a
منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة
 

 

 

آخر 10 مشاركات
تراثيات قبيلة كنانة (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          قبيلة كنانة بدارفور (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          الأشراف آل فلاح (الفلاحي) (الكاتـب : الفلاحي - )           »          مشجرة قبيلة الفلحة وجدهم نجاع الفلاحي (الكاتـب : آل قطبي الحسني - آخر مشاركة : الفلاحي - )           »          اضف اسمك في شجرة منتدى قبيلة كنانه (الكاتـب : خلاف الغفاري - آخر مشاركة : محمد الشويلي - )           »          عشيرة الحنيطيين في الأردن (الكاتـب : راشد مرشد - )           »          `•.¸¸.•´´¯`••._.• (ياعيون الكون غُضّي بالنظر )`•.¸¸.•´´¯`••._.• (الكاتـب : بوح المشاعر - )           »          تسجيل مزاحم .. علي العضلي ! (ابيات وقصيده) (الكاتـب : علي العضلي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          تستري ياعيون محبوبي (الكاتـب : الشاعر أحمد الهلالي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          قصيدة دينيه . عساها تكون للجنه سبب لدخولنا فيها ، الشاعر يحيى الزنبحي (الكاتـب : يحيى الزنبحي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )


العودة   منتديات قبيلة كنانة > قبيلة بني كنانة > أنساب قبيلة كنانة
التسجيل مـكـتـبـة بـنـي كـنـانـة التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أنساب قبيلة كنانة النقاشات والمقالات حول أنساب قبائل كنانة فقط

اشتقاق أسماء أمهات و آباء رسول الله صلى الله عليه و سلم

أنساب قبيلة كنانة

اشتقاق أسماء أمهات و آباء رسول الله صلى الله عليه و سلم

اشتقاق اسم محمد محمد النبي صلى الله عليه وسلم، مشتق من الحمد، وهو مفعل، ومفعل صفة تلزم من كثر منه فعل ذلك الشيء. روى بعض نقلة العلم، أن النبي صلى

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-01-2011, 01:58 PM   رقم المشاركة: 1
مؤسس منتدى قبيلة كنانة وباحث في التاريخ والأنساب

الصورة الرمزية عبدالرحمن الكناني

رقـم العضـوية 1
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 826
القبيلة كنانة
 
 
عبدالرحمن الكناني غير متواجد حالياً

best اشتقاق أسماء أمهات و آباء رسول الله صلى الله عليه و سلم


اشتقاق اسم محمد
محمد
النبي صلى الله عليه وسلم، مشتق من الحمد، وهو مفعل، ومفعل صفة تلزم من كثر منه فعل ذلك الشيء. روى بعض نقلة العلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد أمر عبد المطلب بجوزر فنحرت، ودعا رجال قريش، وكانت سنتهم في المولد إذا ولد في استقبال الليل كفؤوا عليه قدرا حتى يصبح، ففعلوا ذلك بالنبي صلى الله عليه وسلم، فأصبحوا وقد انشقت عنه القدر وهو شاخص إلى السماء. فلما حضر رجال قريش وطعموا قالوا لعبد المطلب: ما سميت ابنك هذا؟ قال: سميته محمدا. قالوا: ما هذا من أسماء آبائك. قال: أردت أن يحمد في السموات والأرض. فمحمد مفعل، لأنه حمد مرة بعد مرة. كما تقول كرمته وهو مكرم، وعظمته وهو معظم، إذا فعلت ذلك به مرارا. والحمد والشكر متقاربان في المعنى، وربما تباينا. ألا ترى أنك تقول: حمدت فلانا على فعله وشكرت له فعله، وقد اشتبها في هذا الموضع. وتقول: حمدت فلانا على فعله وشكرت له فعله، وقد اشتبها في هذا الموضع. وتقول: جاورت بني فلان فحمدتهم، ولا تقول شكرتهم. وتقول: أتيت أرض بني فلان فحمدتها، ولا تقل شكرتها. وتقول: فلان محمود في العشيرة، ولا تقول مشكور في العشيرة. والدليل على أن محمودا حمد مرة واحدة، ومحمدا حمد مرة بعد مرة، قول الشاعر:
فلست بمحمود ولا بمحمد ... ولكما أنت الحبنطى الحباتر
يعني القصير المتداخل الأعضاء.
وقد سمت العرب في الجاهلية رجالا من أبنائها محمدا، منهم محمد ابن حمران الجعفي الشاعر، وكان في عصر امرئ القيس بن حجر، وسماه شويعرا وقال:
أبلغا عني الشويعر أني ... عمد عين جللتهن حريما
أي قصدت ذاك.
ومحمد بن بلال بن أحيحة بن الجلاح، وأحيحة كان زوج سلمى بنت عمرو بن لبيد النجارية، فخلف عليها بعده هاشم بن عبد مناف، فولدت له عبد المطلب بن هاشم، فهي جدة رسول الله عليه السلام، أم جده.
ومحمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم، ومحمد بن مسلمة الأنصاري سمي في الجاهلية محمدا، وأبو محمد مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة، شهد بدرا. ومحمد بن خولى، وخولى: بطن من همدان.

وقد سمت العرب في الجاهلية أحمد. منهم أحمد بن ثمامة بن جدعاء: بطن من طيئ، وأحمد بن دومان بن بكيل: بطن من همدان، وأحمد ابن زيد بن خداش: بطن من السكاسك. وبنو أحمد: بطن من طيئ. ويحمد: بطن من الأزد. ويحمد: بطين من قضاعة.
وسموا حامدا وحميدا. فحميد يمكن أنة يكون تصغير حمد أو تصغير أحمد، من الباب الذي يسميه النحويون ترخيم التصغير، كما صغروا أسود سويدا، وأخضر خضيرا. وسموا حميدان وحمادا.
ويقولن: حماداك أن تفعل كذا وكذا، في معنى قصاراك، ولفلان عندي محمدة ومحمدة، لغتان، إذا كانت له عندك يد تحمده عليها. والمحامد لله تبارك وتعالى: أياديه وتفضله.
ابن عبد الله.
واشتقاق العبد من الطريق المعبد، وهو المذلل الموطوء.
وقولهم: بعير معبد يكون في معنى مذلل، ويكون في معنى مهنوء بالقطران.
قال طرفة:
وأفردت إفراد البعير المعبد
أي الأجرب المهنوء، يتحماماه الناس مخافة العدوى. وربما كان المعبد في معنى الكرم. قال حاتم:
أرى المال عند الباخلين معبدا
أي معظما.
وجمع عبد: عبيد، وأعبد أدنى العدد، وعبداء ممدود ومقصور.
والعباد: قبائل شتى من بطون العرب، اجتمعوا بالحيرة على النصرانية فأنفوا أن يقال لهم عبيد، فينسب الرجل عبادي.
وقد سمت العرب عبدا وعبيدا وعبيدة ومعبدا وعبيدا. ويمكن أن يكون اشتقاق عبيدة ومعبد من العبد وهو الأنف، من قول الله عز وجل: " فأنا أول العابدين " ، أي الآنفين الجاحدين. وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في كلامه: عبدت فصمت، أي أنفت فسكت.
وقد سمت العرب عبادة وعبادا وأعبد. والعبدة: الصلاءة التي بسحق عليها المسك وغيره من الطيب. وعبيدان: ماء معروف وله حديث، قال الحطيئة:
كماء عبيدان المحلإ باقره
وعبود: اسم رجل أو موضع. وعبديد الفرساني: رجل من فرسان. وفرسان: بطون تحالفت على أن تنسب إلى هذا الاسم وتراضوا به، كما تراضت تنوخ بهذا النسب، وهم قبائل شتى. والعبد: واد لطيئ في جبلها معروف.
فأما اشتقاق اسم الله عز وجل فقد أقدم قوم على تفسيره، ولا أحب أن أقول فيه شيئا.
ابن عبد المطلب.
وقد مر تفسير عبد. ومطلب أصله مطتلب في وزن مفتعل، فقلبوا التاء طاء لقرب المخرجين، وأدغموا الطاء في الطاء فقالوا مطلب، وهو مفتعل من الطلب. وقد سمت العرب طالبا وطليبا وطلبة. والطلب: قوم يطلبون هاربا أو فلا. يقال: أدركهم الطلب. والطلب: مصدر طلبته أطلبه طلبا. ويقال: ماء مطلوب ومطلب، وكذلك كلأ مطلوب ومطلب، إذا كان صعب الطلب. ويقال: فلانة طلب فلان، إذا كان يهواها ويطلبها، وكذلك فلانة طليبة فلان، إذا كان يطلها. والمطالب: مواضع الطلب. ويجوز أن يكون واحدة المطالب مطلبة. ولي عند فلان طلبة، أي شيء أطلبه منه، واسم عبد المطلب شيبة، واشتقاق شيبة من الشيب، من قولهم: شاب شيبة حسنة وشيبا حسنا. وأحسب أن اشتقاق الشيب من اختلاط البياض بالسواد، من قولهم: شبت الشيء بالشيء أشوبه شوبا، إذا خلطته. قال تميم بن أبي بن مقبل، ويكنى أبا الحرة:
يا حر أمسى سواد الرأس خالطه ... شيب القذال اختلاط الصفو بالكدر

والشيء المشيب والمشوب: المختلط. وقد سمت العرب شيبان، وهو أبو قبيلة عظيمة. وهو فعلان من الشيب. ويسمون شهرى قماح اللذين يشتد فيهما البرد: شيبان وملحان، لابيضاض الأرض من الجليد. وملحان من الملحة، من قولهم كبش أملح، وهو الذي في أطراف صوفه بياض يشتمل على سائر جلده، والشيب: جبل معروف. وشيب السوط معروف. ويقال أشابة من الناس، أي أخلاط لا خير فيهم، والجمع أشائب. والشوب: الخلط بعينه، ويقولون: سقاه الشوب بالذوب، فالذوب: العسل. والشوب زعموا: اللبن. ولا أدري مما اشتق في هذا الموضع. وقد سمت العرب أشيب وأحسبه أبا بطين منهم. وقالوا: رجل أشيب، ولم يقولوا امرأة شيباء، اكتفوا بالشمطاء في هذا الموضع.
ابن هاشم.
وهاشم: فاعل من قولهم: هشمت الشيء أهشمه هشما، إذا كسرته. وكل شيء كسرته حتى ينشدخ فقد هشمته. وهشيم الشجر: ما يبس من أغصانه حتى يتكسر. وسمي هاشما فيما يزعمون لهشمه الخبز للثريد. قال مطرود بن كعب الخزاعي:
عمرو العلى هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف
أي أصابتهم السنة الجدبة. وقد سمت العرب هشاما وهاشما وهشيما ومهشما. وكأن هشاما مصدر المهاشمة. والشيء الهشيم والمهشوم واحد.
والهشامة: الشيء المهشوم، خبزا كان و غيره. واسم هاشم عمرو. وعمرو مشتق من شيئين: إما من العمر وهو العمر بعينه، يقال العمر والعمر بالفتح والضم، ومنه قولهم لعمرك، قسم بالعمر. قال ابن أحمر:
بان الشباب وأخلف العمر ... وتغير الإخوان والدهر
قال الأصمعي في تفسير هذا البيت: العمر والعمر واحد. وقال غيره من أهل العلم: أراد خلوف فمه للكبر وتغير نكهته. والعمر: واحد عمور الأسنان، وهو اللحم المطيف بأسناخها، أي بأصولها، والسنخ: الأصل. وجميع عمر الإنسان عمور. والعمرة: خرزة أو لؤلؤة يفصل بها نظم الذهب، وبه سميت المرأة عمرة.
والعميران والعميرتان: عظمان رقيقان، في طرف كل واحد منهما شعبتان تكتنفان الغلصمة من باطن. وقد سمت العرب عامرا، وهو أبو قبيلة عظيمة من قيس. وبنو عامر الأجدار: بطن عظيم من كلب. وبنو عامر في عبد القيس، وهم الذين يسمون بالبصرة بني عامر النخل. وأحسب أن في بني تميم بطنا ينسبون إلى عامر، وله خطة بالبصرة، والعمور: بطون من عبد القيس. وبنو عامر بن لؤي في قريش. وقد سمت العرب عميرا وهو تصغير عمرو، ومعمرا وهو اسم رجل. واشتقاق معمر من قولهم: هذا الموضع معمرنا، أي الموضع الذي عمرنا به، أي أقمنا به وحللناه. يقال: عمرنا بالمكان نعمر به، إذا أقمنا به. وسمت العرب عميرة وهو أبو بطن من كنانة. وسموا معمرا، وهو مفعل من العمر. وبنو عامرة: بطين من الأنصار. وسموا عمارة، واشتقاقه من أحد شيئين: إما أن يكون عمارة فعالة من العمر، أو يكون من قولهم: أعطيت الرجل عمارته، أي أجرة ما عمره. وعمارة الشيء: إصلاحه. والعمارة: القبيلة العظيمة من العرب. قال التغلبي:
لكل أناس من معد عمارة ... عروض إليها يلجئون وجانب
أي لكل ناس عمارة من معد، أي قبيلة، وتقول: عمرت المكان أعمره عمارة، إذا أصلحته. وسمت العرب عمر، واشتقاقه من شيئين: إما أن يكون جمع عمرة الحج، وإما أن يكون فعل، مبني من فاعل، كما اشتقوا زفر من زافر، وقثم من قائم. وعمرة الحج اشتقاقها من المقام بمكة قبل إيجاب الحج، كما قالوا: قرن بين حج وعمرة. والعمارة زعموا: الإكليل ونحوه من الآس وغيره يجعل على الرأس. قال الأعشى:
سجدنا له ورفعنا العمارا
أي جعلنا الأكاليل على رءوسنا من السرور.
والمعتمر: المعتم، زعموا قال رجل من باهلة جاهلي، هو أعشى باهلة:
وراكب جاء من تثليث معتمر

أي معتم. والمعتم: الذي على رأسه عمامة. وسمت العرب عميرة وهو تصغير عمرة، وعويمرا وهو تصغير عامر. والعومرة: اختلاط القوم في شر وخصومة، يقال: تركتهم على عومرة، أي في خصومة وشر. قال بعض العرب:
تقول عرسي وهي معي في عومره ... بيس امرؤ وإنني بيس المره
وجمع عمارة عمائر.
ابن عبد مناف.
وقد مر تفسير عبد. ومناف: صنم، واشتقاقه من ناف ينوف وأناف ينيف، إذا ارتفع وعلا. وكان أصل مناف منوف، أي مفعل من النوف، فقلبوا فتحة الواو على النون فانفتح ما قبل الواو فصارت ألفا ساكنة وكذلك يفعلون. والنوف: السنام، وبه سمي الرجل نوفا. وبنو مناف: بطن من بني تميم، وهو مناف بن دارم. والبعير الآنف والأنف، فالآنف في وزن فاعل، والأنف في وزن فعل، وهو البعير الذي قد أوجعه الخشاش في أنفه، فهو ينقاد لصاحبه طوعا. وناقة نياف: طويلة مرتفعة، وكان الأصل نوافا فقلبوا الواو ياء لكسرة ما قبلها. وكذلك يفعلون في نظائرها. وقولهم: نيف الرجل على الثمانين، أي زاد عليها. ومن ذلك نيف على عشرين، أي زائد على العشرين. وقصر منيف: عال مرتفع. والأنف من الأنف. والأنف أحسبه من ذلك، لأنه مرتفع في الوجه. وقال قوم: بل الأنف من الأنفة والأنف؛ لأنه منه يبتدئ الغضب والحمية قال الهذلي:
متى نجمع القلب الذكي وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالم
واجتلب هذا البيت الحارث بن ظالم المري في هجائه المنذر أو الأسود بن المنذر الملك لما قتل ابنه فقال:
بدأت بتيكم وأثنيت بهذه ... وثالثة تبيض منها المقادم
متى تجمع القلب الذكي وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالم
فغطفان ترويه للحارث بن ظالم، ويرويه هل العلم لمالك بن حريم الهمداني.
وينسب إلى عبد مناف منافي، لأنه ثقل عليهم أن يقولوا عبد منافى، واقتصروا على أحد الاسمين، كما قالوا في عبد القيس: عبدي، وفي عبد الله بن دارم: عبدي، ولم يقولوا دارمي ولا قيسي، مخافة الالتباس. وربما اشتقوا من الاسمين اسما فقالوا في عبد القيس: عبقسي، وفي عبد شمس: عبشمي، وفي عبد الدار: عبدري. واسم عبد مناف المغيرة، والمغيرة: الخيل تغير على القوم، وفي التنزيل: " فالمغيرات صبحا " . والمغيرة مفعلة من الغارة، وكان أصله مغيرة، الغين ساكنة والياء مكسورة، فقلبوا كسرة الياء على الغين وكسروا الغين وأسكنوا الياء. ويقال: أغار الرجل على القوم يغير أغارة، والاسم الغارة وموضع الغارة مغار، إذا اشتققته من أغار يغير. قال الشاعر:
أضمر بن ضمرة ماذا ذكر ... ت من صرمة أخذت بالمغار
ويقال: أغرت الحبل أغيره إغارة، إذا شددت فتله. قال الشاعر:
كأن سراته مسد مغار
ويقال: غرت أهلي أغيرهم غيرة، إذا مرتهم من الميرة. قال الهذلي:
ماذا يغير ابنتي ريع عويلهما ... لا يرقدان ولا بؤسى لمن رقدا
أي ما ينفعهما من العويل؟ وقال بعض العرب لأمه وقد مات أبوه فبكته أمه وكان له إخوة:
هل تفقدين من أبينا غيره ... هل تفقدين خيره وميره
أراك ما تبكين إلا أيره
والغائرة: نصف النهار. يقال غورنا بموضع كذا وكذا، أي قلنا به. وقال الأصمعي: تقول العرب: غوروا بنا فقد أرمضتمونا.
والغار: كهف في الجبل. والغوير: موضع معروف. ومثل من أمثالهم: " عسى الغوير أبؤسا " ، أي بناحيته بؤس. والمثل للزباء. وغار الماء يغور غورا، إذا نضب. وغال النجم غورا، إذا غاب. وغارت العين غؤورا من الهزال والتعب. قال الراجز:
كأن عينيه من الغؤور ... قلتان في صفح صفا منقور
أذاك أم حوجلتا قارور

الغؤور: أسفل القارورة. وفي التنزيل: " أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا " . وغارت المرأة على زوجها تغار غيرة بفتح الغين، فهي غائر. وغار الرجل في غور تهامة، إذا دخله. ولا يقال أغار فإنه خطأ. قال الأعشى:
نبي يرى ما لا ترون وذكره ... لعمري غار في البلاد وأنجدا
ومن روى: أغار لعمري فقد لح، وأخطأ. والغير: إعطاء دية القتيل. قال الشاعر:
لنضربن بأيدينا رءوسكم ... بين فعالة حتى تقبلوا الغيرا
أي الدية. وبنو غيرة: بطن من ثقيف. يقال: رجل غيران من الغيرة، إذا غار على امرأته، وامرأة غيرى. وفي حديث علي صلوات الله عليه، أن امرأة قالت له: إن زوجي زنا بجاريتي. فقال لها: " إن كنت صادقة رجمناه، وإن كنت كاذبة حددناك " فقالت: ردوني إلى أهلي غيرى نغرة. أي يغلي جوفها كما تغلي القدر، نغر ينغر نغرا. وفي هذا الحديث من الفقه أنه لم يحدها إذ رجعت عن الافتراء على ما قرفت به زوجها وتركها لما نكصت.
ابن قصي.
وقصي: تصغير قاص، واسمه زيد، وإنما سمي قصيا لأنه قصا عن قومه فكان في بني عذرة مع أخيه لأمه. يقال قصا الرجل يقصو قصوا. والناحية القصوى والقاصية واحد، وهي البعيدة. ويقال بقصاهم، أي ناحيتهم القاصية. والقصا، يمد ويقصر. وأنشدوا بيت بشر بن أبي خازم:
فحاطونا القصاء وقد رأونا ... قريبا حيث يستمع السرار
وأنشد أيضا:
فحاطونا القصا ولد رأونا
ويقال شاة قصواء، وكذلك الناقة إذا قطع طرف أذنها. ولم يقولوا جمل أقصى ولا كبش أقصى، وقالوا: جمل مقصو، تركوا القياس. وكانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم تسمى القصواء فزعم قوم أنه اسم لها ولم تكن قصواء، وقال قوم: بل كانت قصواء.
واسم قصي زيد. وقالوا: مكان قصي، أي بعيد. وفي التنزيل: " مكانا قصيا " فكأنه فعيل مشتق من فاعل. وزيد مصدر زاد الشيء يزيد زيدا. قال الشاعر:
وأنتم معشر زيد على مائة ... فأجمعوا كيدكم طرا فكيدوني
وقد سمت العرب زيدا، وزيد اللات وزيادا. وبنو زياد: بطن من الأزد. وسمت مزيد. وزائدة: صنم. ويقال: زدت الرجل أزيده زيدا. وزيادة الكبد معروفة. وزوائد الفرس: داء يصيبه في عصبه.
بن كلاب.
وكلاب مصدر كالبته مكالبة وكلابا. وبنو كلاب: قبيلة عظيمة من العرب. وكلب: حي عظيم من قضاعة، وكليب: بطن من بني تميم. وأكلب: بطن من خثعم. وبنو الكلبة: بطن من بكر بن وائل. والكلبة: امرأة من بني تميم، لقبت بذلك لسوء خلقها. والكلاب: صاحب الكلاب. والكليب: جمع الكلاب، يقال كليب وكلاب. وأنشدني:
والعيس ينهضن بكيراننا ... كأنما ينهشهن الكليب
جمع كور، وهو الرحل. وفي الأزد من اليحمد بنو كلب وبنو كليب أيضا. والكلب: داء يصيب الناس والإبل شبيه بالجنون. وكانت العرب في الجاهلية إذا أصاب الرجل الكلب قطروا له دم رجل من بني ماء السماء، وهو عامر بن ثعلبة الأزدي، فيسقى فكان يشفى منه. قال الشاعر:
دماؤهم من الكلب الشفاء
والكلب: المسمار في قائم السيف. والكلبان: نجمان يطلعان عند اشتداد البرد. والكلب: كلب الجوزاء، نجن معروف. والكلاب: موضع بالدهناء بين اليمامة والبصرة، كانت فيه وقعتان، إحداهما بين ملوك كندة الإخوة، والأخرى بين بني الحارث وبين بني تميم، يذكر ذلك أبو عبيدة في كتاب الأيام. وهما كلابان: الكلاب الأول، والكلاب الثاني. وأسير مكلب، زعموا أنه مقولب عن مكبل. والكلبة: أن يقصر السير على الخارزة فتدخل في الثقب سيرا مثنيا ثم ترد رأس السير الناقص فيه ثم تخرجه. قال الراجز:
كأن غر متنه إذ نجنبه ... سير صناع في خربز تكلبه
والمكلب: الصائد بالكلاب. قال الشاعر:
ضراء أحست نبأة من مكلب

والكلب وقالوا: الكلب: فرس عامر بن الطفيل. والرجل الكلب: الذي أصابه الكلب. قال الشاعر:
يوم الحليس بذي الفقار كأنه ... كلب بضرب جماجم ورقاب
والكلب: مسمار في الرحل. ورأس الكلب: جبل أو ثنية. قال الأعشى:
ورفع الآل رأس الكلب فارتفعا
ودعا النبي صلى الله عليه وسلم على عتبة بن أبي لهب فقال: " اللهم سلط عليه كلبا من كلابك! " ، فأكله الأسد.
وأهل الحجاز يسمون الجري الذي يخاصم الناس مكالبا. وكلبتا الحداد وغيره معروفتان. فإذا ثنيت قلت: ذاتا كلبتين، وإذا جمعت قلت: ذاوات كلبتين. وكلبت البعير وهو مكلوب، إذا جمعت زمامه وجرره بخيط وأم كلبة: الحمى، قال النبي صلى الله عليه وسلم لزيد الخيل: " أبرح فتى إن نجا من أم كلبة! " ، فحم بخيبر فمات.
ابن مرة.
ومرة: اسم شجرة. والمرار أيضا: شجر، الواحدة مرارة. وآكل المرار لقب ملك من ملوك كندة، وهو الحارث جد أبي امرئ القيس ابن حجر، يسمون أولاده بني آكل المرار. والمر: خلاف الحلو. والمرة: أحد أمشاج أخلاط الطبائع للإنسان، معروفة، ومرة الإنسان: قوته. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي " . ويقال: استمر مرير فلان على كذا وكذا، أي جد فيه. قال:
وشط نواها واستمر مريرها
وفي التنزيل: " حملت حملا خفيفا فمرت به " وقرأ قوم: " فاستمرت به " أي اشتد عليها. ومن ذلك يوم مستمر، أي ثقيل شديد. ويقال: أمررت الحبل امره إمرارا، إذا فتلته فتلا شديدا وهو حبل ممر. قال الشاعر:
إذا الله لم يصف لي ودها ... فلن يعطف الود سوط ممر
فأما المر الذي يحفر به فأعجمي معرب، والأمر: معى دقيق يتصل بالأمعاء. قال الشاعر:
إذا استهديت من لحم فأهدى ... من المأنات أو طرف السنام
ولا تهدي الأمر وما يليه ... ولا تهدن معروق العظام
والمريرة والمرار والمر: حبل يشد به الحمل على البعير. قال الراجز:
زوجك يا ذات الثنايا الغر ... والرتلات والجبين الحر
أعيا فنطناه مناط الجر ... بين وعاءي بازل جور
ثم ربطنا فوقه بمر
وجبل الأمرار معروف. قال الشاعر:
لقد ترك السعدان حزما ونائلا ... لدى جبل الأمرار زيد الفوارس
وفي العرب قبائل تنسب إلى مرة: مره بن عوف في غطفان، ومرة بن عبيد في بني تميم، ومرة في بكر بن وائل، ومرة في عبد القيس.
ابن كعب.
والكعب مشتق من شيئين: إما من كعب الإنسان والدابة أو كعب القناة، وجمع كعب القناة كعوب أكثر ما يجمع، وكعب الإنسان جمعه كعاب. وكعبت الثوب، إذا طويته طيا مربعا. وسميت الكعبة لتربيعها والله عز وجل أعلم. وذو الكعبات: بيت كانت تحجه ربيعة في الجاهلية. وجارية كاعب وكعاب، إذا بدا حجم ثديها. والكعب: بقية السمن في النحي، أو الرب ما يبقي في أسفل النحي. قال عمرو بن معد يكرب لعمر بن الخطاب: أأبرام بنو مخزوم؟ قال: وكيف ذاك؟ قال: ضفتهم فأطعموني ثورا وقوسا وكعبا. فقال عمر: أطيب بذاك. والثور: القطعة العظيمة من الأقط. والقوس: باقي التمر في أسفل الجلة. والكعب: ما ذكرته لك.
وفي العرب بنو كعب في أهل العالية، لهم خطة بالبصرة. وبنو كعب في بني العنبر. وقد سمت العرب كعبا ومكعبا وكعيبا.
ابن لؤي.
واشتقاق لؤي من أشياء، إما تصغير لواء الجيش، وهو ممدود أو تصغير لوى الرمل وهو مقصور، أو تصغير لأي تقديره لعى، وهو الثور الوحشي، وهو مقصور مهموز. واللوى: اعوجاج في ظهر القوس. واللوى: الوجع الذي يعتري في البطن، مقصور غير مهموز. وتقول: لويت الرجل دينه ألويه ليا، إذا مطلته. وفي الحديث: " لي الواجد ظلم " ، أي مطله. قال الشاعر:

تطيلين لياني وأنت ملية ... وأحسن يا ذات الوشاح التقاضيا
وتقول: لويت الحبل وغيره ألويه ليا. واللوي: العشب إذا هاج واصفر ويبس. وقال حميد الأرقط.:
حتى إذا تجلب اللويا ... وطرد الهيف السفا الصيفيا
واللوية: تحفة تذخرها المرأة لزوجها أو ولدها. قال الراجز:
هل في دجوب الحرة المخيط ... لوية تشفي من الأطيط
ابن غالب.
وغالب: فاعل من قولهم غلب يغلب غلبا فهو غالب. ويقولون: لمن الغلب. ومن قال الغلب فهو لحن. ويقال: شاعر مغلب، إذا غلبه من هو دونه، كما غلبت ليلى الأخيلية النابغة الجعدي، فهو من المغلبين. وكما غلب النجاشي تميم بن أب بن مقبل، ونحوهم. ويقولون: رجل أغلب بين الغلب، إذا غلظت عنقه حتى لا يمكنه أن يلتفت. وبذلك سمي الأسد أغلب. ويقال: أخذته بالغلبي، أي بالقهر. وقد سمت العرب غالبا وغليبا وأغلب.
ابن فهر.
والفهر: الحجر الأملس يملأ الكف أو نحوه، وهو مؤنث، يدلك على ذلك أنهم صغروا فهرا فهيرة. وعامر بن فهيرة: مولى أبي بكر الصديق رحمه الله وهو أحد الثلاثة الذين هاجروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي رفع جسده إلى السماء يوم قتل يوم بئر معونة. وكان المسلمون ثلاثين رجلا غدر بهم عامر بن الطفيل فقتلهم، فطلب جسده فلم يوجد، فقال رجل من بني عامر: طعنت رجلا منهم فقال: فزت والله، فقلت في نفسي: بما فاز؟ والله لقد قتلته. ثم ارتفع فلم يزل يرتفع في السماء حتى غاب عن عيني، فعلموا أنه عامر حيث فقد جسده.
وفي بعض اللغات: ناقة فيهرة، أي صلبة، لا أدري في أي لغة، والفهر: موضع مدراس اليهود، أظنه من الدرس، وهو الذي يجتمعون فيه للقراءة والدعاء. وفي حديث علي بن أبي طالب عليه السلام: " كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم " . والفهر: أن يجامع الرجل المرأة فإذا دنا من الفارغ تحول إلى أخرى فأفرغ فيها. وقد عيب بذلك بعض الصالحين. وأرض مفهرة: كثيرة الأفهار.
ابن مالك.
ومالك: فاعل من الملك، وقد قرئ: " ملك يوم الدين " ومالك. والملك المعروف، وهو في لغة ربيعة ملك. قال الأعشى:
تقال للملك أطلق منهم مائه ... رسلا من لبقول محفوضا وما رفعا
والملائكة أصله الهمز، لأنهم قالوا في واحده: ملأك. قال الشاعر:
فلست لأنسي ولكن لملاك ... تنزل من جو السماء يصوب
واشتقاق الملأك من المالكة والألوكة، وهي الرسالة. قال عدي:
أبلغ النعمان عني مألكا ... أنه قد طال حبسي وانتظاري
والأملوك: مقاول من حمير. كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أملوك ردمان. وردمان: موضع باليمن. وجمع مألكة مآلك، وجمع الألوكة ألائك.
ومنه قولهم: ألكني إلى فلان، أي كن رسولي إليه. قال النابغة:
ألكني إلى النعمان حيث لقيته ... فأهدي له الله السحاب البواكرا
ولكت الشيء ألوكه لوكا، إذا أجلته في فيك. ومنه لوك الخيل اللجم.
وفي العرب قبائل تنسب إلى مالك: منهم مالك بن سعد، ومالك بن حنظلة، وفي الأزد مالك قبيلة، وفي تغلب بنو مالك قبيلة أيضا.
ابن النضر.
وهو أبو جميع قريش، فمن لم يكن من ولد النضر فليس بقرشي. والنضر: الذهب بعينه. والنضار: الخالص من كل شيء، وربما سمي الذهب أيضا نضارا. قال الأعشى:
تراموا به غربا أو نضارا
يريد الأقداح التي يشربون بهاز وفسره بعض أهل العلم أن الغرب الفضة، والنضار: الذهب، والأنضر: الذهب. قال الشاعر:
وبياض وجه لم تحل أسراره ... مثل الوذيلة أو كشنف الأنضر
الوذيلة: السبيكة من الذهب. لم تحل ولم تغير. أسراره: تكسره.

والنضير: قبيلة من اليهود، إخوة بني قريظة. وقد سمت العرب نضرا ونضيرا. ونضيرة ونضيرة: اسم امرأة. وكل شيء استحسن فهو نضير، يقال: ما أنضر لونه، أي ما أصفاه وأحسنه.
ابن كنانة.
والكنانة: كنانة النبل. إذا كانت من أدم فهي كنانة، فإن كانت من خشب فهي جفير، وإن كانت من قطعتين مقرونتين فهي قرن، بفتح الراء. والكنانة تجمع هذا كله. قال الشاعر:
ككنانة الزغري غ ... شاها من الذهب الدلامص
أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي، وأحسبه أيضا رواه عن أبي عبيدة، قال وقف رجل على أسد وكنانة ابني خزيمة وهما يكشطان عن جزور لهما، فقال لرجل: ما جلاء الكاشطين؟ فقال: خابية المصادع، وهصار الأقران. فقال: يا أسد ويا كنانة، أطعماني من هذا اللحم. فأطعماه. أي ما اسمهما؟ والمصاد: السهام، واحدها مصدع. يهصرها: يكسرها ويعطفها. وهو اسم من أسماء الأسد. وكنان كل شيء: غطاؤه. ويقال: كننت الدر وغيره، إذا سترته وغطيته. وفي القرآن: " كأنهن بيض مكنون " فهذا من كننت. وأكننت الحديث في صدري، إذا كتمته. وفي التنزيل: " ما تكن صدورهم " . فهذا من أكننت. والكنة: مخدع في البيت شبيه بالرف أو نحوه، يكون في البيت. وبنو كنة: بطن من ثقيف. وكنة الرجل: امرأة ابنه أو أخيه قال الشاعر:
هي ما كنتي وأز ... عم أني لها حمو
وكن كل شيء: ما اكتننت في ظله. يقال اكتنننت من المطر بالشجرة: تظللت بها من الشمس، وتذريت بها من الريح. قال الشاعر، عبيد:
فمن بنجوته كمن بحفله ... والمستكن كمن يمشي بفرواح
ابن خزيمة.
واشتقاق خزيمة من الخزم، والخزم: شجر له لحاء يفتل منه حبال، الواحدة خزمة. وخزيمة: تصغير خزمة. قال الهذلي:
فآسروهم واربطوهم بالخزم
والخزامة: عود يدخل في وترة أنف البعير، فإذا نفذ الأنف فهو العران، فإذا كان في أحد الشقين من حديد أو صفر فهو برة، ولا يكون إلا في الشق الأيسر. وكل الطير مخزمة، لأن آنافها ينفذ بعضها إلى بعض. قال النعمان بن جلاس العتكي:
إذا ما شددنا شدة نصبوا لنا ... قسيا كأعناق المطي المخزم
يصيحون في أدبارها ونردها ... بجاواء تردي بالوشيج المقوم
الجأواء: الكتيبة. وقد سمت العرب خازما، ومخزوما وخزيما. ومن أمثالهم: " شنشنة أعرفها من أخزم " . وأخزم هذا المتمثل بهذا المثل جد أبي حاتم الطائي، هو حاتم بن بعد الله بن سعد بن أخزم بن الحشرج بن أخزم ابن أبي أخزم. واجتلب هذا المثل عقيل بن علقة المري، من مرة غطفان، لما رماه ابنه عملس بسهم فانتظم فخذه، فقال:
إن بني ضرجوني بالدم ... شنشنة أعرفها من أخزم
من يلق أبطال الرجال يكلم
وله حديث فغطفان تروي هذا البيت لعقيل، وهو لمن سميناه.
ابن مدركة.
واسم مدركة عمرو، وقد مر تفسير عمرو. ولقب مدركة لما أدرك الإبل، وله حديث. واشتقاق مدركة من أدرك يدرك إدراكا، أي لحق. والدرك الاسم. والدرك: حبل يوصل به الرشاء، حبل الدلو، والجميع أدراك. ويوم الدرك: يوم كان بين الأوس والخزرج فلي الجاهلية. وفي التنزيل: " في الدرك الأسفل من النار " أي في المنزلة السفلى من النار. والله عز وجل أعلم بذلك. وكل شيء بلغ منتهاه فقد أدرك، ومنه قولهم: درك الغلام، إذا بلغ الحلم. وقد سمت العرب مدركا، ودراكا، ودريكا.
ابن إلياس.
يمكن أن يكون اشتقاق إلياس من قولهم: يئس ييئس يأسا، ثم أدخلوا على اليأس الألف واللام. ويمكن أن يكون من قولهم: رجل أليس من قوم ليس، أي شجاع، وهو غاية ما يوصف به الشجاع. هذا لمن يهمز إلياس. والتفسير الأول أحب إلي.
ابن مضر.

واشتقاق مضر من اللبن المضير وهو الحامض، وبه سميت المضيرة. وتماضر: اسم امرأة. والمضارة: ما فطر من اللبن الحامض إذا جعل في وعاء ليصير شيرازا أو اقطا.
ابن نزار.
واشتقاق نزار من الشيء النزر، وهو القليل، من قولهم أعطاه عطاء نزرا. وأنزرت له العطاء، أي أقللته. وماء منزور، أي قليل.
ابن معد.
واشتقاق معد من شيئين: إما أن يكون مفعل من العدد، فكأنه كان معدد فأدغمت الدال؛ وإما أن يكون من المعد، وهو اللحم في مرجع كتف الفرس. قال الشاعر:
فإما زال سرج عن معد ... وأجدر بالحوادث أن تكونا
والتمعدد: تمام الشدة والقوة. قال الراجز:
ربيته حتى إذا تمعددا ... وصار نهدا كالحصان أجردا
كان جزائي بالعصا أن أجلدا
وقال عمر بن الخطاب رحمه الله: " احتفوا، واخشوشنوا وتمعددوا، واقطعوا الركب وانزوا على الخيل نزوا " ، أي اركبوا وثبوا. والمعدة من هذا اشتقاقها، لصلابتها. ويقال: نبت تعد معد، إذا كان غضا. ومعد في هذا الموضع إتباع وليس من الأول. وقد سمت العرب معيدا ومعددا، ومعدان. وأحسب اشتقاقه من المعد. والمعد: الصلابة.
ابن عدنان.
وعدنان فعلان من قولهم: عدن بالمكان فهو يعدن عدونا وهو عادن، أي مقيم. ومنه اشتقاق المعدن، لعدون الذهب والفضة وما أشبهه من الجوهر فيه. ومنه اشتقاق " جنات عدن " أي دار مقام. والعدان: موضع بتهامة. قال الشاعر:
بعدان السيف صبري ونقل
وعدن أبين من هذا اشتقاقها، لأن أبين عدن بها، أي أقام بها، وهو رجل من حمير. وانتسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدنان وقال: " كذب النسابون " . فما بعد عدنان فهي أسماء سريانية لا يوضحها الاشتقاق.
اشتقاق أسماء أمهات النبي
صلى الله عليه وسلم
أمه آمنة بنت وهب
وآمنة: فاعلة من الأمن. ووهب، من قولهم: وهبت له هبة ووهبا، فأنا واهب والشيء موهوب، والرجل موهوب له. ابن عبد مناف، وقد مر تفسيره. ابن زهرة وزهرة فعلة من الزهر زهر الروض وما أشبهه. ويمكن أن يكون اشتقاق زهرة من الشيء الزاهر المضيء من قولهم: أزهار النهار، إذا أضاء، وأما الزهرة التي في السماء، وهي النجم، فمتحركة في وزن فعلة. ومن قال الزهرة فقد أخطأ. قال الشاعر:
قد أمرتني زوجت بالسمسره ... وصبحتني لطلوع الزهره
قعبين من جرتها المخمره
المخمرة: المغطاة. وفي التنزيل: " زهرة الحياة الدنيا " ، وزهرة الحياة الدنيا، أي ما يروق منها ويعب، والله عز وجل أعلم. وقد سمت العرب زاهرا. وبنو الزاهرية: بطن من بكر بن وائل، ينسبون إلى أمهم الزاهرية. وسمت العرب زهيرا وأزهر. وزهران: أبو قبيلة عظيمة من الأزد. وفي حديث علي رضوان الله عليه: " ازدهر بهذا " ، أي احتفظ به. ولا أحسبها عربية محضة. والعود الذي يضرب به: المزهر، والجمع مزاهر. والزاهران والأزهران: الشمس والقمر. ابن كلاب، قد مر ذكره ويتصل بالنسب.
وأم عبد الله
فاطمة بنت عمرو بن عائذ. واشتقاق فاطمة من الفطم وهو القطع. ومنه فطم الصبي، إذا قطع عنه اللبن. وفطيمة: موضع أو امرأة ينسب إليها قوم. قال الأعشى:
جنبي فطيمة لا ميل ولا عزل
ويقول الرجل للرجل: والله لأفطمنك عن كذا وكذا، أي لأمنعنك عنه.

بنت عمرو وقد مر ذكره. ابن عائذ، وعائذ: فاعل من عاذ يعوذ عوذا فهو عائذ، أي لجأ إلى الشيء وأطاف به. ومنه قولهم: أعوذ بالله من كذا وكذا، أي أفزع إلى الله عز وجل فيه. عذت بالله فأعاذني، فالله معيذ وأنا معاذ. وبه سمي الرجل معاذا. والمعاذة: التي تعلق على الإنسان من هذا اشتقاقها، لأنها مفعلة من عاذ يعوذ، وكان الأصل معوذة فقلبوا حركة الواو على العين فانفتحت وقلبوا الواو ألفا ساكنة لانفتاح ما قبلها؛ وكذلك يفعلون. ابن عمران، قد مر ذكره. ابن مخزوم، قد مر تفسيره. ابن يقظة، واشتقاق يقظة من التيقظ، من قولهم: رجل يقظان حسن اليقظة وامرأة يقظى. وأنشد لقيس ابن الخطيم:
ما تمنعي يقظي فقد تؤتينه ... في النوم غير مصرد محسوب
ويروي لعمر بن عبد العزيز:
ومن الناس من يعيش شقيا ... خيفة الليل غافل اليقظه
فإذا كان ذا حياء ودن ... راقب الله واتقى الحفظه
؟إنما الناس سائر ومقيم فالذي سار للمقيم عظله
وأم عبد المطلب.
سلمة بنت عمرو. واشتقاق سلمى، وهي فعلى، من السلم والسلم: ضد الحرب. والسلم والسلم واحد، وفي التنزيل: " وألقوا إليكم السلم " . وجئتك بفلان سلما، أي مستسلما لا ينازع. والسلام: مصدر المسالمة. والسلم: دلو لها عروة واحدة، نحو دلاء السقائين. قال الشاعر:
بالسلمين وكار
أي يسعى به. والسلامة: ضد البلاء. والسلام: جمع سلمة، وهي حجارة.
قال الشاعر:
جوانبه من بصرة وسلام
يعني حوضا قد جعل حوله حجارة من حجارة بصرة.
وذكر يونس النحوي أن قولهم: استلم فلان الحجر الأسود، هو افتعل من السلمة. والسلم: ضرب من الشجر، الواحدة سلمة. قال الشاعر:
لما رأيت عدي القوم يسلبهم ... طلح الشواجن والطرفاء والسلم
والسلام: ضرب من الشجر أيضا، الواحدة سلامة. والسلامان: ضرب من الشجر أيضا. واشتقاق السلم من قولهم: أسلمت لله، أي سلم له ضميري. وقد سمت العرب سلامان، وهما بطنان: بطن من قضاعة، وبطن من الأزد. وسموا أسلم، وهو أبو قبيلة عظيمة إخوة خزاعة، منهم أهبان مكلم الذئب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسموا سليمة، وهو أبو قبيلة من الأزد. وسموا سليمة، وهو أبو بطن من عبد القيس. والسلامى: عصب ظاهر الكف والقدم. قال الراجز:
لا يشتكين ألما ما أنقين ... ما دام مخ في سلامى أو عين
السلامى: عظام صغار حولها عصب، وهو آخر ما يبقى من الدواب. والسلامى والعين: آخر ما يبقى فيهما الطرق من الإنسان والدابة. قالت القرشية:
إن القبور تنكح الأيامى ... والصبية الأصاغر اليتامى
والمرء لا تنقي له سلامى
أي لا يبقى في مخ. والنقي: المخ. وسمت العرب سلميا، وهو أحد رجال بني حنيفة في الجاهلية. قال الشاعر:
فأتيت سلميا فعذت بقبره ... وأخو الزمانة عائذ بالأمنع
وسلمى أبو زهير بن أبي سلمى الشاعر، لا أعرف في العرب سلمى غيره. وسلمان: أطم بالطائف. وسلمان: موضع بنجد. قال الشاعر:
ومات على سلمان سلمى بن جندل ... وذلك ميت لو علمت عظيم
والأسيلم: عرق في ظاهر الكف. وسمي اللديغ سليما تفاؤلا بالسلامة، وليس له فعل يتصرف. والأسلوم: بطن من حمير.
بنت عمرو، وقد مر ذكره. ابن زيد وقد مر ذكره ابن لبيد، واشتقاق لبيد من قولهم: لبد بالمكان، أي أقام به، يلبد لبودا، والبد يلبد إلبادا. ولبدة الأسد: ما على كتفيه من الوبر. وبه سمي الأسد ذا اللبد وذا اللبدة. قال الشاعر:
يأتي لي السيف واللسان وفت ... يان كرام كلبدة الأسد

واللبد: بطون من تميم تلبدت على بطن منهم، أي تحالفوا عليه، وهم مرة وعامر، وعبد عمرو، وأبير، وعوف، بنو عبيد بن الحارث بن كعب، تلبدوا على بني منقر، أي تحالفوا. وما تلبد من شيء وتظاهر فهو لبيد. قال الشاعر:
سعدان توضح في أوبارها اللبد
واللبادى واللبد: طائر إذا قالوا له البد لصق بالأرض، فصبيان الأعراب إذا رأته يقولون: البد لبادى! فيلصق بالأرض حتى يؤخذ. واللبادى: ضرب من النبت. ولبدك نسر لقمان. ابن خداش وخداش: مصدر المخادشة، وهو شبيه بالعداوة أو المخاشنة. وأصله من الخدش. وقد سموا مخادش. وابنا مخدش: كتفا البعير.
وأم هاشم:
عاتكة بنت مر إحدى بني سليم. واشتقاق عاتكة من قولهم: عتكت القوس العربية، إذا احمرت من القدم. وعتكت المرة بالطيب، إذا تصمخت به حتى يحمر جلدها، وعتك الرجل على الرجل، إذا حمل عليه فضربه. وعتك على يمين فاجرة، إذا أقدم عليها. وترى هذا تماما في اشتقاق العتيك إن شاء الله.
وأم عبد مناف:
حبي بنت حليل بن حبشية بن سلول من خزاعة.
وحبي فعلى من الحب. يقال: حببت الرجل وأحببته. قال الشاعر غيلان بن شجاع.
فوالله لولا تمره ما حببته ... ولا كان أدنى من عمير وسالم
وفي لغة من قال حببته سمي الرجل محبوبا. ورد عنترة الكلام إلى الأصل فقال:
ولقد نزلت فلا تظني غيره ... مني بمنزلة المحب المكرم
من قولهم: أحببت. وحباب الماء: تكسر الموج الصغار، واحده حبابة، وبها سميت المرأة. والحباب: ضرب من الحيات. والحباب: الحب بعينه. وسمت العرب حبيبا ومحبوبا وحبيبا. وحبان إن كان مشتقا من الحب فالنون زائدة، وإن كان من الحبن وهو عظم البطن فالنون أصلية. والحبن: الدفلى، لغة يمانية.
أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي عن يونس قال: سألني جندل بن عبيد الراعي: ما معنى قول الرعي:
يبيت الحية النضناض منه ... مكان الحب يستمع السرارا
ما الحب؟ فقلت: القرط. فقال: خذوا عن الشيخ فإنه عالم.
ويقال: أحب البعير يحب إحبابا، إذا لصق بالأرض فلم يبرح ولا يقال ذلك للناقة. يقال لها: أخلت إخلاء، إذا فعلت ذلك، فالبعير محب والناقة خلو. قال الشاعر:
حلت عليه بالقطيع ضربا ... ضرب بعير السوء إذ أحبا
والحبة: بذر العشب. وفي الحدي: " يخرج رجل من النار فينبت نبات الحبة في حميل السيل " . قال الراجز:
في حبة جرف وحمض هيكل
وقال بعض أهل اللغة والله عز وجل أعلم: إن قوله: " أحببت حب الخير ع، ذكر ربي " أي لصقت بالأرض من حبي للخيل حتى فاتتني الصلاة، فسمى الخيل خيرا. وبنو الأحب: بطن من العرب.
وحليل: تصغير حل. وحل: مصدر حل الشيء يحله حلا. ويقال: حل بالمكان يحل حلولا. وحل الدين يحل محلا. وأحل من إحرامه إحلالا. والحلة: القوم يجتمعون في محلتهم، والجميع حلال. قال الشاعر:
أحي يبعثون العير تجرا ... أحب إليك أم حي حلال
وحليل المرأة: زوجها الذي تحاله في منزله. والحلال: ضد الحرام. الحل: ضد الحرم. والإحلال: نقيض الإحرام. وبعير أحل، وهو داء يصيبه في عجزه. ومحلة القوم: حيث يحلون. وحبشية، ضرب من النمل. وستراه في أسماء رجال خزاعة.
وأم قصي.
فاطمة، وقد مر ذكرها، بنت سيل بن حمالة، من أزد شنوءة، وسترى تفسره في موضعه إن شاء الله. وأم فاطمة: سودة بنت عمرو بن تميم. وسودة مشتق من قولهم: أرض سودة، إذا كانت سوداء في سفح جبل.
وأم كلاب:
هند بنت سرير، واشتقاق هند من قولهم هندت الرجل تهنيدا، إذا لاينته ولاطفته. وتجمع هند هنودا. وهنيدة: المائة من الإبل. قال جرير:

أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ... ما في عطائهم من ولا سرف
وقد سمت العرب هنادا ومهندا، فأما مهند فمنسوب إلى الهند ليس من هذا. والتهنيد: ملاينة الكلام ولطفه. قال الراجز:
راقك من هنادة التهنيد
وقولهم: سيف هندواني أحسبه منسوبا إلى الهند أيضا. وبنو هند: بطن عظيم من بكر بن وائل لهم خطة بالبصرة.
وأم مرة:
ماوية بنت كعب بن القين بن جسر، من قضاعة. والماوية زعموا المرآة. ويمكن أن يكون اشتقاقها من أويت له، أي رحمته ورفقت له، أو تكون منسوبة إلى الماء، وهو الوجه إن شاء الله. ويمكن أن يكون من قولهم: أوي إلى موضع كذا وكذا، وهو آو وآواه غيره فهو مؤوي مثل معوى. والفاعل مؤوي مثل معوي. والوجه عندي أن تكون من المرآة. وأحسبني قد سمعته من بعض علمائنا هكذا. فأما المأوى، فهو الموضع الذي تأوي إليه، وهو مهموز من قوله جل ثناؤه: " جنة المأوى " وأوت الطير إلى المكان تأوي أويا فهي أوي. قال الراجز:
جواثم كالحدأ الأوي
جثم الطائر، إذا قعد على الأرض ولصق بها.
؟أم كعب:
وحشية بنت شيبان، ترجع إلى كلاب. وحشية منسوبة إلى الوحش. وشيبان قد مر ذكره.
وأم لؤي:
سلمى، وقد مر ذكرها.
وأم غالب:
ليلى بنت سعد بن هذيل. واشتقاق ليلى فيما ذكر أهل العلم من قولهم: ليلة ليلاء. ورووا: ليلة ليلا مقصور، ولم أسمع هذا عن رجل من علمائنا، وإنما سمعته عن رجل من أهل بغداد، وقد ذكره الخليل ممدودا في حرف اللام.
وأم فهر:
جندلة بنت الحارث بن مضاض. وجندلة معروف، الواحدة من الجندل. وسنقف على تفسير مضاض في آباء القبائل إن شاء الله.
وأم مالك:
عاتكة بنت عدوان. وقد مر تفسيره. وعدوان يجيء في أسماء القبائل.
وأم النضر:
برة بنت مر، أخت تميم بن مر. وبرة: تأنيث رجل بر وامرأة برة.
وأم كنانة:
هند بنت قيس بن عيلان، وسترى تفسير قيس في أسماء القبائل إن شاء الله.
وأم خزيمة:
سلمى بنت سويد، من قضاعة. وقد مر تفسيره.
وأم مدركة:
ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، ولقبها خندف. والخندفة: المشي في سرعة، وذلك أن زوجها قال: علام تخندفين وقد ردت الإبل؟!
وأم إلياس:
عطوى بنت إياد، من حمير. واشتقاق عطوي من قولهم: عطوت الشيء، إذا مددت يدك لتأخذه، فأنا عاط والشيء معطو. ويقال إن أم إلياس: الحنفاء بنت إياد بن معد.
وأم مضر:
سودة بنت عك بن عدنان. وقد مر تفسير سودة. ويقال: بل أم مضر شقيقة بنت عك. وسترى عكا في قبائل العرب. واشتقاق شقيقة من شيئين: إما من شقيقة الكتان، وهي السبيبة. وإما من قولهم: أخي وشقيقي، كأنه تأنيث شقيق. وذكر قوم من أهل العلم أنهم سموا شقيقا مشتق من الثور الفتي السن إذا تم شبابه. قال الشاعر:
أبوك شقيق ذو صياصي مدرب ... وإنك عجل في المواطن أبلق
الصيصية: القرن.
؟؟وأم معد:
تيمة بنت يشجب بن يعرب بن قحطان، وسترى اشتقاق تيمة وهذه الأسماء في أسماء القبائل إن شاء الله.
وأم عدنان:
بلهاء بنت يعرب بن قحطان. وبلهاء: تأنيث أبله. والبله: استرخاء في الجسم وضعف.
وما بعد هذا فهي أسماء سريانية، زعم بعض النسابين أن عدنان بن أدد بن يامين بن حميل بن منحان بن لافت بن صابوح بن العوام بن نابت بن قيذر ابن إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليه وسلم.
وقال بعض أهل النسب: عدنان بن ناحيم بن أيوب بن قيذر بن إسماعيل ابن إبراهيم عليهما السلام.

جمع عبدالرحمن الكناني

من كتاب الاشتقاق لابن دريد



hajrhr Hslhx Hlihj , Nfhx vs,g hggi wgn hggi ugdi , sgl












التوقيع

لسنا وإن أحسابنا كرُمت *** يوما على الأحساب نتكلُ
نبني كما كانت أوائلنا *** تبني ونفعل مثل ما فعلوا

 
آخر مواضيعي

0 قصيدة أهاجتك دار الحي وحشا جنابها في الفخر بقبيلة كنانة للشاعر عروة بن أذينة الكناني
0 قصيدة في الفخر بقبيلة بني كنانة للشاعر عروة بن أذينة الكناني
0 مملكة كنانة في السودان
0 لهجة قبيلة كنانة « دراسة لغوية »
0 حفل اجتماع إمارة قبيلة كنانة في الخرطوم في السودان

عرض البوم صور عبدالرحمن الكناني   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2011, 09:28 AM   رقم المشاركة: 2
مشرف سابق

الصورة الرمزية ابله غرووومه

رقـم العضـوية 943
تاريخ التسجيل May 2011
عدد المشاركات 840
القبيلة الكناني
مكان الإقامة جده
المهنة معلمة رياضيات
 
 
ابله غرووومه غير متواجد حالياً

افتراضي

يعطيك العافيه على روعه طرحك
ابداع وتالق في طرحك للمواضيع
سلمت وسلم لنا طرحك وابداعك

ولى عوده باذن الله
دمت بكل خير
تحياتى لك












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 استخدام الشباب للعطور النسائية تقليد ام نعومة
0 انواع الدموع واجملها
0 ملعقة عسل على كلامي من يشرب ؟!!!
0 اختبار نفسي للشخصيه
0 فتاة سعودية تبدع بنوع غريب وجديد من الرسم

عرض البوم صور ابله غرووومه   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2011, 03:01 PM   رقم المشاركة: 3
مراقب


رقـم العضـوية 1681
تاريخ التسجيل Jun 2011
عدد المشاركات 2,088
القبيلة بني يعلى من كنانة
مكان الإقامة المملكة العربية السعودية
 
 
عبدالله الشقيفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اشتقاق أسماء أمهات و آباء رسول الله صلى الله عليه و سلم

بارك الله في جهودك المتميزة












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 فرائد الفوائد
0 صور سيول وادي يبه 1434هـ ــ 2013م
0 مياة بئر السعدية فية وادي يلملم غير صالحة لشرب
0 وفاة العم/ إبراهيم بن علي الماجدي الكناني
0 بالصور: موقع معركة اليرموك في منطقة (لواء بني كنانة) في الاردن

عرض البوم صور عبدالله الشقيفي   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2012, 03:07 AM   رقم المشاركة: 4
مشرف سابق

الصورة الرمزية احمد الناشري



رقـم العضـوية 467
تاريخ التسجيل Jan 2011
عدد المشاركات 4,773
القبيلة الناشري
مكان الإقامة جده
المهنة وزاره الداخليه
 
 
احمد الناشري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اشتقاق أسماء أمهات و آباء رسول الله صلى الله عليه و سلم

بارك الله فيك اخي عبد الرحمن

لك كل الشكر والتقدير على ماتقدم

من مواضيع هادفه وجميله

تقبل تحياتي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 اعتذر من الجميع
0 لهجة عتيبه وبعض قبائل نجد
0 اقدم اعتذاري للجميع
0 صدقه يحبها الله ورسوله
0 الرجاء الجميع يصوت

عرض البوم صور احمد الناشري   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2012, 04:49 PM   رقم المشاركة: 5
عضو جديد


رقـم العضـوية 10371
تاريخ التسجيل Jan 2012
عدد المشاركات 8
 
 
ابو محمد الكناني غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اشتقاق أسماء أمهات و آباء رسول الله صلى الله عليه و سلم

بارك الله فيك وبجهودك التي هي اكثر من متميزة ورائعة .. جعلها الله في ميزان حسناتك ايها الكناني الكريم ..












عرض البوم صور ابو محمد الكناني   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
النبي, الرسول, كنانة, عدنان, قريش


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مناقب قبيلة كنانة من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن الكناني أنساب قبيلة كنانة 14 14-02-2018 09:09 AM
جواب قبيلة كنانة على دعوة الإسلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق عكاظ عبدالرحمن الكناني تاريخ قبيلة بني كنانة 5 07-04-2012 01:51 PM
التوازن النفسي والسلوكي في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم اليعلي المنتدى الـعـــام 5 05-12-2011 11:13 AM
قصيدة حسان بن ثابت في رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانة بن مضر الصوتيات و المرئيات الشعرية 7 27-10-2011 02:02 PM
كنانة قبيلة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشريف الزيلعي أنساب قبيلة كنانة 11 07-08-2011 11:43 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:52 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبيلة بني كنانة و جميع المواضيع والمشاركات المنشورة لا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع إنما تمثل وجهة نظر كتابها

Security team

  منتديات قبيلة كنانة