a
منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة
 

 

 

آخر 10 مشاركات
تراثيات قبيلة كنانة (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          قبيلة كنانة بدارفور (الكاتـب : إبراهيم إسحق جمعه جدو - )           »          الأشراف آل فلاح (الفلاحي) (الكاتـب : الفلاحي - )           »          مشجرة قبيلة الفلحة وجدهم نجاع الفلاحي (الكاتـب : آل قطبي الحسني - آخر مشاركة : الفلاحي - )           »          اضف اسمك في شجرة منتدى قبيلة كنانه (الكاتـب : خلاف الغفاري - آخر مشاركة : محمد الشويلي - )           »          عشيرة الحنيطيين في الأردن (الكاتـب : راشد مرشد - )           »          `•.¸¸.•´´¯`••._.• (ياعيون الكون غُضّي بالنظر )`•.¸¸.•´´¯`••._.• (الكاتـب : بوح المشاعر - )           »          تسجيل مزاحم .. علي العضلي ! (ابيات وقصيده) (الكاتـب : علي العضلي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          تستري ياعيون محبوبي (الكاتـب : الشاعر أحمد الهلالي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )           »          قصيدة دينيه . عساها تكون للجنه سبب لدخولنا فيها ، الشاعر يحيى الزنبحي (الكاتـب : يحيى الزنبحي - آخر مشاركة : ذيب الفلا - )


العودة   منتديات قبيلة كنانة > قبيلة بني كنانة > مجلس الشعر والشعراء > القصائد المنقولة
التسجيل مـكـتـبـة بـنـي كـنـانـة التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

القصائد المنقولة القصائد المنقولة بشقي الشعر النبطي الشعبي و الفصيح

((نخلة للمخاض)) ديوان جديد للشاعر عبدالرحمن الفحماوي

القصائد المنقولة

((نخلة للمخاض)) ديوان جديد للشاعر عبدالرحمن الفحماوي

نخلة للمخاض شعر عبد الرحمن فحماوي(عبدالرحمن إغباريه-فحماوي الأصل من مدينة أم الفحم) من عائلة حسن السعد. الإهداء إلى النخيل الشامخ بنا نحو القمة أبطال المقاومه وشهداء الأمه

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ماهو رأيك بديوان الشعر الجديد للشاعر الفحماوي
شعر قوي ورائع جدا ويخدم القضيه التي كرس نفسه من أجلها 2 100.00%
شعر ضعيف وهابط ولايخدم الأمه 0 0%
لابأس به وضعه متوسط يعني لا الأول ولا الثاني 0 0%
لا أعرف ولاشيء مما ذكر 0 0%
المصوتون: 2. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2010, 09:57 AM   رقم المشاركة: 1
عضو جديد


رقـم العضـوية 137
تاريخ التسجيل Jun 2010
عدد المشاركات 10
 
 
مجاهد فحماوي غير متواجد حالياً

افتراضي ((نخلة للمخاض)) ديوان جديد للشاعر عبدالرحمن الفحماوي

نخلة للمخاض





شعر عبد الرحمن فحماوي(عبدالرحمن إغباريه-فحماوي الأصل من مدينة أم الفحم) من عائلة حسن السعد.



الإهداء

إلى النخيل الشامخ بنا نحو القمة

أبطال المقاومه وشهداء الأمه

مع إنحناءة إكبار

لأطفال الحجاره....









*أمنيه*

يـــــا لَيْتَنـــي حَجَــــرٌ



فــي كـــفِّ مُنْتَفــِضٍ



أوْ لَيْتَــــني وَلــــَدٌ



فـــي كفِّـــــهِ حَجَـــرُ







ثــــورة



لكَ الله يا شعبي لك اللهُ فاسْلَمِ



وأجّجْ بجُنحِ الليلِ ثَوْرةَ أنْجُمِ





وأشرِقْ لذي عَيْنيْنِ بالحقّ كالضحى



وإنْ تَعْمَ عَيْنُ العالَمينَ فأظلْمِ







البِشارة



قُمْ فَأنْذِرْ..

أوّلُ البَدْءِ شرارَةْ

تَحْرِقُ الكَفَّ قليلاً

إنّما تَبْعَثُ دفءَ الأْرض في المَقْرورِ

تُذكي فيهِ نارَهْ

قُمْ فَبَشّرْ...

إنَّها خَيْرُ بِشارةْ..

يحصدُ الموتورُ ثارَهْ

قُمْ فكبِّرْ..

أوّلُ الغَيْثِ الحِجارَةْ !



ظمأ الرجال



كفِّنِ اليأس، وابعث الآمالا



وارتَدِ الموت، وافْتَد الأبطالا





أيُّها الشعب، لا تَهُن، وتفجَّرْ



حجراً ثائراً وكن زلزالا



كم قناعٍ مزقتهُ فتهاوت



أوجه الزَّيف تَلْعَقُ الأذيالا



لا تكن كالسيوف راقت بريقاً



بيَدِ النِكْسِ أُغمدتْ تتلالا



يحتسي الحُرُّ حَرَّ أنفاسِهِ مُسْـ



ـتَعذباً مُرَّها الزُّعاف زُلالا



جفَّ نهرُ الحياةِ حين ظمِئنا



فلنمُتْ دُونه ظِماءً رِجالا!







لمن تشتكي؟!



لِمَنْ تشتكي والبَوح غير مباح؟!



ومن يستمعْ فالقول بعض جراحي





تشكَّيتَ أم ناجيتَ نفسك وحْدها



هو القلب مذبوحٌ بغير جُناحِ



ظلامٌ على الدُّنيا إذا كنتَ لا ترى



صديقاً فتُفضي أو نديمَ قِداحِ



أدِرْ قدحي مَلآنَ يا صاحِ، إنّني



بهمِّيَ سكرانُ المواجعِ صاحِ



أدِرْها عليّ اليوم غيرَ ذميمةٍ



يُذَمُّ بها دهري ويُمْحقُ لاح









ولمَّا رأيتُ الدهر كالنّاسِ غافلاً



عذرْتُ، ولمْ آبهْ له بِريِاحِ





حبستُ بقلبي عَبرةً ما تحدَّرتْ



وكتَّمتُ في حلقي الشَّجيِّ نُواحي



كأنّ الأسى ظِلٌّ يُلاحقُني الخُطا



فأطْردُهُ لأْياً، فيتْبعُ ساحي



ألفتُ دُروب الشّوك لمّا سلكتُها



وأوعرُ منها غايتي وطِماحي



تهون على نفس الكريم رزيَّةٌ



إذا سلمتْ مِن وصمةٍ بجراحِ







غصَّــة



يا طيرُ قد هيّجْتَني شجناً



حُرّاً طليقاً دونما شجنِ





الشارع العربيُّ مزدحمٌ



حولي، ورِجْلي اليوم في الرَّسنِ



ما أقربَ الدنيا وأبعدَها



عنِّي، وعيني أنكرتْ أُذني!



يبكي الوحيدُ على الجميع، ولا



يرثي لحالِتهِ مِن الزَّمنِ



إِنِّي زرعتُ الوردَ عندكمُ



وجنيتُ شوكَكُمُ بلا ثَمنِ









لا تحسبوا أنَّي قُتلتُ أسىً



إنَّي بعثتُ خُطايَ مِن كَفني





كم طعنةٍ في الظهر داميةٍ



لمْ تدْرِ طاعنَها، ولمْ يَبِنِ



الوجه وضّاحٌ ومبتسمٌ



والصدرُ مطويٌّ على الحَزَنِ



تبكي ولا دمعٌ تُرقرقُهُ



تشكو ولا بوحٌ بِمُكْتَنَنِ؟!



كم غصّةٍ في الصدرِ خانقةٍ



لم تدْرِ مخرجَها، فَلَمْ تَبِنِ



يا أيُّها الوطنُ الذي بدمي



إنْ لم تكنْ حرّاً فلا تَكُنِ







وطــــــــــن



كبرتْ فينا الطُفولةْ

وتسامتْ في المَدى قاماتُنا

تختصِرُ الشوق

إلى الأرض الجميلة

وعيونٌ

تحملُ النهر

على الأهداب زاداً

فالقفارُ الجُرْدُ ماءٌ وخميلةْ

وجباهٌ

قد تنالُ الشمسُ منها

إنّما لا تنحني منها الرجولةْ !



الشاعــــر



لم يكنْ

في ازْدحام الطُرُقْ

معبرَ الريح والمُفترق

حين لملمها وانطلق

لم يكن عابراً

في مهبّ الرياحْ

حين عاجله المطرْ

لم يكن

حين أسرجَ عينيه ليلاً

على هامة الصمتِ..



إلاّ الذي يمتطي

خَيْلَ هذا الخطر..

حين أيقظني.. واستتر

لم يكن شاحباً

في مرايا الزمانْ

تحت ضوْء القمر

لم يكن يرتدي عُرْيَهُ

فوق ذاك الحجر

حين ضمّخه بالشَّذى

وانْتَشَرْ





لم يكن زواياً

في زوايا المكان

إنّما

وحدهُ

يشتكي

قسوةَ

المُنحدر !



رسالة إلى النابغة الذبياني



بكى البحر

تهربُ عن شاطئيه النوارسُ

تهرب عنهُ السفنْ

وحطّ على شُرفتي البدر

لكنّ ليلي شجن

* * *

سأمتدّ ساقيةً للندامى

وألتفُّ داليةً من كُرومْ

وأسقيهمُ من دمي

طيبَ ورد الخُزامى

فتُورق بعدي الرسومْ



وما زال قلبي يفيضُ

بحُزنِ اليتامى

ودَمْعِ الأيامى

ويأسُرُهُ عسْكرٌ من مِحنْ

* * *

شكى الشِّعرُ

مُسْترخَصاً في عُكاظْ:

أيا ليتني لم أكنْ

شامةً في الخُدود



ولا باقةً من وُرود

ولا كُحلةً في اللحاظ

ويا ليتني عابرٌ كالسُّفن

ويا ليتني

لم أكن..



المستحيلات الثلاثة



ضَلَّتْ قوافلنُا الطريقَ إلى شِعابِكِ

تاهَ رائدُنا

وكانَ الصُّبْحَ مَوْعِدُنا

أليسَ إليكِ منكِ لنا دَليل؟!

بغدادُ مولدُنا القتيلْ

بغدادُ كوكبُنا الذي يَسْري بِنا

نَسْري به

نَطْوي السُّرى للمُستْحَيلْ

بغدادُ موسُمنا الجميلْ

بغدادُ ثالثةُ الأثافيّْ



لا تُشدُّ رحالُنا

إلاّ إليْها

بَعْدَ غَزَّةَ والخَليلْ

بغداد يا دَمَنا على دَمِنا يَسيلْ!

بغدادُ حنظلةُ الغسيل

* * *

بغدادُ، أجملَ منكِ لم تَلِدِ العواصمُ للخليفةْ

مَذْ كُنْتِ سيِّدةَ القُصُورِ

وبَهْجَةَ الأيامِ والأحْلامِ في ليلِ العُصُورِ

وشَهْرزاداً للحَكَايا

مِنْ فُلُولِ الفُرْسِ حتّى آخر الأشْرارِ



مِنْ لَيْلِ التَتار

فكيفَ صرْتِ اليومَ سيِّدتي وصيفَةْ؟!

بغداد أوّلُ نَجْمةٍ

بغدادُ آخرُ جَذْوةٍ لمْ تَنْطَفي

بَغْدادُ والعَنْقاءُ والخِلُّ الوَفي.



النخيل المحاصر



مِنْ أيْنَ نَبْدأ والطَّريقُ قَتامُ؟!



واللَّيلُ أعْوَرُ، والنَّهارُ ظلامُ؟!





مِنْ أيْنَ نَبْدأ والجِراحُ كثيرةٌ



وكبيرةٌ فيِنا هيَ الأوْرامُ؟!



نَتَلَمَّسُ الجُرْحَ الجديدَ، فَنُوقظُ الـْ



جُرْحَ القديمَ، فتَنْتشي الآلامُ



مَنْ أيْنَ نَبْدأ والنخيلُ مُحاصَرٌ



والنِّيلُ عَلْقمُ والفُراتُ يُضامُ؟!



قَبَروكَ يا قَبْرَ النَّبِيِّ بلَيْلَةٍ



عَمْياءَ يَنْعى بَدْرَها الإظْلامُ









كُنَّا بِمَسْراكَ الأسير، ولمْ نَزَلْ



حتّى أُسِرْتَ، وداسنا الحاخامُ





أشريفَ مكَّةَ، والرَّصاصةُ ثَوْرةٌ



أرأيْتَ ما فَعَلَتْ بنا الأيّامُ؟



إنّا نخوضُ اليوْمَ مَعْركةً على



أجْسادنا؛ كيْ يَصْعَدَ الأرْوامُ



ونَبيعُهُمْ دَمَنا، ونَدفَعُ نِفْطَنا



ثَمَناً، ويَبْلعُ قُوتَنا الظُلاّمُ



أشريفَ مكّةَ، والشَّريفُ مُطارَدٌ



في بَرِّنا، أوْ بَحْرِنا، وحَرامُ











ماذا نقُصُّ عَليْكَ مِنْ شَرَفٍ لنا؟!



قَدْ تَسْتحي مِنْ فِعْلنا الأنْعامُ!





أشريفَ مكّةَ، قُمْ عَليْكَ سلامُ



عَرَبُ الخيانةِ أعْدمُوكَ، ونامُوا



إنِّي أُجِلُّ قصيدتي عَنْ ذِكْرِهمْ



أوْ أنْ يَمَسَّ قَريحتي أوْهامُ



تَتَقزَّزُ الأسماعُ وهي بَريئةٌ



وتكادُ تبْصُقُ ريِقَها الأفْهامُ



في البدْء كانَ الشَّنْفرى، وتأبَّطَتْ



خَيْراَ به الصَّحراءُ وهْوَ حُسامُ









كَيْفَ التَّوحُّدُ والتَّمزُّقُ وَحْدةٌ



أنْيابُها : الأعرابُ و الأعْجامُ؟!





أشريف مكّة، والقيامةُ مَوْعدٌ



مَنْ يُوقِظُ الموتى إذا هُمْ نامُوا؟!



تبْكي الرَّصاصةُ ربَّها مسْجُونةً



وتثاءبتْ- لمَّا ثوى- أقْزامُ



شَرَفُ العُرُوبة يُسْتباحُ، فلا يدٌ



فوْق الزِّناد، ولا فَتَىً مِقْدامُ!



يا أيُّها الحَجَرُ المُضمَّخُ بالدِّما:



كُنْتَ الوحيدَ، وحَرْبُنا "أفْلامُ"









سقَط الرِّجالُ، فَلا رجالَ سوى التَّي



تلدُ الصِّغارَ؛ لِتثْأرَ الأيْتامُ





في كُلِّ رَحْمٍ ثائرٌ، وشَظيَّةٌ



ولكُلِّ باغٍ مَوْعدٌ، وحِمامُ



تَتَفجَّرُ اللاءاتُ وهْيَ أجِنَّةٌ



فحذارِ، ثُمَّ حَذارِ وهْيَ فِطامُ



آليْتُ بعْدَ صُراخِ خولَةَ في الدُّجى:



أن لا يُسَطَّرَ في الذُّكُورِ كَلامُ



تمشْي القصائدُ في الشَّوارع حُرَّةً



لا قَصْرَ يُغْريها، ولا آكامُ









ما أكثَرَ الحُرَّاسَ حينَ نَعُدُّهُمْ



وإذا اسْتغاثَتْ مَرْأةٌ أصنْامُ!





كيفَ التَّنفُّسُ والهواءُ مُلَوَّثٌ



أحمائمٌ مَذْبُوحةٌ، وسَلامُ؟!



إنْ لمْ تكُنْ ذئْباً فكُنْ كَلْبَ الحِمى



وثُغاؤُكَ المَبْحُوحُ فيكَ بُغامُ



خَذَلُوكِ يا بغدادُ، فانطفأتْ بنا



كلُّ الشُّمُوعِ، ونامَتِ الأحْلامُ



خَذَلُوكِ يا بَغْداد، واسْتَبَقُوا البُكا



تَتَفَجَّرينَ، وصفق الحكامُ







ووَقَفْتِ يا بَغْدادُ وحْدَك في اللّظى



نارُ الرَّدى بَرْدٌ عَلَيكِ سلامُ





وشَمَخْتِ وَحْدك فَوْق كُلَّ أذيَّةٍ



وكأنَّ جَفْنَ الموْتِ عنْكِ يَنامُ!



قدْ كُنْتِ أوَّلَ ملجأٍ لِمَن انْتَخَى



في كُلَّ قُطْرٍ شاهدٌ، ورِجامُ



لا تنْتخَي بغْدادُ مَنْ لا يُنْتَخَى



عَقِمَ الوفاءُ، وأُجْهضتْ أرحامُ



هُزِّي إليْكِ بجِذْعِ نَخْلكِ عالياً



واسَّاقطي شُهُباً وأنْتِ ضرامُ!









يا ملْجأً، ما كانَ آخِرَ مَذْبحٍ



والمَسْجدُ الأقْصى الذَّبيحُ تُؤَامُ





يا كَبْشَ إبْراهيمَ وهْوَ مُصَدِّقٌ



يا صَبْرَ إسماعيلَ وهوَ حُطامُ!



أيْنَ القصائدُ من بُطولةِ طفلَةٍ؟!



تَتقنَّعُ الكلماتُ والأقْلامُ!



في كُلِّ نادٍ ناظمٌ مُتَشاعِرٌ



ولكُلِّ زاويةٍ زوى رسَّامُ



الشاعرُ القُحُّ الأصيلُ مُصادَرٌ



والشّاعرُ الحُرُّ النَّبيلُ يُسامُ











إنِّي أُلمِّحُ، والقصيدُ مُلغَّمٌ



أنِّي أُصرِّحُ، والقصيدُ صِدامُ:





يا مَعْشَرَ الشُّعراءِ: ما هُو دَورُنا؟



أتملُّقٌ، وتسلُّقٌ، وعُقامُ؟!



أنا ما خُلقْتُ لكيْ أُدبِّجَ مِدْحَةً



بعضُ المدائح خُلَّبٌ، وجَهامُ



لكنّما شَبَحُ المُصيبةِ عضَّني



فَهُرعْتُ ألْهَثُ والعتابُ ملامُ:



نِمْنا وفي آذانِنا وقْرٌ، وفي



أجفانِنا خَمْرٌ، ولذَّ مَنامُ









مُتفَاعِلُنْ مُتفَاعلُنْ مُتفَاعِلُنْ



ورتابةٌ مَقْصُودةٌ ونظامُ





قُلْنا: انفجارُ البَحْرِ يُوقظُنا، فما



قُمنا، ولا سارتْ بنا الأقْدامُ



جُرْحٌ بِخاصرة البلادِ، وفي فَمي



نارٌ، وكلُّ محابري أسْقامُ



إنَّي سأخنُقُ أضلُعي وقصائدي



إنْ لمْ تثُرْ مِنْ تحْتها الألْغامُ



وأشُدُّ قافيتي بحبل منيَّتي



حتَّى يُطوّقَ عُنقيَ الإعدامُ



يا جُرحَنا المنسيَّ كُنتَ بدايةً



يا عِرضَنا المسْبيَّ أنتَ ختامُ!





في 15/5/1991م





يـــدٌ واحدة



يدٌ واحدةْ

يدٌ لا تُصفِّقْ

فأطْلِقْ

عليَّ رصاصَكَ كي أستفيقَ

على وجعي مرّتينِ

وأحملَ جرحي ثقيلا

على ساعديّ وصدري قليلا

لكي لا أصفِّقْ

* * *

وأوثِقْ

يديّ بزِنزانتي

كي أضيقَ بها مرّتينِ نزيلا

لكي لا أصفِّق

* * *

وأغلقْ عليّ النوافذَ

كي لا أتوقَ

إلى الشمسِ تدخلُ بيتي

وتغزِلُ أطيافَها في جُفوني عليلا

لكي لا أراني أصفِّقْ

* * *



وضيِّقْ

على رئتيّ الهواءَ

وضيِّقْ

عليَّ السماءَ

وضيِّقْ

عليَّ المعابرَ ضيِّق

وأشفِقْ

على الأرض منّي نحيلا

لكي لا تراني أصفِّقْ

* * *



ولا تنسَ

أن تُسقطَ السَّقفَ

فوق صِغاري ثَكولا

فلا تَترفّقْ

لكي لا أصفِّقْ

* * *

وأطبِقْ

على شَفَتَيَّ

بكاتمِ صوتي قتيلا

وإلاّ....

سأنْطِقْ

* * *

يدٌ واحدةْ

وطفلٌ وديعٌ بديعٌ

يُحبُّ السماءَ طُيوراً

يُحبُّ النجومَ رُجوماً

ويهوى الحصى والتُّراب الجميلا

ويعشقُ في كلِّ حارةْ

فتاةً مُفخّخةً بالْـ .. حجارَةْ

يدٌ واحدة

يدٌ وحجارة

* * *



فصدِّقْ إذا شئْتَ

أو لا تُصدِّقْ:

دُيوكُ الإذاعةِ تدخلُ كلّ الحُروب

تُحرِّرُ روما وتخرجُ منها

كما دخلتْها

بكلِّ جدارةْ !

تُتلفزُ كلّ المشاهد

ونحن نشاهدُ بعضَ المشاهدْ

نًُشاهدُ طفل الحجارة

نُجاهد حين يُجاهدْ



ألِفْنا المشاهدْ

ومرَّ علينا من الدهر دهرٌ

ولم نكُ شيئاً

ونحن نشاهد

كهْلَ الحجارة !!



شوكه



كن ما تكونْ

فعليَّ ثُمّ عليك يا خصمي المنونْ

* * *

أنا لا أُصافح مِقصل الجّلادِ

أو حدَّ الحُسامْ

أنا لا أُهادن طلقة الصّيَّادِ

أو قوسَ السِّهامْ

وعلى الزِّناد أصابعٌ

لا تبتغي ردَّ السلام

* * *



عينٌ على أرضٍ مخضّبةٍ

وأُخرى تنظرُ الأفقَ المُخضّبَ بالشفقْ

وكلاهما كدمي يُراقُ بصفقةٍ

أيْ: كِلمتينِ وطلقةٍ

قد جفّتا حِبراً على عار الوَرقْ

* * *

بيني وبين الذئب نارٌ

ليس يُطفِئُها القِرى

حُرِّيَّتي لا تُشترى



هي شوكةٌ في الحلقِ

ألْهبَها الصدى

لم يحتضنْها الوردُ

أطلعَها الردى

الشمسُ جارتُها وحارتُها

وصحراءُ المدى

لكنّها، إنْ جفَّ نِسْغُ الرملِ

أو قطرُ الندى،



ضربتْ جُذورَ بقائها ونقائها

في الأرض تحتضنُ الثرى

وأقام عوسجُها

على أنف الغُزاة المارقينَ

يُزيلُ- رغم الليل- آثارَ الخُطى

* * *

كنْ ما تكونْ

فعليكَ

ثُمّ عليك

يا ضدِّي المنونْ



في تشرين الأول 1993م




لاتندبي شهدائنا

في ذكرى مذبحة الخليل....



اخْسأْ فلستُ أطيقُ منك خِطابا



وامْسحْ دموعَك لا تردُّ مُصابا





اضربْ إذا عزّ المُصابُ ولا تسلْ



واجعلْ رصاصَك للغُزاة جوابا



لا تمتهنْ لُغةَ الحمامِ فإننّي



سلّحتُ قافيتي لظىً وحِرابا



وحقرْتُ كلَّ قصيدةٍ لم تنْتفضْ



غضباً يقودُ إلى النِّفارِ غِضابا



ما يفعلُ القلمُ الفصيحُ لأُمَّةٍ



إن لم يكن دبّابةً وعُقابا؟!









بالله يا حرمَ الخليل أما ترى



زمناً أخسَّ، وأُمّةً تتغابى؟!





حملوا إليك حمامةً مشؤومةً



ناحتْ عليك، و أوْردوكَ سرابا



الغدرُ والليلُ الغشومُ رِكابُهم



لم يعرفوا وضحَ النهار رِكابا



يا أُمّةً لعبَ اليهودُ برأسها



فتهالكتْ أعناقُها أذنابا



* * *

في صحوة الفجر النديِّ مُكبِّراً



ومُهلِّلاً، ولِربِّهِ أوّابا









والأمنُ في حرمِ الخليل ظلالُهُ



للساجدين لِربِّهم أحبابا





في غفلة السّاهينَ عن صلواتِهم



والسادرين بغيِّهم إرهابا



والشاربين خُمورَهم في نشوةٍ



بجماجمِ الأطفال والأنخابا



سجدَ السجودُ لربِّهم، لم يسجدوا



إلاّ له، واسْتقبلوا الوهّابا



واستدْبروا الدنيا، وكانت جيفةً



قد عافها أُسدُ الحمى، وذُبابا









لو كان من خلف السجود مُجاهدٌ



لتقطّعتْ أيدي العدى أخشْابا





لكنّما منْ خلفهم مُتخاذلٌ



مُتواطِئٌ باع الضميرَ وعابا



* * *

مَنْ للمنابر والمنائر إذْ بكتْ



وجرتْ دماءُ المُسلمين عُبابا؟



من للثواكل والأراملِ، منْ لها؟



إذْ يسْتغثْنَ فلا يجدْنَ جوابا



عمروا المساجد والقباب تفاخُراً



ونَسَوْا عِبادَ الله والمِحْرابا









شُهداءَ بيت الله، لستُمْ حادثاً



يُطوى الحديثُ حكايةً وخطابا





شُهداءَ بيت الله، كنتُم وحدَكم



أبداً لنا في الداجياتِ شِهابا



أأُخيّتي، لا تندُبي شهداءَنا



ارْثي العُروبة، والْعني الأعرابا







عيّاش

*كعادته ينهضُ بعد اغتياله "يتمنّى أن يرجع إلى الدنيا، فيُقتلَ عشرَ مرّاتٍ لما يرى من الكرامة" ليظلّ يحيا شهيداً*



سيّانِ عندي مصْرعي ونَجائي



الحقُّ حقِّي والجهادُ بقائي





ماضٍ أحُثُّ خُطاي نحو شهادتي



ويدوس رأسَ الغاصبين حذائي



أنا ما خُلقتُ لكيْ أموتَ، وإنَّما



حيٌّ لدى القيُّوم في العلياءِ



سأظلُّ في عكّا وغزّة مارداً



غُولاً وحيناً طائرَ العنقاءِ









سدُّوا فمي، قطعوا يدي، سفكُوا دمي



وبقيتُ مُنتصباً على أشْلائي





رأسي على جسدي تَدحْرجَ هازئاً



بسلامة الجُبناء في الهيجاء





رمْلٌ من الأمْوات لا أحدٌ هُنا



لا واحةٌ في هذه الصحْراءِ



ابنُوا لدُنياكم قُصورَ زوالِكُمْ



واكسُوا هوانَكُمُ ثيابَ عراءِ



لا شيءَ يستُرُ عُريَكُمْ فتناكحُوا



وتناسلوا واحيَوْا حياةَ الشاء









إنّي أبرِّئُ رايتي من وحلِكُم



ويدي، وحاشاها، على استعلاء



لا تندُبوني واندُبوا أمواتكُمْ



عيّاشُ فوق النعي والأنْباءِ





عيّاشُ حيٌّ لم تمُتْ أفعالُهُ



والموتُ كلُّ الموتِ للجُبناءِ



إن لم تكُن غيثاً تنحَّ عن الحمى



ودع الغمامَ يسحُّ بالأنواءِ



* * *







عيّاشُ يا ولدي أبوكَ مُجاهدٌ



وغداً لك الرّاياتُ للأبْناءِ



هذا تُرابي ما تعطَّر بالشذا



إلاّ بأدمعِ عاشقٍ ودماءِ



هذا الثرى للطاهرين ذخرْتُهُ



ومنعتُهُ من وطأة الغُرباءِ





هذي حقولي بالسنابل تزْدهي



من غرسِ كفّكَ في سناً وسناءِ



هي ذي جنانُ الخُلد تهفوُ حُورُها



للباذلينَ نُفوسَهم بسخاءِ









هي ذي الجنانُ عصيّةً أبوابُها



إلاّ على طُرَّاقِها الشُّهداءِ



كم طاف حول حياضِها من ظامئٍ



نسي الظما من رشفةٍ بلقاء



ما نالها إلاّ الجسورُ على الرّدى



ويهونُ مهرُ الغادة الحسناءِ





فادخْلْ بها إنْ كنتَ من أصحابها



مُتنعِّماً بالحُور والآلاءِ



إنْ لم تكُنْ غيثاً تنحَّ عن الحمى



ودع الغمامَ يسحُّ بالأنْواءِ



* * *







عيّاشُ من زَرَعَ السنابلَ وانْحنى



لِيُقيلَ عثرةَ أُمّةٍ عرْجاءِ



هل كان إلاّ جحفلاً في فارسٍ



ومُهندسَ الأكفانِ للأعْداء؟!



كمْ هاتفَ الرحمن في عَلْيائه



فسما على الدُّنيا بفيْضِ نداء





عيّاشُ مَنْ نسَجَ القصيدةَ بالدِّما:



الأرضُ أرضي والسماءُ سمائي!



هل تملكُ الشعراءُ بعدكَ سحْرَها



منْ روعةِ الإنشاءِ والإلقاءِ؟!









شتّانَ بينَ قصيدةٍ نزْفٍ على



وطنٍ وبينَ قصيدةٍ صمّاءِ



هذا الذي حفظَ المهابَةَ وجْهُهُ



وأعادَ ماءَ الوَجْهِ للآباءِ



إنْ لمْ تكنْ غيثاً تنحَّ عن الحِمى



ودعِ الغمامَ يسحُّ بالأنْواءِ



* * *



دُولٌ من المرّيخ حولَ موائدِ الـْ



بطّيخ بينَ عشيَّةٍ وضُحاءِ



قد شاخ شرمُ الشيْخِ يبحثُ عن فتىً



من ألف عامٍ لم يبِتْ بخباءِ









يدُهُ على شرف السلاح، ورجلُهُ



فوق العدى، والرأسُ في الجوزاءِ



فتواضعتْ لله جبهةُ ماجدٍ



أبتِ الخضوعَ وذِلّةَ الضُّعفاءِ



خذلوكَ وانقلبوا إلى أبواقهمْ



يتنافخون بنخوةٍ جوفاءِ!





دمُنا تفرّقَ في القبائلِ، واكتسى



عظمُ البنادقِ منْ دمِ الشُرفاءِ



ونجوتَ من كيْدِ الذين تألَّبُوا



كي يصلبُوك وخابَ كُلُّ دهاءِ









إن لم تكن غيثاً تنحَّ عن الحمى



ودعِ الغمامَ يسحُّ بالأنْواءِ



* * *

يحيى، ومثلُك ألفُ يحيى لم يزلْ





يحيا بقلب القُدس أو حيفاءِ



عيّاشُ كلُّ مُعذَّبٍ في سجنهِ



بهراوة الدُخلاء والأُجراءِ





عيّاشُ كلُّ مُطارَدٍ عن دينهِ



أو حقِّه في الصُبْحِ والإمْساءِ



عيّاشُ كلُّ مُشرَّدٍ مسلُوبةٍ



أوطانُهُ بعُمُولة العُملاءِ









عيّاشُ كلُّ مُواطنٍ محروسةٍ



أحلامُهُ بالشُرطةِ الأُمناءِ



عيّاشُ كلُّ مُحاصَرٍ في أرضِه



يرنو إلى الحُرِّيَّة الحمْراءِ



عيّاشُ طفلٌ حالمٌ بفراشةٍ



فإذا به بيْنَ الرصاصِ فِدائيّْ





عيّاشُ كلُّ مُهاجرٍ بعقيدةٍ



سيعودُ يفتحُ موطنَ الإسراءِ



عيّاشُ كلُّ مُغرِّدٍ، مَن لمْ يعشْ



بالصّمتِ خنقاً غِيل بالضوضاء!









هُو كُلُّ مُتَّهمٍ على حبْل المشا



نق راقصاً، بتطرُّف الآراءِ



يبقى –إذا صَلبُوكَ- كعْبُكَ عالياً



فوق الرؤوسِ، وفوق كلِّ عَزاءِ



لا يُسْتعادُ الحقُّ إلاّ عُنْوةً



لا تُسْتردُّ الأرضُ بالأهْواءِ





إن لمْ تكُنْ غيثاً تَنَحَّ عن الحمى



ودعِ الغَمامَ يسحُّ بالأنْواءِ



* * *







عيّاشُ آخرُ مُهجةٍ مسْفوحةٍ



لِيبُثََّ رُوحَ الفعل في الأسماءِ



إنّا لنُغضي منْ جبينِكَ ساطعاً



ببهائه في الظُلمةِ الظلْماءِ



رملٌ من الأمواتِ نحنُ، فلا دمٌ



بوُجوهِنا المُسْودَّة الصفراءِ



مسبيَّةٌ راياتُنا لم يبقَ منْ



ألوانِها شيءٌ سوى البيضاءِ



عيّاشُ، فامْضِ إلى الخُلودِ بعزَّةٍ



وذرِ الفناءَ لنا، وعِشْ بِإباءِ







إمام الشهداء

إلى روح ولدي الشهيد محمد الدرّة

قاهر الصهاينة، وهازم الجريمة، وقاتل الموت


وفرَّ الحمام...

رصاصٌ يَئزُّ

ولا شيءَ... غَيْرُ جدارٍ

وقلبي على ولدي الْتحفْ بي،

خُذِ الأرضَ يا كبدي، والْتحفنْي

كأنّك آخرُ ما قدْ تبقّى كأنِّي....

* * *

رصاصٌ يَئزُّ...

وكفَّايَ عاريتانِ وما مِنْ شَجَرْ



مُلوِّحتانِ وما مِنْ حَجَرْ

وما مِنْ سلاحٍ

أصوِّبُهُ نَحْوَ رأسِ عَدُوِّي المُدجَّجِ بالحقْدِ والبُندُقيَّةْ !

وما منْ حَميمٍ

وما مِنْ حميَّةْ

إذنْ فليكنْ ما يكون

فعينُك أكلحُ، يا ولدي، من عُيون المنيَّةْ !

* * *

رصاصٌ يَئزُّ..

ولا دِرعَ ... غيْرُ يديّا

وأسندْتُ ظهري إليّا

فمالَ الجدارُ علَيّا



جراحاً ينزُّ

وثُقبينِ بَيْنَ الجدارِ وبيْني

ووجُهكَ يا ولدي، يا مُحمَّدُ،

يفضحُ جُبْنَ الرصاصِِ

ويذبحُ عارَ الدَّنيَّةْ !

* * *

رصاصٌ يَئزُّ

رصاصٌ عليْنا يُزَخُّ

ولا سقفَ.. غيرُ السماء

فجاءَ الرصاصُ ليُلقي علينا التحيَّةْ

ويُهْدي إليْنا محبَّتهُ الأبديَّةْ !

* * *



وحيديْن في الغار كُنّا

وثالثُنا اللهُ

والعنكبُوتُ التي نسجتْ نسجَها حوْلنَا

سوفَ تنقُضُ غزْلها وتموتُ

ولا شيءَ ... غيرُ حمامةْ

تنوحُ على بيضتْين

تفتّشُ .. تسألُ: أيّانَ يومُ السلامةْ ؟!

رصاصٌ يئزُّ

ولا أرضَ... غيرُ الدماء

ودُرّةُ قلبيَ نامَ



وقامَ يُصلِّي لربِّ السماء

وقامَ إلى ربّه.. كان أطولَ قامةْ

أجلْ قام بينَ يديْ أُمِّهِ القُدسِ للشُهداءِ إماما

ومنْ أوَّل الحشرِ ما زالَ يسجُدُ حتّى القيامةْ !

* * *

دماءٌ تنِزُّ

ونصفينِ جئتُ

وليلةَ أُسريَ بي قدْ عرجتُ

سريتُ بنصفٍ يموتُ

أموتُ ولستُ أموتْ



وحين عرجْتُ

إلى سُلَّم المُرتقى وارتقيْتُ

بنصفي وُلدْتُ

أموتُ ولستُ أموتْ

لدى سدرة المُنتهى

عندها دُرَّةُ المُلتقى

وولَجْتُ

إلى الملكُوتْ

* * *

رصاصٌ يئزُّ

ولا شيءَ ... غيرُ الحِجارَةْ



أذودُ بها عنْ جبيني

وعنْ والدٍ مُتعبٍ في الظهيرةْ

وعنْ إخوتي الصّاعدينَ على وهجِ الذخيرةْ

وأحمي ضفيرةَ أُمِّي بتلكَ الضفيرةْ

على دفتر الحُبِّ أَرسمُ

خارطةَ الوطنِ العربيِّ الكبيرِ

على أرضِ جدِّي الصغيرةْ

وأزرعُ فيها سنابلَ عُمْري

وأحرسُها بالحجارَةْ !

* * *



دماءٌ تنزُّ

ولا أُفقَ... غيرُ الرصاص

رصاصٌ يئزُّ

ألا لا مناص

هي الحربُ كرٌّ وفرٌّ وسلبٌ وكسبٌ وذلٌّ وعزُّ

رصاصٌ يئزُّ

دماءٌ تنزُّ

ولا نخوةٌ تُستفزُّ

وحيدين في الغار كُنّا

وثالثُنا اللهُ



والعنكبُوتُ التي نسجتْ نسجَها حولَنا

سوفَ تنقُضُ غزلها وتموتُ

ولا شيءَ... غيرُ حمامةْ

تنوح على بيضتينِ

تفتّشُ ... تسألُ: أيّانَ يومُ السلامةْ ؟!

وما غاب عنها الهديل

ولكنَّهُ الآن عينُ القتيلْ

وعمّا قليلٍ تنوحُ عليه

وعمّا قليلْ

تنوحُ على عُشّها وتموتُ



وليسَ بغير الدماء تُصانُ البيوتُ

فيا أُمُّ هُزّي إليكِ بجذعِ الشهيد النخيلْ

رصاصٌ يئزُّ

دماءٌ تنزُّ

ولا شيءَ... غيرُ الثّرى

فالتصقنا به والسلام

على منْ يرونَ الجريمةْ

وليسَ لهم نخلةٌ للمخاضِ تُهَزُّ !



آنسْتُ نارا"
إنّما يريدُ اللهُ لِيُذهبَ عنكمُ الرجسَ أهلَ البيت ويُطهِّر كم تطهيراً"

(قرآن كريم، الأحزاب، آية 33).

"... وأهلُ بيتي أذكرُكم الله في أهل بيتي، أذكرُكم الله في أهل بيتي"

من حديث شريف رواه مسلم.



دعْ عنكَ ليلى وكأسَ العاشق الثملِ



إنّي سكرتُ بذكر الله لا المُقلِ





مِن رشفةٍ دار ذكرُ العارفينَ بها



والحُورُ يسقيننا بالدَّنِّ والقُبَلِ



لذَّتْ لِشاربها في عتق كرمتها



نالَ الحلالَ بها منْ قبلُ لمْ تُنلِ



صهباءَ صافيةٍ ذُقنا الصفاءَ بها



ختامُها المسكُ لمْ تُبذلْ لمُبتذَلِ









على الأرائكِ إخواناً وقد نزعُوا



ما في الضمائر من غلٍّ ومِنْ دَخَلِ



آنسْتُ ناراً لَعلِّي أصْطلي قبساً



منها فرُحتُ ولي جاهٌ من الأملِ





يا ربِّ عبدُكَ خطّاءٌ يمدُّ يداً



إليكَ فامْدُدْ له حبلَ الرَّجا يصلِ



سُدَّتْ بوجهي جميعُ الطُرْقِ وانْطفأتْ



إلاّ إليْكَ مصابيحُ الدُجى قِبَلي



طرقتُ بابكَ يا رحمنُ مُعترفاً



بالذنب مُغترفاً مِن عفوكَ الجزِلِ









حتّى وصلْتُ وآمالي مُحققَّةٌ



بحنَّةٍ عرضُها مِنْ بحْر جُودِكَ لي



الحمدُ لله حمداً واسعاً أبداًً



كما يليقُ به منْ أوَّل الأزلِ





وصلِّ ربِّ وباركْ ثُمّ زِدْ وأعِدْ



على نبيِّكَ خير الخَلقِ والرُسُلِ



حُبًُّ النبيِّ وآلِ البيتِ حبلُ تُقىً



به توسَّلتُ إنْ قصَّرتُ في عَمَلي



بحمدك البدءُ والختمُ الجميلُ به



فأْذنْ بمدح وليِّ الله سِبطِ علِيّْ









العادلِ الملكِ المنصورِ رايتُهُ



يا خيرَ مُنتظرٍ للكُربةِ الجللِ





جاد المُغيثُ به مِنْ بعد ما يئستْ



كلُّ النساء، وشابتْ أعصرُ الأُوَلِ



المدح دونك، في خُلْقٍ، على أسفٍ



والشعرُ دونك، في وصفٍ، على خجل



على الهُدى من كتابِ الله حُجّتُهُ



يا خيرَ مُؤتمَنٍِ لله مُمتثِلِ



نزَّهتَ نفياً وأثبتََّ الوجودَ له



عن برزخٍ قابل الإمكانِ مُحْتَمَلِ









يا كاشفَ النونِ في بحرين نقطتُها



فصلتَ مجمعَ بحريها ولم تصلِ





سفينةَ العلم قد جدَّدْتَها فغدتْ



برَّ الأمانِ، وهدْيَ التائهِ الوهِلِ



لقد ضمنتُ لتاجِ الملْك جوهرةً



تشِفُّ عن عوَرِ الحُسّادِ والحوَلِ



لا تعجبوا إنْ نثرتُ الدُرَّ في يدِهِ



مِن بحرِهِ الدُرُّ.. مَنْ يقصدْهُ ينتشِلِ



تفرّد المدحُ بالممدوحِ شاردةً



تفرُّدَ الملكِ السُلطانِ عنْ مثلِ









إنِّي ادَّخرتُ قصيدي لا أُريقُ به



ماءَ المديح لِغير الفاتح البطلِ





فافْتحْ بفتح فُتوح الله ما غلقتْ



من الممالكِ، واستعصى من الدُولِ



يا وارثَ الحمد مِن خيرِ الورى خُلقُاً



وباعثَ المجدِ عن آبائكَ المُثُلِ



الأكرمين ندىً، والباذلينَ يداً



والناصحينَ غداً،.. زادٌ لمُرتحلِ



والحاملينَ من الأعباءِ أثقلَها



والرّاسخين لدى الأرزاءِ كالجَبَلِ









والمُقدِمينَ غداةَ البُهْمُ واجمةٌ



والخيلُ مُحجِمةٌ، والناسُ في وجلِ





والمُنقِذينَ من الدُّنيا كرامتَنا



ومن حبائلِ إبليسٍ ومُحتبِلِ



عينُ البصيرِ وليلُ الحادثاتِ عمٍ



الطالعونَ لدى الظلماءِ في شُعَلِ



يا ربِّ حُبٌّ لآلِ البيتِ أبعثُهُ



من صادقِ القلب علَّ الحُبَّ يشفعُ لي



أكرِمْ بآل نبيِّ الله كُلِّهمِ



مَنْ أمَّهُمْ عادَ بالكِفلينِ في سُؤُلِ









وخُصَّ خاتمَهمْ بالحُبِّ تقدِمةً



مُقدَّمٌ بعد خيرِ الأنبياءِ يَلي





خليفةَ الله، موجُ البحر مُلتطمٌ



فاعبُرْ بنا الموجَ دفّاقاً إلى الأجلِ



واخْتِمْ له بالرِّضا يا ربِّ، ثُمَّ لنا



ما سَبَّحَ الطيرُ في الأسحارِ والأُصُلِ







صُروح المجد


لِمنِ النشيدُ بمسمَع الأزمانِ؟



أعجائبُ الدنيا العُجابُ ثَمانِ؟!





الآخذاتُ من البروقِ وميضَها



ومن الرعودِ صواعقَ النيرانِ



ومن الجنانِ ظلالَها، وخصيبَها



ومن الرياحِ هواطلَ الهتّانِ



ومن الليالي سِرَّها، وغُموضَها



ومن النهارِ نصاعةَ البُرهانِ



ومن السماءِ سُموَّها، وصفاءَها



ومن الجبال رزانةَ الشُجْعانِ









تلك القصائدُ زاخراتٍ حِكمةً



في سِحرِها الأخَّاذِ والفتّانِ





مُستشرِفاتٍ ما يُخبِّئُ قادمٌ



ومُودِّعاتٍ غابرَ الأزمانِ



الشاهداتُ على الزمان وأهلِهِ



بإساءةٍ يجزِينَ أو إحْسانِ



والشعرُ أبدعُ ما يكونُ قريحةً



من بعد تجرِبةٍ وعَرْكِ زمانِ



* * *

إيوانُ كِسرى صانه مُترفِّعٌ



عمّا يُدنِّسُ حُرمةَ الإيوانِ









وقصورُ قُرطبةٍ شفتْ مُتأسِّياً



فأعادها مُتلفَِّتاً بِبَيانِ





لمستْ أناملُهُ الثرى متأمِّلاً



في روعةِ البُنيانِ صِدقَ الباني



ضربَ الزمانُ حصارَهُ وكأنّما



جيشُ الزمانِ رهينةُ البُنيانِ



كم رمّمَ الشعراءُ مِن طللٍ عفا



فأقامَ واستعصى على الحدَثانِ



أطلالُ عزَّةَ لا تزالُ عزيزةً



وديارُ عبلةَ في يدِ العرفانِ









لاحتْ لعنترةَ الأسنّةُ، والوغى



قيلُ الفوارس: مَنْ فتى الفتيانِ؟!





لمعتْ فقبَّلها كبارقِ ثغرِها



وتكادُ تقطُرُ مِن دمِ الولْهانِ



دارتْ كؤوسُ العزِّ يشربُ مُرَّها



ويعافُ للجبناءِ كأس هوانِ



ونشيدهُ حرية راياتها





تنمى إلى حرًّ بغير طعانِ!



لِلذكرياتِ ولِلمآثرِ شدوُهُمْ



في إثْرِ مكرُمةٍ ونجدةِ عانِ









لِمنازلٍ تبكي، وتقْفوا إثْرَ منْ



رحلوا عن الأوطانِ لِلأوطانِ





لِلباقياتِ شدَوْا ونشْدو مثلَهمْ



ما يحفظُ الإنسانَ لِلإنسانِ



هذي صروحُ المجدِ تشمخُ لِلعُلى



مَنْ ذا يُسامي مجدَنا ويُداني؟!



يُعْلى البناءُ شمائلاً ومكارماً



ليس البناء حجارة العُمْرانِ



أُختَ الشآمِ على النوى، رحِمُ الهوى



موصولةٌ عمَّدتُها بِجَناني











لا البُعدُ غيَّرَنا، ولا حالَ الهوى



عن عهدِهِ، والذِكرياتُ أماني



أُختَ العروبةِ،.. لا أُفرِّقُ بينها



ما زالَ وجدي يا سُهيلُ يمانيْ





كمْ مِن يدٍ لك يا أُخيَّ حميدةٍ



في طيِّها نشرٌ من الرَّيحانِ



كرَمٌ تجذّرَ في يمينِكِ سابقٌ



وجنى جِنانِكِ في المدائنِ دانِ



أحْيتْ بيَ النهجَ السديدَ قصائدٌ



ما أسْلمتْ لِسواكِ قِيدَ بَنانِ









نُسجتْ من الفكرِ القَراحِ قرائحاً



مِن نبضيَ الدفّاقِ والخفَقانِ



* * *

يا أُختَ عمّانٍ أتيتُكِ مُثخناً



بالقدسِ والشعب اليتيمِ العاني





بِعروبتي الثكلى ونكبةِ أُمّتي



وجوانحي تدمى بكلِّ مكانِ



ماذا أقولُ وفي دمي عطشٌ، ولا



بحرٌ لنا يروي ظما العطشانِ؟



ماذا أقولُ وفي العراقِ مذابحٌ



عِظةٌ لمُتَّعِظٍ بِغيرِ لِسانِ؟









ماذا أقولُ وفي فمي مليارُ نفْـ



ـسٍ تشتكي من قبضةِ السجَّانِ؟!





في عالمٍ مُتعَولمٍ مُتلوِّنٍ



مُتصهينٍ مُتباعدٍ مُتدانِ



مُتآمرٍ مُتأمرِكٍ مُتحالفٍ



مُتعاركٍ مُتهالكٍ مُتفانِ



أينَ السلامُ ونحنُ أوفى ذِمَّةً



وأشدُّ تنكيلاً على الخَوَّانِ؟!



والحربُ تعلمُ مَنْ هُمُ أبطالُها



ومَن الجبانُ إذا التقى الجَمعانِ؟









إنّا نُسالمُ مَنْ أرادَ سلامةً



ونشُدُّ فُرساناً على الفُرسانِ





لله درُّ حجارةٍ قُدسيَّةٍ



في ثورة الأقصى على العُدوانِ



كم داسَ فوقَ تُرابِنا مُتغطرِسٌ



فازَّلزلتْ ولِحتفهِ القدَمانِ



المجدُ لِلحجرِ المُقاوِمِ وحدَهُ



يبني الإبا، ويفُتُّ في الخِذلانِ



هذا ترابُ الأرضِ يعرفُ أهلَهُ



وهُمُ هُمُ مهما تجبَّرَ جانِ







فهرس المحتويات

العنوان الصفحة

أمنية --------------------------------- 3

ثورة -------------------------------- 4

البشارة -------------------------------- 5

ظمأ الرجال ----------------------------- 6

لمن تشتكي؟!----------------------------- 7

غصّة --------------------------------- 9

وطن --------------------------------- 11

الشاعر-------------------------------- 12

رسالة إلى النابغة الذبياني--------------------- 15

المستحيلات الثلاثة ------------------------- 18

النخيل المحاصر ------------------------- 21

يدٌ واحدة ------------------------------- 31

شوكة --------------------------------- 38

لا تندبي شهداءنا -------------------------- 42

عيّاش -------------------------------- 47

إمام الشهداء ----------------------------- 59

آنست ناراً------------------------------ 69

صروح المجد------------------------ 77



*ديوان نخلة للمخاض*

*شعر عبدالرحمن أحمد الفحماوي*

*الطبعه الأولى:2008م*

*صدر عن دار الكندي للنشر والتوزيع/إربد-الأردن/شارع الحصن -مقابل البنك الأهلي*

*بدعم من أمانة عمان الكبرى ووزارة الثقافه ورابطة الكتّاب الأردنيين*

*جميع الحقوق محفوظة*



((kogm gglohq)) ]d,hk []d] ggahuv uf]hgvplk hgtplh,d












عرض البوم صور مجاهد فحماوي   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 09:59 AM   رقم المشاركة: 2
عضو جديد


رقـم العضـوية 137
تاريخ التسجيل Jun 2010
عدد المشاركات 10
 
 
مجاهد فحماوي غير متواجد حالياً

افتراضي الشاعر الفحماوي


* نبذة عن الشاعر عبد الرحمن فحماوي*



*الشاعر الأستاذ الدكتور عبد الرحمن أحمد سليم فحماوي.

*من مواليد مدينة إربد-الأردن عام 1962م.

*أنهى المرحلة الثانويه من مدرسة الأمير حسن الثانويه للبنين في إربد،عام 1981م.

*خريج جامعة اليرموك/كلية الأداب عام 1985م بكالوريوس عربي/تخصص لغة عربيه.

*ماجستير في اللغه والنحو/جامعة اليرموك/2000م.

*عضو رابطة كتاب الأردنيين.

*أحد مؤسسي ملتقى إربد الثقافي.

*صدر له مجموعه شعريه بعنوان(كلمات لايفهمها إلى القتلى) عام 1990م.

*يعمل الأن مدرسا للغة العربيه في وزارة التربية والتعليم.

*شارك في العديد من الملتقيات الأدبيه والأمسيات الشعريه لملتقى إربد الثقافي،ورابطة الكتاب الأردنيين-فرع إربد.

*نشر له بعض القصائد في بعض الصحف والمجلات الأدبيه ولا سيما(مجلة أفكار).

*ترجم له في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين/عام 1995م.

*عضو منتسب لجمعية حماية اللغة العربيه في الشارقه.











عرض البوم صور مجاهد فحماوي   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 10:25 AM   رقم المشاركة: 3
مشرف سابق

الصورة الرمزية طارق السيد

رقـم العضـوية 127
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 281
 
 
طارق السيد غير متواجد حالياً

افتراضي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه على النقل المميز والمعلومات المفيدة












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 سجل حضووركـ بـ لوحـة سيـآآرهـ ,,}~
0 مسابقة ملكات الدجاج
0 صور المليار كلمه
0 ناس تصيد بالصقور وناس شوف كيف تصيد
0 صور مكائن سيارات

عرض البوم صور طارق السيد   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 04:47 PM   رقم المشاركة: 4
مشرف سابق

الصورة الرمزية خالد السيد

رقـم العضـوية 104
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 833
 
 
خالد السيد غير متواجد حالياً

افتراضي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه على النقل المميز والمعلومات المفيدة












التوقيع

... أهم شيئ الاتقان في العمل ...

 
آخر مواضيعي

0 ..إنسان بلا أعداء.. إنسان بلا قيمه..
0 حصريا microsoft offfice 2010 بروابط مباشرة و صاااروخية
0 اهداء الى عمر العامري
0 اهداء الى كيررررررررررررررري
0 اكس على الماضي

عرض البوم صور خالد السيد   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 10:39 PM   رقم المشاركة: 5
عضو فعال

الصورة الرمزية حسين الكديسي

رقـم العضـوية 41
تاريخ التسجيل Apr 2010
عدد المشاركات 459
 
 
حسين الكديسي غير متواجد حالياً

افتراضي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه على النقل المميز والمعلومات المفيدة












التوقيع

التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
آخر مواضيعي

0 احذرو الصلاة على هذه السجادة
0 مناظر طبيعيه رائعه جدا
0 واحد متلخبط بين الاختبارات و النت
0 الطريق إلى الفردوس الأعلى
0 طريقة تعينك بإذن الله على الصلاة بخشوع وأداء العبادات

عرض البوم صور حسين الكديسي   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 11:53 PM   رقم المشاركة: 6
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل إسحاق اليحياوي

رقـم العضـوية 117
تاريخ التسجيل May 2010
عدد المشاركات 1,209
القبيلة آل اسحاق اليحياوي
مكان الإقامة جدة
المهنة ارامكو السعودية
 
 
آل إسحاق اليحياوي غير متواجد حالياً

افتراضي

مشكوووور عالطرح الرائع

تقبل مروري












عرض البوم صور آل إسحاق اليحياوي   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2010, 08:24 PM   رقم المشاركة: 7
عضو مميز


رقـم العضـوية 67
تاريخ التسجيل Apr 2010
عدد المشاركات 1,004
 
 
عزوز غير متواجد حالياً

افتراضي

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووور على الطرح المفيد












التوقيع

ع ــــزـــزوـــز

 
آخر مواضيعي

0 حديقة الرعب في امريكا
0 تعالوا نتعرف عن قرب على ملك الانسانيه
0 عودنا والعود احمد
0 اغرب روبوتات العالم‎
0 معقولة وصلت العلاقة بين الانسان والحيوانات لهذي الدرجة ؟

عرض البوم صور عزوز   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 02:33 PM   رقم المشاركة: 8
مشرف سابق

الصورة الرمزية علي الكديسي

رقـم العضـوية 33
تاريخ التسجيل Apr 2010
عدد المشاركات 1,535
 
 
علي الكديسي غير متواجد حالياً

افتراضي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه












التوقيع

التوقيع بندور عليه القابله
وإذا مو القابله مقبلته

 
آخر مواضيعي

0 ابتعد ياصديقي واقترب يا أخي ...
0 بير سيدنا يوسف عليه السلام
0 الفرق بين فاطر ومفطر ..!!
0 أثمن ثلاث ساعات في رمضان
0 رحلة الى الربع الخالي

عرض البوم صور علي الكديسي   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 02:40 PM   رقم المشاركة: 9
عضو جديد


رقـم العضـوية 137
تاريخ التسجيل Jun 2010
عدد المشاركات 10
 
 
مجاهد فحماوي غير متواجد حالياً

افتراضي

الله يحييكم ياالنشامى ،،،لاشكر على واجب،،،وأرجو منكم التصويت على سؤال الإستطلاع في الأعلى والجواب هو الأول بالتأكيد ننتظر تصويتكم.












عرض البوم صور مجاهد فحماوي   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عشائر الفحماوي الأردنيه مجاهد فحماوي مجلس القبائل العربية 4 03-03-2012 01:25 AM
يوم نخلة بين حمير و كنانة عبدالرحمن الكناني تاريخ قبيلة بني كنانة 7 20-02-2012 03:37 PM
كتاب ديوان قيس بن ذريح الكناني ، في المكتبات الآن عبدالرحمن الكناني دواوين شعراء بني كنانة 2 09-02-2012 02:27 PM
كانت هناك نخلة طويلة جد؟؟ همسة غلا الاستراحة 2 01-01-2012 06:38 AM
المخلّصون الجمركيون يتجهون لمقاضاة سكة الحديد أمام ديوان المظالم آل قطبي الحسني الصحافة والإعلام 2 22-07-2010 12:36 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:07 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قبيلة بني كنانة و جميع المواضيع والمشاركات المنشورة لا تمثل وجهة نظر إدارة الموقع إنما تمثل وجهة نظر كتابها

Security team

  منتديات قبيلة كنانة