a
منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة
 

 

 

آخر 10 مشاركات
تراثيات قبيلة كنانة (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          قبيلة كنانة بدارفور (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          الأشراف آل فلاح (الفلاحي) (الكاتـب : الفلاحي - )           »          مشجرة قبيلة الفلحة وجدهم نجاع الفلاحي (الكاتـب : آل قطبي الحسني - آخر مشاركة : الفلاحي - )           »          اضف اسمك في شجرة منتدى قبيلة كنانه (الكاتـب : خلاف الغفاري - آخر مشاركة : محمد الشويلي - )           »          عشيرة الحنيطيين في الأردن (الكاتـب : راشد مرشد - )           »          `•.¸¸.•´´¯`••._.• (ياعيون الكون غُضّي بالنظر )`•.¸¸.•´´¯`••._.• (الكاتـب : بوح المشاعر - )           »          تسجيل مزاحم .. علي العضلي ! (ابيات وقصيده) (الكاتـب : علي العضلي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          تستري ياعيون محبوبي (الكاتـب : الشاعر أحمد الهلالي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          قصيدة دينيه . عساها تكون للجنه سبب لدخولنا فيها ، الشاعر يحيى الزنبحي (الكاتـب : يحيى الزنبحي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )


العودة   منتديات قبيلة كنانة > قبيلة بني كنانة > أنساب قبيلة كنانة
التسجيل مـكـتـبـة بـنـي كـنـانـة التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أنساب قبيلة كنانة النقاشات والمقالات حول أنساب قبائل كنانة فقط

ترجمة بني كنانة من أنساب الأشراف

أنساب قبيلة كنانة

ترجمة بني كنانة من أنساب الأشراف

قالوا: سميت قريش قريشا لأنهم أصحاب تجارات وكب وجمع، يقال فلان يقرش لعياله يكسب لهم ويجمع. وقال أبو خلدة اليشكري: أخوة قرشوا الذنوب علينا ... في حديث من أمرهم وقديم

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-2011, 10:05 AM   رقم المشاركة: 1
مؤسس منتدى قبيلة كنانة وباحث في التاريخ والأنساب

الصورة الرمزية عبدالرحمن الكناني

رقـم العضـوية 1
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 826
القبيلة كنانة
 
 
عبدالرحمن الكناني غير متواجد حالياً

best ترجمة بني كنانة من أنساب الأشراف

قالوا: سميت قريش قريشا لأنهم أصحاب تجارات وكب وجمع، يقال فلان يقرش لعياله يكسب لهم ويجمع. وقال أبو خلدة اليشكري:
أخوة قرشوا الذنوب علينا ... في حديث من أمرهم وقديم
وقال بعضهم: تقرشت قريش من النضر أي تجمعت.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن بنو النضر بن كنانة، لا نقفوا أمنا ولا ننتفي من أبينا.
ويقال إن النضر جاء في ثوب فقال قومه: قد تقرش في ثوبه أي تجمع.
وقال قوم: جاء إلى قومه فقالوا: كأنه جمل قرش، والقرش الشديد المجتمع.
ولقيت أعرابيا من كنانة بالربذة في سنة إحدى وثلاثين ومائتين فسألته عن حمار رأيته فقال: هو لي أقرش عليه قوت العيال، أي أجمعه عليه.
بسم الله الرحمن الرحيم
نسب بني كنانة بن خزيمة
بن مدركة بن الياس بن مضر
ولد كنانة بن خزيمة بن مدركة: عبد مناة بن كنانة. ومالك بن كنانة. وملكان بن كنانة. وعامر بن كنانة. والحارث بن كنانة. وعمرو بن كنانة. وسعد بن كنانة. وعوف بن كنانة. وغنم بن كنانة. ومخرمة بن كنانة. وجرول بن كنانة. وغزوان بن كنانة. وحدال بن كنانة، وهم باليمن ليسوا في قومهم. والنضر بن كنانه وقد فرغنا من نسبهم.

فولد عبد مناة بن كنانة: بكر بن عبد مناة بطن. وعامر بن عبد مناة بطن. ومرة بن عبد مناة. وهلال بن عبد مناة درج، وأمهم هند بنت أبي بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، أخوتهم لأبيهم: مخربة. وعوف. وساعدة بنو علي بن مسعود بن مازن بن ذئب بن عدي بن عمرو بن مازن الغساني، وكان علي حصر بني عبد مناة بن كنانة فغلب عليهم، وكان علي بن مسعود أخا عبد مناة بن كنانة من أمه وهي فكهة الدفراء بنت هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، ولهم يقول أمية بن أبي الصلت:
لله در بني علي ... أيم منهم وناكح
ووثب مالك بن كنانة على علي بن مسعود فقتله فوداه أسد بن خزيمة.
فولد بكر بن عبد مناة بن كنانة: ليث بن بكر بطن. والديل بطن. والحارث درج، وأمهم أم خارجة البجلية، وهي عمرة بنت سعد بن عبد الله بن قذاذ بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
وكانت بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة عند أنمار بن أراش فنسب ولده إليها.
وأم خارجة هي التي يقال في المثل: أسرع من نكاح أم خارجة، وذلك لأنه كان يقال لها خطب فتقول: نكح، وقد ولدت في العرب. تزوجها رجل من إياد بن نزار ففرق بينهما ابن أخيها خلف بن دعج بن سعد.
ثم خلف عليها بكر بن يشكر بن عدوان فولدت له خارجة فكنيت به.
ثم تزوجها عمرو بن ربيعة بين حارثة بن عمرو مزيقياء فولدت له: سعدا أبا المصطلق. والحيا.
ثم خلف عليها بكر بن عبد مناة بن كنانة فولدت له: ليث بن بكر. والديل بن بكر.
ثم خلف عليها مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد فولدت له: غاضرة بن مالك. وعمرو بن مالك.
ثم خلف عليها جشم بن مالك بن كعب بن القين بن جسر فولدت له: عرانية.
ثم خلف عليها عامر بن عامر بن لحيون بن تام مناة بن بهراء فولدت له: ستة أحدهم العنبر.
ثم تزوجها عمرو بن تميم بن مر فولدت: أسيد. والهجيم، واحتبس العنبر عنده وتبناه إليه، والله تعالى أعلم.
وولد بكر بن عبد مناة بن كنانة سوى ليث. والديل. والحارث: ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وعريج بن بكر بطن، وأمهما الصحارية من قضاعة، وقد يقال إن أم عريج أم خارجة أيضا، فولد ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: عامر بن ليث، وأمه سلمى بنت الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور. وجندع بن ليث بطن. وسعد بن ليث بطن. وعبد الله بن ليث دخل في بهراء من قضاعة فنسب فيها. وعدي بن ليث درج، وأمهم تماضر بنت زيد بن حميس بن عامر بن ثعلبة بن مودوعة بن جهينة بن زيد.
فولد عامر بن ليث: كعب بن عامر. وشجع بن عامر بطن. وقيس بن عامر بطن، وأمهم نصية بنت زمان بن عدي بن عمرو من خزاعة ويقال: نصية بنت عمرو من خزاعة. وعتورة بن عامر بطن، وأمه البراح من غسان تدعى فأرة الجبل.
فولد كعب بن عامر بن ليث: عوف بن كعب. وزبين بن كعب بطن مع بني يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث، وأمهما ابنة رئاب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن.
فولد عوف بن كعب بن عامر بن ليث: الشداخ واسمه يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث. وكانت بين خزاعة وولد كنانة من قريش وغير قريش حرب، ثم اصطلحوا وحملت الديات فعفا يعمر عن دماء من أصيب من بني كنانة سوى النضر بن كنانة وقال: قد شدخت دماءهم تحت قدمي، وغرمها لقومه دون خزاعة فسمي الشداخ على فعال بالضم. وقوم يقولون الشداخ، والأول قول الكلبي وهو أثبت.
وقال الكلبي: شدخ الدماء بين خزاعة وقريش فأهدرها عن خزاعة، وغرم الديات وأصلح أمر القوم. وقيس بن عوف بن كعب بطن. ويقال قريش بن عوف. وعامرة بطن، وأمهما السؤوم بنت جرة بن الحارث بن كعب بن ضمرة بن بكر. وكلب بن عوف بطن. وسعد بن عوف بطن وأمهما رقبة بنت ركبة بن بليلة من فهم.فولد يعمر: الملوح بطن. وعبد الله بطن، وأمهما ابنة الأصقع بن عامر بن نمير بن عامر بن صعصعة. ووهب بن يعمر. وقيس بن يعمر بطن، وأمهما بنانة بنت يسار بن مالك بن حطيط من ثقيف. وأحمر بن يعمر بطن. وزجل بن يعمر. وضيغم بن يعمر بطن، وأمهم الشفاء، وهي ريطة بنت مالك بن قيس بن عامر بن ليث. ولقيط بن يعمر بطن، أمه من بني عريج، ويقال هي عمرة بنت عبيد الله بن ملحة بن جدي بن ضمرة بن بكر
فمن بني الملوح بن يعمر: عامر بن يزيد بن عامر بن الملوح، قتله مكرز بن حفص بن الأخيف القرشي من بني عامر بن لؤي أيام بدر بأخيه، وقد كتبنا حديثه فيما تقدم. وعامر الذي يقول:
لعمرك ما ليث وإن كنت منهم ... بتاركة ليث خلافي وعصياني
هم أسلموني يوم ذي الرمث والغضا ... وهم تركوني بين هرشى وودان
وهم أخرجوا من كل بيتين سيدا ... كما أخرجت ساداتها قبل عدوان
ومنهم قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح الذي كان على إحدى المجنبتين يوم اليرموك مع أبي عبيدة، ووجه معاوية عبد الرحمن بن قباث بن أشيم نحو الجزيرة للغارة، فلقيه كميل بن زياد النخعي ففض عسكره، وقد ذكرنا خبره فيما تقدم من أمر الغارات بين علي ومعاوية رضي الله عنهما.
ومنهم بكير بن شداد بن عامر بن الملوح بن يعمر، وهو فارس أطلال الذي يقول فيه الشماخ بن ضرار:
وغيبت عن خيل بموقان أسلمت ... بكير بني الشداخ فارس أطلال
وكان بكير مع سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية حين غزا آذربيجان في أيام عثمان، فأصيب بكير بموقان من عمل آذربيجان، وكان بكير سمع يهوديا ينشد في أيام عمر:
وأشعث غره الإسلام مني ... خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها ويضحي ... على جرداء لاحقة الحزام
كأن مجامع الربلات منها ... قيام ينهضون إلى قيام
لهوت بها مكان الخصر منها ... وقد خلفت منقطع الخذام
فقتل اليهودي، فرفع أمره إلى عمر فعزم على المسلمين لما قام قاتله، فقام بكير فأخبره خبره فقال: إن عادوا فعد.
ومن بني عبد الله بن يعمر: حميضة، وهو بلعاء بن قيس بن عبد الله بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث، وكان بلعاء فارسا شاعرا رئيسا، وكان أبرص فقيل له: ما هذا البياض ؟ قال: سيف الله جلاه. وكان في يوم شمظة على بني بكر، ويوم شمظة يوم من أيام الفجار قاتلت فيه بنو كنانة من قريش وغيرها هوازن ومن لافهم، وفيه يقول خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو فارس الضحياء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة:
فأبلغ إن عرضت لهم هشاما ... وعبد الله أبلغ والوليدا
بأنا يوم شمظة قد أقمنا ... عمود المجد إن له عمودا
وكانت الدبرة في أول النهار على هوازن وألفافهم، ثم صارت على ولد كنانة، وكان على بني هاشم في هذا اليوم: الزبير بن عبد المطلب، وعلى بني عبد شمس ومن لافهم: حرب بن أمية وعلى بني المطلب: عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف، وعلى بني نوفل: مطعم بن عدي، وعلى بني عبد الدار: عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، ويقال عامر أبوه، وعلى بني أسد بن عبد العزى: خويلد بن أسد بن عبد العزى، وعلى بني زهرة: مخرمة بن نوفل، وعلى بني تيم: عبد الله بن جدعان، وعلى بني مخزوم: هشام بن المغيرة ومعه أخوه الوليد، وعلى بني سهم: العاص بن وائل، وعلى بني جمح: أمية بن خلف، وعلى بني عدي بن كعب: زيد بن عمرو بن نفيل، وعلى بني عامر بن لؤي: عمرو بن عبد شمس أبو سهيل بن عمرو، وعلى بني محارب بن فهر: ضرار بن الخطاب بن مرداس، وعلى بني الحارث بن فهر: عبد الله بن الجراح أبو أبي عبيدة، وعلى بني بكر: بلعاء بن قيس، وعلى الأحابيش: الحليس بن يزيد الكناني.
وشهد بنو كنانة أيضا يوم شرب من عكاظ على هذه التعبئة، وجعل بلعاء يقول يومئذ: إن عكاظا ماؤنا فخلوه. وقال ضرار بن الخطاب في هذا اليوم.
ألم تسأل الناس عن شأننا ... وما جاهل الأمر كالخابر
وقد كتبنا أبياته فيما تقدم من نسب بني فهر.
وقال عمرو بن قيس، وهو جذل الطعان، أي أصله، ويقال شبه بأصل الشجرة لثباته للطعان.
لقد علمت معد أن قومي ... كرام البأس إن عدوا الكراما
غداة يقود بلعاء بن قيس ... إليهم جحفلا لجبا ركاما
ونحن الناسئون على معد ... شهور الحل نجعلها حراما
ومات بلعاء بن قيس بعد هذا اليوم بيسير.
ومنهم جثامة بن قيس، أخو بلعاء، قام مقام بلعاء حين مات في أيام الفجار وهو يوم الحريرة، وهي حرة إلى جانب عكاظ في مهب الجنوب منها، فهزمت كنانة يومئذ، وكانت على اجتماعها الذي كانت تجتمع عليه وعلى تساندها، ولما مضت أيام الفجار أغارت أخلاط من هوازن على بني ليث بن بكر بصفراء الغميم فقتلوا فيهم وأصابوا نعما، ثم أقبلوا وعرضت لهم خزاعة فلم يكن لها بهم يد فقال مالك بن عوف في كلمة له:
سمونا إليهم بالغميم فلم ندع ... لهم سارحا يرعى ولا متروحا
وقال أيضا:
ونحن تركنا بعد يوم ملوح ... خزاعة أتياسا تمص أيورها
وولد جثامة بن قيس: الصعب بن جثامة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في ترك قتل الأطفال من أولاد المشركين، وأنه لا حمى إلا الله ولرسوله، وأنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حمار وحش فرده وكان محرما وكان ينزل بودان.
ومحلم بن جثامة توجه في سرية فقتل عامر بن الأضبط الأشجعي وهو مسلم، فيقال إنه مات فلفظته الأرض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الأرض تقبل من هو شر منه ولكن الله أراد أن يعظكم به، ويقال انه بقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ومن قال انه مات على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي مات بحمص: الصعب أخوه، ونزل ناحزة موضع بحمص، وبقي إلى فتنة عبد الله بن الزبير.
والليث بن جثامة.
وقال الواقدي: قتل محلم بن جثامة: عامر بن الأضبط الأشجعي في سنة ثمان، وقد كتبنا خبر محلم في أول كتابنا.
ومن بني أحمر بن يعمر بن عوف: كرز بن الحارث بن عبد الله ذو السهمين.
ومن ولده عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب بن كرز بن الحارث بن عبد الله بن أحمر بن يعمر، وهو الذي يقال له ابن دأب، وكان له علم ورواية، ويكنى أبا الوليد، ومات في خلافة هارون الرشيد أمير المؤمنين.
وقال أبو اليقظان: كان يزيد أبوه عالما بأمور العرب وأيامها، وله عقب بالبصرة، وهو القائل:
الله يعلم في علي علمه ... وكفاك علم الله في عثمان
ومنهم: حذيفة بن دأب. وسليمان بن دأب، قتلا يوم الحرة في أيام يزيد بن معاوية.
ومنهم: قيس وبكر ابنا الصقير بن الحارث بن عبد الله بن أحمر بن يعمر، قتلا مع علي عليه السلام يوم صفين.
ومن بني رجل بن يعمر: عروة بن أذينة، واسم أذينة: يحيى بن مالك وهو أبو سعيد بن الحارث بن عمرو بن عبد الله بن رجل الذي يقول:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي ... أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعى له فيعنيني تطلبه ... ولو صبرت أتاني لا يعنيني
وله حديث مع هشام بن عبد الملك قد كتبناه، وكنية عروة أبو سعيد أيضا.
ومن بني قيس بن يعمر: الحارث بن قيس، وهو أبو طرفة الشاعر، ولهم يقول بعض الشعراء:
تجهمني بالقول حتى كأنه ... أخو الطرفات وسط قيس بن يعمر
ومن بني لقيط بن يعمر بن عوف: فزارة بن ثور بن حرام بن مهان وبعضهم يقول نبهان، ومهان أثبت بن وهب بن لقيط بن يعمر بن عوف، وهو كان رئيس كنانة يوم العريش، وقد أغار عليهم ثابت بن نعيم الجذامي في أهل اليمن بمصر، وقد شهد شبيب جده الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكر الكلبي.
ومنهم الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط، قتل يوم فتح مكة مشركا.
وقتل الحجاج سعيد بن ثعلبة بن الحكم بن عرفطة بسبب ابن الأشعث، ويقال بسبب غيره، وكان ثعلبة بن الحكم ممن روي عنه الحديث، وكان ينزل الكوفة.
ومطهر بن الحارث بن عمرو بن لقيط نازع بني الحارث بن كعب بن صخرة في السقي، فرماه رجل منهم فقتله فوقع بينهم الشر حتى قتل الرجل الذي كان رماه واصطلحوا، وقال بعض الرواة: مر ببني الحارث بن كعب من اليمانيين فقتلوه، والأول أثبت.
ومنهم المتوكل بن عبد الله بن نهشل بن مسافع بن وهب بن عمرو بن لقيط، وهو أشعر بني كنانة في الاسم وأنشدني له بعضهم:


jv[lm fkd ;khkm lk Hkshf hgHavht












التوقيع

لسنا وإن أحسابنا كرُمت *** يوما على الأحساب نتكلُ
نبني كما كانت أوائلنا *** تبني ونفعل مثل ما فعلوا

 
آخر مواضيعي

0 قصيدة أهاجتك دار الحي وحشا جنابها في الفخر بقبيلة كنانة للشاعر عروة بن أذينة الكناني
0 قصيدة في الفخر بقبيلة بني كنانة للشاعر عروة بن أذينة الكناني
0 مملكة كنانة في السودان
0 لهجة قبيلة كنانة « دراسة لغوية »
0 حفل اجتماع إمارة قبيلة كنانة في الخرطوم في السودان

عرض البوم صور عبدالرحمن الكناني   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 10:07 AM   رقم المشاركة: 2
مؤسس منتدى قبيلة كنانة وباحث في التاريخ والأنساب

الصورة الرمزية عبدالرحمن الكناني

رقـم العضـوية 1
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 826
القبيلة كنانة
 
 
عبدالرحمن الكناني غير متواجد حالياً

افتراضي

لحى الله أحرانا بأن يعتم القرى... وأضعفنا عن عرض والده ذبا وأخلقنا أن يدخل البيت باسته.. إذا النقب أبدى من ثنيته ركبا ومن بني كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث: نميلة بن عبد الله بن فقيم بن حزن بن سيار بن عبد الله بن عبد بن كلب بن عوف، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قديم الاسلام، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، وهو الذي قتل مقيس بن صبابة بن حزن بن سيار.وكان هشام بن صبابة أسلم وشهد غزاة المريسيع مع النبي صلى الله عليه وسلم فقتله رجل من الأنصار خطأ وهو يحسبه مشركا، فقدم مقيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقضى له بالدية على عاقلة الأنصاري فأخذها وأسلم، ثم عدا على قاتل أخيه فقتله وهرب مرتدا فقال:شفا النفس أن قد مات بالقاع مسندا ... يضرج ثوبيه دماء الأخادعثأرت به فهرا وحملت عقله ... سراة بني النجار أرباب فارعحللت به وتري وأدركت ثورتي ... وكنت عن الإسلام أول راجعفأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتله من لقيه، فلما كان يوم فتح مكة خرج مدججا وهو يقول: دون دخول محمد إياها ضرب كأفواه المزاد، وكان قد اصطبح ذلك اليوم في أصحاب له، وكانت أمه سهمية، وكان معهم، فعاد حين انهزم إلى أصحابه فشرب، وعرف نميلة بن عبد الله بن فقيم مكانه فدعاه فخرج إليه ثملا وهو يقول:دعيني أصطبح يا بكر إني ... رأيت الموت نقب عن هشامونقب عن أبيك وكان فرعا ... أخا القينات والسرب الكرامفلم يزل نميلة يضربه بالسيف حتى قتله فقال شاعرهم:لعمري لقد أخزى نميلة قومه ... وفجع أضياف الشتاء بمقيسفلله عينا من رأى مثل مقيس ... إذا النفساء أضحت لم تخرسالخرس: طعام النفاس.ومقيس الذي يقول:رأيت الخمر طيبة وفيها ... فعال كلها دنس ذميم فلا والله أشربها حياتي ... طوال الدهر ما بدت النجوم سأتركها وأترك ما سواها ... من اللذات ما أرسى يسوم ومن بني عامر بن عوف: قسيط بن أسامة بن عمرو بن أبي ربيعة بن عامر بن عوف، الذي بعثه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يعلم أهل البادية، حين بعث عبد الله بن مسعود وأصحابه ليعلموا الناس القرآن. ويزيد بن عبد الله بن قسيط مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، ويكنى أبا عبد الله. ومن بني شجع بن عامر بن ليث: مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف بن شجع، وهو ابن البرصاء، والبرصاء أم أبيه، واسمها ريطة بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين من بني هلال بن عامر، وسميت البرصاء لبياضها. وروى ابن البرصاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: لا تغزى مكة بعدها إلى يوم القيامة. ومنهم: الأسود بن عبد شمس بن مالك بن جعونة بن عويرة بن شجع، وأمه شعوب من خزاعة، وهو قتل حنظلة الغسيل بن أبي عامر يوم أحد، وكان حنظلة قد علا أبا سفيان بن حرب فأعانه ابن شعوب فقتله ابن شعوب، فوقف أبو عامر على ابنه فقال: لقد كنت أنهاك عن هذا الرجل وأحذرك هذا المصرع: وقال أبو سفيان: ولو شئت نجتني كميت طمرة ... ولم أحمل النعماء لابن شعوب وسلى شجون النفس بالأمس أنني ... قتلت به مل أوس كل نجيب وما زال مهري يزجر الكلب منهم ... لدن غدوة حتى دنت لغروب وابنه شداد بن الأسود الذي رثى قتلى يوم بدر، ويكنى أبا بكر فقال: دعيني اصطبح با بكر إني ... رأيت الموت نقب عن هشام ونقب عن أبيك أبي يزيد ... أخي القينات والسرب الكرام فكم لك بالطوي طوي بدر ... من الخيرات والدسع العظام وكم لك بالقليب قليب بدر ... من الإحسان والنعم الجسام وكم لك بالطوي طوي بدر ... من الشيزي تكلل بالسنام ألا من مبلغ الأقوام عني ... بأني تارك شهر الصيام يخبرنا النبي بأن سنحيا ... وكيف حياة أصداء وهام ومنهم: أبو واقد الليثي رحمه الله، وهو الحارث بن عوف بن أسيد بن جابر بن عبد مناف بن شجع، ويقول غير الكلبي اسمه: الحارث بن مالك، ويقول بعضهم: هو عوف بن الحارث، وكان أبو واقد قد جاور بمكة سنة، فمات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين، وكان موته سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وستين سنة، وروى عن أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، وسميت المقبرة مقبرة المهاجرين لأنه دفن فيها جماعة منهم. ومن بني عتوارة بن عامر بن ليث: عبد الله بن شداد بن أسامة بن عمرو، وعمرو هو الهاد بن عبد الله بن جابر بن عتوارة، وأم عبد الله بن شداد سلمى بنت عميس الخثعمية، وسمي الهاد لأنه كان يوقد ناره للأضياف، ولمن سلك الطريق ليلا، وكان يقال عبد الله بن الهاد، ينسب إلى جده، وقد سمع عمر بن الخطاب، وكان يأتي الكوفة، وقتل في قول الواقدي يوم دجيل مع مصعب، ويقال قتل مع ابن الأشعث، وكانت سلمى بنت عميس أولا عند حمزة بن عبد المطلب، ثم خلف عليها شداد بن الهاد، فولدت له: عبد الله. وعبد الرحمن. وحدثني ابن الأعرابي أن شداد بن الهاد مر بقوم يتسابون فقال: ما هذا ؟ قالوا: مزاح. قال: إذا كان هذا مزاحا فما الجد ؟ ويزيد بن عبد الله بن شداد بن الهاد وهو يكنى أبا عبد الله وكان يخمع من رجله، مات سنة تسع وثلاثين ومائة وقد روي عنه الحديث وله دار بالمدينة. وقال ابو اليقظان: كان عبد الله بن شداد رسول الحجاج إلى عبد الله بن جعفر في الخطبة لابنته، وقتل مع ابن الأشعث. ومنهم محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص بن محصن بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة الفقيه أبو عبد الله مات سنة أربع وأربعين ومائة، ومات جده علقمة بن وقاص في أيام عبد الملك بن مروان بالمدينة، وله دار بالمدينة في بني ليث. ومن بني قيس بن عامر بن ليث: عبد الله بن عمير بن عمرو بن مالك بن خلف بن صباح بن مالك بن قيس وهو أخو عبد الله بن عامر لأمه دجاجة بنت أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة السلمي، وكان يكنى أبا حبيب، وقطعت رجل عمير يوم خيبر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: سبقتك رجلك إلى الجنة، وكانت له صحبة. ومن بني سعد بن ليث بن بكر: أبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن حميش بن جدي بن سعد بن ليث الذي يحدث عنه، وكان من أصحاب ابن الحنفية، ودخل على معاوية فقال له: يا أبا الطفيل، أنت من قتلة عثمان. قال: لا ولكني ممن حضره فلم ينصره، قال: وما منعك من نصره ؟ قال: لم أر المهاجرين والأنصار نصروه، قال معاوية: أما لقد كان حقه واجبا، وكان عليهم أن ينصروه. قال: فما منعك أنت من نصره ومعك أهل الشام ؟ قال: أو ما طلبي بدمه نصرة له ؟ فضحك أبو الطفيل وقال: أنت وعثمان كما قال الشاعر: لا أعرفنك بعد الموت تندبني ... وفي حياتي ما زودتني زادي فقال معاوية: يا أبا الطفيل ما أبقى الله من حزنك على علي ؟ قال: حزن الثاكل المقلات، والشيخ الرقوب. قال فكيف حبك له ؟ قال: حب أم موسى لموسى، وإلى الله أشكو التقصير. وقال الهيثم بن عدي: قال أبو الطفيل: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف على راحلته بالبيت، وقد ذكرنا خبره مع ابن الحنفية. وابنه طفيل بن عامر بن واثلة قتل مع ابن الأشعث فقال فيه أبوه: خلى طفيل علي الهم فانشعبا ... فهد ذلك ركني هدة عجبا وقد كتبنا خبره، وروي الواقدي أن أبا الطفيل قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت، وقال: الثبت أنه روى هذا عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومات أبو الطفيل بعد ابنه بقليل. ومنهم: إياس. وخالد. وعاقل. وعامر، بنو البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيره بن سعد بن ليث بن بكر، وكان اسم عاقل غافلا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عاقلا، وهم حلفاء في بني عدي بن كعب. وقال غير الكلبي: هم بنو البكير، والأول أثبت، وكان إسلامهم في دار الأرقم والنبي صلى الله عليه وسلم مستخف فيها، وهم فيما يقال أول من أسلم فيها. وقال الواقدي: توفي عاقل في سنة أربع وثلاثين، وبعض الرواة يقول استشهد ببدر، وكانت عفراء بنت عبيد بن ثعلبة من بني النجار من الخزرج عند الحارث بن رفاعة بن الحارث أحد بني غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، فولدت له: معاذا. ومعوذا، ثم طلقها فقدمت مكة حاجة فتزوجها البكير بن عبد ياليل، فولدت له: عاقلا. وإياسا. وعامرا. وخالدا. ثم رجعت إلى المدينة وهي فارغة فراجعها الحارث بن رفاعة، فولدت له: عوفا فقتل معاذ ومعوذ ببدر شهيدين، وقتل خالد بن البكير يوم الرجيع شهيدا، وقتل عامر بن البكير يوم بئر معونة شهيدا، ويقال إنه لم يقتل، وشهد يوم الدار، دار عثمان، واستشهد إياس بن البكير يوم اليمامة، وتوفي عاقل في سنة أربع وثمانين، ولما هاجر بنو البكير إلى المدينة أغلقوا أبوابهم لأنهم لم يخلفوا بمكة شيئا. وحدثني رجل من أصحابنا عن الجمحي محمد بن سلام قال: كانت كنية عاقل أبا البكير، ويقال كانت كنيته أبا المغيرة، وكنية خالد أبا يزيد، وكنية عامر أبا عمرو، وكنية إياس أبا سعيد، ويقال إنه كان يكنى أبا الحارث. وقتل حبيب بن عدي يوم الرجيع مع خالد بن البكير، فقال حسان بن ثابت يذكرهما: ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق ... وزيدا وما يغني الأماني ومرثدا فدافعت عن حبي خبيب وعاصم ... وكان الشفاء لو تداركت خالدا ومنهم أم كليب بن قيس بن بكير بن عبد ياليل، وهو الجزار الذي وثب على أبي لؤلؤة حين وجأ عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقتله، وذلك أنه وجأه بالخنجر الذي قتل به عمر رضي الله تعالى عنه. ومنهم البياع، واسمه عبد شمس بن عبد ياليل بن ناشب، وهو جد أبي أحيحة سعيد بن العاص لأمه وله يقول أبو أحيحة: غضبت قريش كلها لحليفها ... وأنا امرؤ بكر هم ولدوني لا تسقني أمي شرابا بعده ... إن كان حي قبيلها يشكوني ومن ولده: عروة بن شييم بن البياع أحد الرؤوس المصريين الذين قدموا على عثمان بن عفان، وقد ذكرنا خبره وخبرهم. ومنهم واثلة بن الأصقع رضي الله عنه ابن عبد ياليل، بعثه خالد على خيل دمشق وكان يكنى أبا قرصافة، مات بالشام سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة. وقال الواقدي: حدثني بعمره وسنه معاوية بن صالح، قالوا: وأسلم واثلة والنبي صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى تبوك، وكان من أهل الصفة، وخرج إلى الشام، فمات هناك. حدثني هشام بن عمار الدمشقي، ثنا صدقة عن هشام بن الغاز عن أبي النضر عن واثلة بن الأصقع قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء. ومن بني جندع بن ليث: أمية الشاعر بن حرثان بن الأسكر بن عبد الله، وهو سربال الموت بن زهرة بن زبينة بن جندع بن ليث، وأخوه لاعق الدم واسمه أبي. وابنا أمية: كلاب، وأبي هاجرا إلى البصرة، وبالبصرة مربعة تعرف بمربعة كلاب، نسبت إلى كلاب بن أمية، وكان يكنى أبا هارون، ولما هاجر إلى البصرة كتب إليه أبوه أمية: تركت أباك مرعشة يداه ... وأمك ما تسيغ لها شرابا إذا غنت حمامة بطن واد ... على بيضاتها تدعو كلابا أتاه مهاجران تكنفاه ... بترك كبيرة خطيا وخابا يقول: أتى زياد بن أبي سفيان مهاجران: كلاب وأبي، وكان زياد ولى كلابا الأبلة فحدثه عثمان بن أبي العاص الثقفي أن داود النبي عليه السلام كان يجمع أهله في السحر فيقول: ادعوا ربكم فإن في السحر ساعة لا يدعو فيها عبد مؤمن إلا غفر له إلا أن يكون عشارا، فلما سمع كلاب ذلك قدم على زياد فاستعفاه، فأعفاه وبعث إلى عمله غيره، وقال أمية: يا بني أمية إني عنكما غان ... وما الغنى غير أني مشعر فان يا بني أمية ألا تشهد كبري ... فإن عيشكما والموت سيان وذاك إذ خانني صبري لفقدكما ... وإذ فراقكما والموت مثلان فكتب عمر إلى أبي موسى أن احمل كلابا وأخاه إلى أبيهما فحملهما، وقال غير الكلبي هما: كلاب وعمرو، ابنا أمية ومن بني جندع: سيار بن رافع بن جري بن ربيعة بن عامر بن عوف بن جندع، وبعضهم يقول سيار بن رافع بن ربيعة بن جري والأول قول الكلبي وهو أثبت، وكان سيار مع مصعب بن الزبير، وقطعت يده، فكان يقال له: الأقطع، وكان الذي قطعه عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس في عنبة سرقها، ويقال إنها قطعت في القتال، والأول قول أبي عبيدة وأبي اليقظان، وروي عن أبي اليقظان أيضا أنه قال: قطعت في القتال مع مصعب، وأبو الحسن المدائني والقحذمي يقولان القول الأول أيضا.وكان يقال لنصر بن سيار: ابن الأقطع، وولي نصر بن سيار خراسان، وقد كتبنا أخباره فيما تقدم من أخبار بني العباس، وأم نصر من تغلب، فقال له رجل من تغلب: أتاك من تغلب جار تسر به ... أكرم بخالك يا نصر بن سيار وكان يكنى أبا الليث، فولد نصر: ليث بن نصر. وتميم بن نصر. وجري بن نصر. وقديد بن نصر. ومظفر بن نصر. وبشر بن نصر وغيرهم، وأمهم متقربة وكانت له ابنة يقال لها خندف فقال فيها نصر: وسميتها من حب خندف خندفا ... وأسمي أخاها بعدها بتميم أبى القلب إلا أن يكون بطانة ... له وصفاء دون كل حميم ولبشر عقب بالبصرة، وأما قديد فكان يكنى أبا مريم ولي بعض الولايات وله عقب بالبصرة. ومن بني جندع: عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع الفقيه، ويكنى أبا عاصم، وكان عبيد قاضي أهل البصرة، وقد قاتل مع ابن الزبير وله عقب بالبصرة، وكان ابنه عبد الله بن عبيد فقيها. حدثني هشام بن عمار عن رجل عن الأوزاعي عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير الليثي عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة. وولد عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: حماس بن عريج. ومن ولد: أبو نوفل بن نوفل بن أبي عقرب بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماش بن عريج، واسم أبي نوفل معاوية. وقال الواقدي: أدرك أبو عمرو بن أبي عقرب النبي صلى الله عليه وسلم، ورآه وروى عنه، وهو أبو أبي نوفل، وكان أبو نوفل صاحب قرآن وحروف يختارها من القراءة. وقال عمرو بن أبي عقرب: ما أصبت من العمل الذي بعثني إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بردين معقدين كسوتهما مولاي. وكان من بني الليث من المحدثين: طلحة بن عبد الله، ويقال ابن عمر، ويقال إنه من أهل الصفة. وعبد الله بن يعلى الليثي، أو عبد الملك، كان قاضيا بالبصرة قبل الحسن بن أبي الحسن، ومات في أيام عمر بن عبد العزيز. وأبو الرداد الليثي كان يسكن المدينة في بني ليث، واسمه عامر. وعمارة ابن أكيمة الليثي، وأبو الوليد مات سنة إحدى ومائة وهو ابن تسعين سنة. وعبد الرحمن بن قيس من ولد الشداخ، ولاه عدي بن أرطاة عمان في أيام عمر بن عبد العزيز، وله عقب بالبصرة. ومن بني ليث: عبادة بن قرص رضي الله عنه، وله صحبة وقتله الخطيم الخارجي زمن ابن عامر. ومن بني ليث: مالك بن الحويرث رحمه الله، وله صحبة وكان جار أبي الأسود وفيه يقول: وإن امرأ نبئته عن صديقنا ... يسائل: هل يسقي من اللبن الجارا ؟ وإني لأسقي الجار في قعر بيته ... وبيتي ما لا إثم فيه ولا عارا شرابا حلالا يترك المرء صاحيا ... ولا يتولى يقلس الخمر والقارا ومن بني الليث: غالب بن عبد الله رحمه الله بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية بعد أخرى واستاق إبلا للمشركين، وقال: أبى رسول الله أن يغر بي في خضر نباته مغلولب صفر أعاليه كلون المذهب وذاك قول صادق لم يكذب وقال أبو اليقظان: ومن بني ليث: قيس بن ذريح: وكان شاعرا. قال أبو اليقظان: ومن بني ليث: عبد الله بن يسار بن أبي عقب، كان رضيع الحسين عليه السلام. ومن بني ليث: علباء بن منظور الذي يقول: ما للطلاق فقدته ... وفقدت عاقبة الطلاق طلقت خير حليلة ... تحت السموات الطباق وعطاء بن مرثد الليثي مات سنة سبع ومائة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. ومن بني ليث: قارظ بن شيبة، كانت ابنته أم حكيم، وهي جويرية بنت قارظ، مات قارظ في خلافة سليمان بن عبد الملك بالمدينة. وشريك بن أبي نمر الليثي، أبو عبد الله، مات سنة أربعين ومائة. وحماس الليثي، وهو ابن أبي عمرو بن حماس، روى عن عمر، وله دار بالمدينة. ومن بني ليث: يزيد بن عياض بن جعدبة أبو الحكم انتقل إلى البصرة ومات بها في خلافة المهدي أمير المؤمنين، وأنس بن عياض أبو ضمرة مات حديثا. انقضى بنو ليث وولد الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: عدي بن الديل. والحارث بن الديل. وصبيغ بن الديل وأمهم منيعة بنت خلاوة من مزينة، ويقال إنها من جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة. فولد عدي بن الديل: معاوية بن الديل. وعبد بن عدي. وجذيمة بن عدي. ونفاثة بن عدي. وسعد بن عدي. وولد الحارث بن الديل: أسيد بن الحارث. وعزية بن الحارث. ويزيد بن الحارث. ونفيل بن الحارث. وهفان بن الحارث، فدخل بنو هفان في الدؤل بن حنيفة. فمن بني الديل بن بكر: نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر وهو بيت بني الديل، وكان معاوية أبو نوفل على بني الديل يوم الفجار، وله يقول تأبط شرا: فلا وأبيها ما نزلنا بعامر ... ولا عامر ولا النفاثي نوفل وابنه سلمى بن نوفل كان من أجود العرب، وله يقول الجعفري: تسود أقوام وليسوا بسادة ... بل السيد المذكور سلمى بن نوفل وسلمى القائل: وما المال إلا ما بذلت وإنما ... مال البخيل لوارث أو للعدى ومنهم ربيعة بن أمية بن صخر بن يعمر بن نفاثة الذي قتل كعب بن زيد النجاري ثم الذبياني من الأنصار يوم الخندق فقال: ألا أبلغ أبا هدم رسولا ... مغلغلة تخب بها المطي وكان كعب بن زيد قتل ابن الحضرمي عمرا يوم بدر، ويقال في سرية عبد الله بن جحش الأسدي، فقتل ربيعة كعبا، وأبو هدم هو عمرو بن الحضرمي، وكان بنو الحضرمي أولا حلفاء بني نفاثة، ثم حالفوا بني عبد شمس بن عبد مناف. ومنهم: علقمة بن مرحل، كان فارسا شجاعا، وهو الذي يقول: لكل الناس من دهر نصيب ... يصبح أو يبيت أو يقيل وما يبقى على الحدثان إلا ... أصم الصخر والجبل الطويل وسارية بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الديل، وكان خليعا في الجاهلية وكان أشد الناس حصرا، وبعثه عمر بن الخطاب في جيش فكان لشدة اهتمامه بذلك الجيش يفكر في أمره ويمثله قد لقي العدو، فجعل يقول بينه وبين نفسه، يا سارية الجبل، كأني به قد صعد الجبل. ومنهم: أبو أناس رحمه الله تعالى، وهو اسمه وكنيته في قول الكلبي. وقيل اسمه أنس وكنيته أبو أناس، وكان شريفا شاعرا، وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أنه هجاه، فأتاه يوم فتح مكة معتذرا ومدحه فقال: وما حملت من ناقة فوق رحلها ... أعف وأوفى ذمة من محمد أحث على خير وأوسع نائلا ... إذا راح يهتز اهتزاز المهند ونبي رسول الله أني هجوته ... فلا رفعت سوطي إلي إذا يدي ومنهم أنس بن أبي أناس، وبعضهم يقول أنه سمي أنسا باسم أبيه. قال أبو اليقظان: كان أنس بن أبي أناس شاعرا، وكان أعور، وقال لمصعب بن الزبير وهو يعاتبه: تسهل لي ولا تعرض لصرمي ... أبا عيسى فإن أبا أناس بنى لي في العفاف وفي المعالي ... مآثره فلست لها بناسي وأنس الذي يقول لما تزوج مصعب عائشة بنت طلحة فأصدقها خمسمائة ألف درهم وأهدى إليها خمسمائة ألف درهم: بضع الفتاة بألف ألف كامل ... وتظل سادات الجيوش جياعا فلو انني الفاروق أخبر بالذي ... شاهدته ورأيته لارتاعا وكان الحكم بن عمرو الغفاري لما حضرته الوفاة بخراسان، استخلف أنس بن أبي أناس، وكتب إلى زياد: إني قد استخلفت أنسا وإني أرضاه لله ولك وللمسلمين، فعزله وولى خليدا الحنفي، فقال أنس بن أبي أناس: ألا من مبلغ عني زيادا ... مغلغلة تخب بها البريد أتعزلني وتطعمها خليدا ... لقد لاقت حنيفة ما تريد في أبيات قد كتبناها في خبر زياد. وقال عبيد الله بن زياد لحارثة بن بدر الغداني: اهج أنسا، فقال: اعفني فلم يعفه فقال: وحدثت عن أنس أنه ... قليل الأمانة خوانها بصير بما فيه ضر الصديق ... وشر الأخلاء عورانهافقال أنس: أتتني رسالة مستكره ... فكان جوابي غفرانها وكان لزنيم أيضا ابن يقال له أنس، وبقي أنس إلى زمن عبد الملك، ومات في آخره، وقد بلغ التسعين. وقال الكلبي: قال أنس بن زنيم عم أنس بن أبي أناس: في كل مجمع غاية أخراهم ... جذع أبر على المذالي القرع يعني علي بن أبي طالب يحرض عليه. ومنهم: عويف بن الأضبط رحمه الله تعالى، واسم الأضبط ربيعة بن أبير بن نهيك بن جذيمة بن عدي بن الديل، الذي قالت له خزاعة حين اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية: هلم يا رسول الله إلى أعز بيت بتهامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نفزع نسوة عويف بن ربيعة الأضبط انه كان يأمرهم بالإسلام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف عويف بن الأضبط على المدينة حين اعتمر عمرة القضاء أو غيرها. ومنهم: بنو عبد الله بن عمير بن عمرو بن عمير بن أوس وهو الأدرع بن عبد الله بن مالك بن جذيمة بن عدي وهو بالمدينة. وبنو يعمر، ومنقذ ابنا عمير بن أوس بمكة، منهم: آل سباع بن ربيعة بن يعمر، وبنو زاجل بن ربيعة بن يعمر بالمدينة. ومن بني حلس بن نفاثة: أبو الأسود وهو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل، ويقال إن اسمه عثمان بن عمرو بن سفيان بن جندل والأول أثبت، وأمه من بني عبد الدار بن قصي، واسمها الطويلة، وكان أبو الأسود شيعيا وولاه عبد الله بن عباس الصلاة بالبصرة حين خرج إلى صفين مع علي عليه السلام، وولى زياد بن أبي سفيان الخراج، ويقال إن ذلك بأمر علي، وكتب أبو الأسود إلى علي: أما بعد فإن الله قد جعلك واليا مؤتمنا، وقد بلوناك فوجدناك عظيم الأمانة ناصحا للرعية توفر فيهم وتظلف نفسك عن دنياهم فلا تأكل أموالهم ولا ترتشي في أحكامهم وإن عاملك وابن عمك قد أكل ما تحت يديه بغير علمك، ولا يسعني كتمانك ذلك، فانظر رحمك الله فيما قبلنا من أمرك واكتب إلي برأيك إن شاء الله والسلام. فكتب علي إلى أبي الأسود في جواب كتابه: أما بعد فقد فهمت كتابك، ومثلك نصح الإمام والأمة، ودل على الحق، وفارق الجور، وقد كتبت إلى صاحبك فيما كتبت إلي فيه، ولم أعلمه كتابك إلي في أمره، فلا تدع إعلامي ما يكون بحضرتك مما للأمة فيه صلاح، فإنك بذلك محقوق، وهو عليك واجب والسلام. وكتب إلى ابن عباس يأمره برفع حسابه إليه وجرت بينه وبينه كتب قد كتبناها فيما تقدم من كتابنا هذا، وكان عبد الله بن عباس قال لأبي الأسود: لو كنت من البهائم لكنت جملا ثقالا لا تنقاد، فقال أبو الأسود: لو كنت راعي ذاك الجمل ما اتخذته كلاء، ولا أرويته ماء، ولا بلغت به المرعى ولا أحسنت مهنته في المشتى. وقال قوم منهم أبو اليقظان: إن أبا الأسود شهد صفين مع علي عليه السلام، وأبو الأسود الذي وضع العربية وقال: ولا أقول لقدر القوم قد غليت ... ولا أقول لباب الدار مغلوق وذلك أنه لما خالط العرب بالبصرة الخوز، ونبط كور دجلة وفرسها فسدت ألسنتهم، وقال أبو الأسود في شعر له: أتاني من خلي حديث كرهته ... وما هو إذ يغتابني متورع فقيل له: إن الله يقول: " ما هذا بشرا " فقال: هذا الذي قلته كلام العرب الفصيح، ولكن الكاتب زاد هذه الألف، حدثني بذلك روح بن عبد المؤمن عن أبي زيد الأنصاري عن أبي عمرو بن العلاء. حدثني عباس بن هشام عن أبيه قال: سأل أبو الأسود زيادا أن يوليه عملا فقال: إنك قد كبرت وضعفت، فقال: أصلح الله الأمير إنك لست تبعثني لأصارع أهل عملي، وإنما تستحفظني فيهم وتأمنني على قسمة فيئهم وتجعل إلي النظر في أحكامهم. المدائني وغيره أن أبا الأسود كان يقول: لو أطعنا السؤال كنا أسوأ حالا منهم. قالوا: ومر به سائل ليلا وهو يقول: من يعشيني لوجه الله، وطلب ما عنده، فأدخله منزله فعشاه وأخرجه، فعاد لمثل قوله الأول فرده وحبسه في منزله ليلته، قال: والله لأكفن عن أمة محمد شرك ليلتهم فلما أصبح خلاه. المدائني قال: كان أبو الأسود عظيم السرة، فقال له رجل: يا أبا الأسود أشتهي أن أضع أيري في سرتك، فقال له: يا أحمق فأين يكون أيري حينئذ. المدائني قال: كسا المنذر بن الجارود، ويقال عبيد الله بن زياد أبا الأسود فقال:كساني ولم استكسه فحمدته ... أخ لي يعطيني الجزيل وناصر وإن أحق الناس إن كنت حامدا ... بحمدك من أعطاك والعرض وافر وقال ابن زياد لأبي الأسود، ورأى عليه جبة خلقاء قد أطال لبسها: أما تمل لبس هذه الجبة يا أبا الأسود ؟ فقال: رب مملوك لا يستطاع فراقه. وساوم أبو الأسود رجلا بثوب فقال: أنا أقاربك فيه، فقال أبو الأسود: إنك إن لم تقاربني باعدتك، قال: فإني قد أعطيت به كذا وكذا فذكر ثمنا مفرطا، فقال: اللهم اخز هؤلاء التجار فما يزالون يحدثون عن خبر قد فاتهم. وحدثني عبد الله بن صالح وغيره أن أبا الأسود كان يقول: إذا دخلت مع رجل منزله فادخل بعده، وإذا خرجت منه معه فاخرج قبله.قالوا: وجرى بين أبي الأسود وجار له كلام فرماه جاره فلما أصبح قال له: أرميتني لا أم لك، فقال: ما رميتك إنما رماك الله. فقال: كذبت يا عدو الله لو رماني الله لم يخطئني. قالوا: ومرض أبو الأسود فجزع فقيل له: اصبر فإنه أمر الله، فقال: ذاك أشد له. وقال المدائني: مر أبو الأسود في مربد البصرة فرآه رجل كان بطالا يتعبث بالناس فقال له: كأن قفاك يا أبا الأسود خلق من فقاح فولاح قفاه ثم قال: يا بن أخي تأمله، فانظر هل ترى فقحة أمك فيه ؟. وقال قيل لأبي الأسود: إنك تكثر الركوب على ضعف بدنك وكبر سنك فقال: إن في الركوب نشرة والقعود عقلة، وإذا خامر الرجل منزله ولزمه ذهبت هيبته واستخف به عياله حتى أن الشاة تبعر أو تبول فلا تتنحى عنه. قالوا: وأرق أبو الأسود في بعض الليالي فسمع وقع أضراس بغلته وهي تعتلف فقال أراني أنام وأنت تسرين في مالي ؟ فباعها واشترى حمارا. وقال أبو الحسن المدائني: دخل أبو الأسود على معاوية فبينا هو يكلمه إذ حبق أبو الأسود، فقال: يا أمير المؤمنين إني عائذ بسترك، فقال معاوية: ثق بذلك مني. فلما خرج أبو الأسود دخل عمرو بن العاص على معاوية فأخبره بما كان من أبي الأسود، وبلغ أبا الأسود ذلك فأتاه فقال: يا معاوية إن الذي كان مني قد كان مثله منك ومن أبيك وإن من لم يؤتمن على ضرطة لجدير ألا يؤتمن على أمر الأمة. قالوا: وكان لأبي الأسود دكان على بابه صغير مرتفع، وكان يجلس عليه وحده ويؤتى بطبق عليه رغيف وعرق فيأكله، فسقطت من يده ذات يوم لقمة فقال لغلامه: ناولنيها فإني أكره أن أدعها للشيطان، فقال له أعرابي كان بحضرته وقد سأله فلم يطعمه: لا والله ولا للملائكة المقربين. وكان أبو الأسود يذكر التجار فيقول: لصوص فجار إلا أن بعضهم أحسن سرقة من بعض. وكان أبو الأسود يختم كيسه وهو فارغ ويقول: طينه خير من ظنه، وهو أول من قال ذلك. حدثني عبد الله بن صالح المقريء عن ابن كناسة قال: قال أبو الأسود الديلي: البلاغة سلاطة اللسان، ورحب الذراع حتى ينطق بالحاجة، ويصدع بالحجة وتضم الكلمة إلى أختها فلا يتبعها من ليس من شكلتها، ولا تنقض بالمتقدمة ما يتلوها. قالوا: وكان أبو الأسود يقول: ما الماء إذا وجد سبيله منحدرا بأشد تغلغلا إلى مستقره من كلمة أصيب بها موضعها إلى قلب. المدائني قال: دخل أبو الأسود على زياد فقال له: يا أبا الأسود كيف حبك لعلي وولده ؟ فقال: يزداد شدة كما يزداد حبك كان لهم تغيرا وتنقصا. فغضب زياد فقال أبو الأسود: غضب الأمير لأن صدقت وربما ... غضب الأمير على البرئ المسلم الله يعلم أن حبي صادق ... لبني النبي وللقتيل المحرم يا أبا المغيرة رب يوم لم يكن ... أهل البراءة عندكم كالمجرم وقال ابن الكلبي: كان أبو الأسود يمر على رجل فيؤذيه ويتعبث به فقال: وأهوج ملحاح تصاممت قيله ... ان اسمعه وما بسمعي من باس ولو شئت ما أعرضت حتى أصبته ... بموضحة شنعاء تغني على الآسي قالوا وخاصمت امرأة أبي الأسود الديلي أبا الأسود إلى زياد في ولدها وكان أبو الأسود قد طلقها فقالت: أنا أحق بولدي، قال أبو الأسود: بل أنا أحق به حملته قبل أن تحمله ووضعته قبل أن تضعه، قالت: صدق أصلح الله الأمير، حمله خفا وحملته ثقلا. ووضعه شهوة ووضعته كرها. فقال زياد: قد خصمتك يا أبا الأسود وهي أحق به ما لم تتزوج. قال أبو الحسن المدائني وغيره: خرج أبو الأسود مع أصحاب له يتصيدون فوقف أعرابي على أبي الأسود وهو جالس في خباء قد ضرب لهم فقال الأعرابي: السلام عليكم، قال أبو الأسود: كلمة مقولة. فقال الأعرابي: أدخل الخباء ؟ فقال أبو الأسود: وراءك أوسع لك. قال الأعرابي: إن الرمضاء قد أحرقت رجلي قال: بل عليها. قال: عندك شيء تطعمنيه ؟ قال: نأكل ونطعم من معنا فإن فضل شيء كنت أحق به من الكلب. قال الأعرابي: ما رأيت قط ألأم منك، قال أبو الأسود: بلى ولكنك نسيت. قالوا: وقال رجل راكب لأبي الأسود: الطريق، فقال أبو الأسود: أعن الطريق تعداني. وقال أبو الأسود: البخل بما في يدك خير من مسألة الناس ما في أيديهم. قالوا: وركب أبو الأسود مع فيل مولى زياد وحاجبه، وركب معهما أنس بن أبي أناس بن زنيم الكناني، وكان فيل على برذون هملاج، وهما على فرسين قطوفين، فقال أنس: أجزنا أبا الأسود فقال: هات، فقال: لعمرو أبيك ما حمام كسرى ... على الثلثين من حمام فيل فقال أبو الأسود: وما ارقاصنا خلف الموالي ... بسنتنا على عهد الرسول وقال القحذمي: قال أنس هذا لأن فيلا ركب إلى حمام اتخذه ينظر إليه. وقال أبو اليقظان: كتب أبو الأسود إلى رجل وعده عدة فوفى له بها: وإذا وعدت الوعد كنت كغارم ... دينا أقر به وأحضر كاتبا وإذا منعت منعت منعا بينا ... وأرحت من طول العناء الراغبا وقال: وكان أبو الأسود بخيلا فقيل له: أنت أظرف الناس لولا بخلك، فقال: أخزى الله ظرفا لا يمسك ما فيه على أهله. وقال أبو الأسود: إذا المرء ذو القربى وذو الذنب أجحفت ... به نكبة سلت مصيبته حقدي وبلغ أن أبا الأسود أن رجلا اغتابه فقال: وذو حسد يغتابني حيث لا يرى ... مكاني ويثني صالحا حيث أسمع تورعت أن اغتابه من ورائه ... وما هو إذ يغتابني متورع وقال المدائني عن أبي اليقظان: أصاب أبا الأسود بالبصرة فالج شديد ومات بها، وقد أسن.وحدثني أبو محمد التوزي عن أبي عبيدة قال: مات أبو الأسود وله مائة سنة. وقال المدائني عن عبد الله بن مسلم الفهري قال: قال أبو الأسود: فارقت الناس مذ فارقت علي بن أبي طالب وإني لأعجب اليوم من قوم يزعمون أن حسنا وحسينا وولدهما ليسوا بارثة النبي صلى الله عليه وسلم والله يقول: " ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس " ، وإنما عيسى ابن ابنته.فولد أبو الأسود الديلي: عطاء بن أبي الأسود. وأبا حرب بن أبي الأسود. فأما عطاء فكان على شرطة أبيه بالبصرة وهو واليها، وهو فتق البحر مع يحيى بن يعمر العدواني بعد أبي الأسود، ولا عقب لعطاء.وأما أبو حرب فكان عاقلا شاعرا صاحب قرآن، ولاه الحجاج بن يوسف جوخى فقال له: العام عامك تخلخل فيه عظامك، وقال له: أما والله لو أدركت أباك لقتلته فإنه كان ترابيا، فقال: أصلح الله الأمير أو كان يأتي عليه عفوك كما أتى عليه عفو من كان قبلك ؟ قال: أوذاك ؟ ولم يزل أبو حرب على جوخى حتى مات الحجاج وكان لأبي حرب من الولد: جعفر، وغيره وله عقب بالبصرة. ومن بني الديل: حماس بن خالد الديلي الذي قال لامرأته حين أظلهم النبي صلى الله عليه وسلم: لآتينك بخادم من أصحاب محمد، فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، ودخلها جاء منهزما فقالت له امرأته وهي هازئة: أين الخادم فإني لم أزل متوقعة لمجيئك به فقال: إنك لو شهدتنا بالخندمة ... إذ فر صفوان وفر عكرمة وأبو يزيد كالعجوز المؤتمة ... لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة إذ ضربتنا بالسيوف المسلمة ... لهم زئير خلفنا وغمغمة وكان هؤلاء الذين سمى يقولون: لا ندع محمد يدخل مكة أبدا. ومن بني الديل: سنان بن أبي سنان، وكان محدثا ومات في سنة خمس ومائة، وله اثنتان وثمانون سنة. ومنهم: نوفل بن معاوية رحمه الله تعالى الديلي ثم النفاثي، وكان شديدا على المسلمين، ثم وافى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح مسلما، وأتى المدينة فنزلها في بني الديل وحج مع أبي بكر رضي الله تعالى عنه سنة تسع، ومع النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر، ومات بالمدينة أيام يزيد بن معاوية وقد بلغ المائة. ومنهم: ربيعة بن عباد الديلي رحمه الله تعالى، نزل بالمدينة في بني الديل، ومات في أيام الوليد بن عبد الملك، وقال ربيعة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار ويقول: أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا، ووراءه رجل أحول ذو غديرتين يقول: إنه كذاب. فسألت عنه فقيل هو عمه أبو لهب، ويقال إنه مات وله مائة ونيف وعشرون سنة، ويقال مائة وعشرون. ومن بني الديل أيضا: أبو بشر بن محجن، كان يسكن المدينة وروي عنه. ومن بني الديل: أبو الشعثاء وهو الحزين، شرب حتى سكر فأخذ وحبس في دار الإمارة وحماره معه فقال: أقول لهم وقد حبسوا حماري ... بأي جريرة حبس الحمار فما للعير مظلمة لديهم ... وما بالعير إن ظلم انتصار إذا ركب الحزين على حمار ... فقد ركب الخسار على الدبار وولد ضمرة بن بكر بن عبد مناة: كعب بن ضمرة. وجدي بن ضمرة، وأمهما سلمى بنت الحارث بن كعب بن عمرو بن مدحج.وعوف بن ضمرة. ومليل بن ضمرة، وأمهم عفراء بنت العنبر بن عمرو بن تميم. فولد كعب بن ضمرة: جابر بن كعب. والحارث بن كعب. وكليب بن كعب. وعوف بن كعب. وزيد بن كعب. وربيعة بن كعب. وعمرو بن كعب، وأمهم مجد بنت عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر. منهم مالك بنصخر بن حريم بن عبد العزى بن كعيب بن خرد بن جابر بن كعب كان رئيسا فيهم.وولد جدي بن ضمرة: عوف بن جدي. وقيس بن جدي. وعتوارة بن جدي. وكعب بن جدي. وملحة بن جدي، وأمهم ابنة بهدلة بن عوف التميمي.منهم مسافع بن عبد العزى بن حارثة بن يعمر بن عوف بن جدي الذي عمر فطال عمره وجلس هو وثلاثة نفر معمرون فقال:جلست غدية وأبو عقيل ... وعروة ذو الندى وأبو رباحكأنا مضرحيات برضوى ... تنوء إذا تنوء بلا براحومن ولد مسافع بن عبد العزى: تميم بن نصر بن مسافع، كان معه لواء بني كنانة يوم صفين مع معاوية.ومنهم عمارة بن مخشي بن خويلد بن عبد نهم بن يعمر بن عوف بن جدي، الذي عاقد النبي صلى الله عليه وسلم عن بني ضمرة في الصلح. وعمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن اياس بن عبد بنا ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة، صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد يوم بئر معونة فلم يفلت من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غيره، وخلى عامر بن الطفيل سبيله حين قال: إني من مضر، وكانت عنده سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، فولدت له عدة منهم: جعفر بن عمرو بن أمية الضمري الفقيه.وكان عمرو بن أمية قتل رجلين من بني كلاب موادعين للنبي صلى الله عليه وسلم خطأ فبسبب ذلك كانت غزاة بني النضيرووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري في سنة ثمان إلى مكة لقتل أبي سفيان فلم يمكنه ذلك.وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عمرو إلى النجاشي في دعائه إلى الإسلام، وفي أمر أم حبيبة بنت أبي سفيان وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم.وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرا إلى مشركي قريش بصلة وقد أقحطوا وجهدوا حتى أكلوا الرمة والعلهز.وقال الواقدي: شهد عمرو بن أمية الضمري بدرا وأحدا مع المشركين، ثم أسلم بعد ذلك، وبقي إلى زمن معاوية، وله دار بالمدينة عند الحكاكين وبها مات، وكان يكنى أبا أمية، وتزوج ابنة الزبرقان بن بدر فقال كثير لولده:وشان بنات الزبرقان نكاحهم ... ولم يرضكم للزبرقان كريمولو صدقوه عنكم لرجعتم ... وفي الأوجه الشوه القباح وجوموولد عمرو: معيه، وأم معيه ابنة الزبرقان. فولد معية: الزبرقان. ولعمرو عقب.ومنهم البراض بن قيس بن رافع بن قيس بن جدي، وهو الذي قتل عروة الرحال الكلابي، وبسببه كانت وقعة الفجار العظمى وقد ذكرنا خبره فيما تقدم.ومن بني ضمرة: عمرو بن يثربي رحمه الله تعالى، فكان يسكن ناحية البحر ولم يسكن المدينة ولا مكة، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم في الفتح مسلما، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم التروية ويوم عرفة.ومن بني ضمرة: أبو الجعد الضمري، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يحشر قومه لغزاة الفتح، وروى أبو الجعد عن النبي صلى الله عليه وسلم: من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا طبع الله على قلبه، وله دار بالمدينة في بني ضمرة.وولد مليل بن ضمرة: غفار بن مليل، بطن. وثعلبة بن مليل وهم في بني غفار.ومنهم: الحكم بن عمرو بن مخدج بن جذيم بن الحارث بن نعيلة، وكان رجلا صالحا، وأمر زياد بن أبي سفيان أن يدعى له الحكم، وهو يريد الحكم بن العاص الثقفي، فدعا رسوله الحكم بن عمرو الغفاري فلما رآه تبرك به، وقال: رجل من أصحاب رسول الله فولاه خراسان.وروى الحكم بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا طاعة لأحد في معصية الله. وكان موت الحكم بخراسان.وكان أسلم بن زرعة الكلابي ينبش قبور الدهاقين يطلب فيها الجوهر، فأسرف في ذلك فقال بيهس بن صهيب الجرمي.تجنب لنا قبر الغفاري والتمس ... سوى قبره لا يعل مفرقك الدموقال الكلبي: أم غفار ونعيلة مارية بنت الجعيد العبدية.وحدثني هدبة بن خالد عن أخته آمنة عن هشام بن حسان عن الحسن أن الحكم بن عمرو غزا فأصاب غنائم فكتب إليه زياد: أن اصطف لأمير المؤمنين معاوية كل صفراء وبيضاء وكل جارية بارعة الجمال، فكتب إليه الحكم: إن كتاب الله قبل كتاب الأمير، وقسم الغنائم بين الناس وعزل الخمس.وكان للحكم بن عمرو الغفاري من الولد: غيلان، أمه من بني قيس بن ثعلبة، وأبو بردة ضربه مالك بن المنذر لغضبه عليه في أيام عمر بن يزيد. واليسع وله عقب بالبصرة، ومات الحكم سنة خمسين.وولد غفار بن مليل. حرام بن غفار. وحارثة بن غفار، وأمهما ابنة الحارث بن مالك بن كنانة. وحاجب بن غفار. ومبشر بن غفار. ولوذان بن غفار. وخفاجة بن غفار. وعبد الله بن غفار. وأحيمس بن غفار، وأمهم النوار بنت كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث. فمن بني حرام بن غفار: حذيفة رحمة الله، ويكنى أبا سريحة بن أمية بن أسيد بن الأغوس بن واقعة بن حرام بن غفار، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أول مشهد له معه الحديبية، وروى عن أبي بكر الصديق، وقد روى أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم.والوليد بن غصين بن مسلم بن صعير بن كعب بن حرام، قتل يوم عين الوردة مع سليمان بن صرد الخزاعي وقد ذكرنا خبر هذا اليوم فيما تقدم من كتابنا.ومنهم: أبو ذر جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وأمه رملة، غفارية أيضا، وهي أيضا أم عمرو بن عبسة السلمي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم.وقال غير الكلبي والواقدي والهيثم بن عدي: اسم أبي ذر: برير بن جنادة.وقال الواقدي في روايته: كان أبو ذر خامسا في الإسلام، ولكنه رجع إلى بلاد قومه فأقام حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وتوفي لأربع سنين بقيت من أيام عثمان وصلى عليه ابن مسعود بالربذة.حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن ابن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن مروان عن أبيه عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال: كنت خامسا في الإسلام، قالوا: وكان أبو ذر رجلا يصيب الطريق فارسا وراجلا كأنه سبع، ثم إن الله قذف في قلبه الإسلام حين سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم وما يدعو إليه، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة مستخف من المشركين، فتوصل إليه حتى دخل عليه وعنده أبو بكر بعد ما أسلم بيومين أو ثلاثة، قال أبو ذر: فقلت: يا محمد إلى ماذا تدعو ؟ فقال: إلى الله وحده لا شريك له وخلع الأوثان، وأني رسول الله، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، ثم قلت: إني منصرف إلى أهلي فإذا أمرت بالقتال لحقت بك فإني أرى قومك جميعا عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت، وأصبت فانصرف. فكان أبو ذر يكون بأسفل ثنية غزال، وكان يعترض عيرات قريش فيأخذها، فمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله رد عليه ماله وإلا فلا، فكان كذلك حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ومضى يوم بدر ويوم أحد ثم قدم فأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.حدثني محمد بن سعد والوليد بن صالح عن الواقدي عن أبي معشر نجيح قال: كان أبو ذر يتأله في الجاهلية ولا يعبد الأصنام، فمر عليه رجل بعد ما أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا ذر إن رجلا بمكة يقول كما تقول ويزعم أنه نبي. قال: وممن هو ؟ قال: من قريش. فأخذ شيئا من بهش وهو المقل فتزوده حتى قدم مكة فرأى أبا بكر يضيف الناس ويطعمهم الزبيب فجلس معهم فأكل فلما كان الغد من ذلك اليوم سأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف عليه وهو راقد وكان قد سدل ثوبه على وجهه فنبهه وقال: أنعم صباحا، فقال له صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام. فقال أبو ذر: أنشدني ما تقول. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس هو بشعر، هو القرآن وما أنا قلته ولكن الله قاله، قال: اقرأه. فقرأ عليه سورة، فقال أبو ذر: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ممن أنت ؟ قال: من بني غفار. فعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنهم قوم يقطعون الطريق وأنه منهم، ثم قال: إن الله يهدي من يشاء، وأخذه أبو بكر إلى منزله فكساه ثوبين ممشقين ثم انصرف، فكان على ثنية غزال يعترض عير قريش فمن قال لا إله إلا الله لم يعرض لما معه.حدثنا عفان بن مسلم، ثنا سليمان بن المغيرة، أنبأ حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله، الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل كعملهم. قال: أنت يا أبا ذر مع من أحببت.حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، ثنا الحجاج بن محمد، ثنا ابن جريج عن أبي حرب بن الأسود الديلي عن أمه عن علي أنه سئل عن أبي ذر فقال: وعى علما عجز فيه وكان شحيحا على دينه حريصا على العلم وكان يكثر السؤال فيعطى ويمنع، أما لقد مليء له وعاؤه حتى امتلأ، قال: يقول: عجز عن كشف ما عنده.حدثني محمد بن سعد، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ربعي أبو عمرو، ثنا مرثد عن أبيه قال: جلست إلى أبي ذر فوقف عليه رجل فقال: ألم ينهك أمير المؤمنين عن الفتيا ؟ فقال أبو ذر: لو وضعتم الصمصامة على هذا، وأشار إلى حلقه على أن أترك كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنفذتموه قبل أن يكون ذلك. حدثني إبراهيم بن مسلم ومحمد بن سعد قالا: ثنا وكيع، أنبأ فطر بن خليفة عن المنذر الثوري عن أبي ذر قال: لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يقلب طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا فيه علما.حدثني أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا عمرو بن عون، أنبأ عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم أنه زار أبا الدرداء بحمص ثم أمر بحماره فأوكف وأمر أبو الدرداء بحماره فأسرج فلقيهما رجل شهد الجمعة عند معاوية بالأمس وهو بالجابية، فعرفهما الرجل ولم يعرفاه، فأخبرهما بخبر الناس ثم قال: وخبر آخر أراكما تكرهانه، فقال أبو الدرداء: ويحك لعل أبا ذر نفي ؟ قال: نعم، فاسترجع أبو الدرداء وصاحبه قريبا من عشر مرات، ثم قال أبو الدرداء أخيرا: ارتقبهم، واصطبر كما قيل لأصحاب الناقة اللهم إن اتهموه فإني لا أتهمه وإن استغشوه فإني لا أستغشه، فإن رسول الله كان يأمنه ويسر إليه، أما والذي نفس أبي الدرداء بيده لو أن أبا ذر قطع يميني ما أبغضته بعد ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما أقلت الغبراء، ولا أطبقت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر.وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن محمد بن راشد عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أحدا أصدق لهجة من أبي ذر.قالوا: وكان ينكر سيرة عثمان ويذمها، فأشخصه إلى الشام، فأظهر الطعن عليه بالشام، فكتب إليه معاوية بذلك فأمره أن يرده إلى المدينة، فجرى بينه وبين عثمان كلام، فأنزله الربذة.ويقال إن أبا ذر اختار ألا يساكنه، وأن ينزل الربذة، فلما حضرت أبا ذر الوفاة أقبل ركب من الكوفة فيهم جرير بن عبد الله البجلي، ومالك بن الحارث بن عبد يغوث الأشتر النخعي، والأسود بن يزيد بن قيس النخعي أخي علقمة بن قيس الفقيه في عدة آخرين، فسألوا عنه ليسلموا عليه فوجدوه قد توفي، فحنطه جرير وكفنه، وصلى عليه ودفنه.وقال بعضهم: صلى عليه الأشتر وحملوا امرأته حتى أتوا بها المدينة، وكانت وفاة أبي ذر لأربع سنين من أيام عثمان رضي الله تعالى عنهما.وكان الواقدي يقول: صلى على أبي ذر عبد الله بن مسعود وكانت وفاته بالربذة في ذي القعدة سنة احدى وثلاثين.وقالوا: كان أبو ذر نحيفا آدم، أبيض الرأس واللحية.وحدثنا عفان بن مسلم، ثنا معتمر بن سليمان، عن أيوب. قال: وحدثنا سليمان بن المغيرة، ثنا حميد بن هلال أن رفقة خرجوا من الكوفة لحجة أو عمرة فأتوا الربذة فبعثوا رجلا يشتري لهم شاة، فأتى على خباء فقال: هل عندكم جزرة ؟ فقالت امرأة أبي ذر: أو خير من ذلك ؟. قال: وما هو ؟ قالت: مات أبو ذر والناس خلوف وليس عندي أحد يغسله ويجنه، وقد دعا أن يوفق الله له قوما صالحين يغسلونه ويدفنونه، فرجع الرجل فأعلمهم فأقبلوا مسارعين، ومعهم الكفن والحنوط فقاموا بأمره حتى أجنوه.حدثني النرسي عن معتمر عن أيوب بمثله.ومن بني حارثة بن غفار: إماء بن رحضة بن خربة بن خلاف بن حارثة بن غفار، وبعضهم يقول إيماء بن رحضة، والأول قول الكلبي، وكانت لإماء بن رحضة صحبة، وأسلم قريبا من قدوم النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية، وكان المشركون مروا به وهو مشرك وهم يريدون بدرا فأهدى لهم وعرض عيهم التقوية وابنه خفاف بن إماء كانت له صحبة، وروي خفاف: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الفجر، فلما رفع رأسه قال: لعن الله لحيان ورعلا وذكوان، وأما غفار فغفر الله لها أو كما قال، وهذا الحديث يروى عن الحارث بن خفاف عن أبيه خفاف. ومخلد بن خفاف، وبعضهم يقول محمد بن خفاف. وعبد الله. وعبد الرحمن ابنا أبي غرزة بن عمرو بن خربة بن خلاف بن حارثة قتلا مع الحسين بن علي بالطف. وقيس بن أبي غروة كانت له صحبة.ومن بني حاجب بن غفار: عزة بنت جميل بن حفص بن إياس بن عبد العزى بن حاجب بن غفار، التي كان كثير بن عبد الرحمن يشبب بها. وحدثني عبد الله بن صالح عن ابن كناسة أن وكيلا لعزة ابتاع لها ثيابا من غلام كان كثير قد أذن له في التجارة، فبقيت عليه من ثمنها فضلة فمطله بها فانشد الغلام ذات يوم قول لكثير: أرى كل ذي دين يوفي غريمه ... وعزة ممطول معنى غريمها فقال له وكيل عزة: إن التي ابتعت لها الثياب منك عزة، فقال الغلام: أما إذا كانت الثياب لها فلا والله لا قبضت من ثمنها شيئا، ورد عليه ما كان أخذ منه، فبلغ ذلك كثيرا فأعتق الغلام ووهب له ما كان في يده من المال. ومن بني عبد الله بن غفار: آبي اللحم من الإباء كان لا يأكل ما ذبح للأصنام، وهو خلف بن مالك بن عبد الله بن غفار، ويقال إنه كان لا يأكل شيئا من اللحمان كما يفعل الرهبان، شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، وكان يسكن الصفراء، ولم يسكن مكة ولا المدينة.ومن ولده: الحويرث بن عبد الله بن آبى اللحم، قتل مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، وأبو نويرة بن شيطان بن عبد الله بن آبي اللحم قتل يوم اليرموك. ومن بني أحيمس بن غفار: العقام. والعقيم، وهما العقامان، وهما ابنا جنيدب بن أحيمس بن غفار، كانا من الفرسان، ولهما يقول الطفيل بن خالد بن الطفيل بن مدرك بن العقام.إن العقامين هما ما هما ... ضاما أبيت اللعن براضاومنهم: معشر بن بدر بن أحيمس، وكان بدر أبوه منيعا مستطيلا ذا كبر وفخر على من ورد عكاظ، فقعد في مجلسه بعكاظ يوما فبذخ على الناس وعلى رأسه راجز يقول:نحن بنو مدركة بن خندف ... من يطعنوا في عينه لا يطرفومن يكونوا قومه يغطرف ... كأنهم لجة بحر مسدفوبسط رجله وقال: أنا أعز العرب، فمن زعم أنه أعز مني فليضربها بالسيف، فضربها الأحمر بن مازن أحد بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن على الركبة فأندرها، وقال: خذها إليك أيها المخندف، وقام رجل من هوازن فقال:نحن ضربنا ركبة المخندف ... إذ مدها في أشهر المعرفوقال الأحمر بن مازن:لما رأيت غفارا حافلين لدى ... بدر وأبرز عن رجل يعريهاضربت ركبتها إذ مدها أشرا ... وقلت دونكها خذها بما فيهافتهايج الحيان ثم تحاجزوا عن صلح واقتصاص، ولم تقع بينهم دماء، وحمل ما بينهم، وهذا كان أول الفجار.وقال بعضهم: إن معشر بن بدر هو الذي قطعت رجله، ومن قال هذا أنشد شعر أحمر بن مازن:لما رأيت غفارا حول معشرهم ... وأنه مبرزا رجلا يعريهاومنهم: خالد بن سيار بن عبد عوف بن معشر بن بدر بن أحيمس سائق بدن النبي صلى الله عليه وسلم.ومنهم: أبورهم وهو كلثوم بن الحصين بن خالد بن معشر، استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، وأسلم أبو رهم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وشهد أحدا وكان ينزل الصفراء أكثر ذلك، وله دار بالمدينة.ومن بني غفار: أبو بصرة الغفاري، روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنا غادون إلى يهود فلا تبدأوهم بالسلام، وإنسلموا عليكم فقولوا: وعليكم.وابنه بصرة حمل عنه الحديث، وهو من أهل الشام.ومن بني غفار: عباد بن خالد الغفاري، من أهل الصفة شهد الحديبية، ومات في أيام معاوية.ومن بني غفار: كعب بن عمير بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذاتاطلاح في سرية، فأصيب من معه، وتحامل حتى أتى المدينة.ومن بني غفار: وهب بن حذيفة الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به.ومن بني غفار: يعيش بن طخفة، ويقال طهفة، من أهل الصفة.ومنهم أبو طهفة الغفاري الذي قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يتعهد ضيفانه فوجدني مضطجعا على بطني فركضني برجله ثم قال: إنها ضجعة يبغضها الله.ومن بني غفار: سباع بن عرفطة استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته على المدينة.ومنهم: رافع بن عمرو صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه. ومنهم: جهجاه الغفاري كانت له صحبة، وهو أحد من ألب على عثمان رضي الله تعالى عنه وقد ذكرنا خبره.وعراك بن مالك الغفاري مات في زمن يزيد بن عبد الملك، وروي عن عراك عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب.وكان ابنه خثيم بن عراك على شرط المدينة في أيام أبي العباس، وهو الذي حد ابن هرمة في السكر فقال ابن هرمة:عققت أباك ذا نشب ويسر ... فلما أفنت الدنيا أباكاعلقت عداوتي هذا لعمري ... ثياب البر تلبسها عراكاسأذكر من زغاوة فيك قوما ... هم صبغوا بصبغهم شواكازغاوة من السودان، يقول عققته حين أيسرت، وكان خثيم يصلي في المسجد ذات يوم تطوعا فمر بين يديه مخنث فسبح ربه فقال المخنث وهو لا يعرفه: مالك يا مقيت سبحت في رأية قراصة، وغل قمل، فلما انفتل من صلاته أمر بالمخنث فضرب مائة سوط.وحدثني الحرمازي قال: كان بالمدينة رجل يجمع بين الرجال والنساء على الفاحشة فرفع قوم أمره إلى خثيم بن عراك، فقال: ما الدليل على ما رفعتم ؟ قالوا: الدليل أنه لا تحمل امرأة من مجمع المكارين على حمار إلا وافى بها الحمار منزله فقال خثيم: إن في هذا لدليلا فامتحنه فوجده كما قالوا فأمر بالرجل فشبح، فلما أرادوا ضربه قال: أصلح الله الأمير والله ما بي أن تضربني، ولكن أكره أن يقول أهل العراق: إن أهل المدينة أجازوا شهادة حمار، فضحك وخلاه.وقال أبو اليقظان: كان منزل عراك بمصر وقدم على عمرو بن عبيد الله فارس، فقال زياد الأعجم:يخبرنا أن القيامة قد أتت ... مجيء عراك يطلب المال من مصروكم دون باب اليون إن كنت حاسبا ... إلى دار كسرى من فلاة ومن جسروولد مرة بن عبد مناة بن كنانة: مدلج بن مرة، بطن. وشنوق بن مرة. وشنظير بن مرة.فولد مدلج: عمرو بن مدلج. وتيم بن مدلج. والحارث بن مدلج.منهم سراقة بن مالك بن جعشم الذي زعموا أن إبليس كان يأتي في صورته، وكانت قريش جعلت لمن اتبع النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر حين هاجرا، فقتلهما أو أتى بهما مائة ناقة فاتبعهما سراقة بن مالك فلما قرب منهما ساخت قوائم فرسه في الأرض، فطلب الأمان، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره، فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب أمنة وموادعة في قطعة من ادم، فلم يزل الكتاب عنده حتى أتاه به وهو بين الطائف والجعرانة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا يوم بر ووفاء. وأسلم سراقة، وفي بعض الروايات أن سراقة بن مالك شهد خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يسكن قديد وقيل إنه مات بعد قتل عثمان بيسير.وحرملة بن جعشم أبو عبد الله، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال إنه سافر معه أسفارا.ومعن بن حرملة، كان سيد أهل مصر.وأبو مالك بن كلثوم بن مالك بن جعشم كان شريفا بالشام.ومنهم علقمة بن مجزر بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتواره بن عمرو بن مدلج، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية في سنة تسع إلى مراكب للحبشة رأوها بالقرب من مكة في البحر فلم يلق كيدا، وبعثه عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الحبشة في جيش فهلكوا كلهم فقال جواس العذري يرثيه:إن السلام وحسن كل تحية ... تغدو على ابن مجزر وتروحوالقصيدة طويلة، قالوا: وكان قائفا.ومن ولده: عبيد الله وعبد الله ابنا عبد الملك بن عبد الرحمن بن علقمة اللذين مدحهما جواس فقال:غدا همي علي فقلت لما ... غدا همي علي من اللذانعبيد الله إذ أحبت ركابي ... وعبد الله لا يتواكلانيكريما خندف نميا وشبا ... على نمطي مقابلة حصانوولد عامر بن عبد مناة بن كنانة: مبذول بن عامر. وقعن بن عامر. وجذيمة، وهما الزندان. وعوف بن عامر. فبنو جذيمة بن عامر أصحاب يوم الغميضاء الذين توجه إليهم خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي، فأظهروا الإسلام فلم يلتفت إلى ذلك ووضع فيهم السيف وأمرهم أن يستأسروا، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب عليه بمال صرفه إليهم، وأعرض النبي صلى الله عليه وسلم عن خالد ثم رضي عنه فقال عبد الرحمن بن عوف الزهري لخالد: إنما ثأرت بعمك الفاكه بن المغيرة، ولم يكن أمر القوم على ما وصفت.وكان نفر من قريش مروا ببني جذيمة في الجاهلية، وفيهم الفاكه بن المغيرة وعوف بن عبد عوف. وعفان بن أبي العاص بن أمية، وكان مع القرشيين رجل من ثقيف، فسألهم رجل من بني جذيمة: من أنتم ؟ فقالوا: نفر من قريش ومعنا هذا الثقفي. فقال الرجل: فإن ثقيفا قتلت أخي، ووالله لأقتلنه به، فقال القرشيون: إذا نحول بينك وبينه فاستغاث بقومه فجاؤوا من كل ناحية فمانعهم القرشيون فقاتلوهم حتى قتل القرشيون جميعا، وقتل الثقفي أيضا معهم. وقيل فيمن قتل خالد فيها:وكائن ترى يوم الغميضاء من فتى ... أصيب ولم يجرح وقد كان جارحاوكان فيمن سبى خالد من بني جذيمة امرأة اسمها حبيش وكان رجل منهم يتعشقها فقال: ألا اسلمي حبيش على نكد العيش، فقالت حين بلغها قوله: وأنت فاسلم عشرا، وتسعا وترا، وثلاثة تترى.وقال الرجل:أريت إذا ادركتكم فلحقتكم ... بحنوة أو أدركتكم بالخوانقأما كان حقا أن ينوك عاشق ... تكلف أهوال السرى والدقائق فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا ... أثيبي بود قبل إحدى الصفائقومن بني جذيمة: بنو مساحق بن أقرم بن جذيمة بن عامر وهم النفر الشباب الذين اتبعوا الظعن.وولد الحارث بن عبد مناة بن كنانة: عمرو بن الحارث، وهو الأحمر. ومبذول بن الحارث. والرشد بن الحارث، وكان يقال لهم بنو غوي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتم بنو الرشد وهو الراعي، وعوف بن الحارث وهو ذو الحلة وإليه أوصى الحارث.منهم: عمرو وهو أبو معيط وهو مسك الذئب وهو السياح بن عامر بن عوف بن الحارث، وأخوه تيم الذي عقد حلف بني المصطلق والحيا من خزاعة. ومسك الذئب الذي عقد حلف الأحابيش إلى قريش.والأحابيش الذين تحبشوا واجتمعوا وهم: بنو الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وبنو نفاثة بن الديل، وبنو الحيا من خزاعة، والقارة من بني الهون بن خزيمة.ومنهم الحليس بن علقمة بن عمرو بن الأوقح بن جذيمة رئيس الأحابيش يوم أحد، وعمرو بنت الحارث بن الأسود بن عبد الله بن عامر التي رفعت اللواء يوم أحد لقريش، ولها يقول حسان بن ثابت:لولا لواء الحارثية أصبحوا ... يباعون في الأسواق بالثمن الكسروقال أيضا:عمرة تحمل اللواء وصدت ... عن صدور القنا بنو مخزومومنهم: المغفل بن عبد ياليل بن خزامة بن زهرة بن مالك بن عوف وهو المرقع الأكبر بن الحارث بن عبد مناة.ومن ولده: الحليس بن عمرو بن الحارث بن المغفل الذي ذكره تأبط شرا فقال:ولا بابن وهب منهب القوم ماله ... ولا بالحليس وسط آل المغفلومنهم طارق بن المرقع، وهو علقمة بن عريج بن جذيمة بن مالك بن سعد بن عوف صاحب الدار بمكة.وولد مالك بن كنانة بن خزيمة: ثعلبة بن مالك. والحارث بن مالك. وحداد بن مالك. وشعل بن مالك. وساعدة بن مالك. وحساحسة، أو حساسة، شك هشام ابن الكلبي.فولد ثعلبة: غنم بن ثعلبة.فولد غنم: فراس بن غنم بطن. والحارث بن غنم بطن. وعمرو بن غنم بطن. والنابغة بن غنم بطن. وبجيل بن غنم. وفلاق بن غنم بطن.فولد فراس: علقمة وهو جذل الطعان، والحارث بن فراس. ومالك بن فراس درج.فولد علقمة بن فراس: جذيمة بن علقمة. وفرع بن علقمة، أمهم رهم بنت عبد الله بن هبل من كلب بن وبرة.ومنهم ربيعة بن مكدم بن عامر بن جدبان بن جذيمة. وبنو المطلب بن جدبان بالكوفة، وهم الاطباء آل الأبجر.ومنهم: حملة ين حوية بن عبد الله بن نضلة بن هلال بن عامر بن عمرو بن دهمان بن الحارث بن فراس كان على بيت مال علي عليه السلام بالكوفة، وكان الذي قتل ربيعة بن مكدم نشيبة بن حبيب يوم الكديد، وكان يوما لقيت فيه بنو كنانة قوما من هوازن بن منصور وسليم بن منصور، ونشيبة بن حبيب سلمي فلما ضرب ربيعة قال ربيعة:شدي على العصب أم سيار ... فقد رزئت فارسا كالديناروأم سيار أمه. فقالت أمه:إنا بنو ثعلبة بن مالك ... مرزؤوا أخيارنا كذلكمن بين مقتول وبين هالك ... وهل يكون الموت إلا ذلك وقالت أم عمرو بن مكدم ترثيه:ما بال عينك منها الدمع مهراق ... سحا فلا غائض منها ولا راق أبكي على هالك أودى وأورثني ... بعد التفرق حزنا حره باق لو كان يرجع ميتا وجد ذي رحم ... أبقى أخي سالما وجدي واشفاقي فقتل أخوه أبو الفارعه بن مكدم رجلا من بني سليم، فقال أبو الفارعة: تجاوزت هندا رغبة عن قتاله ... إلى مالك أعشو إلى ضوء مالك وأيقن أني ثائر بابن مكدم ... غداتئذ أو هالك في الهوالك فدى لكم أمي وأمكم لكم ... ببرزة إذ تخبطهم بالسنابك وقال عمرو بن شقيق بن سلامان بن عبد العزى أحد بني الحارث بن فهر: لا يبعدن ربيعة بن مكدم ... وسقى الغوادي قبره بذنوب وقد تقدمت هذه الأبيات في كتابنا.وروي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: وقع بين بني سليم بن منصور وبين بني فراس بن مالك بن كنانة تدارؤ، فقتلت بنو فراس رجلين من بني سليم، ثم ودوهما، فلما كان بعد حين خرج نشيبة بن حبيب السلمي في ركب من قومه، فلما كانوا بالكديد بصر بهم نفر من بني فراس فيهم عبد الله بن جذل الطعان، والحارث بن مكدم، وأبو الفارعة، وربيعة بن مكدم فتوجه ربيعة نحو القوم ليعرف خبرهم، وجعل يقول وسمع امرأة من أهله يقال انها ام عمرو بنت مكدم: لقد علمن أنني غير فرق ... لأطعنن طعنة وأعتنق وأصبحنهم حين تحمر الحدق ... عضبا حساما وسنانا يأتلق ثم انطلق يعدو به فرسه فحمل عليه بعض القوم فاستطرد له ثم قتله ربيعة ورمى نشيبة ربيعة أو طعنه فلحق بمن كان معهم من الظعن يستدمي فقال لأمه: شدي على العصب أم سيار ... الأبيات، واجابته أمه بالأبيات الكافية. ورثى الفهري ربيعة. وقال كعب بن زهير: أبلغ كنانة غثها وسمينها ... النازلين رباعها بالقاطن إن المذلة أن تظل دماؤكم ... ودماء عوف تقتضى بضغائن وولد الحارث بن مالك بن كنانة: ثعلبة بن الحارث، وعمرو بن الحارث. فولد ثعلبة: عامر بن ثعلبة. وعوف بن ثعلبة. والريم بن ثعلبة. وسرين بن ثعلبة. وصهيب بن ثعلبة. ولبوان بن ثعلبة. فولد عامر بن ثعلبة: عدي بن عامر. ومخدج بن عامر وهو الحاث. وسعد بن عامر، وهم حلفاء في بني مخدج. وعبد الله بن عامر. فولد عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة: فقيم بن عدي، بطن، وحشيش بن عدي وهم قليل. وقيس بن عدي. هلكوا في أول الإسلام. فمن بني فقيم: جنادة وهو أبو ثمامة وهو القلمس بن عوف بن قلع بن حذيفة بن عبد بن فقيم نسأ الشهور أربعين سنة، وهو الذي أدرك الاسلام منهم، وكان أول من نسأ: قلع، نسأ سبع سنين، ونسأ أمية إحدى عشرة سنة. وكان أحدهم يقوم فيقول: إني لا أحاب ولا أعاب ولا يرد قولي، ثم ينسأ الشهور وهذا قول هشام ابن الكلبي. وحدثني عبد الله بن صالح عن ابن كناسة عن مشايخه قالوا: كانوا لا يحبون أن يكون يوم صدورهم عن الحج في وقت واحد من السنة فكانوا ينسئونه، والنسء التأخير، فيؤخرونه في كل سنة أحد عشر يوما، فإذا وقع في عدة من أيام ذي الحجة جعلوه في العام المقبل لزيادة أحد عشر يوما من ذي الحجة، ثم على تلك الأيام يفعلون كذلك في أيام السنة كلها، وكانوا يحرمون الشهرين اللذين يقع فيهما الحج والشهر الذي بعدهما ليواطئوا في النسء بذلك عدة ما حرم الله، وكانوا يحرمون رجبا كيف وقع الأمر، فيكون في السنة أربعة أشهر حرم. وقال عمرو بن بكير: قال المفضل الضبي: يقال لنساءة الشهور القلامس، وأحدهم قلمس وهو الرئيس المعظم، وكان أولهم حذيفة بن عبد بن فقيم بن عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة، ثم ابنه قلع بن حذيفة ثم عباد بن قلع، ثم قلع بن عباد بن قلع، ثم أمية بن قلع ثم عوف بن أمية، ثم جنادة بن أمية بن عوف بن قلع. قال وكانت خثعم وطيء لا يحرمون الأشهر الحرم فيغيرون فيها ويقاتلون، فكان من نسأ الشهور من النسائين يقوم فيقول: إني لا أحاب ولا أعاب ولا يرد ما قضيت به، وإني قد أحللت دماء المحلين من طيء وخثعم فاقتلوهم حيث وجدتموهم إذا عرضوا لكم. وحدثني ابراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: حجوا في ذي الحجة عامين، ثم حجوا المحرم عامين، ثم حجوا في صفر عامين، حتى وافت حجة أبي بكر الصديق في ذي القعدة وذي الحجة وذلك قبل حجة النبي صلى الله عليه وسلم بعام لأن النبي صلى الله عليه وسلم حج في قابل، فذلك حين يقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض. وحدثني عبد الله بن صالح عن ابن كناسة عن أشياخه: كانوا يكرهون أن يسموا المحرم إذا أحلوا محرما فيسمونه صفر الأول، ويسمون صفرا الصفرين. وحدثني إسحاق الفروي، ثنا سفيان بن عبيد عن عمرو بن دينار عن طاووس: أن أهل الجاهلية كانوا يقولون للمحرم صفرا فيحلونه عاما ويحرمونه عاما، فجعله الله محرما. وحدثني عبد الله بن صالح عن ابن كناسة قال: كانوا إذا حجوا في شوال وذي القعدة حرموا ذا الحجة واحلوا المحرم، فقال القلمس: إني لا أحاب ولا أعاب ولا يرد ما حكمت به، اللهم إني قد أحللت أحد الصفرين، وهو الأول منهما. وانشدني عبد الله بن صالح لبعض القلامس: لقد علمت عليا كنانة أننا ... إذا الغصن أمسى مورق العود أخضرا أعزهم سربا وأمنعهم حمى ... واكرمهم في أول الدهر عنصرا وإنا أريناهم مناسك دينهم ... وحزنا لهم حظا من الخير وافرا وإن بنا يستقبل الأمر مقبلا ... وإن نحن أدبرنا عن الأمر أدبرا وقال بعض بني أسد:لهم ناسيء يمشون تحت لوائه ... يحل إذا شاء الشهور ويحرم وكانت العرب إذا حجت قلدت الإبل النعال، وألبستها الجلال فلا يعرض لها أحد إلا خثعم، فقال بعض الشعراء: وخشيف ما خشيف تلكم ... وهممنا بخشيف كل هم تلك شهران وتلكم ناهس ... حلل الله أذاهم ثم عم غارة قد شنها فرسانهم ... حرم الشهر وفي غير الحرم ولقي أنس بن مدرك الخثعمي عبد الله بن الحارث الهمداني فسلبه فقال: وما رحلت من سرو حمير ناقتي ... ليحجبها عن دون بيتك حاجب تعلم مليك الله أن ابن مدرك ... لأمثالها إن لم تنكله آيب أرى أنسا قد صدنا بسفاهة ... عن البيت إذ أعيت عليه المكاسبوقال التوزي النحوي: قال أبو زيد الأنصاري: كانوا يحرمون إذا حرموا أربعة أشهر من السنة ليواطئوا عدة ما حرم الله ويحلون غيرها مما حرم الله.وقال عمير بن قيس بن جذل الطعان: ألسنا الناسئين على معد ... شهور الحل نجعلها حراما وقال أبو اليقظان: كان من ولد القلمس رجل مع عبد الملك بن مروان، فعاب عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط، فبلغ ذلك عمرا، فقال عمرو:وانبئت أن ابن القلمس عابني ... ومن ذا من الناس البريء المسلم تبين سبيل الرشد سيد قومه ... فقد يبصر الرشد الرئيس المعممفمن أنتم إنا علمنا من انتم ... وقد جعلت أشياء تبدو وتكتمومنهم: جهور بن جندب بن ظرب بن أمية بن عوف، كان صاحب اللواء يوم صفين.ومن بني مخدج بن عامر: علقمة بن صفوان بن محرث بن حمل بن شق بن رقبة بن مخدج، وهو حليف لبني عبد شمس، وهو جد مروان بن الحكم أبو أمه.فولد علقمة: نافع بن علقمة، أمه ابنة نافع بن الحارث. وكان نافع بن علقمة على مكة من قبل عبد الملك بن مروان والوليد، وداره بين الصفا والمروة وله عقب.وولد عمرو بن الحارث بن مالك: الفاكه بن عمرو النواح واسمه نصر. والشرخى بن عمرو، وعبس بن عمرو.منهم: عبد الرحمن بن الرماحس بن الرسارس بن السكران بن واقد بن وهيب بن هاجر بن عرينه بن وائلة بن الفاكه بن عمرو.والرماحس بن عبد العزيز بن الرماحس بن الرسارس كان على شرطة مروان بن محمد، فيقال إنه لما قتل مروان بن محمد استخفى فمات مستخفيا، وقيل إنه مضى مع ولده إلى الحبشة فهلك هناك، ويقال إنه قتل في المعركة، ويقال إن بني العباس ظفروا به وهو مستخف فقتل والله أعلم. وقال الحرمازي: استخفى فأمن وظهر.ومنهم أبو زهير بن ثواب بن سلمة بن ضبيس بن عبد عوف بن الحارث بن الضمري، واسمه عمرو بن الفاكه، وهو حليف المغيرة بن عبد الله بنعمرو بن مخزوم، فتزوج هند بنت عقبة بن أبي معيط، فولدت له: عبد الله. وعبيد الله. وعبد الرحمن وهم بالجزيرة فقهاء، وقد ولي القضاء بها قوم منهم.ومن بني بحديد بن الفاكه: مسلم بن عامر بن ربيعة حليف بني جمح.ومن بني مالك بن كنانة: بنو شبابة وهم ينزلون اليمن وإليهم ينسب العسل الشبابي.وولد ملكان وغير الكلبي يقول ملكان بن كنانة: حرام بن ملكان. وثعلبة بن ملكان وسعد بن ملكان. وأسيد بن ملكان. وغنم بن ملكان.منهم: آل ينفع بن حثمة بن عامر بن الحارث بن عبد مناة بن علي بن ودمه بن عمرو بن سعد بن كدادة بن غنم، وإليهم ينسب البيت من بني ملكان.ومن ولده: عبد الله بن ينفع، سماه سليمان بن عبد الملك الأمين.وقال أبو اليقظان: قال علي بن أبي طالب لأهل الكوفة: وددت أن لي بكم ألف فارس من بني فراس بن غنم بن ثعلبة من بني مالك بن كنانة.قال: ومن بني فراس: هشام بن خلف بن قواله، كان شريفا في الجاهلية وهو الذي بال على رأس النعمان بمكة وكان قد ترك عبادة الأصنام وتنصر.فمن ولد هشام بن خلف بن قواله: آل القعقاع بن حكيم: وهم بالبصرة، وأم القعقاع بن حكيم ابنة عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وأم حكيم رميثة بنت الحارث من بني مالك بن كنانة ثم من بني فراس، وقد روت عن عائشة، وأم عبد الرحمن بن أبي بكر، وعائشة: أم رومان بنت الحارث من بني فراس.قال: وكان جذل الطعان فارس العرب وهو الذي يقول:بني أسد أغنوا سليما لديكم ... ستغني تميم عندها غطفاناونحن سنغني الجذم جذم هوازن ... ونوسعهم يوم اللقاء طعاناوكونوا كمن آسى أخاه حياته ... نعيش جميعا أو يموت كلاناالمدائني قال: دلست على أبي المتوكل الناجي عجوز من بني فراس فلما رفع الستر نظر إلى عجوز منقبضة الوجه كأن عارضها عارض خنزير، وكأن فمها فم سنور، فقالت له: لا تعجل فإن لك عندنا خلالا ثلاثا: حسبا غير شائن، وشكرا لما يكون منك، وحفظا لمالك عليك. فقال: إن امرأ كانت عجوزا ضجيعه ... يعاني بها فوق الفراش السلاسلخذي نصف مالي واتركي لي نصفه ... وبيني ثلاثا قبل ما أنا فاعل له الويل منها حين يسمع جرسها ... ولو كثرت في معصميها الجلاجل











عرض البوم صور عبدالرحمن الكناني   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 10:12 AM   رقم المشاركة: 3
مشرف سابق

الصورة الرمزية احمد الناشري



رقـم العضـوية 467
تاريخ التسجيل Jan 2011
عدد المشاركات 4,773
القبيلة الناشري
مكان الإقامة جده
المهنة وزاره الداخليه
 
 
احمد الناشري غير متواجد حالياً

افتراضي

الله يعطيك العافية على مجهودك
تقبل تحياتي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 اعتذر من الجميع
0 لهجة عتيبه وبعض قبائل نجد
0 اقدم اعتذاري للجميع
0 صدقه يحبها الله ورسوله
0 الرجاء الجميع يصوت

عرض البوم صور احمد الناشري   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2011, 12:26 AM   رقم المشاركة: 4
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل إسحاق اليحياوي

رقـم العضـوية 117
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 1,209
القبيلة آل اسحاق اليحياوي
مكان الإقامة جدة
المهنة ارامكو السعودية
 
 
آل إسحاق اليحياوي غير متواجد حالياً

افتراضي

الله يعطيك العافية على المجهود الواضح

تقبل مروري












عرض البوم صور آل إسحاق اليحياوي   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2011, 05:44 PM   رقم المشاركة: 5
مشرف سابق

الصورة الرمزية الغريب سالم

رقـم العضـوية 93
تاريخ التسجيل Apr 2010
عدد المشاركات 1,642
 
 
الغريب سالم غير متواجد حالياً

افتراضي

الله يعطيك العافية












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 عسيري: لا مفاوضات مع الحوثي وإنما وساطات قبلية
0 صور لفتاة و7 "مقاطع" فيديو في جوال "سائق الطائف"
0 رسميا : لكزس اي اسes350&es300h&es250 2013
0 بعدسة جوال أمطار جدة
0 أفراح الجبيري الكناني تعطر أمسيات مكة المكرمة

عرض البوم صور الغريب سالم   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 05:06 PM   رقم المشاركة: 6
عضو جديد


رقـم العضـوية 10371
تاريخ التسجيل Jan 2012
عدد المشاركات 8
 
 
ابو محمد الكناني غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ترجمة بني كنانة من أنساب الأشراف

جهود مباركة واصل طيب .. بارك الله فيكم وفي جهود ادارة المنتدى الكريم ..لمساعيهم المستمرة للتعريف باصل وفصل كنانة وبتاريخها الذي يشرف في حسبها ونسبها وبرجالاتها و وقائعها الحميدة .. دمتم في حفظ الرحمن ..












عرض البوم صور ابو محمد الكناني   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2013, 02:16 PM   رقم المشاركة: 7
عضو جديد


رقـم العضـوية 10896
تاريخ التسجيل Jan 2013
عدد المشاركات 6
 
 
الزنبحي الكناني غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ترجمة بني كنانة من أنساب الأشراف

جهود تشكروووووووووووووووووووووون عليها بارك الله فيكم












عرض البوم صور الزنبحي الكناني   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أنساب, الأشراف, كنانة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعشير قلطة الأشراف عند الجحادلة من كنانة عبدالرحمن الكناني أخبار ومناسبات بني كنانة 3 29-10-2011 01:59 PM
ترجمة كتاب الامتاع والمؤانسة فيصل مكتبة كنانة 2 26-08-2011 02:08 PM
ترجمة بني كنانة من كتاب الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة عبدالرحمن الكناني أنساب قبيلة كنانة 4 26-06-2011 12:22 AM
تحدث اللغات الأجنبية مع ترجمة غوغل! آل قطبي الحسني الكمبيوتر و البرامج و الجوال 0 09-12-2010 04:41 AM
المواضيع المتميزة في قسم الأنساب حول أنساب قبيلة بني كنانة و تاريخها عبدالرحمن الكناني أنساب قبيلة كنانة 0 16-04-2010 11:07 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:58 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبيلة بني كنانة و جميع المواضيع والمشاركات المنشورة لا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع إنما تمثل وجهة نظر كتابها

Security team

  منتديات قبيلة كنانة