيه رياسة ظاهرة .
• ) هل بنو شعبة قحطانيون أم عدنانيون ؟
• ) هل يوجد من يتسمى باسم بني شعبة في غير منطقتنا ، انتقل منهم هؤلاء إلى بلدة ( الدرب ) ؟
• ) يذكر أن درب بني شعبة كان يسمى ( درب ملوح ) وأنه مذكور بهذا الاسم في غزوات أئمة صنعاء جاء في كتاب (( صفة جزيرة العرب )) للهمداني ، بعد أن عدد بلاد تهامة من عدن إلى بلاد حكم ( ؟؟ حكم وهي خمسة أيام فيه أودية بلد همدان ومؤلان وملوكه من حكم آل عبد الجد وفيه مدن مثل الهجر والخصوف والساعد والسقيفتين والشرفيه ساحله ، وببلدهم قرى كثيرة .. وبها أودية مثل جدلان – الحيد – حيران – حرض – تعشر – حجف – جازان – ضمد – صبيا – زائره ).
• في سنة 620 هـ قام ابن المجاور برحلته المعروفة وسجل في ص 52 ج 1 ما مر به في طريقه من مكة لليمن وأشار إلى بني شعبة وبلادهم وتسلطهم بالسلب والنهب فقال : " من مكة إلى القرين فرسخ ومن القرين إلى البيضاء فرسخان ومن البيضاء إلى ايدام 3 فراسخ ومن ايدام الى وادي المحرم 4 فراسخ – من المحرم إلى الفرع الخامس وهو أرض بني شعبة ولم يكن في جميع العالم أضل من هؤلاء القوم ولا أجرأ ولا أسرف في أخذ مال الحجاج" .
• في سنة 696 هـ رحل الحجاج من منى ليلا وأسنة البقاء إلى الصباح خوفا من أذى بني شعبة ، وفي عام 719 هـ نزح الشريف حميضة إلى اليمن بعد أن فارقته بنو شعبة وكان نازع أخوه عطيته ، وفي سنة 725 هـ كتب السلطان إلى أمير ينبع وأميري مكة والمدينة وإلى بني شعبة وعرب الواديين وسائر عرب الحجاز بالاهتمام بخدمة العسكر المتوجه إلى اليمن ، وفي العام 750 هـ قدم الأمير فارس الدين وقد نازعه بنو شعبة في عمارة عين جوبان بمكة فجمع لهم وقاتلهم وقتل منهم جماعة وجرح كثير وهزمهم وقتل له مملوكان وأصلح العين حتى جرى ماؤها ،
• في سنة 753 هـ نازع الشريف ثقبة أخته عجلان فالتجأ لبني حسن وبني شعبة حتى قدم الحجاج وقد جاء في ( العقيق اليماني في حوادث المخلاف السليماني ) - وهو لا يزال مخطوطا - ما يلقي بصيصا من الضوء على بني شعبة سكان بلدة الدرب - وادي عتود إذ يقول :
• في سنة 1020 هـ استنفر قائد أمير مكة قبائل حلي وبني شعبة في حربه على أمير صبيا
• في سنة 1035 هـ توفي الجواد الكريم الفارس البطل شار بن هيازع صاحب الدرب
• في سنة 1038 هـ توفي الشيخ علي بن شار كبير بني شعبة أهل الدرب من أرض عتود
ثم جاء صاحب كتاب ( العقد المفصل بالعجائب والغرائب في دولة أحمد بن غالب ) من سنة 1101 – سنة 1105 هـ وأورد بعض الحوادث والأخبار عن تلك القبيلة منها :
أ*- فيها كان فرار مهدي الخواجي وبعض عشيرته إلى الدرب
ب*- 1103 هـ توجه بنو شعبة من الدرب
ت*- استنجد الأمير ببني شعبة وأرسل إليهم رسولا ثم توجهوا معه من الدرب .
ث*- بعد ارتحال الأمير مهريان ارتحل بنو شعبة إلى الدرب وذلك سنة 1105 هـ
• جاء في كتاب (( الرحلة اليمانية )) ص 15 في الرحلة الثالثة ( وادي الخضراء به قبائل شعبة التي هي فرع من هذيل ) وهذا الموضع لا يبعد كثيرا عن الموضعين اللذين ذكرهما علي العلوي ثم ابن المجاور ونفهم مما أورده أن تلك القبيلة لا تزال موجودة وذلك سنة 1329 هـ .


ومن استقرائنا للتاريخ وكتب الرحلات يظهر لنا ما يأتي :

1- إن بني شعبة عدنانيون من قبيلة ( كنانة ) لما يأتي :
أ ) – أن مواطن قبيلة كنانة منتشرة من شمال منطقتنا إلى ما بعد الليث كما يقول الهمداني .
ب) - إن ما أوردناه فيما تقدم يثبت أن بني شعبة من كنانة ، ونرى أن ما كانوا يقومون به من السلب والنهب والسطو ودفع السلات الحاكمة في الحجاز إلى إجلاء من كان يفسد من تلك القبيلة .
ج ) - أن ترحيل أو رحيل تلك القبيلة إلى جزء من موطن القبيلة الأم . وأسهل من ترحيلهم إلى بلاد قبيلة أخرى .
د ) - ما ذكره الناسي والمقريزي والرحالة ابن جبير والرحالة المجاور والتجيبي يؤيد ما ذكرنا كما أن صاحب ( الرحلة اليمانية ) يفيد ما نفهم منه أن أصل تلك القبيلة موجود في جهة وادي المحرم والفرع ( الفرع ) إلى سنة 1329 هـ .
• أما عن الاستفهام الثاني وهو هل يوجد من يتسمى باسم ببني شعبة في غير منطقتنا ؟
فنقول بالرجوع كتاب ( الإكليل ) ج 10 ص 89 نجد ( وولد معد ي كرب بن جشم شعبا يظهر كان بالمغرب قبل عذر ثم نجعت عذر من براقش فحل المقص وبنو سلامان بمطرة وكانت مطرة قبل يام ، ونزل باقي عذر على شعب قغلبوا على بلدها ودخل من بقي منها في عذر وسمي الموضوع مغرب شعب ، ويقال عذر شعب ، وعذرة مطرة ومن شعب هذا عامر بن شراحيل الشعبي التابعي المشهور ) وبطبيعة الحال لم تشر المصادر إلى أية قرابة بين هؤلاء وبين بني شعبة في جهتنا .
• أما عن اسم البلدة وأن اسمها كان قبل أن يصل إليها بنو شعبة درب ملوح كما ورد في كتب مغازي أئمة صنعاء وتلك الغزوات معلوم ومعروف تاريخها أنها كانت في الربع الأخير من القرن الحادي عشر الهجري ، فهل فيهم أن بني شعبة لم يسكنوا بلدة الدرب إلا بعد ذلك التاريخ ، وهذا يصطدم مع ما ذكره صاحب كتاب ( العقد اليماني ) يورد وجودهم في الدرب قبل تلك الغزوات بما يزيد عن ( 150 ) سنة ويذكر البلدة باسم الدرب مرتين ، كما أن صاحب كتاب ( العقد المفصل ) يورد اسم الدرب بدون اضافته الى ملوح وهو قبل تلك الغزوات بما يوازي ثلث قرن ، والمؤلفان من أبناء المنطقة نفسها ، فهل يعرف اسم درب ملوح في اليمن الأعلى ولا يعرف في المنطقة نفسها ؟ ولا عند مؤرخيها ؟ وهذا ما لا نستطيع الوقوف عليه . إننا نعلله تعليلا منطقيا حتى يثبت لنا ولغيرنا غيره ، وهو أن شيخا من شيوخ الدرب أخلص للغزاة وتعاون معهم وكان اسمه ملوح فأنابوه على البلدة وعرفوها باسمه فأخذ مؤرخوهم الاسم وسجلوه في كتبهم ..

* الفصل الثاني *




بنو شعبة القبيلة المحاربة : " الصندليين "

= في محرم 1103 هـ في أثناء أمارة أحمد بن غالب البركاتي وقد ضاق ذرعا بغاراتهم وتسلطهم حاول التجربة الأولى بغزو نجعهم في الصندلين شرق قرية الملحاء فبعث سرية بقيادة أخيه حسن بن غالب ووزيره سنبل فخرجت السرية من أبي عريش وواصلت سيرها حتى عسكرت في جهة الصندلين على مقربة من النجع الذي يرأسه أحد شجعانهم وهو شار بن شريفة الشعبي . ولم يتخذ حسن بن غالب الحيطة والحذر استهانة بأمر ذلك النجع ورجالاته ، فلم يفق من نومه إلا مذعورا تحت ضربات السيوف وطعن الرماح والخناجر فولى مهزوما بعد أن قتل من رجاله ما يزيد على ( 13) رجلا .
= ( الحسيني ) في جماد الآخرة من ذات العام 1103 هـ أراد الشعبيون الرد على قرية الحسيني التي أسرت عقيدها علي بن محمد الموكلي الفار من بطش أحمد بن غالب وهو من الخواجيين حيث لجأ للدرب ولم يهن على قبائل الدرب الهزيمة وأسر أحد شيوخهم بل ووصلهم خبر صلبه فقرروا الاستعداد للأخذ بالثأر من أهل الحسيني . وقد توجهوا بعد ثمانية عشر يوما من صلب صاحبهم لقرية الحسيني وقتلوا من أهلها ثمانية عشر رجلا وأحرقوا القرية وطموا الآبار ، فرفع ذلك سمعتهم الحربية في المنطقة بأسرها وتلاشت هيبة الأمارة الهزيلة أمام قوتهم ففرضوا على القرى ضيافة غزاتهم المتجولة .
= " وادي بيش " في العام 1103 هـ وفي منتصف شهر شعبان وصل الخبر للأمير أحد بن غالب البركاتي أن نجعا كبيرا من بني شعبة وحلفائهم ( النحوس ) مربعون في نواحي وادي بيش فبعث بسرية بقيادة وزيره سنبل الذي تحركت قوته من قرية الشقيري لمهاجمتهم وأخذ أنعامهم ، فتقدم الوزير دون حذر ولم يتعظ بالدرس في غزوة الصندليين وعندما اقترب من مواقعهم غط في نوم عميق ليفيق بعده على مهاجمة القوم لسريته والفتك الذريع بها فانسحبت فلوله بعد أن فقد من رجاله ( 50 ) قتيلا واستولى الشعبيون على أسلحته . ليقضى بذلك على أكبر قوة في المنطقة .



= ( السلامة ) عندما تحالف الداعيتان ( عرار بن شار الشعبي ) و ( أحمد الفلقي ) استطاع عرار تحقيق نصر حربي في معركة السلامة وقد ساعده منصور بن ناصر الحسيني أمير صبيا الذي أوصاه والده بالانضمام إلى عرار وأحمد الفلقي فأعلن دخوله في الدعوة السلفية وأمر أهل منطقته بعدم شرب التنباك وإشهار شعار الدعوة من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر والتنبيه على أوقات الصلاة ومعاقبة المتخلفين عنها وهدم المزارات ..

= في القعدة من عام 1104 هـ علم سنبل وزير الأمير احمد بن غالب وهو في الشقيري أن جماعة من آل عمر وآل حسن من بني شعبة نازلون في الجهة الشرقية للشقيري فهاجمهم على حين غرة وقتل منهم ثلاثة أشخاص وأسر شخصا وأخذ انعامهم ، فجن جنون قبائل الدرب واقبلوا يحترقون غيظا بقيادة الشيخ علي بن جابر الرزيقي – الذي اسر أخاه – وتوجهوا قاصدين قرية الشقيري ووصلوها في يوم الأحد الموافق 23/11/1104 هـ فهجموا عليه وشتتوا شمل جنده فانسحب لداره للاعتصام بها فهاجموا الدار واحرقوها فهرب إلى مولاه في آبى عريش بعد أن بلغ عدد القتلى من أصحابه ( 17 ) قتيلا وفي يوم الأربعاء 26/11/1104 هـ صبحوا قرية صلهبة فوجدوها خالية وقد رحل عنها أهلها فتقدموا صوب صبيا ووقفوا حولها على مفارق الطرق ومع خروج الناس وقفوا وسلبوا ما معهم ثم عادوا إلى صلهبة ونهبوا مخازنها ,, عقابا لأولئك الذين ناصروا الوزير سنبل وفي محرم من العام 1105 هـ توسط جماعة من أعيان المنطقة بين الأمير أحمد بن غالب وبينهم على أن يطلق الأمير أسيرهم لديه الشيخ محمد بن جابر الرزيقي ويفرض لهم فرضا على القرى الشمالية لقاء كفهم عن غزوها ويدفع بنو شعبة للأمير مبلغ رمزي مرة واحدة ، فرفض بنو شعبة هذا الصلح .. ( المخلاف السليماني ) .


= معركة الرمل وهو مكان بين سلامة العرب وسلامة الأشراف وبينه وبين سلامة العرب رأي العين وعندما نزل الشريف حمود بن محمد خرج عرار بن شار وجنوده وأبرز عساكره وجنوده واصطفوا للقاء أصحابه والشريف حمود صف أصحابه وأشهر سيفه فقامت رحى الحرب واشتد وقع الرصاص في الرجال وكانت الصولة لخيل الشريف فركضت الخيل حتى دخلت القرية وانهزم أصحاب عرار وكان غنيمتهم الفرار وانحازوا إلى حصن أبي طالب وظنوا النجاة ولا نجاة لهارب . وحين سكنت الحرب وهدأت عيون الطعن والضرب استقر حمود بمخيمه وأقبل إليه الجنود بأسير مسلوب أو سيف مخضوب وقد تبسم له وجه النصر ولاحت على مخيمه تباشير الظفر ولم يقتل من جنده إلا ابن عمه أحمد بن ناصر وكان شريفا وقتل ابن أخيه الشريف ناصر بن علي وكان في عنفوان شبابه البالغ العشرين ولم يقتل غيرهما من أهل الخيل ( الخيالة ) وقتل من العسكر ( الرماة ) نفر يسير وأما أصحاب عرار فقد قتل جماعة من العسكر ، وقتل من أصحاب رؤساء خيله السيد الفاضل العارف علي بن داحش بن عقيل وكان رجل علم حيث حصل من فروع الفقه شيئا كثيرا وانحاز لمجاورة الشيخ عرار بن شار فتتلمذ له عرار وطلب على يده العلم وتكفل عرار له بأمر دنياه وسكن الدرب حتى أقبل عرار على الدعوة السلفية فتناول فكرة الدعوة وتظاهر بالرسائل نيابة عن عرار إلى كل من راسله عرار ولعله كان يصدر منه اختراع في القول ويسارع لإطلاق شره على من خالف عرار في نحلته فوجد عليه الشريف حمود والأشراف وكبر ذلك في المخلاف ومع ذلك أعدوا لقتله من الانتصار ومن الأخذ بالثأر وبعد انتهاء الحرب استقر الشيخ عرار بالحصن إلى آخر ذلك اليوم ثم قوَّض الخيام قاصدا الدرب وامتلأت عيناه من الطعن والضرب :

فيوم علينا ويوم لنا ***** ويوم نُسَاء ويوم نُسَر
= 1202 هـ عندما وقعت الفتنة بين أهل قريتي الملحاء و الدهناء ثم تطورت هذه الفتنة إلى حرب قبلية بين قبيلتي السادة والمخلاف ، ولما شعر السادة بكثرة المخلاف وأعوانهم طلبوا المساعدة من قبائل الدرب التي لبت الدعوة واشتركت معهم وحققت النصر على قبائل المخلاف . ( العقيلي ص 28 )
= حرب قبيلتي عبس وشعبة وأهل الحقو .. كان العداء بينهم قديم يرجع إلى 250 عام حيث ساعد الأمير محمد ين أحمد الخيراتي وشجع أهل الحقو وعبس على حربهم لبني شعبة وساعدهم بالسلاح والمال ، ثم قيام قبائل الدرب بحرق بلدة الحقو بعد خلع الأمير الخيراتي ويظهر أن ذلك العداء استمر عبر السنين ليظهر ويختفي ويشتد تارة ويضعف تارة أخرى إلى أواخر القرن الماضي زمن الغارة الأخيرة التي شنتها قبائل الدرب على الحقو وعبس سجلها الشاعر المسمى بالأعمى في نشيده المعروف والمحفوظ لدى كثير من بني شعبة ويسمى هذا النوع من الشعر بالقاف وذكر الراوي الشيخ ابراهيم محمد الشعبي : بعد ملك بن عاض بفترة وقعت فتنة بين قبائل بني شعبة وقبائل عبس الذين هم وقبائل الحقو حلف وحزب واحد ، وحدثت الحرب في موقع يسمى قعاس حيث أغار بنو شعبة على عبس :
بنيت ( قافي ) بناء قصر معظما ** بناء قصر لوقوه بالقتر
( غرامه بن حديب ) شغله يرغما ** يقول بيد الدرب ياخذه مكسبا
وما دري إن الدرب بيبانه مقطبا ** دونه بني تغلب رجال ابطالي

ثم يقول :

فـِ ( قعاس ) زلن على مهرة ملجى ً ** وطيحوا ( ابن الديك ) في أول من دفر . ( العقيلي ص 28 )

= وقعة الراشة :

وقد أسماها بنو شعبة بهذا الإسم وبالرغم من أنه لا يوجد لها ذكر في تواريخ المخلاف السليماني ولا في تاريخ عسير وكل ما يعلم عنها هو من الروايات الشعبية أو النشيد الشعبي المعروف بقاف راشة .. وتذكر الروايات أنها وقعت في عهد الأمير بن عاض .. ويقال أنها نشبت بين بني شعبة وقوات الأمير محمد بن عائض الذي يقول المؤلف أن الفريقين كانا متكافئين في الحرب والسجال وبقي الامير يحمل في صدره الضغينة ويتربص ببني شعبة حتى انتهى من القضاء على ثورة رجال المع ثم انقض عليهم وهي الرواية المرجحة التي قيل النشيد فيها ، وهناك رواية أخرى هي تلك التي يرويها الشيخ ابراهيم بن محمد الشعبي احد شيوخ قبائل بني شعبة حيث يقول في حضور جمع من المشايخ والوجهاء أن الأمير ابن عائض ارسل سرية لتأديب قبائل الدرب بقيادة ابن رمشة من شهران وبمرورها في الطريق بقبيلة ربيعة المعادية لبني شعبة .. علم بنو شعبة بالواقع فتقدم مشايخهم بالضيافة والذبائح ، دليلا على حسن طاعتهم وعند وصولهم إليه في مكان يسمى راشة اعتقلهم وطلب ثمنا لطلاق سراحهم الموافقة على :
1- التعهد بتسليم نصف أموالهم وأنعامهم . 2- حرق بلدة الدرب . فقال له مشايخ بنو شعبة أمر الدولة على الراس والعين وان جميع المشايخ معتقلون لديك ولا بد ممن يصل إلى القبائل ويخبرهم في تحضير الأموال والأنعام للمنصافة وإخلاء البلدة من السكان تمهيدا لإحراقها فإما أن تبقيني أنا لديك رهينة وتطلق المشايخ لإفهام القبائل بالواقع أو تبقيهم في الاعتقال وتطلق سراحي أنا وكان اسمه ابراهيم بن حسن الأعرج .. قال قائد السرية للشيخ أطلقك أنت وأبقي المشايخ رهائن حتى تعود إلي بالموافقة ، سار الشيخ ابراهيم بن محمد الأعرج من ساعته وأخذ طول ليلته يطوف بوجهاء القبائل يرجوهم الحضور إلى الدرب للتشاور العاجل وبحضورهم لغيرهم لطلب قائد السرية وطلب رأيهم القاطع فرفضوا الطلب واستعدو للقتال وبتأخر الشيخ في الوصول في الموعد المحدد تقدم قائد السرية إلى موضع يسمى ( الكد ) جنوب بلدة الدرب ومن هناك تقدم لمهاجمة الدرب وصمد بنو شعبة في الدفاع عن أرضهم واستمر القتال ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع أغارت قبيلة آل حدرة لمساعدة أصحابهم وحلفائهم من بني شعبة وقبل وصولهم إلى ميدان المعركة صادفوا رجالا من السرية صاعدون بالمشايخ المتعقلون إلى السراة فاستنقذوهم واشتركوا في القتال الدائر فانهزمت السرية بعد أن فقدت الكثير من رجالها .
قال شاعر بني شعبة يمجد بطولة قومه في وقعة راشة :

وحثني يوم مخاله غيما ** من قده المشرق بروقه تشعلي

من راس ( عتود ) يوم نصب له رعده ** وصاب حاشر ما تقطب له يعقد
ولو يشون الغزو يشون الفنى ** في القائمة طرح قد العلم أشول
طاوع ( ربيعة ) أهل الدَّوادي والرَّدد ** على صباح ( الدرب ) مكلف بالجهد
والدرب عادة حاربه ما يسلما ** وابليس يعرض قابل ومسفل


( المصدر السابق ) ص 29

يتبع



lrj'thj lk jhvdo l]dkm hg]vf












عرض البوم صور ابن الكريمين   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 05:40 AM   رقم المشاركة: 2
عضو مميز

الصورة الرمزية ابن الكريمين



رقـم العضـوية 120
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 1,435
 
 
ابن الكريمين غير متواجد حالياً

افتراضي

الفصل الثالث
العادات والتقاليد
• الختان :
قبل الحديث عن الختان أود أن أشير إلى أن والد الشاب الذي يعتزم ختان ولده لا بد وأن يكون له أقارب وأصدقاء خارج مدينته أو قريته ولذلك يوجه لهم الدعوة لحضور حفل الختان ويحدد لهم الموعد وهو اليوم الذي يسبق الختان وفي هذا اليوم يصل المدعوون وعند وصولهم يسارع أهل القرية أو الحي لإستقبال الضيوف والترحيب بهم ويطلق على هؤلاء الضيوف (( المطاليب )) فيقوم بعض المشاركين في الاستقبال بأخذ بعض الضيوف لاستضافتهم فيأخذ الواحد منهم الضيفين والثلاثة على حسب إمكانياته فنصيب الداعي في اليوم الأول كنصيب أحدهم وفي اليوم الثاني يحمل العبء كله وتعتبر المشاركة عونا لصاحب الحفل فالوليمة تتطلب القدرة من والد الشاب واستعدادا كبيرا ومجهودا أكبر في تحضيرها قبل موعدها فعليه أولا تهيئة المكان المناسب الذي يتسع للوليمة والضيوف وغيرهم وأن يشتري الذبائح والدقيق والسمن والعسل وغيرها وعليه تحضير أوعية الأكل ، أما موعد الوليمة فبعد صلاة الظهر وتتكون الوليمة من عجين الدقيق الأبيض الموضوع على شكل رقائق فتوضع الرقائق بعد إنزالها من النار في قدر كبيره تسمى مقالي وتهرس بالأيدي وهي ساخنة فتصير كتلة واحدة وتوضع على شكل صومعة في كل قدر فيصب في جوانب كل صومعة السمن والعسل فإذا لم يتوفر العسل فيستعاض عنه السكر وتسمى (( معصوب )) وتوجد أكلة أخرى تسمى (( هريسة )) مصنوعة من حبوب القمح مع اللحم ويصب عليها العسل والسمن والسكر وفي عدم وجود العسل فتشبه أكلة (( الجريش )) إلا أنه – الجريش - يؤكل غير محلى فيضاف الحنيذ إلى الوليمة وفي صبيا أو الدرب أناس متخصصون في صنع الحنيذ بالإضافة إلى الخمير المفتوت بمرق اللحم مضافا إليه الشحم والسمن وتسمى (( مخلوظة )) وتوضع في " حواسي " ومفردها " حيسية " ويوضع أقراصا دون أن أن يفت وبجانبه مغاش اللحم والمغاش مختلفة الأحجام فمنها كبير وصغير .. فأكبرها يتسع تقريبا لكيلو من اللحم ويستعمل في الولائم الكبيرة ويضاف إليها البصل واللبن الرائب ويطلق عليها في صبيا وبيش والدرب "" القطيبة "" وطريقة وضع اللحم في المغش هي وضع كمية اللحم في المغش وإضافة الماء وكمية من الشحم لتعطيه النكهة مع الملح والبصل والهيل والثوم ويوضع في التنور وهو ما نسميه في صبيا وبيش والدرب (( الميفا )) ثم يخرج وقد صار اللحم كالزبد لنعومته . أما بالنسبة للأرز فقد كانت كميته في السوق قليلة جدا وكان لا يعتمد عليه كغذاء وإنما لعلاج بعض الحالات مثل حالات الإسهال .. والفاكهة كانت غير متوفرة في سوق صبيا والدرب والموجود منها ضئيل كالموز والعنب والشيء الوحيد الذي يحرص المواطنون على توفيره على ولائمهم هو الأنواع المذكورة سابقا وما عداها فيعد ثانويا وأثناء أكل الضيوف يقف رجال وفي أيديهم صحون مليئة بالسمن والعسل ويطلق عليها ( المشرية ) ومهمتهم هي ملاحظة القدور فإذا شاهدوا قدرا نقص سمنه وعسله زادوا عليه ويطلق عليها " الجبير "

و في الماضي جرت العادة ألا يقوم أي شخص شبع من الطعام قبل أن يشبع الجالسون معه على الوليمة وعليه أن يظل مكانه حتى يشبع الجميع فإذا ما فعل أي شخص وقام بمفرده قبل الجالسين معه فقد أخل بآداب الطعام ويقوم الكثير من الناس قبل أن يشبعوا لقيامه فإذا ما قاموا دفعة واحدة صاحوا بصوت واحد "" كثَّر الله خيركم وخلف عليكم " ولهذا يسمى " الدلع " الذي ينشده الشاعر بعد الوليمة " دلع التكثيرة " وبعد تناول الغداء يأتي دور الضيوف والإعانات التي يقدمونها لصاحب الوليمة فيدفع كل واحد منهم ما يستطيع دفعه حسب إمكانياته وعندما يتسلم المبلغ عليه أن يصيح بصوت مسموع فلان كذا وفلان كذا ويكلف شخص آخر بتسجيل ما يدفعه كل فرد من الضيوف وحتى يكون صاحب الوليمة على علم بما دفعه كل فرد من ضيوفه لأن كل مبلغ يدفع له هو دين عليه يسدده عند حدوث أي مناسبة عند أي فرد ممن أعانوه تستوجب إعانته في المستقبل .. ويطلق على هذه العملية " الموجب " وبعد الانتهاء من دفع الموجب تدق طبول رقصة دلع التكثيرة وله أناشيد خاصة وتوجد دلوع لها أناشيد خاصة بها وهي دلوع الحرب ودلوع الفكاهة و المديح وغيرها .. ويشترك الضيوف في هذه الرقصة وتجرى الرقصة داخل البيت إن أمكن أو في الشارع ويلقي الشاعر الشعبي أثناء الرقصة بشعره ويردد الراقصون معه وبعد الانتهاء يتفرق الجميع ويعود الضيوف إلى بيوتهم ويقوم صاحب الوليمة بمنح الشاعر جائزته على شعره وهذا دلع من دلوع التكثيرة وللشاعر الشعبي " عيسى العبد " في مناسبة وليمة ختان في بيت الشريف أحمد شريق :
يا لايتي نبه عليه هجعة الرقود ** تشكي على الله ما جرى لي وأخبر امجنود
الجود ساكن في ولح وتفاهم الأسود ** والخيال وأهلها
هو ضيافة يبلغ أسطنبول علمها ** خمسين نجدي ذبحت مشهور علمها
حتى الحنادي والنسور ترجى ** لقسمها عبرة لمن يشوق
البر تستعين من هلبا وعسمرا ** ومطرح البابورا بو فيل المخيرا
إكرام للشريق
أما العسل والسمن تجري به ثلاث عيون *** شل المشريه
قل للدريسي غارتك نبغى خروجنا *** ولحين سهل ضرب
غلق علينا البحر في در الخواجيه .




• عادات الزواج :
مما لا شك فيه أن عادات الزواج في الدرب هي العادات نفسها في منطقة جيزان كلها نبدأ بالبحث عن شريكة الحياة ، فإذا ما وقع الاختيار على المكان الذي توجد فيه هذه الشريكة المناسبة ، بعث الشاب إحدى النساء القريبات له لمشاهدة هذه البنت فإذا وجدتها مناسبة أشارت عليه بالزواج منها ، فيتقدم لخطبتها من ولي أمرها ، يرافقه عند الخطبة ولي أمره وشخصان من أقاربه أو أصدقائه ، أما إذا كانت البنت التي يرغب في الزواج منها من أقاربه كابنة عمه أو خاله - مثلا – فإنه لابد أن تكون لديه فكرة عنها ، فيتقدم لخطبتها مباشرة فإذا وافق ولي أمر البنت على تزويج هذا الشاب وضعت الشروط على الفور من مهر وحلي و ثياب وغير ذلك ، فيدفع الشاب المهر في الحال ، أما باقي الشروط فتدفع في الوقت المحدد للزواج . وقد كان الزواج في الماضي بعيدا عن التكاليف والمظاهر ، نتيجة للوضع المادي الصعب الذي كان يعانيه أغلب المواطنون ،، فالمهر - مثلا – لا يتعدى عشرة ريالات على أكثر تقدير ، والمصاغ لا يتعدى خصلتين أو ثلاث من الفضة لا يتجاوز ثمنها أربعين ريالا ، ومن الثياب خمس أو سبع قطع ، قد لا تصل قيمتها إلى خمسة عشر ريالا على الأكثر . عقد القران يتم حيث يوجد المأذون الشرعي في بيته أو في المسجد ، أو في أي مكان آخر ، وليس كما هو متبع حاليا ، حيث توجه الدعوة إلى المأذون الشرعي للحضور مع دفتره إلى ولي أمر البنت لعقد القران هناك كما توجه الدعوة إلى مجموعة كبيرة من أقارب وأصدقاء الجانبين – الشاب وولي أمر البنت - لحضور عقد القران ، وتناول طعام العشاء الفخم الذي أعد لهذه المناسبة وقد تؤجل الوليمة إلى غداء في يوم آخر بعد الزواج ، وتقدم للمدعوين بدلا من ذلك في ليلة عقد القران الحلوى والمرطبات ، كما لم تكن في السابق شبكات كهربائية تتلألأ أنوارها في سماء بيت العروسين ولا يوجد مسرح منمق مكلف آلاف الريالات لتجلس عليه العروس ليلة عرسها لكي تراها الحاضرات من النساء ولا ذبائح للنساء المشاركات في الحفل كما هو الحال في هذا الوقت . كل ما كان في الحفل هو أن تجلس العروس على كرسي خشبي يكون مرتفعا بعض الشيء عن الأرض لتراها ولو بعض الحاضرات من النساء وقد لبست بعض الثياب المتواضعة ومن المصاغ ما تيسر منه كـ ( الحودل ) وهي خصلة فضية توضع وفوق المرفقين " وشيلة " ( حلق ) من الفضة توضع في الأذنين ( وحجلين ) من الفضة إن أمكن يوضعان فوق الكعبين من الرجلين أما الحفل فيبدأ بقرع الطبول من قبل نساء متخصصات وترتفع الزغاريد ( الغطارف ) ، ويغنين بعض النساء أغان خاصة بهذه المناسبة ويرقصن ويستمر الحفل لمدة ساعتين أو أقل ثم ينصرفن حتى لا يبقى في بيت العروس إلا أهلها .....



ويستمر الحفل حوالي ساعتين أو أقل ثم ينصرفن حتى لا يبقى في بيت العروس إلا أهلها ، فتوضع العروس في مكان خاص ثم يأتي العريس ومعه أمه أو من في مكانة أمه ، فتدخله على عروسته ثم تنصرف ، ويتم الزواج وتسمى هذه الليلة ليلة ( الدخلة ) أما اليوم فقد تغير الحال نتيجة توفر المادة عند بعض الناس فأغرتهم المظاهر وحب الظهور فزادوا في تكاليف الزواج بصورة أعجزت الكثير من الشباب الذين لا يملكون المادة التي تمكنهم من الوصول إلى ما يطمحون إليه من الحصول على زوجة وبيت يضمهما في سعادة . وأعتقد أنك – أيها القارئ الكريم - لست في حاجة إلى أن أشرح لك تكاليف الزواج في صبيا والدرب في وقتنا الحاضر لأن المشكلة لا تعاني منها صبيا والدرب فقط أو تنفردان بها ولكنها مشكلة مشتركة تعاني منها كثيرا من المدن والقرى في المملكة الحبيبة ، وانعكست أثارها على كل شاب ضئيل الدهل يريد الزواج ، ووقفت له عائقا في طريق زواجه ومع ذلك فللحقيقة أقول : إن الواعين من أهل صبيا والدرب مدركين للنتائج التي قد تترتب على هذه التكاليف الباهظة والتي حالت دون زواج الشباب والشابات ، أخذوا في التخلص من هذه التكاليف وبدؤوا بأنفسهم فخفضوا منها إلى حد يستطيع معه الشاب حمل التكاليف ، فالمهر مثلا لا يأخذ أحدهم أكثر من خمسة آلاف ريال ، ولا يطلب من المصاغ والثياب إلا ما يستطيع الشاب الخاطب احتماله واستبعدوا الكثير من التكاليف التي ترهق أهل الزوج و لا تفيد الزوجة في شئ وأخذوا يحثون الآخرين على الإقتداء بهم ، و يفهمونهم أن أي تخفيض في التكاليف هو لمصلحة الشباب جميعا ، وقد كان لعملهم وتوجيههم هذا أثره الطيب على بعض المواطنين فمن أدركوا أن الزواج ليس مجالا للبيع والشراء أو للطمع وإملاء الشروط فأخذوا يخفضون من التكاليف بصورة ساعدت بعض الشباب على الحصول على زوجات .. ومن الزواج إلى ليلة الشدود : ويطلق على ليلة انتقال الزوجة إلى بيت زوجها ( ليلة الشدود ) وقد جرت العادة في صبيا والدرب أن تستعد أهل الزوج بالحلوى والقهوة والشاي والطيب لإكرام العروس ورفيقاتها عند وصولهن إلى بيت الزوج أما في بيت العروس فيجتمعن بعض نساء الحي من الأقارب والمجاورين لمرافقة العروس إلى بيت زوجها ، وفي هذه الليلة تتزين العروس بما لديها من الملبس والمصاغ والطيب فإذا كان بيت زوجها قريبا تذهب العروس ورفيقاتها مشيا على الأقدام أما إذا كان بيت الزوج بعيدا كن يكون في مدينة أو قرية خارج مقر الزوجة فإن الزوجة ورفيقاتها عندما تصل إلى مقربة من باب دار زوجها فإنه يستقبلها زوجها ووالده فيمدان اللحاف في الأرض أمام الزوجة ويقول والده مرحبا بزوجة ولده ورفيقاتها :
أرحبوا على الرأس والعين * * أرحبوا على عدد حبات المطر
أرحبوا على عدد التراب * * أرحبوا من ما جئتم حتى هنا
وعلى الرغم من قرب باب الدار فإن الزوجة تتأخر عن الدخول بعض الوقت لأنها كلما تقدمت إلى الباب خطوة أرجعنها المرافقات لها أربع خطوات إلى الوراء ، وهكذا حتى تدخل البيت بعد مضي بعض الوقت ، وفي ليلة الشدود لا يرافقها أحد من أهلها ويتم ذلك بعد مضي وقت قصير ذلك في الماضي أما في الوقت الحاضر فقد توافرت السيارات في أكثر البيوت في المدينة والقرية على حد سواء فلا داعي للسير على الأقدام ولا ركوب الجمال . ( محمد محسن محمد مشاري - المرجع السابق – ص 110 )
• الطلاق : فمن المعروف أنه أبغض الحلال عند الله تعالى وهو يتم ثلاث مرات ويحق للرجل إرجاع زوجته ما لم تتم هذه الثلاث مرات أما بعدها فلا يحق له إرجاعها حتى تنكح رجلا غيره ، والطلاق يتم بين الرجل وزوجه إذا وصلت درجة المعيشة والتفاهم بينهما لطريق كبير ومسدود ، وإذا كثرت المشاكل بينهما ، فإن أشخاص من أهل الزوج وأشخاص من أهل الزوجة يحاولون التدخل لحل المشاكل بين الطرفين وتقريب وجهات النظر فإن تم حلها . بها ونعمة ، وإلا فالطلاق هو الحل الوحيد ، وقد كان الطلاق سابقا قليل جدا نظرا لأن المعيشة الصعبة تجعل العائلة من زوج وزوجة يصبرون على الفقر والحاجة ، حتى أن الأهل إذا جاء أحد منهم ليخطب ابنتهم فإنهم يفرحون لأن ذلك سيوفر عليهم وفي نفس الوقت سيكون الستر من نصيب ابنتهم ويعتبر الطلاق من العادات السيئة سابقا ولم يكن منتشرا لأن الناس كانوا ينظرون له بعين العيب والخجل ، فالمرأة المطلقة يكرهها الناس وينظرون لها على أنها سيئة وإلا لما تركها زوجها ولذلك فإن النساء يصبرن على شظف العيش وفقره حتى تتحسن الأوضاع ونجد أنه حتى الأهل يكرهون ابنتهم إذا جاءتهم مطلقة ، أما الآن فقد انتشر الطلاق لدرجة أنه أصبح أضعاف الزواج . ( من لقاء مع الشيخ علي عز الدين منذري في منزله - الجمعة 5/6/1421 هـ ) .




• السكن : لم يكن الناس بصفة عامة في منطقة جازان وبصفة خاصة في الدرب يملكون المساكن الفخمة الكبيرة التي انتشرت هذه الأيام من عمارات وبيوت كبيرة محاطة بالأسوار الكبيرة والتي تزينها الأنوار والأحواش والألوان والرخام والجبس والزينات والفرش والكنب الفخم ، إنما كانوا يسكنون في البيوت الصغيرة التي تكون مكونة من السهاوي ( جمع سهوة ) أو العشش التي تتكون من اللبن والطين فبعض الناس يكون بيته مكونا من عشة وبعضهم سهوة والبعض من عشتين وبعضهم أكثر من ذلك ولم توجد للإنارة طريق عندهم إنما كانوا يعتمدون على إنارتهم على الفوانيس الصفراء التي تعبأ من القاز ثم يتم إشعال الفتيل ليعطي نارا تعطي الضوء الذي يستهدي به الناس وقد كانت عيشتهم عادية جدا حيث أنهم لم يحتاجوا لمظاهر الترف والنعيم الحالية لأنهم يقومون في الفجر ويصلون ثم يذهبون للعمل حتى الليل ثم يذهب الناس لبيوتهم وهم منهكين من التعب لينام الإنسان بسرعة من التعب وكانوا يفكرون في قوتهم وقوت عيالهم اليومي ، وقد كانت العشش والسهاوي التي يسكنون فيها غير آمنة من الغبار والهواء الطلق ولم توجد لها الأبواب ، كما كانوا يبنون الدكاكين التجارية من اللبن والطين ليضع التجار فيها تجارتهم ويبيعونها للناس . ( من لقاء مع المعمر الوالد جابر المغربي ).
• الطعام : لم يتوفر عن الناس القدامى ما توفر في الوقت الحالي من مظاهر الترف والنعيم والخير في كل الأمور وخاصة الطعام ، فقد كان اعتماد الناس في الأكل على الدخن – الذرة – الخضير – الحب – اللحم والسمك وفي الشرب على الماء واللبن ، وبصفة عامة على منتجات الأرض وكل ما يزرعونه وهو صالح للأكل يأكلونه فيقومون بجمع الدخن أو الخمير أوالذرة أو الحب ويتم طحنها على الآلة الخاصة بالطحن والتي تسمى ( المطحنة ) ثم يتم خبزه ووضعه في ( الموافية – جمع ميفا ) التي كانت بمثابة المخبز عندهم ولا يكاد بيت يخلوا منها وكانوا يقومون بتحضير الأكل على ثلاث فترات الإفطار والغداء والعشاء وهكذا ، وقد كان هناك بعض الخبازين الذين يقومون ببيع الخبز والخمير على الناس فكان سعر البر ( نصف ريال ) وسعر الخمير ريال كما أنه توجد عندهم أكله محببة وهي ( الخمير المفحس ) والذي يتم عمله بعد الطحين والخبيز حيث يجمع ثم يهرس حتى يصبح هريسا ليرش عليه بالإيدام المطبوخ والقطيبة المحبوبة ثم يتم أكله وكذلك كانوا يعملون المعصوب (( المرسة )) من البر والسمن والموز إن وجد والسكرأو العسل ، ولم تكن مظاهر الحلوى موجودة عندهم بشكل كبير باستثناء بعضها كالمشبك – الزنبطية ( ما يسمى حاليا بالحلوى البحرينية ) – المبروم وهي لا تتجاوز في سعرها ( ريال ) واحد ، وقد كانوا يشربون إما الماء أو اللبن فالماء هو المصدر الأول للمعيشة سواء للأراضي أو للحيوان أو الإنسان وكانوا يقومون بجلب الأغنام والإبل والأبقار ويجمعون حليبها ويشربونه إما بالتسخين أو دون تسخين كما وجدت عندهم جرة الماء وهي باردة . أما بالنسبة للمأكولات في رمضان فهي ثلاث وجبات أيضا إلا أنها تختلف عن الأيام العادية في أوقاتها نظرا للصيام طوال النهار فتوجد وجبة الإفطار ووجبة العشاء ووجبة السحور . ( 1 ) وجبة الإفطار : وكان الناس يعانون من سوء الحالة المادية ، لذلك فوجبة الإفطار عند الفقراء لا تتعدى حبات التمر أو أقراص الخبز المصنوعة من خمير الذرة وصحن ( القطيبة ) ، فإذا توفر ذات يوم لحم أوسمك فذلك فضل من الله ، أما أصحاب الحالة المادية الجيدة فإن فطورهم يضم العديد من المأكولات كالتمر وخبز خمير الذرة واللحوح والشوربة واللحم والمهلبية والمطبق والسنبوسة . ( 2 ) وجبة العشاء : وهي بعد صلاة العشاء والتراويح والأكلة المفضلة في جازان وضواحيها هي المرسة والهريسة هذا سابقا أما الآن فإن الأرز سيطر على المائدة في كل بيت إلى جانب ما يتيسر من أطباق أخرى حسب الإمكانيات المتاحة لكل أسرة .. ( 3 ) وجبة السحور : وغالبا ما تكون عند أهل جازان وضواحيها وصبيا من الحليب وخبز الذرة الحلو ولا يوضع عليها خميرة حيث يوضع الحليب على النار حتى يغلي ثم يفت الخبز بالحليب ويوضع السكر عليه وتسمى هذه الأكلة ( الثريد ) هذا ويستخدم السكان حليب البقر وحليب الإبل أما الآن فيستخدم الناس الحليب المبستر الموجود في الأسواق بكثرة وبأرخص الأثمان بل إن بعضا من الناس والسكان حاليا يكتفون بلقيمات من كبسة الأرز باللحم لخفة الأرز على المعدة أو بصحن من المهلبية ليستعين بها على الصيام .


• اللباس والزينة : من المعروف أنه في كل منطقة وفي كل مكان لباس خاص بالرجال ولباس خاص بالنساء ، إلا أنه في السابق لم يكن هناك لباس مختلف إلا شيئا بسيطا وذلك للفقر والحاجة التي يمر بها الناس وقلة الموارد المعيشية فمن اللباس كانت الأحواك – الكرت الوزر – المصانف – السدر – السمج – القطائع – الطفاش – القوابع ( وهي من الطفي ) وقد كانت كثيرا من هذه الأمور التي تلبس يشترك فيها الرجال والنساء ويشتركون في الأحذية والوزر والسدر والتي تعمل من الطفي وكذلك يلبسون الأحذية من الطفي وتسمى الوضائن وقد كانت تباع الملابس بأسعار رخيصة جدا فالسمج بريال والمصانف بريال ونصف وكانت ملابس النساء من الكرت والسدر وأيضا القطائع الصفراء ( المصار ) التي كانت توضع على الرأس والنساء الكبار يلبسون الطفائ على رؤوسهن للإتقاء من حرارة الشمس ، وقد كان النساء يستخدمن الزينة والحلي من الفضة حيث الذهب لم يكن متوفرا في ذلك الوقت كالبناجر والحجول والمسك وأوضاح وعلجة وخرصان وكلها من الفضة أما الرجال فإنهم يتزينون بالخضر والبعيثران الذي يوضع فوق الرأس ويستخدمه النساء أيضا وخاصة في مناسبات الزواج ( المكعوس) أما في الوقت الحاضر فقد أصبح القليل من الناس الذي يستخدم الملابس القديمة لوجود الزي الرسمي من ثوب وشماغ إلا أنه لا يخلوا بيت من الملابس القديمة .













عرض البوم صور ابن الكريمين   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 05:43 AM   رقم المشاركة: 3
عضو مميز

الصورة الرمزية ابن الكريمين



رقـم العضـوية 120
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 1,435
 
 
ابن الكريمين غير متواجد حالياً

افتراضي

• الصحة : قديماً لم تكن توجد مستشفيات بل كانوا يداوون أنفسهم بأنفسهم إما عن طريق الأشجار أو عن طريق الطبيب العربي أو الشعبي وكان بعض الناس من جهلهم يذهبون إلى السحرة حتى يداوونهم أو يعملون لهم حرزاً من الأمراض ( لقلة معرفتهم بحرمة ذلك أما الآن فلا والحمد لله ) وكان قديماً إذا قبص ( عض ) حنش ـ ثعبان ـ شخصاً هب الناس يداوونه عن طريق شجرة تسمى الملساء يشربها المصاب بعد غليها في الماء أو يضعونها له في الرجل المصابة بعد أن تغلى في الماء لعدم وجود الأطباء والمستشفيات.
ومن الأمثلة الأخرى أن الشخص إذا أصيب بالسخونة ( الحمى ) كان الناس يداوونه إما بشرب الليمون أو بشرب المرقة التي تكون ساخنة .
وكذلك إذا أصيب الشخص بمرض الكحة يداوونه عن طريق شجرة تسمى الحلف وطريقة استعمالها يوضع الحلف مع التمر والجلجلان ومادة جافة ثم يأكلها .. وهكذا كان التداوي قديما .

• المقابر : كان الناس قديما إذا مات شخص يدفنونه على الطريقة الإسلامية حيث يحفر القبر ويوضع للميت اللحد ثم يدفنونه لكن بعد الدفن يضعون الحجارة حتى يعرف الناس قبر من ، ومع مضي الزمن اختفت الحجارة حتى أصبح الناس لا يميزون هذا القبر هل هو لرجل أو لامرأة .

ولم يكن للمقابر قديماً أسواراً تحميها من السيول والحيوانات ؛
وحتى الآن توجد في الدرب وقراها بعض هذه المقابر القديمة التي ليس لها أسوار .

• الأعراف السائدة : كان الناس قديما في هذه المنطقة وغيرها يشتهرون بالكرم والجود وكذلك حسن الخلق فإذا جاء ضيف عند شخص فإن الناس يكرمونه ويجودون له بما يستطيعون حيث يذبحون له الذبائح ويعملون ما يستطيعون حتى يكونوا كرماء معه فهم ذو أخلاق عالية مع الناس جميعا وخاصة فيما بين القبائل .

وكان الجيران يتعاملون فيما بينهم بالمعاملة الحسنة ، حتى أنه إذا عمل شخص فطورا أو نحوه قبل الآخر فإنه يدعوا جيرانه للمجيء عنده لتناول الفطور .
وأما خلق الصدق فمشهور عندهم فإنهم كانوا يتحلون به ولا يتكلمون إلا بصدق ويعلّمون الآخرين الفضائل وحسن الأخلاق .

ومما اشتهر عنهم أنه إذا حدثت مشكلة فيما بينهم يحاولون حلها قدر المستطاع فإن لم يستطيعوا ذهبوا إلى عند من عرف عنه رجاحة العقل وحسن الأخلاق وصدقه في القول و علمه ومعرفته في هذه الأمور وحلها الحل المناسب.


• أهم الأسر والعشائر والقبائل في الدرب :

* أهم قبائل الدرب هي :
آل شار بن مرعي ، آل محمد بن شار ، السادة ، آل زيد بن مرعي ، آل أحمد بن مرعي ، الشرفاء – آل حدرة - آل هيازع بن مرعي ، آل ياس ، الجناح – آل حدرة ، آل علي بن مرعي ، الأشراف أهل القضب ، الصبانية ، الأشراف أهل رملان ، آل جابر بن مرعي ، آل نخلة ، دسيني – آل حدرة ، السادة آل هادي بن علي ، الرهاوية ، الصبخة .

* ومن أهم الأسر والعشائر في الدرب والتي تتكون منها هذه القبائل :

الشبالية ، آل حمود ، آل الزكري وآل سروي وآل الحازمي وغيرها العديد من العشائر والتي تجتمع جميعا وتتفق على كون الشيخ علي بن محمد بن هادي الشعبي شيخ شمل لها .

• الزراعة : كان الناس قديما يعتمدون على الزراعة في معيشتهم فهي تعد مصدر الرزق الأول لهم وتسمى الأرض الزراعية عندهم بمسمى ( الزهب ) .

وكانوا يزرعون فيها الحب الذرة والدخن خاصة في فصل الصيف أما في فصل الشتاء فكانوا يساقون بعد نزول الأمطار ويستخدمون آلات قديمة مثل الفأس والمحش وغيرها ، ويحرثون الأرض عن طريق الثور حيث يضعون آلة خاصة بحرث الأرض ويجرها الثور ، وبعد أن تزرع ويأتي الحصاد يقوم المزارع بقطع هذا الحب أو الذرة أو غيرها عن طريق المحش حيث كان اعتمادهم بكثرة على هذه المحاصيل حتى يعيشوا منها ، فالرطل من الأرز يباع بريال.
وتعد الأمطار مصدر من مصادر المساعدة لزراعة الأرض حيث تعيش عليها النباتات وتشرب منها وذلك عن طريق السيول التي تروي الأرض الزراعية ومنها يخرج الحب والذرة والأرز والدخن وغيرها.
كذلك كان الناس في القدم وحتى الآن يبيعون القصب فراعي الدكان أو أصحاب الدكاكين يبيعون الرز بـ ( 4.5) ريال والحبوب أنواع منها الأبيض والأحمر وكان من ضمن ما يزرعونه الجلجلان ( السمسم ) وأما الغلف والشدخ وغيرها فكانت تخرجها الأرض دون الحاجة لزراعتها وتوضع على الحنيذ ولكنهم في أيام الجفاف فإنهم يضطرون لأكله ..

• التجارة : تعد التجارة مصدراً من مصادر الرزق منذ القدم وكان الناس يتاجرون في بيع الخضروات والفواكه والشاي والأرز والبذور والحيكان حيث كان سعر اللحف بـ 3 ريالات والجرفي بـ 5 ريالات.

وكانت تجارتهم في دكاكين ما زال بعضها موجوداً إلى الآن في الدرب .
وسوق الدرب يوم الخميس حيث يعتبر من أكبر أسواق المنطقة ، والآن انضم يوم الأريعاء وأصبح سوقاً مصغراً يختصر على بيع المواشي من بهيمة الأنعام.

وكانت صبيا تعد المركز التجاري قديماً وسوقها يوم الثلاثاء ونذكر من تجار صبيا الشيخ / محمد بن بحبى وكذلك الخواجية.

وقديماً كان من لديه 200 فرنسي يعد تاجراً ..

• الرعي : كان الناس وما زالوا حتى الآن يقومون برعي الحيوانات سواء غنم أو بقر أو إبل ويكثر رعي الحيوانات عند البدو خاصة أنه يعد مصدر رزق لهم سواء كان للبيع أو عندما تهطل الأمطار وتكثر الحشائش يذهب الرعيان بالحيوانات حتى يأكلوا منها أو تجد البعض منهم يشتري القصب وغيره .

وبما أن البدو يرعون الحيوانات فتجد عندهم أعداد هائلة منها تفوق المئة والمئتين من الرؤوس والآن أصبح الرعاة يعتمدون على الشعير طعاما لحيواناتهم.
وفي موسم عيد الأضحى المبارك تجدهم يبيعون الرأس من الغنم بسعر قليل حتى يكسبوا منه المال نظرا لحاجته الماسة للمال حتى يعيش منه هو وأولاده وتجده أي الراعي منهم يتجه خلف الماء والكلأ حتى تأكل منه الحيوانات ويستفيد الراعي من لبن هذه الحيوانات ..
• نشأة التعليم والمدارس :
لم يكن العلم في السابق متطورا كما هو الحال في الوقت الحاضر ولم تكن هناك مدارس كثيرة ومتنوعة كما هو الحال الآن ، إنما كان العلم مقتصرا في السابق على القرآن الكريم فقط ثم تطور بعض الشيء إلى الأحاديث الشريفة وبعض الكتب الدينية إلا أن التركيز كان على القرآن ، فقد كان أهل الدرب يدرسون على يد الشيخ يحيى بن أحمد بن حاضر – رحمة الله عليه - وحتى الدراسة كانت متواضعة وبدائية ليس فيها تجويد أو تدبر لآيات الله وعظمتها إلا أنه كان الشخص الوحيد الذي يتعلم منه أهل الدرب وقد كان الفخر والاعتزاز لمن أتم قراءة جزء عم حيث أن الشيخ يجعل طلابه الذين أتموا قراءة جزء عم من القرآن يبشرون بأنفسهم وبالشيخ ويجمعون ما يحصلون عليه من هدايا وجوائز وأموال ويعطونها للمعلم يحيى بن أحمد بن حاضر مكافأة له . كما كانوا يقومون بحمد الله وشكره بطريقتهم الخاصة والتي يقولون فيها ( الحمد لله الحميد البندي – سبح له الطير الهوي والرعد – والحوت في البحر وكل عبد – جزاك الله ربي جانب الاحسن – كما علمتني من آية القرآن – علمتني القرآن من كمال – والخط في اللوح كما الهلال – وأنت يا أمي فنعم الوالدة – جزاك ربي جنة وفائدة – بين النساء زائدة حتى أراك في الجنان خالدة – مع نساء المصطفى مشاهدة – ثم على حوض النبي واردة .. )
ثم جاء الشيخ عبدالله بن محمد القرعاوي رحمه الله لمنطقة جازان وسكن بمنطقة صامطة ، وتوجه طلاب العلم من أهل الدرب لصامطة والتقوا بالشيخ وتعلموا على يديه القرآن وتدبر آياته والتجويد والحديث وبلوغ المرام والآجرومية في النحو ..
وقد أتم الطلاب حفظها إبتغاء وجه الله تعالى ، وقد كان الطلاب يحصلون على مكافأة شهرية لدراستهم ( 3 ريالات ) ومن يتم الدراسة يتخرج ليصبح معلما في منطقة من مناطق جازان ويحصل الدارس على شهادة يذكر فيها أن المدرسة السلفية بالجنوب تشهد بأن فلان قد أتم الدراسة فيها وتخرج ، ليتم تعيينه معلما بعد ذلك بـ ( 120 ) ريالا ، وقد أرسل المتخرجين إلى عدة مدارس تم افتتاحها من قبل المدرسة السلفية فأرسل الشيخ علي عز الدين المنذري لمدرسة رملان والشيخ علي بن أحمد جبلي لمدرسة القائم الأسفل وأرسل المعلمون المتخرجون من المدرسة السلفية بالجنوب إلى مدرسة القضب وأبو السداد وقرار ..الخ وكلها تم إنشاؤها من قبل المدرسة السلفية .. وكان معلموها تابعون للشيخ القرعاوي رحمه الله تعالى .

==========

اكتفي بهذا القدر من البحث خلال هذه المدة الطويلة ( سنتان )
فإن أصبت فمن الله تعالى
وإن أخطأت فمن تقصيري ومن الشيطان
وأعتذر لبعض الأسلوب الركيك ( نقلتها كما هي باسلوبها ).
وأشكر كل من ساهم معي في كتابة هذا البحث
- أغلب مصادر هذا البحث عن طريق بعض قصاصات الصحف -

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



==============

تم والحمد لله رب العالمين


منقول و الكاتب صفوان من الدرب












عرض البوم صور ابن الكريمين   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 08:28 AM   رقم المشاركة: 4
مشرف سابق

الصورة الرمزية الغريب سالم

رقـم العضـوية 93
تاريخ التسجيل Apr 2010
عدد المشاركات 1,642
 
 
الغريب سالم غير متواجد حالياً

افتراضي

الله يعطيك العافية












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 عسيري: لا مفاوضات مع الحوثي وإنما وساطات قبلية
0 صور لفتاة و7 "مقاطع" فيديو في جوال "سائق الطائف"
0 رسميا : لكزس اي اسes350&es300h&es250 2013
0 بعدسة جوال أمطار جدة
0 أفراح الجبيري الكناني تعطر أمسيات مكة المكرمة

عرض البوم صور الغريب سالم   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 01:05 PM   رقم المشاركة: 5
مشرف سابق

الصورة الرمزية احمد الناشري



رقـم العضـوية 467
تاريخ التسجيل Jan 2011
عدد المشاركات 4,773
القبيلة الناشري
مكان الإقامة جده
المهنة وزاره الداخليه
 
 
احمد الناشري غير متواجد حالياً

افتراضي

الله يعطيك العافية
تقبل تحياتي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 اعتذر من الجميع
0 لهجة عتيبه وبعض قبائل نجد
0 اقدم اعتذاري للجميع
0 صدقه يحبها الله ورسوله
0 الرجاء الجميع يصوت

عرض البوم صور احمد الناشري   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2011, 10:28 PM   رقم المشاركة: 6
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل إسحاق اليحياوي

رقـم العضـوية 117
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 1,209
القبيلة آل اسحاق اليحياوي
مكان الإقامة جدة
المهنة ارامكو السعودية
 
 
آل إسحاق اليحياوي غير متواجد حالياً

افتراضي

يعطيك العافيه اخوي












عرض البوم صور آل إسحاق اليحياوي   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2011, 11:07 AM   رقم المشاركة: 7
عضو جديد

الصورة الرمزية حفيد الصديق

رقـم العضـوية 3758
تاريخ التسجيل Aug 2011
عدد المشاركات 21
القبيلة قبيلة آل العمودي البكرية القرشية
مكان الإقامة جدة
المهنة باحث
 
 
حفيد الصديق غير متواجد حالياً

افتراضي

الله يعطيك العافية











عرض البوم صور حفيد الصديق   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2011, 01:26 PM   رقم المشاركة: 8
مشرف القسم العام وقسم الاستراحة

الصورة الرمزية محمد بن جلاف

رقـم العضـوية 343
تاريخ التسجيل Nov 2010
عدد المشاركات 3,865
القبيلة كنانه
 
 
محمد بن جلاف غير متواجد حالياً

افتراضي

الله يعطيك العافيه
تقبل مروري












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 ندا
0 الربط بين الحب والعذاب
0 كيف تـ ع ـرف مايدور في ذهن الأخرين وانت صامـــت __~
0 تهنئه بترقية مشرف الى مراقب
0 الصديــــــــــق

عرض البوم صور محمد بن جلاف   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2011, 04:15 PM   رقم المشاركة: 9
عضو مجتهد

الصورة الرمزية درع الجزيرة

رقـم العضـوية 975
تاريخ التسجيل May 2011
عدد المشاركات 671
القبيلة من بني آدم ولا فخر
مكان الإقامة على شاطئ البحر الأخير
المهنة مهندس
 
 
درع الجزيرة غير متواجد حالياً

افتراضي

جهد يُذكر فيُشكر يابن الكريمين.












عرض البوم صور درع الجزيرة   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2011, 01:12 AM   رقم المشاركة: 10
مشرف سابق

الصورة الرمزية همسة غلا

رقـم العضـوية 2865
تاريخ التسجيل Jul 2011
عدد المشاركات 3,357
 
 
همسة غلا غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرا لك أخي ويعطيك الصحة ويبارك فيك
مجهود طيب












عرض البوم صور همسة غلا   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مدينة, مقتطفات, الدرب, تاريخ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقتطفات عن بعض الصحابه عند الموت كنزي المنتدى الإسلامي 2 09-10-2012 10:58 AM
صفاتك من تاريخ ميلادك مياسه الكنانيه المنتدى الـعـــام 2 12-05-2012 01:58 PM
مقتطفات . جميلة . خلاف الغفاري المنتدى الإسلامي 8 19-04-2012 09:13 PM
معني وأصل كلمة (تاريخ) عبدالله الشقيفي المنتدى الـعـــام 5 01-12-2011 05:14 PM
تاريخ لقب خادم الحرمين الشريفين آل قطبي الحسني مجلس القبائل العربية 4 21-07-2011 01:22 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:33 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبيلة بني كنانة و جميع المواضيع والمشاركات المنشورة لا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع إنما تمثل وجهة نظر كتابها

Security team

  منتديات قبيلة كنانة