a
منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة
 

 

 

آخر 10 مشاركات
مشروع قبيلة كنانة الوراثي (الكاتـب : عبدالرحمن الكناني - آخر مشاركة : عصام الرحماني الكناني - )           »          بنو بكر بن عبد مناة بن كنانة (الكاتـب : الباحث بن خلاف - آخر مشاركة : ابو مدين الحجاجي - )           »          كتاب علم الساعة(نهاية العالم) (الكاتـب : عبدالرحمن المعلوي - )           »          اضف اسمك في شجرة منتدى قبيلة كنانه (الكاتـب : خلاف الغفاري - آخر مشاركة : جابر حسين الكناني - )           »          تراثيات قبيلة كنانة (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          قبيلة كنانة بدارفور (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          الأشراف آل فلاح (الفلاحي) (الكاتـب : الفلاحي - )           »          مشجرة قبيلة الفلحة وجدهم نجاع الفلاحي (الكاتـب : آل قطبي الحسني - آخر مشاركة : الفلاحي - )           »          عشيرة الحنيطيين في الأردن (الكاتـب : راشد مرشد - )           »          `•.¸¸.•´´¯`••._.• (ياعيون الكون غُضّي بالنظر )`•.¸¸.•´´¯`••._.• (الكاتـب : بوح المشاعر - )


العودة   منتديات قبيلة كنانة > المنتديات العامة > الصحافة والإعلام
التسجيل مـكـتـبـة بـنـي كـنـانـة التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الصحافة والإعلام أخبار الصحف المحلية والعالمية ووسائل الإعلام

جعلنى فدوه لك ( مقال لتركي الدخيل) في امه الله يرحمها حين مرضها

الصحافة والإعلام

جعلنى فدوه لك ( مقال لتركي الدخيل) في امه الله يرحمها حين مرضها

تركي الدخيل جعلني فدوة لك! يا صاحباتي وأصحابي، القراء والقارئات... اعذروا حالة ارتباكي... أنا مؤمن جداً بأن الحياة، بلا أمهات، رخيصة، مقيتة، بسيطة حد التفاهة، لا تصلنا بماضٍ، ولا تقدمنا

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2010, 04:07 AM   رقم المشاركة: 1
مشرف سابق

الصورة الرمزية اليحياوي الكناني

رقـم العضـوية 50
تاريخ التسجيل Apr 2010
عدد المشاركات 1,185
القبيلة من ال سحاق من بني يحيي من كنانه بن مضر..
مكان الإقامة k.s.a
المهنة قانونى
 
 
اليحياوي الكناني غير متواجد حالياً

افتراضي جعلنى فدوه لك ( مقال لتركي الدخيل) في امه الله يرحمها حين مرضها

تركي الدخيل جعلني فدوة لك! يا صاحباتي وأصحابي، القراء والقارئات... اعذروا حالة ارتباكي...
أنا مؤمن جداً بأن الحياة، بلا أمهات، رخيصة، مقيتة، بسيطة حد التفاهة، لا تصلنا بماضٍ، ولا تقدمنا إلى مستقبل، ولا تعلمنا التؤدة والاستعداد، والجاهزية لمواجهة الصعاب، وبها نتخلى عن القدرة على الغرف من التراث والمعرفة والقدرة...
بالأمس، فجعتُ بالمرض الخبيث، يجتاح، لمرة ثالثة، أمي، وسيدتي؛ حلوة اللبن، وجميلة التربية، مولاتي، وحبيبتي وقدوتي: مزنة المحمد العطيشان... من جديد!
إنها بحاجة جديدة إلى المزيد من الكيماوي اللعين الذي أحال يديها الطاهرتين البيضاويتين إلى يدين سوداويتين خشنتين محترقتين من أثر الكيموثربي!
أي خبر يمكن أن يجتاح كيانك فيحيلك من السكون إلى الاضطراب، ومن الهدوء والدعة إلى الصخب والضجيج الداخلي، غير ذاك الذي ينقل لك أن خير الناس إليك؛ أمك؛ حُضنك، ومستودعكَ، ومستنفد سرك، ونزقك، وجهلك، وعقلك... تحتاج جرعات متواصلة ومؤلمة من الكيموثربي؟
الصدمة تستحق البكاء، والأنين، والألم، والتلعثم يا قوم... فسامحوني، فأمي لم تكن لي أماً فقط، بل أم وأب وأخت وصديقة، وسياقات مرضها تخيفني، وتزلزلني، فألهج إلى الله بالدعاء، اللهم سلّم سلّم...
كانت أمي لي أماً وأباً، بل أخ وأخت وصديق وصديقة، يوم كان أبي في سياقات الطفرة مشغولاً بالسفر المتواصل، من أجل بناء شيء لنا!
علمتني أمي كيف يمكن أن أتعامل مع المرأة، باحترام وتقدير وإجلال.
بيني وبينها أقل من سبعة عشر عاماً، فاستثمرت هذا الفارق، وجعلتني صديقاً قبل أن أكون ابناً، تُحدثني وأحدثها، تستشيرني وأستشيرها، علمتني أن أختلف معها بأدب، إذا كان لخلافي مبرر منطقي.
أذكر أنها ذهبت معي بعباءتها وشيلتها ودخلت معهد العاصمة النموذجي، لتسجلني للصف الأول. عندما سألها المدير عن أبي، قالت: أنا أبوه وأمه وأهله وذريته. سكت المدير برهة، فقالت له: هل عندك شك؟ فرد على الفور: أبداً. عندما كنت أرى التلاميذ مع آبائهم، اعتراني شيء من الألم لأني الوحيد الذي جاء برفقة والدته، لكني بعد حديثها مع المدير أحسست أني أكثرهم تميزاً.
أنا مضطرب الآن، منساق في أجواء الارتباك، فتحملوني من أجل حلوة اللبن، جميلة التوجيه، سديدة الرأي، دافئة الصدر.... من أجل أمي وكفى!
لو كانت الحياة توهب من القليل للعظيم، لوهبت حياتي، لأم تركي.
عندما بلغني الخبر السيئ قبل يومين، ذهبت لغرفتي مبكراً وأنا في غاية التأثر، أردت أن أفرغ ألمي في البكاء، فما استطعت، تخيلتها تخاطبني، قائلة: انكسارك كسر لي، فلا تفعل! اتصلت بها، في اليوم التالي: فانساب صوتها الدافئ، وهي تكرر ذات الكلمات، فتماسكت وسألت الله خيراً!
يا ليتني بينك وبين المضرة
من غزة الإبرة إلى سكرة الموت
• مقال نشر للكاتب في العدد 2419 من "الوطن" يوم الثلاثاء 15 مايو 2007، عن والدته التي توفاها الله أمس.
0

هذي المقاله كتبها الاعلامي والصحفي_ تركي الدخيل حين مرض والدته رحمها الله



[ugkn t],i g; ( lrhg gjv;d hg]odg) td hli hggi dvplih pdk lvqih












عرض البوم صور اليحياوي الكناني   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عرس ولد مقال لايفوتكم هههههههههه خلاف الغفاري الاستراحة 2 23-07-2012 01:19 AM
مقال الحكماء : الحرية .. من وين ياحسرة ! آل قطبي الحسني المنتدى الـعـــام 2 24-11-2011 06:04 PM
اشكر حاسديك .. مقال للدكتور عايض القرني همسة غلا المنتدى الـعـــام 7 04-08-2011 10:57 PM
مقال : وثائق تاريخية عن القنفذة آل قطبي الحسني ديار قبيلة كنانة 4 12-06-2011 04:21 PM
الإفراج عن سجينة قتلت رجل أمن في النماص بعد ثبوت مرضها النفسي آل قطبي الحسني الصحافة والإعلام 2 20-08-2010 05:31 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:22 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبيلة بني كنانة و جميع المواضيع والمشاركات المنشورة لا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع إنما تمثل وجهة نظر كتابها

Security team

  منتديات قبيلة كنانة