a
منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة
 

 

 

آخر 10 مشاركات
تراثيات قبيلة كنانة (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          قبيلة كنانة بدارفور (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          الأشراف آل فلاح (الفلاحي) (الكاتـب : الفلاحي - )           »          مشجرة قبيلة الفلحة وجدهم نجاع الفلاحي (الكاتـب : آل قطبي الحسني - آخر مشاركة : الفلاحي - )           »          اضف اسمك في شجرة منتدى قبيلة كنانه (الكاتـب : خلاف الغفاري - آخر مشاركة : محمد الشويلي - )           »          عشيرة الحنيطيين في الأردن (الكاتـب : راشد مرشد - )           »          `•.¸¸.•´´¯`••._.• (ياعيون الكون غُضّي بالنظر )`•.¸¸.•´´¯`••._.• (الكاتـب : بوح المشاعر - )           »          تسجيل مزاحم .. علي العضلي ! (ابيات وقصيده) (الكاتـب : علي العضلي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          تستري ياعيون محبوبي (الكاتـب : الشاعر أحمد الهلالي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          قصيدة دينيه . عساها تكون للجنه سبب لدخولنا فيها ، الشاعر يحيى الزنبحي (الكاتـب : يحيى الزنبحي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )


العودة   منتديات قبيلة كنانة > المنتديات العامة > نادي كنانة الأدبي > مكتبة كنانة
التسجيل مـكـتـبـة بـنـي كـنـانـة التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مكتبة كنانة مكتبة عامة بها المفيد من الكتب المتنوعة

كتاب اللباب في تهذيب الأنساب:للمؤرخ ابن الأثير

مكتبة كنانة

كتاب اللباب في تهذيب الأنساب:للمؤرخ ابن الأثير

اللباب في تهذيب الأنساب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أحسن كل شيء خلَقه وبدأ خلق الإنسان من طين، ثم جعل نسله من سلالة من ماء

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-01-2011, 07:17 AM   رقم المشاركة: 1
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي كتاب اللباب في تهذيب الأنساب:للمؤرخ ابن الأثير

اللباب في تهذيب الأنساب


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أحسن كل شيء خلَقه وبدأ خلق الإنسان من طين، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين، ثم جعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا ويتناصروا، وبطوناً وفصائل ليتآلفوا ويتظاهروا، فتارة يتناسبون بالآباء والأجداد، وطوراّ بالصناعات والبلاد، ذلك من فضل الله والله ذو الفضل العظيم، والصلاة و السلام على رسوله محمد سيد العرب والعجم، المرسل إلى كافة الأمم وعلى آله وأصحابه وسلّم.
أما بعد: فإني رأيت العلم بالأنساب دائراً والجهل به ظاهراً، وهو ممّا يحتاج طالب العلم إليه ويضطر الراغب في الأدب والفضل إلى التعويل عليه. وكثيراً ما رأيت نسباً على قبيلة أو بطن أو جد أو بلد أو صناعة أو مذهب أو غير ذلك وأكثرها مجهول عند العامة غير معلوم عند الخاصة فيقع في كثير منه التصحيف ويكثر الغلط والتحريف. وكانت نفسي تنازعني إلى أن أجمع في هذا كتاباً حاوياً لهذه الأنساب جامعاً لما فيها من المعارف والآداب فكان العجز عنه يمنعني والجهل بكثير منه يصدني، ومع هذا فأنا ملازم الرغبة فيه معرض عما يباينه وينافيه، كثير البحث عنه والاقتباس منه.
فبينما أنا أحوم على ها المطلب ثم أجبن عن ملابسته وأقدم عليه ثم أحجم عن ممارسته إذْ ظفرت بكتاب مجموع فيه قد صنّفه الإمام الحافظ تاج الإسلام أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني المروزي رضي الله عنه وأرضاه، وشكر سعيه وأحسن منقلبه ومثواه. فنظرت فيه فرأيته قد أجاد ما شاء، وأحسن ف تصنيفه وترتيبه وما أساء، فما لواصف أن يقول: لولا أنّه، ولا لمستثن أن يقول: إلا أنه. فلو قال قائل إن هذا تصنيف لم يسبق غليه لكان صادقاً، ولو زعم انه قد استقصى الأنساب لكان بالحق ناطقاً. قد جمع فيه الأنساب إلى القبائل والبطون كالقرشي والهاشمي، و إلى الآباء والأجداد كالسليماني والعاصمي، و إلى المذاهب في الفروع والأصول كالشافعي والحنفي والحنبلي والأشعري والشيعي والمعتزلي، وإلى الأمكنة كالبغدادي والموصلي وإلى الصناعات كالخياط والكيّال والقصّاب والبقّال، وذكر أيضاً الصفات والعيون كالطويل والقصير والأعمش والضرير، والألقاب كجزرة وكيلجة، فجاء الكتاب في غاية الملاحة ونهاية الجودة والفصاحة، قد أتى مصنفه بما عجز عنه الأوائل ولا يدركه الأواخر: فإنّه أجاد ترتيبه وتصنيفه وأحسن جمعه وتأليفه، قد لزم في وضعه ترتيب الحروف في الأبواب والأسماء على ما تراه.
فلما رأيته فرداً في فنّه منقطع القرين في حسنه قلت: هذا موضع المثل (أكرمت فارتبط وأمرعت فاختبط)، فحين أمعنت مطالعته وأردت كتابته رأيته قد أطال واستقصى حتى خرج عن حد الأنساب وصار بالتواريخ أشبه ومع ذلك ففيه أوهام قد نبهت على ما انتهت إليه معرفتي منها، وهي في مواضعها. فشرعت حينئذٍ في اختصار الكتاب والتنبيه على ما فيه من غلط وسهو. فلا يضن ظان أن ذلك نقص في الكتاب أو في المصنف، كلا والله، وإنما السيد من عدّت سقطاته وأخذت غلطاته، فهي الدنيا لا يكمل فيها شيء، وقد صحّ عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: } (حق على الله أن لا يرفع شيئاً من الدنيا إلا وضعه) {. ليس المعنى بوضعه إعدامه وإتلافه إنما هو قص يوجد فيه،وسياق الحديث يدل عليه، وكيف يكمل تصنيف، والله تع إلى يقول في القرآن العزيز: } (ولو كان مِنْ عِنْدِ غَيرِ اللهِ لَوَجَدوا فيهِ اختِلافاً كثيراً) { ] النساء:82[.
وينحصر مقصود هذا الكتاب الذي وضعته عليه في أحد عشر نوعاً: الأول: أنني اعتمدت على أصل صحيح قد نقل من أصل المصنف وسمعه الشيوخ بقراءة العلماء فنقلت منه.
الثاني: أنني اتبعت المصنف في معاني كلامه في الذي أنقله لا أغيرها حتى إنّه ينقل الشيء على الشك وأعلمه يقيناً فأنقله على الشك، ويذكر الشيء متيقناً أنا أشك فيه فأنقله على يقينه، ويذكر في الترجمة إنساناً غيره أولى بالذكر منه، وربما كان بعض من أدركناه، فأترك ما عندي كما ذكره حتى أنه قد ضبط تراجمه بجودة الترتيب وحسن التقييد ضبطاً يغني عن كثير من ذكر الأنقاط ومع هذا فقد ذكرها فاتبعته في ذلك.

الثالث: أنني أذكر جميع تراجم كتابه لا أخل منها بترجمة واحدة، فإن كان قد ذكر هو في الترجمة الواحدة عدة أشخاص فأذكر أنا الترجمة وأقتصر على ذكر واحد أو اثنين من الذين ذكرهم، مثاله أنه ذكر الأسدي وذكر في الترجمة جماعة ممّن ينسب هذه النسبة ولو أراد ان يستقصي كل أسدي لاحتاج إلى عدة مجلدات، وكذلك البصري والتميمي وغيرهم، فاقتصر هو على نفر يسير ممن ينصب إلى شيء منها فرأيت أن المقصود من النسب ليس تعداد الأشخاص إنّما هو معرفة ما ينسب إليه لا غير فاقتصرت أنا على الشخص أو الشخصين. فإن كان المنسوب إليه أجداداً ذكرت كل منصوب إلى جدّه ممن ذكره هو في كتابه في تلك الترجمة فإنه إذا نسب زيداً إلى جده عمرو ونسب خالداً إلى جده عمرو فعمرو جد زيد غير عمرو جد خالد فاحتجت إلى ذكرهم، وكذلك العيوب والصفات فإن زيداً الأعمش غير عمرو الأعمش، وكذلك زيد الطويل غير عمرو الطويل، فذكرتهما جميعا بخلاف زيد البصري وعمرو البصري فإنهما كليهما ينسبان إلى شيء واحد؛ فإن كان المنصوب إليه اسمين متفقين في اللفظ من ترجمة واحدة ذكرتهما جميعاً وذكرت عند كل اسم بعض من ينسب إليه، مثل ذلك البكري أو الأسدي فإن بكراً عدة قبائل وبطون وكذلك أسد، فأذكر القبائل والبطون التي ذكرها جميعها وكذلك في الأماكن والصناعات وغيرها على ما تراه.
الرابع: إذا ذكر الترجمة وليس فيها غير رجل واحد أو رجلين ذكرت ذلك وربما أسقطت بعض ما ذكر من أحوال ذلك الشخص التي لا حاجة إلى ذكرها ولا تزيد النسب وضوحاً. وأعلم على الترجمة صورة ميم (م) أعني أنها تمام لم أحذف منها رجلاً ذكره هو في الترجمة فإن كثيراً منه لم أحذف منه سوى ما ذكرته لأنه لم يحتمل الاختصار.
الخامس: إذا ذكر في الترجمة نسبة إلى عدة قبائل وأجداد وغير ذلك متفقة أسماؤهم فهو لم يحسن ترتيبها بل يذكر منسوباً إليه أولاً ويذكر بعض من ينسب إليه ثم يذكر منسوباً إليه ثانياً. ويذكر بعض من ينسب إليه، ثم يذكر بعده بعض من ينسب إلى المنسوب إليه الأول، وهكذا في الثالث والرابع فلا يحصل الغرض إلا للتحرير الذي يعرف ذلك ويعلمه ومن عداه فلا. فرتبته أنا ترتيباً حسناً وذكرت أول الترجمة هذه النسبة إلى فلان وينسب إليه فلان وكذلك في الباقي يسهل الأمر فيه وتيسر ضبطه على الوجه الجيد، مثاله: قد ذكر هو في ترجمة البشتي بالباء الموحدة والشين المعجمة والتاء المثناة من فوقها وهو موضع عند نيسابور وذكر جماعة من أهله ثم قال وأما فلان بن فلان فمن بشت باذغيس، ثم عاد وقال: فلان بن فلان من بشت نيسابور فلم أفعل ذلك بل ذكرت بشت نيسابور ومن ينسب إليه، وذكرت بعد ذلك بشت باذغيس ومن ينسب إليه، ولم أخلط أحدهما بالآخر.
وربما ذكر الجهات المنسوب إليها أولاً متتابعة ثم يقول بعد الأخير منها: وينسب إليها فلان وفلان فمن لا يعرف الرجال ونسبتهم يظن جميع المذكورين من المنسوب إليه أخيراً وليس كذلك إنما منهم من هو من المنسوب إليه أولاً ومنهم من هو المنسوب إليه ثانياً، وأخيراً فألحقت أنا كل منسوب بما ينسب إليه فصار ظاهراً معلوماً.
السادس: قد ذكر في كثير من التراجم بعض من ينسب إليها ثم ذكر بعد ذلك الشخص المذكور عدة أشخاص ثم أعاد ذكر الأول وربما زاد في نسبه أو في بعض أحواله أو نقص من ذلك، وربما ذكره في الترجمة الواحدة ثلاث مرات، فلا أدري أعلم أن الجميع واحد وأعاد ذكره فهو قبيح في التصنيف أو ظنهما اثنين وثلاثة فهذا خطأ فاحش، فلم أفعل كفعله وأُبين الخطأ فيه لئلا يكثر الرد عليه ولظهوره ما أظنه يخفي وقد نبهت عليه في مواضع يسيرة وأشرت إليها. مثال ذلك ذو النون المصري قد ذكره في الإخميمي في موضعين وخالف بينهما في بعض الأشياء المذكورة من أحواله. وقد ذكر أيضاً أبا ثعلبة الخشني في ترجمة الخشني في ثلاثة مواضع، وكذلك أيضاً ذكر في هذه الترجمة محمد بن بشر في موضعين فلا أعلم سبب ذلك، على أن غالب ظني فيه رحمه الله تعالى، أنَّهُ لم يشتبه عليه ولعلّه قد عاجلته منيته قبل تهذيب الكتاب وإعادة النظر فيه على وجه الاعتبار والإصلاح.
السابع: إذا ذكر النسب إلى بطن من قبيلة ولم يصل نسب البطن إلى القبيلة التي هو منها رفعت النسب حتى ألحقه بالقبيلة كالسكوني من كندة وغير ذلك.


الثامن: إذا ذكر نسبة إلى طائفة من أصحاب الكلام والأصول وذكر شيئاً من مذهب تلك الطائفة فأنا أذكر جميع ما ذكر لا أخل منه بشيء إنّما أنقل المذهب على وجهه.
التاسع: إذا ذكر شخصاً وقال: روى عن فلان وفلان، وروى عنه فلان وفلان. فانا أقصد ذكر أشهرهم ذكراً وأكثرهم علماً وفضلاً ليزداد ذلك الشخص تعريفاً.
العاشر: إذا عثرت على وهم في كتابه بينته وأظهرت الحق فيه لا قصداً لتتبع العثرات، علم الله، ولا إظهاراً لعيبه وإنّما فعلت ذلك إرادة لإظهار الحق لينتفع به الناس وأن أنزه نفسي عن أن يقال رأى الخطأ فلم يعرفه. ولقد بقيت مدة أقدم إلى هذا الغرض رجلاً وأؤخر أخرى إلى أن قوي في ظني أن فعله أولى بالصواب وأخرى، والأعمال بالنيّات لكل امرئ ما نوى.
الحادي عشر: إذا أخل بمنسوب إليه من قبيلة أو بلدة أو صناعة أو غير ذلك ذكرته ونبهت عليه إن عرفته، وإذا أهمل ضبط شيء من النسب ضبطه وقيّدته.
واعتمدت في أكثر ما نقلته على ما ذكره هشام الكلبي لأنّه أشهر علماء النسب وأحفظهم له وأقلهم وهماً. ولم أكثر من نقل أقاويل الجميع لئلا يطول الكتاب، وبالله التوفيق. ولم استدرك عليه إلاّ بما كان قبله وفي أيامه، وأمّا من حديث بعده فلا لأنه بالتذييل ولى منه بالاستدراك.
فهذا هو شرط كتابي الذي سلكته في تصنيفه وهو وإن كان سهلاً لتحمل أبي سعد العبء الثقيل فيه وجمع الأشتات المتفرقة إليه والتعب في جمعه وتصنيفه فلي فيه أيضاً تعب الاختيار وجودة الترتيب والبحث عن الحق ليعلم إلى غير ذلك ممّا ذكرته. وقد سمّيته اسما يناسب معناه وهو (كتاب اللباب في تهذيب الأنساب).

فصل في ذكر مناقب أبي سعد ونسبه

نذكر في هذا الفصل نسبه وطرفاً من محاسنه ومناقبه وحرصه على طلب العلم وتعبه فيه فنقول: هو تاج الإسلام أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر محمد بن أبي المظفر المنصور بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله المروزي السمعاني التميمي:
نسبٌ كأنَّ عليه من شمس الضحى نوراً ومن قلقِ الصباحِ عمـودا
وسمعان الذي نسب إليه هو بطن من بني تميم، قاله أبو سعد. وهو من بيت علم اجتمع لهم رئاسة الدنيا والدين ونالوا منهما الحظ الوافر الذي لم ينله غيرهم. فأمّا أبوه أبو بكر محمد فكان فقيهاً شافعياً إماماً فاضلاً مناظراً مُحدثاً حافظاً وله الإملاء الذي لم يسبق إلى مثله، تكلم عن الأسانيد والمتون، وأظهر من مشكلاتها كل مكنون، وهي كثيرة الفوائد. وله عدة تصانيف غيرها، وله شعر حسن إلا أنه غسله قبل موته. وكانت ولادته سنة ست وستين وأربعمائة ومات ثالث صفر سنة عشر وخمسمائة وله أربع وأربعون سنة.
وأما جده أبو المظفر المنصور بن محمد فكان إمام عصره بلا مدافعة أقرّ له بذلك الموافق والمخالف، كان أولاً من أعيان الفقهاء الحنفية وأئمتهم فاتفق أنّه حج سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وظهر له بالحجاز ما اقتضى انتقاله إلى مذهب الشافعي. فلما عاد من الحجاز إلى مروّ لقي بسبب انتقاله محناً وتعصباً شديداً، وانتصب له من نازعه وآذاه، فصبر على ذلك، فرد الله عنه كيد مخالفيه، وخصومه. وصار إماماً للشافعية مدرساً مفتياً.
وصنف في مذهب الشافعي وفي غيره من العلوم تصانيف كثيرة، فمن نظر فيها علم محله من العلم. فمن تصنيفه (منهاج السنة) و(الانتصار والرد على القدرية) وغيرها. وصنف في الأصول (القواطع) وفي الخلاف (البرهان) يشتمل على قريب من ألف مسألة خلافية و(الأوسط والاصطلام) ردّ فيه على أبي زيد الدبوسي وأجاب عن الأسرار التي جمعها. وله تفسير القرآن العزيز، وهو كتاب نفيس. وجمع في الحديث ألف حديث عن مائة شيخ وتكلم عليها فأحسن. وله وعظ مشهور بالجودة. ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة في ذي الحجة، ومات في ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربعمائة بمرو. وأمّا باقي أجداده وأعمامه وأولاده أعمامه فيطول الكتاب بذكرهم واستقصاء أخبارهم.




;jhf hggfhf td ji`df hgHkshf:gglcvo hfk hgHedv












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2011, 07:23 AM   رقم المشاركة: 2
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

وأمّا تاج الإسلام أبو سعد فإنّه كان واسطة عقد البيت السمعاني وعينهم الباصرة ويدهم الناصرة، إليه انتهت رئاستهم وبه كملت سيادتهم، رحل في طلب العلم والحديث إلى شرق الأرض وغربها وشمالها وجنوبها، وسافر إلى ما وراء النهر وسائر بلاد خراسان عدة دفعات، وإلى قومس والرّيّ وأصفهان وهمذان وبلاد الجبال والعراق والحجاز والموصل والجزيرة والشام وغيرها من البلاد التي يطول ذكرها ويتعذر حصرها. ولقي العلماء وأخذ منهم وجالسهم وروى عنهم واقتدى بأفعالهم الجميلة وآثارهم الحميدة.
وكان عدة شيوخه يزيد على أربعة آلاف شيخ، روى عن كل منهم أما قليلاً وإما كثيراً، وصنف التصانيف الحسنة الغزيرة الفائدة، فمن ذلك (تذييل تاريخ بغداد) الذي صنّفه الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب رضي الله عنه، أتى فيه بكل فضيلة وأبان عن كل نكتة جليلة وهو نحو خمسة عشر مجلداً. وفي ذلك (تاريخ مرو) يزيد على عشرين مجلداً. وكذلك (الأنساب) له نحو ثمان مجلدات إلى غير ذلك من الأهالي والمختصرات التي لا تلحق هذه المطولات.
أخبرنا الحافظ أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إجازة أنبأ والدي الحافظ أبو القاسم علي قال: عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار أبو سعد بن أبي بكر بن أبي المظفر المروزي السمعاني الفقيه الشافعي الحافظ والواعظ الخطيب ولد بمرو يوم الاثنين حادي عشر شعبان سنة ست وخمسمائة، وأحضره أبوه عند عبد الغفار بن محمد الشيروي وأبي العلاء عبيد بن محمد بن عبيد القشيري وسهل بن إبراهيم السبعي، وسمع بمرو أبا منصور محمد بن علي بن محمود نافلة الكراعي وغيره. ثم رحل، وهو رجل، إلى نيسابور فسمع بها أبا عبد الله الفراوي وأبا محمد السيدي وأبا المظفر القشيري وأبا القاسم الشحامي وجماعة كثيرة. ثم توجّه إلى اصبهان فسمع أبا الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي وأبا عبد الله الخلال وخلقاً سواهما. ثم رجل إلى بغداد فسمع أبا بكر قاضي البيمارسان وأبا القاسم بن السمرقندي وأبا منصور بن زريق وغيرهم، ثم حجّ وقدم علينا دمشق فسمع الفقيه نصر الله والقاضي أبا المعالي وأبا طالب بن أبي عقيل وغيرهم. وسمع بمكة والكوفة والبصرة وواسط وحلب وغيرها من البلاد. وكتب فأكثر وحصل النسخ الكثيرة واجتمعت به بنيسابور وببغداد وبدمشق ز وسمع بقراءتي وسمعتُ بقراءته، وكتب عني وكتبت عنه. وكان متصوفاً عفيفاً حسن الأخلاق، وعاد إلى بغداد وذيل تاريخ بغداد وسمعه بها. وعاد إلى خراسان ودخل هراة وبلخ ومضى إلى ما وراء النهر فطوف فاستفاد وحدث فأفاد، وأحيا ذكر سلفه، وأبقى ثناء صالحاً لخلفه. وآخر ما ورد عليّ من أخباره كتاب كتبه بخطه وارسل به إليّ وسماه كتاب (فرط الغرام إلى ساكني الشام) في ثمانية أجزاء كتبه سنة ستين وخمسمائة يدل على صحة وده، ودوامه على حسن عهده ضمنه قطعة من الأحاديث المسانيد، وأودعه جملة من الحكايات والأناشيد، فذكرني حسن صحبته ودلني على صحة محبته. وهو الآن شيخ خراسان غير مدافع عن صدق ومعرفة وكثرة سماع لأجزاء وكتب مصنفة، والله يبقيه لنشر السنة ويوفقه لأعمال أهل الجنة، وتوفي أبو سعد بمرو في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وخمسمائة رحمه الله تعالى.
فهذا القدر كاف في الدلالة على فضله وغزارة علمه وشدة تعبه في طلب العلم ونصبه في الإكثار منه.
ولنشرع الآن فيما نحن بصدده من الكتاب والله الموفق للصواب بمنّه وكرمه. ومن العجب أن أبا الفرج ابن الجوزي الواعظ البغدادي رحمه الله تع إلى ذكره في تاريخه فقال: كان يأخذ الشيخ ببغداد ويعبر به نهر عيسى فيسمع عليه ويقول: حدثني فلان بما وراء النهر ليدلس بذلك وذمه بهذا، فكيف يقول هذه الأقوال وأبو سعد ليست به حاجة إلى فعل هذا التدليس البارد وقد رجل إلى ما وراء النهر حقيقة وسمع ببلاده وإنّما إذا قيل هذا عن أبي الفرج كان صحيحاً لأنه لم يفارق بغداد ولا تعداها فكان يضطر إلى التدليس:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالناسُ أعداء له وخصـومُكضرائر الحسناء قلْنَ لوجهها حسداً وبغـياً إنّـه لـدمـيمُ
حرف الألف

باب الألفين وما يثلثهما

قلت فاته:

الآبَجي: بعد الألف الممدودة باء موحدة مفتوحة وجيم - هذه النسبة إلى آبج موضع ببلاد العجم ينسب إليه أبو عبد الله بن محمد بن محمويه الآبجي روى عن أبيه وغيره، روى عنه أبو النصر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه أخرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في الأمالي الآبُري: بفتح الألف الممدودة وضم الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء المهملة - هذه النسبة إلى آبر، وهي قرية من قرى سجستان. والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الآبري الآبُسْكُوني: بفتح الألف الممدودة وضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وضم الكاف وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى قرية أو بليدة على ساحل البحر بنواحي طبرستان وإليها ينسب بحر آبُسْكون. اشتهر بهذه النسبة أبو العلاء أحمد بن صالح بن محمد بن صالح التميمي الآبسكوني، كان ينزل بصور بلدة على ساحل بحر الروم مما يلي الشام.
الآبَنْدُوني: بفتح الألف الممدودة والباء الموحدة وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى آبندون، وهي قرية من قرى جرجان، منها أبو بكر أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يوسف بن سعيد الجرجاني الآبندوني.
الآَبَنُوسي: بمد الألف وفتح الباء الموحدة أو سكونها وضم النون وفي آخرها السين المهملة بعد الواو - هذه النسبة إلى آبنوس، وهو نوع من الخشب البحري ويعمل منه أشياء وانتسب جماعة إلى تجارتها ونجارتها، منهم أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن الآبنوسي الصيرفي من أهل بغداد.
الآبي: بالألف الممدودة وبعدها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى آبة وهي قرية من قرى أصبهان، هكذا ذكره أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، وقال غيره: إن آبة قرية من ساوة منها جرير بن عبد الحميد الآبي الضبي، سكن الري.
الآجُري: بفتح الألف الممدودة وضم الجيم وتشديد الراء المهملة - هذه النسبة إلى عمل الآجر وبيعه ونسب إلى درب الآجر أيضا، والمشهور بهذا الانتساب من القدماء أبو بكر محمد بن خالد بن يزيد الآجري.
الآِجْنقاني: بالألف الممدودة وكسر الجيم وسكون النون وفتح القاف - وهي قرية من قرى سرخس، يقال لها آجنكان، منها أبو الفضل محمد بن عبد الواحد الآجنقاني.
الآخُري: بفتح الألف الممدودة وضم الخاء وفي آخرها الراء المهملة - هذه النسبة إلى آخُر، وهي قصبة دهستان بين جرجان وبلاد خراسان؛ هكذا ذكره الخطيب أبو بكر الحافظ وقال السمعاني وأظن أني قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ الأصبهاني أن آخُر قرية بدهستان، وهو دخل تلك البلاد وعرف المواضع. والمشهور بهذا الانتساب أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن عمر الآخُري.
الآدَمي: بمد الألف وفتحها وفتح الدال المهملة وفي آخرها الميم - هذه النسبة إلى آدم، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وإن كانت هذه النسبة لجميع ولد آدم عليه السلام ولكن اختص بهذه النسبة رجل، وهو أبو بكر أحمد بن محمد بن آدم بن عبد الله الآدمي الشاشي من أهل الشاش، نسب إلى جده آدم.
قلت: فاته نسب أبي القاسم علي بن عمر بن إسحاق يلقب بآدم ويعرف بالآدمي الاستراباذي، ويقال له الهمذاني أيضا، رحل في طلب الحديث فسمع فاروقاً الخطابي وأبا بكر القطيعي وغيرهما.
الآذَرُمي: بمد الألف وفتح الذال المعجمة وسكون الراء وفي آخرها الميم - هذه النسبة إلى آذرم وظني أنها من قرى أذنة، بلدة من الثغر، منها أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن إسحاق الآذرمي. قلت: إنما هو بهمزة مفتوحة غير ممدودة، سيذكر في بابه.
الآذَيِني: بالألف الممدودة والذال المعجمة المكسورة بعدها الياء آخر الحروف الساكنة والنون - هذه النسبة إلى آذينوه وهو اسم لجد أحمد بن الحسن بن آذينوه الأصبهاني الآذيني، نزل نصيبين، يروي عن أبي بكر أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي الخشاب التنيسي، روى عنه إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ الأصبهاني وكتب عنه في رحلته إلى نصيبين.

الآذِيُوخاني: بمد الألف وكسر الذال المعجمة وضم الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون الواو وفتح الخاء المعجمة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى آذيوخان قال وظني أنها من قرى نهاوند. منها أبو سعد الفضل بن عبد الله بن علي بن عمر بن عبد الله بن يوسف الآذِيُوخاني.
الآرهَني: بمد الألف وسكون الراء أو كسرها وفتح الهاء وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى آرهن، وهي من قرى طخارستان بلخ، خرج منها جماعة من العلماء منهم أبو.. .. كان إماماً مفتياً صار شيخ الإسلام ببلخ م.
الآزَاذاني: بالألف الممدودة والزاي المفتوحة والذال المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى آزذان، وهي قرية من قرى أصبهان إن شاء الله، منها أبو عبد الرحمن قتيبة بن مهران الآزاذاني المقرئ.
الآزَاذْواري: بمد الألف وفتح الزاي وسكون الذال المعجمة وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى آزاذوار، وهي قرية معروفة من قرى جوين من نواحي نيسابور، منها إبراهيم بن عبد الرحمن بن سهل الآزاذواري أبو موسى.
الآسي: بمد الألف وفي آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى الآس، وهو محمد بن علي بن عبد القاهر بن الخضر بن علي الفرضي الآسي المعروف بابن آسه، وإنما عرف بهذا لأن جده ولد تحت آسة يعني شجرة الآس وهو من أهل بغداد.
الآغَزُوني: بمد الألف وفتح الغين المعجمة وضم الزاي وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى آغزون، وهي قرية من قرى بخاري، منها أبو عبد الله عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن أيمن بن عبد الله بن مّرة بن الأحنف بن قيس التميمي الآغزوني. قلت: وقد ذكر في الأغذونى بالقصر والذال المعجمة حافد هذا عبد الواحد، وهو حاشد بن عبد الله القصير بن عبد الواحد بن محمد، وقد ذكرنا الكلام عليه هناك فليطلب منه.
الآفُراني: بمد الألف وضم الفاء وبالراء وفي آخرها نون - هذه النسبة إلى قرية بنسف، يقال لها آفران على فرسخ منها كان بها جماعة من العلماء والمحدثين قديماً وحديثاً فمنهم أبو موسى الوثير بن المنذر بن جنك بن رمانة الآفراني النسفي.
الآلوُزَاني: بفتح الألف واللام وضم الواو وفتح الزاي وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى آلوزان، وهي قرية من قرى سرخس، منها سورة بن الحسن الآلوزاني، يروي عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة م.
الآِليني: بمد الألف وكسر اللام وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى آلين، وهي إحدى قرى مرو من أسفل نهر خارقان، منها فرات بن النضر الآليني، كان يلزم عبد الله بن المبارك.
الآِمدي: بمد الأف وكسر الميم وفي آخرها الدال المهملة - هذه النسبة إلى آمد، وهي مدينة من ديار بكر، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن، منهم أبو بكر محمد بن عثمان الآمدي وغيره.
الآمِري: بفتح الهمزة ومدها وكسر الميم وفي آخرها الراء على وزن العامري - هذه اللفظة تشبه النسبة، وهو الآمري بن مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، من ولده المهلب بن العبثر من بني القمر بن يلظومي بن الآمري، قاله ابن ماكولا.
قلت: فاته.
الآمرية: وهي نسبة إلى الآمر بأحكام الله أبي علي المنصور بن المستعلي بالله أبي القاسم أحمد بن المستنصر بالله أبي تميم معد بن الظاهر لإعزاز دين الله أبي الحسن علي بن الحاكم بأمر الله أبي علي المنصور بن العزيز بالله أبي المنصور نزار بن المعز لدين الله أبي تميم معد المنصور بالله أبي الطاهر إسماعيل بن القائم بأمر الله أبي القاسم محمد بن المهدي بالله أبي محمد عبيد الله العلوي. كان الآمر وآباؤه من المعز ومن بعده قد ملكوا مصر وخطب لهم فيها بالخلافة ومن فوق المعز المهدي ومن بعده قد ملكوا أفريقية وخطب لهم فيها بالخلافة. وأخبارهم مشهورة في التواريخ وإنما قيل لهذه الطائفة آمرية لأنهم يعتقدون إلهية الآمر وعوده إلى الدنيا ورجعته إليها وملكه لها وهم كثيرون إلى الآن.
فاته: الآمِري نسبة إلى الآمر، وهو المطعم بن حرام بن جذام بطن من جذام حرام فتح الحاء المهملة وبالراء.



6












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2011, 07:27 AM   رقم المشاركة: 3
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

الآمُلي: بمد الألف المفتوحة وضم الميم - هذه النسبة إلى موضعين أحدهما آمُل طبرستان، وهي القصبة للناحية، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن، وأكثر من ينسب إليها يعرف بالطبري، وطبرستان اسم للناحية وأكثر أهل العلم من أهل طبرستان من آمُل، والثاني آمُل جيحون، ويقول لها الناس آمُوية، ويقال لها آمُل الشط أيضا وآمُل المفازة لأنها على طرف البرية. فممّن ينسب إلى الأول أحمد بن عبدة الآملي، يروي عن عبد الله بن عثمان، روى عنه أبو داود السجستاني. وممّن ينسب إلى الثاني عبد الله بن حماد الآملي، روى عن يحيى بن معين وغيره.
الآمُويي: آموية بالألف الممدودة والميم المضمومة والياء المعجمة بنقطتين من تحتها - بلدة على طرف جيحون مما يلي مرو اشتهرت بهذا الاسم، والصحيح أنها آمل جيحون، والنسبة إليها آملي على ما ذكرنا، فممن ينسب إلى آمل جيحون خلف بن محمد الخيام.

باب الألف والباء

الأباحَتي: بالباء الموحدة المفتوحة بين الألفين وفتح الحاء المهملة وفي آخرها التاء ثالث الحروف - هذه النسبة إلى طائفة من الكفرة الملعونة، لأن هذه النسبة إلى إباحة الأشياء التي حرمها الشرع، ويقولون: اعملوا ما شئتم ولا جُنَاح عليكم.
الأبّار: بفتح الألف وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى عمل الإبر، وهي جمع الإبرة التي يخاط بها الثياب، ممن ينسب إليها أحمد بن علي الأبّار، يروي عنه دعلج بن أحمد، وقيل هو نسبة إلى إبَار النخل وهو خطأ.
الإباضي: بكسر الألف وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الضاد المعجمة هذه النسبة إلى جماعة من الخوارج يقال لهم الإباضية وهم أصحاب الحارث الإباضي، ويقال لهذه الفرقة الحارثية أيضا، والإباضية جماعة مختلفة العقائد يكفر بعضهم بعضا.
الأباوَرْدي: بفتح الباء الموحدة بين الألفين بعدهما الواو المفتوحة وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة - هذه النسبة إلى بليدة بخراسان، يقال لها باورد ويلحق في أولها الألف، ويقال لها أبيورد أيضا وهو الأشهر، وقد ذكر على الوجوه الثلاثة، واشتهر بهذه النسبة التي في هذه الترجمة أبو طاهر محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن موسى بن إبراهيم الوراق الأباوردي المعروف بابن أبي القطري.
الأبَحُّ: بفتح الألف والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الحاء المشددة المهملة، والأبح الرجل المتغير الصوت من بحّة فيه، وعرف بهذه الصفة عمر بن حماد بن سعيد الأبح، عداده في أهل البصرة م.
الأُبْدَي: بضم الهمزة وتشديد الباء الموحدة وبعدها دال مهملة - نسبة إلى أبدة مدينة بالأندلس من كورة جيان بناها عبد الرحمن بن الحكم وجددها ابنه محمد، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن البني الأبدي، روى عنه أبو محمد عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد الأموي شيخ الحافظ أبي طاهر السلفي.
الأبْذَوي: بفتح الألف وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الذال المعجمة - هذه النسبة إلى أبذى وهو بطن من تجيب إن شاء الله، والمشهور بهذه النسبة حيوة بن مرثد التجيبي الأبذوي. قلت: هو من تجيب وهو أبذى بن عدي بن أشرس بن شبيب بن السكون، نسب ولد أشرس إلى أُمهم تجيب بنت ثوبان المذحجية م.
قلت: فاته.
الإبراهيمي: وهي نسبة إلى الجد، وعرف بها أبو محمد عبد الله بن عطاء بن عبد الله بن أبي منصور بن الحسن بن إبراهيم الإبراهيمي الخباز الهروي الواعظ، سمع شيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري وأبا الحسن الداوودي وغيرهما، روى عنه زاهر بن طاهر النيسابوري وشيرويه الديلمي وغيرهما، وتوفي سنة ست وسبعين وأربعمائة.
الأبْرَجي: بفتح الألف وسكون الباء الموحدة والراء المفتوحة وفي آخرها الجيم - هذه النسبة إلى أبرجة وهو اسم لجد أحمد بن إبراهيم بن أبي يحيى أبرجة المديني الأبرجي من أهل أصبهان م.
الأبْرُدي: بفتح الألف وسكون الباء الموحدة وضم الراء وفي آخرها الدال المهملة - هذه النسبة إلى الأبرد، وهو بطن من الصدف، والمشهور به أحمد بن يونس بن سويد الصدفي الأبْرُدي له ذكر في الأخبار م.
الأبْرَص: بفتح الألف وسكون الباء الموحدة وفتح الراء وفي آخرها الصاد المهملة - عرف بها عبد الرحيم بن سعيد الأبرص الشامي أخو محمد بن سعيد المصلوب، وكان زنديقاً، وغيره.

الأبَرقُوهي: بفتح الألف والباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وضم القاف في آخرها الهاء - هذه النسبة إلى أبرقوه، وهي بليدة بنواحي أصبهان على عشرين فرسخا منها، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن هبة الله بن الحسن بن محمد الأبرقوهي الفقيه.
الأبْرِيْسَمِي: بفتح الألف وسكون الباء وكسر الراء وسكون الياء وفتح السين وفي آخرها الميم - هذه اللفظة لمن يعمل الأبريسم والثياب منه ويبيعها ويشتغل بها، وفيهم كثرة، منهم أبو نصر أحمد بن محد بن أحمد بن الحسن الأبْرِيْسَمِي هو ابن أبي بكر من أهل نيسابور، توفي ببغداد في ربيع الأول من سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
الإبْرِينَقي: بكسر الألف وسكون الباء المنقوطة بواحدة وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون وفي آخرها القاف - هذه النسبة إلى إبرينق، وهي قرية من قرى مرو، ويقال لها إبرينة، خرج منها جماعة منهم أبو الحسن علي بن محمد الدهان الإبرينقي، كان فقيهاً صالحاً، توفي في شوال سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة م.
الإبَري: بكسر الألف وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء المهملة - هذه النسبة إلى بيع الإبر وعملها، وهي جمع إبرة وهي التي يخاط بها، والمشهور بهذا الانتساب أبو القاسم عمر بن منصور بن يزيد الإبري وغيره.
الأبْزَاري: بفتح الألف وسكون الباء المنقوطة وفتح الزاي وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى شيئين أحدهما إلى بيع الأبزار، وهي أشياء تتعلق بالقدر، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن محمد بن مروان بن راشد الأبزاري، توفي في صفر سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. ومثل هذه النسبة إلى قرية بالقرب من نيسابور على فرسخين منها، خرج منها حامد بن موسى الأبْزَاري وغيره.
الأبْغَري: بفتح الألف وسكون الباء المعجمة بواحدة وفتح الغين المعجمة وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى أبغَر، وهي ناحية بسمرقند فيها قرى متصلة، منها أبو يزيد خالد بن كردة الأبْغَري السمرقندي م.
الأُبُلِّي: هذه النسبة إلى بلدة قديمة على أربعة فراسخ من البصرة، وهي اليوم من البصرة، وقيل إنها من جنان الدنيا. وممن اشتهر بالنسبة إليها أبو هاشم كثير بن سليم الأبلي، وهو من أهلها، وهو الذي يقال له: كثيِّر بن عبد الله، يضع الحديث على أنس ويرويه عنه، ولا تحل رواية حديثه.
الأبناء: يقال في التعريف فلان من الأبناء، والنسبة إليه أبناوين وكل من ولد باليمن من أبناء الفرس الذين وجههم كسرى مع سيف بن ذي يزن فليس من العرب، ويسمونهم الأبناء، فممن ينسب هذه النسبة طاووس بن كيسان وهمام ووهب ابنا منبه وغيرهم.
قلت: فاته: الأبناء وهم ولد سعد بن زيد مناة بن تميم غير كعب وعمرو، والأبناء: الحارث وعوانة وجشم وعبشمس ومالك وعوف وهبيرة ونجدة. وقيل الأبناء خمسة من ولد سعد بن زيد مناة وهم: عبشمس ومالك وعوف وعوانة وجشم، منهم إياس بن قتادة حامل الديات حين قاتل الأحنف بن قيس للأزد، وهو ابن أخت الأحنف وعبدة بن الطبيب الشاعر ويقال إن عبدة كان حبشياً.
وفاته أيضاً: الأبناء وهم بطن من بني سعد بن بكر وإياهم عنى عبدة بن الطبيب بقوله لو أن حيّا من الأبناء إذ فزعوا رأوا سبيلاً إلى طيرورةٍ طاروا ولا أعرف أحداً من رواة الحديث ينسب إلى هذا البطن؛ هكذا ذكر بعض العلماء هذا البيت من شعر عبدة وجعله في بني سعد بن بكر، والذي أظنه أنه عنى الأبناء من تميم لأنه منهم، والله أعلم.
الأُبُوذي: بضم الألف والباء الموحدة وفي آخرها ذال معجمة - هذه النسبة إلى أُبوذ بطن من الصدف، منهم أحمد بن يونس بن سويد الأبوذي. قلت: هذا أحمد بن يونس هو المذكور في الأبردي بالراء والدال المهملة وأحدهما تصحيف من الآخر والصحيح بالواو والدال المهملة.
الأبْهَري: بفتح الألف وسكون الباء الموحدة وفتح الهاء وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى موضعين أحدهما إلى أبْهر وهي بليدة بالقرب من زنجان، خرج منها جماعة من الفقهاء والمحدثين والصوفية: منهم أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح التميمي المالكي الأبهري، وكانت ولادته سنة تسع وثمانين ومائتين، ووفاته في شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. والثاني إلى قرية من قرى أصبهان اسمها أبْهَر خرج منها جماعة من


المحدثين منهم إبراهيم بن الحجاج الأبهري وغيره.
قلت: فاته.
الأبْياري: بفتح الهمزة وسكون الباء الموحدة وفتح الياء تحتها نقطتان وبعد الألف راء - هذه النسبة إلى أبيار قرية من أعمال مصر يبين نخلها للمنحدر من مصر إلى الإسكندرية، منها أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أسد الربعي ثم الأبياري، حدث عن محمد بن علي بن يحيى الدقاق، حدث عنه الحافظ أبو طاهر السلفي إجازة، توفي سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
الأبِيوَرْدي: بفتح الألف وكسر الباء الموحدة وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحت وفتح الواو وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة - هذه النسبة إلى أبيورد، وهي بلدة من بلاد خرسانن وقد نسب إليها الباوردي وسيذكر في الباء، والمشهور بهذه النسبة، وهي الصحيحة، أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الأبِيوَرْدي أحد الفقهاء الشافعيين ببغداد وسمع الحديث، وكانت ولادته سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، ومات في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وأربعمائة ببغداد.
الأَبّي: بفتح الألف وبالباء الموحدة المشددة - هذه النسبة إلى أبّ، وهي قرية باليمن، منها أبو محمد عبد الله بن الحسن بن الفياض الأبّي الهاشمي.
قلت: فاته.
الأُبّي: بضم الهمزة وتشديد الباء - نسبة إلى أبة قرية من أعمال تونس بأفريقية، منها أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المعطي الأنصاري الأبّي، روى عن عمر بن إسماعيل البرقي وغيره، كذلك ضبطه السلفي.

باب الألف والتاء

الأُتْشُندي: بضم الألف وسكون التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وضم الشين المعجمة وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة - هذه النسبة إلى أُتْشُنْد، وهي قرية من أعمال نسف، منها أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد بن حامد الكاتب الأتشندي النسفي، سمع الحديث.

باب الألف والثاء

الأثارِبي: بفتح الألف والثاء المثلثة وكسر الراء وفي آخرها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى أثارب، وهي قلعة حصينة بين حلب وأنطاكية، منها أبو المعالي محمد بن هياج بن مناذر بن علي الأثارِبي الأنصاري.
الأثْرَم: بفتح الألف وسكون الثاء المثلثة وفتح الراء وفي آخرها الميم - هذه اللفظة لمن كانت سنه متفتتة، وعرف به بعض أجداد المنتسب، وهو أبو العباس أحمد بن محمد بن حماد بن إبراهيم بن ثعلب الأثرم البصري، ومولده بسرّ من رأى سنة أربعين ومائتين، توفي بالبصرة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وأبو الحسن علي بن المغيرة الأثرم صاحب النحو واللغة وغيرهما.
الأثَري: بفتح الألف والثاء المثلثة وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى الأثر يعني الحديث وطلبه واتباعه، واشتهر بهذه النسبة أبو بكر سعيد بن عبد الله بن علي الأثري الطوسي. ولد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وتوفي في رجب سنة تسعين وأربعمائة بنيسابور.
الأثَطُّ: بفتح الألف والثاء المثلثة والطاء المهملة المشددة في آخرها - هذه الصفة تقال للرجل الكوسج، والمشهور بها أبو العلاء أحمد بن صالح الأثط الصوري.
الإثْنا عَشَري: بالألف المكسورة وسكون الثاء المثلثة والنون المفتوحة بعدها الألف والعين المهملة والشين المعجمة المفتوحتين وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى طائفة يقال لها الإثنا عشرية من الشيعة وهم يعتقدون في اثني عشر إماماً وهم الطائفة المعروفة بالإمامية

باب الألف والجيم

قلت: فاته: الأَجْذَمي: بفتح الهمزة وسكون الجيم وفتح الذال المعجمة وبعدها ميم - نسبة إلى الأجذم بن ثعلبة بن مازن بن مرّ بن أبي غرم بن عوكلان بن الزهد بن الحارث بن عدي، بطن من عاملة، منهم ثعلبة بن سلامة بن جحدم بن عمرو بن الأجذم، ولي الأردن.
الأَجِير: بفتح الألف وكسر الجيم وبعدها الياء المعجمة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء - قال السمعاني: ما عرفت بهذا الوصف أحداً إلا في تاريخ نسف من جمع أبي العباس المستغفري، قال: أحْيَد الأجير غير منسوب، أراه كان أجير طفيل بن زيد التميمي في بيته أدرك محمد بن إسماعيل البخاري م.

باب الألف والحاء

الاحْتِيَاطي: بكسر الألف وسكون الحاء المهملة وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها بعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الطاء المهملة - هذه النسبة عرف بها أبو الحسن بن عبد الرحمن بن عباد بن الهيثم بن الحسن الاحتياطي.

الأحْجَني: بفتح الألف والحاء المهملة الساكنة وفتح الجيم وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أحجن، وهو بطن من الأزد، قال أحمد بن الحباب: لهب بن أحجن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. م.
الأحْدَب: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الدال المهملة أيضا وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة - اشتهر به أبو محمد الربيع بن عبد الله بن خطاف الأحدب لحدبِ في ظهره، وهو الانحناء والنتوء وغيره.
الأحْدُبي: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وضم الدال المهملة وفي آخرها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى أُحدب بالضم، وهو أحدب بن القياتة بن غافق بطن من غافق، والمنتسب إليه أبو موسى عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن مثرود الأحدبي مولى غافق، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من صفر سنة إحدى وستين ومائتين. وكان مولده سنة سبعين ومائة م.
الأُحْدُوثي: بضم الألف وسكون الحاء وضم الدال المهملتين وفي آخرها الثاء المثلثة - هذه النسبة إلى الأحدوث، وهو بطن من ناهض من حضرموت، والمنتسب إليه أبو نعيم خير بن نعيم بن بزة بن كريب الحضرمي الأحدوثي قاضي مصر، توفي سنة سبع وثلاثين ومائة.
الأُحْرُوجي: بضم الألف وسكون الحاء المهملة وضم الراء وفي آخرها الجيم - هذه النسبة إلى الأحروج، وهو بطن من همدان، والمنتسب إليه أبو علي ثمامة بن شفي الأحروجي الهمداني، توفي في خلافة هشام بن عبد الملك قبل العشرين ومائة.
الأحْسَبَيْني: بفتح الألف والسين المهملة بينهما الحاء الساكنة المهملة وبعدها الباء الموحدة المفتوحة والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى الأحسبين، وهو قبيلة من حضرموت منها سلمة بن كهيل الأحسبيني، ويقال: إن أحسبين هو عقبة بن شهاب بن نمر بن نمير بن ضنعج الشاعر، والله أعلم؛ قال ذلك ابن حبيب عن ابن الكلبي.
الأحْصبي: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة، إن شاء الله، أو الخاء المعجمة وفي آخرها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى الأحصبي، موضع ببلاد اليمن، منها أبو الفتح أحمد بن عبد الرحمن بن الحسين الأحصبي الوراق، نزل الأحصبين.
الأحْمَدي: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها الدال المهملة - والمشهور بهذه النسبة أبو عيسى العباس بن أحمد بن مطروح بن سراج بن محمد بن عبد الله الأزدي النحوي الأحمدي من أهل مصر، توفي في جمادى الأولى من سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
الأحْمَر: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفي آخرها الراء - هذه اللفظة صفة للرجل الذي فيه الحمرة، وهي من الألوان، واشتهر بها جماعة: منهم أبو عبد الله جعفر بن زياد الأحمر الكوفي ضعيف، توفي سنة سبع وستين ومائة.
الأحْمَري: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى الأحمر، قال: وظني أنه بطن من الأزد، والمشهور بهذا الانتساب أبو ظلال هلال بن أبي مالك الأعمى الأحمري القسملي من أهل البصرة الأزدي الأحمري وفي نسبه اختلاف، وغيره.

الأحْمَسي: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى أحمس، وهي طائفة من بجيلة نزلوا الكوفة وقيل: إن أحمس هو أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، من ولده جماعة من العلماء، وفي اليمن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوت بن زيد بن كهلان، روي أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) } ((بارك على خيل أحمس ورجالها)) {. قلت: هذا معنى ما ذكره السمعاني، وهو غير مستقيم لأن قوله أحمس من بجيلة صحيح، وقوله: وقيل إن أحمس هو أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار فهذا يوهم أن هذا أحمس، قيل: إنّه من بجيلة، وقيل: من ضبيعة وليس كذلك وإنما في بجيلة أحمس وفي ضبيعة أحمس، وأما قوله: وفي اليمن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن زيد بن كهلان، فهذا يدل على أنه قد ظن أن أحمس بجيلة غير أحمس بن الغوث لأنه قد رأى تارة أحمس من بجيلة وتارة من اليمن وهو أحمس بن الغوث وظنهما اثنين، وهما واحد، لأن أحمس بجيلة هو ابن الغوث بن أنمار، ودليله قوله: ((بارك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على خيل أحمس ورجالها))، وهذا فعله رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما هدم جرير بن عبد الله البجلي ذا الخلصة فدعا لأحمس بجيلة.
الأحْنَف: بفتح الألف والنون بينهما الحاء المهملة الساكنة وفي آخرها الفاء - هذا لقب جماعة من المحدثين لحَنَف بهم، منهم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود الأحنف، وغيره.
الأحْنَفي بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح النون وفي آخرها الفاء - هذه النسبة إلى الأحنف، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه منهم أبو إسحاق بن يعقوب بن إسحاق الأحنفي الجوزجاني من ولد الأحنف بن قيس فنسب إليه، توفي بدمشق سنة ست وخمسين ومائتين.
الأحْوَصي: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الواو بعده الصاد المهملة - هذه النسبة إلى الأحوص، وهو اسم لوالد المنتسب إليه وهو أبو محمد عبد الله بن الأحوص بن عمار بن عبد الله الأحوصي.
الأحْوَل: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة - هذا من الحول في العين، منهم عامر بن عبد الواحد الأحول من أهل البصرة، وعاصم الأحول كوفي أصله من البصرة ومات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومائة.
الأحْلافي: بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفي آخرها فاء - هذه النسبة إلى الأحلاف، وهي بطن من كلب. قال: فإني سمعت جماعة من الكلبيين في برية السماوة، وكنت إذا سألتهم عن أنسابهم، يقول كل واحد منهم فلان الأحلافي، وهم كانوا من كلب، والمشهور بهذه النسبة يعقوب الأحلافي المؤذن العجلي من أهل الكوفة.
قلت: فاته النسبة إلى الأحلاف من قريش، لهم ذكر في حلف المطيبين، فإن قريشاً افترقت فرقتين: الفرقة الأولى بنو عبد مناف ومعهم بنو أسد بن عبد العزى وبنو زهرة وبنو تيم بن مرة وبنو الحارث بن فهر، والفرقة الثانية: بنو عبد الدار بن قصي ومعهم بنو مخزوم وبنو سهم وبنو جمح وبنو عدي بن كعب، فأخرج بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فغمسوا أيديهم فيها، وتعاقدوا، فسموا المطيبين. وتعاقد الطائفة الأخرى ومعهم أحلافهم عند الكعبة حلفا مؤكدا أنهم لا يتخاذلون ولا يسلم بعضهم بعضا، فسموا الأحلاف فكانت قريش تقول: فلان من الأحلاف وفلان من المطيبين.
وفاته أيضاً: الأحْلافي نسبة إلى أحد قبيلي ثقيف، فإن ثقيفاً ولد عوفاً وجشم فولد عوف عدة بطون، وهم الأحلاف، منهم عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف الذي قتله قومه لما دعاهم إلى الإسلام، وله صحبة، والمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن معتب، ومنهم الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب وغيرهم. وولد مالك يذكرون في المالكي

باب الألف والخاء

الأخْباري: بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى الأخبار، ويقال لمن يحكي الحكايات والقصص والنوادر الأخباري، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو عبد الرحمن الهيثم بن عدي الأخباري الطائي، توفي بفم الصلح سنة ست ومائتين.
أخْدري: هذا اسم يشبه النسبة وهو أسامة بن أخدري التميمي الشقري، له صحبة، وفد على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مسلماً.م


11












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2011, 07:32 AM   رقم المشاركة: 4
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

الأخْسِيْكَثي: بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة - هذه النسبة إلى أخْسِيكَث، وهي من بلاد فرغانة، خرج منها جماعة من العلماء قديماً وحديثاً، منهم الأخوان أبو الوفاء محمد بن محمد بن القاسم الأخْسِيكَثي، كان إماماً في اللغة والتواريخ، وتوفي بعد سنة عشرين وخمسمائة. وأخوه أبو رشاد أحمد بن محمد بن القاسم كان أديباً فاضلاً شاعراً.
الأخْفَش: بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وفتح الفاء وفي آخرها شين معجمة - ومعناه أصغر العين مع سوء بصر فيها، والمشهور بهذه الصفة أبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل الأخفش النحوي، كان ثقة، توفي سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
الأخْمُوري: بضم الألف وسكون الخاء المنقوطة وضم الميم وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى الأخمور، وهم بطن من المغافر نزلوا مصر، منهم وزير بن شعيب بن كليب الأخْمُوري، يقال له الخامري، وهو منسوب إلى هذا البطن من المصريين.
الإخميمي: بكسر الألف وسكون الخاء المعجمة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الميمين المكسورتين - هذه النسبة إلى إخميم، وهي بلدة من ديار مصر في الصعيد على طريق الحاج، منها أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم الإخميمي الزاهد، صاحب كرامات، توفي في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائتين.
قلت: وقد ذكر السمعاني جماعة بعده، ثم قال: وأبو الفيض ذو النون بن إبراهيم المصري الإخميمي النوبي كان أصله من النوبة، وكان من قرية إخميم فنزل مصر وكان حكيماً فصيحاً زاهداً وجه إليه المتوكل على الله، فحمل إلى حضرته بسر من رأى حتى رآه وسمع كلامه ثم انحدر إلى بغداد وعاد إلى مصر، وقيل: إن اسمه ثوبان وذو النون لقب له وقد روى عن مالك، توفي في سنة خمس وأربعين ومائتين لليلتين خلتا من ذي القعدة، فظنهما اثنين وهما واحد. ولعله حيث رأى في بعض الكتب المصري وفي بعضها النوبي ظنهما كذلك والله أعلم. على أن السمعاني قد ذكر في كتابه مثل هذا في تراجم كثيرة يذكر الواحد في الترجمة مرتين وربما ذكره ثلاث مرات، فلا أعلم هل اشتبه عليه أو رداءة في التصنيف، وقد تركت الاستدراك عليه وإنّما ذكرت هذا ههنا ليعلم أن الباقي الذي لم أذكره مثله، والله أعلم.
الأخْنسي: بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة - هذه النسبة إلى الأخنس بن شريق، وهو من ثقيف نسباً وولاءً، فمن النسب عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الأخنسي، ومن الولاء عبد الله بن أبي نجيح، واسم أبي نجيح يسار الأخنسي مولى الأخنس بن شريق، وغيرهما.
قلت: فاته الأخنسية طائفة من الخوارج نسبوا إلى رجل اسمه الأخنس، ومن مذهبهم أن السيد يأخذ من زكاة عبده ويعطيه من زكاته إذا احتاج وافتقر.
وقد فاته: الأخْيَلي: بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وفتح الياء تحتها نقطتان وبعدها لام - هذه النسبة إلى الأخيل واسمه كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل، ينسب إليه جماعة، منهم ليلى بنت حذيفة بن شداد بن كعب بن معاوية بن عبادة الشاعرة المشهورة التي يقول فيها توبة بن الحُمَيّر: ولو أنّ ليلى الأخيَليّةَ سلمتْعليّ ودوني جندلٌ وصفائحُ أدركت الإسلام وماتت أيام الحجاج. الحُمَيّر: بضم الحاء المهملة وفتح الميم وتشديد الياء تحتها نقطتان وآخره راء.

باب الألف والدال

الأدْرَعي: بفتح الألف وسكون الدال المهملة وفتح الراء وفي آخرها العين المهملة - هذه النسبة لجماعة من العلويين ينسبون إلى الأدرع، وهو لقب أبي جعفر محمد بن الأمير عبيد الله الكوفي المعروف بالطبيب ابن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، منهم أبو أحمد محمد بن أبي عبد الله بن الحسن المعروف بالشعراني بن أبي عبد الله الواعظ بخراسان ابن القاسم بن الأدرع الأدرعي وجماعة بقزوين. م قلت: فاته:

الأدْرَمي: بفتح الهمزة وسكون الدال المهملة وفتح الراء وبعدها ميم - هذه النسبة إلى الأدرم، وهو تيم بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة، وإنّما قيل له الأدرم لأنّه كان ناقص الذقن، ويقال في النسبة إليه أدرمي لا تيمي، وهم من قريش الظواهر، منهم ابن خطل واسمه غالب بن عبد الله بن عبد مناف بن أسعد بن جابر بن كبير بن تيم بن غالب، قتل يوم فتح مكة كافراً، أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بقلته فقتل، كذا سمّاه ابن الكلبي. وسماه محمد بن إسحاق عبد الله بن خطل.
وفاته: الأدومي: بفتح الهمزة ودال مهملة وواو وميم - هذه النسبة إلى الأدوم ابن السكسك، منهم معاوية بن عبد الأعلى، كان أشد العرب أيام مروان بن محمد الحمار.
الإدْرِيْسي: بكسر الألف وسكون الدال المهملة وكسر الراء وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها وفي آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى إدريس، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن الحسن بن الحسن الإستراباذي صاحب تاريخ سمرقند، توفي سلخ ذي الحجة سنة خمس وأربعمائة بسمرقند، وأبو القاسم محمود بن إسماعيل الإدريسي الطريثيثي.
قلت: فاته أبو القاسم سعيد بن محمد بن الحسن الإدريسي إمام جامع صور، سمع صالح بن أحمد القاضي وغيره. روى عنه سهل بن بشر، وروى عن أبي الحسن علي بن محمد الأديب عن أبيه في الصوفية.
ألامُ على حبي رجـالا تـعـاقـدواعلى البر والتقوى مع الضرِّ والفقر لباسهمُ أدنى اللـبـاسِ تـواضـعـاًوعيشهمُ عيشّ أدقُّ من الـشـعـرإذا وجدوا قوتاً فيا خيرَ مـطـعـموإن فقدوا فالشكرُ للصمد الـوتـرالأدَمي: بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها الميم - هذه النسبة إلى من يبيع الأدم وفيهم كثرة، منهم أبو علي الحسن بن الفضل الأدمي وأبو قتيبة سلم بن الفضل بن طاهر الأدمي، وغيرهما.
الأُدَوي: بضم الألف وفتح الدال المهملة وفي آخرها الواو- هذه النسبة إلى أُدي، وهو بطن من الخزرج من الأنصار، وهو أُدي بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج، منه معاذ بن جبل. م قلتِ: تزيد بالتاء فوقه نقطتان.
الأدِيمي: بفتح الألف وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الميم - هذه النسبة إلى الأديم وهو بطن من خولان. والمنتسب إليه أبو القاسم سعيد بن عبد العزيز بن أبان بن أبي حيان الأديمي، توفي لليلة بقيت من شوال سنة ثمان وثمانين ومائتين.

باب الألف والذال

الأذْرَعي: بفتح الألف وسكون الذال المعجمة وفتح الراء وفي آخرها العين المهملة - هذه النسبة إلى أذرعات، وهي ناحية بالشام. والمشهور بالنسبة إليها محمد بن أبي الزعيزعة الأذرعي وغيره.
قلت: فاته: الأَذْرَمي: بفتح الهمزة وسكون الذال وفتح الراء وفي آخرها ميم - نسبة إلى أذرمة، وهي قرية عند نصيبين من الجزيرة، منها أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي النصيبي، روى عن ابن عيينة وغيره، روى عنه أبو داود السجستاني والنسائي وغيرهما، وقد ذكره في الألف الممدودة، وهو غير صحيح.
الأذَني: بفتح الألف والذال المعجمة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أذنة، وهي من مشاهير البلدان بساحل الشام عند طرسوس، وانتقل إليها جماعة من العلماء للمرابطة منهم: أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن داود الكناني الأذني وغيره.

باب الألف والراء

الأَرْبِنجَني: بفتح الألف وسكون الراء وكسر الباء الموحدة وسكون النون وفتح الجيم وكسر النون الأخيرة - هذه النسبة إلى بليدة من بليدات السغد بسمرقند، يقال لها أربنجن وبعضهم يسقط الألف، ويقول ربنجن، وقد ذكرتها في الألف وفي الراء لهذا المعنى، والمشهور بالانتساب إليها أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى بن رجاء الأرْبِنْجَني، كان فقيهاً حنفياً، توفي سنة تسع وستين وثلاثمائة، وغيره.












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2011, 07:43 AM   رقم المشاركة: 5
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

الأرْبِنْجي: بفتح الألف وسكون الراء وكسر الباء الموحدة وسكون النون وبالجيم في آخرها – قال: رأيت هذه النسبة في تاريخ مدينة السلام وظني أنّه أسقط النون من آخرها وهو أرْبِنْجَني فإن لم يكن ذلك فالله أعلم، وهو وهب بن جميل بن الفضل الأرْبِنْجي وغيره.
الأرْبَقي: بفتح الألف وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وفي آخرها القاف - هذه النسبة إلى أربق، وهي قرية من قرى رامهرمز إحدى بلاد خوزستان، منها أبو طاهر علي بن أحمد بن الفضل الرامهرمزي الأرْبَقي.
الإربِلي: بكسر الألف وسكون الراء وكسر الباء الموحدة وفي آخرها اللام - هذه النسبة إلى إربل، وهي قلعة على مرحلتين من الموصل، كان فيها جماعة من العلماء منهم: أبو أحمد القاسم بن المظفر الشهرزوري الشيباني وغيره، وأبو سليمان داود بن محمد بن الحسن بن أبي خالد الإرْبِلي الموصلي شاب فاضل، ورد مرو متفقهاً ونزل المدرسة الحورانية في حدود سنة عشرين وخمسمائة، وكان يشتغل بالحديث وطلبه، سمع معنا حديث الحارث بن أبي أسامة بن أبي منصور محمد بن علي بن محمود الكراعي، وخرج إلى ما وراء النهر بعد أن أقام عندنا مدة، ثم رأيت جزءا مع الحسن بن شافع الدمشقي، شاب سمع معنا الحديث بمرو وسمرقند، أنّه كتب عنه شيئاً في سنة نيف وثلاثين وخمسمائة بحدود الموصل. م.
الأرْتِياني: بفتح الألف وسكون الراء وكسر التاء ثالث الحروف وفتح الياء آخر الحروف بعدها الألف وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أرتيان، وهي قرية من قرى استوا بنواحي نيسابور، منها أبو عبد الله الحسن بن إسماعيل بن علي الأرْتِيَاني النيسابوري، توفي بعد العشرة والثلاثمائة. م الأرْجاني: بفتح الألف وسكون الراء وفتح الجيم وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أرجان، وهي من كور الأهواز من بلاد خوزستان، ويقال لها: أرغان بالغين، والمشهور بالانتساب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن زيد الأرجاني وغيره.
قلت: فاته: الأرْحايي: بفتح الهمزة وسكون الراء وبالحاء المهملة المفتوحة وبعد الألف ياء تحتها نقطتان - هذه النسبة إلى الأرحا قرية قريبة من واسط، منها أبو السعادات علي بن أبي الكرم بن علي الأرحايي الضرير، سمع من أبي الوقت، وتوفي سنة تسع وستمائة.
الأرْحَبي: بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الحاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى بني أرحب، وهم بطن من همدان ولد أرحب بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، والمشهور بهذه النسبة أبو حذيفة سلمة بن صهيبة الأرحبي، من التابعين، وغيره.
الأُرُخْسِي: بضم الألف والراء وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة - هذه النسبة إلى أُرُخس، وهي من قرى سمرقند من ناحية شارذان على أربعة فراسخ منها، ينسب إليها العباس بن عبد الله الأرُخُسي ويقال أيضا الرُّخْسي.
الأَرْدِبيِلي: بفتح الألف وسكون الراء وضم الدال المهملة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء المنقوطة من تحتها وفي آخرها اللام - هذه النسبة إلى بلدة يقال لها: أردبيل من أذربيجان لعله بناها أردبيل بن أردمني بن لنطي بن يونان فنسبت إليه، منها أبو الحسن يعقوب بن موسى الأردبيلي، سكن بغداد وتوفي بها سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وغيره.
الأَرْدَسْتاني: بفتح الألف وسكون الراء وفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أردستان، وهي بلدة قريبة من أصفهان على طرف البرية على ثمانية عشر فرسخا من أصفهان، وقيل بكسر الألف والدال. فممن ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد بن ماموية الأرْدَسْتاني المعروف بالأصفهاني نزيل نيسابور، توفي سنة تسع وأربعمائة.
الأُرْدُنّي: هذه النسبة إلى أردن بضم الألف وسكون الراء المهملة وضم الدال المهملة وتشديد النون في آخرها - وهي من بلاد الغور من ساحل الشام، وبها نهر كبير يخرج من بحيرة طبرية، وطبرية من الأردن، وخرج منها جماعة من العلماء قديماً وحديثاً فمنهم أبو سلمة الحكم بن عبد الله بن خطاف الأرْدُنّي وعبادة بن نسبي الأرْدُنَّي وغيرهما.
الأَرْزِكياني: بفتح الألف وسكون الراء وفتح الزاي وكسر الكاف وبعدها الياء آخر



الحروف - وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو عبد الله محمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن نصر بن الأَرْزَكِيان الأرْزَكٍياني البخاري، أسلم جده الأرْزَكِيان على يد علي بن أبي طالب عليه السلام، توفي أبو عبد الله في شعبان سنة أربعين وثلاثمائة. م.
الأَرْزُناني: بفتح الألف وسكون الراء وضم الزاي وبالألف الساكنة بين النونين - هذه النسبة إلى أرزنان، وهي من قرى أصفهان، قال هكذا سمعت شيخنا أبا سعد أحمد بن محمد الحافظ بأصفهان. والمنتسب إليها أبو القاسم الحسن بن أحمد بن محمد الأرْزُناني المعلم الأعمى، مات سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، وأبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن زياد الأصفهاني الأرزناني الحافظ من الحفاظ الأثبات، وتوفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
الأَرْزَني: بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الزاي وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أرزن، وهي مدينة بديار بكر، والمشهور به أبو غسان عياش بن إبراهيم الأرْزَني، حدث عن حماد بن عمرو النصيبي وغيره. م.
الأَرُزِّي: بفتح الألف وضم الراء وكسر الزاي وتشديدها - المشهور بهذه النسبة محمد بن عبد الله الأرُزِّي، وبعضهم يقول: الرُّزَّي بحذف الهمزة، منسوب إلى طبخ الرز أو الأرز، توفي ببغداد سنة إحدى وثلاثين ومائتين. م.
الأرسابندي: أرسابند من قرى مرو على فرسخين منها، كان بها جماعة من العلماء والمحدثين منهم: محمد بن عمران الأرسابندي، وأبو الفضل محمد بن الفضل الأرسابندي وغيرهما. م.
الأُرْسوفي: هذه النسبة إلى أُرسوف، بضم الهمزة وسكون الراء المهملة وفي آخرها فاء - وهي مدينة على ساحل بحر الشام وبها كان جماعة من العلماء والمرابطين منهم: أبو يحيى زكريا بن نافع الأرسوفي وغيره. م الأرْغِياني: بفتح الألف وسكون الراء وكسر الغين المعجمة وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أرغيان، وهي أسم لناحية من نواحي نيسابور، بها عدة من القرى ينسب إليها جماعة من العلماء، منهم: الحاكم أبو الفتح سهل بن أحمد بن علي الأرغياني، توفي مستهل المحرم سنة تسع وتسعين وأربعمائة وغيره. م الأَرْفُودي: بفتح الألف وسكون الراء وضم الفاء وفي آخرها الدال المهملة - هذه النسبة إلى أرفود، وهي قرية من قرى كرمينية بالقرب منها، ينسب إليها أبو أحمد أحمد بن محمد بن محفوظ الأرفودي، توفي بقرب الثمانين والثلاثمائة. م الأرْقَمي: بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح القاف وفي آخره ميم - وهي نسبة غُرير بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن الأرقم الأرقمي، حكى عن عطاء بن أبي رباح روى عنه محمد بن يحيى الكناني. م قلت: فاته الأرقمي نسبة إلى الأراقم، وهم: جشم ومالك وعمرو وثعلبة ومعاوية والحارث أولاد بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل، وفيهم يقول مهلهل: زوجها فقدها الأراقم في جنب وكان الخباء من أدم ينسب إليهم كثير، فمن بني جشم عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم، ومنهم كليب ومهلهل ابنا ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم ومن بني مالك بن بكر الأخطل الشاعر واسمه غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن سيحان بن عمرو بن فدوكس بن عمرو بن مالك، ومن بني عمرو بن بكر الوليد بن طريف بن عامر بن هريم بن حبيش بن هريم بن الحارث بن أبي حارثة بن صفي بن حيي بن عمرو بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب الخارجي. غُرَيْر بضم الغين المعجمة وفتح الراء بعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء ثانية. وحُبيب بن عمرو بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره باء موحدة. والأخطل غياث بكسر الغين المعجمة وفتح الياء تحتها نقطتان وآخره ثاء مثلثة، وهي أيضاً نسبة إلى الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بطن من كندة، منهم عدي بن عميرة بن فروة بن رزارة بن الأرقم، وكانوا بالكوفة. فلما انتقل علي عليه الرضا إليها ساروا عنها إلى الشام فأنزلهم معاوية الرها وشهدوا معه صفين.
وفاته:


الأَرْمَنازي: بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الميم والنون وبعد الألف زاي - هذه النسبة إلى أرمناز، وهي قرية بالشام من أعمال حلب، منها غيث بن علي بن عبد السلام الصوري الأرمنازي، وأبو الفرج بن أبي الحسن خطيب صور، سمع أحمد بن أبي الحديد والخطيب أبا بكر البغدادي وغيرهما، روى عنه أبو الحسين وأبو القاسم ابنا الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقيان وغيرهما، وتوفي في صفر سنة تسع وخمسمائة.
الأَرْمَني: بفتح الألف وسكون الراء وفتح الميم وفي آخرها نون - هذه النسبة إلى بلاد الأرمن، وهي طائفة من الروم، خرج منها جماعة من الموالي وسمعوا مع ساداتهم الحديث، منهم أبو النجم بدر بن عبد الله الشيحي الأرْمني غلام عبد المحسن بن محمد بن علي التاجر، توفي في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. م الأُرْمَوي: بضم الألف وسكون الراء وفتح الميم وفي آخرها الواو - هذه النسبة إلى أُرمية، وهي من بلاد أذربيجان. والمشهور بالنسبة إليها جماعة، منهم أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد بن الشويخ الأرموي نزل مصر وتوفي بها سنة ستين وأربعمائة، وغيره.
الأرْمِيني: بفتح لألف وسكون الراء وكسر الميم وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أرمينية وهي من بلاد الروم، منها أبو عبد الله عيسى بن مالك بن بشر الأرْميني، سافر إلى مصر والغرب.
الأرنَبَوي: بفتح الألف والنون والباء الموحدة بينهما الراء - قال هذه النسبة رأيتها في تاريخ الحاكم لنيسابور. وظني أنها إلى بعض قرى نيسابور، منها أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن نصر الأرنبوي نزيل نيسابور، توفي بها سنة ستين وثلاثمائة.
الأرْوَايي: بفتح الألف وسكون الراء وفتح الواو وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها - هذه النسبة إلى أروا، وهي قرية من قرى مرو على فرسخين منها، والمشهور بالنسبة إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن عميرة بن عمر بن يحيى بن سليم الأرْوَايي.

باب الألف والزاي

الأزْجَاهي: بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الجيم وفي آخرها الهاء - هذه النسبة إلى أزْجَاه، وهي إحدى قرى خابزان من خراسان، وهي بليدة حسنة، خرج منها جماعة من الأئمة، منهم أبو الفضل عبد الكريم بن يونس بن محمد بن منصور الأزجاهي الفقيه الشافعي، توفي سنة ست وثمانين وأربعمائة، وغيره.
الأزَجي: بفتح الألف والزاي وفي آخرها الجيم - هذه النسبة إلى باب الأزج، وهي محلة كبيرة ببغداد، كان منها جماعة كبيرة من العلماء والزهاد، وكلهم إلا ما شاء الله على مذهب أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى. والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأزجي، توفي في المحرم سنة أربع وأربعين وأربعمائة. م الأزْدِي: هذه النسبة إلى أزد شنوءة، بفتح الألف وسكون الزاي وكسر الدال المهملة - وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، والمشهور بهذا الانتساب أبو معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي، تابعي. وأما المهلب بن أبي صفرة فمنسوب إلى الأزد بن عمران بن عمرو بن عامر، والنسبة إليها بالسين أكثر. وأما أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الأزدي فمنسوب إلى أزد الحجر، وتوفي بمصر سنة نيف وثلاثمائة، وطحا مدينة بمصر. قلت: هذا معنى ما ذكره أبو سعد رحمه الله تعالى، وهو يوهم أن في العرب عدة قبائل ينسب إليها يقال لكلهم أزد وليس كذلك، إنما الجميع ينتسبون إلى الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك. فأمّا قوله: إن المهلب ينسب إلى الأزد بن عمران بن عمرو فليس خارجا عن القبيلة الأولى، فإن المهلب من ولد العتيك بن الأزد، ويقال فيه بالسين الساكنة أيضا بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت، ولا خلاف أن المهلب عتكي، ولا خلاف أيضا أن العتيك بطن من الأزد بن الغوث. والله أعلم على أن كثيرا من المحدثين ممن لا علم له بالنسب قد غلطوا مثله، وإنما المصنف المتأخر ينبغي أن يودع تصنيفه الصحيح من الأقوال.

16












عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2011, 07:46 AM   رقم المشاركة: 6
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

الأزْرَق: بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الراء وفي آخرها القاف - هذه الصفة كان يعرف بها الإمام أبو إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري المعروف بالأزرق، قال: هكذا رأيت في كتاب الثقات لأبي حاتم البستي، وهو مولى آل جرير بن حازم، توفي في شهر رمضان سنة سبع وسبعين ومائة. وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان الأزرق التنوخي الأنباري الكاتب كان أرزق العين، توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وله اثنتان وتسعون سنة، وغيرهما.
الأزْرَقي: بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الراء وفي آخرها القاف - هذه النسبة إلى الجد الأعلى، وهو أبو محمد أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق الأزرقي الغساني المكي، وحفيده أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد صاحب كتاب أخبار مكة وجماعة من الخوارج يقال لهم الأزارقة النافعية، هم أصحاب نافع بن الأزرق، ومن مذهبهم أن كل كبيرة كفر وأن الدار دار كفر وأن أبا موسى وعمرو بن العاص كفرا حين حكمهما علي ومعاوية، ولا يحدون قاذف المحصن ويحدون قاذف المحصنات.
الأزركاني: بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الراء وسكون الكاف وفتح الياء آخر الحروف ثم الألف وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أزْرَكْيان وهو اسم مجوسي من أهل بخارى، خرج من بخارى تاجراً إلى الصين ثم قصد البصرة وأتى علي بن أبي طالب عليه السلام فأسلم على يده، ومن أولاده: أبو عبد الله محمد بن الحسن بن علي الأزركْياني.
قلت: هذا محمد بن الحسن هو المذكور في الأرزكياني بتقديم الراء على الزاي ولا شك أن أحدهما تصحيف.
الأُزُرِي: بضم الألف والزي وكسر الراء - هذه النسبة إلى الأزُر، وهي جمع إزار، ولعل هذا الرجل كان يبيعها، والمنتسب إليه أبو الحسن سعد الله بن علي بن محمد الأزري الحنفي. م الأزَمي: بفتح الألف والزاي وفي آخرها الميم - هذه النسبة إلى الأزم. والمنتسب إليها أبو سعيد الحسن بن علي بن عبد الصمد بن يونس بن مهران البصري يعرف بالأزمي، حدث ببغداد وتوفي بواسط في رجب سنة ثمان وثلاثمائة.
الأزْنَاوي: بفتح الألف وسكون الزاي وفتح النون وفي آخرها الواو - هذه النسبة إلى أزناوة، وهي قلعة من ناحية الأجم بهمذان، منها أبو الفضل عبد الكريم بن أحمد بن علي الأزناوي المعروف بالبياري، الفقيه الشافعي.
الأزْهَري: بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الهاء وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى الأزهر، وهو اسم لجد المنتسب إليه. واشتهر بهذه النسبة جماعة منهم أبو محمد الحسن بن محمد بن إسحاق بن أزهر الإسفارييني الأزهري بن أخت أبي عوانة الحافظ، توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
قلت: فاته أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح بن الأزهر بن نوح بن حاتم الأزهري اللغوي صاحب كتاب التهذيب في اللغة؛ روى عن عبد الله بن محمد البغوي وابن دريد وغيرهما، ورحل فطاف في ارض العرب في طلب اللغة، وهو أشهر الناس بهذه النسبة، توفي سنة سبعين وثلاثمائة.
وفاته أيضاً: أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر الأزهري، روى عن محمد بن المظفر الحافظ وأحمد بن محمد بن موسى القرشي وغيرهما، روى عنه الخطيب أبو بكر البغدادي، وهو من أشهر شيوخه.

باب الألف والسين

الأُسامي: بضم الألف وفتح السين وفي آخرها الميم - هذه النسبة إلى أُسامة بن زيد، حب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، والمشهور بالانتساب إليه: أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن مالك بن زيد بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي الأسامي. توفي بعد سنة خمس وعشرين ومائتين وكان كذاباً.
الأَسْباري: بفتح الألف، إن شاء الله، وسكون السين وفتح الباء الموحدة بعدها الألف وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى قرية على باب مدينة أصبهان، التي يقال لها: جي، وهذه القرية يقال لها اسبار ديس، منها أبو ظاهر سهل بن عبد الله بن الفرخان الأسباري الزاهد، كان مجاب الدعوة. توفي سنة ست وسبعين ومائتين.

الأسْباطي: بفتح الألف، إن شاء الله، وسكون السين المهملة وفتح الباء الموحدة بعدها الألف وفي آخرها الطاء المهملة - هذه النسبة إلى الأسباط، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة القاضي أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى الأسباطي البروجردي، ومولده سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. م الأُسْبانِيكَثي: بضم الألف وسكون السين المهملة وفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر النون وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الكاف وفي آخر الثاء المثلثة - هذه النسبة إلى أسبْانيكث، وهي من مدن اسبيجاب على مرحلة كبيرة منها، ينسب إليها أبو نصر أحمد بن زاهر بن حاتم بن رستم الأديب الأسبانيكثي كان فاضلا. مات بعد الستين والثلاثمائة، وغيره.
الأَسْبَذي: بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح الباء المعجمة بواحدة وفي آخرها الذال المعجمة - والمشهور بهذه النسبة عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الأسبذي. قال هشام ابن الكلبي: إنما قيل لهم، يعني لولده أسبذيون أنهم كانوا يعبدون فرساً، ويقال بل هي مدينة يقال لها أسبذ كان نزلها فنسب إليها، وقال الهيثم بن عدي: إنّما قيل لهم أسبذيون أي الجماع، وهم من بني زيد بن عبد الله بن دارم منهم المنذر بن ساوى صاحب هجر، كتب إليه النبي (صلى الله عليه وسلم). م الإسْبِسْكَثي: بكسر الألف وبالباء المكسورة والمنقوطة بواحدة بين السينين المهملتين الساكنتين وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة - هذه النسبة إلى إسبسكث، وهي قرية على فرسخين من سمرقند، منها أبو حامد أحمد بن حامد بن بكر الإسبسكثي. م الأُستاذ: بضم الألف وسكون السين المهملة وفتح التاء ثالث الحروف بعدها الألف وفي آخرها الذال المعجمة - هذا لقب أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحرث بن الخليل البخاري السبذموني، عرف بالأستاذ لأنه كان يختص بدار الأمير إسماعيل بن أحمد الساماني فيسألونه عن أشياء فيجيب. عرف بالأسْتاذ ولم يكن ثقة. وتوفي في شوال سنة أربعين وثلاثمائة.
الأُسْتاذيراني: بضم الألف، إن شاء الله، وسكون السين وبالتاء المفتوحة ثالث الحروف وبعدها الذال المعجمة والياء المفتوحة والراء المفتوحة وبعدها الألف وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أستاذيران، وهي قرية من قرى أصبهان، منها أبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل الأستاذيراني، يروي عنه أبو بكر بن مردويه. م الإسْتاني: بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى إستا، وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها. كان من هذه القرية أبو شعيب صالح بن عمر بن العباس بن حمزة الخزاعي الإستاني.
قلت: فاته.
الأُسْتاني: مثل ما قبله، إلا أنه بضم الهمزة، وهو نسبة إلى أُستان من قرى بغداد، منها أبو السعادات هبة الله بن عبد الصمد بن عبد المحسن الأستاني، حدث عن علي بن أحمد اليسري ولقي أبا إسحاق الشيرازي، روى عنه الحافظ أبو طاهر السلفي وهو ضبطه. م الإسْترِاباذي: بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفتح الراء وبالباء الموحدة بين الألفين في آخرها الذال المعجمة - هذه النسبة إلى استراباذ، وقد يلحقون فيه ألفاً أخرى بين التاء والراء فيقولون: استاراباذ، إلا أن هذا أشهر، وهي بلدة من بلاد مازندران بين سارية وجرجان، ولها تاريخ. ومن مشاهير أهلها أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الاستراباذي أحد أئمة المسلمين. وتوفي سنة عشرين وثلاثمائة في ذي الحجة وله ثلاث وثمانون سنة.
الأُسْتُغْداديزي: بضم الألف وسكون السين المهملة وضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الغين المعجمة وبالألف الساكنة بين الدالين المهملتين وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الزاي - هذه النسبة إلى أُسْتُغْداديزة، وهي إحدى قرى نسف، على أربعة فراسخ منها. نسب إليها جماعة منهم أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم بن رمضان الاستغداديزي المعروف بالنخشبي احد حفّاظ العلماء. توفي بنخشب سنة ست وخمسين وأربعمائة، وقيل سنة سبع وخمسين وأربعمائة؛ وغيره.


الأُسْتَوايي: بضم الألف وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها أو ضمها وبعدها الواو والألف ثم الياء المنقوطة باثنتين من تحتها - هذه النسبة إلى أُستوا، وهي ناحية بنيسابور كثيرة القرى، خرج منها جماعة كثيرة منهم: أبو جعفر محمد بن بسطام بن الحسن الاستوايي الأديب، والقاضي أبو العلا صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الاستوايي، ولي قضاء نيسابور ودام القضاء بها في أولاده. توفي بها سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، وغيرهما.
الإسْحاقي: بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الحاء المهملة أيضاً وفي آخرها القاف - هذه النسبة إلى إسحاق، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. والمشهور بهذه النسبة أبو العلاء صاعد بن سيار بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الدهان الإسحاقي الحافظ من أهل هراة، توفي في ذي القعدة سنة عشرين وخمسمائة. وجماعة من غلاة الشيعة يقال لهم: الإسحاقية نسبوا إلى إسحاق بن محمد النخعي الأحمر الكوفي، يعتقدون في علي عليه السلام الإلهية وهم من فرق النصيرية.
الأسَدَاباذي: بفتح الألف والسين والدال المهملتين والباء المفتوحة المعجمة بواحدة بين الألفين الساكنين وفي آخرها ذال معجمة - هذه النسبة إلى أسداباذ، وهي بُليدة على منزل من همدان إذا خرجت إلى العراق. كان منها جماعة من العلماء منهم: أبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا بن صالح بن إبراهيم الأسداباذي الحافظ، سمع ابا يعلي الموصلي. توفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وغيره.
الأسْدي: بفتح الهمزة وسكون السين المهلمة وبعدها الدال المهملة - هذه النسبة إلى الأزد فيبدلون السين من الزاي. والمشهور بهذه النسبة عبد الله بن مالك بن القشب، ويعرف بابن بحينة الأسدي، وابن اللتبية وغيرهما.
الأسَدي: بفتح الألف والسين المهملة وبعدها الدال المهملة - هذه النسبة إلى أسد، وهو اسم عدة من القبائل فهم أسد بن عبد العزى بن قصي من قريش، و إلى أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، و إلى أسد بن ربيعة بن نزار، و إلى أسد بن دودان، وفي الأزد بطن يقال لهم بنو أسد، محرك السين، وهو أسد بن شُريك، بضم الشين المعجمة، ابن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم، لهم خطة بالبصرة يقال لهم خطة بني أسد، وليست بالبصرة خطة لبني أسد بن خزيمة، فمن أسد قريش الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، وقتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين، وحكيم بن حزام بن خويلد، وخديجة بنت خويلد وغيرهم، ومن أسد بن خزيمة جابر بن قبيصة الأسدي تابعي مشهور، وعكاشة بن محصن الأسدي له صحبة، وزر بن حبيش الأسدي. ومن أسد الأزد مسدد بن مسرهد المحدث البصري الأسدي من أسد بن شريك. قال أبو سعد: ممن ينسب إلى جده الأعلى أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن إبراهيم بن أسد الأعرج الأسدي نسب إلى جده، وأبو القاسم عبد الملك بن عبد القاهر بن أسد بن مسلم الأسدي، نسب إلى جده أيضاً، ولد بنصيبين سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وتوفي ببغداد سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، وابنه أبو سعد محمد بن عبد الملك، روى عن أبي محمد الخلال وغيره، روى عنه جماعة وتوفي في شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وابنه أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الملك الأسدي، روى عن أبي بكر الخطيب وغيره، روى عنه الحافظ أبو القاسم الدمشقي وغيره. قلت: ولم يذكر أبو سعد أحدا ممن يُنسب إلى أسد بن ربيعة بن نزار فإنهم بين أن ينسبوا إلى بعض بطون أسد كشيبان وغيرها ويقال ربعي، وهو أكثر ما يقال، وأما قوله أسد بن دودان فهذا وهم منه لأن أسد بن دودان لا يُعرف وإنّما هو غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، فإن دودان ولد ثعلبة وغنما لا غير، ومنهما تشّعبت بطون أسد بن خزيمة، ولو أن لدودان ابناً اسمه أسد لكانت النسبة إليه تشتبه بالنسبة إلى أبيه أسد بن خزيمة وليس فيه فائدة والله أعلم.
الإسْرائيلي: بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الراء بعدها الألف ثم الياء آخر الحروف وفي آخرها اللام - هذه النسبة إلى إسرائيل، وهو اسم لجد أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن إسرائيل الإسرائيلي الجرجاني.
قلت: فاته: الإسرائيلي: نسبة إلى نبي الله يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، إسرائيل


19












عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2011, 07:50 AM   رقم المشاركة: 7
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

يُنسب إليه كثير ممن أسلم من أحبار يهود منهم عبد الله بن سلام وغيره.
الأُسْروشَني: بضم الألف وسكون السين المهملة وضم الراء وسكون الواو وفتح الشين المعجمة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أسروشنة، وهي بلدة كبيرة وراء سمرقند من سيحون، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن منهم: أبو طلحة حكيم بن نصر بن خانج بن خندبك، وقد قيل أيضا خندلك الأسروشني، وغيره.
الأسْعَدي: بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح العين المهملة وفي آخرها دال مهملة - هذه النسبة إلى أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، وهم جماعة كثيرة منهم الغضبان بن القبعثري بن هودة بن عباد الشيباني الأسعدي وغيره.
قلت: فاته.
الأَسْفاطي: بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح الفاء وبعد الألف الساكنة طاء مهملة - هذه النسبة إلى بيع الأسفاط وعملها، وينسب إليها العباس بن الفضل الأسفاطي البصري، سمع أبا الوليد الطيالسي وعلي بن المديني وغيرهما، روى عنه أبو القاسم الطبراني.
الإسْفَذَني: بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الفاء والذال المعجمة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى إسْفَذَن، وهي من قرى الري، منها أبو العباس أحمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن أبي بكر الأسفَذَني الرازي، توفي ببغداد سنة إحدى وتسعين ومائتين.
الإسْفَرايِيني: بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الفاء والراء وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها - هذه النسبة إلى إسفراين، وهي بُليدة بنواحي نيسابور على منتصف الطريق إلى جرجان، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن منهم: أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإسفراييني أحد حفاظ الدنيا، سمع بالموصل علي بن حرب الطائي، وسافر في طلب الحديث في البلاد، وتوفي سنة ست عشرة وثلاثمائة. ومنها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام المشهور. توفي بنيسابور يوم عاشوراء سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وغيرهما.
الإسْفَرَنْجي: بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الفاء والراء وسكون النون وفي آخرها الجيم - هذه النسبة إلى إسفرنج إحدى قرى السغد من نواحي سمرقند، منها أبو زيد محمد بن محمد بن إسماعيل الإسفرنجي.
الإسْفِزاري: بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر الفاء وفتح الزاي وفي آخرها الراء بعد الألف - هذه النسبة إلى إسفزار، وهي مدينة بين هراة وسجستان، منها أبو القاسم منصور بن أحمد بن الفضل الإسفزاري، قتل غيلة سنة بضع عشرة وخمسمائة؛ وغيره.
الإسفَسي: بكسر الألف وفتح الفاء بين السينين المهملتين - هذه النسبة إلى قرية إسفس، وهي قرية بأعلى بلدة مرو عند فاز يقال لها سبس وآلقز، منها خالد بن رقاد بن إبراهيم الذهلي الأسفسي الأديب.
الإسْفَنْجي: بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الفاء وبالنون الساكنة وفي آخرها الجيم - هذه النسبة إلى إسفنج، وهي قرية من أرغيان بناحية نيسابور يقال لها سبنج، منها عامر بن شعيب الاسفنجي.
الإسْفِيجَابي: بكسر الألف وسكون السين وكسر الفاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الجيم وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة - هذه النسبة إلى إسفيجاب، وهيبلدة كبيرة من بلاد الشرق من ثغور الترك، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء منهم أبو علي الحسن بن منصور بن عبد الله بن أحمد المؤدب المقرئ الإسفيجابي، مات بعد الثمانين والثلاثمائة ولم يكن ثقة.
الأَسْفِيذباني: بفتح الألف وسكون السين المهملة وكسر الفاء بعدها الياء آخر الحروف ثم الذال المعجمة والباء الموحدة المفتوحة في آخرها الألف والنون - هذه النسبة إلى اسفيذبان، قرية من قرى أصبهان، منها عبد الله بن الوليد الأسْفيذباني.
الإسْفِيذدشْتي: بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر الفاء بعدها الياء آخر الحروف ثم الذال المعجمة بعدها الدال المهملة المفتوحة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء ثالث الحروف – هذه النسبة إلى إسفيذدشت، قرية من قرى أصبهان، منها أبو حامد أحمد بن محمد بن موسى بن الصباح الخزاعي الإسفيذدشتي من أهل أصبهان. مات سنة سبع وتسعين ومائتين.


الإسْفِينْقاني: بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر الفاء بعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون النون وفتح القاف وبعدها الألف والنون - هذه النسبة إلى إسفينقان، وهي بليدة بناحية نيسابور، منها أبو الفتح مسعود بن أحمد الإسفينقاني. يروي عن محمد بن عبد الله بن ريدة الضبي.
الإسْكارَني: بكسر الألف وسكون السين وفتح الكاف والراء وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى سكارن، وهي قرية من سغد سمرقند بقرب الدبوسية، وهي من قرى كشانية، منها بكر بن حنظلة بن أنومرد الإسكارني السعدي وابنه محمد بن بكر. توفي بعد السبعين والثلاثمائة.
الإسْكاف: بكسر الألف وسكون السين المهملة وفي آخرها الفاء - يقال هذا لمن يعمل اللوالك والشمشكات. والمشهور بهذه النسبة جماعة منهم، سعد بن طريف الإسكاف الكوفي، يروي عن أصبغ بن نباتة، وكان ضعيفاً، وغيره.
الإسْكافي: بكسر الألف وسكون السين وفي آخرها الفاء - هذه النسبة إلى إسكاف بني الجنيد، وهي ناحية ببغداد على صوب النهروان، وهي من سواد العراق، والمشهور بالانتساب إليها أبو بكر محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي، مات بإسكاف في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وكان ثقة. وأما الإسكافية فهم طائفة من المعتزلة، وهم أصحاب أبي جعفر الإسكافي الذي يزعم أن الله تع إلى لا يقدر على ظلم العقلاء وإنما يقدر على ظلم المجانين، تع إلى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.
قلت: فاته.
الإسْكافي: نسبة إلى الأسكفة، منهم جماعة من الأصبهانيين منهم أحمد بن محمد بن جعفر بن علي ابو العباس، وقيل أبو بكر الإسكافي، روى عن بن المقري وغيره، روى عنه سعيد بن محمد ومحمد بن خالد الخباز وغيرهما، ومات في صفر سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وأبو الحسين محمد بن أحمد الإسكافي وهو ابن أخي علي بن الحسين الإسكافي وأخوه أبو ذر سمعا وحدّثا، وغيرهم.
الإسْكَلكَندِي: بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الكافين بينهما لام ساكنة وبعدها نون ساكنة وفي آخرها الدال المهملة - هذه النسبة إلى إسكلكند، وهي مدينة صغيرة من مدن طخارستان بلخ، وهي كثيرة الخير، وقد تسقط الألف عنها فيقال سكلكند، وتذكر في حرف السين إن شاء الله تعالى.
الإسْكَنْدَراني: بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الكاف وسكون النون وفتح الدال المهملة والراء وفي آخرها نون - هذه النسبة إلى إسكندرية، وهي بلدة على طرف بحر المغرب من آخر حد ديار مصر، بناها ذو القرنين الإسكندر، ينسب إليها جمع كثير من العلماء منهم: يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري الإسكندراني، وهو مدني سكن الإسكندرية فنسب إليها وغيره، وينسب أيضا إلى إسكندرية أخرى، وهي قرية على دجلة بإزاء الجامدة بينها وبين واسط العراق خمسة عشر فرسخاً، منها أبو بكر أحمد بن المختار بن مبشر بن محمد بن أحمد بن علي الإسكندراني، روى عنه ابن ناصر. و إلى قرية بين حلب وحماة من الشام اسمها اسكندرية، ينسب إليها المنذر الحلبي، كتب عنه أبو سعد السمعاني بها.
الأَسْلَمي: بفتح الألف وسكون السين المهملة وفتح اللام وكسر الميم - هذه النسبة إلى أسلم بن أقصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن الأزد، منهم أبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي، له صحبة وأبو برزة الأسلمي وغيرهما.
قلت: فاته من ينسب إلى جده وهو القاسم بن محمد بن الحسين بن زياد بن أسلم الأسلمي النيسابوري أبو محمد سمع أبا الأزهر العبدي وغيره، روى عنه ابو الطيب المذكر وغيره.

الإسْماعِيلي: بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الميم وكسر العين المهملة وياء منقوطة باثنتين من تحتها - هذه النسبة إلى جماعة اسمهم إسماعيل، منهم أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مرداس الإسماعيلي إمام أهل جرجان، سمع بالموصل ابا يعلى الموصلي، توفي سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة مستهل رجب وله اربع وتسعون سنة، ومن أولاده أبو نصر محمد بن أحمد بن إبراهيم، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة خمس واربعمائة، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن إسرائيل الإسماعيلي البخاري بيت مشهور، توفي في شهر رمضان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. والأئمة الإسماعيلية ببخارى معروفون، وأبو حامد أحمد بن محمد بن إسماعيل بن نعيم الإسماعيلي الطوسي صاحب أبي العباس بن سريج، سمع أبا يعلى الموصلي بالموصل، وتوفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وأما أبو عبد الله أحمد بن المبارك الإسماعيلي سكن الرقة، وهو بغدادي، فإنما قيل له إسماعيلي لعنايته بجمع حديث إسماعيل بن أبي خالد، وأبو الحسن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي النيسابوري كان أبوه محدث عصره بنيسابور. وأمّا الفرقة الإسماعيلية فجماعة من الباطنية يُنسبون إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق لانتساب زعيمهم إلى محمد بن إسماعيل. وفي كتاب الشجرة إنه لم يعقب. قلت: الصحيح إن الإسماعيلية تولوا إسماعيل بن جعفر بن محمد فنسبوا إليه، زعموا أن جعفرا مات وأن الإمام بعده إسماعيل وقالوا: إنّه حي لم يمت.
الأسْمَنْدي: بضم الألف وسكون السين المهملة وفتح الميم وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة - هذه النسبة إلى أُسمندوين، قرية من قرى سمرقند، منها أبو الفتح محمد بن عبد الحميد بن الحسن بن الحسن الأسمندي الفقيه.
الإسْميثني: بكسر الألف وسكون السين المهملة وبعدها الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها والثاء المثلثة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى اسميثن، وهي قرية من قرى الكسانية، والمشهور منها أبو بكر محمد بن النضر الأسميثني، يروي عن أبي عيسى الترمذي، توفي قبل سنة عشرين وثلاثمائة.
الأَسْواري: بفتح الألف وسكون السين المهملة وفتح الواو بعدها الألف وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى أسوارى، وهي قرية من قرى أصبهان خرج منها جماعة من العلماء منهم أبو الحسن علي بن محمد بن المرزبان الأسواري من أهل أصبهان، كان أحد الزهاد المشهورين بالصلاح وسمع الحديث. توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة بأصبهان. وأما الأسوارية فهم طائفة من المعتزلة، وهم أصحاب الأسواري، وكان في أول أمره على قول النظام في أن الله عز وجل لم يأمر أحدا إلا بالإرادة، ولم ينه إلا عنها، وزاد الأسواري على النظام بفضيحة لم يسبق إليها فزعم أن الله تع إلى غير قادر أن يفعل ما قد علم أن لا يفعله، ولا يقدر أن يفعل ما أخبر أنه لا يفعله، هذا مع قوله إن الإنسان قادر على فعل ما قد علم أنه لا يفعله لأن قدرة الإنسان عنده صالحة للضدين فالإنسان عنده أقدر من ربه تعالى.
قلت: فاته النسبة إلى بطن من تميم يقال لهم الأساورة، ينسب إليهم جماعة، منهم عمرو بن فائدة أبو علي الأسواري التميمي المقري، روى عن مطر الوراق وغيره، تكلم فيه، وحماد بن عثمان الأسواري روى عن يونس بن عبيد وغيره، روى عنه حيوة بن شريح وغيره.
الأُسْواري: بضم الهمزة وسكون السين المهملة وفتح الواو وفي آخرها الراء المهملة - هذه النسبة إلى أُسْوار، والمشهور بهذه النسبة أبو عيسى الأسواري، يروي عن أبي سعيد الخدري لا يعرف اسمه.
الأَسْواني: بفتح الألف وسكون السين المهملة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أسوان، وهي بلدة بصعيد مصر. والمنتسب إليها أبو يعقوب إسحاق بن إدريس الأسواني من أهل البصرة، كان يسرق الحديث، وغيره.
الأَسِيْدي: هذه النسبة، بفتح الألف وكسر السين المهملة وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها وبعدها الدال المهملة - إلى أسيد بن أبي العيص بن أمية، منهم أبو خالد عبد العزيز بن معاوية بن عبد العزيز بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص الأسيدي. ومنهم عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد قتل يوم الجمل مع عائشة رضي الله عنهما، وغيرهما.
قلت: فاته:


الأسِيْدي: نسبة إلى الجد، وعُرف به محمد بن أحمد بن أسيد بن محمد بن الحسن بن أسيد بن عاصم بن عبد الله الأسيدي أبو بكر المديني، روى عن أبي عبد الله بن مندة وغيره. ومات في شعبان سنة ثمان وستين وأربعمائة.
الأُسَيّدي: بضم الألف وفتح السين المهملة وكسر الياء المشددة المنقوطة باثنتين من تحتها والدال المهملة بعدها - هذه النسبة إلى أسيد، وهو بطن من تميم يقال له أسيد بن عمرو بن تميم، منها حنظلة بن الربيع الكاتب وسيف بن عمر الأسيدي صاحب كتاب الفتوح وغيرهما. قلت: المحدثون يشددون الياء في هذه النسبة وأما النحاة فإنهم يسكنونها.
الأُسْيُوطي: بضم الألف وسكون السين المهملة وضم الياء المنقوطة بنقطتين من تحت وفي آخرها طاء مهملة بعد الواو - هذه النسبة إلى أسيوط، وهي بليدة بديار مصر من الريف الأعلى بالصعيد، ومنهم من يسقط الألف فيقول سيوط. والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسن بن علي بن الخضر بن عبد الله الأسيوطي. ومنهم من يقول ابن السيوطي. توفي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة وغيره.

باب الألف والشين

الإشْبِيلي: بكسر الألف وسكون الشين المعجمة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها اللام - هذه النسبة إلى بلدة من بلاد الأندلس من الغرب يقال لها إشبيلية، وهي من أُمّهات البلدان بالأندلس، منها عبد الله بن عمر بن الخطاب الإشبيلي الأنْدَلُسي قاضي إشبيلية. توفي سنة ست وسبعين ومائتين، وغيره.
الأشْتي: بفتح الألف وسُكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء ثالث الحروف - هذه النسبة إلى أشْتَة، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهم جماعة منهم أبو مسلم عبد الرحمن بن بشر بن نمير بن أشتة المؤدب الأشتي من أهل أصبهان نُسِبَ إلى جدّه الأعلى، يروي عن القاضي ابي محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي. م الأُشْتابدِيزَكي: بضم الألف وسكون الشين المعجمة وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها وسكون الألف والباء المنقوطة بواحدة وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنتقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الزاي والكاف - هذه النسبة إلى أُشْتابْديزة متصلة بباب دستان، وهي محلة كبيرة من حائط سمرقند، منها أبو الفضل محمد بن صالح بن محمد بن الهيثم الكرابيسي الأشْتَابْدِيزكي من اهل سمرقند، كان فاضلاً كثير الحديث روى عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وغيره. توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
الأُشْتاخوَسْتي: بضم الألف وسكون الشين المعجمة وبالتاء المفتوحة ثالث الحروف بعدها الألف والخاء المفتوحة والسين المهملة الساكنة ثم التاء ثالث الحروف - هذه النسبة إلى أُشْتاخَوسْت، وهي قرية من قرى مرو على ثلاثة فراسخ، منها أبو عبد الله بن الأشتاخوستي كان صاحب صلاح وعبادة. م الأَشْتري: بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح التاء ثالث الحروف وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى رجل اسمه الأشتر، وأشتر بلدة من بلاد الجبل عند همدان، وقد يقال لها ليشتر. قال: رأيت منها جماعة كبيرة من الفقهاء والصوفية، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد مهران بن أحمد بن مهران الأشتري البصري، ومن الممكن أنه أشتري من البلدة ثم صار بصريا أو جده اسمه أشتر.
الأُشْتُرجي: بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الراء وفي آخرها الجيم - هذه النسبة إلى أُشترج، وهي قرية بمرو من أعاليها يقال لها أشترج بالا، منها أبو القاسم شاه بن النزال بن شاه السغدي الأشترجي. توفي في شهر رمضان من سنة إحدى وثلاثمائة.
الإشْتِيخني: بكسر الألف وسكون الشين المعجمة وكسر التاء المعجمة باثنتين من فوق بعدها ياء معجمة بالثنتين من تحتها ساكنة وفتح الخاء المنقوطة في آخرها النون - هذه النسبة إلى إشتيخن، وهي قرية من قرى السغد بسمرقند على سبعة فراسخ منها، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن أحمد بن مت الإشتيخني، كان من أئمة أصحاب الشافعي، حدث بصحيح البخاري عن الفربري. توفي سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة في رجب وقيل سنة ثمان وثمانين والله أعلم. م


23












عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2011, 07:58 AM   رقم المشاركة: 8
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

الأشَج: بفتح الألف والشين المعجمة وفي آخرها الجيم - هذا اللقب عرف به أبو عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن العوام البلوي الأشج المغربي المعروف بأبي الدنيا، هو من مدينة بالمغرب يقال لها مرندة، كان يروي عن علي بن أبي طالب، عمّر دهراص طويلاً، وتوفي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وهو راجع إلى بلده، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج الكوفي أحد أئمة الكوفة الثقات. م قلت: فاته: عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، كان يقال له أشج بني أمية، ضربته دابة فشجته، وكانوا قد علموا أن منهم من يلي الخلافة يملأ الأرض عدلاً وأنه يكون به شجّة، فلما ضربته الدابة فشجته فرح أبوه وقال: طوبى له إن كان أشج بني أمية، فكان كذلك.
الأشجعي: هذه النسبة إلى أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان، قبيلة مشهورة، منها أبو عبد الرحمن عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد. ومنهم أبو يحيى معن بن عيسى بن دينار القزاز الأشجعي مولى أشجع، مدني يروي عن مالك بن أنس، توفي سنة ثمان وتسعين ومائة.
الأَشْعثي: هذه النسبة إلى الأشعث بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح العين المهملة وفي آخرها الثاء المنقوطة بثلاث - والمشهور بهذه النسبة أبو عثمان سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس الكوفي الأشعثي، يروي عن ابن عيينة وغيره. توفي سنة ثلاث ومائتين. م قلت: فاته النسبة إلى الجد أيضاً وعرف به إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عقيل بن الأشعث الأشعثي السمرقندي، روى عن الإمام أبي علي الدومشي، روى عنه أبو سعد ولم يذكره، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي الأشعثي أحد المكثرين من المتأخرين، وله كتب مشهورة، وشهرته تغني عن ذكره.
الأَشْعَري: بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح العين المهملة وكسر الراء - هذه النسبة إلى أشعر، وهي قبيلة مشهورة من اليمن. والأشعر هو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، وإنّما قيل له الأشعر لأن أمّه ولدته والشعر على بدنه، منهم أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري. و إلى مذهب أبي الحسن علي بن إسماعيل البصري المتكلم الأشعري، وهو من ولد أبي موسى الأشعري، وممن ينسب إلى مذهبه خلق كثير منهم القاضي أبو بكر محمد بن الطيب المعروف بابن الباقلاني الأشعري وغيره. وكان أبو الحسن يجلس أيام الجمع في حلقة الإمام أبي إسحاق المروزي، وتوفي ببغداد سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة وقيل بعد سنة عشرين وثلاثمائة، وكان مولده سنة سبعين ومائتين.
الأُشفَندي: بضم الألف إن شاء الله وسكون الشين المعجمة وفتح الفاء وسكون النون وفي آخرها الدال - هذه النسبة إلى أُشْفند، وهي ناحية كبيرة بنيسابور عامرة كثيرة القرى كان نزل بها عبد الله بن عامر فأدركهم الشتاء فعاد إلى نيسابور. م الأَشْقر: بالشين المعجمة الساكنة بعدها قاف في آخرها راء مهملة - والمشهور بهذه الصفة أبو عبد الله الحسين بن الحسن الفزاري الأشقر البصري، توفي سنة ثمان وثمانين ومائة. وأحمد بن عبد الله الأزدي الأشقر. وأبو سليمان داود بن نوح الأشقر، توفي ببغداد سنة ثمان وعشرين ومائتين. وأبو الطيب محمد بن أسد بن الحرث الأشقر البغدادي الكاتب. وأبو حامد أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن الأشقر الصوفي النيسابوري، توفي بمكة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. والقاضي أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الخليل بن الأشقر البغدادي، يروي التاريخ الصغير للبخاري، كان قاضي الكرخ. م الأشقري: بالشين والقاف والراء - والمنتسب بهذه النسبة أحمد بن يحيى الأحول الكوفي الأشقري مولى الأشقرين، يروي عن مالك بن أنس.
قلت: لم يذكر إلى من ينسب الأشقرين وهو نسبة إلى الأشقر، واسمه سعد بن عائذ بن مالك بن عمرو بن وائل بن عمرو بن مالك بن فهم الأزدي، وإنّما قيل له أشقر لأنه كان أشقر اللون، منهم كعب الأشقري الشاعر وغيره، ويقال لهم الأشاقر أيضاً.
وفاته:

الإشْكابي: بكسر الهمزة وسكون الشين وفتح الكاف وبعد الألف باء موحدة - هذه النسبة إلى إشكاب البخاري، ينسب إليه جماعة من ولده وهم ببغداد وبخارى، و إلى إشكاب وهو جد أبي عثمان سعيد بن أحمد بن محمد بن نعيم بن إشكاب الإشكابي المعروف بالعيار راوية كتاب صحيح البخاري.
الإشْكَرْبي: بكسر الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الكاف وسكون الراء وفي آخرها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى إشكرب، وهي مدينة من بلاد شرق الأندلس من المغرب، منها أبو الحجاج يوسف بن محمد بن فارو الأندلسي الإشكربي، ولد بإشكرب ونشأ بحيّان فانتسب إليها. توفي ببلخ في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
الأُشْمُوسي: بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم الميم وفي آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى الأشموس، وهي قرية من صعيد مصر منها هجنع بن قيس بن الحرث الأشموسي، كوفي سكن الأشموس، يروي عن حوثرة بن مسهر. م الأُشْمُوني: بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم الميم وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أُشْمُون، وهي بُليدة من صعيد مصر، منها أبو إسماعيل ضمام بن إسماعيل بن مالك المعافري الأشموني، توفي بالإسكندرية سنة خمس وثمانين ومائة. م الأُشْمِيوني: بضم الألف وسكون الشين المعجمة وكسر الميم وضم الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى قرية أشميون من قرى بخارى، وقيل إنها محلة بها، منها أبو عبد الله حاتم بن قديد البخاري الأشميوني وهو من شيوخ البخاري. م الأَشْناسي: بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح النون وفي آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى أشناس، وهو غلام المتوكل. والمنتسب إليه أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس الأشناسي، وهو من مشايخ الخطيب أبي بكر، وقال: كان رافضياً خبيثاً. توفي في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.
قلت: فاته: الأُشْنانْداني: بضم الهمزة وسكون الشين وبعد الألف نون ساكنة ودال مهملة وبعد الألف نون أخرى - هذه النسبة إلى أشْناندان، ومعناه بالفارسية موضع الأشنان، عرف بهذه النسبة أبو عثمان الأشنانداني صاحب كتاب المعاني، أخذ العلم عن أبي محمد التوزي، روى عنه أبو بكر بن دريد.
الأُشْناني: بضم الألف وسكون الشين المنقوطة وفتح النون الأولى وكسر الثانية - هذه النسبة إلى بيع الأشنان وشرائه، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت الأشناني، يروي عن علي بن الجعد، كان يضع الحديث وغيره. م قلت: فاته: الأُشناني: يُنسب إلى قنطرة الأشناني، موضع ببغداد، وهو محمد بن يحيى الأشناني، روى عن يحيى بن معين، روى عنه سعيد بن أحمد الأنماطي وغيره، وهو في عداد المجهولين.
الأُشْنُهِي: بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم النون وكسر الهاء - هذه النسبة إلى قرية أُشْنة، وظني أنها بليدة بأذربيجان، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن حفص الأشناني منها، قاله محمد بن طاهر المقدسي قال: ورأيتهم يكتبون في النسبة إلى هذه القرية الأشنهي. ولكن هذا نسبه أبو سعد الماليني في بعض تاريخه قال: وربما قُرىء بالهمز أيضا الأشنائي كما يُنسب إلى قرية أنس الأنسائي على غير قياس.
الأشْهَبي: بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء وفي آخرها باء موحدة - هو أبو إبراهيم محمد بن الحسين بن صالح بن غزوان بن أشهب الأشهبي البخاري، نسب إلى جده، وأبو المكارم محمد بن عمر بن أميرجة بن ابي القاسم بن أبي سهل بن أبي سعد الأشهبي نزيل بلخ، كان فاضلاً، سافر الكثير وسمع فأكثر، وإنّما لُقَّب الأشهبي بهذا اللقب لأنه بات ليلة مع جماعة فوضعوا كلمات مشكلة يسردها كل واحد من الجماعة بسرعة فمن تلعثم أو غلط لزمه غرامة، وكانت الألفاظ أسب أشهب درداه نخشب بالعجميةن ومعناها بالعربية فرس أشهب في طريق نخشب، فغلط الأشهبي في هذه اللفظة ولزمته الغرامة وبقي طول ليلته يكررها فلقبوه الأشهبي، وكانت وفاته في شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.


الأشْهَلي: بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء وفي آخرها اللام - هذه النسبة إلى عبد الأشهل بن جشم بن الحرث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بطن من الأنصار، منهم أُسَيد بن حُضير الأشهلي. مات في خلافة عمر سنة عشرين وكان نقيبا عقيبَّاً، وغيره. أُسَيد: بضم الهمزة وفتح السين. وحُضَير: بضم الحاء وفتح الضاد المعجمة وآخره راء.
الأشْيَب: بفتح الألف وسكون الشين المعجمة وفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الباء الموحدة - هذا لقب لأبي علي الحسن بن موسى الأشيب، كان خراساني الأصل أقام ببغداد، ومات بالري في شهر ربيع سنة تسع ومائتين متوجها إلى طبرستان قاضياً.
قلت: فاته: الأَشِيري: بفتح الهمزة وكسر الشين المعجمة وسكون الياء تحتها نقطتان وبعدها راء - هذه النسبة إلى أشير، حصن بالمغرب ينسب إليه عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو محمد الصنهاجي المغربي المعروف بابن الأشيري، سمع بالأندلس أبا جعفر بن غزلون وأبا بكر محمد بن عبد الله بن العربي الإشبيلي وغيرهما، وقدم الشام بأهله، وكان أديباً فاضلاً. وتوفي بالشام في شوال سنة إحدى وستين وخمسمائة ودفن ببعلبك.

باب الألف والصاد

الأَصْبَحي: بفتح الألف وسكون الصاد المهملة وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها حاء مهملة - هذه النسبة إلى ذي أصبح، واسمه الحرث بن عوف بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة، وهو من يعرب بن قحطان، وأصبح صارت قبيلة، والمشهور بهذه النسبة إمام دار الهجرة أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي، كان مولده سنة ثلاث أو أربع وتسعين، ومات سنة تسع وسبعين ومائة، وغيره.
الإصْبَهاني: بكسر الألف أو فتحها وسكون الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة والهاء وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أشهر بلدة بالجبال، وإنّما قيل لها هذا الاسم على ما سمعت من بعضهم أنها تسمى بالعجمية سباهان، وسباه العسكر، وهان الجمع. وكانت جموع عساكر الأكاسرة تجتمع إذا وقعت لهم واقعة في هذا الموضع، مثل عسكر فارس وكرمان والأهواز، فعُرِّب فقيل أصبهان. خرج منها كثير من العلماء في كل فن، والمشهور منها داود بن علي الأصبهاني إمام أصحاب الظاهر، وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني كان من المكثرين الثقات، كانت ولادته سنة ثمان وأربعين ومائتين. ووفاته سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وغيرهما.
الإصْطَخري: بكسر الألف وسكون الصاد وفتح الطاء المهملتين وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى اصطخر، وهي من بلاد فارس. والمشهور بالانتساب إليها أبو سعيد عبد الكريم بن ثابت الاصطخري ثم الجزري مولى بني أمية، وهو ابن خصيف، اصله من اصطخر، سكن حرّان، وأبو سعيد الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل الاصطخري القاضي من أئمة الشافعية. وكانت ولادته سنة أربع وأربعين ومائتين ووفاته في جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
الأصْمَعي: بفتح الألف وسكون الصاد المهملة وفتح الميم وبالعين المهملة في آخره - هذه النسبة إلى الجد، وهو الإمام المشهور أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع بن مظهر بن رباح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن مالك بن أعصر الباهلي الأصمعي من أهل البصرة. توفي بها سنة خمس عشرة ومائتين وقيل: ست عشرة وقيل: سبع عشرة وبلغ ثمانيا وثمانين سنة.

الأَصَمّ: بفتح الألف والصاد المهملة وتشديد الميم في آخرها - هذه صفة لمن كان لا يسمع من الصمم. والمشهور في الشرق والغرب أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله الأصم، وإنَّما ظهر به الصمم بعد انصرافه من الرحلة حتى أنه كان لا يسمع نهيق الحمار. أذِّن سبعين سنة في مسجده، وسُمع منه الحديث ستاً وسبعين سنة، سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد، وكان ثقة أميناً، ولد سنة سبع وأربعين ومائتين ورحل به أبوه سنة خمس وستين على طريق أصبهان، فسمع هارون بن سليمان وأسيد بن عاصم، ولم يسمع بالأهواز والبصرة حرفاً واحداً. وحج به أبوه في تلك السنة فسمع بمكة من أحمد بن سنان الرملي فقط، ثم أخرجه إلى مصر فسمع من: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر الخولاني والربيع بن سليمان المرادي وبكار بن قتيبة القاضي، وأقام بمصر على سماع كتب الشافعي، ثم دخل الشام وسمع بعسقلان ودمشق، ودخل دمياط ودخل حمص والجزيرة والموصل، ورحل من الموصل إلى الكوفة فسمع بها العطاردي أحمد بن عبد الجبار، ودخل بغداد ثم انصرف إلى خراسان وهو ابن ثلاثين سنة وهو محدث كبير. وتوفي بنيسابور في شهر ربيع الآخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة. ومنهم أبو علقمة عبد الله بن عيسى الفروي الأصم من أهل المدينة، يروي العجائب، وعقبة بن عبد الله الأصم البصري، يروي عن عطاء، وكثير بن حمير الأصم يروي عن سالم بن أبي المهاجر، وأما أبو عبد الرحمن حاتم بن عنوان الأصم من أهل بلخ الصوفي الزاهد فلم يكن أصم، وإنما أتته امرأة تسأله عن مسألة فخرج منها ريح لها صوت، فتصامم لئلا تستحي وقال لها: أسمعيني صوتك فإني لا أسمع. ففرحت لذلك. وأمّا مالك بن حنان بن هبل الكلبي الشاعر الأصم فإنمّا لُقّب به لقوله: أصمُّ عن الخنا إن قيل يوماًوفي غير الخنا أُلفَى سميعا الأُصُولي: بضم الألف والصاد المهملة وسكون الواو وفي آخرها اللام - هذه النسبة إلى الأصول، وإنّما تقال هذه اللفظة لعلم الكلام ولمن يعرف هذا النوع من العلم الأصولي. واشتهر بهذه النسبة الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الفقيه الأصولي المتكلم الإسفراييني.
قلت: فاته: الأصهبي: بفتح الهمزة وبعد الصاد هاء وباء موحدة - نسبة إلى الأصهب واسمه عوف بن كعب بن الحرث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد، بطن من جعفي ينسب إليه كثير، منهم شراحيل بن الشيطان بن الحرث بن الأصهب الجعفي الأصهبي، من ولده قيس بن سلمة بن شراحيل له صحبة.

باب الألف والطاء


الأَطُرابُلسي: بفتح الألف وسكون الطاء وضم الباء الموحدة واللام وفي آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى أطرابلس، وهذا الاسم لبلدتين إحداهما على ساحل الشام والأخرى من بلاد المغرب، وقد تسقط الألف من التي بالشام، والمنتسب إليها أبو مطيع معاوية بن يحيى الصدفي الأطرابلسي، يروي عن الزهري منكر الحديث، وغيره، والمنتسب إلى أطرابلس الغرب عبد الله بن ميمون الأطرابلسي، روى عن سليمان بن داود بن سلمون القيرواني. وأبو مطيع معاوية بن مطيع الأطرابلسي وليس بالصدفي، وغيرهما. قلت: هكذا ذكر أبو سعد أبا مطيع معاوية بن يحيى الصدفي الأطرابلسي من اطرابلس الشام، وذكر أبا مطيع معاوية بن مطيع من أطرابلس الغرب، ولا شك أنه قد وهم في الجميع فإنّه قد خالفه غيره من العلماء الأثبات، منهم الحافظ أبو القاسم الدمشقي، وهو أعلم بأهل بلاده، قال ما هذا معناه: معاوية بن يحيى أبو روح الصدفي الدمشقي الأطرابلسي كان يلي بيت المال بالري للمهدي، حدث عن مكحول والزهري، وذكر جماعة، روى عنه هقل بن زياد وغيره، وأكثر روايته عن الزهري. قال: معاوية بن يحيى أبو مطيع الدمشقي ثم الأطرابلسي روى عن أبي الزناد وسليمان بن سليم وخالد الحذاء، وذكر جماعة، روى عنه بقية بن الوليد وهشام بن عمار ومحمد بن يوسف الفرياني وغيرهم. وقال الحافظ أبو بكر محمد بن عثمان الحازمي الهمذاني ما هذا معناه: معاوية بن يحيى أبو مطيع الأطرابلسي، يعني أطرابلس الشام، روى عن سعيد بن أيوب، روى عنه عبد الله بن يوسف. وفي الدمشقيين آخر يقال له معاوية بن يحيى الصدفي، كان على بيت مال الري، روى عن الزهري، روى عنه هقل بن زياد. فبان بهذا أن أبا مطيع ليس من أطرابلس الغرب، وأنه ابن يحيى، وأن الذي من أطرابلس الشام يكنى أبا روح والثاني يكنى أبا مطيع، وأن الذي يروي عن الزهري كنيته أبو روح لا أبو مطيع. وقد اختلط قول ابي سعد لا شك، فإن الحافظ أبا القاسم الدمشقي أعلم بأهل بلاده وهو أيضا أتقن في قوله.
الأُطْرُوش: بضم الألف وسكون الطاء المهملة وضم الراء وفي آخرها الشين المعجمة - هذا يقال لمن بأذنه أدنى صمم. واشتهر بها جماعة منهم أبو جعفر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن زكريا الأزدي الكوفي الأطروش، وأبو بكر محمد بن عثمان بن محمد البناء المعروف بابن السقاء الأطروش البغدادي. توفي سنة ثلاثين وأربعمائة. م الأَطْهري: بفتح الألف وسكون الطاء المهملة وفتح الهاء وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى الأطهر، وهو بعض السادة العلوية ببغداد، نسب إليه حاجب له، وهو أبو الحسن علي بن مقلد بن عبد الله بن كرامة البواب الحاجب الأطهري، توفي سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة في شهر ربيع الآخر. م

باب الألف والعين

قلت: فاته: الأُعْبودي: بضم الهمزة وسكون العين وبعد الواو دال مهملة - نسبة إلى الأعْبُودِ بن السكاسك بن أشرس بن كندة، منهم القيل ذو عبدان وغيره.
الأعْجَمي: بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الجيم وفي آخرها الميم - هذه النسبة إلى العجم. المشهور بها عبد العزيز بن سويد التجيبي ثم الأعجمي، كان من الموالي فقيل له الأعجمي، كان على شُرط مصر، توفي سنة أربع ومائتين، وعبد ربّ بن خالد بن أبي عوذة التجيبي الأعجمي من موالي بني الأعجم من أهل مصر، توفي سنة تسع وخمسين ومائتين. م قلت: قوله عن عبد العزيز قيل له الأعجمي لأنه من الموالي وهّم، والصواب أنه قيل له الأعجمي لأنه نسب إلى الأعجم بن سعد بن أشروس بن شبيب بن أشرس بن السكون بطن من تجيب، وكان عبد العزيز مولاهم فنسب إليهم لا إلى العجمة، وممن ينسب إلى القبيلة نفسها أسير بن عمرو بن سيار بن مرثد بن الأعجم يروي عن ابن مسعود، روى عنه خلق كثير.
الأُعْدُولي: بضم الألف وسكون العين وضم الدال المهملتين وسكون الواو وفي آخرها اللام - هذه النسبة إلى أُعْدُول، وهو بطن من الحضارمة، منها أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي الأعدولي من أنفسهم قاضي مصر. وتوفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين ومائة. وغيره.

الأَعْرابي: بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الراء وفي آخرها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى الأعراب، والمشهور بها السكن بن أبي خالد الأعرابي صاحب الغنم، يروي عن الحسن. وشعيب بن عبد الله بن زبيب العنبري التميمي الأعرابي، وأبو رزينة الأعرابي العبدي، سكن البصرة. توفي سنة ست وأربعين ومائة. وأبو جعفر محمد بن الحسين بن المبارك البغدادي يعرف بالأعرابي، توفي سنة سبعين ومائتين. وأبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي مولى بني هاشم صاحب اللغة. وأبو الحسن علي بن الحسن بن عبيد بن محمد بن سعيد بن إياس الشيباني المعروف بابن الأعرابي، بغدادي. وسعيد بن إياس جده هو أبو عمرو الشيباني، وأبو عمرو أحمد بن إبراهيم بن محمد بن العباس بن الأعرابي التيمي من أهل جرجان، توفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. م الأَعْرَج: بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الراء وفي آخرها الجيم - هذه النسبة إلى العرج. والمشهور بها أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج مولى الأسود بن سفيان المخزومي من أهل المدينة، وأبو حازم الأعرج غير الذي تقدم اسمه سلمان الأشجعي مولى عزة الأشجعية، كوفي. توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز. وأبو حازم عبد الرحمن بن هرمز الأعرج مولى محمد بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب، وقيل كنيته أبو داود، يروي عن أبي هريرة، مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة. وعبد الله بن يسار الأعرج مولى ابن عمر، وأبو العباس الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي، روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما. توفي في صفر سنة خمس وخمسين ومائتين. م الأعْسَم: بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح السين المهملة وفي آخرها الميم - هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يزيد الأعسم، يعرف بالمنتوف، توفي في المحرم سنة أربع وستين ومائتين. م الأعْصُري: بفتح الألف وسكون العين وضم الصاد المهملتين وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى أعْصُر، وهو لقب منبه بن سعد بن قيس بن عيلان. قال ابن الكلبي: إنما سمي أعصر لقوله: أعُميرُ إن أباك غَـيَّرَ رأسَـهُمَرُّ الليالي واختلافُ الأعصر ويقال لبني باهلة: بن أعصر، وسيذكر إن شاء الله تعالى.
الأعْمَشي: بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الميم وفي آخرها الشين المعجمة - هذه النسبة إلى الأعمش. والمشهور بهذا الانتساب أبو حامد أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم الأعمشي النيسابوري، وإنما نسب إليه لأنه كان يحفظ حديث الأعمش. توفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
الأُعْمُوقي: بضم الألف وسكون العين المهملة وضم الميم وفي آخرها القاف - هذه النسبة إلى الأُعموق، وهو بطن من المعافر، منهم أبو عبد الرحمن عقبة بن نافع المعافري الأعموقي. توفي بالإسكندرية سنة ست وتسعين ومائة.
الأعْوَر: بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الواو وفي آخرها الراء - هذه اللفظة إنما تقال لمن ذهبت إحدى عينيه. والمشهور به أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله المستملي الهمداني، توفي سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. وأبو الفتح محمد بن عمر بن محمد بن علي الشيرزي السرخسي الأعور، قتل صبراً في رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، قتله الغز. والحارث الأعور من أصحاب علي عليه السلام.
الأَعْيَن: بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الياء آخر الحروف وفي آخرها النون - هذه الصفة لمن في عينه سعة، اشتهر بها أبو بكر بن أبي عتاب الحسن بن طريف الأعين، بغدادي. توفي سنة أربعين ومائتين. م الأَعْيَني: بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أعْيَن، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو علي محمد بن علي بن أحمد الأعيني الطالقاني الفقيه الشافعي، توفي بكرمان سنة نيف وثلاثين وخمسمائة. م

باب الألف والغين

الأَغْذُوني: بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وضم الذال المعجمة بعدها الواو وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أغذون، وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو عبد الرحمن حاشد بن عبد الله القصير، وهو ابن عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن أيمن الأغذوني. توفي سنة خمسين ومائتين، وهو من ولد الأحنف بن قيس. م

قلت: هكذا قال من ولد الأحنف بن قيس. وقد قال أبو الحسن المدائني إن الأحنف لم يكن له غير ولد واحد ذكر، وهو بحر وبه كان يكنى، وبنت. فولد لبحر ابن ثم مات، وانقرض عقب الأحنف من الذكور والإناث. وقد ذكر السمعاني عبد الواحد بن محمد بن عبد الله في الأغزوني بالمد والزاي وقد تقدم وذكره هاهنا. وذكر في الأغزوني، بالقصر والزاي، حاشد بن عبد الله بن عبد الواحد هذا، فقد اختلفت النسبة كما ترى، فإن لم يكن العجم يقولون الجميع فقد غلط وإن قالوه فالحق واحد وهو ما يقوله العلماء، ولا اعتبار بقول من عداهم، والله أعلم.
الأَغَرّ: بفتح الألف والغين المعجمة وفي آخرها راء مشددة - عرف به عبيد الله بن أبي عبد الله الأغر. وإنّما قيل له الأغر لغرة في وجهه، أي بياض. مدني روى عنه مالك. م الأَغْزُوني: بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وضم الزاي وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أغزون، قرية من قرى بخارى، منها أبو عبد الله عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن أيمن بن عبد الله بن مرة بن الأحنف بن قيس التميمي الأغزوني جد أبي عبد الرحمن حاشد بن عبد الله بن عبد الواحد، سكن قرية أغزون. توفي حدود سنة مائتين.
الأَغْماتي: بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وفتح الميم وفي آخرها التاء المثناة من فوق - هذه النسبة إلى أغمات، وهي بلدة بأقصى المغرب قريبة من بحر الظلمة، وهي عند السوس الأقصى. والمشهور بالنسبة إليها أبو هارون موسى بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن سنان بن عطاء الأغماتي المغربي، رحل منها إلى المشرق فوصل سمرقند وتفقه وسمع الحديث الكثير، وله شعر جيد، من ذلك قوله:
لعمر الهوى إني وإن شَطَّتِ النـوىلذو كبدٍ حرَّى وذو مدمعٍ سَـكْـبِفإن كنتُ في أقصى خراسان نازحاًفجسميَ في شرقٍ وقلبيَ في غربِ الأَغْلاقي: بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وبعدها اللام ألف وفي آخرها القاف - هذه النسبة إلى الغلق وعمله، ولعل بعض أجداد المنتسب كان يعمله، وهو أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن الحسين بن الآمدي المعروف بابن الأغلاقي من أهل واسط، أصله آمدي سكن واسط وولد بها، فاضل عالم. وأخوه أبو الرضا المبارك بن عبد الله بن الحسين شيخ صالح صدوق، سمع منهما السمعاني.

باب الألف والفاء

قلت: فاته: الأَفْراني: بفتح الهمزة وسكون الفاء وفتح الراء وبعد الألف نون - هذه النسبة إلى أفران إحدى قرى نسف، ينسب إليها أبو بكر محمد بن علي بن الحسين بن يوسف الفراوي الأفراني، وقد ذكر في الفراوي.
الأفْرَجي: بفتح الألف والراء بينهما الفاء الساكنة وفي آخرها الجيم - هذه النسبة إلى أفرجة، وهو لقب بعض أجداده أبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن يوسف التميمي الأفرجي الضرير من أهل أصبهان، يعرف بابن أفرجة، روى عنه أبو بكر بن مردويه، وأخوه أبو علي محمد بن إبراهيم الأفرجي روى عنه الطبراني. م الأفْرَخْشي: بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الراء وسكون الخاء المعجمة وفي آخرها الشين المعجمة - هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارى يقال لها افرخشى، وهي أفرخش، منها أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم الأفرخشي البخاري، كان رئيس العلماء ومقدمهم يعرف بالإسماعيلي. توفي في شهر رمضان سنة أربع وثمانين وله أربع وثمانون سنة. م الأَفْرِيقي: بفتح الألف وسكون الفاء وكسر الراء وسكون الياء المثناة من تحت وكسر القاف - هذه النسبة إلى أفريقية، وهي بلدة كبيرة معروفة من بلاد المغرب عند بلاد الأندلس، فتحت في زمان عثمان بن عفان رضي الله عنه، خرج منها جماعة من العلماء في


30












عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2011, 08:03 AM   رقم المشاركة: 9
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

كل فن، منهم أبو سعيد سحنون بن سعيد التنوخي الأفريقي من فقهاء أصحاب مالك، جالسه مدة، وهو الذي أظهر مذهب مالك بالمغرب. توفي في رجب من سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومائتين، وغيره. قلت: هكذا قال أبو سعد إن إفريقية مدينة من بلاد المغرب عند الأندلس، وليس كما ذكر، وإنما هو اسم للولاية جميعها كالشام والعراق والجزيرة، والأندلس وتحتوي على بلاد كثيرة كانت قاعدتها وكرسي مملكتها أولا القيروان، وهي مدينة إسلامية، ثم انتقل منها إلى المهدية، وهي أيضا إسلامية بناها المهدي جد العلويين المصريين. وأمّا قوله: إنها عند بلاد الأندلس فليس كذلك أيضاً فإن بينهما مسافة بعيدة في البر إلى أن ينتهي إلى الزقاق، وكذلك أيضا فإن بينهما مسافة بعيدة في البحر.
الأَفْشَواني: بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الشين المنقوطة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أفشوان، وهي من قرى بخارى على أربع فراسخ منها. والمشهور منها أبو نصر أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أسد بن كامل بن خالد الأفشواني.
الإفْشيرقاني: بكسر الألف وسكون الفاء وكسر الشين وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وبعدها الراء ثم القاف وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أفشيرقان، وهي قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ، منها أبو الفضل العباس بن عبد الرحيم الأفشيرقاني الفقيه الشافعي، كان عالما بالأنساب والكتابة.
الأفْراهي: بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الراء وبعدها الألف ] ثم الهاء المكسورة[- المشهور بهذه النسبة أبو جعفر محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأفراهي الأبرش، بغدادي. توفي سنة ثمان وستين ومائتين. م الأفْطَس: بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الطاء المهملة وفي آخرها السين المهملة - هذه الصفة من عيوب الأنف، وهو الذي لا يكون مرتفعا مثل أنف الأتراك. والمشهور بهذه الصفة عبد الله بن سلمة الأفطس، يروي عن هشام بن عروة، وأبو يعقوب يوسف بن الأفطس سليمان بن بلال. م

باب الألف والقاف

الأقْرِيطِشي: بفتح الألف وسكون القاف وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر الطاء المهملة وفي آخرها الشين المعجمة - هذه النسبة إلى أقريطش، وهي جزيرة ببلاد المغرب، خرج منها جماعة من العلماء. والمشهور بهذه النسبة أبو عمر وشعيب بن عمر بن عيسى الأقريطشي صاحب جزيرة أقريطش تولى فتحها بعد سنة عشرين ومائتين، وكان سمع قديماً يونس بن عبد الأعلى وغيره بمصر. م الأَقْساسي: بفتح الألف وسكون القاف والألف بين السينين المهملتين - هذه النسبة إلى الأقساس، وهي قرية كبيرة بالكوفة انتسب إليها أبو محمد يحيى بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الحسن بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الأقساسي، توفي سنة نيف وسبعين وأربعمائة.
الأَقْعَسٍي: بفتح الألف وسكون القاف وفتح العين المهملة وفي آخرها السين المهملة أيضا - هذه النسبة إلى الأقعس، وهو من ولد عامر بن حنيفة، نسب إليه أبو بشر صالح بن بشير المري القارىء الأقعسي، وهو عربي من ولد الأقعس بن عامر بن حنيفة، وإنما قيل له المري لأن أباه بشيراً تزوج أمه ميمونة، وهي أمة لامرأة مرية، فولدت له صالحاً فأعتقته الامرأة المرية، فعظم ذلك على أبيه لأنه أراد أن يشتريه، فنسب صالح إلى ولاء المرية فقيل المري. م الإقْلِيدسِي: بكسر الألف وسكون القاف وكسر اللام بعدها الياء المثناة من تحت وكسر الدال والسين المهملتين - هذه النسبة إلى إقليدس، وهو من الحكماء اليونانيين، وله كتاب يعرف به وهو معروف أيضاً، والمشهور بهذه النسبة أبو يوسف يعقوب بن محمد بن يعقوب الرازي المعروف بالإقليدسي، لعله كان يعرف هذا الكتاب أو ينسخه فنسب إلى ذلك، وهو ثقة روى عنه أبو بكر بن مردويه. م

باب الألف والكاف

الأَكارعي: بفتح الألف والكاف بعدها الألف وبعدها الراء وفي آخرها العين المهملة - هذه النسبة إلى الأكارع وبيعها. واشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن إبراهيم بن شاذان بن عقيل المذكر الأكارعي الشعراني، سمع محمد بن يحيى الذهلي. م

الأَكّاف: بفتح الألف والكاف المشددة - هذه اللفظة لمن يعمل إِكاف البهائم، ولعل واحدا من أجداد المنتسب كان يعملها. وهو أبو عمر حفص بن حميد الأكاف الزاهد المروزي صاحب ابن المبارك وغيره.
الأَكْفاني: بفتح الألف وسكون الكاف وفتح الفاء وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى بيع الأكفان. والمشهور بهذه النسبة القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن الأكفاني الأسدي البغدادي، ولي القضاء ببغداد، توفي سنة خمس وأربعمائة ببغداد.
قلت: فاته: الأَكْلُبي: بفتح الهمزة وسكون الكاف وضم اللام وفي آخرها باء موحدة - هذه النسبة إلى أكلب بن ربيعة بن عفرس بن حلف بن أفتل، وهو خثعم بن أنمار، بطن كبير من خثعم، منهم عبد الله بن عبيد الله بن الدمينة الشاعر، والدمينة أمه، كان أول الدول العباسية.

باب الألف واللام

الأَلْحى: بفتح الألف وسكون اللام وفي آخرها الحاء المهملة - هذه اللفظة للرجل الكبير اللحية، واشتهر بها أبو الحسن علي بن أبي طالب الألحى الجرجاني، يروي عن ابن راهويه.
الأَلْواحي: بفتح الألف وسكون اللام وفتح الواو وفي آخرها الحاء المهملة - وهي بلدة بنواحي مصر مما يلي برية طريق المغرب، منها أبو محمد عبد الغني بن يحيى الألواحي المصري الفقيه الشافعي. توفي بعد سنة ثلاث وثمانين ومائتين. م الأُلُوسي: بضم الألف، إن شاء الله، واللام بعدهما الواو وفي آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى ألوس، وهو موضع بالشام في الساحل عند طرسوس. منها أبو عبد الله محمد بن حصن الألوسي الطرسوسي، روى عن نصر بن علي الجهضمي. م قلت: هكذا ذكر السمعاني أن ألوس عند طرسوس، وظني أن ألوس من نواحي طرسوس، وإنّما اشتبه عليه رأى محمد بن حصن ألوسي طرطوسي فظن أن ألوس من نواحي طرطوس، والذي أعرفه أن ألوس ناحية عند حديثه الفرات مشهورة، منها المؤيد الألوسي الشاعر المشهور، ومن جيد قوله في صديق له تاب عن شرب الخمر ابتداء قصيدة: قامت لتوبتكَ الدُّنيا على ساقٍ والكأس قد أصبحت غَضْبى على الساقي الأَلْهاني: بفتح الألف وسكون اللام وفتح الهاء وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى ألهان بن مالك أخي همدان بن مالك، والمشتهر بهذا الانتساب أبو عبد الملك علي بن يزيد الألهاني الدمشقي وغيره.

باب الألف والميم

الإمام: بكسر الألف وألف أخرى بين الميمين - هذا يقال لمن يؤم بالناس. واشتهر بهذا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن حفص، يعرف بابن الإمام، بغدادي سكن دمياط. وتوفي بها في ذي الحجة سنة ثلاثمائة. م الإمامتي: بكسر الألف وألف أخرى بين الميمين وفي آخرها التاء ثالث الحروف مثل الإمامي ولكن بزيادة حرف التاء - وهم طائفة من الشيعة على ما سنذكرهم، وبعضهم يقول لهذه الطائفة الإمامتية. م الإمامي: بفتح الميم بين الألفين وألف بين الميمين - هذه النسبة إلى الإمام، وأما الفرقة الإمامية من الشيعة فإنّما لقبوا بهذا اللقب لأنهم يرون الإمامة لعلي رضي الله عنه ولأولاده من بعده رضي الله عنهم، وينتظرون الإمام الذي يخرج آخر الزّمان. وقد اختلفت الشيعة في الإمام المنتظر، والكيسانية تزعم أنه محمد بن الحنفية، وأنه بجبل رضوى. وقالت طائفة منهم: إنّه توفي ويعود إلى الدنيا ويبعث معه الأموات، ثم يموتون، ثم يبعثون يوم القيامة. قال شاعرهم: إلى يومٍ يؤوبُ الناسُ فيه إلى دنياهُم قبلَ الحسابوطائفة تقول: إنه موسى بن جعفر، وطائفة تقول: إنه إسماعيل أخوه، وأُخرى تقول: إنه محمد بن الحسن بن علي الذي بمشهد سامرّا، وعلى هذه الطائفة يطلق الآن الإمامية، واختلاف المنتظرية في المنتظر كثير.
قلت: فاته.
الأُمامي: مثل ما قبله إلا أنه بضم الهمزة - نسبة إلى أبي أُمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، ينسب إليه عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي، روى عن الزهري وروى عنه خالد بن مخلد القطواني وسعيد بن أبي مريم وغيرهما.
الأَمْدِيزي: بفتح الألف والميم الساكنة والدال المهملة المكسورة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الزاي - هذه النسبة إلى أم ديزة، وهي قرية من قرى بخارى منها أبو بشر بشار بن عبد الله الأمديزي البخاري، يروي عن وكيع بن الجراح. م


الأَمْشاطي: بفتح الألف وسكون الميم بعدها شين معجمة وفي آخرها طاء مهملة بعدها ألف - هذه النسبة إلى عمل الأمشاط وبيعها. والمشهور بالانتساب إليها أبو يحيى زكريا بن زياد الأمشاطي، بصري. م الأُمْلُوكي: بضم الألف وسكون الميم وضم اللام وفي آخرها كاف - هذه النسبة إلى أُملوك، وهو بطن من ردمان، وردمان قبيلة من رعين، وهو ردمان بن وائل بن رعين ومنهم جماعة. والمشهور بهذه النسبة الضحاك بن زمل الأملوكي يروي عن ابن عباس، وهم جماعة.
الإمْلِي: بكسر الألف وسكون الميم واللام المكسورة - هذه النسبة إلى إملة، وبلغة أهل حوى يقال للتمتام إملة. واشتهر بهذه النسبة الفقيه أبو الوفا بديل بن أبي القاسم بن بديل الأملي الخويي. قال: كان جدي تمتاماً. توفي بعد سنة ثلاثين وخمسمائة.
الأمَوي: بفتح الهمزة والميم: هذه النسبة إلى أمة بن نحالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان، ومنه قول الشماخ.
ألا تلكَ ابنةُ الأموي قالـترآك اليوم جسمك كالصنيع يريد أمة هؤلاء، ومنهم مالك بن سبيع بن عمرو بن قتيبة بن أمة، وهو صاحب الرهن يوم حرب عبس وذبيان.
الأُمَوي: بضم الألف وفتح الميم وكسر الواو - هذه النسبة إلى أمية. والمشهور بهذه النسبة جموع كثيرة منهم بنو أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الذين ولوا الخلافة، منهم عثمان بن عفان وغيره، وإلى أمية بن زيد بطن من الأنصار منهم شعيب بن عمرو الأنصاري الأموي يروي عن أبي هريرة، ورافع بن عنجدة، ويقال عنترة الأنصاري الأموي شهد بدراً، وغيرهما.
الأَمٍين: بفتح الألف وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحت والنون في آخرها - من الأمانة. اشتهر بهذه الصفة جماعة من المحدثين منهم أبو سهل إسحاق بن محمد بن إسحاق الأمين، حدث بكتب عبد الرزاق بمرو، وأبو منصور علي بن علي بن عبيد الله الأمين البغدادي المعروف بابن سكينة، كان أمين قاضي القضاة الزينبي على أموال الأيتام. توفي مستهل ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، والعباس محمد بن رجاء بن سعيد بن بشير الأمين النيسابوري، توفي سنة أربعين وثلاثمائة، وأبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن لؤلؤ السمسار الأمين، بغدادي توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.

باب الألف والنون

الأنْباري: بفتح الألف وسكون النون بعده وفتح الباء الموحدة والراء بعد الألف - هذه النسبة إلى بلدة قديمة على الفرات على عشرة فراسخ من بغداد، خرج منها جماعة من الفضلاء منهم أبو الحرث شريح بن يونس البغدادي الأنباري، توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين، وأبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري النحوي صاحب التصانيف في النحو والأدب، توفي عاشر ذي الحجة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وغيرهما، وبمرو أيضا سكة بأعلى البلدان يقال لها سكة الأنبار ينسب إليها أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدويه الأنباري، وقد وهم فيه أبو كامل البصيري فنسبه إلى مدينة الأنبار وليس بصحيح.
قلت: وقد فاته النسبة إلى الأنبار، قرية من قرى جوزجانان، منها أبو الحسن علي بن محمد الأنباري روى عن القاضي أبي نصر الحسين بن عبد الله الشيرازي، روى عنه محمد بن أحمد بن أبي الحجاج الدهستاني.
الأَنْبَرْدُواني: بفتح الألف وسكون النون وفتح الباء الموحدة وسكون الراء وضم الدال المهملة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أنبردوان، وهي قرية من قرى بخارى، والمشهور بالنسبة إليها أبو كامل أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن بصير الأنبردواني المعروف بالبصيري الفقيه الحنفي، توفي سنة تسع وأربعين وأربعمائة.
الأَنجافرِيني: بفتح الألف وسكون النون وفتح الجيم بعدها الألف ثم الفاء والراء المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف - هذه النسبة إلى أنجافرين، وهي قرية من قرى بخارى منها أبو حفص عمر بن جرير بن داود بن خيذم الانجافريني البخاري، توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة. م الأَنْجُذَاني: بفتح الألف وسكون النون وضم الجيم وفتح الذال المعجمة وفي آخرها النون بعد الألف - هذه النسبة إلى الأنجذان، وظني أنَّه نوع من البزور، والمشهور بهذا النسب أبو عثمان سعيد بن محمد بن سعيد الأنجذاني، بغدادي، مات في شوال سنة خمس وثمانين، وغيره


الأَنْجُفارِيني: بفتح الألف والنون الساكنة وضم الجيم وفتح الفاء وكسر الراء بعد الألف ثم الياء الساكنة المعجمة باثنتين من تحت - هذه النسبة إلى انجفارين، وهي قرية من سواد بخارى منها أبو حفص عمر بن جرير بن خيذم بن شيل بن حنارسير الأديب الانجفاريني. قلت: هذا أبو حفص عمر بن جرير هو الذي قدم ذكره في الانجفاريني وإنما اشتبه عليه حيث سقط اسم جده داود فظنَّه غيره، وهذه القرية هي تلك فيما أظن والله أعلم.
الأَنداقي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الدال المهملة وفي آخرها القاف - هذه النسبة إلى أنداق، وهي قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها. وبمرو قرية على فرسخين منها يقال لها أنداق أيضاً. فمن أنداق سمرقند أبو علي الحسن بن علي بن سباع بن النضر البكري السمرقندي الأنداقي، يعرف بابن أبي الحسن وبالسباعي، وسيذكر في السين إن شاء الله تعالى.
الأَنْدائي: بفتح الألف وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة - هذه النسبة إلى أندا بن عدي بن تجيب، وهو بطن من تجيب، والمنتسب إليه ابو عمرو سالم بن غيلان الأندائي مولى لهم، توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة، كان على مراكب دمياط في الغزو وغيره.
الأَنْدَخُوذي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الدال المهملة وضم الخاء المعجمة وفي آخرها الذال المعجمة - هذه النسبة إلى أندخوذ، وهي بلدة بنواحي بلخ مما يلي مرو، وينسبون إليها بالنخذي، ويذكر في حرف النون إن شاء الله تعالى.
الأَنْدَدي: بفتح الألف وسكون النون والدالين المهملتين الأولى مفتوحة - هذه النسبة إلى أنددي، وهي قرية من قرى نسف منها محمد بن الفضل بن عمار بن شاكر بن عاصم الأنددي. م الأندَرابي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الدال والراء المهملتين وفي آخرها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى أندراب، ويقال لها اندرابة، وهي مدينة بنواحي بلخ، وبمرو قرية يقال لها أندرابة ينزلها العسكر، فأما أندراب بلخ فهي مدينة حسنة وبها تذاب الفضة التي تنقل من جبل الفضة. خرج منها جماعة من أهل العلم منهم أبو ذر أحمد بن عبد الله بن مالك الترمذي الأندرابي من اهل ترمذ، ولي القضاء بأندراب فنسب إليها، يروي عن محمد المثنى وابن بشار. وأما أندرابة مرو فمنها حمد الكرابيسي الأندرابي، سمع أبا كريب، وغيره.
الأَنْدَغْني: بفتح الألف وسكون النون وفتح الدال المهملة وسكون الغين المعجمة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أندغن، وهي قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ، منها عباد بن أسيد الأندغني، كان زاهداً جالس ابن المبارك.
الأَنْدَقي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الدال المهملة وفي آخرها القاف - هذه النسبة إلى أندقا، وهي قرية من قرى بخارى على عشرة فراسخ منها، كان منها ابو المظفر عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العباس الأندقي. توفي في شعبان سنة إحدى وثمانين وأربعمائة وكان فقيهاً فاضلاً،وغيره.
الأَنْدُكاني: بفتح الألف وسكون النون وضم الدال المهملة وفتح الكاف وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أندكان، وهي قرية من قرى فرغانة. وأندكان أيضاً قرية من قرى سرخس وبها قبر أحمد الحمادي الزاهد. فأما أندكان فرغانة فمنها أبو حفص عمر بن محمد بن طاهر الأندكاني الفرغاني الصوفي، توفي في جمادى الأولى سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
الأَنْدَلُسي: بفتح الألف ]وسكون النون[ وفتح الدال المهملة وضم اللام وفي آخرها السين المهملة المخففة - هذه النسبة إلى أندلس، وهي إقليم من بلاد المغرب يشتمل على بلاد كثيرة خرج منها جماعة من العلماء والحفاظ في كل فن، منهم أبو الإصبع عبد العزيز بن عبد الملك بن نصر الأندلسي الحافظ، سافر إلى خراسان في طلب العلم، توفي ببخارى سنة خمس وستين وثلاثمائة.
قلت: فاته: الأُنْدي: بعد الألف المضمومة نون ساكنة ودال مهملة - نسبة إلى أندة مدينة بالأندلس، منها أبو عمر يوسف بن عبد الله بن خيرون القضاعي الأندي، ذكره أبو الوليد، روى عن أبي عمر بن عبد البر الموطأ وروى عن غيره أيضاً.

الأَنْشَمِيثني: بفتح الألف وسكون النون وفتح الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الثاء المثلثة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أنشميثن، وهي قرية من قرى نسف، منها أبو الحسن حميد بن نعيم الفقيه الأنشميثني، كان رجلاً صالحاً سمع الحديث. م الأَنْصاري: بفتح الألف وسكون النون وفتح الصاد المهملة وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى الأنصار، وهم جماعة من أهل المدينة من الصحابة من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار لنصرتهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وفيهم كثرة على اختلاف بطونها وأفخاذها، فمنهم سعد بن عبادة وسعد بن معاذ وغيرهما.
الأَنْضناوي: بفتح الألف وسكون النون والضاد المعجمة، إن شاء الله، بين النونين وفي آخرها الواو - هذه النسبة إلى أنضنا، وهي قرية من صعيد مصر، خرج منها جماعة من العلماء: منهم أبو طاهر الحسين بن أحمد بن حيون الأنضناوي مولى خولان. توفي في رجب سنة ثمان وتسعين ومائتين، يروي عن حرملة بن يحيى. قلت: المعروف أنصنا بالصاد المهملة لا بالضاد المعجمة.
الأَنْطاكي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الطاء - هذه النسبة إلى بلدة أنطاكية من الشام، والدواء المسهل الذي يقال له الأنطاكي منسوب إليها وهو السمقونيا. وممن ينسب إليها أبو الوليد محمد بن الوليد بن محمد بن برد الأنطاكي، توفي سنة ثمان وسبعين ومائتين وغيره.
الأَنْطَرْطُوسي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الطاء وسكون الراء وضم الطاء الثانية بعدها الواو وفي آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى أنطرطوس، وهي بلدة من بلاد الشام منها أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن رجاء السِّختياني الأنْطَرْطُوسي وغيره.
الأَنْقُلْقاني: بفتح الألف وسكون النون واللام بين القافين المضمومة والمفتوحة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها انكلكان، منها أبو عبد الله مطهر بن الحكم البيع الانقلقاني، روى عنه مسلم بن الحجاج.
الأَنْماري: بفتح الألف وسكون النون وفتح الميم وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى أنمار، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن أحمد بن الخضر بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن نهيك بن عبد المطلب بن منصور بن زهير الأنماري الفقيه الشافعي، نيسابوري، كان إماماً فاضلاً. توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وكان جده زهير صاحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) م.
قلت: أنمار عدة بطون من العرب منهم أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت أبو بجيلة وخثعم، وقيل في نسبه غير ذلك ليس هذا موضع ذكره، ينسب إليه خلق كثير من الصحابة فمن بعدهم. ومنهم أنمار مذحج منهم زهير أو أبو زهير الأنماري جد أبي الحسن الذي ذكره السمعاني، ولم يذكر السمعاني من أي أنمار هو، له صحبة. ومنهم أنمار بن بغيض بن ريث بن مذبح، ومنهم أنمار مازن بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة، منهم عبيد الله بن العيزار الأنماري التميمي، كذلك قال خليفة بن خياط.
الأَنماطي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الميم وكسر الطاء المهملة - هذه النسبة إلى بيع الأنماط وهي الفرش التي تبسط. والمشهور بهذه النسبة حبيب بن أبي حبيب الجرمي الأنماطي صاحب الأنماط، بصري، يروي عن الحسن البصري وغيره، وجماعة كثيرة ينسبون هذه النسبة.
الأَنيسُوني: بفتح الألف والنون المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف ثم السين المهملة المضمومة بعدها الواو وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أنيسون، وهي قرية من قرى بخارى منها أبو الليث نصر بن زاهر بن عمير بن حمزة الأنيسوني البخاري. م

باب الألف والواو

الأَوَّابي: بفتح الهمزة وتشديد الواو وفي آخرها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى بني الأواب، وهو بطن من تجيب. والمشهور بهذه النسبة زياد بن نافع الأوابي، يروي عن كعب صاحب النبي (صلى الله عليه وسلم) م الأَوَاني: بفتح الألف والواو المخففة وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أوانا، وهي قرية على عشرة فراسخ من بغداد، منها أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الأواني الضرير المعروف بالموصلي، شيخ مستور سمع أبا الحسن علي بن محمد الأنباري، كتب عنه أبو سعد السمعاني ببغداد. توفي بعد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.


الأُوبَري: بضم الألف وفتح الباء المعجمة بواحدة وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى أوبر، وهي إحدى قرى بلخ. والمشهور بهذه النسبة أبو حامد أحمد بن يحيى بن هشام الأوبري. توفي في شوال سنة خمس وثلاثمائة وهو ابن أربع وسبعين سنة. م الأُوْدَني: بضم الألف وسكون الواو وفتح الدال المهملة والنون - هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارى يقال لها أودنة، منها إمام أصحاب الحديث أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن نصر بن ورقا الأودني إمام أصحاب الشافعي في عصره، توفي ببخارى في شهر ربيع الأول سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، والفقيه أبو سليمان داود بن موسى بن هارون الأودني الحنفي يروي عن أبي عبد الرحمن بن أبي الليث، وكان إماماً.
الأَوْدي: بفتح الألف وسكون الواو وفي آخرها الدال المهملة - هذه النسبة إلى أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج، والمشهور بهذه النسبة أبو إدريس إبراهيم بن أبي جرير الأودي، ويقال ابن حديد، يروي عن علي رضي الله عنه، وهم كثير.
الأَوْزاعي: بفتح الألف وسكون الواو وفتح الزاي وفي آخرها العين المهملة - هذه النسبة إلى الأوزاع، وهي قرى متفرقة فيما يظن السمعاني بالشام فجمعت وقيل له الأوزاع. منها أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، والأوزاع التي يُنسب إليها قرية خارج باب الفراديس، توفي سنة سبع وخمسين ومائة.
قلت هكذا ذكر أبو سعد الأوزاع، والصواب أن الأوزاع بطن من ذي الكلاع من اليمن، وقيل: الأوزاعي بطن من همدان، وقيل: اسم الأوزاع مرسد بن زيد بن شدد بن زرعة بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن خمير، منهم أبو عمرو الأوزاعي وعدادهم في همدان، نزلوا الشام فنسبت القرى التي سكنوها إليهم والله أعلم. وقد قال بعض العلماء مثل قول أبي سعد إلا أن الصحيح ما ذكرناه والمتأخر ينبغي أن يختار الأصح.
الأَوْسي: بفتح الألف وسكون الواو وفي آخرها سين مهملة - هذه النسبة إلى الأوس قبيلة من الأنصار منهم سعد بن معاذ الأشهلي الأوسي، توفي على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وينسب أيضا إلى بعض أجداد المنتسب منهم أبو الحسن أحمد بن محمد بن أوس بن أصرم البلخي الأوسي الصوفي، توفي بعد السبعين والثلاثمائة. م قلت: فاته النسبة إلى أوس بن عمرو وهو مزينة بن أد، ينسب إليه ذو البجادين، وهو عبد العزى، سماه النبي (صلى الله عليه وسلم) عبد الله، ومنهم إياس بن معاوية قرة بن إياس بن هلال بن رياب بن عبيد بن سواه بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سليم بن أوس بن عمرو المزني قاضي البصرة الموصوف بالذكاء.
وفاته: أوس الله بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد، بطن من مذحج.
وفاته: النسبة إلى أوس بن حيي بن سلسلة بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان، بطن من طييء منهم بهدل بن مالك بن الطفيل بن منتف بن أوس بن حيي، كان رئيس بني معن يوم لقوا رسل نجدة الحروري الحنفي بالأجفر فقتلوهم.
الأُوشي: بضم الألف والشين المعجمة المكسورة - هذه النسبة إلى أوش من بلاد فرغانة معروفة، منها عمران بن موسى الأوشي ومسعود بن منصور الأوشي الفقيه، توفي سنة عشر وخمسمائة في ذي الحجة. م الأَوْصابي: بفتح الألف وسكون الواو وفتح الصاد المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة - هذه النسبة إلى أوصاب وهي قبيلة من حمير. والمنتسب إليها أم الدرداء امرأة أ بي الدرداء واسمها هجيمة الأوصابية وهي الصغرى، توفيت بعد سنة إحدى وثمانين. م الأَوْفاضي: بفتح الألف وسكون الواو والفاء بعدها الألف وفي آخرها الضاد المعجمة - قال الدارقطني: الأوفاض من أهل الصفة وكان أبو هريرة منهم، والأوفاض الضعفاء والزمنى.
قلت: فاته الأوفي.
الأَوْلُومي: بفتح الألف وسكون الواو وفي آخرها الميم - هذه النسبة إلى أولوم، وهو بطن من الصدف، منهم أبو محمد أبيض بن محمد بن أبيض الصدفي الأولومي.
الأوْلاسي: بالواو الساكنة بين اللام ألفين وفي آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى أولاس، وهي بلدة على ساحل بحر الشام منها أبو الحرث الأولاسي، له كرامات وعجائب. م


36












عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2011, 08:04 AM   رقم المشاركة: 10
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

الأُوَيْسي: بضم الألف وفتح الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها - هذه النسبة إلى أويس، وهو اسم رجل، وهو أويس بن سعد بن أبي سرح العامري أخي عبد الله بن سعد، شهد فتح مصر ومن ولده أبو جعفر الأويسي. م قلت: فاته النسبة إلى الجد وعرف بها إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس أبو عبد الله الأويسي المديني ابن أخت مالك بن أنس، سمع مالكا وسليمان بن بلال وغيرهما، روى عنه البخاري، وغيره.

باب الألف والهاء

الأُهْجُوري: بضم الألف وسكون الهاء وضم الجيم وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى الأهجور، وهو بطن من المعافر منها أبو الفرج فهد بن منصور المعافري الأهجوري، مصري، توفي سنة ثمان وأربعين ومائة. م الأَهْناسي: بفتح الألف وسكون الهاء وفتح النون وفي آخرها السين المهملة - هذه النسبة إلى أهناس، وهي بليدة بصعيد مصر، منها دحية بن العصب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأهناسي لأنه خرج منها وقصد الواح وقتل بمصر سنة تسع وستين ومائة. م الأَهْوازي: بفتح الألف وسكون الهاء وفي آخرها الزاي - هذه النسبة إلى الأهواز، وهي بلدة يقال لها الآن سوق الأهواز، وكانت عامرة وقد خرب أكثرها، منها الضحاك بن زيد الأهوازي، يري عن إسماعيل بن أبي خالد وخلق كثير ينسبون إلى الأهواز.

باب الألف والياء

الإيادي: بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال المهملة - هذه النسبة إلى إياد بن نزار بن معد بن عدنان، منهم أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن يعقوب بن يوسف الإيادي الفقيه المالكي، توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة في ذي الحجة، وغيره.
الإيامي: بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها - هذه النسبة إلى إيام، ويقال يام أيضا بغير ألف. والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الرحمن زبيد بن الحرث الإيامي، كوفي، توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة.
قلت: لم يذكر يام من أي القبائل هو فبقي كأنه مجهول، وهو بطن من همدان، وهو يام بن أصبى بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن خيوان بن نوف بن همدان.
الإيْبْسَني: إيبسن بكسر الألف وسكون الياء والباء الموحدة والسين المفتوحة والنون - قرية على فرسخ من نسف، منها أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن يعقوب الإيبسني. توفي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وغيره.
الإيتاخي بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح التاء المثناة من فوق وفي آخرها الخاء - هذه النسبة إلى إيتاخ، وهو غلام المعتصم، والمنتسب إليه أحمد بن محمد بن يزيد الوراق ويعرف بالإيتاخي من أهل سر من رأى. روى عن يحيى بن معين، وغيره.
قلت: فاته: الإيجي: بعد الهمزة الممالة ياء تحتها نقطتان ساكنة - نسبة إلى إيج، بلد بفارس من كورة دارابجرد، ينسب إليه أبو محمد عبد الله بن محمد الإيجي النحوي، روى عن ابن دريد فأكثر.
الأَيْدَعاني: بفتح الألف وسكون الياء آخر الحروف وفتح الدال والعين المهملتين وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى أيدعان، وهو بطن من تجيب، وهو أيدعان بن سعد بن تجيب. وأيدعان أيضاً بطن من الصدف، وهو أيدعان بن حريم بن الصدف وفي حضرموت، أيدعان وهو أيدعان بن الحرث بن زيد بن حضرموت، والأشهر أيدعان تجيب. والمشهور بهذه النسبة أبو محمد وفاء بن سهيل بن عبد الرحمن بن سليمان التجيبي الأيدعاني، توفي سنة ثمان وستين ومائتين. ومن أيدعان الصدف عبد الله بن نجي بن سلمة بن جشم بن مالك بن أيدعان بن خريم بن الصدف، وهو شهال بن دعمي بن زياد من حضرموت، ونجي والد عبد الله يروي عن علي بن أبي طالب، روى عنه ابنه عبد الله. وكان لنجي من الولد مسلم والحسين وعمران والأسقع، وهو عقبه، ونعيم وعلي وحمزة قتلوا كلهم مع علي بصفين.
الإيذَجي: بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الذال المعجمة وفي آخرها الجيم - هذه النسبة إلى إيذج، وهو موضعان أحدهما بلدة من كور الأهواز وبلاد الخوز، والمنتسب إليها جماعة من ولد المهدي بن المنصور، منها أبو محمد يحيى بن أحمد بن الحسن بن قوبك. والثاني إيذج قرية من قرى سمرقند، منها أبو الحسين محمد بن الحسين الإيذجي، توفي سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.












عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اللباب في تهذيب, الأنساب:للمؤرخ, ابن الأثير, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب الإشراف على تأريخ الأشراف آل قطبي الحسني مكتبة كنانة 78 24-11-2011 01:33 AM
مفاجاة/ كتاب " موسوعة الأنساب البكرية " .إعداد/أحمد فرغل أحمد فرغل مكتبة كنانة 2 07-09-2011 12:16 AM
تهذيب النفس اليعلي المنتدى الإسلامي 4 03-08-2011 01:01 AM
كتاب الإيناس بعلم الأنساب:مؤلفه الوزير المغربي آل قطبي الحسني مكتبة كنانة 3 15-01-2011 01:17 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:37 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبيلة بني كنانة و جميع المواضيع والمشاركات المنشورة لا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع إنما تمثل وجهة نظر كتابها

Security team

  منتديات قبيلة كنانة