a
منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة
 

 

 

آخر 10 مشاركات
تراثيات قبيلة كنانة (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          قبيلة كنانة بدارفور (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          الأشراف آل فلاح (الفلاحي) (الكاتـب : الفلاحي - )           »          مشجرة قبيلة الفلحة وجدهم نجاع الفلاحي (الكاتـب : آل قطبي الحسني - آخر مشاركة : الفلاحي - )           »          اضف اسمك في شجرة منتدى قبيلة كنانه (الكاتـب : خلاف الغفاري - آخر مشاركة : محمد الشويلي - )           »          عشيرة الحنيطيين في الأردن (الكاتـب : راشد مرشد - )           »          `•.¸¸.•´´¯`••._.• (ياعيون الكون غُضّي بالنظر )`•.¸¸.•´´¯`••._.• (الكاتـب : بوح المشاعر - )           »          تسجيل مزاحم .. علي العضلي ! (ابيات وقصيده) (الكاتـب : علي العضلي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          تستري ياعيون محبوبي (الكاتـب : الشاعر أحمد الهلالي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          قصيدة دينيه . عساها تكون للجنه سبب لدخولنا فيها ، الشاعر يحيى الزنبحي (الكاتـب : يحيى الزنبحي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )


العودة   منتديات قبيلة كنانة > المنتديات العامة > نادي كنانة الأدبي > مكتبة كنانة
التسجيل مـكـتـبـة بـنـي كـنـانـة التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مكتبة كنانة مكتبة عامة بها المفيد من الكتب المتنوعة

كتاب الاعلام للزركلي الدمشقي

مكتبة كنانة

كتاب الاعلام للزركلي الدمشقي

بسم الله الرحمن الرحيم ـ المؤلف : خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى : 1396هـ) الناشر : دار العلم للملايين الطبعة

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2010, 03:08 AM   رقم المشاركة: 1
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي كتاب الاعلام للزركلي الدمشقي

بسم الله الرحمن الرحيم


[الأعلام]ـ
المؤلف : خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى : 1396هـ)
الناشر : دار العلم للملايين
الطبعة : الخامسة عشرة - أيار / مايو 2002 م
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وتراجمه مضافة لخدمة التراجم (أكثر من 14000 ترجمة)]
__________
- تمت مقابلة الطبعة الخامسة عشرة ، مع الطبعة الخامسة ، وإثبات ما وجدنا من الزيادات في الطبعة الخامسة ، مع التنبيه عليها في الحاشية
- التعليقات الموجودة في الأصل تحت الصور ، تم وضعها - هنا - بين معكوفين مزدوجين [[هكذا]]
- أعد الكتاب للشاملة : موقع منتديات مكتبة المسجد النبوي الشريف http://www.mktaba.org/vb
بالاشتراك مع موقع المكتبة الشاملة http://www.shamela.ws

(/)


الأعلام
قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء
من العرب والمستعربين والمستشرقين

الجزء الأول

(1/1)


دار العلم للملايين
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الخامسة عشر
أيار / مايو 2002 م

(1/2)


الأعلام
قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء
من العرب والمستعربين والمستشرقين
تأليف خير الدين الزركلي
الجزء الأول
دار العلم للملايين
ص.ب 1085 - بيروت
تلفون: 224502 - 291027

(1/3)


مقدمة المشرف
بين الموسوعات المتخصصة، تلك التي تقصر على تراجم رجال مهنة من المهن: كالاطباء، والمهندسين، أو القضاة، أو الولاة، أو الصحفيين، أو المفتين، أو العسكريين، أو البحارة، أو المكتشفين، أو المربين والمدرسين،.
وتلك الاخرى التي تفرد لعلماء اشتهروا بعلم بذاته: كموسوعات المحدثين، وعلماء العربية، والمتكلمين، والفلاسفة، والمقرئين، والمفسرين، والمؤرخين،
والموسوعات الثالثة: التي يخص أتباع دين من الاديان أنفسهم بها، أو تخص بها نفسها طائفة من الطوائف، أو رجال مذهب من المذاهب، فتأخذ - أي الموسوعات - اسم (الطبقات) أو (الرجال)، أو (المعاجم)،
ورابعة: اختارت لتخصصها أن تقتصر على البارزين في بلد من البلدان، أو عصر من العصور، أو جنس من الاجناس، أو ذوي عاهة من العاهات، كالعور والعميان،
وخامسة: هدفت لاحصاء واستقصاء المؤلفات الخاصة بعلم من العلوم، أو فن من الفنون، أو ممارسة من الممارسات، أو هدفت لاحصاء واستقصاء المؤلفات بوجه عام: مع التعرض لتعريف مقتضب فقط لتلك المؤلفات، أو لتعريف بها وبمؤلفيها في آن.
أقول: بين الموسوعات المتخصصة، عدا التي ذكرت نماذج لطوائفها، موسوعات قليلة أو نادرة نهدت لمهمة جريئة، هي التصدي لتقديم جماع من كل ما ذكرت من اختصاصات، لعل في الطليعة منها، فيما يعود للعرب، أو طليعتها: (الأعلام: قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين)، وهو الاسم الذي وسم به الكاتب الفذ،

(1/5)


المرحوم خير الدين الزركلي، نتاجه، الذي بدأه عام 1912 - بعد الاعداد له قبل ذلك بسنوات - ولم ينفض يده منه طيلة ستين عاما، باذلا فيه ما قدره الله عليه من مساعي تطوير، أشار هو إلى بعضها في المقدمات التي صدر بها الطبعات الثلاث للاعلام: عام 1927 وعام 1957 وعام 1969، واستمر في بذلها إلى العشية من توقف قلبه الكبير عن الخفقان، وانقطاع نسغ الحياة عن دماغه الثر المنظم.
لقد وفت (الأعلام) بما رسمه لها مؤلفها من مهمة، تضمنت التعريف بالبارزين في العصور العربية السابقة، وذلك بالتواؤم مع خطر كل منهم.
ولكنها - بخاصة - يمكنها أن تدل على سائر أترابها بظاهرة التبسط في ترجمة المعاصرين وإيراد المعلومات الرئيسة وذات الدلالة في حياتهم، مما يجعل الكتاب في مجموعه مرجعا ذا أهمية وفائدة فريدتين، ندر توافرهما لمؤلف سواه.ولعل الأوضاع الحياتية التي كانت الإطار لوجود المؤلف: من شاعرية صافية اقتنع بها كل معنى بالنظم والقريض، إلى ملكة للتعبير النثري الجزل الدقيق المتمكن، إلى مهنة التمثيل السياسي الأرقى لدولة عربية كبيرة، وما تشمله هذه المهنة من إتاحة تنقلات في بلدان العالم العربي والغربي، ولقاءات لادبائها وبارزيها، وذوي القدرة والخبرة في إدارتها وحقائقها، واطلاع على كنوزها العلمية، في متاحفها، ومكتباتها العامة والخاصة...لعل كل ذلك كان الأساس الفريد الذي جعل (الأعلام) نتاج سلسلة من العوامل الموافقة التي لم تتح لكثير من المؤلفين في التاريخ، وأتيحت للزركلي، مع رفده لها باهتمام وحدب ودأب، على التقصي والتوضيح والضبط والإتقان، بين المراجع المطبوعة والمخطوطة والمصورة، مما أدى بجماعه، كله، إلى هذا المرجع النادر، الداعي بحق إلى الفخر.
وكما يمكن للقارئ أن يلاحظ من الكلمة التي تركها المؤلف لتكون نواة مقدمة لهذه الطبعة الرابعة من (الأعلام)، فلقد خضعت هذه الطبعة لاعادة كاملة لتشييد نظام تأليف الكتاب.
وللقيام بذلك، نثر المؤلف المجموعات السابقة، وجمع عناصر كل ترجمة: من سيرة ومؤلفات ورسم وخط وإضمامات وتصويبات وتعديلات ومراجعات واستدراكات، جمعها كلها في جزازة، رصفها إلى أختها حسب ترتيبها الابجدي، دون أن يفسح له لاثبات ذلك الترتيب بترقيم الجزازات، وذلك تصميما منه لمواصلة التثبت من ضبط التسلسل الابجدي حتى النهاية، أي إلى ما قبل دفعها إلى

(1/6)


المطبعة. وبعد أن أرسى - رحمه الله - إعادة التشييد التي ذكرنا، فاجأه الاجل فحال دون تحققه التحقق الاخير من النتائج، كما حال دون قيامه بما كان ينوي القيام به من إجراء تصويب ما حملته الطبعات السابقة من قليل هنات طباعية وغيرها، وإزالة ما يمكن أن يكون قد تكون فيها من المفارقات، نتيجة للتعديلات التي يمكن أن تكون قد طرأت في العالم، على الانظمة السياسية والمتعارفات الجغرافية والوقائع العالمية، وغير ذلك: من طبع كتب كانت مخطوطة بتاريخ إصدار الطبعات السابقة من (الأعلام)، فوصفت فيها بأنها (مخطوطة)، وأشير في هذه الطبعة إلى أنها أصبحت مطبوعة، أو إضافة مؤلفات لمترجم لهم، لم تكن قد وقعت للمؤلف إبان إخراجه الطبعات السابقة من الكتاب، فلم يذكرها، وذكرت هنا في ترجمات أصحابها، فكان أن تناول الاشراف التنفيذي التقني لهذه الطبعة - في أنواعه ومراحله - ما يؤول إلى تنقيتها من كل ما ذكر، وغيره، وبرزها - نمطا ومطابقة - كما خطط لها مؤلفها أن تبرز، مع الاشارة - بعض الاحيان، في الحواشي والتعليقات - إلى قيام المشرف بما قام به.
لقد كان يسعد (دار العلم للملايين) أن يتم إخراج هذه الطبعة من (الأعلام) بإشراف الذي كان يأمل لهذه الطبعة أن تكون تتويجا للعقود الستة من دأبه على تكميلها، ولكن، أما وأن الاجل قد حال دون تحقيق هذه الامنية، فإن (الدار) لتنذر أن تبذل - في هذه السبيل - ما كان سيبذل، والله من وراء القصد.
بيروت: صفر الخير 1399 هـ
4كانون الثاني 1979 م.
المشرف على الطبعة الرابعة
من (الأعلام)
زهير فتح الله

(1/7)


للتاريخ
كان المؤلف - رحمه الله - قد أعد - بخطه - مفكرة مقتضبة لاعتمادها في كتابة مقدمة هذه الطبعة الرابعة (للأعلام)، التي هي في الواقع إعادة جديدة شاملة لنظام إيراد مختلف عناصر الكتاب. وهذه المفكرة، على اقتضابها، تبين طبيعة التغيير الكامل الذي طرأ على تنسيق مواد الكتاب، ونحن نوردها هنا، تاركين للقارئ تقدير مدى الجهد التنظيمي البالغ الذي اقتضى المؤلف تحقيق التصميم الجديد للكتاب، آملين أن تكون هذه الصيغة بابا أوسع وسبيلا أسهل للوصول إلى ثمراته. وفي ما يلي مفكرة المؤلف:
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الطبعة الرابعة
تشتمل هذه الطبعة (الرابعة) من (الأعلام) على ما يأتي:
1 - الأعلام، الطبعة الثالثة، في بيروت سنة 1389 هـ (1969 م) أحد عشر
(أو اثني عشر) مجلدا منها تسعة مجلدات للتراجم، والعاشر (المستدرك) والجزآن الاخيران، مجلد واحد سمي المجلد الحادي عشر، للخطوط والصور.
2 - المستدرك الثاني: مجلد واحد طبع في بيروت، سنة 1390 هـ (1970 م).
3 - المستدرك الثالث: مخطوط، على نسق المستدرك الثاني المطبوع.
4 - الأعلام بما ليس في الأعلام: مخطوط يقع في أربعة أو خمسة مجلدات، كان في النية طبعه على حدة بحيث يصبح كتابا آخر، ثم ترجح عندي أن أضمه إلى الأعلام ومستدركاته: فتكون المجموعة كلها كتابا واحدا، أسأل الله أن يعين على طبعه.
المؤلف
بيروت في...
وفي ما يلي صورة عنها بخط المؤلف رحمه الله:

(1/8)


مقدمة الطبعة الثالثة
رب أنعمت، فزد !
يسرت الطبعة الاولى من (الأعلام) عام 1347 هـ / 1927 م.
وكان جهدي في ما رجعت إليه من المطبوعات والمخطوطات وركام المتعارضات، لتصنيفه، يحكي أحيانا جهد من حاول استخراج معلوم من مجهول، فأرشدت رب وأنرت السبيل.
وأنعمت بتيسير الطبعة الثانية (1377 هـ / 1957 م) بعد ثلاثين عاما أعنتني على صرف معظمها في البحث والتتبع والرحلات إلى مظان الاصول والتنقيب عن خطوط من لهم في (الأعلام) ذكر، من مصنفين وعظماء آخرين.
وها أنا أحمدك رب على أن أتحت لي نهزة أمتعتني فيها بجولة في أعلام الطبعة الثانية، تصحيحا وتنقية، لتخليص (الثالثة) من كثير مما علق بالثانية من هفوات وزلات..
وعونك رب أستزيد - وما بيني وبين الثمانين إلا بضع سنين - على إنجاز ما رسمت من خواتيم للاعلام، وما هيأت لسواه.
رب، أنعمت وشكرت، وأنت القائل: لئن شكرتم لازيدنكم ! وسنزيد المحسنين...
سبحانك ! ما أعظمك محسنا، وما أضعفني شاكرا.
بيروت 1389 هـ / 1969 م
خير الدين

(1/11)


من مزايا الطبعة الثالثة
1) - صحح في متنها كل ما كان موزعا في نهاية أجزاء الطبعة الثانية تحت عنوان (إصلاحات وإضافات عاجلة) أو (الخطأ والصواب) أو (تصحيحات لفهرس الخطوط والصور).
2) - أدخل فيها بعض ما في المستدرك الاول، الذي هو الجزء العاشر.
3) - أصلحت فيها هفوات تطبيعية يسيرة كانت قد وقعت في الثانية
ولم يسبق التنبيه إليها في جداول الخطأ والصواب ولا المستدرك الاول.
4) - أدخل في هذه الطبعة شئ من الاصلاح لم يشر إليه في المستدرك (الاول) ولئلا يضيع هذا على مقتني الطبعة الثانية، فقد نبه إليه في المستدرك الثاني (المهيأ للطبع) وفيه ما لا غنى عنه لمن اقتنى إحدى الطبعتين الثانية والثالثة على السواء.

تنبيه
للتثبت من إحدى الترجمات: يراجع المستدرك الذي هو الجزء العاشر، والمستدرك الثاني الذي سيكون الجزء الثاني عشر، بعد جزء الخطوط والصور الذي سيرقم بالحادي عشر.

(1/12)


مقدمة الطبعة الثانية
رب عونك وتيسيرك
هذا نتاج أربعين عاما - خلا فترات استجمام وفتور، وانصراف إلى بعض مشاغل الحياة - أمضيتها في وضع (الأعلام) وطبعه أولا، ثم متابعة العمل فيه، تهذيبا وإصلاحا وتوسعا، وإعداده للطبع ثانيا. وما أطمع من وراء ذلك في أكثر من أن يكون لي، في بنيان تاريخ العرب الضخم، رملة أو حصاة !
أخرجت دور الطباعة، في خلال ربع قرن انقضى بين طبعتي الكتاب الاولى والثانية، مجموعة كبيرة من المصنفات، بينها أمهات في السير والاحداث والتراجم، كان همي أن أتتبعها، مستدركا بعض ما فاتني أو عارضا ما عند أصحابها على ما عندي. وكثيرا ما طال وقوفي أمام تعارض النصوص، أتلمس الصواب وأبحث عن مؤيد لاحدها أطمئن إليه، وما أكثر التعارض في مخطوط كتبنا ومطبوعها بما تناولته روايات الرواة وأيدي النساخ وأغراض الكتاب المؤلفين أنفسهم.
وكان في جملة ما أبرزه الطبع، في هذه المدة، كتب أخذت عنها مخطوطة من قبل، فعدت إليها أتصفحها وأجعل لما اقتبست منها، أرقام صفحاتها وأجزائها، تسهيلا لرجوع القارئ إليها، بعد أن أصبحت في متناول يده.

(1/13)


وبدا لي بعد ظهور الطبعة الاولى من الكتاب، أن الباحث عن بعض الترجمات قد تجهده وحدة الاسماء في مثل (أحمد بن محمد) و (محمد ابن عبد الله) و (محمد بن محمد) لكثرة المسمين بها، بحيث يضطر، وهو يريد (الغزالي) مثلا، واسمه (محمد بن محمد) أن يجيل نظره في عشرات من الصفحات، كل ما فيها (محمد بن محمد) واهتديت إلى طريقة جديدة هي أن أضيف إلى اسم المبحوث عنه، تاريخ وفاته ورتبت الاسماء المتماثلة، على السنين، حتى إذا عرف القارئ أن اسم الغزالي (محمد بن محمد) ورأى بعد الاسم (505) وهو تاريخ وفاته، هان عليه أن يصل إليه في غير ما عناء أو طول بحث.
* * *

وكان حق الاستشراق (L ' orientalisme

) فيما قدمه بعض رجاله من خدمة للعربية، أن أترجم لجماعات منهم خلفوا آثارا فيها: تأليفا بها، ك: دي سياسي (أنطون سلفستر) وفلوجل (جستاف ليبريخت) أو نشرا لبعض مخطوطاتها ك: دي خويه (ميخيل يوهنا) وفستنفلد (هنري فردينند) ومرجليوث (دافيد صمويل) وتوسعت قليلا، فأدخلت في عداد هؤلاء طائفة ممن كتبوا في لغاتهم عن العرب، وقد درسوا العربية، وإن لم يظهر لهم أثر فيها، كآرنلد (توماس) وجورج سيل، وكايتاني.

وحرصت على أن أكتب بالعربية الاسماء الاجنبية، كما ينطق بها أهلها، على الاغلب.

وذللت بتعدد الاحالة إليها في مظان وجودها، عقبة اختلاف النطق بين أمة وأخرى في الاسم الواحد. فهناك مثلا (
Ignace)يلفظ بالفرنسية (إينياس) وبالالمانية (إغناتس) Ignaz وكان المستشرق المجري (غولد تسيهر) يكتب اسمه بالعربية (إجناس كولد صهر) وكتبه غيره (إغناطيوس) و (إيغناز) وهو بالايطالية (Ignazio)ويلفظه الايطاليون (إينياتسيو) وكان المستشرق الايطالي جويدي يكتب اسمه (إغناطيوس) وكتبه مرة (إغنازيو).

وقد يكون المسمى انكليزيا: (
Charles)فيلفظه الانكليز (تشارلس) ويجعله من يأخذه عن الفرنسية (شارل) وعن الاسبانيولية (كارلوس) وعن الايطالية (كارلو) وعن الالمانية (كارل).

أو يكون ألمانيا (
Wilhelm)فيلفظه بعض الالمان (فلهلم) وكثير منهم (فيللم) والهولنديون (فيلم) ويكتبه السويديون (Vilhelm)بفاء واحدة، وينطقون الهاء، ويحوله الفرنسيون إلى غيوم (Guillaome)فينقل عنهم

(1/14)


إلى العربية (غليوم) ورأيته في مخطوطة عربية كتبت في القرن السادس للهجرة (كليام) وكان ابن جبير يكتبه (غليام) ويقابله عند الانكليز ((William يكتبه النقلة إلى العربية وليم وويليام ووليام. وعند الانكليز ( (Paul يلفظونه (پول) ويلفظه الالمان والهولنديون (پاول) وهو بالاسبانية (پاولو) وعند العرب عن بعض اللغات القديمة: (بولس). ومما اختلف فيه النطق، مع وحدة الرسم Juan)) يقرأها الفرنسي (جوان) والاسباني (خوان) و Macdonald)) يلفظها الانكليز (ماكدونلد) والاميركيون (ماكدانلد) و (August) يلفظها الانكليز (أوغست) والالمان والدنمارك (آوغست).

ويشترك الالمان وغيرهم في اسم (
Georg) إلا أن الانكليز والفرنسيين يزيدونه(Georgee) ويلفظونه (جورج) ومثلهم الاسبان، ويلفظونه (خورخي) بإمالة الخاء الثانية، والالمان ينطقونه (جي أورج) وهو عند الفنلنديين (جوري). ويشترك الجميع في كتابة اسم يعقوب Jacob)) وينطقه الانكليز والفرنسيون (جاكوب) أما الالمان ومن جرى مجراهم فينطقونه (ياكب).

وفي المستشرقين من عرب اسمه ولم يتقيد بما ينطق به في لغته، كالمستشرق (
Freitz) (Krenkow) تسمى بسالم الكرنكوي، و ((Joseph Hammer Purgstall تسمى (يوسف حامر) ومن كان على هذا النمط جعلته في أشهر اسميه أو لقبيه، وأحلت إليه حيث يقع اسمه الآخر أو لقبه. إلى آخر ما هنالك، وهو غير قليل.

* * *

وضقت ذرعا بما يقابل حرف ((
G غير المتصل به أحد الحروف الثلاثة: e، i، y أهو الجيم (جويدي) أم الغين (غوردون) أم الكاف (إنكليز) أم القاف (شنقيط) أم الكاف عليها ثلاث نقط، كما كتبها ابن خلدون ام الكاف عليها خط (گ) وهذا في رأيي أصوب ما يكتب، إلا أن الاكثرين لم يقبلوا عليه. وفي القدماء من اقتصر على الغين، فكان بمصر (غبريال) Gabriel من أبناء المئة الثامنة للهجرة، ترجم له ابن الوردي (2: 306) و (الاغريقيون) Gress في رحلة ابن جبير (338 طبعة بريل) وما وسعني إلا أن آخذ بالاكثر تداولا في كل اسم اشتمل على هذا الحرف.

وربما أتيت به مختلف الرسم في الترجمة الواحدة، للدلالة على تساوي الرسمين عندي.
وإن جاء في ابتداء أحد الاسماء جيما أشرت إليه في الغين، وبالعكس.
وقد عالجه مجمع اللغة العربية بمصر ووضع له قواعد ليس هنا مجال الحديث عنها.

(1/15)


وعانيت في تراجم المعاصرين نصبا، بدت لي فيه ظاهرة خلقية غير مرضية، في كثير ممن كتبت إليهم أو كلمتهم، لاستكمال نقص في ترجمة أب لهذا أو أخ أو قريب لذاك، ولم يفعلوا.
أما خطوط المترجم لهم، فكانت بداية أمرها معي، كذلك الذي يكون، أول ما يكون، مجانة، فإذا تمكن صار شغلا شاغلا !
عرض لي وأنا أتلقط صور الاقربين عهدا، من هنا وهناك، أن لبعض من تقدم بهم الزمن، ما قد يحل محل الصورة، من توقيع أو إجازة أو تملك. وبدأت أنظر فيما بين يدي من أسانيد وأثبات ورقاع. ثم اندفعت أنقب عن خطوط المصنفين في أوائل كتبهم وأواخرها، وبين سطور ما نسخ على عهدهم منها. ونشط البررة من إخواني فأمدوني بالتحف النفائس منها. وتهيأت لي رحلات، اقتنصت فيها خطوطا لم أكن أحلم ببقائها. وتفتحت أمامي أبواب المتاحف والمكتبات ومخلفات الخزائن السلطانية والبيوت العريقة في القدم، فإذا بي، والافق أمامي لا نهاية له، كخائض البحر أيام الجزر، داهمه المد !.
والخطوط، إلى جانب قيمتها الاثرية، فلذ من أرواح أصحابها أبدية الحياة، يكمن فيها من معاني النفوس، ما لا تعرب عنه صور الاجسام. والعهد بالحرص عليها، قديم، قال ابن النديم (1: 40 - 41) وهو من أبناء القرن الخامس للهجرة، الحادي عشر للميلاد، ما مؤداه: كان بمدينة (الحديثة) رجل يقال له (محمد بن الحسين) أخرج لي قمطرا كبيرا، خصه به رجل من أهل الكوفة، فيه أنواع مختلفة من الورق، تشتمل على تعليقات عن العرب وقصائد وحكايات وأخبار وأنساب، وعلى كل جزء أو ورقة أو مدرج، توقيع بخطوط العلماء، واحدا إثر واحد، يذكر فيه خط من هو، وتحت كل توقيع توقيع خمسة أو ستة من العلماء بشهادة بعضهم على خطوط بعض،
ورأيت أربع أوراق كتب عليها أنها بخط (يحيى بن يعمر) وتحت هذا الخط، بخط عتيق: (هذا خط علان النحوي) وتحته: (هذا خط النضر بن شميل) قال ابن النديم: ومات الرجل ففقدنا القمطر.
وكان فيما أخذت عنه للطبعة الاولى، فهارس مكتبات فاتني العزو إليها وغابت عني أسماؤها، فتداركت في هذه الطبعة ما استطعت تداركه. واكتفيت للتعريف بأماكن ما زاد فيها من المخطوطات، بالاحالة إلى مصادرها. وقلت فيما تهيأ لي الاطلاع عليه منها أو اقتناؤه: هو في خزانة فلان، أو هو عندي، لئلا يذهب سعي الباحث عنه سدى.

(1/16)


وكثيرا ما ينسب الرجل إلى أحد جدوده، فتتكرر في المصادر ترجمته، كمحمد بن غازي - مثلا - وهو محمد بن أحمد، ومثله محمد بن جابر (محمد بن أحمد) اتقيت التكرار في أمثالهما جهدي، وأحلت إلى الاول في (ابن غازي) وإلى الثاني في (ابن جابر) وهلم جرا.
* * *
وكنت على نية أن أجعل مكان الشكر آخر الكتاب، ثم رأيت أن أتعجل فأنوه بمؤازرة أعلام من فضلاء المعاصرين، كان أسبقهم زمنا الاستاذ محمد كرد علي رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق: رجعت إليه أيام اشتغالي بجمع مادة الكتاب، ناشئا، فأخذ بيدي يرشدني إلى صحاح المصادر، وفتح لي خزانة كبته آخذ عنها ومنها ما أنا في حاجة إليه. كما فعل من بعد، بمصر، الصديقان الجليلان رحمهما الله، وإياه، أحمد تيمور (باشا) وأحمد زكي (باشا) وكان أولهما أسرع من بادر، بعيد صدور الطبعة الاولى، إلى كتابة ما عن له إصلاحه في الثانية. وتلقيت من المستشرق المحقق (كرنكو) المتقدم ذكره، ثلاث صفحات في نقد تلك الطبعة استفدت من أكثرها.
وأهدى إلي الصديق الوفي السيد أحمد عبيد (أحد أصحاب المكتبة العربية في دمشق) وهو من أعلم الناس اليوم بمخطوط الكتب ومطبوعها، نسخته الخاصة من الطبعة الاولى، وكانت بين يديه نحو عشرين عاما، يعلق عليها بما يقع له من مخطوط ومطبوع وغريب وطريف. وأضاف إلى هذا أن أتاح لي مطالعة مجموعة مما ظفر به من قديم المخطوطات ونادرها، وحمل عني عبء استخراج (الخطوط) المكنوزة في خزائن دمشق ومكتباتها، وتولى قراءة هذه الطبعة، في فترة اشتغالي بإعداد المستدرك، فنبه إلى ما وقف عليه من خطأ الطبع، وأضاف تعليقات مفيدة أثبتها في المستدرك منسوبة إليه. وتفضل السيد الوجيه أحمد خيري، فأرسل إلي من (روضته) في إقليم البحيرة، بمصر، تعليقات كان أثبتها على نسخته أيضا، من الطبعة الاولى، جديرة بالنظر.
وكان لي من مكتبة عالم الحجاز المعاصر، بجدة، الشيخ محمد حسين نصيف، ومن علمه بالمتأخرين من رجال الحرمين، معين لا ينضب. وأحسن الصديق الاستاذ أمين مرسي قنديل، صاحب كت أبي التربية وعلم النفس، ومدير دار الكتب المصرية بالامس القريب، فتناول ما أعددته للطبعة الثانية - هذه - من تراجم المستشرقين، فأعاد عرضه على ثقات المصادر، مبالغة في التثبت والاستقصاء، وكشف لي مدة توليه دار

(1/17)


الكتب عن جملة من كنوزها. ونشر الباحث (محمد غسان) في المجلد الثاني عشر من مجلة (الرسالة) نقدا للطبعة الاولى أجاد فيه وأنصف. وتفضل الصديق المؤرخ حسن حسني (باشا) عبد الوهاب الصمادحي التونسي، فأتحفني بنوادر من الخطوط، استخرجها من مكنونات (مكتبته) القيمة. كما تفضل المجمع العلمي العراقي بتصوير عدة خطوط، سألته اقتباسها من خزانة الاوقاف ببغداد. أما المكتبات العامة التي وفقت إلى زيارتها في بعض بلدان المشرق والمغرب، وأوربا وأميركا، فقد طوق القائمون عليها عنقي، بمنة تيسيرهم لي سبيل الاطلاع على قديمها وحديثها، والتصوير عنها. ومثلهم أصحاب المكتبات الخاصة من العلماء أو الاعيان، حفظة كنوز الاجداد والساهرون على صون التراث الخالد.
وجزى الله خيرا أمين مخطوطات دار الكتب المصرية السيد (فؤاد سيد) العارف حق المعرفة بخبايا الدار وفرائدها، وأمين معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية السيد (رشاد عبد المطلب) الخبير كل الخبرة بما في المعهد من (أفلام) لمفردات من خزائن الهند والقسطنطينية والحجاز والشام وغيرها، فلقد كان كلاهما نعم العون على ما صور لي من خطوط الدار والمعهد.
* * *
أما ما استقبل به الكتاب الكتاب، عند ظهوره الاول، من تعريف به وتقريظ، وما فسح له العلماء من مكان بين المراجع القريبة المأخذ، السهلة التناول، وما نوه به الكثيرون من أن الحاجة إلى معجم في سير الافراد، لا تقل عن مثلها إلى معاجم مفردات اللغة، فذلك ما أهاب بي إلى الدؤوب وشجعني على السير وخفف عني ألم الجهد.
* * *
وبعد، فقد كانت الطبعة الاولى تجربة، رضي عنها من نظر إليها بعين الرضا، ونقد بعض هناتها من تطوع للمشاركة في مجهود إصلاحها، عكفت عليها الاعوام الطوال، أشذب وأهذب، وأمحو وأثبت، مضيفا إليها من تراجم المتقدمين والمتأخرين ما جعلها في أضعاف ما كانت عليه.وللزيادة
مجال، كان وما يزال متسعا للمستزيد، وحسبك من القلادة ما أحاط بالجيد !
خير الدين الزركلي

(1/18)


مقدمة الطبعة الأولى (1)
الحمد لله على نعمه، والصلاة والسلام على خيرة أممه في الخزانة العربية فراغ، وفي أنفس قرائها حاجة، وللعصر اقتضاء. يعوز الخزانة العربية كتاب يضم شتات ما فيها من كتب التراجم، مخطوطها ومطبوعها، قديمها وحديثها.
ويتطلب قراؤها كتابا يعرفهم بمن اجتازوا مرحلة الحياة وخلفوا أثرا يذكر لهم أو خبرا يروى عنهم، من أصول الأمة العربية وفروعها.
ويقتضي العصر الذي نعيش فيه أن يكون لنا كتب يجتزئ بها المعجل منا عن مطولات السير وضخام أسفارها.
وقد حاولت بهذا الكتاب أن أملا جانبا صغيرا من ذلك الفراغ، وأمضي بعض تلك الحاجة، وأقوم بشي مما يقتضيه العصر، وعساي أن أوفق.

إجمال
كان من أماني النفس وضع كتاب يتناول بالذكر كل من عرض له خبر، أو دون له اسم في تاريخ العرب والمستعربين، من جاهليين وإسلاميين، متقدمين ومتأخرين، غير أني رأيت في ذلك عبئا لا ينهض به الفرد، وميدانا يقصر عن اقتحامه الجهد، فاكتفيت بأشهر الرجال والنساء ذكرا، وأثبتهم في صحيفة الاجيال عملا. وتعمدت الايجاز ما استطعت. ولم أتعرض للاحياء من المعاصرين مخافة الوقوع فيما لا أحمد، والانسان قد يتغير. وأثبت تراجم طائفة من المتأخرين قد أكون أهملت كثيرا من طبقتهم في المتقدمين، ثقة بأن كتب المؤرخين مفعمة بأخبار هؤلاء، وحرصا على استبقاء ما لم يدون من سير أولئك.
__________
(1) حذف منها ما تقدم شئ بمعناه.

(1/19)


الاختيار
وجعلت ميزان الاختيار أن يكون لصاحب الترجمة علم تشهد به تصانيفه، أو خلافة أو ملك أو إمارة، أو منصب رفيع - كوزارة أو قضاء - كان له فيه أثر بارز، أو رياسة مذهب، أو فن تميز به، أو أثر في العمران يذكر له، أو شعر، أو مكانة يتردد بها اسمه، أو رواية كثيرة، أو أن يكون أصل نسب، أو مضرب مثل. وضابط ذلك كله: أن يكون ممن يتردد ذكرهم ويسأل عنهم.
أما من أغدق عليه بعض مؤرخينا نعوت التمجيد وصفات الثناء إغداقا، كما صنع أصحاب (الريحانة) و (اليتيمة) و (السلافة) و (سلك الدرر) وعشرات أشباههم، من إطرائهم قائل بيتين واهيين من المنظوم بما لا يطرى به صاحب ديوان من الشعر، ورصهم صفات الامامة والعلم والهداية والتشريع لراوي حديث أو حديثين، أو لمتفقه لم تسفر حياته عن أكثر من حلقة وعظ تغص المعابد بأمثالها كل يوم - فقد تعمدت إهمال ذكرهم اجتنابا للاطالة على غير ما جدوى ورغبة في الوقوف عند الحد الذي رسمته لنفسي في وضع هذا الكتاب.

ترتيب الكتاب
ورتبته على الحروف، مبتدئا بحرف الاسم الاول، ثم بضم ما يليه إليه. فيكون (آدم) قبل (آمنة) لتقدم الدال الميم، و (آمنة) قبل (إبراهيم) لالفين في بدء الاول، و (محمد) قبل (محمود) لسبق الدال الواو، و (إبراهيم بن أحمد) قبل (إبراهيم بن أدهم) لتقدم الحاء الدال في اسمي الابوين، وهكذا.
أما ما كان مبدوءا بلفظ (أب) أو (أم) أو (ابن) أو (بنت) ك أبي بكر، وأم سملة، وابن أبيه، وابن أبي دؤاد، فعددت الاب والام ونظائرهما لغوا، وجعلت (أبا بكر) في حرف الباء مع الكاف وما يثلثهما، و (أم سلمة) في حرف السين مع اللام، و (ابن أبيه) في حرف الالف مع الباء فالياء،.
و (ابن أبي دؤاد) في الدال مع الواو. واتخذت رسم الحروف أساسا، فجعلت (صدى) في حرف الصاد مع الدال والياء، و (مؤمنا) في حرف الميم مع الواو.

(1/20)


الهجري والميلادي
ولقيت عناء في التوفيق بين التأريخين الهجري والميلادي، لاغفال أكثر المؤرخين ذكر الشهر الذي ولد فيه صاحب الترجمة أو توفي. فكنت أقف أمام المولود أو المتوفى سنة 435 هـ (مثلا) فأرى سنة 1043 الميلادية تنتهي في جمادى الاولى، وهو الشهر الخامس من السنة، فلا أدري أكانت الولادة أو الوفاة في أول السنة فتطابقها سنة 1043 م، أم في آخرها فتوافقها سنة 1044 ؟ ولم يكن أمامي بعد إطالة البحث عن الشهر، غير الترجيح مع فقد المرجح.
ولم أغن عن الاشارة إلى ذلك هنا مخافة أن أتهم بارتجال التاريخ في عصر كثر فيه مرتجلوه.

وفيات الجاهليين
وجاء دور الجاهليين، فراعني من بعض المعاصرين إقدامهم على تأريخ وفياتهم جازمين مطلقين، غير مترددين ولا مقيدين، في حين أن جاهلية العرب وما انطوت عليه من حضارة وبداوة، ما برحت من أسرار التاريخ الغامضة، لم يكشف حجابها تنقيب، ولم يأتنا بنبأها عليم، وما استنتاج المعتمد على الانسياب وأخبار الاعراب إلا ضرب من الحدس والتخمين. والتاريخ لا مجال للظنون فيه أو يفسد ويختلط حابله بنابله. ذلك ما اضطرني إلى التنبيه حينا بلفظ (نحو) وإلى إغفال التاريخ أحيانا.

ذكر المصادر
وكان من بواعث أسفي أني عام باشرت جمع الكتاب وتلخيص مادته (سنة 1330 هـ / 1912 م) لم أعن بتقييد المصادر، ذهابا إلى أن الكتاب سيكون (معجما مدرسيا) كأحد معاجم اللغة، ولم تبد لي ضرورة إثبات المصدر، إلا بعد تفرق كتبي واجتماع جمهرة كبيرة من التراجم لدي، فأعدت الكرة على ما تيسر الرجوع إليه، فاستدركت شيئا مما فات، فأسندته إلى بعض أصوله، وبقي غير القليل غفلا من الاسناد.

الدعوة إلى نقده
في تاريخ العرب، ولا سيما كتب التراجم، تحريف وتعارض ليس من السهل تمييز صحيحه من عليله. يعرف هذا من طالع بعض ما كتب فيه أو مني بتحقيق بحث من أبحاثه.

(1/21)
تـابع



;jhf hghughl gg.v;gd hg]lard












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2010, 03:16 AM   رقم المشاركة: 2
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

فاختلاف المؤرخين، وتضارب رواياتهم، وتعدد نزعاتهم واختلاف النسخ من الكتاب الواحد، وكثرة الاغلاط في المطبوع والمخطوط، وتداخل أخبار القوم بعضها ببعض، وفقدان العدد الاوفر من مصنفات الاقدمين، ومنع بعض الفرق كتبها أن يطلع عليها غير أبنائها - ذلك، وما هو باليسير، كاف لان يجعل تأليف كتاب في (الأعلام) عملا شاقا تكتنفه المصاعب وتعترضه المزالق.
أما وقد مضيت في ما شرعت فيه، فما علي لتكون الخدمة خالصة للعلم، إلا أن ألتمس ممن حذقوا التاريخ، ومازوا لبابه من قشوره، وكان لهم من الغيرة عليه ما يحفزهم إلى الاخذ بيده، أن يتناولوا الكتاب، منعمين، مفضلين، بنقد خطأه وعدل عوجه، وبيان ما يبدو لهم من مواطن ضعفه.
وقديما قال إبراهيم الصولي: المتصفح للكتاب أبصر بمواقع الخلل فيه من منشئه.

رموز الكتاب
(=) انظر، راجع
(رض) رضي الله عنه
(ق هـ ) قبل الهجرة
(الخ) إلى آخره
(ص) صلى الله عليه وسلم
(ك) المستدرك
((ت) ترجمة
(ط) مطبوع
(م) ميلادية
(خ) مخطوط
(ق م) قبل الميلاد
( هـ ) هجرية
أردت بالمخطوط ما لا يزال محفوظا في بعض الخزائن العامة أو الخاصة من كتب السلف والخلف. أما ما لم ألحقه بأحد هذين الحرفين (ط، خ) فيعد مفقودا أو مجهول المصير إلى أن يظهر.

(1/22)


الأعلام

(1/23)


حرف الألف

الآبري = محمد بن الحسين 363
ال أبي = منصور بن الحسين 421
أبي الخسف = خويلد بن أسد
أبي اللحم = عبد الله بن عبد الملك 8
الآثاري = شعبان بن محمد 828
ابن آجروم = محمد بن محمد 723
الآجري = محمد بن الحسين 360
آخر ملوك الأندلس = محمد بن علي 940
آخوند = عناية الله بن عبد الله 1176

آ

الآدر الكريمة
(000 - 762 هـ = 000 - 1361 م)
الآدر الكريمة جهة صلاح: والدة السلطان (المجاهد) صاحب اليمن. كانت عاقلة حازمة ذات رياسة وسياسة وكرم نفس وعلو همة. غاب ولدها (المجاهد) معتقلا في مصر أربعة عشر شهرا وأوشكت أن تثور الفتنة باليمن في بدء غيابه، فتسلمت مقاليد الحكم وضبطت البلاد إلى أن عاد.
من مآثرها المدرسة الصلاحية في زبيد، ومدرسة في قرية المسلب من وادي زبيد، ومسجد في قرية التربية، ومدرسة في قرية السلامة، ومسجد في تعز. ووقفت لكل ذلك أوقافا كافية.
توفيت في حصن تعز (1).

آدراق = عبد الوهاب بن أحمد 1159
ابن آدم = يحيى بن آدم 203
الآرشقولي = يحيى بن إبراهيم 323
آرنلد = توماس ووكر 1349
__________
(1) العقود اللؤلؤية 2: 85 و 87 و 89 و 90 و 101 و 118.

(1/25)


آزاد = غلام علي 1194
آزاد (أبو الكلام) = أحمد بن خير الدين 1377
الاشتياني = حسن بن جعفر 1319
آصاف = يوسف بن همام
آغا بزرك = محسن بن علي 1389

الدربندي
(000 - 1285 هـ = 000 - 1868 م)
آقا بن عابد بن رمضان بن زاهد الشيرواني الحائري الدربندي: فقيه إمامي.
ولد ونشأ في دربند (بإيران) وأقام مدة في كربلاء ثم استقر في طهران إلى أن مات.
من كتبه (خزائن الاحكام - ط) مجلدان، في الاصول وفقه الامامية، و (دراية الحديث والرجال - خ) و (قواميس الصناعة) في الاخبار والتراجم، و (جوهر الصناعة - ط) في الاسطرلاب، و (إكسير العبادات - ط) (1).

آقا نجفي = محمد تقي 1332
الآقشهري = محمد بن أحمد 731
آقصبي = محمد الحسن 1250
آقصبي = محمد بن عبد المجيد 1364
آكل المرار = حجر بن عمرو
__________
(1) الذريعة 1: 59 ثم 2: 279 وأعيان الشيعة 5: 11 وفيه أن (آقا) بالمد فارسية معناها السيد، يكتبونها بالقاف وينطقونها بالغين (آغا) وربما قالوا (آقا) بغير مد.ومعجم المطبوعات 1789 وفي معجم البلدان 2: 9 و 13 (دربند شروان: من بناء أنو شروان، وتسمى باب الابواب).

(1/25)


ابن آكل المرار = معد يكرب بن الحارث
الآلاتي = حسن بن علي 1355 ؟
الفرت = فللم آلفرت 1327
الآلوسي (1) = محمود بن عبد الله 1270
الآلوسي (1) = عبد الله بن محمود 1291
الآلوسي (1) = عبد الباقي بن محمود 1298
الآلوسي (1) = نعمان بن محمود 1317
الآلوسي (1) = عبد الحميد بن عبد الله 1324
الآلوسي (1) = علي بن نعمان 1340
الآلوسي (1) = محمود شكري 1342
الآلوسي (1) = محمد درويش 1357
آمدروز = هنري فردريك 1335
الآمدي = الحسن بن بشر 370
الآمدي = الحسين بن سعد 440
الآمدي = علي بن محمد 467
الآمدي = عبد الواحد بن محمد 550 ؟
الآمدي = علي بن محمد 631
الآمدي = علي بن أحمد 714
الآمدي (الأموي) = محمد بن عبد السلام 797 ؟
الآمدي = رجب بن أحمد 1087 ؟
__________
(1) نسبة إلى بلدة على الفرات قرب عانة، سماها ياقوت في معجم البلدان 1: 60 (آلوسة) و 1: 326 (ألوس) وسماها محب الدين النجار في تاريخ بغداد، كما نقل ابن خلكان في الوفيات 2: 145 (آلس) بالمد وضم اللام، وجاءت في اللباب لابن الأثير 1: 66 (ألوس) بضم الهمزة، وفي شذرات الذهب 4: 185 (ألوس) بفتح الهمزة، وفي مجلة لغة العرب 3: 69 (آلوس) وفي مجلة المجمع العلمي العربي 1: 76 رسالة أولها: (أما بعد فيقول الفقير إلى الله تعالى محمود شكري الآلوسي) كتبها بالمد، واستفتينا أحد فضلاء الآلوسيين ببغداد فأجاب: المعروف عندنا المد.

(1/25)


الآمر = المنصور بن أحمد 524
الآمرية = علم، جهة مكنون، نحو 535
الآملي = محمد بن محمود 753
الآملي (القاشي) = حيدر بن علي 782

آمنة بنت الشريد
(000 - 50 هـ = 000 - 670 م)
آمنة بنت الشريد، زوجة عمرو بن الحمق الخزاعي: فصيحة من أهل الكوفة.
اشتهرت بخبر لها مع معاوية، وكان قد حبسها في سجن دمشق سنتين، لفرار زوجها (انظر ترجمته) ثم قتل زوجها وجئ ؟ برأسه إليها فألقوه في حجرها، فدعت على معاوية، فطلبها، وسألها، فلم تنكر ما قالت، فأمرها بالخروج فخرجت، وقال: يحمل إليها ما يقطع به لسانها عني ويخف بها إلى بلدها. فلما أعطيت ما أمر لها به قالت: يا عجبي لمعاوية يقتل زوجي ويبعث إلي بالجوائز ! ورحلت تريد الكوفة فماتت بالطاعون بحمص (1).

آمنة بنت عنان
(000 - 656 هـ = 000 - 1258 م)
آمنة بنت عنان بن حسن بن عنان العذري، أم محمد: فاضلة بغدادية،
حدثت في بغداد والموصل، واستقرت وتوفيت بمكة (2).

آمنة بنت وهب
(000 - 45 ق هـ = 000 - 575 م)
آمنة بنت وهب بن عبد مناف، من قريش: أم النبي صلى الله عليه وسلم كانت أفضل امرأة في قريش نسبا ومكانة. امتازت بالذكاء وحسن البيان. رباها عمها وهيب بن عبد مناف. وتزوجها عبد الله بن عبد المطلب فحملت منه بمحمد صلى الله عليه وسلم ورحل عبد الله بتجارة إلى غزة فلما كان في المدينة عائدا مرض فمات بها. وولدت آمنة بعد وفاته. فكانت تخرج كل عام من مكة إلى المدينة
__________
(1) الديارات 114 وأعلام النساء 1: 4.
(2) علماء بغداد 241.

(1/26)


فتزور قبره وأخوال أبيه (بني عدي بن النجار) وتعود. فمرضت في إحدى رحلاتها هذه فتوفيت بموضع يقال له (الابواء) بين مكة والمدينة، ولابنها من العمر ست سنين وقيل أربع (1).

الآنسي = الانسي
آهو (الصيرفي) = أسعد بن يوسف 1088

ميرن
(1237 - 1316 هـ = 1822 - 1898 م)

آوغست فرديناند ميرن
August Ferdinand - Mehren مستشرق دانمركي، أخذ العربية عن فلايشر. وعلم اللغات الشرقية في كوبنهاجن نحو خمسين سنة. له (المنقولات من تلخيص المفتاح وشرحه المختصر، تليها منقولات من عقود الجمان - ط) في علوم البلاغة، أضاف إليه ملحقا بالالمانية عن البلاغة عند العرب. وعني بنشر كتب، منها (نخبة الدهر في عجائب البر والبحر) لشيخ الربوة، و (تبيين كذب المفتري) لابن عساكر (2).


الآيديني (حاجي باشا) = خضر بن علي 820
الآيديني = رسول بن صالح 978

فيشر
(1282 - 1368 هـ = 1865 - 1949 م)


آوغست فيشر
August Fischer مستشرق ألماني. من أهل ليبسيك كان أستاذا في جامعة (هالة) ومن أعضاء مجمع فؤاد الاول للغة العربية. أشهر آثاره (معجم فيشر - خ) قضى أربعين سنة في جمعه وترتيبه وإعداده للطبع. وله (زمام الغناء



__________
(1) طبقات ابن سعد 1: 31 و 58 و 60 و 73 وسيرة ابن هشام 1: 53 و 57 وتاريخ الإسلام 1: 21 و 35 وتهذيب الاسماء واللغات 1: 22 و 24 والدر المنثور 16 وسفينة البحار 1: 44 وعيون الأثر 1: 24.
(2) آداب شيخو 2: 151 وسركيس 1813 ودار الكتب 6: 94 ويسمونه بالعربية (مهرن) والصواب (ميرن) كما يلفظه الدانمركيون.

(1/26)


( المطرب في النظم السائر في أقاصي المغرب - ط) بالعربية مع ترجمته إلى الالمانية.
ونشر كتابا لمحمد بن إسحاق في تراجم من روى عنهم (1).

مولر
(1264 - 1310 هـ = 1848 - 1892 م)


آوغست مولر
August Muller مستشرق ألماني. كان يسمي نفسه امرأ القيس ابن الطحان نشر (عيون الانباء في طبقات الاطباء) لابن أبي أصيبعة، و (معلقة امرئ القيس) مع شروح ألمانية، وفهرست ابن النديم بمساعدة فلوجل وروديجر (2).




أب
أب الابار = أحمد بن علي 290
ابن الأبار = أحمد بن محمد 433
ابن الأبار = محمد بن عبد الله 658
ابن إباض = عبد الله بن إباض 86
الاباضي = يعقوب بن حبيب155
أباظة = إسماعيل اباظة 1345
أباظة = عزيز بن محمد 1393
ابن أبان (الخنفرى) = محمد بن ابان 195
ابن أبان = عبد العزيز بن أبان 207
ابن أبان = محمد بن أبان 244
ابن أبان = الوليد بن أبان 310
ابن أبان = أحمد بن أبان 382

الجريري
(000 - 141 هـ = 000 - 758 م)
أبان بن تغلب بن رباح البكري الجريري بالولاء، أبو سعيد: قارئ لغوي، من غلاة الشيعة.
من أهل الكوفة. كان جده رباح مولى لجرير بن عباد البكري (من بكر بن وائل) فنسب إليه.
من كتبه (غريب القرآن) ولعله أول
__________
(1) مجلة المجمع العلمي العربي 24: 500 ولغة العرب 2: 25 ومجلة اللغة العربية: دور الانعقاد الثاني 176 و 177.
(2) معجم المطبوعات 1795 ودار الكتب 5: 286.

(1/26)


من صنف في هذا الموضوع، و (القراأت) و (صفين) و (الفضائل) و (معاني القرآن) (1).

أبان بن سعيد
(000 - 13 هـ = 000 - 634 م)
أبان بن سعيد بن العاص الأموي، أبو الوليد: صح أبي من ذوي الشرف.كان في عصر النبوة شديد الخصومة للاسلام والمسلمين، ثم أسلم سنة 7 هـ وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 9 عاملا على البحرين فخرج بلواء معقود أبيض وراية سوداء. وأقام في البحرين إلى أن توفي رسول الله، فسافر أبان إلى المدينة ولقيه أبو بكر فلامه على قدومه، فقال: آليت لا أكون عاملا لاحد بعد رسول الله. وأقام إلى أن كانت وقعة أجنادين في خلافة أبي بكر، فحضرها أبان، فاستشهد بها، على الارجح. وقيل: مات في خلافة عثمان (2).

اللاحقي
(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)
أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي: شاعر مكثر، من أهل البصرة.
نسب إلى جده، وكان أبو جده (عفير) من الموالي. انتقل أبان إلى بغداد، واتصل بالبرامكة، فأكثر من مدحهم، وخص بالفضل بن يحيى. ونظم لهم (كليلة ودمنة) شعرا، وكتبا أخرى كسيرة (أردشير) وسيرة (أنو شروان) وكتاب (مزدك) واتصل عن طريقهم بالرشيد، فكان من شعرائه.
له أخبار. وهجاه أبو نواس وغيره (3).
__________
(1) اللباب 1: 224 وضوء المشكاة - خ - والنجاشي 7 وفهرست الطوسي 17 وأعيان الشيعة 5: 47 - 61 ومنهج المقال 15 وفهرست ابن النديم.
(2) الاصابة 1: 10 وتاريخ الإسلام 1: 378 وحسن الصحابة 220 وتهذيب ابن عساكر 2: 124 وهو فيه (أبان بن سعيد بن أحيحة بن العاص).
(3) خزانة الأدب للبغدادي 3: 458 والنجوم الزاهرة 2: 167 وضوء المشكاة - خ - ودائرة المعارف الاسلامية 1: 16 وفهرست ابن النديم.

(1/27)


أبان بن عثمان
(000 - 105 هـ = 000 - 723 م)
أبان بن عثمان بن عفان الأموي القرشي: أول من كتب في السيرة النبوية. وهو ابن الخليفة عثمان. مولده ووفاته في المدينة. شارك في وقعة الجمل مع عائشة. وتقدم عند خلفاء بني أمية فولي إمارة المدينة سنة 76 إلى 83 وكان من رواة الحديث الثقات، ومن فقهاء المدينة أهل الفتوى. ودون ما سمع من أخبار السيرة النبوية والمغازي، وسلمها إلى سليمان بن عبد الملك في حجه سنة 82 فأتلفها سليمان. وكانت فيه دعابة أورد صاحب الأغاني حكايات منها. وأصيب بالفالج مع شئ من الصمم، فكان يؤتى به إلى المسجد، محمولا في محفة (1).

أبان الاحمر
(000 - نحو 200 هـ = 000 - نحو 815 م)
أبان بن عثمان بن يحيى بن زكريا اللؤلؤي البجلي بالولاء، أبو عبد الله، المعروف بالاحمر: عالم بالاخبار والأنساب. إمامي. أصله من الكوفة وكان يسكنها تارة ويسكن البصرة تارة أخرى، وممن أخذ عنه أبو عبيدة معمر بن المثنى وأبو عبد الله محمد بن سلام. له كتب منها (المغازي) في أخبار المبتدأ والمبعث وغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم والسقيفة والردة (2).

أبان بن الوليد
(000 نحو 125 هـ = 000 - نحو 742 م)
أبان بن الوليد بن مالك الزيدي، من بني زيد بن الغوث، البجلي: وال، مدحه الكميت.
كان من أشراف بجيلة في العراق، أيام ولاية خالد بن عبد الله القسري. وكان حيا حين وصول يوسف بن عمر الثقفي واليا
__________
(1) العبر 1: 129 واقرأ (أول مدون للسيرة النبوية) في مجلة العرب 6: 140 - 150 وانظر الأغاني 2: 4 وطبقات ابن سعد: التابعين.
(2) منهج المقال 17 وسفينة البحار 1: 8 وبغية الوعاة 177.

(1/27)


على العراق (سنة 120 هـ وله خبر معه في وساطة بينه وبين نائب خالد القسري في الكوفة.
ولقي إياس بن معاوية وكانت بينهما محاورة ذكرها الجاحظ (1).

الابح = الحسن بن إبراهيم 230
الا بذي = أحمد بن محمد 860
الابراشي = محمد بن إبراهيم 1250؟

جوينبول
(000 - نحو 1300 هـ = 000 - نحو 1882 م)


أبراهام فيلم جوينبو.
A.W.T Juynboll مستشرق هولندي.هو ابن تيودور الآتي ذكره. اقتفى أثر أبيه في الاستشراق. ونشر بالعربية (كتاب التنبيه) في فقه الشافعية ل أبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي مع ترجمة لاتينية له، و (كتاب البلدان) لابن واضح اليعقوبي (2).




ابن إبراهيم (القاضي) = أحمد بن محمد 1334
ابن إبراهيم (الشاعر) = محمد بن إبراهيم 1375
ابن إبراهيم (المؤرخ) = عباس بن محمد 1378
ابن إبراهيم (الحنبلي) = محمد بن إبراهيم 1389
ابن إبراهيم (الدكتور) = أحمد بن محمد 1394

ابن الغزي
(612 ؟ - 674 هـ = 1215 - 1275 م)
إبراهيم بن إبراهيم بن عبد الرحيم بن علي ابن الغزي الأموي: كاتب من الولاة.
ترسل عن الملك الناصر داود (صاحب الكرك) ثم عن الناصر يوسف (صاحب دمشق) وتولى الرحبة وبلادها في أيام الظاهر بيبرس، ثم بعلبك. وأرسل إلى
__________
(1) اللباب 1: 518 وفيه أنه (ولي العراق) ولم أجد ما يؤيد هذا، فربما كانت له ولاية في بعض أطرافه. والكامل لابن الأثير 5: 82 والبيان والتبيين تحقيق هارون 4: 91.
(2) آداب شيخو 1: 117 والمستشرقون 143.

(1/27)


عكا في مهمة. وكانت له في الدولة حرمة وافرة وسيرة حسنة. وله معرفة كاملة بالادب، وشعر غزلي رقيق. توفي قرب حلب، وقد قارب الستين. ودفن في بعلبك (1).

اللقاني
(000 - 1041 هـ = 000 - 1631 م)
إبراهيم بن إبراهيم بن حسن اللقاني، أبو الأمداد، برهان الدين: فاضل متصوف مصري مالكي.
نسبته إلى (لقانة) من البحيرة بمصر. توفي بقرب العقبة عائدا من الحج. له كتب منها (جوهرة التوحيد - ط) منظومة في العقائد، و (بهجة المحافل - خ) في التعريف برواة الشمائل، و (حاشية على مختصر خليل) فقه، و (نشر المآثر فيمن أدركتهم من علماء القرن العاشر)
تراجم، لم يتمه، و (قضاة الوطر - خ) حاشية على العسقلاني في مصطلح الحديث (2).

بصيلة
(000 - 1352 هـ = 000 - 1933 م)
إبراهيم بن إبراهيم الجناجي الملقب ببصيلة: مفسر مصري، من فقهاء
__________
(1) عقود الجمان - خ (مخطوطة الرياض).
(2) المحبي 1: 6 وخطط مبارك 15: 16 وهدية العارفين 1: 30 واليواقيت الثمينة 85 والمكتبة الأزهرية 1: 297 وإيضاح المكنون 1: 247 وفهرس الفهارس 1: 90 وهو فيه (إبراهيم بن حسن بن علي).

(1/28)


المالكية. من قرية جناج (كسحاب) من أعمال جرجا، بمصر. له كتب منها (المطالب السنية - خ) في التوحيد، و (تقريرات - خ) على حاشية الصبان في المنطق، بخطه، و (الكنز الجليل - خ) ست مجلدات، حاشية على تفسير النسفي، ورسالة في (مبادئ النحو - خ) و (تقرير على حاشية للصاوي - خ) بخطه. ومخطوطاته هذه كلها في الأزهرية (1)

ابن الأغلب
(237 - 289 هـ = 852 - 902 م)
إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الاغلب: من أمراء الأغالبة أصحاب إفريقية.
كانت إقامته في القيروان، واليا عليها لاخيه أبي الغرانيق (محمد) وولي إفريقية بعد وفاة أخيه (سنة 261 هـ وكان عاقلا محسنا حازما. وحدثت في أيامه عدة ثورات فقمعها، وأمن الناس في عهده. وانتقل إلى تونس سنة 281 فسكنها واتخذ بها القصور. وغزا الافرنج فافتتح كثيرا من حصونهم وقلاعهم. قال ابن خلدون: بنى الحصون و (المحارس) بسواحل البحر (حتى كانت النار توقد في ساحل سبتة، إنذارا بالعدو، فيصل إيقادها بالاسكندرية، في الليلة الواحدة) وأصيب بالماليخوليا فقتل كثيرا من أصحابه وكتابه وحجابه ونسائه، وقتل اثنين من أبنائه وثمانية إخوة له وسائر بناته، فشكاه أهل تونس إلى المعتضد العباسي، فعزله سنة 289 هـ فرحل إلى صقلية غازيا، فمات بها وحمل إلى القيروان. ومن آثاره مدينة (رقادة) و (قصر الفتح) ومدة ولايته
28 سنة و 6 أشهر (2).
__________
(1) الأزهرية 1: 260 و 3: 127، 315، 359 و 4: 202.
(2) ابن خلدون 4: 203 والبيان المغرب 1: 116 وفيه أنه دفن في جزيرة صقلية.
وأعمال الأعلام 13 وفيه أنه (أظهر التوبة سنة 284 فأطلق من في السجون ونزل عن الملك لابنه أبي العباس عبد الله وخرج غازيا من سوسة فدخل بلرم وقبوس وعبر المجاز فدخل أرض قلورية فمات فيها وحمل إلى صقلية فدفن بها في مدينة بلرم).

(1/28)


إبراهيم الخواص
(000 - 291 هـ = 000 - 904 م)
إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل، أبو إسحاق الخواص: صوفي، كان أوحد المشايخ في وقته.
من أقران الجنيد. ولد في سر من رأى ومات في جامع الري. قال الخطيب البغدادي: له (كتب) مصنفة. والخواص: بائع الخوص (1)

الرياضي
(223 - 298 هـ = 838 - 910 م)
إبراهيم بن أحمد الشيباني، أبو اليسر، المعروف بالرياضي: أديب، من الكتاب العلماء.
أصله من بغداد، وجال في البلاد من خراسان إلى الاندلس، واستقر بالقيروان واستكتبه أمير إفريقية إبراهيم بن أحمد بن الأغلب ثم ابنه أبو العباس عبد الله.
ثم كان على بيت الحكمة في أيام زيادة الله بن عبد الله آخر ملوك الاغالبة. وتوفي بالقيروان.
له كتب منها (لقط المرجان) أكبر من عيون الاخبار، و (سراج الهدى) في معاني القرآن، و (قطب الادب) (2).

المروزي
(000 - 340 هـ = 000 - 951 م)
إبراهيم بن أحمد المروزي، أبو إسحاق: فقيه انتهت إليه رياسة الشافعية بالعراق بعد ابن سريج.
مولده بمرو الشاهجان (قصبة خراسان) وأقام ببغداد أكثر أيامه. وتوفي بمصر. له تصانيف منها (شرح مختصر الزنى) (3).

المستملي
(000 - 376 هـ = 000 - 986 م)
إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البلخي،المعروف بالمستملي:
__________
(1) طبقات الصوفية - خ - وتاريخ بغداد 6: 7 وسماه الشعراني في طبقاته 1: 83 (إبراهيم بن إسماعيل).
(2) منهج المقال 17 وسفينة البحار 1: 8 وبغية الوعاة 177.
(3) وفيات الأعيان 1: 4 وشذرات الذهب 2: 355.

(1/28)


محدث ثقة، من أهل بلخ. له (معجم الشيوخ) (1).

ابن همشك
(000 - 572 هـ = 000 - 1176 م)


إبراهيم بن أحمد بن همشك، أبو إسحاق: أمير مغربي، كان صاحب جيان
Jaen بالاندلس.





قال لسان الدين ابن الخطيب ما محصله: كان مفرج (جد إبراهيم) نصرانيا (إسبانيا أو من قشتالة) وذهب إلى بني هود (أصحاب سرقسطة) فأسلم على يد أحدهم. وكان معروفا بالشجاعة، وإحدى أذنيه مقطوعة، فإذا رآه الاعداء في الحرب عرفوه، وقالوا بالاسبانية: همشك ! ومعناها: مقطوع الاذن. ولما نشأ إبراهيم (صاحب الترجمة) تقرب من يحيى بن غانية، بقرطبة، واستقل بحصن (شقوبش) سنة 539 وتغلب على شقورة (
Segura de la Sierra) وتزوج بنت محمد بن مردنيش، واتصلت له الرياسة والامارة. ثم فسد ما بينه وبين ابن مردنيش، وكانت له حروب شديدة مع الموحدين (كما في الحلة السيراء) ثم خدمهم آخر أيامه، وكان ذلك من أسباب خروج الامر عن ابن مردنيش. وقدم إبراهيم على مراكش سنة 571 وأسكن بمكناسة، فمات فيها.



وكان جبارا قاسيا، عظيم العبث بالخلق، يحرقهم بالنار، ويطرحهم من الشواهق (2).

الغرناطي
(495 - 579 هـ = 1102 - 1183 م)
إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن، ابن عمارة الغرناطي الانصاري، أبو إسحاق: قاض أندلسي.
ولد ونشأ بغرناطة. وولي القضاء في بعض أعمالها. وخرج منها بعد الفتنة عند انقراض دولة
__________
(1) هدية العارفين 1: 6 وشذرات الذهب 3: 86 وإفادة 25.
(2) أعمال الأعلام: القسم الثاني 303 والاحاطة، طبعة المعارف 1: 305 - 311 وشمس الدين سامي 1: 553 والحلة السيراء 230 و 236.

(1/29)


(الملثمين) فاستقر في ميورقة (Majorque) وتقلد قضاءها ولم يدخلها مثله في دولة بني
غانية. وتوفي بها. له مختصر في (الشروط) قال ابن الأبار: مفيد (1).

الايجي
(000 - نحو 700 هـ = 000 - نحو 1300 م)
إيراهيم بن أحمد بن محمد، مجد الدين الايجي، أو الايكي: من المشتغلين بعلم الكلام.
نسبة إلى (إيج) بإيران. صنف (المطالع - خ) في شرح (طوالع الانوار) للقاضي البيضاوي، في الكلام، و (معراج الوصول في شرح منهاج الاصول - خ) كلاهما في شستر بتي (2).

الرقي
(647 - 703 هـ = 1249 - 1303 م)
إبراهيم بن أحمد بن محمد، ابن معالي الرقي، برهان الدين أبو إسحاق: واعظ، من علماء الحنابلة، نعته ابن العماد ببركة الوقت. ولد بالرقة. وقرأ ببغداد. وتقدم في علم الطب وسمع منه
البرزالي والذهبي وغيرهما. واستقر في دمشق ودفن في سفح قاسيون. له تصانيف، منها (أحاسن المحاسن - خ) في شستر بتي (3435) أو هو (أحسن المحاسن)، كما في
الأحمدية بتونس (3845) اختصره من صفة الصفوة، في طبقات الصوفية، لابن الجوزي، و (تفسير القرآن) يظهر انه لم يتمه. و (المواعظ - خ) ناقص الاول، في سلاطيان وله خطب وشعر (3).
__________
(1) تكملة الصلة، القسم المفقود 188 وعنه تاريخ قضاة الأندلس للنباهي 116 الا ان هذا أخطأ في نقل وفاته، فجعلها سنة 627 وهي سنة تغلب الروم على ميورقة. ظنه من شهدائها.
(2) شستربتي 2: 467 و 8: 519.
(3) الذيل على طبقات الحنابلة 2: 349 والدرر الكامنة 1: 14 وشذرات 6: 7 والمخطوطات المصورة 2: 5والبداية والنهاية 14: 29والأحمدية 411وفهرس مخطوطات فروخ سلاطيان 88.

(1/29)


الغافقي
(641 - 716 هـ = 1243 - 1316 م)
إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن يعقوب الغافقي، أبو إسحاق: عالم بالعربية والقراآت، أندلسي.
ولد بإشبيلية وحمل صغيرا إلى سبتة (سنة 646) لما تغلب الافرنج على إشبيلية. وصار شيخ سبتة. قال ابن حجر: ساد أهل المغرب في العربية. له (شرح كتاب الجمل للزجاجي - خ) في قراءة نافع. رأيته في خزانة الرباط (22 ق) (1).

الكينعي
(000 - 793 هـ = 000 - 1391 م)
إبراهيم بن أحمد بن علي الكينعي: فرضي فقيه، من نساك الزيدية باليمن. بيته من خلاصة العرب في تلك الديار. على بريد من (ذمار) انتقل مع أبيه إلى قرية (معبر) وكانت من مهاجر الصالحين، ثم إلى صنعاء. وتوفي بصعدة. اشتهر بالزهد شهرة طبقت الآفاق، وله كلام فيه. وكان يتكسب بالتجارة، وكرر السفر إلى مكة. واعتزل الناس انقطاعا للعبادة. وله نظم. وعقد له صاحب العقيق اليماني ترجمة في 16 صفحة. وترجمه أحد معاصريه في مجلد ضخم (2).

الخجندي
(779 - 851 هـ = 1377 - 1447 م)
إبراهيم بن أحمد بن محمد الخجندي، أبو محمد، برهان الدين: فاضل، من أهل المدينة.
له نظم ونثر، و (شرح الاربعين النووية) (3).
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 13 وكشف الظنون 604 وفيه وفاته سنة 710.
(2) العقيق اليماني - خ - والبدر الطالع 1: 4.
(3) نظم العقيان 15 والبدر الطالع 1: 24.

(1/29)


الباعوني
(777 - 870 هـ = 1376 - 1465 م)
إبراهيم بن أحمد بن ناصر الباعوني الدمشقي، برهان الدين: شيخ الأدب في البلاد الشامية في عصره. ولد في صفد، وانتقل إلى دمشق، وزار مصر. وعرض عليه القضاء في دمشق بالحاح فأبى. وتوفي بصالحيتها. كان ينعت بقاضي القضاة. له (ديوان خطب ورسائل) و (ديوان شعر) و (مختصر الصحاح) للجوهري، و (الغيث الهائن في وصف العذار الفاتن) (1).

الزبيري
(000 - 991 هـ = 000 - 1583 م)
إبراهيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، برهان الدين أبو إسحاق، الزبيري العوامي القرشي.
له (بغية العارف على رسالة الوظائف - خ) في النحو (2).

الرباش
(000 - نحو 1025 هـ = 000 - نحو 1616 م)
إبراهيم بن أحمد غانم بن محمد بن زكريا، الملقب بالرباش: عارف بآلات
__________
(1) القلائد الجوهرية - خ - والبدر الطالع 1: 8 ونظم العقيان 13 والضوء اللامع 1: 26 وهدية العارفين 1: 20
(2) دار الكتب 2: 81 وشستربتي 4229.

(1/30)


الحرب.أندلسي.رحل من غرناطة، ونزل بمراكش. وصنف بالاسبانية (كتاب العز والرفعة والمنافع، للمجاهدين في سبيل الله بالمدافع - خ) ورأيته في خزانة الرباط (87 ج) ترجمه إلى العربية (ترجمان سلاطين مراكش أحمد بن قاسم بن أحمد الحجري الأندلسي) كما في النسخة.
وفي مقدمتها ترجمة للمؤلف من قلمه يقول فيها عن نفسه: إبراهيم غانم الشهير بالرباش، ابن أحمد غانم الأندلسي من نولش من إقليم غرناطة. ويشير إلى أن كلمة الرباش إسبانية (1).

ابن الملا
(000 - 1032 هـ = 000 - 1623 م)
إبراهيم بن أحمد بن محمد بن علي، ابن الملا الحصكفي، ويعرف بابن المنلا:
__________
(1) لم أجد له ترجمة فاقتصرت على ما في مخطوطة كتابه وتأتي ترجمة الحجري في حرفها.


وانظر شستربتي 4107 و 4568 و (466) 7 4
Broc.S.




(1/30)


أديب، له شعر وكتب. أصله من حصن كيفا
(في ديار بكر) ومولده ووفاته بحلب. له (حلبة المفاضلة في المطارحة والمراسلة - خ) و (أبكار المعاني المخدرة - خ) و (اقتطاف شقائق النعمان، من رياض الوافي بوفيات الأعيان - خ) خمسة أجزاء منه، بخطه، ابتداؤها من سنة 976 ونهايتها سنة 990 و (جامع المتفرقات من فوائد الورقات، لامام الحرمين - خ) في الاصول (1).

الشيوي
(000 - بعد 1204 هـ = 000 - بعد 1790 م)
إبراهيم بن أحمد الشيوي الدسوقي الشافعي: طبيب مصري.
له (معينة المعاني - ط) منظومة في علم الطب، نحو 2000 بيت.
فرغ من نظمها سنة 1204 (2).

ابن قضيب البان
(000 - بعد 1304 هـ = 000 - بعد 1887 م)
إبراهيم بن أحمد الحسني العلوي، المعروف بابن قضيب البان: من المشتغلين بالحديث.
له (ثبت) سماه (العقد الفريد في اتصال الاسانيد - خ) بآخره إجازة منه، بخطه، للشيخ طاهر الجزائري، وسماه محمد طاهر الجزائرلي. كتبها سنة 1304 هـ (3).

إبراهيم شكر
(1310 - 1363 هـ = 1892 - 1944 م)
إبراهيم بن أحمد بن صالح شكر: كاتب صحفي قوي الاسلوب عنيفه.
__________
(1) الأزهرية 5: 606 ومخطوطات الاوقاف 301 قلت: مما لاحظته، بعد الوقوف على نماذج من خط صاحب الترجمة أنه يكتب (المنلا) محذوفة النون (الملا) ولا يذكر في نسبته لفظ (الحصكفي) واللفظان واردان في خلاصة الأثر 1: 11.
(2) الأزهرية 6: 133 وسركيس 1177 سماها (مغنية المعاني).
(3) التيمورية 2: 92.

(1/30)


بغدادي المولد والوفاة. أصدر عدة صحف وتعطلت أو عطلت. ودخل في الوظائف الحكومية، فأيد ثورة الكيلاني (رشيد عالي) وبعد فشلها نقل من عمله إلى عمل آخر ثم أخرج. ومرض بالسل، فعين مديرا لمكتبة الاوقاف العامة، فتوفي بعد أشهر. جمعت طائفة من مقالاته في كتاب (قلم وزير - ط) مصدر بترجمة له مسهبة وله (المعلوم والمجهول - ط) صغير.
و (ديوان الانتقاد - ط) (1).
__________
(1) قلم وزير (وفيه صورته) ومكتبة الاوقاف 122 (وفيه صورته).
وانظر ما كتب عنه حارث طه الراوي في مجلة المورد 3: 1: 77.

(1/31)


التجيبي
(000 - 630 هـ = 000 - 1233 م)
إبراهيم بن إدريس التجيبي، أبو عمرو: قاض، من شعراء الاندلس. من أهل مرسية. ولي قضاءها وتوفي بها (1).

إبن أدهم
(000 - 161 هـ = 000 - 778 م)
إبراهيم بن أدهم بن منصور، التميمي البلخي أبو إسحاق: زاهد مشهور. كان
__________
(1) تحفة القادم.

(1/31)


أبوه من أهل الغنى في بلخ، فتفقه ورحل إلى بغداد، وجال في العراق والشام والحجاز.
وأخذ عن كثير من علماء الاقطار الثلاثة. وكان يعيش من العمل بالحصاد وحفظ البساتين والحمل والطحن ويشترك مع الغزاة في قتال الروم. وجاءه إلى المصيصة (من أرض كيليكيا) عبد لابيه يحمل إليه عشرة آلاف درهم ويخبره أن أباه قد مات في بلخ وخلف له مالا عظيما، فأعتق العبد ووهبه الدراهم ولم يعبأ بمال أبيه. وكان يلبس في الشتاء فروا لا قميص تحته ولا يتعمم في الصيف ولا يحتذي، يصوم في السفر والاقامة، وينطق بالعربية الفصحى لا يلحن.
وكان إذا حضر مجلس سفيان الثوري وهو يعظ أوجز سفيان في كلامه مخافة أن يزل.
أخباره كثيرة وفيها اضطراب واختلاف في نسبته ومسكنه ومتوفاه. ولعل الراجح أنه مات ودفن في سوفنن (حصن من بلاد الروم) كما في تاريخ ابن عساكر. وفي المكتبة الظاهرية بدمشق (سيرة السلطان إبراهيم ابن أدهم - خ) قصة عامية (1).

إبراهيم الواعظ
(1310 - 1378 هـ = 1893 - 1958 م)
إبراهيم أدهم بن مصطفى نور الدين ابن محمد أمين الواعظ، أبو مصطفى: أديب عراقي حقوقي، له نظم ولا يعد في الشعراء، ولد في الحلة، بينما كان والده مفتيا فيها، ونشأ في الديوانية، وتخرج بكلية الحقوق في بغداد (1944) وزاول (المحاماة) وانتخب (نائبا) عن الحلة (1930 - 31) وعين رئيسا لمحاكم الموصل، فمديرا للإدارة القانونية في جامعة الدول العربية بالقاهرة، فرئيسا
__________
(1) تهذيب ابن عساكر 2: 167 والبداية والنهاية 10: 135 والشريشي 2: 82 وحلية الاولياء 7: 367 ثم 8: 3 وروض المناظر - خ - وفيه: وفاته سنة 160 هـ .
ودائرة المعارف الاسلامية 1: 33 والمناوي 1: 73 وفيه: مات بالجزيرة سنة 162 وحمل فدفن بصور.
ومخطوطات الظاهرية 294 وفوات الوفيات 1: 3.

(1/31)


للتفتيش العدلي ببغداد. وتوفي بها. له كتب، منها (خريجوا مدرسة محمد - ط) جزآن و (اسبوعياتي - ط) و (ديوان - خ) جمع فيه منظوماته،
و(الروض الأزهر في تراجم آل جعفر - ط) وهو منهم، و (المساجلات الموصلية - ط) و (الزباء - خ) تمثيلية نظما، و (مختارات الواعظ - خ) جمعها من كتب الادب. وكان من العاملين لتحرير البلاد العربية في أيام الترك (العثمانيين) وما بعدها (1).

الزهاوي
(1320 - 1382 هـ = 1902 - 1962 م)
إبراهيم أدهم بن صالح الزهاوي: شاعر عراقي. مولده ووفاته ببغداد. تعلم بمدارسها ثم بجامعة آل البيت. قال صاحب شعراء بغداد: كان من أعنف الشباب الذين تقمصوا الوطنية وراحوا يثيرون الحماسة في نفوس المواطنين بالقصائد اللاهبة، وتناول أقطاب الحكم وعلى رأسهم البيت المالك، مما جعلهم يطاردونه ويعذبونه، حتى كسر فكه الاسفل ولحقه شلل، وصار يعتزل الناس ويتكلم منفردا. جمع لنفسه ديوانا سماه (النفثات) ثم أتلفه فجمع عبد الله الجبوري ما بقي من شعره في الصحف والمجلات في(ديوان- خ) وله (أبطال اللا نهاية - ط) في الفلسفة (2).

الحربي
(198 - 285 هـ = 815 - 898 م)
إبراهيم بن إسحاق بن بشير بن عبد الله البغدادي الحربي، أبو إسحاق: من أعلام المحدثين.
أصله من مرو، واشتهر وتوفي ببغداد، ونسبته إلى محلة فيها. كان حافظا
__________
(1) لب الالباب 295 والروض الأزهر 484، 690 وأسبوعياتي 22، والدليل العراقي لسنة 1936 ص 855 والبند 142 وشعراء بغداد 1: 131 - 144 وجريدة الاهرام 11 / 7 / 1958 وانظر أعلام الأدب والفن 2: 208.
(2) شعراء بغداد 1: 113 - 12 ونقد وتعريف 183 - 193ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 37.

(1/32)


للحديث عارفا بالفقه بصيرا بالاحكام، قيما بالادب، زاهدا، أرسل إليه المعتضد ألف دينار فردها.
تفقه على الإمام أحمد، وصنف كتبا كثيرة منها (غريب الحديث - خ) الجزء الخامس منه وهو الاخير (كما في تعليقات عبيد) و (إكرام الضيف - ط) و (مناسك الحج - ط)
رجح الاستاذ حمد الجاسر نسبته إليه، وصدره بكتاب آخر في سيرته وأخباره و (سجود القرآن) و (الهدايا والسنة فيها) و (الحمام وآدابه) و (دلائل النبوة) وكان عنده اثنا عشر ألف جزء، في اللغة وغريب الحديث، كتبها بخطه (1).

الانماطي
(000 - 303 هـ = 000 - 915 م)
إبراهيم بن إسحاق النيسابوري الانماطي: حافظ للحديث، من كبار الرحالين في طلبه.
له (تفسير) كبير. نسبته إلى بيع الانماط وهي الفرش التي تبسط (2).

ابن علية
(151 - 218 هـ = 768 - 833 م)
إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الاسدي، أبو إسحاق ابن علية: من رجال الحديث.
مصري. كان جهميا، يقول بخلق القرآن. قال ابن عبد البر: له شذوذ كثيرة ومذاهبه عند أهل السنة مهجورة. جرت له مع الإمام الشافعي مناظرات. وله مصنفات في الفقه، شبيهة بالجدل.
منها (الرد على مالك) نقضه عليه أبو جعفر الابهري. توفي ببغداد وقيل بمصر (3).
__________
(1) تذكرة الحفاظ 2: 147 وإرشاد الاريب 1: 37 وصفة الصفوة 2: 228 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 86 وتاريخ بغداد 6: 27 واللباب 1: 290 والفوات 1: 3 ونزهة الالبا 276.
(2) تذكرة الحفاظ 2: 243 واللباب 1: 73.
(3) لسان الميزان 1: 34 وتاريخ بغداد 6: 20.

(1/32)


العنبري
(000 - نحو 290 هـ = 000 - نحو 903 م)
إبراهيم بن إسماعيل الطوسي العنبري، أبو إسحاق: من حفاظ الحديث. كان محدث عصره في طوس. له (مسند) كبير (1).

ابن الأجدابي
(000 - نحو 470 هـ = 000 - نحو 1077 م)
إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله اللواتي الأجدابي، أبو إسحاق: لغوي باحث، من أهل طرابلس الغرب. نسبته إلى اجدابية (على نحو 15 مرحلة منها) له كتب، منها (كفاية المتحفظ - ط) منه مخطوطة في جامعة الرياض، كتبت سنة 614 هـ وكتابان في (العروض) ومختصر في (علم الأنساب) و (الأزمنة والأنواء - ط) ورسالة في (الحول) وكان أحول (2).

الصفار
(000 - 534 هـ = 000 - 1139 م)
إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد، أبو إسحاق، ركن الإسلام البخاري الصفار: فقيه حنفي زاهد، يقال له الزاهد الصفار، من أهل بخارى، ووفاته فيها. كان شديداً في قمع السلاطين. نفاه السلطان سنجر إلى مرو. له تصانيف، منها (كتاب السنة والجماعة) و(تلخيص الأدلة لقواعد التوحيد - خ) في أوقاف بغداد
__________
(1) تذكرة الحفاظ 2: 225.
(2) المنهل العذب 1: 154 - 156 وإرشاد الاريب 1: 47 وفي رحلة التجاني، الطبعة الثانية 262 - 264 خبر عن اجتماع صاحب الترجمة بقاضي طرابلس عبد الله بن محمد، ابن هانش الطرابلسي، وأن ولاية ابن هانش القضاء كانت من سنة 444 إلى 477، وقال التجاني، بعد أن وصف مصنفات الأجداني: وأكثر هذه التآليف ملكتها بخطه، وكان من أحسن الناس خطا. وانظر رحلة ابن ناصر الدرعي 1: 71 ولم يذكر وفاته. ومثله التاج في جدب. وأعلام ليبيا 4.

(1/32)


(5233) والازهر (3316) (1).

ابن النقيب
(763 ؟ - 803 هـ = 1362 - 1401 م)
إبراهيم بن إسماعيل (النقيب) بن إبراهيم، برهان الدين المقدسي النابلسي: فقيه حنبلي. كان متقناً للفرائض، ينوب في الحكم.وكتب (تعليقة) علي المقنع.ونظم (الاجرومية في النحو - خ) أربع ورقات، في الظاهرية (الرقم العام 8177) ونعته صاحب الشذرات بأقضى القضاة (2).

العدوي
(000 - بعد 1088 هـ = 000 - بعد 1677 م)
إبراهيم بن إسماعيل بن محمود العدوي الصالحي الدمشقي الشافعي: قارئ.
صنف (القواعد السنية في قراءة حفص - خ) بخطه، سنة 1088 في 175 ورقة (3).

ابن الأغلب
(140 - 196 هـ = 757 - 812 م)
إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي: ثاني الأغالبة ولاة إفريقية لبني العباس. كان أبوه (الاغلب) قد وليها سنة 148 - 150هـ وقتله ثائر، فوجه إليها عدة ولاة غلبتهم الفتن. ووليها محمد بن مقاتل (انظر ترجمته) وتغلب عليه أحد عماله سنة 181 هـ وكان إبراهيم عاملا على (الزاب) فقام بنصرة ابن مقاتل ورده إلى امارته (سنة 184) فورد عهد الرشيد العباسي بعزل ابن مقاتل وتولية إبراهيم إمارة إفريقية (في السنة نفسها) فنهض
__________
(1) الفوائد البهية 7 وخزائن الاوقاف 112 والأزهرية 3: 128 والمخطوطات المصورة 1: 121 وهو فيه (إبراهيم ابن إسحاق) ؟
(2) الضوء اللامع 1: 32 وشذرات 7: 22 ومخطوطات الظاهرية، النحو 528.
(3) علوم القرآن 119 (النسخة الثالثة) والأزهرية 1: 123.

(1/33)


بها وضبط أمورها. وابتنى مدينة (العباسية) على مقربة من القيروان، وانتقل إليها. ونشبت ثورات في أواخر أيامه فأطفأها. وكان على علم بالأدب والفقه، شاعراً خطيباً شجاعا. له وقائع في المغرب الأقصى مع أهل الدعوة لادريس العلوي. استمرت امارته 12 سنة و 4 أشهر، ومات بالعباسية، وهو أول من اتخذ العبيد لحمل سلاحه واستكثر من طبقاتهم واستغنى بهم عن الرعية في بعض أموره. قال ابن عذاري: لم يل إفريقية أحسن سيرة، ولا أحسن سياسة، ولا أرأف برعية، ولا أوفى بعهد، ولا أرعى لحرمة منه (1).

إبراهيم الأنطاكي
(000 - 926 هـ = 000 - 1520 م)
إبراهيم الأنطاكي ثم الحلبي، ويعرف بأسطا إبراهيم الحمامي: موسيقي شاعر. له موشحات وألحان. جمع شعره في ديوان كبير سماه (برهان البرهان) وكان عاميا (2).
إبراهيم باشا = إبراهيم بن محمد علي 1264

إبراهيم باكير
(1273 - 1362 هـ = 1856 - 1943 م)
إبراهيم باكير: فقيه حنفي، له نظم واشتغال بالادب. من أهل طرابلس الغرب، مولدا ووفاة. كان ينعت بشيخ مشايخ القطر الطرابلسي. أقام في دمشق نحو ثماني سنوات. ولما عاد إلى طرابلس عين فيها (حاكما) بالمحكمة العليا واستمر 15 عاما إلى أن توفي. له تآليف منها (فتاوي) على المذهب الحنفي، و (منظومة) في الحكمة والادب، ورسالة في (علم البيان)
__________
(1) الخلاصة النقية 33 - 35 والاستقصا 1: 60 وأعمال الأعلام 8 وابن خلدون 4: 196 والبيان المغرب 1: 92 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 36 والكامل لابن الأثير 6: 51.
(2) الكواكب السائرة 1: 110 وفي هدية العارفين 1: 26 (له تصانيف في الموسيقى).

(1/33)


ورسالة في (المنطق) ومنظومة في (المقولات) وشرحها، و (ديوان) منظوماته (1).

النحاس
(000 - بعد 1324 هـ = 000 - بعد 1906 م)
إبراهيم بن بدوي النحاس: فقيه شافعي أزهري مصري له نظم وتآليف، منها (مقدمة، في الفقه - خ) في الأزهرية، رسالة، و (ديوان - ط) سنة 1324 هـ ، في 87 ص، و (الانوار الأزهرية المحيط بالخطب المنبرية - ط) سنة 1302 (2).

إبراهيم بطرس
(1321 - 1382 هـ = 1903 - 1962 م)
إبراهيم بطرس إبراهيم: متأدب عراقي، من أهل الموصل. ترجم إلى العربية (بلاد العميان - ط) قصة، و (العصر الذري - ط) و (الموصل - ط) محاضرات تاريخية. وله (كيف تختار لك مسلكا ناجحا - ط) و(المختار من مقالات سبق نشرها في مجلتي النور والنجم - ط) (3).

الفرساني
(000 - 626 هـ = 000 - 1229 م)
إبراهيم بن أبي بكر بن علي الفرساني، سري الدين: قاضي صنعاء. يماني، فقيه له مصنفات في الاصول على مذهب الاشعري. نسبته إلى جزائر (فرسان) في البحر الاحمر (4).

التلمساني
(609 - 699 هـ = 1212 - 1300 م)
إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الانصاري، أبو إسحاق التلمساني:
__________
(1) الرسالة 12: 39.
(2) الأزهرية 3: 73 و 7: 476 وفهرس المؤلفين 12 وسركيس 1847.
(3) معجم المؤلفين العراقيين 1: 38.
(4) العقود اللؤلؤية 1: 43.

(1/33)


عالم بالفرائض أندلسي الاصل، من أهل وقش Huecas)) مولده بتلمسان، استوطن غرناطة ثلاثة أعوام وانتقل إلى مالقة ثم استقر في سبتة إلى ان توفي. اشتهر بمنظومة له في (الفرائض) تعرف ب التلمسانية - خ) في الظاهرية بدمشق.
قال ابن فرحون: لم يؤلف في فنها مثلها. نظمها قبل ان يتجاوز العشرين سنة. وله تآليف أخرى، منها (مقالة في علم العروض الدوبيتي) وقصيدة في المولد الكريم (1).

إبراهيم الحفصي
(000 - 770 هـ = 000 - 1369 م)
إبراهيم بن أبي بكر المتوكل على الله، ابن يحيى الحفصي، أبو إسحاق: من ملوك الحفصيين بتونس.وليها سنة 751هـ وهو غلام والفوضى غالبة. وقام بأمره أبو محمد ابن تافراجين (وكان حاجبا لوالده) وطال عهده والفتن محيطة به، يخرجه أهلها من تونس ويعود به آخرون، إلى أن توفي فجأة (2).

التوني
(000 - بعد 1092 هـ = 000 - بعد 1681 م)
إبراهيم بن أبي بكر التوني الصالحي: فرضي حنبلي، نسبته إلى (تونة) جزيرة قرب دمياط.
له (مجمع الطرقات في بيان قسمة التركات - خ) بخطه سنة 1092 في الأزهرية (3).

العوفي
(1030 - 1094 هـ = 1621 - 1683 م)
إبراهيم بن أبي بكر بن إسماعيل الدن أبي العوفي، من سلالة عبد الرحمن ابن عوف: حاسب، عالم بالفرائض وغيرها.
__________
(1) الديباج 90 وتعريف الخلف 1: 9 ومخطوطات الظاهرية، الفقه الشافعي 7 وشجرة النور 202 وفي تاريخي ولادته ووفاته اضطراب.
(2) الخلاصة النقية 75.
(3) الأزهرية 2: 715.

(1/34)


أصله من دمشق، ومولده ووفاته بالقاهرة. له رسائل كثيرة في (الفرائض) و (الحساب) ومجلدان في (مناسك الحج) وغير ذلك (1).

ابن بكس
(000 - بعد 360 هـ = 000 - بعد 971 م)
إبراهيم بن بكس، أبوإسحاق:طبيب كان يدرس الطب في البيمارستان العضدي ببغداد سنة 360 هـ وكف بصره. قال ابن أبي أصيبعة: ترجم كتبا كثيرة إلى لغة العرب، ونقله مرغوب فيه. من كتبه (مقالة في الجدري) وكناشه (الاقرباذين) (2).

ابن تاشفين
(000 - 541 هـ = 000 - 1147 م)
إبراهيم بن تاشفين بن علي بن يوسف اللمتوني، الحميري، أمير المسلمين، أبو إسحاق: آخر ملوك دولة المرابطين ويقال لهم (الملثمون) بمراكش. كان مع أبيه في قتاله للموحدين (رجال عبد المؤمن بن علي) في وهران (بقرب تلمسان)
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 9.
(2) هدية العارفين 1: 7 وطبقات الاطباء 1: 205 و 244.

(1/34)


ووجهه أبوه إلى مراكش بعد أن ولاه عهده، وقتل أبوه بعد شهر، فبويع له في مراكش (سنة 539 هـ ) والدولة في اضطراب واندحار، وقد واصل عبد المؤمن زحفه من وهران إلى تلمسان إلى فاس فمراكش، ودافع أصحاب إبراهيم أشد الدفاع فلم ينفعهم، وأخذ إبراهيم ومن بقي معه إلى موضع يسمى (جبل الجليز) فلما عرضوا على عبد المؤمن أدركته شفقة على إبراهيم لصغر سنه، وكاد يأمر بسجنه، فقال له أحد رجاله: (أتحب أن تربي فرخ سبع ؟!) فأمر بقتله ومن معه جميعا. وبموته انقرض ملك (أهل اللثام) المسمين بالملثمين أو (المرابطين) وكانت مدتهم 90 سنة وبالاندلس 56 سنة (1).

الهمذاني
(000 - 272 هـ = 000 - 885 م)
إبراهيم بن جعفر الهمذاني: قائد شجاع من الخوارج. كان من أمراء جيوش صاحب الزنج علي بن محمد، وشهد معه معارك كثيرة إلى أن أسر يوم مقتل علي سنة 270هـ فحبسه الموفق
العباسي، ثم قتله في السجن (2).
__________
(1) الحلل الموشية 100 - 105.
(2) ابن الأثير: حوادث سنة 270 و 272.

(1/34)


المتقي لله
(297 - 357 هـ = 910 - 968 م)
إبراهيم بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد بن الموفق بن المتوكل، أبو إسحاق: خليفة عباسي. ولي الخلافة بعد موت أخيه الراضي بالله (سنة 329 هـ ودامت خلافته أربع سنين إلا شهرا وأياما، كان فيها المسيطرون على الملك في أيام سلفه مسيطرون عليه، غير أنه وفق لاستبدال أشخاص بأشخاص. وكان موصوفاً بالصلاح والتقى، يقول: نديمي المصحف. وفى أيامه تولى إمارة الأمراء (توزون) التركي (سنة 331 هـ وخافه المتقي فخرج بأهله من بغداد عاصمته إلى الموصل ومنها إلى الرقة. وتوزون يأمر وينهى. وفي سنة 333 هـ بعث إلى توزون يستأمنه، فأقسم له بالامان، فركب الفرات وبلغ السندية فقبض عليه توزون وخلعه،وسمل عينيه، وجئ ؟ به إلى بغداد، فسجن وهو أعمى إلى أن مات (1).

زيدان
(1296 - 1376 هـ = 1879 - 1956 م)
إبراهيم بن حبيب زيدان: كتبي متأدب. من الارثوذكس. وهو شقيق (جرجي زيدان) منشئ الهلال. ولد ونشأ في (بيروت) ولحق أخاه إلى القاهرة، فأنشأ (مكتبة الهلال) ونشر كتبا مدرسية باسمه، منها (المستظرفات من النوادر - ط) و (نوادر الأدباء - ط) و (نوادر الكرام في الجاهلية والإسلام - ط) وله نظم دون الوسط، في (ديوان - ط) صغير، و (إنشاء الرسائل - ط) توفي بالقاهرة (2).
__________
(1) مختصر أخبار الخلفاء لابن الساعي 81 وتاريخ الخميس 2: 352 وفيه: (كان أبيض أشهل كث اللحية).
والنبراس 119 ومروج الذهب 2: 412 - 420 وتاريخ بغداد 6: 51 وأخبار الراضي والمتقي 186 - 285 والفوات 1: 4.
(2) السوريون في مصر 327 ومعجم المطبوعات 984 والصحف المصرية 12 / 10 / 1956.

(1/35)


شريفي
(980 - 1016 هـ = 1572 - 1607 م)
إبراهيم بن حسام الدين الكرمياني، المعروف بشريفي: فقيه حنفي نحوي. له كتب، منها (نظم الفقه الاكبر) حنفي و (نظم الشافية - خ) في الظاهرية (الرقم 6580) نحو، و (شرح المفتاح) وضع عليه الفناري (حاشية - خ) في الظاهرية (الرقم 4980) (1).

الشيشري
(000 - 915 هـ = 000 - 1509 م)
إبراهيم بن حسن النبيسي الشيشري: مفسر، متصوف عالم بالصرف والنحو، من أهل قرية نبيس (في حلب) أصله من الشيشر في بلاد العجم. قتله جماعة من الخوارج في ارزنجان. له مصنفات، منها (تفسير) من أول القرآن إلى سورة يوسف، و (نهاية البهجة - خ) قصيدة تائية في النحو 23 ورقة، في الظاهرية (الرقم العام 8382) (2).

الاحسائي
(000 - 1048 هـ = 000 - 1639 م)
إبراهيم بن حسن الاحسائي: نحوي متأدب عارف بفقه الحنفية، من أهل الاحساء. له نظم جيد، وكتب، منها (شرح نظم الاجرومية للعمريطي) و(دفع الاسى - ط) في الاذكار (3).

الكوراني
(1025 - 1101 هـ = 1616 - 1690 م)
إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين الشهراني الشهرزوري الكوراني، برهان الدين:
__________
(1) مخطوطات الظاهرية، اللغة 234، 561 وكشف 1022، 1287 وهدية 1: 29.
(2) الكواكب 1: 110 وشذرات 8: 68 ومخطوطات الظاهرية، النحو 540.
(3) خلاصة الأثر 1: 18 وفيه كلمة موجزة عن (الاحساء).

(1/35)


مجتهد، من فقهاء الشافعية. عالم بالحديث. قيل إن كتبه تنيف عن ثمانين، منها (اتحاف الخلف بتحقيق مذهب السلف - خ) رسالة في مكتبة عيدروس الحبشي، في الغرفة بحضرموت، ومعها من تأليفه أيضا (التعريف بتحقيق التأليف) و (جلاء الانظار بتحرير الجبر والاختيار) مخطوطتان. ومن كتبه (إمداد ذوي الاستعداد لسلوك مسلك السداد - خ) عندي، و(الامم لايقاظ الهمم - ط) و (لوامع الآل في الاربعين العوال) ولد بشهران (من أعمال شهر زور) بجبال الكرد، وسمع الحديث بالشام ومصر والحجاز، وسكن المدينة، وتوفي بها ودفن بالبقيع. وكان مع علمه بالعربية يجيد الفارسية والتركية (1).

ابن قفطان
(1199 - 1279 هـ = 1785 - 1862 م)
إبراهيم بن حسن بن علي، ابن قفطان، من آل رباح: فاضل، من شعراء النجف، ولد وتوفي بها.
له كتاب في (الرهن) وأكثر شعره في التهاني والمدائح والمراثي (2).

الاسكوبي
(1264 - 1331 هـ = 1848 - 1913 م)
إبراهيم بن حسن بن حسين بن رجب الاسكوبي المدني: فاضل، له نظم كثير، من سكان المدينة.
ألباني الاصل، نسبته إلى (أسكوب) من بلدان (يوغسلافيا) انتقل جده حسين إلى المدينة، فولد وتعلم وتوفي بها. قام برحلات كثيرة إلى اليمن ونجد ومصر والشام والهند وتركية، وطالت إقامته بمكة فكان جليس أميرها الشريف عون الرفيق وأحد شعرائه.
__________
(1) رحلة العياشي 1: 320 و 398 ومشاهير الكرد 1: 62 وفيه أسماء 24 كتابا له. ومخطوطات حضرموت - خ وفهرس الفهارس 1: 115 والبدر الطالع 1: 11 وسلك الدرر 1: 5 وتحفة الاخوان 27 وهدية العارفين 1: 35 وصفوة من انتشر 210 وهو فيه (إبراهيم ابن حسين) خطأ. وفي شستربتي (4443) مجموعة من رسائله.
(2) أعيان الشيعة 5: 144.

(1/35)


وأحسن اللغات التركية والفارسية والاردية. له (مجموعة - خ) اشتملت على أكثر منظوماته، وقد نشر بعضها في صحف الحجاز والشام (1).

إبراهيم حسن
(1260 - 1335 هـ = 1844 - 1917 م)
إبراهيم حسن باشا بن حسن رفعت: طبيب مصري. تركي الاصل. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها ثم في مونيخ (بألمانية) وباريس وبرلين، وتقدم في المناصب الطبية بمصر إلى أن كان طبيبا خاصا للخديوي إسماعيل، وصحبه في سياحاته بايطالية وفرنسة وألمانية وانكلترة. وانفصل عنه سنة 1888 م فعاد إلى مصر. وانتخب رئيس شرف لمدرسة الطب فيها. وقام برحلة إلى أوروبا سنة 1914 م
__________
(1) مجلة المنهل 9: 70 و 124 ثم 13: 171 و 176.

(1/36)


فحالت الحرب العامة دون عودته إلى بلاده، فتوفي فيها. له مؤلفات منها (الدستور المرعي في الطب الشرعي - ط) و (جامعة الدروس السنوية في الامراض الباطنية - ط) جزآن، و (روضة الآسي في الطب السياسي - ط) (1).

الحامدي
(000 - 557 هـ = 000 - 1162 م).
إبراهيم بن الحسين الهمداني الحامدي: من دعاة الإسماعيلية وعلمائهم في اليمن. كان داعية للمستور من سلالة المستعلي الفاطمي. وسمي داعياً مطلقاً (سنة 536) وجعل مقره صنعاء ووزع الدعاة في بلاد اليمن والهند والسند. وفي أيامه أعلن ملوك همدان الياميون في صنعاء وبلاد
__________
(1) البعثات العلمية 540 ومعجم الاطباء 63 ومرآة العصر 1: 506.

(1/36)


همدان تحررهم من جميع المذاهب والدعوات. من كتبه (كنز الوالد - ط) و (الابتداء والانتهاء) و (كتاب تسع وتسعين مسألة في الحقائق) و (الرسائل الشريفة في المعاني اللطيفة) (1).

إبراهيم الهمداني .
(000 - 1026 هـ = 000 - 1617 م)
إبراهيم بن حسين الحسني الحسيني الهمذاني: عالم بالكلام والالهيات، إمامي. من أهل همذان. ولي القضاء فيها بعد أبيه، ولم يشتغل به. وكان حظيا عند الشاه عباس الاول. من كتبه (الانموذجة الإبراهيمية - خ) تعليقات على كت أبي الشفاء والنجاة لابن سينا، و (حاشية على الكشاف) (2).

ابن بيري
(1023 - 1099 هـ = 1614 - 1688 م)
إبراهيم بن حسين بن أحمد بن بيري: فقيه، حنفي ولي الافتاء بمكة. له حواش وشروح في الفقه والحديث ورسائل في التلفيق والعمرة وجمرة العقبة، منها (مجموع - خ) يشتمل على سبع رسائل، في جامعة الرياض (136) و (عمدة ذوي البصائر لحل مبهمات الاشباه والنظائر - خ) في استمبول، والأزهرية وأوقاف بغداد. ولد في المدينة ومات بمكة (3).

ابن بيري
(1220 - 1299 هـ = 1805 - 1882 م)
إبراهيم بن حسين بن محمد، ابن بيري: مدرس مفت، من فقهاء مكة. ولد بالمدينة المنورة. وقرأ على علماء مكة وتولى بها الافتاء، وعزل فانقطع للتأليف
__________
(1) بحث تاريخي للدكتور حسين الهمداني 7 و 11 وديوان المؤيد في الدين: مقدمته، الصفحة 10 وأعلام الإسماعيلية 87.
(2) سلافة العصر 488 وأعيان الشيعة 5: 152 والذريعة 2: 409 ثم 6: 141 وفيه وفاته سنة 1025.
(3) خلاصة الأثر 1: 19 وجامعة الرياض 2: 16 والأزهرية 2: 208 وطوبقبو 2: 600 والكشاف 69.

(1/36)


وكتب نحو مئة كتاب ورسالة لم يعرف مصيرها، منها (عمدة ذوي البصائر) حاشية على الاشباه والنظائر، و (شرح الموطأ) جلدان (1).

الطباطبائي
(1248 - 1319 هـ = 1832 - 1901 م)
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم: شاعر عراقي. مولده ووفاته بالنجف. كان أبي النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحدا لطلب بره. له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة (2).

الخوئي
(1247 - 1325 هـ = 1831 - 1907 م)
إبراهيم بن الحسين بن علي الدنبلي الخوئي: فاضل، من أهل خوي (بايران) قتل بالرصاص في داره، أيام الانقلاب الدستوري. له كتب منها (ملخص المقال في علم الرجال - ط) و (الدرة النجفية - ط) في شرح نهج البلاغة، و (شرح الاربعين حديثا - ط) ورسالة في (الاصول) (3).

تاتار شيخ إبراهيم
(000 - 1001 هـ = 000 - 1593 م)
إبراهيم بن حق محمد أفندي الدشتي ثم القرمي: فاضل، متصوف، من أهل (القرم) بروسيا، هاجر إلى القسطنطينية وتوفي بها. كان كثير الاشتغال بالتفسير، وصنف (مدارج الملك المنان في بيان معارج الانسان - خ) و (مواهب الرحمن في بيان مراتب الاكوان - خ) أدرج فيهما كثيرا من معارف الصوفية وتكلم
__________
(1) عمر عبد الجبار، في مجلة المنهل: عدد جمادي الاول 1380 وأورد أسماء 87 كتابا له وقال عزله الشريف بركات، ولم يكن في هذا القرن بركات ؟
(2) أعيان الشيعة 5: 159 والمكتبة الأزهرية 5: 109.
(3) شهداء الفضيلة 342 وأعيان الشيعة 5: 177.

(1/37)


عن السلطان مراد الثالث وحروبه مع العجم (1).

إبراهيم حلمي
(1308 - 1360 هـ = 1890 - 1942 م)
إبراهيم حلمي العمر: صحافي، من كتاب العراق. اشتهر قبل الحرب العامة الاولى برسائل كان يبعث بها إلى صحف مصر والشام، وتولى تحرير جريدة (النهضة) ببغداد سنة 1913 وكتب في مجلة (لغة العرب) البغدادية، واعتقله الترك في أواخر تلك الحرب فنقلوه إلى دمشق، فمرض فأطلقوه. واشترك بعد الحرب في إصدار جريدة (لسان العرب) بدمشق، يومية، ثم انفرد بها.
وعاد إلى بغداد فواصل إصدارها في عهد الملك فيصل بن الحسين. واتهم في سياسته وسجن مرارا. وتوظف في ديوان مجلس الوزراء، وعمل في مكتب المطبوعات، واشترك في تأليف (الدليل العراقي - ط) وله رسالة في (الثورة الايطالية - ط) توفي ببغداد (2).

إبراهيم حليم
(000 - بعد 1322 هـ = 000 - بعد 1904 م)
إبراهيم حليم (باشا): مؤرخ، قوقاسي متمصر. ولي تفتيش الاوقاف بدمنهور. وألف (التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية - ط) بلغ فيه حوادث سنة 1293هـ وفرغ من تأليفه في أواخر 1322 (3).

التغلبي
(000 - 308 هـ = 000 - 920 م)
إبراهيم بن حمدان التغلبي: أحد الأمراء في أيام المقتدر العباسي. ولاه ديارربيعة فلم تطل إقامته فيها وعاجلته وفاته.
__________
(1) تلفيق الاخبار 2: 43.
(2) الصحافة في العراق 28، 29، 31، 42، 82 - 85، 102.
(3) دار الكتب 5: 128 ومعجم المطبوعات 14.

(1/37)


وكان شجاعاً محمود السيرة (1).

الادرنوي
(000 - نحو 970 هـ = 000 - نحو 1562 م)
إبراهيم بن حمزة بن مسعود، تاج الدين التيروي، الادرنوي: واعظ رومي من أهل تيرة (في تركيا) قام بالتدريس (سنة 933) في (جامع نقطة جي) بأدرنة، ونسب إليها. ثم هاجر إلى مكة مجاورا إلى أن توفي. صنف وهو في أدرنة (جامع الانوار ونزهة الابصار - خ) في أوقاف العراق (4914) تفسير ومواعظ (2).

ابن حيدر
(000 - 1151 هـ = 000 - 1738 م)
إبراهيم بن حيدر بن أحمد بن حيدر الكردي الحسين آبادي الشافعي: أديب، له (شرح بانت سعاد - خ) في الظاهرية، و (حواش) في المنطق (3).

أبو ثور الكلبي
(000 - 240 هـ = 000 - 854 م)
إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي، أبو ثور: الفقيه صاحب الإمام الشافعي. قال ابن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا، صنف الكتب وفرع على السنن، وذب عنها، يتكلم في الرأي فيخطئ ويصيب. مات ببغداد شيخا. وقال ابن عبد البر: له مصنفات كثيرة منها كتاب ذكر فيه اختلاف مالك والشافعي وذكر مذهبه في ذلك وهو أكثر ميلا إلى الشافعي في هذا الكتاب وفي كتبه كلها (4).
__________
(1) ابن الأثير 8: 39 وما قبلها.
(2) عثمانلي مؤلفلري 1: 20 وذخائر الاوقاف 136 وكشف الظنون 537 وفي سلك الدرر 4: 227.
(3) شعر الظاهرية 260 (ينظر الكشاف لاسعد طلس 204).
(4) تذكرة الحفاظ 2: 87 وميزان الاعتدال 1: 15 وتاريخ بغداد 6: 65 والانتقاء 107.

(1/37)


العلفي
(1106 - 1156 هـ = 1694 - 1743 م)
إبراهيم بن خالد بن أحمد العلفي ثم الصنعاني: زاهد، من فقهاء الزيدية. له (فتاوي) مجموعة في مجلد. مولده في رداع وهاجر إلى ذمار، واستقراره ووفاته بصنعاء. نسبته إلى قرية (علفة) من بلاد حاشد، شمالي صنعاء. قال صاحب نيلاء اليمن: وجميع آل العلفي باليمن ينتهي نسبهم إلى عبد الملك بن مروان الأموي القرشي (1).

إبراهيم سركيس
(1250 - 1302 هـ = 1834 - 1885 م)
إبراهيم بن خطار سركيس: فاضل عني بالأدب والتاريخ. مولده في عبيه لبنان وسكن بيروت فمات فيها. تولى إدارة المطبعة الاميركية طول حياته. وصنف (الاجوبة الوافية في علم الجغرافية - ط) و (الدر النظيم في التاريخ القديم - ط) و (الدرة في الامثال - ط) و (أعمال اسكندر الكبير - ط) و (الحساب العقلي - ط) و (الاجوبة الوفية في الصرف
__________
(1) نبلاء اليمن 1: 21 والبدر الطالع 1: 12.

(1/38)


- ط) و (نزهة الافكار في أطايب الاشعار - ط) (1).

إبراهيم النجار
(1237 - 1281 هـ = 1822 - 1864 م)
إبراهيم بن خليل بن يوسف النجار: طبيب لبناني. أصله من جزيرة كورسكا، من عائلة (دمياني) جاء جده يوسف مع نابليون الاول إلى عكا، وكان نجارا فأطلق عليه لقب النجار. وولد إبراهيم في دير القمر (بلبنان) فعرف بالديراني وتعلم الطب في مدرسة قصر العيني بالقاهرة.
وعين طبيبا عسكريا في بيروت، ومات في بكفيا (من قرى لبنان) له (مصباح الساري ونزهة القاري - ط) في ذكر مصر وبعض عاداتها والقسطنطينية وسلاطينها، و (هدية الاحباب وهداية الطلاب - ط) في علم المواليد الثلاثة: الحيوان والنبات والجماد، ورسالة في (الهواء الاصفر - ط) و (الروضة البهية في الحوادث الشرقية - خ) (2).

الدروبي
(000 - 1379 هـ = 000 - 1959 م)
إبراهيم الدروبي البغدادي: أديب عراقي. له (الباز الاشهب عبد القادر الكيلاني - ط) و (البغداديون، أخبارهم ومجالسهم - ط) (3).

دسوقي أباظة
(1299 - 1372 هـ = 1882 - 1953 م)
إبراهيم دسوقي بن إبراهيم السيد بن السيد باشا أباظة:
__________
(1) تاريخ الصحافة العربية 1: 122 ومعجم سركيس 1018 وإيضاح المكنون 1: 29 وفيه: وفاته سنة 1306هـ وهو خطأ، انظر جريدة النشرة الاسبوعية البيروتية: سنة 1885 ص 119، 133.
(2) مجلة المشرق 22: 88 ومصباح الساري، لصاحب الترجمة. ومعجم المطبوعات.
وسماه صاحب هدية العارفين 1: 43 (إبراهيم بن ميخائيل) خطأ، أنظر مصباح الساري 1: 12.
(3) الفولكلور 8 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 42.

(1/38)


أديب مصري، من الكتاب. كان من أعضاء مجلس النواب بمصر أكثر من مرة. وولي الوزارة خمس مرات. واشتغل بالمحاماة. له نظم، وألف في صباه كتاب (حديقة الأدب - ط) صغير. ونشر مقالات في سياسة مصر الوطنية كان توقيعه فيها (الغزالي أباظة) مولده بكفر أباظة (بالشرقية) ومنشأه وإقامته ووفاته بالقاهرة (1).

النهرواني
(480 - 556 هـ = 1087 - 1161 م)
إبراهيم بن دينار بن أحمد النهرواني الرزاز، أبو حكيم: فرضي، من فقهاء الحنابلة.
من أهل بغداد. كان يكسب من عمل يده، يخيط الثياب. له تصانيف في الفقه والفرائض منها (شرح الهداية) كتب منه تسع ض مجلدات ولم يكمله (2).

أبو دية
(1337 - 1371 هـ = 1918 - 1952 م)
إبراهيم بن أبو دية: مجاهد فلسطيني شجاع، من أهل قرية (صوريف) بقرب
__________
(1) الكنز الثمين 341 والشخصيات البارزة الطبعة الثانية سنة 1947 - 1948 ص 201 والصحف والمجلات المصرية أواخر يناير 1953.
(2) المنهج الأحمد - خ - وشذرات الذهب 4: 176.

(1/38)


الخليل. برز اسمه في ثورة فلسطين سنة 1936 م، على عهد الانتداب البريطاني وشارك في حرب 1947 فخاض معارك صوريف وبيت سوريك وصور باهر وبيت صفافا والقسطل والقطمون ورامات راحيل وتل بيوت. وانفرد بقيادة المجاهدين في معارك القطمون، دفاعا عن القدس، وجرح في معركة، برامات راحيل جرحا سبب له شللا في رجليه. واستمر يقود المجاهدين وهو جريح محمول، في عدة معارك، إلى أن حلت الكارثة وتفرق المجاهدون بعد الهدنة بين الحكومات العربية واليهود، فلجأ إلى لبنان يعالج جرحه وتوفي في بيروت (1).

إبراهيم رفعت باشا
(1273 - 1353 هـ = 1857 - 1935 م)
إبراهيم رفعت باشا بن سويفي بن عبد الجواد بن مصطفى المليجي: مؤرخ مصري، من أمراء الحج العسكريين. ولد في أسيوط بعد وفاة والده بثلاثة أشهر، ونشأ يتيما، فعنيت به أمه، وتخرج بالمدرسة الحربية بالقاهرة. وحضر بعض المواقع الحربية في السودان، واشترك في الاعمال الوطنية بمصر. وولي إمارة الحج ثلاث
__________
(1) المصري 13 جمادى الثانية 1371 قلت: تعدد الشهداء، بعد نكبة 1967 وصدرت كتب في سير كبارهم، وما زلنا في عهد الشهادة والنضال.

(1/39)


مرات (سنة 1320 و 21 و 25 هـ وتتلمذ في أوقات فراغه لبعض علماء الأزهر. ومنح رتبة (اللواء) العسكرية. وصنف كتاب (مرآة الحرمين - ط) مجلدان، يدل على اطلاع واسع. وتوفي بالقاهرة (1).

إبراهيم رمزي
(1284 - 1343 هـ = 1867 - 1924 م)
. إبراهيم رمزي بك ابن محمد رمزي ابن محمد الكبير بن علي آغا الارضروملي: فاضل مصري. وفد جده الاعلى على مصر في زمن محمد علي. ولد بالفيوم، وأنشأ فيها مجلة (الفيوم) أسبوعية، وألف (تاريخ الفيوم - ط) ورواية (المعتمد بن عباد - ط) وسافر إلى باريس فأقام سنة وشهرا، وعاد فسكن القاهرة وأصدر بها مجلة (المرأة في الاسلام) ثم جريدة (التمدن) وأنشأ (مسبك التمدن) لصنع الحروف العربية، سنة 1899 م، وساعد أحمد لطفي السيد في تحرير (الجريدة) وإدارتها، ثم تولى رئاسة قلم الترجمة بديوان السلطان حسين كامل. وله (أصول الاخلاق - ط) ترجمه عن الفرنسية، و (مبادئ التعاون - ط) وكان يقول الشعر، ويحسن الفرنسية والتركية. توفي بالقاهرة (2).

إبراهيم رمزي
(1301 - 1368 هـ = 1884 - 1949 م)
إبراهيم رمزي: كاتب مسرحي مصري، له نظم. ولد بالمنصورة، وتعلم بمصر ودمشق ولندن، وتوفي بالقاهرة. ساعد في تحرير جريدتي (اللواء) و (البلاغ المصري) وعين في وظيفة
__________
(1) مرآة الحرمين 2: 365 والكنز الثمين 1: 174 والأعلام الشرقية 2: 2 وجريدة كوكب الشرق 6 ذي القعدة 1353.
(2) مرآة العصر 1: 553 ثم 2: 182 والزهراء 1: 601 وجريدة الدستور 14 / 5 / 357 وتاريخ الفيوم 112، 117 ومرآة العصر. وتعليقات عبيد.

(1/39)


بوزارة المالية، ثم في المعارف واعتزل العمل والناس في أعوامه الاخيرة. من قصصه (الحاكم بأمر الله - ط) و (عزة بنت الخليفة - ط) و (المعتمد بن عباد - ط) ومن مترجماته (كلمات نابليون - ط) (1).

إبراهيم رمضان
(000 - 1280 هـ = 000 - 1864 م)
إبراهيم رمضان: مهندس مصري، من بلدة الشبانات (بالشرقية) أرسل في عهد محمد علي إلى فرنسة، فتعلم الهندسة والرياضيات وعاد إلى مصر سنة 1251هـ فعين مدرسا بمدرسة (المهندسخانة) وترجم عن الفرنسية (القانون الرياضي في تخطيط الاراضي - ط) و (اللآلي البهية في الهندسة الوصفية - ط) واشترك في ترجمة (الروضة الزهرية في الهندسة الوصفية - ط) وكان أحد مهندسي قناة السويس (2).

إبراهيم زكي
(000 - بعد 1321 هـ = 000 - بعد 1903 م)
إبراهيم زكي المهندس: مستشار هندسي مصري. من كتبه (مذكرات - ط) في مشروعات الري وشؤون زراعية اخرى، و (نقد مشروعات الري الانكليزية - ط) و (عفريت تقويم النيل - ط) في نقد كتاب تقويم النيل لامين سامي باشا، و (مذكرة الجيب الهندسية - ط) (3).

الحبوري
(1075 - نحو 1120 هـ = 1665 - نحو 1708 م)
إبراهيم بن زيد بن علي ابن جحاف الحبوري:
__________
(1) آداب العصر 23 وعباس حافظ، في المصري 28 جمادى الاولى 1368 ومعجم المطبوعات 949.
(2) بناء دولة 112 و 683 وحركة الترجمة بمصر 64 والبعثات العلمية 60.
(3) دار الكتب 6: 113، 119.


تــابع











التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2010, 03:19 AM   رقم المشاركة: 3
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(1/39)


مؤرخ يماني. أصله من حبور (في الشمال الغربي من صنعاء) ومنشأه ووفاته بصنعاء. له (اللآلي والمرجان في ذكر جماعة من الاعيان) تراجم، و (مآثر الآباء والاجداد) تراجم، و (حدائق المنثور) أدب، و (الكواكب الزهرية - خ) بمكتبة الامبروزيانا (الرقم 281) في شرح كتاب (نسمة السحر) ليوسف بن يحيى المتوفي سنة 1121 هـ (1).

الزجاج
(241 - 311 هـ = 855 - 923 م)
إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج: عالم بالنحو واللغة. ولد ومات في بغداد.
كان في فتوته يخرط الزجاج ومال إلى النحو فعلمه المبرد. وطلب عبيد الله بن سليمان (وزير المعتضد العباسي) مؤدبا لابنه القاسم، فدله المبرد على الزجاج، فطلبه الوزير، فأدب له ابنه إلى أن ولى الوزارة مكان أبيه، فجعله القاسم من كتابه، فأصاب في أيامه ثروة كبيرة. وكانت للزجاج مناقشات مع ثعلب وغيره. من كتبه (معاني القرآن - خ) و (الاشتقاق) و (خلق الانسان - ط) و (الامالي) في الأدب واللغة، و (فعلت وأفعلت - ط) في تصريف الالفاظ و (المثلث - خ) في اللغة، مهيأ للنشر في بغداد، و (إعراب القرآن - ط) ثلاثة أجزاء. ويلاحظ أن في خزانة الرباط (333 أوقاف) مخطوطة
__________
(1) ملحق البدر 6 ونبلاء اليمن 1: 25 ومراجع تاريخ اليمن 268.

(1/40)


على الرق كتبت سنة 382 - 387 في 54 جزءا، جمعت في عشرة مجلدات، ورد اسمها بلفظ (مختصر إعراب القرآن ومعانيه) وعلى الجزء التاسع عشر (معاني القرآن وإعرابه) وفي النسخة نقص في بعض الاجزاء (1).

الزهري
(109 - 184 هـ = 727 - 800 م)
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق الزهري: موسيقار، من العلماء بالحديث الثقات، من أهل المدينة المنورة. كان يبيح السماع ويضرب العود ويغني عليه. روى له البخاري ومسلم، وولي القضاء ببغداد، وتوفي بها. بقي من آثاره نحو 20 صفحة بعنوان (نسخة إبراهيم - خ) بدار الكتب، في الحديث (2).

الجوهري
(000 - 247 هـ = 000 - 861 م).
إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق: من أعلام رجال الحديث.من أهل بغداد. أصله من طبرستان. روى عنه أصحاب الكتب الستة، عدا البخاري.
__________



(1) معجم الأدباء 1: 47 ونزهة الالبا 308 وابن النديم. وإنباء الرواة 1: 159 وآداب اللغة 2: 181 وتاريخ بغداد 6: 89 وابن خلكان 1: 11 وهو فيه (إبراهيم بن محمد) و
Broc.S.I.I 70. ومذكرات الميمني - خ.



(2) نهاية الارب 4: 247 والعبر 1: 288 وتاريخ التراث 1: 271 والجمع 16 وفيه ولادته 110 ووفاته 183 وتاريخ بغداد 6: 81، 86 وفيه الاختلاف في تاريخ وفاته.

(1/40)


قال الإمام ابن حنبل: هو كبير الكتاب اكتبوا عنه. له (المسند) في الحديث. مات مرابطا بعين زربي (في نواحي الكوفة) (1).

الحبال
(391 - 482 هـ = 1001 - 1089 م)
إبراهيم بن سعيد النعماني - بالولاء - المصري، أبو إسحاق الحبال: من حفاظ الحديث.
كان يتجر بالكتب. له كتاب (وفيات الشيوخ - خ) جزء منه في وفيات المصريين (2).

المنوفي
(000 - 1195 هـ = 000 - 1781 م)
إبراهيم بن سعيد المنوفي: شاعر، من الكتاب، له معرفة بالطب. مولده ووفاته بمكة. ولي كتابة السر لصاحبها، وزار الهند في سفارة له. وولي الافتاء وهو كاره. وكان من أحضر الناس ذهنا (ربما شرع في كتابة سورة من القرآن، وهو يتلو سورة أخرى بقدرها، فلا يغلط في كتابته ولا قراءته، حتى تتما معا). له (السبع السنابل في مدح سيد الاواخر والاوائل) من شعره، ورسالة في (الطب) (3)

الزيادي
(000 - 249 هـ = 000 - 863 م)
إبراهيم بن سفيان الزيادي، أبو إسحاق، من أحفاد زياد بن أبيه: أديب، راوية، كان يشبه بالاصمعي في معرفته للشعر ومعانيه. له شعر.وكانت فيه دعابة ومزاح. له من الكتب (النقط والشكل) و (الامثال) و (تنميق الاخبار) و(أسماء
__________
(1) ميزان الاعتدال 1: 18 وتاريخ بغداد 6: 93 وتذكرة الحفاظ 2: 89 وفيه: وفاته سنة 244.
(2) شذرات الذهب 3: 366 ومخطوطات الظاهرية 151 وهدية العارفين 1: 9.
(3) نظم الدرر - خ - وفيه: ذكر الجبرتي وفاته سنة 1187 وقال الشيخ عابد السندي وفاته لثلاث وعشرين من صفر سنة 1195.

(1/40)


السحاب والرياح والامطار) و (شرح نكت كتاب سيبويه) (1).

الرضي الرومي
(650 - 732 هـ = 1225 - 1332 م)
إبراهيم بن سليمان الحموي، رضي الدين المعروف بالرومي: عالم بالحديث والتفسير، أثنى عليه ابن قطلوبغا وقال: له تصانيف منها (شرح الجامع الكبير) في ست مجلدات. أصله من حماة وسكن دمشق فدرس بها إلى أن مات (2).
__________
(1) بغية الوعاة 181 وإرشاد الاريب 1: 62.
(2) تاج التراجم لابن قطلوبغا - خ - وهو في الدرر الكامنة 1: 27 (الا بكرمي ثم الحموي) نسبة ألى أبكرم إحدى قرى قونية.

(1/41)


القطيفي
(00 - نحو 950 هـ = 00 - نحو 1543 م)
إبراهيم بن سليمان القطيفي: فاضل، من فقهاء الامامية. أصله من القطيف (بنجد) وسكن البحرين، وانتقل إلى العراق، وتوفي بالنجف. له 21 كتابا، منها (السراج الوهاج - ط) في تحريم الخراج، و (الرسائل الرضاعية - ط) و (نوادر الاخبار الطريفة) و (الامالي - خ) (1).
__________
(1) ضوء المشكاة - خ - وأعيان الشيعة 5: 201 والذريعة 2: 307 وهدية العارفين 1: 26.

(1/41)


الجينيني
(1040 ؟ - 1108 هـ = 1630 - 1696 م)
إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد العزيز الجينيني: مؤرخ، من فضلاء الحنفية. من أهل (جينين) بفلسطين. قرأ بها وبالرملة. ولازم خير الدين الرملي المفتي، ورتب فتاويه المشهورة. وزار مصر، وتردد إلى دمشق ثم استقر وتوفي بها. قال المرادي: كتب كتبا عديدة بخطه، وألف بضع رسائل تاريخية، وأكمل تاريخ ابن عزم. قلت: ومن هذا الاخير مخطوطة، جزآن في مجلد، ناقصة من آخرها مصورة في معهد المخطوطات العربية أما تكملة الجينيني فمخطوطة في مكتبة الاسكندرية (الرقم 1942 ب) مع كتاب ابن عزم (دستور الأعلام - خ) وله (تتمة الفتاوي الخيرية - ط) (1).

إبراهيم هنانو
(1286 - 1354 هـ = 1869 - 1935 م)
إبراهيم بن سليمان آغا هنانو، أبو طارق: من كبار المجاهدين في الثورات الاستقلالية بسورية.
ولد في بلدة (كفر حارم) غربي حلب، وتعلم في المدرسة الملكية بالآستانة، وتنقل في بعض المدن التركية، مدير ناحية، فقائم مقام، وعاد إلى بلدته سنة 1326 هـ فانتخب عضوا في (المجلس العمومي) بحلب، فأقام مدة قصيرة، وحل المجلس فعاد إلى زراعته. ودخل الجيش العربي مدينة حلب فاتحا (سنة 1336 هـ فعاد إليها وانتخب عضوا في (المؤتمر السوري) بدمشق، وعضوا في (جمعية الفتاة) السرية. واحتل الفرنسيون مدينة أنطاكية، فانتدب لتأليف عصابات عربية تشاغلهم، وجعل مقره في حلب، وسمي رئيسا لديوان واليها، وأخذ يتردد بينها وبين
__________
(1) سبك الدرر 1: 6 والمخطوطات المصورة، لفؤاد 2: 61 وسركيس 729 ومجلة الوعي الاسلامي: العدد 102 ص 84.

(1/41)


العاصمة (دمشق) وفوجئت سورية بنكبة (ميسلون) سنة 1338 هـ ، واحتلال الفرنسيين دمشق وحلب وما بينهما، فامتنع إبراهيم في بلاد بيلان (شمالي حلب) بقوة من المتطوعين الوطنيين.
وقاتله الفرنسيون، فظفر، وألف حكومة وطنية، ولقب ب (المتوكل على الله) وكثرت جموعه واتسع نطاق نفوذه. خاض سبعا وعشرين معركة لم يصب فيها بهزيمة، واستمر عاما كاملا ينفق مما يجبيه عماله في الجهات التي انبسط فيها سلطانه. واطلع على (بيان) أذاعه الشريف عبد الله بن الحسين (انظر ترجمته) في عمان يقول فيه إنه جاء من الحجاز (لتحرير سورية) فكاتبه إبراهيم، ثم قصده للاتفاق معه على توحيد الخطط، فلما كان في شرقي سلمية (على مقربة من حماة) وهو في عدد من فرسانه، اعترضته قوة كبيرة من الجيش الفرنسي يعاونها بعض (الإسماعيليين) من سلمية، فقاتلهم، ونجا وبعض من كان معه، فبلغ عاصمة الاردن، فلم يجد فيها ما أمل، وزار فلسطين، فاعتقله البريطانيون في القدس وسلموه إلى الفرنسيس، وسيق إلى حلب، فحوكم محاكمة شغلت سورية عدة شهور وانتهت باعتبار ثورته (سياسية مشروعة). وانطلق فتحول إلى الميدان السياسي، واجتمعت على زعامته سورية كلها. وقادها فأحسن قيادتها. وكان منهاجه: (لا اعتراف بالدولة المنتدبة، فرنسة، ولا تعاون معها) واستمر إلى أن توفي بحلب (1).

الحراني
(296 - 335 هـ = 908 - 946 م)
إبراهيم بن سنان بن ثابت بن قرة بن مروان بن ثابت، أبو إسحاق الحراني ثم البغدادي: مهندس طبيب، من الصابئة. أصله من حران ومولده ووفاته ببغداد. من كتبه (زبدة الحكم) في الحكمة، و (أغراض المجسطي) و (تفسير المقالة الاولى من المخروطات) و (آلات الظلال) و (رسالة في الاسطرلاب - ط) و (مقالة في رسم القطوع الثلاثة - ط) و (رسالة في وصف المعاني المستخرجة في الهندسة وعلم النجوم - خ) و (مقالة في طريق التحليل والتركيب - خ) في الهندسة،و(كتاب في حركات الشمس - خ)رسالة،و(كتاب في مساحة قطع المخروط المكافي- خ) رسالة، و(كتاب في الدوائر المتماسة - خ) ست ورقات، و(كتاب في أصول الهندسة - خ)
خمس أوراق (2).

إبن سهل
(605 - 649 هـ = 1208 - 1251 م)
إبراهيم بن سهل الاشبيلي، أبو إسحاق: شاعر غزل من الكتاب، كان يهوديا وأسلم فتلقى الأدب وقال الشعر فأجاده. أصله من إشبيلية وسكن سبتة
__________
(1) مذكرات المؤلف.
ومعروف الدواليبي، في جريدة الايام بدمشق 24 و 25 و 26 و 27 شوال 1354 والأعلام الشرقية 1: 134 وسامي السراج، في جريدة الجهاد، بمصر 4 رمضان 1354 وا.
غيث، في جريدة الاهرام 25 شعبان 1354 وفي كتاب نهر الذهب في تاريخ حلب للغزي 1: 498 كلمة عن آل هنانو، جاء فيها: (وهم متفرعون عن أصل قديم في حلب، ومنهم إبراهيم بك النابغة بالفصاحة والبطولة وتوقد الذهن وكرم السجايا وصدق العزيمة وحرية الضمير).
(2) فهرست ابن النديم: الفن الثاني من المقالة السابعة. وطبقات الاطباء 1: 226 وهدية العارفين 1: 6 ومجلة الكتاب 3: 825 وتذكرة النوادر 150 - 152.

(1/42)


((Ceuta بالمغرب الاقصى. وكان مع ابن خلاص (والي سبتة) في زورق فانقلب بهما فغرقا.
له (ديوان شعر - ط) صغير (1).

النظام
(000 - 231 هـ = 000 - 845 م)
إبراهيم بن سيار بن هانئ البصري، أبو إسحاق النظام: من أئمة المعتزلة، قال الجاحظ: (الاوائل يقولون في كل ألف سنة رجل لا نظير له فان صح ذلك فأبو إسحاق من أولئك). تبحر في علوم الفلسفة واطلع على أكثر ما كتبه رجالها من طبيعيين وإلهيين، وانفرد بآراء خاصة تابعته فيها فرقة من المعتزلة سميت (النظامية) نسبة إليه. وبين هذه الفرقة وغيرها مناقشات طويلة. وقد ألفت كتب خاصة للرد على النظام وفيها تكفير له وتضليل. أما شهرته بالنظام فأشياعه يقولون إنها من إجادته نظم الكلام، وخصومه يقولون انه كان ينظم الخرز في سوق البصرة. وفي كتاب (الفرق بين الفرق) أن النظام عاشر في زمان شبابه قوما من الثنوية وقوما من السمنية وخالط ملاحدة الفلاسفة وأخذ عن الجميع. وفي شرح الرسالة الزيدونية أن النظام لم يخل من سقطات عدت عليه لكثرة إصابته. وفي (لسان الميزان) أنه (متهم بالزندقة وكان شاعراً أديبا بليغا). وذكروا
__________
(1) فوات الوفيات 1: 23 وفي الرحلة العياشية 2: 253 (مات غريقا، في الغراب الميمون، عام 645وسنه نحو أربعين سنة).قلت: الصواب في وفاته، سنة 649 نقل البلوي في(تاج المفرق -خ) عن مالك بن المرحل، قال: (كان ابن سهل من جملة كتاب أبي علي ابن خلاص، صاحب سبتة، إلى أن عين ابن خلاص ولده رسولا إلى المنتصر (محمد بن يحيى) ملك تونس، ووجه ابن سهل معه، فركبا في البحر، في غراب، وسارا إلى أن هاج البحر، فغرقا معا، هما وكل من كان ركب معهما ولم يخرج منهم أحد، ولما بلغت المستنصر وفاة ابن سهل في البحر، قال: (عاد الدر إلى وطنه !) ويستفاد من هذه الرواية أن الذي غرق معه ابن سهل، هو ولد ابن خلاص، لا ابن خلاص نفسه، خلافا لرواية فوات الوفيات، وكانت ولاية المستنصر سنة 647 فلا يصح أن يكون غرقهما سنة 645 وفي القدح المعلى، ص 73 بعض أخباره.

(1/43)


أن له كتبا كثيرة في الفلسفة والاعتزال. ولمحمد عبد الهادي أبي ريدة كتاب (إبراهيم بن سيار النظام - ط) (1).

ابن شبابة
(000 - 278 هـ = 000 - 891 م)
إبراهيم بن شبابة مولى بني هاشم: شاعر رقيق، من أهل البصرة. له أخبار (2).

ابن شيركوه
(624 - 644 هـ = 1227 - 1246 م)
إبراهيم بن شيركوه (3) بن محمد بن أسد الدين شيركوه الأيوبي: أمير، يلقب بالملك المنصور.
كان صاحب حمص. وكان شجاعاً متواضعا، على صغر سنه. مرض بالسل، وتوجه قاصدا مصر لخدمة الملك الصالح أيوب، فتوفي بدمشق، وحمل في تابوت إلى حمص فدفن فيها (4).

الطيبي
(1221 - 1284 هـ = 1806 - 1867 م)
إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي الطيبي: شاعر، من أهل قرية الطيبة من جبل عامل بلبنان. مولده ووفاته فيها. أقام بالنجف 27 سنة تعلم فيها الأدب وفقه الامامية.
له منظومة في (الفقه) نحو 1500 بيت. وشعر كثير عالي الطبقة (5).
__________
(1) الكتب المذكورة في الترجمة وتاريخ بغداد 6: 97 وأمالي المرتضى 1: 132 واللباب 3: 230 وخطط المقريزي 1: 346 وسفينة البحار 2: 597 والنجوم الزاهرة 2: 234 والمسعودي، طبعة الجمعية الآسيوية 6: 371. وفي القاموس: مادة سمن: السمنية، - بضم ففتح - قوم بالهند، دهريون، قائلون بالتناسخ.
(2) المنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس 119.
(3) لفظ فارسي مركب من كلمتين (شير) ومعناها أسد و (كوه) ومعناها جبل، فترجمته (أسد الجبل).
(4) روض المناظر - خ - والمختصر ل أبي الفداء 3: 176 والنجوم الزاهرة 6: 356.
(5) أعيان الشيعة 5: 214 - 273 وفيه نماذج من شعره.

(1/43)


إبراهيم صالح شكر = إبراهيم بن أحمد 1363.

ابن صالح
(000 - 176 هـ = 000 - 792 م)
إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير هاشمي، كان يوصف بالعقل والدهاء.
ولاه المهدي العباسي إدارة مصر ثم الجزيرة وأخيرا عهد إليه بامارة دمشق وما يليها والاردن وما حوله وجزيرة قبرس، فبقي إلى أن مات المهدي (سنة 169 هـ وخلفه الهادي فأقر إبراهيم على أعماله، ومات الهادي (سنة 170) فولي الخلافة هارون الرشيد، فعزله وولى غيره مدة سنتين شبت في خلالهما نار الفتن بين القيسية واليمانية فأعاده إلى امارته، فأقر الامن.
وأعيد إلى ولاية مصر سنة 176هـ فتوفي فيها (1).

إبراهيم الهندي
(000 - 1101 هـ = 000 - 1690 م)
إبراهيم بن صالح الهندي ثم الصنعاني: شاعر اليمن في عصره. له (ديوان شعر) في مجلد ضخم، رآه الشوكاني، و (براهين الاحتجاج) مفاخرة بين القوس والبندق. ولد ومات بصنعاء، وأصله من الهند، قدم أبوه إلى اليمن وأسلم في صنعاء. ولإبراهيم مدائح في معاصريه من أئمة اليمن. وأقصاه المهدي صاحب المواهب، فانقطع إلى العبادة (2).

الرشيد
(000 - 1291 هـ = 000 - 1874 م)
إبراهيم بن صالح بن عبد الرحمن الرشيد: متأدب متصوف من مريدي
__________
(1) الولاة والقضاة 123 و 135 وابن عساكر 2: 219 والبداية والنهاية 10: 169 وفي الانتصار لابن دقماق 6: وقبره أول قبر بيض بمصر.
(2) البدر الطالع 1: 16 ونبلاء اليمن 1: 29 وفي هدية العارفين 1: 34 (توفي بروضة حاتم سنة 1099).

(1/43)


الشيخ أحمد بن ادريس الحسني صاحب الطريقة الأحمدية. جمع من كلامه ومروياته مجموعة سماها (عقد الدر النفيس في بعض كرامات أحمد بن ادريس - ط) ومنه مخطوطة في الظاهرية.
ولإسماعيل النواب المكي الرشيدي، رسالة مختصرة في (مناقب الرشيد - خ) في الظاهرية (الرقم 6440) (1).

ابن عيسى
(1270 - 1343 هـ = 1854 - 1925 م)
إبراهيم بن صالح بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الرحمن ابن عيسى: مؤرخ نجدي. من قبيلة بني زيد (أهل شقراء) من قضاعة. ولد في بلدة أشيقر، من اقليم الوشم، بنجد، وتعلم في بلده. وقام برحلات إلى الهند والاحساء والبصرة وغيرها. واستقر في الاشيقر يقرئ طلبة العلم ويدون أخبار بلاده. وعرض عليه القضاء فاعتذر. وانتقل إلى مدينة (عنيزة) في القصيم فتوفي بها. له (عقد الدرر، فيما وقع في نجد من الحوادث في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل الرابع عشر - ط) له بقية ما زالت مخطوطة في جزء، قال المستشرق فلبي انه تسلمه من الأمير مساعد بن عبد الرحمن، و (تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد - ط) (2).

التازروالتي
(000 - 1353 هـ = 000 - 1934 م)
إبراهيم بن صالح التازروالتي: فقيه سوسي مالكي. تنقل للدراسة في عدة مدارس آخرها مدرسة (ادوز) حوالي (1287 - 1297) وقام بسياحات وتصدر في الطريقة (الدرقاوية) وتصدى لفض النوازل (الفتاوي) وألف (شرح الهمزية)
__________
(1) مخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 355، 467.
(2) انظر محاضرة حمد الجاسر، عن مؤرخي نجد، في جريدة اليمامة 3 / 8 / 1379 وعقد الدرر: مقدمته، ومجلة العرب 5: 885 و 7: 636.

(1/44)


و (شرح البردة) و (شرح القصيدة الدالية الوفائية) قال المختار السوسي: وله أخبار مثبتة في كتاب (من أفواه الرجال - خ) من تأليف المختار. عاش أكثر من تسعين سنة (1).

الحيدري
(1235 - 1299 هـ = 1820 - 1881 م)
إبراهيم بن صبغة الله بن أسعد الحيدري، فصيح الدين، ويقال له إبراهيم فصيح: أديب بغدادي المولد والمنشأ والوفاة، كردي الاصل. تولى نيابة القضاء ببغداد، وألف كتبا، منها (عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد - ط) و (أصول الخيل والابل الجيدة والردية) و (أعلى الرتبة في شرح النخبة) في الحديث، و (إمداد القاصد في شرح المقاصد) للنووي، و
(إمعان الطلاب في الاسطرلاب) (2).

إبراهيم العظم
(1321 - 1377 هـ = 1903 - 1957 م)
إبراهيم بن طاهر بن أحمد بن أسعد العظم: شاعر حقوقي. مولده في حماة ووفاته بدمشق.
تخرج بمعهد الحقوق في الثانية (1928) وكان له اشتغال في الأدب والحديث. ومارس المحاماة مدة وتولى اوقاف حماة وحلب. ثم كان قاضيا استئنافيا في دمشق، إلى ان توفي. له (اختصار الموافقات للشاطبي - خ) جزآن، عند أسرته. وشعر متفرق عند أولاده، فيه رقة وجودة.
وللآنسة رباب الكيلاني، من قريباته، كتاب (الشاعر الفاضل والقاضي العادل - خ) تقدمت به لاحراز (الماجستير) في الأدب بدمشق. وهو
__________
(1) المعسول 12: 63 - 67.
(2) مجلة لغة العرب 3: 341 وإيضاح المكنون 1: 92 وتاريخ العراق 3: 331 وفي هدية العارفين 1: 42 أسماء كتب أخرى من تأليفه.

(1/44)


79صفحة من القطع الكبير، منه نسخ على الآلة الكاتبة (1).

ابن طهمان
(000 - 168 هـ = 000 - 784 م)
إبراهيم بن طهمان بن شعيب الهروي الخراساني، أبو سعيد: حافظ، من كبارهم في خراسان.
ولد في هراة. وأقام في نيسابور وبغداد، وتوفي بنيسابور، وقيل: بمكة. قال فيه الفيروز آبادي:
__________
(1) من رسالة خاصة كتبها للاعلام السيد محمد احسان العظم الحموي. وانظر اعلام الأدب والفن 1: 193.

(1/44)


من أئمة الاسلام، على إرجاء فيه. وقيل: رجع عن الارجاء. ونقل عن أبي زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل، فذكر إبراهيم بن طهمان، وكان متكئا من علة، فجلس وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ.وفي مجموع مخطوط بالظاهرية قائمة بأسماء شيوخه،من الورقة 236 - 255 (1).

إبراهيم طوقان = إبراهيم بن عبد الفتاح 1360.

العبيدي
(000 - 1091 هـ = 000 - 1680 م)
إبراهيم بن عامر بن علي العبيدي: فقيه مالكي مصري، من قرية بني عبيد، بالبحيرة.
له كتب منها (عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق - ط) و (قلائد العقيان في مفاخر دولة آل عثمان - ط) و (أدلة التسليم) في تفضيل البحيرة على غيرها، و (الفتح الرباني في تحقيق الاشارات والمعاني - خ) تصوف، بخطه، في الأزهرية (2).

الصولي
(176 - 243 هـ = 792 - 857 م)
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، أبو إسحاق: كاتب العراق في عصره. أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب وقربه الخلفاء فكان كاتبا للمعتصم والواثق والمتوكل. وتنقل في الاعمال والدواوين إلى أن مات متقلدا ديوان الضياع والنفقات بسامراء. قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم ابن العباس بالشعر لتركنا في غير شئ.
__________
(1) العبر 1: 241 وخلاصة تذهيب الكمال 18 وفي هامشه تحقيق وفاته. وتذكرة الحفاظ 1: 198 والتراث 1: 266.



(2) الأزهرية 3: 609 و 5: 500، 523 وشستر بتي 8: 467 و 939, 438: 2.
Broc.S. وهدية 1: 33.




(1/45)


وقال ياقوت: كان إبراهيم إذا قال شعرا اختاره وأسقط رذله وأثبت نخبته. وقال المسعودي: لا يعلم فيمن تقدم وتأخر من الكتاب أشعر منه، وكان يدعي خؤولة العباس بن الاحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و (كتاب الدولة) كبير، و (كتاب العطر)و(كتاب الطبيخ) (1).

الفجيجي
(000 - نحو 920 هـ = 000 - نحو 1514 م)
إبراهيم بن عبد الجبار بن أحمد، أبو إسحاق الفجيجي: فقيه متأدب مغربي. له (روضة السلوان - ط) و (منظومة في قواعد الإسلام - خ) في تمكروت (2).

المويلحي
(1262 - 1323 هـ = 1846 - 1906 م)
إبراهيم بن عبد الخالق بن إبراهيم بن أحمد المويلحي: كاتب مصري، رشيق الاسلوب، قويه، نقاد. أصله من (مويلح الحجاز) وأول من انتقل إلى مصر من أسلافه جده أحمد. ولد إبراهيم وتوفي في القاهرة. اشتغل في التجارة ثم كان عضوا في مجلس الاستئناف، واستقال فأنشأ مطبعة، وعمل في الصحافة ودعاه الخديوي إسماعيل إلى إيطاليا فأقام معه بضع سنوات. وأصدر في أوروبا جريدة (الاتحاد) وجريدة (الانباء) وسافر إلى الآستانة سنة 1303هـ فجعل عضوا في مجلس المعارف وأقام نحو عشر سنوات، وعاد إلى مصر فكتب كتابه (ما هنالك - ط) يصف به ما رآه في عاصمة العثمانيين، ونشره غفلا من اسمه، وأنشأ جريدة (مصباح الشرق) أسبوعية. وكان كثير التقلب في الاعمال يصدر الجريدة
__________
(1) الأغاني 9: 20 ومعجم الأدباء 1: 261 وابن خلكان 1: 9 والمسعودي 2: 299 - 301 وتاريخ بغداد 6: 117 وأمراء البيان 244 - 277.



(2) مخطوطات تمكروت 2: 84 وشستربتي 4480 و
Broc:2.I.36.S 168..




(1/45)


ويغلقها، ويبدأ بالعمل ولا يلبث أن يتحول إلى سواه (1).

ابن ميمون
(000 - 303 هـ = 000 - 916 م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن رحيم، ابن ميمون: من رجال الحديث. دمشقي. له (الامالي - خ) في الظاهرية (2).

الفزاري
(660 - 729 هـ = 1262 - 1329 م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري، أبو إسحاق، برهان الدين ابن الفركاح: من كبار الشافعية. مصري الاصل، من أهل دمشق، من بيت علم، عرض عليه قضاء قضاة الشام، فأبى، منقطعا للتدريس والعبادة. وتوفي في دمشق. من كتبه (تعليق على التنبيه) في فقه الشافعية، و (تعليق على مختصر ابن الحاجب) في أصول الفقه، و (باعث النفوس إلى زيارة القدس المحروس - خ) و (الأعلام بفضائل الشام - خ) و (المنائح لطالب الصيد والذبائح - خ) وكتاب (شيوخه) منه قطعة مخطوطة في الظاهرية
__________
(1) تاريخ الصحافة العربية 2: 275 ومذكرات عناني 195.
(2) التراث 1: 428 عن تهذيب ابن عساكر 2: 224.

(1/45)


تشتمل على أسماء 88 شيخا (1).

القيسراني
(000 - 753 هـ = 000 - 1352 م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله، شمس الدين القيسراني: كاتب ديوان الملك الصالح إسماعيل بن محمد بن قلاوون، المتوفى سنة 746.
صنف في سيرته (النور اللائح والدر الصادح في مولانا السلطان الملك الصالح - خ) بخطه 30 لوحة في التيمورية (2223 تاريخ) وله (الدر المصون في اصطفاء المقر الاشرف السيفي قوصون - خ) في شستربتي. قال ابن حجر: كان موقع الدست بدمشق وبالقاهرة.
له ترسل ونظم (2).

ابن الحكيم
(000 - بعد 886 هـ = 000 - بعد 1481 م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن جمال الدين عبد الله، أبو إسحاق، ابن الحكيم: محدث، من الشافعية.
له كتب، منها (بلغة الطالب الحثيث إلى علوم الحديث - خ) جمع فيه اجازات مشايخه له في الحديث، و (سند - خ) بخطه، و (نزهة المحدثين - خ) لعله الذي قبله.
وكلها في دار الكتب (3).

ابن الأزرق
(000 - بعد 890 هـ = 000 - بعد 1485 م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر، ابن الأزرق: عالم بالطب. يماني. اشتهر بكتابة (تسهيل المنافع في الطب والحكمة - ط) وله (مغني اللبيب حيث لا يوجد
__________
(1) البداية والنهاية 14: 146 وطبقات الشافعية 6: 45 وآداب اللغة 3: 219 وهو فيه (إبراهيم بن إسحاق ابن عبد الرحمن) ومخطوطات الظاهرية 228 ودار الكتب 1: 545 (نكت على بعض ألفاظ المناهج).



(2) الدرر الكامنة 1: 37 والمخطوطات المصورة 2: 281 وشستربتي 5: 4179 و 24: 2.
S.Broc.



(3) ايضاح المكنون 1: 193 وهدية 1: 23 ودار الكتب 1: 70. 74. 80.

(1/46)


(الطبيب) (1).

ابن الكركي
(835 - 922 هـ = 1432 - 1516 م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل الكركي، أبو الوفاء، برهان الدين: قاض، من فقهاء الحنفية. أصله من الكرك (في شرقي الاردن) وإليها نسبته. ولد بالقاهرة، وتوفي بها غريقا في بركة الفيل. قرأ على علماء مصر واتصل بقايتباي في أيام امارته، فصحبه، وارتقى قايتباي إلى السلطنة فكان ابن الكركي من خاصته، يصحبه في إقامته وأسفاره. ودخل معه دمشق وحلب وبيت المقدس والحرمين. ثم تغير عليه السلطان سنة 886 فاعتزل في بيته يفتي ويدرس.
وولي قضاء الحنفية سنة 903 في أيام الناصر ابن الأشرف، وعزل سنة 906 هـ .
من كتبه (فيض المولى الكريم - خ) ويسمى (الفتاوي) مبوبا في مجلدين، و (حاشية على توضيح ابن هشام) (2).

الخياري
(1037 - 1083 هـ = 1628 - 1672 م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي المدني الخياري: فاضل، أصله من مصر وسكن
__________
(1) جامعة الرياض 6: 16 وهدية العارفين 1: 24 وسركيس 429 وطوبقبو 3: 851 وهو فيه: الازرق أو الازرقي. ووفاته سنة 815 وكشف الظنون 407.
(2) النور السافر 108 وشذرات الذهب 8: 102 والمكتبة الأزهرية 2: 234 والدار 1: 453 وحاشية ابن عابدين 1: 19.

(1/46)


المدينة، ورحل إلى الآستانة ودمشق والقاهرة فصنف رحلة سماها (تحفة الأدباء وسلوة الغرباء - ط) الجزء الاول منها. وتوفي بالمدينة (1).

السوالاتي
(000 - 1095 هـ = 000 - 1684 م)
إبراهيم بن عبد الرحمن السؤالاتي: شاعر، من أهل دمشق. له موشحات ومقطوعات رقيقة. وغلب عليه فقه الحنفية في كبره (2).

ابن جماعة
(725 - 790 هـ = 1325 - 1388 م)
إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد ابن جماعة الكناني، أبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الاصل، المقدسي الشافعي: مفسر من القضاة عرفه صاحب الانس الجليل بقاضي مصر والشام، وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ، وكبير طائفة الفقهاء، وبقية رؤساء الزمان. ولد بمصر ونشأ بدمشق. وسكن القدس. وولي قضاء الديار المصرية مرارا. وكان يعزل نفسه، ويتوجه إلى القدس، ثم يسترضيه السلطان ويعود إلى مصر. وولي قضاء دمشق والخطابة بها ومشيخة الشيوخ.
وكان محببا إلى الناس، كثير البذل، صادعا بالحق. وكان لا ينظر باحدى عينيه.
وقيل انه هو الذي عمر المنبر
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 25.
(2) نفحة الريحانة - خ - وخلاصة الأثر 1: 28.

(1/46)


الرخام بالصخرة الشريفة الذي يخطب عليه العيد، وكان قبل ذلك من خشب يحمل على عجل.
وصنف (تفسيرا) في عشر مجلدات، قال ابن حجر: وقفت عليه بخطه، وفيه غرائب وفوائد.
ثم قال: ووقفت له على (مجاميع) مفيدة بخطه. واقتنى ما لم يتهيأ لغيره من نفائس الكتب، بخطوط مصنفيها. وتوفي شبه الفجأة، ودفن بالمزة ظاهر دمشق (1).

الرسعني
(642 - 695 هـ = 1244 - 1296 م)
إبراهيم بن عبد الرزاق الرسعني، أبو إسحاق: فقيه حنفي. ولد بالموصل وتوفي بدمشق.
كان نبيلا فضلا، له منظوم ومنثور، وكتب الانشاء بديوان الموصل. له (شرح القدوري) لم يتمه.
نسبته إلى رأس العين بالجزيرة الفراتية (2).

ابن عبد الصمد
(000 - 325 هـ = 000 - 936 م)
إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي، أبو إسحاق البغدادي: من رجال الحديث. كان أبوه أمير الحاج في زمان المتوكل، غير مرة. ورحل معه. وتوفي بسامراء. له (الامالي - خ) في رامبور، و (الحديث - خ) في فيض الله، باسطنبول (3).

اللوزي
(614 - 687 هـ = 1217 - 1288 م)
إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى الرعيني الأندلسي المالكي، أبو إسحاق اللوزي: كاتب، عده السخاوي في المؤرخين. سكن دمشق وناب في القضاء ثم ولي مشيخة دار
__________
(1) الانس الجليل 2: 452 وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ: الطبقة السابعة والعشرون.
والدرر الكامنة 1: 38 والشذرات 6: 311.
(2) الجواهر المضية 1: 41.
(3) ابن قاضي شهبة، في الأعلام، بخطه. والتراث 1: 445.

(1/47)


الحديث الظاهرية،وتوفي بينبع حاجا.له(اختصار وفيات الأعيان لابن خلكان)في ثلاثة أجزاء (1).

الدسوقي
(1226 - 1300 هـ = 1811 - 1883 م)
إبراهيم عبد الغفار الدسوقي: من أعوان المترجمين في أيام محمد علي وعباس، بمصر. ولد في دسوق وتعلم بالأزهر. وعين (مصححا) في مدرسة الطب، ثم بمدرسة (المهندسخانة) وقام بتصحيح جميع الكتب الرياضية التي ترجمت في المدرسة الثانية إلى أن أغلقت، فنقل إلى مطبعة بولاق، مصححا، ثم كان رئيس المصححين فيها. فهو من كبار المساعدين على الترجمة في عهد الاقبال على نقل الكتب الافرنجية إلى العربية، بمصر. صنف رسالة في (فضائل الخيل - خ) بدار الكتب، بخطه. وشارك في أوقات مختلفة في تحرير (الوقائع المصرية) ومجلة (اليعسوب) الطبية (2).

ابن الهيصم
(800 - 859 هـ = 1397 - 1455 م)
إبراهيم بن عبد الغني بن إبراهيم القبطي، المعروف بالصاحب أمين الدين ابن الهيصم: وزير مصري، تقدم في أيام
__________
(1) الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ 153 وشذرات الذهب 5: 400.
(2) تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي 182 ودار الكتب 3: 167.

(1/47)


الجراكسة بمصر، واستوزر عدة مرات. كان يميل إلى أهل العلم وله اشتغال بالفقه الحنفي.
قال ابن اياس: كان نادرة في أبناء جنسه - القبط - مسددا في أمر الوزارة (1).

إبراهيم طوقان
(1323 - 1360 هـ = 1905 - 1941 م)
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان: شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين) تعلم في الجامعة الاميركية ببيروت، وبرع في الادبين العربي والانكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الاذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرسا، وكان يعاني مرضا في العظام، فأنهكه السفر، فعاد إلى بلده نابلس مريضا، ثم حمل إلى المستشفى الفرنسي بالقدس فتوفي فيه. وكان وديعا مرحا. له (ديوان شعر - ط) مصدر بقصيدة لصديقه جلال أمين زريق، في رثائه، فكلمة لأحمد طوقان ناشر الديوان، ثم رسالة من إنشاء أخته (فدوي طوقان) في سيرته. وساعد الدكتور لويس نيكل
__________
(1) بدائع الزهور 2: 48.

(1/47)


البوهيمي في نشر كتاب (الزهرة) لمحمد ابن داود الظاهري الأصفهاني. ولاخته الشاعرة فدوي طوقان كتاب في سيرته سمته (أخي إبراهيم - ط) (1).

الكوكباني
(1169 - 1223 هـ = 1756 - 1808 م)
إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الكوكباني، يتصل نسبه بالمهدي أحمد بن يحيى الحسني: فقيه زيدي، أصله من كوكبان (باليمن) ومولده ووفاته بصنعاء. له شعر فيه رقة، وصنف كتبا ورسائل فقهية، منها (كشف المحجوب عن صحة الحج بمال مغصوب) و (إنباه الانباه في حكم الطلاق المعلق بان شاء الله) و (التنبيه على ما وجب من اخراج اليهود من جزيرة العرب - ط) رسالة حققها الدكتور محمد حسن الزبيدي ببغداد ونشرها في مجلة المورد (2).

إبراهيم الرياحي
(1180 - 1266 هـ = 1766 - 1850 م)
إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسي، أبو إسحاق: فقيه مالكي، من أهل المغرب، له نظم. ولد في تستور ونشأ وتوفي بتونس، وولي رئاسة الفتوى فيها. له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط) ومن كتبه (ديوان خطب منبرية) و (حاشية على الفاكهي) و (التحفة الالهية - خ) نظم الاجرومية، بدار الكتب. وله
__________
(1) إبراهيم المازني في البلاغ 6 جمادى الاولى 1360 وجريدة الجامعة الاسلامية 4 / 8 / 933 وأنور العطار في جريدة القبس الدمشقية 24 / 8 / 933 وكتاب (هل الأدباء بشر) ص 35 ومحاضرات في الشعر الحديث 139 - 162 ويذكر عنه في عهد دراسته ببيروت أنه أراد الزواج بفتاة استلهمها فواتح شعره، فتزوجت بقريب لها، فقال: أول عهدي بفنون الهوى بيروت، أنعم بالهوى الاول مددت، لما قلت قلبي ارتوى، يدي، فردته عن المنهل
(2) أخبار التراث: العدد 79 والبدر الطالع 1: 17 ونيل الوطر 1: 11.

(1/48)


نظم: في (ديوان - خ) رأيته في خزانة الرباط (1763 كتاني) و (كناش - خ) (1).

ابن بري
(1281 - 1354 هـ = 1864 - 1935 م)
إبراهيم بن عبد القادر بن عمر البري: فقيه حنفي أديب، له نظم، في (ديوان - خ) عند حفيد له بالمدينة. مولده ووفاته بها. كان مرجعا للفتوى في العهد العثماني ثم قاضيا في العهد السعودي (1344 - 1346) وكان يجيد التركية وقام برحلات إلى الشام والانضول والمغرب ونجد.
وكتب (تعليقا - خ) لطيفا، على كنز الدقائق، و (تعليقات) على شرح المواقف (2).

إبراهيم عبد القادر المازني = إبراهيم بن محمد 1368

ابن عبد اللطيف
(1280 - 1329 هـ = 1863 - 1911 م)
إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن، من حفدة محمد بن عبد الوهاب:
__________
(1) اليواقيت الثمينة 1: 89 ومعجم المطبوعات 1381 ودار الكتب 7: 35 وانظر رفع النقاب، الربع الاول 17 - 39 (2) من أعلام المدينة المنورة، في جريدة المدينة 27 / 12 / 1378.

(1/48)


قاض حنبلي، مولده ووفاته في الرياض. ولي قضاءها (1321) إلى ان توفي. له رسائل وفتاوي وأجوبة على أسئلة في الدين، طبعت متفرقة، في مجاميع (الرسائل والمسائل النجدية) وهو جد آل إبراهيم، في نجد (1).

الطالبي
(97 - 145 هـ = 716 - 763 م)
إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن علي ابن أبي طالب: أحد الأمراء الاشراف الشجعان. خرج بالبصرة على المنصور العباسي، فبايعه أربعة آلاف مقاتل، وخافه المنصور فتحول إلى الكوفة. وكثرت شيعة إبراهيم فاستولى على البصرة وسير الجموع إلى الاهواز وفارس وواسط وهاجم الكوفة فكانت بينه وبين جيوش المنصور وقائع هائلة، إلى أن قتله حميد بن قحطبة. قال أبو العباس الحسني: (حز رأسه وأرسل إلى أبي الدوانيق، ودفن بدنه الزكي بباخمري) وكان شاعراً عالما بأخبار العرب وأيامهم وأشعارهم. وممن آزره في ثورته الإمام (أبو حنيفة) أرسل إليه أربعة آلاف درهم لم يكن عنده
__________
(1) مشاهير علماء نجد 125 وتذكرة أولي النهى 2: 106 - 113.

(1/48)


غيرها (1).

ابن الأغلب
(000 - 236 هـ = 000 - 851 م)



إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم ابن الأغلب التميمي، أبو الأغلب: أمير صقلية. وليها سنة 220 هـ وافتتحت أعماله فيها بفتح مدينة بلرم ( (
Palerme أخذها بالامان بعد أن حاصرها أسلافه منذ سنة 215 هـ ودخل في طاعته سنة 225 بالامان أيضا كثير من قلاع صقلية كقلعة البلوط (Caltabellota)وابلاطنو (Platani)وغيرهما. وكان كريما عاقلا. وهو ابن أخي زيادة الله بن إبراهيم، صاحب إفريقية. وكانت إقامة أبي الأغلب في بلرم، يوجه سراياه منها، وتوفي بها (2).




الكجي
(200 - 292 هـ = 815 - 904 م)
إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي البصري، أبو مسلم: من حفاظ الحديث. كان سريا نبيلا. نسبته إلى كج (بخوزستان فارس).له كتاب (السنن) مات ببغداد وحمل إلى البصرة، ومولده فيها (3).

النجيرمي
(000 - نحو 355 هـ = 000 - نحو 966 م)
إبراهيم بن عبد الله بن محمد النجيرمي، أبو إسحاق: أديب، من الكتاب. نسبته إلى نجيرم، بالبصرة أو
__________
(1) الكامل لابن الأثير 5: 208 ومقاتل الطالبيين 315 طبعة الحلبي. والطبري 9: 243 ودول الإسلام للذهبي 1: 74 والمصابيح - خ -.
(2) البيان المغرب 1: 105 و 111 والمسلمون في جزيرة صقلية 74 - 78 والعرب والروم 232 وفيه اسمه (محمد ابن عبد الله بن الاغلب).
وأعمال الأعلام 45 ولم يسمه اكتفاء بكنيته ( أبي الاغلب) ولكنه ذكر ابنا له في الصفحة 47 هو (محمد بن أبي الاغلب).
(3) تذكرة الحفاظ 2: 176 وتاريخ بغداد 6: 120 وهو فيه: (الكجي، والكشي). ومعجم البلدان: في الكلام على كج، وكش.

(1/49)


بقربها. كان من أصحاب الزجاج النحوي (المتوفي سنة 311) ببغداد. وانتقل إلى مصر، فولي الكتابة لكافور الاخشيدي. له (أيمان العرب في الجاهلية - ط) و (الامالي) (1).

إبن أبي الدم
(583 - 642 هـ = 1187 - 1244 م)
إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم الهمداني الحموي، شهاب الدين، أبو إسحاق، المعروف بابن أبي الدم: مؤرخ بحاث، من علماء الشافعية. مولده ووفاته بحماة (في سورية). تفقه ببغداد، وسمع بالقاهرة، وحدث بها وبكثير من بلاد الشام. وتولى قضاء حماة. وتوجه رسولا إلى بغداد، فمرض بالمعرة، فعاد إلى حماة فمات. من تصانيفه (كتاب التاريخ - خ)و(التاريخ المظفري - خ) جزء منه في 197 ورقة، في خزانة (بانكي فور) الرقم 2868 ومنه مخطوطة في خزانة الاسكندرية من الهجرة إلى سنة 627 مبتورة الآخر، ألفه باسم المظفر أمير ميافارقين، ترجم الايطاليون القسم المختص منه بصقلية وطبعوه. وله (تدقيق العناية في تحقيق الرواية - خ) و (أدب القاضي - خ (2).

ابن الحاج
(713 - 768 هـ = 1313 - 1367 م)
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج: أديب أندلسي.
من كبار الكتاب. ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الانشاء سنة 734 ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب
__________
(1) معجم البلدان: نجيرم. والنجوم الزاهرة 4: 6 وبغية الوعاة 181 والزهراء 1: 104 و 216.
(2) شذرات الذهب 5: 213 وكشف الظنون 1: 47 و 305 وطبقات الشافعية 5: 47 وابن الوردي 2: 175 وآداب اللغة 3: 81 وصلة التكملة - خ. وتذكرة النوادر 82 وانظر فهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 31.

(1/49)


الاقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة. وركب البحر من المرية سنة 768 رسولا عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير. له شعر جيد
وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة) و
(تنعيم الاشباح في محادثة الارواح) ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب) (1).

الحكري
(000 - 780 هـ = 000 - 1378 م)
إبراهيم بن عبد الله الحكري، برهان الدين: نحوي، من أهل (الحكرة) بقرب الطائف. سكن مصر، وتولى القضاء بالمدينة، وناب بالحكم في القدس والخليل. له (شرح الالفية) لابن مالك في النحو (2).

القيراطي
(726 - 781 هـ = 1326 - 1379 م)
إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عسكر الطائي، برهان الدين القيراطي: شاعر من أعيان القاهرة.
اشتغل بالفقه والادب، وجاور بمكة فتوفي فيها. له ديوان شعر سماه (مطلع النيرين - ط) ومجموع أدب اسمه (الوشاح المفصل - ط) (3).

ابن جعمان
(000 - 1083 هـ = 000 - 1672 م)
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم، ابن جعمان:
__________
(1) جذوة الاقتباس 87 والاحاطة 1: 193 ولم يذكرا وفاته.
(2) بغية الوعاة 182 وهدية العارفين 17.
(3) الدرر الكامنة 1: 31 وشذرات الذهب 6: 269 وآداب اللغة 3: 124 وعرفه صاحب العقيق اليماني - خ - بالبارعي المتقي القيراطي، وجعل وفاته سنة 800 والصحيح ما أثبتناه. وفي طبقات الشافعية 6: 46 - 82 رسالتان متبادلتان بينه وبين السبكي.

(1/49)


فاضل يماني، من أهل زبيد. إقامته ووفاته في (بيت الفقيه) ابن عجيل. وبنو جعمان قبيلة من صريف بن ذوال، من عك بن عدنان. له (فتاوي) كثيرة، ورسالة (آية الحائر) في العروض، ونظم (1).

الشمري
(000 - 1189 هـ = 000 - 1775 م)
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن سيف ابن عبد الله المشرقي المدني الشمري الفرضي: عالم بالفرائض، حنبلي من أهل بلدة المجمعة (كمدرسة) في ناحية سدير بنجد. من قبيلة شمر.
مولده ووفاته في المدينة المنورة. وبقي له عقب فيها. وكان يعرف عند أهلها بالمشرقي.
وعرف أخيرا بالفرضي. صنف كتاب (العذاب الفائض، شرح ألفية الفرائض - ط) جزآن في مجلد، والالفية هي من تأليف صالح بن حسن البهوتي - المتقدم في الأعلام - سماها (عمدة كل فارض) (2).

الحوثي
(1187 - 1223 هـ = 1773 - 1808 م)
إبراهيم بن عبد الله بن إسماعيل الحمزي الحسيني اليمني: فاضل، مؤرخ. نسبته إلى حوث (بلدة بين صنعاء وصعدة) ومولده ووفاته بصنعاء. له (نفحات العنبر - خ) ثلاث مجلدات، في تراجم فضلاء اليمن في القرن الثاني عشر للهجرة، و (قرة النواظر بترجمة شيخ الإسلام عبد القادر بن أحمد ابن عبد القادر) (3)
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 21 وملحق البدر 7 وفيه النص على ان (جعمان) بالعين المهملة.
(2) تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد 34 وعقد الدرر، طبعة الوزارة: هامش الصفحة 55 والأزهرية 7: 137.
(3) نيل الوطر 1: 17 والبدر الطالع 1: 19 وتحفة الاخوان 5 وفي نشر العرف: 1: 428 الكلام على (حوث).

(1/50)


الغزي
(441 - 534 هـ = 1049 - 1130 م)
إبراهيم بن عثمان (أو ابن يحيى ابن عثمان) بن محمد الكلبي الاشهبي الغزي، أبو إسحاق: شاعر مجيد، من أهل غزة بفلسطين. ولد بها، ورحل رحلة طويلة إلى العراق وخراسان.
ومدح آل بويه وغيرهم. وتوفي بخراسان، ودفن ببلخ. له (ديوان شعر - خ) في دار الكتب المصرية (122 أدب) يقع في خمسة آلاف بيت. وكان قد باع في خراسان وكرمان نحو عشرة من مسودات شعره، قبيل وفاته. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي مطلعها (قالوا هجرت الشعر قلت ضرورة، باب البواعث والدواعي مغلق) (1).

العطار
(000 - بعد 1326 هـ = 000 - بعد 1908 م)
إبراهيم بن عثمان بن محمد بن داود العطار السمنودي المنصوري الأزهري: فاضل مصري.
له كتب، منها (سفينة العلوم - ط) مجلدان منه، و (سيف أهل العدل - ط) رسالة في الربا (2).

المرحومي
(1000 - 1073 هـ = 1592 - 1662 م)
إبراهيم بن عطاء بن علي بن محمد، المرحومي: فقيه شافعي كان إمام الجامع الأزهر.
نسبته إلى محلة المرحوم من المنوفية، بمصر. قدم منها إلى الأزهر، وتفقه وتأدب، وتصدر للاقراء فيه وتولى امامته. له (حاشية على شرح الاقناع
__________
(1) ابن الوردي 2: 36 ومرآة الزمان 8: 133 ونزهة الالباء 462 وفيه أنه تجاوز التسعين.
والفهرس التمهيدي 304 والمنتظم 10: 15 وابن خلكان 1: 14 وسماه (إبراهيم بن يحيى بن عثمان) ونقل عن ابن النجار أنه (إبراهيم بن عثمان بن عباس بن محمد). وآداب اللغة 3: 28 والأعلام - خ. لابن قاضي شهبة. والمخطوطات المصورة 1: 463 وانظر الخريدة، شعراء الشام 1: 3 - 75.
(2) دار الكتب 6: 185 والأزهرية 3: 51.

(1/50)


للخطيب الشربيني - خ) في دار الكتب، و (حاشية على شرح شروط الجمزوري - خ) فقه، في الأزهرية (1).

ابن هرمة
(000 - 1083 هـ = 000 - 1672 م)
إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الكناني القرشي، أبو إسحاق: شاعر غزل من سكان المدينة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق ومدح الوليد بن يزيد الأموي، فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي في وفد أهل المدينة، فتجهم له، ثم أكرمه. وانقطع إلى الطالبيين وله شعر فيهم. وهو آخر الشعراء الذين يحتج بشعرهم. قال الاصمعي: ختم الشعر بابن هرمة.وكان مولعا بالشراب جلده صاحب شرطة المدينة. ول أبي بكر محمد بن يحيى الصولي كتاب (أخبار ابن هرمة) (2).

الحصري
(000 - 453 هـ = 000 - 1061 م)
إبراهيم بن علي بن تميم الانصاري، أبو إسحاق الحصري: أديب نقاد. من أهل القيروان. نسبته إلى عمل الحصر. له كتاب (زهر الآداب وثمر الالباب - ط) ومختصره (نور الطرف ونور الظرف -خ) و (المصون في سر الهوى المكنون - خ) في مكتبة عارف حكمت، في المدينة (الرقم 772) و (جمع الجواهر في الملح والنوادر - ط) وله شعر فيه رقة، وهو ابن خالة الشاعر أبي الحسن الحصري
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 31 ونشرة دار الكتب 1: 26 والأزهرية 2: 520 والبلدية: فقه شافعي 20.
(2) الأغاني 4: 101 ثم 5: 46 طبعة الساسي. وتهذيب ابن عساكر 2: 234 والنجوم الزاهرة 2: 84 والبداية والنهاية 10: 169 وتاريخ بغداد 6: 127 وخزانة الأدب للبغدادي 1: 204 والذريعة 1: 314 وفي سنتي ولادته ووفاته خلاف.

(1/50)


ناظم (يا ليل الصب) (1).

الشيرازي
(393 - 476 هـ = 1003 - 1083 م)
إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشيرازي، أبو إسحاق: العلامة المناظر. ولد في فيروزاباد (بفارس) وانتقل إلى شيراز فقرأ على علمائها. وانصرف إلى البصرة ومنها إلى بغداد (سنة 415 هـ فأتم ما بدأ به من الدرس والبحث. وظهرنبوغه في علوم الشريعة الاسلامية، فكان مرجع الطلاب ومفتي الأمة في عصره، واشتهر بقوة الحجة في الجدل والمناظرة. وبنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية على شاطئ دجلة، فكان يدرس فيها ويديرها.
عاش فقيراً صابراً. وكان حسن المجالسة، طلق الوجه، فصيحاً مناظراً، ينظم الشعر. وله تصانيف كثيرة، منها (التنبيه - ط) و (المهذب - ط) في الفقه، و (التبصرة - خ) في أصول الشافعية، و (طبقات الفقهاء - ط) و (اللمع - ط) في أصول الفقه، وشرحه، و (الملخص) و (المعونة) في الجدل. مات ببغداد وصلى عليه المقتدي العباسي (2).

القطب المصري
(000 - 618 هـ = 000 - 1221 م)
إبراهيم بن علي بن محمد السلمي، المعروف بالقطب المصري: طبيب، مغربي الاصل، أقام مدة بمصر ورحل إلى خراسان فتتلمذ للفخر الرازي، وصنفا كتبا في الطب والفلسفة، وشرح (الكليات - خ) من كتاب (القانون) لابن سينا، في شستربتي (4133) ومنه مخطوطة في استمبول. وقتل بنيسابور لما استباحها
__________
(1) سير النبلاء - خ - وإرشاد الأريب 1: 358 ووفيات الأعيان 1: 13 وأورد خلافا في تاريخ وفاته.والحلل السندسية في الأخبار التونسية 99وفيه: ألف كتابه زهرالآداب سنة 450 هـ .
ومذكرات الميمني - خ -.
(2) طبقات السبكي 3: 88 ووفيات الأعيان 1: 4 واللباب 2: 232.

(1/51)


التتار (1).

البونسي
(573 - 651 هـ = 1177 - 1253 م)



إبراهيم بن علي بن أحمد الفهري، أبو إسحاق الشريشي البونسي: أديب، له اشتغال بالتراجم. من أهل شريش، من قرية (بونس)
Bonanza له كتب، منها (التعريف والأعلام في رجال ابن هشام)و(التبيين والتنقيح لما ورد من الغريب في كتاب الفصيح)و(كنز الكتاب) كبير وصغير (2).




الاصبحي
(000 - 667 هـ = 000 - 1268 م)
إبراهيم بن علي بن محمد بن منصور الاصبحي، ويعرف بابن المبرذع: فلكي لغوي يماني، من الشافعية. صنف (اليواقيت في معركة المواقيت - خ) في بغداد، قال بامخرمة: كتاب جليل يدل على سعة علم مصنفه. وقال: أخذ عنه عدة من الفقهاء واستجازوه (3).

ابن عبد الحق
(668 - 744 هـ = 1270 - 1344 م)
إبراهيم بن علي بن أحمد، أبو إسحاق، برهان الدين، المعروف بابن عبد الحق الواسطي، ويقال له أيضا ابن قاضي الحصن: فقيه حنفي محدث دمشقي. كان أبوه قاضي الحصن (بسورية) فعرف به. وهو سبط عبد الحق بن خلف الواسطي، نسب إليه. أشخص إلى القاهرة من دمشق سنة 728 فولي قضاء الحنفية بالديار المصرية عشر سنين (728 - 738) وعزل، فعاد إلى
__________
(1) طبقات الاطباء 2: 30 ومعجم الاطباء 58 وهدية العارفين 1: 11 وطوبقبو 3: 816 - 817.
(2) تكملة الصلة، القسم الاول 209 وفي تاج العروس 4: 113 (مات سنة 658).
(3) قلادة النحر - - خ، مقابل الورقة 457 وخزائن الاوقاف 214 ومكتبة الاوقاف 203 وبغية الوعاة 184 وهدية 1: 12 وعنه أخذت وفاته.

(1/51)


تــابع











التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2010, 03:24 AM   رقم المشاركة: 4
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

أبو سالم المريني
(000 - 762 هـ = 000 - 1361 م)

إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو سالم، السلطان المستعين بالله: من ملوك بني مرين في المغرب الاقصى، من بني عبد الحق (أنظر عبد الحق بن محيو) كان أخوه أبو عنان (فارس) قد بعثه إلى الأندلس، فاستقر بها إلى أن مات أبو عنان وبويع لابنه الطفل ( أبي بكر السعيد بالله) فركب أبو سالم البحر إلى ساحل بلاد غمارة، ودعا أهل المغرب لمبايعته، فأقبلوا عليه. وكان يدير مملكة أبي بكر وزير اسمه (حسن بن عمر الفودوي) فخلع صاحبه، واستقبل أبا سالم مبايعا (سنة 760 هـ فاستقر في فاس الجديدة. وكان من رجاله المؤرخ الاشهر (ابن خلدون) فولاه توقيعه وكتابة سره. وارتاب بحسن الفودوي، فولاه مراكش إبعادا له. وشعر الفودوي بما في نفس السلطان فترك مراكش ولحق بتادلة خارجا عليه بجماعة من بني جشم، فأرسل السلطان من جاءه به فشهره ثم قتله. ونهض إلى تلمسان فاستولى عليها وأخضع (بني زيان) ورأى أن يجعل مقامه في قصبة فاس القديمة، فانتقل إليها، وخلف أحد وزرائه (عمر بن عبد الله الفودوي) أمينا على فاس الجديدة. وكانت في صدر هذا حزازات على السلطان، فلما خلا له الجو اتفق مع قائد جند (النصارى) واسمه (غرسية بن أنطول "

Garcia fils d ' Anatole" على خلعه، وعمدا إلى موسوس من بني مرين اسمه تاشفين (من أبناء السلطان علي بن عثمان) فألبساه شعار الملك، وأعلن عمر الفودوي الثورة على أبي سالم ومبايعة تاشفين (الموسوس) وأمر بالطبول فقرعت، وهجم الجند على بيت المال فنهبوه، وعمت البلد الفوضى، فوصل الخبر إلى أبي سالم، فأقبل يريد الدخول، فلم يستطع، وتفرق عنه رجاله، فغير لباسه وأوى إلى وادي (ورغة) فعرفه بعض رجال الفودوي فقبضوا عليه وحملوه على بغل، فأمر الفودوي بقتله فقتل وحمل إليه رأسه في مخلاة.

قال لسان الدين ابن الخطيب: كان السلطان أبو سالم بقية البيت - يعني المريني - وآخر القوم دماثة وحياء وبعداً عن الشرور. مدته سنتان و 3 أشهر و 5 أيام (1).

ابن فرحون
(000 - 799 هـ = 000 - 1397 م)
إبراهيم بن علي بن محمد، ابن فرحون، برهان الدين اليعمري: عالم بحاث، ولد ونشأ ومات في المدينة. وهو مغربي الاصل، نسبته إلى يعمر بن مالك، من عدنان. رحل إلى مصر والقدس والشام سنة 792 هـ . وتولى القضاء بالمدينة سنة 793 ثم أصيب بالفالج في شقه الايسر، فمات بعلته عن نحو 70 عاما. وهو من شيوخ المالكية، له (الديباج المذهب - ط) في تراجم أعيان المذهب المالكي، و (تبصرة الحكام في أصول الاقضية ومناهج الاحكام - ط) و (درة الغواص في محاضرة الخواص - خ) و (طبقات علماء الغرب - خ) و (تسهيل المهمات - خ) في شرح جامع الامهات لابن الحاجب، فقه (2).

المتبولي
(000 - 877 هـ = 000 - 1473 م)
إبراهيم بن علي بن عمر، برهان الدين الانصاري المتبولي: صالح مصري. للعامة فيه اعتقاد وغلو. كانت شفاعته عند
__________
(1) الاستقصا 2: 104 - 123 والجلل ؟ الموشية 135 وجذوة الاقتباس 83
(2) تعريف الخلف 1: 197 والدرر الكامنة 1: 48 وآداب اللغة 3: 218 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 253.

(1/52)


السلطان والامراء لا ترد. وله بر ومعروف. وأنشأ أماكن، منها جامع كبير بطنطا (طنتدا) وبرج بدمياط. قال ابن إياس: كان نادرة عصره وصوفي وقته. توفي بأسدود (بالمنوفية) عن نحو 80 عاما، هو من أهل (متبول) بالغربية. له كتاب (الاخلاق المتبولية - خ) في مكتبة عارف حكمت، صفحاته 616 مواعظ (1).

القادري
(816 ؟ - 880 هـ = 1413 - 1475 م)
إبراهيم بن علي بن أحمد القادري: باحث من علماء الشافعية. مولده في دير العشاري (برحبة مالك) نشأ بحلب. ورحل وحج وسمع بالمدينة ومصر وغيرهما. وأقام وتوفي بدمشق. صنف (الروض الزاهر - خ) في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني، في دار الكتب (1969 تاريخ، طلعت) و (النصيحة لدفع الفضيحة) في الانكار على ما كانت تصنعه طائفة تسمى الصمادية، من ضرب الطبل والرقص، صنعه سنة 860 ولهج كثيرا بجمع (أخبار الصوفية) فكتب من ذلك نحو مجلدين.قال السخاوي: وهو متقن في كل ما يعمله كثير التحري لما ينقله (2).

ابن ظهيرة
(825 - 891 هـ = 1422 - 1486 م)
إبراهيم بن علي بن محمد بن ظهيرة القرشي المخزومي، أبو إسحاق، برهان الدين: قاضي مكة.
ولي قضاءها نحو 30 سنة. ومولده ووفاته فيها. كان شافعيا، انتهت إليه رياسة العلم في الحجاز.
رحل إلى مصر مرتين (3).
__________
(1) بدائع الزهور 2: 145 والضوء اللامع 1: 85 ومجمع اللغة العربية بدمشق 48: 326.
(2) الضوء 1: 80 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2 القسم الرابع 208.
(3) نظم العقيان 17 والضوء اللامع 1: 88.

(1/52)


النعماني
(828 - 898 هـ = 1425 - 1492 م)
إبراهيم بن علي بن أحمد بن بركة النعماني، برهان الدين: فقيه شافعي له اشتغال بالحديث، ونظم.
مولده ووفاته بمصر. شرع في (الجمع بين شرحي ابن حجر والعيني) على البخاري، مع إضافات. ونظم (خصالا) جمعها السخاوي في الذين يظلهم الله بظل عرشه، وألف (أربعين، عشاريات الاسناد) في الحديث، و (السراج الوهاج في حقائق المعراج - خ) في خزانة الرباط (110 ك) نسخة قديمة مبتورة الآخر. وكان من خاصة المتوكل العباسي (عبد العزيز) قبل استقراره في الخلافة، ثم كان قارئ ] [ الحديث عنده في رمضان، وبنى (الزاوية النعمانية) على شاطئ النيل، تجاه المقياس، فكانت ملتقى للفضلاء. اشتهر بالنعماني نسبة إلى شيخ كان يعرف بابن النعمان (1).

الكفعمي
(840 - 905 هـ = 1436 - 1500 م)
إبراهيم بن علي بن الحسن الحارثي العاملي الكفعمي، تقي الدين: أديب، من فضلاء الامامية.
نسبته إلى قرية (كفر عيما) بناحية الشقيف، بجبل عامل، ومولده ووفاته فيها. أقام مدة في كربلاء. له نظم ونثر. وصنف 49 كتابا
__________
(1) الضوء اللامع 1: 78 وهدية العارفين 1: 25 والمنوني 1 الرقم 78.

(1/53)


ورسالة، بينها مختصرات لبعض كتب المتقدمين.من تأليفه (الجنة الواقية - ط) يعرف بمصباح الكفعمي. و (حياة الارواح ومشكاة المصباح - خ)أدب ومواعظ،و(نهاية الارب في أمثال العرب) مجلدان، و (مجموع الغرائب وموضوع الرغائب - خ) على نمط الكشكول، و (تاريخ وفيات العلماء) (1).

ابن القلقشندي
(831 - 922 هـ = 1428 - 1516 م)
إبراهيم بن علي بن أحمد، أبو الفتح برهان الدين، القرشي، ابن القلقشندي: عالم بالحديث، انتهت إليه الرياسة وعلو السند في الكتب الستة. أصله من قلقشندة في القليوبية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. خرج لنفسه (أربعون حديثا) وله (أسانيد ابن القلقشندي - خ) في التيمورية، و (مشيخة ابن القلقشندي - خ) جمعها أحد تلاميذه، في دار الكتب (126 طلعت) ولي قضاء الشافعية بالقاهرة مرتين، وعزل سنة 914 وافتقر في أواخر حياته وضعف بصره (2).

البناني
(000 - بعد 1088 هـ = 000 - بعد 1677 م)
إبراهيم بن علي ( أبي الحجاج) الأندلسي: السرقسطي البناني. له (الهبة والعطاء - ط) اختصر فيه شرح محمد ابن يوسف السنوسي لعقيدته الوسطى، وأضاف إليه زوائد، ورسالة في (حديث ستفترق امتي - خ) في تونس (الزيتونة 3: 74) (3).
__________
(1) روضات الجنات 1: 7 وأعيان الشيعة 5: 336 - 358 وضوء المشكاة - خ - المجلد الاول، وفيه من شعره بيتان ضمنهما نكتة مجونية. والذريعة 7: 115.
(2) الكواكب السائرة 1: 108 والضوء اللامع 1: 77 والنور السافر 110 ومخطوطات المصطلح 1: 151، 293، والشذرات 8: 104 والخزانة التيمورية 2: 56 و 3: 246.

(3) الأزهرية 7: 309 وعنها وفاته. وهو في.
Broc.S 2: 700 كان حيا سنة 1014 هـ . 1606 م.

(1/53)


المحطوري
(000 - 1111 هـ = 000 - 1700 م)
إبراهيم بن علي بن حسن الشرفي، المعروف بالمحطوري: مشعوذ يماني، كانت له زعامة ورياسة. ولد في قرية المحطور (كمعصفر) من بلاد الشرف الاسفل، باليمن، ونشأ متصوفا منكمشا عن الناس، ثم صار (مجذوبا) وتبعه ناس، فحرم الدخان وكسر آلاته وصال في الاسواق بذلك. فطلبه حاكم الشرف، فجاءه ثم خرج من عنده وهو يصيح بكلمة التوحيد ويفعل فعل المجاذيب ووراءه بعض أصحابه. ولم يلبث أن لحق به رجال الحاكم ثائرين على رئيسهم، وأرادوا الفتك بالحاكم ففر من ولايته. واستفحل أمر المحطوري فدعا لنفسه بالخلافة، وركب بالمظلة، وخطب باسمه في جهات الشرف جميعا، وفتك بالكثير من ] [ مخالفيه. واعتقد الناس أنه ساحر وأن الرصاص لا يؤثر فيه ولا في أصحابه وشاع بينهم أن الرصاصة كانت إذا وصلت إلى أحد المجاذيب أمسكها بيده وأعادها إلى صاحبها ويقول أمسك رصاصتك. واتسع نطاق ملكه إلى أن ظفر به أمير صعدة (علي بن أحمد بن القاسم) فأمر بذبحه وصلبه. وكانت مدته ثلاثة أشهر. قال صاحب نفحات العنبر: لم تقم في اليمن فتنة أشد من فتنة الساحر المحطوري، على قصر أيامها. وأحصي القتلى من قيامه في رجب 1111 إلى آخر رمضان، فبلغوا قرابة 20 ألفا (1).

السباعي
(1034 - 1138 هـ = 1624 - 1725 م)
إبراهيم بن علي بن محمد، أبو إسحاق الدرعي الشهير بالسباعي:
__________
(1) نبلاء اليمن 1: 40.

(1/54)


مقرئ رحالة، من الحفاظ. من أهل درعة (في المغرب) جاور بالمدينة المنورة مدة. واستقر في الزاوية الناصرية بدرعة، يدرس ويقرئ إلى أن توفي.
له (الشموس المشرقة بأسانيد المغاربة والمشارقة) ذكر فيه من لقيهم وأخذ عنهم من علماء المغرب ومصر والحرمين والشام وفيه اجازاتهم له بخطوطهم. واقتنى كتبا كثيرة وقفها على من ينتفع بها (1).

الويداني
(000 - بعد 1169 = 000 - بعد 1756 م)
إبراهيم بن علي الايسافني الويداني: فقيه مالكي نوازلي من أهل سوس بالمغرب. اشتهر بمجموعة من فتاويه سميت (الاجوبة - خ) قال المختار السوسي: راجت بنى أصحاب النوازل ورأيت منها نسخة في (أقا) ثمانية أقسام افتتحها جامعها بالتأليف، أول ربيع الاول 1169 في 92 صفحة كبيرة. وقال: ينقل المفتون عن نوازله هذه، ويسمونه (الويداني) قلت: وهو جمع (واد) كما تقول العامة في المغرب (2).

السقا
(1212 - 1298 هـ = 1798 - 1881 م)
إبراهيم بن علي بن حسن السقا: خطيب، من فقهاء مصر. مولده ووفاته في القاهرة. تولى الخطابة في الأزهر نيفا وعشرين عاما. من كتبه (غاية الامنية في الخطب المنبرية - ط) و (حاشية على شرح البيجوري لعقيدة السباعي - خ) في مجلدين، ورسالة في (مناسك الحج)
__________
(1) الدرر المرصعة بأخبار أعيان درعة - خ. وفي (خلال جزولة) 3: 66 (إمام القراء في عصره أبو سالم، إبراهيم بن علي المنبوذ بالسباعي نزيل تمجروت) نقل ذلك عن مخطوط رآه ولم يسم مصنفه. وفهرس الفهارس 2: 416 وفيه وفاته سنة 1155 ولا يتفق هذا مع قوله: مات عن نحو المئة ؟ ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الاولى 372 والثانية 2: 332.
(2) خلال جزولة 3: 60.

(1/54)


و (حاشية على تفسير أبي السعود) لم يتمها، منها ستة أجزاء مخطوطة في الأزهرية و (التحفة السنية في العقائد السنية - خ) لعله حاشيته على عقيدة السباعي (1).

الأحدب
(1240 - 1308 هـ = 1824 - 1891 م)
إبراهيم بن علي الأحدب الطرابلسي: شاعر أديب. ولد في طرابلس الشام، ونصب مستشارا في الامور الشرعية لحاكم مقاطعة الشوفين (في لبنان) سنة 1267 هـ . ولما نشبت فتنة النصارى والدروز في لبنان سنة 1276 عاد إلى طرابلس. وطلب إلى بيروت سنة 1277 فجعل نائبا في المحكمة الشرعية ثم كاتبا أول فيها. وتولى تحرير جريدة (ثمرات الفنون) ثم انتخب عضوا في مجلس المعارف ببيروت، وتقلد كثيرا من الرتب السلطانية. كان سريع الخاطر ينظم القصيدة في جلسة واحدة. من تآليفه (فرائد اللآل في مجمع الامثال - ط)و(كشف الارب عن سر الأدب - ط) و (تأهيل الغريب - ط) و (فرائد الاطواق - ط) مقامات في الاخلاق، و(تسعون مقامة - خ) على
__________
(1) مقدمة شرح الام - خ - وايضاح المكنون 1: 251 وخطط مبارك 12: 118 والازهرية، الطبعة الثانية 1: 255 ويقول ولده محمد إمام السقا، في ترجمة لابيه، بخطه، رأيتها عند الشيخ عبد الحفيظ الفاسي بالرباط: ولد بمصر القاهرة بحارة الدويداري المسماة قديما بحارة كتامة، في أواخر عام 1212.

(1/55)


نسق مقامات الحريري، و (كشف المعاني والبيان عن رسائل بديع الزمان - ط)و(مجموعة - خ) اشتملت على كثير من شعره ومختارات من شعر غيره، كلها بخطه الجميل، رأيتها في جزء لطيف، بمكتبة الجامعة الاميركية ببيروت، رقم 104 الترقيم القديم. وله نحو عشرين (رواية) وثلاثة دواوين شعرية أحدها (النفح المسكي - ط) ويقدر ما نظمه بثمانين ألف بيت. مات في بيروت (1)

إبراهيم الاسطى
(1325 - 1369 هـ = 1907 - 1950 م)
إبراهيم بن عمر الكرغلي، يعرف بالاسطى: شاعر ليبي من قبيلة (الكراغلة) كان في أطوار حياته أشعر منه في نظمه. ولد في درنة (من مدن برقة) ونشأ يتيما فقيرا، يحتطب ليعيش هو وأمه وأخوات ثلاث له.وعمل خادما في محكمة بلده، فلقنه قاضيها دروسا مهدت له السبيل لدخول مدرسة في طرابلس الغرب، فحاز شهادة (معلم) شنة 1935 ورحل إلى مصر وسورية والعراق والاردن، يعمل لكسب قوته. وأنشأ المهاجرون الليبيون في مصر جيشا لتحرير بلادهم في أوائل الحرب العالمية الثانية، فتطوع جنديا معهم، وقاتل الايطاليين. وترك الجيش بعد ثلاث سنوات (1942) وعاد إلى ليبيا فعين قاضيا أهليا، في محكمة الصلح، بدرنة (بلده) وترأس جمعية (عمر المختار) ونقل إلى مدينة (المرج) وحرمت حكومة برقة على الموظفين الاشتغال بالسياسة، ولم يطع، فأقيل (1948) وعاد إلى درنة وانتخب نائبا في البرلمان البرقاوي (قبل اتحاد ليبيا) فحضر جلسة افتتاحه. وبعد أيام أراد
__________
(1) حلية البشر - خ - وتراجم علماء طرابلس 122 وآداب اللغة 4: 242 وتاريخ الصحافة 2: 101 وفيهم من يذكر ولادته سنة 1242 هـ

(1/55)


السباحة في شاطئ درنة، فمات غريقا. وأقيم له (نصب تذكاري) في المكان نفسه. وللسيد مصطفى المصراتي، كتاب (شاعر من ليبيا - ط) في سيرته وما اجتمع له من نظمه (1).

الجعبري
(640 - 732 هـ = 1242 - 1332 م)
إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبري، أبو إسحاق: عالم بالقراآت، من فقهاء الشافعية.
له نظم ونثر. ولد بقلعة جعبر (على الفرات، بين بالس والرقة) وتعلم ببغداد ودمشق، واستقر ببلد الخليل (في فلسطين) إلى أن مات. يقال له (شيخ الخليل) وقد يعرف بابن السراج، وكنيته في بغداد (تقي الدين) وفي غيرها (برهان الدين) له نحو مئة كتاب أكثرها مختصر، منها (خلاصة الابحاث - خ) شرح منظومة له في القراآت، و (شرح الشاطبية) المسمى (كنز المعاني شرح حرز الاماني - خ) في التجويد، منه مخطوطة، في سفر
__________
(1) أنظر كتاب (شاعر من ليبيا) المطبوع في طرابلس الغرب، سنة 1957 والشعر والشعراء في ليبيا 148 واعلام ليبيا 10.

(1/55)


ضخم، في خزانة الرباط، الرقم(1007 د)و(نزهة البررة في القرآات العشرة)و(موعد الكرام -خ) مولد، وموجز في (علوم الحديث) و (حديقة الزهر - خ) في عدد آي السور، و (خميلة أرباب المقاصد - خ) في رسم المصحف،و(الشرعة - خ)قراآت و(عقود الجمان في تجويد القرآن - خ) ورسالة في (أسماء الرواة المذكورين في الشاطبية - خ) و (الروضة - خ) في الرسم (1).

السوبيني
(000 - 858 هـ = 000 - 1454 م)
إبراهيم بن عمر بن إبراهيم السوبيني الحموي ثم الطرابلسي، برهان الدين: قاض، من فقهاء الشافعية. نسبته إلى (سوبين) من قرى حماة. ولي القضاء بمكة وحلب وطرابلس، ومات بدمشق.
من كتبه (شرح فرائض المنهاج) أربع مجلدات، و (الابهاج في لغات المنهاج) ثلاث مجلدات، وشرحان على (الشامل) و (إقدار الرائض على الفتوى في الفرائض) و (اختصار الاستغناء في الفرق والاستثناء - خ) في شستربتي (4778) (2).

البقاعي
(809 - 885 هـ = 1406 - 1480 م)
إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط - بضم الراء وتخفيف الباء - بن علي بن أبي بكر البقاعي، أبو الحسن برهان الدين: مؤرخ أديب. أصله من البقاع في سورية، وسكن دمشق ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة، وتوفي بدمشق. له (عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والاقران - خ) أربع مجلدات،
__________
(1) الانس الجليل 2: 496 وغربال الزمان - خ - والبداية والنهاية 14: 160 والدرر الكامنة 1: 50 وغاية النهاية 1: 21 وعلماء بغداد 12 وطبقات الشافعية 6: 82 وتاريخ العراق 1: 510 ومكتبة الأزهر 1: 65 و 66 والفهرس التمهيدي. ومخطوطات الظاهرية 28.
(2) نظم العقيان 23 والضوء اللامع 1: 100.

(1/56)


و (عنوان العنوان - خ) مختصر عنوان الزمان، و (أسواق الاشواق - خ) اختصر به مصارع العشاق، و (الباحة في علمي الحساب والمساحة - خ) و (أخبار الجلاد في فتح البلاد - خ) و (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور - خ) سبع مجلدات، يعرف بمناسبات البقاعي أو تفسير البقاعي، و (بذل النصح والشفقة للتعريف بصحبة ورقة - خ) وله ديوان شعر سماه (إشعار الواعي بأشعار البقاعي) و (جواهر البحار في نظم سيرة المختار - خ) أتمه في رشيد
(من بلاد مصر) في صفر سنة 848 هـ و (الأعلام، بسن الهجرة إلى الشام - خ) رسالة، و (مصرع التصوف - ط) و (مختصر في السيرة النبوية والثلاثة الخلفاء - خ) في مكتبة عبيد، بدمشق، و (القول المفيد في أصول التجويد - خ) في الرباط، و (سر الروح - ط) اختصره من كتاب (الروح) لابن قيم الجوزية، و (مصاعد النظر للاشراف على مقاصد السور - خ) في خزانة الرباط، (239 كتاني) (1).
__________
(1) نظم العقيان 24 والبدر الطالع 1: 19 والضوء اللامع 1: 101 - 111 وآداب اللغة 3: 168 والمكتبة الأزهرية 1: 279 والفهرس التمهيدي 410 و 469 وشذرات الذهب 7: 339 والظاهرية 177 وخزانة

(1/56)


ابن أصبغ
(000 - 627 هـ = 000 - 1230 م)
إبراهيم بن عيسى بن أصبغ الازدي، أبو إسحاق: قاض، من الشعراء. أندلسي، من أهل قرطبة ومن بيوتاتها الاصيلة، قال ابن الأبار: يعرفون ببني المناصف. ولي قضاء دانية وصرف عنها سنة 621 وأسكن بلنسية أشهرا ثم انتقل عنها. وولي بعد ذلك قضاء سجلماسة إلى أن توفي بها.
أملى على قول سيبويه: (هذا باب علم ما الكلم من العربية) عشرين كراسا (1).

الحوراني
(1260 - 1334 هـ = 1844 - 1916 م)
إبراهيم بن عيسى بن يحيى بن يعقوب الحوراني: باحث أديب، من أهل حمص، أقام والداه مدة في حلب فولد بها، وانتقل معهما إلى دمشق، وتعلم في مدرسة عبية (بلبنان) وطلبته الكلية الاميركية
__________
الرباط: الاول من القسم الثاني 25 وفي مذكرات السيد عبد العزيز الميمني - خ: أن في مكتبة شيخ الاسلام، بالمدينة، مسودة (تاريخ البقاعي) بخطه سنة 855 - 870.
(1) تحفة القادم. وبغية الوعاة. وكتاب سيبويه 1: 2.

(1/56)


(في بيروت) إليها سنة 1287 هـ فأقام يعلم فيها تسع سنين. وتولى إنشاء (النشرة الاسبوعية) وعهدت إليه المطبعة الاميركية بتصحيح مطبوعاتها، ومات في بيروت. له رسائل منها (مناهج الحكماء في مذهب النشوء والارتقاء - ط) و (ضوء المشرق في علم المنطق - ط) و (الحق اليقين في الرد على مذهب دروين - ط) ومما لم يطبع (ديوان شعره) وفي بعض شعره رقة، و (مجموعة مقالاته) وهي كثيرة في مباحث مختلفة و (الآيات البينات في غرائب الارض والسموات) وترجم عن الانكليزية كثيرا من (الروايات) (1).

الزواوي
(796 - 857 هـ = 1394 - 1453 م)
إبراهيم بن فائد بن موسى الزواوي القسنطيني: فقيه مالكي جزائري. ولد في جبل جرجر، وتعلم في بجاية وتونس، واستقر في قسنطينة. من كتبه (تفسير القرآن) و (تسهيل السبيل) في شرح مختصر خليل، ثماني مجلدات، في فقه المالكية، و (فيض النيل) في شرح المختصر أيضا، مجلدان، و (شرح ألفية ابن مالك) و (تلخيص المفتاح) وسماه (تلخيص التلخيص) (2).

ابن خفاجة
(450 - 533 هـ = 1058 - 1138 م)
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الهواري الأندلسي:
__________
(1) من ترجمة مطولة له، محفوظة لدينا بخطه، وفيها مختارات انتقاها هو من شعره. وتاريخ الصحافة 2: 111.
(2) تعريف الخلف 2: 5 والضوء اللامع 1: 116.

(1/57)


شاعر غزل، من الكتاب البلغاء. غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر Alcira من أعمال بلنسية، في شرقي الاندلس.
لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. له (ديوان شعر - ط) (1).

إبراهيم فصيح الحيدري = إبراهيم بن صبغة الله 1299

إبراهيم فوزي
(00 - بعد 1316 هـ = 00 - بعد 1898 م)

إبراهيم فوزي باشا: قائد مصري، مؤرخ. من أهل القاهرة. ولد بها، وتعلم بالمدرسة الحربية في عهد الخديوي إسماعيل، وعهد إليه جوردون باشا (85 - 833
i) Gordon , Charles Georg بقيادة حملة إلى المقاطعات الاستوائية (في السودان) وعين مديرا لبحر الغزال، فمديرا للمقاطعات الاستوائية الجديدة سنة 1877 م. وعاد إلى القاهرة، فاشترك في ثورة عر أبي باشا. وبعد فشلها عوقب بتجريده من رتبه وألقابه. ثم طلبه جوردون للعمل معه في الخرطوم، فسافر، وقاتل (الدراويش) فجرح وأسروه بعد استيلائهم على الخرطوم (سنة 1885 م) وعذبوه. ولبث في سجنه 14 عاما، وأنقذه الجيش المصري سنة 1898 م. وهو مؤلف كتاب (السودان بين يدي جوردون

__________
(1) وفيات الأعيان 1: 14 وبغية الملتمس 202 وهو فيه: (إبراهيم بن الفتح) ووفاته سنة 532 ومذكرات العناني 64 وهو فيه: (إبراهيم بن عبد الله) وتكملة الصلة: القسم الاول 175 وفيه اسم جده (عبيد الله) وصفة جزيرة الأندلس 103.

(1/57)


وكتشنر - ط) جزآن (1).

الرقيق القيرواني
(000 - نحو 425 هـ = 000 - نحو 1034 م)
إبراهيم بن القاسم، أبو إسحاق، المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق: مؤرخ أديب من أهل القيروان. كان يلي كتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية، واستمر فيها زهاء نصف قرن. ورحل إلى مصر سنة 388هـ يحمل هدية من باديس بن زيري إلى الحاكم، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الارجح. وصفه ابن رشيق (صاحب العمدة) بأنه: شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الاخبار وهو بذلك أحذق الناس ا هـ . وقال ابن خلدون (في المقدمة): ابن الرقيق، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد. ونعته ياقوت (في معجم الادباء) بالكاتب وأورد أسماء كتبه، ومنها (تاريخ إفريقية والمغرب - ط) في تونس، و (كتاب النساء) و (نظم السلوك في مسامرة الملوك) وله (قطب السرور في وصف الانبذة والخمور - ط) جزء منه (2).

الشهاري
(000 - نحو 1143 هـ = 000 - نحو 1730 م)
إبراهيم بن القاسم بن المؤيد بالله محمد ابن الإمام القاسم الحسيني الشهاري: مؤرخ من أهل شهارة (باليمن) أنفذه المنصور بن المتوكل حاكما على تعز فاستمر إلى أن توفي فيها. له (طبقات الزيدية) المسمى (نسمات الاسحار في طبقات رواة كتب الفقه والاخبار - خ) في مكتبة الجامع بصنعاء (352 ورقة) ومكتبة حسين بن أحمد
__________
(1) أعلام الجيش والبحرية 1: 71.

(2) معجم الأدباء 1: 287 والاعلان بالتوبيخ 122 وبروكلمان 252.
S. I. وخطط المقريزي 1: 370 والعمدة. ومقدمة ابن خلدون. وانظر ورقات 2: 438 - 447 وفي هذا المصدر توسع في ترجمة الرقيق.

(1/57)


السياغي بصنعاء (848 ورقة) وثالثة بها، في مكتبة الإمام يحيى حميد الدين. قال الشوكاني: لم يؤلف مثله في بابه (1).

العقيلي
(000 - 486 هـ = 000 - 1093 م)
إبراهيم بن قريش بن بدران العقيلي: أمير بني عقيل (2) وصاحب الموصل. كان في أيام أخيه (مسلم بن قريش) معتقلا، ولما قتل مسلم (سنة 478 هـ أخرجه بنو عقيل من محبسه - بعد أن مكث فيه سنين مقيدا، حتى أفسد القيد مشيته - وولوه عليهم مكان أخيه، بالموصل، فأقام إلى أن استدعاه السلطان ملكشاه واعتقله (سنة 482 هـ ثم أطلق بعد وفاة ملكشاه فسار إلى الموصل، فاستردها ممن كان قد استولى عليها. ونشبت حرب بينه وبين والي الشام تتش أرسلان وزحف عليه هذا بجموع من الترك، ولقيه إبراهيم بثلاثين ألفا في المضيع (من أعمال الموصل) فأسر وقتل صبرا (3).

إبراهبم بن قيس
(000 - نحو 475 هـ = 000 - نحو 1082 م)
إبراهيم بن قيس بن سليمان، أبو إسحاق الهمداني الحضرمي: من أئمة الاباضبة. ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان (الإمام الاباضي بعمان) فأعانه بجند ومال، فاستولى على حضرموت باسم الخليل. وأقامه الخليل عاملا عليها، وأقره الإمام راشد بن سعيد، ثم قلد أمر الامامة بعد ذلك.وكان شجاعاً جلدا على احتمال المشاق، له غزوات إلى الهند. أظهر دعوته في حياة أبيه، بعيد سنة 450 هـ . وكان شاعرا، له مصنفات منها (مختصر الخصال - ط) و (السيف
__________
(1) البدر الطالع 1: 22 ونبلاء اليمن 1: 58 ومراجع تاريخ اليمن 318 والبعثة المصرية.
(2) قال النووي في أوائل شرح مسلم: عقيل كله بالفتح، إلا عقيل بن خالد ويحيى بن عقيل، فبالضم.
(3) ابن خلدون 4: 269.

(1/58)


النقاد - ط) ديوان شعره (1).

البوسعيدي
(000 - 1216 هـ = 000 - 1898 م)
إبراهيم بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد البوسعيدي: أحد الأمراء الشجعان في المملكة العمانية. كانت له إمارة الرستاق استقلالا، واستمر فيها إلى أن توفي. وله وقائع (2).

إبراهيم بن كنيف
(000 - 000 = 000 - 000)
إبراهيم بن كنيف النبهاني: شاعر إسلامي، اشتهر بأبيات له أولها: (تعز فان الصبر بالحر أجمل، وليس على ريب الزمان معول) (3).

ابن لقمان
(612 - 693 هـ = 1215 - 1294 م)

إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الشيباني الاسعردي ثم المصري، أبو العباس فخر الدين: وزير، من الكتاب. له شعر. أصله من إسعرد وتتلمذ للبهاء زهير بمصر. وولي ديوان الانشاء بها للايوبيين وكان رئيس الموقعين. وولي الوزارة مرتين. قال ابن تغري بردي: كان يتولى الوزارة بجامكية (مرتب) الانشاء، وعندما يعزل من الوزارة يذهب فيجلس في ديوان الانشاء كأنه لم يتغير عليه شئ. وهو الذي حبس في داره سنة 648هـ القديس لويس التاسع ملك فرنسة (
Saint Louis) المعروف بالفرنسيس أسره الملك المعظم توران شاه ابن أيوب. وفيه يقول ابن مطروح: (دار ابن لقمان على حالها، والقيد باق والطواشي صبيح) واختلفوا في ((الدار): هل كانت في

__________
(1) الشيخ سليمان الباروني، في خاتمة كتبها لديوان (إبراهيم ابن قيس) وانتقدها ابن عبيد الله في بضائع التابوت - خ -
(2) تحفة الأعيان 2: 288.
(3) سمط اللآلي 430.

(1/58)


القاهرة حيث يقيم ابن لقمان أو في (المنصورة) حيث كان ينزل إذا ذهب إليها ؟ ورجحوا الثاني.
وتوفي ابن لقمان بالقاهرة (1).

ابن الاشتر النخعي
(000 - 71 هـ = 000 - 690 م)
إبراهيم بن مالك الاشتر بن الحارث النخعي: قائد شجاع، من أصحاب مصعب ابن الزبير.
شهد معه الوقائع وولي له الولايات وقاد جيوشه في مواطن الشدة. كان مصعب يعتمد عليه ويثق به، وآخر ما وجهه فيه حرب عبد الملك بن مروان بمسكن فقتل ابن الأشتر، ودفن بقرب سامراء. النخعي نسبة إلى النخع (بفتحتين) قبيلة باليمن من مذحج. أخباره في كتب التاريخ وافرة.

النديم الموصلي
(125 - 188 هـ = 743 - 804 م)
إبراهيم بن ماهان (أو ميمون) بن بهمن، الموصلي التميمي بالولاء، أبوسحاق النديم: أوحد زمانه في الغناء واختراع الالحان.اعر، من ندماء الخلفاء.فارسي الاصل، من بيت كبير في العجم.
انتقل والده إلى الكوفة، فولد بها. مات أبوه وهو صغير فكفله بنو تميم وربوه، فنسب إليهم. ورحل إلى الموصل فأقام سنة يتعلم الضرب بالعود، فنسب إليها أيضا. وأجاد الغناء الفارسي والعربي.وكانت له عند الخلفاء منزلة حسنة.وأول
__________

(1) النجوم الزاهرة 6: 366 ثم 8: 50 و 51 والبداية والنهاية 13: 337 والسلوك للمقريزي 1: 356 و 682 و 804 ومجلة الزهراء 2: 5 وفي معجم جريجوار 23
Gregoire p I I كلمة عن (لويس التاسع ) اعتقاله بعد نكبة جيشه ومصرع أخيه روبير دارتوا Robert d ' Artois في معركة المنصورة. وفي مرآة الزمان 8: 778 - 779 جملة من كتاب أرسله تورانشاه إلى المجلس الجمالي بعد هزيمة الفرنج في المنصورة يقول فيه: (والتجأ الافرنسيس - يعني لويس - إلى المنية، وطلب الامان، فأمناه وأخذناه وأكرمناه).

(1/58)


من سمعه منهم المهدي العباسي، ثمحبسه لشربه النبيذ، فحذق القراءة والكتابة في الحبس. ولما ولي موسى (الهادي) أغدق عليه نعمه، وكذلك هارون (الرشيد) من بعده، وجعله من ندمائه وخاصته، واستصحبه معه إلى الشام. ومرض فعاده الرشيد، فمات بعد قليل ببغداد. أخباره كثيرة جدا. كان ينظم الأبيات ويلحنها ويغنيها (1)

الدسوقي
(633 - 676 هـ = 1235 - 1277 م)
إبراهيم بن أبي المجد بن قريش بن محمد، يتصل نسبه بالحسين السبط: من كبار المتصوفين، كثير الاخبار. من أهل دسوق (بغربية مصر) أورد الشعراني من كلامه مجموعة كبيرة اختارها من كتاب له اسمه (الجواهر) قال: وهو مجلد ضخم. وأورد له شعرا ينحو فيه منحى ابن الفارض في وحدة الوجود. وفي خطط مبارك أنه تفقه على مذهب الشافعي في أوليته ثم اقتفى آثار الصوفية وكثر مريدوه ونقلوا عنه كلاما على طريقة القوم (فيه الكثير مما لا معنى له) (2).

إبراهيم الامام
(82 - 131 هـ = 701 - 749 م)
إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: زعيم الدعوة العباسية قبل ظهورها. كان يسكن الحميمة (من أرض السراة، قريبة من معان) وكانت بها منازل بني العباس.
أوصى له أبوه بالامامة، فكان شيعتهم يختلفون إليه ويكاتبونه من خراسان وغيرها، وتأتيه رسلهم.
وانتشرت دعوته. وهو الذي وجه أبا مسلم الخراساني واليا على دعاته وشيعته في خراسان، فكان من أبي مسلم
__________
(1) الأغاني، طبعة دار الكتب 5: 154 - 258 ومرآة الجنان 1: 420، ووفيات الأعيان 1: 9 وتاريخ بغداد 6: 175.
(2) طبقات الشعراني 1: 143 - 158 وخطط مبارك 11: 7.

(1/59)


أن حارب عمال بني أمية وتغلب على البلاد باسم الامام. وكانت طريقتهم في ذلك كتمان اسم الإمام إلا عن الدعاة والثقات من الشيعة. ثم ظهر أمر إبراهيم وعلم به مروان بن محمد (آخر الخلفاء الأمويين في الشام) فقبض عليه وزجه في السجن بحران ثم قتله في حبسه. فكانت البيعة من بعده سرا لاخيه أبي العباس (السفاح) بعهد منه. وكان إبراهيم فصيح اللسان، راجع العقل، يروي الحديث والأدب (1).

ابن أبي يحيى
(000 - 184 هـ = 000 - 800 م)
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان الاسلمي، أبو إسحاق: من العلماء بالحديث. من أهل المدينة. من شيوخ الإمام الشافعي، أخذ عنه في صغره. له (الموطأ) أضعاف موطأ مالك.
طعن فيه رجال الحديث، وقالوا قدري معتزلي جهمي. وقال الربيع: كان الشافعي إذا قال حدثنا من لا أتهم، يريد به إبراهيم ابن أبي يحيى (2).

الفزاري
(000 - 188 هـ = 000 - 804 م)

إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء ابن خارجة الفزاري، أبو إسحاق: من كبار العلماء. ولد في الكوفة وقدم دمشق وحدث بها. وكان من أصحاب الاوزاعي ومعاصريه. قال ابن عساكر: والفزاري هو الذي أدب أهل الثغر (بيروت وأطرافها) وعلمهم السنة. ورحل إلى بغداد فأكرمه الرشيد وأجله. ثم عاش مرابطا بثغر المصيصة (
Mopsueste)ومات بها.له كتب منها (كتاب السير،

__________
(1) ابن الأثير 5: 158 والطبري 9: 132 وفيه مقتله سنة 132 هـ والروض المعطار - خ - وفيه: كان عبد الملك بن مروان قد أقطع الحميمة لعلي بن عبد الله بن العباس، فكان إبراهيم الإمام يسكنها، واستتر بها أيام مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.
(2) ميزان الاعتدال 1: 27 وتذكرة الحفاظ 1: 227.

(1/59)


في الاخبار والاحداث) منه الجزء الثاني مخطوط على الرق، وأجزاء على الكاغد، ملكه ابن بشكوال، وعليه خطه، في خزانة (القرويين) بفاس، رقم 3062 وفيه تلف كثير (1).
ونعته ابن العماد بالإمام الغازي القدوة، ونقل قول أبي داود الطيالسي: مات أبو إسحاق الفزاري وما على وجه الارض أفضل منه (2).

ابن عائشة
(000 - 210 هـ = 000 - 825 م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الامام: أمير عباسي. ثار على المأمون وسعى في البيعة لإبراهيم بن المهدي (ابن شكلة) فطلبه المأمون حين استتب له الامر، فاستتر وأراد اللحاق بابن شبث الثائر، فعلم به المأمون فقبض عليه وضربه بالسياط وحبسه ثم قتله وصلبه. قال ابن الأثير: وابن عائشة أول عباسي صلب في الإسلام (3).

إبراهيم بن المهدي
(162 - 224 هـ = 779 - 839 م)
إبراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور، العباسي الهاشمي، أبو إسحاق، ويقال له ابن شكلة: الامير، أخو هارون الرشيد. في ترجمته طول وفي أخباره كثرة. ولد ونشأ في بغداد، وولاه الرشيد إمرة دمشق، ثم عزله عنها بعد سنتين، ثم أعاده إليها فأقام فيها أربع سنين.
ولما انتهت الخلافة إلى المأمون كان إبراهيم قد اتخذ فرصة اختلاف الامين والمأمون
__________
(1) مذكرة الافغاني.
(2) تهذيب التهذيب 1: 153 وتذكرة الحفاظ 1: 251 وتهذيب ابن عساكر 2: 252 وفهرست ابن النديم: الفن الاول من المقالة الثالثة. وشذرات الذهب 1: 307 وإرشاد الاريب 1: 283 وفي سنة وفاته اختلاف، قيل 185 و 186 و 187 و 188 هـ . وفي تهذيب التهذيب أنه (أول من عمل في الإسلام اسطرلابا، وله فيه تصنيف) قلت: انظر ترجمة محمد بن إبراهيم الفزاري المتوفى نحو سنة 180.
(3) الكامل 6: 132 والطبري 10: 269 و 270.

(1/59)


للدعوة إلى نفسه، وبايعه كثيرون ببغداد، فطلبه المأمون، فاستتر، فأهدر دمه، فجاءه مستسلما، فسجنه ستة أشهر، ثم طلبه إليه وعاتبه على عمله، فاعتذر، فعفا عنه.
وكانت خلافته ببغداد سنتين إلا خمسة وعشرين يوما (202 - 204 هـ ) وتغلب على الكوفة والسواد، والمأمون بخراسان. وأقام في استتاره ست سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام وظفر به المأمون سنة 210 هـ . وكان أسود حالك اللون، عظيم الجثة. وليس في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لسانا، ولا أجود شعرا. وكان وافر الفضل، حازما، واسع الصدر. سخي الكف.
حاذقا بصنعة الغناء. وأمه جارية سوداء اسمها (شكلة) نسبه إليها خصومه. مات في سر من رأى. وصلى عليه المعتصم (1).

ابن الصوفي
(000 - نحو 270 هـ = 000 - نحو 883 م)
إبراهيم بن محمد بن يحيى العلوي الهاشمي: ثائر. كانت إقامته بمصر. وخرج في صعيدها سنة 253هـ على واليها أحمد ابن طولون. فدخل (اسنا) سنة 255 ونهبها وقتل بعض أهلها. فسير إليه ابن طولون جيشا هزمه جيشا هزمه إبراهيم وقتل قائده. واستمر القتال بينه وبين عساكر ابن طولون إلى أن ضعفت عزائم أصحابه، فركب البحر إلى مكة فأقام مدة، فقبض عليه فيها فأرسل إلى ابن طولون، فسجنه، ثم أطلقه، فخرج إلى المدينة فمات فيها (2).

ابن المدبر
(000 - 279 هـ = 000 - 893 م)
إبراهيم بن محمد بن عبيد الله ابن المدبر، أبو إسحاق:
__________
(1) ابن خلكان 1: 8 والأغاني، طبعة دار الكتب 10: 69 و 94 ولسان الميزان 1: 98 وتاريخ بغداد 6: 142 وأشعار أولاد الخلفاء 17 - 49 وفيه طائفة كبيرة من شعره.
(2) الولاة والقضاة 213 والكامل لابن الأثير 7: 79 و 86 وفيه: ظهوره سنة 256.

(1/60)


وزير، من الكتاب المترسلين الشعراء. من أهل بغداد. تولى ولايات جليلة.
واستوزره المعتمد العباسي لما خرج من سامراء يريد مصر سنة 269 هـ . وتوفي ببغداد متقلدا ديوان الضياع للمعتضد (1).

الثقفي
(000 - 283 هـ = 000 - 896 م)
إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي: عالم كان يرى رأي الزيدية ثم انتقل إلى القول بالامامية. من أهل الكوفة، انتقل إلى أصفهان فمات فيها. من كتبه (المغازي) و (الردة) و (الشورى) و (مقتل عثمان) و (صفين) و (النهروان) و (الغارات) و (رسائل علي بن أبي طالب وأخباره وحروبه) و (الجامع الكبير) في فقه الامامية، وكتاب (الامامة) و (من قبل من آل محمد) و (السير) وكتاب في (التاريخ) وكتابان في (الاشربة) وكتاب في (الخطب) و (أخبار المختار) و (فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة) (2).

ابن زياد
(000 - 289 هـ = 000 - 902 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبيد الله بن زياد بن أبيه: أمير اليمن. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 245 هـ ) وكان يخطب لبني العباس. واستمرت ولايته إلى أن مات في زبيد (3).
__________
(1) معجم الأدباء طبعة دار المأمون 1: 226 - 232 والولاة والقضاة 214 والطبري 11: 341 وابن الأثير 7: 61 و 78 و 80 وآخر حوادث سنة 279 والجهشياري 102 وسيرة أحمد بن طولون 290 و 292 وهو أخو (أحمد) ابن المدبر الوارد ذكره في خطط المقريزي 1: 314 النجوم الزاهرة 3: 43
(2) معجم الأدباء 1: 294 ومنهج المقال 26 والرجال 12 والفهرست للطوسي 4 وضوء المشكاة - خ - المجلد الاول. ولسان الميزان 1: 102 وفيه وفاته سنة 280 هـ .
(3) تاريخ الدول الاسلامية 166 وفي بلوغ المرام للعرشي 13 (توفي سنة 287).

(1/60)


الشيباني
(223 - 298 هـ = 838 - 911 م)
إبراهيم بن محمد الشيباني، أبو اليسر، ويعرف بالرياضي الكاتب: أديب، أصله من بغداد، واستقر في القيروان فترأس ديوان الانشاء لبني الأغلب ثم للفاطميين إلى أن توفي. من كتبه (سراج الهدى) في معاني القرآن وإعرابه، و (مسند) في الحديث، و (قطب الادب) و (لقط المرجان) في الأدب (1).

الكريزي
(000 - 317 هـ = 000 - 929 م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الله القرشي العبشمي الكريزي، أبو محمد: قاض فقيه، من أهل بغداد، ولي قضاء مصر سنة 312هـ فأقام سنة وأياما. وتوفي بحلب (2).

الخذامي
(000 - 321 هـ = 000 - 933 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق الخذامي (بالخاء) النيسابوري: فقيه حنفي، محدث، من أهل نيسابور. حدث بالعراق وخراسان والشام. له مصنفات.

ابن أبي عون
(000 - 322 هـ = 000 - 934 م)
إبراهيم بن محمد بن أبي عون أحمد بن المنجم، أبو إسحاق: أديب، من أشياع الشلمغاني وثقاته ببغداد. له كتاب (النواحي) في أخبار البلدان، و (الجوابات المسكتة - خ) باسم (الاجوبة المسكتة) في جامعة الرياض (249 ص) (4). و (التشبيهات - ط) و (الدواوين)
__________
(1) صدور الافارقة - خ - (2) الولاة والقضاة 534 - الملحق.
(3) الجواهر المضية 1: 44.
(4) مخطوطات جامعة الرياض 141 5.

(1/60)


و (الرسائل) و (بيت مال السرور) قتله الراضي العباسي صلبا مع الشلمغاني، بعد أن عرض عليه أن يتبرأ من الشلمغاني ولم يفعل (1).

نفطويه
.(244 - 323 هـ = 858 - 935 م)
إبراهيم بن محمد بن عرفة الازدي العتكي، أبو عبد الله، من أحفاد المهلب ابن أبي صفرة: إمام في النحو. وكان فقيها، رأسا في مذهب داود، مسندا في الحديث ثقة، قال ابن حجر: جالس الملوك والوزراء، وأتقن حفظ السيرة ووفيات العلماء، مع المروءة والفتوة والظرف. ولد بواسط (بين البصرة والكوفة) ومات ببغداد وكان على جلالة قدره تغلب عليه سذاجة الملبس، فلا يعنى باصلاح نفسه. وكان دميم الخلقة، يؤيد مذهب (سيبويه) في النحو فلقبوه (نفطويه) ونظم الشعر ولم يكن بشاعر، وإنما كان من تمام أدب الأديب في عصره أن يقول الشعر. سمى له ابن النديم وياقوت عدة كتب، منها (كتاب التاريخ) و (غريب القرآن و (كتاب الوزراء) و (أمثال القرآن) ولا نعلم عن أحدها خبرا (2).

الشطرنجي
(000 - نحو 330 هـ = 000 - نحو 942 م)
إبراهيم بن محمد بن صالح البغدادي الشطرنجي أبو إسحاق، ويعرف بابن الاقليدسي:
__________
(1) إرشاد الاريب 1: 296 وفهرست إبن النديم: الفن الثالث من المقالة الثالثة، وسماه (إبراهيم بن أبي عون أحمد) وتابعه صاحب هدية العارفين 1: 5.
وانظر الوافي بالوفيات 4: 108 في ترجمة الشلمغاني، ودراسات في الأدب العربي 121 - 127.
(2) الفهرست لابن النديم. ومعجم الادباء. ووفيات الأعيان 1: 11 ونزهة الالبا 326 ولسان الميزان 1: 109 وفيه (نفطويه على وزن سيبويه) وتاريخ بغداد 6: 159 وإنباه الرواة 1: 176 وجاء اسمه في مخطوطة (الالقاب) لابن الفرضي: (محمد بن إبراهيم) خلافا لسائر المصادر ؟

(1/61)


فاضل، من أهل بغداد. له مجموع في (منصوبات الشطرنج) وكان من الحذاق بها (1).

الاصطخري
(000 - 346 هـ = 000 - 957 م)
إبراهيم بن محمد الفارسي، أبو إسحاق الاصطخري ويقال له الكرخي: جغرافي، رحالة، من العلماء. من أهل إصطخر (بإيران) قام بسياحة طاف بها بلاد العرب وبعض بلاد الهند، وبلغ الاوقيانوس الاتلانتيكي، واستعان بكتاب (صور الاقاليم) ل أبي زيد البلخي، ولم تكن مصادر علم البلدان موفورة في عصره، فألف كتابيه (صور الاقاليم - ط) على اسم كتاب البلخي، و (مسالك الممالك - ط) ونقل ياقوت عنهما أو عن أحدهما في معجم البلدان، وأغفل ترجمته أو الاشارة إليه في كلامه على إصطخر، مكتفيا بتسميته في مقدمة المعجم أبا إسحاق الاصطخري (2).

ابن شهاب
(000 - بعد 350 هـ = 000 - بعد 961 م)
إبراهيم بن محمد بن شهاب، أبو الطيب: من علماء الكلام، من أهل بغداد. له (مجالس الفقهاء ومناظراتهم) نحو 400 ورقة (3).

ابن عمارة
(000 - 353 هـ = 000 - 974 م)
إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة، أبو إسحاق: من حفاظ الحديث، من أهل
__________
(1) فهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة الثالثة. وهدية العارفين 1: 6.
(2) دائرة المعارف الاسلامية 2: 256 وفيه: (لا نجد ذكرا لسيرته في أي كتاب.
ويرى دي خويه أن كتابه مسالك الممالك لم يكن سوى نسخة جديدة لمصنف سابق
كتبه أبو زيد البلخي). ودائرة البستاني 3: 744 وفيه أنه ابتدأ رحلته سنة 951 م.
ومعجم المطبوعات 453 وهدية العارفين 1: 6.
(3) فهرست ابن النديم: الفن الاول من المقالة الخامسة.

(1/61)


أصبهان. له (المسند) و (الشيوخ) (1).

ابن شنظير
(000 - 402 هـ = 000 - 1011 م)
إبراهيم بن محمد بن الحسين الأموي، أبو إسحاق، ابن شنظير: مؤرخ أندلسي، من فقهاء المالكية بطليطلة. له (تاريخ رجال الاندلس) واختصر (المدونة) و (المستخرجة) في الفقه (2).

الاسفراييني
(000 - 418 هـ = 000 - 1027 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران، أبو إسحاق: عالم بالفقه والاصول. كان يلقب بركن الدين، قال ابن تغري بردي: وهو أول من لقب من الفقهاء. نشأ في أسفرايين (بين نيسابور وجرجان) ثم خرج إلى نيسابور وبنيت له فيها مدرسة عظيمة فدرس فيها، ورحل إلى خراسان وبعض أنحاء العراق، فاشتهر. له كتاب (الجامع) في أصول الدين، خمس مجلدات، و (رسالة) في أصول الفقه. وكان ثقة في رواية الحديث. وله مناظرات مع المعتزلة. مات في نيسابور، ودفن في اسفرايين (3).

ابن الأفليلي
(352 - 441 هـ = 963 - 1050 م)
إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري، من بني سعد بن أبي وقاص، أبو القاسم ابن الأفليلي: وزير أندلسي من أئمة اللغة والادب. ولد ومات بقرطبة. استوزره المستكفي بالله (الأموي) له كتب منها (شرح معاني المتنبي - خ) الجزء الاول
__________
(1) ذكر أخبار اصبهان 1: 199 ونقل صاحب هدية العارفين 1: 6 عن قلادة النحر اسمه (إبراهيم بن حمزة بن عمارة).
(2) الصلة لابن بشكوال 98 وهدية العارفين 1: 7.
(3) وفيات الأعيان 1: 4 وشذرات الذهب 3: 209 وطبقات السبكي 3: 111.

(1/61)


منه رأيته في خزانة الرباط (437 د) ورأى ابن حزم نسخة كاملة منه واستحسنه (1).

السروي
(358 - 458 هـ = 969 - 1066 م)
إبراهيم بن محمد بن موسى، أبو إسحاق السروي المطهري: فقيه شافعي. نسبته إلى (مطهر) من قرى بلدة (سارية) بطبرستان - والنسبة إليها سروي، كما في معجم البلدان - ولد بها وولي قضاءها. وزار بغداد. له كتب في الاصول والفروع (2).

الاسواني
(000 - 581 هـ = 000 - 1185 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، فخر الدولة الاسواني: شاعر أديب مصري، من أهل أسوان.
وهو أول من كتب الانشاء للملك الناصر صلاح الدين ابن أيوب، ثم كتب لاخيه العادل.
مات في حلب (3).

ابن ملكون
(000 - 581 هـ = 000 - 1186 م)
إبراهيم بن محمد بن منذر، أبو إسحاق ابن ملكون الحضرمي: نحوي، من أهل إشبيلية مولدا ووفاة. من كتبه (إيضاح المنهج - خ) في دار الكتب، مصورا عن الاسكوريال (312) جمع فيه بين كت أبي ابن جني - التنبيه، والمبهج - على الحماسة، و (شرح الجمل) للزجاجي، و (النكت على التبصرة للصيمري) (4).
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 12 وفيه: نسبته إلى (الافليل) وهي قرية بالشام أصله منها.
وبغية الملتمس 199 والصلة 93 وفيه: نسبته إلى (افليلا) من قرى الشام. وإنباه الرواة 1: 183 وفي بغية الوعاة 186 (اتهم في دينه مع جملة الاطباء أيام هشام المرواني فسجن ثم أطلق).
(2) سير النبلاء - خ - وطبقات السبكي 3: 114.
(3) خطط مبارك 8: 70.
(4) تكملة الصلة، القسم الاول 192 وبغية الوعاة 188

(1/62)


ابن دنينير
(583 - 627 هـ = 1187 - 1229 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي الموصلي، من أهل الموصل، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير: شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه
مدائح. واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفي سنة 635 هـ له (ديوان شعر - خ) عرفنا منه أنه بدأ بنظم الشعر سنة 606هـ أو قبلها بقليل وسافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها.
وكان سيئ العقيدة يتظاهر بالالحاد والفسق. ووجد في أوراقه كلام ردئ في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس). وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي) قال الصفدي: جوده، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم) و (الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة) وترجم له ابن الشعار، في المجلد الاول من كتابه (عقود الجمان في شعراء هذا الزمان) مرتين، الاولى في (إبراهيم بن دنينير) وأورد بعض شعره، والثانية في (إبراهيم بن محمد بن إبراهيم) وقال: المعروف بابن دنينير الموصلي اللخمي ثم القابوسي من أهل الموصل، هكذا قرأت نسبه بخط يده. رأيته غير مرة. كان شابا أشقر مشربا بحمرة مقرون الحاجبين جميل الصورة وله منظر، اشتغل بشئ من الأدب على أبي الحزم (؟)
__________
وفيه: وفاته سنة 584 والمخطوطات المصورة 1: 342 وتذكرة النوادر 129 والأعلام لابن قاضي شهبة - خ: في وفيات 581 وعنه ضبط ابن ملكون.

(1/62)


وكتب خطا حسنا، وعرف علم النحو معرفة جيدة، وفهم حل التراجم، وقال الشعر، ورحل به إلى الملوك، إلا أنه كان ردئ الاعتقاد يتهاون بالدين والصلاة ويطعن في الشريعة والاسلام، ويتظاهر الالحاد والفسق ويصر على شرب الخمر. وكان مع ذلك بغيضا إلى الناس، ممقوتا عندهم لما يرونه من سلوكه طرق القبائح والاشياء المنكرة. وبلغني أنه قتل سنة 627 وسبب ذلك أن بعض من كان يخالطه عثر له على أوراق تتضمن كلاما رديئا في حق الله سبحانه وتعالى مما يوجب قتله وأهاج في الملوك وكفريات، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه. رأيته غير مرة بالموصل ولم آخذ عنه شيئا لقلة اهتمامي بهذا الشأن (1).

الاعلم البطليوسي
(000 - 637 هـ = 000 - 1240 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق البطليوسي، الملقب بالاعلم: فاضل، له اشتغال بالادب.

من أهل بطليوس (
Badajoz)بالاندلس. له كتاب في (آداب أهل بطليوس) وشروح للايضاح للفارسي، والجمل للزجاجي والكامل للمبرد، والامالي للقالي. وهو غير (الاعلم) الشنتمري يوسف بن سليمان. والاعلم: المشقوق الشفة (2).

__________
(1) ديوان شعره المخطوط، أطلعني عليه السيد أحمد عبيد بدمشق. وانظر شعر الظاهرية 147 والوافي بالوفيات: المجلد الخامس، خ، الورقة 81 و 82 نسخة المجمع العلمي العربي المصورة.
وعلق السيد أحمد عبيد على ترجمته، بقوله: (نقلت من خط إبراهيم بن عبد الرحيم الشافعي سنة 744 أنه - أي ابن دنينير - كان معروفا بهجو الملوك، صلب في محرم سنة 27 وقال: هذا ما انتقيته من تاريخ بغداد لابن الساعي).
(2) تكملة الصلة، القسم الاول 207 وسماه السيوطي في بغية الوعاة 185 (إبراهيم بن قاسم) وقال: توفي سنة 642 وقيل 646 وضبطت بطليوس في معجم البلدان بضم الياء، وفي أزهار الرياض 3: 102 بفتح الياء وسكون الواو، ومثله بالشكل في صفة جزيرة الأندلس 46.

(1/62)


ابن قرناص
(000 - 671 هـ = 000 - 1273 م)
إبراهيم بن محمد بن هبة الله بن أحمد ابن قرناص الخزاعي الحموي، مخلص الدين، أبو إسحاق: شاعر أديب، من أهل حماة. له (ديوان شعر) (1).

ابن السويدي
(600 - 690 هـ = 1204 - 1291 م)
إبراهيم بن محمد بن علي بن طرخان الانصاري، أبو إسحاق، عز الدين، من ولد سعد بن معاذ، من الاوس: طبيب دمشقي، اشتغل بالعقليات. له (التذكرة الهادية - خ) طب، في شستربتي (4193) و (قلائد المرجان في طب الابدان - خ) في استمبول، و (الباهر في خواص الجواهر) لعله (خواص الاحجار من اليواقيت والجواهر - خ) في دار الكتب المصرية، أو هو كتاب آخر له. نصب طبيبا في البيمارستان النوري وبيمارستان باب البريد (وكلاهما في دمشق) ونسبته إلى السويداء (في حوران) وكان أبوه من تجارها (2).

الجويني
(644 - 722 هـ = 1246 - 1322 م)
إبراهيم بن محمد بن المؤيد أبي بكر بن حمويه الجويني، صدر الدين، أبو المجامع: شيخ خراسان في وقته. من أهل (جوين) بها. رحل في طلب الحديث فسمع بالعراق والشام والحجاز وتبريز وآمل طبرستان والقدس وكربلاء وقزوين وغيرها، وتوفي بالعراق. عرفه ابن حجر (في الدرر) بالشافعي الصوفي، وقال: خرج لنفسه تساعيات. وجعله الامين
__________
(1) النجوم الزاهرة 7: 238 وهدية العارفين 1: 12.
(2) عيون الانباء 2: 266 وفوات الوفيات 1: 31 وشذرات الذهب 5: 411 والدارس 2: 130 وهدية العارفين 1: 12 وطوبقبو 3: 844 والمخطوطات المصورة، الكيمياء والطبيعيات 40.

(1/63)


العاملي من أعيان الشيعة، ولقبه بالحموئي (نسبة إلى جده حمويه) وقال: له (فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين - خ) في طهران (الجامعة المركزية 583) في 160 ورقة.
وقال الذهبي: شيخ خراسان، كان حاطب ليل - يعني في رواية الحديث - جمع أحاديث ثنائيات وثلاثيات ورباعيات من الاباطيل المكذوبة. وعلى يده أسلم غازان (1).

الطبري
(636 - 722 هـ = 1239 - 1322 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو أحمد، رضي الدين الطبري: شيخ مكة في عصره وإمام المقام الشريف بها. من علماء الشافعية. له كتب، منها (المنتخب في علم الحديث - خ) في الاسكوريال و (فهرست) لمروياته، و (تساعيات) في الحديث، و (اختصار شرح السنة للبغوي) قال الذهبي: حدث أزيد من خمسين سنة. وله شعر اورد صاحب العقد الثمين نماذج منه (2).

السفاقسي
(697 ؟ - 742 هـ = 1298 ؟ - 1342 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القيسي السفاقسي، أبو إسحاق: برهان الدين: فقيه مالكي. تفقه في بجاية وحج فأخذ عن علماء مصر والشام. وأفتى ودرس سنين. له مصنفات منها (المجيد في إعراب القرآن المجيد - خ) ويسمى إعراب القرآن، و (شرح ابن الحاجب) في أصول الفقه (3).
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 67 وأعيان الشيعة 5: 458 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2: القسم الرابع 334.
(2) العقد الثمين 3: 240 - 247 ومخطوطات الاسكوريال الرقم 1615.
(3) الدرر الكامنة 1: 55 وبغية الوعاة 186 والنجوم الزاهرة 10: 98 وهو فيه من وفيات سنة 743 وشستربتي 7: 104 والازهرية، الطبعة الثانية 1: 190 والاسكندرية (ن 827 ب) وانظر علوم القرآن 393.

(1/63)


الواثق بالله
(000 - بعد 742 هـ = 000 - بعد 1341 م)
إبراهيم (الواثق) بن محمد (المستمسك بالله) بن أحمد العباسي، أبو إسحاق: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. وهو ابن أخي المستكفي بالله (سليمان بن أحمد) وكان المستكفي قد عهد إلى ابنه (أحمد ابن سليمان) بالخلافة، فلما مات المستكفي (سنة 740 هـ توقف الناصر القلاووني عن البيعة لابنه، ثم أقام صاحب الترجمة خليفة ولقبه بالواثق بالله، فخطب له بالقاهرة جمعة واحدة، ومات الناصر القلاووني، وخلفه المنصور (أبو بكر بن محمد) فخلع الواثق، وبايع (لأحمد بن سليمان) سنة 742 هـ (2).

الخليلي
(710 - 748 هـ = 1310 - 1347 م)
إبراهيم بن محمد بن عثمان، برهان الدين الخليلي: فقيه محدث، من أهل بيت المقدس.
له (التحفة السنية في آداب الصوفية - خ) في شستربتي (4825 / 3) (2)

الاخنائي
(000 - 777 هـ = 000 - 1375 م)
إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن عيسى، برهان الدين ابن علم الدين، الاخنائي: محتسب مصري من القضاة. مولده ووفاته بالقاهرة. كان شافعيا وتحول مالكيا. ولي الحسبة ثم قضاء الديار المصرية إلى ان مات. له مختصر سماه (الهداية والأعلام بما يترتب على قبيح القول من الاحكام - خ) في المكتبة العربية بدمشق. قال ابن حجر: له في أحكامه قضايا مشهورة في رد الرؤساء، مع المروءة والافضال. نسبته إلى إخنا،
__________
(1) البداية والنهاية 14: 191 والنجوم الزاهرة 9: 151.
(2) الدرر الكامنة 1: 63 وشستربتي 6: 107 وفيه: وفاته سنة 747.

(1/63)


بقرب الاسكندرية (1).

الاميوطي
(715 - 790 هـ = 1315 - 1388 م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم، جمال الدين اللخمي الاميوطي: أديب من فقهاء الشافعية. مصري. ناب في الحكم بالقاهرة، وهاجر إلى مكة فاستوطنها (776) وتوفي بها.
له (مختصر شرح بانت سعاد واعرابها - خ) في الظاهرية (الرقم العام 5482) اختصر به
شرح شيخه ابن هشام (2).

ابن مفلح
(749 - 803 هـ = 1348 - 1401 م)
إبراهيم بن محمد بن مفلح الراميني الاصل، الدمشقي، أبو إسحاق، برهان الدين: شيخ الحنابلة في عصره. من كتبه (طبقات أصحاب الإمام أحمد) و (كتاب الملائكة) و (شرح المقنع) وتلف أكثر كتبه في فتنة تيمور بدمشق (3).

ابن دقماق
(750 - 809 هـ = 1349 - 1407 م)
إبراهيم بن محمد بن أيدمر بن دقماق القاهرى، صارم الدين: مؤرخ الديار المصرية في وقته.
كتب نحو مئتي سفر في التاريخ، من تأليفه ومنقوله. وكان معروفا بالانصاف في تواريخه، موصوفاً بحسن العشرة والميل إلى الفكاهة والبعد عن الوقيعة في الناس، كاتبا مجيدا، عارفا بالأدب والفقه، غزير الاطلاع، غير أنه كان قليل الاحاطة بالعربية فربما وقع له شئ من اللحن في كتابته. من تصانيفه (نظم الجمان - خ) في طبقات الحنفية، ثلاث
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 58 وشذرات 6: 250 والضوء 11: 183.
(2) الدرر الكامنة 1: 60 ومخطوطات الظاهرية، النحو 457.
(3) المنهج الأحمد - خ - والدارس 2: 47 والقلائد الجوهرية 161 والمقصد الارشد - خ.

(1/64)


مجلدات. امتحن بسببها، و (نزهة الانام في تاريخ الإسلام - خ) بعضه، و (الانتصار لواسطة عقد الامصار) في تاريخ مصر (طبع منه جزآن: الرابع والخامس) و (الجوهر الثمين في سيرة الخلفاء والسلاطين - خ) انتهى فيه إلى حوادث سنة 797 هـ و (ترجمان الزمان في تراجم الأعيان - خ) الجزء الثالث عشر منه، بخطه. وولي في آخر عمره إمرة دمياط فأقام فيها قليلا فلم تطب له فعاد إلى القاهرة فتوفي فيها (1).

ابن زقاعة
(724 - 816 هـ = 1323 - 1414 م)
إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد، أبو إسحاق، برهان الدين القرشي النوفلي الغزي المعروف بابن زقاعة ويقال ابن سقاعة:
__________
(1) الضوء اللامع 1: 145 والفهرس التمهيدي 380 و 442 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 160 وتاج التراجم - خ - وآداب اللغة 3: 174 وفي الاعلان بالتوبيخ 152 (تصانيفه مفيدة ولكنه عامي العبارة) وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 39.

(1/64)


إنسان عجيب. من أهل غزة. بدأ خياطا، وقرأ على شيوخ بلده ونظم كثيرا مما يسميه بعض الناس شعرا. وتفرد في معرفة الاعشاب ومنافع النبات فكان يصف أشياء منها للاوجاع كالاطباء، ويسترزق بالعقاقير. وتزهد وساح في طلب الاعشاب. وكان يستحضر كثيرا من الحكايات و (الماجريات) كما يقول السخاوي. وخدع به بعض العلماء فنعته بشيخ الطريقة والحقيقة ! ومما نظم قصيدة تائية في (صفة الارض وما احتوت عليه) 7770 بيتا، وشاعت عنه مخاريق وشعبذة. وفي الصوفية من قال إنه يعرف الحرف والاسم الاعظم وينفق من الغيب ! وألف رسائل، منها (دوحة الورد في معرفة النرد) و (تعريب التعجيم في حرف الجيم) و (لوامع الانوار في سيرة الابرار) وكتاب (الوجود - خ) بخطه في معهد المخطوطات، وهو منظومات له في الفلك والجبال والانهار الخ.

(1/64)


ولعله (ديوان شعره) وفي جامعة الرياض (ديوان ابن زقاعة - خ) الفيلم 48 عن مكتبة عارف حكمت (الرقم 232 أدب) وكان له حظ وافر عند ملوك مصر، يجلسونه فوق قضاة القضاة.وتوفي بالقاهرة (1)

سبط ابن العجمي
(753 - 841 هـ = 1352 - 1438 م)
إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي ثم الحلبي، أبو الوفاء، برهان الدين: عالم بالحديث ورجاله، من كبار الشافعية. أصله من طرابلس الشام، ومولده ووفاته في حلب. وفي أيامه هاجمها تيمورلنك.يقال له: البرهان الحلبي، وسبط ابن العجمي. وهو والد المؤرخ أحمد بن إبراهيم (884) الآتية ترجمته. رحل إلى دمشق وفلسطين ومصر والحجاز، وأخذ عن علمائها.
من كتبه (نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس - خ) مجلدان، و (نقد النقصان في معيار الميزان) و (التبيين لاسماء المدلسين - ط) رسالة، و (تذكرة الطالب المعلم بمن يقال إنه مخضرم - ط) كراس، و (الاغتباط بمن رمي بالاختلاط - خ) و (المقتفى في ضبط ألفاظ الشفا - خ) و (بل الهميان في معيار الميزان) ذيل لميزان الذهبي، و (نهاية السول في رواة الستة الاصول) و (تعليق على سنن ابن ماجه) و (التلقيح) في شرح صحيح
__________
(1) الضوء 1: 130 والنجوم 14: 125 وشذرات 7: 115 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 452، 513 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الاول، ص 75.

(1/65)


البخاري، أربع مجلدات و (مختصر الغوامض والمبهمات - خ) بخطه. اختصر به كتاب (الغوامض) في الاسماء الواقعة في الاحاديث، لابن بشكوال (1).

ابن مفلح
(816 - 884 هـ = 1413 - 1479 م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبو إسحاق، برهان الدين: مؤرخ، من قضاة الحنابلة. مولده ووفاته في دمشق. وولي قضاءها سنة 851 وعين لقضاء الديار المصرية سنة 876 فلم يذهب. من محاسنه إخماد الفتن التي كانت تقع بين فقهاء الحنابلة وغيرهم في دمشق، ولم يكن يتعصب لاحد. باشر القضاء في الديار الشامية نيابة واستقلالا أكثر من أربعين سنة.
من كتبه (المقصد الارشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - خ) و (المبدع بشرح المقنع) فقه، أربعة مجلدات، طبع الاول منها، و (مرقاة الوصول إلى علم الاصول) (2).

الناجي
(810 - 900 هـ = 1407 - 1495 م)
إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر،برهان الدين، أبو إسحاق الحلبي القبيباتي الشافعي الناجي:
__________
(1) لحظ الالحاظ 314 وإعلام النبلاء 5: 205 وفهرس الفهارس 1: 158 والبدر الطالع 1: 28 والظاهرية 217 و 246 وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 137 وتعليقات عبيد.
(2) المقصد الارشد - خ - وترجمته فيه من إنشاء حفيده محمد الاكمل بن إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن محمد. والدارس 2: 59 والسحب الوابلة - خ - والضوء اللامع 1: 152 وتاريخ الصالحية - خ - وفيه: مولده في جمادي الاولى 810 هـ والمنهج الأحمد - خ - وهدية العارفين 1: 21.

(1/65)


واعظ، عارف بالحديث. توفي بدمشق.
له (كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة - خ) في سوهاج (104 حديث) و (تعليق - خ) على الترغيب والترهيب للمنذري، في الأزهرية. و (جواب الناجي عن الناسخ والمنسوخ، هل يمكن جمعه - خ) في التيمورية، و (عجالة الاملاء - خ) في تمكروت، أما شهرته بالناجي، فقيل: لانه كان حنبليا وتحول شافعيا ! (1).

ابن المعتمد
(843 - 902 هـ = 1440 - 1497 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القرشي، برهان الدين، ابن المعتمد: مؤرخ، من فضلاء الشافعية، من أهل دمشق. حج وجاور سنة 882 هـ ومات بدمشق. له (مفاكهة الخلان) تاريخ، و (ذيل على طبقات الشافعية) للسبكي (2).

الليثي
(000 - بعد 907 هـ = 000 - بعد 1501 م)
إبراهيم بن محمد، أبو القاسم السمرقندي الليثي: قارئ، من فقهاء الحنفية. له (مستخلص الحقائق، شرح كنز الدقائق - خ) في أوقاف بغداد، المجلد الاول منه، وهو شرح ممزوج بالاصل.
فرغ منه في رجب 907 (3).

الوزيري
(834 - 914 هـ = 1431 - 1508 م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن الهادي ابن إبراهيم، الوزيري: فاضل، من
__________
(1) شذرات الذهب 7: 365 والضوء اللامع 1: 166 والمخطوطات المصورة 2: 218 ولائحة المخطوطات بتمكروت 2: 88 والأزهرية 1: 431 ودار الكتب 1: 140 وهو فيه (التاجي) خطأ. والخزانة التيمورية 3: 299.
(2) الكواكب السائرة 1: 100 وشذرات الذهب 8: 13.
(3) كشف الظنون 1516 والكشاف لطلس 77.

(1/65)


مجتهدي الزيدية باليمن. كان له اشتغال بالتاريخ، فنظم قصيدة عارض بها البسامة، ضمنها طرفا من أخبار الصحابة واستوفى جميع الدعاة من الفاطميين سماها (جواهر الاخبار في سيرة الائمة الاخيار) وهي مخطوطة في 25 ورقة، في مجموع بالامبروزيانة. ومنها نسخة في دار الكتب، مع شرح لها، باسم (بسامة أهل البيت) وله (الفصول اللؤلؤية - خ) في الاصول (شستربتي 3100 / 5) و (هداية الافكار في شرح الازهار - خ). توفي بصنعاء (1).

ابن عون
(855 - 916 هـ = 1451 - 1510 م)
إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عون، أبو إسحاق برهان الدين الطيبي الدمشقي الشاغوري: مفتي الحنفية بدمشق. مولده ووفاته بها. تفقه فيها وبمصر وبيت المقدس. وجمعت فتاويه في كراريس سميت (النفحات الأزهرية في الفتاوي العونية) وله (شرح الاجرومية - خ) في النحو، و (مناسك الشاغوري) رآه حاجي خليفة، وقال: مفيد معتبر (2).

الدسوقي
(833 - 919 هـ = 1430 - 1513 م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الدسوقي الشافعي، أبو إسحاق، برهان الدين: صوفي، من أهل دمشق. قال ابن طولون: كان شديد الانكار على صوفية هذا العصر ولم تر عيناي متصوفا من أهل دمشق أمثل منه. وفاته بها. له (رسائل في التصوف - خ) (3).
__________

(1) العقيق اليماني - خ - والبدر الطالع 1: 31 والامبروزيانة 2: 31 و 37
Ambro c.

I ودار الكتب 3: 35 ومآثر الابرار - تاريخ.
(2) الطبقات السنية 1: 264 وشذرات 8: 73 وكشف الظنون 1796، 1832 والأزهرية 4: 256 وهو فيها: (البحيري المالكي الشاغوري) ؟
(3) شذرات 8: 90 وشستربتي 2: 326.

(1/66)


ابن أبي شريف
(836 - 923 هـ = 1433 - 1517 م)
إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي المري المقدسي ثم القاهري، أبو إسحاق، برهان الدين المعروف بابن أبي شريف: فقيه. من أعيان الشافعية. ولد ونشأ بالقدس، وأكمل دروسه بالقاهرة، وأصبح المعول عليه في الفتوى بالديار المصرية، وولي قضاء مصر سنة 906 ولم يكمل السنة. وكان يعيش من (مصبنة) له بالقدس. وتوفي بالقاهرة في أيام الخليفة المتوكل على الله العباسي فصلى عليه. من كتبه (شرح المنهاج) فقه، أربع مجلدات، و (شرح قواعد الاعراب) لابن هشام، و (شرح العقائد) لابن دقيق العيد، و (شرح الحاوي) فقه، مجلدان، و(نظم السيرة النبوية) و (نظم النخبة لابن حجر) و (شرح التحفة لابن الهائم) في الفرائض، و (نظم لقطة العجلان) للزركشي، و (ديوان خطب) وكتاب في (الآيات التي فيها الناسخ والمنسوخ) ومنظومة في (القراآت) ومختصرات وشروح كثيرة (1).
__________
(1) الكواكب السائرة 1: 102 وشذرات الذهب 8: 118 والبدر الطالع 1: 26 وفيه أنه عزل من القضاء سنة 910 والسنا الباهر - خ - وفيه ولي القضاء من سنة 906 إلى 910 ونظم العقيان 26 وفيه ولايته القضاء سنة 896.

(1/66)


العصام الاسفراييني
(873 - 945 هـ = 1468 - 1538 م)
إبراهيم بن محمد بن عرب شاه الاسفراييني عصام الدين: صاحب (الاطول - ط) في شرح تلخيص المفتاح للقزويني، في علوم البلاغة. ولد في اسفرايين (من قرى خراسان) وكان أبوه قاضيها، فتعلم واشتهر وألف كتبه فيها. وزار في أواخر عمره سمرقند فتوفي بها. وله تصانيف غير (الاطول) منها (ميزان الأدب - ط) و (حاشية على تفسير البيضاوي - خ) في الأزهر، و (شرح رسالة الوضع للايجي - خ) في أوقاف بغداد، و (حاشية على تفسير البيضاوي لسورة عم - خ) في الرباط، وشروح وحواش في (المنطق) و (التوحيد) و (النحو) طبع بعضها (1).

إبراهيم الحلبي
(000 - 956 هـ = 000 - 1549 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي: فقيه حنفي، من أهل حلب، تفقه بها
__________
(1) كشف الظنون 477 وعنه أخذنا وفاته وشذرات الذهب 8: 291 وفيه: وفاته في حدود 951 عن 72 عاما. ومعجم المطبوعات 1330 وفيه أسماء بقية المطبوع من كتبه. والازهرية، الطبعة الثانية 1: 258 والكشاف لطلس 171 وخزانة الرباط: الاول من القسم الثاني 41.

(1/66)



تـابع











التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2010, 03:44 AM   رقم المشاركة: 5
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

وبمصر، ثم استقر في القسطنطينية وتوفي بها عن نيف وتسعين عاما. أشهر كتبه (ملتقى الابحر - ط) فقه، و (غنية المتملي في شرح منية المصلي - ط) وله (مختصر طبقات الحنابلة) و (تلخيص القاموس المحيط) و (تلخيص الفتاوي التاتارخانية - خ) و (تلخيص الجواهر المضية في طبقات الحنفية - خ) في الرياض (الفيلم 63) عن عارف حكمت (1).

المغربي
(000 - 988 هـ = 000 - 1580 م)
إبراهيم بن محمد بن محمد المغربي: فلكي أندلسي الاصل، من أهل المغرب. صنف (غريب الناقلين في أحوال النيرين - خ) في الظاهرية. فرغ من تأليفه في محرم 981 (2).

الأكرمي
(000 - 1047 هـ = 000 - 1637 م)
إبراهيم بن محمد الأكرمي الصالحي: شاعر، له اشتغال بالادب، حسن المحاضرة.
من أهل الصالحية بدمشق. له ديوان شعر سماه (مقام إبراهيم في الشعر والنظيم) (3).
__________
(1) إعلام النبلاء 5: 569 وكشف الظنون 2: 1814 والشقائق النعمانية 2: 24 ومخطوطات الرياض عن المدينة، القسم الاول ص 48 ورأيت في مغنيسا مجموع رسائل له، كتبت سنة 931 (الرقم 5833).
(2) الظاهرية، الهيئة 31.
(3) نفحة الريحانة - خ - وخلاصة الأثر 1: 39.


(1/67)


جاويش زاده
(000 - 1053 هـ = 000 - 1643 م)
إبراهيم بن محمد، جاويش (أو جاووش) زاده: قاض رومي حنفي. له (الصحائف - خ) في الفرائض، و (مجمع اللطائف) شرح الصحائف، و (الصافية) شرح الشافية لابن الحاجب.
توفي معزولا عن قضاء (أيوب) (1).

الشيرازي
(000 - 1070 هـ = 000 - 1660 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الشيرازي: فاضل امامي، من أهل شيراز. وتوفي بها.
له (العروة الوثقى) في تفسير القرآن، وحواش منها (حاشية على إلهيات الشفا) (2).

الميموني
(991 - 1079 هـ = 1583 - 1669 م)
إبراهيم بن محمد بن عيسى، أبو إسحاق، برهان الدين الميموني: عارف بالتفسير والحديث.
من أهل مصر. له تصانيف أكثرها حواش وشروح، منها (حاشية) على تفسير البيضاوي، و (العطايا الرحمانية، بحل رموز المواهب اللدنية - خ) غير تام، في الأزهرية وله (تهنئة الإسلام بتجديد بيت الله الحرام - خ) في خزانة حسن حسني عبد الوهاب. بتونس، ألفه على أثر سقوط جانب من
__________
(1) الأزهرية 7: 137 وطوبقبو 2: 621 وكشف 1075 وهدية 1: 31.
(2) أعيان الشيعة 5: 391 والذريعة 6: 141.


(1/67)


البيت الحرام سنة 1039هـ وبنائه. نسبته إلى الميمون من الصعيد ويلاحظ أنه كان يكتب اسمه (إبراهيم الماموني) انظر خطه (1).

السوهائي
(000 - 1080 هـ = 000 - 1669 م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السوهائي المالكي الأزهري: مقرئ، من المشتغلين بالحديث.
نسبته إلى سوها، من إخميم مصر. من كتبه (إيقاظ الوسنان في معاملة الرحمن - خ) الاول منه، مجلد ضخم، في الرباط (2298 ك) و (الدرر المنثورة - خ) رسالة في القراآت، بالظاهرية، و (فتح القدير بترتيب الجامع الصغير - خ) في الأزهرية، رتبه على الحروف في 188 بابا (2).

حورية الصعدي
(000 - 1083 هـ = 000 - 1672 م)
إبراهيم بن محمد بن أحمد المؤيدي الحسني المعروف بحورية الصعدي: من علماء الزيدية في اليمن. قام في جهات صعدة بأمر الامامة العظمى ثم تنحى للمتوكل إسماعيل بن القاسم فأقطعه المتوكل مدينة رغافة وما يليها، ومات ببلدة العشة بالقرب من صعدة. من كتبه (الروض الحافل شرح الكافل) في أصول الفقه، و (شرح الهداية) فقه، و (الروض الباسم) في أنساب آل الإمام القاسم الرسي (3).

البرماوي
(000 - 1106 هـ = 000 - 1894 م)
إبراهيم بن محمد بن شهاب الدين بن خالد، برهان الدين البرماوي الانصاري الأحمدي الأزهري:
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 45 وصفوة من انتشر 145 والأزهرية 1: 556 وانظر المخطوطات المصورة، التاريخ 2: القسم الرابع 130.
(2) الأزهرية 1: 564 وعلوم القرآن 100 وهدية 1: 28.
(3) ملحق البدر 9.


(1/67)


شيح الجامع الأزهر. من فقهاء الشافعية نسبته إلى برمة (بكسر الباء) في غربية مصر. له كتب، منها (حاشية على شرح القرافي لمنظومة غرامي صحيح - خ) في مصطلح الحديث، و (حاشية على شرح فتح الوهاب لزكريا الانصاري - خ) ثلاثة مجلدات، و (حاشية على شرح الرحبية - خ) في الفرائض، بخطه في مكتبة زهير جاويش ببيروت، و (حاشية على شرح غاية التقريب - ط) فقه (1).

إبراهيم الجمل
(000 - 1107 هـ = 000 - 1705 م)
إبراهيم بن محمد الجمل، أبو إسحاق: عالم بالقراآت نحوي، من أهل صفاقس. رحل إلى تونس وتفقه بها. له (نظم جامعة الشتات في عد الفواصل والآيات) ألف وثلاثمئة بيت، وكتاب في (الوقف) ورسالة في (كلا) وكيفية الوقوف عليها (2).

السفرجلاني
(1055 - 1112 هـ = 1645 - 1700 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الكريم السفرجلاني: شاعر دمشقي، كان بارعا في الرياضيات. له (ديوان شعر - خ) (3).

ابن حمزة
(1054 - 1120 هـ = 1645 - 1708 م)
إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين ابن أحمد بن حسين، برهان الدين ابن حمزة الحسيني الحنفي الدمشقي:
__________
(1) الجبرتي طبعة لجنة البيان 1: 173 والأزهرية 1: 336 و 2: 497، 666 و 3: 192 و 7: 130 ومخطوطات دار الكتب 1: 258 وسركيس 552.
(2) ذيل البشائر 96.
(3) منتخبات تواريخ دمشق 614 وهدية العارفين 1: 37 وشعر الظاهرية 161 والأزهرية 5: 105 وفيه وفاته سنة 1117 قلت: لعله الاصح.


(1/68)


محدث نحوي، من صدور دمشق. ولد بها وتعلم وولي بعض الاعمال وسافر إلى مصر، فأخذ عن علمائها، وسافر إلى الروم وولي نقابة الاشراف بمصر عام 1093 ثم النقابة بدمشق مرات. وبلغ عدد شيوخه ثمانين شيخا. وتوفي قافلا من الحج بمنزلة تسمى ذات الحج ودفن بها. له كتب، منها (البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف - ط) جزآن، على حروف المعجم، و (حاشية على شرح ] [ الألفية لابن المصنف) لم تكمل (1).

ابن الدكدكجي
(1104 - 1132 هـ = 1692 - 1720 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد الدكدكجي، شاعر دمشقي المولد والوفاة، تركماني الاصل، مات شابا، بالطاعون. له قصيدة مبدوءة بغزل رقيق رواها
__________
سلك الدرر 1: 22 ومعجم المطبوعات 88 والأزهرية 1: 323.


(1/68)


المرادي تدل على أن له غيرها (1).

التاكشتي
(1068 - 1136 هـ = 1658 - 1723 م)

إبراهيم بن محمد، أبو إسحاق الظريفي، التاكشتي: صوفي أديب من أهل تاكشت في المغرب.
ولد بها، وتوفي بمصر عائدا من الحج ونقل إلى بلدته فدفن فيها. له كتب، منها (تحفة الحبيب) في نظم المغني. ذكره المختار السوسي. وقال الحضيكي: وله حواش وطرر وتنبيهات على مختصر خليل عجيبة (2).

الشعيبي
(000 - 1181 هـ = 000 - 1767 م)
إبراهيم بن محمد بن الحسن بن عمر ابن علي الشعيبي الرحالي الاقاوي: عمراني من الاثرياء.
من أهل أقا (بسوس المغرب) اشتهر ببناء بلدة (تاكاديرت) بقرب (أقا) من ماله الخاص وكان مكانها خاليا لا يملكه احد فادار سورها وتممه في 13 شوال 1144 وجعل لها حرما الف
__________
(1) سلك الدرر 1: 19.
(2) المعسول 8: 64 - 70 ومناقب الحضيكي 1: 132.


(1/69)


ذراع من جهاتها الثلاث، وحدائقها والبساتين في جهتها الرابعة وعلى سورها ثمانية بروج.
وحفر لها بئرا وبنى مسجدا بداخلها وجعلها سكنا له ولبنيه ومن ساعدهم. وتوفي بها.
قال المختار السوسي ما خلاصته: ان الاسرة الشعيبية بربرية الأصل من تازارين ازاء (تودغة) في الاطلس، نزلوا بمكان (تاكاديرت) سنة 1135 وبناه لهم صاحب الترجمة سنة 1144 (1).

التومناري
(000 - 1199 هـ = 000 - 1785 م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، ابن سعيد التومناري: فقيه مالكي من أصحاب الرحلات.
من أهل سوس بالمغرب. صنف كتبا أهمها (الرحلة - خ) كبيرة رآها المختار السوسي عند أهله واختصرها في 15 صفحة (المعسول 13: 284 - 298) (2).

إبراهيم بن محمد
(1131 - 1201 هـ = 1719 - 1787 م)
إبراهيم بن محمد بن حسين، من سلالة الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين:
__________
(1) خلال جزولة 3: 70 - 72.
(2) المعسول 13: 283 - 300.


(1/69)


أمير يماني. ولد بكوكبان، ونشأ طموحا ثائر النفس، يستسهل الاجرام في سبيل ما يصبو إليه. طمع بالامامة في عهد المهدي عباس، فرحل إلى صنعاء فحبسه المهدي شهرا، وعاد إلى كوكبان فأراد اغتيال أميرها وهو أخوه (أحمد ابن محمد) فاعتقله هذا 15 عاما (1163 - 1178 هـ وتوفي أحمد سنة 1181 هـ فقام بالامارة أخوه عبد القادر بن محمد، فأرسل إليه إبراهيم من قتله وقام بامارة كوكبان سنة 1192هـ واستمر إلى أن توفي بها، وحمدت في خلال حكمه سيرته. ولابنه يحيى ين إبراهيم كتاب في أخباره ووقائعه سماه (الدر المنضد بممادح المولى إبراهيم بن محمد) (1).

الأمير
(1141 - 1213 هـ = 1729 - 1799 م)
إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الحمزي الحسني الهاشمي المعروف بالامير: واعظ، مفسر، من متصوفي الزيدية، نعته صاحب نيل الوطر بعالم الدنيا وحافظها وخطيب الأمة وواعظها. ولد وتعلم في صنعاء، ودعا إلى اتباع السنة زاجرا عن الطريقة المذهبية. ورحل إلى مكة مرات ثم استقر إلى أن توفي فيها. من كتبه (فتح الرحمن في تفسير القرآن بالقرآن) كتب من مجلدا ضخما، و (فتح المتعال الفارق بين أهل
__________
(1) نيل الوطر 1: 36.


(1/69)


الهدى والضلال) و (مجموع) ذكر فيه مؤلفات والده وشيوخه وتلاميذه وتراجم بعض معاصريه.
وله شعر فيه جودة وهو من (بيت الامير) بصنعاء، نسبتهم إلى جدهم يحيى بن حمزة بن سليمان الحسني المتوفي سنة 636 هـ وكان (أميرا) مجاهدا، فعرف نسله ببيت الامير، ومنهم علي بن إبراهيم الأمير (1219) ومحمد بن إسماعيل الأمير (1182) وآخرون (1).

كوزي بيوك زاده
(000 - 1253 هـ = 000 - 1837 م)
إبراهيم بن محمد القيصري، كوزي بيوك زاده (ابن الأعين: واسع العين): فقيه رومي من علماء قيصرية (بتركيا) له 31 رسالة مطبوعة في مجموع بالعربية والتركية، منها رسالة في (البسملة) و (تفسير جزء نبأ) و (تحقيق علم الواجب لله تعالى) و (مقدمة الشروع في العلم) و (التصلية في أوائل الكتب) و (الحمد له) وله مجموعة أخرى في (القواعد الكلية) لم تطبع (2).

إبراهيم القزويني
(000 - 1264 هـ = 000 - 1848 م)
إبراهيم بن محمد باقر الموسوي القزويني: فقيه أصولي إمامي. من أهل قزوين، ووفاته بكربلاء.
من كتبه (ضوابط الاصول - ط) مجلدان، و (دلائل الاحكام في شرح شرائع الاسلام) (3).
__________
(1) نيل الوطر 1: 28 والبدر الطالع 1: 422 وفيه اسم كتابه في التفسير: (مفاتيح الرضوان في تفسير القرآن بالقرآن) ونيل الحسنيين 95 - 98.
(2) عثمانلي مؤلفلري 2: 8 وسركيس 1578 والخزانة التيمورية 4: 57، 58 وانظر دار الكتب 6: 164، 166، 167، 168.
(3) أعيان الشيعة 5: 397 وإيضاح المكنون 1: 476 ومعجم سركيس 1815.


(1/70)


إبراهيم باشا
(1204 - 1264 هـ = 1790 - 1848 م)
إبراهيم (باشا) بن محمد علي (باشا): قائد، بعيد المطامح، من ولاة مصر. ولد في (نصرتلي) بالقرب من قولة (بالرومللي) وقدم مصر مع طوسون بن محمد علي، سنة 1220 هـ فتعلم بها.

وأرسله أبوه (أو متبنيه ؟) محمد علي سنة 1231هـ بحملة إلى الحجاز ونجد، ثم جعله قائدا للحملة المصرية في حرب المورة سنة 1239 وفي سنة 1247 سيره بجيش إلى سورية، فاستولى على عكة ودمشق وحمص وحلب، وانقادت له بلاد الشام. فوجهت حكومة الآستانة جيشا لصده، فظفر به إبراهيم في الاسكندرونة، وتوغل في الاناضول فتجاوز جبال طوروس وقارب الآستانة، فتدخلت الدول الاجنبية، وعقدت معاهدة (كوتاهية) وأمضيت في 24 ذي القعدة 1248 (1833 م) وهي تقضي بضم سورية إلى مصر وتولية إبراهيم عليها. فعاد إلى سورية وجعل عاصمته أنطاكية. ثم نقض الترك المعاهدة فقاتلوه بجيش ضخم، فظفر إبراهيم. وفي سنة 1254هـ تولى السلطان عبد المجيد فاتفق مع الانكليز على إخراج إبراهيم من سورية فانتهى الامر بخروجه وعودته إلى مصر سنة ] [ 1256 (1840 م) ونزل له محمد علي عن إمارة الديار المصرية سنة 1264 (1848 م) وورد (الفرمان) العثماني بتوليته. فزار الآستانة، ومرض بعد إيابه فتوفي بمصر، قبل وفاة أبيه. ومدة حكمه بعد الفرمان 7 أشهر و 13 يوما. ويقول معاصره البارون بوا لو كونت ((
Bois le Conte إنه (كان يجاهر باحياء القومية العربية ويعد نفسه عربيا، وسئل: كيف يطعن في الاتراك وهو منهم ؟ فأجاب: أنا لست تركيا، فاني جئت إلى مصر صبيا، ومن ذلك الحين مصرتني شمسها وغيرت من دمي وجعلته دما عربيا) وممن ألف في سيرته الجمعية الملكية للدراسات التاريخية، وعبد المنصف محمود، و عبد الرحمن زكي، وسليمان أبو عز الدين. وفي مجموعة (وثائق الشام في عهد محمد علي الكبير - ط) ترجمة كثير من الرسائل المتبادلة بينه وبين أبيه وغيره، راجع فهرستها (1).

الجارم

(1202 - بعد 1271 هـ = 1788 - بعد 1854 م)
إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد ابن عبد المحسن الحسني الادريسي الشافعي، برهان الدين الجارم: عارف بالنحو، من أهل (رشيد) بمصر. له حواش، منها (حاشية على شذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام - خ) بخطه، فرغ منها في المحرم سنة 1271 في 169 ورقة، بدار الكتب المصرية، و (شرح مختصر السباعي - خ) في النحو، بجامعة
__________
(1) الكتب المصنفة في سيرته. وعنوان المجد 1: 185 وما بعدها.و


Paul Kahle في دائرة المعارف الاسلامية 1: 41 - 45 و 2 Gregoire IOI والنخبة الدرية 16 وفيه: ولايته ووفاته سنة 1265 هـ وأعلام الجيش والبحرية 1: 17 وتاريخ الحركة القومية للرافعي3: 233

والتوفيقات الالهامية 632 وما قبلها. وفي الصحف المصرية (2 ديسمبر 1953) يقول عباس حليم (وهو من حفدة محمد علي): إن إبراهيم لم يكن ابن محمد علي، وإنما تزوج هذا بأمه، وكان أصغر من محمد علي باثنتي عشرة سنة.



(1/70)




الرياض (الرقم 253) فرغ من تأليفها سنة 1251 (1).


الباجوري

(1198 - 1277 هـ = 1784 - 1860 م)
إبراهيم بن محمد بن أحمد الباجوري: شيخ الجامع الأزهر. من فقهاء الشافعية. نسبته إلى الباجور (من قرى المنوفية، بمصر) ولد ونشأ فيها، وتعلم في الأزهر، وكتب حواشي كثيرة منها (حاشية على مختصر السنوسي - ط) في المنطق، و (التحفة الخيرية - ط) حاشية على الشنشورية في الفرائض، و (تحفة المريد على جوهرة التوحيد - ط) و (تحقيق المقام - ط) حاشية على كفاية العوام للفضالي، في علم الكلام، و (حاشية على أم البراهين والعقائد للسنوسي - ط) توحيد،
و (المواهب اللدنية - ط) حاشية على شمائل الترمذي. وله (فتح الخيبر اللطيف - ط) في الصرف، و (الدرر الحسان) فيما يحصل به الإسلام والايمان، و (تحفة البشر على مولد ابن حجر) وغير ذلك. تقلد مشيخة الأزهر سنة 1263 هـ واستمر إلى أن توفي بالقاهرة (2).
__________
(1) مخطوطات الدار 1: 255 والأزهرية 4: 153. وهدية العارفين 1: 41 وفيه: وفاته سنة 1265 خطأ، وجامعة الرياض 1: 29.
(2) خطط مبارك 9: 2 ومقدمة شرح الام للحسيني - خ - وسبل النجاح لعلي فكري 2: 57 ومعجم المطبوعات 507 وإيضاح المكنون 1: 244 وفيه: وفاته سنة 1276هـ ومثله في هدية العارفين 1: 41 ومؤلفهما واحد.


(1/71)




الحسيني

(000 - بعد 1280 هـ = 000 - بعد 1863 م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل الحسيني الحسني: باحث في الكلام. له (شمس المعالي - خ) شرح لمنظومة بدء الامالي، في التوحيد، بخطه. فرغ منه سنة 1280 (1).



إبراهيم فتة

(1204 - 1290 هـ = 1790 - 1873 م)

إبراهيم بن محمد سعيد بن مبارك الفتة: قاض فاضل، من أهل مكة. له (كشف الحجاب) في شرح ملحة الاعراب، و (مجموعة) في الادب، و (مثلثات في اللغة - خ) في بغداد (الانكرلي) أرجوزة سماها (الخريدة والدرة النضيدة) 17 ورقة، أولها: حمدا لبارئ النسم وذي البقاء والقدم مخرجنا من العدم وكتاب في (العروض والقوافي) و (شرح الآجرومية) ولي القضاء بمكة سنة 1283هـ واستمر إلى أن توفي (2).



اللكهنوئي

(1259 - 1307 هـ = 1843 - 1890 م)
إبراهيم بن محمد تقي بن حسين النقوي النصير آبادي اللكهنوئي:
__________
(1) الأزهرية 3: 270.
(2) نظم الدرر - خ - ومخطوطات الانكرلي 175.


(1/71)




فاضل إمامي، كان حظيا عند السلطان واجد علي شاه، آخر ملوك الشيعة في لكهنوء، وتوفي بها. من كتبه بالعربية (اليواقيت والدرر في أحكام التماثيل والصور) و (تكملة ينابيع الانوار) لوالده في تفسير القرآن (1).


التادلي

(1242 - 1311 هـ = 1827 - 1894 م)
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر الحسني الطالبي، أبو إسحاق التادلي: شيخ مشايخ الرباط، في عصره. مولده ووفاته فيها. قرأ بها وبفاس ومكناس. ورحل إلى المشرق مرتين. وجاور بالحرمين. وعاد مارا بالبلاد الاسبانية فقرأ فيها بعض العلوم الحديثة. وعكف على التدريس في بلده (الرباط) أكثر من 30 سنة. وصنف نحو 120 كتابا أكثرها لم يتم. وهي على الغالب رسائل واختصارات وحواش وشروح. منها (تفسير اللغات كلغة الفرس والترك والفرانصيص واللنكليز والبربر) ومن رسائله (حساب الفرائض والتركات) و (تحفة الاحباب بأعمال الحساب - خ) في خزانة الرباط و (قواعد علم اللغة) و (الرياح) على اصطلاح البحرية، و (أغاني السيقا في علم الموسيقا - خ) في خزانة الرباط، و (إصابة الغرض في تدبير الصحة والمرض) و(كافي الراوي عن الأزهري والكفراوي - خ) في الرباط (2906 ك) و (علم الدول) كملوك العباسيين والأمويين وبني عثمان وغيرهم. و (المدفع والمهراس في علم الطبجية) و (زينة النحر بعلوم البحر - خ) في خزانة الرباط (المجموع 1747 د)، و (شرح إيساغوجي في المنطق - خ) في الرباط (1620 د) ومعه (شرح لامية الافعال - خ) و (رفع الحجاب عن مطالب التوقيت بالحساب -
__________
(1) أعيان الشيعة 5: 400.


(1/71)




خ) في الأزهرية (1).


ابن ضويان

(1275 - 1353 هـ = 1858 - 1935 م)
إبراهيم بن محمد بن سالم بن ضويان، من بني زيد سكان شقراء بنجد: فقيه، له علم بالأنساب واشتغال بالتاريخ. من أهل (الرس) بنجد. كانوا يرجعون إليه في حل معضلاتهم وتولى القضاء بها. وكان ملازما للمسجد. وألف كتبا، منها (منار السبيل - ط) مجلدان، في شرح (دليل الطالب) لمرعي بن يوسف الكرمي، في فقه ابن حنبل، ورسالة في (أنساب أهل نجد - خ) كانت عند رشدي ملحس بالرياض، ورسالة مختصرة (في التاريخ - خ) في الرياض، ذكر فيها بعض الغزوات والوفيات من سنة 750 هـ إلى استيلاء الملك عبد العزيز آل سعود على الرياض سنة 1319 هـ و (رفع النقاب عن تراجم الاصحاب أي الحنابلة - خ) اقتنيت تصويره. وكف بصره عام 1350 (2).



إبراهيم الراوي

(1276 - 1365 هـ = 1860 - 1946 م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن رجب الراوي: متصوف، كان شيخ الطريقة الرفاعية ببغداد.
ولد في قرية (رواة) بالعراق، ونسبته إليها، واستوطن بغداد سنة 1292 هـ ودرس وتوفي بها.
له رسائل، منها (سور الشريعة في انتقاد
__________
(1) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ. ترجم له في 14 صفحة. وانظر الانبساط بتلخيص الاغتباط 27 وواسطة العقد النضيد لمحمد بن علي دنية 44 - 52 ومحمد المنوني في مجلة (تطوان) العدد السادس السنة 1961 ومخطوطات الرباط 2: 237، 242، 251 والأزهرية 6: 307 وفيه: وفاته بعد 1314 خطأ. قلت: المظنون ان كتبه كلها ما زالت باقية مخطوطة، لقرب عهده.
(2) عمر عبد الجبار، في جريدة البلاد 21 / 4 / 1379 وجريدة اليمامة في 23 / 10 / 1380 ومجلة العرب 5: 893 ومشاهير علماء نجد 335.


(1/72)




نظريات أهل الهيئة والطبيعة - ط) و (الاوراق البغدادية في الحوادث النجدية) (1).


إبراهيم عبد القادر المازني

(1308 - 1368 هـ = 1890 - 1949 م)
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني: أديب مجدد، من كبار الكتاب. امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية. نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الانكليزية. ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الاوزان والقوافي فانصرف إلى النثر. وقرأ كثيرا من أدب العربية والانكليزية وكان جلدا على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيبا، وكان لك سر الغنى في لغته. ورأى الكتاب يتخيرون لتعابيرهم ما يسمونه (أشرف الالفاظ)، فيسمون به عن مستوى فهم الاكثرين، فخالفهم إلى
__________
(1) الروض الأزهر 376 والدليل العراقي 854 ولب الالباب 306 وهو فيه: (إبراهيم بن رجب).


(1/72)




تخير الفصيح مما لاكته ألسنة العامة، فأتى بالبين المشرق من السهل الممتنع. وعمل في جريدة (الاخبار) مع أمين الرافعي، و (البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الاسبوع) مدة قصيرة، وملا المجلات الشهرية والاسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض. وعاش عيشة (الفيلسوف) مرحا، زاهدا بالمظاهر. وكان من أرق الناس عشرة ومن أسلسهم في صداقته قيادا، يبدو متواضعا متضائلا - وفي جسمه شئ من هذا - وفي قرارة نفسه أشد الاعتزاز بها والعرفان لقدرها. يمزح ولا يمس كرامة جليسه، مخافة أن تمس كرامته.

ويتناول نقائص المجتمع بالنقد، فإذا أورد مثلا جعل نفسه ذلك المثل، فاستسيغ منه ما يستنكر من غيره. وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. وله كتب، منها (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و (إبراهيم الكاتب - ط) جزآن، قصة، و (قبض الريح - ط) و (صندوق الدنيا - ط) و (ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و (رحلة الحجاز - ط) و (بشار بن برد - ط) و (ميدو وشركاه - ط) قصة، و (ثلاثة رجال وامرأة - ط) و (غريزة المرأة - ط) و (ع الماشي - ط) و (شعر حافظ - ط) في نقده، و (الشعر، غاياته ووسائطه - ط) رسالة، وترجم عن الانكليزية (مختارات من القصص الانجليزي - ط) و (الكتاب الابيض الانجليزي - ط) وللدكتورة نعمات أحمد فؤاد - كتاب (أدب المازني - ط) (1).
__________
(1) مذكرات المؤلف. ومجلة الحرية - بغداد - نيسان 1925 وله ترجمة بقلمه في شعراء العصر 1: 12 - 44 وأسماء بعض كتبه في معجم المطبوعات 2: 1608 وفي نماذج بشرية للدكتور محمد مندور، ص 76 وملامح وغضون لمحمود تيمور، ص 104 كلمات عنه.


(1/72)




إبراهيم هاشم

(1303 - 1377 هـ = 1886 - 1958 م)
إبراهيم بن محمد منيب بن محمود هاشم الجعفري: قانوني من العلماء. من أعضاء جمعية (الفتاة) ترأس وزارة الاردن عدة مرات. مولده بنابلس. تعلم بها وتخرج بكلية الحقوق في الآستانة. وتولى مناصب قضائية في بيروت ويافا. واختبأ بنابلس في خلال الحرب العامة الاولى. وكان بعدها رئيسا لمحكمة الجنايات بدمشق. وبعد ميسلون دعي للعمل في عمان (بشرقي الاردن) فتولى العدلية ثم رئاسة الوزراء.وكان له مكتب للمحاماة في عمان، ينصرف إليه إذا أعفي من وزارة العدل أو الرئاسة. وينقطع عنه حين يتولى أحد المنصبين. وتقرر اتحاد العراق والاردن (14 / 2 / 1958) وعين نوري السعيد رئيسا لوزارة الاتحاد وإبراهيم هاشم نائبا للرئيس (1 / 7 / 58) وسافر إبراهيم من عمان إلى بغداد، ففوجئ بثورة الجيش العراقي الكبرى (15 / 7 / 58) تندلع وحمل مع آخرين، من فندق بغداد إلى وزارة الدفاع. وما بلغوا باب الوزارة حتى كان إبراهيم ممن فتك بهم المتظاهرون وضاعت جثته. له من التصانيف المطبوعة (الحقوق الجزائية) و(القواعد الاساسية لاصول المحاكمات الجزائية) و (شرح قانون الجزاء) أربعة أجزاء،و (شرح قانون حكام الصلح الموقت) (1).



إبراهيم أطفيش

(1305 - 1385 هـ = 1888 - 1965 م)
إبراهيم (أو محمد إبراهيم) بن محمد إبراهيم بن يوسف أبو إسحاق أطفيش: أديب من علماء الاباضية. ولد في قرية بني يسجن (بوادي ميزاب في الجزائر) وقرأ الفقه والنحو والتفسير، بعد حفظ
__________
(1) البدوي الملثم، في الأديب : يونيو 1972 ومذكرات المؤلف.


(1/73)




القرآن الكريم، على شيخه عم والده الشيخ محمد يوسف، ولازمه إلى أن توفي (سنة 1332 هـ ) فانتقل إلى تونس وحضر دروسا في جامع الزيتونة. وشارك في الحركة الوطنية فأبعده الفرنسيون، فتوجه إلى القاهرة، (1341 هـ / 1923 م) فأنشأ مجلة (المنهاج) ونشر كتبا علمية لبعض أعلام الاباضية. وصنف كتاب (الدعاية إلى سبيل المؤمنين - ط) وشرع في كتابة (تاريخ الاباضية) وعاجلته المنية قبل إتمامه. وعمل في دار الكتب المصرية، فشارك في تحقيق بعض مطبوعاتها الكبيرة كتفسير القرطبي وأجزاء من (نهاية الارب). ورجع إلى السياسة فكان ممثلا لدولة إمامة عمان في جامعة الدول العربية، ورئيسا لوفدها في هيئة الامم المتحدة (دورة 1960) وأسس أول مكتب سياسي لدولة إمامة عمان في القاهرة سنة 1375 هـ (1956 م) وشهد بعض المؤتمرات الاسلامية في القدس وبغداد. وكان مرجعا للفتوى في المذهب الاباضي عند المشارقة والمغاربة. وتوفي بالقاهرة (1).


المواهبي

(000 - 908 هـ = 000 - 1502 م)
إبراهيم بن محمود بن أحمد المواهبي، أبو الطيب برهان الدين: فاضل، متصوف. مولده ووفاته بالقاهرة. وجاور بمكة ثلاث سنين. أخذ التصوف عن الشيخ محمد أبي المواهب التونسي، فنسب إليه. من كتبة (إحكام الحكم) في شرح الحكم لابن عطاء الله، و (شرح الرسالة السنوسية - خ) في الأزهرية، باسم (زبدة التغريد من نبذة التوحيد) في أصول الدين، و (ديوان - خ) من نظمه (2).
__________
(1) من رسالة خاصة بعث بها إلي نجله الاستاذ محمد إبراهيم أطفيش من القاهرة. وانظر (نموذج من الاعمال الخيرية) ص 88، 106.
(2) النور السافر 49 وشستربتي (3503) والأزهرية 3: 224 وفيها تعريفه بعد المواهبي، بالاقصرائي. ولعل أصله من الروم


(1/73)




إبراهيم بن المدبر = إبراهيم بن محمد 279


إبراهيم مرزوق

(1233 - 1283 هـ = 1818 - 1866 م)
إبراهيم بن مرزوق: شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الالسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين (ناظرا) للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له، وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق - ط) وله (رحلة السلامة - ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان (1).



الشبرخيتي

(000 - 1106 هـ = 000 - 1694 م)

إبراهيم بن مرعي بن عطية، برهان الدين الشبرخيتي: من أفاضل المالكية بمصر. توفي غريقا في النيل وهو متوجه إلى رشيد. من كتبه (شرح مختصر خليل) فقه، كبير، منه المجلدان الثالث والرابع، مخطوطان عند الشاويش في بيروت، وأجزاء في الصادقية بتونس، و (الفتوحات الوهبية بشرح الاربعين حديثا النووية - ط) (2).



الالبيري

(000 - نحو 460 هـ = 000 - نحو 1068 م)
إبراهيم بن مسعود بن سعيد، أبو إسحاق التجيبي الالبيري: شاعر أندلسي أصله من أهل حصن العقاب. اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها كونه استوزر ابن نغزلة (اليهودي) فنفي إلى إلبيرة.
وقال شعرا في ذلك. فثارت صنهاجة
__________
(1) أعيان البيان 191 وتراجم أعيان القرن الثالث عشر 135 وفهرس دار الكتب 3: 96 وآداب زيدان 4: 235 ومعجم المطبوعات 19.
(2) شجرة النور 317 ومعجم المطبوعات 1096 وهدية العارفين 1: 36 والزيتونة 4: 331.


(1/73)




على اليهودي وقتلوه. له (ديوان - ط) صغير، عن مخطوطة في مكتبة الاسكوريال (رقم 404) وشعره كله حكم ومواعظ (1).


الحلبي

(000 - 1190 هـ = 000 - 1776 م)
إبراهيم بن مصطفى بن إبراهيم الحلبي: فقيه حنفي له اشتغال في الادب. ولد بحلب، وتعلم بها وبالقاهرة. ثم سافر إلى القسطنطينية، وتوفي بها. له (تحفة الاخبار - خ) في الأزهرية، حاشية على الدر المختار في فقه الحنفية، و (شرح جواهر الكلام) و (نظم السيرة) في 63 بيتا، ورسالة في (العروض) و (الحلة الضافية في علمي العروض والقافية - خ) في مجلد، باستمبول، و (اللمعة، في تحقيق مباحث الوجود والحدوث والقدر وأفعال العباد - ط) مصدر بترجمة له (2).



إبراهيم مصطفى

(000 - 1328 هـ = 000 - 1910 م)
إبراهيم مصطفى بك: عالم كيماوي مصري. تعلم في مدرسة الطب بالقاهرة، وتخصص في فرنسة بعلمي الكيمياء والفلسفة الطبيعية، وعين كيماويا للاسكندرية، فأستاذا في مدرسة الطب بالقاهرة. وهو من مؤسسي المعمل الكيماوي فيها. ونقل منها فعين (ناظرا) لمدرسة دار العلوم، وعضوا في مجلس المعارف الاعلى. وانتدبته حكومة مصر لحضور مؤتمر التربية بباريس (سنة 1889 م) ثم اعتزل خدمة الحكومة وأقام في (عزبة) له بناها في (الواسطة) وتوفي بها.
له مؤلفات، منها (الكيمياء العمومية - ط) أربعة أجزاء صغيرة، و (الكيمياء غير العضوية - ط)
__________
(1) من بحث للاستاذ عبد الله كنون، في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 49: 21 - 33.
(2) ايضاح المكنون 1: 240 والمكتبة الأزهرية 2: 116 وإعلام النبلاء 7: 93 - 95 وفيه: توفي في ربيع الآخر سنة 1190 وطوبقبو 4: 159.


(1/74)




و(الكيمياء الصناعية - ط) و (الارشادات الجلية في التذكرة الطبية - ط)و(مبادئ الطبيعة - ط).


إبراهيم الدباغ

(1297 - 1366 هـ = 1880 - 1947 م)
إبراهيم بن مصطفى بن عبد القادر الدباغ: شاعر، من أهل يافا (بفلسطين) ولد بها، وانتقل إلى مصر في شبابه فتعلم في الأزهر، وعاش بائسا، وكف بصره في كهولته، وتوفي بالقاهرة.
له (الطليعة - ط) ديوان شعره، جزآن. وجمع ابن أخيه (مصطفى الدباغ) بعد وفاته، بعض رسائله الخاصة في كتاب سماه (حديث الصومعة - ط) و (في ظلال الحرية - ط) مختارات من شعره ونثره (1).
إبراهيم مصطفى
(1305 - 1382 هـ = 1888 - 1962 م)
إبراهيم مصطفى: عالم بالنحو، من أعضاء مجمع اللغة العربية في القاهرة. ابتدأ دراسته في الأزهر، وتخرج بدار العلوم، وعمل مدرسا فأستاذا للادب العربي في جامعة الاسكندرية، فعميدا لكلية دار العلوم (1947) وصنف (إحياء النحو - ط) وفيه آراء قامت حولها ضجة الا ان المجمع أقره عليها، وعدلت المناهج الدراسية بمصر متبعة رأيه. وشارك في تأليف عدة كتب، وفي تحقيق (سر صناعة الاعراب) لابن جني و (إعراب القرآن) للزجاج (2).



إبراهيم القزويني

(1065 - 1145 هـ = 1655 - 1732 م)
إبراهيم بن معصوم بن فصيح الحسيني القزويني: فاضل. أصله من تبريز ووفاته
__________
(1) محاضرات في الشعر الحديث 59 - 66 وفيه: وفاته في 26 / 2 / 1946 والمدون عندي هو 26 / 2 / 1947 فليحقق على نصب قبره في القاهرة.
(2) تقويم دار العلوم 156 والمجمعيون 11.


(1/74)




بقزوين. كان في خزانة كتبه زهاء 1500 كتاب ما منها إلا وفيه أثر خطه من تصحيح أو حاشية. وكتب بخطه 70 مجلدا من تأليفه وتأليف غيره. من كتبه (مقامات) على نسق مقامات الحريري، ورسائل وتعليقات (1).


إبن معقل

(000 - 295 هـ = 000 - 908 م)
إبراهيم بن معقل بن الحجاج النسفي، أبو إسحاق: محدث، كان قاضي نسف وعالما.
له (مسند) كبير في الحديث، و (تفسير) (2).



إبراهيم المنذر = إبراهيم بن ميخائيل



الخطيب العراقي

(510 - 596 هـ = 1116 - 1200 م)

إبراهيم بن منصور بن المسلم المصري، أبو إسحاق، المعروف بالخطيب العراقي: شيخ الشافعية بمصر. مولده ووفاته فيها. رحل إلى بغداد فأقام مدة كان يعرف فيها بالمصري، ولما عاد إلى مصر قيل له العراقي. له تصانيف منها (شرح المهذب للشيرازي) عشرة أجزاء (3).



إبراهيم منصور

(1268 - 1348 هـ = 1860 - 1930 م)
إبراهيم بن منصور، من آل فانوس: طبيب مصري، قبطي الاصل. مولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة الطب فيها (بقصر العيني) وانتخب رئيسا لجمعية التوفيق القبطية وصنف (المطالب الطبية - ط) ثلاثة مجلدات و (القاموس الطبي - ط) انكليزي وعربي، و (الطب المنزلي - ط)
__________
(1) أعيان الشيعة 5: 470.
(2) تذكرة الحفاظ 2: 231.
(3) ابن خلكان 1: 5 ومرآة الجنان 3: 484 وشذرات الذهب 4: 323.


(1/74)




جزآن (1).


الباشجي

(1293 - 1367 هـ = 1876 - 1948 م)
إبراهيم بن منيب بن أحمد بن سليم الباشجي (الباجه جي): أديب عراقي، له نظم. مولده ووفاته ببغداد. كان كاتبا في (قلم الولاية) ونشر في الصحف مقالات وقصائد. وأصدر مجلة (الرياحين) وأقفلت. له (زنابق الحقل - ط) مجموعة من نظمه، و (نزهة الاحداق في مباحث السباق - ط) رسالة في المسابقات، و (التبصرة - ط) في مضار الخمر (2).



إبراهيم بن موسى

(000 - بعد 222 هـ = 000 - بعد 837 م)
إبراهيم بن موسى (الكاظم) بن جعفر الحسيني الطالبي العلوي: من أمراء العلويين. بطاش جبار.

كان مقيما بمكة. ولما بلغته ثورة أبي السرايا في العراق (قبيل سنة 200 هـ خرج إلى اليمن، فدخل صعدة سنة 200 داعية لابن طباطبا. وكان الوالي في اليمن، إسحاق بن موسى (من أمراء بني العباس) فترك له صنعاء وقصد مكة. واستولى إبراهيم على اليمن. قال صاحب العقد الثمين: كان يسمى الجزار لكثرة من قتل باليمن. وعاد إلى مكة فدخلها عنوة وقتل أميرها للمأمون (يزيد بن حنظلة المخزومي) وولاه المأمون إمرتها بعد ان جعل أخاه (علي بن موسي الرضا) وليا لعهده. وحج إبراهيم بالناس سنة 222 وهو جد الشريفين الرضي والمرتضى (3).



إبراهيم بن المهدي = إبراهيم بن محمد 224

__________
(1) الاقباط في القرن العشرين 4: 67 ومعجم المطبوعات 20.
(2) شعراء بغداد 1: 6 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 54 ومن شعرائنا المنسيين 83.
(3) المحبر 40 والعقد الثمين 3: 264 وجمهرة الأنساب 55، 56 وقصة الأدب في اليمن 264.


(1/75)




ابن أبي العافية

(000 - 350 هـ = 000 - 961 م)
إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي: ثاني الأمراء المكناسيين المعروفين بآل أبي العافية.
وكانوا في أطراف فاس. بويع بعد مقتل أبيه (سنة 341 هـ وحاله وحال المغرب في اضطراب، واستمر إلى أن توفي (1).



الشاطي

(000 - 790 هـ = 000 - 1388 م)

إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطي: أصولي حافظ. من أهل غرناطة. كان من أئمة المالكية. من كتبه (الموافقات في أصول الفقه - ط) أربع مجلدات، و (المجالس) شرح به كتاب البيوع من صحيح البخاري، و (الافادت والانشادات - خ) رسالة في الادب، نشرت نبذة منها في مجلة المقتبس (المجلد الثامن) و (الاتفاق في علم الاشتقاق) و (أصول النحو) و (الاعتصام - ط) في أصول الفقه، ثلاث مجلدات، و (شرح الالفية) سماه (المقاصد الشافية في شرح خلاصة الكافية - خ) خمسة مجلدات ضخام، كتبت سنة 862 والنسخة نفيسة، في خزانة الرباط (الرقم 6 جلاوي) قال التنبكتي: لم يؤلف عليها - أي على الخلاصة المعروفة بالالفية - مثله، بحثا وتحقيقا، فيما أعلم. وفي خزانة الرباط (1013 جلاوي) مخطوطة من (الجمان في مختصر أخبار الزمان) منسوبة إليه، فراجعها (2).



الأبناسي

(725 - 802 هـ = 1325 - 1399 م)
إبراهيم بن موسى بن أيوب، برهان الدين أبو إسحاق الأبناسي، ثم القاهري:
__________
(1) الاستقصاء 1: 83.
(2) فهرس الفهارس 1: 134 ونيل الابتهاج على هامش الديباج 46 - 50.


(1/75)




فقيه شافعي. ولد بأبناس (من قرى الوجه البحري، بمصر) وانتقل إلى القاهرة شابا، فتفقه وسمع الحديث بها وبمكة والشام. وتصدى للافتاء والتدريس و بالأزهر. وعين للقضاء فتوارى وأبى. وتوفي آيبا من الحج في عون القصب.

من كتبه (العدة من رجال العمدة - خ) كراسان من أوله، في الرباط (3175 ك) وهو في تراجم عمدة الاحكام و (الدرة المضية في شرح الألفية - خ) في دار الكتب، فرغ من تأليفه في المسجد الأقصى بالقدس، و (الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح - خ) في البلدية (ن 4452 - ج) (1).



إبراهيم الكركي

(776 - 853 هـ = 1374 - 1449 م)
إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران ابن مسعود بن دمج، برهان الدين الكركي: عالم بالقرآات والفقه والعربية. ولد في كرك الشوبك (بشرقي الاردن) وأقام مدة في القدس والخليل وتردد إلى مصر، فأخذ عن علماء تلك البلاد، وحج، واستوطن القاهرة سنة 808 هـ وولي قضاء المحلة (بمصر) سنة 827 هـ وناب في القضاء بمنوف سنة 829 هـ ثم عاد إلى القاهرة وتوفي فيها.
من كتبه في القرآات (الاسعاف في معرفة القطع والاستئناف) و (الآلة في معرفة الفتح والامالة) و (حل الرمز في الوقف على الهمز) وكتاب في (مذاهب القراء السبعة) وله في علم العربية (شرح ألفية ابن مالك) و (نثرها) و (مرقاة اللبيب إلى علم الاعاريب) وله مختصرات وحواش في التفسير وفقه الشافعية (2).
__________
(1) الضوء 1: 172 والشذرات 7: 13 ودار الكتب 2: 109 والبلدية: مصطلح 10.
(2) التبر المسبوك 273 ونظم العقيان 29.


(1/75)




البرهان الطرابلسي

(853 - 922 هـ = 1449 - 1516 م)
إبراهيم بن موسى بن أبي بكر الطرابلسي، برهان الدين: فقيه حنفي.ولد في طرابلس الشام، وأخذ بدمشق عن جماعة، وانتقل إلى القاهرة وتوفي بها. من كتبه (الاسعاف لاحكام الاوقاف - ط) (1).



الفيومي

(1062 - 1137 هـ = 1652 - 1725 م)

إبراهيم بن موسى الفيومي: شيخ الجامع الأزهر. من المالكية. له (شرح العزي) في التصريف، مجلدان (2).



إبراهيم المويلحي = إبراهيم بن عبد الخالق



إبراهيم المنذر

(1292 - 1369 هـ = 1875 - 1950 م)
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في
__________
(1) النور السافر 111 والمكتبة الأزهرية 2: 99.
(2) تاريخ الفيوم 54 وهدية العارفين 1: 38.


(1/76)




مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت.


إبراهيم ناجي

(1316 - 1372 هـ = 1898 - 1953 م)
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي: طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها. تخرج بمدرسة الطب (1923) واشتغل بالطب والأدب وكانت فيه نزعة روحية ] [ (صوفية) وأصدر مجلة (حكيم البيت) شهرية (1934) ونشأ في نعمة زالت في أعوامه الاخيرة.
وعالج النظم زمنا، حتى جاء به شعرا، وهو القائل من أبيات: (فيم انتقامك من قلب عصفت به، لم يبق من موضع فيه لمنتقم) وفي ديوانية (ليالي القاهرة - ط) و (وراء الغمام - ط) طائفة حسنة من شعره. وله (رسالة الحياة - ط) و (عالم الاسرة - ط) و (مدينة الاحلام - ط) قصص ومحاضرات، و (كيف تفهم الناس - ط) دراسات نفسية، و (ديوان الطائر الجريح - ط) من شعره، نشر بعد وفاته. وعانى مرض ذات الرئة. قال صالح جودت: (وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي) وبهذا انتهت حياته. وبعد انقضاء أربعة عشر عاماعلى وفاته ألفت الحكومة لجنة لجمع دواوينه وماتفرق من نظمه،في(ديوان ناجي - ط) ووقع في هذا الديوان أن حشرت فيه اثنتا عشرة قصيدة ليست من نظمه وصودر الكتاب.
ومما كتب عنه (ناجي الشاعر - ط) لنعمات أحمد فؤاد (1).



اليازجي

(1263 - 1324 هـ = 1847 - 1906 م)
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط: عالم بالأدب واللغة.
__________
(1) ديوان ناجي: مقدمته. ومصادر الدراسة 2: 736.


(1/76)




أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان. ولد ونشأ في بيروت وقرأ الأدب على أبيه. وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872 م. وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الاسفار المقدسة وكتب أخرى لهم، فقضى في هذا العمل وأشباهه نحو تسعة أعوام. وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية، تبحر دي علم الفلك وله فيه مباحث. وتولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد - ط) جزآن وما زال الثالث مخطوطا، وله (ديوان شعر - ط) و (الفرائد الحسان من قلائد اللسان - خ) معجم في اللغة.

وسافر إلى أوربا، واستقر في مصر فأصدر مجلة (البيان) مشتركا مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة، ثم أصدر مجلة (الضياء) شهرية، فعاشت ثمانية أعوام. وكان من الطراز الاول في كتاب عصره. وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والآستانة. وانتقى كثيرا من الكلمات العربية لما حدث من المخترعات. ونظم الشعر الجيد ثم تركه. ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيرا، غني القلب، أبي النفس. ومات في القاهرة ثم نقل رفاته إلى بيروت.
ولعيسى ميخائيل سابا: (الشيخ إبراهيم اليازجي - ط) رسالة في أدبه وسيرته (1).



النبراوي

(000 - 1279 هـ = 000 - 1862 م)
إبراهيم النبراوي: طبيب، أصله من نبروه (من غربية مصر) تعلم الطب في القاهرة وباريس، واختير رئيسا لاطباء مدرسة الطب بمصر، وجعله عباس باشا الاول طبيبا له. وترجم عن الفرنسية كتبا، منها (نبذة في الفلسفة الطبيعية - ط)
__________
(1) تاريخ الصحافة العربية 2: 88 ونبذة تاريخية 55 وأعلام اللبنانيين 121 ومعجم المطبوعات 1927.


(1/77)




و(نبذة في أصول الطبيعةوالتشريح العام - ط)وهمامن تأليف كلوت بك.و(الاربطةالجراحية - ط) وتوفي بالقاهرة (1).


إبراهيم الاسود

(1302 - 1359 هـ = 1885 - 1940 م)
إبراهيم بن نجم بن إلياس بن حنا الاسود، من الروم الازثوذكس: مؤرخ لبناني من رجال القانون، له نظم. من أهل (برمانا) في لبنان. تعلم بها وبالمدرسة الوطنية ببيروت. وأجاد مع العربية التركية والفرنسية. وعين مديرا لمدرسة برمانا، ثم كاتبا في دائرة التحقيق. وتقدم حتى كان مدعيا عاما لدي محكمة الاستئناف ومن أعضاء مجلس الادارة، فقائم مقام لقضاء الكورة (1913) واستهوته الصحافة منذ صغره فأصدر في المدرسة مع اسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة باسم
__________
(1) البعثات العلمية 125 ومعجم الاطباء 67 وآداب اللغة 4: 192.


(1/77)




(لبنان) وألف عشرة كتب مطبوعة، منها (دليل لبنان) و (ذخائر لبنان) و (تنوير الاذهان في تاريخ لبنان) أربع مجلدات و (ديوا) منظوماته، و (الخطابة)) رسالة، و (الرحلة الامبراطورية في الممالك العثمانية) (1).


إبراهيم هاشم = إبراهيم بن محمد 1377



الفلالي

(1324 - 1394 هـ = 1906 - 1974 م)
إبراهيم بن هاشم الفلالي: شاعر، من أهل مكة. ولد بها ودرس ودرس. وتولى وظائف في المعارف. ثم انقطع عن العمل وأقام بالقاهرة. وتوفي بها. له دواوين شعرية مطبوعة، هي (صدى الالحان) و (ألحاني) و (طيور الابابيل) و (صبابة الكأس)) وكتب اخرى مطبوعة أيضا، منها (رجالات الحجاز) الاول
__________
(1) تنوير الاذهان 4: 299 وسركيس 448 ودار الكتب 6: 33.


(1/77)




منه، و (المرصاد) ثلاثة أجزاء (1).


الاسنوي

(000 - 721 هـ = 000 - 1321 م)
إبراهيم بن هبة الله بن علي الحميري، نور الدين الاسنوي: قاض، شافعي، من أهل إسنا (بصعيد مصر) ويقال له (الاسنائي) أيضا، نسبة إليها. تنقل في القضاء، وتوفي بالقاهرة معزولا.
له (شرح المنتخب) في أصول الفقه، و (نثر ألفية ابن مالك) في النحو، و (شرحها) واختصر (الوسيط) و (الوجيز) في الفقه (2).



إبراهيم بن هشام

(000 - بعد 115 هـ = 000 - بعد 733 م)

إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي القرشي: أمير المدينة المنورة، وخال هشام ابن عبد الملك. اشتهر بشدته وعتوه. وهو الذي ضرب يحيى بن عروه (انظر ترجمته في الأعلام) حتى مات. حج بالناس سنة 105 وبعض السنين التي بعدها وولي المدينة ومكة والطائف سنة 107 وكثرت شكوى آل الزبير وغيرهم منه. وعزله هشام سنة 115هـ فانقطع خبره (3).



الصابئ

(313 - 384 هـ = 925 - 994 م)
إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زهرون الحراني، أبو إسحاق الصابئ: نابغة كتاب جيله.
كان أسلافه يعرفون بصناعة الطب، ومال هو إلى الادب، فتقلد دواوين الرسائل والمظالم والمعاون تقليدا سلطانيا في أيام المطيع لله العباسي، ثم
__________
(1) أنظر نقد وتعريف 53 - 58 والأديب : سبتمبر واكتوبر 1974 والعالم العربي: المجلد 1 الجزء 8 ص 15.
(2) طبقات الشافعية 6: 83 وخطط مبارك 8: 63 والادفوي 32 والدرر الكامنة 1: 74 وبغية الوعاة 189.
(3) النجوم الزاهرة 1: 254، 274 وانظر فهرسته. ونسب قريش 246، 274 والبيان والتبيين، تحقيق هارون 1: 320.


(1/78)




قلده معز الدولة الديلمي ديوان رسائله سنة 349هـ فخدمه وخدم بعده ابنه عز الدولة (بختيار) فكانت تصدر عنه مكاتبات إلى عضد الدولة (ابن عم بختيار) بما يؤلمه فحقد عليه.

ولما قتل عز الدولة وملك عضد الدولة بغداد قبض على الصابئ سنة 367هـ وسجنه وأمر بأخذ أمواله. ولما ولي صمصام الدولة (ابن عضد الدولة) أطلقه (سنة 371 هـ وكان صلبا في دين الصابئة، عرض عليه عز الدولة الوزارة إن إسلم، فامتنع. وكان يحفظ القرآن ويشارك المسلمين في صوم رمضان. وأحبه الصاحب ابن عباد فكان يتعصب له ويتعهده بالمنح على بعد الدار.
واختلف في التفضيل بين الصاحب والصابئ أيهما أحسن إنشاءا. وقد نشر الأمير شكيب أرسلان (رسائل الصابئ - ط) وعلق عليه حواشي نافعة. وللصابئ كتاب (التاجي) في أخبار بني بويه، ألفه في السجن، وكتاب في (أخبار أهله) و (ديوان شعر) و (الهفوات النادرة - ط) نشره المجمع العلمي العربي في دمشق (1).



ابن هلال

(817 - 903 هـ = 1414 - 1497 م)
إبراهيم بن هلال بن علي، أبو إسحاق الصنهاجي نسبا الفلالي السجلماسي: فقيه من علماء المالكية. كان مفتي سجلماسة في المغرب الأقصى وعالمها. ووفاته بها. له كتب منها (النوازل - ط) جزآن، رتبه علي بن أحمد الجزولي، و (الدر النثير على أجوبة أبي الحسن الصغير - ط) و (الاجوبة - ط) فقه، و (شرح البخاري) أربعة أسفار، و (شرح مختصر
خليل) و (فهرست - خ) 27 ورقة، في الرباط (271 ك) و (اختصار الديباج المذهب لابن فرحون - خ) في معهد
__________
(1) ابن خلكان 1: 12 وسير النبلاء - خ - الطبقة الحادية والعشرون. والامتاع والمؤانسة 1: 67 والنجوم الزاهرة 3: 324 ويتيمة الدهر 23.


(1/78)




المخطوطات، عن خزانة الرباط (1).


إبراهيم هنانو = إبراهيم بن سليمان 1354



ابن وصيف شاه

(000 - 596 هـ = 000 - 1200 م)

إبراهيم بن وصيف شاه: مؤرخ. له (عجائب الدنيا - خ) في المتحف البريطاني، ثلاثة أجزاء (109 ورقات) وفي دار الكتب مصورة عن اسعد افندي (2240) و (جواهر البحور ووقائع الدهور في أخبار الديار المصرية) (2).



ابن ولي

(000 - نحو 960 هـ = 000 - نحو 1553 م)

إبراهيم بن ولي بن نصر، برهان الدين المقدسي ثم الغزي الحنفي: فقيه، متأدب، له نظم: زار حلب (946) قادما من بغداد، ووضع رسالة في الخيل سماها ((تحفة العبيد فيما ورد في الخيل والرماية والصيد - خ) في الحرم المكي (34 أدب) ألفها برسم أحد وزراء الروم (العثمانيين) وقصده فقدمها إليه (سنة 950) ثم عاد يريد وطنه، فسلك طريقا ضاع فيها وانقطع خبره. وله أيضا (الدرة البرهانية) منظومة للاجرومية، لها عدة شروح ذكرها صاحب كشف الظنون (3).



إبراهيم بن الوليد

(000 - 132 هـ = 000 - 749 م)
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك المرواني الأموي، أبو إسحاق:
__________
(1) نيل الابتهاج 58 ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 330 ومعجم المطبوعات 277 و 697 ودار الكتب 1: 474، 494 وشجرة النور 268 والمخطوطات المصورة تاريخ 2 القسم الرابع 312 ودليل مؤرخ المغرب 1: 347 ومعهد المخطوطات: التاريخ 2: 21.
(2) هدية 1: 10 وكشف 613 وفيه (مقحما): المتوفي سنة 599 المخطوطات المصورة 1: 564.
(3) كشف الظنون 1797 والكواكب 2: 81 وشذرات 8: 325 ومحسن جمال الدين، في المورد ج 1 العددان 3 و 4 ص 292.


(1/78)




أمير، كان مقيما في دمشق. ولما مات أخوه يزيد بن الوليد قام بعده بالامر (سنة 126 هـ وكان ضعيفا مغلوبا على أمره تارة يسلم عليه بالامارة وتارة بالخلافة، فمكث سبعين يوما، فثار عليه مروان بن محمد بن مروان وكان والي أذربيجان ودعا لنفسه بالخلافة وقدم الشام فاختفى إبراهيم، واستولى مروان، فأمن إبراهيم فظهر وقد ضاعت خلافته.

وقتل مع من قتل من بني أمية حين زالت دولتهم. وقيل غرق بالزاب (1).



إبراهيم بن يحيى الغزي = إبراهيم بن عثمان 524



إبراهيم بن يحيى

(000 - 167 هـ = 000 - 784 م)
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير عباسي، هو ابن أخي الخليفة أبي جعفر المنصور. ولي مكة والطائف سنة 185هـ في أيام المهدي، وحج بالناس تلك السنة، وهو شاب أمرد، كما يقول ابن تغري بردي، ونقل إلى إمارة المدينة سنة 161 هـ

وحج بالناس سنة167 هـ فتوفي بعد عودته إلى المدينة بأيام (2).



اليزيدي

(000 - 225 هـ = 000 - 840 م)
إبراهيم بن يحيى بن المبارك، أبو إسحاق اليزيدي العدوي: أديب شاعر، من ندماء المأمون العباسي. له أخبار معه في مجالس أنسه. وصنف كتبا، منها (بناء الكعبة وأخبارها) و (النقط والشكل) و (مصادر القرآن) لم يكمله، و (ما اتفق
__________
(1) ابن الأثير في الكامل 5: 114 و 115 و 119 وما بعدها. واليعقوبي 3: 75 وابن خلدون 3: 112 والطبري 9: 46.
(2) ابن الأثير 6: 12 و 25 وخلاصة الكلام 7 والنجوم الزاهرة 2: 31 و 52.


(1/79)




لفظه واختلف معناه - خ) في مكتبة كوبرولو زاده أحمد باشا، باستنبول، الرقم 327 والنسخة جليلة، عليها خط سنة 541 (كما في مذكرات الميمني - خ) ألفه في أكثر من أربعين سنة.

وهو بصري، سكن بغداد (1).



ابن الزرقالة

(000 - 493 هـ = 000 - 1100 م)

إبراهيم بن يحيى التجيبي النقاش، أبو إسحاق المعروف بابن الزرقالة: فلكي أندلسي، من أهل طليطلة. قال ابن الأبار: (كان واحد عصره في علم العدد والرصد وعلل الازياج، ولم تأت الأندلس بمثله من حين فتحها المسلمون إلى وقتنا هذا) وكان أكثر رصده، في طليطلة، أيام المأمون بن ذي النون. وانتقل منها إلى قرطبة فاستوطنها وتوفي بها. آخر أرصاده فيها سنة 480 قال القفطي: أبصر أهل زمانه بأرصاد الكواكب وهيئة الافلاك واستنباط الآلات النجومية. من كتبه (العمل بالصفيحة الزيجية - خ) و (التدبير - خ) في الفلك، و (المدخل إلى علم النجوم - خ) و (رسالة في طريقة استخدام الصفيحة المشتركة لجميع العروض - خ) فلك (2).



ابن الأمين

(489 - 544 هـ = 1096 - 1149 م)
إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم، أبو إسحاق ابن الأمين: مؤرخ أندلسي، من أهل قرطبة.
أصله من طليطلة. له (الأعلام بالخبرة والأعلام من أصحاب النبي عليه السلام - خ) جعله استدراكا على كتاب ابن
__________
(1) إرشاد الاريب 1: 360 وإنباه الرواة 1: 189 وأمالي محمد بن العباس اليزيدي: مقدمته.
ونزهة الالبا 223.
(2) تكملة الصلة، القسم المفقود 169 وعرفه بابن (الزرقالة) وورد فيه ذكره في مكان آخر، مشكولا بشدة على اللام. وأخبار العلماء للقفطي 42 وهو فيه (ولد الزرقيال) و.

862)


S .I 274 (396 Broc I: والمنوني، في مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1393 ص 162، 163.


(1/79)




عبد البر في الصحابة. ولما دخل المصامدة قرطبة أرادوا قتله، فنجا، وانتقل إلى لبلة (Niebla)في غربي الأندلس فمات فيها (1).


التلمساني

(600 - 666 هـ = 1204 - 1267 م)
إبراهيم بن يحيى بن مهدى المكناسي التلمساني أبو إسحاق ابن أبي بكر: فقيه فرضي مالكي أندلسي، له شعر. تفقه بأشبيلية، ورحل إلى المغرب، فالشام والعراق. ومات بالفيوم. من كتبه (أرجوزة في الفرائض - خ) تعرف بالتلمسانية، في الظاهرية بدمشق، و (منظومة في السير والمدائح النبوية) (2).



الهنتاتي

(000 - 682 هـ = 000 - 1283 م)
إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد الحفصي الهنتاتي، أبو إسحاق: أمير المؤمنين بتونس وبلاد إفريقية. كان قبل تملكه مقيما في الأندلس فبلغه موت أخيه المستنصر (محمد بن يحيى) أمير تونس وما يليها، فركب البحر ولحق بتلمسان فامتلك بجاية ثم تغلب على حامية تونس وكانت قد بايعت ليحيى بن المستنصر، ولقب بالواثق بالله، فلما علم باستفحال أمر أبيه خلع نفسه، فدخل إبراهيم تونس وتمت له البيعة سنة 678 هـ فأحسن بالشر من المخلوع (الواثق بالله) ابن أخيه، فقتله وثلاثة من بنيه. وفي أيامه ظهر الثائر ابن أبي عمارة (أحمد بن مرزوق) وعظم أمره، فخرج له إبراهيم ثم انخذل قبل لقائه، بانتقاض بطانته عليه، فرحل إلى بجاية وخلع نفسه لابن له يدعى (أبا
__________
(1) ابن الأبار 63 ومعهد المخطوطات 2: 12 (الاستدراك على أبي عمر).
(2) بغية الوعاة 190 وشجرة النور 202 وفيه ولادته سنة 609 ووفاته سنة 699 ومخطوطات الظاهرية الفقه الشافعي 7.


(1/79)




فارس) كان عامله على بجاية، وتلقب هذا بالمعتمد، وزحف لقتال الثائر، فقتله الثائر، سنة 682 هـ ، وانتهى الخبر إلى إبراهيم ففر إلى تلمسان. فأدركه بعض أتباع ابن أبي عمارة وحملوه إلى بجاية، وطيروا خبره إلى زعيمهم فأمر بقتله، فقتل في بجاية (1).


الغرناطي

(677 - 751 هـ = 1278 - 1350 م)



إبراهيم بن يحيى بن محمد بن أحمد ابن زكرياء الانصاري الاوسي الغرناطي: فقيه مالكي أندلسي. من أهل مرسية، انتقل إلى غرناطة فنسب إليها. وهاجر إلى المغرب، فولي القضاء في بعض بلاده. وكان عالما بالتوثيق. فصنف (الوثائق - خ) في الصادقية، صغير، اقتصر فيه على بيان ما يجب على الموثق التنبه إليه من الشروط في أنواع العقود (2).



ابن غنام

(000 - نحو 779 هـ = 000 - نحو 1377 م)
.إبراهيم بن يحيى بن غنام، أبو طاهر الحراني المقدسي النميري: فقيه حنبلي. كان بارعا في تفسير الاحلام. صنف فيها (المعلم على حروف المعجم - خ) في أوقاف بغداد (5519) لعله المخطوط (5470 مجموع) في الظاهرية، المعرف بانه (كتاب في تعبير الرؤيا) وله في الظاهرية أيضا (الرقم 5093) أرجوزة في (تعبير الرؤيا - خ) 48 ورقة. وذكر له بروكلمن (قلادة الدر المنثور في ذكر البعث المنشور - خ) (3).
__________
(1) الخلاصة النقية 65 وابن خلدون 6: 297.
(2) الدرر الكامنة 1: 77 والكتيبة 197 والزيتونة 4: 391 وفهرس مخطوطات الرباط: الارقام 874 د، 1090 د، 1418 د وهو فيه إبراهيم بن عبد الرحمن ؟

(3) شذرات الذهب 6: 265 وفيه توفي في حدود سنة 779 ولم يذكر بلده. والظاهرية: الهيأة 303، 306 وفيه توفي سنة 674 هـ ؟ ومثله طوبقبو 3: 885 وشستربتي 7: 443 عن (498) 657:


Broc I


(1/80)




السحولي

(987 - 1060 هـ = 1579 - 1650 م)
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن صلاح الشجري السحولي الصنعاني: فقيه، من علماء الزيدية.
مولده بذمار ووفاته بصنعاء. له مصنفات، منها (القدر المختار من نفحات الازهار - خ) فقه، في الامبروزيانة (1).



إبراهيم العاملي

(1154 - 1214 هـ = 1741 - 1800 م)
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان المخزومي العاملي: ناظم مكثر. ولد بقرية الطيبة (من جبل عامل) ورحل إلى أصفهان فأقام 10 سنين، وجاور بالنجف، وعاد فلجأ إلى دمشق، وتوفي بها. جمعت منظوماته في (ديوان - خ) قال جامعها إن كثيرا منها يحتاج إلى التهذيب.

وله (الصراط المستقيم) في فقه الشيعة، و (الجمانة النضيدة) منظومة في الكلام والاصول (2).



إبراهيم بن يحيى

(000 - 1367 هـ = 000 - 1948 م)
إبراهيم بن يحيى بن محمد حميد الدين: أمير يماني ثائر، كان يلقب بسيف الاسلام. ولد في صنعاء، ونشأ في حجر والده (الإمام يحيى، ملك اليمن) وسجنه أبوه مدة، فخرج عليه، مظهرا الدعوة إلى إصلاح الدولة، وتلقب بسيف الحق، واستقر في (عدن) يدعو ويعمل للقيام على أبيه، وأنشأ أنصاره جريدتين في عدن، وتناقلت الصحف أخباره. واستمر إلى أن قتل والده شهيدا بصنعاء، وكان
__________
وهو في كشف الظنون 417 وذيله 2: 514 (البغدادي) ووفاته سنة 693 وعنهما خزائن الاوقاف 337.
(1) البدر الطالع 2: 97 في ترجمة ابنه محمد. وميلانو 2: 59، 92.
(2) أعيان الشيعة 5: 514 وضوء المشكاة - خ - ومجلة العرفان 11: 467 - 471 وفيها مولده سنة 1136.


(1/80)




وكان على اتصال بقاتليه، فانتقل إليها، ولقبوه بقائد الثورة ورئيس الوزراء، فلما ظفر أخوه الإمام أحمد (ملك اليمن بعدها) صبر عليه زهاء شهرين إلى أن استقرت أمور الدولة، فقتل في حجة مسموما (1).


النخعي

(46 - 96 هـ = 666 - 815 م)
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الاسود، أبوعمران النخعي، من مذحج: من أكابر التابعين صلاحا وصدق رواية وحفظا للحديث. من أهل الكوفة. مات مختفيا من الحجاج. قال فيه الصلاح الصفدي: فقيه العراق، كان إماما مجتهدا له مذهب. ولما بلغ الشعبي موته قال: والله ما ترك بعده مثله (2).



الرعيني

(000 - 154 هـ = 000 - 771 م)
إبراهيم بن يزيد الرعيني، أبو خزيمة: من قضاة مصر، ولاه الأمير يزيد بن حاتم سنة 144 هـ
وكان تقيا ورعا فاضلا، استمر
__________
(1) مجلة العرب: المحرم 1394 ص 563.
(2) الشعور بالعور - خ - وطبقات ابن سعد 6: 188 - 199 وتهذيب التهذيب. وحلية 4: 219 وضوء المشكاة - خ - وتاريخ الإسلام 3: 335 وطبقات القراء 1: 29.


(1/80)




قاضيا إلى أن توفي (1).


الجوزجاني

(000 - 259 هـ = 000 - 873 م)
إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني، أبو إسحاق: محدث الشام وأحد الحفاظ المصنفين المخرجين الثقات. نسبته إلى جوزجان (من كور بلخ بخراسان) ومولده فيها.
رحل إلى مكة ثم البصرة ثم الرملة وأقام في كل منها مدة. ونزل دمشق فسكنها إلى أن مات.
له كتاب في (الجرح والتعديل) وكتاب في (الضعفاء) وقال ابن كثير: له مصنفات منها (المترجم فيه علوم غزيرة وفوائد كثيرة) (1)
__________
(1) الولاة والقضاة 363.


(1/81)




البتروني

(980 ؟ - 1053 هـ = 1572 - 1643 م)
إبراهيم بن أبي اليمن بن عبد الرحمن البتروني: شاعر كثير الملح في شعره. سلك طريق القضاء وتولى عدة مناصب ثم تركها. أصله من البترون (بلبنان) ومولده ووفاته في حلب. له مداعبات شعرية مع فتح الله بن النحاس (2).
__________
(1) معجم البلدان 3: 167 والبداية والنهاية 11: 31 وتهذيب ابن عساكر 2: 31 وفيه: وفاته سنة 256 والرسالة والمستطرفة 110 وتذكرة الحفاظ 2: 117 وفيه: (كان يتحامل على علي رضي الله عنه).
(2) خلاصة الأثر 1: 10، 11 وعنه إعلام النبلاء 6: 274 وفيمها مقطعات من نظمه.
ونفحة الريحانة 651.


(1/81)




الهسنجاني

(000 - 301 هـ = 000 - 913 م)
إبراهيم بن يوسف الرازي الهسنجاني، أبو إسحاق: حافظ للحديث، ثقة. من أهل (هسنجان) من قرى الري رحل إلى العراق والشام ومصر. له (مسند) كبير في الحديث نحو مئة جزء (1).



ابن قرقول

(505 - 569 هـ = 1111 - 1174 م)

إبراهيم بن يوسف بن أدهم الوهراني الحمزي، أبو إسحاق ابن قرقول: عالم بالحديث، من أدباء الاندلس. أصله من موضع يسمى (حمزة) بناحية المسيلة من عمل بجاية، ومولده بالمرية (


Almeria)

__________

(1) التبيان - خ - وشذرات الذهب 2: 235 ومعجم البلدان 8: 465.


(1/81)




رحل في طلب الحديث، واستقر بمالقة ثم انتقل إلى سبتة ومنها إلى سلا، وتوفي بفاس. قال ابن الأبار:(كان نظارا أديبا حافظا يبصر الحديث ورجاله، وقد صنف وألف مع براعة الخط وحسن الوراقة).من كتبه (مطالع الانوار على صحاح الآثار - خ) في شستربتي (3561) ومنه جزآن مخطوطان في القرويين ودارالكتب، ومنه الجزء الثاني في خزانة الرباط (366 كتاني) (1).


الواثق الرسولي

(000 - 711 هـ = 000 - 1311 م)
إبراهيم (السلطان الملك الواثق) بن يوسف المظفر بن عمر بن علي بن رسول: من ملوك اليمن.
كان حسن السيرة، عاقلا له مشاركة في فنون العلم. توفي في ظفار الحبوضي (2).



المهتار

(000 - 1071 هـ = 000 - 1661 م)

إبراهيم بن يوسف المهتار: أديب، له شعر، تركي الاصل، من أهل مكة. توفي مقتولا بصنعاء. كان أبوه مملوكا. له كتب منها (التذكرة) مجموعة من مختاراته في اثني عشر مجلدا كبيرا، و (ديوان شعره) (3).



الإبراهيمي (البشير) = محمد بن بشير 1385.

الابرقوهي = أحمد بن إسحاق 701 .
__________
(1) تكملة الصلة، القسم الاول 185 وابن خلكان 1: 16 والتبيان - خ - والرسالة المستطرفة 118 وجذوة الاقتباس 86 وفيه: (وقد تكلم بعضهم فيه من جهة كتاب المطالع وهو لابد كتاب مشارق القاضي عياض كان القاضي قد تركه في مبيضة فاستعارها وجرد منها ما أمكن نقله ثم نقل الناس من كتابه، قال ابن خاتمة: ولم يتصل بنا أنه نسب الكتاب إلى نفسه) ودار الكتب 1: 149 وبرنامج القرويين 55، 57.
(2) العقود اللؤلؤية 1: 260 و 279 و 398.
(3) نظم الدرر - خ - وهدية العارفين 1: 33 وهو فيه (المهتاري).



تــابع












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2010, 03:48 AM   رقم المشاركة: 6
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(1/82)


ذو المنار
(000 - 000 = 000 - 000)
أبرهة (ذو المنار) بن الحارث الرائش ابن شدد بن الملطاط بن عمرو (ذي أبين) من حمير: من تبابعة اليمن. جاهلي. كان مع أبيه في بعض حروبه بالعراق، ومات أبوه فيها، فولي الملك بعده.
و (أبرهة) بالحبشية (وجه أبيض) وقيل: سماه أبوه على اسم إبراهيم الخليل. غزا وفتح كأسلافه، ومات بغمدان. وقال مؤرخوه: لقب بذي المنار، لانه جعل في الطريق أعلاما يهتدى بها (1).

أبرهة بن الصباح
(000 - 000 = 000 - 000)
أبرهة بن الصباح الحميري: من ملوك اليمن في الجاهلية. ولي بعد حسان بن عمرو، واستمر 73 سنة، وكان عالما جوادا. وهو غير أبرهة صاحب الفيل، الذي سماه الفيروزآبادي في القاموس (أبرهة بن الصباح) فذاك حبشي لا صلة له بالعرب، ذكر ابن الأثير - في خبر الفيل - أنه حين تكلم مع عبد المطلب كان بينهما ترجمان (2).

الابشيطي = أحمد بن إسماعيل 883
الابشيهي (3) = محمد بن أحمد 852
أبكاريوس = اسكندر بن يعقوب
أبكاريوس = يوحنا بن يعقوب
الابله البغدادي = محمد بن بختيار
الا بناسي = إبراهيم بن موسى 802
الابهري = أحمد بن عثمان 338
الابهري = محمد بن عبد الله 375
الابهري (ابن شاه مردان) = عبيد الله بن محمد 600 ؟
الابهري = المفضل بن عمر 663
__________
(1) جمهرة الأنساب 410 والحور العين 20 وهو في التيجان 126 (أبرهة بن الصعب بن الحارث بن شداد بن الملظاظ).
(2) التيجان 300 والقاموس: مادة بره. وابن الأثير 1: 156.
(3) في التاج: الابشيهي. وفي الضوء: الابشيهي ؟.

(1/82)


ال أبي = محمد بن خلفة 827

أبي بن كعب
(000 - 21 هـ = 642 000 م)
أبي بن كعب بن قيس بن عبيد، من بني النجار، من الخزرج، أبو المنذر: صح أبي أنصاري.
كان قبل الإسلام حبرا من أحبار اليهود، مطلعا على الكتب القديمة، يكتب ويقرأ - على قلة العارفين بالكتابة في عصره - ولما أسلم كان من كتاب الوحي. وشهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يفتي على عهده. وشهد مع عمر بن الخطاب وقعة الجابية، وكتب كتاب الصلح لاهل بيت المقدس. وأمره عثمان بجمع القرآن، فاشترك في جمعه. وله في الصحيحين وغيرهما 164 حديثا. وفي الحديث: أقرأ امتي أبي بن كعب. وكان نحيفا قصيرا أبيض الرأس واللحية. مات بالمدينة (1).

الابياري = علي بن سيف 814
الابياري = فائد بن مبارك 1063
الابياري = عبد الهادي بن رضوان
الا بياني = محمد بن زيد 1354

الأبيرد بن المعذر
(000 - 68 هـ = 000 - 688 م)
الأبيرد بن المعذر بن عبد قيس الرياحي اليربوعي، من تميم: شاعر فصيح بدوي.
لم يكن مكثرا ولا مداحا. وكان هجاءا، جيد الرثاء. أدرك دولة بني أمية وأخباره في الأغاني كثيرة (2).

أبيض = جورج بن إلياس 1378
__________
(1) طبقات ابن سعد 3، القسم الثاني 59 وغاية النهاية 1: 31 وصفة الصفوة 1: 188 وحلية 1: 250 والجمع 39 وفيه: وفاته سنة 22 هـ . واشراق التاريخ - خ - والكواكب الدرية 1: 45 وضوء المشكاة - خ.
(2) الأغاني طبعة الساسي 12: 9 - 15 والمؤتلف والمختلف 24 وسمط اللآلي 494.


(1/82)


أبيكاروس = ميشال 1372
الابيوردي = محمد بن أحمد 507
الابيوردي (الحافظ) = محمد بن محمد 667.

ات
الاتابك (عماد الدين) = زنكي بن قسيم 541.
الا تاسي (العطاسي) = خالد بن محمد 1326.
الاتاسي (نجم الدين) = محمد بن محمود 1352.
الاتاسي = طاهر بن خالد 1359
الاتاسي (الرئيس) = هاشم ين خالد 1380
الاتاسي = عدنان بن هاشم 1389

أتربي أبو العز (000 - 1374 هـ = 000 - 1955 م)
أتربي أبو العز : متأدب مصري، من رجال القانون. مولده برأس الخليج قرب دمياط، ووفاته بالقاهرة. تعلم بها ثم بفرنسا. وصنف قبل رحلته (الدر المنتخب في تاريخ المصريين والعرب - ط) ثلاثة أجزاء، طبع أولها سنة 1311 / 1894 و(نبذة عن الصين - ط) رسالة عاونه عليها أحد أصدقائه. واشتغل بالمحاماة سنتين وأشهرا. ودخل في سلك القضاء، فتقدم إلى أن عين (مستشارا) بمحكمة الاستئناف الاهلية. وله مقالات في مجلة (الموسوعات) وجريدة (المؤيد) (1).

الاتليدي = محمد دياب 1100

ناصر الدين دينيه (1277 - 1348 هـ = 1861 - 1929 م)


إتين دينيه
Etienne Dinet مستشرق: فرنسي، من كبار المتفننين في

__________
(1) صفوة العصر 1: 272 وفيه ولادته سنة 1309 ؟ وينقض هذا تاريخ طبع كتابه (سنة 1311) الا ان كانا شخصين ؟ ومعجم المطبوعات 363 وجريدة الاخبار 30 / 1 / 1955.


(1/83)


التصوير، تعلم العربية وحذق أدبها. له (لوحات) محفوظة في المتاحف الفرنسية وغيرها.
أمضى جانبا من حياته في بلدة (بوسعادة) بالجزائر، وكان يقيم فيها نصف السنة من كل عام.
وجهز لنفسه قبرا بها أوصي أن يدفن فيه. أعلن سنة 1927 اعتناقه الاسلام، وأشهد جمهورا من علماء الجزائر بحضور مفتيها ووزير العدل في المملكة التونسية أنه اختار الإسلام دينا قبل عشرات السنين ولم يجهر به إلا في ذلك اليوم، وسمى نفسه (ناصر الدين) وله تصانيف بالفرنسية منها (Mohamet)في السيرة النبوية، ساعده في تأليفه الفاضل الجزائري سليمان بن إبراهيم، وطبع بالفرنسية والانجليزية، محلى بصورة ملونة بديعة من ريشة ناصر الدين. ومن كتبه بالفرنسية (حياة العرب) و(حياة الصحراء و(أشعة من نور الإسلام - ط) رسالة نشرت مترجمة إلى العربية، و(الشرق في نظر الغرب - ط) محاضرة ترجمت إلى العربية ونشرت في مجموعة لعمر الفاخوري. ولد ومات في باريس،

(1/83)


ودفن في بوسعادة (بالجزائر) (1).

كاترمير (1196 - 1274 هـ = 1782 - 1857 م)
إتين مارك كاترمير

Etienne - Marc Quatremere مستشرق فرنسي مولده ووفاته بباريس.

من أسرة ظهر فيها أدباء وعلماء. تلقى العلوم الشرقية عن دي ساسي والتحق بقسم المخطوطات بالمكتبة الاهلية بباريس. ثم تعين أستاذا للآداب اليونانية في (الكليج دي فرانس) فأستاذا للغة الفارسية في مدرسة اللغات الشرقية. ترجم عن العربية إلى لغته شطرا من كتاب (السلوك لمعرفة الدول والملوك) للمقريزي، و(مقامات الحريري) وغيرهما. ومما نشره بالعربية (منتخبات من أمثال الميداني) ومن كتاب (الروضتين) ل أبي شامة. وله بالفرنسية مجلدان عن اللغة العربية وآدابها وجغرافيتها، ومقالات وبحوث في جغرافيي العرب ومؤرخيهم وعادات أهل البادية
__________
(1) راشد رستم في مجلة الزهراء 5: 255 ومذكرات صاحب (الزهراء) ومجلة المناظر، الصادرة في باريس، العدد 17 من السنة الثانية.


(1/83)


نشرها في المجلة الاسيوية (1).

اث
الأثاربي = حمدان بن عبد الرحيم
ابن اثردي = علي بن هبة الله 507 ؟
الاثرم = علي بن المغيرة 232
الاثرم = أحمد بن محمد 261
ابن الأثير (المحدث): المبارك بن محمد 606.
ابن الأثير (شرف الدين) = محمد بن نصر الله 622
ابن الأثير (المؤرخ): علي بن محمد 630
ابن الأثير (الكاتب): نصر الله بن محمد
ابن الأثير = إسماعيل بن أحمد 699
ابن الأثير (المنشئ) = أحمد بن إسماعيل 737.
أثير الدين = المفضل بن عمر 663

اج
ابن أجا = محمد بن محمود 881
ابن أجا = محمود بن محمد 925
ابن الأجداني = إبراهيم بن إسماعيل

الاجدع الهمداني
(000 - 000 = 000 - 000)
الاجدع بن مالك بن أمية بن جعفر ابن سلمان بن معمر الوادعي الهمداني اليماني: فارس همدان وشاعرها في عصره. كان قبيل الاسلام، ووفد ابنه (مسروق) على عمر في خلافته (2).

الأجهوري = عبد الرحمن بن يوسف 961
الأجهوري = علي بن محمد 1066
الأجهوري = عبد البر بن عبد الله 1070
الأجهوري = عطية الله 1190
الأجهوري = عبد الرحمن بن حسن
__________
(1) 544: 2

Larousse pour tous وآداب شيخو 1: 108، والمستشرقون 43 وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 29 و 6 I8. Gregoire I

(2) سمط اللآلي 109 والآمدي 49 والاكليل 10: 76.

(1/84)


الأجهوري (النحراوي) = عبد الرحمن 1210.
الأجهوري = أحمد بن أحمد 1293

كولد صهر
(1266 - 1340 هـ = 1850 - 1921 م)
إجناس كولد صهر

Ignaz Goldziher مستشرق مجري موسوي يلفظ اسمه بالالمانية إجناتس جولد تسيهر. تعلم في بودابست وبرلين وليبسيك. ورحل إلى سورية سنة 1873 م، فتعرف بالشيخ طاهر الجزائري وصحبه مدة. وانتقل إلى فلسطين، فمصر، حيث لازم بعض علماء الأزهر. وعين أستاذا في جامعة بودابست (عاصمة المجر) وتوفي بها. له تصانيف باللغات الالمانية والانكليزية والفرنسية، في الإسلام والفقه الاسلامي والأدب العربي، ترجم بعضها إلى العربية. ونشرت مدرسة اللغات الشرقية بباريس كتاب بالفرنسية في مؤلفاته وآثاره. ومما نشره بالعربية (ديوان الحطيئة) وجزء كبير من كتاب (فضائح الباطنية) المعروف بالمستظهري، للغزالي. وترجم إلى الالمانية كتاب (توجيه النظر إلى علم الاثر) لطاهر الجزائري، وكتاب (المعمرين) للسجستاني، وغيرهما.


(1/84)


وترجم إلى العربية من كتبه (العقيدة والشريعة في الإسلام - ط) (1).

اح
الأحدب = إبراهيم بن علي 1308
الاحسائي = محمد بن علي 880 ؟
الاحسائي = إبراهيم بن حسن 1048
ابن الأحسائي = أبو بكر بن علي
الاحسائي = محمد صالح 1073
الاحسائي = يحيى بن علي 1095
الاحسائي = عبد الوهاب بن محمد
الاحسائي = أحمد بن زين الدين
الاحسائي = موسى بن حسن 1289
الاحسائي = هاشم بن أحمد 1309
الاحسائي = علي بن رمضان 1313
ابن أحلى = محمد بن علي 645
الأحمد آبادي = نور الدين بن محمد

ابن أبان
(000 - 382 هـ = 000 - 992 م)
أحمد بن أبان بن سيد، أبو القاسم: عالم أندلسي كبير. كان في أيام الحكم بن المستنصر.
ذكره ياقوت في معجم الأدباء وابن بشكوال في الصلة وقال ابن بشكوال إنه كان يعرف بصاحب الشرطة. وكلاهما أوجز في ترجمته. وعرفه القفطي بصاحب شرطة قرطبة. وقال الحميدي في كلامه عليه: وهو مصنف كتاب (العالم) في اللغة نحو مئة مجلد، مرتب على الاجناس، بدأ بالفلك وختم بالذرة. وأشار إليه صاحب كشف الظنون بايجاز أيضا. وله عدة كتب غير كتاب العالم، مفقودة كلها (2).
__________
(1) مجلة المجمع العلمي العربي 1: 387 ثم 10: 188 والتراث اليوناني لعبد الرحمن بدوي 307 والعقيدة والشريعة في الاسلام: مقدمته. والربع الاول من القرن العشرين 131 والمستشرقون 196 وفي مجلة الزهراء 1: 321 رسالة منه إلى الشيخ طاهر الجزائري، بالعربية، بخطه، كتب توقيعه عليها: (العبد الحقير الفقير إجناس كولد صهر المجري).
(2) معجم الأدباء 2: 203 وإنباه الرواة 1: 30 والصلة 7 وبغية الملتمس 159.


(1/84)


ابن حمدون
(000 - نحو 255 هـ = 000 - نحو 868 م)
أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو عبد الله، ابن حمدون: عالم بالأدب والاخبار، من الندماء.
كان خصيصا بالمتوكل العباسي، نادمه مدة خلافته (وهي 14 سنة وشهور) وحسب ما وصله به فوجده (000 , 360) دينار، ثم نادم المستعين مدة خلافته (وهي 3 سنين ونيف) فكان ما وصله به أكثر مما ناله من المتوكل. كانت إقامته ببغداد. من كتبه (أسماء الجبال والمياه والاودية) و(كتاب بني مرة بن عوف) و (كتاب بني النمر بن قاسط)، و(كتاب بنى عقيل) (وطيئ )(1)

اللولؤي
(282-318 هـ =885-930م)
أحمد بن إبراهيم أبو بكر :أديب ،له شعر ،من أهل القيروان أقبل في آخر عمره على الحديث والفقه له كتاب في (الضاد والظاء)(2)

ابن كيغلغ
(نحو258-بعد323 هـ =نحو872-935م)
أحمد بن إبراهيم بن كيغلغ ، أبو العباس من أمراء العصر العباسى تركي الأصل ولد و نشأ ببغداد وارتقى الى مرتبة القواد فكان مع محمد بن سليمان في قتاله القرامطة بالشام سنة 283 هـ في عهد المكتفي وقدم مصر سنة 292و302 في بعض جيوش المكتفى لقمع ثورات نشبت فيها . وكان أميرا على دمشق والاردن سنة 300 واستقر في بغداد سنة 303 وولاه المقتدر إمرة مصر سنة 300 فأقام فيها نحو
__________
(1) إرشاد الأديب 1:365 وضوء المشكاة -خ وفيه : عن المجلسي أنه شيعيا ومع التشيع كان خصيصا بالمتوكل نديما له.
(2)اتياه الرواة :27.

(1/85)


سبعة أشهر واضطربت عليه فصرف عنها وولى إصبهان سنة 319 واعاده القاهر العباسي الى مصر سنة 321 فدخلها سنة 322 واستمرت إمارته نحو 21 شهرا وخالفه محمد بن طغج ، فسلم اليه من غير قتال . وعزل سنة 323 . قال الثعالبى في اليتيمة (أحمد بن كيغلغ من أولاد أمراء الشام ،شاعر أديب) وأورد له أبياتا رقيقة.(1)

ابن حماد
(257-329 هـ =871-941م)
أحمد بن إبراهيم بن حماد قاض فقيه ولى قضاء مصر سنة314 هـ فأقام سنتين وتسعة أشهر وعزل ، ثم أعيد سنة 317 وعزل سنة320 وأعاده القاهر بالله سنة 321 فأقام سنة وعزل ، ثم توفى بمصر كان فاضلا كثير الحياء قليل الكلام ، ثقة في الحديث(2)

القيسي
(000 - 339 هـ = 000 - 951 م)
أحمد بن إبراهيم القيسي، أبو رياش: عالم بالادب. له (شرح الهاشميات - ط) وهي قصائد للكميت في مدح بني هاشم (3).

الاقليدسي
(000 - بعد 341 هـ = 000 - بعد 952 م)
أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن الاقليدسي الدمشقي: حاسب. له (الفصول في الحساب الهندي - خ) في يني جامع،
__________
(1) النجوم الزاهرة 3: 109 و 206 ويتيمة الدهر 1: 65 والولاة والقضاة 279 - 286 ودائرة البستاني 2: 581 وذكر ابن الأثير 8: 105 عزله عن مصر، في حوادث سنة 324 هـ .
وهو غير (ابن كيغلغ) مهجو المتنبي، فذلك اسمه (إبراهيم) وكان هجاء المتنبي له سنة 336هـ انظر ديوان المتنبي طبعة سنة 1363هـ تصحيح الدكتور عبد الوهاب عزام، الصفحة 217 (2) الولاة والقضاة 537.
(3) شعر الظاهرية 307 ودار الكتب 3: 227.


(1/85)


صنفه بدمشق سنة 341 في 230 ورقة (1)

العمي
(000 - 350 هـ = 000 - 961 م)
أحمد بن إبراهيم بن أحمد العمي، أبو بشر: مؤرخ، من متكلمي الشيعة وفقهائهم. من أهل البصرة. نسبته إلى (العم) وهو لقب مرة بن مالك بن حنظلة التميمي. من كتبه (التاريخ الكبير) و (التاريخ الصغير) و (أخبار صاحب الزنج) و (محن الانبياء والاوصياء والاولياء) و (أخبار السيد الحميري) و (شعر السيد الحميري) و (القبائل) (2).

ابن الجزار
(000 - 369 هـ = 000 - 980 م)
أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد، أبو جعفر القيرواني، ابن الجزار: طبيب مؤرخ، من أهل القيروان. له (زاد المسافر وقوت الحاضر - خ) في الطب، مجلدان، منه نسخ في مكتبة الشعب بباريس ودرسدن بألمانيا ورنبور بالهند وهافانا بهولندة وشستربتي (5223 / 6) وخزانة الرباط (1718 د) وترجم إلى اللاتينية واليونانية والايطالية، ومن هذه الترجمات مخطوطات أقدمها في الفاتيكان.و(الاعتماد - خ) في الادوية المفردة، في الجزائر وأياصوفيا (140 ورقة) والمتحف البريطاني، ألفه لاحد ملوك الفاطميين بافريقية. ومنه مختصر في الرباط (11211 د) و (البغية) في الادوية المركبة، و (التعريف بصحيح التاريخ) كبير، و(ذم إخراج الدم) و (رسالة في النفس) و (أسباب الوباء بمصر والحيلة في دفعه) و(سياسة الصبيان وتدبيرهم - ط) بتونس، رسالة، و (طب الفقراء
__________
(1) المخطوطات المصورة. الرياضيات 70 و:

Broc 387Si..

(2) ضوء المشكاة - خ - وأعيان الشيعة 7: 365 وفهرست ابن النديم: الفن الخامس من المقالة الخامسة، وفيه: وفاته بعد سنة 350.


(1/85)


-خ) رسالة مخطوطة في المتحف العراقي ورأيتها في مجموع عند حماد بو عياد، في الرباط، و (دولة المهدي - العبيدي - وظهوره بالمغرب) تاريخ، وغير ذلك (1).

الإسماعيلي
(297 - 371 هـ = 910 - 982 م)
أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو بكر الإسماعيلي: حافظ، من أهل جرجان، عرف بالمروءة والسخاء. قال أحد مترجميه: (جمع بين الفقه والحديث ورياسة الدين والدنيا) له مؤلفات منها (المعجم - خ) في معهد المخطوطات (810 تاريخ) و (الصحيح) و (مسند عمر) كلها في الحديث (2).

ابن شاذان
(298 - 383 هـ = 910 - 993 م)
أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان أبو بكر البزاز: محدث بغداد في عصره. مولده ووفاته فيها، وأصله من دورق (من أعمال الاهواز) كان يتجز بالبز إلى مصر وغيرها له (مسلسلات) في الحديث (3).

الضبي
(000 - 398 هـ = 000 - 1008 م)
أحمد بن إبراهيم الضبي، أبو العباس: وزير فخر الدولة البويهي. كان من العقلاء الفضلاء يلقب (الكافي الأوحد) له شعر
__________
(1) ارشاد 1: 81 وسير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. وورقات 1: 306 - 322 والمخطوطات ؟ المصورة: الطب 17 وطبقات الاطباء 2: 37 وفهرس مخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 333، 334 ومجلة سومر 15: 39 و 424:

Broc. S. I.

وفيه تقدير وفاته سنة 395 وكشف الظنون 946 وهو فيه: المتوفي بعد سنة 400 هـ .
(2) ملخص المهمات - خ - والتبيان - خ.
(3) المنتظم 7: 172 والرسالة المستطرفة 62 وشذرات الذهب 3: 104 وتاريخ بغداد 4: 18 وهو فيه (البزاز) خطأ.


(1/86)


رقيق، ولمهيار الديلمي وغيره مدائح فيه ومراث. مات في بروجرد معتزلا الوزارة وحمل منه فدفن في مشهد الحسين، بوصية منه (1).

ابن نصير
(000 - 602 هـ = 000 - 1205 م)
أحمد بن إبراهيم بن نصير، أبو القاسم: شاعر، قال ابن الأبار: كان من رجالات الاندلس.
أصله من شوذر (

Jodar من أعمال جيان) وسكن قرطبة، وتوفي بمالقة (2).


الفاروثي
(614 - 694 هـ = 1218 - 1295 م)
أحمد بن إبراهيم بن عمر، أبو العباس، عز الدين الواسطي الفاروثي: مقرئ شافعي كان شيخ العراق في عصره. مولده ووفاته بواسط. ونسبته إلى فاروث (قرية على دجلة) له (إرشاد المسلمين لطريقة شيخ المتقين - ط) (3).

ابن الزبير
(627 - 708 هـ = 1230 - 1308 م)
أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي الغرناطي، أبو جعفر: محدث مؤرخ، من أبناء العرب الداخلين إلى الاندلس. انتهت إليه الرياسة بها في العربية ورواية الحديث والتفسير والاصول.
ولد في جيان (

Jaen)وأقام بمالقة (Malaga)فحدثت له فيها شؤون ومنغصات، فغادرها إلى غرناطة فطاب بها عيشه وأكمل ما شرع فيه من مصنفاته. وتوفي فيها. من كتبه (صلة الصلة - ط) قطعة منه، وهو مخطوط كاملا اقتنيت تصويره، وصل

__________
(1) الكامل لابن الأثير 9: 72 ويتيمة الدهر 3: 118 - 124 وورد ذكره في مواضع أخرى. وإرشاد الاريب 1: 65 - 74.
(2) تحفة القادم.
(3) الشذرات 5: 425 والأزهرية 3: 536.


(1/86)


به صلة ابن بشكوال. وله (ملاك التأويل في المتشابه اللفظ في التنزيل - خ) في خزانة الرباط (2073 كتاني) و (البرهان في ترتيب سور القرآن - خ) في خزانة الرباط، ذكره المنوني (701) و (الأعلام بمن ختم به القطر الأندلسي من الأعلام) و (معجم) جمع فيه أسماء شيوخه وتراجمهم. قال ابن حجر: كانت له مع ملوك عصره وقائع، وكانت بينه وبين أميري مالقة وغرناطة صداقة، وكان معظما عند الخاصة والعامة (1).

السروجي
(639 - 710 هـ = 1241 - 1310 م)
أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي، أبو العباس، شمس الدين: فقيه، كان حنبليا وتحول حنفيا. وأشخص من دمشق إلى مصر، فولي الحكم الشرعي فيها مدة ونعت بقاضي القضاة.
وعزل قبل موته بأيام، وأسئ ؟ إليه فمات قهرا. ودفن بقرب الشافعي، بالقاهرة. كان بارعا في علوم شتى. نسبته إلى (سروج) بنواحي حران (من بلاد الجزيرة) له كتب منها (شرح الهداية) فقه، ست مجلدات ضخمة، واعتراضات على الشيخ ابن تيمية في (علم الكلام) وقد رد عليه ابن تيمية في مجلدات، و (تحفة الاصحاب ونزهة ذوي الالباب - خ) في أوقاف بغداد.(2)

الواسطي
(657 - 711 هـ = 1259 - 1311 م)
أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مسعود، عماد الدين الواسطي البغدادي ثم الدمشقي:
__________
(1) الاحاطة 1: 72 والدرر الكامنة 1: 84 والبدر الطالع 1: 33 والتبيان - خ - وشذرات الذهب 6: 16.
(2) البداية والنهاية 14: 60 والجواهر المضية 1: 53 والدرر الكامنة 1: 91 وفيه: ولد سنه 637 والطبقات السنية 1: 300 والكشاف لطلس ؟ 153 وفي رفع الاصر 1: 50 (ولد سنة 637 أو بعدها).


(1/86)


فقيه كان شافعيا. وأقام بالقاهرة مدة خالط بها طوائف من المتصوفة فتصوف. وقدم دمشق فتتلمذ لابن تيمية. وانتقل إلى مذهب ابن حنبل. ورد على المبتدعة الذين خالطهم. وكان يتقوت من النسخ ولا يكتب الا مقدار ما يحتاج إليه، قال ابن حجر: وخطه حسن جدا. وصنف كتبا منها رسالة (مفتاح طريق الاولياء وأهل الزهد من العلماء - خ) في أوقاف بغداد وفي جامعة الرياض (2195 م / 2) و (اختصار دلائل النبوة) و (شرح منازل السائرين) وله نظم. توفي بدمشق (1).

ابن صفوان
(675 - 763 هـ = 1276 - 1362 م)
أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صفوان القيسي، أبو جعفر: شاعر، من أدباء الكتاب. من أهل مالقة. له شعر وتآليف وتقاييد في الفرائض والتصوف. كان لسان الدين ابن الخطيب من تلاميذه، وقال على فاس، وقال في ترجمته أنه كتب عن السلطان ثم آثر الانقباض وانقطع عن كل عمل فنسيه الناس ثم أجريت له جراية في أوخر أيامه فصلحت حاله . وجمع ابن الخطيب جزءا من ديوانه سماه( الدرر الفاخرة واللجج الزاخرة) أورد نماذج منه في (الكتيبة) ومن كتب ابن صفوان (مطلع الانوار الالهية )و(بغية المستفيد) توفي بمالقة (2)

العينتابي
(705-767 هـ =1305-1366م)
أحمد بن إبراهيم بن أيوب قاضى العسكر في دمشق .أصله من عينتاب ومولده في حلب . ووفاته في دمشق . له (المنيع) ست مجلدات ،شرح به مجمع البحرين في الفقه وهو من كتب الحنفية المشهورة
__________
(1) الدرر الكامنة 91:1 والشذارت 24:6 والكشاف لطلس 267 وذيل الكشف 525:2 وجامعة الرياض 141:6.
(2) الكتيبه الكامنة 223:216 والأعلام بمن حل مراكش 2: 2-5 .


(1/87)


ويسمى ايضا (المرتقى في شرح المنتقى) منه الجزء الرابع مخطوط في الأزهرية وفي الدار (1)

المستنصر المريني
(757-769 هـ =1356-1393م)
أحمد بن إبراهيم بن على أبو العباس ابن أبى سالم المرينى السلطان المستنصر بالله من ملوك الدولة المرينية بالمغرب كان مبعدا إلي طنجة . ولما بويع ابن عمه السعيد بالله (محمد بن عبد العزيز ) بفاس وكان صبيا ، قام أحمد من طنجة وساعده صاحب غرناطة الغنى بالله بن الأحمر وبعض بنى مرين فنزل على فاس وحاصرها الى أن خلع السعيد بالله (أول سنة 776 هـ )فدخلها وبويع بها البيعة العامة، بوكان قد بويع بطنجة سنة 775 قبل خروجه منها. وضعف أمام ابن الأحمر، فأصبح المغرب كأنه من أعمال غرناطة، وكان مما اشترط عليه ابن الأحمر إن فاز بعرش المغرب أن ينزل له عن جبل طارق وأن يسلمه (لسان الدين ابن الخطيب) فنزل له عن طنجة، وقبض على ابن الخطيب، فقتل في سجنه خنقا. وبعد أن استقر نحو عشر سنين تنكر له ابن الأحمر (الغني بالله) وكان عنده موسى ابن السلطان أبي عنان (من بني مرين) فجهزه وأرسله إلى سبتة فاستولى عليها وسلمها لابن الأحمر، وتقدم إلى فاس فدخلها. ونهض المستنصر يريد قتاله، فتسلل عنه رؤساء جنده ونهب معسكره. وعرض عليه موسى الامان فاستسلم (سنة 786 هـ ) فقيده موسى وأرسله إلى ابن الأحمر، فأقام بغرناطة معتقلا إلى سنة 789 وسرح، فعاد إلى المغرب فاستولى على سبتة ثم على فاس الجديدة، وبويع بها بعد خلع الواثق بالله (محمد بن أبي الفضل) في السنة نفسها، فكان أول ما فعله قتل الوزير ابن ماساي (انظر ترجمته) وخضعت
__________
(1) تاج التراجم - خ - والدرر الكامنة 1: 82 وهو في النسخة المطبوعة (الغتبابي، أو العتابي) خطأ. والأزهرية 2: 281 والدار 1: 466.


(1/87)


له تلمسان ثم امتنعت، فزحف لاخضاعها، وأرسل الجيش أمامه، وأقام قليلا في (تازا) فعاجلته منيته، وحمل إلى فاس فدفن فيها. وكانت دولته الاولى 10 سنين وشهرين و 24 يوما، والثانية ست سنين وأربعة أشهر. ويلقب بذي الدولتين، لذلك. وقال مؤرخوه: كان شاعراً بديع التشبيه، له أخبار مع بعض علماء الأدب في عصره (1).

ابن النحاس
(000 - 814 هـ = 000 - 1411 م)
أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو زكريا، محيي الدين الدمشقي ثم الدمياطي، المعروف بابن النحاس: فرضي فاضل، مجاهد، من فقهاء الشافعية. ولد في دمشق، ورحل أيام تيمورلنك، إلى مصر، فسكن (المنزلة) ولازم المرابطة والجهاد بثغر (دمياط) وقتل شهيدا في معركة مع الفرنج، مقبلا غير مدبر (كما يقول ابن حجر) بقرب (الطينة) شرقي بحيرة المنزلة، ودفن بدمياط.
له تآليف، منها (المغنم في الورد الاعظم - خ) عندي وفي الرياض، ستة وعشرون بابا أولها فضل القرآن وفضل المعلمين، و (مشارع الاشواق إلى مصارع العشاق ومثير الغرام إلى دار السلام - خ) في الجهاد والمجاهدين، مجلد ضخم، في خزانة الرباط (1994 ك) بالخط المشرقي و (مختصره - ط) قال حاجي خليفة: ترجمه باقي أفندي الشاعر إلى التركية. و (شرح المقامات الحريرية) و (تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين - خ) رأيت منه نسخة تامة متقنة كتبت سنة 848 في خزانة الرباط (292 أوقاف) (2).
__________
(1) الاستقصا 2: 133 - 141 وانظر الأعلام بمن حل مراكش 2: 6 وروضة النسرين 34.
(2) الضوء اللامع 1: 203 والفوائد البهية 239 في التعليقات. وكشف الظنون 487، 1686 وشذرات 7: 105 ودار الكتب 1: 356 - 358 وشستربتي 3116 ومعجم المطبوعات 1848 وجامعة الرياض 1: 5.


(1/87)


العسقلاني
(800 - 876 هـ = 1397 - 1471 م)
أحمد بن إبراهيم بن نصر الله، أبو البركات، عز الدين الكناني العسقلاني الاصل، المصري الحنبلي: فقيه مؤرخ انتهت إليه رئاسة الحنابلة بمصر. وولي قضاء القضاة فحمدت سيرته، واستمر إلى أن توفي. مولده ووفاته بالقاهرة. قال السخاوي: إن ترجمته تحتمل مجلدا.
وأورد الجلال السيوطي في معجم شيوخه أسماء مؤلفاته، وهي كثيرة، منها (طبقات الحنابلة) وعشرون مجلدا، و (نظم أصول ابن الحاجب) و (صفوة الخلاصة) في النحو، و (شفاء القلوب في مناقب بني أيوب - خ) و (منظومة في الجبر والمقابلة) و (منظومة في المساحة) و (شرح ألفية ابن مالك) و (أرجوزة في قضاة مصر) وقل أن ترك فنا لم يصنف فيه نظما أو نثرا (1).

أحمد أبو ذر
(818 - 884 هـ = 1415 - 1480 م)
أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خليل، الشيخ موفق الدين، أبو ذر: مؤرخ، أصله من طرابلس الشام، ومولده ووفاته بحلب. يقال له (سبط ابن العجمي) كأبيه من كتبه (كنوز الذهب في تاريخ حلب - خ) مجلدان منه، و (التوضيح لمبهمات الجامع الصحيح - خ) و (قرة العين في فضل الشيخين والصهرين والسبطين - خ) في دار الكتب و (التوضيح للاوهام الواقعة في الصحيح) و (مبهمات مسلم). واختلط قليلا في أواخر أيامه وعمي، ثم عوفي
__________
(1) نظم العقيان 31 والمقصد الارشد - خ - والضوء اللامع 1: 205 والسحب الوابلة - خ - ومجلة المجمع العلمي العراقي 2: 106.

(1/88)


ورجع إليه بصره (1).

الحسني
(873 - 941 هـ = 1469 - 1534 م)
أحمد بن إبراهيم (عز الدين) بن الحسن، أبو العباس الحسني اليماني: قاض نحوي، له اشتغال في التاريخ. رحل إلى المدينة في طلب الحديث.وصنف (المصابيح - خ) في التاريخ، صورت البعثة المصرية مخطوطة منه، وكتابا في (الامامة وما يلزم الامام) ومات بقرية فللة (2).

ابن علان
(975 - 1033 هـ = 1567 - 1624 م)
أحمد بن إبراهيم بن علان، الصديقي الشافعي النقشبندي: فاضل متصوف، من أهل مكة مولدا ووفاة. له (شرح الحكم العطائية) و (شرح رسالة الشيخ رسلان) وشروح أخرى. وله رسالة في طريق النقشبندية ذكر فيها جماعة من المشايخ (3).

الحاجي
(000 - بعد 1043 هـ = 000 - بعد 1632 م)
أحمد بن إبراهيم الحاجي: أديب. له (بديع المعاني، شرح بديعية القازاني - خ) وعلى صفحته الاولى خطه. والقصيدة ميمية على نسق قصيدة الابوصيري قال في شرحها إنها للشيخ ناصر الدين القازاني (؟) وختم الشرح في رجب سنة 1043 (4)..

ابن عصفور
(000 - 1131 هـ = 000 - 1719 م)
أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح ابن عصفور الدرازي البحراني: فقيه
__________
(1) إعلام النبلاء 1: 25 ثم 5: 279 ونهر الذهب 1: 8 والضوء اللامع 1: 198 وانظر دار الكتب 1: 156 و 5: 294 (الناظر الصحيح) ورفع الاصر 1: 52.
(2) ملحق البدر الطالع 38 والبعثة المصرية 36.
(3) نظم الدرر - خ - ونزهة الجليس 2: 29.
(4) مذكرات المؤلف. وما زلت أبحث عن ترجمة له. وكتابه في خزانة الشيخ زهير الجاويش، ببيروت. انظر نموذج خطه على الصفحة (65) المقابلة.


(1/88)


إمامي، له معرفة بالرياضيات والعقليات. نسبته إلى الدراز، من قرى البحرين. اشتغل بالتدريس.
وانتقل إلى القطيف، فتوفي بها.له رسائل، منها (الجوهر والعرض) و(الجزء الذي لا يتجزأ) و (التقية)و(أجوبة ثلاث مسائل) قال صاحب أنوار البدرين: وكثير من رسائله عندنا
(في القطيف) (1).

الادوزي
(000 - 1168 هـ = 000 - 1755 م)
أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يعقوب الادوزي السملالي: فاضل سوسي مغربي.
له كتب، منها (مجموعة من رسائل معاصريه - خ) و (أخبار السيدة مريم السملالية المتوفاة سنة 1165 - خ) بعبارة عامية، في الخزانة المسعودية بسوس، و (مجموعة الاجوبة العباسية - ط) نسبة إلى شيخ له يدعى أحمد العباسي (2).

الكريدي
(1106 - 1197 هـ = 1694 - 1783 م)
أحمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو الكمال، شهاب الدين الرسمي الكريدي: متأدب بالعربية، حنفي من علماء الروم العثمانيين. ولد في جزيرة كريد (إقريطش) وكانت تسمى (رسمو) فعرف بالرسمي، نسبة إليها. وتعلم بها وانتقل إلى اسطنبول (1147) وولي مناصب، منها الكتابة للصدر الوزير الاعظم.وتقدم عند السلطان مصطفى خان وحضر الحرب العثمانية الروسية. وفي آخر أمره ضعف بصره ودفن بمقبرة اسكدار. له كتب ورسائل، منها (حديقة الرؤساء) في تراجم رؤساء الكتاب في الدولة العثمانية، رآه المرادي المؤرخ، و (المقامة الزلالية البشارية - ط) أوردها المرادي في سلك
__________
(1) أنوار البدرين 161 - 165.
(2) سوس العالمة 190 والمعسول 5: 140 ودراسة ببليوغرافية 117 ودليل مؤرخ المغرب 1: 223.


(1/88)


الدرر، و (خميلة الكبراء - ط) في تاريخ بعض الاغوات، يظن أنه كتبه بالعربية وترجم إلى التركية وقام معاصرنا أحمد بوشناق في المدينة المنورة فأعاده إلى العربية، ونشر في مجلة المنهل (1).

الشرقاوي
(000 - 1214 هـ = 000 - 1799 م)
أحمد بن إبراهيم بن عبد الله الشرقاوي: فقيه شافعي، من مدرسي الأزهر بالقاهرة خلف أباه في ذلك وتصدى للافتاء وحل قضايا مراجعيه. وكان جسيما فصيحاً ، اتهمه الفرنسيون بالتحريض على الثورة بمصر عليهم ، وقتلوهفي قلعة القاهرة ولم يعرف قبره . له (نحور الحور العين -خ )في الاستعارات ، بخطة فرغ منه سنة 1184(2).

المشهدى
(1259-1309 هـ =1843-1891م)
أحمد بن إبراهيم بن على بن عبد المولى الربعى المشهدى : فقيه إمامى نجفى صنف (شرح الشرائع -خ) ثلاثة مجلداتن منه في خزانة حفيدة كاظم بن هادى(3)

ابن عيسى
(1253-1329 هـ =1837-1911م)
أحمد بن إبراهيم بن حمد ابن عيسى السديرى النجدى : فقيه حنبلى ،عارف بالحديث من أهل المجمعة (بورن المنفعة) من بلاد سدير بنجد .ولى قضاءها وتوفى بها . ومولده في بلده
__________
(1) سلك الدرر 1: 73-80 وفيه نص المقاومة الزلالية أقول : ويلاحظ في نهاية الصفحة 79 بعد كلمة (نسجة) أن هناك صفحة سقطت من الطبع رأيتها في نسخة مخطوطة بمكتبة الشيخ ماجد الكردى بمكة .وانظر المنهل : السنة 40-صفر 1394ص 159-177 والأزهرية 263:5.
(2) حلية البشر 179:1 ودار الكتب 226:2 .
(3) رجال الفكر 414 وهو في ماضى النجف وحاضرها (325:3) أحمد بن محمد بن إبراهيم .


(1/89)


شقراء عرفه الكتانى بالعالم السفلى المسند له كتب منها (شرح نونيه ابن القيم ) جزان سماه (توضيح المقاصد وتصحيح القواعد -ط ) و (الرد على زينى دحلان فيما كتبه في تاريخه خلاصة الكلام عن الوهابية -خ ) و( تنبه النبيه والغبى في الرد على المدراسى والسندى والحلبى -ط) في مجموعة الرد الوافرة( الرد على شبهات المستعينين بغير الله-ط)رسالة (1)

الكربلائي
( 000-1332 هـ = 000 - 1914 م)
أحمد بن إبراهيم الموسوي الكربلائي: فاضل امامي من أهل في ذلك، صنف (تذكرة المتقين - ط) (2).

الصابوني
(1291 - 1334 هـ = 1875 - 1916 م)
أحمد بن إبراهيم الصابوني الحموي:
__________
(1) فهرس الفهارس 1: 86 ومعجم المطبوعات 1844 واستفدت أسماء بعض كتبه من سليمان الصنيع مدير مكتبة الحرم المكي، ومن مقدمة كتبها الشيخ محمد حسين نصيف لرسالة (الرد على شبهات المتعينين) وانظر مجلة المنهل 18: 283 أما وفاته فقيل سنة 1328 ولكن ابن مانع، قال في مذكراته: سنة 1329 في جمادي الآخرة. ومشاهير علماء نجد 260.
(2) رجال الفكر 372 ومعجم المؤلفين العراقيين 1: 71.


(1/89)


أديب من أهل حماة، ولد ونشأ ومات فيها. أنشأ جريدة (لسان الشرق) يومية سنة 1324 فعاشت سنتين. وكان فاضلا حسن الانشاء، له شعر فيه رقة وطلاوة. وصنف كتبا منها (تاريخ العصر الحاضر وتراجم رجاله - خ) و (ماضي الشرق وحاضره - ط) و (تاريخ حماة - ط) و (تسهيل المنطق - ط) رسالة، و (البيان - ط) رسالة في علم البيان، و (المقاصد اللطيفة في فقه أبي حنيفة - خ) في 524 صفحة من القطع الصغير، انتهى به إلى باب الشفعة، ولم يكمله، و (أحسن الاسباب في نظم قواعد الاعراب - خ) و (اليقين

(1/89)


في حقيقة سير المرسلين - خ) في 70 صفحة كبيرة، و (الاصباح نظم نور الايضاح - خ) في الفقه، و (شرح رسالة الشيخ يحيى المسالخي - خ) في النحو 152 صفحة، و (ديوان شعره - خ) ومنه المفردات الآتية: وأتعب الناس ما بين الورى رجل يسالم الناس والدنيا تحاربه ويأبى الحر عن ظمأ ورودا إذا ازدحمت على البئر الدلاء فلا تجعل عيون الناس شغلا، إليك فأنت أكثرهم عيوبا (1).

أحمد الهاشمي
(1295 - 1362 هـ = 1878 - 1943 م)
أحمد بن إبراهيم بن مصطفى الهاشمي: أديب معلم مصري، من أهل القاهرة، ووفاته بها. كان مديرا لثلاث مدارس أهلية، واحدة للذكور واثنتان للاناث، تتلمذ للشيخ محمد عبده، وصنف كتبا منها (أسلوب الحكيم - ط) مجموع مقالات، و (جواهر الأدب - ط) و (جواهر البلاغة - ط) و (ميزان الذهب - ط) و (مختار الاحاديث النبوية - ط) (2).
__________
(1) من رسالة خاصة، كتبها لي سامي السراج، مدير دار الكتب الوطنية في حماة.
وتاريخ حماة، الطبعة الثانية11 - 30 مقدمته، من إنشاء عبد الرحمن خليل.
(2) الصحف المصرية، في 26 / 10 / 1943 ومعجم المطبوعات 1887.


(1/90)


أحمد إبراهيم
(1291 - 1364 هـ = 1874 - 1945 م)
أحمد بن إبراهيم إبراهيم: فقيه باحث مدرس. من أهل القاهرة.تخرج بدار العلوم سنة 1315 هـ ، واحترف التعليم فكان مدرس الشريعة في مدرسة القضاء الشرعي ثم في كلية الحقوق بالجامعة المصرية، فوكيلا لهذه الكلية ومدرسا للفقه في قسم التخصص بالجامعة الأزهرية
وكان من أعضاء المجمع اللغوي. امتاز بأبحاثه في المقارنة بين المذاهب والشرائع. له نحو 25 كتابا، منها (أحكام الاحوال الشخصية في الشريعة الاسلامية - ط) والنفقات - ط) و (الوصايا - ط) و (طرق القضاء في الشريعة الاسلامية - ط) و (طرق الاثبات الشرعية - ط) في الفقه المقارن، و (أحكام الهبة والوصية وتصرفات المريض - ط) وكان سمح الخلق، ألوفا، مرح النفس (1).

ابن القاص
(000 - 335 هـ = 000 - 946 م)
أحمد بن أحمد الطبري ثم البغدادي، أبو العباس ابن القاص: شيخ الشافعية في طبرستان. تفقه به أهلها وسكن بغداد، وتوفي مرابطا بطرسوس. له (أدب القاضي) و (المواقيت) و (المفتاح) فقه، و (دلائل القبلة) (2).

ابن الأفضل
(467 - 526 هـ = 1074 - 1131 م)
أحمد بن الافضل شاهنشاه أحمد بن بدر الجمالي، أبو علي: وزير الحافظ الفاطمي صاحب مصر.
استوزره سنة
__________
(1) الصحف المصرية 16 ذي القعدة 1364 ومجلة الزهراء 2: 508 ثم 4: 295 وفهارس المؤلفين في دار الكتب المصرية. وانظر فهرس المكتبة الأزهرية 6: 67.
(2) سيرة النبلاء - خ - الطبقة 19 وطبقات الشافعية للمصنف 19 وهو في طبقات السبكي 2: 103 (أحمد بن أبي أحمد).

(1/90)


524 هـ .وكان داهية فتغلب على الملك وحجر على الحافظ ورد على المصادرين أموالهم، فحمد له المصريون ذلك. وأظهر مذهب الامامية الاثني عشرية، وكتب اسمه على السكة، ودعا على المنابر للقائم في آخر الزمان، واستمر إلى أن قتله أحد مماليك الحافظ، بظاهر القاهرة. ومولده بعسقلان (1).

الغبريني
(644 - 704 هـ = 1246 - 1304 م)
أحمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو العباس الغبريني: مؤرخ، نسبته إلى (غبري) من قبائل البربر في المغرب. ومولده في بجاية. وتولى قضاءها ومات فيها شهيدا. له (عنوان الدراية في من عرف من علماء المئة السابعة في بجاية - ط) (2).
__________
(1) ابن خلكان 1: 309.
(2) ابن أبي شنب، في الصفحتين الاولى والثانية من (عنوان الدراية). ولقط الفرائد - خ - وابن قنفذ - خ - وهو فيهما (أحمد بن محمد) ووفاته سنة 704 ونقل صاحب (تعريف الخلف) 21 ترجمته عن ابن قنفذ ثم قال: (والذي رأيته في نسخة العنوان - أي عنوان الدراية - أنه أحمد بن أحمد. يا ليتني أقف على ترجمته أو أسمع بها في كتاب فأستعيره لاطالعها فيه أو أنقلها منه، ولكن من ذا الذي يقرض إخوانه في هذا الوجود الخ).والتاج 3: 439وفي(تقييد في الوفيات - خ) وفاته سنة 704 قلت: وفي شجرة النور 215 (توفي سنة 704 أو 714) فهما روايتان. والديباج 80 79.


(1/90)


الهكاري
(000 - 763 هـ = 000 - 1362 م)
أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين ابن موسى الهكاري، شهاب الدين أبو سعيد ابن أبي الحسين: مفسر، عالم برجال الحديث، مصري. كردي الاصل. له (التفسير - خ) ستة مجلدات منه، هي 1 و 2 و 4 و 5 و 6 و 7 ومن كتبه (رجال السنن الاربعة - خ) المجلد الاول منه بخطه في دار الكتب (1: 73) و (رجال البخاري ومسلم - خ) بخطه أيضا في دار الكتب (الرقم 543 تاريخ)، تيمور (1).

الطيبي
(910 - 979 هـ = 1505 - 1572 م)
أحمد بن أحمد بن بدر الدين، شهاب الدين الطيبي الصالحي الدمشقي:
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 98 والفهرس التمهيدي 47 و 48 وهو فيه (أحمد بن الحسين بن موسى) خطأ، وكان أبوه (أحمد بن أحمد بن الحسين) من رجال العلم بالحديث ولد سنة 674 وتوفي سنة 750 وترجمته في الدرر الكامنة أيضا الصفحة 99

(1/91)


فقه شافعي متصوف. كان إماما بجامع بني أمية.
له (زاد الابرار وسلاح الاخيار - خ) أدعية 28 صفحة في مكتبة عارف حكمت. وله نظم وليس بشاعر (1).

الزبيدي
(812 - 893 هـ = 1410 - 1488 م)
أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرجي، شهاب الدين، المعروف بالزبيدي: محدث البلاد اليمنية في عصره. نسبته الاولى إلى شرجة (حيس في جنوبي زبيد) واشتهر وتوفي في زبيد.
له (التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح - ط) وهو مختصر صحيح البخاري ويعرف بمختصر الزبيدي، و (طبقات الخواص - ط) في سير أولياء اليمن، و (الفوائد - ط) و (نزهة الاحباب) أدب (2).

زروق
(846 - 899 هـ = 1442 - 1493 م)
أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي، أبو العباس، زروق: فقيه محدث صوفي.
من أهل فاس (بالمغرب) تفقه في بلده وقرأ بمصر والمدينة، وغلب عليه التصوف فتجرد وساح، وتوفي في تكرين (من قرى مسراتة، من أعمال طرابلس الغرب) له تصانيف كثيرة يميل فيها إلى الاختصار مع التحرير، وانفرد بجودة التصنيف في التصوف. من كتبه (شرح مختصر خليل) في فقه المالكية، و (النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية - ط) و (القواعد - ط) في التصوف، و (إعانة المتوجه المسكين، على طريق الفتح والتمكين - خ) اقتنيت
__________
(1) مجمع اللغة العربية بدمشق 48: 330 وشذرات 8: 393.
(2) العقيق اليماني - خ - الضوء اللامع 1: 214 ولحظ الالحاظ 259 وفي هامشه أن (التجريد الصريح طبع منسوبا إلى الحسين بن المبارك الزبيدي خطأ) ومعجم المطبوعات 1113 ومجلة العرب: المحرم 1394 ص 563.


(1/91)


نسخة منه كتبت سنة 969 وله عدة شروح للحكم العطائية، منها (شرح - خ) في خزانة الرباط (401 جلا) و (الحوادث والبدع - خ) رسالة، في أول المجموعة (1157 كت) في خزانة الرباط. و (الجنة، للمعتصم من البدع بالسنة) و (البدع التي يفعلها فقراء الصوفية) مئة فصل.
و ((الكناشة) و (رحلة) و (شرح رسالة أبي زيد القيرواني - ط) فقه وللشيخ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي، كتاب (الانوار السنية على الوظيفة الزروقية - خ) وقعت لي منه نسخة مغربية متقنة، عرف فيها زروقا ب أبي العباس (أحمد بن محمد ابن عيسى البرنوسي الفاسي الشاذلي) نسبه إلى جده، باختصار أبيه أحمد.
وقال: (توفي سنة 896) وهذه رواية ثانية في سنة وفاته، ذكرها بعض المترجمين له أيضا (1).
الطيبي
(000 - 981 هـ = 000 - 1573 م)
أحمد بن أحمد بن الطيبي الشافعي النحوي الزاهد: فاضل دمشقي. من كتبه (المواعظ السنية في الخطب المنبرية - خ) في شستربتي (4266) ونظم (مناسك الحج) وله (المفيد في التجويد - خ) منظومة في الظاهرية، و (الايضاح التام لبيان ما يقع في ألسنة العوام - خ) منظومة، ومنظومتان في القراآت، الاولى (بلوغ الامالي - خ) والثانية (مذهب حمزة في تحقيق الهمزة - خ) كلتاهما في الظاهرية أيضا. وكان مدرسا واعظا يعيش من كتابة أوقاف بني منجك. وتولى إمامة الجامع الأموي مدة طويلة
__________
(1) جذوة الاقتباس 60 والبستان 45 - 50 والضوء اللامع 1: 222 والمنهل العذب 1: 181 وشذرات الذهب 7: 363 وفيه اسمه (إسماعيل بن محمد البرلسي) والثلاثة خطأ. وشجرة النور 267 ومعجم المطبوعات 965 والخزانة التيمورية 3: 121 والبرنسي: بضم الباء والنون بينهما راء ساكنة ودار الكتب 1: 269، 317، 376.


(1/91)


ودرس بالمدرسة العادلية وبالجامع المنجكي (1).

السنباطي
(000 - 995 هـ = 000 - 1587 م)
أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي، شهاب الدين الشافعي: فاضل مصري، من أهل سنباط (في المحلة الكبرى بمصر) له كتب، منها (فتاوى - خ) في خزانة الرباط (124 ك) جمعه بعض تلاميذه، في 432 صفحة، و (شرح مقدمة زكريا الانصاري في الكلام على البسملة - خ) في خزانة زهير الشاويش ببيروت و (روضة الفهوم - ط) نظم نقابة العلوم للسيوطي، و (فتح الحي القيوم بشرح روضة الفهوم - خ) مجلدان، في دار الكتب، و (رسالة في عمل الربع المجيب) فلك، و (حاشية على كتاب الورقات) للجويني و (شرح الهمزية) (2).

العناياتي
(932 - 1014 هـ = 1526 - 1606 م)
أحمد بن أبي العنايات أحمد بن عبد الرحمن: شاعر غزل، أصله من نابلس. ولد بمكة وسكن دمشق وتوفي فيها. له (ديوان شعر - خ) رأيته في المكتبة العامة بنابلي (إيطاليا).
و (الدرر المضية - خ) في الأدب والاخلاق (3).

القليوبي
(000 - 1069 هـ = 000 - 1659 م)
أحمد بن أحمد بن سلامة، أبو العباس، شهاب الدين القليوبي: فقيه متأدب، من أهل قليوب (في مصر) له حواش وشروح ورسائل، وكتاب في
__________
(1) علوم القرآن 58، 80، 130 وتكررت فيه وفاته: سنة 979 والصواب ما ذكرناه انظر تراجم الأعيان للبوريني 1: 9 - 15.
(2) 496: 2.

S 963 484: 2. Broc. وعنه وفاته ودار الكتب 6: 184، 186 ووفاته فيه سنة 990 والمنوني، الرقم 212.

(3) تراجم الأعيان للبوريني - خ - والمحبي 1: 166.


(1/92)


تراجم جماعة من أهل البيت سماه (تحفة الراغب - ط) و (تذكرة القليوبي - ط) طب، ورسالة في (فضائل مكة والمدينة وبيت المقدس وشئ من تاريخها - خ) في 70 ورقة، وفي دار الكتب، لعلها (النبذة اللطيفة في بيان مقاصد الحجاز ومعالمه الشريفة) في خزانة (1411 كتاني) و (أوراق لطيفة - خ) علق بها على الجامع الصغير للسيوطي، فبين الحسن والضعيف والصحيح مما جاء فيه، و (الهداية من الضلالة في معرفة الوقت والقبلة من غير آلة - خ) (1).

ابن العجمي
(1014 - 1086 هـ = 1605 - 1675 م)
أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن إبراهيم العجمي الشافعي الوفائي المصري الأزهري، شهاب الدين:
__________
(1) رحلة الورثيلاني 254 والمحبي 1: 175 والفهرس التمهيدي 395 والمكتبة الأزهرية 1: 384 والكتبخانة 5: 328.


(1/92)


فاضل من المشتغلين بالحديث. وله (مشيخة - خ) في رسالة عدد بها مشايخه، ذكرها الكتاني، ورسالة في (الآثار النبوية) و (ملخص الفهرس الصغير للسيوطي - خ)، في مصطلح الحديث و (شرح ثلاثيات البخاري) و (ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب - خ) صغير، في خزانة الرباط (277 أوقاف) عندي تصويره. وهو في الأصل تعليقات له على هامش نسخته من (لب الالباب) في الأنساب، للسيوطي، جردها من خطه عبد الرحمن الاشموني، مرتبة على الحروف، كتبت سنة 1089 يحسن طبعها (1).

الفيومي
(1069 000 هـ = 000 - 1659 م)
أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن الغرقاوي الفيومي:
__________
(1) فهرس الفهارس 1: 78 وفهرست المخطوطات 1: 304 وخلاصة الأثر 1: 176.


(1/92)


فاضل، من المالكية. من كتبه (حسن السلوك في معرفة آداب الملك والملوك) و (كشف النقاب والران عن وجوه مخدرات أسئلة تقع في بعض سور القرآن - خ) رسالة في 35 ورقة بالظاهرية و (القول التام - ط) في أطوار سيدنا آدم، و (رسالة في إثبات واو الثمانية - خ) (1).

الشدادي
(000 - 1146 هـ = 000 - 1733 م)
أحمد بن أحمد بن محمد الشدادي،الادريسي الحسني، أبو العباس:
__________
(1) الخزانة التيمورية 1: 204 ثم 3: 217 وهدية العارفين 1: 162 واليواقيت الثمينة 1: 25 ومعجم المطبوعات 1475 وعلوم القرآن 279.


(1/93)


من رجال الافتاء والتدريس بفاس. ولي القضاء والامامة بزاوية (زرهون)إلى أن توفي.من كتبه(حاشية شرح ميارة على لاميةالزقاق - خ) في أحكام القضاء(1).

السجاعي
(00 - 1197 هـ = 00 - 1783 م)
أحمد بن أحمد بن محمد السباعي البدراوي الأزهري: فقيه شافعي مصري. نسبته إلى (السجاعية) من غربية مصر. له تصانيف كثيرة كلها شروح وحواش ورسائل ومتون منظومة في علوم الدين والأدب والتصوف والمنطق والفلك.
__________
(1) إتحاف أعلام الناس 1: 341.


(1/93)


منها (الدرر في إعراب أوائل السور - خ) رسالة، و (شرح معلقة امرئ القيس - خ) و (شرح لامية السموأل - ط)) و (حاشية على شرح القطر لابن هشام - ط) في النحو، و (حاشية على شرح ابن عقيل للالفية في النحو - ط) و (منظومة في الاستعارات - ط). ولاحد تلاميذه رسالة سماها (فهرس مؤلفات السجاعي - خ) (1).

البجيرمي
(000 - 1197 هـ = 000 - 1783 م)
أحمد بن أحمد بن أحمد بن محمد البجيرمي: فقيه شافعي، من المشتغلين في الحديث.
مصري نسبته إلى (بجيرم) من قراها. أكب على إقراء الحديث وألف فيه. وكان يسكن خانقاه سعيد السعداء. له (سند - خ) 17 ورقة في دار الكتب (2).

الاصطنهاوي
(000 - بعد 1212 هـ = 000 - بعد 1798 م)
أحمد بن أحمد بن بكير الاصطنهاوي (نسبته إلى أصطنها، من بلاد المنوفية بمصر) الشافعي.
له (الكواكب البهية - خ) في التاريخ ابتداء من السيرة النبوية إلى آخر عام 1212 وفي آخره وقفة كاتب (3).

الجنيدي
(000 - بعد 1284 هـ = 000 - بعد 1877 م)
أحمد بن أحمد المغربي الميموني الجنيدي: متصوف شافعي خلوتي مصري. له (رسالة الجنيدي) و (السير والسلوك) و (الصدق والتحقيق) رسائل طبعت كلها
__________
(1) خطط مبارك 12: 9 والمكتبة الأزهرية 1: 149 والفهرس التمهيدي 563 ومعجم المطبوعات 1005
(2) مصطلح 1: 237 والجبرني، طبعة لجنه التبيان: 3: 270 ووقع فيه (البجرمي) من خطأ الطبع.
(3) دار الكتب 5: 310.


(1/93)


سنة 1284 وأعيد طبعها سنة 1308 (1).

الشباسي
(1213 - 1292 هـ = 1798 - 1875 م)
أحمد بن أحمد، أبو العباس المعروف بمنة الله الشباسي: فقيه مالكي أزهري مصري.
نسبة إلى شباس (وتعرف بشباس الملح) من قرى مصر. له (العجالة في كلمة الجلالة - خ) رسالة (2).

الأجهوري
(1237 - 1293 هـ = 1822 - 1876 م)
أحمد بن أحمد الأجهوري الضرير: فاضل، من أجهور (بمصر) جاور بالأزهر وتوفي بالقاهرة.
له كتابات على السمرقندية والسنوسية والجوهرة (3).

الحلواني
(1249 - 1308 هـ = 1833 - 1891 م)
أحمد بن أحمد بن إسماعيل الخليجي الحلواني: أديب مصري. مولده ووفاته في (رأس الخليج) قرب دمياط. له كتب منها: (الاشارة الآصفية في مالا يستحيل بالانعكاس في صورته الرسمية - ط) و (الوسم في الوشم - ط) و (الكأس المروق على الدورق - خ) في الاضداد، بخطه، و (البشرى بأخبار الاسرى، والمعراج والاسراء - ط) و (حلاوة الرز في حل اللغز - ط) و (شذا العطر في زكاة الفطر - ط) على مذهب الشافعي، و (صفوة البشرى في الاسرا - ط) و (العلم الأحمدي في المولد المحمدي - ط) و (الناغم من الصادح والباغم - ط) وله منظومة سماها (الشباك) شرحها برسالة (دفع الارتباك عن النظر في
__________
(1) الأزهرية 3: 571 وسركيس 718 قلت: لم أجد ما يدل على انه كان حيا عند الطبعة الثانية، فليحقق.
(2) الأزهرية 7: 282.
(3) خطط مبارك 8: 34


(1/94)


الشباك - خ) في دار الكتب المصرية (20114 ب) (1).

أحمد أبو خطوة
(1268 - 1324 هـ = 1852 - 1906 م)
أحمد بن أحمد بن محمد بن حسب الله، ابن أبي خطوة: قاض شرعي مصري. ولد ونشأ في إحدى قرى المنوفية. وتفقه حنفيا بالأزهر وبرع في المعقولات. وجعل مفتيا لديوان الاوقاف وانتدب للمحكمة العليا. وجمع مكتبة حافلة آلت إلى دار الكتب المصرية (سنة 1930) ومعها رسالة صغيرة بخطه في (تأبين الشيخ محمد عبده وسيرته) وإليه أشار حفني ناصف في بائيته لحافظ إبراهيم: (أبو خطوة ولى وقفاه عاصم) الخ (2).

أحمد بك الحسيني
(1271 - 1332 هـ = 1854 - 1914 م)
أحمد بن أحمد بن يوسف الحسيني، شهاب الدين: محام، من فقهاء الشافعية. مولده ووفاته بالقاهرة. كان والده شيخا لطائفة النحاسين، وخلفه فيها. وصرف أوقات فراغه للدراسة في الأزهر. ولما انشئت المحاكم (عام 1303) مارس مهنة المحاماة ونبغ فكان من أعضاء بعض اللجان القانونية. وانقطع للتأليف ولاعماله
__________
(1) هدية العارفين 1: 192 ومعجم المطبوعات 791 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 364 ومخطوطات دار الكتب 1: 320.
(2) تراجم أعيان القرن الثالث عشر 130 ودار الكتب 7: 120، 151 ومجله معهد المخطوطات 10: 189 وجريدة الاتحاد 28 شعبان 1326.


(1/94)


الخاصة. من كتبه (إعلام الباحث بقبح أم الخبائث - ط) في ضرر المسكرات، و (البيان في أصل تكوين الانسان - ط) رسالة، و (تحفة الرائي - ط) رسالة في الاصول، و (الدرة - ط) فقه، و (دليل المسافر - ط) في العبادات، و (كشف الستار - ط) فقه، و (نهاية الاحكام في بيان ما للنية من أحكام - ط) فقه، و (مرشد الانام - خ) في شرح قسم العبادات من كتاب الام للشافعي، أربعة وعشرون مجلدا، صدره بمقدمة كبيرة مخطوطا انتهى فيه إلى وفيات سنة 1326 هـ ، وأخذت عنه (1).

القرافي
(000 - 684 هـ = 000 - 1285 م)
أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن،أبو العباس، شهاب الدين الصنهاجي القرافي:
__________
(1) الخزانة التيمورية 3: 75 وفيها: (كان اسمه مصطفى، ثم غيروه وهو طفل بأحمد).
ومعجم المطبوعات 383 ودار الكتب 1: 538 ومرآة العصر 2: 304.


(1/94)


من علماء المالكية نسبته إلى قبيلة صنهاجة (من برابرة المغرب) وإلى القرافة (المحلة المجاورة لقبر الإمام الشافعي) بالقاهرة. وهو مصري المولد والمنشأ والوفاة. له مصنفات جليلة في الفقه والاصول، منها (أنوار البروق في أنواء الفروق - ط) أربعة أجزاء، و (الاحكام في تمييز الفتاوي عن الاحكام وتصرف القاضي والإمام - ط) و (الذخيرة - خ) في فقه المالكية، ست مجلدات، و (اليواقيت في أحكام المواقيت - خ) في الرباط (160 ك) انظر المنوني (الرقم 362) و (شرح تنقيح الفصول - ط) في الاصول و (مختصر تنقيح الفصول - ط) و (الخصائص - خ) في قواعد العربية، و (الاجوبة الفاخرة في الرد على الاسئلة الفاجرة - ط) (1) قلت: وكان مع تبحره في عدة فنون، من البارعين في عمل التماثيل المتحركة في الآلات الفلكية وغيرها، نقل عن كتابه (شرح المحصول) قوله: بلغني أن الملك الكامل وضع له شمعدان كلما مضى من الليل ساعة انفتح باب منه، وخرج منه شخص يقف في خدمة الملك، فإذا انقضت عشر ساعات طلع الشخص على أعلى الشمعدان، وقال: صبح الله السلطان بالسعادة،. فيعلم أن الفجر قد طلع.قال: وعملت أنا هذا الشمعدان، وزدت فيه أن الشمعة يتغير لونها في كل ساعة، وفيه أسد تتغير عيناه من السواد الشديد إلى البياض الشديد إلى الحمرة الشديدة، في كل ساعة لها لون، فإذا طلع الفجر طلع شخص على أعلى الشمعدان، وإصبعه في أذنه يشير إلى الاذان، غير أني عجزت عن صنعة الكلام) (2).
__________
(1) الديباج المذهب 62 - 67 وشجرة النور 188 ومعجم المطبوعات 1501 والخزانه التيمورية 3: 239 والفهرس التمهيدي 226.
(2) التصوير عند العرب 79، 104.


(1/95)


إبن إدريس
(1172 - 1253 هـ = 1758 - 1837 م)
أحمد بن إدريس الحسني، أبو العباس: صاحب الطريقة (الأحمدية) المعروفة في المغرب.
من ذرية الإمام إدريس بن عبد الله المحض. مولده في ميسور (من قرى فاس) وتعلم بفاس، فقرأ الفقه والتفسير والحديث، وانتقل إلى مكة سنة 1214 هـ فأقام نحو ثلاثين سنة. ورحل إلى اليمن سنة 1246 هـ فسكن (صبيا) إلى أن مات. وهو جد ((الادارسة) وكانت لهم إمارة في تهامة عسير واليمن. ولاحد مريديه (إبراهيم بن صالح) كتاب (العقد النفيس - ط) جمعه من كلامه وآرائه ومروياته، و (مجموعة الاحزاب والاوراد - ط) وله (السلوك - ط) و (روح السنة) وغير ذلك (1).

اليعقوبي
(000 - بعد 292 هـ = 000 - بعد 905 م)
أحمد بن إسحاق ( أبي يعقوب) بن جعفر بن وهب بن واضح اليعقوبي: مؤرخ جغرافي كثير الاسفار، من أهل بغداد. كان جده من موالي المنصور العباسي. رحل إلى المغرب وأقام مدة في أرمينية. ودخل الهند. وزار الاقطار العربية. وصنف كتبا جيدة منها (تاريخ اليعقوبي - ط) انتهى به إلى خلافة المعتمد على الله العباسي، وكتاب (البلدان - ط) و (أخبار الامم السالفة) صغير، و (مشاكلة الناس لزمانهم - ط)) رسالة. واختلف المؤرخون في سنة وفاته، فقال ياقوت: سنة 284 ونقل غيره 282 وقيل 278 أو بعدها، ورجحت أخيرا رواية ناشر الطبعة الثانية من التاريخ إذ وجد في كتاب البلدان (الصفحة 131 طبعة النجف) أبياتا لليعقوبي نظمها ليلة عيد الفطر سنة
__________
(1) جامع كرامات الاولياء 1: 341 وقلب جزيرة العرب 353 و 356 وشجرة النور 396 وملوك العرب 1: 252 وهدية العارفين 1: 186 وفيه وفاته سنة 1252.

(1/95)


292 هـ (1).

القاضي التنوخي
(231 - 318 هـ = 845 - 930 م)
أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان، أبو جعفر التنوخي: عالم بالأدب والسير، له اشتغال بالتفسير والحديث، وله شعر. وهو من كبار القضاة. ولد بالانبار، وولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة (296 -316 هـ ) ومات ببغداد. له كتاب في (النحو) على مذهب الكوفيين، و (الناسخ والمنسوخ) و (أدب القاضي) لم يتمه (2).

الصبغي
(258 - 342 هـ = 872 - 957 م)
أحمد بن إسحاق بن أيوب، أبو بكر النيسابوري المعروف بالصبغي: فقيه شافعي، من أهل نيسابور. له تصانيف، منها(الاسماء والصفات) و(الايمان والقدر) و(فضائل الخلفاء الاربعة)(3).

القادر بالله
(336 - 422 هـ = 947 - 1031 م)
أحمد بن إسحاق بن المقتدر، أبو العباس، القادر بالله: الخليفة العباسي، أمير المؤمنين. ولي الخلافة سنة 381هـ وطالت أيامه. كان حازما مطاعا، حليما كريما، هابه من كانت لهم السيطرة على الدولة ن الترك والديلم، فأطاعوه، وأحبه الناس فصفا له الملك. جدد ناموس الخلافة - كما يقول ابن الأثير - ودامت له 41 سنة. ونعته ابن دحية بالإمام الزاهد العابد،
__________
(1) معجم الأدباء 5: 153 طبعة دار المأمون. وتاريخ اليعقوبي: مقدمة الجزء الاول، طبعة النجف. وفتح العرب للمغرب 304 ومعجم المطبوعات 1948 والعرب والروم لفازيليف 235 وسمى كتابه (البلدان) الممالك والمسالك.
(2) تاريخ بغداد 4: 30 وإرشاد الاريب 1: 82 - 94 والجواهر المضية 1: 57 وشذرات الذهب 2: 276 وبغية الوعاة 138 ونزهة الالبا 316.
(3) النجوم الزاهرة 3: 310 وطبقات المصنف. واللباب 2: 49 وطبقات السبكي 2: 81 وهو فيه (الضبعي) خطأ من النسخ أو الطبع.


(1/95)


وقال: في أيامه ظهرت العرب، وقام الاسلام، وملكت الجزيرة والشام، وفتحت السند والهند.
وهو آخر خليفة من بني العباس تولى الاحكام بنفسه. وكان يجلس في كل يوم اثنين وخميس مجلسا عاما للناس. وكان أبيض كث اللحية طويلها كبيرها، يخضب بالسواد. وهو من علماء الخلفاء، صنف كتابا في (الاصول) كان يقرأ كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي، وفيه فضائل عمر بن عبد العزيز وتكفير المعتزلة والقائلين بخلق القرآن. وكان كثيرا ما يلبس لباس العامة ويخرج يتجول في بغداد متفقدا أمور أهلها. وتوفي بها (1).

ابن طاهر
(000 - 455 هـ = 000 - 1063 م)
أحمد بن إسحاق بن زيد، أبو بكر ابن طاهر القيسي، من قيس عيلان: صاحب مرسية بالاندلس.
استقام له الامر فيها وأحبه جندها وكثرت أمواله حتى صار نصف البلد ضيعه له. وكان مستقلا في إمرته عن قرطبة.عاش نحو تسعين سنة وفلج في أواخر أيامه (2).

الابرقوهي
(615 - 701 هـ = 1218 - 1302 م)
أحمد بن إسحاق بن محمد ابن المؤيد، أبو المعالي شهاب الدين، الابرقوهي: عالم بالحديث والقراآت من أهل أبرقوه (باصبهان) ولد بها، ونشأ في همذان وعاش بمصر، وتوفي بمكة.
كان مسند وقته. له (معجم شيوخه - خ) مرتب على الحروف، منه نسخة ناقصة الاول، تنتهي بيوسف بن جبريل، في الأزهر (132 - مصطلح الحديث 9014) 142 ورقة، من تخريج
__________
(1) ابن الأثير 9: 28 و 143 وتاريخ الخميس 2: 355 وتاريخ بغداد 4: 37 والنبراس لابن دحية 127.
(2) الحلة السيراء 187.


تــابع











التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2010, 03:53 AM   رقم المشاركة: 7
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(1/96)


الحافظ مسعود بن أحمد الحارثي، ومنه جزء مصور في معهد المخطوطات (1).

ابن سامان
(000 - 250 هـ = 000 - 864 م)
أحمد بن أسد بن سامان: من أمراء السامانيين فيما وراء النهر. كان فاضلا، روى الحديث وروي عنه. ولاه المأمون العباسي فرغانة. وكان أحسن إخوته سيرة. ومات بفرغانة في أيام عبد الله بن طاهر بن الحسين، وخلف سبعة بنين، منهم نصر ابن أحمد الآتي ذكره (2).

ابن العالمة
(593 - 652 هـ = 1197 - 1254 م)
أحمد بن أسعد بن حلوان، أبو العباس، نجم الدين، ابن العالمة: طبيب دمشقي أديب، من الوزراء.
كانت أمه عالمة فنسب إليها، ويعرف أيضا بابن المنفاخ. خدم بطبه الملك المسعود صاحب
آمد فاستوزره ثم نقم عليه، فعاد إلى دمشق. وفي آخر عمره خدم الملك الاشرف صاحب حمص بتل باشر، وتوفي عنده. له كتب منها (التدقيق في الجمع والتفريق) ذكر فيه ما يتشابه من الامراض، و (هتك الاستار في تمويه الدخوار) تعاليق ما حصل له من التجارب، و (المدخل إلى الطب) و (العلل والاعراض) و (الاشارات المرشدة في الادوية المفردة) (3).

أحمد بن إسماعيل
(000 - بعد 189 هـ = 000 - بعد 805 م)
أحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس، الهاشمي العباسي: أمير، ولاه الرشيد على مصر سنة 187 هـ فاستمر
__________
(1) شذرات 6: 4 وتاريخ علماء بغداد 20 والمخطوطات المصورة 2: 252 والفهرس التمهيدي 432.
(2) اللباب 1: 523 والنجوم الزاهرة 3: 83 و 84 وانظر (أسد بن سامان).
(3) طبقات الاطباء 2: 265.

(1/96)


سنتين و 45 يوما. وكان عاقلا حازما (1).

نطاحة
(000 - 290 هـ = 000 - 903 م)
أحمد بن إسماعيل بن الخصيب الانباري، أبو علي، المعروف بنطاحة: أديب، من كبار الكتاب المترسلين. كان كاتب عبيد الله بن عبد الله بن طاهر. وقتله محمد بن طاهر. له كتب منها (ديوان رسائل) نحو ألف ورقة، و (طبقات الكتاب) و (صفة النفس) (2).

الساماني
(000 - 301 هـ = 000 - 914 م)
أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن نصر الساماني، أبو نصر: من أمراء بني سامان، وكانوا حكام ما وراء النهر (وعاصمتهم بخارى) يتوارثون الامارة بعهد من خلفاء بني العباس. تولى سنة 295 هـ بعد وفاة أبيه، وجاءه عهد المكتفي العباسي بالامارة. وكان طموحا عالي الهمة، زحف بجيش من بخارى فاجتاز الري وهراة واستولى على سجستان سنة 298 هـ . وكانت عادته أن يضع أسدا على باب خيمته إذا بات في خارج المدينة، وفاته ذلك ليلة فدخل بعض غلمانه فذبحوه على سريره، وحمل إلى بخارى فدفن فيها ولقب بالشهيد (3).

القزويني
(512 - 590 هـ = 1118 - 1194 م)
أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني رضي الدين القزويني: واعظ، عالم بالحديث، من أهل قزوين مولدا ووفاة
__________
(1) النجوم الزاهرة 2: 142.
(2) ابن النديم: الفن الثاني من المقالة الثالثة. وهدية العارفين 53.
(3) ابن خلدون 4: 335 وابن الأثير 8: 25 وسير النبلاء - خ - الطبقة السابعة عشرة.
وعريب 24 والعنبي 1: 349 وفيه: مقتله في (فربر) من نواحي بخارى على شط جيجون.

(1/96)


أقام زمنا في بغداد، ودرس بالنظامية. وكان إماما في فقه الشافعية. له (التبيان في مسائل القرآن) رد به على الحلولية والجهمية،و(تعريف الاصحاب سواء السبيل - خ)في شستربتي (3557)(1).

التمرتاشي
(000 - نحو 610 هـ = 000 - نحو 1214 م)
أحمد بن إسماعيل بن محمد بن أيدغمش، أبو العباس، ظهير الدين ابن أبي ثابت التمرتاشي: عالم بالحديث، حنفي، كان مفتي خوارزم. نسبته إلى تمرتاش (من قراها) صنف (شرح الجامع الصغير - خ) في شستربتي، و (الفرائض) و (التراويح) و (الفتاوي - خ) في أوقاف بغداد (2).

ابن الأثير
(000 - 737 هـ = 000 - 1336 م)
أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن سعيد، نجم الدين ابن الأثير الحلبي الاصل، القاهري: من كتاب الانشاء بمصر، وممن كان يحضر (دار العدل) بين يدي السلطان. له (جوهر الكنز - خ) بخطه، اختصر به كتاب (كنز البراعة) لابيه.وله (المختصر المختار من وفيات الأعيان - خ) في الاسكوريال (775. Cas I) (3)

ابن الحسباني
(749 - 815 هـ = 1349 - 1412 م)
أحمد بن إسماعيل بن خليفة بن عبد أبو العباس، شهاب الدين الصنهاجي القرافي:
__________
(1) طبقات الشافعية 4: 35 والرسالة المستطرفة وشذرات الذهب 4: 300 وفي هدية العارفين 1: 88 ولادته سنة 511 ووفاته سنة 589.
(2) شستربتي 5203 وكشف الطنون 1221، 1246،1403 وزيد فيه: وفاته سنة 600 أو نحوها. والجواهر المضية 1: 61 والكشاف لطلس 72 وفيه وفاته سنة 610 والفوائد البهية 15 ولم يذكر وفاته. وهدية 1: 89 وهو فيها: نزيل كوركانج، توفي سنة 601.
(3) الدرر الكامنة 1: 104 ومخطوطات الاسكوريال، الرقم 1780 وكشف الظنون 1514 ووقع فيه اسم كتاب أبيه: (كنز البلاغة) خطأ. والتصحيح من خط صاحب الترجمة.

(1/97)


حافظ، مؤرخ، من أهل دمشق، مولدا ووفاة. ولي قضاء القضاة فيها غير مرة. من كتبه (جامع التفاسير) و (طبقات الشافعية) ويقال إن كتبه تلفت كلها في فتنة تيمور لما استولى على الشام (1).

الملك الناصر
(000 - 827 هـ = 000 - 1424 م)
أحمد بن إسماعيل بن العباس الرسولي، الملك الناصر ابن الأشرف ابن الأفضل: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. تولاها بعد وفاة أبيه سنة 803هـ ولم تحمد سيرته، قال السخاوي: (كان من شرار بني رسول) خرج عليه أخوه حسين، وتلقب بالملك الظافر، فاستولى على زبيد سنة 822 هـ وبايعه خلق كثير، فجهز عليه الناصر وحاصره وقاتله ثم قبض عليه وسمل عينيه.
واستمر الناصر إلى أن توفي متأثرا من روعة أصابته بسقوط صاعقة على حصنه خارج مدينة زبيد، وحمل
__________
(1) لحظ الالحاظ 244 والضوء اللامع 1: 237.

(1/97)


إلى تعز، فدفن فيها (1).

الابشيطي
(802 - 883 هـ = 1400 - 1478 م)
أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر ابن بريدة (بضم الباء وفتح الراء وسكون الياء) شهاب الدين الابشيطي: فقيه شافعي فرضي، عارف بالحديث، ولد بابشيط (من قرى المحلة بمصر) وتعلم في الأزهر (بالقاهرة) ودرس، ثم جاور بمكة سنة 771هـ وتوفي بالمدينة. من كتبه (ناسخ القرآن ومنسوخه) و (شرح الرحبية) و (شرح تصريف ابن مالك) و (شرح منهاج البيضاوي) و (إتقان الرائض في فن الفرائض) و (شرح قواعد ابن هشام) (2).

الكوراني
(813 - 893 هـ = 1410 - 1488 م)
أحمد بن إسماعيل بن عثمان الكوراني،شهاب الدين الشافعي ثم الحنفي:
__________
(1) الضوء اللامع 1: 240.
(2) البدر الطالع 1: 37 والضوء اللامع 1: 235 والسحب الوابلة - خ - وشذرات الذهب 7: 336 ونظم العقيان 37 وفيه: ولادته سنة 810.

(1/97)


مفسر. كردي الاصل، من أهل شهرزور. تعلم بمصر رحل إلى بلاد الترك فعهد إليه السلطان مراد بن عثمان بتعليم ولي عهده (محمد الفاتح) وولي القضاء في أيام الفاتح، وتوفي بالقسطنطينية، وصلى عليه السلطان بايزيد. له كتب منها (غاية الاماني في تفسير السبع المثاني - خ) قطعة منه في صوفية (151 ورقة) و(الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع للسبكي)

(1/98)


في الاصول، و(الكوثر الجاري - خ) الثالث منه، وهو شرح للبخاري في عدة مجلدات، و(شرح الكافية لابن الحاجب) في النحو (1).
__________
(1) الشقائق النعمانية 1: 88 والضوء اللامع 1: 241 ثم12: 224 ونظم العقيان 38 وتاريخ السليمانية 233 وهدية العارفين 1: 135 ودار الكتب 1: 141 وقيل في وفاتة 894 و892 ودار الكتب الشعبية 1: 98.

(1/98)


أحمد الذهبي
(000 - 1141 هـ = 000 - 1729 م)
أحمد بن إسماعيل بن الشريف محمد ابن علي الحسني، المولى أبو العباس السجلماسي المعروف بالذهبي: من سلاطين دولة الاشراف العلويين في إفريقية. بويع بعد وفاة أبيه سنة 1139 ه فبسط يده في العطاء حتى عرف بالذهبي. وكانت عاصمته مكناسة (غربي فاس) وقتل كثيرا من عمال أبيه وأركان دولته. وكان ضعيفا في إرادته يستشير عبيده في أكثر شؤونه فتسلطوا على الناس، فثار أهل فاس سنة 1140 هـ ونقضوا بيعته وتبعهم أهل مكناسة فقبضوا عليه وبايعوا لاخيه (عبد الملك بن إسماعيل) فنفاه عبد الملك إلى سجلماسة. ثم انتقض العبيد على عبد الملك ففر إلى فاس، وأعيد صاحب الترجمة، فجددت له البيعة في العام نفسه، فجهز جيشا حاصر به مدينة فاس خمسة أشهر وكان قد استولى عليها أخوه عبد الملك، فدخلها وقبض على أخيه وعاد به إلى مكناسة فمرض مرض الموت فأمر بخنق أخيه فخنق.ومات أبو العباس بعده بثلاثة أيام مسلولا (1).

النجفي
(000 - 1150 هـ = 000 - 1737 م)
أحمد بن إسماعيل الجزائري النجفي: فاضل إمامي، أصله من (جزائر خوزستان) واشتهر في النجف وتوفي فيه. من كتبه (قلائد الدرر في بيان آيات الاحكام بالأثر - ط) (2).

الطبقجلي
(1150 - 1213 هـ = 1737 - 1798 م)
أحمد بن إسماعيل بن خليل الطبقجلي:
__________
(1) الاستقصا 4: 54 - 59 وإتحاف أعلام الناس 1: 265 - 297.
(2) أعيان الشيعة 7: 419.

(1/98)


فاضل، من أهل بغداد. ولي بها الافتاء مدة. له (شرح كلمة التوحيد) و (تعليقات) على بعض الكتب (1).

العلفي
(000 - 1282 هـ = 000 - 1865 م)
أحمد بن إسماعيل بن صالح العلفي:
__________
(1) المسك الاذفر 89.

(1/99)


مؤرخ يمني، من أهل صنعاء. صحب الإمام الناصر (عبد الله بن الحسن) مدة، ووضع في سيرته كتابا سماه (سلافة المعاصر من سيرة الإمام الناصر) وولي القضاء بصنعاء في عهد المنصور (أحمد بن هاشم) وكتب بعض سيرته. وله (المختصر المفيد فيما لا يجوز الاخلال به لكل مكلف من العبيد) وتوفي بقرية (جدر) في الجهة ] [ الشمالية من صنعاء (1).

البرزنجي
(000 - 1337 هـ = 000 - 1919 م)
أحمد بن إسماعيل بن زين العابدين المدني، شهاب الدين البرزنجي: أديب، من أعيان المدينة المنورة، من أسرة كبيرة أصلها من شهروز (بجبال الاكراد) ترفع نسبها إلى الحسين السبط.
ولد في المدينة، وتعلم بها وبمصر. وكان من مدرسي الحرم بالمدينة، وتولى إفتاء الشافعية فيها.
وانتخب نائبا عنها في مجلس النواب العثماني، باسطنبول. واستقر في دمشق أيام الحرب العامة الاولى، وتوفي بها. له رسائل لطيفة، منها (المناقب الصديقية - ط) و (مناقب عمر بن الخطاب - ط) و (النظم البديع في مناقب أهل البقيع - خ) في الرباط (945 ك) و (النصيحة العامة لملوك الإسلام والعامة - ط) و (فتكة البراض، بالتركزي المعترض على القاضي عياض - ط) و (جواهر الاكليل - ط) في الخديوي
__________
(1) نيل الوطر 1: 67 وفي نشر العرف 1: 25 نسبة العلفي إلى (علفة)) بضمتين، وهي إحدى قرى الكلبيين في خارف من بلاد حاشد شمالي صنعاء، وأن جميع آل العلفي باليمن يرتقي نسبهم إلى عبد الملك بن مروان الأموي.

(1/99)


إسماعيل (1).

أحمد تيمور باشا
(1288 - 1348 هـ = 1871 - 1930 م)
أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور: عالم بالادب، باحث، مؤرخ مصري.من أعضاء المجمع العلمي العربي، مولده ووفاته بالقاهرة.من بيت فضل ووجاهة. كردي الأصل مات أبوه، وعمره ثلاثة أشهر، فربته أخته (عائشة) وسمي حين ولد (أحمد توفيق) ودعي في طفولته بتوفيق، ثم اقتصروا على أحمد، واشتهر بأحمد تيمور (2).تلقى مبادئ العلوم في مدرسة فرنسية، وأخذ الأدب عن علماء عصره، وجمع مكتبة قيمة. وكان رضي النفس، كريمها، متواضعا، فيه انقباض عن الناس، توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره فلم يتزوج بعدها مخافة أن تسئ الثانية إلى أولاده. وانقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه (محمد) سنة 1340 هـ فجزع ولازمته نوبات قلبية انتهت بوفاته. وكانت لي معه - رحمه الله - جلسة في عشية السبت من كل اسبوع يعرض علي فيها ما عنده من مخطوطات وأحمل ما أختار منها ثم أرده في الاسبوع الذي يليه. وتألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته، ما زالت جادة في عملها، مشكورة عليه. من كتبه (التصوير عند
__________
(1) معجم الشيوخ 1: 106 - 111 قلت: كانت فيه وفاة صاحب الترجمة (بالمدينة)، سنة 1332 هـ ، ثم علق مؤلفه على ذلك بخطه - في نسخته الخاصة بما نصه: بل تحقق عندي بعد الرحلة إلى المدينة أنه توفي بدمشق، عام 1337 ودفن بالصالحية. ومعجم المطبوعات 547.
(2) جاء جده محمد تيمور مع الجند العثماني إلى مصر، بعد خروج الفرنسويين منها، وترقى إلى أن كان من خاصة محمد علي باشا، وساعده في الفتك بالمماليك، وعين كاشفا فمحافظا وتوفي سنة 1264 هـ وتقدم بعده ولده إسماعيل - والد صاحب الترجمة - فتولى إدارة عدة من المديريات ومناصب أخرى في زمن عباس وسعيد وإسماعيل، وصار رئيسا للديوان الخديوي، وتوفي سنة 1289 هـ .

(1/100)


العرب - ط) و (نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الاربعة - ط) و (تصحيح لسان العرب - ط) و (تصحيح القاموس المحيط - ط) و (اليزيدية ومنشأ نحلتهم - ط) رسالة، و (ضبط الأعلام - ط) و (البرقيات للرسالة والمقالة - ط) و (لعب العرب - ط) و (قبر السيوطي - ط) رسالة، و (أبو العلاء المعري وعقيدته - ط) و (الالقاب والرتب - ط) و (معجم الفوائد - خ) وهو الام لمؤلفاته كلها، و (الآثار النبوية - ط) و (أعيان القرن الرابع عشر - ط) صغير، و (الامثال العامية - ط) و (الكنايات العامية - ط) و (تراجم المهندسين العرب - ط) نشره في مجلة الهندسة، و (نقد القسم التاريخي من دائرة فريد وجدي - خ) و (التذكرة التيمورية - ط) مجلدان، و (السماع والقياس - ط) و (أبيات المعاني والعادات - خ) و (المنتخبات في الشعر العربي - خ) و (تاريخ الاسرة التيمورية - ط) و (أسرار العربية - ط) و (أوهام شعراء العرب في المعاني - ط) و (ذيل طبقات الاطباء - خ) و (مفتاح الخزانة - خ) فهرس لخزانة الأدب للبغدادي، و (ذيل تاريخ الجبرتي - خ) و (الالفاظ العامية المصرية - خ) و (قاموس الكلمات العامية - خ) ستة أجزاء. ونقلت مكتبته بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية، وهي نحو 18 ألف مجلد (1).

أحمد إسماعيل
(1335 - 1394 هـ = 1917 - 1974 م)
أحمد إسماعيل علي، المشير: قائد عسكري شجاع مصري، كسب المعركة في
__________
(1) مذكرات المؤلف. ومجلة المجمع العلمي العربي 8: 363 ثم 11: 129 ومجلة الزهراء 5: 556 وأحمد الطهناوي بالاهرام 26 / 4 / 1935 ومحمد كامل حسين، في جريدة الوادي 14 / 11 / 1934 ومعجم المطبوعات 652 والسماع والقياس 95، 96.

(1/100)


سيناء ودحر جيش إسرائيل (1973) ومحا عن العرب عار ما سمي بالنكسة (عام 1967) ولد بالقاهرة وتخرج بكليتها الحربية (1938) وبعسكرية الاتحاد السوفياتي (57) وبعسكرية ناصر العليا (69) وشارك في جميع الحروب التي خاضتها مصر، فكان قائد سرية في حرب فلسطين (48) وقائد لواء في حرب 1956 ورئيس الاركان في الجبهة الشرقية (67) وعين أمينا مساعدا عسكريا بجامعة الدول العربية (69) خلفا لعبد المنعم محمد رياض، ثم وزيرا للحربية (72) ورئيسا للمجلس الاعلى للقوات المصرية السورية (في تموز، يوليه 73) وارتفع إلى قمة جهاده في حرب 6 اكتوبر 73 (رمضان 1393) حيث حطم خط (بارليف) الاسرائيلي، وقاد مصر، وإلى جانبها العرب، إلى النصر ومات في لندن حيث أجريت له عملية استئصال السرطان من رئته، ودفن في القاهرة. قال الرئيس المصري أنور السادات: إنني أنعى قائدا موهوبا ورجلا

(1/100)


ممتازا وجنديا باسلا وصديقا وفيا وإنسانا عظيما، كان في أيام الهزيمة قائد الدفاع الاخير وكان في أيام النصر قائد خط الهجوم الاول (1).

ابن عبد الشكور
(1255 - 1323 هـ = 1839 - 1905 م)
أحمد بن أمين بن محمد سعيد، من آل عبد الشكور: فاضل، من أهل مكة. مولده ووفاته بها.
له (النخبة السنية في الحوادث المكية) تاريخ، و (الفلك المشحون) مجموع أدب ونوادر.
وله نظم في (الشاهي وشربه وكيفية اصطناعه) ومدائح لاحد معاصريه من أمراء مكة (2).

الشنقيطي
(1289 - 1331 هـ = 1872 - 1913 م)
أحمد بن الامين الشنقيطي: عالم بالادب، من أهل شنقيط.نزل بالقاهرة وتوفي بها. من كتبه (الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - ط) و (الدرر اللوامع على همع الهوامع شرح جمع الجوامع - ط) جزآن في علوم العربية، و (الدرر في منع عمر - ط) رسالة، و (طهارت العرب - ط) رسالة، و (المعلقات العشر وأخبار قائليها - ط) (3).

أحمد أمين
(000 - 1355 هـ = 000 - 1936 م)
أحمد أمين بك: قاض مصري، من أهل القاهرة. تخرج بمدرسة الحقوق الخديوية. واشتغل مدرسا في كلية الحقوق. وعين قاضيا في محكمة عابدين، فمستشارا في محكمة النقض، وتوفي بالقاهرة.
له كتاب في (شرح قانون
__________
(1) الاهرام 26 / 12 / 1974 الموافق 12 ذي الحجة 1394 والحياة 27 / 12 / 74.
(2) نظم الدرر - خ -
(3) معجم المطبوعات 1148.

(1/101)


العقوبات الاهلي - ط) جزآن (1).

أحمد أمين (1295 - 1373 هـ = 1878 - 1954 م)
أحمد أمين ابن الشيخ إبراهيم الطباخ: عالم بالادب، غزير الاطلاع على التاريخ، من كبار الكتاب. اشتهر باسمه (أحمد أمين) وضاعت نسبته إلى (الطباخ). مولده ووفاته بالقاهرة.
قرأ مدة قصيرة في الأزهر. وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي، ودرس بها إلى سنة 1921 وتولى القضاء ببعض المحاكم الشرعية. ثم عين مدرسا بكلية الآداب بالجامعة المصرية. وانتخب عميدا لها (سنة 39) وعين مديرا للادارة الثقافية في جامعة الدول العربية (سنة 47) واستمر إلى أن توفي. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق ومجمع اللغة بالقاهرة والمجمع العلمي العراقي ببغداد. ومنحته جامعة القاهرة (سنة 48) لقب (دكتور) فخري. وهو من أكثر كتاب مصر تصنيفا وإفاضة. ومن أعماله إشرافه على (لجنة التأليف والترجمة والنشر) مدة ثلاثين سنة.
وكان رئيسا لها.وبلغت مقالاته في المجلات والصحف، ولا سيما
__________
(1) جريدة الاهرام 7 ربيع الآخر 1355 ومعجم المطبوعات 379.

(1/101)


مجلتي (الرسالة) و (الثقافة) عشرة مجلدات، جمعها في كتابه (فيض الخاطر - ط) ستة أجزاء، ومن تآليفه المطبوعات: (فجر الاسلام) و (ضحى الاسلام) و (ظهر الاسلام) و (يوم الاسلام) و (النقد الادبي) جزآن و (زعماء الاصلاح في العصر الحديث) و (إلى ولدي) و (حياتي) و (قاموس العادات) و (الصعلكة والفتوة في الاسلام) و (مبادئ الفلسفة) مترجم (1).

السلطان أحمد بهادر
(00 - 813 هـ = 00 - 1410 م)
أحمد بن أويس بن حسن الجلايري، غياث الدين: آخر سلاطين الدولة (الجلايرية) في بغداد. مغولي الاصل، مستعرب. كان أسلافه من رجال جنگيزخان وهولاكو، وآل أمر العراق إلى جده الشيخ حسن. ونشأ هو في تبريز،
__________
(1) مجلة المجمع العلمي العربي 29: 440 ومصادر الدراسة: 213:2 - 137 وسمى في جملة كتبه (شرح قانون العقوبات الاهلي - ط) وهو للقاضي (أحمد أمين) المتوفى سنة 1355 والصحف المصرية 31 / 5 / 1954 و عبد العزيز مطر في الاهرام 2 / 6 / 54
ومجلة الاثنين 3 / 11 / 49 والمجمعيون 23 والأدب العربي والنصوص 6: 694.

(1/101)


وعاش زمنا في بغداد، ونا عن أخيه السلطان حسين، في البصرة، ثم قتل أخاه، وتولى السلطنة سنة 784 هـ وقتل جماعة من أمراء الجيش كان يخشى انقلابهم عليه. قال مترجموه: كان سفاكا للدماء، جمع بين الظلم والعلم، مشاركا دي الادب، مولعا بالموسيقى والتصوير، له شعر كثير بالعربية والفارسية. ولم يكد ينتظم أمره حتى ظهر في تركستان وبخاري الطاغية تيمورلنك وهاجم خراسان، فشغل السلطان أحمد بحربه، فلم يقو على صده، فتوجه إلى حلب في نحو 400 فارس (سنة 795 هـ فاستقدمه الملك الظاهر برقوق إلى القاهرة وأكرمه، وتزوج أختا له. ثم عاد إلى العراق وحدثت له وقائع كثيرة. وابتعد تيمورلنك عن بغداد، متوغلا في صحراء القفجاق (بلاد الدشت) فرجع أحمد إلى بغداد واستردها (سنة 797 هـ وأقام إلى سنة 802 وقصد السلطان بايزيد (أبا يزيد) العثماني، فأعاد تيمور الكرة على بغداد، واحتلها وفعل فيها الافاعيل، وانصرف، فحضر أحمد ثم انهزم إلى حلب منفردا (سنة 806) فقبضت عليه حكومتها، مجاملة لتيمور، وأرسلته إلى دمشق. وجاء الخبر بهلاك تيمور في طريقه إلى الصين لفتحها (سنة 807) فورد الامر من سلطان مصر باطلاق أحمد، فانكفأ متجها إلى تبريز، فأقبل أهلها عليه واستعاد بغداد، واستقر فيها نحو خمس سنين. وثار عليه مغولي آخر اسمه الأمير قرا يوسف، فقاتله، فانهزم السلطان أحمد وأسر وقتل خنقا ببغداد (1).

ابن أيبك
(700 - 749 هـ = 1300 - 1348 م)
أحمد بن أيبك بن عبد الله، أبو الحسين، شهاب الدين الحسامي الدمياطي:
__________
(1) تاريخ العراق 2: 305 والضوء اللامع 1: 244 والبدر الطالع 1: 22.

(1/102)


مؤرخ محدث مصري. سمع في القاهرة والاسكندرية ودمشق. ومات بالطاعون بمصر.
له (ذيل) على كتاب (صلة التكملة لوفيات النقلة) تأليف عز الدين أحمد بن محمد الحسيني، في التراجم، من سنة 695 إلى عام وفاته، وخرج (معاجم) للدبوسي والسبكي وغيرهما من شيوخه، وجمع (مجاميع) وانتخب الذهبي (جزءا) من حديثه، قال ابن حجر: رأيته بخط الذهبي. وشرع في (تخريج أحاديث الرافعي) ولم يكمله، و (المستفاد من ذيل تاريخ بغداد) - خ) ثمانية أجزاء في مجلد، بخطه في دار الكتب (1).

الملك المؤيد
(827 - 893 هـ = 1424 - 1488 م)
أحمد (المؤيد) بن أينال (الاشرف) العلائي الظاهري، أبو الفتح، شهاب الدين: من ملوك دولة الجراكسة في مصر والشام والحجاز. كان أتابكي أبيه.وبويع بالسلطنة في القاهرة لما أشرف أبوه على الموت، ولبس شعار الملك (وهو العمامة السوداء، والجبة السوداء بالطراز المذهب، والسيف البدوي) وكان محبا للناس، قليل الاذى. قال ابن إياس: (كان كفؤا للسلطنة ولكن لم يساعده الزمان) ثار عليه
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 108 وكشف الظنون 2020 والأعلام لابن قاضي شهبة - خ.
وهو فيه: أبو العباس، ويقال أبو الحسين. ودار الكتب 5: 344.

(1/102)


المماليك فخلعوه، ومدة سلطنته أربعة أشهر وثلاثة أيام. وأرسله الظاهر خشقدم إلى سجن الاسكندرية، فأقام به مدة، وأطلق وأسكن بالاسكندرية، مرعي الكرامة إلى أن توفي ونقلت جثته إلى القاهرة (1).

التنبكتي
(963 - 1036 هـ = 1556 - 1627 م)
أحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر التكروري التنبكتي السوداني، أبو العباس: مؤرخ، من أهل تنبكت Tombouctou في إفريقية الغربية.أصله من صنهاجة، من بيت علم وصلاح. وكان عالما بالحديث والفقه.وعارض في احتلال المراكشيين لبلدته (تنبكت) فقبض عليه وعلى أفراد أسرته واقتيد إلى مراكش سنة 1002 هـ ، وضاع منه في هذا الحادث 1600 مجلد، وسقط عن ظهر جمل في أثناء رحلته فكسرت ساقه، وظل معتقلا إلى سنة 1004 وأطلق فأقام بمراكش إلى سنة 1014 وأذن له بالعودة إلى وطنه.وتوفي في تنبكت.وكان شديداً في الحق لايراعي أحدا.
له تصانيف منها (نيل الابتهاج بتطريز الديباج - ط) في تراجم المالكية، و (كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج - خ) تراجم، وله حواش ومختصرات تقارب عدتها الاربعين أكثرها في الفقه والحديث والعربية، ما زال
__________
(1) ابن إياس 2: 65 و 284 وحوادث الدهور: الفصل 3 ص 395 سنة 865 وصفحات لم تنشر 86.

(1/102)


ما زال معظمها مخطوطا (1).

الشنقيطي
(00 - بعد 1260 هـ = 00 - بعد 1844 م)
أحمد بن بابا بن عثمان بن محمد بن عبد الرحمن بن الطالب الشنقيطي التجاني العلوي: أديب، من فقهاء المالكية.ولدوتعلم بشنقيط. وحج، فمر ببلاد الواسطة والجريد وتونس فالبلاد المشرقية.
وتصوف بالطريقة التجانية. وصنف في (رحلته) كتاب ذكر فيه من لقبهم من الأعلام، مبتدئا بأشياخه الذين قرأ عليهم في بلده.وتوفي بالمدينة. ومن كتبه (نظم منية المريد) في التصوف (2).

أحمد باي = أحمد بن مصطفى 1271

الافضل شاهنشاه
(458 - 515 هـ = 1066 - 1121 م)
أحمد بن بدر الجمالي، أبو القاسم شاهنشاه الملقب بالملك الافضل: وزير، مولده بعكا، خلف أباه في إمارة الجيوش المصرية. أرمني الاصل. داهية فحل الرأي شهم جيد السياسة. وطد دعائم الملك للآمر بأحكام الله العبيدي صاحب مصر، ودبر شؤون دولته فنقم عليه الآمر أمرا فدس له من قتله على مقربة من داره في القاهرة.وكانت ولايته ثمانيا وعشرين سنة، وأول من استوزره
__________
(1) صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر 52 والمحبي 1: 170 وفهرس الفهارس 1: 76 وآداب اللغة 321 3 وقد نبه محمد بن شنب، في دائرة المعارف الاسلامية 1: 458 إلى أن وفاته سنة 1036 خلافا لما ذكره المحبي من أنه تئفي عام 1032هـ وهو في مناقب الحضيكي: (أحمد بن أحمد بن الفقيه الحاج أحمد بن عمر بن محمد أقيت الصنهاجي، من مسوفة، التنبكتي السوداني) وفي (تاريخ القادري - خ -).
(أحمد بن أحمد المدعو بابا السوداني التنبكتي). وانظر الأعلام بمن حل مراكش 2: 99 ونخب تاريخية 93.
(2) شجرة النور 398 واليواقيت الثمينة 1: 70 - 72 وفيه أن مروره بتونس كان سنة 1260.

(1/103)


المستنصر جد الآمر (1).
أحمد البدوي = أحمد بن علي 675

زويتن
(000 - 1275 هـ = 000 - 1859 م)
أحمد البدوي بن أحمد زويتن الدرقاوي، أبو العباس: متصوف مغربي، من أهل فاس. كان له حانوت بسوق العطارين وتركه وانقطع إلى العلم. وأولع بكتب القوم، وصنف (الرسائل الكبري) وسماه (المناجاة الفردية) قال صاحب السلوة: وقفت عليها في سفر ضخم وهي من أحسن الرسائل وأنفسها. وله أيضا (الرسائل الصغري - خ) في الرباط، وخمس رسائل (في المجموع 140 ك) وجه أولاها إلى أهل مكناسة الزيتون (2).

البديري
(000 بعد 1175 هـ = 000 بعد 1762 م)
أحمد بن بدير، شهاب الدين الحلاق البديري: مؤرخ شعبي دمشقي. من ناظمي الزجل، وفيه نزعة صوفية. صنف (حوادث دمشق اليومية - ط) في تاريخ ما بين 1154 و 1175 هـ (1741 - 1762 م) وكان يعيش من الحلاقة. كتب يومياته بما يقرب من العامية. ووقعت نسختها في يد الشيخ محمد سعيد القاسمي (والد شيخنا الكبير جمال الدين) فهذبها وأصلحها. وتسلمها الدكتور أحمد عزت عبد الكريم فعلق عليها ووقف على نشرها (3).
__________
(1) ابن خلدون 4: 70 وما قبلها.وابن الأثير 10: 209 وابن خلكان 1: 221 وسماه (شاهنشاه) ومثله في مرآة الزمان 8: 104 وفي الأعلام لابن قاضي شهبة، حوادث سنة 515 وانظر النجوم الزاهرة 5: 222 ومرآة الجنان 3: 211 والبداية والنهاية 12: 188 - 189 وابن الوردي 2: 28.
(2) المنوني، الرقم 272 وسلوة الانفاس 1: 260 وفيه أن أباه سماه (أحمد البدوي) بعد زيارته للبدوي في طنطا.
(3) حوادث دمشق اليومية.

(1/103)


ابن برد
(00 - 418 هـ = 00 - 1037 م)
أحمد بن برد، أبو حفص: وزير، من الكتاب الشعراء. أندلسي، كان مقدما في الدولة العامرية وبعدها. وهو جد ابن برد (أحمد بن محمد) الآتية ترجمته (1).

عميرة البرلسي
(000 - 957 هـ = 000 - 1550 م)
أحمد البرلسي المصري الشافعي، شهاب الدين الملقب بعميرة: فقيه، كان من أهل الزهد والورع قال النجم الغزي: انتهت إليه الرياسة في تحقيق المذهب (الشافعي) يدرس ويفتي حتى أصابه الفالج ومات به. له (حاشية على شرح منهاج الطالبين للمحلي - ط) (2).

برناز
(000 - 1138 هـ = 000 - 1726 م)
أحمد برناز الحنفي، أبو العباس: مدرس تركي الاصل، تونسي، له علم بالتراجم. كان كثير الحفظ والرواية. أخذ عن علماء تونس والجزائر ومصر وعاد إلى تونس يدرس ويصنف.وتوفي بها. من كتبه (الشهب المخرقة لمن ادعى الاجتهاد لولا انقطاعه من أهل المخرقة - خ) في الأحمدية (الرقم 4745) بتونس، وكتاب (في تربية العبيد والصبيان) و (حاشية على المنار) و (حاشية على الدرة في القرآات) و (قصيدة طويلة بائية) نظمها في الاربعين من أصحاب الإمام الشاذلي، قال ناشر الحلل السندسية: رثى صاحب الترجمة عدد كبير من الشعراء وجمعت المراثي في كتاب بالأحمدية (رقم 5093) (3).
__________
(1) جذوة المقتبس 111.
(2) الكواكب السائرة 2: 119 وسركيس 1386.
(3) الحلل السندسية في الاخبار التونسية 9، 78.

(1/103)


ابن بشر
(00 - 362 هـ = 00 - 973 م)
أحمد بن بشر بن بن عامر (أو ابن عامر بن بشر) أبو حامد العامري المرو الروذي، (بقرب مرو الشاهجان) وهو شيخ أبي حيان التوحيدي. نزل البصرة ودرس بها، وأخذ عنه أهلها.
من تصانيفه (الجامع) في فقه الشافعية، و (شرح مختصر المزني) (1).

ابن بقي
(260 - 324 هـ = 874 - 936 م)
أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد القرطبي الأندلسي: قاض، كان في شبابه من مستشاري الأمير عبد الله بن محمد الأموي (صاحب الاندلس) وولي قضاء قرطبة سنة 314 هـ واستمر إلى أن توفي. وكان خطيباً بليغا، أنيس المجلس، كثير الرفق في أحكامه، جاءه رجل فقال: إن بعض رجال أمير المؤمنين ذكرك في مجلسه بلين الجانب والتطويل في الاحام، فقال: أعوذ بالله من لين يؤدي إلى ضعف، ومن شدة تبلغ إلى عنف. أخباره كثيرة (2).

ابن بقية
(00 - 406 هـ = 00 - 1016 م)
أحمد بن بكر بن بقية العبدي، أبو طالب: فاضل من كبار النحاة، له كتب منها (شرح الايضاح) للفارسي، وصفه الابياري بأنه شرح شاف (3).
__________
(1) طبقات الشافعية 2: 82 وهو فيه (المروزي) والتصحيح من الطبقات الوسطى والطبقات الصغرى المخطوطتين. والأعلام، لابن قاضي شهبة - خ - في حوادث سنة 362 ومعجم البلدان 8: 33 وابن خلكان 1: 18 والشذرات 3: 40 والبداية والنهاية 11: 209 وطبقات المصنف 27.
(2) القضاة بقرطبة 191 - 201 وتاريخ قضاة الأندلس 63.
(3) نزهة الالباء 410 ووفيات الأعيان 1: 29.

(1/104)


ابن الأخنف
(641 - 717 هـ = 1243 - 1317 م)
أحمد بن أبي بكر : فقيه، من أهل بلدة (جبلة) في اليمن. قال الخزرجي: له مصنفات في التفسير واللغة والحديث (1).

ابن الرداد
(748 - 821 هـ = 1347 - 1418 م)
أحمد بن أبي بكر بن محمد البكري التيمي القرشي، أبو العباس، شهاب الدين ابن الرداد: فاضل متأدب متصوف، من القضاة. ولد ونشأ بمكة، ودخل اليمن فأقام في زبيد وصار من خاصة الاشرف إسماعيل، وعلت له شهرة، وقصده الناس، وولي القضاة. قال السخاوي: غلب عليه الميل إلى تصوف الفلاسفة، فأفسد عقائد أهل زبيد إلا من شاء الله. له كتب، منها (موجبات الرحمة) في الحديث، غريب في بابه، مجلدان، وكتابان في (التصوف) مبسوط ومختصر.
وله شعر (2).

بواب الكاملية
(00 - 835 هـ = 00 - 1431 م)
أحمد بن أبي بكر بن علي، المعروف ببواب الكاملية: فاضل، دمشقي. كتب تاريخ ابن كثير بخطه، وزاد فيه (زيادات) حسنة (3).

البوصيري
(762 - 840 هـ = 1360 - 1436 م)
أحمد بن أبي بكر (عبد الرحمن ؟) ابن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي، أبو العباس،شهاب الدين:
__________
(1) العقود اللؤلؤية 1: 243.
(2) العقيق اليماني - خ - والضوء اللامع 1: 260.
(3) السحب الوابلة - خ -

(1/104)


من حفاظ الحديث. مصري. ولد بأبو صير (من الغربية، قرب سمنود) وتعلم بها وبالقاهرة.وعمل في نسخ الكتب، فنسخ كثيرا مع تحريف كثير. وتوفي بالثانية.من كتبه (فوائد المنتقي لزوائد البيهقي - خ) الثاني والثالث منه، بخطه، في دار الكتب (357 حديث) و (زوائد ابن ماجه على باقي الكتب الخمسة، مع الكلام على أسانيدها) و (تحفة الحبيب للحبيب بالزوائد في الترغيب والترهيب) حديث، مات قبل تبييضه، فيضه ابنه.
و (إتحاف المهرة بزوائد المسانيد العشرة - خ) عدة أجزاء منه، في دار الكتب والازهرية، قال السخاوي في ترجمته: وخطه حسن، مع تحريف كثير في المتون والاسماء (1).

ابن الرسام
(763 - 844 هـ = 1362 - 1441 م)
أحمد بن أبي بكر بن علي بن إسماعيل الحموي، ابن الرسام: قاض، من فضلاء الحنابلة.
ولد في حماة (بسورية) وولي قضاء طرابلس الشام وحلب، وتوفي بحلب وهو على قضائها.
له (عقد الدرر واللآلي، في فضائل الشهور والايام والليالي) أربع مجلدات، و (كتاب الاربعين في الإسلام من الاحاديث النبوية عن أربعين من مشايخ الإسلام - خ) عليه خطه بالاجازة، في مكتبة خدابخش بانكيبوربتنه بالهند (الرقم 381) (2).
__________
(1) الضوء اللامع 1: 251 وحسن المحاضرة 1: 206 وهدية العارفين 1: 124 ودار الكتب 1: 136 والأزهرية 1: 389 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 52، 91.
قلت: المصادر متفقة على تسميته (أحمد بن أبي بكر ابن إسماعيل) كما ورد بخطه، وظفرت بخط له سمى نفسه فيه: (أحمد بن أبي بكر عبد الرحمن بن إسماعيل) فاردت جعله(أحمد بن عبد الرحمن) ولكن ضاع هذا الخط من أوراقي، فعدت في ترتيبه إلى (أحمد بن أبي بكر).
(2) السحب الوابلة - خ.
وانظر الضوء اللامع 1: 249.

(1/104)


المرعشي
(786 - 872 هـ = 1384 - 1467 م)
أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر المرعشي، أبو العباس، شهاب الدين: فقيه حنفي.
ولد بمرعش، وانتقل إلى عنتاب سنه 804 ثم إلى حلب سنة 816 فاشتهر فيها واستقر.
من كتبه (كنوز الفقه - خ) و (نظم العمدة) للنسفي في أصول الدين وزاد عليه أشياء (1).
__________
(1) 1: 254 وكشف الظنون 1520 والمكتبة

(1/105)


ابن شيخان
(1049 - 1091 هـ = 1639 - 1680 م)
أحمد بن أبي بكر بن سالم بن أحمد ابن شيخان: فاضل من أهل مكة. اختصر (البرق اليماني للقرطبي) في التاريخ، وزاد فيه زيادات. وله عدة رسائل وتعاليق وشعر (1).
__________
الأزهرية 2: 248 وإعلام النبلاء 5: 280.

(1/105)


البطحيشي
(1095 - 1147 هـ = 1684 - 1734 م)
أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن محمود العريضي البطحيشي: فقيه حنفي عالم بالرياضيات.
كان مفتي عكا. له تصانيف، منها (خلاصة الأثر في سيرة سيد البشر - خ) المجلد الثاني الاخير منه، وهو ضخم جدا، في خزانة الرباط (1393 ك) في اختصار السيرة الحلبية، و (الفتاوي) الملقبة باسمه، و (الالفية الجيبية) في علم الميقات، وتآليف في الفرائض والحساب والفقه.
وله شعر جيد أورد المرادي نماذج منه (1).

معز الدولة
(303 - 356 هـ = 915 - 967 م)
أحمد بن بويه بن فناخسرو بن تمام، من سلالة سابور ذي الاكتاف الساساني، أبو الحسن، معز الدولة: من ملوك بني بويه في العراق. فارسي الاصل، مستعرب. كان في أول أمره يحمل الحطب على رأسه، ثم ملك هو وأخواه (عماد الدولة و (ركن الدولة) البلاد. وكان أصغر منهما سنا. ويقال له الاقطع لان يده اليسرى قطعت في معركة مع الاكراد (في خبر طويل) تولى في صباه كرمان وسجستان والاهواز، تبعا لاخيه عماد الدولة، ثم امتلك بغداد سنة 334هـ في خلافة المستكفي، ودام ملكه في العراق 22 سنة إلا شهرا. وتوفي ببغداد، ودفن في مقابر قريش.
قال مسكويه: كان حديدا سريع الغضب، بذي اللسان، يكثر سب وزرائه والمحتشمين من حشمه ويفتري عليهم (2).
__________
(1) سلك الدرر 1: 152 وهو فيه (أحمد بن بكر البطحيش) والتصحيح من مخطوطة كتابه.
(2) وفيات الأعيان 1: 56 وتجارب الامم 6: 146 و 231 وأماكن متفرقة فيه.

(1/105)


ابن بيليك
(699 - 753 هـ = 1299 - 1352 م)
أحمد بن بيليك المحسني الظاهري، شهاب الدين: باحث شافعي، مصري. يرجح أنه ولد بالاسكندرية. لازم (تنكز) نائب الشام، فتقدم عنده. وتردد بين مصر والشام إلى ان ولي نيابة دمياط. له (الجوهر الثمين - خ) مختصر في السيرة النبوية، بخطه، في معهد المخطوطات، و (روضة الناظر ونزهة الخاطر - خ) و (الروض النزيه في نظم التنبيه - خ) في فروع الشافعية، في دار الكتب وشستربتي (1).

الانصاري
(000 - بعد 1073 هـ = 000 - بعد 1663 م)
أحمد بن تاج الدين الانصاري: فاضل من أهل المدينة المنورة، من المالكية. صنف (تاج المجاميع - خ) في خزانة محمد سرور الصبان بجدة، أنجزه تأليفا في المدينة سنة 1073 (2).

ابن تركي
(000 - 979 هـ = 000 - 1571 م)
أحمد بن تركي بن أحمد المنشليلي: فاضل، من فقهاء المالكية. نسبته إلى منشليل (في غربية مصر) ووفاته بالقاهرة. له حواش وشروح، منها (شرح على المنظومة الجزائرية - خ) في التوحيد، و (شرح العشماوية - ط) فقه (3).
أحمد تيمور باشا = أحمد بن إسماعيل 1348.
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 116 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 477 و 2: 112 ودار الكتب 1: 518 و 54: S.2. Broc. وكشف الظنون 493 وفيه اسم أبيه (بيلبك) ؟ وشستربتي 3312.
(2) مخطوطة (تاج المجاميع).
(3) خطط مبارك 15: 88 وفهرس دار الكتب المصرية. وفي شجرة النور 281 وفاته سنة 998 وفي التيمورية 3: 47 (جاء في الفهرس القديم لدار الكتب ج 3 ص 160 أنه فرغ من تأليف (الجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية) سنة 992 وليحقق).

(1/106)


الهمامي
(000 - 631 هـ = 000 - 1234 م)
أحمد بن ثبات الهمامي الواسطي الشافعي، أبو العباس: عالم بالحساب.من أهل واسط.
تولى قضاء الهمامية مدة، - وهي بين واسط وخوزستان.وانتقل إلى بغداد، فأقام في المدرسة النظامية نحو 40 سنة يقرئ الناس علم الحساب والفرائض.وصنف في ذلك كتبا، منها (غنية الحساب في علم الحساب - خ) في خدابخش بتنه قال ابن الفوطي: كان شيخا بارد الكلام جدا، يخاله من يسمع كلامه أبله، فإذا أملى مسائل الحساب أتى بكل حسن.وفاته ببغداد (1).

أحمد ثريا
(000 - 1325 هـ = 000 - 1907 م)
أحمد ثريا بن أبي بكر بن عبد القادر الاربلي: فاضل، من أهل إربل، أقام بالقسطنطينية مفتشا في إدارة المعارف، وتوفي بها.له (نظم الاسماء الحسنى) وشرحه (الروض الاعلى) (2).

ابن صباح
(1302 - 1369 هـ = 1885 - 1950 م)
أحمد بن جابر بن مبارك، من آل صباح: أمير الكويت. تعلم القراءة والكتابة في قصر أبيه، وولي الامارة بعد وفاة عمه سالم بن مبارك (سنة 1339 هـ وكانت إمارته تعيش مما تدر عليها (الجمارك) وصيد السمك واستخراج اللؤلؤ، فظهرت فيها ينابيع غنية بالنفظ (البترول) فانتعشت حركتها العمرانية. وكانت كبعض إمارات الخليج الفارسي مرتبطة بمعاهدة مع الحكومة البريطانية. مولده ووفاته بالكويت. واستمر
__________
(1) الحوادث الجامعة 62 والتكملة في وفيات النقلة - خ وسماه أحمد بن علي بن ثبات.
ومعجم البلدان 8: 471 والمخطوطات المصورة، الرياضيات 69.
(2) إيضاح المكنون 1: 589.

(1/106)


في الامارة إلى أن توفي (1).

أحمد جاد المولى = محمد أحمد 1363
أحمد بن جبارة = أحمد بن محمد 728

الوكيعي
(000 - 215 هـ = 000 - 830 م)
أحمد بن جعفر الوكيعي، أبو عبد الرحمن: من كبار حفاظ الحديث.ضرير.من أهل بغداد. سمي الوكيعي لملازمته وكيع بن الجراح.قال إبراهيم ابن إسحاق الحربي، كان الوكيعي يحفظ مئة ألف حديث، ما أحسبه سمع حديثا قط إلا حفظه ! (2).

المعتمد على الله
(229 - 279 هـ = 843 - 892 م)
أحمد بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم، أبو العباس، المعتمد على الله: خليفة عباسي.
ولد بسامراء، وولي الخلافة سنة 256هـ بعد مقتل المهتدي بالله بيومين. وطالت أيام ملكه، وكانت مضطربة كثيرة العزل والتولية، بتدبير الموالي وغلبتهم عليه، فقام ولي عهده أخوه الموفق بالله (طلحة) فضبط الامور، وصلحت الدولة وانكفت يد المعتمد عن
__________
(1) ملوك المسلمين 455.
(2) تاريخ بغداد 4: 58 والنجوم الزاهرة 2: 210.

(1/106)


كل عمل حتى انه احتاج يوما إلى ثلاث مئة دينار فلم ينلها. وكان من أسمح آل عباس، جيد الفهم، شاعرا، إلا أنه لما غلب على أمره انتقصه الناس.وكان مقام الخلفاء قبله في سامراء فانتقل المعتمد منها إلى بغداد، فلم يعد إليها أحد منهم بعده. ومات أخوه (الموفق) سنة 278هـ فأهمل أمر الرعية، ومات مسموما، وقيل: رمي في رصاص مذاب. وكان موته ببغداد، وحمل إلز سامراء فدفن فيها (1).

الدينوري
(000 - 289 هـ = 000 - 902 م)
أحمد بن جعفر الدينوري، أبو علي: نحوي، من أهل الدينور (من بلاد الجبل) رحل إلى البصرةوبغداد ونزل بمصر وتوفي فيها. له (المهذب) في النحو (2).

جحظة البرمكي
(224 - 324 هـ = 839 - 936 م)
أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن: نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة، فلزمه اللقب.
وكان كثير الرواية للاخبار، متصرفا في فنون من العلم كاللغة والنجوم، مليح الشعر، حاضر النادرة، عارفا بالموسيقى، لم يكن أحد يتقدمه في صناعة الغناء. نادم ابن المعتز والمعتمد العباسيين، وصنف كتبا
__________
(1) ابن الأثير 7: 77 - 151 واليعقوبي 3: 228 والبدء والتاريخ 6: 124 والطبري 11: 214 - 341 والخميس 2: 342 وفيه: (كان أسمر ربعة رقيقا مدور الوجه مليح العينين صغير اللحية أسرع إليه الشيب). وتاريخ بغداد 4: 60 والنبراس 89 ومروج الذهب 2: 345 والديارات 63 - 69 وفيه كثير من شعر، وبعض شعره غير موزون، و (ربما قال الابيات، فيصح بعضها ويفسد باقيها، وكان يعطيه المغنين، فيعملون عليه ألحانا، فيغيب عيبه في التقطيع والالحان إلا على خاصة الناس).
(2) إنباه الرواة 1: 33.

(1/107)


قليلة منها (المشاهدات) في الاخبار واللطائف و (ما صح مما جربه علماء النجوم) و (أخبار الطنبوريين) وله ديوان شعر وأخباره كثيرة. ولادته في بغداد ووفاته في جبل (قرية من أعمال بغداد) ول أبي الفرج الأصبهاني كتاب (أخبار جحظة البرمكي) (1).

ابن المنادي
(256 - 336 هـ = 870 - 947 م)
أحمد بن جعفر بن محمد، أبو الحسين ابن المنادي: عالم بالتفسير والحديث، من أهل بغداد، دفن في مقبرة الخيزران. قيل: صنف في علوم القرآن 400 كتاب. وقال ابن النديم: له مائة ونيف وعشرون كتابا. قال ابن الجوزي: من وقف على مصنفاته علم فضله واطلاعه ووقف على فوائد لا توجد في غير كتبه، جمع بين الرواية والدراية، ولا حشو في كلامه. آخر من روى عنه محمد بن فارس الغوري. من كتبه (اختلاف العدد) و (دعاء أنواع الاستعاذات من سائر الآفات والعاهات) (2).

القطيعي
(273 - 368 هـ = 887 - 979 م)
أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القطيعي: عالم بالحديث. كان مسند العراق في عصره. من أهل بغداد، نسبته إلى (قطيعة الدقيق) فيها.له
__________
(1) معجم الأدباء 1: 383 وسير النبلاء - خ - الطبقة الثامنة عشرة، وفيه ولادته سنة 246 ووفاته سنة 326 وتاريخ بغداد 4: 65 ولسان الميزان 1: 146 ولقبه بالطنبوري.
والذريعة 1: 326 والمنتظم 6: 283 وابن خلكان 1: 41 وفيه: (وفاته سنة 326 وقيل 324 بواسط، وقيل حمل تابوته منها إلى بغداد). وفي كتاب الالقاب - خ - لابن الفرضي: (توفي في شعبان سنة خمس وعشرين وثلاثمائة).
(2) طبقات الحنابلة 291 والبداية والنهاية 11: 219 والنجوم الزاهرة 3: 295 وتاريخ بغداد 4: 69 ومناقب الإمام أحمد 511 وفهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة الاولى.
وقيل في وفاته: سنة 334 هـ

(1/107)


(القطيعيات) خمسة أجزاء في الحديث، و (مسند العشرة - خ) قسم منه في استمبول (1).

ابن عطية
(517 - 553 هـ = 1123 - 1158 م)
أحمد بن جعفر بن محمد، أبو جعفر ابن عطية القضاعي: كاتب الدولتين المرابطية والموحدية.
من أهل مراكش.ولد بها. وحذق فنون الأدب والسياسة. وتقلد الكتابة في البلاط المرابطي وصاهر المرابطين. ولما دالت دولتهم دخل في سلك الجند. ثم تقدم بالكتابة في دولة عبد المؤمن، حتى بلغ الوزارة. وكثر حساده والواشون به فقبض عليه عبد المؤمن وسجنه ثم أمر بقتله - من آثاره (مجموعة - خ) من القصائد والرسائل، نشر بعضها في (رسائل موحدية - ط) (2).

السبتي
(524 - 601 هـ = 1130 - 1204 م)
أحمد بن جعفر الخزرجي أبو العباس السبتي المراكشي: متصوف نسبت إليه (الزايرجة) في استخراج الغيوب. ولد في سبتة وانتقل إلى مراكش وعلت شهرته وتحدث الناس بأخباره.
وكان فصيحاً مفوها يكثر من الحض على الصدقة. تنسب إليه (نزهة الخاطر في إخراج الضمائر - خ) في خزانة الرباط (41 / 2 ك) واختلف مؤرخوه: منهم من يراه وليا ومنهم من يبدعه ومن يقول انه ساحر ومن يكفره. أورد صاحب (الأعلام بمن حل مراكش) سيرته في نحو مئة صفحة (3).
__________
(1) لسان الميزان 1: 145 واللباب 2: 273 وطوبقبو 2: 112.
(2) الأدب العربي والنصوص 6: 432 والأعلام بمن حل مراكش 1: 215.
(3) الأعلام بمن حل مراكش 1: 239 - 338 والمنوني الرقم 376 وكشف الظنون 948.

(1/107)


ابن الدبيثي
(558 - 621 هـ = 1163 - 1224 م)
أحمد بن جعفر بن أحمد بن محمد، أبو العباس، عميد الدين ابن الدبيثي: أديب من الشعراء.
من أهل واسط، مولدا ووفاة. قام فيها بضمانة البيع (من أعمال الحسبة) فاتهم بظلم الناس وصودر ماله. وزار بغداد مرات وسمع من أبي طالب الكسائي. ومن شعره قصيدة على روي ابن زريق، مطلعها: يروم صبرا وفرط الصبر يمنعه وسلوة، ودواعي الشوق تردعه وله (شرح) على قصيدة ل أبي العلاء المعري في ثلاثة مجلدات (1).

الكتاني
(1293 - 1340 هـ = 1876 - 1922 م)
أحمد بن جعفر بن إدريس، أبو العباس الكتاني: من علماء (القرويين) مولده ووفاته بفاس.
كان واسع المعرفة بالحديث. له 70 كتابا ورسالة، رأيت أكثرها عند نجله الاستاذ محمد إبراهيم الكتاني، بالرباط، منها (المنهج المليح في شرح مقفل الصحيح - خ) شرح للبخاري، كتب منه ثلاثة مجلدات، و (أعذب المناهل على الشمائل - خ) و (المنهل الفسيح على بردة المديح - خ) و (الحلل العبقرية على الصلاة المشيشية - خ) و (منتهى المنى والسول في شمائل الرسول - خ) و (الفتح الرباني على توحيد رسالة ابن أبي زيد القيرواني - خ) و (المدد الفائض على همزية ابن الفارض - خ) و (الفيوضات الالهية على الهمزية البوصيرية - خ) و (أسهل المسالك على ألفية ابن مالك - خ) وله نظم اقتنيت مجموعة منه في المدائح النبوية. ولابنه محمد إبراهيم كتاب
__________
(1) (التكملة لوفيات النقلة - خ - حوادث سنة 621 وتكملة إكمال الاكمال 321 هامشه.
ولسان الميزان 1: 144.

(1/108)


(والدي كما عرفته - خ) (1).

جودت باشا
(1238 - 1312 هـ = 1822 - 1895 م)
أحمد جودت باشا بن إسماعيل بن علي: مؤرخ تركي، من الوزراء. له اشتغال بالعربية.
ولد وتعلم في مدينة (لوفجة) التابعة لولاية الطونة، وسكن الآستانة فاستكمل فيها دراسته، واشتهر. وتقدم في المناصب، فولي الوزارة والصدارة الموقتة ثم نظارة العدلية.
وتوفي بالآستانة. من كتبه العربية (خلاصة البيان في جمع القرآن - ط) و (تعليقات على أوائل المطول - ط) في البلاغة، و (تعليقات على الشافية - ط) في النحو. وهو صاحب (تاريخ جودت) بالتركية اثنا عشر مجلدا.وترجم عبد القادر الدنا البيروتي عن التركية (تاريخ جودت - ط) المجلد
__________
(1) من ترجمة كتبها لنفسه بخطه.والنبذة اليسيرة النافعة - خ، الجزء الثاني.
والفكر السامي 4: 141 واتحاف المطالع، لابن سودة - خ.

(1/108)


الاول منه (1).

جيون
(1047 - 1130 هـ = 1637 - 1718 م)
أحمد جيون بن أبي سعيد بن عبد الله ابن عبد الرزاق الحنفي المكي الصالحي ثم الهندوي اللكنوي:
__________
(1) دار الكتب 1: 48 وخزانة تيمور 3: 64 ومعجم المطبوعات 720 والأعلام الشرقية 1: 52 وانظر مجلة (الجنان) سنة 1876 ص 262 - 266.

(1/108)


مفسر من أهل أميتي (بالهند) توفي بدهلي ودفن في بلده. له كتب منها (نور الانوار - ط) شرح المنار للنسفي، و (إشراق الابصار في تخريج أحاديث نور الانوار - ط) و(التفسيرات الأحمدية في بيان الآيات الشرعية - ط) (1).

أحمد بن حاتم
(000 - 231 هـ = 000 - 846 م)
أحمد بن حاتم الباهلي، أبو نصر: أديب، من أهل البصرة.روى عن الاصمعي كتبه كلها.
له (أبيات المعاني) و (اشتقاق الاسماء - خ) في خزانة أسعد أفندي بالاستانة (2357 تاريخ) و (ما تلحن فيه العامة) و (الزرع والنخل) و (شرح ديوان ذي الرمة ط) مجلدان، و (الجراد) و (الشجر والنبات) وغيرذلك. توفي عن نيف و 70 عاما (2).

الخراز
(000 - 258 هـ = 000 - 872 م)
أحمد بن الحارث بن المبارك.الخراز: مؤرخ من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ذكر له ابن النديم كتبا حسانا، منها: (المسالك والممالك) و (أسماء الخلفاء وكتابهم) و (الصحابة) و (مغازي البحر في دولة بني هاشم) (3).

ابن أبي عزرة
(000 - 276 هـ = 000 - 890 م)
أحمد بن حازم الغفاري الكوفي، أبو عمرو، ابن أبي عزرة:
__________
(1) سركيس 1164 والخزانة التيمورية 3: 293 وفيها ضبط (جيون) بكسر فسكون ففتح، ومعناه بالهندية الحياة.و 4: 189.
(2) إرشاد الاريب 1: 405 وإنباه الرواة 1: 36 وفهرست ابن النديم. والمختار من المخطوطات العربية في الاستانة 46.
(3) الفهرست، في الفن الاول من المقالة الثالثة وهو فيه (الخزاز) والتصحيح من المشتبه للذهبي.

(1/109)


من حفاظ الحديث. له (مسند) وقع للذهبي جزء منه. كان ثقة متقناً (1).

حافظ عوض
(1294 - 1370 هـ = 1877 - 1950 م)
أحمد حافظ عوض: كاتب مصري، من كبار الصحفيين. عمل مترجما عن الانكليزية فكاتبا في جريدة (المؤيد) سنة 1898 - 1906 م، وأصدر مجلة (الآداب) واتصل بالخديوي عباس الثاني فاتخذه (سكرتيرا) خاصا، وحج معه، واستفاد من مباشرة الاسرار السياسية وما كان يجري من الدسائس بين اللورد كرومر والخديوي. وعاد إلى تحرير (المؤيد) ثانية. واعتكف في خلال الحرب العالمية الاولى. وعمل مع الوفد بعد ثورة 1919 وأصدر (المؤيد) ثم (كوكب الشرق) يومية وفدية استمرت زهاء 20 سنة، ومرض فعطلها.وعين في مجلس الشيوخ مدة. وكان من أعضاء مجمع فؤاد الاول للغة العربية. ولزم بيته مريضا بضعة أعوام، وتوفي بالقاهرة. له كتب منها (فتح مصر الحديث، أو نابليون بونابرت في مصر - ط) و (اليتيم - ط) حياة شاب، و (من والد إلى ولده - ط) و (كلمات في سبيل الحياة - ط)
__________
(1) تذكرة الحفاظ 2: 155.

(1/109)


وهو من أوائل كتبه (1).

المستوفي
(472 - 526 هـ = 1079 - 1132 م)
أحمد بن حامد بن محمد الأصبهاني: من الرؤساء في الدولة السلجوقية. وهو عم العماد الأصفهاني الكاتب. ولد في أصبهان وتولى في آخر أمره خزانة السلطان محمود السلجوقي، فاطلع على أمر خاف السلطان أن يفشيه فقبض عليه في بغداد وأرسله إلى قلعة تكريت فحبسه فيها ثم قتله (2).

أحمد زوين
(1193 - 1267 هـ = 1779 - 1851 م)
أحمد بن حبيب بن أحمد الاعرجي الحسيني الهاشمي، من آل زوين: فاضل، عراقي.ولد في الرماحية (في ديار خزاعة) وتوفي بالنجف. له (رحلة إلى خراسان - خ) و (رحلة الحجاز - خ) و (رائق المقال - خ) في الامثال (3).

الفشني
(000 - بعد 978 هـ = 000 - بعد 1570 م)
أحمد بن حجازي بن بدير، شهاب الدين الفشني: فقيه شافعي، من المشتغلين بالحديث. نسبته إلى (الفشن) بمصر، قال الزبيدي: نسب إليها جماعة من المتأخرين. له كتب، منها (المجالس السنية - ط) في الكلام على الاربعين النووية، أنجزه تأليفا في المحرم سنة 978 و (تحفة الحبيب بشرح نظام غاية التقريب - ط) فقه، و (مواهب الصمد في حل ألفاظ الزبد - ط) و (تحفة الاخوان - ط) أوراد، و (تحفة الاخوان في علم الفرح والاحزان - خ) في أول المجموعة
__________
(1) الصحف المصرية 29 / 12 / 1950 والشخصيات البارزة سنة 1947 ص 237 ومكتبة فاروق الاول. فهرس التاريخ 113 وتاريخ الصحافة العربية 4: 204 ومجلة المجلات 7: 227.
(2) ابن خلكان 1: 60.
(3) أعيان الشيعة 7: 466.

(1/109)


1062ك، بالرباط، و(القلادة الجوهرية - خ)شرح لنظم الاجرومية للعمريطي، في الأزهرية(1).

ابن حجي
(000 - 682 هـ = 000 - 1283 م)
أحمد بن حجى بن يزيد البرمكي، شهاب الدين: أمير آل مرى (بكسر الميم وفتح الراء) في بادية الشام. عرفه ابن كثير بملك عرب آل مرى. وقال ابن تغري بردي: من فرسان العرب المشهورين، كانت سراياه تغير إلى أقصى نجد وبلاد الحجاز ويؤدون له الخفر، وكذلك صاحب المدينة الشريفة، وكانت له المنزلة العالية عند الظاهر والمنصور قلاوون وغيرهما من الملوك، كانوا يدارونه ويتقون شره. وكان يزعم أنه من نسل الوزير جعفر بن يحيى البرمكي من أخت الخليفة هارون الرشيد التي قتل جعفر بسببها. وكانت بينه وبين عيسى بن مهنا أمير آل فضل منافسة. توفي في بصرى الشام (2).

ابن حجي
(751 - 816 هـ = 1350 - 1413 م)
أحمد بن حجي بن موسى بن أحمد السعدي الحسباني الاصل، الدمشقي، شهاب الدين ابن علاء الدين: حافظ مؤرخ، من أهل دمشق، ولد ومات فيها. ويلقب بمؤرخ الاسلام.
انتهت إليه مشيخة الشيوخ في البلاد الشامية. وصنف كتبا جليلة، منها (الدارس من أخبار المدارس) احترق غالبه في وقعة التتر، و (جمع المفترق) فوائد في علوم متعددة، و (معجم) في أسماء شيوخه. وألف كتابا في التاريخ ذكره تلميذه ابن شقدة، وقال إنه ابتدأه بحوادث سنة 741هـ وختمه سنة وفاته، ثم أكمله ابن قاضي شهبة إلى سنة
__________
(1) التيمورية 2: 233 وإيضاح المكنون 2: 429 ومعجم المطبوعات 1453 وخزائن الاوقاف 84 والأزهرية 4: 296.
(2) النجوم الزاهرة 7: 357 والبداية والنهاية 13: 303.

(1/110)


840 هـ . وله (شروح) و (ردود) وغير ذلك (1).

ابن شقير
(000 - 317 هـ = 000 - 929 م)
أحمد بن الحسن بن الفرج، أبو بكر ابن شقير: عالم بالنحو. بغدادي. له كتب في (المقصور والممدود) و (المذكر والمؤنث) و (مختصر في النحو) (2)

الكلبي
(000 - 360 هـ = 000 - 971 م)
أحمد بن الحسن بن علي بن أبي الحسين الكلبي: أمير صقلية. كان أبوه يستخلفه عليها ويشركه معه في التدبير والحكم والحروب، ثم وليها بعد وفاة أبيه (سنة 352 هـ ) واجتاز البحر إلى قلورية (calabria في شرقي صقلية) فأحرق في ريو (reggio)أسطول الروم، وأرسل إلى بلاط الخليفة المعز (في المهدية) عددا من كبار الاسرى. ثم استدعاه المعز، حين زحف لتملك البلاد المصرية والشامية، فقدمه على جيوش البحر، وكانت أساطيله عظيمة، فغادر صقلية في أواخر شوال سنة 359 وعاجلته وفاته بعد الرحيل بالاسطول، بساحل طرابلس (3).
__________
(1) الضوء اللامع 1: 269 والمنتخب من شذرات الذهب - خ - والقلائد الجوهرية 112 والنعيمي 1: 138 والتبيان - خ - وانظر الشذرات 7: 116.
(2) نزهة الالبا 315.
(3) أعمال الأعلام 51 والمسلمون في جزيرة صقلية 150.

(1/110)


الناصر لدين الله
(553 - 622 هـ = 1158 - 1225 م)
أحمد بن المستضئ بأمر الله الحسن بن المستنجد، أبو العباس، الناصر لدين الله: خليفة عباسي بويع بالخلافة بعد موت أبيه (سنة 575) وطالت أيامه حتى انه لم يل الخلافة من بني العباس اطول مدة منه. يوصف بالدهاء على ما في أطواره من تقلب، فبينما هو مهتم بشؤون قومه يطلق المكوس ويرفع عن الناس الضرائب، إذا به قد انقلب فانصرف إلى اللهو وأعاد ما رفع. ويقال إنه هو الذي كاتب التتر وأطمعهم في البلاد لما كان بينه وبين خوارزم شاه من العداوة، أملا بأن يشغله بهم عن الزحف إلى العراق. وكان له اشتغال بالحديث، جمع كتابا فيه سماه (روح العارفين - خ -) في شستربتي (4730 / 6) واستمرت خلافته 46 سنة و 11 شهرا إلا يومين، وذهبت إحدى عينيه في آخر عمره وضعف بصر الثانية وفلج فبطلت حركته ثلاث سنين (1).
__________
(1) ابن الأثير 11: 173 ثم 12: 168 والمختصر المحتاج إليه 179 ومستدركه 34 وتاريخ الخميس 2: 366 وابن دحية في النبراس 164 وكان معاصرا له، أثنى عليه، ومات في أيامه.
والسلوك للمقريزي 1: 217 وفيه ثناء عليه وذم لسيرته، قال: (خرب العراق في أيامه، وتفرق أهله في البلاد، فأخذ أملاكهم وأموالهم) ومختصر تاريخ الدول 421 وفيه: (لما عجز الناصر عن النظر في القصص استحضر امرأة بغدادية تعرف بست نسيم، وكانت تكتب خطا قريبا من خطه، وجعلها بين يديه تكتب الاجوبة، وشاركها في ذلك خادم اسمه تاج الدين رشيق، فصارت المرأة تكتب في الاجوبة ما تريد، فمرة تصيب ومرارا تخطئ) إلى أن أفشى سرها الطبيب صاعد بن توما.

(1/110)


الحاكم العباسي
(625 ؟ - 701 هـ = 1228 - 1302 م)
أحمد (الحاكم بأمر الله، أبو العباس) ابن الأمير الحسن بن أبي بكر ابن علي القبي (بضم القاف وتشديد الباء) العباسي: أمير المؤمنين، من ذرية المستظهر ابن المقتدي. اختفى في واقعة بغداد وجمع عساكر من العربان افتتح بهم عانة والانبار، وكر عليه التتار، ونجا هو فسار إلى القاهرة، وبويع فيها بالخلافة (661) وعقد السلطنة للظاهر بيبرس، وضربت السكة باسمهما مدة ثم اقتصر على اسم السلطان. وكان يخطب بنفسه وله شجاعة، استمر 40 سنة و 4 أشهر و 10 أيام وتوفي بالقاهرة وهو في عشر الثمانين (1).

ابن الزيات
(000 - 728 هـ = 000 - 1328 م)
أحمد بن الحسن بن علي، أبو جعفر الكلاعي البلشي، ابن الزيات: مقرئ، عارف بالادب.
كان شيخ مدينة بلش (بالاندلس) قال الذهبي: كان ذا فنون وتواضع ومروءة. من كتبه (لذة السمع في القراآت السبع) قصيدة على نمط الشاطبية. وله قصيدة في (أصول الدين) (2).

ابن الخياط
(000 - 735 هـ = 000 - 1335 م)
أحمد بن الحسن بن محمد الدمشقي، مجد الدين ابن الخياط: شاعر، له (ديوان) في عدة مجلدات مات في
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 119 وفوات الوفيات، تحقيق عباس 1: 68.
(2) غاية النهاية 1: 47 وهو فيه الحموي. وفي كشف الظنون 1548 (أحمد بن الحسن المالقي) وعنه أخذنا وفاته وقد وردت فيه بالحروف. وفي الدرر الكامنة 1: 121 (البلنسي) ولد في حدود 650 هـ . قلت: البلنسي، من تحريف النساخ عن (البلشي) وقد ضبطت في غاية النهاية بالحروف: بفتح الباء واللام المشددة. وفي الكتيبة طبعة بيروت، الصفحة 34 نماذج من شعره.

(1/111)


دمشق (1).

الجاربردي
(000 - 746 هـ = 000 - 1346 م)
أحمد بن الحسن بن يوسف، فخر الدين الجاربردي: فقيه شافعي. اشتهر وتوفي في تبريز.
له (شرح منهاج البيضاوي) في أصول الفقه، و (شرح الحاوي الصغير) لم يكمل و (شرح شافية ابن الحاجب - خ) في الأزهرية والدار وجامعة الرياض (222) وشستربتي (4812) و (حاشية على الكشاف - خ) (2).

ابن قاضي الجبل
(693 - 771 هـ = 1294 - 1370 م)
أحمد بن الحسن بن عبد الله بن قدامة، جمال الاسلام، شرف الدين، ابن قاضي الجبل: شيخ الحنابلة في عصره.أصله من القدس، ومولده ووفاته في دمشق. كان يحفظ 20 ألف بيت من الشعر. طلب إلى مصر فدرس في مدرسة السلطان حسن، وعاد إلى دمشق فولي بها القضاء سنة 767 وتوفي وهو قاض.له مصنفات، منها (الفائق) في فروع الفقه، و(أصول الفقه) لم يكمله (3).
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 122 وفيه أنه كان (عريض الدعوى قليل الجدوى !)
(2) البدر الطالع 1: 47 والدرر الكامنة 1: 123 والخزانة التيمورية 1: 197 وطبقات الشافعية 5: 169 وشذرات 6: 148 وانفرد الشوكاني في البدر الطالع 1: 47 فأرخ وفاته سنة 742 والأزهرية 4: 78 ودار الكتب 2: 252.
(3) القلائد الجوهرية. والمقصد الارشد - خ - والدارس 2: 44 والدرر الكامنة 1: 120 والسحب الوابلة - خ.

(1/111)


ابن المبرد
(000 - 895 هـ = 000 - 1490 م)
أحمد بن حسن بن أحمد ابن عبد الهادي المقدسي المعروف بابن المبرد: فاضل، من أهل دمشق.
له كتب، منها (أخبار بشر الحافي) وكتاب (المحبة والمتحابين في الله) (1).

أحمد الحفصي
(000 - نحو 980 هـ = 000 - نحو 1572 م)
أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن ابن محمد المسعود بن عثمان، أبو العباس: من أواخر ملوك الدولة الحفصية في تونس وإفريقية. كان أمير (بونة) في عهد أبيه. وتغلب الاسبانيون على تونس، وأبوه فيها. وخرج منها أبوه لاخضاع القيروان، فدخلها أحمد خلسة، فبايعه أهلها.
وعاد أبوه بجيش من الاسبانيين، لاخراج أحمد، فقاتلهم وحالفه النصر، وانهزم الاسبان.
وقبض على أبيه فأذهب بصره. وحاول إصلاح الدولة فإذا هو بين عدوين أحدهما الاسبانيون في حلق الوادي (على شاطئ البحر) والثاني الاتراك وقد ملكوا طرابلس والقيروان ثم هاجموه في تونس فاحتلوها، فطلب نجدة الاسبانيين فاشترطوا أن يقاسمهم الحكم والجباية، فاستنكر ذلك، ورحل إلى بلرم (بصقلية) فأقام بها إلى أن مات.وحمل إلى تونس فدفن فيها (2).
__________
(1) السحب الوابلة - خ -
(2) الخلاصة النقية 87.

(1/111)


ابن عرضون
(000 - 992 هـ = 000 - 1584 م)
أحمد بن الحسن بن يوسف، أبو العباس بن عرضون: قاض، من فقهاء المالكية مغربي من أهل شفشاون.له كتب، منها (اللائق لعلم الوثائق - ط) فقه، و(آداب الزواج وتربية الولدان - ط) (1).

ابن شرف الدين
(000 - 1080 هـ = 000 - 1669 م)
أحمد بن الحسن بن أحمد بن حميد الدين بن المطهر بن الإمام يحيى شرف الدين اليمني: أديب، من أعيان صنعاء. له (ترويح المشوق في تلويح البروق - خ) مصور في معهد المخطوطات وهو مجموع أشعار اقتبس منه المحبي (في النفحة) بعض ما لصاحب الترجمة من شعر، ومنه نسخ في دار الكتب (4698 أدب) والمتحف البريطاني (الرقم 419) والبصرة والازهرية
وصنعاء والطائف (2).

المهدي لدين الله
(1029 - 1092 هـ = 1620 - 1681 م)
أحمد بن الحسن بن القاسم بن محمد، من نسل الهادي إلى الحق: إمام زيدي من أئمة اليمن يلقب بالمهدي لدين الله. بويع له بالامامة بعد وفاة عمه إسماعيل بن القاسم سنة 1087هـ واستمر اتساق ملك اليمن له إلى أن توفي. وكان غزير العلم، له مؤلفات، قال الشوكاني: (وهو من أعظم الائمة المجاهدين. وفي شرح تحفة المسترشدين أنه أخرج اليهود الذين كانت
__________
(1) اليواقيت الثمينة 18 ومعجم المطبوعات 180 وسلوة الانفاس 2: 268.
(2) نفحة الريحانة - خ - والبدر الطالع 1: 45 وإيضاح المكنون 1: 284 وهو فيه (أحمد بن الحسين) وكتابه (ترويح الشروق) كلاهما خطأ. وانظر الأزهرية 5: 49 وفهرس المخطوطات 1: 437 والعباسية 1: 10 والمورد ج 1 و 4 ص 199 وفي نيل الحسنيين 118:
وفاته سنة 1072 هـ ؟ وعبيكان 79.

(1/112)


بيوتهم بصنعاء، وسمر كنيستهم. ثم هدمها وعمر مكانها المسجد المعروف بمسجد
الجلاء) وقال العرشي: كان أشجع أهل زمانه حتى سموه (سيل الليل) (1).

البياضي
(1044 - 1098 هـ = 1634 - 1687 م)
أحمد بن حسن بن سنان الدين البياضي: قاض فاضل، بوسنوي الاصل. ولد في استانبول وأخذ عن علمائها، وولي قضاء حلب، ثم بروسه، ثم مكة، فاستانبول، وتوفي في قرية قريبة منها.
له تآليف بالعربية. منها (إشارات المرام من عبارات الإمام - خ) في الأزهرية باسم (إرشاد المرام ؟) في فقه الحنفية، و (سوانح العلوم) في ستة فنون، لعله (سوانح المطارحات - خ) في استمبول، و (الفقه الابسط) وحواش وتعليقات (2).

الجرموزي
(1075 - نحو 1115 هـ = 1665 - نحو 1703 م)
أحمد بن الحسن بن المطهر بن محمد الحسني الجرموزي: شاعر، له عناية بالتاريخ، من بيت رياسة في اليمن. نسبته إلى قرية بني جرموز (بجهات صنعاء) ومولده ووفاته بصنعاء.
له (قلائد الجوهر في أنباء بني المطهر) ترجم به جماعة من أهله وأكثرهم علماء وشعراء ورؤساء. وفي شعره رقة (3).

الجوهري
(1096 - 1182 هـ = 1685 - 1768 م)
أحمد بن الحسن بن عبد الكريم الخالدي الجوهري: فاضل مصري أزهري.
__________
(1) البدر الطالع 1: 43 وبلوغ المرام 68 والمحبي 1: 180.
(2) الجوهر الاسنى 33 وخلاصة الأثر 1: 181 والأزهرية 3: 96، 7: 210 وطوبقبو 2: 594.
(3) نبلاء اليمن 1: 117.

(1/112)


كان أبوه يبيع الجوهر، فنسب إليه. من كتبه (منقذة العبيد من ربقة التقليد) في التوحيد، ورسالة في (الغرانيق) و (ثبت - خ) في أسماء شيوخه (1).

أحمد النحوي
(000 - 1183 هـ = 000 - 1770 م)
أحمد بن حسن الحلي، أبو الرضا، المعروف بالنحوي: أديب، من الشعراء. مولده ووفاته في الحلة ودفن في النجف. له (ديوان شعر - خ) في مكتبة اليعقوبي بالنجف و (شرح المقصورة الدريدية - خ) في مكتبة محمد أمين الصافي بالنجف أيضا (2).

أبو قفطان
(1217 - 1293 هـ = 1802 - 1876 م)
أحمد بن حسن بن علي أبو قفطان:
__________
(1) الجبرتي 1: 309 وفهرس الفهارس 1: 221 والخزانة التيمورية 1: 65.
(2) أعيان الشيعة 8: 12 وانظر ماضي النجف 3: 3: 443 - 450.

(1/112)


متأدب متفقه إمامي، له شعر. من أهل النجف مولدا ووفاة.من تأليفه (المدح الناصرية - خ) في مديح السلطان ناصر الدين شاه، وآخرين. جاء في مقدمته: يقول أسير الزمان أحمد بن الشيخ حسن الملقب ب أبي قفطان. وله (المجالس والمراثي - خ) بخطه (1).

أحمد بن الحسن
(000 - نحو 1194 هـ = 000 - نحو 1780 م)
أحمد بن الحسن بن إسحاق ابن الإمام المهدي أحمد بن الحسن: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. نشأ في بيت أبيه (الملك الضحاك) وألف كتبا، منها (مشارق الانوار في تخريج أدلة مسائل الازهار) فقه، و (إذعان النفوس) رسالة في أصول الدين.وكان شديد التعصب لمذهبه (2).

الحداد
(1127 - 1204 هـ = 1715 - 1790 م)
أحمد بن حسن بن عبد الله بن علوي الحداد: فقيه من أعيان حضرموت. مولده ووفاته في حاوي تريم. له ثمانية مؤلفات منها (الفتاوي) جمعها ولده علوي بن أحمد، و (سفينة الارباح) اختصر بها بعض كتب الفتاوي، و (الفوائد السنية في ذكر من ينتسب إلى السلسلة النبوية، من القاطنين بالديار الحضرمية) مخطوط (110 ورقات) في مكتبة عمر بن أحمد ابن سميط، في تريم (حضرموت) ومنه نسخة في شستربتي (5485) (3).

الرشيدي
(000 - 1282 هـ = 000 - 1865 م)
أحمد بن حسن بن علي الرشيدي:
__________
(1) معارف الرجال 1: 74.
(2) نبلاء اليمن 1: 104.
(3) مخطوطات حضرموت - خ. ومراجع تاريخ اليمن 245 ورحلة الاشواق القوية 62.

(1/113)


طبيب مصري. كان من طلبة الأزهر، وتعلم في مدرسة الطب ب أبي زعبل وأرسلته الحكومة إلى باريس فأتم درس الطب وعاد إلى القاهرة سنة 1838 م فعين مدرسا للعلوم الطبيعية بمدرسة الطب إلى أن أقفلت في أول عهد (سعيد)، فانصرف إلى التصنيف والتطبيب. من كتبه (بهجة الرؤساء في أمراض النساء - ط) و (نزهة الاقبال في مداواة الاطفال - ط) و (الروضة البهية في مداواة الامراض الجلدية - ط) مجلدان، و (نخبة الاماثل في علاج تشوهات المفاصل - ط) و (عمدة المحتاج في علمي الادوية والعلاج - ط) أربعة أجزاء كبيرة. وترجم عن الفرنسية (الدراسة الاولية في الجغرافية الطبيعية - ط) و (تطعيم الجدري - ط) رسالة، و (ضياء النيرين في مداواة العينين - ط) وتوفي بالقاهرة (1).

العطاس
(1257 - 1334 هـ = 1841 - 1916 م)
أحمد بن حسن العطاس: فاضل، من أعيان العلويين في حضرموت. مولده ووفاته بمدينة حريضة. وكان ضريرا منذ الطفولة. جمع مكتبة لا نظير لها في بلاده. وكان مسموع الكلمة عند القبائل، وعلى يده عقد الصلح بين الدولة القعيطية والقبائل الدوعنية. وأملى (وصايا) و (إجازات)
__________
(1) البعثات العلمية 128 وآداب زيدان 4: 193 ومعجم الاطباء 132 وبناء دولة 111 ومعجم المطبوعات 937.

(1/113)


ورسالة في (القبائل الحضرمية) (1).

الشيخ أحمد طبارة
(1288 - 1334 هـ = 1871 - 1916 م)
أحمد بن حسن بن محيي الدين طبارة: صحافي، من أهل بيروت، شهيد. تعلم في المدرسة السلطانية وعمل في تحرير جريدة (ثمرات الفنون) 17 عاما. ثم أنشأ جريدة (الاتحاد العثماني) يومية على أثر إعلان الدستور (سنة 1908 م) وأغلقتها الحكومة، فأصدر جريدة (الاصلاح) وناصر الحركة الاصلاحية التي قامت في بيروت، متصلة بالدعوة إلى طلب (اللامركزية) وانتخب للذهاب إلى باريس مع من ذهب لحضور المؤتمر العربي السوري فيها سنة 1912 م فكان أحد أعضائه البارزين. واعتقله الترك في أثناء الحرب العامة الاولى فحوكم في (عاليه) وقتل شنقا في بيروت مع من شنق من دعاة القومية العربية (2).

الزيات
(1302 - 1388 هـ = 1885 - 1968 م)
أحمد بن حسن الزيات: صاحب (الرسالة). أديب من كبار الكتاب. مصري.
__________
(1) تاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع، مخطوط.
(2) نبذة من وقائع الحرب الكونية 317 والقاموس العام 17.

(1/113)


ولد بقرية كفر دميرة القديم، في طلخا، ودخل الأزهر قبل الثالثة عشرة، وفصل قبل إتمام دراسته.
وعمل في التدريس الاهلي. فعلم العربية في مدرسة (الفريز) نحو سبع سنوات. وتعلم مدة في مدرسة الحقوق الفرنسية بالقاهرة. ودرس الأدب العربي في المدرسة الاميركية بالقاهرة (1922) ثم في دار المعلمين العليا ببغداد (1929) وأقام ثلاث سنوات صنف فيها كتابه (العراق كما عرفته) واحترق الكتاب قبل نشره. وعاد إلى القاهرة، فأصدر مجلة (الرسالة) سنة
(1933 - 53) ثم إلى جانبها (الرواية) وأغلقهما. وانتخب

تـابع











التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2010, 03:56 AM   رقم المشاركة: 8
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(1/114)


عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وعين في المجلس الاعلى للآداب والفنون. وكان قبل ذلك من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق. ونال جائزة الدولة التقديرية (سنة 62) ثم أعاد الرسالة سنة (63) فلم تكن لها مكانتها الاولى، فاحتجبت وانقطع إلى تحرير (مجلة الأزهر) سنة 1372 - 74 هـ وتوفي بالقاهرة. وحمل إلى قريته فدفن فيها.
وأول ما علت به شهرته. كتاب (تاريخ الأدب العربي - ط) ثم كان من كتبه المطبوعة (دفاع عن البلاغة) و (وحي الرسالة) أربعة أجزاء، و (في أصول الادب) و (في ضوء

(1/114)


الرسالة. وترجم عن الفرنسية (آلام فرتر - ط) لجوته، و (روفائيل - ط) للامارتين. وكان من أرق الناس طبعا، ومن أنصع كتاب العربية ديباجة وأسلوبا. وللسيد جمال الدين الالوسي كتاب (أدب الزيات في العراق - ط) (1).

أحمد حسنين باشا = أحمد محمد 1365

الفارسي
(000 - 305 هـ = 000 - 917 م)
أحمد بن الحسين بن سهل، أبو بكر الفارسي: من فقهاء الشافعية، له (عيون المسائل) في نصوص الشافعي (2).

البردعي
(000 - 317 هـ = 000 - 929 م)
أحمد بن الحسين، أبو سعيد البردعي: فقيه من العلماء. كان شيخ الحنفية ببغداد. نسبته إلى بردعة (أو برذعة) بأقصى
__________
(1) المجمعيون 33 وعدنان الخطيب في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 43: 676 والدكتور مهدي علام في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 24: 213 وفي بحثه أن ابنا للزيات أخبره نقلا عن أبيه أن الصحيح في تاريخ ميلاده هو 1883 ؟ والأدب العربي والنصوص 6: 680 وجريدة الاهرام 14 / 6 / 68 وانظر الدراسة 3: 507.
(2) طبقات المصنف 23 وكشف الظنون 1188.

(1/114)


أدربيجان. ناظر الإمام داود الظاهري في بغداد، وظهر عليه. وتوفي قتيلا في وقعة القرامطة مع الحجاج بمكة. له (مسائل الخلاف - خ) بتونس، فيما اختلف به الحنفية مع الإمام الشافعي (1).

أبو الطيب المتنبي .
(303 - 354 هـ = 915 - 965 م)
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب المتنبي: الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. له الامثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من يعده أشعر الاسلاميين. ولد بالكوفة في محلة تسمى (كندة) وإليها نسبته.
ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. وقال الشعر صبيا.
وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ (أمير حمص ونائب الاخشيد) فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه. ووفد على سيد الدولة ابن حمدان (صاحب حلب) سنة 337هـ فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الاخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
وقصد العراق، فقرئ عليه ديوانه. وزار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح فيها ابن العميد وكانت له معه مساجلات. ورحل إلى شيراز فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي. وعاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الاسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضا، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسد وغلامه مفلح، بالنعمانية، بالقرب من دير العاقول (في الجانب الغربي من سواد بغداد). وفاتك هذا خال ضبة بن يزيد
__________
(1) شذرات الذهب 2: 275 الزيتونة 4: 209 وهو في الأعلام - خ، لابن قاضي شهبة أحمد بن الحسن.

(1/115)


الاسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة. وهي من سقطات المتنبي.
أما (ديوان شعره - ط) فمشروح شروحا وافية. وقد جمع الصاحب ابن عباد لفخر الدولة (نخبة من أمثال المتنبي وحكمه - ط) وتبارى الكتاب قديما وحديثا في الكتابة عنه، فألف الجرجاني
(الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط) والحاتمي (الرسالة الموضحة في سرقات أبي الطيب وساقط شعره - خ) والبديعي (الصبح المنبي عن حيثية المتنبي - ط) والصاحب ابن عباد (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي - ط) والثعالبي (أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه - ط)) والمتيم الافريقي (الانتصار المنبي عن فضل المتنبي) وعبد الوهاب عزام (ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام - ط) شفيق جبري (المتنبي - ط) وطه حسين (مع المتنبي - ط) جزآن، ومحمد عبد المجيد (أبو الطيب المتنبي،ما له وما عليه - ط)ومحمد مهدي علام(فلسفة المتنبي من شعره -ط) ومحمد كمال حلمي (أبو الطيب المتنبي - ط) ومثله لفؤاد البستاني، ولمحمود محمد شاكر، ولزكي المحاسني (1).

ابن الطبري
(000 - 376 هـ = 000 - 986 م)
أحمد بن الحسين بن علي، أبو حامد المروزي المعروف بابن الطبري: قاض، من حفاظ الحديث، من أهل طبرستان، عارف بالتاريخ. تفقه ببغداد وبلخ، وتولى قضاء القضاة بخراسان، وأقام ببخارى
__________
(1) ابن خلكان 1: 36 ومعاهد التنصيص 1: 27 وابن الوردي 1: 290 وابن الشحنة: حوداث سنة 354 هـ ولسان الميزان 1: 159 وفيه: (كان إذا ذكر له حادث تنبؤه يستنكره ويقول: ذلك شئ كان في الحداثة ! وإذا سئل عن معنى المتنبي يقول: هو لقب من الالقاب) وفيه: (كان والده يلقب عيدان - بفتح فسكون). وتاريخ بغداد 4: 102 والمنتظم 7: 24 والمستشرق بلاشير.
Blachere R. في دائرة المعارف الاسلامية 1: 363 - 371 ودار الكتب 7: 200.

(1/115)


فمات بها عن سن عالية. له كتاب (التاريخ) وصف بأنه بديع (1).

ابن مهران
(295 - 381 هـ = 908 - 991 م)
أحمد بن الحسين بن مهران النيسابوري، أبو بكر: إمام عصره في القراآت. أصله من أصبهان وسكن نيسابور. من كتبه (آيات القرآن) و (غرائب القراآت) و (وقوف القرآن) و (الشامل) في القراآت، قال الذهبي: كبير، و (الغاية في القراآت العشر - خ) في جامعة الرياض، مصور
عن عارف حكمت (20 ورقة) و (المبسوط، في القراآت العشر - خ) في الظاهرية (2).

بديع الزمان
(358 - 398 هـ = 969 - 1008 م)
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، أبو الفضل: أحد أئمة الكتاب. له (مقامات - ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها. وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر. ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380هـ فسكنها، ثم ورد نيسابور سنة 382هـ ولم تكن قد ذاعت شهرته، فلقي أبا بكر الخوارزمي، فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة، فطار ذكر الهمذاني في الآفاق. ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا دخلها ولا ملكا ولا أميرا إلا فاز بجوائزه. كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه. ويذكر أن أكثر (مقاماته) ارتجال، وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئا بآخر سطوره ثم هلم جرا إلى السطر الاول فيخرجه ولا عيب فيه !
__________
(1) الجواهر المضية 1: 65 والبداية والنهاية 11: 305
(2) إرشاد الاريب 1: 411 والنجوم الزاهرة 4: 160 والعبر للذهبي 3: 16 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني: ص 38 وعلوم القرآن 129.

(1/115)


وله (ديوان شعر - ط) صغير.و(رسائل - ط) عدتها 233 رسالة، ووفاته في هراة مسموما (1).

المؤيد الزيدي
(333 - 421 هـ = 945 - 1030 م)
أحمد بن الحسين بن هارون الاقطع، من أبناء زيد بن الحسن العلوي الطالبي القرشي، أبو الحسين: إمام زيدي، من أهل طبرستان. مولده بها في آمل، ودعوته الاولى سنة 380 بويع له بالديلم ولقب بالسيد (المؤيد بالله) ومدة ملكه عشرون سنة. وكان غزير العلم، له مصنفات في الفقه والكلام، منها (الامالي - ط) و (التجريد) في علم الاثر، و (شرحه) في أربعة مجلدات (2).

الباخرزي
(000 - 435 هـ = 000 - 1044 م)
أحمد بن الحسين الباخرزي، أبو نصر، أديب وجيه، قال فيه صاحب الدمية: من مفاخر باخرز، له شعر رقيق وأدب غض. استوزره الأمير بيغوا الحسن بن موسى في خراسان. ومات قتيلا في قرية (بنداشير) (3).

البيهقي
(384 - 458 هـ = 994 - 1066 م)
أحمد بن الحسين بن علي، أبو بكر: من أئمة الحديث. ولد في خسروجرد (من قرى بيهق، بنيسابور) ونشأ في بيهق ورحل إلى بغداد ثم إلى الكوفة ومكة وغيرهما، وطلب إلى نيسابور، فلم
__________
(1) يتيمة الدهر 4: 167 ومعجم الأدباء 1: 94 ووفيات الأعيان 1: 39 ومعاهد 3: 113 والنويري 3: 110 ودائرة المعارف الاسلامية 3: 471.
(2) أعيان الشيعة 8: 305 والدر الفريد 37 وفيه: ولادته سنة 332 ووفاته سنة 411 هـ
وإتحاف المسترشدين 48 وفيه: وفاته سنة 411.
(3) دمية القصر للباخرزي.

(1/116)


يزل فيها إلى أن مات. ونقل جثمانه إلى بلده. قال إمام الحرمين: ما من شافعي إلا وللشافعي فضل عليه غير البيهقي، فان له المنة والفضل على الشافعي لكثرة تصانيفه في نصرة مذهبه وبسط موجزه وتأييد آرائه. وقال الذهبي: لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف. صنف زهاء ألف جزء، منها (السنن الكبرى - ط) عشر مجلدات، و (السنن الصغرى) و (المعارف) و (الاسماء والصفات - ط) و (ودلائل النبوة) و (الآداب - خ) في الحديث، و (الترغيب والترهيب) و (المبسوط) و (الجامع المصنف في شعب الايمان - خ) رأيت منه نسخة قديمة في خزانة الرباط (433) جلاوي، و (مناقب الإمام الشافعي - خ) كما في فهرس المخطوطات، و (معرفة السنن والآثار - خ) المجلد الثاني منه، في خزانة الشاويش ببيروت، عليه خط ابن حجر والبقاعي و (القراءة خلف الإمام - ط) و (البعث والنشور - خ) في شستربتي (3280) و (الاعتقاد) و (فضائل الصحابة) وبين هذه الكتب ما هو في عشر مجلدات، كالمبسوط (1).

ابن خراسان
(000 - 497 هـ = 000 - 1104 م)
أحمد بن الحسين بن حيدرة، أبو الحسين، المعروف بابن خراسان: شاعر،
__________
(1) شذرات الذهب 3: 304 وطبقات الشافعية 3: 3 وملخص المهمات - خ - ومعجم البلدان 2: 346 وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر. والمنتظم 8: 242 وابن خلكان 1: 20 واللباب 1: 165 وبركلمان. وأحمد محمد شاكر في دائرة المعارف الاسلامية 4: 429 والفهرس التمهيدي. أما (خسروجرد) فبضم الخاء وسكون السين وفتح الراء وسكون الواو وكسر الجيم وسكون الراء الثانية، كما في اللباب. وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 156.

(1/116)


من أهل طرابلس الشام. كان هجاءا هجا فخر الملك وأخاه فأمر به فضرب حتى مات.
ودفن بطرابلس. له (ديوان شعر) وهو صاحب البيت المشهور: (نزلنا على أن المقام ثلاثة، فطابت لنا حتى أقمنا بها عشرا) وكان مترفا في حياته، أورد له سبط ابن الجوزي أبياتا، قال الحافظ ابن عساكر إنه عملها في بركة له في طرابلس ملاها خمرا في بستان له وأوقف على جوانبها جواري بيضا وسودا (1).

ابن قسي
(000 - 546 هـ = 000 - 1151 م)

أحمد بن الحسين، أبو القاسم ابن قسي: أول ثائر في الأندلس عند اختلال دولة الملثمين. وهو رومي الأصل من بادية شلب، استعرب وتأدب وقال الشعر ثم عكف علي الوعظ وكثر مريدوه فادعى (الهداية) وتسمى بالامام، وطلب فاختبأ، وقبض على طائفة من أصحابه فسيقوا إلى إشبيلية، فأشار من مختبأه على من بقي من أصحابه بمهاجمة قلعة ميرتلة (في غرب الاندلس) فاستولوا عليها وجاءهم ابن قسي. ثم ضعف أمره فخلعوه. وأعيد،. فهاجر إلى الموحدين (سنة 540 هـ متبرئا مما كان يدعيه، فوثقوا به وولوه (شلب)
Silves بلدته، فعاد إلى الخلاف، فقتله أهل شلب. ويظهر أنه هو مصنف كتاب (خلع النعلين في الوصول إلى حضرة الجمعين) مختصر في التصوف، شرحه محيي الدين ابن عربي (2).

الأصفهاني

(533 - 593 هـ = 1138 - 1197 م)
أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو شجاع، شهاب الدين أبو الطيب الأصفهاني:
__________
(1) مرآة الزمان 8: 10.
(2) الحلة السيراء 199 - 202 والأعلام بمن حل مراكش. 1: 224 - 226.

(1/116)



فقيه من علماء الشافعية. له كتب، منها (التقريب - ط) فقه، ويسمى (غاية الاختصار) و (شرح إقناع الماوردي) (1).


ابن الخباز

(000 - 639 هـ = 000 - 1241 م)

أحمد بن الحسين بن أحمد الاربلي الموصلي، أبو عبد الله، شمس الدين ابن الخباز: نحوي ضرير. له تصانيف، منها (الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية - خ) وهو شرح لالفية ابن معطي، و (توجيه اللمع - خ) شرح لكتاب اللمع لابن جني، في الأزهر. وانظر شستربتي (5093) وله شعر (2).


القاسمي

(612 - 656 هـ = 1215 - 1258 م)
أحمد بن الحسين بن القاسم بن عبد الله القاسمي: الإمام الثائر، من أمثل أئمة الزيدية علما وعملا وجودا. مولده في هجرة (كرمة)) من بلاد الظاهر. كان شجاعاً داهية حازما. بايعه الزيدية في اليمن سنة 646هـ ولقب بالإمام (المهدي لدين الله) وأظهر الدعوة في ثلا، فحاربه السلطان نور الدين الرسولي حروبا شديدة مات الرسولي في آخرها. واستولى القاسمي على معظم البلاد العليا في اليمن وانتظمت له أمورها، فاستمر إلى أن قتله ثلاثة من قدماء أنصاره استمالهم الملك المظفر، وساعدهم بالمال، في موضع يسمى (شوابة) (3).
__________
(1) سركيس 318 وانظر طبقات السبكي 4: 38.
(2) نكت الهميان 96 والآصفية 2: 559 والمتحف العراقي 38 والأزهرية 4: 138 ودار الكتب 7: 50.

(3) العقود اللؤلؤية 1: 75 - 135 وبلوغ المرام 48 ومجلة العرب: المحرم 1394 ص 564 وإتحاف المسترشدين 60 ونسبه فيه: أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم.


(1/117)



ابن قنفذ

(740 - 810 هـ = 1340 - 1407 م)

أحمد بن حسين بن علي بن الخطيب، أبو العباس القسنطيني، ابن قنفذ: باحث، له علم بالتراجم والحديث والفلك والفرائض. اشتهر بابن قنفذ وبابن الخطيب. من أهل قسنطينة (


Constantine)بالجزائر ولي قضاءها، ورحل إلى المغرب الأقصى فأقام 18 عاما.

من كتبه (شرح الطالب في أسنى المطالب - خ) تراجم، و (تيسير المطالب في تعديل الكواكب) قال في وصفه: لم يهتد أحد إلى مثله من المتقدمين، و (شرح منظومة ابن أبي الرجال - خ) في الفلك، و (بغية الفارض من الحساب والفرائض) و (سراج الثقات في علم الاوقات و (الفارسية في مبادئ الدولة الحفصية - خ) في تاريخ بني حفص ألفه للامير أبي فارس عبد العزيز المريني، ونسبه إليه،. و (الوفيات - خ) أخذت عنه، وقيل لي إنه طبع في الجزائر، وهو مختصر ذكر فيه بعض علماء المغرب، و (أنس الحبيب عن عجز الطبيب) و (القنفذية في إبطال الدلالة الفلكية - خ) في دمشق، و (أنس الفقير وعز الحقير - ط) في ترجمة الشيخ أبي مدين وأصحابه، قال صاحب جواهر الكمال: هو شبه رحلة تقصى فيها تنقلاته بالمغرب الأقصى ومن لقي من أهل العلم والصلاح، و (تحفة الوارد في اختصاص الشرف من قبل الوالد) قال في وصفه: وهو غريب (1).

__________
(1) تعريف الخلف 27 ولقط الفرائد - خ - وهو فيه (ابن القنفد القسمطيني) ولم ينقط الدال.
والخزانة التيمورية 3: 248 وآداب اللغة 3: 209 وشرف الطالب - خ - واسمه فيه (أحمد بن حسن بن علي بن قنفود - كذا). وعلى النسخة التي عندي من كتابه (الوفيات) أنه (أحمد بن حسين بن علي الشهير بابن الخطيب القشمطيلي - كذا - ويعرف بابن قنفذ).
والمكتبة الأزهرية 6: 308 وفيها اسمه (أحمد بن حسن).
وجذوة الاقتباس 79 وهو فيه (أحمد بن حسن القسمطيني، ويعرف بابن القنفذ).
وانظر الأعلام بمن حل مراكش 2: 16 وجواهر الكمال 1: 44 - 46.

(1/117)



الرملي

(773 - 844 هـ = 1371 - 1440 م)
أحمد بن حسين بن حسن بن علي بن أرسلان، أبو العباس، شهاب الدين، الرملي: فقيه شافعي.
ولد بالرملة (بفلسطين) وانتقل في كبره إلى القدس، فتوفي بها. وكان زاهدا متهجدا.

له (الزبد - ط) منظومة في الفقه، ويقال لها (صفوة الزبد) و (شرح سنن أبي داود) و (منظومة في علم القراآت) و (شرح البخاري) ثلاث مجلدات، وصل فيه إلى باب الحج، و (طبقات الشافعية) تراجم، و (تصحيح الحاوي) فقه، و (إعراب الالفية) نحو، وغير ذلك (1).


ابن العليف

(851 - 926 هـ = 1447 - 1520 م)
أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين المكي، شهاب الدين، ابن العليف: فاضل، له شعر في بعضه جودة. من أهل مكة، مولدا ووفاة. رحل إلى القاهرة وأخذ عن علمائها وتكسب بالنساخة.

وعاد إلى مكة فألف للسلطان بايزيد بن عثمان كتابا سماه (الدر المنظوم في مناقب سلطان الروم) فرتب له خمسين دينارا في كل سنة. ومدح شريف مكة (بركات بن محمد) فحظي عند إلى أن توفي (2).


الخواجي

(000 - 1028 هـ = 000 - 1619 م)
أحمد بن الحسين بن عيسى، أبو الحسين، شمس الدين الخواجي: سلطان
__________
(1) الانس الجليل 2: 515 وديوان الإسلام - خ - والبدر الطالع 1: 49 وفيه: هو ابن أرسلان (بالهمزة وقد تحذف بل هو الذي عليه الالسنة - أي الحذف) وشذرات الذهب 7: 248 والمكتبة الأزهرية 2: 537.

(2) النور السافر 126.


(1/117)



المخلاف السليماني (باليمن) كان مظفرا، قال معاصره الضمدي: ساس ودبر وجند الجنود وعارض السلاطين وقنن القوانين وضبط المخلاف السليماني ضبطا لم يعرف قبله مثله.

واستمر إلى أن توفي (1).


البهلول

(000 - 1113 هـ = 000 - 1701 م)
أحمد بن حسين بن أحمد بن محمد، البهلول: متصوف فاضل، من أهل طرابلس الغرب.
رحل إلى مصر، ولقي علماءها وعاد إلى بلده. له (درة العقائد)

منظومة، و (المعينة) منظومة في فقه الحنفية، و (المقامة الوترية) رسالة، و (ديوان شعر - ط) صغير مرتب على الحروف (2).


الرقيحي

(1086 - 1162 هـ = 1675 - 1748 م)
أحمد بن الحسين بن عبد الله الرقيحي الصنعاني، صفي الدين: شاعر يماني، من أهل صنعاء.

نسبته إلى الرقيح (من أعمال يحصب، باليمن) كان يتعيش بالصباغة. وشعره حسن التوشيح، فيه لطائف، جمع في (ديوان) (3).


الكيواني

(000 - 1173 هـ = 000 - 1759 م)
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان: شاعر، من أهل دمشق، مولده ووفاته بها. أقام عدة سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. وكانت فيه سويداء تنفره من
__________
(1) العقيق اليماني - خ.
(2) المنهل العذب 1: 276 - 279 وأعلام من طرابلس 115 - 122.

(3) نبلاء اليمن 1: 125 والبدر الطالع 1: 52.


(1/118)



معاشرة الناس. له (ديوان شعر - ط) (1).


أحمد بن حسين أبو الفتح = أحمد أبو الفتح 1365.


النائب

(000 نحو 1330 هـ = 000 نحو 1912 م)
أحمد بن حسين الاوسي الانصاري، المعروف بالنائب: مؤرخ، من أهل طرابلس الغرب.

صنف في تاريخها (المنهل العذب - ط) الجزء الاول منه ويظهر أن الرقابة حذفت بعض فصوله، وضاع جزؤه الثاني (2).


الطلاوي

(1267 - 1334 هـ = 1851 - 1916 م)

أحمد بن حسين بن خميس الطلاوي الشافعي: فقيه مصري. لعل نسبته إلى قرية (طليا) في المنوفية، بمصر، على غير قياس. من كتبه (فتح الوهاب - خ) بخطه، تقريرات في فقه الشافعية و(الاغاثة في حكم الطلاق بالثلاثة - ط)و(البرهان - ط) في نقد كتاب التبيان لمحمود خطاب(3).


حشمت باشا

(1275 - 1344 هـ = 1858 - 1926 م)
أحمد حشمت بن حجازي، من آل عمر: وزير مصري. ولد في كفر المصيلحة (بالمنوفية) وتعلم بها وبالقاهرة.
__________
(1) سلك الدرر 1: 97 - 107 وفيه: (بنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان أجناد، ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكا لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).
(2) أعلام من طرابلس 135 - 143.

(3) الأزهرية 7: 84، 109، 149.


(1/118)



ودرس الحقوق في فرنسة. وتولى في مصر أعمالا متعددة إلى أن كان وزيرا للمالية سنة 1910 م فالمعارف سنة 1913 فالاوقاف في السنة نفسها. وإليه يرجع الفضل في إدخال علم الصحة في المدارس المصرية وفي إنشاء روضة الاطفال ومدارس التدبير المنزلي. ونشط حركة الترجمة للكتب العلمية وتوفي بالقاهرة.له رسالة في التعليم بمصرسماها(من قديم الزمان إلى هذا الاوان -ط) وكتب بالفرنسية (التربية والتعليم - ط) (1).


أحمد حلمي

(1295 ؟ - 1383 هـ = 1878 - 1963 م)
أحمد حلمي (باشا) ابن عبد الباقي: مجاهد، من رجال السياسة الوطنية
__________
(1) المقتطف 57: 463 ومرآة العصر 1: 265 والكنز الثمين 1: 192 والصحف المصرية 11 مايو 1926 والأعلام الشرقية 1: 53.

(1/118)



والاقتصاد. كان أبوه من العسكريين العثمانيين، في سورية. وولد أحمد في صيدا، ونشأ في فلسطين. وتنقل في وظائف مالية في سورية والعراق. وشهد مع الجيش العثماني وقعة كوت الامارة (1916) وعين مديرا للمالية في العهد الفيصلي بدمشق، ثم وزيرا للمالية في بدء إمارة شرقي الاردن (المملكة الاردنية الهاشمية، الآن) وتركها إلى القدس، فأسس فيها البنك العربي، مشاركا صهره عبد الحميد شومان. ثم اختلفا وأصبح البنك لصهره. وأنشأ هو (بنك الأمة العربية). واعتقله الانكليز في جزيرة (سيشل) (سنة 1938) وعاد إلى القدس فكان حاكمها العسكري أيام الغزو الصهيوني لها، وجمع فلولا ممن بها. جنودا ومدنيين. ودافع بهم عنها دفاع الابطال. ثم نقل البنك إلى القاهرة. ولما تألفت جامعة الدول العربية ورأت استبقاء اسم (فلسطين) فيها، اختير (رئيسا لحكومة عموم فلسطين) سنة (48) وحمل كثيرا من أعباء نكبتها، واستمر في مصر إلى أن توفي في سوق الغرب (بلبنان) مصطافا. ونقل جثمانه إنفاذا لوصيته إلى الحرم القدسي.وكان له علم بالادب، ونظم حسن، رأيته يجمع بعض مقطوعاته وربما تجئ في (ديوان - خ) صغير (1).


الاسلامبولي

(1225 - 1317 هـ = 1808 - 1899 م)
أحمد حمد الله بن إسماعيل حامد الاسلامبولي الانقروي: فقيه حنفي، من علماء الروم. كان من أعضاء مجلس التدقيقات الشرعية باستامبول. له كتب
__________
(1) الصحف العربية 30 يونيه - 2 يوليو 1963 ومذكرات المؤلف - ومجلة فلسطين 10 صفر 1383 وجريدة العلم (بالرباط) 29 يوليو 1963 وسامي السراج في مجلة العالم العربي العدد 8 من السنة الثانية وقد أورد نموذجا جيدا من شعره. وكارثة فلسطين للقائد عبد الله التل 101، 292.

(1/119)



عربية، منها (النجوم الدراري إلى إرشاد الساري - خ) بخطه، في دار الكتب، و (مرآة المرافعين) في الفتاوى (1).


الحيري

(000 - 311 هـ = 000 - 923 م)

أحمد بن حمدان بن علي، أبو جعفر الحيري: حافظ، من أهل نيسابور، نسبته إلى الحيرة (محلة بنيسابور). له (صحيح) في الحديث، على شرط مسلم. وكان زاهدا قدوة، يكاتبه الجنيد (2).


أبو حاتم الرازي

(000 - 322 هـ = 000 - 934 م)
أحمد بن حمدان بن أحمد الورسامي الليثي، أبو حاتم الرازي: من زعماء الإسماعيلية وكتابهم.
له تصانيف، منها (الاصلاح) و (أعلام النبوة - خ) في المكتبة المحمدية الهمدانية، نشر جزء
منه، في مذهبهم، و (الزينة - خ) في فقه اللغة والمصطلحات يقع في خمسة مجلدات، طبع منه جزآن، و (الجامع) فقه. قال ابن حجر العسقلاني: (ذكره ابن بابويه في تاريخ الري وقال: (كان من أهل الفضل والأدب والمعرفة باللغة وسمع الحديث كثيرا وله تصانيف ثم أظهر القول بالالحاد وصار من دعاة الإسماعيلية وأضل جماعة من الاكابر) (3).
__________
(1) دار الكتب 1: 157 وهدية 1: 195.
(2) التبيان - خ - وشذرات الذهب 2: 261 والرسالة المستطرفة 22.

(3) لسان الميزان 1: 164 وحسين ف. الهمداني، من محاضرة ألقاها بالقدس في 29 / 10 / 931 ونشرت في مجلة الجمعية الاسيوية الملكية بلندن. وانظر تاريخ الدعوة الإسماعيلية 114 - 115 والزينة 1: 6 - 28 وأعلام الإسماعيلية 97 وهو فيه (الورسناني) مكان (الورسامي) وليحقق.


(1/119)



ابن حمدان

(603 - 695 هـ = 1206 - 1295 م)
أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان النميري الحراني، أبو عبد الله: فقيه حنبلي أديب.

ولد ونشأ بحران، ورحل إلى حلب ودمشق، وولي نيابة القضاء في القاهرة، فسكنها وأسن وكف بصره وتوفي بها. من كتبه (الرعاية الكبرى - خ) منه نسخة كتبت سنة 706 هـ في شستربتي (3541) و (الرعاية الصغرى) كلاهما في الفقه، و (صفة المفتي والمستفتي - ط) و (مقدمة في أصول الدين) و (جامع الفنون وسلوة المحزون - خ) أدب (1).


الاذرعي

(708 - 783 هـ = 1308 - 1381 م)
أحمد بن حمدان بن أحمد بن عبد الواحد، أبو العباس، شهاب الدين الاذرعي: فقيه شافعي.
ولد بأذرعات الشام، وتفقه بالقاهرة، وولي نيابة القضاء بحلب، وراسل السبكي بالمسائل (الحلبيات) وهي في مجلد، وجمعت (فتاويه - خ) في رسالة، وله (جمع التوسط والفتح، بين الروضة والشرح) عشرون مجلدا، منه الثالث مخطوط، بخطه، ناقص الآخر، في الظاهرية بدمشق، وشرح المنهاج شرحين أحدهما (غنية المحتاج - خ) ثماني مجلدات، والثاني (قوت المحتاج - خ) ثلاثة عشر جزءا منه، وفي كل منهما ما ليس في الآخر. وعاد إلى القاهرة سنة 772 ثم استقر في حلب إلى أن توفي. وكان لطيف العشرة، كثير الانشاد للشعر، وله نظم قليل (2).
__________
(1) المنهج الأحمد - خ - وشذرات الذهب 5: 428 والفهرس التمهيدي 276 ودار الكتب 7: 116.

(2) الدرر الكامنة 1: 125 وإعلام النبلاء 5: 86 والفهرس التمهيدي 231 وهدية العارفين 1: 115 ودار الكتب 1: 527 و 533 والبدر الطالع 1: 35 وهو فيه (أحمد بن أحمد بن عبد الواحد) ومخطوطات الظاهرية، الفقه الشافعي 71.


(1/119)



البقلي

(1259 - 1317 هـ = 1843 - 1899 م)
أحمد حمدي بن محمد علي باشا الحكيم ابن علي البقلي: عالم بالجراحة والطب، من أهل مصر، من أسرة حسينية النسب. تعلم الطب بمصر وباريس ولندن. مولده ووفاته في القاهرة. وكان كاتبا مجيدا باللغتين العربية والفرنسية. له (تحفة الحبيب في العمليات الجراحية والاربطة والتعصيب - ط) و (التحفة العباسية في الامراض التصنعية والادعائية - ط) و

(الراحة في أعمال الجراحة - ط) وأنشأ جريدة (المنتخب) للابحاث الطبية، فصدرت سنة واحدة (1).


الرملي

(000 - 957 هـ = 000 - 1550 م)

أحمد بن حمزة الرملي، شهاب الدين: فقيه شافعي، من رملة المنوفية بمصر. توفي بالقاهرة. من كتبه (فتح الجواد بشرح منظومة ابن العماد - ط) في المعفوات، و(الفتاوي - ط) جمعه ابنه شمس الدين محمد (2).


أحمد حمودة

(000 - 1362 هـ = 000 - 1943 م)
أحمد حمودة المصري: باحث عسكري من القواد. مولده ووفاته بالقاهرة. اشترك في حملة السودان والحرب البلقانية وطرابلس، واعتقله الانجليز في مالطة مدة الحرب العامة الاولى، وأصدر مجلة (الجيش والبحرية) في الاسكندرية، وأعيد إلى الجيش سنة 1932 وعهد إليه بترجمة بعض الكتب العسكرية. وتطوع في جيش الجنرال وهيب باشا الالباني في
__________
(1) مجلة الضياء 1: 632 والبعثات العلمية 519 ومعجم الاطباء 133 وآداب اللغة 4: 202 وفيه وفاته سنة 1903 م، وهو خطأ.

(2) الكواكب السائرة 2: 119 ودار الكتب 1: 527 وخزانة تيمور 3: 115.


(1/120)



الحرب الحبشية الايطالية (سنة 1935) وكان يحسن الالمانية والانجليزية والفرنسية والتركية. له مؤلفات عسكرية، أكثرها مترجم، منها (حروب التاريخ الحاسمة ط) ترجمه عن ليدل هارت، و (النخبة الفاروقية في الفنون الحربية - ط) و (محاضرات في الحروب البرية) و (تعليم الحروب) وغير ذلك (1)


المطر في

(000 - 1001 هـ = 000 - 1592 م)
أحمد بن حميدة المطر في أبو العباس: موقت فلكي مغربي، رحالة.قرأ بمصر وبفاس.وتوفي بمراكش. له كتب، منها (لباب الفضة - خ) في شرح روضة الازهار في علم وقت الليل والنهار، للجادري، منه نسخة في خزانة الرباط (1412 د) جاء اسمه في مقدمتها (أحمد بن بي حميدة).

واظنها بخطه، و (المقصد الاسنى - خ) في شرح كتاب (اليسارة في تعديل السيارة - خ) لابن البنا (المتوفي سنة 721 هـ منه نسخة في الرباط (1596 د) و (المقرب في وصف المجيب - خ) رسالة، في الرباط (1425 د) (2).


أحمد بن حنبل (الامام) = أحمد بن محمد 241.


ابن الجباب

(000 - 322 هـ = 000 - 934 م)
أحمد بن خالد بن يزيد القرطبي، أبو عمرو: حافظ للحديث، كان شيخ الأندلس في عصره.
نسبته إلى بيع الجباب.
__________
(1) الأعلام الشرقية 2: 5 ودار الكتب 8: 117.

(2) الأعلام بمن حل مراكش 2: 42 ونشر المثاني 1: 22 وفهرس مخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 288، 295 والسعادة الابدية 2: 130 قلت: كل ما في هذه المصادر عن الجذوة، وهي تقدم دخوله بلدة فاس على أخذه عن علماء مصر، وانفرد الحضيكي - كما في مخطوطتي - فقدم قراءته بمصر على أخذه عن أشياخ فاس.


(1/120)



وكان إمامافي فقه مالك.له(مسند مالك) وكتاب،(الصلاة) وكتاب(الايمان) و (قصص الانبياء) (1).


السلاوي

(1250 - 1315 هـ = 1835 - 1897 م)
أحمد بن خالد بن حماد بن محمد الناصري الدرعي، شهاب الدين، السلاوي: مؤرخ بحاث.
مولده ووفاته في مدينة سلا (بالمغرب الاقصى) ينتهي نسبه إلى الشيخ محمد بن ناصر الدرعي (صاحب زاوية درعة، بالمغرب) وهو من عرب معقل، الداخلين للمغرب في القرن الخامس للهجرة، من أسرة تنتمي إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (من زوجه زينب بنت علي) فهم جعفريون زينبيون. اشتهر صاحب الترجمة بتاريخه الممتع النفيس (الاستقصا لاخبار دول المغرب الأقصى - ط) أربعة أجزاء. وله (زهر الافنان في شرح قصيدة ابن الونان - ط) و (طلعة المشتري في النسب الجعفري - ط) و (تعظيم المنة بنصرة السنة - خ) في مجلد رأيته بخزانة الرباط (525 د) و (الفلك المشحون بنفائس تبصرة ابن فرحون - خ) في الخزانة الناصرية بسلا، و (ديوان) جمع فيه ما بقي من منظوماته في آخر عمره، و (تعليق على ديوان المتنبي) و (تعليق على رقم الحلل، لابن الخطيب) و (تعليق على شرح ابن بدرون لقصيدة ابن عبدون) و (كشف العرين عن ليون بني مرين) في تاريخهم بالمغرب، و (الرد على الطبيعيين) و (دفتر محررات وأصول تاريخية) وهو كناش رحلاته ومطالعاته، و (مجموع فتاويه الفقهية) ورسالتان في (فن الموسيقى) ورسالة في (تحديد سلطة الولاة) و (تقييد في البربر) أخبارهم قبل الفتح الاسلامي وبعده إلى ولاية بني الأغلب بإفريقية وبني إدريس بالمغرب الاقصى، وهذه الكتب، غير
__________
(1) تذكرة الحفاظ 3: 34.

(1/120)



المطبوعة، لا تزال كلها محفوظة في خزانة ولديه جعفر ومحمد الناصريين (1)، في

سلا. وكان موظفا في خطة الجمارك ببلده، وتنقل في أعمال حكومية أخرى، ثم انقطع عن مخالطة الناس وانكب على إتمام مؤلفاته إلى أن توفي (2).


الشيخ أحمد دهمان

(1260 - 1345 هـ = 1844 - 1927 م)
أحمد بن خالد بن مصطفى دهمان: من رجال التربية والتعليم. دمشقي المولد والوفاة.

انتهى إليه علم القراآت في أيامه، وكان ينعت بشيخ القراء. اشترك في شبابه مع الشيخ عيد السفرجلاني، فأنشأ مدرسة أهلية لتعليم العربية والرياضيات كانت النموذج الاول لخروج التعليم الابتدائي من طريقة الكتاتيب القديمة العقيمة إلى الطريقة الحديثة. ثم استقل كل منهما بمدرسة خاصة، وبهما تخرج أكثر الدمشقيين المتعلمين من أبناء جيلهما. وللشيخ أحمد مؤلفات في علم القراآت ورسم المصحف، منها (شرح الميدانية - خ) في علم التجويد، و (كفاية المريد - خ) طبع مختصره أكثر من عشرين مرة (3).


الخشاب

(000 - 1394 هـ = 000 - 1974 م)
أحمد الخشاب، الدكتور: وكيل كلية الآداب بجامعة القاهرة. له كتاب(دراسات أنثروبولوجية - ط) في مجلد ضخم (4).
__________
(1) انظر (الاستقصا) طبعة الدار البيضاء 1: 7 - 52 قلت: اشتهر صاحب الترجمة في المشرق بالسلاوي، ويعرف في المغرب بالناصري.
(2) الفكر السامي 4: 142 والاستقصا 4: 50 وشجرة النور 433 وهو فيه (أحمد بن حامد ووفاته سنة 1313 هـ وانظر الطبعة الثانية من الاستقصا: مقدمة ولدي مصنفه 1: 9.
(3) مذكرات المؤلف.

(4) مجلة دعوة الحق: رجب 1394 وقوائم دار المعارف بمصر 64 ومجلة الأديب : مايو 1974.


(1/121)



منسي

(1311 ؟ - 1395 هـ = 1894 - 1974 م)
أحمد أبو الخضر منسي: متأدب مصري قاهري، شغل أكثر حياته في بحث تعليم اللغة الفرنسية، فأصدر مجلة (طريقة منسي) لتعليمها، وصنف عدة كتب نشرها في الموضوع نفسه.

وله كتب أخرى، منها (الغلط والفصيح - ط) و (جولة في غرفتي - ط) ترجمة عن الفرنسية وعاش في شبه بؤس وحرمان (1).


الخويي

(583 - 637 هـ = 1187 - 1240 م)
أحمد بن خليل بن سعادة بن جعفر ابن عيسى، أبو العباس شمس الدين المهلبي الخويي: قاض شافعي، من العلماء بالكلام. له معرفة بالطب. ولد في خوي (بأذربيجان) وتعلم بها وبخراسان.

ثم ولي قضاء القضاة بالشام. وتوفي بدمشق. له كتب، منها كتاب في (علم الاصول) وكتاب قال ابن أبي أصيبعة: يشتمل على رموز حكمية صنفه للسلطان الملك المعظم، عيسى بن أبي بكر بن أيوب، و (السفينة النوحية - خ) في النفس والروح، ذكر في مقدمته أنه كان يزمع شرح كتاب الفخر الرازي في النفس وأحجم عنه إلى تأليف هذا الكتاب المختصر وضم فيه ما يغني عن التطويل. والنسخة خزائنية نفيسة كتبت سنة 868، في 31 ورقة، في مجموع بدمشق. وله كتاب في (العروض) قال أبو شامة، هو عندي بخطه. وهو والد القاضي محمد بن أحمد (المتوفي سنة 693 كما في الأعلام) (2).


ابن اللبودي

(834 - 896 هـ = 1431 - 1491 م)
أحمد بن خليل بن أحمد، أبو العباس ابن اللبودي:
__________
(1) الأديب : فبراير 1975 الصفحة الاخيرة.

(2) طبقات الاطباء 2: 171 وشذرات 5: 183 ونشرة: 3: 280 والخزانة التيمورية 3: 94 وذيل الروضتين ل أبي شامة 169 وفيه: ولادته سنة 582 (1186 م).


(1/121)



فاضل، من أهل الصالحية في دمشق. له (أخبار الاخيار) و (إعلام الأعلام بمن ولي قضاء الشام) نظم ذكرهما صاحب هدية العارفين وقال السخاوي، وقد اجتمع به في دمشق: أوقفني عيل مصنف له جمع فيه (الاواخر) وعلى (تاريخ) استفتحه من سنة مولده، استمد فيه من تاريخ التقي ابن قاضي شهبة وغيره، وأظنه خرج (الاربعين) و (المعجم) وكذا خرج (الاربعين) لشيخه البدر ابن قاضي شهبة، بل أرسل إلي يذكر أنه جمع (قضاة دمشق) ثم رأيت نظمه في ذلك، وقد كتبت من نظمه ونثره. ا هـ . ومن كتبه (النجوم الزواهر في معرفة الاواخر - خ) بخطه مصورا، في مخطوطات جامعة الرياض، أنجزه سنة 864 ورتبه على الاواخر: آخر الانبياء والرسل، محمد صلى الله عليه وسلم. آخر من ارتد وادعى النبوة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم طليحة بن خويلد. آخر زوجة تزوج بها الرسول صلى الله عليه وسلم ميمونة.

آخر غزواته صلى الله عليه وسلم تبوك. آخر الاصحاب العشرة موتا سعد ابن أبي وقاص.
آخر الصحابة موتا باليمامة فيما قاله ابن مندة الهرماس بن زياد الباهلي. آخر ملوك مصر من اليونان قلابطرة ويقال قلوبطرا. آخر ملوك مصر من بني أيوب، المعظم توران شاه.
آخر ما سمع من أبي بكر. آخر كلمة قالها عمر الخ..(1)
__________
(1) هدية العارفين 1: 143 وفيه وفاته في حدود سنة 945 خطأ. وأكد الارقام بالحروف، وبحثت عن مصدر آخر له في وفيات القرن العاشر. فلم أجد، ثم وقع لي خطه مؤرخا في تاسع صفر 857 فرجعت إلى وفيات القرن التاسع فظفرت بتصحيحه في الضوء اللامع1: 293.

(1/121)



السبكي

(939 - 1032 هـ = 1532 - 1623 م)

أحمد بن خليل بن إبراهيم، شهاب الدين السبكي: فاضل مصري. له حواش وشروح في الفقه وغيره و (مناسك) و (فتاوي) و (فتح الغفور بشرح منظومة القبور المسماة بالتثبيت عند التبييت للجلال السيوطي - خ) في الرباط (1).


أحمد خير الدين = أحمد عبده 1357


أبو الكلام آزاد

(1302 - 1377 هـ = 1885 - 1958 م)
أحمد (المكنى محيي الدين) بن خير الدين، أبو الكلام آزاد، الهندي الاب، العربي الام والثقافة: مفسر من خطباء المسلمين وزعمائهم في الهند أيام حركتها التحررية. أصله من دهلي. ومولده بمكة. وبهذه استتم دراسته الاولية. وقصد الأزهر في الرابعة عشرة من عمره، فدرس على علمائه ودرس في خارجه. وعاد إلى وطن أبيه (الهند) فسكن كلكتة وأنشأ فيها مجلة (الهلال) باللغة الاردية (سنة 1912) وهاجم الاستعمار البريطاني فاعتقله
__________

(1) خلاصة الأثر 1: 185 والمكتبة العامة في الرباط 301 د.


(1/122)



الانكليز في رانتجي (سنة 1914) فألف (تفسيرا) للقرآن الكريم في 15 جزءا بالاردية. وأطلق من معتقله (1920) فأنشأ مجلة (البلاغ) وكان من أعضاء حزب المؤتمر الهندي الذي أقر برنامج المهاتما غاندي القائل بالمقاومة السلبية. ثم كان

مستشارا للبانديت نهرو، تلميذه بالاردية وزميله في السجن. وتكرر اعتقال البريطانيين له.
قال أنور الجندي: أمضى في السجن أحد عشر عاما لم يصرفه عن هدفه في مقاومة الانكليز.
وصنف في السجن كتابه (التذكرة - ط) بالاردية سجل فيه فلسفته الثورية، وعقيدته السياسية.

وتولى رئاسة حزب المؤتمر بدهلي (1923 و 39) وفي أيامه استقلت الهند (1947) وانقسمت إلى هند وباكستان. واختار البقاء في الهند، فأغضب إخوانه المسلمين في الباكستان. وتولى رئاسة البرلمان، ثم وزارة المعارف في دهلي إلى أنتوفي مشلولا. وكان مع علمه بالعربية، يكتب تآليفه ومجلاته ومقالاته بالاردية، وقد ترجم بعضها إلى العربية. منها (من دلائل النبوة - ط) مع تقديم من أحمد حسن الباقوري. ونشر بعضها في مجلة (ثقافة الهند) وغيرها. وأعظم آثاره (ترجمة القرآن وتفسيره) ووضعت في سيرته، وهو حي، عدة كتب بالاردية والانكليزية. ومعنى آزاد (الحر) اختاره لقبا له ليدل على تحرره الفكري (1).


أحمد خيري

(1324 - 1387 هـ = 1907 - 1967 م)
أحمد بن خيري (باشا) بن يوسف الحسيني:
__________
(1) عبد الله عباس الندوي، في مجلة الحج: السنة الخامسة العدد السابع، الصفحة 40 ومحمد كرم على، في جريدة البلاد السعودية 9 / 8 / 1377 ومجلة صوت الهند 15 يوليه 1949 وفيها ولادته سنة 1888 كما في مجلة العربي: العدد 175 واقرأ فيه ما كتب عبد المنعم النمر.

والعوضي الوكيل في مجلة الوعي الاسلامي: غلاف العدد 57 وانظر الاهرام 23 / 2 / 1958 وتراجم الأعلام المعاصرين 21 - 26.


(1/122)



أديب مصري. ولد ونشأ بالقاهرة. وتعلم بها إلى نهاية المرحلة الثانوية. وتوفي والده فانتقل إلى روضة خيري باشا (في البحيرة) لادارة أملاكه. وعكف على المطالعة، وحفظ القرآن الكريم. وألم بشئ من الانكليزية والفرنسية والتركية والايطالية والسودانية البربرية. وأنشأ في قريته (روضة خيري) مكتبة قدرت بسبعة وعشرين ألف مجلد، بها مجموعة حسنة من المخطوطات ووقفها للمطالعين فاتفق مع وزارة الثقافة بمصر على ان تقيم لها دارا في مكانها.

وتوفي ودفن بروضة خيري. وكان أريحيا، معوانا على الخير. له تآليف أكثرها رسائل، وأكبرها (وفيات المشهورين - خ) أربعة دفاتر، سجل بها الوفيات من سنة 1366 هـ (1947 م) إلى قرب وفاته. والمطبوع من كتبه (قصيدة الأزهر) نظما وشرحا، و (إزالة الشبهات) في شرح بيتين لابن عربي، في وحدة الوجود، و (القصائد السبع النبوية) و (المدائح الحسينية) و (فوائد قرآنية) أما المخطوط من تآليفه، فمنه (ديوان أحمد خيري) منظوماته و (إكمال معاني الطرب بتذييل جمهرة أشعار العرب) و (القول المبين في ذكر من دخل السجن من سراة المصريين) و (الدراري الدرية في بعض خطط الاسكندرية) و (الافادة الجلية بالمتشابه من أسماء القرى المصرية)

و (مذكراتي الخاصة سنة 1353 - 1362) (1).


الدينوري

(000 - 282 هـ = 000 - 895 م)
أحمد بن داود بن ونند (بفتح الواو والنون الاولى وسكون النون الثانية) الدينوري، أبو حنيفة: مهندس مؤرخ نباتي، من نوابغ الدهر. قال أبو حيان التوحيدي: جمع بين حكمة الفلاسفة
__________

(1) من رسالة خاصة كتبها للاعلام السيد حسام الدين القدسي.


(1/123)



وبيان العرب. له تصانيف نافعة، منها (الاخبار الطوال - ط) مختصر في التاريخ، و (الأنواء) كبير، و (النبات - ط) الثالث ونصف الخامس منه، عني بطبعهما الدكتور محمد حميد الله، وهو من أجل كتبه، و (تفسير القرآن) ثلاثة عشر مجلدا، و (ما تلحن فيه العامة) و (الشعر والشعراء) و (الفصاحة) و (البحث في حساب الهند) و (الجبر والمقابلة) و (البلدان) و (إصلاح المنطق) وللمؤرخين ثناء كبير عليه وعلى كتبه (1).


الجذامي

(527 - 597 هـ = 1133 - 1201 م)

أحمد بن داود بن يوسف، أبو جعفر الجذامي: أديب، له نظم ومعرفة بالطب. نسبته إلى جذام (بالضم) قبيلة من اليمن. وكان من أهل (باغة) بالاندلس. له (شرح أدب الكاتب) لابن قتيبة، و (شرح المقامات الحريرية - خ) الثالث منه، مبتور الآخر، في الرباط (1266 د) أول المقامة 31 للحريري (2).


أحمد الداود

(1286 - 1367 هـ = 1869 - 1948 م)
أحمد بن داود بن سليمان بن جرجيس العاني، النقشبندي البغدادي: وزير، من مشايخ المتصوفة في العراق. عمل مدرسا في قضاء (بعقوبة) ثم واعظا في بغداد، فمديرا للاوقاف، فوزيرا في وزارة عبد المحسن السعدون الثالثة. وتوفي ببغداد. له رسائل ما زالت مخطوطة، منها (المواهب الرحمانية) في الرد على من كانوا ينبزون بالوهابية، و (تشطير
__________
(1) تاج التراجم - خ - وإرشاد الاريب 1: 123 والجواهر المضية 1: 67 وإنباه الرواة 1: 41 وخزانة الأدب للبغدادي 1: 25 وللامير مصطفى الشهابي، في مجلة المجمع العلمي العربي 26: 346 مقال عنه. وانظر مجلة العرب 9: 295.

(2) بغية الوعاة 132 وهدية العارفين 1: 89 وقيل: توفي سنة 598.


(1/123)



البردة) و (تشطير لامية العجم) و (تشطير لامية ابن الوردي) (1).


أحمد دده

(000 - 1113 هـ = 000 - 1701 م)

أحمد دده المولوي الرومي: مؤرخ.كان رئيس المنجمين.صنف (جامع الدول - خ) جزآن، في تاريخ دول الاسلام، ينتهي بذكر السلطان محمد الفاتح.منه نسخ في استنبول.وله (صحائف الاخبار) توفي بمكة (2).


الحائري

(1262 - 1327 هـ = 1846 - 1909 م)

أحمد بن درويش بن علي بن حسين البغدادي الاصل، الحائري المولد والمسكن والوفاة: أديب إمامي. له (كنز الأديب في كل فن عجيب - خ) عدة مجلدات، و (إرشاد الطالبين في معرفة النبي والائمة الطاهرين) (3).


أحمد دقلة

(000 - 1272 هـ = 000 - 1856 م)

أحمد دقلة بك: مهندس مصري، من بعثات محمد علي باشا. أصله من قرية بسيون (من غربية مصر) وأكمل دراسته في فرنسة سنة 1251 هـ وتولى تدريس الجبر وعلم حركة المياه


Hydraulique في مدرسة (المهندسخانة) بالقاهرة.وترجم عن الفرنسية (رضاب الغانيات في حساب المثلثات - ط) و (إيدروليك - ط) لدبويصون D ' aubuisson و (مثلثات مستوية وكروية - ط) (4).

__________

(1) مكتبة الاوقاف العامة 42 وفيه أنه والد الحقوقية الاولى في العراق، الآنسة صبيحة الشيخ داود.
(2) المخطوطات المصورة 2: 104 وإيضاح المكنون1: 353 و 2: 64.
(3) أعيان الشيعة 8: 382.
(4) البعثات العلمية 61 وحركة الترجمة بمصر 64 وبناء دولة 112 و 683.

(1/123)



الدلنجاوي

(000 - 1123 هـ = 000 - 1711 م)

أحمد الدلنجاوي: شاعر وقته في مصر. مات في القاهرة وأرخه الشبراوي بأبيات جاء الشطر الاخير منها: (فقد أرخت: مات الشعر بعده) له (ديوان - ط) صغير (1).


ابن أبي دواد

(160 - 240 هـ = 777 - 854 م)
أحمد بن أبي دواد بن جرير بن مالك الايادي، أبو عبد الله: أحد القضاة المشهورين من المعتزلة، ورأس فتنة القول بخلق القرآن. قدم به أبوه، وهو حدث، من قنسرين (بين حلب ومعرة النعمان) إلى دمشق، فنشأ فيها ونبغ، ومنها رحل إلى العراق. وقيل: ولد بالبصرة. قال أبو العيناء: ما رأيت رئيسا قط أفصح ولا أنطق من ابن أبي دواد. وهو أول من افتتح الكلام مع الخلفاء، وكانوا لا يبدأهم أحد حتى يبدأوه. وكان عارفا بالاخبار والأنساب، وفيه يقول المأمون: إذا استجلس الناس فاضلا فمثل أحمد ! وكان يقال: أكرم من كان في دولة بني العباس البرامكة ثم ابن أبي دواد. وكان شديد الدهاء، محبا للخير. اتصل أولا بالمأمون، فلما قرب موته أوصى به أخاه المعتصم، فجعله قاضي قضاته، وجعل يستشيره في أمور الدولة كلها. ولما مات المعتصم اعتمد الواثق على رأيه. ومات الواثق راضيا عنه. وتولى المتوكل، ففلج ابن أبي دواد في أول خلافته سنة 233 هـ وتوفي مفلوجا ببغداد. قال الذهبي: كان جهميا بغيضا، حمل الخلفاء على امتحان الناس بخلق القرآن ولولا ذلك لاجتمعت الالسنة عليه (2)
__________
(1) الجبرتي 1: 179 - 181 ودار الكتب 3: 129.

(2) ابن خلكان 1: 22 وتاريخ بغداد 4: 141 - 156 وفيه اختلاف الروايات في اسم أبيه ( أبي دواد) قيل: اسمه الفرج، وقيل دعمي، وقال طلحة: الصحيح


(1/124)



أحمد الكاشف

(1295 - 1367 هـ = 1878 - 1948 م)

أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف: شاعر مصري، من أهل القرشية (من الغربية بمصر) مولده ووفاته فيها. قوقازي الاصل. قال خليل مطران: (الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء، ومقرع أمم، ومرشد حيارى) وكان له اشتغال بالتصوير، ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه. واتهم بالدعوة إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل (كما يقول في ترجمته لنفسه) فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه وكذبت الظنون، وأمر بالاقامة في قريته (القرشية) فكان لا يبرحها إلا مستترا. له (ديوان شعر - ط) في جزأين (1).


الطهطاوي

(1275 - 1355 هـ = 1859 - 1936 م)
أحمد رافع بن محمد بن عبد العزيز بن رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي:
__________

أن اسمه كنيته، يعني (أبا دواد) ومثله في البداية والنهاية 10: 319 وانظر النجوم الزاهرة 2: 300 و 302 ولسان الميزان 1: 171 وثمار القلوب 163.


(1) مشاهير شعراء العصر 1: 100وآداب شيخو 184وآداب العصر 65 والاهرام 30 / 5 / 1948.


(1/124)



فقيه حنفي، عارف بالتفسير والادب. مصري، ولد في طهطا (من أعمال جرجا بمصر) وتخرج في الأزهر، وتصدر للتدريس سنة 1299 هـ فاستمر إلى أن توفي، بالقاهرة. من كتبه (رفع الغواشي عن معضلات المطول والحواشي - ط) الجزء الاول منه، وهو في خمسة أجزاء، و (نفحات الطيب على تفسير الخطيب) و (الثغر الباسم - ط) في مناقب جده أبي القاسم الطهطاوي، وفيه تراجم رجال من بيتهم، و (شرح الصدر بتفسير سورة القدر) و (القول الايج أبي في ترجمة شمس الدين الانب أبي - ط) و (بلوغ السول بتفسير: لقد جاءكم رسول - ط) رسالة، و (كمال العناية بتوجيه ما في ليس كمثله


(1/124)



شئ من الكناية - ط). وله نظم (1).


ابن المجدي

(767 - 850 هـ = 1366 - 1447 م)

أحمد بن رجب بن طنبغا، أبو العباس، شهاب الدين ابن المجدي: عالم بالحساب والفرائض والفلك. مولده ووفاته بالقاهرة. قال السخاوي: أشير إليه بالتقدم، وصار رأس الناس في أنواع الحساب والهندسة والهيئة والفرائض وعلم الوقت بلا منازع. له تصانيف كثيرة، منها (إبراز لطائف الغوامض في إحراز صناعة الفرائض - خ) في الأزهرية و (إرشاد الحائر إلى تخطيط فضل الدوائر - خ) في علم الهيئة، وسماه زاد المسافر، و (رسالة في العمل بالربع الموسوم بالمقنطرات - خ) و (رسالة في العلم بالدر اليتيم في صناعة التقويم - خ) و (دستور النيرين - خ) رسالة، و (تعديل القمر المحكم - خ) رسالة، و (التسهيل والتقريب في بيان طرق الحل والتركيب - خ) في الهيئة، و (تعديل زحل - خ) رسالة، و (بغية الفهيم في صناعة التقويم - خ) و (إرشاد السائل إلى أصول المسائل - خ) (2).


البقري

(000 - 1189 هـ = 000 - 1775 م)
أحمد بن رجب بن محمد البقري: نحوي مصري. له (در الكلم المنظوم - خ) في شرح الاجرومية، بدار الكتب.
__________
(1) الثغر الباسم 42 وفهرست دار الكتب 2: 201 والكنز الثمين 140 وصفوة العصر 1: 511 والصحف المصرية 12 صفر 1355 قلت: واقتنيت مخطوطة من (بغية المقاصد) للسنوسي، أكثرها بخط الطهطاوي، وهوامشها مملوءة بتعليقاته عليها، ختمها بذكر نسبه، كما يأتي، عن خطه: (أحمد بن محمد بن عبد العزيز ابن رافع الحسيني القاسمي الحنفي الطهطاوي).

(2) التبر المسبوك 149 وبغية الوعاة 132 والبدر الطالع 1: 56 وفيه: اسم جده (طنبغا المجد بن الشهاب) وهدية العارفين 1: 128 وكشف الظنون 64 والفهرس التمهيدي 485 - 496 والأزهرية 2: 655.


(1/125)



توفي في طريقه إلى الحج (1).


ابن رزق

(000 - 1224 هـ = 000 - 1809 م)

أحمد بن رزق: باني قرية (جو) في البحرين. لم أجد له ترجمة تامة، غير أن النبهاني يقول: إنه أول من نزل جوا من العرب وعمر بها مسجدا وبركا عظاما لخزن الماء. وقال ابن سند: وبنى بها قصورا. ثم انتقل منها إلى الزبارة (بفتح الزاي والباء المخففة) وأراد ان يفصل الزبارة عن بر (قطر) بحفر خليج طوله نحو ثلاثين ميلا، ولكن لم يرض بذلك قومه، لانهم أهل بادية ولا يستغنون عن مرعى أغنامهم في بر قطر. ولما استولى الإمام سعود أمير نجد (سنة 1212 هـ ) على الاحساء والقطيف هدد بأخذ الزبارة، فرحل عنها ابن رزق إلى البصرة وأقام إلى أن توفي (2).


ابن رشيق

(000 - 442 هـ = 000 - 1050 م)

أحمد بن رشيق، أبو العباس: كاتب أديب، من أهل الاندلس. كان أبوه من موالي بني شهيد، ونشأ هو في مرسية، وانتقل إلى قرطبة، واتصل ب الأمير أبي الجيش العامري فقدمه على كل من في دولته وولاه جزيرة ميورقة. له رسائل مجموعة وعاش عمرا طويلا. وهو غير الحسن بن رشيق صاحب العمدة (3).


أحمد رضا

(1289 - 1372 هـ = 1872 - 1953 م)
أحمد رضا بن إبراهيم بن حسين بن يوسف بن محمد رضا العاملي، أبو العلاء، بهاء الدين:
__________
(1) هدية 1: 179 ودار الكتب 2: 108.
(2) التحفة النبهانية الطبعة الاولى ص 19 وفيه أن قرية (جو) بقيت بعد رحيله خالية من العرب إلى ان استولى آل خليفة على البحرين.

(3) بغية الملتمس 166 وجذوة المقتبس 114.


(1/125)



عالم باللغة والادب، شاعر، من طلائع العاملين للقضايا القومية والوطنية في بلاد الشام ومن أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد ونشأ في النبطية (من بلاد جبل عامل) وتعلم في مدرستها الابتدائية، وانتقل إلى مدرسة أنشئت في قرية (أنصار) فأقام عاما واحدا، كان هو عمر تلك المدرسة، وعار إلى بلده، فدخل مدرسة أخرى. وأكثر من المطالعة والاخذ عن الشيوخ، على الطريقة الأزهرية الاولى. ودرس، ومارس التجارة، ونشر مقالات وقصائد، واشتهر.

ولما حاول الترك (العثمانيون) القضاء على روح الدعوة إلى الاصلاح في بلاد العرب (سنة 1915) ونصبت المشانق في سورية ولبنان كان الشيخ أحمد رضا من أوائل المعتقلين، ولبث نحو شهرين يحاكم في ديوان الحرب العسكري المعقود في (عاليه) بلبنان. وأجل النظر في أمره هو وبعض زملائه فأفرج عنهم، بعد أن حكم بإعدام أحد عشر (شهيدا) منهم. وأقام في بلده عاكفا على كتبه إلى أن كان الاحتلال الفرنسي عقيب الحرب العامة الاولى، فأوذي. وعهد إليه المجمع العلمي بتصنيف (معجم) يجمع بين مفردات اللغة قديمها ومحدثها، وما وضعه مجمعا دمشق ومصر، وأقر استعماله، من كلمات ومصطلحات، فألف في خلال اثني عشر عاما، كتابا سماه (متن اللغة العربية - ط) في خمسة مجلدات. وله من الكتب أيضا (رد العامي إلى الفصيح - ط) في اللغة، و (هداية المتعلمين - ط) أظنه مدرسيا، و (الدروس الفقهية - ط) في مذهب الشيعة، و (روضة اللطائف - خ) و (رسالة الخط - ط) في تاريخ الكتابة العربية، و (الوافي بالكفاية والعمدة - خ) شرح به كفاية المتحفظ لابن الأجدابي، ونظمه المسمى بالعمدة لمحمد بن أحمد الطبري. وله في المجلات الشامية وغيرها

(1/125)



ابحاث منها ما يكون رسائل، كمقالات متسلسلة انتقد بها (في مجلة المجمع العلمي العربي) ثلاثمئة صفحة من كتاب (اقرب الموارد) فأظهر فيها 400 غلطة.

وأصابه حجر طائش في أثناء مظاهرة (انتخابية) في النبطية، فحمل إلى منزله، فلم يكد يصل حتى فارق الحياة (1).


حوحو

(1330 - 1375 هـ = 1912 - 1956 م)
أحمد رضا حوحو: أديب جزائري، من الشهداء. ولد في قرية (سيدي عقبة)
__________

(1) رسالة خاصة منه، بخطه، اشتملت على ترجمته في صباه، وفيها مختارات من شعره كتبها لي سنة 1329 هـ . ومجلة المجمع العلمي العربي 28: 640 - 644 ومصادر الدراسة 2: 393 والقاموس العام 11 وجريدة الحياة البيروتية 12 و 18 / 7 / 1953 وجريدة (بيروت) 13 / 7 / 53 وجريدة النهار 15 / 7 / 1953.


(1/126)



على أميال من مدينة بسكرة وتعلم بها العربية والفرنسية. وسافر إلى المدينة (1934) فكان مدرسا بمدرسة العلوم الشرعية فيها وسكرتيرا لمجلة (المنهل). عاد إلى الجزائر (1946) فعمل في جمعية العلماء المسلمين وأصدر جريدة (الشعلة) وقام برحلات إلى الدول الاشتراكية.

وفي أثناء الثورة بالجزائر قبض عليه وقتل شهيدا. صدرت له في حياته بضعة كتب منها (غادة أم القرى) و (فتاة أحلامي) و (أدباء المظهر) و (صاحب الوحي) و (نماذج بشرية) وما زالت له كتب ومسرحيات لم تنشر (1).


المهدوي

(1316 - 1381 هـ = 1898 - 1961 م)
أحمد رفيق المهدوي البرقاوي: شاعر ليبي، كثير النظم. ولد في قرية (فساطو) بجبل نفوسة.
وتعلم بالاسكندرية وعمل كاتبا في بلدية بنغازي (1920) وعزله الطليان، فهاجر إلى تركيا (1924 - - 34) وعاد فنفاه الايطاليون، فانصرف ثانية إلى تركيا (1936 - 46) ورجع.
فشارك في الحركة الوطنية وعين عضوا في مجلس الشيوخ الليبي (51) فرئيسا له.
__________

(1) علي جواد الطاهر في العرب 5: 760 و 6: 638.


(1/126)



وتوفي في أثناء عملية جراحية أجريت له في أثينا (باليونان) في طريقه لزيارة تركيا.

ونقل بالطائرة إلى بني غازي. جمع بعض نظمه في ديوان (رفيق شاعر الوطنية الليبية - ط) (1).


الجابري

(000 - 1008 هـ = 000 - 1600 م)
أحمد بن روح الله بن ناصر الدين ابن غياث الدين الانصاري الجابري الرومي: قاض حنفي عالم بالمعقولات. ولد في ايران. وانتقل ماشيا إلى استمبول، وانتظم في سلك موالي الروم.
ينتسب إلى جابر ابن عبد الله الانصاري. درس في اياصوفية وغيرها. وولي قضاء الشام، فقضاء ادرنة، فالقسطنطينية، ثم قضاء العسكر بولاية (اناضولي) ويكتبونها بالطاء، وقضاء مصر، مدة.

وكان ضعيفا بالعربية والفقه. وصنف كتبا، منها (تفسير سورة يوسف) و (حاشية في آداب البحث) وحواش ورسائل في فنون متعددة. وتوفي بالقسطنطينية (2).


أحمد زكي باشا

(1284 - 1353 هـ = 1867 - 1934 م)
أحمد زكي بن إبراهيم بن عبد الله، شيخ العروبة: أديب بحاثة مصري، من كبار الكتاب.
ولد بالاسكندرية وتخرج بمدرسة الادارة والحقوق بالقاهرة، وأتقن الفرنسية، وكان يفهم الانكليزية والايطالية وله بعض المعرفة باللاتينية. عين مترجما لمجلس النظار، فسكرتيرا ثانيا، فسكرتيرا أول. ومنح لقب (باشا) واتصل بعلماء المشرقيات، ومثل مصر في مؤتمراتهم.
وقام بفكرة إحياء الكتب العربية، فطبعت الحكومة المصرية عدة مخطوطات تولى هو
__________
(1) ديوان رفيق، المطبوع سنة 1959 والورقة الاخيرة من غلافه.
والشعر والشعراء في ليبيا 156 وجريدة الرائد (بجدة) 24 رجب 1381 وأعلام ليبيا 59.

(2) تراجم الأعيان 1: 161 والطبقات السنية 405 وخلاصة الأثر 1: 189.


(1/126)



تصحيحها ومراجعتها. وأحكم صلته برجالات العرب في جميع أقطارهم، وتسمى بشيخ العروبة وسمى داره بيت العروبة. وجمع مكتبة في نحو عشرة آلاف كتاب ووقفها، فنقلت بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية. سألته عن أصله فقال: عربي، من بيت النجار، من عكا. وما كان يريد أن يذكر هذا عنه وهو حي. قال الأمير شكيب أرسلان في وصفه: (كان يقظة في إغفاءة الشرق، وهبة في غفلة العالم الاسلامي، وحياة في وسط ذلك المحيط الهامد) توفي بالقاهرة، ودفن في قبر أعده لنفسه في الجيزة. وكان شعلة نشاط، حلو العشرة، دائم الحركة، خطيبا، ضعف سمعه في أعوامه الاخيرة. من كتبه (السفر إلى المؤتمر - ط) و (موسوعات العلوم العربية - ط) رسالة، و (أسرار الترجمة - ط) و (قاموس الجغرافية القديمة - ط) و (الدنيا في باريس - ط) و (ذيل الأغاني - خ) وترجم عن الفرنسية (مصر والجغرافيا - ط) و (التعليم في مصر - ط) و (أربعة عشر يوما سعداء في خلافة الامير


(1/127)



عبد الرحمن الناصر - ط) و (نتائج الافهام في تقويم العرب قبل الإسلام - ط) و (الرق في الإسلام ط) و (تاريخ المشرق - ط) و (قبيل الاعدام - خ) و (عجائب الاسفار في أعماق البحار - خ) وله رسائل ومقالات كثيرة بالعربية والفرنسية، نشرت في الصحف والمجلات، جديرة بأن تجمع وتطبع. وكان يعتمد في مراجعاته على (جزازات) رتبها على الحروف، كالفهارس، في موضوعات مختلفة، في الأدب والتراجم والتاريخ والجغرافية، دونها في أثناء مطالعته للكتب القديمة والحديثة. ولا تزال هذه الجزازات محفوظة في (بيت العروبة) (1).


أبو شادي

(1309 - 1374 هـ = 1892 - 1955 م)
أحمد زكي بن محمد بن مصطفى أبي شادي:
__________
(1) مذكرات المؤلف. ومجلة المقتبس 7: 437 و 593 ومعجم المطبوعات 971 و الأمير شكيب أرسلان، في جريدة الجهاد 14 ذي القعدة 1353 وأحمد عيسى، في الاهرام 16 / 11 / 1934 وعيسى اسكندر المعلوف في مجلة المجمع العلمي العربي 13: 394.

(1/127)



طبيب جراثيمي، أديب، نحال، له نظم كثير. ولد بالقاهرة. وتعلم بها وبجامعة لندن.

وعمل في وزارة الصحة، بمصر، متنقلا بين معاملها (البكتريولوجية) الجراثيمية.
إلى ان كان وكيلا لكلية الطب بجامعة القاهرة. وكان هواه موزعا بين أغراض مختلفة لا تلاؤم بينها: أراد ان يكون شاعرا، فأخرج فيضا من دواوين مزخرفة مزوقة أنفق على طبعها ما خلفه له أبوه من ثروة وما جناه هو من كسب. ومن أسماء المطبوع منها: (الشفق الباكي) و (أطياف الربيع) و (أنين ورنين) و (أنداء الفجر) و (أغاني أبي شادي) و (مصريات) و (شعر الوجدان) و (أشعة وظلال) و (فوق العباب) و (الينبوع) و (الشعلة) و (الكائن الثاني) و (عودة الراعي) وآخرها (من السماء) طبعه في اميركا. ونظم قصصا تمثيلية، منها (الآلهة) و (أردشير) و (إحسان) و (عبده بك) و (الزباء) وكلها مطبوعة. وأنشأ لنشر منظوماته، مجلتين، سمى إحداهما (أدبي) والثانية (أبولو) (1932) بالقاهرة ثلاث سنوات. وأراد ان يكون (نحالا) ومربيا للدجاج.
فألف جماعة علمية سماها (جماعة النحالة) وأصدر لها مجلة (مملكة النحل) وصنف (مملكة العذارى، في النحل وتربيته - ط) و (اوليات النحالة - ط) كما أنشأ مجلة (الدجاج) وصنف (مملكة الدجاج - ط) وأصدر مجلة (الصناعات الزراعية) وانصرف إلى ناحية اخرى، فترجم بعض الكتب عن الانكليزية. وصنف كتاب (الطبيب والمعمل - ط) في مجلد ضخم، وهو اختصاصه الاول، و (قطرة من يراع في الأدب والاجتماع - ط) جزآن، وهو باكورة مصنفاته.
و (شعراء العرب المعاصرون - ط) نشر بعد وفاته. وضاقت به مصر، فهاجر إلى نيويورك (سنة 1946) وكتب في بعض صحفها العربية، وعمل في التجارة وفي الاذاعة من (صوت اميركا) وألف في نيويورك جماعة أدبية

(1/127)



سماها (رابطة منيرفا) وقام بتدريس العربية في معهد آسيا (بنيويورك). وتوفي فجأة في (واشنطن) ولا يزال في أوراقه (دواوين) غير المتقدم ذكرها، لم تطبع. وما من حاجة إلى القول بأنه لو اتجه بذكائه وعلمه ونشاطه العجيب اتجاها واحدا لنبغ. وهو ابن (محمد أبي شادي) المحامي، المتقدمة ترجمته في الأعلام (1).


زناتي

(1287 - 1348 هـ = 1870 - 1929 م)
أحمد زناتي: مدرس مصري. تخرج بدار العلوم سنة 1893 م، وقام بنظارة بعض المدارس.

واختاره الخديوي عباس مدرسا لابنائه، ثم معاونا في ديوانه إلى سنة 1913 ونقل إلى وزارة المعارف مدرسا فوكيلا للوزارة (1923) إلى ان توفي. له كتب مدرسية، منها (الصراط المستقيم - ط) في تفسير بعض الآيات، و (الهداية إلى الصراط المستقيم - ط) مختصر الاول، و (الطريقة الجديدة في الهجاء والتمرين والمطالعة - ط) جزآن، و (الدين القويم - ط) (2).


ابن أبي خيثمة

(185 - 279 هـ = 801 - 892 م)
أحمد بن زهير ( أبي خيثمة) بن حرب ابن شداد النسائي ثم البغدادي، أبو بكر: مؤرخ، من حفاظ الحديث. كان ثقة، راوية للادب، بصيرا بأيام الناس، له مذهب. ونسب إلى القول بالقدر. أصله
__________
(1) الصحف المصرية 15 / 4 / 1955 ومحمد عبد الفتاح شريف، في الاهرام 18 / 4 / 1955 والشعر العربي في المهجر، لمحمد عبد الغني 194 وكامل الشناوي، في الاخبار18 / 4 / 1955 ومصادر الدراسة 2: 55 ومعجم المطبوعات 388 والأزهرية 5: 211 وعبد الحميد خليل حسن، في مجلة الصباح 23 / 5 / 1957
ومجلة المنهل 26: 158 ومذكرات المؤلف. وانظر دراسات في الأدب والنقد 17 - 42 وشعراء الوطنية 326 - 353.

(2) تقويم دار العلوم 158 والأزهرية 1: 272 و 6: 33، 212 ودار الكتب 1: 55، 65.


(1/128)



من (نسا) - بفتح النون والسين المخففة - ومولده ووفاته ببغداد. من تصنيفه (التاريخ الكبير - خ) كما في تذكرة النوادر، ومنه الجزء الخمسون، مخروم الآخر، في المحمودية بالمدينة (26 أصول الحديث) ورأيت كراسا منه مكتوبا على الرق، هو الكراس الثاني من الجزء

الثامن، وفيه تراجم بعض الكوفيين، في خزانة الرباط، (الرقم 2671 كتاني) وبلغني أن منه مجلدا في خزانة القرويين بفاس. قال الدارقطني: لا أعرف أغزر فوائد من تاريخه (1).


الشاوري

(000 - 793 هـ = 000 - 1391 م)
أحمد بن زيد الشاوري: فقيه شافعي يماني. من رؤساء أهل صعدة. كانت إقامته في بلدة من جبال المهجم تعرف بمخلاف حجة. وكان مناوئا للزيدية كثير الانتقاد لمذهبهم، وصنف مختصرا في ذلك، فهاجمه الناصر صلاح الدين (محمد بن علي) صاحب صنعاء في عسكر كثير فقتله وقتل ابنا له وجماعة من أهله وأصحابه، ونهب العسكر بلده وكان فيها أموال كثيرة مودعة عند الشاوري لثقة الناس به. ورثاه إسماعيل المقري بقصيدة قال فيها يخاطب صلاح الدين: (فلا تفرح لسفك دم ابن زيد فما يرجى لقاتله صلاح) وعجب صاحب العقيق من ثناء الزيدية وغيرهم على إسماعيل المقري وهو قائل هذا الشعر (2).
__________
(1) تذكرة الحفاظ 2: 156 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 44 والمقصد الارشد - خ - والنجوم الزاهرة 3: 83 وتاريخ بغداد 4: 162 وشذرات الذهب 2: 174 وفي لسان الميزان 1: 174 مولده سنة 205 ووفاته سنة 299 والمنتظم: القسم الثاني من الجزء الخامس 139 والتبيان - خ - وفيه وفاته سنة 296 وتذكرة النوادر 79 ومجلة مجمع اللغة بدمشق 49: 382.

(2) العقيق اليماني - خ - والعقود اللؤلؤية 2: 221 والدرر الكامنة 1: 134 وفيه: (بلغ عنه الإمام صلاح الدين ابن علي أمر، فأمر بقتله، فحمل المصحف وصار إليه مستجيرا به، ولم يغن عنه ذلك وقتل، فأصيب الإمام بعد موته بيسير).


(1/128)



ابن محسن

(1052 - 1099 هـ = 1642 - 1688 م)

أحمد بن زيد بن محسن: الشريف الحسني الامير. مولده ووفاته في مكة. شارك أخاه سعد بن زيد في إمارتها من سنة 1080هـ إلى سنة 1082 ثم توجه معه إلى الروم فأقام إلى سنة 1095 وعاد قبل أخيه إلى مكة فولي إمارتها في هذه السنة إلى أن توفي (1).


الكبسي

(1209 - 1271 هـ = 1795 - 1855 م)

أحمد بن زيد بن عبد الله بن ناصر الحسني الطالبي الكبسي: عالم بالحديث والاصول من أهل صنعاء، مولدا ووفاة. له (شرح على سنن أبي داود) يقع في مجلدين (2).


ابن زيدان السعدي

(000 - 1051 هـ = 000 - 1642 م)
أحمد بن زيدان بن أحمد السعدي، من آل زيدان: أمير، من الاشراف السعديين بالمغرب.
ثار مع أخيه (الوليد) على أخيهما الثالث (عبد الملك) حين
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 190 وخلاصة الكلام 105 - 109.

(2) نيل الوطر 1: 101 - 104 والتاج المكلل، الترجمة 475 وهو فيه (أحمد بن ناصر) كما في حلية البشر 1: 190.


(1/128)



بويع عبد الملك بمراكش بعد وفاة أبيهم (سنة 1037 هـ ) وانهزما بعد حروب، ففر أحمد - صاحب الترجمة - إلى فاس، فاتسم بسمة السلطان وضرب السكة باسمه، واستمر عشرة أشهر، وقبض عليه فسجن سبع سنين، وفر من السجن سنة 1044 هـ ولم يتم له أمر. وقتله أحد العامة برصاصة في فاس الجديدة (1).


أحمد زيدان

(000 - 1328 هـ = 000 - 1910 م)

أحمد زيدان البياتي: مغن، من أهل بغداد، نسبته إلى عشيرة (البيات) القاطنة الآن في جوار (جبل حمرين) بالعراق. انفرد نحو ستين عاما بالتفوق في بغداد بأغانيه، وكان يختلف إليه طلاب هذا الفن يأخذون عنه الالحان إلى أن مات عن نحو 80 عاما. ولا يزال بعض مريديه يرددون نغماته (2).


أحمد بن زين

(1069 - 1145 هـ = 1658 - 1733 م)
أحمد بن زين بن علوي بن أحمد الحبشي العلوي: فاضل، متصوف، من أهل حضرموت.
ولد بها في مدينة (الغرفة) وأنشأ بضعة عشر مسجدا في نواح مختلفة من حضرموت.
وتنقل في بلدانها، واستقر في (خلع راشد) إلى أن توفي. له كتب ورسائل، منها (النفحات النشرية والنفثات الاثرية في شرح القصيدة العينية - خ) شرح قصيدة في تراجم شيوخ التصوف بحضرموت، في مكتبة الكاف بتريم (حضرموت) 400 ورقة، و (الرسالة الجامعة والتذكرة النافعة - خ) في الرياض (الرقم 2470) ولابن السمط (محمد بن زين) كتاب (قرة العين في مناقب السيد أحمد بن زين) ذكره أحمد عبيد، و (السفينة الكبرى) في
__________
(1) الاستقصا 3: 129.

(2) الطرب عند العرب، لعبد الكريم العلاف 152.


تـابع











التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2010, 03:59 AM   رقم المشاركة: 9
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(1/129)


عشرين مجلدا (1).

الزين
(1318 - 1366 هـ = 1900 - 1947 م)
أحمد الزين: شاعر مصري. كفيف البصر. كان يقال له (الراوية) لكثرة ما يحفظ.
كف بصره في صغره، وتعلم في الأزهر، واشتغل محاميا شرعيا، ثم عمل في دار الكتب المصرية، موظفا، نحو عشرين سنة. وأملى مقالات أدبية لمجلتي (الرسالة) و (الثقافة).
له (القطوف الدانية - ط) باكورة شعره، و (قلائد الحكمة - ط) أراجيز من نظمه (2).

الاحسائي
(1166 - 1241 هـ = 1753 - 1826 م)
أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن راشد الصقري المطيرفي الاحسائي البحراني: متفلسف إمامي، هو مؤسس مذهب (الكشفية) نسبة إلى الكشف والالهام وكان يدعيهما وتبعه أتباع ربما قيل لهم (الشيخية) أيضا، نسبة إلى (الشيخ أحمد) صاحب الترجمة.
ولهم شطحات وزندقات. وهو مع ذلك شديد الانكار على المتصوفة. ولد في الاحساء وتعلم في بلاد فارس وتنقل بينها وبين العراق، وسكن البحرين، ومات حاجا بقرب المدينة وحمل إليها فدفن فيها. له كتب ورسائل كثيرة، منها (جوامع الكلم - ط) مجلدان، يشتمل على مئة رسالة في مختلف العلوم، و (الفوائد) في الحكمة والكلام، له (شرح - خ) في الأزهرية، و (مباحث
الالفاظ) في الاصول، و (ديوان شعر) و (معنى الكشف وكيفيته) و (معنى الكفر والايمان) و (معرفة النفس)
__________
(1) تاريخ الشعراء الحضرميين 2: 58.
ومراجع تاريخ اليمن 325 ومخطوطات جامعة الرياض 7: 24.
(2) مصادر الدراسة 2: 449 والاهرام 6 / 11 / 1947 وجريدة البلاد 29 / 10 / 1378.


(1/129)


و (رسالة في علم النجوم) و (رسالة في هل القرآن أفضل أم الكعبة ؟) و (حياة النفس في حظيرة القدس - خ) و (الحيدرية - خ) في العبادات. وله (رسالة - ط) في سيرته (1).

البكري
(000 - 1048 هـ = 000 - 1638 م)
أحمد بن زين العابدين بن محمد البكري: أديب، من فضلاء الشافعية بمصر. أقرأ بالجامع الأزهر. له (روضة المشتاق وبهجة العشاق) على أسلوب لوعة الشاكي ودمعة الباكي، و (ديوان شعر) أكثر ما فيه ألغاز و (رشف الزلال عن تبسم ثغر السؤال - خ) تراجم، و (الكوكب الوهاج في هداية الحاج - خ) رحلة إلى الحج في منظومة، و (لسان المحبة - خ) و (زهرة البستان - خ) و (فتق الرتق لاظهار الحق - خ) و (فيض الفياض - خ) مواعظ و (هاتفة التكريم في أسرار الجحيم - خ) و (لسان الحقيقة والمجاز - خ) و (اقامة الشواهد - خ) وكل هذه رسائل صغيرة في مجموع بجامعة الرياض (1266) (2).

ابن زيني دحلان
(1232 - 1304 هـ = 1817 - 1886 م)
أحمد بن زيني دحلان: فقيه مكي
__________
(1) أعيان الشيعة 8: 390 - 407 وهدية العارفين 1: 185 والذريعة 7: 124 و 125 وروضات الجنات 1: 25 وفي هامش أنوار البدرين 406 (المطيرف) قرية من قرى الاحساء في جهة الشمال منها، كثيرة المياه. وفيه: وفاته سنة 1242 وانطر شعر الظاهرية 220 والأزهرية 3: 511.
(2) خلاصة الأثر 1: 201 ومخطوطات جامعة الرياض 5: 117، 18.


(1/129)


مؤرخ. ولد بمكة وتولى فيها الافتاء والتدريس. وفي أيامه أنشئت أول مطبعة بمكة فطبع فيها بعض كتبه.ومات في المدينة. من تصانيفه (الفتوحات الاسلامية - ط) مجلدان، و (الجداول المرضية في تاريخ الدول الاسلامية - ط) و (خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام - ط) و (الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين - ط) و (السيرة النبوية - ط) و (رسالة في الرد على الوهابية - ط) (1).

أحمد زيور باشا
(1281 - 1364 هـ = 1864 - 1945 م)
أحمد بن زيور رحمي: من رؤساء الوزارات بمصر. قوقاسي الاصل. مولده ووفاته بالاسكندرية.
تعلم ببيروت وفرنسة، وتولى أعمالا قضائية وإدارية بمصر إلى أن كان رئيسا لمجلس الوزراء، فرئيسا للديوان الملكي. ووصم بالضعف أمام السلطات الاجنبية وغيرها أيام حكمه، ووصف بأنه أداة للتسليم والمسالمة. واتخذت الصحف من ضخامة جسمه موضوعا للتنادر فكان يضحك مما يكتب عنه ويستزيد منه. وكان يجيد مع العربية
__________
(1) نظم الدرر - خ - وأدبيات زيدان 4: 288.


(1/130)


الفرنسية والتركية، ويفهم الانكليزية والايطالية (1).

أحمد سامح الخالدي
(1313 - 1370 هـ = 1895 - 1951 م)

أحمد سامح ابن الشيخ راغب الخالدي، أبو الوليد: من رجال التربية والتعليم. فلسطيني، من أهل يافا. تعلم بمدرسة المطران بالقدس ثم بالجامعة الامريكية ببيروت. وتخرج صيدليا سنة 1917 م وخدم في الجيش العثماني إلى آخر الحرب العالمية الاولى. وعاد بعدها إلى الجامعة فأحرز درجة
M. A.(أستاذ في العلوم) وعين مفتشا للمعارف في قضاء يافا فمديرا للكلية العربية في القدس سنة 1925 فمساعدا لمدير المعارف بفلسطين. ولما داهمها اليهود انتقل إلى لبنان، وتوفي في (بيت مري) إحدى قراه، ودفن ببيروت. له كتب منها (رجال الحكم والادارة في فلسطين - ط) و (أنظمة التعليم - ط) جزآن، و (أركان التدريس - ط) و (إدارة الصفوف - ط) في التربية

والتعليم، و (أهل العلم بين مصر وفلسطين - - ط) رسالة، و (العرب والحضارة الحديثة - ط) و (رحلات في ديار الشام - ط) و (تاريخ المعاهد الاسلامية - خ) في ثمانية أجزاء، و (الاردن في التاريخ الاسلامي - خ) و (تاريخ بيت المقدس - خ) و (الحياة العقلية - ط) و (أقنعة الحب - ط) وترجم عن الانجليزية كتابا في (علم النفس) ونشر عدة رسائل من قديم المخطوطات في التاريخ والأدب (2).



أحمد بن سريج = أحمد بن عمر 306

__________
(1) الكنز الثمين 249 ومرآة العصر 2: 164 والمجمل في التاريخ المصري 426 والأعلام الشرقية 1: 55 والصحف المصرية 14 رمضان 1364.
(2) نجاتي صدقي، في مجلة الرسالة 19: 1257 وجريدة فلسطين 26 ذي الحجة وجريدة الدفاع 27 ذي الحجة 1370 ومصادر الدراسة 2: 336 - 38.


(1/130)




الغمري

(000 - 1050 هـ = 000 - 1640 م)
أحمد بن سعد الدين الغمري العثماني الشافعي: متأدب مصري، له اشتغال بالتاريخ.
صنف منظومة سماها (ذخيرة الأعلام بتواريخ الخلفاء الأعلام وأمراء مصر الحكام - خ) في الأزهر (70 تاريخ) فرغ من نظمها سنة 1040 هـ (1).



الصدفي

(284 - 350 هـ = 897 - 961 م)
أحمد بن سعيد بن حزم بن يونس المنتجيلي الصدفي، أبو عمر: مؤرخ أندلسي، من أهل قرطبة.

رحل إلى المشرق سنة 311 هـ ووفاته بقرطبة. له (التاريخ الكبير) في المحدثين، قال ابن الفرضي: بلغ الغاية. وقال ابن خير: خمسة وثمانون جزءا (2).



ابن معدان

(291 - 375 هـ = 904 - 986 م)
أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان، أبو العباس:
__________
(1) هدية 1: 158 والمخطوطات المصورة (التاريخ 2: القسم الرابع 182) والأزهرية 5: 442.
(2) تاريخ علماء الأندلس 1: 41 وفهرست ابن خير 227 وسير النبلاء - خ -الطبقة العشرون.


(1/130)




فقيه، من رجال الحديث.رحل في طلبه إلى العراقوالحجاز.له تصانيف كثيرة، منها (تاريخ مرو) (1)


القيجميسي

(804 - 870 هـ = 1401 - 1465 م)
أحمد بن سعيد القيجميسي المكناسي الورزيغي، أبو العباس، ويعرف بالحباك: فاضل، من أهل الأدب والفقه.ولد بمكناسة وتوفي بفاس.له كتب، منها (نظم مسائل ابن جماعة) في البيوع (2).



الشماخي

(000 - 928 هـ = 000 - 1522 م)

أحمد بن سعيد بن عبد الواحد الشماخي اليفرني، بدر الدين: مؤرخ، من علماء الاباضية في المغرب. له كتاب (السير - ط) في تاريخ الاباضة، و (شرح مختصر العدل والانصاف) في أصول الفقه، و (شرح متن العقيدة) (3).



المجيلدي

(000 - 1094 هـ = 000 - 1683 م)
أحمد بن سعيد بن المجيلدي، أبو العباس: قاض، من فقهاء المالكية بالمغرب. ولي قضاء فاس الجديدة نيفا وأربعين سنة فحمدت سيرته. وولي قضاء مكناسة الزيتون سنة 1088 هـ وتوفي بفاس. من كتبه (أم الحواشي) شرح به مختصر خليل، في الفقه، و (التيسير في أحكام التسعير - ط) في الحسبة، رسالة، و (الأعلام بما في المعيار من فتاوى الأعلام - خ) اختصر به (معيار
__________
(1) اللباب 3: 156 وفي تاج العروس 2: 503 (أحمد ابن سعيد بن أبي معدان، صاحب تاريخ المراوزة، محدث). وفي كشف الظنون 1: 303 (تاريخ مرو، لابن أبي معدان).
(2) إتحاف أعلام الناس 1: 313.
(3) السير 577 والدعاية إلى سبيل المؤمنين 28.


(1/131)




الونشريسي) في سفر ضخم، اقتنيته (1).


ابن محسن

(000 - 1195 هـ = 000 - 1781 م)
أحمد بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: شريف حسني من أمراء مكة. وليها بعد وفاة أخيه مساعد سنة 1184 هـ وانتزعها منه الشريف عبد الله (من ذوي بركات) فقاتله ابن محسن واستعادها بعد انفصاله عنها شهرين و 27 يوما، واستمر إلى سنة 1185هـ فقاتله ابن أخيه الشريف سرور بن مساعد وانتزع الامارة منه وجرت بينهما حروب وفتن فتغلب سرور وحبسه إلى أن مات بجدة (2).



أحمد البوسعيدي

(000 - 1196 هـ = 000 - 1782 م)
أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي الازدي العماني - بضم العين وتخفيف الميم - المتلقب بالمتوكل على الله: مؤسس الدولة البوسعيدية المعاصرة في عمان، وأبو ملوكها، وهم إباضيو المذهب. وكان في منشأه من القادة الولاة الشجعان، استعمله سيف بن سلطان فأعجبته سيرته فولاه على (صحار) ثم جعله سيف دولته وموضع شوكته وفوض إليه الامور كلها.
ولما صارت الدولة إلى سلطان بن مرشد استقر أحمد في صحار. ومات سلطان عنده (سنة 1155 هـ ) في حربه مع العجم، وكانوا قد توغلوا في
__________
(1) إتحاف أعلام الناس 1: 324 وتاريخ القادري - خ. وسلوة الانفاس 3: 206 وهو فيه (المجلدي) قلت: ورأيته في كناش مغربي مخطوط: (المكيلدي) بثلاث نقط على الكاف، أي بالجيم المصرية، وعلماء المغرب ينطقونه بسكون الميم، وكسر الجيم - المصرية - وسكون اللام.
والنسبة بربرية.
(2) خلاصة الكلام 201 - 215 وابن بشر 1: 57 - 77 وفيه أنه كتب إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب و الأمير عبد العزيز بن محمد آل سعور، بنجد، يطلب فقيها من جماعتهما يبين له حقيقة (الدعوة) فأرسلا إليه أحد الفقهاء مع هدايا.


(1/131)




الديار العمانية، فقاتلهم أحمد وأجلاهم عنها وقتل كثيرين منهم بمكيدة صنعها لهم، وخضعت له البلاد وأحبه أهلها، فانتقل إليه ملك اليعاربة. وفي أيامه ادعى (بلعرب بن حمير) الامامة، فقتله أحمد (سنة 1167) وصفت له الدولة وبويع بالامامة في هذه السنة، وصار إليه ملك عمان ومسقط، واستمر إلى أن توفي (1).


ابن الرطبي

(460 - 527 هـ = 1068 - 1133 م)
أحمد بن سلامة بن عبد الله (أو عبيد الله) بن مخلد البجلي الكرخي، أبو العباس ابن الرطبي: قاض، من كبار الشافعية.مولده في (كرخ جدان) بقرب خانقين. وتفقه في أصبهان، وتولى تأديب أولاد الخليفة المسترشد بالله العباسي، والقضاء في الحريم الظاهري، والحسبة، ببغداد. قال اليافعي: برع في المذهب وغوامضه حتى صار يضرب به المثل.وقال السبكي: كان أحد الائمة.توفي ببغداد (2).



النجاد

(253 - 348 هـ = 867 - 960 م)
أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل، أبو بكر النجاد: شيخ العلماء ببغداد في عصره.
حنبلي، من حفاظ الحديث.كانت له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان: الاولى قبل الصلاة، للفتوى على مذهب الإمام أحمد، والثانية بعد الصلاة لاملاء الحديث، ويكثر الناس لسماعه حتى يغلق بابان من أبواب
__________
(1) تحفة الأعيان 2: 161 ووثائق تاريخية 423 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 480.
(2) ابن الأثير 11: 3 وابن كثير 12: 205 والمنتظم 10: 31 ومرآة الجنان 3: 252 وطبقات الشافعية 4: 38 وشذرات الذهب 4: 80 وانفرد ياقوت في معجم البلدان 7: 234 بتسميته (إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن سلامة).


(1/131)




الجامع، مما يلي حلقته.وكف بصره في أواخر عمره. له تصانيف منها كتاب في (السنن) كبير، وكتاب (الخلاف) نحو مئتي جزء (1).


ابن سلمة

(000 - 286 هـ = 000 - 899 م)
أحمد بن سلمة النيسابوري البزاز، أبو الفضل: حافظ، من علماء الحديث. كان رفيق الإمام مسلم في رحلته إلى بلخ والبصرة.وله (صحيح) في الحديث على هيئة صحيح مسلم. قال ابن ناصر الدين: وهو حجة في إتقانه وضبطه (2).



ابن وهب

(000 - 285 هـ = 000 - 898 م)

أحمد بن سليمان بن وهب، أبو الفضل: كاتب له شعر، من أهل بغداد، من بيت وزارة وفضل تقلد أعمالا منها النظر في جباية الاموال. له (ديوان شعر) و (ديوان رسائل) (3).



الزبيري

(000 - 317 هـ = 000 - 929 م)
أحمد بن سليمان البصري الزبيري، أبو عبد الله: باحث، من فقهاء الشافعية، من أهل البصرة قد يعرف بصاحب (الكافي) وهو مختصر له في الفقه.كان أعمى نسبته إلى الزبير بن العوام.
ومن كتبه (الامارة) و (رياضة المتعلم) و (الاستشارة والاستخارة) و (المسكت) (4).
__________
(1) التبيان - خ - وطبقات الحنابلة 293 ومناقب الإمام أحمد 512 وميزان الاعتدال 1: 48 وتاريخ بغداد 4: 189 وأنساب السمعانوالبداية والنهاية 11: 234 وهو فيه (أحمد بن سليمان) كما في تذكرة الحفاظ 3: 79.
(2) التبيان - خ - والرسالة المستطرفة 23 وشذرات الذهب 2: 192.
(3) إرشاد الاريب 1: 136.
(4) ملخص المهمات - خ.


(1/132)




المقتدر الهودي

(000 - 475 هـ = 000 - 1082 م)
أحمد بن سليمان بن محمد بن هود، الملقب بالمقتدر بالله: من ملوك الطوائف بالاندلس، وهو ثاني ملوك آل هود. كان أبوه قد قسم بلاده على أبنائه في حياته، فجعل العاصمة سرقسطة


Saragosse لأحمد، ولاردة Lerida ليوسف، وقعلة أيوب Calatayub لمحمد، ووشقة Huesca للب، وتطيلة Tudele للمنذر. فلما توفي أبوهم بويع أحمد بعده بسرقسطة (سنة 438 هـ ) واستقل كل منهم في بلده. فلم يلبث أحمد أن احتال على ثلاثة منهم (محمد، ولب، والمنذر) فأخرجهم من أماكنهم واعتقلهم وكحل بعضهم بالنار. وامتنع عليه أكبرهم (أخوه يوسف) فاستقل بمنطقة لاردة. وعظمت مملكة أحمد فتسمى (المقتدر بالله) واستولى على طرطوشة Tortosa وفي أيامه اقتحم الروم مدينة بشتر Barbastro وارتكبوا فيها فظائع، فزحف عليهم بجيش ضخم فقتل منهم نحو ألف فارس وخمسة آلاف راجل (سنة 457 هـ ومحا أثرهم. ثم انصرف إلى دانية Denia وأعمالها فقضى على الدولة القائمة بها (سنة 468 هـ وأخذ ملكها (إقبال الدولة علي بن مجاهد) إلى سرقسطة حيث أمضى بقية حياته. وانبسطت أيدي الروم في (الثغر الاعلى) وضربوا الجزية عليه بالاتفاق مع ابن هود، فكانت سيئة له.

واستمر إلى أن توفي بسرقسطة (1).

__________
(1) البيان المغرب 3: 222 - 229 وابن خلدون 4: 163 وفيه: وفاته سنة 474 هـ وقال: انتصر بالافرنج والبشكنس فوقعت الفتنة بين المسلمين) وفي الذخيرة لابن بسام 250 المجلد الاول من القسم الرابع، قصيدة لابن الحصري القيرواني يهنئه بفوزه على علي بن مجاهد، سنة 467 هـ ، وانتزاعه (دانية) منه، ثم قصيدة له في رثائه.


(1/132)




المتوكل على الله

(500 - 566 هـ = 1106 - 1171 م)
أحمد بن سليمان بن محمد، من نسل الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين الحسني: من أئمة الزيدية في اليمن. ظهر في أيام حاتم بن عمران سنة 532هـ ودعا الناس إلى بيعته بالامامة فبايعه خلق كثير، وملك صعدة ونجران وزبيدا ومواضع متعددة من الديار اليمنية، وأخذ صنعاء مرتين.
ونشبت بينه وبين حاتم حروب، ثم اصطلحا على أن يكون لكل منهما ما في يده من بلاد وحصون. وكانت له مع الباطنية حروب. وخطب له في الحجاز. وعمي في أواخر أيامه، وتوفي بحيدان من بلاد خولان. له كتاب (أصول الاحكام في الحلال والحرام - خ) و (الزاهر - خ) في أصول الفقه، و (حقائق المعرفة - خ) في الاصول والفروع (1).



ابن النضر

(000 - نحو 690 هـ = 000 - نحو 1290 م)
أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد ابن الخضر، من بني النضر: مؤرخ، من أكابر علماء الاباضية وأدبائهم في عمان.قتله (خردلة الجبار) وأحرق كتبه فلم يبق منها إلا ما نسخ في حياته.

وكان يسكن سمائل (من البلاد العمانية) من كتبه (سلك الجمان في سيرة أهل عمان) مجلدان، و (الوصيد في التقليد) مجلدان، و (قرى البصر في جمع المختلف من الاثر) أربع مجلدات، و (ديوان شعر) وكان ينعت بأشعر العلماء وأعلم الشعراء (2).



الحاكم العباسي

(000 - 753 هـ = 000 - 1352 م)
أحمد بن المستكفي بالله سليمان بن الحاكم بأمر الله الاول، أبو القاسم، الحاكم بأمر الله، الثاني:
__________

(1) بلوغ المرام 39 و 406 و.


Ambro G 303 355 379

(2) تحفة الأعيان 1: 289 - 291.


(1/132)




من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. بويع سنة 742 هـ ولبس السواد، وخطب خطبة بليغة وخلع على بعض الأمراء والاعيان، وفوض الامور (على العادة) للمنصور القلاووني ( أبي بكر بن محمد) واستمر إلى أن مات في القاهرة. ولم يكن له من الامر شئ (1)


الملك الاشرف

(000 - 836 هـ = 000 - 1433 م)
أحمد بن سليمان بن غازي الأيوبي، أبو المحامد، الملقب بالملك الاشرف: صاحب حصن كيفا وأعمالها. وليها بعد أبيه سنة 827هـ وحمدت سيرته. وكان شاعرا، له (ديوان شعر - خ) في
الظاهرية. قتله بعض التركمان غيلة (2).



ابن كمال باشا

(000 - 940 هـ = 000 - 1534 م)
أحمد بن سليمان بن كمال باشا، شمس الدين: قاض من العلماء بالحديث ورجاله.
تركي الاصل، مستعرب. قال التاجي: قلما يوجد فن من الفنون وليس لابن كمال باشا مصنف فيه. تعلم في أدرنه، وولي قضاءها ثم الافتاء بالآستانة إلى أن مات. له تصانيف كثيرة، منها (طبقات الفقهاء - خ) و (طبقات المجتهدين - خ) و (مجموعة رسائل - ط) تشتمل على 36 رسالة، ورسالة في (الكلمات العربية - ط) نشرت في المجلد السابع من مجلة المقتبس، و (رسالة في الجبر والقدر - خ) و (إيضاح الاصلاح - خ) في فقه الحنفية، و (رجوع الشيخ إلى
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 137 والبداية والنهاية 14: 191 وبدائع الزهور 1: 200 وابن الوردي 2: 331 وتاريخ الخميس 2: 382 والنجوم الزاهرة 10: 284 و 290 وقيل في وفاته: سنة 752 وسنة 754.
(2) ديوان الإسلام - خ - والضوء اللامع 1: 308 وشعر الظاهرية 225.


(1/133)




صباه - ط) مجون، سيأتي ذكره في ترجمة التيفاشي، و (تاريخ آل عثمان) و (تغيير التنقيح - ط) في أصول الفقه (1).


الرسموكي

(000 - 1133 هـ = 000 - 1721 م)
أحمد بن سليمان بن يعزي بن إبراهيم الجزولي التغتيني الرسموكي: فقيه مالكي، عالم بالفرائض، من رجال الاصلاح.قتل أبوه وأخ له، ظلما في بلده، فانتقل إلى مراكش، وعلت مكانته وانصلح به، كما يقول الحضيكي، خلق كثير، حتى بعض الولاة وامراء الجند، في بناء المدارس والمساجد واستنباط المياه. وتوفي بمراكش. وكان من أسرة علمية كبيرة. وصنف كتبا، منها (الجواهر المكنونة - خ) نظم في الفرائض، وثلاثة شروح له أحدها (إيضاح الاسرار المصونة - خ) مع الاول في الرباط (د 398) والثاني (حلية الجواهر المكنونة - خ) في الرباط (287 جلا) و (كفاية ذوي الالباب في فهم معونة الطلاب) و (كشف الحجاب - خ) في خزانة الرباط (1675 د) شرح به رجزا في الفرائض والحساب لإبراهيم السملالي، و (معونة الاخوان على مسألة اولاد الاعوان - خ) في الرياض (الرقم 2597 / 2) نسخة مغربية (2).



الاروادي

(000 - نحو 1275 هـ = 000 - نحو 1858 م)
أحمد بن سليمان الاروادي الطرابلسي:
__________
(1) الفوائد البهية 21 والمجموعة التاجية - خ - والشقائق النعمانية 1: 420 والفهرس التمهيدي. وهدية العارفين 1: 141 ودار الكتب 1: 403 والخزانة التيمورية 3: 258 والكواكب السائرة 2: 107 والمكتبة الأزهرية 2: 106 وآداب زيدان 3: 327 وسماه (محمد بن أحمد).
(2) طبقات الحضيكي 1: 107 وإيضاح المكنون 2: 371 ومخطوطات الرياض 7: 76 والمعسول 18: 330 - 337.


(1/133)




مؤرخ، من رجال الحديث والادب، من أهل طرابلس الشام. أصله من جزيرة أرواد.

له أكثر من مئة مصنف، منها كتاب في (التاريخ) كبير، و (ألفية) في علوم الادب، و (التبر المسبوك في نهاية السلوك) تصوف، و (ثبت). توفي في طرابلس (1).



القطان

(000 - 259 هـ = 000 - 873 م)
أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان الواسطي، أبو جعفر: حافظ، من علماء الحديث.

روى عنه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. له (مسند) مخرج على الرجال. مات بواسط (2).



ابن سهل

(000 - 307 هـ = 000 - 920 م)
أحمد بن سهل بن هاشم بن الوليد: قائد فارسي الأصل عربي النشأة. كان مقامه بمرو، واتصل بالسامانيين أصحاب ما وراء النهر فكان من كبار قوادهم. واستخلفه عمرو بن الليث على ولاية مرو، ثم قبض عليه وحبسه بسجستان، ففر من الحبس وعاد إلى مرو فاستولى عليها.
وصافاه الأمراء السامانيون إلى أن ولي أحدهم السعيد (نصر بن أحمد) فنقم عليه ابن سهل أمرا فأسقط خطبته واستولى على جرجان وخراسان وتحصن بمرو، فأرسل السعيد الجيوش من بخارى لقتاله، فحاربها ابن سهل، فانهزم أصحابه، وأسر على مقربة من مرو الروذ، فأنفذ إلى بخارى فمات في حبسها (3).
__________
(1) فهرس الفهارس 1: 85.
(2) الجمع بين الصحيحين 1: 7 والرسالة المستطرفة. وأرخ صاحب التبيان - خ - وفاته سنة 256 وصاحب الشذرات 2: 137 سنة 258.
(3) ابن الأثير 8: 37.


(1/133)




البلخي

(235 - 322 هـ = 849 - 934 م)
أحمد بن سهل، أبو زيد البلخي: أحد الكبار الافذاذ من علماء الاسلام. جمع بين الشريعة والفلسفة والأدب والفنون. ولد في إحدى قرى بلخ، وساح سياحة طويلة، ثم عاد وقد علت شهرته فعرض عليه حاكم تخوم بلخ وزارته فأباها وذكر له الكتابة فرضيها، فكان يعيش منها إلى أن مات في بلخ. وقد سبق علماء البلدان في الإسلام كافة إلى استعمال رسم الارض في كتابه (صور الاقاليم الاسلامية - خ) وفي فهرست ابن النديم قائمة مؤلفاته. وهي كثيرة، منها (أقسام العلوم) و (شرائع الاديان) و (كتاب السياسة الكبير) و (كتاب السياسة الصغير) و (الاسماء والكنى والالقاب) و (ما يصح من أحكام النجوم) و (أقسام علوم الفلسفة) و (كتاب الشطرنج) و (أدب السلطان والرعية) و (كتاب القرود) و (فضائل بلخ) و (أخلاق الامم) و (نظم القرآن). وينسب إليه كتاب (البدء والتاريخ - ط) وأكثر أهل التحقيق على أنه لمطهر بن طاهر المقدسي (1).



القادري

(000 - 737 هـ = 000 - 1336 م)
أحمد بن سهل بن أحمد بن علي الحنبلي القادري: من علماء الحديث. من أهل حماة. تنقل بينها وبين حمص ودمشق والقاهرة. له (الاربعون عن الاربعين - خ) بخطه في مكتبة خدابخش. أنجزه بحلب في ذي القعدة 837 هـ ، في 112 صفحة (2).
__________
(1) الفهرست: أواخر الفن الثاني من المقالة الثالثة. ومعجم الأدباء 3: 65 - 86 وحكماء الإسلام 22 ولسان الميزان 1: 183 والامتاع والمؤانسة 2: 15 وفيه: (ادعى أبو زيد البلخي أن الشريعة مشاكلة للفلسفة، وأظهر مذهب الزيدية، وانقاد لامير خراسان الذي كتب له أن يعمل في نشر الفلسفة بشفاعة الشريعة، فشتت الله كلمته، وقوض دعامته، فلم يتم له من ذلك شئ).
(2) صحيفة المكتبة، بطهران 3: 13.


(1/134)




الشارف

(1281 - 1379 هـ = 1864 - 1959 م)
أحمد الشارف: قاض شرعي، شاعر، ليبي. مولده في زليطن (بليبيا) ودراسته في أحدى الزوايا وبعض المعاهد الدينية. مارس القضاء أكثر من نصف قرن ورأس المحكمة الشرعية العليا.
ونشر بعض شعره في جرائد طرابلس الغرب وغيرها. له (ديوان - ط) (1).



أحمد شاكر = أحمد بن محمد 1377



أحمد شاكر الكرمي

(1312 - 1346 هـ = 1894 - 1927 م)
أحمد شاكر ابن الشيخ سعيد الكرمي: كاتب صحافي، رشيق الاسلوب دقيق التعبير. ولد في طول كرم (بفلسطين) وإليها نسبته. وتعلم بالأزهر في القاهرة، واشتغل بالصحافة، وأحسن الانكليزية. ثم استقر في دمشق فأنشأ مجلة (الميزان) فكانت من خيار الصحف أدبا وبحثا. وأقعده المرض عن متابعة إصدارها، فانقطع للكتابة في بعض الصحف اليومية. وترجم قصصا وروايات صغيرة، نشرها في الميزان. وجمع محيي الدين رضا طائفة من مقالاته في كتيب سماه (الكرميات - ط)، وتوفي بدمشق شابا. وهو الاخ الشقيق للشاعر الأديب عبد الكريم الكرمي، المعروف ب أبي سلمى. وقد صنف في سيرته وآثاره كتاب (أحمد
__________
(1) الدراسة 3: 592.


(1/134)




شاكر الكرمي - ط) وسألت والدهما عن أصلهم، فكتب لي ما يأتي: (أصلنا من عرب اليمن الذين جاؤا لفتح مصر مع عمرو بن العاص، ولما فتحت مصر وقسمت ارضها على الغانمين بأمر عمر ابن الخطاب - رض - خرج سهمهم في إقليم الشرقية الذي سكنه عدة قبائل لم يزالوا معروفين، والبلدة التي سكنها أهلنا اسمها (شنبارة) - بفتح الشين وسكون النون - وبما أنه يوجد هناك قريتان بهذا الاسم فتميزت قريتنا باسم (شنبارة الطنينات) ولم يزل اقاربنا فيها للآن، وهم سادتها، ويعرفون ببيت الدحار - بفتح الدال وتشديد الحاء - واول من جاء منهم لبلاد فلسطين جد والدي، نزح كما نزح غيره من أهالي قرى مصر لاسباب اختلفوا فيها، فمن قائل ان نقص النيل عن إرواء الاراضي هو السبب، ومن قائل ان التكاليف التي طلبها منهم محمد علي جد العائلة الخديوية هي التي ألجأتهم للهجرة) (1).


الشاهرودي

(000 - 1350 هـ = 000 - 1921 م)
أحمد الشاهرودي: فاضل إمامي. نسبته إلى (شاهرود) بلدة في طريق خراسان.
ومعني (شاهرود) مجمع الانهر. توفي بطهران ودفن بقم. من كتبه (مدينة الإسلام - ط) و (تفسير) تصدى فيه للرد على بعض ما جاء في تفسير الشيخ طنطاوي جوهري، ولم يتمه (2).



الشاهيني

(995 - 1053 هـ = 1587 - 1543 م)
أحمد بن شاهين القبرسي، المعروف بالشاهيني: أديب، له شعر رقيق. أصل أبيه من جزيرة قبرس. وولد أحمد في دمشق، فانتظم في سلك الجند، وأسر
__________
(1) مذكرات المؤلف. والزهراء 4: 178.
(2) أعيان الشيعة 8: 442.


(1/134)




في موقعة، وأطلق، فانصرف إلى الادب. وناب في القضاء بدمشق، وتولى قضاء الركب الشامي سنة 1030 هـ ومدحه شعراء عصره. وزاحمه أحد معاصريه فانتزع منه وظائفه. وامتحن باصطناع الكيميا فأضاع فيها أموالا طائلة.له كتاب في اللغة أشار إليه البديعي بقوله: (ومن وقف في اللغة على كتابه الفاخر، علم منه كم ترك الاول للآخر) وله (ديوان شعر) وتوفي بدمشق فقيراً (1).


الخليفي

(1250 - 1316 هـ = 1834 - 1898 م)
أحمد بن شرقاوي الخليفي المالكي، أبو العباس، متفقه، من أهل (الخليفة) بصعيد مصر.
كان له مجال في التصوف والرد على أهل البدع. نظم (المورد الرحماني - ط) أرجوزة في التصوف والتوحيد، و (الوسيلة الحسنا، في نظم اسماء الله الحسنى - ط) وله (شمس التحقيق وعروة أهل التوفيق - ط) تصوف، و (نصيحة الذاكرين - ط) مباحث شرعية في زجر الذين يتخذون ذكر الله لهوا ولعبا، و (تشطير البردة - ط) (2).



السنوسي

(1284 - 1351 هـ = 1867 - 1933 م)
أحمد الشريف بن محمد بن محمد بن علي السنوسي الخطابي: مجاهد، من كبار السنوسيين أصحاب الطريقة المعروفة بهم في المغرب. نسبته إلى آل (الخطاب) من قبيلة (مجاهر) القاطنة بقرب مستغانم، بالجزائر. ولد وتفقه في (الجغبوب) وأقام في (التاج) بواحة الكفرة - ببرقة.
واعتدى الايطاليون على طرابلس الغرب
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 210 وولاة دمشق في العهد العثماني 35 ونفحة الريحانة - خ - وفيه طائفة حسنة من نظمه ونثره.
(2) شجرة النور 409 ومعجم المطبوعات 372 والأزهرية 7: 448 وضبطته بالتصغير، قياسا على (الخليفي) شيخ الزبيدي، كما في التاج: آخر مستدركات (خلف).


(1/135)




وبرقة في حروبهم مع الدولة العثمانية (سنة 1339 هـ فقاتلهم، وسارت برقة وطرابلس تحت لوائه. وعقد الصلح بين إيطاليا والعثمانيين، فحمل عبء الجهاد وحده إلى أن دب خلاف بينه وبين ابن عمه السيد إدريس، وقل أنصاره، فدعي إلى الآستانة، فقصدها على غواصة عن طريق (فينة) وتولى في العاصمة العثمانية تقليد السلطان محمد السادس السيف يوم ارتقائه العرش، وأنعم عليه برتبة الوزارة. وقامت حركة مصطفى كمال الاستقلالية، فوالاها، وأقام بمرسين، فاتهم بالاتصال ببعض (آل عثمان) بعد زوال دولتهم، وأوعز إليه بالخروج من (تركيا) فقصد دمشق، وكان الفرنسيون فيها، فلم يأذنوا له بالاقامة، فرحل إلى الحجاز، فأكرمه الملك عبد العزيز آل سعود، فأقام في ضيافته بالمدينة صيفا، وبمكة شتاءا، إلى أن توفي بالمدينة. قال الأمير شكيب أرسلان في وصفه: (حبر جليل، وسيد غطريف، وأستاذ كبير، من أنبل الناس جلالة قدر وسراوة


(1/135)




حال ورجاحة عقل) وكان على علم غزير، صنف في أوقات فراغه عدة كتب، منها (الانوار القدسية - ط) ترجم فيه بعض السنوسيين، و (الفيوضات الربانية - ط) في الطريقة السنوسية، وكتاب في (تراجم مشايخه ومشاهير من اجتمع بهم من أهل المغرب) و (الدر الفريد الوهاج بالرحلة المنيرة من جغبوب إلى تاج - خ) ذكره أحمد عبيد (1).


ابن شعيب

(000 - 1015 هـ = 000 - 1606 م)
أحمد بن شعيب الأندلسي ثم الفاسي: من علماء القراء في المغرب. من أهل فاس. قال القادري (في النشر): كانت له دراية بمقارئ السبعة. له (إتقان الصنعة في التجويد للسبعة - خ) في التيمورية (2).



أحمد شفيق باشا

(1276 - 1359 هـ = 1860 - 1940 م)
أحمد شفيق بن حسن موسى: مؤرخ مصري. من أهل القاهرة. تخرج بمدرسة العلوم السياسية وكلية الحقوق بباريس وعين وكيلا للجامعة المصرية الاهلية. وولي رئاسة الديوان الخديوي في عهد عباس حلمي. واشترك بعد الحرب العامة الاولى في معالجة القضايا الشرقية
__________
(1) فهرس الفهارس 1: 146 ومجلة المنار 33: 134 وحاضر العالم الاسلامي.
وجريدة أم القرى 20 / 11 / 1351 وانظر معجم الشيوخ 1: 136 - 145 وقد عرفه بأحمد الشريف، ثم قال: صفي الدين، أبو الفضائل، أحمد بن محمد الشريف بن محمد بن علي ابن السنوسي الخ.
(2) الخزانة التيمورية 1: 7 و 3: 164 ونشر المثاني 1: 99.


(1/135)




والعربية السياسية. من كتبه (حوليات مصر السياسية - ط) تسعة أجزاء، و (مذكراتي في نصف قرن - ط) و (أعمالي بعد مذكراتي - ط) وله بالفرنسية (الرق في الإسلام - ط) ترجمه إلى العربية أحمد زكي باشا. ولعبد العزيز الرفاعي، كتاب (أحمد شفيق المؤرخ - ط) (1).


ابو حريبة

(1208 - 1268 هـ = 1793 - 1851 م)
أحمد الشنتناوي المصري المعروف ب أبي حريبة: مفسر صوفي. مولده في قرية شنتنا بالمنوفية، ووفاته بالقاهرة. له (فتح الرحمن في معاني القرآن - خ) تفسير، في التيمورية (2).



ابن شهاب

(1253 - 1308 هـ = 1837 - 1890 م)
أحمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي: محسن، اشتهر بآثاره. ولد في (تريم) بحضرموت، واستقر وتوفي عن ثروة طائلة في مدينة (بتاوي) من بلاد جاوة. وخلف آثارا عمرانية، من
__________
(1) سيد قطب، في الاهرام 17 رمضان 1359 ومذكراتي في نصف قرن 1: 5.
(2) الخزانة التيمورية 3: 74.


(1/136)




جملتها مسجد في سيون، يعرف بمسجد الرياض، ومسجد في تريم سماه مسجد شهاب الدين، ومسجد في دمون (بحضرموت) ومسجد في وادي هود، وجامع في (مينيع) بجاوة.وجعل لكل ذلك أوقافا (1).


أحمد شوقي

(1285 - 1351 هـ = 1868 - 1932 م)
أحمد شوقي بن علي بن أحمد شوقي: أشهر شعراء العصر الاخير. يلقب بأمير الشعراء.
مولده ووفاته بالقاهرة. كتب عن نفسه: (سمعت أبي يرد أصلنا إلى الاكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وأرسله الخديوي توفيق سنة 1887 م إلى فرنسة، فتابع دراسة الحقوق في مونبليه، واطلع على الأدب الفرنسي، وعاد سنة 1891 فعين رئيسا للقلم الافرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896 لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجنيف.
ولما نشبت الحرب العامة الاولى، ونحي عباس
__________
(1) أئمة اليمن، سيرة المنصور 37.


(1/136)




حلمي عن (خديوية) مصر، اوعز إلى صاحب الترجمة باختيار مقام غير مصر، فسافر إلى اسبانية سنة 1915 وعاد بعد الحرب (في أواخر سنة 1919) فجعل من أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن توفي. عالج أكثر فنون الشعر: مديحا، وغزلا، ورثاء، ووصفا، ثم ارتفع محلقا فتناول الاحداث السياسية والاجتماعية، في مصر والشرق والعالم الاسلامي، فجرى شعره على كل لسان. وكانت حياته كلها (للشعر) يستوحيه من المشاهدات ومن الحوادث. اتسعت ثروته، وعاش مترفا، في نعمة واسعة، ودعة تتخللها ليال (نواسية) وسمى منزله (كرمة ابن هاني) وبستانا له (عش البلبل) وكان يغشى في أكثر العشيات بالقاهرة مجالس من يأنس بهم من أصدقائه، يلبث مع بعضهم ما دامت النكتة تسود الحديث، فإذا تحولوا إلى جدل في سياسة أو نقاش في (حزبية) تسلل من بينهم، وأم سواهم. وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي، بالعربية، وقد حاول قبله أفراد، فبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثرا مسجوعا على نمط المقامات، فلم يلق نجاحا، فعاد منصرفا إلى الشعر. من آثاره (الشوقيات - ط) أربعة أجزاء، وهو ديوان شعره، و (دول العرب - ط) نظم، و (مصرع كليوباطرة - ط) قصة شعرية، و (مجنون ليلى - ط)، و (قمبيز - ط) و (على بك - ط) و (علي بك الكبير - ط) و (عذراء الهند - ط) وقصص أخرى. وللامير شكيب أرسلان في سيرته (شوقي أو صداقة أربعين سنة - ط) وللعقاد والمازني (الديوان - ط) وفيه نقد شعره قبل كهولته، ولأحمد عبد الوهاب أبي العز (اثنا عشر عاما في صحبة أمير الشعراء - ط) ولانطون الجميل (شوقي - ط) ولاسعاف النشاشيي (العربية وشاعرها الاكبر - ط) مقامة، ولادوار حنين


(1/137)




ومحمود حامد شوكت (شوقي على المسرح - ط) و (المسرحية في شعر شوقي - ط) ولمحمد خورشيد (أمير الشعراء شوقي بين العاطفة والتاريخ - ط) ولعمر فروخ (أحمد شوقي أمير الشعراء في العصر الحديث - ط) ولأحمد عبيد (ذكرى الشاعرين شوقي وحافظ - ط) ولابنه حسين شوقي ( أبي شوقي - ط) ولمحمد مندور (محاضرات عن مسرحيات شوقي، حياته وشعره - ط) (1).


الملك المظفر

(822 - 833 هـ = 1419 - 1430 م)
أحمد بن شيخ بن عبد الله المحمودي الظاهري، أبو السعادات: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام. ولد بالقاهرة، ومات أبوه (الملك المؤيد) وهو رضيع لم يبلغ من العمر عامين، فتعصب له مماليك أبيه وقالوا (ما نسلطن إلا ابن أستاذنا) وكانوا نحو خمسة آلاف، فأطاعهم الأمراء ولقبوه بالملك (المظفر) وكنوه ب أبي السعادات (سنة 824 هـ وقام بأمره وتدبير مملكته الأمير (ططر) فخرجت البلاد الشامية عن طاعته وحشد نوابها الجموع، فقصدهم ططر، ومعه (الملك المظفر) في محفة، وأمه (خوند سعادات) ومرضعته، فلما بلغوا الشام تزوج ططر بأم المظفر، وقتل رؤوس الفتنة، وخضعت له البلاد، ثم لم يلبث أن خلع المظفر، وطلق أمه، خوفا من انتقامها لابنها، ونهض من دمشق فدخل مصر، وأرسل المظفر إلى السجن بالاسكندرية ومعه مرضعته، فمات فيها بالطاعون (2).
__________
(1) مذكرات المؤلف. ومجلة المجمع العلمي 13: 69 - 113 و 156 ومرآة العصر 3: 113 وصفوة العصر 636 والمنهج الجديد 37 ومشاهير الكرد 1: 84 ومعجم المطبوعات 1158 والمنتخب من أدب العرب 1: 108 ومناهل الأدب العربي 37: 6 وأعلام من الشرق والغرب 95 - 107 وفي مجلة الحرية - بغداد - كانون الثاني 1926 شئ عن حياته الخاصة.
(2) ابن إياس 2: 10 والضوء اللامع 1: 313.


(1/137)




أحمد بن صالح

(170 - 248 هـ = 786 - 863 م)
أحمد بن صالح المصري، أبو جعفر: مقرئ عالم بالحديث وعلله، حافظ ثقة لم يكن في أيامه بمصر مثله. كان أبوه من اجناد طبرستان وولد له أحمد بمصر. زار بغداد واجتمع بالامام
أحمد بن حنبل، وأخذ كلاهما عن الآخر. وحدث بدمشق وبأنطاكية. ولم يصنف كتابا، لكنه يتردد ذكره عند أهل الحديث. توفي بمصر (1).



الجيلي

(520 - 565 هـ = 1126 - 1170 م)

أحمد بن صالح بن شافع، أبو الفضل الجيلي: مؤرخ، من فضلاء بغداد. صنف (تاريخا) على السنين بدأ فيه بالسنة التي توفي فيها أبو بكر الخطيب وهي سنة 463هـ إلى ما بعد 560 هـ ولم يبيضه (2).



ابن أبي الرجال

(1029 - 1092 هـ = 1620 - 1681 م)
أحمد بن صالح بن أبي الرجال اليمني، صفي الدين: مؤرخ أديب وافر الاطلاع، من علماء الزيدية. ولد في الاهنوم (باليمن) ونشأ في صنعاء وتوفي بها. من كتبه (مطلع البدور ومجمع البحور - خ)
__________
(1) تاريخ بغداد 4: 195 وغاية النهاية 1: 62 وطبقات الذهبي 1: 152 - 156.
(2) شذرات الذهب 4: 215 والمختصر المحتاج إليه 1: 183 والتبيان - خ - وعرفه بابن شافع.


(1/137)




ذكره ابن المحبي ووصفه بأنه تاريخ حافل في سبع مجلدات ذكر فيه معظم علماء اليمن وأئمتها ورؤسائها، و (إعلام الموالي بكلام ساداته الأعلام الموالي - خ) و (تيسير الشريعة - خ) و (الرياض الندية - خ) (1).


الدرعي

(1121 - 1147 هـ = 1709 - 1734 م)
أحمد بن صالح بن إبراهيم بن عبد المؤمن الشاوي أصلا، الدرعي أبو العباس، الاكتاوي: أديب، عالم بالطب. كانت نشأته وإقامته ووفاته في زاوية (أكتاوة) بدرعة في المغرب الاقصى.
له نظم كثير في ديوان سماه (شفاء المريض في بساط القريض) وقف عليه ابن ناصر الدرعي بخطه. ومن كتبه (تجديد المراسم البالية في السيرة الحسنة العالية) سيرة أبيه، و (الهدية المقبولة - ط) أرجوزة في الطب وشرحها (الدرر المحمولة - خ) في خزانة الرباط، و (الرحلة الشافية) حجازية، و (تنبيه السائل ببعض ما هو عنه سائل) و (شفاء الاكمه في عيون الفوائد والحكمة - خ) في خزانة الرباط (395 جلا) اختصر به (الكنز المدفون والفلك المشحون) لتقي الدين الغزي. ولابنه العباس بن أحمد، تصنيف في اخباره سماه (الدرر اللامعة في السيرة الحسنة الجامعة) (2).



الأدهمي

(1119 - 1159 هـ = 1707 - 1746 م)
أحمد بن صالح بن منصور الأدهمي الطرابلسي:
__________

(1) خلاصة الأثر 1: 220 والبدر الطالع ؟ 1: 59 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 75 ودار الكتب 8: 241 (مطلع البدور) وفي 256 - 254.


Ambro. B. ذكر مخطوطة من كتابه (مطلع البدور) في ثلاثة مجلدات.

(2) صلحاء درعة - خ. والمخطوطة 151 جلا في خزانة الرباط. ودليل مؤرخ المغرب 1: 195 و 2: 346 وخلال جزولة 3: 66، 108 وفيه توفي في المحرم 1144و


i3 :72. S. Broc


(1/138)




أديب حنفي نشأ وتعلم في دمياط. وتولى إفتاءها. وانتقل إلى مصر فتولى نقابة الاشراف بها إلى ان توفي. له كتب، منها (تحفة الأدب في الرحلة من دمياط إلى الشام و حلب - خ) بخطه، في دار الكتب، و (الكواكب السنية) شرح أبيات للمقري، أولها: سبحان من قسم الحظوظ، فلا عتاب ولا ملامه قال المرادي: أودعه فوائد كثيرة ومختارات من أكثر من 20 كتابا (1).


أحمد الستري

(1251 - 1315 هـ = 1835 - 1898 م)
أحمد بن صالح بن طعان الستري البحراني: فاضل إمامي، نسبته إلى (سترة) من قرى (البحرين) مولده فيها ووفاته في (المنامة) بالبحرين أيضا. وأقام زمنا في القطيف. من كتبه (زاد المجتهدين) في رجال الحديث، و (ملاذ العباد في أحكام التقليد والاجتهاد). ومنظومات في الفقه والتوحيد، ورسائل في مباحث مختلفة و (ديوان شعر) جمع بعد وفاته وسمي (الديوان الأحمدي - ط) لم يستوف جميع أشعاره (2).



ابن صدقة

(000 - نحو 210 هـ = 000 - نحو 825 م)
أحمد بن صدقة: طنبوري حاذق، له غناء كثير من الارمال والاهزاج وما يشبهها من غناء الطنبوريين. كان أبوه حجازيا قدم على الرشيد وغنى له. ونشأ أحمد في الحجاز وزار الشام وطلبه المتوكل العباسي فاستحسن غناءه. واتصل بعده بالمأمون وأقام في بغداد إلى ان ماتت له بنية في الشام فسافر إليها. وخرج عليه
__________
(1) سلك الدرر 1: 169 ودار الكتب 3: 45.
(2) أعيان الشيعة 8: 463 وأنوار البدرين 252 - 269 وفيه استدراك بعض ما فات جامع ديوانه من شعره.


(1/138)




بعض الاعراب فاخذوا ما معه وقتلوه (1).


البروسوي

(000 - 1312 هـ = 000 - 1894 م)
أحمد صدقي بن علي البروسوي: مدرس، عالم بالمنطق. مولده في بروسة، وإقامته ووفاته في اسطمبول. له تآليف، منها (ميزان الانتظام - ط) شرح للشمسية في المنطق، و (ذريعة الامتحان) شرح لايساغوجي (2).



الحماني

(000 - 308 هـ = 000 - 921 م)

أحمد بن الصلت (أو ابن محمد أو ابن عطية بن الصلت) بن المغلس، أبو العباس الحماني، من بني حمان من تميم: مؤرخ، من الاحناف صنف (مناقب الإمام الاعظم أبي حنيفة) وللمؤرخين كلام في اتهامه بالوضع (3).



ابن أبي الضياف

(1219 - 1291 هـ = 1804 - 1874 م)
أحمد بن أبي الضياف بن عمر بن أحمد بن نصر حفيد المجذوب ابن الباهي العوني، من قبيلة أولاد عون، أبو العباس: وزير تونسي، من الكتاب المؤرخين. مولده ووفاته بتونس. ولي خطة العدالة، ثم الكتابة بديوان الانشاء، فكتابة السر في أيام الأمير حسين بن محمود باي وتقدم في دولة المشير أحمد باي ووجه في بعض المهام إلى الآستانة. ثم كان في ولاية الصادق باي وزيرا للقلم والاستشارة إلى ان استقال سنة 1288 هـ (1871 م) وأجرى له مرتب إلى آخر حياته. اشتهر بكتابه (إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد
__________
(1) الأغاني طبعة الدار 22: 212 - 215.
(2) عثمانلي مؤلفلري 246 والأزهرية 7: 348.
(3) الطبقات السنية 1: 415 - 416 وتاريخ بغداد 4: 207 - 210 والجواهر المضية 1: 69 وكشف الظنون 1838 واللباب 1: 316 ولسان الميزان 1: 188.


(1/138)




الامان - ط) ثمانية أجزاء. وله نظم حسن (1).


أحمد ضيف = أحمد بن علي 1364 .



بن سودة

(1241 - 1321 هـ = 1826 - 1903 م)
أحمد بن الطالب بن محمد، أبو العباس، المعروف كأسلافه بابن سودة المري: قاض مغربي.
مولده ووفاته بفاس. أصله من المرية. ولي القضاء بفاس ومكناس وأزمور وطنجة، ثم في مكناس. من كتبه (حاشية على صحيح البخاري - خ) في مجلدين، عند صاحب إتحاف المطالع بفاس، و (تحرير المقال - ط) رسالة في البسملة، و (ختمات لصحيح البخاري) طبعت إحداهما، و (شرح الشمائل) (2).
__________
(1) المنتخب المدرسي من الأدب التونسي 142 واليواقيت الثمينة 77 وعنوان الاريب 2: 130 وشجرة النور 394 ومجلة هدى الإسلام 27 جمادى الثانية 1356 وإيضاح المكنون 1: 16 وفيه اسم كتابه (إتحاف أهل الزمان، بأخبار عصر عهد الامان، في تاريخ تونس والقيروان) وأنه خصص المجلد الرابع منه لتراجم العلماء والاعيان. ونسبه وبعض أخباره في إتحاف أهل الزمان، مقدمته وقسم التراجم 2: 37 في ترجمة أبيه. وانظر في ذلك مقالا للطاهر الخميري في مجلة الفكر التونسية 5: 830.
(2) إتحاف أعلام الناس 1: 456 وفيه أن (سودة) بفتح السين كما في شرح القاموس، وان الجاري على الالسنة هو ضم السين. ومعجم الشيوخ 1: 99 - 103 وإتحاف المطالع - خ.
والأعلام بمن حل مراكش 2: 269 والنهضة العلمية - خ، لابن زيدان.


(1/139)




أحمد اللحام

(1300 - 1377 هـ = 1883 - 1958 م)
أحمد بن طالب اللحام: عسكري باحث، مولده ووفاته بدمشق. تعلم بها في المدرسة العسكرية وتخرج بمدرسة أركان الحرب في استامبول وتولى رئاسة الاركان في العهد الفيصلي بسورية.
واعتقله الفرنسيون بعده. وأطلق، فكان من أعضاء الجمعية التأسيسية (سنة 1928) ومن أعضاء المجلس الني أبي المنتخب (36) وأمينا عاما لوزارة الدفاع (47) وكتب أبحاثا في حروب العرب القديمة، منها (الخطط الحربية التي خطها خالد بن الوليد في فتح الشام - ط) 261 صفحة (1).



أحمد بن أبي طاهر = أحمد بن طيفور 280.



ابن عبادة

(467 - 532 هـ = 1075 - 1138 م)
أحمد بن طاهر بن علي بن عيسى بن عبادة الانصاري الخزرجي، أبو العباس:
__________
(1) من هو في سورية 1: 389 و 2: 671 ودار الكتب 8: 222.


(1/139)




فقيه مالكي، من العلماء بالحديث. من أهل دانية (Denia)ولي بها خطة الشورى وأفتى نيفا وعشرين سنة، ودعي إلى قضائها فأبى. له (الايماء) على الموطأ، ضاهى به أطراف الصحيحين ل أبي مسعود الدمشقي، ومجموع في (رجال مسلم ابن الحجاج) (1).


الحامدي

(000 - 1312 هـ = 000 - 1894 م)
أحمد الطاهر الحامدي المالكي: متصوف من أهل الحامدية (بصعيد مصر) له (الكشف الرباني - ط) شرح لمنظومة (المورد الرحماني) لشيخه أحمد بن شرقاوي، و (مطية السالك إلى مالك الممالك - ط) بهامش الاول، في آداب الطريق (2).



الزواق

(000 - 1371 هـ = 000 - 1951 م)
أحمد بن الطاهر الحسني التطواني الزواق: فقيه مالكي مغربي. من أهل تطوان، كان شيخ الجماعة بها وتولى قضاء القصر الكبير، ثم قضاء تطوان مدة. له حاشية على شرح الشيخ بنيس على الهمزية) توفي بتطوان عن اكثر من تسعين سنة (3).
__________
(1) تكملة الصلة، القسم الاول 55.
(2) الأزهرية 7: 458 ومعجم المطبوعات 1225 وفيه: وفاته سنة 1311.
(3) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.


(1/139)




ابن طرباوي

(979 - 1057 هـ = 1571 - 1647 م)
أحمد بن طرباوي بن علي الحارثي الطائي: أمير، من الشجعان الاجواد الولاة. ولي حكومة صفد ثم حكومة اللجون (بالاردن) ووقعت بينه وبين فخر الدين ابن معن حروب كثيرة طفر بها ابن طرباي (1)



المعتضد بالله

(242 - 289 هـ = 857 - 902 م)
أحمد بن طلحة بن جعفر، أبو العباس المعتضد بالله بن الموفق بالله بن المتوكل: خليفة عباسي، ولد ونشأ ومات في بغداد. كان عون أبيه في حياته أيام خلافة المعتمد، وأظهر بسالة ودراية في حروبه مع الزنج والاعراب وهو في سن الشباب. وبويع له بالخلافة بعد وفاة عمه المعتمد (سنة 279 هـ ) فحل عن بني العباس عقدة المتغلبين وظهر بمظهر الخلفاء العاملين. ثم جعل يتوجه بنفسه إلى أصحاب الشغب في البلاد فيقمع ثائرتهم. وجعل أمراء الجند مسؤولين عن أعمال أتباعهم. وكان شجاعا، ذا عزم، مهيبا عند أصحابه يتقون سطوته ويكفون عن الظلم خوفا منه. وفي المؤرخين من يقول: قامت الدولة ب أبي العباس وجددت ب أبي العباس. يريد السفاح والمعتضد. قال ابن دحية: (وهو أحد رجال بني العباس الخمسة، أقام العدل، وبذل المال، وأصلح الحال، وحج وغزا وجال المحدثين وأهل الفضل والدين. استولى على الخلافة وليس في بيت المال سوى قراريط لا تبلغ دينارين، فأصلح الامور حتى فضل من ارتفاعه في سني خلافته تسعة عشر ألف ألف دينار) وقال ابن تغري بردي: المعتضد آخر خليفة عقد ناموس الخلافة، وأخذ أمر الخلفاء بعده في الادبار. وكان عارفا بالأدب موصوفاً بالحلم إلا في مواضع
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 221.


(1/140)




الشدة. مدة خلافته 9 سنوات و 9 أشهرو13يوما.وكان نقش خاتمه (أحمد يؤمن بالله الواحد)(1).


ابن طلحة

(000 - 681 هـ = 000 - 1282 م)
أحمد بن طلحة، أبو جعفر: شاعر أندلسي، من الكتاب الوزراء. من أهل جزيرة شقر (من أعمال بلنسية) كتب لولاة بني عبد المؤمن، ثم استكتبه ابن هود (محمد بن يوسف) حين تغلب على الاندلس. واستوزره في بعض الاحيان. وتوالت هزائم ابن هود، فابتعد عنه أحمد وسكن اشبيلية. ودخلها ابن هود في عودته إليها، فرحل ابن طلحة إلى سبتة فنقلت إلى حاكمها أبيات من شعر لابن طلحة في هجائه فترصد له الغوائل. وبلغه في يوم من رمضان أن ابن طلحة في مجلس شراب، فأرسل إليه من قتله. وكان رقيق الشعر، مبدعا في تشبيهاته (2).



أحمد طلعت

(1276 - 1346 هـ = 1859 - 1927 م)
أحمد طلعت (بك) ابن أحمد طلعت باشا: صاحب الخزانة المعروفة باسمه في دار الكتب المصرية. يوناني الاصل، كريدي، مستعرب. مولده ووفاته بالقاهرة. تولى الكتابة في ديوان الخديوي عباس حلمي، وعزل بوشاية. وبث فيه أحمد تيمور حب اقتناء الكتب، فجمع
(مكتبة) حافلة، ضمت بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية.
__________
(1) النجوم الزاهرة 3: 128 وشذرات الذهب 2: 199 وفوات الوفيات 1: 45 وابن الأثير 7: 147 - 169 والطبري 11: 373 وما قبلها. والأغاني، طبعة دار الكتب 10: 41 وتاريخ الخميس 2: 343 والنبراس لابن دحية 90 - 94 وفيه وفاته سنة 288 هـ
والمسعودي 2: 361 - 382 وتاريخ بغداد 4: 403 وهو فيه (أحمد بن محمد بن جعفر) والمنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس 123 - 138 وفيه وفاته سنة 279 هـ
(2) اختصار القدح المعلى 114.


(1/140)




ابن طولون

(220 - 270 هـ = 835 - 884 م)
أحمد بن طولون، أبو العباس: الأمير صاحب الديار المصرية والشامية والثغور. تركي مستعرب.
كان شجاعاً جوادا حسن السيرة، يباشر الامور بنفسه، موصوفاً بالشدة على خصومه وكثرة الاثخان والفتك فيمن عصاه. بنى الجامع المنسوب إليه في القاهرة. ومن آثاره قلعة يافا (بفلسطين) كان أبوه مولى لنوح بن أسد الساماني (عامل بخارى وخراسان) وأهداه نوح في جملة من المماليك إلى المأمون، فرقاه المأمون. وولد له أحمد (صاحب الترجمة) في سامراء فتفقه وتأدب وتقدم عند الخليفة المتوكل إلى أن ولي إمرة الثغور وإمرة دمشق ثم مصر سنة 254هـ وانتظم له أمرها مع ما ضم إليها. ووقعت له مع الموفق العباسي أمور، فرحل بجيش إلى أنطاكية فمرض فيها، فركب البحر إلى مصر، فتوفي بها. يؤخذ عليه أنه كان حاد الخلق، سفك كثيرا من الدماء في مصر والشام. ومن الكتب الممتعة (سيرة أحمد بن طولون - ط) ل أبي محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (1).
__________
(1) الولاة والقضاة 212 - 232 والنجوم الزاهرة 3: 1 وبدائع الزهور 1: 37 وابن خلدون 4: 297 وابن الأثير 7: 136 وما قبلها. وابن خلكان 1: 55 ووفاته في بدائع الزهور سنة 269 هـ وفي ابن خلدون سنة 276 هـ


(1/140)




أحمد الطيب

(000 - 1251 هـ = 000 - 1836 م)
أحمد الطيب بن محمد الصالح بن سليمان: فقيه، من أهل المغرب. له (القرة العصرية) في أحكام الفتوى، و (الدرة المكنونة) أرجوزة في عقائد التوحيد، وأراجيز في الفتاوى والعقائد والفرائض(1).



ابن طيفور

(204 - 280 هـ = 819 - 893 م)
أحمد بن طيفور ( أبي طاهر) الخراساني، أبو الفضل: مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة.
أصله من مرو الروذ، ومولده ووفاته ببغداد. كان مؤدب أطفال. له نحو خمسين كتابا، منها (تاريخ بغداد) طبع منه المجلد السادس، و (المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءا بقي منها جزآن. أحدهما الحادي عشر، طبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر، مخطوط.

وله (كتاب المؤلفين) و (سرقات الشعراء) و (سرقات البحتري من أبي تمام) و(فصل العرب على العجم) و (أخبار بشار بن برد) وله شعر قليل أورد ياقوت نبذا لطيفة منه (2).



عارف حكمت

(1200 - 1275 هـ = 1785 - 1858 م)
أحمد عارف حكمت بن إبراهيم بن عصمت بن إسماعيل رائف باشا،ينتهي نسبه إلى بيت النبوة، من نسل الحسين:
__________
(1) تعريف الخلف 2: 522.
(2) معجم الأدباء 1: 156 و 157 والمسعودي 2: 381 وتاريخ بغداد 4: 211 ومعجم المطبوعات 370 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 80 وآداب اللغة 2: 195 والعرب والروم لفازيليف 339 وعرفه ابن النديم في الفهرست - الفن الثالث من المقالة الثالثة - بابن أبي طاهر، ونقل عن جعفر بن حمدان صاحب كتاب الباهر قوله فيه: (كان مؤدب كتاب، عاميا، ثم تخصص وجلس في سوق الوراقين، ولم أر ممن تشهر بمثل ما تشهر به من تصنيف الكتب وقول الشعر أكثر تصحيفا منه ولا أبلد علما ولا ألحن، وكان مع هذا جميل الاخلاق ظريف المعاشرة).


(1/141)




قاض، تركي المنشأ، مستعرب، اشتهر بخزانة كتب عظيمة له في المدينة المنورة، تعرف إلى اليوم بمكتبة عارف حكمت. تقلد قضاء القدس، ثم قضاء مصر، فقضاء المدينة المنورة، وانتهى به الصعود إلى أن ولي مشيخة الإسلام في الآستانة سنة 1262 هـ فاستمر سبعة أعوام ونصف عام، وأقيل سنة 1270 فانكب على العبادة والمطالعة إلى أن توفي بالآستانة. له نظم باللغات العربية والفارسية والتركية، وكتاب بالعربية سماه (الاحكام المرعية في الاراضي الاميرية) و (مجموعة تراجم) لعلماء القرن الثالث عشر، لعلها بالعربية، اقتبس منها صاحب (هدية العارفين). وله (ديوان شعر - ط) بالعربية والتركية والفارسية. ونظمه العربي جيد. وللشهاب محمود الالوسي كتاب في ترجمته سماه (شهي النغم، في ترجمة عارف الحكم - خ) قلت: اشتهرت كتابة اسمه (عارف حكمت) بالتاء المبسوطة، على الطريقة التركية، ثم رأيت (خاتمه) الذي كان يصدر به كتبه الموقوفة في المدينة، واسمه فيه: (أحمد عارف حكمة الله) (1).


الزين

(1298 - 1380 هـ = 1881 - 1960 م)
أحمد عارف ابن الحاج علي بن سليمان الزين: صاحب مجلة (العرفان) من أهل صيدا (في لبنان) ولد في قرية
__________
(1) الزهراء 2: 430 وإيضاح المكنون 1: 37 وهدية العارفين 1: 188 و 553 في ترجمة الآمدي. وفهرس الفهارس 2: 123 وفيه ولادته سنة 1201 ووفاته سنة 1272 ومحمد دفتر دار، في مجلة المنهل 20: 141 - 144 وسماه (محمد عارف) ؟


(1/141)




شحور ونشأ بها وبصيدا. وتعلم في النبطية وابتدأ يكتب في بعض جرائد بيروت سنة 1905 وأصدر مجلته ببيروت عام 1909 ونقلها إلى صيدا سنة 1912 فاستمرت، ما عدا فترات، إلى عام وفاته. ثم تتابع اصدارها فبلغت 36 مجلدا سنة 1368 هـ واصدر (سنة 1912) جريدة (جبل عامل) فعطلت، هي والعرفان وسجن 45 يوما: ثم احرقت مطبعة العرفان (1915) وسجن ايضا وفي عهد الاحتلال الفرنسي (1928) نفي من بلده، وعاد. وسجن سنة (1936) مع بعض الزعماء وأطلق. وأدركته الوفاة وهو يصلي في محراب الإمام الرضا، في مدينة (مشهد) بايران.

وكانت له مشاركة في حركة اليقظة العربية. ولم يعقه ما لقي في سبيلها، من سجن ونفي، عن متابعة العناية بمجلته التي كانت اعظم ميدان لاقلام كتاب عصره من العامليين على الخصوص، والشيعة الامامية بصفة عامة وكان لمطبعتها الفضل في نشر جملة من كتب الأدب والتاريخ.
وصنف (تاريخ صيدا - ط) و (تاريخ الشيعة - ط) و (الحب الشريف - ط) (1).
__________
(1) مجلة الاخاء الصادرة في طهران: العدد 3 من السنة الاولى. والقاموس العام 87 وفيه: مولده في رمضان 1301 ومجلة لغة العرب 9: 76 وجريدة الحياة (بيروت) 14 تشرين الاول 1951 والدراسة 3: 516.


(1/141)




الحافي

(1091 - 1163 هـ = 1680 - 1750 م)
أحمد بن عاشر بن عبد الرحمن الحافي السلاوي: فاضل من أهل سلا(بالمغرب) له (فهرسة - خ) في 4 كراريس، اشتملت على تراجم بعض معاصريه، و (تحفة الزائر - خ) رسالة في مناقب أحمد بن محمد بن عمر بن عاشر الانصاري الأندلسي دفين سلا، المتوفى سنة 764، أو 765، و (كناش - خ) بخطه، في الرباط (1).



الخضري

(000 - 1343 هـ = 000 - 1924 م)

أحمد بن عاشور بن سليمان الخضري: زجال مصري أزهري. عمل في الصحافة الاسبوعية الفكاهية، ثم انقطع إلى نظم الأغاني الشعبية والازجال. له (سلطان الأغاني والطرب - ط) (2) أحمد العاصي = أحمد بن محمد 1349



المروروذي

(000 - 362 هـ = 000 - 973 م)

أحمد بن عامر بن بشر بن حامد: فقيه. من كبار الشافعية، عرفه السبكي بالقاضي أبي حامد. ولد بمرو الروذ، وأقام زمنا بالبصرة، ومات ببلده، وإليها نسبته. له (الجامع) فقه، و (شرح مختصر المزني) وكتاب في (أصول الفقه) (3).



السعدي

(000 - بعد 1087 هـ = 000 -بعد 1676 م)
أحمد بن عامر بن حسين، شهاب الدين السعدي:
__________
(1) الأعلام بمن حل مراكش 2: 183 - 187 و 5: 183 ومخطوطات الرباط، الرقم 2303.
(2) الأعلام الشرقية 4: 21.
(3) وفيات الأعيان 1: 18 وشذرات الذهب 3: 40 والسبكي 2: 82 وهو فيه (المروزي) كما في مرآة الجنان 2: 375 وجعله صاحب البداية والنهاية 11: 209 في وفيات سنة 332 هـ


(1/142)




فاضل، من الشافعية، من أهل حضرموت. له كتاب (شرح الصدر في أسماء أهل بدر - ط) ومنه مخطوطة في دار الكتب (1).


الخواص

(780 ؟ - 858 هـ = 1378 - 1454 م)
أحمد بن عباد بن شعيب، أبو العباس شهاب الدين القنائي المعروف بالخواص: فقيه شافعي أزهري، عالم بالفرائض والعربية والعروض. ولد في قنا (بالصعيد المصري) ورعى الغنم، ودخل الأزهر (سنة 806) فتكسب من عمل المراوح (الخوص) وتقدم فتصدى للاقراء والتدريس، وتخرج به جماعة كثيرون. وكان حسن التعليم مع حدة في خلقه. توفي في القاهرة.
له (الكافي في علمي العروض والقوافي - ط) و (نيل المقصد الامجد فيمن اسمه أحمد) (2).



أحمد بن عباس

(000 - 530 هـ = 000 - 1136 م)
أحمد بن عباس القرطبي، أبو جعفر: وزير، من الكتاب المترسلين، جمع من
__________

(1) 553: 2.


Broc S. ودار الكتب 5: 232 وإيضاح المكنون 2: 44.

(2) الضوء اللامع 1: 320 ودار الكتب 7: 80 وإيضاح المكنون 698 وفيه ما يشير إلى ان (نيل المقصد) مخطوط.



(1/142)




كتب الأدب ما لم يكن عند ملك. وكانت له ثروة واسعة. وعيب بالبخل إلا على الكتب.

ووصم بالتيه والصلف. أصله من عرب قرطبة. ومنشأه فيها، واستوزره زهير العامري الصقلي فاستمر معه إلى أن اقتتل زهير وباديس بن حبوس بظاهر غرناطة وقتل زهير وأسر صاحب الترجمة وحبس مدة ثم قتله باديس بيده في حبسه (1).



الشيخ أحمد عباس

(1270 - 1345 هـ = 1853 - 1927 م)
أحمد عباس بن سليمان الأزهري: صاحب الكلية الاسلامية ببيروت. من رجال التربية والتعليم.
مصري الاصل. مولده ووفاته في بيروت. تعلم بها و بالأزهر، فلقب بالأزهري. وبدأ حياته مدرسا، وتولى إدارة مدرسة المقاصد الخيرية ببيروت. ثم أنشأ الكلية الاسلامية، وعرفت بكلية الشيخ أحمد عباس. وكان لها أثر كبير في تربية روح اليقظة العربية الحديثة، وتخرج بها جمهور ممن حملوا فكرة الاستقلال العربي في عهد الترك. وأقفلت في خلال الحرب العامة الاولى (على الرغم من تغييره اسمها وجعلها العثمانية بدلا من الاسلامية) ونفي إلى استانبول، فبقي فيها مدة وعاد. له كتب مدرسية، منها (تاريخ آداب اللغة العربية) أملى فصولا منه على تلاميذه.
وألف (روايات تمثيلية) استخرجها من أخبار جاهلية العرب، ومثلت في مدرسته،

منها (رواية السباق - ط) مشروحة (2).



السهرندي

(971 - 1034 هـ = 1563 - 1625 م)
أحمد بن عبد الاحد بن زين العابدين الفاروقي السهرندي:
__________
(1) الذخيرة: المجلد الثاني من القسم الاول 151 وفيه بعض رسائله.
(2) نبذة تاريخية عن دار الكتب اللبنانية 103 والأعلام الشرقية 2: 97 وجريدة اليرموك، بحيفا، 21 شوال 1345 ومذكرات المؤلف.


(1/142)




من علماء الهند، الداعين إلى نبذ البدع، ويلقب بمجدد الالف الثاني.

نسبته إلى (سهرند) ومعناها غابة الاسد، بين دهلي ولاهور، ومولده ووفاته فيها. تفقه وحج، واشتغل بالتدريس، وحبسه السلطان (جهانگير) قيل: لامتناعه عن السجود تعظيما له.
وأطلق بعد ثلاث سنوات، فعاد إلى سهرند. ن مؤلفاته رسائل في (المبدأ والمعاد) و (إثبات النبوة) و (المعارف اللدنية) و (رد الشيعة) (1).



العطاردي

(177 - 272 هـ = 794 - 886 م)

أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد، أبو بكر التميمي العطاردي: فاضل، من أهل الكوفة، مولدا ووفاة. حدث ببغداد، وكان يروي مغازي ابن إسحاق، ومن طريقه سمعها المؤرخ ابن الأثير (2).



التدميري

(000 - 555 هـ = 000 - 1160 م)
أحمد بن عبد الجليل بن عبد الله التدميري، أبو العباس: أديب أندلسي. صله من تدمير (في شرقي قرطبة) ونشأ بالمرية، وحمل إلى مراكش فتولى تأديب أبناء السلطان فيها. سكن بجاية وقتا فألف بها لمحمد بن علي بن حمدون (وزير بني الناصر الصنهاجيين) كتابا سماه (نظم القرطين) جمع فيه أشعار الكامل للمبرد والنوادر للقالي. من كتبه (التوطئة) في العربية، و (شفاء الصدور) في شرح أبيات الجمل للزجاجي، كبير، و (المختزل) مختصره، و (الفوائد والفرائد) و (التصريح لشرح غريب لفصيح - خ) في نور عثمانية باستنبول، الرقم 3992.توفي بفاس في عودته من
__________
(1) أبجد العلوم 898 وهدية العارفين 1: 156.
(2) تاريخ بغداد 4: 262.



تـابع












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2010, 04:05 AM   رقم المشاركة: 10
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(1/143)


المهدية بعد أن حضر فتحها (1).

الطباطبائي
(000 - 1295 هـ = 000 - 1878 م)
أحمد بن عبد الجليل بن ياسين الطباطبائي، محيي الدين: فاضل عراقي، من المشتغلين بالحديث.
له (شرح أربعين حديثا - خ) بخطه، جزآن، فيهما شئ من النقص (2).

القاياتي
(1257 - 1308 هـ = 1841 - 1890 م)
أحمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتي:
__________
(1) جذوة الاقتباس 69 وتكملة الصلة، القسم الاول 80 ومذكرات الميمني - خ.
(2) العباسية 2: 76.

(1/143)


فقيه أزهري، من زعماء الثورة العرابية. ن أهل القايات (بمصر) نظم (رسالة اليونسي) في البيان، وشرح (منظومة الحميدي) وأنشأ (منظومة في لنحو) وناصر عر أبي باشا في حربه مع الانكليز. نفي فأقام مع أخيه محمد، في بيروت ودمشق أربع سنوات (1).

السهالوي
(000 - 1167 هـ = 000 - 1754 م)
أحمد عبد الحق ابن ملا محمد سعيد ابن القطب الشهيد السهالوي: باحث هندي من أهل (سهالي) في لكنؤ.له (شرح
__________
(1) حلية البشر 1: 204 والازهر في ألف عام 3: 12 في ترجمة حسن القاياتي.

(1/143)


سلم العلوم - ط) في المنطق (1).

ابن تيمية
(661 - 728 هـ = 1263 - 1328 م)
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد الله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني الدمشقي الحنبلي، أبو العباس، تقي الدين ابن تيمية: الامام، شيخ الاسلام. ولد في حران وتحول به أبوه إلى دمشق فنبغ واشتهر. وطلب إلى مصر من أجل فتوى أفتى بها، فقصدها، فتعصب عليه جماعة من أهلها فسجن مدة، ونقل إلى الاسكندرية. ثم أطلق فسافر إلى دمشق سنة 712 هـ واعتقل بها سنة 720 وأطلق، ثم أعيد، ومات معتقلا بقلعة دمشق، فخرجت دمشق كلها في جنازته. كان كثير البحث في فنون الحكمة، داعية إصلاح في الدين. آية في التفسير والاصول، فصيح اللسان، قلمه ولسانه متقاربان. وفي الدرر الكامنة أنه ناظر العلماء واستدل وبرع في العلم والتفسير
__________
(1) الأزهرية 3: 419 وانظر ترجمة عمه نظام الدين، في الأعلام.

(1/144)


وأفتى ودرس وهو دون العشرين. أما تصانيفه ففي الدرر أنها ربما تزيد على أربعة آلاف كراسة، وفي فوات الوفيات أنها تبلغ ثلاث مئة مجلد، منها (الجوامع - ط) في السياسة الالهية والآيات النبوية، ويسمى (السياسة الشرعية) و (الفتاوى - ط) خمس مجلدات، و (الايمان - ط) و (الجمع بين النقل والعقل - خ) الجزء الرابع منه، والثالث في 267 ورقة كتب سنة 737 في شستربتي (3510) و (منهاج السنة - ط) و (الفرقان بين أولياء الله وأولياء الشيطان - ط) و (الواسطة بين الحق والخلق - ط) و (الصارم المسلول على شاتم الرسول - ط) و (مجموع رسائل - ط) فيه 29 رسالة، و (نظرية العقد - ط) كما سماه ناشره، واسمه في الأصل (قاعدة) في العقود و (تلخيص كتاب الاستغاثة - ط) يعرف بالرد على البكري، وكتاب (الرد على الاخنائي - ط) و (رفع الملام عن الائمة الأعلام - ط) رسالة، و (شرح العقيدة الأصفهانية - خ) رأيته في المكتبة السعودية بالرياض، و (القواعد النورانية الفقهية - ط) و (مجموعة الرسائل والمسائل - ط) خمسة أجزاء.
__________

(1/144)


و(التوسل والوسيلة - ط) و (نقض المنطق - ط) و (الفتاوي - خ) و (السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - خ) و (مجموعة - ط) أخرى اشتملت على أربع رسائل: الاولى رأس الحسين (حقق فيها أن رأس الحسين حمل إلى المدينة ودفن في البقيع) والثانية الرد على ابن عربي والصوفية، والثالثة العقود المحرمة، والرابعة قتال الكفار. ولابن قدامة كتاب في سيرته سماه (العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية - ط) وللشيخ مرعي الحنبلي، كتاب (الكواكب الدرية - ط) في مناقبه، ومثله لسراج الدين عمر بن علي ابن موسى البزار، وللشهاب أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري (1).

الحلبي
(000 - 1120 هـ = 000 - 1708 م)
أحمد بن عبد الحي الحلبي ثم الفاسي الشافعي. أبو العباس: متصوف كثير النظم والتصانيف.
مولده ومنشأه في حلب. زار مصر وتونس. واستقر وتوفي بفاس. من كتبه (الدر النفيس والنور الانيس في مناقب الإمام إدريس - ط) في سيرة إدريس الاكبر دفين مدينة (زرهون) و (الحلل السندسية في المقامات الأحمدية القدسية - ط) جعلها
__________
(1) فوات الوفيات 1: 35 - 45 والمنهج الأحمد - خ - والدرر الكامنة 1: 144 والبداية والنهاية 14: 135 وابن الوردي 2: 284 وآداب اللغة 3: 243 والنجوم الزاهرة 9: 271 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 109 والتبيان - خ. وتعليق على مخطوطة من (شرح العقيدة الأصفهانية) بخط محمود شكري الآلوسي.

(1/144)


على لسان مدرك الغواص و (معارج الوصول بالصلاة على أكرم نبي ورسول - خ) في خزانة الرباط - 1332 ك - و (فتح الفتاح في مراتع الارواح - خ) شرح قصيدة له، في الرباط، 425 ك، و (الكنوز المختومة في فضائل هذه الأمة المرحومة - خ) اربعة مجلدات، أحدها في الرباط (2724 ك) كتب عليه بخط عبد الحي الكتاني: (وهو جزء من أربع مجلدات بعضها في خزانة القرويين، وبعضها في خزانة مكناسة الزيتون وبعضها في خزانة المخزن بفاس) قلت: والسفر الثالث منها في خزانة الرباط (15 أوقاف) و (عرائس الافكار في مدائح المختار - ] [ خ) من نظمه، سماه أيضا (رياض الازهار في مدائح الفضلاء والاخيار) في الرباط (161 ك) و (ديوان شعره - خ) مجلدان في الرباط (104 أوقاف) قلت: وفي الاسرة (الكتانية) بالمغرب، فرع يعرف بفرع (الحلبية) نسبة إلى ابنة لصاحب الترجمة، اسمها فاطمة، تزوجها أحد الكتانيين فنسبوا إليها (1).
__________
(1) سلوة الانفاس 2: 164 ومعجم المطبوعات 373، 1428 والانيس المطرب، للعلمي 6 - 19 والأعلام بمن حل مراكش 2: 130 - 153 وطلعة المشتري 1: 265 ودليل مؤرخ المغرب 1: 149 والانس والاستئناس 166 - 178.

(1/145)


الحفظي
(000 - بعد 1292 هـ = 000 - بعد 1875 م)
أحمد بن عبد الخالق الزمزمي العجيلي الحفظي: اديب يماني شافعي، له شعر. من نظمه (تصدير البردة وتعجيزها - ط) نظمه سنة 1292 (1).

ابن نعمة
(575 - 668 هـ = 1179 - 1270 م)
أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، أبو العباس، زين الدين: نساخ، من شيوخ الحنابلة، عالم بالحديث. ولد بفندق الشيوخ (من أرض نابلس) وانتقل إلى دمشق، وتوفي بها.
له كتاب (مشيخة - خ) 15 ورقة في معهد المخطوطات (801 تاريخ) و (تاريخ) جمعه لنفسه.
وكان حسن الخط سريعا فيه، مكثرا من نسخ الكتب له وبالاجرة. لازم الكتابة أكثر من 50 سنة.
وكان يكتب في اليوم إذا تفرغ تسعة كراريس ويقال إنه كتب بيده ألفي مجلدة، منها تاريخ الشام لابن عساكر مرتين، والمغني لموفق الدين، مرات. وكف بصره في آخر عمره (2).

الرشيدي
(000 - 1096 هـ = 000 - 1685 م)
أحمد بن عبد الرزاق بن محمد بن أحمد المغربي الرشيدي: فقيه شافعي، مغربي الاصل.
مولده ووفاته في رشيد (بمصر) تعلم بها وجاور بالأزهر، ثم عاد إلى رشيد فعكف على التدريس وصار
__________
(1) الأزهرية 5: 54.
(2) المنهج الأحمد - خ - والمقصد الارشد - خ - وفوات الوفيات 1: 46 ونكت الهميان 99.

(1/145)


بها شيخ الشافعية. وألف كتبا وصفها المحبي بأنها عجيبة، منها (الالمام بمسائل الأعلام بقواطع الإسلام لابن حجر الهيتمي - خ) شرح له، في الأزهرية، و (حاشية على شرح المنهاج للرملي - ط) فقه، مجلدان، و (تيجان العنوان) منظومة على نمط عنوان الشرف الوافي، و (حسن الصفا والابتهاج، بذكر من ولي إمارة الحاج - خ) في دار الكتب (1).

بحشل
(000 - 264 هـ = 000 - 877 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي بالولاء، أبو عبد الله، المعروف ببحشل: من رجال الحديث، مصري. حدث عنه ثقات منهم مسلم في صحيحه. واختلط بعد خروج مسلم من مصر، فتكلم فيه أهل العلم بالرواية وضعفوه حتى قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه (2).

ابن حيي
(293 - 379 هـ = 906 - 989 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر ابن حيي العبسي. أبو عمر: فقيه متفنن، من أهل إشبيلية.
رحل إلى المشرق سنة 319هـ وعاد سنة 333 وصنف (برنامجا) في من أخذ عنهم من شيوخ العلم. ومن كتبه (الاقتصاد) فقه، و (الاستبصار) في الزهد (3).

الشيرازي
(000 - 407 هـ = 000 - 1017 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن موسى، أبو بكر الفارسي الشيرازي:
__________
(1) خلاصة الأثر 1: 232 ومعجم المطبوعات 936 والأزهرية 2: 446 وهو في الخلاصة ابن عبد (الرزاق) على طريقة الشاميين.والمخطوطات المصورة 2: 116.
(2) ميزان الاعتدال 1: 53 وطبقات السبكي 1: 199 وتهذيب التهذيب 1: 54 وهو في كتاب الالقاب - خ - لابن الفرضي: (أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب).
(3) الصلة 7.

(1/146)


حافظ، من أهل شيراز. قام برحلة واسعة، وصنف كتاب (ألقاب الرجال - خ) قطعة مخطوطة منه ومختارات لمحمد ابن طاهر المقدسي. في الظاهرية وأماكن أخرى (1).

ابن مطاهر
(000 - 489 هـ = 000 - 1096 م)
.أحمد بن عبد الرحمن بن مطاهر الانصاري، أبو جعفر: فاضل أندلسي، من المولعين بتاريخ الرجال. مولده ونشأته في طليطلة ((Tolede))له كتاب في (تاريخ فقهاء طليطلة وقضائها) نقل عنه ابن بشكوال في الصلة كثيرا وأثنى عليه (2).

ابن طاهر
(000 - 490 هـ = 000 - 1097 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن طاهر الثغري: قائد أندلسي، من المتغلبة في عهد ملوك الطوائف.
ثار بمرسية سنة 489هـ وأطاعه أهلها، ثم خلع سنة 490 هـ وقتل، فكانت دولته أربعة أشهر ويومين (3).

ابن الصقر
(492 - 569 هـ = 1099 - 1173 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، ابن الصقر، الانصاري الخزرجي، أبو العباس: قاض أندلسي مالكي، من الأدباء العلماء. من أهل غرناطة. أصله من سرقسطة، ومولده بالمرية، ومنشأه
بسبتة. ولي القضاء بغرناطة ثم باشبيلية. ودخل مراكش ومعه خمسة احمال من الكتب فتولى خدمة الخزانة العلمية،
__________
(1) التبيان - خ - وشذرات الذهب 3: 184 وانظر تاريخ التراث 1: 551.
(2) الصلة 72.
(3) البيان المغرب 3: 307.

(1/146)


وكانت من الخطط التي لا يعين لها إلا أكابر أهل العلم. وصنف (أنوار الافكار فيمن دخل جزيرة الأندلس من الابرار) ومات قبل إتمامه، فأكمله ابن له اسمه عبد الله، و (شرح شهاب الاخبار للقضاعي) قال ابن الخطيب: أبدع فيه وأفاد. وتوفي بمراكش. وممن رثاه أبو بكر ابن الطفيل الفيلسوف (1).

الوقشي
(000 - 574 هـ = 000 - 1187 م)
أحمد بن عبد الرحمن الوقشي، أبو جعفر: وزيرمن الدهاة، له علم بالادب.
نسبه في كنانة. نسبته إلى وقش Huecas في نواحي طلبيرة Talavera de la Reina ولي الوزارة للامير ابن همشك صاحب جيان Jaenولما كانت وقعة السبيكة بغرناطة سنة 557 هـ وهزم ابن همشك فيمن هزم، اضطر إلى الابتعاد عن جيان خوفا من (الموحدين) فسلمها إلى الوقشي، فقام بأمورها وهاجمها الموحدون فحماها.ثم أوفده ابن همشك سنة 564هـ إلى مراكش في بعض شؤونه فلبث بها زمنا، وصدر عنها فلما كان بمالقة وافته منيته (2).

ابن مضاء
(511 - 592 هـ = 1118 - 1196 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، ابن مضاء، ابن عمير اللخمي القرطبي، أبو العباس: عالم بالعربية، له معرفة بالطب والهندسة والحساب، وله شعر. أصله من قرى شذونة(Sidona) ومولده بقرطبة. وولي القضاء بفاس وبجاية، ثم بمراكش سنة 578 هـ وتوفي باشبيلية
__________
(1) الأعلام بمن حل مراكش 1: 227 - 232 قلت: أخذ تاريخ مولد المترجم له ووفاته عن التكملة لكتاب الصلة، وعن الديباج، ونقل عن الاحاطة رواية أخرى في مولده: سنة 502 ووفاته سنة 559 وانظر الجامعة اليوسفية 167 - 174 والمقتضب من تحفة القادم 49 وهدية العارفين 1: 86.
(2) الحلة السيراء 230.

(1/146)


مصروفا عن القضاء. من كتبه (تنزيه القرآن عما لا يليق من البيان) و (المشرق في اصلاح المنطق) في النحو، و (الرد على النحاة - ط) (1).

الدشنائي
(615 - 677 هـ = 1218 - 1279 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكندي الدشنائي، جلال الدين، ويعرف بابن بنت الجميزي: فقيه شافعي، انتهت إليه الرياسة في الفتوى والتدريس بقوص (في صعيد مصر) وتوفي بها، ومولده بدشنى. ونسبته إلى (الجميز) الشجر المعروف. وكان من تلاميذ (الدشنائي) فنسب إليه.
له (مناسك الحج) و (مقدمة في النحو) و (مختصر في أصول الفقه) (2).

ابن نعمة
(628 - 697 هـ = 1231 - 1298 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم، أبو العباس شهاب الدين، ابن نعمة النابلسي. الحنبلي: فقيه اشتهر بعلم تعبير الرؤيا. تعلم بنابلس ومصر ودمشق، وتوفي بهذه. له (البدر المنير في علم التعبير - خ) (3).

الوصابي
(702 - 769 هـ = 1302 - 1367 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن عمر الوصابي: فقيه شاعر من أهل اليمن حبشي الأصل. له تصانيف، منها (كتاب الارشاد إلى معرفة سباعيات الاعداد)
__________
(1) جذوة الاقتباس 71 وبغية الوعاة 139 وتكملة الصلة، القسم الاول 109 وشوقي ضيف في مقدمة (الرد على النحاة).
(2) التاج: مادة دشن. وأخذنا عن الطبعة الاولى من الطالع السعيد 38 أنه (الحميري) و (الدشنائي) فصحح محققة، اللفظين، في الطبعة الثانية ص 80 وكتب الينا بذلك.
(3) شذرات 5: 437 وطوبقبو 3: 886.

(1/147)


وله (ديوان شعر) وشعره حسن. ونسبته إلى وصاب - كحذام - وهو جبل محاذ لزبيد (1).

ابن هشام
(788 - 835 هـ = 1386 - 1432 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف، شهاب الدين الانصاري، المعروف كسلفه بابن هشام: نحوي، من أهل القاهرة. سكن دمشق وتوفي بها. كتب (حواشي) على (توضيح الالفية) لجده جمال الدين ابن هشام، جردت في كتاب مستقل غزير الفائدة، مخطوط في الظاهرية (كما في تعليقات عبيد) (2).

حلولو
(815 - 898 هـ = 1412 - 1493 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عبد الحق الزليطني القيرواني، أبو العباس، المعروف بحلولو: عالم بالاصول، مالكي.من أهل القيروان، استقر بتونس. ولي قضاء طرابلس الغرب ثم صرف عنه فرجع إلى تونس وولي مشيخة بعض المدارس، إلى ان توفي بها.وكان السلطان أبو فارس الحفصي يأتي إليه يزوره ويعطيه المال الكثير فيصرفه على الفقراء. له كتب، منها (الضياء اللامع في شرح مع الجوامع - ط) بفاس، و (شرح مختصر جليل) مطول، و (التوضيح في شرح التنقيح - خ) في الخزانة الوطنية بتونس (2697 م) و (مختصر نوازل البرزلي - خ) بتونس ودار الكتب.قال السخاوي: وهو أحد الائمة الحافظين لفروع المذهب، وعربيته قليلة (3).
__________
(1) العقود اللؤلؤية 2: 138، وهدية العارفين 1: 112.
(2) الضوء اللامع 1: 329 والأزهرية 4: 154.
(3) تكميل الصلحاء و الأعيان 13 والزيتونة 4: 30، 375 والضوء اللامع 2: 260 سماه (أحمد حلولو) وشجرة النور 259 ودار الكتب 1: 396 والمخطوطات المصورة 1: 281.

(1/147)


ابن مكية
(844 - 907 هـ = 1440 - 1502 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الكريم، شهاب الدين، النابلسي ثم الدمشقي الشافعي، المعروف بابن مكية: واعظ، من كبارهم، فلسطيني، من أهل نابلس.استقر في دمشق سنة 896 وتوفي بها.
له (درر البحار في مولد المختار - خ) (1).

التيزركيني
(000 - 958 هـ = 000 - 1551 م)
أحمد بن عبد الرحمن المسكدادي التيزركيني: فقيه مالكي مغربي سوسي. أخذ عن شيوخ فاس.
وتصوف. وأنشأ (منظومة) في العقائد، ومؤلفا في (التصوف) وبقيت من آثاره رسالتان صغيرتان في مختصر طبقات الحضيكي للجشيمي، و (فتيا - ط) على حدة (2).

الوارثي
(000 - 1045 هـ = 000 - 1635 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البكري الصديقي، المعروف بالوارثي: قاضي القضاة بمصر.
من العارفين بالتفسير والأدب والحديث وهو ابن بنت أبي الحسن البكري المفسر. مولده ووفاته بالقاهرة. من كتبه (شرح متن التهذيب) للتفتازاني، في المنطق، و (الاجوبة عن الاسئلة لابن عبد السلام) في التفسير، و (عقيدة) منظومة. وله شعر جيد (3).

الرفاعي
(000 - 1150 هـ = 000 - 1737 م)
أحمد بن عبد الرحمن الرفاعي:موسيقي عراقي، من أهل الموصل.صنف (الدر النقي - ط) رسالة في علم
__________
(1) شذرات 8: 33 وشستربتي 3857.
(2) المعسول 13: 266.
(3) خلاصة الأثر 1: 234 وخطط مبارك 3: 128.

(1/147)


الموسيقى (1).

الفاسي
(000 - 1154 هـ = 000 - 1741 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر، أبو العباس الفاسي الفهري: فاضل. له (اللؤلؤ والمرجان - خ) القسم الاخير منه، في خزانة محمد بن الطالب الفاسي، بفاس. وهو في سيرة والده أبي زيد عبد الرحمن، والتعريف بأشياخه وتآليفه (2).

النائب
(000 - 1155 هـ = 000 - 1742 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن عيسى الاوسي الانصاري، النائب: فاضل من أهل طرابلس الغرب، مولدا ووفاة. اندلسي الاصل. له (نفحات النسرين والريحان في من كان بطرابلس من الأعيان - ط) و (قراضة الذهب في علمي النحو والأدب - خ) في مكتبة عارف حكمت (157 نحو) و (شرح على الآجرومية) و (تعليق على البخاري) (3).

أحمد المجاهد
(1224 - 1281 هـ = 1809 - 1864 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله المجاهد: من فقهاء الزيدية بصنعاء، انتهت إليه رياسة التدريس والفتوى فيها. له (نيل المنى في شرح أسماء الله الحسنى) و (فتح الله الواحد) مقدمة في علم التفسير، و (الروض المجتبى في تحقيق مسائل الربا) (4).

الجشتيمي
(1231 - 1327 هـ = 1816 - 1909 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله،أبو العباس التملي الجزولي الجشتيمي:
__________
(1) معجم المخطوطات المطبوعة 2: 118.
(2) دليل مؤرخ المغرب 1: 217.
(3) المنهل العذب 1: 328 ومجلة مجمع اللغة 48: 340 وهدية 1: 173.
(4) نيل الوطر 1: 111 والدر الفريد 23 و 35.

(1/148)


شاعر مغربي، مدرس. كان في تيوت من ضواحي تارودانت (بسوس) وقرأ على أبيه وحج. وتوفي أخوه عبد الله (1271) فتولى بعده ادارة الدراسة في المدرسة الجشتيمية. وزار سوسا المولى الحسن بن محمد، فكان يصلي إماما به. وانقطع للعبادة إلى ان مات في تيوت (1).

السقاف
(1278 - 1357 هـ = 1862 - 1938 م)
أحمد بن عبد الرحمن السقاف العلوي: فاضل، من أهل سيوون (بحضرموت). له كتاب (الامالي) ترجم به لاحد عشر فاضلا من معاصريه، وختمه بترجمة نفسه. وجمع ابنه عبد القادر كلامه المنثور في (رسالة) وفي جامعة الرياض (الرقم 157) نسخة من كتاب (حسن الطائف بتقوى شاربي الشاي بالطائف - خ) بخطه فرغ منها سنة 1299 (2).

الساعاتي
(000 - بعد 1371 هـ = 000 - بعد 1951 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا، الساعاتي: من المشتغلين بالحديث مصري. له (الفتح الرباني - ط) في ترتيب مسند الإمام ابن حنبل، ستة مجلدات، و (القول الحسن في شرح
__________
(1) المعسول 6: 83 - 158 وفيه كثير من أخباره وأشعاره.
(2) تاريخ الشعراء الحضرميين، الجزء الخامس، مخطوط. وجامعة الرياض 2: 18.

(1/148)


بدائع المنن - ط) مجلدان في شرح كتاب له سماه (بدائع المنن في جمع وترتيب مسند الشافعي والسنن) (1).

الصيادي
(000 - 670 هـ = 000 - 1271 م)
أحمد بن عبد الرحيم بن عثمان بن حسن ابن محمد، عز الدين الرفاعي الحسيني الصيادي: متفقه متصوف. له (المعارف المحمدية في الوظائف الأحمدية - ط) تصوف (2).

ابن العراقي
( 762 - 826 هـ = 1361 - 1423 م)
أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الكردي الرازياني ثم المصري، أبو زرعة ولي الدين، ابن العراقي: قاضي الديار المصرية. مولده ووفاته بالقاهرة. رحل به أبوه (الحافظ العراقي) إلى دمشق فقرأ فيها، وعاد إلى مصر فارتفعت مكانته إلى أن ولي القضاء سنة 824 هـ بعد الجلال البلقيني، وحمدت سيرته.ولم يدار أهل الدولة فعزل قبل تمام العام على ولايته. من كتبه (البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مس بضرب من التجريح) و (فضل الخيل) و (الاطراف بأوهام الاطراف) للمزي، و (رواة المراسيل) و (حاشية على الكشاف) و (أخبار المدلسين) و (تذكرة) في عدة مجلدات، و (ذيل) في الوفيات، من سنة مولده إلى سنة 793 هـ ، و (مبهمات الاسانيد - خ) في الأزهرية، و (تحرير الفتاوى - خ) وغير ذلك.وله نظم ونثر كثير (3).
__________
(1) الأزهرية 1: 563، 578.
(2) الأزهرية 3: 633 وذيل الكشف 2: 504 وسركيس 391.
(3) لحظ الالحاظ 284 والبدر الطالع 1: 72 والضوء اللامع 1: 336 - 344 والمكتبة الأزهرية 2: 460 والتبيان - خ - والرسالة المستطرفة. وفهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني 69، 127.

(1/148)


شاه ولي الله
(1110 - 1176 هـ = 1699 - 1762 م)
أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي الدهلوي الهندي، أبو عبد العزيز، الملقب شاه ولي الله: فقيه حنفي من المحدثين.من أهل دهلي بالهند.زار الحجاز سنة 1143 - 1145 هـ . قال صاحب فهرس الفهارس: (أحيا الله به وبأولاده وأولاد بنته وتلاميذهم الحديث والسنة بالهند بعد مواتهما، وعلى كتبه وأسانيده المدار في تلك الديار) وسماه صاحب اليانع الجنى (ولى الله بن عبد الرحيم) وقيل في وفاته: سنة 1179 هـ من كتبه (الفوز الكبير في أصول التفسير - ط) ألفه بالفارسية، وترجم بعد وفاته إلى العربية والاردية ونشر بهما،و(فتح الخبير بما لابد من حفظه في علم التفسير - ط) و (حجة الله البالغة - ط) مجلدان، و (إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء - ط) و (الارشاد إلى مهمات الاسناد - ط) و (الانصاف في أسباب الخلاف - ط) و (عقد الجيد في أحكام الاجتهاد والتقليد - ط) و (المسوى من أحاديث الموطا - ط) مجلدان و(شرح تراجم أبواب البخاري - ط) و (تأويل الاحاديث - ط) و (الخير الكثير - ط) في الحكمة، و (الاعتقاد الصحيح - ط) و (البدور البازغة - ط) في التصوف والحكمة، و (القول الجميل في بيان سواء السبيل - ط) تصوف وترجم القرآن إلى الفارسية على شاكلة النظم العربي، وسمى كتابه
(فتح الرحمن في ترجمة القرآن) (1).
__________
(1) أبجد العلوم 912 وفهرس الفهارس 1: 125 وإيضاح المكنون 1: 65 و 161 واكتفاء القنوع 97 و 134 و 185 واليانع الجنى 79 وفيه عند ذكر ترجمة القرآن إلى الفارسية: (وقد نسج على منواله ابنه عبد القادر فأحسن الترجمة إلى الهندية للقرآن اقتباسا من مشكاته، ولقد سهل الترجمة من بعده على الناس قدوة به وبمن تبعه وهو أول من أتقن هذا الفن ودون أصوله).
واقرأ مقالا لعبد الوهاب الدهلوي المكي بمجلة الحج 5: 280 ثم 11: 447 جاء فيه: سماه والده: قطب الدين أحمد ولي الله، وينتهي نسبه إلى أمير المؤمنين عمر

(1/149)


الطهطاوي
(1233 - 1302 هـ = 1818 - 1885 م)
أحمد بن عبد الرحيم الطهطاوي: فاضل، له شعر، من أهل طهطا (بمصر) ولد بها وتعين كاتبا في محكمتها ثم تعلم بالأزهر واحترف التعليم وانتقل إلى تحرير جريدة الوقائع المصرية إلى ان توفي بالقاهرة. له (ديوان) في المدائح النبوية، رتبه على الحروف، ورسالة في (العروض والقوافي) و (نهاية القصد
__________
ابن الخطاب، وهو من بيت علم وقضاء في (دهلي) ومولده في شوال 1114 قلت: وانظر.
Broc.s2:i0i2

(1/149)


والتوسل في فهم قولة الدور والتسلسل - ط) في علم الكلام، و (وسيلة المجيز - خ) في دار الكتب، أدب (1).
__________
(1) خطط مبارك 13: 52 ومقدمة شرح الام للحسيني - خ. ودار الكتب 3: 434.

(1/149)


الطنطراني
(000 - 485 هـ = 000 - 1092 م)
أحمد بن عبد الرزاق الطنطراني، معين الدين: شاعر بغدادي. اتصل بنظام الملك زير السلاجقة.
وهو صاحب قصيدة (يا خلي البال قد بلبلت بالبلبال بال - خ) في دمشق في مدح نظام الملك.
وله عليها شرح، ذكرها عبيد في تعليقاته (1).

ابن عبد الرضى
(000 - بعد 1085 هـ = 000 - بعد 1674 م)
أحمد بن عبد الرضي: فقيه إمامي، من أهل البصرة رحل إلى بلاد الهند وكان في حيدر آباد سنة 1085 هـ . له كتب، منها (آداب المناظرة - خ) و (عمدة الاعتماد في كيفية الاجتهاد) و (العبرة الشافية) و (العبرة العامة) كلاهما في المواعظ، و (التحفة) في الحديث، و (الزبدة) في المعاني والبيان والبديع، ورسالة في (الفلك) (2).

الجراوي
(000 - 609 هـ = 000 - 1212 م)
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس: شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيورا على الشعر، حسودا للشعراء، ناقدا عليهم، غير مسلم لاحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة ل أبي تمام.و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان
__________
(1) كشف الظنون 1340 وهدية العارفين 1: 80 ودار الكتب 3: 211.
(2) أعيان الشيعة 8: 488.

(1/150)


العرب - خ) في دار الكتب، مصورا عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد ؟ وله أيضا (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار (1).

السريفي
(000 - نحو 1344 هـ = 000 - نحو 1925 م)
أحمد بن عبد السلام بن الطاهر العلمي السريفي الصفصافي، أبو العباس: عالم بالقراآت، من أهل السريف (بالمغرب الاقصى) له (تحفة الابرار - خ) رسالة تشتمل على أسانيده في القراآت.
قتل في الحرب الريفية (2).

الاربلي
(572 - 631 هـ = 1176 - 1234 م)
أحمد بن عبد السيد بن شعبان، صلاح الدين الاربلي: أديب وجيه. كان حاجبا للملك المعظم صاحب إربل. وتغير عليه فاعتقله مدة ثم أفرج عنه، فانتقل إلى بلاد الشام ومنها إلى مصر فاتصل بالملك الكامل وعظمت منزلته عنده، ثم تغير عليه فاعتقله وأطلقه، فعاد إلى منزلته، وثبت على رفعة شأنه إلى أن توفي بالرها. ومولده في إربل.له (ديوان شعر) و (ديوان دوبيت) وشعره رقيق (3).
__________
(1) الروض المعطار - خ - وتكملة الصلة، القسم الاول 157 وابن خلكان 2: 375 في ترجمة يوسف بن عبد المؤمن، وقال: (كان شيخا مسنا جاوز الثمانين سنة) وعرفه بالكوراني: (نسبة إلى كوران، قبيلة من البربر، منازلهم بضواحي فاس) ثم قال: (وقيل: إن هذه القبيلة إنما يقال لها جراوة بفتح الجيم، وقد تبدل الجيم كافا فيقال لها كراوة الخ) قلت: الكلمة بربرية (كراوة) بسكون الكاف المعقودة، عربها الكتاب بجراوة وكراوة وقراوة، ومنهم من فتح أولها ومن ضمه ومن كسره، ولعل الاشهر (جراوة) بجيم مفتوحة. انظر الرسالة السادسة من (ذكريات مشاهير المغرب - ط) والأعلام بمن حل مراكش 1: 342 والمخطوطات المصورة 1: 524 وما كتب عنه الاستاذ محمد بن عبد الواحد الفاسي في محاضرة، عنوانها (شاعر الخلافة الموحدية - ط).
(2) فهرس الفهارس 1: 207.
(3) ابن خلكان 1: 59.

(1/150)


التونسي
(000 - نحو 820 هـ = 000 - نحو 1417 م)
أحمد بن عبد السلام، أبو بكر الشريف الصقلي التونسي: طبيب، من أهل تونس. قال السخاوي: صاحب التصانيف في الفن. من كتبه (مداواة الامراض - خ) عشرون بابا، في أوقاف بغداد (604) و (المختصر في الطب - خ) في شستربتي، و (تقييد على أرجوزة ابن سينا في الطب- خ) جزآن في الرباط (1568 ك) (1).

بناني
(000 - 1234 هـ = 000 - 1819 م)
أحمد بن عبد السلام بن محمد بن أحمد بناني الفاسي: عالم مطلع مشارك، كما وصفه ابن سودة.
له كتب، منها (تحلية الآذان والمسامع بنصرة الشيخ ابن زكري العلامة الجامع - خ) في خزانة الرباط (650 ك) و (فهرسة - خ) في الرباط (16 ك) (2).

ابن عبد الصمد
(519 - 582 هـ = 1125 - 1187 م)
أحمد بن عبد الصمد بن أبي عبيدة الخزرجي، أبو جعفر: فقيه أندلسي، من أهل قرطبة.
نزل بجاية وسكن غرناطة وعمي في آخر عمره.وتوفي بفاس. له (آفاق الشموس وأعلاق النفوس) في أحكام النبي صلى الله عليه وسلم و(مقاطع الصلبان ومراتع رياض أهل الايمان)(3).
أحمد عبد العزيز - أحمد بن محمد 1367
__________
(1) الضوء اللامع 1: 347 وخزائن الاوقاف 217 وشستربتي الرقم 3756 عن بروكلمن 257:2 وذيله2: 367.