a
منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة منتديات قبيلة كنانة
 

 

 

آخر 10 مشاركات
وفاة شيخ قبائل بني زيد من كنانه (الكاتـب : الـمـرحـبـي - )           »          مشجرات قبائل كنانة ( قريش - بكر - ليث - سعد - مالك - ملكان - الأحابيش - الدئل - كلب ) (الكاتـب : الـكـنـانـي - آخر مشاركة : اكياد - )           »          بسم الله الرحمن الرحيم (الكاتـب : اليعلي - )           »          لماذا لاتكون مشجره لقبيلة كنانه الحاليه (الكاتـب : الـمـرحـبـي - آخر مشاركة : عبدالله الشقيفي - )           »          مدينة سنجة ... معقل قبيلة كنانة العدنانية بالسودان (الكاتـب : اللخمى الكنانى - )           »          السادة الأشراف آل بامالك الحسنية الهاشمية القرشية الكنانية المضرية العدنانية (الكاتـب : المستظفر بالله - )           »          سعادة الفريق أول ركن بشرى عثمان يوسف بريدو الكناني رئيس مجلس ولاية سنار التشريعي (الكاتـب : الـكـنـانـي - آخر مشاركة : اللخمى الكنانى - )           »          للنقاش (ما الأسباب وراء ضياع نسب كنانة) (الكاتـب : العذيقي الكناني - آخر مشاركة : اليعلي الكناني - )           »          تعرف على 10 خدع لا تعرفها عن تطبيق WhatsApp للهواتف (الكاتـب : ابن الكريمين - آخر مشاركة : هيثم - )           »          ماهى اشراط الساعه الصغرى (الكاتـب : معاذ - )


العودة   منتديات قبيلة كنانة > المنتديات العامة > نادي كنانة الأدبي > مكتبة كنانة
التسجيل مـكـتـبـة بـنـي كـنـانـة التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مكتبة كنانة مكتبة عامة بها المفيد من الكتب المتنوعة

كتاب الاعلام للزركلي الدمشقي

مكتبة كنانة

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-12-2010, 09:29 PM   رقم المشاركة: 81
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(4/80)
السائرة - ط " مقامة وعظيمة، و " المحاكمة بين الدماميني والشمني " و " ديوان - خ " صغير، في الظاهرية يشتمل على منظوماته، و " النفحة المسكية في الرحلة المكية - خ " وغير ذلك (1).

البركاتي
(000 - بعد 1185 هـ = 000 - بعد 1771 م)
عبد الله بن حسين بن يحيي بن بركات الثاني: من أشرف مكة. وليها شهرين و 23 يوما (سنة 1184 هـ وقاتله الشريف أحمد بن سعيد، في " المنحني " فظفر أحمد، وطلب عبد الله الامان وتوجه إلى وادي مر (المعروف اليوم بوادي فاطمة) ومنه إلى جدة، فمصر، فبلاد الترك، وتوفي فيها (2).

عبد الله بن حسين
(000 نحو 1255 هـ = 000 - نحو 1840 م)
عبد الله بن حسين المصري: فاضل. تعلم في مدرسة الالسن بمصر. وترجم عن الفرنسية " تاريخ الفلاسفة اليونانيين - ط " وهو غير عبد الله حسين الصحفي الآتية ترجمته (3).

عبد الله بلفقيه
(1198 - 1266 هـ = 1784 - 1850 م)
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقية: فاضل، له علم بالفقة والادب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم. له كتب، منها " الفتاوى - خ " في فقه الشافعية و " فتح العليم في بيان مسائل
__________
(1) سلك الدرر 3: 84 والمسك الاذفر 60 - 64 و
Brock 2: 459 S 2 : 508. ومجلة المجمع العلمي العربي 8: 449 ومعجم المطبوعات 1066. وشعر الظاهرية 165 - 166
(2) خلاصة الكلام 203 - 205.
(3) حركة الترجمة بمصر 64.
(4/80)
التولية والتحكيم " و " قوت الالباب من مجاني جنات الآداب " و " عقود الجمان " مجموع نظمه (1).

ابن طاهر
(1191 - 1272 هـ = 1778 - 1855 م)
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي: فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن " المسيلة " بفرب تريم، ودرس ووعظ.وكان من زعماء القائمين بالثورة على " اليافعيين " سنة 1265 هـ حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب ابن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة. له تصانيف، منها " سلم التوفيق - ط " في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316 هـ و " مفتاح الاعراب - ط " في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد ابن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281 هـ سماه " السلس الخطاب على مفتاح الاعراب " و " مجموعة رسائل - ط ". وهو حفيد طاهرين حسين السابقة ترجمته (2).

العدوي
(000 - بعد 1309 هـ = 000 - بعد 1891 م)
عبد الله بن حسين خاطر العدوي: من المشتغلين بالحديث. مالكي أزهري مصري. له " لقط الدرر - ط " حاشية على نزهة النظر بتوضيح نخبة الفكر، لابن حجر العسقلاني. فرغ من تأليفها سنة 1309 هـ (3).
__________
(1) تاريخ الشعراء الحضرميين 3: 189. ومخطوطات حضرموت - خ.
(2) تاريخ الشعراء الحضرميين 3: 162.
(3) الأزهرية: 1: 368.
(4/81)
المخضوب
(000 - 1317 هـ = 000 - 1899 م)
عبد الله بن حسين المخضوب: قاضي بلد الخرج بنجد، من بني هاجر، من قحطان. كان خطيب الخرج، وجمع خطبه في " ديوان " ووصفت بأنها حسنة في بابها، وأنها " سلمت من الالحاد والتعطيل " (1).

القاضي العمري
(000 - 1367 هـ = 000 - 1948 م)
عبد الله بن الحسين بن علي العمري: وزير يماني، يلقب بفخر الاسلام. صحب الإمام يحيى حميد الدين أيام صباه، وشاركه في حروبه مع العثمانين، ثم كان معه رئيسا لوزرائه ووزيرا لحربيته وكبيرا لكتاب ديوان، وقتل معه بصنعاء. قال أحد عارفيه: لو توفرت له ثقافة عصرية لعد من كبار ساسة البلاد العربية. وكان كثير التفكير، قليل الكلام، جم النشاط، ملما بفقه الزيدية، مقاوما لدخول التجدد الاوربي في بلاده، قال صاحب " قلب اليمن ": له أثر كبير في انكماش اليمن وإبعادها عن العالم الاوربي، محافظة على طابع البلاد الديني والقومي. وقال الكاتب الايطالي سلفاتور أپونتي: القاضي عبد الله فطن لبيب معتدل لا أثر فيه للتعصب، يستطيع تفهم الآراء الغريبة ويتقبلها قبولا حسنا، يتكلم بصوت هادئ لا تتغير نبراته، ولم يتعود الاستعانة في كلامه بالاشارة والحركات. عاش نحو ستين عاما (2).

عبد الله حسين
(1304 - 1367 هـ = 1886 - 1948 م)
عبد الله حسين بن عبد الله: صحفي، كثير التصانيف، من رجال الحقوق بمصر.
__________
(1) تذكرة أولي النهي 1: 317.
(2) قلب اليمن، للمقدم محمد حسن 103 و 104 ومملكة والإمام يحيى لسلفاتور أبونتي، ترجمه إلى العربية طه فوزي، 104 و 105.
(4/81)
من أسرة الشيخ علي يوسف صاحب " المؤيد " مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم الحقوق في مدارسها، ثم بفرنسا، وشارك في الحركة الوطنية مع أنصار سعد زغلول،
[[عبد الله حسين بن عبد الله
]]وأنشأ في صباه مجلة سماها " المفيد " ثم صدر " الجريدة القضائية " سنة 1930 م، فمجلة " الادارة والبوليس القضائي " سنة 1931، وكان من محرري جريدة الاهرام. وألف كتبا كثيرة في المناسبات، يعوزها العمق والتحقيق، منها " المرأة الحديثة وكيف نسوسها - ط " و " التعاون الزراعي في مصر - ط " و " السودان من التاريخ القديم إلى الثورة المهدية - ط " ثلاثة أجزاء، و " المسألة الحبشية - ط " " شرح مبادئ القانون التجاري - ط " و " نشأة الحياة والحضارات الكبرى - ط " و " أسرار الحياة الدولية - ط " و " فلسفة النفس والشذوذ - ط " و " التصوف والمتصوفة - ط " و " الدولة الاسلامية في فقهها وتشريعها وسياستها - ط " و " المسألة اليهودية - ط " و " هذا حدث لي - ط " نحو 70 قصة صغيرة، و " تعليم العربي والجامعي - ط ". و " الشذوذ العبقري والجنسي والاجرامي - ط " و " على هامش القضاء - ط " و " الاحلام والخرافات والسحر - ط " و " ظواهر نفسية وجنسية - ط " و " كيف تكون سعيدا - ط " و " عصور ما قبل التاريخ - ط " و " الملك عبد العزيز آل سعود والمملكة العربية السعودية - ط "
(4/81)
وفاتحة الدراسات العربية والاسلامية - ط " و " الخديوي عباس حلمي - ط " و " الأزهر الجديد - ط " وغير ذلك. صدمته سيارة في شارع الهرم، بالقاهرة فتوفي على الأثر (1).

عبد الله بن الحسين
(1299 - 1370 هـ = 1882 - 1951 م)
عبد الله بن الحسين بن علي بن محمد الحسني الهاشمي، من آل عون: أمير شرقي الاردن، ثم ملك المملكة الاردنية الهاشمية. ولد بمكة، وتلقى مبادئ العلوم في الآستانة أيام إقامة أبيه فيها.
وعاد مع أيبه إلى الحجاز سنة 1326 هـ وسمي نائبا عن مكة، في مجلس النواب العثماني سنة 1327 فكان يقيم بعض شهور السنة في العاصمة العثمانية، وبقيتها في الحجاز. وقام مع والده، في الثورة على الترك (سنة 1334 هـ - 1916 م) فقاد جيشا حاصر الحامية العثماني (التركية) في الطائف، إلى أن استسلمت. وأرسله أبوه نجدة لاخيه " علي بن الحسين " في حصاره للمدينة، فأقام مرابطا في " وادي العيص " إلى انتهت الحرب
__________
(1) البلاغ 1 / 1 / 1948 والسبحل الثقافي 13 - 17 والفهرس الخاص - خ.
والاهرام 2 / 1 / 1948 وفيها أن أباه كان يدعى " عبد الله حسين " أيضا، وأنه كان صحفيا وعاصر جريدة المؤيد من أول عهدها مع ابن خالته الشيخ علي يوسف.
(4/82)
[[عبد الله بن حسين الهاشمي رسالة منه إلى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.
كلها بخطه.]]

العامة واستسلمت حامية المدينة. وأراد العودة إلى مكة، فأمره أبوه بالسير إلى
" تربه لاخضاع خالد بن لؤي والزحف على نجد ! فقصدها (سنة 1337 هـ 1918 م) وعاجله ابن لؤي (انظر ترجمته) فانهزم، ناجيا بعدد قليل من الضباط، وأضاع كل ما كان معه من مال ورجال. ثم سماه أبوه وكيلا لوزارة الخارجية، فأقام يتردد بين مكة وجدة. ونشأ خلاف بين أبيه والممثل البريطاني، فجنح عبد الله إلى اللين، فعنفه أبوه، فاستقال (سنة 1339 هـ . واستولى الفرنسيون على سورية، فرحلت جمهرة من شبانها، إلى جهات معان، وأبرقت إلى أبيه الحسين (انظر ترجمة) تطلب النجدة لاستعادة أوطانها، فأرسله أبوه على رأس قوة صغيرة إلى معان. فأقام مدة، يعلن أنه زاحف لانقاذ سورية. وهيئت له أسباب الانتقال إلى " عمان " فدخلها (سنة 1339 هـ - 1921 م) وانعقدت عليه الآمال الضخام. وأبرق إليه والدة يخبره بأن وزير المستعمرات البريطانية المستر ونستون تشرشل يرغب في أن يراه في القدس. فذهب إلى تشرشل ووضعا أسس " الامارة " في شرقي الاردن. وعاد إلى عمان وهو أميرها، بحكم اتفاقه مع الوزير البريطاني. وأقام، وتناسي ما جاء من أجله. ونفى معض كبار الوطنيين إلى الحجاز، بعد أن انفض
(4/82)
من حوله آخرون. وسمي " ملكا " سنة 1365 هـ - 1946 م، فتحول اسم " إمارة شرقي الاردن " إلى " المملكة الاردنية الهاشمية " ولما كانت معركة فلسطين مع اليهود، أخذ عليه تخلي جيشه الذي كان يقوده ضابط بريطاني، عن بلدتي " الرملة " و " لد " لليهود. وتصدى له بعض شبان العرب من الفلسطينيين، على ملا من الناس، وهم مجتمعون لصلاة الجمعة، في المسجد الأقصى بالقدس، فأطلق عليه أحدهم الرصاص فقتل في الحال. وكان كما وصفته في كتاب آخر: مطاع اللسان، له شئ من الاطلاع على الأدبين العربي والتركي، مولعا بالمحاجة والمناظرة، مدلا بنفسه، ميالا إلى الراحة، مغرما بالشطرنج، ملولا لما هو من الامور، كثير المزاح مع خاصته.
ونشر كتابا سماه " مذكراتي - ط " قال في مقدمته إنه " دفتر حياته " وفيه أوهام ومفتريات.
وقد ترجم إلى الانكليزية ونشر بها، وفي
[[عبد الله بن الحسين ]]
آخر رسالة قال إنها من تأليفه سماها " موجز التاريخ الاسلامي " (1).

ابن الحشرج
(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
عبد الله بن الحشرج بن الاشهب بن ورد الجعدي:
__________
(1) ما رأيت وما سمعت 124 وعامان في عمان، الجزء الاول. وملوك المسلمين 317 وتاريخ نجد الحديث 219.
(4/82)
وال، من سادات قيس وشعرائها، وأحد الاجواد المعدودين. ولي أكثر أعمال خراسان. وبعض أعمال فارس وكرمان، في أيام عبد الملك بن مروان. وكان محمد بن مروان صديقا له، معجبا بأخلاقه وكرمه، يشفع له عند أخيه عبد الملك فيوليه الاعمال.وله مدائح في محمد بن مروان أورد صاحب الأغاني قصيدة منها في ترجمته (1).

ابن أبي الحصين
(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)
عبد الله بن أبي الحصين الازدي: فارس، ممن كان مع علي بن أبي طالب، في حرب صفين.
قتل فيها (2).

عبد الله بن حكيم
(000 - 36 هـ = 000 - 656 م)
عبد الله بن حكيم بن حزام الاسدي القرشي: صحابي، كان من الشجعان الاشداء. أسلم يوم الفتح.
وكان مع عائشة يوم " الجمل " وعنده راية قريش. وقتل في ذلك اليوم (3).

عبد الله حلمي (يوسف زاده) = عبد الله بن محمد 1167

أبو الهيجاء
(000 - 317 هـ = 000 - 929 م)
عبد الله بن حمدان بن حمدون التغلبي العدوي: أمير، من القادة المقدمين في العصر العباسي.
ولاه المكتفي بالله الموصل وأعمالها، سنة 293 هـ فأقام إلى أن عزله المقتدر سنة 301 هـ فقدم بغداد، فخلع عليه المقتدر وأعاده. ثم قبض عليه
__________
(1) الأغاني 10: 144 - 148 ومعاهد التنصيص 174:2 والتبريزي 4: 127.
(2) الكامل لابن الأثير 3: 111 ووقعة صفين 169 و 170 و 298
(3) الاصابة، ت 4623 والكامل لابن الأثير 3: 99.
(4/83)
سنة 303 هـ مع أخيه الحسين. وأطلقه سنة 305 هـ وقلده طريق خراسان والدينور سنة 308 فكان يتولى ذلك وهو بغداد. وضمن أعمال الخراج والضياع بالموصل والبلاد المجاورة لها (سنة 315 هـ ثم قتله أحد رجال المقتدر، في فتنة خلعه والبيعة للقاهر (1).

الإمام المنصور
(561 - 614 هـ = 1166 - 1217 م)
عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة: أحد أئمة الزيدية في اليمن. ومن علمائهم وشعرائهم.
بويع له سنة 593 هـ واستولى على صنعاء وذمار، في أيام الملك المسعود. وقاتله المسعود سنة 612 فاستمرت الوقائع إلى أن مانت النمصور (صاحب الترجمة) وكانت وفاته في كوكبان، ونقل إلى ظفار.له مصنفات، منها " حديقة الحكمة النبوية - خ " و " الشافي - خ " في أصول الدين، و " العقد الثمين - خ " في تبيين أحكام الائمة، و " تلقيح الالباب في أحكام السابقين وأهل
الاحتساب - خ " و " ديوان شعر - خ " و " أرجوزة في الخيل " قلت: ورأيت في مكتبة القاتكيان (1107 عربي) مخطوطة من كتاب " المهذب لمذهب الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان رضي الله عنه. جمعه الفقير إلى رحمة الله وغفرانه محمد بن أسعد بن علاء بن إبراهيم داعي أمير المؤمنين، والحمد لله " وهو مجموع فتاوى ومسائل فقهية، قال محمد بن أسعد: " وقد أبدلت ألفاظا غير مستعملة في هذه الناحية بما هو أظهر منها..وقد اجهدت في التهذيب والترتيب الخ " مما يدل على أنه تصرف في أصوله ورتبها (2).
__________
(1) ابن الأثير حوادث سنة 317 وما قبلها. وابن خلدون 4: 229.
(2) العقود اللؤلؤية 1: 33 وبلوغ المرام 43 و 409 والبعثة المصرية 21 و 26 و 27 و 31 و
Brock I: 509, S I : 701.
(4/83)
[[عبد الله بن حمزة، المنصور بالله عن المخطوطة " " 622 " d في مكتبة " الامبر وزيانة " - ويلا حظ خطه في أعلى الصفحة، بمناولة ولديه الكتاب ]]

الدواري
(000 - 1269 هـ = 00 - 1852 م)
عبد الله بن حمزة بن هادي الدواري الحكيم الصنعاني: قارئ أفكار، له اشتغال بلعم المواقيت.
يماني، من أهل صنعاء، مولدا ووفاته. من كتبه " بلغة المقتات في علم الاوقات - خ " انتهى فيه إلى سنة 1300 هـ وصنف رسالة في قراءة الافكار، سماها " معدن الجواهر في إخراج الضمائر " ونظم " ملحمة " جعلها برسم المهدي عبد الله بن أحمد تكهن فيها بما سيكون في عصره (1).

عبد الله بن سبيل
(000 - 1357 هـ = 000 - 1938 م)
عبد الله بن حمود بن سبيل: شاعر،
__________
(1) نيل الوطر 2: 78 و
Brock S 2 : 817.
(4/83)
على الطريقة البدوية. من أهل نجد. أكثر نظمه في الغزل والتشبيب. قال خالد الفرج: شعره ديوان أحوال البادية جمع فأوعى من وصف أحوال البدو في السلم والحرب والعادات والحل والترحال.وأورد ما وصل إليه من نظمه، فجاء في 70 صفحة. وكان من أنصار آل سعود أيام حروبهم مع آل رشيد. وولاه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن إمارة الحضر في هجرة " نفي " في عالية نجد. وكان من أهلها. وتوفي بها عن نحو 80 عاما (1).

أعشى ربيعة
(000 - نحو 100 هـ = 000 - نحو 718 م)
عبد الله بن خارجة بن حبيب (أو خبيب) من بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان: شاعر. اشتهر في أيام بني مروان بالشام. له مدح في بشر بن مروان وعبد الملك بن مروان، وسليمان بن عبد الملك.

عبد الله بن خازم
(000 - 72 هـ = 000 - 691 م)
عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت السلمي البصري، أبو صالح: أمير خراسان.
له صحبة. كان من أشجع الناس. أسود اللون كثير الشعر، يتعمم بعمامة خز سوداء، يلبسها في الجمع والاعياد والحرب، ويقول: كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال البغدادي: هو أحد غربان العرب في الاسلام. له فتوحات وغزوات. ولي إمرة خراسان لبني أمية، واستمر عشر سنين. وفي أيامه كانت فتنة ابن الزبير، فكتب إليه ابن خازم بطاعته، فأقره على خراسان، فبعث إليه عبد الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته، فأبي. فلما قتل مصعب بن الزبير بعث
__________
(1) ديوان النبط 1: 194 - 266. وعنه أخذت تاريخ وفاته. ثم قرأت في مخطوطة " شذ الند " أنه كان يلقت " عبيلة " ووفاته سنة 1352 هـ (1933 م) ؟ وسماه " عبد الله بن سبيل " نسبة إلى جده.
(4/84)
إليه عبد الملك برأسه، فغسله وصلى عليه، ثم انتقض عليه أهل خراسان، فقتلوه، وأرسلوا رأسه إلى عبد الملك.

عبد الله بن خلف
(000 - 36 هـ = 000 - 656 م)
عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر الخزاعي: من الكتاب في صدر الاسلام. وهو والد " طلحة الطلحات ". كان كاتبا على ديوان البصرة لعمر، ثم لعثمان. وشهد يوم الجمل مع عائشة. وقتل فيه (1).

ابن بصيلة
(552 - 598 هـ = 1158 - 1202 م)
عبد الله بن خلف بن رافع بن ريس المسكي الشارعي المصري، أبو محمد، المعروف بابن بصيلة: مؤرخ من العلماء بالحديث. مصري. أصله من " مسكة " من قرى عسقلان، على الساحل. ومولده ومسكنه في الشارع (بظاهر القاهرة خارج باب زويلة) كتب كثيرا وخرج لنفسه
ولغيره، وجمع " مجاميع " مفيدة، منها " تاريخ مصر " قال ابن الأنماطي: أجاد فيه، وهو مسودة.
وقال ابن الصابوني: عجز عن إكماله لضائقته. وقال ياقوت: مات وهو في مسوداته قد عجز أن يبيضها لفقره فبيع على العطارين لصر الحوائج ؟

السالمي
(000 - 1332 هـ = 000 - 1914 م)
عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي، أبو محمد: مؤرخ فقيه، من أعيان الاباضية. انتهت إليه رياسة العلم عندهم في عصره. مولده ووفاته في عمان. وكان ضريرا. من تصانيفه " جوهر النظام في علمي الاديان والاحكام - ط " أرجوزة، و " تحفة الأعيان في تاريخ عمان - ط "
__________
(1) المحبر 377 والاصابة، ت 4641 وورد اسمه في وفيات الأعيان 1: 262 " عبيدالله " كما في القاموس: مادة طلح، وليس بصواب، كما حققه الزبيدي في التاج: أول الصفحة 192 من الجزء الثاني، وفيه سبب تسمية ابنه بطلحة الطلحات.
(4/84)
جزآن، و " حاشية الجامع الصحيح للربيع ابن حبيب الفراهيدي - ط " الاول والثاني منه، وهو في أربعة أجزاء، و " طلعة الشمس - خ " ألفية في أصول الفقه، و " شرح طلعة الشمس - ط " جزآن و " بهجة الانوار - ط " وهو شرح أرجوزة له في أصول بالدين سماها " أنوار العقول " و " بلوغ الامل - خ " منظومة في أحكام الجمل فبي الاعراب. وغير ذلك (1).

عبد الله بن حنظلة = عبد الله بن عبد عمرو 63.

ابن حيدر
(000 - 582 هـ = 000 - 1186 م)
عبد الله بن حيدر بن أبي القاسم القرويني، أبو القاسم: فقيه، من رجال الحديث. أصله من قزوين.
رحل إلى خراسان، واستوطن همذان، وتوفي بها. له كتب، منها كتاب " مشيخته " ترجم فيه شيوخه الذين أخذ عنهم أو أجازوه (2).

الحسين آبادي
(000 - 1107 هـ = 000 - 1695 م)
عبد الله بن حيدر الكردي الحسين آبادي: باحث هندي. صنف بالعربية " حاشية - خ " في أوقات بغداد، على حاشية لرسالة الآداب العضدية (3)
__________
(1) جوهر النظام وانظر
Brock S 2: 823. ونهضة الأعيان 99 وفيه ضبط اسم جده بالشكل " حميد " ؟ قلت: اجتمعت باين له، في الدمام سنة 1376 بعد غارة الانجليز على بلادهم، فأخبرني بأن وفاة أبيه، كانت في قرية " تنوف " قرب نزوى، في سفح الجبل الاخضر، من أراضي عمان وعلمت منه أنه جمع " ذيلا " لتاريخ أبيه " تحفة الأعيان ".
(2) طبقات الشافعية 4: 234 والرسالة المستطرفة 106 ولسان الميزان 3: 280.
(3) الكشاف لطلس.202 الرقم 2795 والمستدرك على الكشاف 221، 379.
(4/84)
أبوالعميثل
(000 - 240 هـ = 000 - 854 م)
عبد الله بن خليد بن سعد: مؤدب، من الشعراء الفضلاء. كان أبوه خليد مولى لبني العباس، قيل: أصله من الري. نشأ عبد الله في البادية، واتصل ب الأمير طاهر ابن الحسين، فاستكتبه طاهر، وعهد إليه بتأديب ولده عبد الله، فأقام معه في خراسان. ثم كان كاتب عبد الله بن طاهر وشاعره إلى أن توفي. له كتب. منها " الأبيات السائرة " و " معاني الشعر " وكتاب " التشابه " و " ما اتفق لفظة واختلف معناه - خ " في الظاهرية (7936) 18 ورقة. و " المأثور من اللغة - خ " في دار الكتب، مصورة عن ولي الدين (3139) كتب سنة 280 (1).

المصري
(000 - 496 هـ = 000 - 1103 م)
عبد الله بن خليفة القرطبي المصري، أبو محمد: طبيب، شاعر، كثير النادرة، حاضر الجواب.
من أهل قرطبة. اشتهر بالمصري، لطول إقامته بمصر. خدم المأمون ابن ذي النون إلى أن زالت الدولة " الذنونية " فانتقل إلى إشبيلية، فكان من رجال المعتمد، إلى أن خلع. وله مدح في بلقين بن حماد وباديس بن حيوس وغير هما (2).

المارداني
(000 - 809 هـ = 000 - 1406 م)
عبد الله بن خليل بن يوسف، جمال الدين المارداني: عالم بالميقات انتهت إليه
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 262 والموشح 14 وسمط اللالي 308 وفيه: " قال أبو علي القالي: اسم أبي العميثل: عبد الله بن خالد ". وفهرست ابن النديم: الفن الاول. من المقالة الثانية. والبيان والتبيين، تحقيق هارون 1: 280 وهبة الايام للبديعي 139. ومخطوطات الظاهرية، اللغة 145.
(2) المغرب في حلى المغرب 1: 128 - 131.
(4/85)
الرياسة في زمانه. مصري. نسبة إلى جامع المارداني بالقاهرة. كان أبوه من الطبالين ونشأ هو وله صوت مطرب. ثم مهر في الحساب والميقات وحل الزيج. وصنف كتبا، منها " الدر المنثور في العمل بربع الدستور - خ " في الظاهرية، و " رسالة في العمل بالربع المجيب - خ " بها، ورسالة في " العمل بربع المقنطرات " اختصرها سبط المارديني محمد بن محمد (907) والاختصار في الظاهرية أيضا (1).

الخياط
(000 - 939 هـ = 000 - 1532 م)
عبد الله الخياط أبو محمد الحسيني الرفاعي، نزيل جبل زرهون: من مشايخ الصوفية في المغرب. كان مرضي الاحوال. وصننف في سيرته كتاب " جواهر السماط في ذكر مناقب الشريف الرفاعي سيدي عبد الله الخياط - خ " في خزانة الرباط (1185 د) مجهول المؤلف (90) ورقة) (2).

عبد الله بن دارم
(000 - 000 = 000 - 000)
عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة، من تميم، من عدنان: جد جاهلي. كان له من الولد زيد، وقته، ووهب، وعبد مناة، وأمية، معاوية. وأكثر نسله، من زيد (3).

الزبيري
(000 - 1225 هـ = 000 - 1810 م)
عبد الله بن داود الزبيري: فقيه، من أهل الزبير (بقرب البصرة) أقام مدة في الاحساء، ومات في الزبير. من كتبه
__________
(1) الضوء اللامع 5: 19 والظاهرية: هيأة 164 - 171- 186 وانظر شستربتي 4078.
(2) طبقات الحضيكي - خ. والمخطوطات المصورة. التاريخ 2: القسم الرابع 144.
(3) نهاية الارب 276 وجمهرة الأنساب 220 و 221.
(4/85)
" الصواعق والرعود في الرد على ابن سعود " مجلد ضخم (1).

السكري
(1227 - 1329 هـ = 1812 - 1911 م)
عبد الله بن درويش الركابي السكري، من ذرية بني شيبة: فقيه حنفي، له اشتغال بالحديث.
من أهل دمشق، مولدا ووفاة. كان خطيب الجامع الأموي ومدرس البخاري فيه. قال الشطي في وصفه: فقيه مدرس سوداوي بلغ المئة.
[[عبد الله بن درويش السكري الركابي عن مخطوطة في " مكتبة عبيد " بدمشق ]]
من كتبه " نعمة الباري، شرح صحيح البخاري " و " شرح عقيدة الباجوري " و " شرح السنوسية " ورسالة في " التهنئة بالاعياد " و " تنبيه الافهام في بيان إجازاتي من مشايخ الإسلام " ثبت، و " الجواهر واللآل في مصطلح أهل الحديث ومراتب الرجال - خ " (2).

عبد الله بن الدمينة = عبد الله بن عبيدالله

أبو الزناد
(65 - 131 هـ = 684 - 748 م)
عبد الله بن ذكوان القرشي المدني: محدث، من كبارهم. قال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مئة تابع، من طالب فقه وعلم وشعر وصرف. وكان سفيان
__________
(1) السحب الوابلة - خ
(2) مجلة الحقائق 2: 238 ومنتخبات التواريخ 759 وتراجم أعيان دمشق للشطي 117 والخزانة التيمورية 2: 15 ثم 3: 139.
(4/85)
يسميه أمير المؤمنين في الحديث. وكان يغضب إذا قيل له " أبو الزناد " ويكتني ب أبي عبد الرحمن. قال مصعب الزبيري: كان فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتابة وحساب، وفد على هشام بحساب ديوان المدينة. توفي فجأة بالمدينة.وكان ثقة في الحديث عالما بالعربية فصيحاً (1).

ابن راشد
(553 - 616 هـ = 1158 - 1219 م)
عبد الله بن راشد القحطاني الحميري: ممن تولوا السلطنة بحضرموت. ولد بها، في تريم.
وتفقه وقرأ الحديث. وكانت لابيه زعامة قومه. ووصلت إلى الليمن (سنة 569) حملة لاخضاع بعض العصاة، بقيادة تورانشاه (أخي السلطان صلاح الدين الأيوبي) فأقام تورانشاه رجلا من القواد اسمه " عثمان الزنجيلي " والياعلى عدن. وزحف هذا إلى حضرموت فضمها إلى ولايته، وجعل النيابة عنه فيها لآل راشد. وخلع هؤلاء طاعته، فأرسل إليهم من أخضعهم (سنة 575 - 576) وساق منهم إلى عدن بعض الاسرى وفيهم عبد الله (صاحب الترجمة) وأخ له اسمه " شجعنة " وأبوهما. وأطلق الاولان، فقام شجعنة بأمر " تريم " سنة 577 إلى أن قتله أحد العبيد (سنة 593) فتولى عبد لله (المترجم له) الحكم فيها في هذه السنة وضم إليها الكثر بلاد حضرموت. وخرج عليه كثيرون، واضطرب أمره، فصبر على الا حدث إلى أن بويع بيعة عامة في جامع تريم (سنة 606) وصلحت حال البلاد ابتداء من هذه السنة، فاستمر إلى أن أعاد عليه الكرة أحد قادة الأيوبيين (عمر بن مهدي اليمني) فظفر بعبدالله (سنه 616) ونفاه من عاصمته " تريم " فانصرف إلى مكان يدعى " قارة العر " فاغتاله احد رجال القبائل (2).
__________
(1) تذكرة الحفاظ 1: 126 وتهذيب ابن عساكر 7: 382.
(2) صفحات من التاريخ الحضرمي 80 - 88.
(4/86)
ابن وطبان
(000 - 1273 هـ = 000 - 1875 م)
عبد الله بن ربيعة بن عبد الله بن وطبان، ويقال له ابن ربيعة: من اشهر نظام الشعر النبطي (العامي) في عصره. أصله من نجد.رحل جده " وطبان " إلى بلدة " الزبير " في العراق.
وبها ولد صاحب الترجمة وتوفي. وكان مختصا بآل السعدون أمراء المنتفق (1).

ابن رشيق
(0000-749 هـ =0000-1349م)
عبد الله بن رشيق المغربي: ناسخ، من أهل دمشق. قال فيه ابن كثير: " كاتب مصنفات شيخنا العلامة ابن تيمية، إذا عزب شئ منه على الشيخ استخرجه عبد الله هذا " (2).

عبد الله بن رواحة
(0000-8 هـ =0000-629م)
عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الانصاري، من الخزرج، أبو محمد: صحابي، يعد من الأمراء والشعراء الراجزين. كان يكتب في الجاهلية. وشهد العقبة مع السبعين من الانصار. وكان أحد النقباء الاثني عشر وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية. واستخلفه النبي صلي الله عيله وسلم على المدينة في إحدي غزواته. وصحبه في عمرة القضاء، وله فيها رجز. وكان أحد الأمراء في وقعة مؤتة (بأدنى البلقاء من أرض الشام) فاستشهد فيها (3).
__________
(1) ديوان النبط 1: 170 - 192 وفيه قصائد من نظمه النبطي. وعقد الدرر 20 وفيه - كما في المصدر السابق - أن آل وطبان المعروفين الآن، في الزبير، هم بنو وطبان بن ربيعة بن مرخان. ومرخان جد آل سعود.
(2) البداية والنهاية 14: 229.
(3) تهذيب التهذيب 5: 212 وإمتاع الاسماع 1: 270 وانظر فهرسته. والاصابة، ت 4667 وصفة الصفوة 1: 191 وحلية الاولياء 1: 118 وابن عساكر 7: 387 وطبقات ابن سعد 3: 79 القسم الثاني. والآمدي 126 وشرح الشواهد 100 وحسن الصحابة
(4/86)
أعشى حرماز
(000 - نحو 60 هـ ؟ = 000 - نحو 680 م)
عبد الله بن رؤبة (الاعور) بن فزارة الحرمازي: شاعر راجز إسلامي، له صحبة. يعرف بأعشى حرماز، ويقال أعشى مازن. قال العسقلاني: ومازن وحرماز أخوان من بني تميم. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأنشده رجزا أوله: " يا مالك الناس، وديان العرب " وفي الرجز قصة له مع امرأته، وقد هربت منه. فقال: وهن شر غالب لمن غلب ! ويظهر أنه طالت حياته، وأدرك أحد أبناء المنذر بن الجارود، فذكره في شعره. والمنذر توفي سنة 61 فان كان ذكره للابن في حياة أبيه. فتكون وفاة الاعشى نحو 60 هـ عن 85 أو 90 عاما ؟ وهو القائل: لعمرك ما حبي معاذة بالذي يغيرة الواشي ولا قدم العهد أما أبوه " الاعور " فيقول المرزباني والآمدي: اسمه رؤبة بن فزارة بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن
الحرماز بن مالك، من تميم (1).

العجاج
(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
عبد الله بن رؤية بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، أبو الشعثاء، العجاج:، راجز مجيد، من الشعراء. ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها. ثم أسلم، وعاش إلى أيام الوليد بن عبداللمك، ففلج
__________
35 وخزانة البغدادي 1: 362 والكامل لابن الأثير 2: 86 والمحبر 119 و 121 و 123 والجمحي 179 و 186 والآمدي 126 وجمهرة أشعار العرب 121.
(1) ديوان الاعشى ميمون 287 والمؤتلف والمختلف للآمدي 15 والاصابة: ت 220.
4535 ونزهة الالباب في الالقاب - خ.
(4/86)
وأقعد. وهو أول من رفع الرجز، وشبهه باقصيد. وكان لا يهجو. وهو والد " رؤبة " الراجز المشهور أيضا. له " ديوان - ط " في مجلدين (1).

ابن الزبعرى
(000 - نحو 15 هـ = 000 - نحو 636 م)
عبد الله بن الزبعرى بن قيس السهمي القرشي، أبو سعد: شاعر قريش في الجاهلية. كان شديداً على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال فيه " حسان " أبياتا، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم فأمر له بحلة (2).

عبد الله بن الزبير
(1 - 73 هـ = 622 - 692 م)
عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الاسدي، أبو بكر: فارس قريش في زمنه، وأول مولود في المدينة بعد الهجرة. شهد فتح إفريقية زمن عثمان، وبويع له بالخلافة سنة 64 هـ عقيب موت يزيد ابن معاوية، فحكم مصر والحجاز واليمن وخراسان والعراق وأكثر الشام، وجعل قاعدة ملكه المدينة. وكانت له مع الأمويين وقائع هائلة، حتى سيروا إليه الحجاج الثقفي، في أيام عبد الملك بن مروان، فانتقل إلى مكة، وعسكر الحجاج في الطائف. ونشبت بينهما حروب أتى المؤرخون على تفصيلها انتهت بمقتل ابن الزبير في مكة، بعد أن خذله عامة أصحابه وقاتل قتال الابطال، وهو في عشر الثمانين. وكان من خطباء قريش المعدودين، يشبة في ذلك ب أبي بكر. مدة خلافته تسع سنين. وكان نقش الدراهم
__________
(1) شرح شواهد المغني 18 والشعر والشعراء 230 والكتبخانة 4: 271 وأخبار التراث، السنة 3 العدد 53.
(2) الأغاني ج 1 و 4 و 14 وسمط اللآل 387 و 833 وإمتاع الاسماع 1: 391 والآمدي 132 وشرح الشواهد 187 وابن سلام 57 و 58.
(4/87)
في أيامه: بأحد الوجهين: " محمد رسول الله " وبالآخر " أمر الله بالوفاء والعدل " وهو أول من ضرب الدراهم المستديرة. له في كتب الحديث 33 حديثا. وكانت في الاعمال البهنساوية (بمصر) طائفة من بنيه، هم: بنو بدر، وبنو مصلح، وبنو نصارة (1).

ابن الزبير
(000 - نحو 75 هـ = 000 - نحو 695 م)
عبد الله بن الزبير بن الاشيم الاسدي: من شعراء الدولة الأموية، ومن المتعصبين لها. كوفي المنشأ والمنزل. كان هجاءا، يخاف الناس شره. ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جئ به أسيرا، فأطلقه وأكرمه، فمدحه، وانقطع إليه، وعمي بعد مقتل مصعب. ومات في خلافة عبد الملك بن مروان. وجمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في " ديوان - ط " ببغداد (2).

الحميدي
(000 - 219 هـ = 000 - 834 م)
عبد الله بن الزبير الحميدي الاسدي، أبو بكر: أحد الائمة في الحديث. من أهل مكة. رحل منها مع الإمام الشافعي إلى مصر، ولزمه إلى أن مات، فعاد إلى مكة يفتي بها. وهو شيخ البخاري، ورئيس أصحاب ابن عيينة. روى عنه البخاري 75 حديثا، وذكره مسلم في مقدمة كتابه. توفي بمكة. وله " مسند - ط " المجلد الاول منه في الهند (3).
__________
(1) ابن الأثير 4: 135 وما قبلها. وفوات الوفيات 1: 210 وتاريخ الخميس 2: 103 وحلية 1: 329 واليعقوبي 3: 2 وصفة الصفوة 1: 322 والطبري 7: 202 وتهذيب ابن عساكر 7: 396 وشذور العقود للمقريزي 6 وجمهرة الأنساب 113 و 114.
(2) خزانه الأدب للبغدادي 1: 345 ومختصر شرح الشواهد - خ. والتبريزي 3: 4 و 96 والجمحي 146. ومختار الأغاني 7: 325. ومجلة العرب 9: 779.
(3) تهذيب التهذيب 5: 215 وملخص المهمات - خ. ووقع اسمه فيه " أبو بكر بن عبد الله " من خطأ النسخ.
(4/87)
عبد الله الزاخر
(1091 - 1161 هـ = 1680 - 1748 م)
عبد الله بن زخريا (الزاخر) بن موسى الصائغ: من رجال الصناعه. أصله من حلب، ومولده على الارجح في حماة، ووفاته في دير مار يوحنا الصائغ، قرب الشوير (بلبنان) أتقن في صباه الصياغة (مهنة أسرته) والحفر والنقش والتصوير،
[[عبد الله بن زخريا الزاخر]]
وأحسن سبك الفولاذ وصنع الساعات المائية والميكانيكية. ثم أنشأ مع أخ له " مطبعة " في حلب، وانفرد بإنشاء مطبعة أخرى في دير مار يوحنا (سنة 1733 م) ابتدأ عملها بطبع كتاب اسمه " ميزان الزمان " وكل ما فيها من آلات وحروف ومسابك ومصفات ومحابر ومكبس ونقوش وزخارف، من صنع يده، نقشا وحفرا وسبكا، في الخشب والنحاس والرصاص. وله بضعة عشر كتابا في المجادلات اللاهوتية والاصول المنطقية والمواعظ. ولا تزال مطبعة محفوظة في دير الصائغ (1).
__________
والانتقاء 104. ومجلة المجمع العلمي العربي 38: 686.
(1) فؤاد أفرام البستاني، في مجلة الكتاب 6: 386 - 398. يقول المشرف: هكذا ورد اسم الدير في الطبعات السابقة للاعلام، وصحيحة " دير مار يوحنا الصابغ ".
(4/87)
عبد الله بن زيد
(7 ق هـ - 63 هـ = 616 - 683 م)
عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب النجاري الانصاري: صحابي، من أهل المدينة. كان شجاعا.
شهد بدرا. وقتل مسيلة الكذاب، يوم اليمامة. له 48 حديثا. قتل في وقعة الحرة (1).

أبو قلابة الجرمي
(000 - 104 هـ = 000 - 722 م)
عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي: عالم بالقضاء والاحكام، ناسك، من أهل البصرة.
أرادوه على القضاء. فهرب إلى الشام، فمات فيها. وكان من رجال الحديث الثقات (2).

البصروي
(1097 - 1170 هـ = 1686 - 1757 م)
عبد الله بن زين الدين بن أحمد بن محمد، ابن خليل البصروي: فرضي شافعي عاش في دمشق.
أصله من بصرى الشام. ولد بالقسطنطينية (اسطنبول) ونشأ واستمر إلى أن توفي بدمشق.
كان يلقي دروسا عامة وخاصة، وألف كتبا، منها " جمان الدرر - خ " بخطه. ترجمة لابن حجر، بدار الكتب، و " تاريخ " لابناء عصره، قال المرادي: أخفته ورثته بعد مماته (3).

البصري
(1048 - 1134 هـ = 1638 - 1722 م)
عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن عيسى البصري منشأ المكي مولدا: فقيه شافعي، من العلماء بالحديث. مولده ووفاته بمكة. ومنشأه بالبصرة. له " الامداد
__________
(1) تهذيب التهذيب 5: 223 والجمع 240 وإمتاع الاسماع 1: 148 و 149.
(2) تهذيب التهذيب 5: 224 وحلية الاولياء 2: 282 وتهذيب ابن عساكر 7: 426.
(3) سلك الدرر 3: 86 ودار الكتب 5: 151. وحوادث دمشق 198.
(4/88)
[[عبد الله بن سالم البصري المكي عن إجازة بخطه، في " 97 مصطلح، تيمور " بدار الكتب المصرية.]]
بمعرفة علو الاسناد - ط " وهو ثبت رواياته، جمعه ابنه سالم (المتوفى سنة 1160 هـ و " الضياء الساري على صحيح البخاري " ثلاث مجلدات. و " رسالة - خ " كتب عليها: " هذه رسالة في الاحاديث النبوية، يكتفى بتلقيها عن رواية أصولها عن الاشياخ، وعدتها تسعة وعشرون حديثا " (1).

باكثير
(000 - 1344 هـ = 000 - 1925 م)
عبد الله بن سالم باكثير: أديب حضرمي. له " رحلة الاشواق القوية إلى مواطن السادة العلوية في الديار الحضرمية - ط " (2).

ابن صباح
(1306 - 1385 هـ = 1888 - 1965 م)
عبد الله بن سالم بن مبارك بن صباح: الأمير الحادي عشر، من أمراء آل صباح، حكام " الكويت " منذ سنة 1756 م. مولده ووفاته بها. كان قبل الامارة رئيسا للمجلس التشريعي فيها
(سنة 1938 م) وتولى إمارتها بعد وفاة ابن عمه أحمد جابر الصباح، سنة 1950 م. وفي عهده ازدادت صادرات النفط، فأنشئت مستشفيات وبنايات حكومية ضخمة. وأعلن استقلال الكويت (1961) بالغاء معاهدة " الحماية " التي كان قد عقدها جده مبارك الصباح
__________
(1) الجبرتي 1: 84 وفهرس الفهارس 1: 136 والدر الفريد 121 وهدية العارفين 1: 480 و.
Brock S 2: 521. وتمحفة الاخوان 27 وفيه " وفاته سنة 1124 " خطأ. والتيمورية 3: 32 وفيها: " مولده في ثبت الشبراوي سنة 1049 ". وجاء اسمه في معجم المطبوعات 1295 " عبد الله بن سليم " خطأ.
(2) مراجع تاريخ اليمن 156.
(4/88)
مع بريطانيا سنة 1899 وعلى الأثر دخل الكويت في جامعة الدول العربية (1961) وكان صاحب الترحمة محبا للرحلات فزار كثيرا من بلاد العالم (1).

ابن سبأ
(000 - نحو 40 هـ = 000 - نحو 660 م)
عبد الله بن سبأ: رأس الطائفة السبئية. وكانت تقول بألوهية علي. أصله من اليمن، قيل: كان يهوديا وأظهر الاسلام. رحل إلى الحجاز فالبصرة فالكوفة. ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان، فأخرجه أهلها، فانصرف إلى مصر، وجهر ببدعته. ومن مذهبه رجعة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول: العجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، ويكذب برجوع محمد ! ونقل ابن عساكر عن الصادق: لما بويع علي قام إليه ابن سبأ فقال له: أنت خلقت الارض وبسطت الرزق ! فنفاه إلى ساباط المدائن، حيث القرامطة وغلاة الشيعة. وكان يقال له " ابن السوداء " لسواد أمه. وفي كتاب البدء والتاريخ: يقال للسبئته " الطيارة " لزعمهم أنهم لا يموتون وإنما موتهم طيران نفوسهم في الغلس، وأن عليا حي في السحاب، وإذا سمعوا صوت الرعد قالوا: غضب علي ! ويقولون بالتناسخ والرجعة. وقال ابن حجر العسقلاني " ابن سبأ، من غلاة الزنادقة، أحسب أن عليا حرقه بالنار (2).

ابن أبي سرح
(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)
عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري، من بني عامر بن لؤي، من قريش: فاتح إفريقية، وفارس بني عامر. من أبطال الصحابة. أسلم قبل فتح مكة، وهو من أهلها. وكان من كتاب الوحي
__________
(1) الحياة بيروت في 25 / 11 / 65 والجريدة 12 / 1 / 64.
(2) البدء والتاريخ 5: 129 ولسان الميزان 3: 289 وعقيدة الشيعة 58 و 59 وتهذيب ابن عساكر 7: 428.
(4/88)
للنبي صلى الله عليه وسلم وكان على ميمنة عمر وبن العاص حين افتتح مصر. وولي مصر سنة 25 هـ بعد عمر وبن العاص، فاستمر نحو 12 عاما، زحف في خلالها إلى إفريقية بجيش فيه الحسن والحسين ابنا علي، وعبد الله بن عباس، وعقبة بن نافع. ولحق بهم عبد الله بن الزبير.
فافتتح ما بين طرابلس الغرب وطنجة، ودانت له إفريقية كلها. وغزوا الروم بحرا، وظفر بهم في معركة " ذات الصواري " سنة 34 هـ وعاد إلى المشرق. ثم بينما كان في طريقه، بين مصر والشام، علم بمقتل عثمان وأن عليا أرسل إلى مصر واليا آخر (هو قيس بن سعد بن عبادة) فتوجه إلى الشام، قاصدا معاوية، واعتزل الحرب بينه وبين علي (بصفين) ومات بعسقلان فجأة، وهو قائم يصلي. وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاع. وأخباره كثيرة (1).

عبد الله الازدي
(000 - 65 هـ = 000 - 684 م)
عبد الله بن سعد بن نفيل الازدي، من أزد شنوءة: أحد رؤساء الكوفة وشجعانها. خرج مع سليمان بن صرد في نحو خمسة آلاف رجل يقال لهم " التوابون " يطلبون ثأر الحسين (رضي الله عنه) وآلت إليه إمارتها بعد مقتل سليمان بن صرد
__________
(1) أسد الغاية 3: 173 وابن إياس 1: 26 والاستقصا 1: 35 ومعالم الايمان 1: 110 وفيه أنه " لم يبايع لعلي ولا لمعاوية ". وذيل المذيل 31 وتاريخ الجزائر 1: 317 وفيه ذكر معركة له قتل فيها جرجير
Gregoire صاحب سبيطلة بإفريقية سنة 647 م الموافقة 27 هـ والروض الانف 2: 274 وفيه " أنه اعتزل الفتنة على عثمان، ومات بعسفان " والبيان المغرب 1: 9 وابن عساكر 7: 432 والبدايه والنهاية 7: 250 وحسين. مؤنس، في " فتح العرب للمغرب " 77 - 107 وهو يرى أن حملة ابن أبي سرح على إفريقية لم تكن إلا غارة طويلة، كثيرة الاحداث، وافرة الغنيمة. وفي الكامل لابن الأثير 3: 114 وفاته سنة 36 هـ وكان مع معاوية وكره الخروج معه إلى صفين. والنجوم الزاهرة 1: 7 - 94 وفيه: " قتل بفلسطين ". وانظر المغرب في حلى المغرب الجزء الاول من القسم الخاص بمصر 64.
(4/89)
والمسيب بن نجبة، في مكان يسمى " عين الوردة " بالجزيرة، ويعرف برأس عين. ذكره أعشى همدان في قصيدة كانت تكتم في ذلك الزمان، يرثي بها التوابين، وينعت صاحب الترجمة بسيد شنوءة. وقد حمل الراية بعد المسيب بن نجبة وقاتل جموع بني حتى قتل (1).

ابن أبي جمرة
(000 - 695 هـ = 000 - 1296 م)
عبد الله بن سعد بن سعيد بن أبي جمرة الازدي الأندلسي، أبو محمد: من العلماء بالحديث، مالكي. أصله من الأندلس ووفاته بمصر. من كتبه " جمع النهاية - ط " اختصر به صحيح البخاري، ويعرف بمختصر ابن أبي جمرة، و " بهجة النفوس - ط " في شرح جمع النهاية، و " المرائي الحسان - ط " في الحديث والرؤيا (2).

ابن سمير
(1185 - 1262 هـ = 1771 - 1846 م)
عبد الله بن سعد بن سمير: فاضل حضرمي، له عناية بمناقب شيوخه. ولد مضاحية " ذي أصبح " من قرى حضرموت، وتنقل بين خلع راشد (المعروفة بالحوطة) وتريم وسيوون وشبام، في طلب العلم. وولي القضاء بمدينة " هنين " أيام السلطان جعفر بن علي الكثيري، ثم استقر في " خلع راشد " إلى أن توفي. له كتاب في " مناقب عبد الله بن علوي الحداد " و " المنهل العذاب الصاف، في مناقب عمر بن سقاف - خ " 150 ورقة، في مكتبة الحسيني بتريم (حضرموت) و " مناقب الحسن بن صالح " و " مناقب محمد بن جعفر الحبشي " وكلهم
__________
(1) ابن الأثير 4: 71 وما قبلها، وقصيدة الاعشى في ابن الأثير أيضا 4: 73.
(2) البداية والنهاية 13: 346 ونيل الابتهاج، هامش الديباج 140 وفيه: وفيه: وفاته سنة 699 هـ وانظر التيمورية 3: 62 و
Brock I : 458.
(4/89)
من شيوخه، وله " فتاوى " ومكاتبات ونظم وحميني (1).

عبد الله أبو السعود = عبد الله بن عبد الله 1295.

عبد الله بن سعود
(000 - 1234 هـ = 000 - 1818 م)
عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد: من أمراء نجد. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 1229 هـ ونازعه أخوه (فيصل بن سعود " فضعت شوكته، فحاربته جيوش العثمانيين القادمة من مصر، وتغلب عليه قائدها إبراهيم " باشا " فطلب الصلح،
[[ الأمير عبد الله بن سعود ]]
وأجابه إليه إبراهيم. واجتمعا فلاطفه إبراهيم وطلب منه أن يتهيأ للسفر، فرجع إلى معسكره وتجهيز في بضعة أيام، وأرسله إبراهيم إلى مصر، فأكرمه واليها محمد علي " باشا " ووعده بالتوسط له عند حكومة الآستانة، فقال: المقدر يكون. وحمل إلى الآستانة ومعه اثنان من رجاله (سري، وعبد العزيز بن سلمان)، فطيب بهم في شوارعها ثلاثة أيام متتابعة، وأعدموا في ميدان مسجد " آيا صوفيا " وقطعت رؤوسهم، وظلت جثثهم معروضة بضعة أيام. وكان عبد الله شجاعاً تقيا، في
__________
(1) تاريخ الشعراء الحضرميين 3: 122. ومراجع تاريخ اليمن 308.
(4/89)
راية ضعف (1).

القطان
(000 - 245 هـ = 000 - نحو 860 م)
عبد الله بن سعيد بن كلاب، أبو محمد القطان: متكلم من العلماء يقال له " ابن كلاب ". قال السبكي: وكلاب بضم الكاف وتشديد اللام، قيل: لقب بها لانه كان يجتذب الناس إلى معتقده إذا ناظر عليه كما مجتذب الكلاب الشئ. له كتب، منها " الصفات " و " خلق الافعال " و " الرد على المعتزلة " (2).

الاشج
( 000 -257 هـ =000- 871 م)
عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي، أبو سعد، المعروف بالاشج: حافظ للحديث. كان محدث الكوفة. له " تفسير " وتصانيف (3).

القرمطي
(000 - 293 هـ = 000 - 906 م)
عبد الله بن سعيد القرمطي، أبو غانم، المتسمي بنصر: من زعماء القرامطة. كان اول أمره يعلم الصبيان في قرية تدعى " زابوقة " من عمل " الفلوجة " في العراق. واتصل بزكرويه بن مهرويه القرمطي فتبعه، وتسمى بنصر. وأغوى بعض القبائل من بطون " كلب " وقصد بهم الشام، فاحتل مدينة " بصرى " وقتل رجالها، وتوجه إلى " طبرية " فدخلها بعد أن قتل من أهلها وسبى نساءها.
وأنفذ
__________
(1) مثير الوجد - خ. والجبرتي 4: 290 و 299 و 302 واللطائف السنية - خ. وقلب جزيرة العرب 333 وصقر الجزيرة 1: 78 ولغة العرب: المجلد الثالث. ومصر في القرن التاسع عشر 557 وما قبلها. والخير والعيان - خ. وفي اللطائف السنية أنه " قبض عليه وأرسل أسيرا إلى الآستانه سنة 1227 هـ " وهو خطأ.
(2) فضل الاعتزال 286 والطبقات الصغرى - خ. للسبكي. وابن النديم 180.
(3) تذكرة الحفاظ 2: 77.
(4/90)
السلطان جيشا لحربه، فانقلب يريد بادية " السماوة " وبطش بأهل " هيت " وأوغل في البادية، وجيوش السلطان جادة في أثره، وأحسن بعض " الكلبيين " الذين كانوا معه بالهزيمة، فوثبوا عليه وقتلوه (1).

أبو منصور الخوافي
(000 - 480 هـ = 000 - 1087 م)
عبد الله بن سعيد بن مهدي الخوافي: كاتب، فرضي، حاسب، له نظم. نسبته إلى " خواف " من نواحي نيسابور. سكن بغداد وتوفي فيها. من كتبه " خلق الانسان " على حروف المعجم و " رجمة العفريت " رد فيه على المعري (2).

باقشير
(000 - 1076 هـ = 000 - 1665 م)
عبد الله بن سعيد بن عبد الله باقشير: فقيه، متأدب، له نظم. من علماء مكة. كل كتبه شروح وحواش ومختصرات، منها " اتختصار نظم عقيدة اللقاني " و " اختصار تصريف الزنجاني " نظما، و " نظم الحكم " و " شرحه " (3).

عبد الله بن سعيد
(000 - 1143 هـ = 000 - 1731 م)
عبد الله بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: أمير حسني، من أشراف مكة. ولي إمارتها بعد أبيه (سنة 1129 هـ واستمر سنة وثلاثة أشهر، فاختلف مع الاشراف، فعزلوه، فخرج إلى اليمن، فأقام إلى سنة 1136 هـ وجاء امرسوم السلطاني بإمارته ثانية، فعاد إلى مكة، واستمر إلى أن توفي.
كان من عقلاء الاشراف وشجعانهم (4).
__________
(1) عريب: حوادث سنة 293.
(2) بغية الوعاة 282.
(3) خلاصة الأثر 3: 42
(4) خلاصة الكلام 168 و 180 و 183.
(4/90)
عبد الله بن سلام
(000 - 43 هـ = 000 - 663 م)
عبد الله بن سلام بن الحارث الاسرائيلي: أبو يوسف: صحابي، قيل إنه من نسل يوسف بن يعقوب. أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان اسمه " الحصين " فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. وفيه الآية: " وشهد شاهد من بني إسرائيل " والآية " ومن عنده علم الكتاب " وشهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية. ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية، اتخذ سيفا من خشب، واعتزلها. وأقام بالمدينة إلى أن مات. له 25 حديثا (1).

عبد الله سلطان
(1264 - 1329 هـ = 1847 - 1910 م)
عبد الله سلطان: من شيوخ العلم في حلب. مولده ووفاته فيها. له شعر وموشحات (2).

الغامدي
(000 - 000 = 000 - 000)
عبد الله بن سلمة (أو سليمة) القحطاني الازدي الغامدي: شاعر لعله مخضرم (بين الجاهلية والاسلام) روى له المفضل قصيدتين ليس فيها ما يدل على عصره. ولم يذكره صاحب الاصابة، وفي اسم أبيه اختلاف " سلمة أو سليمة أو سليم " كما هو بخط التبريزي. وقد وضع علامة " صح " على سليمة (3).

أبو صخر الهذلي
(000 - نحو 80 هـ = 000 - نحو700 م)
عبد الله بن سلمة السهمي، من بني هذيل بن مدركة:
__________
(1) خلاصة تذهيب الكمال 200 والاصابة، الرقم 4725 والاستيعاب 2: 382.
(2) أدباء حلب 71.
(3) شرح المفضليات للتبريزي 1: 494، 506 والنسخة التي بخطه.
(4/90)
شاعر، من الفصحاء. كان في العصر الأموي، مواليا لبني مروان، متعصبا لهم، وله في عبد الملك وأخيه عبد العزيز مدائح. وكان قد حبسه عبد الله بن الزبير عاما وأطلقه بشفاعة رجال من قريش. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: عجبت لسعي الدهر بيني وبينها فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر (1).

ابن أبي داود
(230 - 316 هـ = 844 - 929 م)
عبد الله بن سليمان بن الاشعث الازدي السجستاني، أبو بكر بن أبي داود: من كبار حفاظ الحديث. له تصانيف. كان إمام أهل العراق، وعمي في آخر عمره. ولد بسجستان، ورحل مع أبيه رحلة طويلة، وشاركه في شيوخه بمصر والشام وغيرهما، واستقر وتوفي ببغداد.
من كتبه " المصاحف - ط " و " المسند " و " السنن " و " التفسير " و " القراآت " و " الناسخ والمنسوخ " (2).

الاندي
(549 - 612 هـ = 1154 - 1215 م)
عبد الله بن سليمان بن داود، أبو محمد الانصاري الحارثي الأندلسي الاندي: قاض، فقيه، من حفاظ الحديث، يميل إلى الاجتهاد. كان أديبا شاعرا. ولد في أندة (
Onda)من كور بلنسية.
وولي قضاء إشبيلية وقرطبة ومرسية وغيرها. وصنف كتابا في " تسمية
__________
(1) شرح شواهد المغني 62 والأغاني، طبعة الدار 5: 185 وديوان الحماسة 1: 127 وسمط اللآل 399 وخزانة البغدادي 1: 555 والعيني 1: 162 وقال: " حبسه ابن الزبير إلى أن قتل ".
وفي اسم أبيه خلاف، منشأه التصحيف: سلمة، أو سلم، أو سلم، أو أسلم، أو مسلم.
(2) تذكرة 2: 298 والوفيات 1: 214 في ترجمة أبيه. وغاية النهاية 1: 420 وميزان الاعتدال 2: 43 وابن عساكر 7: 439 ولسان الميزان 3: 293 وتاريخ بغداد 9: 464 وطبقات الحنابلة 2: 51.
(4/91)
شيوخ البخاري ومسلم و أبي داود والنسائي والترمذي " على نهج كتاب الكلاباذي، إلا أنه لم يكمله. ومات بغرناطة، في طريقه إلى مرسية، وقد ولي قضاءها. ودفن بمالقة (1).

التنوخي
(820 - 884 هـ = 1417 - 1479 م)
عبد الله بن سليمان محمد بن يوسف جمال الدين، حفيد الأمير حجي ابن أمير الغرب التنوخي: باحث لبناني، من بني معروف (الدروز) من علماء الحكمة التوحيدية عندهم. مولده ووفاته في " عبية " عاش متقشفا وأقام في دمشق 12 سنة في طلب العلم وجمع مكتبة اشتملت على 340 مجلدا، من كتب الشرع والتاريخ والادب. وصنف نحو 17 كتابا، منها " سياسة الاخيار في شرح كمالات النبي المختار " و " شرح رسائل الحكمة التوحيدية " ولا تزال كتبه مخطوطة من مكنونات آل معروف. وللاستاذ عجاج نويهض كتاب في سيرة صاحب الترجمة، سماه " التنوخي - ط " يرجع إليه (2).

الجوهري
(000 - 1201 هـ = 000 - 1787 م)
عبد الله بن سليمان الجوهري: فقيه شافعي محدث يمني. كان يكري نفسه للحج. وصنف نحو 50 كتابا، منها " معين الاخوان في شرح فتح الرحمن - خ " في خزانة الرباط (43 / 10 ك) شرح فيه رسالة لشيخ مشايخه محمد بن زياد الوضاحي، في العقائد والعبادات، في 49 صفحة (3).
__________
(1) الأعلام، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة 612 وبغية الوعاة 283 ونفح الطيب 2: 1165 والتكملة 506.
(2) التنوخي 107 - 110
(3) المنوني، الرقم 213 والتاج المكلل، الرقم 517 وهدية العارفين 1: 486.
(4/91)
ابن بليهد
(1284 - 1359 هـ = 1867 - 1940 م)
عبد الله بن سليمان بن سعود ابن بليهد: فقيه حنبلي نجدي. من بني خالد اشتهر بموالاته لحركة الاصلاح والتجديد في نجد، أيام تعصب بعض " الاخوان " هناك في مقاومة ما يجهلونه من وسائل العصر الحديث. مولد بالقرعاء (من قرى القصيم) ودراسته في القصيم وفي الهند (حيث ذهب للعلاج) وعاد فدرس في بلدان القصيم إلى أن عين قاضيا بحائل (1341) فرئيسا للقضاة بمكة 1343 - 45 وأعفي وأعيد إلى حائل. وتوفي بمكة. ولم أر له تأليفا غير رسالة في " مناسك حج - ط " ورسالة في " الرد على مدع للخلافة " نشرت في جريدة أم القرى (4 / 6 / 1345) (1).

ابن سليمان
(1305 - 1385 هـ = 1887 - 1965)
عبد الله بن سليمان بن حمدان العنيزي النجدي: من أوائل العالمين في تأسيس الملكة العربيه السعودية. ولد في عنيزة (بنجد) ورحل إلى الهند في صغره،
[[الشيخ عبد الله السليمان ]]
فنشأ في بعض مدارسها. وتنقل للتجارة بينها وبين البحرين والبلاد المجاورة.
__________
(1) مشاهير علماء 344 - 351 وتذكرة أولي النهى 4: 110 - 117 وولاته في مذكرات ابن مانع - خ. سنة 1290 ؟.
(4/91)
ودخل في خدمة عبد العزيز ابن سعود (1338 هـ فكان من كتاب ديوانه، لحسن خطه. وتولى وكالة المالية (1345) ثم الوزارة وتولى كثيرا من مهام الدولة. وأنشأ مؤسسة النقد العربي السعودي، ووقع اتفاقية النفط الاولى مع الشركة الاميركية التي أصبحت تدعى " أرامكو " وبعد وفاة الملك عبد العزيز، استقال، وعمل في تثمير ثروته بمشروعات ضخمة إلى أن توفي بجدة (1).

الشاوي
(000 - 1183 هـ = 000 - 1769 م)
عبد الله بن شاوي الحميري: رأس أسرة الشاوي في العراق. من أهل البصرة. مدحه شعراء عصره، وخصه وأبناءه الشيخ أحمد بن عبد الله السويدي (المتوفى سنة 1210 - 1807 م)
بديوان سماه " إفحام المناوي، في فضائل آل الشاوي " وكان يلي إدارة العشائر، واستمر فيها زمنا طويلا إلى أن قتله أحد ولاة العثمانيين (عمر باشا) في مكان يسمى " أم الحنطة " خوفا من اتساع نفوذه، متهما إياه بالمخامرة مع بعض عصاة الدولة، وواصما له بالخيانة ! (2).

ابن شرف الدين
(000 - 993 هـ = 000 - 1585 م)
عبد الله بن شرف الدين بن شمس الدين ابن الإمام المهدي أحمد بن يحيى الحسني: فاضل، من أبناء الائمة الزيديين في اليمن. له " تراجم فضلاء الزيدية " و " القصص الحق " شرح به قصيدة لوالده، وضمنه فوائد، و " كسر الناموس " في نقد القاموس، وله نظم
__________
(1) الكتاب الفضي للمنهل 197 وجريدة الحياة 18 رجب 1385 وشبه الجزيربة في عهد الملك عبد العزيز. وتذكرة أولي النهى 3: 237.
(2) لب الالباب 177 وعباس العزاوي، في مجلة لغة العرب 9: 39.
(4/92)
حسن (1).

عبد الله الشرقاوي = عبد الله بن حجازي1227

ابن أبي مدين
(000 - 709 هـ = 000 - 1309 م)
عبد الله بن شعيب أبي مدين ابن مخلوف، أبو محمد، من بني أبي عثمان، من قبائل كتامة: كاتب فقيه، من بيت علم وورع. كان من خاصة السلطان يوسف بن يعقوب المريني (بفاس) جعل بيده وضع العلامة على الرسائل، واستخلصه لمناجات والافضاء إليه بسره، وفوض إليه حساب الخراج ومعاقبة العمال. ولما مات السلطان يوسف، ضاعف خلفه " السلطان أبو ثابت " رتبة ابن أبي مدين. وآل الامر ألى السلطان أبي الربيع، فاضطلع ابن أبي مدين بأمور دولته. واستمر إلى أن سعى بعض اليهود بإيغار صدر السلطان عليه، فبعث إليه من قتله. ثم ندم على ذلك، وفتك بالساعين به (2).

السماهيجي
(000 - 1135 هـ = 000 - 1723 م)
عبد الله بن صالح بن جمعة بن شعبان السماهيجي البحراني: باحث إمامي، من الفقهاء الادباء.
نسبته إلى سماهيج (قرية بقرب جزيرة أوال، من بلاد البحرين) ووفاته في بلدة " بهبهان " له " جواهر البحرين في أحكام الثقلين " فقه، بقيت منه قطعة مخطوطة، و " الصحيفة العلوية - خ " و " مصائب الشهداء ومناقب السعداء " خمس مجلدات، و " أحكام النواصب - خ " و " رياض الجنان، المشحون باللؤلؤ والمرجان " على نسق
__________
(1) البدر الطالع 1: 383 وفي هامش: مولده سنة 913 وقيل 918 ووفاته في غير البدر الطالع سنة 973 هـ
(2) الاستقصا 2: 48.
(4/92)
الكشكول، و " كتاب الخطب " للجمعة والاعياد، و " منية الممارسين في أجوبة الشيخ ياسين - خ " في البحرين، و " المسائل الحسينية " و " رسائل " ينيف عددها على العشرين (1).

عبد الله بن صباح
(000 - 1229 هـ = 000 - 1814 م)
عبد الله (الاول) بن صباح الاول: ثاني أمراء الكويت، من آل صباح. تولى الحكم بعد وفاة أبيه (سنة 1175 هـ وحسنت سيرته. وكان عاقلا يوصف بالشجاعة والكرم. انتعش الكويت في عهده.
واستمر إلى أن توفي في إمارته. وفي أيامه هاجر آل خليفة (حكام البحرين) إلى الكويت.
وغزاها إبراهيم ابن عفيصان النجدي (سنة 1208 هـ (2).

عبد الله بن صباح
(1229 - 1309 هـ = 1814 - 1892 م)
عبد الله (الثاني) بن صباح (الثاني) ابن جابر (الاول) من آل صباح: خامس أمراء الكويت.
ولي بعد وفاة ابيه (سنة 1283 هـ واستماله الترك العثمانيون، فسموه " قائم مقام " في الكويت، وساعدهم على بعض الأمراء من آل سعود. قال مؤرخ الكويت في وصفه: " لا يدل ظاهره على حذق ولا على فطنة أو كياسة، ولكنه إذا وقع في مأزق لا يلبث أن يتخلص منه " وكان للكويت في عهده أسطول من السفن الشراعية الكبيرة. توفي في مقر إماراته (3).
__________
(1) روضات الجنات 369 - 372 والذريعة 1: 302 ثم 5: 265 و
Brock S 2 : 503. ومجلة معهد المخطوطات 4: 29، 33.
(2) تاريخ الكويت 2: 2 ووفاته في مذكرات خالد الفرج سنه 1210 هـ
(3) تاريخ الكويت 2: 25 و 28 - 36 ووفاته في مذكرات خالد الفرج سنة 1302 هـ
(4/92)
دحلان
(1291 - 1360 هـ = 1874 - 1941 م)
عبد الله بن صدقة دحلان: نحوي، له اشتغال بعلم الفلك، من أهل مكة. مولده بها.
كان إماما بالمسجد الحرام ورئيسا لعين زبيدة. وقام برحلات. وصنف كتبا، منها " إتحاف الطلاب بفرائد قواعد الاعراب - ط " وإرشاد ذوي الاحكام إلى واجب القضاة والحكام " و " زبدة السيرة النبوية " ثلاثة أجزاء. وتوفي بأندونيسيا (1).

ابن الصفار
(000 - نحو 60 هـ = 000 - 680 م)
عبد الله بن صفار الصريمي التميمي: رئيس الصفرية، من الخوارج. نسبوا إليه - فيما يقال - على غير قياس. وفي صحة رئاسته لهم خلاف طويل (2).

ابن صفوان الاكبر
(000 - 73 هـ = 000 - 692 م)
عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي: رئيس مكة وابن رئيسها. شجاع، من أصحاب عبد الله بن الزبير، حارب معه الحجاج بن يوسف. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقتل بمكة يوم مقتل ابن الزبير، فبعث الحجاج برأسه إلى عبد الملك بن مروان.
وعرفه ابن حزم بعبد الله الاكبر، تمييزا له عن الآتية ترجمته (3).
__________
(1) علي جواد الطاهر في مجلة العرب، محرم: 1394 ص 545.
(2) انظر جمهرة الأنساب 207 والتاج 3: 337 ورغبة الآمل 7: 219 والتهانوي 3: 829 وهو ينسبهم إلى زياد بن الاصفر، كما في اللباب 2: 58.
(3) الكامل لابن الأثير: حوادث 73 هـ وشذرات الذهب 1: 80 وفيه: لما حج معاوية قدم له ابن صفوان ألفي شاة. وجمهرة الأنساب 150 والجمحي 279.
(4/93)
ابن صفوان الاصغر
(000 - 160 هـ = 000 - 777 م)
عبد الله بن صفوان الجمحي: وال، من الأعيان القادة. ولي إمرة المدينة في أيام المنصور العباسي، وتوفي فيها. عرفه ابن حزم بعبدالله " الاصغر " للتفريق بينه وبين المترجم قبله (1).

ابن داعر
(000 - بعد 1013 هـ = 000 - بعد 1604 م)
عبد الله بن صلاح بن داود بن داعر. مؤرخ يمني: له كتب، منها " الفتوحات المرادية في الجهات اليمانية - خ " ثلاثة مجلدات في مكتبة راغب باشا باستنبول، في تاريخ اليمن أيام ولاية الوزير حسن التركي (؟) ألفه للسلطان مراد العثماني، و " نبذة في تاريخ اليمن مرتبة على السنين - خ " بخطه، في المكتبة الآصفية (الرقم 12 تاريخ) مصورة في معهد المخطوطات، و " أسنى المطالب " في الجعرافيا، فرغ من تأليفه سنة 1013 هـ (2).

عبد الله العادل
(000 - 1165 هـ = 000 - 1752 م)
عبد الله بن صلاح العادل الصنعاني: شاعر، من أهل صنعاء.له " ديوان " جمعه الوزير صفي الدين النهمي (3).

عبد الله صوفان = عبد الله بن عودة 1331

أعشى هزان
(000 - نحو 75 هـ = 000 - نحو 695 م)
عبد الله بن ضباب بن سفيان،أعشى بني هزان:
__________
(1) الكامل لابن الأثير 6: 16 وجمهرة الأنساب 150 وهو في تاريخ الطبري 9: 336 " عبيد الله ".
(2) هدية 1: 473 ومراجع تاريخ اليمن 241، 311.
(3) البدر الطالع 1: 384.
(4/93)
شاعر من بني ضور ابن رزاح، من هزان من أهل اليمامة من عنزة، أورد له صاحب " المكاثرة " قصيدة، رائية قالها أيام نجدة، الحروري، وأبياتا قالها في " المنذر " ظئر بني سعد بن قيس بن ثعلبة. وكان لقومه خبر مع بني " العوام " أشار إليه بقوله من قصيدة: " ولولا حرام الله أن نستحله للاقى بنو العوام يوما مذكرا " وفي القصيدة ذكر وقائع ومفاخر (1).

ابن طالب
(217 - 275 هـ = 832 - 888 م)
عبد الله بن طالب التميمي، أبو العباس: قاض من علماء المالكية. من أهل القيروان. ولي قضاءها مرتين (سنة 257 - 59 وسنة 267 - 75) ومات بعد عزله بشهر واحد. أخباره كثيرة حسنة وله كتاب في " الرد على من خالف مالكا " ثلاثة أجزاء من إملائه (2).

عبد الله بن طاهر
(182 - 230 هـ = 798 - 844 م)
عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب ابن زريق الخزاعي، بالولاء، أبو العباس: أمير خراسان، ومن أشهر الولاة في العصر العباسي. أصله من " باذغيس " بخراسان " وكان جده الاعلى " زريق " من موالي طلحة بن عبد الله (المعروف بطلحة الطلحات) وولي صاحب الترجمة إمرة الشام، مدة. ونقل إلى مصر سنة 211 هـ فأقام سنة، ونقل إلى الدينور.
ثم ولاه المأمون خراسان، وظهرت كفاءته فكانت له طبرستان وكرمان وخراسان والري والسواد وما يتصل بتلك الاطراف. واستمر إلى أن توفي بنيسابور (وقيل: بمرو) وللمؤرخين إعجاب بأعماله
__________
(1) المكاثرة 8 وجمهرة الأنساب 277.وديوان الاعشى ميمون 310.
(2) ترتيب المدارك - خ. المجلد الاول.
(4/93)
وثناء عليه، قال ابن الأثير: كان عبد الله من أكثر الناس بذلا للمال، مع علم ومعرفة وتجربة، وللشعراء فيه مراث كثيرة. وقال ابن خلكان: كان عبد الله سيدا نبيلا عالي الهمة شهما، وكان المأمون كثير الاعتماد عليه. وقال الذهبي في دول الاسلام: كان عبد الله من كبار الملوك.
وقال الشابشتي: كان المأمون تبناه ورباه (1).

عبد الله بن طاووس
(000 - 132 هـ = 000 - 750 م)
عبد الله بن طاووس بن كيسان الهمداني: من عباد أهل اليمن وفقهائهم المشهورين.
ومن رجال الحديث الثقال (2).

عبد الله بن الطفيل
(000 - 13 هـ = 000 - 634 م)
عبد الله بن الطفيل الدوسي، الملقب بذي النور: من فضلاء الصحابة. قديم الإسلام هاجر إلى الحبشة، وشهد الفتوح في عهد أبي بكر. وقتل في وفعة أجنادين (3).

أبو الفرج ابن الطيب
(000 - 435 هـ = 000 - 1043 م)
عبد الله بن الطيب، أبو الفرج: طبيب عراقي، واسع العلم، كثير التصنيف، خبير بالفلسفة.
قال ابن أبي أصيبعة: كان كاتب " الجاثليق " ومتميزا في النصارى ببغداد، يعلم الطب في البيمارستان العضدي، ويعالج المرضى فيه وكان معاصرا للرئيس ابن سينا. له
__________
(1) ابن دقماق 4: 65 والمحبر 376 وابن الأثير 7: 5 والطبري 11: 13 وابن خلكان 1: 260 وتاريخ بغداد 9: 483 والولاة والقضاة 180 والبستاني 1: 559 والديارات 86 - 91 وهبة الايام للبديعي 126 - 139 وفي التاج 8: 2 " العبد لاوي: نوع من البطيخ الاصفر، معروف بمصر، منسوب لعبدالله بن طاهر ".
(2) تهذيب التهذيب 5: 267.
(3) الكامل لابن الأثير 2: 160 والطبري: وقعة أجنادين.
(4/94)
" مقالات أرسطو - خ " و " شرح أربع رسائل من كتب جالينوس - خ " وهي: الفرق، والصناعة الصغيرة، وكتاب النبض الصغير، وكتاب جالينوس إلى أغلوقن. وله " شرح مسائل حنين - خ " كما في أنور البدرين (170) ونحو أربعين كتابا في الطب والفلسفة، قرئ عليه بعضها سنة 406 هـ (1).

الطيب بامخرمة
(870 - 947 هـ = 1465 - 1540 م)
عبد الله بن عبد الله بن أحمد مخرمة، أبو محمد: مؤرخ فقيه باحث من أهل عدن. ولد وتوفي فيها. وولي قضاءها. أصله من حضرموت. له " تاريخ ثغر عدن - ط " جزآن صغيران، و " تاريخ " مطول مرتب على الطبقات والسنين كترتيب تاريخ الذهبي، ابتداؤه من أول الهجرة، وكتاب " النسبة إلى المواضع والبلدان - خ " في المكتبة المصادرة بتعز (129 ورقة) وتصويره في دار الكتب و " شرح صحيح مسلم " استمد اكثره من شرح الإمام النووي، و " أسماء رجال مسلم " و " قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر - خ " ثلاثة أجزاء في ست مجلدات (كما في الفهرس التمهيدي) وعندي نصفه الثاني مصورا (2).

الوزاني
(000 - بعد 1320 هـ = 000 - بعد 1902 م)
عبد الله بن الطيب بن أحمد بن عبد الله من نسل عبد الله بن إبراهيم الشريف المتقدمة ترجمه، أبو محمد الحسني الوزاني:
__________
(1) طبقات الاطباء 1: 239 وابن العبري 330 و 331 و
Brock S I : 884. وهدية العارفين 1: 450 وانظر المجموعة 1781 في خزانة سراي كتاب بمغنيسا، ففيها رسائل من تصنيفه كتبت سنة 625 هـ
(2) السنا الباهر - خ. والنور السافر 226 وهدية العارفين 1: 433 وهو فيه "طيب بن عبد الله ". وتاريخ ثغر عدن 1: 15 من مقدمة الناشر، وفيه صحة اسمه كما ذكرناه هنا، نقلا عن نسخة بخط. ومراجع تاريخ اليمن 318 وسماه " عبد الله بن علي " والفهرس التمهيدي 417.
(4/94)
مؤرخ من أهل وزان. صنف " الروض المنيف في التعريف بأولاد مولانا عبد الله الشريف - خ " عندي، جزآن في مجلد، ابتدأ بتأليفه سنة 1303 هـ وأحاط بأصول أسرته وفروعها إحاطة عجيبة. ومنه نسخة ثانية في خزانة الرباط، كانت ناقصة وأكملت من نسختي (1).

عبد الله العادل = عبد الله بن صلاح 1165.

عبد الله بن عامر
(4 - 59 هـ = 625 - 679 م)
عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة الأموي، أبو عبد الرحمن: أمير، فاتح. ولد بمكة.
وولي البصرة في أيام عثمان (سنه 29 هـ فوجه جيشا إلى سجستان فافتتحها صلحا، وافتتح الداور، وبلادا من دار ابجرد وهاجم مرو الروذ فافتتحها، وبلغ سرخس فانقادت له، وفتح أبرشهر عنوة، وطوس وطخارستان ونيسابور وأبيورد وبلخ والطالقان والفارياب. وافتتحت له رساتيق هراة وآمل وبست وكابل. وقتل عثمان، وهو على البصرة. وشهد وقعة الجمل مع عائشة، ولم يحضر وقعة صفين. وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس على خلافته. ثم صرفه عنها فأقام بالمدينة ومات بمكة، ودفن بعرفات. كان شجاعاً سخيا وصولا لقومه، رحيما، محبا للعمران، اشترى كثيرا من دور البصرة وهدمها فجعلها شارعا. وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة (في الحجاز) وأجرى إليها العين، وسقى الناس الماء. قال الإمام علي: ابن عامر سيد
فتيان قريش. ولما بلغ معاوية نبأ وفاته،
__________
(1) مذكرات المؤلف. وانظر دليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية 1: 102.
(4/94)
قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، بمن نفاخر ونباهي ! (1).

ابن عامر
(8 - 118 هـ = 630 - 736 م)
عبد الله بن عامر بن زيد، أبوعمران اليحصي الشامي: أحد القراء السبعة. ولي قضاء دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك. ولد في البلقاء، في قرية " رحاب " وانتقل إلى دمشق، بعد فتحها، وتوفي فيها. قال الذهبي: مقرئ الشاميين، صدوق في رواية الحديث (2).

ابن عباس
(3 ق هـ - 68 هـ = 619 - 687 م)
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو العباس: حبر الامة، الصح أبي الجليل.
ولد بمكة. ونشأ في بدء عصر النبوة، فلازم رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه الاحاديث الصحيحة. وشهد مع علي الجمل وصفين. وكف بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها. له في الصحيحين وغير هما 1660 حديثا. قال ابن مسعود: نعم، ترجمان عباس. وقال عمرو بن دينار: ما رأيت مجلسا كان أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس، الحلال والحرام والعربية والأنساب والشعر. وقال عطاء: كان ناس يأتون ابن عباس في الشعر والأنساب، وناس يأتونه لايام العرب ووقائعهم، وناس يأتونه للفقه والعلم، فما منهم صنف إلا يقبل عليهم بما يشاؤون. وكان كثيرا ما يجعل أيامه يوما للفقه،
__________
(1) تاريخ الإسلام للذهبي 2: 266 وطبقات ابن سعد 5: 30 - 35 والبدء والتاريخ 5: 109 وفيه: " هو ابن خالة عثمان بن عفان، وهو الذي افتتح عامة فارس وخراسان وكابل ". وأشهر مشاهير الإسلام 854 والكامل لابن الأثير 3: 206 والاصابة، ت 6175
ونسب قريش 147 - 149 والبلاذري 396.
(2) تهذيب التهذيب 5: 274 وغاية النهاية 1: 423 وميزان الاعتدال 2: 51 والتيسير - خ.
(4/95)
ويوما للتأويل، ويوما للمغازي، ويوما للشعر، ويوما لوقائع العرب. وكان عمر إذا أعضلت عليه قضية دعا ابن عباس وقال له: أنت لها ولامثالها، ثم يأخذ بقوله ولا يدعو لذلك أحدا سواه.
وكان آية في الحفظ، أنشده ابن أبي ربيعة قصيدته التي مطلعها: " أمن آل نعم أنت غاد فمبكر " فحفظها في مرة واحدة، وهي ثمانون بيتا، وكان إذا سمع النوادب سد أذنيه بأصابعه، مخافة أن يحفظ أقوالهن. ولحسان بن ثابت شعر في وصفه وذكر فضائله. وينسب إليه كتاب في " تفسير القرآن - ط " جمعه بعض أهل العلم من مرويات المفسرين عنه في كل آية فجاء تفسيرا حسنا.
وأخباره كثيرة (1).

ابن عبدان
(000 - 433 هـ = 000 - 1041 م)
عبد الله بن عبدان بن محمد بن عبدان الهمذاني، أبو الفضل: فقيه شافعي. كان شيخ همذان ومفتيها. له " شرائط الاحكام " فقه " (2).

ابن عبد الحكم
(150 - 214 هـ = 767 - 829 م)
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث بن رافع، أبو محمد: فقيه مصري، من العلماء. كان من أجلة أصحاب مالك، انتهت إليه الرياسة بمصر بعد أشهب. ولد في الاسكندرية وتوفي في القاهرة.
له مصنفات في الفقه وغيره، منها " سيرة عمر بن عبد العزيز - ط " و " القضاء في البنيان " و " المناسك " و " الاهوال " (3).
__________
(1) الاصابة، ت 4772 وصفة 1: 314 وحلية 1: 314 وذيل المذيل 21 وتاريخ الخميس 1: 167 ونكت الهميان 180 ونسب قريش 26 وفي المحبر 289 أنه كان ممن يرى المتعة.
وانظر فهرسته.
(2) السبكي 3: 204 وطبقات المصنف 48.
(3) سيرة عمر بن عبد العزيز 13 - 16 ووفيات الأعيان 1: 248 والانتقاء 52 وفيه: وفاته سنة 210 هـ
(4/95)
التجيبي
(000 - 155 هـ = 000 - 772 م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج التجيبي: أمير. كان هو وأبوه من أكابر المصريين من أعوان بني أمية، في عهدهم. وولى مصر للمنصور العباسي سنة 152هـ أول من خطب في رداء أسود. استمر في ولايته إلى أن توفي (1).

البلنسي
(000 - 208 هـ = 000 - 823 م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الأموي: أمير، قام بأمر الأندلس بعد وفاة أبيه إلى أن قدم أخوة هشام (ولي العهد) من ماردة، فبايعه سنة 171 هـ ثم استوحش منه، ولم ينشأ بينهما شر، إلى أن توفي هشام (سنة 180 هـ وولي ابنه الحكم (الربضي) فنزل عبد الله كورة بلنسية، مجاهرا بعصيان الحكم ثم أطاعه وصبر إلى أن مات الحكم وولي ابنه عبد الرحمن، فعصاه عبد الله وجمع جيشا للخروج عليه، فمرض وفلج، فتفرق جمعه. وأقام إلى أن توفي ببلنسية (2).

الدرامي
(181 - 255 هـ = 797 - 869 م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام التميمي الدارمي السمرقندي، أبو محمد: من حفاظ الحديث. سمع بالحجاز والشام ومصر والعراق وخراسان من خلق كثير. واستقضي على سمرقند،
فقضى قضية واحدة، واستعفى فأعفي. وكان عقلا فاضلا مفسرا فقيها أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند. له " المسند - خ " في الحديث، منه نسخة في طوبقبو، و " الجامع الصحيح - ط " ويسمى " سنن الدارمي " وله " الثلاثيات
__________
(1) النجوم الزاهرة 2: 17 والولاة والقضاة 117.
(2) الحلة السيراء 58 - 60.
(4/95)
- خ " منه نسخة قديمة جيدة في خزانة الرباط (442 كتاني) (1).

ابن الناصر
(000 - 339 هـ = 000 - 951 م)
عبد الله بن عبد الرحمن الناصر، الأموي: أمير. كان من نجباء أبناء الخلفاء في الاندلس، محبا للعلم والعلماء. له تصانيف، منها كتاب " العليل والقتيل " في أخبار بني العباس، بلغ به خلافة الراضي بن المقتدر، و " المسكتة " في فضائل بقي بن مخلد. وله شعر. اتهمه أبوه بالعمل على خلعه فقتله (2).

الأصفهاني
(000 - بعد 380 هـ = 000 - بعد 990 م)
عبد الله بن عبد الرحمن الأصفهاني، أبو القاسم: أديب، له تصانيف، منها " إيضاح المشكل لشعر المتنبي - خ " اطلع عليه البغدادي وأخذ عنه ترجمة المتنبي، ونقل شيئا من مقدمته وقال: ألفه لبهاء الدولة ابن بويه. قلت: منه نسخة في المكتبة الأحمدية بتونس، حققها الإمام الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، وطبعت في الدار التونسية للنشر (3).

الدينوري
(000 - نحو 390 هـ = 000 - نحو 1000 م)
عبد الله بن عبد الرحمن الدينوري،أبو القاسم:
__________
(1) تذكرة الحفاظ 2: 105 وتهذيب التهذيب 5: 294 والتبيان - خ. وطوبقبو 2: 115.
(2) الحلة السيراء 105 وطبقات السبكي 2: 230 والتكملة 436 والمغرب في حلى والمغرب 1: 182.
(3) خزانة البغدادي 1: 382 وما بعدها. وديوان المتنبي في العالم العربي وعند المستشرقين، للمستشرق بلاشير، ترجمة أحمد أحمد بدوي 19 والصبح المنبي 161 قلت: توفي السلطان بهاء الدولة بأرجان سنة 403 ومدة حكمه بضع وعشرون سنة، كما في الشذرات 3: 166.
(4/96)
أديب من رؤسا الكتاب ووجوه العمال بخراسان. ينتسب إلى العباس بن عبد المطلب.
قال الثعالبي: ومصنفاته في محاسن الآداب تربى على الثلاثين، وله شعر كثير (1).

ابن عقيل
(694 - 769 هـ = 1294 - 1367 م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد القرشي الهامشي، بهاء الدين ابن عقيل: من أئمة النحاة. من نسل عقيل ابن أبي طالب. مولده ووفاته في القاهرة. كان بعض أسلافه يقيمون في همذان أو آمد، ولعلهم انتقلوا من إحدا هما إلى مصر، فولد بها عبد الله، فعرفه مترجموه بالهمذاني (أو الآمدي) البالسي ثم المصري. قال ابن حيان: ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل. كان مهيبا، مترفعا عن غشيان الناس ولا يخلو مجلسه من المترددين إليه، كريما، كثير العطاء لتلاميذه، في لسانه لثغة. ولي قضاء الديار المصرية مدة قصيرة. له " شرح
__________
(1) يتيمة الدهر 4: 64 وفيه نماذج من شعره.
(4/96)
[[عبد الله بن عبد الرحمن (بن القاسم) الطالبي العقيلي المعروف بابن عقيل عن أول كتابه " تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد " من مخطوطات دار الكتب المصرية " 52 فقه شافعي " وفي معهد المخطوطات " ف 168 ".]]

إلفيه ابن مالك - ط " في النحو، متداول، وقد ترجم مع الألفية إلى الالمانية، و " التعليق الوجيز على الكتاب العزيز " تفسير، لم يكمله، و " الجامع النفيس " في فقه الشافعية، مبسوط جدا، لم يكمله، و " المساعد - خ " في شرح التسهيل، نحو، و " تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد - خ " وهو تلخيص الجامع النقيس، وغير ذلك (1).

بافضل الحضرمي
(850 - 918 هـ = 1446 - 1512 م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر بافضل الحضرمي السعدي المذحجي، من بني سعد العشيرة من مذحج: فقيه شافعي: ولد في تريم (بحضرموت) وانتقل إلى الشحر، فعدن، فالحرمين.
وعاد إلى حضرموت فتوفي في الشحر. انتهت
__________
(1) الدرر الكامنة 2: 266 وهو فيه " الحلبي البالسي الاصل، نزيل القاهرة " وبغية الوعاة 284 وعرفه بالهمذاني الأصل ثم البالسي المصري وغاية النهاية 1: 428 وهو فيه " الآمدي الاصل.
المصري المولد " وقد اجتمع به مؤلف غاية النهاية سنة 768 هـ وانظر مفتاح السعادة 1: 439 والبدر الطالع 1: 386 وحسن المحاضرة 1: 310 وشذرات الذهب 6: 214 والفهرس التمهيدي 194 والكتبخانة 4: 110 و
Brock 2: 108, S 2: 104
(4/96)
إليه رياسة الفقه في بلاده. وله مؤلفات كثيرة، منها " المقدمة الحضرمية في فقه الشافعية - ط " و " الحجج القواطع في الواصل والقاطع " و " الفتاوى " ورسالة في " علم الفلك " و " لوامع الانوار في فصل القائم بالاسحار (1).

الدنوشري
(000 - 1025 هـ = 000 - 1616)
عبد الله بن عبد الرحمن بن علي الدنوشري الشافعي: فقيه مصري، عارف باللغة والنحو.
نسبته إلى " دنوشر " غربي المحلة الكبرى (بمصر). له " حاشية على شرح التوضيح للشيخ خالد - خ " نحو، في الأزهرية، وهو فيها " عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن ؟ " وله " رسائل و " تعليقات " ونظم (2).

الميقاتي
(1162 - 1223 هـ = 1749 - 1808 م)
عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي، موفق الدين: من فضلاء الحنابلة. من أهل حلب. له كتب، منها " تحفة المطالع - خ " شرح منظومة له في الفرائض، و " النفحة المعطارة في بيان الحقيقة والمجاز والاستعارة - خ " و " النفح العطير - خ " بخطة، في شرح منظومة للنابلسي سماها " العبير في علم التعبير " و " الشذرات العسجدية على شرح الرسالة العضدية - خ " بخطه أيضا، في دار الكتب (3).

ابا بطين
(1194 - 1282 هـ = 1780 - 1865 م)
عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين: فقيه الديار النجدية في عصره. ولد في الروضة
__________
(1) السنا الباهر - خ. والنور السافر 98.
(2) خلاصة الأثر 3: 53 وخطط مبارك 11: 65. والأزهرية 4: 159.
(3) إعلام النبلاء 7: 178 ودرا الكتب 2: 47 و 6: 178.
(4/97)
(من قرى سدير) ورحل إلى الشام، وعاد، فولي قضاء الطائف، ثم قضاء عنيزة وبلدان القصيم سنة 1248 هـ له " مجموعة رسائل وفتاوى - ط " و " مختصر بدائع الفوائد " و " الانتصار للحنابلة " و " تأسيس التقديس في كشف شبهات ابن جرجيس - ط " ولتلميذه صاحب السحب اللوابلة ثناء كثير على علمه وأخلاقه (1).

الزنجاني
(1309 - 1360 هـ = 1891 - 1941 م)
أبو عبد الله بن عبد الرحيم بن نصرالله الزنجاني: فيلسوف إسلامي. مولده ووفاته في زنجان.
(شمالي إيران) تفقه في النجف وقام برحلات إلى العراق والشام والاردن وفلسطين ومصر والحجاز
__________
(1) السحب الوابلة - خ. وعقد الدرر 18 و 60 وهدية العارفين 1: 491.
(4/97)
[[عبد الله بن عبد الرحمن الدنوشري عن مخطوطة في مكتبة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتوس.]]

[[عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي الحلبي عن الصفحة الاخيرة من كتابه " الشذرات العسجدية " بخطه، في دار الكتب المصرية " 17 وضع ".]]

وانتخبه المجمع العلمي العربي بدمشق عضوا مراسلا له. من تصانيفه " تاريخ القرآن - ط " و " بقاء النفس بعد فناء الجسد - ط " و " الفيلسوف الفارسي صدر الدين الشيرازي - ط " و " فلسفة الحجاب - ط " وله مقالات في مجلتي الزهراء ولغة العرب (1).

عبد الله العثماني
(945 - 1027 هـ = 1538 - 1618 م)
عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد العظيم العثماني: فقيه مالكي. كان يعلم الصبيان في عدوة فاس.
نسبته إلى " العثامنة " بطن من مختار، من كتامة، بمكناس. ولد بباديتها. واستوطن مدينة فاس وتوفي بها. وكان مع التعليم نساخا، كتب ما ينيف على 70 مصحفا. له " سلاح
__________
(1) رجال الفكر 210 ومصادر الدراسة 3: 500.
(4/97)
الايمان " في الصلاة وتلاوة القرآن، و " بداية السلوك " منظومة وشرحها " الانتباه في صدق عبودبة العبد إلى مولاه " وتنبيه الغافل إلى مرتبة العاقل " (1).

ابن الرداد
(000 - 266 هـ = 000 - 880 م)
عبد الله بن عبد السلام بن عبد الله بن الرداد، ويقال له أبو الرداد: مهندس، لقبه المقريزي بالمعلم، من أهل البصرة. انتقل إلى مصر. ولما بنى المتوكل العباسي " المقياس الكبير " المعروف بالجديد، في الروضة، بالقاهرة سنة 246 - 247 تولى أبو الرداد قياسه، إلى أن توفي. قال أحمد تيمور باشا: ثم بقي في أيدي أولاده على توالي الاجيال إلى اليوم، لم يخرج منهم إلا في فترة قصيرة، ويعرفون الآن ببني الصواف (2).

الفاسي
(000 - 1348 هـ = 000 - 1929 م)
عبد الله بن عبد السلام بن علال الفاسي الفهري أبو محمد: العلامة الوزير. مولده ووفاته بفاس.
تعلم بالقرويين. وتقدم عند السلطان الحسن ثم المولى عبد الحفيظ. وعين سفيران بفرنسا.
ثم تقلد القضاء بفاس قريبا من ثلاث سنوات. ولما ولي المولى يوسف عينه للوزارة مع أخيه، وخليفته بفاس. له أدب وشعر وتآليف، منها " سلوك الذهب الخالص الابريز في بيعة السلطان عبد العزيز - ط " و " المسك البهي الحسن في بعض ما كان يحسنه من العلوم مولانا الحسن - خ " ثمانية كراريس عند ولده الاستاذ محمد العابد (3).
__________
(1) اليواقيت الثمينة 187 ونشر المثاني 1: 132 وسلوة الانفاس 2: 329 ومناقب الحضيكي 2: 254 وفيه: توفي عام 1014 وتاريخ القادري - خ.
(2) أعلام المهندسين 23 وفيه: قال ابن خلكان توفي: سنة 266 أو 279.
(3) دليل مؤرخ المغرب 1: 165 وإتحاف المطالع - خ والأدب العربي في المغرب الأقصى 1: 31.
(4/98)
ابن عبد الظاهر
(620 - 692 هـ - = 1223 - 1293 م)
عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان الجذامي السعدي، محيي الدين، أبو الفضل ابن رشيد الدين: قاض أديب مؤرخ. من أهل مصر مولدا ووفاة. كان كابت الانشاء في الديار المصرية. له كتب، منها " الروضة البهية الزاهرة في خطط المعزية القاهرة " نقل عنه المقريزي كثيرا في خططه، و " سيرة الظاهر بيبرس - خ " نظما، و " الالطاف الخفية - ط " نبذة من الجزء الثالث منه، وهو
في سيرة الملك الاشرف خليل بن قلاوون. و " تشريف الايام والعصور - ط " في سيرة المنصور قلاوون، و " تمائم الحمائم " وغير ذلك. وله شعر حسن، في " ديوان - خ " في الأزهرية (2).

البغدادي
(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 864 م)
عبد الله بن عبد العزيز، أبو موسى البغدادي: أديب نحوي ضرير، من أهل بغداد. كان يؤدب ولد المهتدي بالله العباسي (المتوفى سنة 256) وأملى كتبا صغيرة، منها " الكتاب وصفة الدواة والقلم وتصريفها - ط " وسكن مصر وجدث بها (2).

أبو عبيد البكري
(000 - 487 هـ = 000 - 1094 م)
عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي، أبو عبيد: مؤرخ جغرافي، ثقة. علامة بالادب، له معرفة
__________
(1) فوات الوفيات 1: 212 - 219 وآداب اللغة 3: 154 والأزهرية 5: 87 والنجوم الزاهرة 8: 38 وحسن المحاضرة 1: 245 وعلق أحمد عبيد على ترجمته، بقوله: وعندي " رسالة " من إنشائه، كتبها سنة 653 إلى " الأمير حسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب، حذافيها حذو ابن زيدون.
(2) بغية الوعاة 285 ومجلة الموردج 2: العدد الثاني ص 43.
(4/98)
بالنبات. نسبته إلى بكربن وائل. كانت لسلفه إمارة في غربي جزيرة الاندلس. وقيل: كان أميرا، وتغلب عليه المعتضد. وقال الصفدي: " كان ملوك الأندلس يتهادون مصنفاته، وكان معاقرا للراح، مدمنا، يكاد لا يصحو " ولد في شلطيش (Saltes غربي إشبيلية) وانتقل إلى قرطبة.
ثم صار إلى المرية، فاصطفاه صاحبها (محمد بن معن) لصحبته ووسع راتبه. وهذا ما حمل بعض المؤرخين على نعته بالوزير. ورجع إلى قرطبة بعد غزوة المرابطين، فتوفي بها عن سن عالية. له كتب جليلة، منها " المسالك والممالك - خ " غير كامل، طبع جزء منه باسم " المغرب في ذكر إفريقية والمغرب " وقطع خاصة بالروس والصقلب، و " معجم ما استعجم - ط " أربعة أجزاء، و " أعلام النبوة " و " شرح أمالي القالي - ط " و " التنبيه على أغلاط أبي علي القالي في أماليه - ط " و " فصل المقال في شرح كتاب الامثال، لابن سلام - ط " منه مخطوطة كتبت سنة 608 في الرباط (158 ق) و " الاحصاء لطبقات الشعراء " و " أعيان النبات " وله " رسائل " بعث بها إلى بعض معاصرية. وإنشاؤه مسجع على طريقة كتاب زمانه (1).

ابن خراسان
(000 - 553 هـ = 000 - 1158 م)
عبد الله بن عبد العزيز بن إسماعيل، من بني خراسان: خامس أمراء تونس، من هذه الاسرة.
كان مقيما بها أيام إمارة عمه " أبي بكر بن إسماعيل " وغدر بعمه فأغرقه سنة 544 وتولى مكانه، مستقلا. وكثر في أيامه فساد الاعراب بافريقية. وفي سنة 553 وجه عبد المؤمن بن علي الكومي
__________
(1) ديوان الإسلام - خ. والصله لابن بشكوال 282 وطبقات الاطباء 2: 52 وبغية الوعاة 285 وآداب اللغة 3: 84 والسيد عبد العزيز الميمني في مقدمة سمط اللآلي. والمستشرق كور
A Cour. في دائرة المعارف الاسلامية 4: 48 - 50 و Brock 627, S I : 875.
(4/98)
ابنه أبا محمد إلى تونس، فامتنعت عليه. فرحل عنها. وتوفي صاحب الترجمة بعد ذلك بقليل (1).

العنقري
(120 - 1373 هـ = 1873 - 1954 م)
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن العنقري التميمي النجدي: قاض حنبلي كانت لاسلافه إمارة في " ثرمداء " من قرى " الوشم " بنجد. وولد بها، وكف بصره في السابعة من عمره، فحفظ القرآن ولازم العلماء في بلده ثم في الرياض وكانت له مكتبة في بلدة المجمعة. وولي القضاء بسدير فسكن " الجمعة " واستمر 36 عاما انتدب في خلالها (سنة 1340) للتدريس في " الارطاوية " وحل بعض المشكلات بين أهلها. وأملى " حاشية الروض المربع (2) - ط " في الفقه الحنبلى. واستقال قبل وفاته بنحو عام، فتفرغ للتدريس. وله " الفتاوي - خ " في
جامعة الرياض، نسختان كيبرة (80 ورقة) وصغيرة (13 ق) مختلفتان (3).

ابن حنظلة
(4 - 63 هـ = 626 - 683 م)
عبد الله بن عبد عمرو (حنظلة) بن صيفي بن النعمان، من الاوس: من أعلام التابعين وشجعانهم المعدودين. قتل أبوه وخلفه جنينا، فنشأ يتيما. وعرف بالشجاعة. ولما ثار أهل المدينة (يوم الحرة) وأخرجوا عمال بني أمية، أجمعوا عليه فولوه أمرهم، فبايعهم على الموت.
ولما دنا جيش يزيد بن معاوية من وادي القرى صلى بالناس وقام فيهم خطيباً فحضهم على الثبات. وقاتلوا
__________
(1) البيان المغرب 1: 316 والخلاصة النقية 54.
(2) يقول بالمشرف: وردت الكلمة هكذا في الأصل الذي تركه المؤلف - رحمه الله - ولعلها [ المربع ].
(3) عمر عبد الجبار، في جريدة " البلاد " بجدة 26 / 5 / 1379 وشبه الجزيرة 1044 وجريدة المدينة 11 صفر 1373 وجالمعة الرياض 2: 2 وعلي جواد الطاهر، في مجلة العرب: السنة الثامنة 735 ومشاهير علماء نجد 381.539
(4/99)
جيش يزيد في الصباح قتالا شديداً فلم يظفروا. ودخل جيش الأمويين المدينة، وشوهد ابن حنظلة يومئذ لابسا درعين، وقد فني أكثر أصحابه، وحان وقت الظهر، فحمى مولى له ظهره، وصلى ولواؤه قائم، ما حوله خمسة. ثم تقلد السيف ونزع الدرعين ولبس ساعدين من ديباج ولم يزل يقاتل حتى قتل (1).

عبد الله الجوهري
(000 - 1137 هـ = 000 - 1725 م)
عبد الله بن عبد الغفور الجوهري الشافعي النابلسي: فاضل. له " حاشية على شرح الآجرومية للشيخ خالد " في النحو، ورسائل في " التصوف " (2).

الدهلوي
(000 - 891 هـ = 000 - 1486 م)
عبد الله بن عبد الكريم، أبو الفضائل، سعد الدين الدهلوي: فقيه نحوي من علماء دهلي بالهند.
له " إفاضة الانوار في أضاءة أصول المنار - خ " في دار الكتب والمحمودية بالمدينة المنورة (1 - أصول الفقه) وكتاب " المقصد، في النحو " أهداه إلى الملك الاشرف (برسباي ؟) (3).

ابن عبد اللطيف
(1265 - 1340 هـ = 1849 - 1921 م)
عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن ابن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فقيه خطيب، من أهل نجد. مولده في الهفوف، ووفاته في الرياض. كان مرجع النجديين في أمور دينهم.
__________
(1) طبقابت ابن سعد 5: 46 - 49 والكامل لابن الأثير: حوادث سنة 63 والاصابة، ت 4628.
(2) سلك الدرر 3: 88.
(3) هدية 1: 470 و 2: 411 ودار الكتب 1: 378 وكشف 1806، 1824 و
Brock 250(196), 266 (220). ومجلة مجمع اللغة بدمشق 49: 399 وسماه بعض هؤلاء " محمود بن محمد " خطأ.
(4/99)
وشارك في سياستهم وحروبهم. واشتهر بالكرم والدهاء. ظل في الرياض بعد هجرة آل سعود إلى الكويت. وهو جد الملك فيصل ابن عبد العزيز، لامه. له رسالة في " الاتباع وحظر الغلوفي الدين - ط " (1).

ابن أبي بكر
(000 - 11 هـ = 000 - 632 م)
عبد الله بن أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان التيمي القرشي: صحابي. من العقلاء الشجعان.
أسلم قديما، وكان يحمل الطعام وأخبار قريش إلى النيي صلى الله عليه وسلم و أبي أذ هما في الغار. وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وأصيب يوم الطائف بسهمه، فلم يؤذه في حينه، وانتقض عليه بعد ذلك فتوفي بعلته. له شعر، اشتهرت منه أبيات في زوجته " عاتكة " أوردها ابن حجر في الاصابة (2).

الادكاوي
(1104 - 1184 هـ = 1692 - 1770 م)
عبد الله بن عبد الله بن سلامة الادكاوي، الشافعي، ويعرف بالمؤذن: متأدب مصري، له شعر.
ولد بقرية " أدكو " قرب رشيد، وتعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه " بضاعة الاريب من شعر الغريب - خ " رأيت نسخة منه في مكتبة الليثي بمركز الصف، بمصر وهي ديوان شعره.
بخط ولده " أحمد بن عبد الله الادكاوي " و " الدر الثمين في محاسن التضمين - خ " و " ديوان شعر " رتبه على الحروف، و " الدر المنتظم بالشعر الملتزم - خ " في الظاهرية (رقم 4396) وهو 29 قصيدة على حروف الهجاء، في المدائح النبوية، التزم خلو كل قصيدة من حرف من حروف المعجم، و " إرشاد الغوي لمعنى اللفظ
__________
(3) فرقة الاخوان الاسلامية بنجد 20 وتعليقات الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام.
ومشاهير علماء نجد 129 - 141.
(2) تهذيب الاسماء 1: 262 والاصابة، ت 4559.
(4/99)
[[عبد الله بن عبد الله الادكاوي المؤذن ]]
اللغوي - خ " رسالة بخطه في الرياض و " النزهة الزهية بتضمين الرحبية " نقلها من الفرائض إلى الغزل، و " اللآلي النظيمة من مختارات اليتيمة - خ " في بديريبة القدس، انتهى من تأليفه وكتابته سنة 1145 هـ و " حسن الدعوة للاجابة إلى القهوة - خ " بخطه سنة 1176 هـ وله " مقامة " في المجون، وغير ذلك (1).

أبو السعود
(1236 - 1295 هـ = 1820 - 1878 م)
عبد الله (أبو السعود أفندي) بن عبد الله أبي السعود: أول صحفي سياسي في تاريخ مصر الحديث. ولد في دهشور (قرب الجيزة بمصر) وتعلم، وأتقن مع العربية الفرنسية والابطالية.
ونظم الشعر. وعين ناظرا لقلم الترجمة، فأستاذا للتاريخ بدار العلوم. وأنشأ جريدة " وادي النيل " سنة 1284 هـ ثم تولى تحرير " روضة الاخبار " وكان يصدرها ابنه محمد أنسي.وجعل سنة 1876 م قاضيا بمحكمة الاستئناف. وتوفي بالقاهرة. وأصل عائلة من عرب برقة.
له كتب، منها " ديوان شعر - ط " و " سيرة محمد علي باشا - ط " أرجوزة، عشرة آلاف بيت، سماها " منحة أهل العصر " وترجم عن الفرنسية " قناصة أهل العصر من خلاصة
__________
(1) الجبرتي 1: 352 و
Brock 2: 365, S 2 : 392 وخطط مبارك 8: 51 وهو فيه " عبد الله بن سلامة " اختصارا. والكتبخانة 4: 135 وجولة في دور الكتب الاميركية 74 وشعر الظاهرية 100 ومخطوطات الدار 1: 306 وجامعة الرياض 2: 38.
(4/100)
[[عبد الله (أبو السعود) بن عبد الله عن ملحق تقويم النيل 68.]]

تاريخ مصر - ط " و " نظم اللآلي في السلوك، في من حكم فرنسة من الملوك - ط " و " ترقية الجمعية في الكيميا الزراعية - ط " و " قانون المحاكمات - ط " في مجلدين، و " الدرس التام في التاريخ العام - ط " قسم منه (1).

ابن عبد المدان
(000 - 40 هـ = 000 - 660 م)
عبد الله بن عبدالمدان الحارثي: صحابي، من سادات العرب في اليمن. ولاه علي بن أبي طالب على الديار اليمنية، فأغار عيله بسر بن أبي أرطأة، زاحفا من الشام بجيش معاوية، وقاتله، فقتل (2).

عبد الله الذبيح
(81 ق هـ - 53 ق هـ = 544 - 571 م)
عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو قثم الهاشمي القرشي، الملقب بالذبيح: والد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولد بمكة، وهو أصغر أبناء عبد المطلب. وكان أبوه قد نذر لئن ولد له عشرة أبناء وشبوا في حياته لينحرن أحدهم عند الكعبة، فشب له عشرة، فذهب بهم إلى هبل (أكبر أصنام الكعبة في الجاهلية) فضربت القداح بينهم، فخرجت على عبد الله، وكان أحبهم إليه ففداه بمئة من الابل، فكان يعرف بالذبيح. وزوجه آمنة بنت وهب، فحملت بالنبي صلى الله عليه وسلم ورحل في تجارة إلى غزة، وعاد يريد مكة، فلما وصل إلى المدينة مرض،
__________
(1) خطط مبارك 11: 68 وعصر إسماعيل لعبد الرحمن الرافعي 270 وآداب اللغة 4: 272 وتاريخ الصحافة 1: 130 ومعجم المطبوعات 314.
(2) الاصابة، الترجمة 4791.











التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 09:52 PM   رقم المشاركة: 82
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(4/100)
ومات بها، وقيل: مات بالابواء، بين مكة والمدينة (1).

آبي اللحم
(000 - 8 هـ = 000 - 930 م)
عبد الله بن عبد ملك بن عبد الله الغفاري، من بني غفار، من كنانة: شريف في الجاهلية والاسلام، شاعر، من قدماء الصحابة وكبارهم. كان ينزل بوادي الصفراء (قرب المدينة) وعرف بآبي اللحم، لأنه كان يأبى أن يأكله. وقيل: لامتناعه عن أكل ما ذبح على الانصاب. واختلفوا في اسمه: عبد الله بن عبد الملك وابن عبد الملك وعبد الله بن عبد الله بن مالك والحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك. شهد وقعة " حنين " مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشهد بها (2).

ابن مروان
(59 - بعد 90 هـ = 679 - بعد 709 م)
عبد الله بن عبد الملك بن مروان الأموي: أول من حول الدواوين بمصر إلى العربية. وليها في أيام أبيه (86 هـ وأقره أخوه الوليد، بعد وفاة أبيهما. وابتنى مسجدا في مصر عرف بمسجد عبد الله. وكانت الدواوين فيها تكتب بالقبطية، فأمر بتحويلها إلى العربية فنسخت بها. وغلت الاسعار في أيام ولايته، فنقمت العامة، فعزله الوليد سنة 90 هـ (3).

ابن الوجيه
(671 - 741 هـ = 1272 - 1341 م)
عبد الله بن عبد المؤمن، أبو محمد،نجم الدين ابن الوجيه بن عبد الله الواسطي:
__________
(1) إمتاع الاسماع 1: 3 و 5 وسيرة ابن هشام، في هامش الروض الانف 1: 103 وابن الأثير 2: 2 وتاريخ الخميس 1: 182 وفي رحلة ابن جبير 162 طبعة ليدن: " دخلنا - بمكة - مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مسجد حفيل البنيان، وكان دارا لعبدالله بن عبد المطلب " وفي المحبر 9 " توفي عبد الله، وعمر النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون شهرا " ؟.
(2) الاصابة 1: 13 والاستيعاب بهامش الاصابة 1: 387 (الحويرث) و 2: 337 عبد الله ودر السحابة 13.
(3) ولاة مصر، للكندي 59.
(4/100)
مقرئ، رحالة من العلماء. ولد بواسط، وقرأ بها وبدمشق وبالقاهرة. قال الذهبي: أخذ عني وأخذت عنه، وأقرأ الناس ببغداد والبصرة والبحرين ومكة والشام. وكان تاجرا كثير الاسفار. له تصانيف منها " الكنز - خ " بدمشق في القراآت العشر، و " تحفة الاخوان في مآرب القرآن " و " اللمعة الجلية " في النحو

ذو البجادين
(000 - 9 هـ = 000 - 630 م)
عبد الله بن عبد نهم بن عفيف المزني: صح أبي راجز. لما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم أراد الذهاب إليه، فمنعه عم له كان قد رباه، وجرده من ثيابه، فاتخذ " بجادا " من ششر استشر به، وقيل: أخبر أمه فقطعت " بجادا " لها، قطعتين، فاتزر نصفا وارتدى نصفا، وأتى رسول الله، فقال: ما اسمك ؟ قال عبد العزى. فقال: بل عبد الله، ذو البجادين. ثم كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الغزوات. وحدا بناقته في غزوة تبوك، ومات في تلك الغزوة. ويقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينزل في قبر أحد إلا خمسة، منهم عبد الله المزني ذو البجادين. وقيل: كان يلبس كساءين في بعض أسفاره (2).

عبد الله البطال
(000 - 199 هـ = 000 - 814 م)
عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج: أحد من ولي الاسكندرية.
قتل في فتنة الأندلسيين والصوفيين فيها.وهو غير أبي محمد " عبد الله البطال " السابق ذكره (3).
__________
(1) الدرر الكامنة 2: 270 وعلوم القرآن 126
(2) الاصابة، ت 4795 وإمتاع الاسماع 1: 472 وسمط اللآلي 360 وهو فيه: " عبد الله بن عبد غنم أو بن عبد نهم " والتاج: مادة بجد.
والفائق للزمخشري 1: 36.
(3) خطط المقريزي 1: 173.
(4/101)
عبد الله الحفصي
(000 - بعد 626 هـ = 000 - بعد 1229 م)
عبد الله بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي: من أمراء هذه الدولة في تونس.
قام بأعمالها (سنة 618 هـ ، تابعا لاصحاب مراكش (بني عبد المؤمن) بعد وفاة والده.
وراوده. أخوه يحيى، على خلع بني عبد المؤمن، والاستقلال بملك إفريقية، فأبى عبد الله وخرج يحيى إلى قابس، فاتفق مع شيخها، وأقام عنده وهو على اتصال برجالات تونس. وتوجه عبد الله لزيارة القيروان، فلما كان في ظاهر تونس، طلب منه أصحابه بعض أعطياتهم، فتلكأ، فرموده بالحجازة، ففر (سنة 626) ولم يتعقبوه مراعاة لاخيه. ودخل يحيى تونس، على الاثر، فبويع فيها بييعة الخلفاء ووصل صاحب الترجمة إلى مراكش فقوبل بالاكرام. ثم قتل فيها لموقف أخيه من بني عبد المؤمن (1).

العباسي
(000 - بعد 1279 هـ = 000 - بعد 1862 م)
عبد الله بن عبد الواحد العباسي، من آل عبد السلام، الشافعي البصري: فاضل من أهل البصرة.
دون بعض النكات التاريخية والقصص وأمثالها، في أوراق
__________
(1) البيان المغرب 4: 294 - 297 ولم يذكر سنة مقتله. قلت: صاحب الترجمة هو ثاني الأمراء الحفصصين، في رواية البيان المغرب، وهو عند مصنف خلاصة تاريخ تونس 106 رابعهم، جعل قبله ابنا آخر لعبد الواحد سماه " عبد الرحمن " وأخا لعبد الواحد اسمه إدريس، وقال بعد ذكر عبد الواحد: وبايع الملا بعده ابنه عبد الرحمن فسكن الثائرة وأفاض العطاء الجند وأجاز الشعراء، ثم وصل كتاب سلطان الموحدين المنتظر ابن الناصر يأمر بعزل عبد الرحمن، لثلاثة أشهر من ولايته، وتقديم عمه إدريس ولم تطل مدته أيضا، فتولى بعد وفاته عبد الله (عبور) المترجم له وهو أبناء عبد الواحد، تولى سنة 618 (أو 620 ؟).
(4/101)
سميت " المجموعة العباسية - خ " في الخزانة العباسية بالبصرة. فرغ منها في جمادى الثانية 1279 (1).

عبد الله باش أعيان
(1263 - 1340 هـ = 1847 - 1921 م)
عبد الله (ضياء الدين) بن عبد الواحد ابن عبدالطيف آل عبد السلام الكوازي الشافعي البصري: فاضل. من أسرة باش أعيان المعروفة في البصرة، وتنتسب إلى العباسيين. رباه جده لامه أحمد نوري الانصاري قاضي البصرة. وتقلب في وظائف متعددة. وحج سنة 1290 هـ وألف في ذلك " رحلة " مختصرة، سميت " الفتوحات الكوازية في السياحة إلى الارض الحجازية - ط " وعكف في أعوامه الاخيرة على تدريس الحديث في بيته إلى أن توفي (2).

شارح الفصوص
(992 - 1054 هـ = 1584 - 1644 م)
عبد الله عبدي بن محمد الرومي البوسنوي البيرامي، المعروف بشارح الفصوص: فاضل متصوف. من أهل البوسنة، يعرف عند أهلها باسم " غائبي " وورد ذكره في كشف الظنون باسم
" عبدي " له تصانيف عربية وتركية. وكان قد شرح فصوص الحكم لابن عربي بالتركية (والنسخة التركية مطبوعة) ثم ترجمه إلى العربية، وسماه " تجليات عرائس النصوص في منصات حكم الفصوص - خ " ومن كتبه العربية " قرة عين الشهود - خ " في شرح التائية الكبرى لابن الفارض. وأورد صاحب الجوهر الاسنى أسماء 61 كتابا ورسالة له.
مات عائدا من الحج، بمدينة قونية، ودفن فيها. والبيرامي نسبة إلى الطريقة البيرامية، وكان
__________
(1) العباسية 1: 95.
(2) الفيحاء: المحرم 1345 وعبد الله الجبوري، في مجلة العرب 3: 671.
(4/101)
من مشايخها (1).

ابن أبي مليكة
(000 - 117 هـ = 000 - 735 م)
عبد الله بن عبيدالله بن أبي مليكة التيمي المكي: قاض، من رجال الحديث الثقات.
ولاه ابن الزبير قضاء الطائف (2).

ابن الدمينة
(000 - نحو 130 هـ = 000 - نحو 747 م)
عبد الله بن عبيدالله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه: شاعر بدوي، من أرق الناس شعرا. قل أن يرى مادحا أو هاجيا. أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر. كان العباس بن الاحنف يطرب ويترنح لشعره. واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع. وهو من شعراء العصر الأموي. اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة) له " ديوان شعر - ط " من صنع ثعلب وابن حبيب (3).

المعيطي
(000 - 432 هـ = 000 - 1040 م)
عبد الله بن الوليد، من سلالة أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية ابن عبد شمس، أبو عبد الرحمن:
__________
(1) الجوهر الاستى 94 - 100 وخلاصة الأثر 3: 86 وكشف الظنون 1263 وهدية العارفين 1: 476.
(2) تهذيب التهذيب 5: 306 والعارف 209.
(3) معاهد التنصيص 1: 160 وسمط اللآلي 136 و 264 والمرزباني 402 وشرح الشواهد 145 والأغاني 15: 144 والشعر والشعراء 458 ودائرة المعارف الاسلامية1: 161 وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1223 وانظر فهرسته. ومعجم المطبوعات 104 والتبريزي 3: 131 و 145 و
Brock S I : 80.
(4/102)
نبيل، بويع بالخلافة في شرقي الاندلس، وخطب باسمه، ثم خلع. ورحل في آخر عمره إلى كتامة وتوفي بها. وسبب توليته ان مجاهدا صاحب دانية قدمه أن يكون " أمير المؤمنين " في مملكته ثم خلعه ونفاه (1).

ابن عتيك
(000 - 12 هـ = 000 - 633 م)
عبد الله بن عتيك بن قيس بن الاسود الخزرجي الانصاري: صحابي، من القادة. شهد أحدا وما بعدها. واستشهد يوم اليمامة في خلافة أبي بكر. وقيل: بعدها. قال المقريزي: كان يرطن باليهودية (2).

أبو بكر الصديق
(51 ق هـ - 13 هـ = 573 - 634 م)
عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر ابن كعب التيمي القرشي، أبو بكر: أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال، وأحد أعاظم العرب. ولد بمكة، ونشأ سيدا من سادات قريش، وغنيا من كبار موسريهم، وعالما بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها، وكانت العرب تلقبه بعالم قريش. وحرم على نفسه الخمر في الجاهلية، فلم يشربها. ثم كانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحروب، واحتمل الشدائد، وبذل الاموال. وبويع بالخلافة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنة 11 هـ فحارب المرتدين والمتنعين من دفع الزكاة.
وافتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير من العراق. واتفق له قواد أمناء كخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، و أبي عبيدة بن الجراح، والعلاء بن الحضرمي، ويزيد ابن أبي سفيان، والمثنى بن حارثة. وكان موصوفاً بالحلم والرأفة بالعامة،
__________
(1) الصلة 264.
(2) إمتاع الاسماع 1: 186 و 187 والاضابة، ت 4807.
(4/102)
خطيباً لسنا، وشجاعاً بطلا. مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف شهر، وتوفي في المدينة.
له في كتب الحديث 142 حديثا. قيل: كان لقبه " الصديق " في الجاهلية، وقيل: في الإسلام لتصديقه النبي صلى الله عليه وسلم في خبر الاسراء. وأخباره كثيرة أفرد لها صاحب " أشهر مشاهير الإسلام " نحو مئة وخمسين صفحة. وأتى إبراهيم العبيدي في " عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق - ط " على كثير منها. ومما كتب في سيرته " أبو بكر الصديق - ط " لمحمد حسين هيكل، وأبو بكر الصديق - ط " للشيخ علي الطنطاوي (1).

المروزي
(145 - 221 هـ = 762 - 836 م)
عبد الله بن عثمان بن جبلة الازدي العتكي، مولاهم، المروزي، ويقال له عبدان: حافظ للحديث، ثقة. كانت الرحلة إليه في خراسان. وولاه عبد الله بن طاهر قضاء الجوزجان، فاستعفي. قال ابن ناصر الدين: تصدق بألف ألف درهم في حياته (2).
__________
(1) طبقات ابن سعد: انظر فهرسته، في الجزء 9 ص 26 - 28 والاصابة، ت 4808 وابن الأثير 2: 160 والطبري 4: 46 واليعقوبي 2: 106 وصفة الصفوة1:88 والاسلام والحضارة العربية 2: 107 و 351 وحلية الاولياء 4: 93 وفيه: قال ميمون بن مهران: امن أبو بكر بالنبي صلى الله عليه وسلم زمن بحيرا الراهب حين مر به، وسعى أبو بكر بين النبي وخديجة حتى زوجها إياه، وذلك قبل أن يولد علي. وذيل المذيل 113 وفيه: اختلف في اسم أبي بكر، والذين عليه معظم أهل العلم أن اسمه " عبد الله " بن أبي قحافة، وقال بعضهم: بل اسمه " عتيق " ولا خلاف في أن اسم أبي قحافه عثمان بن عامر ابن كعب. وفي تاريخ الخميس 2: 199 قيل: كان اسمه في الجاهلية " عبد الكعبة " فغيره رسول الله وكذا في البدء والتاريخ 5: 76 وزاد: ويلقب بعتيق، وأنه " كان أبيض البشرة مشربا بحمرة، نحيف الجسم، خفيف العارضين، معروق الوجه، غائر العينين، ناتئ الجبهة " والرياض النضرة 44 - 187 وانظر منهاج السنة 3: 118 وما بعدها.
(2) تهذيب 5: 313 والتبيان - خ.
(4/102)
مستحي زاده
(000 - 1148 هـ = 000 - 1735 م)
عبد الله بن عثمان بن موسى، المعروف بمستحي زاده: باحث من علماء الدولة العثمانية، مدفون في جوار الفاتح باستامبول. له كتب عربية، منها رسالة في " الخلاف بين الاشعرية والما تريدية والمعتزلة - خ " في دار الكتب المصرية (3441 ج) (1).

ابن العجلان
(000 - نحو 50 ق هـ = 000 - نحو 574 م)
عبد الله بن العجلان بن عبدالاحب ابن عامر النهدي، من قضاعة: شاعر جاهلي، من العشاق المتيمين، وسيد من سادات قومه.في شعره طلاوة وعذوبة قل أن تكونا في شعر غير المحبين من الجاهليين. وخلاصة ما قالوه في خبره أنه كانت له زوجة اسمها هند، من قومه، أقامت عنده سبع سنين ولم تلد له، فأكرهه أبوه على طلاقها، فطلقها وتزوجت برجل من بني نمير، فندم ابن العجلان عليها، وما زال ينمو شغفه بها حتى دنف ومات أسفا (2).

ابن عدي
(277 - 365 هـ = 890 - 976 م)
عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد ابن مبارك بن القطان الجرجاني، أبو أحمد: علامة بالحديث ورجاله. أخذ عن أكثر بابمن ألف شيخ. كان يعرف في بلده بابن القطان، واشتهر بين علماء الحديث بابن عدي. له " الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة - خ " ثمانيه عشر جزءا منه، وهو - كما في
__________
(1) عثمانلي مؤلفلري 2: 27 ومخطوطات الدار 1: 392.
(2) التبريزي 3: 129 والمبهج 55 وسمط اللآلي 738 في الهامش. ومصارع العشاق 8 و 233 وتزيين الاسواق 1: 85.
(4/103)
كشف الظنون - ستون جزءا، و " الانتصار " على مختصر المزني في فروع الشافعية، و " علل الحديث " ثمانية أجزاء، و " معجم " في أسماء شيوخه. و " أسامي من روى عنهم البخاري - خ " و " أسماء الصحابة - خ " في تذكرة النوادر. وكان ضعيفا في العربية، قد يلحن، وهو الائمة الثقات في الحديث (1).

عبد الله بن عروة
(30 - 126 هـ = 650 - 743 م)
عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، الاسدي: تابعي. من الخطباء شجعان. كان يشبه بعبدالله بن الزبير في لسانه وجلده. وله شعر (2).

الهروي
(000 - 311 هـ = 000 - 923 م)
عبد الله بن عروة الهروي: من حفاظ الحديث. له كتاب " الاقضية " (3).

الوزان
(000 - 677 هـ = 000 - 1278 م)
عبد الله بن عز بن نصرالله، الانصاري، موفق الدين الوزان: فاضل، له معرفة بالطب، وله شعر. أقام مدة ببعلبك، وخمس مقصورة ابن دريد (4).

الكناني
(000 - 65 هـ = 000 - 684 م)
عبد الله بن عزيز الكناني: تابعي.
__________
(1) سير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. والتبيان - خ. والفهرس التمهيدي 419، وسماه السبكي في الطبقات 2: 233 " عبد الله بن محمد بن عدي " ومثله في كشف الظنون 1382 ومخطوطات الظاهرية 206، 238 وتذكرة النوادر 94.
(2) نسب قريش 246 والبيان والتبيين، تحقيق هارون1،: 317 ثم 2: 1731 وتهذيب التهذيب 5: 319
(3) تذكرة الحفاظ 3: 8
(4) فوات الوفيات 1: 229.
(4/103)
من الشجعان المقدمين. وهو أحد " التوابين " من أهل الكوفة. شهد حربهم مع بني أمية، واستشهد فيها (1).

ابن عطية
(000 - 383 هـ = 000 - 993 م)
عبد الله بن عطية بن عبد الله بن جبيب، أبو محمد: عالم بالتفسير، مقرئ. من أهل دمشق.
كان إمام مسجد باب الجاهلية المعروف في أيام الجزري بمسجد " عطية " نسبة إليه. قيل: كان يحفظ خمسين ألف بيت للاستشهاد على معاني القرآن. له " تفسير ابن عطية - خ " ويميز عن ابن عطية الأندلسي (عبد الحق بن غالب) المفسر أيضا، بأن يقال لصاحب هذه الترجمة " المتقدم " ولعبد الحق " المتأخر " (2).

عبد الله عفيفي
(000 - 1363 هـ = 1944 000 م)
عبد الله بن عفيفي الباجوري: أديب، له شعر. تعلم بالأزهر ودار
[[عبد الله عفيفي]]
__________
(1) ابن الأثير 4: 72 وهو الطبري 4: 469 طبعة سنة 1358 " الكندي ".
(2) مفتاح السعادة 1: 437 وكشف الظنون 439 وغاية النهاية 1: 433 و
Brock I : 204 S I: 355 .
(4/103)
العلوم، بالقاهرة. وعلم العربية في مدارس الحكومة. ثم عين " محررا " عربيا في الديوان الملكي، وإماما للملك فؤاد الاول. له " تفسير سورة الفتح وبيان ما اتصل بها من الفتوح الاسلامية والسيرة النبوية - ط " ثلاثة أجزاء، و " الهادي - ط " قصة تتصل بعصر الهادي العباسي، و " منهج الأدب - ط " مدرسي، جزآن، و " زهرات منثورة في الأدب العربي - ط " محاضرات ألقاها في كلية الشريعة توفي بالقاهرة (1).

عبد الله بن علقمة
(000 - 87 هـ = 000 - 706 م)
عبد الله بن علقة (أبو أوفى) بن خالد الخزاعي الاسلمي، ويقال له ابن أبي أوفي: آخر من توفي بالكوفة من الصحابة. له في كتب الحديث 95 حديثا. وهو أحد من بايع بيعة الرضوان.
وشهد الحديبية وخيبر. انتقل من المدينة إلى الكوفة، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكف بصره في أواخر أعوامه (2).

عبد الله الحداد
(1044 - 1132 هـ = 1634 - 1720 م)
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي، المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي: فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في " السبير " من ضواحيها، ووفاته في " الحاوي " ودفن بتريم. بكان كفيفا، ذهب الجدري ببصره طفلا. واضطهده اليافعيون حكام تبيم فكان ذلك سبب " عقيدة التوحيد " و " الدعوة التامة
__________
(1) تقويم دار العلوم 420 وجريدة البلاغ 4 / 4 / 1363 والفهرس الخاص - خ.
(2) كشف النقاب - خ. والجمع بين رجل الصحيحين 242 والمحير 298 ونكت الهميان 182 وقيل في وفاته: سنة 86 و 88.
(4/104)
والتذكرة العامة - ط " و " تبصرة الولي بطريقة السادة بني علوي " و " المسائل الصوفية " و " الدر المنظوم - ط " ديوان نظمه، و " المعاونة والمؤازرة للراغبين في طريق الآخرة - خ " في نهاية المجموع 1170 ك، بالرباط و " إتحاف السائل بأجوبة المسائل - ط " و " الفصول العلمية والاصول الحكمية - خ " عندي ومنه نسخة في الامبروزيانة، و " النصائح الدينية " و " فتاوى " وغير ذلك. وجمع تلميذه، أحمد بن عبد الكريم الشجار الاحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه " تثبيت الفؤاد - ط " (1).

الهاشمي
(103 - 147 هـ = 721 - 764 م)
عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباس: أمير. هو عم الخليفة أبي جعفر المنصور. وهو الذي هزم مروان بن محمد بالزاب، وتبعه إلى دمشق، وفتحها وهدم سورها، وقتل من أعيان بني أمية 80 رجلا بأرض الرملة، ومهد دمشق لدخول السفاح وظل أميرا على بلاد الشام مدة خلافته. فلما ولي المنصور خرج عبد الله عليه، ودعا إلى نفسه، فانتدب المنصور لاخضاعه أبا مسلم الخراساني، فقاتله في نصيبين، فانهزم عبد الله واختفى. وصار إلى البصرة، فأمنه المنصور، فاستسلم، وأشخص إلى بغداد وحبس بها، فوقع عليه البيت الذي حبس فيه فقتله (2).

ابن الجارود
(000 - 307 هـ = 000 - 920 م)
عبد الله بن علي بن الجارود، أبو محمد النيسابوري، المجاور بمكة:
__________
(1) سلك الدرر 3: 92 ورحلة الاشواق القوية 38 وتاريخ الشعراء الحضرميين 2: 24 و.
Brock S Ambro C300 2: 388 .
(2) النجوم الزاهرة 2: 7 وابن الأثير 5: 215 والطيري 9: 264 وتاريخ بغداد 10: 8 والمحير 485.
(4/104)
من حفاظ الحديث. وفاته بمكة. له " المنتقى - ط " في الحديث (1).

المستكفي بالله
(292 - 338 هـ = 904 - 949 م)
عبد الله (المستكفي بالله) بن علي المكتفي بن المعتضد، أبو القاسم: من خلفاء الدولة العباسية في العراق. بويع له بعد خلع المتقي لله (سنة 333 هـ ولقب نفسه " إمام الحق " فكان يخطب له بلقبين " إمام الحق المستكفي بالله " ولم تطل مدته غير سنة وأربعة أشهر. وكان ضعيفا، دخل " آل بويه " بغداد في أيامه، واستولى معز الدولة بن بويه على الامور، وكان واليا على الاهواز في أيام المتقي، وضربت على النقود ألقاب ثلاثة منهم وكناهم، وهم: معز الدولة وعماد الدولة، وركن الدولة، أبناء بويه. وبعث إليه معز الدولة اثنين من الديلم جذباه عن السرير وجعلا عمامته في رقبته، وقاداه إلى منزل معز الدولة حيث سمل وعمي وسجن إلى أن مات. وكان خلعه سنة 334 هـ (2).

أبو نصر السراج
(000 - 378 هـ = 000 - 988 م)
عبد الله بن علي الطوسي، أبو نصر السراج: زاهد. كان شيخ الصوفية، على طريقة السنة.
له كتاب " اللمع - ط " في التصوف (3).
__________
(1) تذكرة الحفاظ 3: 15 ومعجم المطبوعات 61.
(2) ابن الأثير 8: 137 - 148 وتاريخ الخميس 353:2 ونكت الهميان 182 والنبراس 120 ومروج الذهب 2: 420 - 429 وتاريخ بغداد 10: 10 وفيه: " كان معتدل الجسم، حسن الوجه، أسود الشعر سبطه، خفيف العارضين، أكحل العينين، أقنى الانف ".
(3) شذرات الذهب 3: 91 وكشف الظنون 1562 وانظر هدية العارفين 1: 447 وسركيس 1017 و.
Brock S I : 359.
(4/104)
العيوني
(000 - نحو 520 هـ = 000 - نحو 1126 م)
عبد الله بن علي بن إبراهيم العيوني، من بني عبد القيس: رأس العيونيين في الاحساء، ومزيل القرامطة منها. نشأ بها، في مشارف " العيون " ونسبته إليها. وأدرك ضعف القرامطة فيها، فاتصل ببغداد (سنة 466) وشرح أمرهم لجلال الدولة أبي الفتح ملكشاه السلجوقي، والخليفة يومئذ أبو جعفر القائم بأمر الله، والوزير أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق نظام الملك.
وثار العيوني على حاكم المشارف. وأسعفته بغداد بقوة عن طريق البصرة. وما زال في معارك معهم نحو سبع سنوات أخرجهم فيها من الاحساء (هجر) وما والاها. وقاتله أمراء كانوا في القطيف والبحرين، عرفوا ببني العياش، فظفر بهم وقتل زعيمهم " زكريا ابن يحيى " وعاش صاحب الترجمة نحو 80 عاما. ودامت إمارة " العيونيين " زهاء 170 سنة تداول فيها حكم الاحساء نحو عشرين أميرا. وانتهت باستيلاء أبي يكر بن سعد الزنجي على الاحساء والقطيف سنه 641هـ بعد احتلاله البحرين سنة 633 (1).

سبط الخياط
(464 - 541 هـ = 1072 - 1146 م)
عبد الله بن علي بن أحمد البغدادي، أبو محمد، المعروف بسبط الخياط: شيخ الاقراء ببغداد في عصره. كان عالما بالقراآت واللغة والنحو. مولده ووفاته ببغداد. من كتبه " البهج - خ " و " الاختيار في اختلاف العشرة أئمة الامصار - خ " في دمشق و " الروضة " و " الايجاز " و " التبصرة " كلها في القراآت (2).
__________
(1)التحفة النبهانية 56 - 57 وتحفة المستفيد 98 - 101. 250وانظر شرح ديوان ابن المقرب.
(2) غاية النهاية 1: 434 ونزهة الالبا 482 و.
Brock S I : 723 ونشرة 4: 2.
(4/105)
الرشاطي
(466 - 542 هـ = 1074 - 1147 م)
عبد الله بن علي بن عبد الله اللخمي الأندلسي، أبو محمد، المعروف بالرشاطي: عالم بالأنساب والحديث، من أهل أوريولة (
Orihuela)سكن المرية، وتعلم بها. من كبته " اقتباس الانوار والتماس الازهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار " قال ابن كثير: هو من أحسن التصانيف الكبار، وقال حاجي خليفة: هو من الكتب القدمية في الأنساب، لخصه مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي المتوفى سنة 802 وأضاف إليه ما زاده ابن الأثير على أنساب السمعاني وسماه " القبس " قلت: ولاقتباس الانوار " مختصر - خ " الجزء الثاني منه، في الأزهرية (133 مصطلح، ف 145) ومن الاقتباس قطعة مخطوطة قديمة في الأحمدية بتونس (1668) 118 ورقة، ومنه أكثر المجلد الخامس وبعض الرابع في خزانة القرويين بفاس (الرقم 3031) وللرشاطي " الأعلام بما في كتاب المؤتلف والمختلف للدارقطني من الاوهام " في الحديث، و " إظهار فساد الاعتقاد " وغير ذلك. استشهد بالمرية عند تغلب الروم عليها (1).

التكريتي
(000 - 584 هـ = 000 - 1188 م)
عبد الله بن علي بن عبد الله بن عمر ابن حسن بن محمد بن سويد، أبو محمد التكريتي: مؤرخ، له اشتغال بالحديث. من أهل تكريت (بين بغداد والموصل) تعلم بها. ورحل في طلب
__________
(1) الصلة 291 والمعجم لابن الأبار 217 وابن خلكان 1: 268 والبداية والنهاية 12: 223 وهو فيه " عبد الله بن محمد بن خلف الرباطي " والرباطي تحريف عن الرشاطي.
وكشف الظنون 1: 134 وفيه وفاته سنة 466 وهو خطأ، لان تغلب الروم على المرية التي استشهد الرشاطي في وقعتها كان سنة 542 كما في الكامل لابن الأثير. والأحمدية 415.
(4/105)
الحديث، فأخذ عن علماء الموصل وبغداد. قال ابن قاضي شهبة: له تصانيف، منها " تاريخ تكريت " في مجلدين، قال ابن النجار: طالعته فوجدت فيه من التخليط والغلط الفاحش ما يدل على كذب مصنفه وجهله (1).

الشيخ السديد
(000 - 592 هـ = 000 - 1196 م)
عبد الله بن علي بن داود بن المبارك، أبو المنصور، شرف الدين بن سديد الدين، وغلب عليه لقب أبيه فعرف بالشيخ السديد: شيخ الطب، ورئيس الاطباء في الديار المصرية، في عصره.
خدم خمسة من الخلفاء الفاطميين، أولهم الآمر بأحكام الله، وآخرهم العاضد. ثم خدم السلطان صلاح الدين الأيوبي مدة مقامه بالقاهرة. وعاش عمرا طويلا وجمع ثروة كبيرة. وهو من بيت علم بالطب، وكان أبوه طبيبا للخلفاء قبله. له أخبار. ووفاته بالقاهرة. (2).

ابن شكر
(548 - 622 هـ = 1153 - 1225 م)
عبد الله بن علي بن الحسين، أبو محمد، صفي الدين الشيبي الدميري، المعروف بالصاحب ابن شكر: وزير مصري. من الدهاة. ولد في دميرة البحرية (من إقليم الغريبة بمصر) ونشأ نشأه صالحة، فتفقه في القاهرة، وصنف كتابا في " الفقه " على مذهب مالك. واتصل بالملك العادل أبي بكر بن أيوب فولاه مباشرة ديوانه سنة 587 هـ ثم استوزره، فعمد إلى سياسة العنف والمصادرة واستبد بالاعمال، فعزله العادل، فخرج
__________
(1) الأعلام بتارخ الإسلام - خ. لابن قاضي شهبة. وكشف الظنون 1: 289 ولسان الميزان 3: 319 وهو فيه " ابن سويدة " وفيه نقلا عن ابن النجار:. " كان ضعيفا في رواية الحديث لا يوثق به ".
(2) طبقات الاطباء 2: 109 - 115 وشذرات الذهب 4: 309 والأعلام - خ.
(4/105)
إلى آمد وأقام عند ابن أرتق إلى أن مات العادل (سنة 615) فطلبه الكامل محمد ابن العادل، وهو في نوبة قتال مع الافرنج على دمياط، فجاءه، فكاشفه بما هو عليه من الاضطراب بثورة العرب في مصر ومحاربة الفرنج وعصيان بعض الامراء. فنهض ابن شكر بالامر عنيفا على سابق عادته، فخافه الناس وهابوه، فاستقر الملك. وعظم أمره عند الملك الكامل. واستمر على ذلك إلى أن مات بالقاهرة. قال مؤرخوه: كان طلق المحيا، حلو اللسان، حسن الهيئة، صاحب دهاء مع
هوج، شديد الحقد. منتقما لاينام عن عدوه ولا يقبل معذرة أحد (1).

السروجي
(627 - 693 هـ = 1230 - 1294 م)
عبد الله بن علي بن منجد السروجي، تقي الدين: شاعر، فيه فضل وأدب. ولد في سروج وتوفي بالقاهرة. وهو صاحب الأبيات التي مطلعها: " أنعم بوصلك لي فهذا وقته " (2).

العفيف اليماني
(000 - 713 هـ = 000 - 1313 م)
عبد الله بن علي بن جعفر، المعروف بالعفيف: شاعر يماني. نعته الخزرجي بأديب اليمنين وشاعر الدولتين (الاشرفية والمؤيدية) كان من كتاب الانشاء في الدولة المؤيدية. وله مدائح كثيرة في الملك المؤيد. توفي في زبيد (3).

ابن سلمون
(669 - 741 هـ = 1271 - 1340 م)
عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي،ابن سلمون الكناني، أبو محمد:
__________
(1) فوات الوفيات 1: 219 والأعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وخطط مبارك 11: 57.
(2) فوات الوفيات 1: 220.
(3) العقود اللؤلؤية 1: 300 و 316 و 319 و 327 و 340 و 370 و 378 و 409.
(4/106)
فاضل أندلسي. ولد بغرناطة، وقرأ بها وبمالقة وبسبتة.
وتصوف بفاس. توفي في وقعة طريف. له " الشافي في تحرير ما وقع من الخلاف بين التبصرة والكافي " في فروع المالكيه و " الوثائق - خ " في الصادقية، كان المعول عليها في الأندلس والمغرب وتونس و " العقد المنظم للحكام - خ " في تمگروت (1).

ابن غانم
(711 - 744 هـ = 1311 - 1343 م)
عبد الله بن علي بن محمد بن سليمان ابن حمائل، جمال الدين الشهير بابن غانم: كاتب، له نظم حسن واشتغال بالحديث. ولد وتوفي في دمشق. وولي إنشاء الديوان بالشام. وكانت له مع صلاح الدين الصفدي مراسلات. من كتبه " الفائق في الكلام الرائق - خ " (2).

ابن أيوب
(782 ؟ - 868 هـ = 1380 - 1464 م)
عبد الله بن علي بن يوسف، جمال الدين القادري المخزومي، المعروف بابن أيوب: متطبب، من الكتاب. ولد وتعلم بدمشق. واستوطن القاهرة وتوفي بها. قال السخاوي: يعرف بابن أيوب وهو لقب لجده، لكثرة بلاياه. له تصانيف، منها. " سد الذرائع من القول
__________
(1) جذوة الاقتباس 4 من الكراس 31 وسماه " عبد الله بن عبد الله " ثم سماه في ترجمة سارة الحلبية " عبد الله بن علي " وفي شجرة النور 214 " عبد الله بن علي بن عبد الله، ثلاثا على نسق " والزيتونة 4: 389 ووقعة " طريف " الوارد ذكرها في هذه الترجمة، نجد الكلام عليها في تاريخ ابن خلدون 7: 261 وتمكروت 2: 130.
(3) فوات الوفيات 1: 227 و
Brock 2: 90 والدرر الكامنة 2: 278 وفيه " سلمان " مكان " سليمان " في نسبه. وهو مضبوط في مخطوطتي من " ألحان السواجع " بضمة على السين - سليمان - وفيه مراسلاته مع الصفدي في نحو 12 صفحة. وتكرفيه لفظ " سليمان " واضحا في ترجمة أبيه " على بن محمد بن سليمان " وكان كاتب الانشاء بالشام قبل ابنه، وله شعر.
(4/106)
بتأثير الطبائع - خ " في شستربتي (5162) ورسالة سماها " دواء النفس من النكس " في الطب.
مات فجأة (1).

الهيتي
(000 - 891 هـ = 000 - 1486 م)
عبد الله بن علي بن عبد الله، جمال الدين الهيتي ثم القاهري الأزهري الشافعي: عالم بصناعة الكتابة (بخط)، كان مرجعا في رسمها منفردا بطرائقها، يعلمها بغير أجر. صنف " العمدة - ط " في أصول الخط العربي (2).

ابن طاهر
(000 - 1045 هـ = 000 - 1635 م)
عبد الله بن علي بن طاهر، أبو محمد الحسني السجلماسي: فاضل، من الزهاد النساك.
من أهل مراكش. له " الدر الأزهر المستخرج من بحر الاسم الاظهر " جمع فيه 72 فنا، و " ديوان " في المدائح النبوية، ونظم في " اصطلاح الحديث " قال صاحب الصفوة: كان شديداً على أهل البدع، وناله بسبب ذلك أذى من سفهاء المبتدعة، وضربوه ضربا مبرحا، ولم يمكن الانتصاف منهم لانهم كانت لهم صولة من ولاة الامر (3).

الضمدي
(000 - بعد 1068 هـ = 000 - بعد 1657 م)
عبد الله بن علي، ابن النعمان الشقيري الضمدي: مؤرخ يماني، يلقب بشيخ الاسلام، من أهل شقيري (بقرت ضمد) في اليمن. من كتبه " العقيق اليماني، في وفيات وحوادث المخلاف
__________
(1) الضوء 5: 36.
(2) الضوء اللامع 5: 34 ومجلة العرب 4: 1149 ودار الكتب 6: 152 وهو فيها " الهيتمي " خطأ.
(3) صفوة من انتشر، من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر، ص 3.
(4/106)
السليماني - خ " أرخ به حوادث جازان وصبيا و أبي عريش وما حولها، باليمن، وجعله ذيلا لكتاب " غربال الزمان - خ " للحرضي. وترجم فيه أباه فقال: إنه ولي الحكم الشرعي في جهة الصلاحية في بلده، وتوفي بها سنة 1016 هـ (1).

الاكوع
(000 - 1128 هـ = 000 - 1716 م)
عبد الله بن علي بن عز الدين بن علي بن صالح الاكوع: وال يماني. من العلماء بالاصول، العارفين بالادب. صحب الإمام القاسم بن محمد، وتولى له بلاد " حبور " وما إليها. ثم انتقل إلى بلاد " ذمار " وتولى " المخا " ورجع إلى صنعاء، فتوفي بها (2).

الوزير
(1074 - 1147 هـ = 1663 - 1735 م)
عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد الحسني، المعروف بالوزير: مؤرخ، أديب، يماني، من رجال الافتاء، له شعر. مولده ووفاته بصنعاء. من كتبه " طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى - خ " في شستربتي (3619) ومنه نسخة كتبت في حياته (سنة 1145) في المكتبة العقيلية بجازان، جعله تاريخا للحوادث من سنة 1046 إلى سنة 1090 هـ و " جامع المتون في أخبار اليمن الميمون - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء (الرقم 63) أوراقه 163 هذب فيه " أنباء الزمن في أخبار اليمن " ليحيى بن الحسن، و " نفع العبير " في سيرة شيخه علي بن يحيى البرطي، و " أقراط الذهب في المفاخرة بين الروضة وبئر العزب - خ " و " ديوان شعر " (3).
__________
(1) العقيق اليماني - خ. وفي مجلة العرب 6: 152 أنه أنجز العقيق اليماني سنة 1068.
(2) ملحق البدر 133.
(3) البدر الطالع 1: 388 وتحفة الاخوان 5 والبعثة
(4/107)
الجزائري
(1114 - 1173 هـ = 1703 - 1760 م)
عبد الله بن علي نور الدين بن نعمة الله الموسوي الجزائري التستري: أديب، من فقهاء الامامية.
من أهل النجف. كتبا، منها " الانوار الجليلة - خ " بخطه في مخطوطات الكاشاني، جواب على سبعين مسألة، وذيل على سلافة العصر " و " التذكرة " أخذ عنها صاحب معارف الرجال (1).

عبد الله سويدان
(000 - 1234 هـ = 000 - 1819 م)
عبد الله بن علي بن عبد الرحمن سويدان الدمليجي: فقيه شافعي. له رسائل، منها " الاقوال الراجحة في بيان أسماء الفاتحة - خ " و " شرح قصة المعراج للمدابغي - خ " و " شرح المولد للمدابغي - خ " و " وشرح وصية أحمد ابن زروق - خ " و " رساله في مصطلح الحديث - خ " و " حصول الجبر بقراءة أبي عمرو - خ " و " الجواهر الفرد في الكلام على أما بعد - خ " و " اختصار حدود العلوم لحسام الدين الاسيوطي " (2).

ابن الرشيد
(000 - 1263 هـ = 000 - 1847 م)
عبد الله بن علي بن رشيد، من عشيرة آل جعفر، من فخذ الربيعة، من بطن عبدة، من شمر: مؤسس إمارة آل رشيد في جزيرة العرب.نشأ في مدينة حائل، وتزوج ببنت أمير شمر " محمد بن عبد المحسن بن علي " وكانت العساكر المصرية
__________
المصرية 41 ومراجع تاريخ اليمن 112 واليمامة: العدد 174.
(1) مخطوطات الكاشاني 1: 77 ومعارف الرجال 2: 8.
(2) الخزانة التيمورية 3: 149 و
Brock 2 : 636 وانظر فهرسته. والكتبخانة 4: 35 ثم 7: 341 و 342 و 343 قلت: أما رسالته الاخيرة فهي عندي ولم تذكرها المصادر المتقدمة.
(4/107)
والتركية قد شرعت في الانسحاب من نجد (عام 1236 هـ - 1821 م) فطمع بالامارة، فناوأ محمد بن عبد المحسن، ففشل وفرمن حائل إلى الحلة (في العراق) ثم إلى الرياض، فأكرمه أميرها تركي بن سعود. ولما وليها فيصل بن تركي جعل ابن الرشيد من قادة جيشه. ثم ولاه إمارة حائل بعد الاستيلاء عليها، فدخلها بعد غياب 14 سنة عنها، ونوزع، فخرج منها، وقصد خورشيد باشا - قائد الحملة المصرية التركية، وكان قادما من المدينة - فلقيه في " المستجدة " وأظهر له الخضوع، فناصره خورشيد (سنة 1254) وأعاده إلى إمارة حائل، فاستتب له الامر فيها، فأرسل بعض رجاله إلى الجوف (بوادي السرحان) فخضع له من فيه من القبائل.
وتوفي بحائل. وخلف ثلاثة أولاد: طلال، ومتعب، ومحمد (1).

الغالبي
(000 - 1276 هـ = 000 - 1859 م)
عبد الله بن علي الغالبي الصنعاني ثم الضحياني: من فقهاء الزيدية باليمن. من أهل صنعاء.
تعلم بها، وهاجر إلى بلاد صعدة سنة 1263 هـ فسكن هجرة ضحيان، توفي فيها. من كتبه " العقد المنظوم في أسانيد العلوم - خ " (2).

العولقي
(000 - 1284 هـ = 000 - 1867 م)
عبد الله بن علي بن محمد بن ناصر العولقي: أمير. من أهل حضرموت، من العوالق. كان من صدور العرب وأعيانهم. أكثر إقامته في حيدر أباد، ووفاته بها. وقبيلة " العوالق " في حضرموت، تنتسب ألى معن بن زائدة الشيباني. ويقول بعض رجالها أنهم
__________
(1) قلب جزيرة العرب 341 وحاضر العالم الاسلامي 2: 104 الطبعة الاولى.
(2) تحفة الاخوان 26 ونيل الوطر 2: 89.
(4/107)
من نسل ذي يزن الحميري. وليس لصاحب الترجمة أثر، وإنما ذكرته لان قبيلته يتكرر ذكرها في تاريخ إمارات حضرموت الحديثة (1).

العنسي
(000 - 1301 هـ = 000 - 1884 م)
عبد الله بن علي بن عبد الرحيم العنسي الذماري: فقيه زيدي يمني، له اشتغال بالتاريخ. مولده ومنشأه في ذمار. ووفاته في " وادعة القاسم " من بلاد حاشد. صنف " مجموع العنسي " في الفقه، ثلاثة مجلدات، أعانه فيه اثنان من معاصريه. وشرع في جمع سيرة الإمام شرف الدين " الهادي " وعاجلته المنية، فتوفي الهادي بعده (سنة 1307) (2).

ابن عبد القادر
(1270 - 1344 هـ = 1854 - 1925 م)
عبد الله بن علي بن محمد، حفيد أحمد بن عبد الله، من آل عبد القادر: شاعر، متفقه شافعي سلفي، من أهل المبرز، حسبة بغير مقابل. وكان كثير النظم، متفننا فيه، يمكن جمع منظوماته في " ديوان " (3).

ابن حميد
(1290 - 1346 هـ = 1873 - 1928 م)
عبد الله بن علي بن محمد، من حفدة عثمان بن حميد: مفتي الحنابلة بمكة. ولد في عنيزة (بالقصيم) ونشأ بمكة وتولى
__________
(1) بضائع التابوت - خ.
(2) سيرة الهادي شرف الدين 32 وفيه تسمية " الهادي " بشرف الدين بن محمد، خلافا لما أخذناه في الأعلام عن بلوغ المرام 79 من أنه " محمد بن عبد الله " الا أن صاحب أئمة القرن الرابع، عاد في نهاية الترجمة فسماه بالإمام " شرف الدين، محمد "
(3) مختارات آل عبد القادر 16، 17، 53، 103، 108، 110، 111، 132، 138، 165، 168، 256، 270، 349.
(4/108)
بها الافتاء وإمامة الحنابلة (1326) وتوفي بالطائف. له رسالة في " المناسك - ط " و " شرح عقيدة السفاريني " مختصر، و " رسالة جمع فيها أسماء كتب الحنابلة " (1).

المزروعي
(1308 - 1366 هـ = 1891 - 1947 م)
عبد الله (الامين) بن علي بن عبد الله بن نافع المزروعي: داعية إسلامي. من أهل ممباسة مولدا ووفاة. قرأ على بعض الفضلاء في زنجبار، ومال إلى الادب. وأصدر في بلده سنة 1349 هـ (1930 م) صحيفة باللغة السواحلية الشائعة في شرقي إفريقية، وتكتب بالحروف اللاتينية، ثم جعل الصحيفة عربية سنة 1350 هـ (1932 م) وسماها " الاصلاح " وفتح مدرستين ساعده في الانفاق عليهما بعض أهل الخير. وعين مدرسا في مدرسة الحكومة، ثم قاضيا لممباسة، فرئيسا للقضاء في كينيا. وصنف كتبا ورسائل وجلها بالسواحلية، منها كتاب " هداية الاطفال - ط " يدرس في مدارس شرقي إفريقية ومساجدها، و " تاريخ دولة المزارعة في شرق إفريقية من سنة 1168 إلى 1250 " مهيأ للطبع (2).

الصانع
(1320 - 1373 هـ = 1902 - 1954 م)
عبد الله بن علي الصانع: أديب كويتي له شعر. ترأس تحرير مجلة الكويت (سنة 1950) وكان من أعضاء مجلس المعارف منذ سنة 1936 مولده ووفاته في الكويت (3).

ابن يابس
(000 - 1389 هـ = 000 - 1969)
عبد الله بن علي، بن يابس: متفقه
__________
(1) علي جواد الطاهر، في العرب: محرم 1394 ص 535.
(2) مجلة العرب 3: 437 - 441.
(3) الموسوعة الكويتية 854.
(4/108)
حنبلي نجدي، من أهل القويعية، من قبيلة بني زيد. أقام في مصر نحو 40 عاما. ورحل إلى مدينة الرياض فتوفي بها. له " إعلام الانام - ط " في الرد على شيخ الأزهر شلتوت، و " الرد القويم - ط " على عبد الله بن علي القصيمي (1).

عبد الله بن عمر
(10 ق هـ - 73 هـ = 613 - 692 م)
عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن: صحابي، من أعز بيوتات قريش في الجاهلية. كان جريئا جهيرا. نشأ في الاسلام، وهاجر إلى المدينة مع أيبه، وشهد فتح مكة.
ومولده ووفاته فيها. أفتى الناس في الإسلام ستين سنة. ولما قتل عثمان عرض عليه نفر أن يبايعوه بالخلافة فأبى. وغزا إفريقية مرتين: الاولى مع ابن أبي سرح، والثانية مع معاوية بن حديج سنة 34 هـ وكف بصره في آخر حياته. وهو آخر من توفي بمكة من الصحابة.
له في كتب الحديث 2630 حديثا. وفي الاصابة: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: مات ابن عمر، وهو مثل عمر في الفضل، وكان عمر في زمان له فيه نظراء، وعاش ابن عمر في زمان ليس له فيه نظير (2)
__________
(1) علي جواد الطاهر في مجلة العرب 8: 747 ومشاهير علماء نجد 343. (الهامش).
(2) معالم الايمان 1: 70 والاصابة، ت 4825 وتهذيب الاسماء 1: 278 وفيه: " توفي ابن عمر سنة 73 بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر، وقيل بستة أشهر " وابن خلكان 1: 246 وفيه: وفاته سنة 63 هـ وهو ابن 84 سنة. وطبقات ابن سعد 4: 105 - 138 وفيه: وفاته سنة 64 هـ عن 84 عاما. وسير النبلاء للذهبي - خ. المجلد الثالث، وفيه: قال عبد الله بن عمر: " لولا أن معاوية بالشام لسرني أن آتي بيت المقدس، فأهل منه بعمرة، ولكني أكره أن آتي الشام فلا آتي معاوية فيجد علي، أو آتي فيرى أني تعرضت لما في يديه ! " والجمع 238 وحلية 1: 292 وصفة الصفوة 1: 228 ونكت الهميان 183 وكشف النقاب - خ.
(4/108)
العرجي
(000 - نحو 120 هـ = 000 - نحو 738 م)
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان ابن عفان الأموي القرشي، أبو عمر: شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر ابن أبي ربيعة. كان مشغوفا باللهو والصيد. وكان من الأدباء الظرفاء الاسخياء، من الفرسان المعدودين. صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعة بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن. وهو من أهل مكة. ولقب بالعرجي لسكناه قرية " العرج " قرب الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبدالله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات.
وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة: " أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر " له " ديوان شعر - ط " (1).

العبلي
(000 - بعد 145 هـ = 000 - بعد 762 م)
عبد الله بن عمر بن عبد الله بن علي ابن عدي من بني عبد شمس بن مناف، أبو عدي، الأموي القرشي: شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. من أهل المدينة. كان في أيام بني أمية يذمهم ويميل إلى بني هاشم، فلما آل
__________
(1) العقد الثمين للفاسي - خ. والأغاني، طبعة دار الكتب 1: 283 والشعر والشعراء 224 وجمهرة الأنساب 77 وشرح الشواهر 176 وسمط اللآلي 422 ومعاهد النتصيص 3: 172 وفي خزانه الأدب للبغدادي 1: 47 " مات في حبس محمد بن هشام المخزومي، بعد ضرب كثير، وتشهير في الاسواق، لانه شبب بأمه، ليفضحه، لا لمحبة كانت بينه وبينها ". والعيني 1: 416 وقال: " بقي في حبس محمد بن هشام - خال هشام بن عبد الملك - تسع سنين، ومات بعد أن ضربه بالسياط وأشهره في الاسواق " ونسب قريش 118 و 80:
Brock I : 45 S I : 80.
ومجلة الرسالة 19: 706.
(4/109)
الامر إلى العباسيين عرفوا له ذلك وقصد السفاح، فأكرمه وأطلق من كان سجينا مع بني أمية من أهله، وأمر له بنفقة توصله إلى المدينة. فأقام فيها إلى أيام المنصور. ودعاه المنصور إلى بغداد، فجاءها، فاستنشده بعض ما قال في قومه، فاعتذر،، فأصر المنصور وأعطاه الامان، فأنشده قصيدة له يقول فيها: " فبنو أمية خير من وطئ الحصى شرفا، وأفضل ساسة امراؤها " فغضب المنصور، وطرده. فعاد إلى المدينة، فعلم بأن محمد بن عبد الله بن الحسن، المعروف بالنفس الزكية، قد خرج فيها على المنصور فذهب إليه وبايعه، فولاه على الطائف، فقصدها وأخذها.
وجاءه أن رجال المنصور قتلوا محمد بن عبد الله، فخرج هاربا إلى اليمن (سنة 145 هـ وفي الأغاني قصائد من شعره، وهو عالي الطبقة. والعبلي: نسبة إلى جدة له اسمها " عبلة بنت عبيد التميمية (1).

ابن غانم
(128 - 190 هـ = 745 - 806 م)
عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحيبل الرعيني، أبو عبد الرحمن: قاض فقيه ورع، من سكان إفريقية. دخل الشام والعراق في طلب العلم. وولاه هارون الرشيد قضاء إفريقية سنة 171هـ فاستمر قاضيا إلى أن مات في القيروان. أخباره كثيرة. وكان من الثقاب. جمع ما سمعه من الإمام مالك بن أنس في كتاب سمي " ديوان ابن غانم " (2).

الزهري
(187 - 252 هـ = 803 - 866 م)
عبد الله بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري الأصبهاني، أبو محمد:
__________
(1) الأغاني، طبعة الدار، 11: 293 - 309 والموشح 210 ونسب قريش 158.
(2) معالم الايمان 1: 215 - 233 ورياض النفوس 1: 143 وصدور الافارقة - خ.
(4/109)
قاض، من رجال الحديث، من أهل أصبهان. له مصنفات.
ولي قضاء الكرج (بفتح الكاف والراء) وهي بلدة بين همذان وأصبهان. وتوفي بها (1).

الهباري
(000 - نحو 280 هـ = 000 - 893 م)
عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن المنذر، من نسل هبار بن الاسود القرشي: ثاني الأمراء أصحاب " ثغر السند " من هذه الاسرة. وكانت قاعدتهم " المنصورة ". ولي بعد وفاة أبيه.
وكان يخطب للخليفة العباسي. وتداول أبناؤه الامارة من بعده إلى أن غلبهم عليها محمود ابن سبكتكين صاحب غزنة (2).

أبو زيد الدبوسي
(000 - 430 هـ = 000 - 1039 م)
عبد الله بن عمربن عيسى، أبو زيد: أول من وضع علم الخلاف وأبرزه إلى الوجود. كان فقيها باحثا. نسبته إلى دبوسية (بين بخارى وسمرقند) ووفاته في بخارى، عن 63 سنة. له " تأسيس النظر - ط " في ما اختلف به الفقهاء أبو حنيفة وصاحباه ومالك الشافعي، و " الاسرار - خ " شستربتي (5150) في الاصول والفروع، عند الحنيفة، و " تقويم الأدلة - خ " أصول، في شستربتي (3343) في الاصول، و " الامد الأقصى - خ " في خزانة الرباط (2514) ك.
وهو فيه " عبيدالله بن عمر ". (3).
__________
(1) ذكر أخبار أصبهان 2: 47.
(2) نزهة الخواطر 1: 56 ولم يؤرخ وفاته.
(3) وفيات الأعيان 1: 410 وشذرات الذهب 3: 245 وهو في هذه المصادر الثلاثة " عبد الله " وفي البداية والنهاية 12: 46 وكشف الظنون 1: 334 ومفتاح السعادة 1: 254 والجواهر المضية 1: 339 " عبيدالله " وقال
Brock I : 184. عبد الله أو عبيدالله. وفهرس المخطوطات المصورة 1: 240.
(4/109)
ابن اللتي
(545 - 635 هـ = 1150 - 1238 م)
عبد الله بن عمر بن علي بن عمر ابن زيد الحريمي القزاز البغدادي، ابن اللتي: مسند وقته.
رحل إلى الشام ورجع منها قبل وفاته بعام واحد. له " مشيخة - خ " في شستربتي (5498) سميت " مشيخة أبي المنجي " (1).

ابن حموية
(572 - 642 هـ = 1177 - 1244 م)
عبد الله بن عمر بن علي بن محمد، ابن حمويه الجويني السرخسي ويسمى بعبد السلام أبو محمد، تاج الدين: مؤرخ باحث، خراساني الاصل. كان شيخ الشيوخ بدمشق ومولده ووفاته فيها.
زار المغرب سنه 593 هـ واتصل بملك مراكش (منصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن) فأقام إلى سنة 600 هـ وعاد إلى دمشق مارا بمصر. من كتبه " المسالك والممالك " و " السياسة الملوكية - خ " في استمبول و " المؤنس في أصول الاشياء " ثماني مجلدات، و " عطف الذيل " قي التاريخ، و " الامالي " و " رحلة إلى المغرب " نقل المقري عنها. وله مقاطيع شعر جيدة (2).

البيضاوي
(000 - 685 هـ = 000 - 1286 م)
عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي، أبو سعيد، أو أبو الخير، ناصر الدين البيضاوي: قاض، مفسر، علامة. ولد في المدينة البيضاء (بفارس -
__________
(1) شذرات 5: 171.
(2) مراة الزمان 8: 748 ونفح الطيب 2: 737 وسمى جده عليا. وفي شذرات الذهب: 214 " ويسمى أيضا عبد السلام بن عمر " وعرفه بالجويني، وذكر ولادته سنة 566 هـ قلت: الصواب في سنة مولده ما ذكرته، لقول سيط ابن الجوزي: نقلت من خط ولده سعد الدين، قال: ولد والدى تاج الدين يوم الاحد 14 شوال 572 وطوبقبو 3: 722.
(4/110)
قرب شيراز) وولي قضاء شيراز مدة. وصرف عن القضاء، فرحل إلى تبريز فتوفي فيها.
من تصانيفه " أنوار التنزيل وأسرار التأويل - ط " يعرف بتفسير البيضاوي، و " طوالع الانوار - ط " في التوحيد، و " منهاج الوصول إلى علم الاصول - ط " و " لب اللباب في علم الاعراب - خ " و " نظام التواريخ - خ " كتبه باللغة الفارسية، ورسالة في موضوعات العلوم وتعاريفها - خ " و " الغاية القصوى في دراية الفتوي - خ " في فقه الشافعية (1).

بامخرمة
(907 - 972 هـ = 1501 - 1565 م)
عبد الله بن عمر بن عبد الله بن أحمد بامخرمة، تقي الدين: مفتي اليمن وعلامته في عصره.
ولد في الشحر (بحضرموت) وتبحر في العلوم، ودرس في بلاده وزبيد وعدن وتعز والحرمين.
وولي قضاء الشحر سنة 943 هـ ثم استقال ورحل إلى عدن. ثم حج، واستوطن عدن إلى أن مات. كان ينعت بالشافعي الصغير.
__________
(1) البداية والنهاية 13: 309 والفهرس التمهيدي 205 و 561 وبروكلمان في دائرة المعارف الاسلامية 4: 418 وبغية الوعاة 286 ونزهة الجليس 2: 87 ومفتاح السعادة 1: 436 وطبقات السبكي 5: 59 ولم يذكر وفاته، مع أن السيوطي، بعد أن أرخ وفاته سنة 685 في بغية الوعاة نقلا عن الصفدي، قال: " وقال السيكي: سنة إحدى وتسعين ".
(4/110)
[[عبد الله بن عمر، ابن حمويه عن " جز، فيه رجلة إمام المسلمين محمد بن إدريس الشافعي " في دار كتب المصرية " 578 تاريخ، تيمور " ويلا حظ أنه لم ينقط تاء " حمويه " فقيكون مما أجري مجرى " سيببويه ".]]

من كتبه " المصباح في شرح العدة والسلاح " و " الدرة الزهية في شرح الرحبية " و " حقيقة التوحيد " في الرد على طائفة ابن عربي، و " الفتاوى - خ " في وقف آل يحيى بتريم، و " اللمعة - خ " في علم الفلك، رسالة صغيرة في خزانة الرباط (3023 ك) وكتاب في ما يحتاج إليه في " معرفة الاوقات وسمت القبلة ومعرفة الساعات " مختصر، ورسالة في " علم الحساب " تتعلق بالبيوع والضمان، مأخوذة من علم الجبر والمقابلة، وتأليف في " علم المساحة " و " تكميل وتذييل على طبقات الشافعية للاسنوي " ورسالة في " العمل بالربع المجيب " ورسالة في " ظل الاستواء " و " الجداول المحققة المحررة " في علم الهيئة. وله أراجيز وشعر فيه جودة (1).

الكثيري
(000 - 1045 هـ = 000 - 1635 م)
عبد الله بن عمر بن بدر بن عبد الله بن جعفر الكثيري: من سلاطين حضرموت بالشحر.
ولي بعد وفاة أبيه (سنة 1021 هـ وقام بالملك أحسن قيام. وأظهر السطوة فقهر البادية، وهابته النفوس، وأمنت البلاد في أيامه.ثم زهد بالملك، فتصوف وقصد مكة معتزلا الامر والنهي، فمكث
__________
(1) السنا الباهر - خ. والنور السافر 278 وتاريخ الشعراء الحضرميين 1: 157 ومخطوطات حضرموت - خ. وصفحات من التاريخ الحضرمي 135 - 141.
(4/110)
إلى أن توفي فيها (1).

الافيوني
(000 - 1154 هـ = 000 - 1741 م)
عبد الله بن عمر بن محمد الشهير بالافيوني: من الأدباء الشعراء في عصره. ولد في طرابلس الشام، ورحل إلى مصر. ثم تنقل في بلاد الشام، وسكن دمشق إلى أن توفي. له تآليف، منها " العقود الدرية في رحلة الديار المصرية " و " الزهر البسام في فضائل الشام " و " رنة المثاني في حكم الاقتباس القرآني " و " المنحة القدسية في الرحلة القدسية " و " ديوان شعر " (2).

عبد الله الخليل
(1105 - 1196 هـ = 1693 - 1782 م)
عبد الله بن عمر الخليل فاضل، عارف بالمساحة والهندسة والهيئة والحكمة. من سكان زبيد.
كان شافعيا، له " تحذير المهتدين من تكفير الموحدين " و " حاشية على شرح إيساغوجي في النمطق، و " منطومة لقواعد القاموس " (3).

عبد الله بن حرام
(000 - 3 هـ = 000 - 625 م)
عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة، " أبو جابر الانصاري الخزرجي السلمي: صحابي، من أجلائهم. كان أحد النقباء الاثني عشر، وشهد العقبة مع السبعين من الانصار، وبدرا، وقتل يوم أحد (4).

عبد الله بن عمرو
(7 ق هـ - 65 هـ = 616 - 684 م)
عبد الله بن عمرو بن العاص، من قريش:
__________
(1) خلاصة الأثر 3: 210 في ترجمة أبية.
(2) سلك الدرر 3: 93 - 104.
(3) أبجد العلوم 853 ونشر العرف 2: 135 - 142.
(4) الاصابة، ت 4829 وصفة الصفوة 1: 194 والمحبر 270 و 280.
(4/111)
صحابي، من النساك. من أهل مكة. كان يكتب في الجاهلية، ويحسن السريانية. وأسلم قبل أبيه. فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن يكتب ما يسمع منه، فأذن له. وكان كثير العبادة حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن لجسدك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لعينيك عليك حقا - الحديث. وكان يشهد الحروب والغزوات. ويضرب بسيفين. وحمل راية أبيه يوم اليرموك. وشهد صفين مع معاوية. وولاه معاوية الكوفة مدة قصيرة. ولما ولي مزيد امتنع عبد الله من بيعته، وانزوي - في إحدى الروايات - بجهة عسقلان، منقطعا للعبادة. وعمي في آخر حياته. واختلفوا في مكان وفاته. له 700 حديث (1).

النهدي
(000 - 67 هـ = 000 - 686 م)
عبد الله بن عمرو بن كبشة النهدي: أحد الشجعان المقدمين، من أصحاب المختار الثقفي.
شهد " صفين " مع علي. وحمل فيها راية بني نهد، فأصيب بجراحات، فأخرج من المعركة.
وشهد مع المختار أكثر وقائعه. وقتل معه في حرب مصعب بن الزبير، على مقربة من الكوفة (2).

ابن عنمة
(000 - بعد 15 هـ = 000 - بعد 636 م)
عبد الله بن عنمة بن حرثان الضبي: من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة
__________
(1) طبقات ابن سعد: القسم الثاني من الجزء الرابع 8 - 13 والاصابة، الترجمة 4838 وحلية الاولياء 1: 283 والجمع بين رجال الصحيحين 239 وصفة الصفوة 1: 270 وفيه: " مات بالشام، وزعم قوم أنه مات بمكة، ويقال بالطائف، ويقال بمصر " والبدء والتاريخ 5: 107 وفيه: " مات بمكة ويقال بمصر " والمغرب في حلى المغرب، الجزء الاول من القسم الخاص بمصر 54 - 64 والمحبر 293.
(2) الكامل لابن الأثير 4: 105 و 106 ووقعة صفين 295.
(4/111)
ومقطوعة من عالي الشعر. وهو مخضرم، عاش في الجاهلية ورثى فيها بسطام بن قيس، ثم شهد القادسية (سنة 15) في الإسلام (1).

عبد الله صوفان
(1246 - 1331 هـ = 1830 - 1912 م)
عبد الله بن عودة بن عبد الله صوفان ابن عيسى القدومي: فقيه حنبلي، باحث. من أهل فلسطين.
ولد في قرية كفر قدوم (من أعمال نابلس) وتعلم في دمشق. وهاجر إلى المدينة. ثم استوطن نابلس إلى أن توفي بقريته. من تصانيفه " المنهج الأحمد في درء بالمثالب التي تنمى لمذهب الإمام أحمد " و " بغية النساك والعباد في البحث عن ماهية الصلاح والفساد " و " هداية الراغب " مرتب ترتيب أبواب البخاري، و " الاجوبة الدرية في دفع الشبه والمطاعن الواردة على الملة الاسلامية " و " الرحلة الحجازية والرياض الانسية في الحوادث والمسائل العلمية - ط " ورسائل كثيرة (2).

ابن عون
(000 - 151 هـ = 000 - 768 م)
عبد الله بن عون بن أرطبان المزني بالولاء: شيخ أهل البصرة. من حفاظ الحديث. ما كان في العراق أعلم بالسنة منه. ثقة في كل شئ. يغزو ويركب الخيل. أخذ عنه الثوري ويحيى القطان وخلائق (3).
__________
(1) شرح المفضليات للتبريز - خ، بخطه: الورقة 231 ثم المطبوعة 1540 - 1554 وانظر تعليقات محققها. والبرصان 117، 265، 310 والخزانة 3: 580.
(2) مختصر طبقات الحنابلة 181 - 184 والراحلة الحجازية: مقدمته. وفهرس الفهارس 2: 295 والفهرس المؤلفين 167.
(3) تذكرة الحفاظ 1: 147 وخلاصة 209.
(4/111)
الافندي
(000 - نحو 1130 هـ = 000 - نحو 1718 م)
عبد الله بن عيسى الأصفهاني ثم التبريزي، الشهير بالافندي: عالم إمامي. أشهر تصانيفه " رياض العلماء " في عدة مجلدات. توفي بتبريز (1).

الكوكباني
(1175 - 1224 هـ = 1762 - 1809 م)
عبد الله بن عيسى بن محمد، الكوكباني، من سلالة المتوكل على الله يحيى شرف الدين الحسني: مؤرخ أديب يماني، مولده ووفاته في حصن كوكبان. له " الحدئق، المطلعة من زهور أبناء العصر شقائق - خ " مجلد ضخم، في المكتبة المتوكلية بصنعاء، في تراجم معاصريه من أدباء اليمن، و " اللواحق بالحدائق " تتمة للاول، و " خلع العذار " جمع فيه ما جاء في العذار من الاشعار، و " شمامة الخاطر " في ترجمة جدة محمد، ومختصر في " ترجمة والده " و " ديوان " من نظمه ونثره، و " السلوى والمن في عدم إخراج اليهود من اليمن " (2).

ابن إسماعيل
(000 - 1247 هـ = 000 - 1831 م)
عبد الله بن عيسى بن إسماعيل: مصنف " إرجاع الشوارد من الاوراق القديمة ذات الفوائد - خ " بخطه في مجموع، بالبصرة (3).

عبد الله بن غازي = عبد الله بن محمد 1365

عبد الله بن غانم
(000 - 1296 هـ = 000 - 1879 م)
عبد الله بن غانم الدراجي الهذالي النجاعي:
__________
(1) روضات الجنات 372.
(2) البدر الطالع 1: 391 ونيل الوطر 2: 92 وإيضاح المكنون 1: 58 ومراجع تاريخ اليمن 123.
(3) العباسية 1: 6.
(4/112)
فقيه جزائري متوصف. ولد وتعلم في قسنطينة، وانتقل إلى تونس، ثم إلى المدينة فسكنها. له " إرشاد أهل الهمم العلية في الادعية النبوية " (1).

الغياث البغدادي
(000 - بعد 901 هـ = 000 - بعد 1495 م)
عبد الله بن فتح الله البغدادي، الملقب بالغياث: مؤرخ من أهل بغداد، أقام زمنا في سورية.
له " التاريخ الغياثي - خ " في تاريخ العراق، ولغته عراقية عامية كان حيا سنة 901 هـ (2).

عبد الله مراش
(1255 - 1318 هـ = 1839 - 1900 م)
عبد الله بن فتح الله بن نصر الله بن بطرس مراش: صحافي، له اشتغال بالادب. من أهل حلب.
كان تاجرا، تنقل في البلدان. ومال إلى الصحافة، فتولى تحرير جريدة " مرآة الاحوال " العربية في لندن، سنة 1876 م. وانتقل إلى باريس فعمل في تحرير جريدة " مصر القاهرة " التي كان يصدرها أديب إسحاق، وجريدة " الحقوق " و " كوكب المشرق " ومات بمرسيلية.
وكان يحسن الفرنسية والانكليزية والطليانية. له رسالة في " التربية " نشرها في مجلة " البيان " اليازجية، ورسالة في " علم الهيئة وتخطيط الارض " وأخرى ترجم بها " خواطر الدوق دولارشفوكو "
Duc de La RochefoucauIsdفي الاخلاق، و " مختصر تاريخ حلب - خ " صغير (3).
__________
(1) تعريف الخلف 2: 234.
(2) تاريخ العراق 2: 10 والمخطوطات التاريخية في متحف العراق 149 ومجلة سومر 13: 49 وانظر التعريف بالمؤرخين للعزاوي 1: 249.
(3) إعلام النبلاء 3: 118 ثم 7: 501 ومجلة الضياء لليازجي 2: 344 وتاريخ الصحافة 2: 278.
(4/112)
عبد الله البونتي
(000 - 462 هـ = 000 - 1070 م)
عبد الله بن فتوح بن موسى الفهري البونتي، أبو محمد: فاضل أندلسي. من أهل حصن البونت (بشرقي الاندلس) له كتاب في " الوثائق والاحكام " (1).

ابن فخر الدين
(000 - 1188 هـ = 000 - 1774 م)
عبد الله بن فخر الدين الموصل: فقيه، من الكتاب. نشأ بالموصل وولي إفتاء الحنيفة.
وانتقل إلى بغداد فصارت إليه رياسة ديوان الانشاء، وأقبلت الدنيا عليه فمدحه الشعراء وعلت شهرته. له تآليف، منها " شرح رسالة العاملي في علم الهيئة " ونظم حسن (2).

ابن فروخ
(115 - 176 هـ = 733 - 792 م)
عبد الله بن فروخ الفارسي، أبو محمد: فقيه، من العلماء بالحديث، من أهل إفريقية. قيل: ولد بالاندلس. وسكن القيروان. وعرض عليه روح ابن حاتم القضاء، فأبى. وخرج حاجا فمر بمصر في عودته. فتوفي فيها ودفن بسفح المقطم. له " ديوان " يعرف باسممه، جمع فيه مسموعاته وسؤالاته للامامين أبي جنيفة ومالك، وكتاب في " الرد على أهل البدع والاهواء " (3).

وصاف الحضرة
(000 - 719 هـ = 000 - 1319 م)
عبد الله بن فضل الله الشيرازي، المعروف بوصاف الحضرة " فاضل، له اشتغال بالتاريخ والادب. من كتبه
__________
(1) معجم البلدان 2: 309 وبغية الملتمس 336.
(2) تاريخ الموصل 2: 187.
(3) معالم الايمان 1: 178 - 185 ورياض النفوس ض 1: 113 وصدور الافارقة - خ.
(4/112)
" منتخبات وصاف - خ " أدب، و " أصداف الاوصاف " تاريخ وتراجم. وله بالفارسية " تجزية الامصار - ط " في التاريخ (1).

عبد الله فكري
(1250 - 1306 هـ = 1834 - 1889 م)
عبد الله فكري " باشا " بن محمد بليغ ابن عبد الله بن محمد: وزير مصري، من المتأدبين.
له نظم. ولد بمكة (وكان والده قد ذهب إليها مع جيش والي مصر) ونشأ في القاهرة، وتعلم في الأزهر. ثم كان وكيلا لنظارة المعارف، فكاتبا أول في مجلس النواب، فناظرا للمعارف المصرية سنة 1299 هـ واستقال بعد أربعة أشهر. واتهم بالاشتراك في الثورة العرابية، فسجن، وبرئ. واختير سنة 1306 هـ رئيسا للوفد العلمي المصري في مؤتمر استوكلهم. وتوفي في القاهرة.
له كتب، منها " الفوائد الفكرية - ط " و " المملكة الباطينة - ط " و " شرح بديعية صفوت - ط " ورسائل ومقالات. ولمحمد عبد الغني حسن، كتاب " عبد الله فكري: عصره، حياته، أدبه - ط " قلت: اقتنيت إضبارة من أوراقه الخاصة، تشتمل على مسودة " رحلته " إلى استوكهلم، بخطه، غير تامة، و " ديوان شعره " بخطه أيضا، صغير، كتب عليه: " من نظم الفقير عبد الله فكري بن محمد بليغ بن عبد الله بن محمد بن عبد الله " وفيه مساجلات شعرية كانت بينه وبين بعض معاصريه ك الأمير شكيب أرسلان والشيخ الليثي وأحمد فارس صاحب الجوائب، ومسودة " أنموذج كتاب لتعليم صغار الاطفال " من تأليفه، وجزأين من " دفاتره " بخطه، كتب على أحدهما: " الجزء الثالث من الدفتر، لجامعه عبد الله فكري " وفيها فوائد، في الأدب والاجتماع والجغرافية وغيرها، وكتابات من
__________
(1) هدية العارفين 1: 464 ودار الكتب 3: 387 و
Brock S 2 : 539.
(4/113)
[[عبد الله فكري]]
إنشائه، تدل على أنه كان يجيد مع العربية التركية والفرنسية، ومسودة " نبذة في عقائد الايمان وقواعد الإسلام على مذهب أبي حنيفة النعمان " من تأليفه، بخطه أيضا.(1).

عبد الله الفيصل
(000 - 1307 هـ = 000 - 1890 م)
عبد الله بن فيصل بن تركي، من آل سعود: إمام، من أهل نجد. بويع بالرياض بعد وفاة والده سنة 1282 هـ وخالفه أخ له اسمه " سعود " فنشبت بينهما معارك استولى سعود في آخرها (سنة 1287 هـ على الرياض. وخلع عبد الله، فلجأ إلى الترك (في الاحساء) فلم يطمئنوا إليه، فابتعد عنهم، وجمع بعض القبائل وأعاد الكرة على أخيه سعود. فاقتتلا في " الجزعة " من أراضي نجد، وفشل عبد الله، فقصد
__________
(1) المقتطف 15: 9 و 81 وخطط مبارك 2: 46 ومذكرات عناني 184 وآداب زيدان 4: 241 وفي الأدب الحديث 1: 125 ومذكرات المؤلف.
(4/113)
[[عبد الله فكري " باشا " من رسالة خاصة إلى الشيخ علي الليثي. ومحفوظة في " مكتبة الليثي " بمركز الصف، بمصر.]]
عتيبة مبتعدا عن الرياض. ومات سعود (سنة 1291 هـ وولي بعده أخوهما عبد الرحمن، فزحف إليه عبد الله، فنزل له عبد الرحمن عن الامامة. ودخل الرياض، فثار عليه أبناء أخيه " مسعود " وعسكروا في " الخرج " وهاجموا الرياض، فظفروا به وحبسوه فيها. ودبت الفوضى، فقويت شوكة محمد ابن الرشيد (صاحب حائل) فهاجم الرياض، وفر أبناء سعود، وأفرج عن عبد الله واصطحبه معه إلى حائل فأقام إلى سنة 1307 هـ وأذن له ابن الرشيد بالعودة إلى بلده (الرياض) فلم يستقر غير يوم واحد ووافته منيته فيها (1).

ابن قاسم الفهري
(000 - 421 هـ = 000 - 1030 م)
عبد الله بن قاسم الفهري، الملقب نظام الدولة: أمير أندلسي. كان صاحب حصن البونت (
AIpuente)بشرقي الاندلس، في أواخر العهد الأموي وأوائل قيام ملوك الطوائف. وكانت له إمارة هذا الحصن من قبل سنة 409 هـ واستمر فيه عزيزا محمود السيرة إلى أن توفي. وهو الذي آوى هشام بن محمد الأموي (سنة 409 هـ بعد طرد الأمويين من قرطبة، فأقام عنده إلى أن بويع بالخلافة (سنة 418 هـ ولقب المعتد بالله، وظل عنده بعد ذلك سنتين وسبعة أشهر، يخطب له بقرطبة، وهو مقيم بالبونت.(2).
__________
(1) مثير الوجد - خ. وأم القرى 26 / 12 / 1346 وقلب جزيرة العرب 337.
(2) البيان المغرب 3: 127 و 145 و 215.
(4/113)
المرتضى
(465 - 511 هـ = 1074 - 1117 م)
عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهر زوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى: فاضل، له شعر رائق. أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي. من شعره القصيدة التي مطلعها: " لمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وحار الدليل " (1).

الحريري
(591 - 646 هـ = 1195 - 1248 م)
عبد الله بن قاسم بن عبد الله اللخمي، أبو محمد: فاضل، عارف بالتاريخ والأنساب. أندلسي، من أهل إشبيلية. كان يعرف بالحرار، وحولها إلى " الحريري " فعرف بكليهما. له " الدرر والفرائد " معجم شيوخه، و " حديقة الانوار " في الأنساب، جعله ذيلا لاقتباس الانوار للرشاطي، و " المنهج الرضي، في الجمع بين كت أبي ابن بشكوال وابن الفرضي " في تراجم أهل الاندلس. ولد بجزيرة شقر. وتوفي في حصار الروم إشبيلية. وهو غير الحريري " القاسم بن علي " صاحب المقامات (2).

ابن مفتاح
(000 - 877 هـ = 000 - 1472 م)
عبد الله بن أبي القاسم، أبو الحسن ابن مفتاح: فقيه زيدي، من الزهاد. من موالي بني الحجي.
كانت إقامته في " غضران " باليمن. قال الشوكاني: " وقبره يماني صنعاء، كان عليه مشهد وتهدم " له " المنتزع المختار من الغيث
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 253 و
Brock S I : 775. ومرآة الزمان 8: 121 وفيه: " وفاته سنة 520 وقال ابن السمعاني: بعدها ".
(2) التكملة 519.
(4/114)
المدرار - ط " أربعة مجلدات، في فقه الزيدية، انتزعه من الغيث المدرار في شرح الازهار " كلاهما للامام المهدي أحمد ابن يحيى المتوفى سنة 840 هـ (راجع ترجمته (1).

ابن ثاني
(1271 - 1376 هـ = 1855 - 1957 م)
عبد الله بن بقاسم بن محمد بن ثاني، التميمي المعضادي: أمير " قطر " بها. وورث إمارتها عن أبيه (انظر ترجمته) سنة 1331 هـ (1913 م) وعمره نحو خمسين عاما. وفي أيامه اكتشف " البترول " في أراضيه. ومنح شركة
Petroleum Development Qatar Ltd الانكلزية امتيازا باستثماره (في صفر 1345 هـ مايو 193 5) ونزل عن الحكم (سنة 1368 هـ 1949 م) إلى ابنه " علي " وعاش بقية حياته مكرما إلى أن مات في قصر له نالريان (من ديار قطر) وكان سلفي العقيدة، محبا للعلم كثير الاحسان للعلماء. أمر بطبع عدة كتب، جعلها وقفا على طلبة العلم، منها " لوائح الانوار، شرح عقيدة السفاريني " مجلدان، و " المقنع " في الفقه الحنبلي، ومعه حاشية الشهيد سليمان بن عبد الله آل الشيخ، مجلدان، و " المقنع " لاببن قدامة، و " الفروح " في الفقه الحنبلي، لابن مفلح، ومعه " تصحيح الفروح " لعلي بن سليمان المرداوي في ثلاثة مجلدات (2).

ابن قحطان
(000 - 387 هـ = 000 - 997 م)
عبد الله بن قحطان بن أسعد بن أبي يعفر: ممن ولي إمرة اليمن استقلالا في
__________
(1) البدر الطالع 1: 394 ودار الكتب: ملحق الجزء الاول 75.
(2) عمان والساحل الجنوبي للخليج 306 - 309 والشيخ محمد بن مانع، في جريدة البلاد السعودية 7 شوال 1376 ومجلة لغة العرب 3: 275.
(4/114)
العهد العباسي. كان أحد الدهاة الشجعان. ولي اليمن سنة 333 هـ وقويت إمارته بعد أن كانت ضعيفة في عهد أسلافه، فقطع خطبة بني العباس وخطب للعبيديين أصحاب مصر. وطالت مدته.
وتوفي بزبيد (1).

أبو موسى الاشعري
(21 ق هـ - 44 هـ = 602 - 665 م)
عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار ابن حرب، أبو موسى، من بني الاشعر، من قحطان: صحابي، من الشجعان الولاة الفاتحين، وأحد الحكمين اللذين رضي بهما علي ومعاوية بعد حرب صفين. ولد في زبيد (باليمن) وقدم مكة عند ظهور الاسلام، فأسلم، وهاجر إلى إلى أرض الحبشة. ثم استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن. وولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة 17 هـ فافتتح أصبهان والاهواز. ولما ولي عثمان أقره عليها. ثم عزله، فانتقل إلى الكوفة، فطلب أهلها من عثمان توليته عليهم، فولاه، فأقام بها إلى أن قتل عثمان، فأقره علي.
ثم كانت وقعة الجمل وأرسل علي يدعو أهل الكوفة لينصروه، فأمرهم أبو موسى بالقعود في الفتنة، فعزله علي، فأقام إلى أن كان التحكيم وخدعه عمرو بن العاص، فارتد أبو موسى إلى الكوفة، فتوفي فيها. وكان أحسن الصحابة صوتا في التلاوة، خفيف الجسم، قصيرا. وفي الحديث: سيد الفوارس أبو موسى. له 355 حديثا (2).

عبد الله الحارثي
(000 - 53 هـ = 000 - 673 م)
عبد الله بن قيس الحارثي، حليف بني فزارة: أمير البحر في صدر الاسلام.
__________
(1) تاريخ الدول الاسلامية 170 وبلوغ المرام للعرشي 19 وفيه: قيامه سنة 351 ووفاته سنة 383 هـ
(2) طبقات ابن سعد 4: 79 والاصابة، ت 4889 وغاية النهاية 1: 442 وصفة الصفوة 1: 225 وحيلة الاولياء 1: 256 والمناوي 1: 48.
(4/114)
كان مقيما في الشام، وأراد معاوية غزو قبرس فولاه قيادة الغزاة (سنة 27 هـ فتقدم يريدها، فالتقى بعبدالله بن سعد قادما من مصر لغزوها، فصالحهما أهلها على سبعة آلاف دينار يؤدونها كل سنة. وبقي عبد الله على البحر، فغزا خمسين غزاة، صيفا وشتاءا، لم يغرق من جيشه أحد، ولم ينكب. وقتله الروم وهو يطوف في أحد المرافئ متخفيا، دلتهم عليه امرأة كانت تتسول فأعطاها فعزفته فراسة (1).

ابن كثير
(45 - 120 هـ = 665 - 738 م)
عبد الله بن كثير الداري المكي، أبو معبد: أحد القراء السبعة. كان قاضي الجماعة بمكة.
وكانت حرفته العطارة. ويسمون العطار " داريا " فعرف بالداري. وهو فارسي الاصل. مولده ووفاته بمكة (2).

عبد الله بن كعب
(000 - 000 = 000 - 000)
عبد الله بن كعب بن ربيعة، من بني عامر بن صعصعة: جد جاهلي. بنوه: العجلان، ونهم، وربيعة (3).

عبد الله بن كعب
(000 - 30 هـ = 000 - 650 م)
عبد الله بن كعب بن عمرو النجاري الانصاري: صحابي. شهد بدرا. وكان على غنائم النبي صلى الله عليه وسلم فيها وفي غزوات أخرى (4).

عبد الله كمال = عبد الله بن بكر 1341
__________
(1) الكامل لابن الأثير 3: 37 وهو فيه " الجاسي " تحريف " الحارثي " والتصحيح من الاصابة، ت 6335.
(2) وفيات الأعيان 1: 250 والتيسير - خ. والتبصرة لمكي بن أبي طالب - خ.
(3) نهاية الارب 277 والسبائك.
(4) الاصابة، ت 4906 وابن سعد 3 القسم الثاني 73.
(4/115)
كوليام بك
(1272 - بعد 1347 ؟ = 1856 - بعد 1928 م)
عبد الله كوليام بك (
Kwelem)الملقب بعبدالله الانجليزي: مستشرق بريطاني كان يحمل لقب دكتور في القانون ودكتور في الآداب. أسلم سنة 1887 وفي سنة 1889 ألف كتابا في " العقيدة الاسلامية - ط " بالانكليزية، ترجم إلى العربية، و " الجواب الكافي " نقل إلى العربية باسم " أحسن الاجوبة - ط " رد فيه على من اعترض على دخوله في الإسلام من أقاربه وذويه (1).

ابن لهيعة
(97 - 174 هـ = 715 - 790 م)
عبد الله بن لهيعة بن فرعان الحضرمي المصري، " أبو عبد الرحمن: قاضي الديار المصرية وعالمها ومحدثها في عصره. قال الإمام أحمد بن حنبل: ماكان محدث مصر إلا ابن لهيعة وقال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الاصول وعندنا الفروع. ولي قضاء مصر للمنصور العباسي سنة 154 هـ فأجرى عليه 30 دينارا كل شهر، فأقام عشر سنين. وصرف سنة 164 هـ
واحترقت داره وكتبه سنة 170 هـ فبعث إليه الليث بألف دينار. قال الذهبي: كان ابن لهيعة من الكتاب للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه. توفي بالقاهرة (2).

عبد الله بن مالك
(000 - 000 = 000 - 000)
عبد الله بن مالك بن نصر، من شنوءة،من الازد، من قحطان:
__________
(1) مجلة الفتح 9 و 23 صفر 1347 والمستشرقون 2: 490 ولم يذكرا وفاته.
(2) الولاة والقضاة 368 والنووي 1: 283 والنجوم الزاهرة 2: 77 وميزان الاعتدال 2: 64 وهو فيه: " ابن لهيعة بن عقبة " ومثله في وفيات الأعيان 1: 249 وزاد بعد الحضرمي " الغافقي " وفي المعارف 221 لابن قتيبة: " كان ضعيفا في الحديث، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا ممن سمع منه بآخره ".
(4/115)
جد جاهلي. من نسله ماسخة بن الحارث الذي تنسب إليه القسي " الماسخية ".

ابن المبارك
(118 - 181 هـ = 736 - 797 م)
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن: الحافظ، شيخ الاسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات. أفنى عمره في الاسفار، حاجا ومجاهدا وتاجرا. وجمع الجديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء. كان من سكان خراسان، ومات بهيت (على الفرات) منصرفا من غزو الروم. له كتاب في " الجهاد " وهو أول من صنف فيه، و " الرقائق - خ " في مجلد (2).

الصادق
(1285 - 1381 هـ = 1868 - 1961 م)
عبد الله (ثقة الاسلام) بن محسن ابن محمد باقر بن على المدرس: عالم بالتراجم من فقهاء الامامية. صنف " لؤلؤة الصدف في تاريخ النجف - ط " و " عنصر المعال في علم الرجال " وكان ينظم الشعر بالفارسية. وله " ديوان " بها (3).
__________
(1) نهاية الارب 276 وسيأتي ذكر " ماسخة " في ترجمة " نبيشة بن الحارث ".
(2) تذكرة الحفاظ 1: 253 والرسالة المستطرفة 37 ومفتاح السعادة 2: 112 وحلية 8: 162 وذيل المذيل 107 وشذرات 1: 295 و:
Brock S I: 256 . والفهرس التمهيدي 134 والورقة 14 وتاريخ بغداد 10: 152 وفيه عن صديق لابن المبارك قال: " كنا غلمانا في الكتاب، فمررت أنا وابن المبارك، ورجل يخطب، فخطب خطبة طويلة، فلما فرغ قال لي ابن المبارك قد حفظتها، فسمعه رجل من القوم فقال هاتها عليهم ابن المبارك، وقد حفظها ! ". وفي المدهش - خ.
لابن الجوزي: المسمون بعبدالله بن المبارك، ستة: أحدهم مروزي، والثاني خراساني، والثالث بخاري والرابع جوهري، والباقيان من أهل بغداد. وفي الفتوحات الوهبية لابن مرعي: كان أبوه مملوكا لرجل من همدان. معجم المؤلفين العراقيين 2: 334 ورجال الفكر 270.
(4/115)
عبد الله الهاشمي
(000 - 99 هـ = 000 - 717 م)
عبد الله بن محمد (ابن الحنفية) بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم: أحد زعماء العلويين في العصر المرواني. كان يبث الدعاة سرا في الناس، ينفرهم من بني أمية ويستميلهم إيل بني هاشم، وهو يعد من واضعي أسس الدولة العباسية. وكانت طائفة من الشيعة ترى أن عليا أوصى بالامامة بعده، إلى ابنه محمد ابن الحنفية، وأنها انتقلت من محمد إلى ابنه عبد الله (صاحب الترجمة) فقام هذا بأمرهم. وعلم سليمان بن عبد الملك بشئ من خبره، فدس له من سقاه السم في الشام، فلما أحسن بالموت ذهب إلى محمد ابن علي بن عبد الله بن عباس وهو بالحميمة (قرب معان) فعرفه حاله، وصرف إليه شيعته، وأعطاه كتبا كانت عنده، وأفضى إليه بأسراره. ثم مات عنده. وكان عالما بكثير من المذاهب والمقالات، ثقة في روايته للحديث. وفي المؤرخين من يذكر وفاته سنة 98 هـ (1).

الاحوص
(000 - 105 هـ = 000 - 723 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الانصاري، من بني ضبيعة: شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصرا لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد ابن عبد الملك (في الشام) فأكرمه الوليد، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فرده إلى المدينة وأمر بجلده، فجلد، ونفي إلى " دهلك " وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز. وأطلقه
__________
(1) ابن الأثير: حوادث سنة 99 وتهذيب التهذيب 6: 16 ومقاتل الطالبيين 91 وشذرات الذهب 1: 113 والملل والنحل 1: 25.
(4/116)
يزيد بن عبد الملك. فقدم دمشق فمات فيها. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه. ولقب بالاحوص لضيق في مؤخر عينيه. له " ديوان شعر - ط " وأخباره كثيرة.
ولابن بسام، الحسن بن علي المتوفى سنة 303 هـ كتاب " أخبار الاحوص " (1).

أبو العباس السفاح
(104 - 136 هـ = 722 - 754 م)
عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو العباس: أول خلفاء الدولة العباسية، وأحد الجبارين الدهاة من ملوك العرب. ويقال له " المرتضى " و " القائم ". ولد ونشأ بالشراة (بين الشام والمدينة) وقام بدعوته أبو مسلم الخراساني مقوض عرش الدولة الأموية، فبويع له بالخلافة جهرا في الكفة سنة 132 هـ وصفا له الملك بعد مقتل مروان بن محمد (آخر ملوك الأمويين في الشام) وكافأ أبا مسلم بأن ولاه خراسان. وكان شديد العقوبة، عظيم الانتقام، تتبع بقايا الأمويين بالقتل والصلب والاحراق حتى لم يبق منهم غير الاطفال والجالين إلى الاندلس. ولقب بالسفاح لكثرة ما سفح من دمائهم. وكانت إقامته بالانبار، حيث بنى مدينة سماها " الهاشمية " وجعلها مقر خلافته. وهو أول من أحدث الوزارة في الاسلام، وكان الأمويون يتخذون رجالا من الخاصة يستشيرونهم في بعض شؤونهم. وكان سخيا جدا، وهو أول من وصل بمليوني درهم من خلفاء الاسلام. وكان يلبس خاتمه باليمين (1) ويوصف بالفصاحة والعلم
__________
(1) الأغاني 4: 40 - 58 وشرح الشواهد 260 والشعر والشعراء 204 وخزانة الأدب للبغدادي 1: 232 ووقع اسمه فيها " الاحوص بن محمد " ولعل الخطأ من النسخ أو الطبع والصواب " الاحوص - عبد الله - ابن محمد الخ ". والذريعة 1: 319 والموشح 231.
(2) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتختم في يمينه، وكذلك الخلفاء الراشدون، فلما ولي معاوية جعله في يساره، واقتدى به من بعده من بني أمية، فلما استولى السفاح أعاده
(4/116)
والادب، وله كلمات مأثورة. كانت في أيامه ثورات قمعتها القوة وفتوة الملك. ومرض بالجدري فتوفي شابا بالانبار. ومما كتب في سيرته " أخبار السفاح " للمدائني، و " أخبار أبي العباس " للخزاز (1).

الاشتر العلوي
(118 - 151 هـ = 736 - 768 م)
عبد الله (الاشتر) بن محمد (النفس الزكية) بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: ثائر، من شجعان الطالبيين. خرج بالمدينة مع أبيه، على المنصور العباسي. وأرسله
أبوه إلى البصرة، ومعه أربعون رجلا، من الزيدية، فاشترى خيلا، وأظهر أنه يريد المتاجرة بها.
وركب البحر حتى بلغ السند، فخلا بأميرها (عمربن حفص) وأخذ أمانه على أن يقبل ما جاء به أو يكتم سره ويتركه يخرج من بلاده، ثم أخبره بقيام أبيه في المدينة، وأن عمه إبراهيم بن عبد الله خرج أيضا بالبصرة وغلب عليها. فبايع ابن حفص ل أبي الاشتر (محمد بن عبد الله) وأخذ له بيعة قواده. وبينما هو يتهيأ للخروج، أتاه نعي أبي الاشتر، فعزى ابنه وكتم الامر. ورحل الاشتر إلى السند، بتوصية من ابن حفص إلى أحد ملوكها غير المسلمين، فلقي منه إكراما كثيرا، وأقام أربع سنوات، أسلم فيها على يديه عدد كبير. ووصل خبره إلى المنصور، في العراق، فنقل
__________
إلى اليمين، فظل إلى خلافة الرشيد، فنقله إلى اليسار، وتابعه من جاء بعده من الخفاء.
(1) ابن الأثير 5: 152 والطبري 9: 154 واليعقوبي 3: 86 وابن خلدون 3: 180 وما قبلها.
وتاريخ الخميس 2: 324 وفيه: " كان أبيض طوالا أقنى أجعد الشعر حسن اللحية " وأرخ ولادته سنة 108 هـ والبدء والتاريخ 6: 88 وما قبلها. والنبراس 19 - 23 وفيه: " لقب بالسفاح لكثرة ما سفح من دماء المبطلين ! " والمسعودي 2: 165 - 180 وتاريخ بغداد 10: 46 وفوات الوفيات 1: 232 وفيه " ولد بالحميمة " وهي من الشراة. وفي المحبر 33 و 34 " كانت خلافته أربع سنين وثمانية أشهر وأربعة أيام، منها ثمانية أشهر كان يقاتل فيها مروان بن محمد ".
(4/116)
عمر بن حفص إلى إفريقية، وولى على السند هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي، وأمره بأن يكاتب الملك الذي عنده الاشتر لتسليمه إليه، وإلا حاربه. ووصل هشام إلى السند. وهنا تختلف الروايات قليلا، فيما صنع، فيقول الطبري: إن هشاما تغاضى في أول الامر، ثم رؤي الاشتر على شاطئ " مهران " يتنزه، ومعه جمع، فقتلوا جميعا، وقذف الاشتر في " مهران " رماه أصحابه لئلا يؤخذ رأسه. ويقول صاحب " المصابيح ": " أراد الاشتر أن يخرج من السند إلى خراسان - وكان على التصال بواليها عبد الجبار بن عبد الرحمن الخراساني الخزاعي - فقاتله هشام التغلبي، وقتل من الفريقين زهاء ثلاثة آلاف رجل، وكان بينهما قدر خمسين وقعة في نحو سنة، وقتل الاشتر في الحرب، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة وكان آدم اللون، مديد القامة، صبيح الوجه، تام الخلق، يقاتل فارسا وراجلا " ويقول أبو الفرج الأصفهاني (في مقاتل الطالبيين): إن هشاما قتله وبعث برأسه إلى المنصور، فأرسله هذا إلى المدينة، وعليها الحسن بن زيد " فجعلت الخطباء تخطب، وتذكر المنصور، وتثني عليه، والحسن بن زيد على المنبر، ورأس الاشتر بين يديه " (1).

المنصور العباسي
(95 - 158 هـ = 714 - 775 م)
عبد الله بن محمد بن علي (2) بن العباس، أبو جعفر، المنصور: ثاني خلفاء بني
__________
(1) المصابيخ - خ. ومقاتل الطالبيين 310 - 314 والطبري، طبعة التجارية، 6: 288 - 21.
(2) ورد الاسم هكذا في الطبعة الثالثة من الأعلام وفي الاصول التي تركها المؤلف رحمة الله لهذه الطبعة. ولفت فاضل الدار الناشرة إلى أن الاسم الصحيح هو: [ عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس ] ولدى التحقيق تبين أن لفت الفاضل كان إلى اسم خاطئ إيضا، وأن الاسم الصحيح هو [ عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ] كما ورد في " تاريخ العرب " لفيليب حتي 1: 359 ط 4 عام 1965 - المشرف.
(4/117)
العباس، وأول من عني بالعلوم ملوك العرب. كان عارفا بالفقه والادب، مقدما في الفلسفة والفلك، محبا للعلماء. ولد في الحميمة من أرض الشراة (قرب معان) وولي الخلافة بعد وفاة أخيه السفاح سنة 136 هـ وهو باني مدينة " بغداد " أمر بتخطيطها سنة 145 وجعلها دار ملكه بدلا من " الهاشمية " التي بناها السفاح. ومن آثاره مدينة " المصيصة " و " الرافقة " بالرقة، وزيادة في المسجد الحرام. وفي أيامه شرع العرب يطلبون علوم اليونانيين والفرس، وعمل أول أسطرلاب في الاسلام، صنعه محمد بن إبراهيم الفزاري. وكان بعيدا عن اللهو والعبث، كثير الجد والتفكير، وله تواقيع غاية في البلاغة. وهو والد الخلفاء العباسيين جميعا. وكان أفحلهم شجاعة وحزما إلا أنه قتل خلقا كثيرا حتى استقام ملكه. توفي ببئر ميمون (من أرض مكة) محرما بالحج.
ودفن في الحجون (بمكة) ومدة خلافته 22 عاما. يؤخذ عليه قتله ل أبي مسلم الخراساني (سنة 137 هـ ومعذرته أنه لها ولي الخلافة دعاه إليه، فامتنع في خراسان، فألح في طلبه، فجاءه، فخاف شره، فقتله في المدائن. وكان المنصور أسمر نحيفا طويل القامة خفيف العارضين معرق الوجه رحب اللحية يخضب بالسواد، عريض الجبهة " كأن عينيه لسانان ناطقان، تخالطه أبهة الملوك بزي النساك " أمه بربرية تدعى سلامة. وكان نقش خاتمه " الله ثقة عبد الله وبه يؤمن " ومما كتب في سيرته " أخبار المنصور " لعمر بن شبة النميري (1)
__________
(1) ابن الأثير 5: 172 ثم 6: 6 والطبري 9: 292 - 322 والبدء والتاريخ 6: 90 واليعقوبي 3: 100 وتاريخ الخميس 2: 324 و 329 وفيه: " كان في صغره يلقب بمدرك التراب، وبالطويل، ثم لقب في خلافته ب أبي الدوانيق، لمحاسبته العمال والصناع على الدوانيق، وكان مع هذا يعطي العطاء العظيم ". والنبراس لابن دحية 24 - 30 وفيه: " قتل من لا يحصى من قريش ومضر وربيعة واليمن وأهل البيوتات من العجم والفقهاء والشعراء. وكانت طبوله من جلود الكلاب ". والمسعودي 2: 180 - 194 وفيه: " كان يقول:
(4/117)
ابن زينب
(000 - نحو 200 هـ = 000 - نحو815 م)
عبد الله بن محمد بن إبراهيم الهاشمي العباسي، أبو محمد، المعروف بابن زينب: أمير، من بني العباس. ولي مصر للرشيد سنة 189 هـ وعزل بعد ثمانية أشهر و 19 يوما، فعاد إلى بغداد، فجعله الرشيد في جملة قواده، يوجهه في المهمات، إلى أن مات (1).

المسندي
(000 - 229 هـ = 000 - 844 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر ابن اليمان الجعفي، مولاهم، البخاري، أبو جعفر: حافظ للحديث، ثقة. لقب بالمسندي لانه أول من جمع " مسند الصحابة " بما وراء النهر، وهو إمام الحديث في عصره هناك بلا مدافعة (2).

النفيلي
(000 - 234 هـ = 000 - 848 م)
عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، أبو جعفر النفيلي " من كبار حفاظ الحديث وثقاتهم.
من أهل حران. له كتاب " المغازي - خ " الجزء الثالث منه 16 ورقة في الظاهرية، بخط طاهر ابن بركات الخشوعي، سنة 454 (3).

ابن أبي شيبة
(159 - 235 هـ = 776 - 849 م)
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي،مولاهم، الكوفي، أبو بكر:
__________
ولدت في ذي الحجة، وأعذرت في ذي الحجة، ووليت الخلاقة في ذي الحجة، وأحسب أن الامر يكون في ذي الحجة، فكان كما ذكر، توفي في ذي الحجة ". وتاريخ بغداد 10: 53 وابن الساعي 11 - 23 وفوات الوفيات 1: 232.
(1) النجوم الزاهرة 2: 133 والولاة والقضاة 141.
(2) تهذيب التهذيب 6: 9.
(3) شذرات الذهب 2: 80 ومخطوطات الظاهرية 42.
(4/117)
حافظ للحديث. له فيه كتب، منها " المسند " و " المصنف في الاحاديث والآثار - ط " خمسة أجزاء، و " الايمان - ط " وكتاب " الزكاة - ط " (1).

ابن أبي الدنيا
(208 - 281 هـ = 823 - 894 م)
عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان، ابن أبي الدنيا القرشي الأموي، مولاهم، البغدادي، أبو بكر: حافظ للحديث، مكثر من التصنيف. أدب الخليفة المعتضد العباسي، في حداثته، ثم أدب ابنه المكتفي. له مصنفات اطلع الذهبي على 20 كتابا منها، ثم ذكر أسماءها كلها، فبلغت 164 كتابا، منها " الفرج بعد الشدة - ط " و " مكارم الاخلاق - خ " و " ذم الملاهي - خ " و " يقيقن - خ " و " الشكر - ط " و " قرى الضيف - خ " " العقل وفضله - خ " و " قصر الامل - خ " و " الاشراف في منازل الاشراف - خ " و " العظمة - خ " في عجائب الخلق، و " من عاش بعد الموت - خ " و " ذم الدنيا - خ " وكتاب " الجوع - خ " و " ذم المسكر - خ " و " الرقة والبكاء - خ " و " الصمت - خ " و " قضاء الحوائج - خ " و " نوادر " و " الرغائب " و " أخبار قريش " وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، إن شاء أضحك جليسه، وإن شاء أبكاه. مولده ووفاته ببغداد (2).

ابن زكرياء
(000 - 286 هـ = 000 - 899 م)
عبد الله بن محمد بن زكرياء، أبو محمد: من ثقات أهل الحديث. من أهل
__________
(1) تذكرة 2: 18 وتهذيب 6: 2 والمستطرفة 13 و 2 5
Brock S I : 215. وتاريخ بغداد 10: 66 والفهرس التمهيدي.
(2) تذكرة 2: 224 وتهذيب 6: 12 وفوات 1: 236 وفهرست ابن النديم 1: 185 وسير النبلاء - خ.











عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 09:55 PM   رقم المشاركة: 83
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(4/118)
أصبهان. له مصنفات (1).

الجنبلاني
(235 - 287 هـ = 850 - 900 م)
عبد الله بن محمد الحنان الجنبلاني: داعية " العلوبين " ورئيسهم وعالمهم في عصره. من أهل جنبلا (في العراق العجمي) وقد يلقب بالفارسي. وهو مؤسس الطريقة " الجنبلانية " التي انفرد أصحابها اليوم باسم " العلويين " في منطقة اللاذقية بسورية. وكانت له رحلة إلى مصر وغيرها، في سبيل إدخال الناس في طريقته. توفي جنبلا (2).

عبدان
(220 - 293 هـ = 835 - 906 م)
عبد الله بن محمد بن عيسى المروزي، أبو محمد، المعروف بعبدان: حافظ للحديث، كان مفتي مرو وعالمها وزاهدها. أقام بمصر بضع سنين، وعاد إلى مرو، فكان أول من أظهر مذهب الشافعي في خراسان. له كتاب " المعرفة " مئة جزء، و " الموطأ ". ووفاته بمرو (3).

الناشئ الاكبر
(000 - 293 هـ = 000 - 906 م)
عبد الله بن محمد، الناشئ الانباري، أبو العباس: شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري. أصله من الانبار. أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها.
وكان يقال له: ابن
__________
الطبقة الخامسة عشرة. وتاريخ بغداد 10: 89 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 192 ومختصره 139 وفهرسة ابن خير 282 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 72 و.
Brock S I : 247
1)) ذكر أخبار أصبهان 2: 61.
(2) تاريخ العلويين 196 و 199 وفي معجم البلدان: جنبلاء ممدود، بين واسط والكوفة.
(3) التبيان - خ. وشذرات الذهب 2: 215 وهو في المنتظم 6: 58 وطبقات الشافعية 2: 50 وتذكرة الحفاظ 2: 231 " عبدان بن محمد ".
(4/118)
شرشير. وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق. له قصيدة علي روي واحد وقافية واحدة، في أربعة آلاف بيت، في فنون من العلم. وكان فيه هوس، قال المرزباني: " أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالا ينقض بها ماهم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر " وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة (1).

البلخي
(000 - 294 هـ = 000 - 907 م)
عبد الله بن محمد البلخي، أبو علي: محدث بلخ. له كتاب " العلل " وكتاب " التاريخ " استشهد على يد القرامطة (2).

ابن المعتز
(247 - 296 هـ = 861 - 909 م)
عبد الله بن محمد المعتز بالله بن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس: الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالادب، فكان يقصد فصحاء الاعراب ويأخذ عنهم.
وصنف كتبا، منها " الزهر والرياض " و " البديع - ط " و " الآداب " و " الجامع في الغناء " و " الجوارح والصيد " و " فصول التماثيل - ط " و " حلى الاخبار " و " أشعار الملوك " و " طبقات الشعراء - ط " وجاءته النكبة من حيث يسعد الناس: آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلوا على صاحب الترجمة، فلقبوه " المرتضي بالله " وبايعوه بالخلافة، فأقام يوما وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه. وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه. وللشعراء مراث كثيرة فيه.
__________
(1) تاريخ بغداد 10: 92 وابن خلكان 1: 263 وانظر
Brock I : 128, S I: 188.
)2) تذكرة الحفاظ 2: 233.
(4/118)
وله " ديوان شعر - ط " في جزأين. ومما كتب في سيرته " ابن المعتز وتراثه في الأدب - ط " لمحمد خفاجة، و " عبد الله بن المعتز، أدبه وعلمه - ط " لعبد العزيز سيد الاهل (1).

عبد الله بن محمد
(229 - 300 هـ = 843 - 912 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام: من ملوك بني أمية في الاندلس.
بويع له بقرطبة يوم وفاة أخيه المنذر (سنة 275 هـ وكثرت الثورات في أيامه. وكان مقتصدا، كارها للسرف، كثير الصدقات والمبرات، ورعا، متفننا في العلوم، بصيرا بلغات العرب، فصيحا، يقول الشعر ويرويه. ابتنى سابط قرطبة بين القصر والجامع. وكان يقعد فيه قبل صلاة الجمعة وبعدها، فيرفع الحجاب، ويأذن لكل متظلم. وكان يجلس على بعض أبواب قصره في أيام معلومة فترفع إليه الشكايات، وتصله الكتب من باب يضع فيه أصحاب الظلامات كتبهم وعرائضهم.
يعده المؤرخون من أصلح الأمويين في المغرب وأمثلهم طريقة وأتمهم معرفة وخصه ابن حيان بجزء (ط) من تاريخه " المقتبس ". توفي بقرطبة (2).

ابن ناجية
(000 - 301 هـ = 000 - 914 م)
عبد الله بن محمد بن ناجية البربري الأصل البغدادي:
__________
(1) الأغاني طبعة دار الكتب 10: 374 ومعاهد التنصيص 2: 38 وابن خلكان 1: 258 وثمار القلوب 150 وتاريخ الخميس 2: 346 وفيه: قال مغلطاي: " مكث في الخلافة يوما وليلة وقتل، وبعضهم لم يذكره مع الخلفاء وسماه الامير، لا أمير المؤمنين، ومذهب بعضهم أنه أمير المؤمنين ولو لم يل الخلافة، فانه كان أهلالها ".وتاريخ بغداد 10: 95 وأشعار أولاد الخلفاء 107 - 296 وفيه كثير من شعره، ونماذج من نثره. وفوات الوفيات 1: 241 ومفتاح السعادة 1: 199.
(2) البيان المغرب لابن عذاري. ونفح الطيب 1: 166.
(4/119)
من حفاظ الحديث. كان ثقة ثبتا، له " مسند " كبير (1).

الدينوري
( 000 -308 هـ =000-920 م)
عبد الله بن محمد بن وهب، أبو محمد الدينوري: مفسر من حفاظ الحديث، قال الذهبي: سمع الكثير وطوف الاقاليم.وقال الدارقطني " متروك الحديث. من تصنيفه " الواضح في تفسير القرآن - خ " موجز (2).

ابن خاقان
(000 - 314 هـ = 000 - 926 م)
عبد الله بن محمد بن عبيدالله بن يحيى ابن خاقان، أبو القاسم: وزير، من بيت وزارة.
كان له علم بالادب، وجود. استوزره المقتدر العباسي سنة 312 هـ واستمر نحو 18 شهرا، وقبض عليه المقتدر وصادر أملاكه. ثم أطلقه فاعتل ومات (3).

أبو القاسم البغوي
(213 - 317 هـ = 828 - 929 م)
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ابن المرزبان، أبو القاسم البغوي، حافظ للحديث، من العلماء.
أصله من بغشور (بين هراة ومرو الروذ - النسبة إليها بغوي " ومولده ووفاته ببغداد.
كان محدث العراق في عصره. له " معجم الصحابة - خ "
__________
وابن خلدون 4: 132 وابن الأثير 8: 24 والمقتبس لابن حيان. يقول المشرف: ورد ذكره في 9 مواضع مذكورة في ص 686. ط. بيروت. والحلة السيراء 65.
(1) تذكرة الحفاظ 2: 239.
(2) تذكرة الحفاظ 2: 287 وتذكرة النوادر 15 ولسان الميزان 3: 344 وانظر التراث 1: 208 والعير137 وابن قاضي شهبة - خ.
(3) سير النبلاء - خ. الطبقة الثامنه عشرة. والكامل لابن الأثير 8: 47 و 52 وعرفه بالخالقاني. ودائرة المعارف الاسلامية 1: 147 وهو في شذرات الذهب 2: 264 " عبيدالله ".
(4/119)
جزآن منه، العاشر والحادي عشر، في مجلد كتب سنة 617 في الرباط (341 ك) و " الجعديات " في الحديث و " حكايات شعبة عمرو بن مرة - خ " رسالة في الظاهرية (1).

ابن أخي رفيع
(000 - 318 هـ = 000 - 931 م)
عبد الله بن محمد بن حسن بن عبد الله بن الملك الكلاعي، مولاهم، أبو محمد، المعروف بابن أخي رفيع: من العلماء بالحديث، من أهل قرطبة. اختصر " مسند " بقي مخلد، و " تفسيره " وله تصانيف (2).

ابن زياد
(238 - 324 هـ = 852 - 936 م)
عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، أبو بكر: حافظ للحديث، كان إمام الشافعية في عصره بالعراق. له تصانيف (3).

الجزار
(000 - 325 هـ = 000 - 937 م)
عبد الله بن محمد الجزار، أبو الحسين: عالم بالعربية. من تلاميذ المبرد وثعلب. له مصنفات في " علوم القرآن " وكتاب " المختصر " في علم العربية، و " المقصور والممدود " و " المذكر والمؤنث " وغير ذلك (4).
__________
(1) معجم البلدان: بغشور. واللباب 1: 133 وميزان الاعتدال 2: 72 ولسان الميزان 3: 338 وتاريخ بغداد 10: 111 والرسالة المستطرفة 58 وفي تذكرة الحفاظ 2: 247وفاته سنة 310 هـ
ومخطوطات الظاهرية 219.
(2) التبيان - خ. ووقع اسم جده في تاريخ علماء الأندلس 185 " حسين " مكان " حسن " ولقبه " ابن أخي ربيع " مكان " رفيع " ونسخة التبيان أصح وأضبط. ثم اطلعت على مخطوطة من " ترتيب المدارك " للقاضي عياض، فوجدته في الجزء الثاني منها " الكلابي " مكان " الكلاعي " وفيها: " ويعرف بابن أخي ربيع الصباغ " فليحقق.
(3) تذكرة الحفاظ 3: 37 وطبقات الشافعية 2: 231.
(4) الانباري 329.
(4/119)
ابن منازل
(000 - 329 هـ = 000 - 940 م)
عبد الله بن محمد بن منازل، أبو محمد: صوفي، من أجل مشايخ نيسابور. له طريقة تفرد بها.
وكان عالما بعلوم الظاهر. كتب الحديث الكثير ورواه. ومات بنسابور (1).

السبذموني
(258 - 340 هـ = 872 - 952 م)
عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث الكلاباذي السبذموني، أبو محمد، ويعرف بالاستاذ: من أئمة الحنفية، من قرية " سبذمون " في بخارى. رحل إلى خراسان والعراق والحجاز، وصنف " مسند أبي حنيفة - خ " في قطر، وأملى " كشف الآثار " في مناقب أبي حنيفة، فكان يستملي منه أربعمائة كاتب. وفي علماء الحديث من لا يراه حجة، قال ابن الأثير: غير ثقة، له مناكير (2).

ابن الخصيب
(272 - 347 هـ = 885 - 959 م)
عبد الله بن محمد بن الخصيب: أحد القضاة بمصر. كان قوي النفس، فاضلا، له كتب رد بها على بعض العلماء. ولد بأصبهان، وولي القضاء بمصر سنة 339 واستمر إلى أن توفي (3).

ابن أبي دليم
(000 - 351 هـ = 000 - 962 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن أبي دليم، أبو محمد:
__________
(1) طبقات الصوفية 366 - 369 وانظر فهرسته. وانظر لضبطه بالفتح، التاج.
(2) الفوائد البهية 105 والجواهر المضية 1: 289 واللباب 1: 528 وأصحابها يضبطون " سبذمون " بضم السين أو فتحها، واقتصر ياقوت في معجم البدان 5: 28 على الفتح. وانظر مخطوطات قطر 16.
(3) الولاة والقضاة 492 و 549 و 553 و 576.
(4/120)
مؤرخ أندلسي، من أهل قرطبة. مالكي. ولي قضاء بجاية وإلبيرة، وأحكام الشرطة بقرطبة. ومات فجأة بقصر الزهراء. كانت له عند أمير المؤمنين الحكم، مكانة.
وقال الحكم بعد موته: ما اتصلت بي عنه زلة قط. وكان ممن تفقه بالحديث واشتهر به.له كتاب " الطبقات ممن روى عن مالك وأتباعهم من أهل الامصار " نقل عنه القاضي عياض كثيرا في ترتيب المدارك (1).

ابن مغيث
(285 - 352 هـ = 898 - 963 م)
عبد الله بن محمد بن مغيث الانصاري، أبو محمد: أديب، من أشراف قرطبة. كان أثيرا عند الخليفة الحكم. له كتاب في " شعر الخلفاء من بني أمية " وكتاب " التوابين " (2).

الفاكهي
(000 - 353 هـ = 000 - 964 م)
عبد الله بن محمد بن العباس، أبو محمد المكي الفاكهي: مؤرخ، من أهل مكة. قال الذهبي: كان أسند من بقي بمكة. وقال ابن قاضي شهبة: له أخبار مكة، في مجلدين. وفي فهارس الظاهرية: له " جزء - خ " في الحديث (3).

الحباني
(274 - 369 هـ = 887 - 979 م)
عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان الأصبهاني، أبو محمد: من حفاظ الحديث، العلماء برجاله.
يقال له أبو الشيخ. ونسبته إلى جده حبان. له تصانيف،
__________
(1) ترتيب المدارك - خ، الثاني. وابن قاضي شهبة - خ.
(2) الصلة 238.
(3) سير أعلام النبلاء - خ.والأعلام، لابن قاضي شهبة - خ، حوادث سنة 353 والشذرات 3: 13.
(4/120)
منها " طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها - خ " ثلاثة أجزاء، في الظاهرية، و " أخلاق النبي وآدابه - ط " و " ذكر الاقران ورواياتهم عن بعضهم بعضا - خ " جزء صغير ناقص الآخر، في دار الكتب، و " الامثال - خ " في الامبر وزيانة و " العظمة - خ " رسالة في التاريخ، و " كتاب السنة " (1).

الكلبي
(000 - 379 هـ = 000 - 989 م)
عبد الله بن محمد بن حسن بن علي الكلبي: من الأمراء الكلبيين أصحاب صقلية، وكانوا يخطبون لملوك الدولة الفاطمية بمصر. ولي الامارة سنة 375 هـ بعد وفاة أخيه جعفر.
وكان أديبا محبا للعلم والعلماء. ساد الامن في أيامه. واستمر إلى أن توفي (2).

البشتي
(000 - 384 هـ = 000 - 994 م)
عبد الله بن محمد بن نافع بن مكرم، أبو العباس البشتي: ناسك من الصالحين المشهورين.
حج من نيسابور ماشيا. وكانت له أموال وأملاك فتصدق بها كلها. وبقي سبعين سنة لا يستند إلى حائط ولا إلى مخدة ! (3).

البافي
(000 - 398 هـ = 000 - 1007 م)
عبد الله بن محمد البافي الخوارزمي،أبو محمد "
__________
(1) الرسالة المستطرفة 29 والنجوم الزاهرة 4: 136 و
Brock S I : 347. وخزائن الكتب 78 والفهرس التمهيدي 407 و 408 ومخطوطات الظاهرية 207 واللباب 1: 331 ودار الكتب 1: 77 وفهرس المخطوطات المصورة: القسم 2 من الجزء 2 ص 67 و 589 Catalogue Ambroziana 589
(2) البيان المغرب 1: 245 وأعمال الأعلام 53 والمسلمون في جزيرة صقلية 163 وفي الاخيرين: وفاته سنة 377 هـ
(3) الكامل لابن الأثير 9: 36 والبداية والنهاية 11: 313 ووقع فيه " البستي " خطأ.
واللباب 1: 126 وهو فيه " عبيد الله ".
(4/120)
أديب مترسل، من الشعراء، على علم غزير بفقه الشافعية. نسبته إلى " باف " من قرى خوارزم. تصدر للتدريس ببغداد، وتوفي فيها. قال الثعالبي: " وإليه الرحلة اليوم ببغداد في تدريس كتب الشافعي مع الشيخ أبي حامد الاسفرائيني " (1).

ابن الفرضي
(351 - 403 هـ = 962 - 1013 م)
عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الازدي، أبو الوليد، المعروف بابن الفرضي: مؤرخ حافظ أديب. ولد بقرطبة، وتولى قضاء بلنسية في دولة محمد المهدي المرواني. ورحل إلى المشرق سنة 382 هـ فحج وعاد، فاستقر بقرطبة إلى أن قتله البربر يوم فتحها، شهيدا في داره. من مصنفاته " تاريخ علماء الأندلس - ط " جزآن منه، و " المؤتلف والمختلف " في الحديث، و " المتشابه " في أسماء رواة الحديث وكناهم، و " أخبار شعراء الأندلس " (2).

الاستراباذي
(000 - 405 هـ = 000 - 1014 م)
عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد الله، أبوسعيد:
__________
(1) ملخص المهمات - خ. وفيه: كان يقول الشعر من غير كلفة ويكتب الرسائل الطويلة من غير روية، جاء غلام وبيده رقعة دفعها إليه وفيها: عاشق خاطر حتى - استلب المعشوق قبله أفتنا لا زلت تفتي: هل يبيح الشرع قتله ؟ فقرأها متبسما، وردها إليه بعد أن كتب فيها: أيها السائل عما لا يبيح الشرع فعله قبلة العاشق للمعشوق لا توجب قتله ! وأورد الثعالبي - في اليتيمة 2: 289 - رقائق من شعره، ووقع في اليتيمة لفظ " النامي " مكان " البافي " خطأ.
ونعته السبكي، في طبقات الشافعية 2: 233 بالشيخ الإمام
(2) الصلة لابن بشكوال 248 وفيه: " وهو صاحب تاريخ علماء الأندلس الذي وصلناه بكتابنا هذا ". والتبيان - خ. وجذوة المقتبس 537 و.
Brock I : 412 S I : 577. ونفح الطيب 1: 389 وفهرسة ابن خليفة 218 وابن خلكان 1: 268 والذخيرة: المجلد الثاني من القسم الاول 130 وفيه " مقتله سنة 400 هـ " كما في بغية الملتمس 321 والغرب 103.
(4/121)
حافظ للحديث، مؤرخ. أصله من أستر اباذ (من أعمال طبرستان) نزل بسمرقند، وصنف لها " تاريخا " ذكره ابن الأثير. وتوفي فيها (1).

ابن أبي علان
(321 - 409 هـ = 933 - 1018 م)
عبد الله بن محمد بن أبي علان، أبو أحمد: قاضي الاهواز. كان معتزليا. له تصانيف حسنة (2).

ابن الأسلمي
(000 - نحو 430 هـ = 000 - نحو 1038 م)
عبد الله بن محمد بن عيسى، أبو محمد ابن الأسلمي ويقال أيضا ابن الأسلمية: فقيه أندلسي متأدب. من أهل مدينة " الفرج " المعروفة بوادي الحجازة. له كتب، منها " تفقيه الطالبين "
و " الارشاد " في الاشربة وأحكامها (3).

الزوزني
(000 - 431 هـ = 000 - 1040 م)
عبد الله بن محمد بن يوسف الزوزني: أديب، من الشعراء، الظرفاء. كان ملوك خراسان يصطفونه لمنادتهم وتعليم أولادهم. وكان كثير النوادر، سريع الجواب، قصير القامة جدا، مضحك الصورة والشكل وله كتاب " حماسة الظرفاء من أشعار المحدثين والقدماء - ط " جققه محمد جبار المعيبد، في بغداد (4).
__________
(1) ابن الأثير: حوادث سنة 405.
(2) البداية والنهاية 12: 7.
(3) التكملة 447.
(4) فوات الوفيات 1: 236 وفي معجم البلدان: زوزن بضم الزاي، وقد تفتح والمورد 3: 2: 227 وانظر بحثا عنه وعن مصنفه، في مجلة مجمع اللغة العربية 46: 712 - 726 كتبه الدكتور نهاد جتين، بالتركية وترجمه إلى العربية الدكتور عزه حسن.
(4/121)
ابن الأفطس
(000 - 437 هـ = 000 - 1045 م)
عبد الله بن محمد بن مسلمة التجيبي، أبو محمد، المعروف بابن الأفطس: صاحب بطليوس (
Badajos)بالاندلس، وأول من وليها من آل الافطس. أصله من فحص البلوط (Los Pedroches)نشأ على علم ودهاء، واتصل بصاحب بطليوس، واسمه سابور (وكان عبدا جاهلا من عبيد المستظهر بالله الأموي، استخلصه المستظهر فولاه عليها. فلما انقرض بنو أمية استقل بها وبشنترين والاشبونة) فتقدم عنده ابن الأفطس، ثم كان يدبر له أمره، ويخدم دولته.
وتلقب بالوزارة. ومات سابور وخلف ولدين صغيرين، فقام ابن الأفطس بأعباء الدولة، واستأثر بها، بعد اعتساف وظلم. واستمر إلى أن مات (1).

ابن اللبان
(000 - 446 هـ = 000 - 1054 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن البكري الوائلي، أبو محمد، المعروف بابن اللبان: فقيه شافعي، من أهل أصبهان. مولده ووفاته بها. ولي قضاء إيذج. وحدث ببغداد. قال ابن عساكر: وله كتب كثيرة مصنفة (2).

المالكي
(000 - بعد 453 هـ = 000 - بعد 1061 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله المالكي، أبو بكر: مؤرخ، من أهل القيروان. بقي فيها مدة، بعد خرابها
__________
(1) البيان المغرب 3: 235 وفي العبر 4: 160 أنه " استبد ببطليوس سنة 461 هـ " خطأ، من النسخ أو الطبع، يدل عليه ما بعد، لعل صوابه 431 ويرى سليجسن
Seligsohn M.
في دائرة المعارف الاسلامية 2: 348 أن بني الافطس أسرة بربرية، من قبيلة مكناسة، زعمت بعد توليها الحكم أنها عربية من قبيلة " تجيب " اليمانية.
(2) تبيين كذب المفتري 261 وطبقات السبكي 3: 207.
(4/121)
(سنة 449 هـ له " رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية وما يليها من بلدانها ومراسيها وحصونها وسواحلها، وعبادهم ونساكهم وفضائلهم وتاريخهم - ط " مجلدان، ما زال ثانيهما تحت الطبع. وفي تذكرة النوادر، ذكر مخطوطة من مختصر (1).

ابن سنان الخفاجي
(423 - 466 هـ = 1032 - 1073 م)
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي: شاعر. أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره. وكانت له ولاية بقلعة " عزاز " من أعمال حلب، وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه " خشكناجة " مسمومة، فمات. وحمل إلى حلب. له " ديوان شعر - ط " و " سر الفصاحة - ط " (2).

الهروي
(396 - 481 هـ = 1006 - 1089 م)
عبد الله بن محمد بن علي الانصاري الهروي، أبو إسماعيل: شيخ خراسان في عصره.
من كبار الحنابلة. من ذرية أبي أيوب الانصاري. كان بارعا في اللغة، حافظا للحديث، عارفا بالتاريخ والأنساب. مظهرا للسنة داعياً إليها. امتحن وأوذي وسمع يقول: " عرضت على السيف خمس مرات، لا يقال لي ارجع عن مذهبك، لكن يقال لي اسكت عمن خالفك، فأقول: لا أسكت ! " من كتبه " ذم الكلام وأهله
__________
(1) رياض النفوس: مقدمة الجزء الاول. وتذكرة النوادر 102 وفهرس دار الكتب 8: 152 وهو فيه: " عبد الله بن عبد الله ".
(2) فوات الوفيات 1: 233 وبنو خفاجة وتاريخهم 2: 9 - 56 و
Brock I : 297. والنجوم الزاهرة 5: 96 وفي هامشة: " الخفاجي نسبة إلى خفاجة، امرأة الخ " قلت: هذة رواية السمعاني، ونقضها ابن الأثير في اللباب 1: 381 وقال: إنما هو خفاحة بن عمرو الخ ودار الكتب 7: 68 وهو فيه: " عبد الله بن سعيد ابن سنان ".
(4/122)
- خ " و " الفاروق في الصفات " وكتاب " الاربعين " في التوحيد، و " الاربعين " في السنة، و " منازل السائرين - ط " و " سيرة الإمام أحمد بن حنبل " في مجلد (1).

ابن ناقيا
(410 - 485 هـ = 1020 - 1092 م)
عبد الله بن محمد بن الحسين بن ناقيا، أبو القاسم، ويقال له البندار: شاعر، مترسل، لغوي.
من أهل بغداد. كان كثير المجون، ينسب إلى مذهب المعطلة، ويتهم بالطعن على الشريعة.
من كتبه " ملح الممالحة " مجموع، و " تفسير الفصيح " لثعلب، و " الجمان في تشبيهات القرآن - ط " و " مقامات - ط " في الادب، وله " ديوان شعر " كبير (2).
__________
(1) سير النبلاء - خ. المجلد 15 والذيل على طبقات الحنابلة 1: 64 التبيان - خ.
و
Brock S I : 773.
(2)وفيات الأعيان 1: 266 وهو فيه: " عبد الله وقيل عبد الباقي " والمنتظم 9: 68 وهو فيه " عبد الباقي " والجواهر المضية 1: 283 ولسان الميزان 3: 384 وسماه عبد الباقي.
ومقاماته: جاء في مقدمتها: " قال الاستاذ الفاضل أبو القاسم عبد الله بن محمد بن ناقيا بن داود " وهي تسع مقامات طبعت في استامبول سنة 1331 مع " مقامات الحنفي ". وفي إنباه الرواة 2: 156 " عبد الباقي، ويسمى عبد الله أيضا " ورسمه.
Brock S I : 486. بتشديد الياء في " ناقيا " والصواب تخفيفها.
(4/122)
[[عبد الله بن محمد المالكي عن كتابه " رياض النفوس " انظر مقدمته، ص 54]].

المقتدي بأمر الله
(448 - 487 هـ = 1056 - 1094 م)
عبد الله بن محمد بن القائم بن المقتدر، أبو القاسم: من خلفاء الدولة العباسية. ولد في بغداد، وعهد إليه بالخلافة جده القائم بأمرالله، ولقبه " المقتدي " فوليها بعد وفاته (سنة 467 هـ وعمره ثماني عشرة سنة، فانصرف إلى عمران بغداد. وأمر بنفي المغنيات والمفسدات، وبقلع أبراج الطيور، ومنع إجراء ماء الحمامات إلى دجلة، وألزم أربابها بحفر آبار للمياه. ومنع الملاحين أن يحملوا في زوارقهم الرجال والنساء مجتمعين. وكان عالي الهمة، له علم بالادب، شعر، وأيامه خير وسعة واطمئنان. مات فجأة ببغداد (1).

الشنتريني
(000 - 517 هـ = 000 - 1123 م)
عبد الله بن محمد بن صارة البكري الأندلسي، أبو محمد: شاعر، من
__________
(1) فوات الوفيات 1: 233 وسير النبلاء - خ.المجلد 15 وفيه: " تسلم الخلافة بعهد من جده في شعبان سنة 467 وهو ابن عشرين سنة إلا أشهرا ". والنبراس 144 وفيه: " لم يكن له من الامر إلا الاسم ". والنجوم الزاهرة 5: 139 وفيه: " توفي ليلة 15 المحرم، وعمره ثمان وثلاثون سنة وثمانية أشهر ويومان " وابن الأثير 10: 33 - 79 وتاريخ الخميس 2: 359.
(4/122)
الكتاب. ولد في شنترين (Santarem)على 67 كيلومترا من أشبونة (Lisbonne)وتجول في بلاد الأندلس شرقا وغربا. ومدح الولاة والرؤساء. وكتب لبعضهم. ثم عول على الوراقة وسكن المرية وتوفي بها. له " ديوان شعر " وفي شعره رقة (1).

البطليوسي
(444 - 521 هـ = 1052 - 1127 م)
عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد: من العلماء باللغة والادب. ولد ونشأ في بطليوس (
Badajoz)في الاندلس. وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها. من كتبه " الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط " و " المسائل والاجوبة - خ " و " الانصاف في التنبيه على الاسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم - ط " و " الحدائق - خ " في أصول الدين، و " المثلث - خ " في اللغة، كمثلثات قطرب، و " شرح سقط الزند - ط " منه مخطوطة في جزأين، مرتبة على الحروف، حسب الاصطلاح المغربي، يبدأ الاول من الهمزة إلى الميم، والثاني من الميم إلى الآخر، في خزانة محمد الطاهر بن عاشور، بتونس. و " الحلل في شرح أبيات الجمل - خ " في جامعة طهران، كتب سنة 526 وكانت في خزانة المتوكل أحمد بن سليمان، المتوفي سنة 556 ومنه مخطوطة ثانية لعلها أندلسية، في خزانة الرباط (1701 ك) و " الحلل في أغاليط الجمل " و " شرح الموطأ " وغير ذلك (2).
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 264 وفيه: " يقال في اسم جده: صارة وسارة ". والمغرب في حلى المغرب 1: 419 وهو فيه: " عبد الله بن سارة ".
(2) بغية الملتمس 324 والصلة 287 وقلائد العقيان 193 وفيه مختارات من شعره. ومجلة المجمع العلمي العربي 12: 56 وابن خلكان 1: 265 وأزهار الرياض 3: 101 - 149 وفيه نص رسالة للفتح ابن خاقان في ترجمة البطليوسي وأخباره وأشعاره، ثم ما جاء في قلائد العقيان عنه. والبداية والنهاية 12: 198
(4/123)
الميانجي
(000 - 525 هـ = 000 - 1131 م)
عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن، أبو المعالي عين القضاة الهمذاني الميانجي: متكلم شاعر، عالم بفقه الشافعية من تلاميذ الغزالي. من أهل همذان. نسبته إلى " ميانة " بكسر الميم وقد تفتح، من قرى أذربيجان. كان يضرب به المثل في الذكاء. دخل في دقائق التصوف وتعاني إشارات القوم، فكان الناس يعتقدونه ويتبركون به. قال ابن قاضي شهبة: وصنف كتبا على طريقة الفلاسفة والباطنية فحمل إلى بغداد مقيدا. وسجن، ثم رد لى همذان وصلب فيها. وقال الذهبي: صلب على ألفاظ كفرية. وقال السبكي: التقط من أثناء تصانيفه تشنيعة ينبو عنها السمع.فحبس ثم صلب ظلما. وقال ياقوت: تمالا عليه أعداؤه فقتل صبرا. من كتبه التي عوقب عليها " زبدة الحقائق - ط " وله " مدار العيوب " في التصوف، و " الرسالة اليمنية " ورسالة " شكوى
__________
والمغرب في حلي المغرب 1: 385 و ,
Brock I : 457. وكتابخانه دانشگاه تهران، جلد دوم، ص 382 - 385، 748، 749.
(4/123)
[[عبد الله محمد بن السيد البطليوسي عن ظاهر مخطوطة من كتابه " التبيين على الاسباب التي.
أوجبت الاختلاف بين المسلمين " في خزانة الرباط (2674 كتاني).]]
الغريب - ط "

المالقي
(000 - 574 هـ = 000 - 1178 م)
عبد الله بن محمد بن عيسى الانصاري، أبو محمد المالقي: شاعر، أصله من مالقة. تعلم بها وسكن مراكش فكان شيخ طلبة الحضرة فيها. وحظي عند الخليفة عبد المؤمن والخليفة أبي يعقوب. وكان في خدمة هذا يوصل إليه الرسائل ويرفع له أشعار الشعراء. وتقدم للخطابة عنده والصلاة به. ويرجح أنه صاحب القصيدة المسماة " أنجم السياسة - خ " في المكتبة الكنونية بطنجة. قوبلت على نسخ أخرى ونشرت في مجلة مجمع اللغة العربية 98 بيتا في تدبير الملك وسياسته (2).
__________
(1) الأعلام لابن قاضي شهبة - خ. في حوادث 525 والطبقات الصغرى للسبكي - خ.
وانظر الكبرى. والعبر 4: 65 وياقوت 1: 225 و 4: 710 وانظر مصادر معجم المؤلفين 6: 132 ومعجم المخطوطات المطبوعة 2: 100.
(2) عبد الله كنون في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 48: 42 - 64.
(4/123)
ابن أبي عصرون
(492 - 585 هـ = 1099 - 1189 م)
عبد الله بن محمد بن هبة الله التميمي، شرف الدين أبو سعد، ابن أبي عصرون: فقيه شافعي، من أعيانهم. ولد بالموصل. وانتقل إلى بغداد. واستقر في دمشق، فتولى بها القضاء سنة 573 هـ
وعمي قبل موته بعشر سنين. وإليه تنسب المدرسة " العصرونية " في دمشق. من كتبه " صفوة المذهب، على نهاية المطلب " سبع مجلدات، و " الانتصار لما جرد في المذهب من الاخبار والاختيار - خ " أربعة أجزاء، مصور في دار الكتب، ومنه المجلد الاول في استمبول باسم " الانتصار لما جرد في المذهب من أخبار " و " المرشد " مجلدان، و " الذريعة، في معرفة الشريعة " و " التيسير " في الخلاف (1).

ابن الأزرق
(000 - 590 هـ = 000 - 1194 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الوارث، أبو الفضل ابن الأزرق: مؤرخ. من أهل " ميافارقين " له كتاب في تاريخها. وهي من بلاد " ديار بكر " النسبة إليها فارقي (2).

الحجري
(505 - 591 هـ = 1112 - 1195 م)
عبد الله بن محمد بن علي، " أبو محمد الحجري: محدث أندلسي. مولده في قنشاير من عمالة المرية. ونسبته إلى حجر ابن ذي رعين من حمير. تعلم بالمرية. وسافر في الطلب إلى قرطبة وإشبيلية. وغرناطة، وجمع " برنامجا " لسماعاته. ولما احتل العدو المرية (سنة 542) رحل مع أهله إلى مريسة. واستدعي لولايات ومراتب فأبى. قال السبتي (ابن رشيد):
__________
(1) نكت الهميان 185 ووفيات الأعيان 1: 255 والنعيمي 1: 399 والسبكي 4: 237.
والمخطوطات المصورة 1: 287، 288 وطوبقبو 2: 689 و 3: 42.
(2) كشف الظنون 1: 307.
(4/124)
كان زاهدا قربه بنو الدنيا وملوكها، ففر ! وأقام مدة بفاس. واستوطن سبتة (563) إلى أن توفي.
ضاغت كتبه في حادثه المرية. ما عدا " البرنامج " فقد رآه السبتي ونعمته بأنه جامع (1).

التادلي
(511 - 597 هـ = 1117 - 1200 م)
عبد الله بن عيسى التادلي، أبو محمد: قاضي فاس، ومن أعلامها. كان فقيها أديبا مفتيا، شاعرا، بطلا من الشجعان. له " رسائل ". نسبته إلى " تادلة " من جبال البربر بالمغرب. توفي بمكناسة مغربا عن وطنه (2).

ابن الياسمين
(000 - 601 هـ = 000 - 1204 م)
عبد الله بن محمد بن حجاج، أبو محمد المعروف بابن الياسمين: عالم بالحساب، من الكتاب.
كان من رجال السلطان بالمغرب. بربري الاصل، من أهل مراكش. توفي بها ذبيحا في منزله.
له أرجوزة في " الجبر والمقابلة - خ " مع شرح عليها لسبط المارديني، و " أرجوزة في أعمال الجذور - خ " (3).

ابن شاس
(000 - 616 هـ = 000 - 1219 م)
عبد الله بن محمد بن نجم بن شاس ابن نزار، الجذامي السعدي المصري، جلال الدين، أبو محمد: شيخ المالكية في عصره بمصر. من أهل دمياط. مات
__________
(1) إفاذة النصيح للسبتي 78 - 95.
(2) جذوة الاقتباس 4 من الكراس 30 ولسان الميزان 3: 343 وذكره ابن قاضي شهبة، في الأعلام - خ. في وفيات سنة 600.
(3) جذوة الاقتباس 5 من الكراس 30 وابن قنفذ - خ. وفيه له كتاب " العمدة ".
وفهرست الكتبخانة 5: 214 و 215 وهو فيه " عبد الله بن حجاج المعروف بابن الياسمنيي المتوفي سنة 600 " و 62
Brock I: 621 . وانظر. Society of Bengal 178
(4/124)
فيها مجاهدا، والافرنج محاصرون لها. من كتبه " الجواهر الثمينة " في فقه المالكية.
وكان جده شاس من الأمراء (1).

الخزرجي
(000 - 626 هـ = 000 - 1229 م)
عبد الله بن محمد الخزرجي، ضياء الدين، أبو محمد: عروضي أندلسي نزل بالاسكندرية وتوفي قتيلا. له " الرامزة في علمي العروض والقافية - ط " قصيدة تعرف بالخزرجية نسبة إليه، و " علل الاعاريض - خ ". (2).

ابن وزير
(000 - 627 هـ = 000 - 1230 م)
عبد الله بن محمد بن سيدراي بن عبد الوهاب بن وزير القيسي: من أمراء المغرب. ولي " قصر الفتح " وما إليه من الثغر الغربي، بعد وفاة أبيه. ولم تطل ولايته، فإن الافرنج تغلبوا عليه سنة 614 هـ وأسروه. ثم تخلص بحيلة، ووفد على مراكش، فولي بعض الاعمال. وزار إشبيلية فقبض عليه محمد بن يوسف ابن هود وقتله بماردة (3).

ابن أبي المظفر
(557 - 638 هـ = 1162 - 1240 م)
عبد الله بن محمد - أبي المظفر - ابن علي الهروي: متأدب، من أولاد المحدثين.
جمع " مقامات " في الهزل. وكان متهتكا يغلب عليه المجون (4).
__________
(1) خطط مبارك 11: 53 وشذرات الذهب 5: 69 وشجرة النور 165 وكشف الظنون 613.
(2) كشف الظنون 830 وهدية العارفين 1: 460 ومعجم المطبوعات 821 قلت: وهو غير أبي الجيش محمد بن عبد الله الانصاري المتوفي سنة 549 الآتية ترجمته. وقد مزجهما بعض التأخرين فجعلهما واحدا، لظنهم أن كتابيهما واحد، مع أن هذا نظم وذاك نثر.
(3) الحلة السيراء 241 - 244.
(4) لسان الميزان 3: 343.
(4/124)
ابن التلمساني
(567 - 644 هـ = 1171 - 1246 م)
عبد الله بن محمد بن علي، أبو محمد، شرف الدين الفهري التلمساني: فقيه إصولي شافعي.
أصله من تلمسان اشتهر بمصر، وتصدر للاقراء. وصنف كتبا، منها " شرح المعالم في أصول الدين - خ " في شستربتي (3951) و " شرح التنبيه " في فروع الفقه، سماه " المغني " ولم يكمله، و " شرح خطب ابن نباتة " (1).

الرازي
(000 - 654 هـ = 000 - 1256 م)
عبد الله بن محمد، أبو بكر، نجم الدين الاسدي الرازي: مفسر متصوف. وفاته ببغداد. له كتب، منها " بحر الحقائق والمعاني في تفسير السبع المثاني - خ " الجزء الاول منه، في صوفيا، و " كشف الحقائق وشرح الدقائق " تصوف (2).

ابن النكزاوي
(614 - 683 هـ = 1217 - 1284 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر النكزاوي، معين الدين، أبو محمد: مقرئ، من أهل الاسكندرية. أصله من المدينة. له " الشامل " في القراآت السبع، و " الاقتداء في معرفة الوقف والابتداء - خ " توفي فجأة (3).

البلخي
(611 - 698 هـ = 1214 - 1298 م)
عبد الله بن محمد بن سليمان البلخي، جمال الدين: مفسر، مولده ووفاته بالقدس. أقام مدة بالأزهر، بمصر.
__________
(1) طبقات الشافعية للاسنوي 1: 316.
(2) هدية 1: 461 وكشف 224 ودار الكتب الشعبية 44.
(3) غاية النهاية 1: 452 وحسن المحاضرة 1: 288 و
Brock S I : 729.
(4/125)
له كتاب في " التفسير " جمعه من خمسين تفسيرا (1).

المرجاني
(633 - 699 هـ = 1235 - 1300 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الملك، أبو محمد المرجاني: صوفي أصله من تونس. ولد بالاسكندرية ومات بتونس. له علم بالتفسير، أملى فيه دروسا جمعها ابن السكري من كلامه وسماها " الفتوحات الربانية في المواعيد المرجانية - خ " في التيمورية، و " بهجة الشموس والاسرار في تاريخ هجرة المختار - خ " في مكتبة عارف حكمت (45 تاريخ) مصور في جامعة الرياض (الفليم 8) (2).

ابن القيسراني
(623 - 703 هـ = 1226 - 1303 م)
عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد القرشي المخزومي، أبو محمد فتح الدين، ابن القيسراني: من علماء الوزراء. شاعر أديب، من بيت رياسة. أصله من قيسارية الشام. ولد في دمشق. وولي بها الوزارة في أيام السعيد بن الظاهر، ستة أشهر. وانتقل إلى مصر. فتوفي بالقاهرة.
له كتاب في " الصحابة " و " أربعون حديثا " خرجها لنفسه. وله نظم في " ديوان " (3).

العزفي
(638 - 713 هـ = 1240 - 1313 م)
عبد الله بن محمد أبي القاسم ابن القاضي أحمد العزفي، أبو طالب: صاحب
__________
(1) البداية والنهاية 14: 4.
(2) الخزانة التيمورية 3: 276 وشذرات 5: 451 وهدية العارفين 1: 463 ومخطوطات الرياض عن المدينة: القسم الاول، ص 29 وهو فيه " عبد الله بن عبد الملك القرشي البكري المرجان، أبو محمد " ووفاته سنة 751 ؟
(3) البداية والنهاية 41: 31 والدرر الكامنة 2: 284 والنجوم الزاهرة 8: 213.
(4/125)
سبتة في الاندلس. وليها سنة 678 هـ واستمرت دولته 27 سنة. وخلع باستيلاء الأمير فرج بن إسماعيل بن الاحمر عليها سنة 705 هـ واعتقل. ثم توفي بفاس. وكان فقيها، حافظا للحديث، له علم بالتاريخ. وقال ابن القاضي: كان عالي الهمة معظما عند الملوك مطاع السلطان (1).

التجاني
(675 ؟ - 721 هـ = 1276 - 1321 م)
عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد ابن أبي القاسم، أبو محمد التونسي: رحالة، أديب من أعيان الكتاب. ولد ونشأ بتونس. وعمل بديوان الانشاء في البلاط الحفصي، وتولى الاشراف على رسائل كبير الدولة الأمير زكريا بن أحمد اللحياني، (سنة 706 هـ وصحبه في رحلة قام بها، وفارقه في مدينة طرابلس الغرب، وعاد إلى تونس في شهر صفر 708 هـ وكانت غيبته عامين وثمانية أشهر وأياما، دون مشاهداته بها في كتابه " رحلة التجاني - ط " وبويع الأمير اللحياني بتونس (سنة 711) فولي صاحب الترجمة ديوان رسائله، إلى أن غادر البلاد سنة (717) ووقعت أحداث توفي التجاني في خلالها. له مصنفات، غير الرحلة، منها " الوفاء ببيان فوائد الشفاء - خ " نحو نصفه (في كتبة جامع الزيتونة، بتونس، الرقم 1321) و " تحفة العروس ونزهة النفوس - ط " و " الدر النظيم " في الأدب والتراجم، و " نفحات النسرين، في مخاطبة ابن شبرين " و " أداء اللازم " في شرح مقصورة حازم القرطاجني، وغير ذلك (2).
__________
(1) أزهار الرياض 2: 377 وجذوة الاقتباس 3 من الكراس 31.
(2) من ترجمة له ولبعض أسلافه، صدر بها الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب " رحلة التجاني " طبعة سنة 1378 هـ وانظر شجرة النور 206 وهو فيه: " عبد الله بن محمد ابن إبراهيم ".
(4/125)
ابن الخوام
(643 - 724 هـ = 1245 - 1324 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق الحربوي، عماد الدين أو جمال الدين ابن الخوام: طبيب عراقي، عالم بالحساب، له اشتغال بالفلسفة. من أهل بغداد. ولي بها رياسة الطب، وتوفي فيها.
كان في أيام الورد يملا بيته منه، يعلقه في قصب في السقوف والحيطان.
[[عبد الله بن محمد، ابن الخوام عن رسالة في " نقض، أي الناسخين وإبطال تمسكهم بآيات القرآن " مما ظفر به الدكتور شكري فيصل]]
وثار عليه الناس القوله في تقريظ تفسير للوزير رشيد الدولة: " فهو إنسان رباني، بل رب إنساني، تكاد تخال عبادته بعد الله " فأرا دوا قتله، بعد قتل رشيد الدولة، فحكم القاضي بحقن دمه.
له تصانيف، منها " مقدمة في الطب " و " القواعد البهائية " في الحساب (1).

ابن عبد البر
(000 - 737 هـ = 000 - 1337 م)
عبد الله بن محمد بن أبي القاسم ابن علي بن عبد البر التنوخي، أبو محمد: مؤرخ. من أهل تونس، مولدا ووفاة. كان إمام جامع الزيتونة، وخطيب جامع القصبة. وهو من بيت علم. صنف " تاريخا " على السنين إلى أيامه، في ستة مجلدات، واختصر " ذيل السمعاني " و " تاريخ الغرناطي " (2).
__________
(1) الدرر الكامنة 2: 294 ومعجم الاطباء 243.
(2) الحلل السندسية في الاخبار التونسية 344.
(4/126)
العبري
(000 - 743 هـ = 000 - 1342 م)
عبد الله (أو عبيدالله) بن محمد الفرغاني الهاشمي الحسيني الملقب بالعبري: عالم بالحكمة وفقه الشافعية. كان قاضي تبريز. ووفاته فيها. شرح مصنفات القاضي البيضاوي، فصنف " شرح المنهاج - خ في أوقاف بغداد (4953) و " شرح المطالع - خ " بها (5366) و " الغاية "
و " المصباح ". ولعل الارجح في اسمه " عبيدالله " أما العبري فضبطها ابن قاضي شهبة بكسر العين، وقال: ولا أدري نسبته إلى أي شئ ؟ وضبطها السيوطي بالضم وقال: نسبة إلى عبرة من بطون الازد. وهو في خزانة التيمورية مضبوط بالشكل بفتح العين والباء ؟ (1).

الدهلوي
(000 - 750 هـ = 000 - 1349 م)
عبد الله بن محمد الدهلوي، جمال الدين: فاضل هندي، من أهل دهلي. له " العباب في شرح اللباب - خ " في النحو، و " شرح تنقيح الاصول للمحبوبي " (2).

المطري
(698 - 765 هـ = 1299 - 1363 م)
عبد الله بن محمد بن أحمد بن خلف المطري الخزرجي العبادي، أبو السيادة عفيف الدين:
__________
(1) علماء بغداد 75 والبدر الطالع 1: 411 والدرر الكامنة 2: 433 وانظر: 2.
Brock 553 2: 254, S 2:271. وخزائن الاوقاف 104، 119 وشذرات الذهب 6: 139 والخزانة التيمورية 4: 168.
(2) نزهة الخواطر 2: 69.
(4/126)
[[عبد الله بن محمد المطري عن إجازة بخطه ]]
حافظ للحديث، مؤرخ، من أهل المدينة، ووفاته بها. كان رئيس المؤذنين بالحرم النبوي. ورحل إلى مكة ومصر والشام والعراق في طلب الحديث. ونكب سنة 742 هـ فنهبت داره وحبس مدة. نسبته إلى المطرية بمصر. ويذكر أنه من ذرية سعد بن عبادة الانصاري.
له " الأعلام فيمن دخل المدينة من الأعلام " (1).

ابن فرحون
(693 - 769 هـ = 1294 - 1368 م)
عبد الله بن محمد بن فرحون اليعمري المالكي، أبو محمد: فقيه، من العلماء بالحديث.
أصله من تونس، ومولده ومنشأه في المدينة. له " الدر المخلص من التقصي والملخص " في الحديث، و " كشف المغطى في شرح مختصر الموطا " أربع مجلدات، و " العدة - خ " في إعراب عمدة الاحكام في الحديث، مجلدان (2).

النقرة كار
(706 - 776 هـ = 1306 - 1374 م)
عبد الله بن محمد بن أحمد الحسيني النيسابوري، جمال الدين، وينعب بالشريف: عالم بالعربية وأصول الفقه. حنفي. ولي التدريس بحلب، وأقام بدمشق مدة، وبالقاهرة مثلها. له " شرح المنار " في الاصول، و " شرح التسهيل "
__________
(1) ذيل الطبقات الحفاظ للسيوطي. ولحظ الالحاظ 144 والدرر الكامنة 2: 284.
(2) الديباج المذهب، طبعة ابن شقرون، 144 والدرر الكامنة 2: 300 وهو فيه " أندلسي الأصل " وهدية العارفين 1: 467 وانظر.
Brock S 2 : 221.
(4/126)
في النحو، و " شرح الشافية - خ " في التصريف، ألفه للامير الجامي، منه نسخة في مغنيسا (الرقم 5870) و " شرح لب اللباب - خ " في النحو،، منه نسخة في مغنيسا أيضا (الرقم 2471) كتب سنة 857 وسمي في شستربتي (4140) العباب - خ. و " شرح التلخيص " في البلاغة ألفه للامير منكلي بغلي، و " شرح التنقيح " لصدر الشريعة، في أصول الفقه، أتم تصنيفه في شوال سنة 771 هـ وغير ذلك. قال طاش كبري زاده: معنى النقرة كار: صائغ الفضة (1).

ابن الشريف التلمساني
(748 - 792 هـ = 1347 - 1390 م)
عبد الله بن محمد بن أحمد التلمساني، ابن الشريف: من علماء المالكية. اشتهر في تلمسان، كأبيه التالية ترجمته في الأعلام. وصنف كتبا منها " شرح معالم أصول الدين للفخر الرازي - خ " في الزيتونة، و " شرح لمع الأدلة، للجويني - خ " في دار الكتب. ومثله " شرح متن السنوسية - خ " وتوفي غريقا بالبحر، وهو منصرف من مالقة يريد بلده تلمسان (2).

الطيماني
(000 - 815 هـ = 000 - 1412 م)
عبد الله بن محمد بن طيمان، جمال الدين الطيماني: من فضلاء الشافعية. مصري اشتهر في دمشق. كان يلبس زي العجم، قريبا من زي الترك. قال ابن حجي: أفتى وصنف. واختصر " شرح الغزي " على المنهاج، وضم إليه أشياء من شرح الاذرعي. مات مقتولا في فتنة الناصر فرج بدمشق، بغير قصد
__________
(1) مفتاح السعادة 1: 149 والدرر الكامنة 2: 286وشذرات الذهب 6: 242و
Brock S 2: 21. وانظر فهرسته.
(2) الزيتونة 3: 43 ودار الكتب 1: 192 وورد اسمه على شرح السنوسية: عبد الله بن عمر بن محمد ؟.
(4/127)
[[عبد اله بن محمد الطيماني عن " مجموع إجازات وأسانيد " في دار الخطيب بالقدس.
ومعهد المخطوطات: الفلم 20.]]
من قاتله، وهو في نحو 47 سنة من عمره (1).

الدماميني
(000 - 845 هـ = 000 - 1442 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر الدماميني: قاض مالكي قرشي مخزومي من أهل من أهل الاسكندرية. ولي قضاءها أكثر من ثلاثين سنة. قال السخاوي: صار وجيها ضخم الرياسة مع نقص بضاعته في العلم. وقال العيني: لم يكن له اشتغال بالعلم بل ان يخدم الناس كثيرا.
قلت: والناظر إلى نموذج خطه، لا يجرده من العلم، وحسبه ثلاثون سنة في القضاء (2).

العبدوسي
(000 - 849 هـ = 000 - 1446 م)
عبد الله بن محمد بن موسى أبو محمد العبدوسي: فقيه مالكي. من أهل فاس. كان مفتيها ومحدثها.
له رسائل وفتاوى، منها " أجوبة فقيهة - خ " أجاب بها عن أسئلة رفعها إليه القاضي محمد بن خليفة الصنهاجي، منها الكتاب الرابع في المجموع (2325) في خزانة تمكروت (بسوس) ونقل صاحب المعيار بعض فتاويه. وجمع أحد العلماء سيرته في " تأليف " (3).
__________
(1) الضوء اللامع 5: 50 وشذرات الذهب 7: 111.
(2) الضوء اللامع 5: 53 وشستربتي 7: اللوحة 200.
(3) نيل الابتهاج (بهامش الديباج) 157 والمنوني في مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1393 ص 159.
(4/127)
النجري
(825 - 877 هـ = 1422 - 1473 م)
عبد الله بن محمد بن أبي القاسم بن علي الزيدي العبسي العكى المعروف بالنجري: فقيه زيدي.
نسبته إلى " نجرة " من قرى عبس حجة (باليمن) ولد نشأ في مدينة حوث، ورحل إلى مصر فأقام خمس سنين. وهو أول من أدخل " مغني اللبيب " إلى اليمن. من كتبه " المعيار " في القواعد الفقهية، واسمه " معيار أغوار الافهام، في الكشف عن مناسبات الاحكام - خ " في الامبر وزيانة.
و " المختصر الفائق - خ " في الفرائض. و " مرقاة الانظار المنتزع من غايات الافكار - خ " في الامبر وزيانة، في علم الكلام. و " شمس المقتدي في شرح هداية المتبدي - خ " نحو في الطائف، و " شرح الخمسمائة الآية المنظمة للاحكام الشرعية - خ " في الطائف، ويسمى " شرح آيات الاحكام " و " شرح القلائد في تصحيح العقائد - خ " في دار الكتب المصرية و " شفاء العليل، في شرح خمسمائة آية من التنزيل - خ " نسخة جيدة، في الظاهرية. توفي بقرية القابل، من وادي ظهر (ويسمونه الآن وادي ضهر) في الشمال الغربي من صنعاء (1).

ابن الزكي
(000 - بعد 897 هـ = 000 - بعد 1492 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله جمال الدين ابن قاضي القضاه شمس الدين الغزي المعروف كسلفه بابن الزكي:
__________
(1) البدر الطالع 1: 397 والضوء اللامع 5: 62 و
Brock S 2 : 24 7والامبر وزيانة 2: 49 وميلانو 2: 49، 52 ومكتبة عبيكان (بالطائف) 6، 14، 15، وعلوم القرآن 258 وانظر مجلة العرب: المحرم 1394 ص 567.
(4/127)
مؤرخ، لقيه العز (عبد العزيز) ابن فهد وقرأ عليه بعض كتبه. له " سبك النضار وكسب المفاخر ونثر الدرر ونظم الجواهر - خ " في سيرة المقر الاشرف قايتباي، أنجزه في ربيع الثاني 897 بخطه بالتصوير الشمسي في دار الكتب (2594) عن الأصل المحفوظ. وفي طوبفبو باسطنبول. و " الثغر البسام، عن محاسن اصطلاح الموثفين والحكام في بيان مناهج الاقضية وأصول الاحكام " (1).

باقشير
(000 - 958 هـ = 000 - 1551 م)
عبد الله بن محمد بن حكم بن سهل، من آل باقشير: فقيه. من أهل حضرموت. له " قلائد الخرائد وفرائد الفوائد " مجلد ضخمم في الفقه، و " القول الموجز المبين " و " السعادة والخير في مناقب السادة بني قشير - خ " في مكتبة عبد الرحمن العيدروس بتريم (حضرموت) 250 ورقة في تراجم الفقهاء والمتصوفة من رجال أسرته (2).

الهبطي
(000 - 963 هـ = 000 - 1556 م)
عبد الله بن محمد الهبطي أبو محمد. من كبار الزهاد في المغرب. أصله من صنهاجة طنجة.
ولما استولى السلطان محمد الشيخ على ملك المغرب بفاس، دعاه إليه ففاوضه في أمر الدين والامة. وكان السلطان يطيعه ويجله.
صنف كتبا، أكبرها " الاشادة بمعرفة مدلول كلمة الشهادة " وله " منظومة - خ " في فقه مالك، للنسائي في مجموع بخزانة الرباط
__________
(1) دار الكتب 5: 215 وطوبقبو 3: 565 والضوء اللامع 5: 54 الرقم 202.
(2) النور السافر 249 ومراجع تاريخ اليمن 55 - خ.
(4/128)
(1647 د) و " أجوبة في مسائل من التوحيد - خ " في تمكروت توفي عن نيف وثمانين سنة.
والهبط: قبيلة أو بلد بالمغرب، كما في التاج (1).

التمكروتي
(000 - بعد 980 هـ = 000 - بعد 1572 م)
عبد الله بن محمد بن مسعود الدرعي التمكروتي: فقيه مالكي، من أهل تمكروت من درعة، في صحراء المغرب. له كتب، منها " شرح مختصر خليل " في أربعة مجلدات، وشروح للالفية والاجرومية ولامية الافعال، وكتاب " الروض اليانع - خ " في الترغيب بالزواج، اقتنيته.
وفي طرته أن مصنفه " أبو عبد الله محمد بن مسعود " خطأ من ناسخه (2).

الغالب السعدي
(933 - 981 هـ = 1527 - 1574 م)
عبد الله بن محمد الشيخ بن محمد ابن زيدان الحسني، أبو محمد، الغالب بالله: من ملوك السعديين بفاس ومراكش. ولد بتارودانت، وانتقل إلى فاس فبويع له فيها يوم ورد النبأ من تارودانت بأن الترك اغتالوا أباه (آخر سنة 964 هـ
__________
(1) طبقات الحضيكي 381 - 385 من مخطوطتي. ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 322 ولائحة المخطوطات 2: 38.
(2) انظر نيل الابتهاج 161 وطبقات الحضيكي 2: 213 وشجرة 285.
(4/128)
وأتته بيعة مراكش (في أول سنة 965 هـ واستوسق له الامر. وبعد أربعة أشهر من ولايته أقبل من تلمسان جيش من الترك بقيادة " حسن بن خير الدين التركي " فقاتله الغالب بالله بالقرب من فاس وهزمه. وأرسل جيشا (سنة 969 هـ لغزو " البريجة " التي سميت بعد ذلك " الجديدة " وكانت في أيدي البرتغال، فنشبت على أبوابها معارك شديدة ولم تفتح. وبنى مارستانا بمراكش وجامعا. وعني بترقية الزراعة والصناعة، فتقدمت مراكش في أيامه تقدما مذكورا. وأصيب بشئ من الوسواس. واستمر إلى توفي بمراكش (1).

الشنشوري
(935 - 999 هـ = 1528 - 1591 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي العجمي الشنشوري: فرضي، من فقهاء الشافعية.
كان خطيب الجامع الأزهر بمصر. نسبته إلى شنشور (من قرى المنوفية) له كتب، منها " فتح القريب المجيب - ط " جزآن في الفرائض، و " قرة العينين في مساحة ظرف القلتين - خ " فقه، و " الفوائد الشنشورية في شرح المنظومة الرحبية - ط " فرائض، و " بغية الراغب - خ " شرح مرشدة الطالب لابن الهائم، في الحساب، و " الفوائد المرضية في شرح الملقبات
__________
(1) الاستقصا 3: 17 واليواقيت الثمينة 176 ونزهة الحادي 45 - 57 وجذوة الاقتباس 2 من الكراس 30 وفيه وفاته سنة 980.
(4/128)
الوردية - خ " فرائض، و " شرح تحفة الاحباب في معرفة الحساب - خ " والأصل لسبط المارديني و " خلاصة الفكر، في شرح المختصر، في خزانة الرباط (1272 كتاني) (1).

عبد الله الحسيني
(000 - 1027 هـ = 000 - 1618 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله الحسيني: من العلماء باللغة والبيان. أصله من المغرب، ومولده بقرية قرب دمنهور (بمصر) سكن القاهرة، وتوفي بها عن نحو سبعين عاما. له " رشف الضرب " اختصر به لسان العرب ولم يكمله، و " شرح عقود الجمان للسيوطي " في المعاني والبيان، و " حاشية على حاشية الدماميني على المغني " وله نظم (2).

أبو المواهب البكري
(000 - بعد 1053 هـ = 000 بعد 1643 م)
عبد الله (أبو المواهب) بن محمد ( أبي المواهب) بن محمد (زين العابدين) ابن محمد ( أبي الحسن تاج العارفين) البكري الصديقي: فاضل. له " مجموعة - خ " تشتمل على رسائل من تأليفه.
رأيتها في مجلد واحد، بمكتبة الفاتيكان (1436 عربي) منها: " تحفة الناظرين " في حوادث سنة 1052 هـ فرغ من كتابتها
__________
(1) فهرست الكتبخانة 3: 260 و 312 و 316 ثم 5: 178 والمكتبة الأزهرية 2: 706 والصادقية، الرابع من الزيتونة 405 و
Brock S 2 : 442. ومعجم المطبوعات 1146 وفي خطط مبارك 12: 138 " شنشور، يكسر الشين الاولى وفتح الثانية " وضبطت في أسماء البلاد المصرية لابن الجيعان، ص 107 بالشكل، بفتح الشين الاولى وضم الثانية. وفي حزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب، بتونس، مخطوطة من كتابه " فتح القريب المجيب - ط " قرئت على مصنفها الشنشوري، وشكلت فيها نسبته بكسر الشين الاولى وفتح الثانية.
(2) خلاصة الأثر 3: 66.
(4/129)
[[عبد الله (ابو المواهب) بن محمد اليكري عن المخطوطة رقم " 1436 عربي " بالفاتيكان، وكلها بخطه.(كتب، كما هو ظاهر في السطر الاخير، سنة 1053 هـ .]]

في آخر رمضان 1053 و " الذكر الجلي في مراتب حال ولي من ولي " و " الفتوحات الرحمانية من الحضرة القدسية الصمدانية " و " الاجر الجزيل لمن مات أو قتل في السبيل " و " سلسال البحر مما اكتسب من فيوضات مجرى النهر " و " التحفة الجلية في اسم العبودية " (1).

العياشي
(1037 - 1090 هـ = 1627 - 1679 م)
عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي، أبو سالم: فاضل، من أهل فاس. نسبته إلى آية عياش (قبيلة من البربر تتاخم أرضها الصحراء، من أحواز سجلماسة) قام برحلة دونها في كتابه " الرحلة العياشية - ط " في مجلدين، سماها " ماء الموائد " وله " إظهار المنة على المبشرين بالجنة - خ " و " مسالك الهداية - خ " بأسانيد شيوخه، و " تحفة الاخلاء بأسانيد الاجلاء - خ " مصور
__________
(1) قلت: لم لصاحب الترجمة ذكرا في " بيت الصديق " الذي ألفه محمد توفيق البكري وترجم فيه لمن عرف أخبارهم من رجال هم من رجال أسرته، ولا في " خلاصة الأثر "، وهو أوسع المصادر في تراجم رجال هذا القرن.
(4/129)
في معهد المخطوطات (1317 تاريخ) ومنظومة في " البيوع " وشرحها، و " تنبيه ذوي الهمم العالية على الزهد في الدنيا الفانية " و " اقتفاء الأثر بعد ذهاب أهل الأثر - خ " في ابتداء " المجموع 280 أوقاف " في خزانة الرباط. ولحفيده محمد بن حمزة بن أبي سالم كتاب فيه، سماه " الزهر الباسم في جملة من كلام أبي سالم - خ " (1).

ابن قضيب البان
(000 - 1096 هـ = 000 - 1685 م)
عبد الله بن محمد حجازي بن عبد القادر بن محمد، الشهير بابن قضيب البان: من أدباء عصره وشعرائه. ولد في حلب وولي نقابة أشرافها ثم ولي قضاء ديار بكر. وعزل، فأقام بالقسطنطينية منزويا مدة خمس سنوات. ثم حج وعاد إلى حلب، فتدخل في الامور، وأساء العمل، فقتلته العامة.
له كتب، منها " حل العقال - ط " و " نظم الاشباه " في فقه الحنفية، و " ذيل كتاب الريحانة " في التراجم، لم يكمله (2).

الفاسي
(000 - 1131 - 000 - 1718 م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد القادر، أبو محمد الفهري الفاسي: مؤرخ مغربي. له " الأعلام بمن غبر، من أهل القرن الحادي عشر - خ " قطعة من آخره في الأحمدية بفاس (3)

يوسف زاده
(1085 - 1167 هـ = 1674 - 1754 م)
عبد الله بن محمد بن يوسف بن عبد المنان الحنفي الرومي، المعروف بعبدالله حلمي، ويوسف زاده ويوسف أفندي، والاماسي:
__________
(1) اليواقيت الثمينة 178 وفهرس الفهارس 2: 211 وصفوة من انتشر 191. وفي مناقب الحضيكي: الزهر الباسم، ديوان شعره، جمعه ولده حمزة.
(2) خلاصة الأثر 3: 70 - 80 وإعلام النبلاء 6: 387 و
Brock 2: 357
(3) دليل مؤرخ المغرب 1: 247.
(4/129)
عالم بالتفسير والقراآت والحديث. ولد في " أماسية " بتركيا، واتصل بالسلطان أحمد والسلطان محمود، العثمانيين، فعرفا قدره، ومات في الآستانة. له كتب كثيرة، منها " الاثتلاف في وجوه الاختلاف - خ " في القراآت العشر، و " زبدة العرفان في وجوه القرآن - خ " و " حاشية على أنوار التنزيل " للبيضاوي، و " حاشية على العقائد النسفية " و " روضة الواعظين " و " عناية الملك المنعم " في شرح صحيح مسلم، ثلاث مجلدات، و " نجاح القاري " في شرح البخاري، عشرون مجلدا، منه جزء في طوبقبو. وله نظم بالعربية والتركية والفارسية (1).

الشبراوي
(1091 - 1171 هـ = 1680 - 1758 م)
عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي: فقيه مصري، له نظم. تولى مشيخة الأزهر.من كتبه " شرح الصدر في غزوة بدر - ط " و " ديوان شعر " سماه " منائح الالطاف في مدائح الاشراف - ط " و " عنوان البيان - ط " نصائح وحكم و " الاتحاف بحب الاشراف - ط " ومنه نسخ " بخطه " في خزانة الرباط، من كتب الكتاني، و " ثبت - خ " في خزانة الرباط (المجموع 1282 كتاني) (2).

الهاروشي
(000 - 1175 هـ = 000 - 1761 م)
عبد الله بن محمد الخياط، أبو محمد، الشهير بالهاروشي:
__________
(1) سلك الدرر 3: 87 وهدية العارفين 1: 482
Brock S 2 : 653. وانظر فهرسته.
والتيمورية 3: 318 " يوسف أفندي " وطوبقو 2: 77.
(2) سلك الدرر 3: 107 وفيه وفاته سنة 1172 هـ ونبهني الاستاذ أحمد خيري إلى أن الجبرتي ذكر وفاته يوم الخميس 6 ذي الحجة 1171 هـ فرجحته. والكتبخانة 7: 523 و
Brock 2: 362
(4/130)
[[عبد الله بن محمد الشبراوي عن مخطوطة في مكتبه السيد أحمد خيري، بدسونس البحيرة، بمصر.]]
فاضل، من فقهاء المالكية. من أهل فاس. انتقل إلى تونس، وتوفي بها. له كتب، منها " كنوز الاسرار في الصلاة على النبي المختار - خ " و " الفتح المبين والدر الثمين - خ " شرح وتذييل للاول (1).

ابن شهاب
(1116 - 1186 هـ = 1704 - 1772 م)
عبد الله بن محمد بن علي المجذوب المعروف بابن شهاب: شاعر. أصله من
__________
(1) شجرة النور 354 والزيتونة 3: 214 و 247 وفيه وفاته سنة 1170 وعنه أخذ
Brock S 2 : 692. والاصح ما في شجرة النور، لقول مؤلفه: " منقوش على لوح من رخام فوق قبره أنه توفي سنة 1175 ".
(4/130)
[[عبد الله بن محمد الشبراوي عن نهاية مخطوطة من كتاب " أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل " للمناوي. عندي. ويرى خط الشبراوي في ثلاثة مواضع، من هذه اللوحة. وانظر اللوحة التالية]].

تدمر، ومولده في حلب، وإقامته ووفاته في دمشق. كان شغفا بمطالعة كتب الصوفية، خصوصا الفتوحات المكية. له " ديوان شعر - خ " (1).

الجشتيمي
(1143 - 1198 هـ = 1730 - 1784 م)
عبد الله بن محمد بن الحسن الجشتيمي: فقيه مغربي سوسي. كان يعمل في النسخ، وما زالت منسوخاته محفوظة إلى عهد قريب. وصنف كتبا، منها " مناسك الحج - خ " صغير في مكتبة المختار السوسي، و " مختصر نسيم الرياض للخفاجي - خ " في مجلدين كان يدرس به كثيرا، قال صاحب المعسول: رأيت منه نسخة في دار آل الشيخ سيدي المدني الناصري، و " مجموعة إجازات - خ " " عند صاحب المعسول. وتوفي في الحج (2).
عبد الله محمد اليزيد = يزيد بن محمد 1206.
__________
(1) سلك الدرر 3: 104 و
Brock 2: 462
(2) المعسول 6: 15 - 19.
(4/130)
البيتوشي
(1161 - 1221 هـ = 1748 - 1806 م)
عبد الله بن محمد الكردي البيتوشي، أبو محمد: فاضل. ولد ونشأ في بيتوش (التابعة لمنطقة سردشت، في الكردستان الايراني) وهاجر إلى بغداد، ومات في الاحساء. كتب، منها " حاشية على شرح الفاكهي لقطر ابن هشام - خ " في السليمانية بالعراق، منظومة " كفاية المعاني - ط " في النحو، وثلاثة شروح لها طبع أحدها. وله نظم حسن في " ديوان - خ " كما في المنهل ومجلة المجمع وللشيخ محمد الخال، كتاب " البيتوشي - ط " في بغداد (1).

عبد الله الأمير
(1160 - 1242 هـ = 1747 - 1826 م)
عبد الله بن محمد بن إسماعيل ابن صلاح الامير، الحسني الصنعاني:
[[عبد الله بن محمد الأمير الصفحة الاخيرة من كتاب " مجيب الندا " في الامبر وزيانة.
"
C 209]]
فاضل، من أعيان صنعاء، مولده بها، ووفاته في " الروضة " من أعمالها. له " نظم عمدة الاحكام للمقدسي " يقارب ألف بيت، و " رياض الربيع في المعاني والبيان والبديع - خ ". وله
__________
(1) تاريخ السليمانية 269 ومعجم المطبوعات 1296 وفي التاج: " بيتوش: فيعول، قرية قرب خلاط ". ومجلة المنهل 16: 425 وانظر مجلة المجمع العلمي العراقي 4: 138 - 155.
وانظر أسماء كتب اخرى له في المباحث اللغوية، لكوركيس 40 وفي شعراء هجر 18 - 22.
(4/131)
نظم كثير (1).

ابن الشيخ
(1165 - 1242 هـ = 1752 - 1826 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي خلف أباه في مؤازرة آل سعود. ولد ونشأ في الدرعية وتفقه على أبيه وغيره. وبرع في التفسير والعقائد وعلوم العربية. وكان مرجع قضاء المملكة السعودية في عهد الإمام عبد العزيز ابن محمد، وابنه سعود، وحفيده عبد الله بن سعود.
وألف كتبا كثيرة، منها " جواب أهل السنة النبوية ط " رسالة في الرد على اعتراضات بعض الشيعة والزيدية، و " الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة - ط " ورسائل ومسائل طبعت متفرقة.
وكان مع الأمير سعود ابن الإمام عبد العزيز يوم دخوله مكة في المرة الاولى (1218 هـ وسأل بعض الناس عن عقيدتهم فكتب رسالة اشتملت على معاني دعوة أبيه ودخص بها ماكان يرميهم به خصومهم. والرسالة بنصها في كتاب مشاهير علماء نجد (51 - 67) وكان إلى جانب علمه، شجاعاً اشتهر عنه يوم دخول إبراهيم باشا للدرعية، وقوفه في أحد أبوابها (باب البجيري) وقد شهر سيفه وقاتل قتال الابطال وهو يقول: بطن الارض على عز خير من ظهرها على ذل ! وسلم في تلك الوقعة. وبعد استيلاء إبراهيم على الدرعية (1233) اعتقله وأرسله إلى مصر، فتوفي بها (2).

شبر
(1188 - 1242 هـ = 1774 - 1827 م)
عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني الكاظمي: مفسر مجتهد إمامي. كان ينعت بالمجلسي الثاني.
ولد بالنجف،
__________
(1) البدر الطالع 1: 396 ونيل الوطر 2: 97 - 100 و
Brock S 2: 817.
(2 (مشاهير علماء نجد 48 - 69.
(4/131)
وعاش بالكاظمية والحلة وتوفي بالكرخ. له مؤلفات كبيرة، منها " الوجيز في تفسير القرآن - ط " و " الانوار اللامعة - ط " و " عمل اليوم والليلة - خ " في خزانة البغدادي، و " مصابيح الانوار - ط " و " حق اليقين في معرفة أصول الدين - ط " و " فقه الامامية - ط " و " الاخلاق - ط " و " شرح الزيارة الجامعة - خ " في الدراسات العليا، ببغداد (1).

رئيس القراء
(000 - 1252 هـ = 000 - 1836 م)
عبد الله بن محمد بن صالح الأيوبي، المعروف برئيس القراء: واعظ من علماء الروم.
تصدى لتدريس العلوم الآلية في جامع أبي أيوب الانصاري باسطنبول، فعرف بالأيوبي.
وصنف كتبا، منها " تفسير سورة الفتح " و " مجالس الوعظ " و " تذكرة الرماة " طبع بعد وفاته باسم " تلخيص رسائل الرماة " و " هدية الحاج - ط " مناسك (2).

النبراوي
(000 - 1275 هـ = 000 - 1859 م)
عبد الله بن محمد الشافعي النبراوي: فقيه فرضي له اشتغال بالتفسير. نسبته إلى " نبروه " من غريبة مصر. أصل أبيه منها. ومولده هو، وأكثر إقامته، ببنها العسل. توفي بالقاهرة عن نحو 70 عاما، ودفن بالمجاورين. له كتب، منها " قرة العين ونزهة الفؤاد - خ " على تفسير الجلالين في أربعة مجلدات، بخطه، في الأزهرية، و " حاشية على الاقناع في حل ألفاظ أبي شجاع - ط " في فقه الشافعية، و " عروس الافراح
__________
(1) روضات الجنات 366 وفيه: شبر، كسكر. ومخطوطات البغدادي 117 ورجال الفكر 240 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 327 ومشاركة العراق، الرقم 284 ومخطوطات الدراسات، الرقم 1337 وهكذا عرفتهم 3: 41 ومعارف الرجال 2: 9.
(2) عثمانلي مؤلفلري 379 - 381 وهدية 1: 489.
(4/131)
- ط " حاشية على الاربعين حديثا النووية و " فرائد الفرائض الدرية - ط " حاشية على شرح السبط للرحبية، في الفرائض، و " حاشية على القطر " و " حاشية على ابن عقيل " و " رسالة في علم العربية - خ " وقعت لي نسخة منها مصدرة بترجمته وأسماء بعض كتبه (1).

الزواوي
(1266 - 1343 هـ = 1850 - 1924 م)
عبد الله بن محمد صالح الزواوي ثم الاحسائي المكي الحسني الادرسي: مفتي الشافعية بمكة.
تعلم بها في المدرسة الصولتية، ثم كان من مدرسي المسجد الحرام، وترأس لجنة عين زبيدة.
وكتب " بغية الراغيين وقرة عين أهل البلد الامين - ط " رسالة في أحوال عين زبيدة (2).
[[عبد الله بن محمد صالح زواوي]]

ابن عون
(1237 - 1294 هـ = 1821 - 1877 م)
عبد الله " باشا " بن محمد بن عبدالمعين ابن عون: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد فيها.
وأقام بالآستانة فأحرز رتبة الوزارة. ثم ولي إمارة مكة بعد وفاة
__________
(1)رسالة في علم العربية - خ. والازهرية، الطبعة الثانية 1: 281 ومعجم المطبوعات 1837.
(2) الأزهرية 5: 348 وجريدة حراء (23 / 9 / 1377 هـ .
(4/132)
[[عبد الله بن محمد ابن عون]]
أبيه (سنة 1274 هـ فجاءها، تسلم أمورها، واستمر فيها إلى إن توفي بالطائف (1).

القعيطي
(000 - 1306 هـ = 1888 م)
عبد الله بن محمد القعيطي الحضرمي: صاحب " المكلا " كان يتداول حكمها هو وأخوه السلطان عوض. واستولى عبد الله على " الشحر " بعد أن أخرج منها غالب ابن محسن الكثيري سنة 1283 هـ وعبد الله هذا هو صاحب المعاهدة المخزية، مع الحكومة الانكليزية، سنة 1888 م (1305 هـ ونص المادة الاولى منها: " تلبية لرغبة الموقع أدناه عبد الله بن محمد القعيطي بالاصالة عن نفسه وبالنيابة عن أخيه عوض تتعهد الحكومة البريطانية تمد إلى الشحر والمكلا ومتعلقاتهما التي في دائرة تفويضهما وحكمهما المنة السامية وحماية صاحبة الجلالة الملكة الامبراطورة " والمادة الثانية: " يرتضي ويتعهد عبد الله بن محمد القعيطي بالاصالة عن نفسه وبالوكالة عن أخية عوض وورثائهما وخلفائهما بأن يتجنب الدخول في مكاتبات أو اتفاقيات أو معاهدات مع أي شعب أو دولة أجنبية إلا بعلم وموافقة الحكومة البريطانية ويتعهد
__________
(1) خلاصة الكلام 321 و 326 ودائرة معارف " إينونو " التركية 1: 40 ومرآة الحرمين 1: 366 وعقد الدرر 118.
(4/132)
أيضا بأن يقدم إعلاما سريعا لوالي عدن أو لضابط بريطاني آخر عند محاولة أيه دولة أخرى التدخل في شؤون المكلا والشحر ومتعلقاتلهما " والمادة الثالثة: " يسري مفعول هذه المعاهدة من هذا التاريخ وشهادة على ذلك فقد وضع الموقعون أدناه إمضاآتهم أو ختوماتهم في الشحر باليوم من شهر مايو سنة 1888 ". وقد سبق له أن عقد مع الانكليز معاهدة قبل هذه بتاريخ29 مارس 1882 (12 رجب 1299 هـ واستقر عبد الله أميرا على الشحر إلى أن توفي بها (1).

التعايشي
(1266 - 1317 هـ = 1850 - 1899 م)
عبد الله بن محمد التقي، من قبيلة التعايشة، وهي تنتسب إلى جهينة: خليفة المهدي السوداني بأم درمان. ولد في بادية الغرب الجنوبي من دار فور. وانتقل إلى وادي النيل، فاتصل بالمهدي محمد أحمد السوداني، فكان من كبار أنصاره في حروبه مع حكومة السودان. ولما أشرف المهدي على الموت أوصى له بخلافته، فبايعه الدراويش (أتباع المهدي) سنة 1302 هـ (1885 م) فأقام في أم درمان ملكا مطاعا تجبى باسمه أموال بلاد السودان. وطمح إلى الاستيلاء على مصر، فجهز جيشا هزمه الجيش المصري الانكليزي سنة 1303 هـ (1885 م) وسلمت مصر من غارته. وعم نفوذه السودان كله، إلا المقاطعات النائية، فقد استولت عليها حكومات أخرى، كمصوع، أخذتها إيطاليا، وبوغوس، ضمت إلى الحبشة. وبربرة وزيلع وأوغندا امتلكها الانجليز، والكونغو الحرة، ضمتها بلجيكا إلى مستعمراتها، وبحر الغزال والنيل الابيض، شرعت فرنسة في الاستيلاء عليهما. واتفق التعايشي مع الاحباش على الطليان،
__________
(1) إدام الفوت في ذكر بلدان حضرموت - خ. انظر فيه مادتي " المكلا " و " الشحر ".
(4/132)
[[عبد الله بن محمد التعايشي]]
فطلبت إيطاليا من إنكلترة أن تساعدها على الدراويش، فوجهت إنكلترة جيشا مصريا إنكليزيا، بقيادة " كتشنر " سردار الجيش المصري حينئذ، فاستولى على دنقله سنة 1314 هـ ونشبت وقائع بينه وبين الدراويش انتهت بمقتل التعايشي، في أطراف أم درمان، عن نحو خمسين عاما. وكان بطاشا مخوفا داهية (1).

عبد الله الفرج
(1252 - 1319 هـ = 1836 - 1901 م)
عبد الله بن محمد بن فرج المنديلي، ويقال له الصراف، من عشيرة المساعرة من الدواسر: شاعر موسيقي. مولده ووفاته في الكويت. نشأ في الهند، ومهر في الموسيقى، ووضع ألحانا تداولها
عازفو الكويت والبحرين، عرفت بألحان الخليج الفارسي. له " ديوان - خ " من الشعر الفصيح.
وقد أدخل على الشعر النبطي كثيرا من التجديد، فأوجد أوزانا اقتبسها من الشعر الهندي.
وكان يجيد الهندية كأحد أبنائها (2).
__________
(1) السودان بين يدي غوردون وكتشنر 2: 73 وما بعدها، وفيه كثير من أخباره.
وتاريخ مصر 2: 291 ومشاهير الشرق، لزيدان. وتاريخ السودان، لشقير.
(2) ديوان النبطن 1: يب. وموسوعة الكويت 1124 ومجلة اليمامة: جمادى الاولى 1374 وفي تعليق
(4/133)
عبد الله باكثير
(1276 - 1343 هـ = 1860 - 1925 م)
عبد الله بن محمد بن سالم بالكثير الكندي: فاضل، حضرمي الاصل. ولد ونشأ في مدينة " لامو " بساحل إفريقية الجنوبية الشرقية.ورحل إلى مكة، فأقام بضع سنين. وزار حضرموت ومصر.
واستوطن زنجبار وتوفي بها. له " رحلة الاشواق القوية ألى مواطن السادة العلوية - ط "

جمل الليل
(1278 - 1347 هـ = 1861 - 1928 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله باحسن، جمل الليل: مؤرخ الشحر وأديبها في عصره. مولده ووفاته فيها. له " النفحات المسكية في أخبار الشحر المحية - خ " جزآن، في مكتبة " الكاف " بجامع تريم أتى فيه على تراجم كثير من علماء الشحر، وله " مقامات " تدل على أدب وفضل، و " ديوان " فيه نظم وحميني (2).

البسام
(1270 - 1348 هـ = 1854 - 1929 م)
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البسام: تاجر نجدي له محاولة اشتغال في التاريخ من أهل عنيزة (في القصيم) من حفدة بسام الوهيبي التميمي. عاش يتنقل بين بلاده والهند ومصر والشام والعراق وجمع بعض المخطوطات من تأليف معاصريه في تاريخ نجد وغيرها. وصنف " تحفة المشتاق من أخبار بنجد والحجاز والعراق - ط " نقل فيه كتاب ابن عيسى " تاريخ بعض الحوادث
الواقعة في نجد - ط " نقلا يكاد يكون
__________
للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام أن الدواسر لم تصح نسبتهم إلى تميم.
(1) رحلة الاشواق: مقدمته.
(2) تاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الخامس. ومراجع تاريخ اليمن 327 ومخطوطات حضرموت - خ.
(4/133)
حرفيا، وزاد فيه أخبارا بأسلوب أقرب إلى العامية (1).

المامقاني
(1290 - 1351 هـ = 1873 - 1933 م)
عبد الله بن محمد حسن (انظر ترجمته) بن عبد الله المامقاني: فاضل إمامي، من أهل النجف.
له " تنقيح المقال في علم الرجال - ط " ثلاثة مجلدات، صنفة في زهاء عامين فوقع فيه كثير من الاوهام، و " الثنا عشرية - ط " اثنتا عشرة رسالة في موضوعات مختلفة، و " مرآة الكمال في الآداب والسنن - ط " و " مناهج المتقين - ط " فقه، و " نهايه المقال في تكملة غاية الآمال - ط " في الاصول (2).

العلمي
(1278 - 1355 هـ = 1861 - 1936 م)
عبد الله بن محمد بن صلاح الدين العلمي، الحسني نسبا، الغزي مولدا، الدمشقي استقرارا ووفاة: فاضل، تعلم بالأزهر، وتولي التدريس في جامع غزة الكبير. ثم عين مفتشا للمعارف بالقدس، وانتخب رئيسا لبلدية غزة. وانتقل بعائلة إلى دمشق سنة 1337 هـ فكان من أعضاء المؤتمر السوري الاول. وألقى دروسا يومية في التفسير، بالجامع الأموي. إلى أن توفي. من كتبه " شرح الرحبية - ط " فرائض، و " أعظم تذكار - ط " في الانقلاب العثماني، و " منظومات غزلية - ط " صغير، و " الابهاج في قصي الاسراء والمعراج - ط " وتفسير مشكلات القرآن - خ " و " المختار من صحيحي البخاري ومسلم - خ " و " مجموعة الدروس الاخلاقية
__________
(1) مجلة العرب 2: 118 و 5: 888 - 892.
(2) الذريعة 4: 466 و 10: 127 والكنى والالقاب للقمي 3: 115 - 116 في ترجمة أبيه.
ومعجم المؤلفين العراقين 2: 332.
(4/133)
[[عبد الله بن محمد صلاح العلمي عن آخر " العجالة الرحبية على الرسالة الرحبية " في الفرائض. عند السيد أحمد عبيد]].
[[الشيخ عبد الله العلمي ]]
- خ " مما ألقاه في دروسه، و " مؤتمر تفسير سورة يوسف - ط " مجلدان جعله على لسان جماعة من الرجال والنساء. سماهم مؤتمر التفسير، و " سلاسل المناظرة الاسلامية النصرانية بين شيخ وقسيس " (1).

عبد الله نيازي
(1300 - 1363 هـ = 1883 - 1944 م)
عبد الله بن محمد نيازي: فقيه مدرس. ولد في نمنكان (في جهات فرغانة) وتعلم بها وقام برحلة إلى أفغانستان ووصل إلى مكة (عام 1330 هـ وأقام في المدينة نحو ثلاث سنوات ولما كانت الثورة على الترك العثمانين (9 شعبان 1334 هـ خرج إلى الشام، ومنها إلى
__________
(1) جميل الشطي، في لواء الجزيرة - دمشق - 7 / 8 / 1936. وتعليقات عبيد.
(4/134)
[[عبد الله بن محمد مخلص]]
[[عبد الله بن محمد نيازي]]
قونية وإزمير وغيرها. وتابع الرحلة إلى الهند ثم رجع إلى مكة فدرس في المدرسة الصولتية (1344 هـ وصنف كتبا منها " المنحة الالهية في سلسلة كتب السنة المحمدية " و " الفتاوى " وتوفي بمكة (1).

عبد الله غازي
(1290 - 1365 هـ = 1873 - 1946 م)
عبد الله بن محمد غازي: فاضل، له عناية بالتراجم والتاريخ. هندي الاصل، مولده ووفاته بمكة. كان من أساتذة المدرسة الصولتية بها. له كتب، منها " إفادة الانام بذكر أخبار بلد الله الحرام - خ " و " تنشيط الفؤاد من تذكار الاسناد - خ " مجلدان، في تراجم شيوخه ومشايخهم، و " نظم الدرر - خ " اختصر به " نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر " لابن ميرداد (2).
__________
(1) جريدة البلاد (3 / 2 / 1379 هـ
(2) مجلة المنهل 6: 459 ومذكرات المؤلف.
(4/134)
عبد الله مخلص
(1296 - 1367 هـ = 1878 - 1947 م)
عبد الله بن محمد عبد الله مخلص: كاتب، له اشتغال بالأدب والتاريخ. يماني الاصل. ولد في " عينتاب " من أعمال حلب. وكانت أسرته فيها تعرف ببيت " شبجي خوجه زاده " وأبوه من ضباط الجيش العثماني، جاء به وهو طفل إلى فلسطين. ونشأ عبد الله بها في " جنين " وتعلم بحيفا، وأجاد مع العربية التركية والفارسية. وكتب كثيرا في الصحف السياسية والأدبية. وشارك في الاعمال الوطنية. وعمل في التجارة بحيفا، ثم كان مديرا للاوقاف الاسلامية بالقدس. وأقام مدة في صفد. وكان من أعضاء المجمع العلمي المعربي، وله في مجلته أبحاث. وصنف كتبا ورسائل، منها " تاريخ الخليل - خ " و " تاريخ صفد
[[عبد الله بن محمد مخلص]]
- خ " و " تاريخ بيت لحم - خ " و " أدوات الحرب عند العرب - خ " و " أدوات الزينة عند نساء العرب - خ " و " ملابس العرب " و " أبيات العادات "
(4/134)
و " جب يوسف الصديق وقبره - ط " رسالة، و " المسلمون والنصارى - ط " محاضرة، و " النرجس وما قيل فيه نثرا ونظما - ط " و " سيرة السلطان محمد الفاتح - ط " ترجمها عن التركية (1).

عبد الله النعمة
(1290 - 1369 هـ = 1873 - 1950 م)
عبد الله بن محمد بن جرجيس النعمة: متأدب. ولد وعاش في الموصل. له كتب مطبوعة، منها " نظم الرسالة العضدية " في الوضع و " نظم قواعد الاعراب " لابن هشام، و " نظم المقصود " في الصرف (2).

السقاف
(000 - نحو 1380 هـ = 000 - نحو 1960 م)
عبد الله بن محمد بن حامد بن عمر السقاف العلوي الحضرمي: مؤرخ أديب، له شعر، من أهل سيوون (في حضرموت) مولده ووفاته فيها. سكن مصر مدة طويلة. وصنف كتبا، منها " تاريخ الشعراء الحضرميين - ط " خمسة أجزاء، طبع آخرها سنة 1360 (3).

العثماني
(1302 - نحو 1382 هـ = 1885 - نحو 1962 م)
بعد الله بن محمد العثماني: مؤرخ من علماء جزولة في " سوس " بالمغرب الاقصى.
ولد ونشأ في بلدة " تازكا " ولما بويع أحمد الهيبة قصده مع وفد من التمليين إلى " تزنيت " وصاحبه إلى هشتوكة. ولم يعجبه ما رأى، فانسل
__________
(1) محمد حسن مكي، في مجلة المجمع العلمي 23: 457 ومذكرات المؤلف. ومعجم المطبوعات 1298 وفهرس مكتبة فاروق.
(2) دليل العراق 910 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 336
(3) من مذكرات المؤلف
(4/135)
راجعا إلى أبيه.وتوفي أبوه (نحو 1330 هـ فخلفه في مسجد " تازكا " مدة 45 سنة متصله.
وفارقه (1375 هـ فأقام في منزله إلى أن توفي. قال المختار السوسي: وهو الذي يفيدنا في جميع ما نكتبه عن رجالات أسرته وعن غيرهم في تلك الجهات بل هو المؤرخ الوحيد الذي يقدر هذا الفن حق قدره ولم نر له نظيرا في جزولة مع تثبت وتبصر وصدق في النقل (1).

القرعاوي
(1315 - 1389 هـ = 1898 - 1969 م)
عبد الله بن محمد بن حمد القرعاوي: داعية إسلامي نجدي من قبيلة " عنزة " أصله من بلدة عنيزة في القصيم ونسبته إلى قرية القرعا شمالي " بريدة " عمل في تجارة الابل واغتنى ورحل إلى الهند في طلب العلم سنة 1344 وتنقل بين مكة والمدينة والرياض ثم العراق ومصر والشام، وحاز الاجازة في الحديث بالمدرسة الرحمانية في دلهي (1355 هـ وقصد تهامة (1358) وجلس للتدريس والدعوة إلى التوحيد والى إنشاء المدارس في بلدة " سامطة " والقرى المجاورة لها.
وأعان عليها وعلى ما يحتاج إليه الطلبة من كتب ودفاتر وغيرها. وامتدت مدارسه من تهامة إلى عسير، وهو يشرف عليها وينفق الكثير من ماله، وتلاميذه يعلمون فيها
__________
(1) المعسول 17: 158 - 160 قلت: وصف " كتاب " المترجم له، ولم يذكر اسمه ولا مكانه ؟.
(4/135)
[[عبد الله بن محمد السقاف عن وجه الجزء الخامس من كتابه " تاريخ الشعراء الحضرميين " ]]
إلى أن تولت الحكومة ضمها الى معاهدها. بنى مساجد وحفر آبارا ونبغ من تلاميذه قضاة ومصنفون وكان على يده ازدهار تلك البلاد في بدء نهضتها، وتوفي بالرياض (1).

الطائي
(000 - 1393 هـ = 000 - 1973 م)
عبد الله بن محمد الطائي: شاعر من رجال الوطنية في الخليج. ولد ونشأ في البحرين وتوظف في الكويت ورأس بعثتها في دبي. وحرر مجلة " هنا البحرين " وولي وزارتي الانباء والعمل في إمارة مسقط وسلطنة عمان وتوفي ببلده. له كتب، منها " الفجر الزاحف - ط " ديوان من نظمه و " وداعا ايها الليل الطويل - ط " من شعره صدر بعد وفاته، و " شعراء من الجزيرة " (2).

أبو الفضل الموصلي
(599 - 683 هـ = 1203 - 1284 م)
عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي البلدحي، مجدالدين أبو الفضل: فقيه حنفي، من كبارهم.
ولد بالموصل، ورحل إلى دمشق، وولي قضاء الكوفة مدة. ثم استقر ببغداد مدرسا، وتوفي فيها.
__________
(1) من مقال لاحد تلاميذه أحمد بن حافظ الحكمي في مجلة العرب: محرم 1394 ص 523 - 530 ومشاهير علماء نجد 420.
(2) أدباء البحرين 50 وجريدة الحياة 1 / 1 / 1971 والأديب : اغسطس 1973 ويوليو 1974.
(4/135)
له كتب، منها " الاختيار لتعاليل المختار - ط " فقه، شرح به كتابه " المختار - خ " في فروغ الحنفية، في شستربتي (4360) وفي جامعة الرياض (1446) (1).

الشهيد الثالث
(000 - 997 هـ = 000 - 1589 م)
عبد الله بن محمود بن السعيد، شهاب الدين التستري الخراساني فقيه إمامي. ولد في تستر وتعلم في شيراز. ورحل إلى سورية، فأخذ عن علماء جبل عامل. وانتقل إلى خراسان. وعلا مقامه عند السلطان طهماسب الصفوي. ورحل الى وراء النهر، فقتل في بخارى على التشيع، وأحرق جسده في ميدانها. له كتاب في " الامامة " وكتاب " الاربعين في فضائل أمير المؤمنين " (2).

الالوسي
(1248 - 1291 هـ = 1832 - 1874 م)
عبد الله (بهاء الدين) بن محمود (شهاب الدين) بن عبد الله الالوسي: فقيه بغدادي من قضاة الشافعية. تخرج بأبية، وترفع عن مناصب الدولة وعكف على التدريس. ومرض وتصوف وباع كتبه وعقاره وقصد استنبول، فاعترضه قطاع الطرق فعاد إلى بلده صفر اليدين.
__________
(1) الفوائد البهية 106 والرسالة المستطرفة 141 ومفتاح السعادة 2: 142 والجواهر المضية 1: 291 والمكتبة الأزهرية 2: 96 وكشف الظنون 1622 والصادقية، الرابع من الزيتونة 237 وعرفه
Brock S I : 657. كما في علماء بغداد 75 بابن بلدجي أو هو " البلدجي " بضم الياء والدال كما في طوبقبو2: 503 ؟ وفي خزانة الرباط (129 ك) البلدخي، انظر المنوني، الرقم 203 قلت: ويستفاد مما على ظاهر مخطوطة قديمة من كتابه " الاختيار " الجزة الثاني، في خزانة الرباط - الرقم 129 كتاني - أنه كان يعرف بالبلدحي، وليس في النسخة لفظ " الموصلي " وإن كان مولده في الموصل. ويلاحظ وجود شبه نقطة على حاء " البلدحي " في هذه النسخة، إلا أن " بلدح " كجعفر، مكان ذكره صاحب القاموس، انظر التاج 2: 126 وليس فيه بلدج ولابلدخ، فترجح أن يكون " البلدجي " بالحاء المهملة.
(2) شهداء الفضيلة 168.
(4/136)
واضطر إلى العمل الحكومي، فولي قضاء البصرة مدة سنتين وأكلت الحمى جسمه فرجع إلى بغداد، ففارق الحياة. ألف عند سنوح الفرص كتبا، منها.
" المتنان في علمي المنطق والبيان " و " الواضح في النحو " و " التعطف على التعرف في الاصلين والتصوف - خ " بخط ابنه محمود شكري الالوسي، في مكتبة الاوقاف العامة ببغداد قسم الخزانة النعمانية الالوسية، و " ترسلانة - خ " في جزء لطيف مما جمعه ابنه محمود شكري (1).

العراسي
(1134 - 1187 هـ = 1722 - 1773 م)
عبد الله بن محيي الدين العراسي. الصنعاني: قاض يماني من علماء صنعاء. ولي أوقافها ثم أوقاف اليمن كله. وحسنت سيرته. وصنف " تخريج ما في الثمرات من الاحاديث النبوية " ويسمى " الثمرات في تفسير الآيات " أي " آيات الاحكام " للفقيه يوسف ابن أحمد بن عثمان (832) ولصاحب
__________
(1) محمود شكري الآلوسي 37 وهدية العارفين 1: 490.
(4/136)
الترجمة شعر وموشحات، ومنظومة سماها " مفتاح السعادة الابدية " 700 بيت في فضل كلمة التوحيد (1).

النابغة الشيباني
(000 - 125 هـ = 000 - 743 م)
عبد الله بن المخارق بن سليم بن حضيرة ابن قيس، من بني شيبان: شاعر بدوي، من شعراء العصر الأموي. كان يفد إلى الشام فيمدح الخلفاء، من بني أمية، ويجزلون عطاءه. مدح عبد الملك بن مروان ومن بعده من ولده. وله في الوليد مدائح كثيرة. ومات في أيام الوليد بن يزيد.
له " ديوان شعر - ط " (2).

عبد الله مخلص = عبد الله بن محمد 1367
عبد الله مراش = عبد الله بن فتح الله
__________
(1) نشر العرف 2: 150 - 157.
(2) الأغاني طبعة دار الكتب 7: 106 والآمدي 192.
(4/136)
ابن مروان
(000 - نحو 170 هـ = 000 - نحو 787 م)
عبد الله بن مروان بن محمد الأموي: من بقايا بني أمية في الشام. شهد وقائع الكارثة وزوال دولتهم في أيام أبيه (سنة 131 هـ وفر من عبد الله بن علي العباسي (عم السفاح) إلى بلاد النوبة.
ثم ظفر به الأمير نصر بن محمد بن الاشعث، في فلسطين - وقيل في جدة - فأخذه وقدم به على المهدي العباسي في بغداد، فحبسه في المطبق سنة 161هـ ومات في أيام الرشيد (1).

ابن مسعدة
(000 - نحو 65 هـ = 000 - نحو 685 م)
عبد الله بن مسعدة بن مسعود الفزاري: من كبار القواد في العصر الأموي. يلقبه المؤرخون بصاحب الجيوش، لانه كان يؤمر على الجيوش في غزو الروم، أيام معاوية. تربى في بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان عند علي. واستماله معاوية، فصار من أشد الناس على علي. وغزا الروم سنة 49 هـ ثم كان على جند دمشق بعد وقعة الحرة (سنة 63 هـ وعاش إلى خلافة مروان (2).

ابن مسعود
(000 - 32 هـ = 000 - 653 م)
عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن: صحابي. من أكابرهم، فضلا وعقلا، وقربا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من أهل مكة، ومن السابقين إلى الاسلام، وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة. وكان خادم رسول الله الامين،
__________
(1) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة 161 وياقوت 1: 471 و 2: 578 وأبو الفداء 1: 212 واقرأ قصة عجيبة له، في شذرات 1: 184 أسفل الصفحة إلى 188.
(2) الاصابة، الترجمة 4943.
(4/137)
وصاحب سره، ورفيقة في حله وترحاله وغزواته، يدخل عليه كل وقت ويمشي معه. نظر إليه عمر يوما وقال: وعاء ملئ علما. وولي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بيت مال الكوفة.
ثم قدم المدينة في خلافة عثمان، فتوفي فيها عن نحو ستين عاما. وكان قصيرا جدا، يكاد الجلوس يوارونه. وكان يحب الاكثار من التطيب. فإذا خرج من بيته عرف جيران الطريق أنه مر، من طيب رائحته. له 848 حديثا. وأورد الجاحظ (في البيان والتبيين) خطبة له ومختارات من كلامه (1).

ابن قتيبة
(213 - 276 هـ = 828 - 889 م)
عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو محمد: من أئمة الادب، ومن المصنفين المكثرين. ولد ببغداد وسكن الكوفة. ثم ولي قضاء الدينور مدة، فنسب إليها. وتوفي ببغداد. من كتبه " تأويل مختلف الحديث - ط " و " أدب الكاتب - ط " و " المعارف - ط " وكتاب " المعاني - ط " ثلاثة مجلدات، و " عيون الاخبار - ط " و " الشعر والشعراء - ط " و " الامامة والسياسة - ط " وللعلماء نظر في نسبته إليه، و " الاشربة - ط " و " الرد على الشعوبية - ط " و " فضل العرب على العجم - خ " في 40 ورقة، و " الرحل والمنزل - ط " رسالة، و " الاشتقاق - خ " و " مشكل القرآن - ط " و " المشتبه من الحديث والقرآن - خ " و " العرب وعلومها - خ " و " الميسر والقداح - ط " و " تفسير غريب القرآن
__________
(1) الاصابة، ت 4955 وغاية النهاية 1: 458 والبدء والتاريخ 5: 97 وصفة الصفوة 1: 154 وحلية الاولياء 1: 124 وفيه بعض خطبه. وتاريخ الخميس 2: 257 والبيان والتبيين، تحقيق هارون، 2: 56 وانظر فهرسته. وفي المحبر 161 أن عبد الله بن مسعود كان أحد الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم للرد على " المقتسمين " وكان مع كل رجل من المشركين رجل من المسلمين، يكذب المشركين بما يقولون. وانظر التعليق على ترجمة " شيبة بن ربيعة " المتقدمة لمعرفة شئ عن " المقتسمين ".
(4/137)
- ط " و " المسائل والاجوبة - ط " في الحديث و " النبات - خ " فصول منه، و " الالفاظ المغربة، بالالقاب المعربة - خ " في القرويين (كما في تذكرة النوادر 109) و " غريب الحديث - ط " جزآن منه، في الهند، ومنه اجزاء مخطوطة في الظاهرية بدمشق، وجزء (هو المجلد الثاني) في شستربتي الرقم 3494 كتب في بغداد سنة 279 (1).

القعنبي
(000 - 221 هـ = 000 - 835 م)
عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي: من رجال الحديث الثقات. من أهل المدينة. سكن البصرة، وتوفي فيها أو بطريق مكة.روى عنه البخاري 123 حديثا، ومسلم 70 حديثا (2).

ابن المسيب
(000 - بعد 179 هـ = 000 - بعد 795 م)
عبد الله بن المسيب بن زهير الضبي: من أمراء الدولة العباسية. ولاه الرشيد مصر سنة 176 هـ
واستمر نحو 10 أشهر، وعزل، قأقام بها إلى أن وليها استخلافا عن عبد الملك بن صالح العباسي سنة 178 هـ نحو الشهرين، وصرف بعزل عبد الملك. ولزم بيته. واستخلفه ثانيا عبيدالله بن المهدي سنة 179 هـ وصرف عنها، فلزم داره إلى أن مات (3).

عبد الله نديم
(1261 - 1314 هـ = 1845 - 1896 م)
عبد الله بن مصباح بن إبراهيم الادريسي الحسني:
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 251 والانباري 272 وسماه " عبد الله بن مسلمة " ولسان الميزان 3: 357 و.
Brock S I: 184. وآداب اللغة 2: 170 والفهرس التمهيدي 551 ومجلة المجمع 26: 283 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 260 ووقع اسمه فيها " محمد بن مسلم " ومجلة الكتاب 5: 805.
(2) تهذيب التهذيب 6: 31.
(3) النجوم الزاهرة 2: 85 والولاة والقضاة 135.
(4/137)
[[عبد الله بن مصباح نديم نموذجان من خطه. عن رسالتين إلى الشيخ على الليثي. في أوراقه، عندي]].

صح أبي خطيب، من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها. يتصل نسبه بالحسن السبط.
ولد في الاسكندرية، وشغل بعض الوظائف الصغيرة. وأنشأ فيها الجمعية الخيرية الاسلامية.
وكتب مقالات كثيرة في جريدتي " المحروسة " و " العصر الجديد " ثم أصدر جريدة " التنكيت والتبكيت " مدة، واستعاض عنها بجريدة سماها " الطائف " أعلن بها جهاده الوطني. وحدثت في أيامه الثورة العرابية، فكان من كبار خطبائها. فطلبته حكومة مصر،1309 هـ فحبس أياما، وأطلق على أن يخرج من مصر. فبرحها إلى فلسطين، وأقام في يافا نحو سنة، وسمح له بالعودة إلى بلاده، فعاد واستوطن القاهرة. وأنشأ مجلة " الاستاذ " سنة 1310 هـ ونفاه الانكليز ثانية، فخرج إلى يافا ثم إلى الآستانة، فاستخدم في ديوان المعارف ثم مفتشا للمطبوعات في " الباب العالي " واستمر إلى أن توفي فيها. له كتب، منها " الساق في مكابدة المشاق - ط " و " كان ويكون - ط " و " النحلة في الرحلة - ط " و " المترادفات - ط " وديوانان، وروايتان تمثيليتان هما
(4/138)
" العرب " و " الوطن " ونسب إليه كتاب " المسامير - ط " في هجاء أبي الهدى الصيادي.
وجمعت طائفة من كتاباته في " سلافة النديم في منتخبات السيد عبد الله نديم - ط " (1).
__________
(1) مشاهير الشرق، لزيدان. والكافي لشاروبيم 4: 239 و 486 وأدب الشعب 113 وأحمد الدين إبراهيم في الاهرام 24 / 4 / 49 وزعماء الاصلاح 202 ونزهة الالباب 179 وجمال الدين الشيال، في مجلة الكتاب 7: 78 - 91 وفي مقال عنوانه عبد الله نديم " نشرته صحيفة الاخبار (المصرية) 18 / 6 / 1985 ما خلاصته: كان أبوه مصباح " من إحدى قرى الشرقية، وافتتح مخبزا صغيرا في الاسكندرية فلما نشأ عبد الله أرسله إلى أحد المساجد ليتعلم، فلم يستمر، مال إلى حفظ الاشعار والازجال، فتخلى عنه أبوه، فتعلم فن الاشارات التلغرافية فاستخدمة الحكومة عاملا للتلغراف بمكتب بنها. ثم نقل إلى مكتب " القصر العالي " حيث كانت تسكن والدة الخديوي إسماعيل (في القاهرة) فأكثر من مخالطة الادباء. وارتكب خطأ، فأخرج. وذهب إلى " عمدة " إحدى قرى الدقهلية، فأقام عنده يعلم أبناءه. وتشاجر مع العمدة، فهجاه: وسافر إلى المنصورة، ففتح دكانا يبيع فيه المناديل، وأفلس، فعاد إلى الاسكندرية، وسمع الناس يتحدثون بديون الخديوي إسماعيل وتدخل الاجانب وسوء الاحوال، فدخل في جمعية كانت تسمى " مصر الفتاة " لها اتصال بجمال الدين الافغاني. وبدأ يكتب مقالات في الصحف، أصدر مجلة " التنكيت والتبكيت " سنة 1881 ثم كان خطيب الثورة العرابية الخ.











التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 09:57 PM   رقم المشاركة: 84
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(4/138)
[[عبد الله بن مصباح نديم]]

ابن سميط
(000 - 1390 هـ = 000 - 1970 م)
عبد الله بن مصطفى بن سميط: فاضل من أهل حضرموت. جمع مكتبة عرفت باسمه، فيها معض المخطوطات (1).

عبد الله بن مصعب
(111 - 184 هـ = 729 - 800 م)
عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، أبو بكر، القرشي الاسدي: أمير من أهل العدل والورع والشعر والفصاحة. ولد بالمدينة، وولي اليمامة في أيام المهدي العباسي، ثم الهادي.
واعتزل ببغداد، فألزمه الرشيد بولاية المدينة وعمره نحو 70 سنة، فقبلها بشروط. ثم أضيف إليها نيابة اليمن. قال الخطيب البغدادي: " كان محمودا في ولايته، جميل السيرة، مع جلالة بقدره وعظم شرفة "، توفي بالرقة، وهو في صحبة الرشيد (2).
__________
(1) مخطوطات مضر موت - خ.
(2) البداية والنهاية 10: 173 وفيه شعر له. وسمط اللآلي 570 وفيه: كان خصومه يلقبونه بعائد الكلب، لقوله: " مالي مرضت فلم يعدني عائد منكم، ويمرض كلبكم فأعود ! "
وفي مجالس ثعلب 1: 81 أبيات من شعره.
(4/138)
ابن قاحم
(000 - نحو 1360 هـ = 000 - نحو 1941 م)
عبد الله بن مطلق بن فهيد بن قاحم: مدرس من علماء نجد. من قبيلة عنزة مولده في مدينة عنيزة (بالقصيم) عاش بمكة وتولى تدريس التوحيد والفقه (الحنبلي) في مدارسها الابتدائية، ووضع لها كتبا طبعتها الحكومة بمصر وبمكة ثم تولى التعليم (1349 - 1359) في مدرسة " تحضير البعثات " للتخصص الديني والقضائي. من كتبه " مزيل الداء عن أصول القضاء - ط " و " دروس الفقه والتوحيد - ط " عدة أجزاء صغيرة (1).

ابن المطهر
(000 - نحو 895 هـ = 000 - نحو 149 م)
عبد الله بن المطهر بن محمد بن سليمان الحمزي: عالم زيدي، من بيت الامامة في اليمن.
استخلفه أبوه في ذمار، وأخرجه أهلها. وتوفي والده (سنة 879) فدخل صنعاء، وصودر بها في كثير من أمواله. ولما دخلها عامر ابن عبد الوهاب، فاتحا، سيره معه إلى تعز فتوفي بها. له تآليف، منها " المسائل المختارة - خ " ضمن مجموعة في دار الكتب المصرية، و " رياحين الانفاس " في المعجزات النبوية، و " الياقوت المنظم " شرح قصيدة لوالده، قال الشوكاني: كتاب حافل فيس. وله شعر (2).

ابن مطيع
(000 - 73 هـ = 000 - 692 م)
عبد الله بن مطيع بن الاسود الكعبي القرشي العدوي: من رجال قريش، جلدا
__________
(1) الاستاذ حمد الجاسر في مجلة العرب 8: 925.
(2) البدر الطالع 1: 399 ودار الكتب 6: 216.
(4/139)
وشجاعة. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكان على قريش يوم الحرة، فلما انهزم أصحابه توارى في المدينة، ثم سكن مكة. واستعمله ابن الزبير على الكوفة، فأخرجه المختار ابن أبي عبيد منها، فعاد إلى مكة، فلم يزل فيها إلى أن قتل مع ابن الزبير في حصار الحجاج له. وأرسل رأسه إلى الشام مع رأسي ابن الزبير وصفوان (1).

ابن مظعون
(000 - 30 هـ = 000 - 650 م)
عبد الله بن مظعون الجمحي: صحابي. ممن هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. كان من الشجعان، ذوي الرأي والتقدم. وهو أخو عثمان بن عفان لامه (2).

عبد الله الطالبي
(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)
عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب: من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم. يتهم بالزندقة. وكان فتاكا سيئ الحاشية. طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 هـ بالكوفة، وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان. وأتته بيعة المدائن.
ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 هـ فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة، فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر " المنصور " واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله، فصبر لها. ثم انهزم إلى شيراز، ومنها إلى هراة، فقبض عليه عاملها وقتله حنقا بأمر أبي
__________
(1) الاصابة، ت 6178 وتهذيب التهذيب 6: 36 والكامل لابن الأثير 4: 137 والمحبر 494.
(2) ابن الأثير 3: 44 والاصابة، ت 4955 وجمهرة الأنساب 152 والمحبر 74.
(4/139)
مسلم الخراساني: وضع الفراش على وجهه فمات. وقيل: مات في سجن أبي مسلم سنة 131 هـ
وهو صاحب البيت المشهور: " وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا " (1).

عبد الله بن المعتز = عبد الله بن محمد 296..

القطيفي
(1274 - 1362 هـ = 1857 - 1943 م)
عبد الله بن معتوق بن درويش البلادي التاروتي القطيفي: شاعر مكثر من أهل القطيف، في البلاد السعودية. له " ديوان - ط " وتآليف، منها أرجوزة في " الامامة " (2).

ابن المعمر
(000 - 98 هـ - 000 - 716 م)
عبد الله بن المعمر اليشكري: قائد شجاع، من الرؤساء الولاة في العصر المرواني. آخر ما وليه " قهستان " وأطرافها، ولاه إياها يزيد بن المهلب (أمير خراسان) وجعل معه أربعة آلاف مقاتل، فلم يلبث أهل البلاد أن ثاروا، وأكثر هم من الترك، فقتلوه وأبادوا جيشه (3).

عبد الله بن مغفل
(000 - 57 هـ = 000 - 677 م)
عبد الله بن مغفل المزني: صحابي،
__________
(1) ابن الأثير حوادث سنتي 127 و 129 ومقاتل الطالبيين، تحقيق أحمد صقر، 161 - 169 وابن خلدون 3: 121 والطبري، طبعة المكتبة التجارية 5: 599 ثم 6: 38 ولسان الميزان 3: 363 وفي الملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين، 1: 26 إشارة إلى طائفة من الغلاة كانت تقول إن الامامة انتقلت إلى صاحب الترجمة. وانظر المقريزي 2: 353 والتبريزي 3:102 وشرح العيون 193 وفيه: لما مات، وجه أبو مسلم برأسه إلى ابن ميارة فحمله إلى مروان.
(2) رجال الفكر 353.
(3) الكامل لابن الأثير 5: 11 و 12 وانظر الطبري: حوادث سنة 98.
(4/139)
[[عبد الله بن المغيرة]]
من أصحاب الشجرة. سكن المدينة. ثم كان أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالصرة.
فتحول إليها، وتوفي فيها. له 43 حديثا. وقيل: وفاته سنة (60 أو 61) (1).

ابن المغيرة
(000 - 1355 هـ = 000 - 1937 م)
عبد الله بن المغيرة، من حوطة بني تميم: مؤرخ رحالة، من أهل نجد. له كتب في " التاريخ " العام والخاص، ظلت كلها مخطوطة، وقد أهدى أكثرها إلى الملك عبد العزيز آل سعود، فهي محفوظة في الخزانة الملكية بالرياض. عاش نحو مئة عام، وتوفي بالطائف.

الاقفهسي
(745 ؟ - 823 هـ = 1344 - 1420 م)
عبد الله بن مقداد بن إسماعيل، جمال الدين الاقفهسي، ثم القاهري، ويقال له الاقفاصي: قاض فقيه مالكي، انتهت إليه رئاسة المذهب والفتوى بمصر. ولي القضاء وحمدت سيرته إلى آخر حياته.
وهو من تلاميذ الشيخ خليل. شرح " المختصر " لشيخه، في ثلاثة مجلدات، وله " المقالة في شرح الرسالة - خ " المجلد الثاني منه، وهو الاخير، رأيته عند بائع كتب بوزان. في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني وصنف كتابا في " التفسير " ثلاث مجلدات (3).
__________
(1) كشف النقاب - خ وتهذيب 6: 42 والاصابة، ت 4963 والجمع بين رجال الصحيحين 242.
(2) أم القرى 18 / 10 / 1355.
(3) نيل البتهاج 155 وشجرة النور: 240 والضوء 5: 71.
(4/140)
ابن المقفع،
(106 - 142 هـ = 724 - 759 م)
عبد الله بن المقفع: من أئمة الكتاب، وأول من عني في الإسلام بترجمة كتب المنطق، أصله من الفرس، ولد في العراق مجوسيا (مزدكيا) وأسلم على يد عيسى ابن علي (عم السفاح) وولي كتابة الديوان للمنصور العباسي، وترجم له " كتب أرسطوطاليس " الثلاثة، في المنطق، وكتاب " المدخل إلى علم المنطق " المعروف بايساغوجي. وترجم عن الفارسية كتاب " كليلة ودمنة - ط " وهو أشهر كتبه. وأنشأ رسائل غاية في الابداع، منها " الأدب الصغير - ط " ورسالة " الصحابة - ط " و " اليتيمة " واتهم بالزندقة، فقتله في البصرة أميرها سفيان بن معاوية المهلبي. قال الخليل بن أحمد: ما رأيت مثله، وعلمه أكثر من عقله. وللاستاذ محمد سليم الجندي " عبد الله بن المقفع - ط " ومثله لعمرفروخ ولعبد اللطيف حمزة " ابن المقفع - ط " ومثله لخليل مردم بك (1).

المتسعصم بالله
(609 - 656 هـ = 1212 - 1258 م)
عبد الله (المستعصم) بن منصور (المستنصر) ابن محمد (الظاهر) ابن أحمد (الناصر) من سلالة هارون الرشيد العباسي، وكنيته أبو أحمد:
__________
(1) أمراء البيان 99 - 158 وأخبار الحكماء 148 ولسان الميزان 3: 366 وأمالي المرتضى 1: 94 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 282 وفي البداية والنهاية 10: 96 " قال المهدي: ما وجد كتاب زندقة إلا وأصله من ابن المقفع ومطيع بن إياس ويحيى بن زياد. قالوا: ونسي الجاحظ ".
و
Brock S I : 233..ومعجم المطبوعات 249 وفي هامشه: يعرف عند الافرنج بلقب.
Bidpai والبغدادي في خزانة الأدب 3: 459 - 460 وفيه: " قال الصغاني في العباب: كان اسمه روزبه قبل إسلامه ويكتني ب أبي عمرو فلما أسلم تسمى بعبدالله وتكنى ب أبي محمد.
أما المقفع - أبوه - فاسمه المبارك ولقب بالمقفع لان الحجاج ضربه فتقفعت يده أي تشنجت.
وقيل: هو المقفع بكسر الفاء، لعمله القفعة، وهي شبيهة بالزنيبل بلا عروة وتعمل من الخوص ".
(4/140)
آخر خلفاء الدولة العباسية في العراق. ولد ببغداد، وولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 640 هـ والدولة في شيخوختها، لم يبق منها للخلفاء غير دار الملك ببغداد، فألقى زمام الامور إلى الأمراء والقواد.
واعتمد على وزيره مؤيد الدين ابن العلقمي. وكان المغول قد استفحل أمرهم في أيام سلفه
المستنصر، فكاتب ابن العلقمي. قائدهم هولاكو (حفيد جنكيزخان) يشير عليه باحتلال بغداد، ويعده بالاعانة على الخليفة، فزحف هولاكو سنة 645 هـ وخرجت إليه عساكر المستعصم فلم تثبت طويلا، ودخل هولاكو بغداد، فجمع له ابن العلقمي ساداتها ومدرسيها وعلماءها فقتلهم عن آخرهم، وأبقى الخليفة حيا إلى أن دل على مواضع الاموال والدفائن، ثم قتله. ومدة خلافته 15 سنة و 8 أشهر وأيام. وبموته انقرضت دولة بني العباس في العراق. وعدة خلفائها 37 ملكوا مدة 524 سنة (1).

عبد الله بن موسى
(000 - نحو 103 هـ = 000 - نحو 722 م)
عبد الله بن موسى بن نصير اللخمي: أمير، من رجال الفتوح في المغرب. كان مع أبيه في إفريقية، قبل دخوله الاندلس. واستخلفه أبوه على القيروان سنة 93 هـ
__________
(1) ابن خلدون 3: 536 وتاريخ الخميس 2: 372 وفوات الوفيات 1: 237 والنجوم الزاهرة 7: 63 وفيه: " كان المستعصم قليل المعرفة بتدبير الملك، نازل الهمة، مهملا للامور المهمة، محبا لجمع الاموال، يقدم على فعل ما يستقبح، أهمل أمر هولاكو، حتى كان في ذلك هلاكه ".
وأشار الحسيني في صلة التكملة - خ. إلى أنه كان له اشتغال بالحديث، وقال: " حدث، سمع منه شيخ الشيوخ أبو الحسن علي بن محمد بن النيار وحدث عنه، وأجاز للامام أبي محمد يوسف بن الإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، وللشيخ " أبي محمد عبد الله بن محمد البادرائي، وحدثا عنه بهذه الاجازة " ثم فال: " توفي شهيدا في فتنة التتار ".
(4/140)
فاستمر إلى سنة 97 وعزله سليمان بن عبد الملك. وولى محمد بن يزيد مولى قريش.
وهما يختلف المؤرخون، فيقول ابن عذاري وآخرون: إن مولى قريش سجن عبد الله وعذبه، ثم قتله. ويقول ابن حبيب، في باب " من نصب رأسه من الاشراف ": إن بشرين صفوان الكلبي، لما ولي إفريقية (سنة 102 هـ اتهم عبد الله بن موسى بقتل يزيد بن أبي مسلم مولى الحجاج بن يوسف، وقتله به، وبعث برأسه إلى يزيد بن عبد الملك (في الشام) فنصبه يزيد. أي أقامه
في مكان ظاهر، ليراه الناس. ولعل الرواية الثانية أصدق (1).

ابن الهادي
( 000 - نحو 220 هـ = 000 - نحو 830 م)
عبد الله بن موسى الهادي ابن محمد المهدي العباسي، أبو القاسم: شاعر، من أمراء آل عباس ببغداد. كان جوادا ظريفا ممدحا.
أورد الصولي نماذج رقيقة من شعره (2).

السلامي
(000 - 374 هـ = 000 - 984 م)
عبد الله بن موسى بن الحسين بن إبراهيم السلامي، أبو الحسن: شاعر، له اشتغال بالحديث والتاريخ والادب. من أهل بغداد. رحل إلى سمرقند وبلخ وبخاري، ومات بها أو بمرو.
نقل الخطيب البغدادي عن أبي سعد الادريسي: كان أبو الحسن السلامي أديبا شاعراً جيد الشعر، كثير الحفظ للحكايات والنوادر والاشعار، صنف كتبا في " التواريخ " و " نوادر الحكام " (3)
__________
(1) انظر البيان المغرب 1: 43 و 44 و 47 والمعجب، طبعة الاستفامة 11 والنجوم الزاهرة 1: 235 والمحبر 492.
(2) أشعار أولاد الخلفاء 84.
(3) تاريخ بغداد 10: 148 وفيه رواية أخرى بوفاته سنة 366 هـ واللباب 1: 583 وفيه: مات في المحرم سنة 374 ونسبته إلى مدينة السلام، ببغداد.
(4/141)
ابن أبي حمو
(000 - بعد 804 هـ = 000 - بعد 1402 م)
عبد الله بن موسى ( أبي حمو) بن يوسف الزياني: من سلاطين تلمسان، المعروفين ببني عبدالواد.
كان مواليا لخصومهم " بني مرين " مقيما عندهم بفاس. وبعثه السلطان عثمان المريني بجيش إلى تلمسان، فقاتل أخاه أبا زيان (محمد بن موسى) سنة 802 هـ وقتل أخوه. فدخل تلمسان وتولاها في السنة نفسها. وأقام يؤدي في كل عام خراجا للسلطان المريني. ثم غضب عليه السلطان عثمان المريني فوجه إليه جيشا قبض عليه وأرسل إلى فاس سنة 804 هـ (1).

عبد الله البستاني
(1271 - 1348 هـ = 1854 - 1930 م)
عبد الله بن ميخائيل بن ناصيف البستاني الماروني: لغوي، غزير العلم بالادب. من أعضاء المعجمع العلمي العربي.
[[من خط عبد الله البستاني]]
ولد في قرية الدبية (بلبنان) وتعلم في المدرسة " الوطنية " ببيروت. وصرف حياته في تعليم العربية بمدرستي الحكمة والبطريركية ببيروت، وتوفي فيها، ودفن في دير القمر، بلبنان. له " البستان - ط " مجلدان في اللغة أدخل فيه كثيرا من أسماء المكتشفات والمخترعات والدخيل والمولد، وانتقده الاب أنستاس الكرملي، نقداد مريرا. وله " فاكهة البستان - ط " مختصره، وأربع " روايات تمثيلية " نثرية، وخمس " روايات شعرية ". وترجم عن الفرنسية " حكايات لافونتين
__________
(1) روضة النسرين لابن الأحمر، في
Asiatilque Journal T .C.C.III P . 255..
(4/141)
[[عبد الله بن ميخائيل البستاني]]
نظما (1).

ابن القداح
(000 - 180 هـ = 000 - 796 م)
عبد الله بن ميمون بن داود المخزومي بالولاء، المعروف بابن القداح: فقيه إمامي، من رجال الحديث. من أهل مكة. واهي الحديث عند علماء السنة، قال النسائي: ضعيف، وقال أبو حاتم: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وهو من الثقات عند الشيعة. له كتب، منها " مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وأخباره " و " صفة الجنة والنار " و " إفادة البصير - خ " في شستربتي (5144) وكان أبوه فارسي الاصل، من موالي بني خزوم، عرف بالقداح، وهي صناعته، وكان يبري " القداح " وهي السهام (2).

عبد الله نديم = عبد الله بن مصباح 1314.
__________
(1) لغة العرب 8: 319 و 335 وكوثر النفوس 398 - 419 ومجلة السيدات والرجال 11: 112 ومجلة مصر الحديثة المصورة 5 مارس 1930 وجريدة المقطم 23 فبراير 1930 وجريدة الثغر - بالقاهرة - 25 رمضان 1348 والاهرام 17 فبراير 1930 وانظر معجم المطبوعات 560.
(2) منهج المقال 212 وتهذيب التهذيب 6: 49 واللباب2: 245 وفيه تخطئة ابن الأثير للسمعاني، في كلامه على " القداحية
وفي المؤرخين من يصل بعبدالله بن =
(4/141)
الخلال
(000 - 616 هـ = 000 - 1219 م)
عبد الله بن نجم بن شاس بن نزار الجذامي السعدي، أبو محمد، الخلال: فقيه مالكي، من كبارهم.
كان مدرسا بمصر، وتوجه إلى دمياط بنية الجهاد، فتوفي فيها. له " الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة " فقه (1).

عبد الله نصرت
(1268 - 1329 هـ = 1852 - 1911 م)
عبد الله نصرت " باشا ": مهندس مصري، تعلم بالمدرسة الحربية. ودرس فيها الرياضيات والكيمياء والطبيعة. واكتشف حجر " الاسمنت " الطبيعي في تلال العباسية بالقاهرة، سنة 1882 م، ومنجما " للذهب " فيها، ومحابر " للجير المائي " وحجر " الكوبلت " ومحجرا " للرخام " في السودان، وحجر " المصيص " في أماكن مختلفة بمصر، وكان يرافق الخديوي عباس خلمي في بعض أسفاره،
[[ عبد الله نصرت]]
__________
(1) = ميمون نسب الفاطميين " العبيديين " أبناء " عبيدالله بن محمد " الملقب بالمهدي (انظر ترجمته) والخلاف في نسب عبيدالله المهدي، ستأتي الاشارة إليه في هامش ترجمته. واقرأ مناقشة بين فاضلين معاصرين. تتعلق بابن القداح، في مجلة الكتاب: المجلد الثاني، وفي الصفحة 670 منه، رد على ما يراه بعض المستشرقين من أن عبد الله بن ميمون، وهو من أصل مجوسي، قام بدعوة سرية لامامه محمد بن إسماعيل.
(2) وفيات الأعيان 1: 2572 والذخيرة السنية 56 وعبارته " توفي غازيا بثغر دمياط ".
(4/142)
وهو يوالي البحث. واستنبط " طريقة " لاستخراج الماء للثكنات بأربع سواقي اخترعها وبناها على أسلوب خاص. وتوفي بالقاهرة (1).

فريج
(000 - 1325 هـ = 000 - 1907 م)
عبد الله بن نوح فريج: مدرس قبطي. مصري أديب. أول ما عرف عنه العمل في مدرسة بطنطا سنة 1881 وانتقل إلى القاهرة مدرسا في مدرسة الاقباط إلى أن توفي. له كتب مطبوعة، منها " أريج الازهار في محاسن الاشعار " و " أنوار الافكار في سماء الاشعار " و " الروض النضير في صناعة التشطير " و " سمير الجلاس في بديع الجناس " و " سمير الجليس في محاسن التخميس " خمس به بعض القصائد كعينية ابن زريق، و " دليل الحيران في أمثال الحكيم سليمان " طبع سنة 1908 بعيد وفاته (2).

ابن نوفل
(000 - 84 هـ = 000 - 703 م)
عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم: صحابي، من القضاة. ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم واستقضاه مروان ابن الحكم بالمدينة (سنة 42 هـ فكان أبو هريرة يقول: هذا أول قاض رأيناه في الإسلام (3).

المأمون العباسي
(170 - 218 هـ = 786 - 833 م)
عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، أبو العباس:
__________
(1) أعلام الجيش والبحرية 1: 153.
(2) دار الكتب 7: 164 ومعجم المطبوعات 1449 وفيه: ربما كانت وفاته سنة 1907 م.
(3) ذيل المذيل 88 والاصابة، ت 4994 وهو في المحبر 46 من المشبهين بالنبي صلى الله عليه وسلم.
(4/142)
سابع الخلفاء من بني العباس في العراق، وأحد أعاظم الملوك، في سيرته وعلمه وسعة ملكه. نفذ أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند. وعرفه المؤرخ ابن دحية بالإمام " العالم المحدث النحوي اللغوي ". ولي الخلافة بعد خلع أخيه الامين (سنة 198 هـ فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة. وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون وأرسطاطاليس وبقراط وجالينوس وإقليدس وبطليوس وغيرهم، فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت. وحض الناس على قراء تها، فقامت دولة الحكمة في أيامه. وقرب العلماء والفقهاء والمحدثين والمتكلمين وأهل اللغة والاخبار والمعرفة بالشعر والأنساب. وأطلق حرية الكلام للباحثين وأهل الجدل والفلاسفة، لولا المحنة بخلق القرآن، في السنة الاخيرة من حياته. وكان فصيحاً مفوها، واسع العلم، محبا للعفو. من كلامه: لو عرف الناس حبي للعفو لتقربوا إلي بالجرائم. وأخباره كثيرة جمع بعضها في محلد. مطبوع صفحاته 384 من " تاريخ بغداد " لابن أبي طيفور، وكتاب " عصر المأمون - ط " لأحمد فريد الرفاعي. وله من التواقيع والكلم ما يطول مدى الاشارة إليه.
توفي في " بذندون " ودفن في طرسوس (1).

ابن الحجام
(273 - 346 هـ = 886 - 958 م)
عبد الله بن عاشم بن مسرور التجيبي بالولاء المعروف بابن الحجام، ويقال له عبد الله بن مسرور:
__________
(1) تاريخ بغداد لابن الخطيب 10: 183 والمسعودي 2: 247 - 269 والنبراس لابن دحية 46 - 63 وابن الأثير 6: 144 - 148 والطبري 10: 293 واليعقوبي 3: 172 وتاريخ الخميس 2: 334 وفيه: كان أبيض ربعة حسن الوجه تعلوه صفره، وخطه الشيب، أعين، طويل اللحية رقيقها، ضيق الجبين، على خده خال " والبدء والتاريخ 6: 112 وفيه صفته المتقدمة إلا أنه يقول " تعلوه حمرة " ويزيد على ذلك: وأمه باذغيسية تسمى مراجل. وفوات الوفيات 1: 239.
(4/142)
فقيه مالكي من علماء القيروان.
رحل في طلب الحديث، وسمع منه جماعات في مصر والاسكندرية وطرابلس الغرب والاندلس وإقريقية. وكان وقورا صالحا مجانبا لاهل البدع لا يرد السلام عليهم. وصنف كتبا في علوم كثيرة، منها " المواقيت ومعرفة النجوم والازمان " وامتحن في شبيبته ثلاث سنين وأريد قتله، لصرامته في الحق. وكان لا ينقطع عن الكتابة، قيل: كان عنده سبعة قناطير من الكتب، كلها بخطه، الا كتابين. ومات شهيدا بحرق النار: أوقد نارا للدف ء، وغلبه النعاس، فاشتغلت ثيابه، فاحترق (1).

عبد الله بن هاشم
(000 - 1113 هـ = 000 - 1701 م)
عبد الله بن هاشم بن محمد بن عبد المطلب بن الحسن بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة 1105 هـ وتغلب عليه الشريف سعد ابن زيد، سنة 1106 هـ فتوجه إلى الديار الرومية، فأقام إلى أن توفي. ومدة إمارته أربعة أشهر (2).

عبد الله بن هلال
(000 - 000 = 000 - 000)
عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة:
__________
(1) معالم الايمان 3: 70 - 73 وهو فيه " ابن الحجاج " والتصويب من طبقات علماء إفريقية 176 وسماه هذا " عبد الله بن مسرور " كما رأيته مصورا عن مخطوطة على الرق في القيروان، نسب إلى جده. وشجرة النور 85 وهو فيه " التميمي " مكان التجيبي " والديباج 135 والمدارك.
(2) خلاصة الكلام 121 - 124 والجداول المرضية 157.
(4/143)
[[عبد الله بن مسرور من على ظهر جزء من جامع عبد الله بن وهب ونصه: سمعته من عيسى بن مسكين بمنزلة سنة وتسعين ومائتين.]]

جد جاهلي. أورد ابن حزم أسماء عدة ممن اشتهروا في الإسلام من سلالته، بنين وبنات (1).

ابن همام
(000 - نحو 100 هـ = 000 - نحو 718 م)
عبد الله بن همام بن نبيشة بن رياح السلولي، من بني مرة بن صعصعة: شاعر إسلامي.
أردك معاوية، وبقي إلى أيام سليمان بن عبد الملك، أو بعده. له أخبار. ويقال: إنه هو الذي بعث يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية. وكان يقال له " العطار " لحسن شعره (2).

عبد الله الهندي
(000 - 1260 هـ = 000 - 1844 م)
عبد الله الهندي المكي الحنفي: فاضل، من أهل مكة. توفي بها. رحل إلى الهند سنة 1256 هـ وإقام فيها مدة، وكتب " رحلة - ط " مسجعة، ذكر فيها ما شاهده من الغرائب في سيا حته، ومن اجتمع بهم من مالافاضل. وله نظم (3).

الفيومي
(000 - بعد 1317 هـ = 000 - بعد 1900 م)
عبد الله بن وافي الحمامي الفيومي: من علماء الأزهر. كان مدرسا في إحدى المدارس الاميرية بمصر. له كتب، منها
__________
(1) نهاية الارب 278 وجمهرة الأنساب 262.
(2) سمط اللآلي 683 والجمحي 522 - 524 والشعر والشعراء 248 وديوان الحماسة 2: 9 طبعة محمود توفيق. وخزانة الأدب للبغدادي 3: 638.
(3) نظم الدرر - خ.
(4/143)
" سوانح التوجهات - ط " في المنطق شرح به منظومة له، و " المبادئ المنطفية - ط " و " لسان الجمهور - ط " انتقد به رسالة لهائشة عصمت التيمورية سمتها " مرآة التأمل في الامور - ط " (1).

عبد الله بن وهب
(000 - 35 هـ = 000 - 656 م)
عبد الله بن وهب بن زمعة بن الاسود، الاسدي القرشي: صحابي، من الشعراء. يقال له " ابن وهب الاكبر " لتمييزه عن عبد الله بن وهب بن زمعة التابعي. أسلم يوم الفتح (سنة 8 هـ وقتل في المدينة، يوم حصر " عثمان " في داره، ويسمى " يوم الدار " (2).

عبد الله الراسبي
(000 - 38 هـ = 000 - 658 م)
عبد الله بن وهب الراسبي، من الازد: من أئمة الاباضية. كان ذا علم ورأي وفصاحة وشجاعة وكان عجبا في العبادة. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. ثم كان مع علي في حروبه. ولما وقع التحكيم أنكره جماعة، فيهم الراسبي، فاجتمعوا بالنهروان (بين بغداد وواسط) وأمروه عليهم، فقاتلوا عليا، وقتل الراسبي في هذه الوقعة (3).

سياط
(000 - 169 هـ = 000 - 785 م)
عبد الله بن وهب، مولى خزاعة، المعروف بسياط: أحد المقدمين في صناعة الغناء والعزف.
من أهل مكة. وهو أستاذ إبراهيم الموصلي وطبقته. له أخبار (4).
__________
(1) الأزهرية 7: 333 وسركيس 1477 ودار الكتب 1: 241.
(2) الاصابة، ت 5018.
(3) الكامل، للمبرد 2: 119.
(4) الأغاني 6: 6.
(4/143)
ابن وهب
(125 - 197 هـ = 743 - 813 م )
عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء، المصري، أبو محمد: فقيه من الائمة. من أصحاب الإمام مالك. جمع بين الفقه والحديث والعبادة. له كتب، منها " الجامع - ط " في الحديث، مجلدان، و " الموطأ " في الحديث، كتابان كبير وصغير. وكان حافظا ثقة مجتهدا. عرض عليه القضاء فخبأ نفسه ولزم منزله. مولده ووفاته بمصر (1).

عبد الله بن الياسمين = عبد الله بن محمد 601

عبد الله بن ياسين
(000 - 451 هـ = 000 - 1059 م)
عبد الله بن ياسين بن مكو الجزولي المصمودي: الزعيم الاول للمرابطين، وجامع شملهم، وصاحب الدعوة الاصلاحية فيهم. كان من طلبة العلم في دار أنشئت بالسوس وسميت " دار المرابطين " و " أشار شيخ القيروان أبوعمران الفاسي، على منشئ تلك الدار " وكاك ابن زلون اللمطي " بارسال من يذهب مع " يحيى بن إبراهيم الكدالي الصنهاجي " إلى صنهاجة، لتفقيهها وتعليمها أمور دينها، فوقع اختيار " وكاك " على ابن ياسين، فنزل فيها وأقبلت عليه. ورأى البدع فاشية، فاشتد في وعظها واقامة حدود الشرع فيها، فأعرضب عنه، فاعتزلها مع بضعة أشخاص في جزيرة قريبة منها في " النيجر " ولحق به جماعة، ثم آخرون، حتى بلغ من عنده زهاء الالف، فسماهم " المرابطين "، وأخضع بهم قبائل صنهاجة كلها. ثم خرج من
__________
(1) تذكرة 1: 279 وتهذيب 6: 71 والوفيات 1: 249 والانتقاء 48 و
Brock S I : 257. والمكتبة الأزهرية 1: 402 قلت: وأطلعني محمد إبراهيم الكتاني، في الرباط، على جزء مخطوط على الرق، مكتوب عليه: " هذا سفر فيه جميع شيوخ عبد الله بن وهب القرشى الذين روى عنهم وسمع منهم، وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب
(4/144)
الصحراء (سنة 445 هـ ودعاه فقهاء من سجلماسة وسوس، بينهم شيخه " وكاك " فافتتح بلاد درعة وسجلماسه، واستولى على " تارودانت " قاعدة سوس، وفتح بلاد المصامدة حربا. وامتد سلطانه من نواحي السنغال إلى سجلماسة، ومن درعة إلى إغمات إلى حاحة والشياظمة وتقدم إلى قبائل " برغواطة " وكانت لها دولة على الشاطئ الاطلسي بين الدار البيضاء والسويرة، فاستولى على بلادها بعد وقائع أصيب فيها بجراح كانت سبب وفاته. ودفن في موضع يسمى " كريفلة " في قبيلة " زعير " غير بعيدة عن الرباط. وأقيمت على قبره قبة معروفة إلى اليوم.
قال صاحب " الاغتباط ": دوخ المغرب إلى أن صار يدين بتعاليم الإسلام بعد أن كاد يتقلص منه، وقال صاحب الانيس المطرب: " قتل في سنة 451 الفقيه أبو محمد، عب الله بن ياسين الجزولي، مهدي لمتونة. قتله مجوس برغواطة فمات شهيدا " وقال صاحب الجامعة اليوسفية بمراكش: " أفاد ابن السماك في حلله، أن عبد الله بن ياسين لم يكن قد سمع من شيخه وجاج تعاليم القيروان وحدها، بل كان صلة بين المغرب الأقصى وجزيرة الأندلس حيث قضى فيها 7 سنوات يتطلب المعارف. إذا فنضجه الفكري كان نتيجة ثقافة عالية في الأندلس " (1).
__________
أبي عبد الله. مما أمر بجمعه وتأليفه سليمان بن عبد الله بن الإمام الخليفة أمير المؤمنين " يعني أبا الربيع سليمان ابن الأمير أبي محمد عبد الله بن الإمام الخليفة عبد المؤمن بن علي، كما جاء في مقدمة الكتاب. وهو مرتب على الحروف، وفي نهايته ترجمه حسنة لابن وهب خرمت بقيتها.
(1) الاستقصاء الطبعة الثانية 2: 7 - 18 والاغتباط بتراجم اعلام الرباط - خ.
وفيه ذكر شخص آخر من الصالحين، من أبناء القرن السادس يدعى " عبد الله بن ياسين " مدفون في محلة المواسين بمراكش، ظنه بعض المؤرخين صاحب هذه الترجمة خطأ. قلت: راجع ترجمة يحيى بن عمر بن تكلاكين، في الأعلام، ومصادرها، ولاحظ أن مصادر تلك الترجمة ذكرت خروج عبد الله بن ياسين من الصحراء لفتح درعة سنة 445، وصاحب الاغتباط يؤرخ ذلك في 20 صفر 447، والمعسول 11: 40 - 47 وفيه (ص 46) أن في ناحية " وجدة " اليوم من ينتسبون إليه، وأنه - أي مصنف المعسول - وقف على نسبة
(4/144)
طالب الحق
(000 - 130 هـ = 000 - 748 م)
عبد الله بن يحيى بن عمر بن الاسود الكندي الجندي الحضرمي، أبويحيى، الملقب بطالب الحق: إمام إباضي، من أهل اليمن. كان قاضيا بحضرموت.وخلع طاعة مروان بن محمد. وبويع له بالخلافة. واستولى على صنهاء ومكة، بعد حروب. وعظم أمره، وتبعه أبو حمزة " المختار بن عوف " فوجه إليهما مروان جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد السعدي، فالتقى عبد الملك ب أبي حمزة، في وادي القرى (من أعمال المدينة) فقتله، واستمر زاحفا نحو اليمن، فأقبل إليه طالب الحق، فالتقيا على مقربة من صنعاء، فاقتتلا، فقتل طالب الحق وأرسل رأسه إلى مروان بالشام (1).

الشقراطسي
(000 - 466 هـ = 000 - 1073 م)
عبد الله بن يحيى بن علي، أبو محمد الشقراطسي التوزري: فقيه مالكي، من الشعراء.
ولد بتوزر. وعلمه أبوه (انظر ترجمته فيها يلي في الأعلام) وسافر إلى القيروان، فأخذ عن علمائها. ورحل إلى المشرق (سنة 429 هـ وخاض
__________
ابن ياسين، في عداد السملاليين كما تسلسل لديه بين أنساب " الاحكاكيين ". وإليه كان ينتسب البيت الياسيني المنقرض في فاس. ونفى (في الهامش 4 من الصفحة 42) ما يقال من أن أصل ابن ياسين من من سجلماسة. وقال: إن دخول " غانة " من السودان في الاسلام، كان على يديه.
وفي البستان الظريف - خ، للزياني، أن " يوسف بن تاشفين " كان ملازما لصاحب الترجمة منذ دخل بلادهم إلى أن مات الشيخ. وفي المدارك - خ. للقاضي عياض: استشهد سنة 450 ولم يطل في ترجمته، وقال: قد بسطنا أخباره في كتاب التاريخ. وتاريخ المانوزي (المعسول 3: 247، 414) وعرفه بالجزولي التامانرتي. والجامعة اليوسفية بمراكش 1: 24 - 53 والانيس المطرب 1: 185 طبعة الرباط. واقرأ مقالا عن محمد ابن تومرت في مجلة الجامعة (بتونس) المجلد الاول الصفحة 62 من العدد الثاني كتبه محمد العنابي، (1) السير، للشماخي 98 واليعقوبي 3: 77 و 78 والطبري: حوادث سنة 128 - 130 وسير النبلاء - خ. في ترجمة القائم بأمرالله صاحب المغرب. وابن =
(4/144)
معركة في قتال الفرنج، بمصر، قال فيها، من قصيدة: وأسمر عسال الكعوب سقيته نجيع الطلى والخيل تدمى نحورها وعاد إلى توزر، فأفتى ودرس إلى أن توفي. له " تعليق على مسائل من المدونة "، و " فضائل الصحابة " و " الأعلام بمعجزات النبي عليه السلام " ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطسية أولها: " الحمد لله، منا باعث الرسل " عني أدباء إفريقية بشرحها وتخميسها وتشطيرها (1).

الغساني
(000 - 682 هـ = 000 - 1283 م)
عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن يوسف أبو محمد، جمال الدين الغساني: محدث، جزائري نزل بدمشق.له " تخريج الاحاديث الضعاف من سنن الدارقطني - خ " في السليمانية باسطنبول،مجلوبا من آيا صوفية الرقم 464 في 57 ورقة، رأيته بخطه (2).

ابن شرف الدين
(000 - 973 هـ = 000 - 1565 م)
عبد الله بن يحيى بن شرف الدين: أديب له شعر، من أعيان صنعاء في اليمن. صنف " الاشارة إلى تفضيل صنعاء على غيرها - خ " ضمن مجموعة برقم 454 في الامبروزيانا و " الدراري المشرقات في بواهر المخلوقات " منظومة في وصف صنعاء وضواحيها 430 بيتا. و " فتح العلي الحق بشرح قصص الحق - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء (246 ورقة)
__________
= الأثير: حوادث سنة 128 و 130 والبدايه والنهاية 10: 36 وفي شذرات الذهب 1: 177 أن عبد الملك ابن محمد السعدي قتل طالب الحق في تبالة وراء مكة، وهو خلاف ما عليه المؤرخون.
(1) عنوان الاريب 1: 42 وأعلام الافارقة، للهادي مصطفى التوزري 16 - 60 وفهرسة ابن خير 419 " القصيدة اللامية ". وشجرة النور 117 وهو فيه " الشقراطيسي " ؟.
(2) مذكرات المؤلف. وهي في شذرات الذهب 5: 376 " العتابي الجرائري " تطبيع.
(4/145)
شرح بها منظومة " القصص الحق في مدح خير الخلق " من نظم الإمام يحيى ابن المهدي أحمد المتوفى سنة 965 في سير الانبياء والائمة (1).

القاسمي
(000 - 1150 هـ = 000 - 1737 م)
عبد الله بن يحيى بن الحسين بن يحيى بن أحمد ابن الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم: أديب عالم من أبناء الائمة الزيدية في اليمن. له " الدر النضيد المنتزع من شرح ابن أبي الحديد - خ " في جامعة الرياض، علق عليه بشرح له في آخر النسخة سماه " تكملة المريد شرح أمثال الدر النضيد " وكتبت النسخة سنة 1262 (2).

عبد الله الباروني
(000 - 1332 هـ = 000 - 1914 م)
عبد الله بن يحيى الباروني النفوسي: فاضل، من علماء الاباضية. من أهل " كاباو " في ولاية طرابلس الغرب. انتقل منها إلى " فساطو " من قرى جبل نفوسة. له " سلم العامة والمبتدئين إلى معرفة أئمة الدين - ط " رسالة في ذكر علماء الاباضيين. و " ديوان شعر - خ " في دار الكتب.
وهو والد سليمان " باشا " الباروني، المتقدمة ترجمته (3).

عبد الله بن يحيى
(1325 - 1374 هـ = 1907 - 1955 م)
عبد الله بن يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين الحسني: أمير، ختمت حياته بثورة فإعدام.
من بيت الامامة في اليمن يلقب " سيف الإسلام " وهو لقب أولاد الائمة والملوك بها. ولد تعلم
__________
(1) مراجع تاريخ اليمن 31، 134، 240.
(2) نشر العرف 2: 159 وجامعة الرياض 5: 33.
(3) سلم المبتدئين، وقد طبع في حياته. وأخذت وفاته عن الشيخ إبراهيم أطفيش.
ودار الكتب 3: 120.
(4/145)
[[سيف الإسلام عبد الله]]
بصنعاء. وكان والده يحيى حميد الدين، مؤسس الدولة المتوكلية، يوجهه في المهمات السياسية وأرسله مندوبا لدى " الامم المتحدة " أكثر من مرة. ولما صار الامر إلى أحمد بن يحيى جعل أخاه (صاحب الترجمة) وزيرا للخارجية. وأطال عبد الله المكث في أوربة. واكثر من التنقل في خارج اليمن. وكان لبقا يحسن الاستكثار من الاصدقاء. وعرف أن أخاه (الإمام أحمد) ينوي أخذ البيعة بولاية عهده لابنه " سيف الاسلام، البدر " وكان وهو كبير إخوة الإمام ينتظر أن تكون ولاية العهد له. وحدث أن أفراد من الجند اعتدوا على بعض القرويين، وجرح هؤلاء جنديا، فقام انصار الجندي يريدون تدمير القرية، وزجرهم الإمام فعصوه. وانتهز عبد الله الفرصة فحول الفتنة إلى ثورة. وآزره أخ له يدعى سيف الإسلام " العباس " وانحاز اليهما قائد حرس الإمام ومدرب جيشه. وكثرت جموعهم في " تعز " فحاصروا الإمام أحمد. في قصره بها. وطلبوا منه التخلي عن الملك، فكتب مضطرا أنه " نزل لاخيه عبد الله عن أعمال الدولة " واحتفظ لنفسه بلقب الملك والامامة. وأذاع عبد الله أنه أصبح صاحب اليمن وأبرق إلى الدول العربية وغيرها يطلب " الاعتراف " به والتعاون معه. وتوقفت الحكومات عن إجابته وكان " البدر "
(4/145)
ابن الإمام أحمد، في الحديدة، فتوجه إلى " حجة " وزحف بجماعات من القبائل لفك الحصار عن أبيه في قصر " المقام " بتعز. و " أراد الإمام إرسال من عنده من النساء والاطفال إلى قصر آخر، وسمح عبد الله بذلك، وأحضرت لهن السيارات. فلما خرجن تقدم بعض رجال عبد الله لتفتيشهن فغضب الإمام أحمد، وهو يعاني ألم " الروماتيزم " ووثب يحمل مدفعا رشاشا ويصيح:
أين حاشد وبكيل ؟ نساء بيت النبوة لا يفتشن وأنا حي ! وأطلق نيران الرشاش على من حول القصر، فتبعه كثير من أنصار عبد الله. وشعر هذا بالضعف فابتعد، فقبض عليه. وجئ بأخيه العباس من صنعاء، بالطائرة. واعتقلت القبائل قائد الحرس، واسمه أحمد الثلاثي وهو برتبة مقدم (قائد ألف) تخرج بالكلية العسكرية ببغداد. وبعد محاكمة سريعة، أعدم الثلاثي والعباس وألحق بهما صاحب الترجمة، وأربعة عشر من رؤوس الفتنة (1).

الخطمي
(000 - نحو 70 هـ = 000 - نحو 690 م)
عبد الله بن يزيد بن زيد، من بني خطمة، الاوسي الانصاري، أبو موسى: أمير، من أصحاب علي بن أبي طالب. شهد الحديبية وهو صغير، وشهد الجمل وصفين مع علي، وولي مكة لابن الزبير مدة يسيرة، ثم ولاه إمارة الكوفة فتوفي فيها (2).

المعافري
(000 - 100 هـ = 000 - 718 م)
عبد الله بن يزيد المعافري الافريقي،أبو عبد الرحمن:
__________
(1) الصحف المصرية وغيرها: شعبان 1374، ابريل 1955.
(2) الاصابة، ت 5024 وتهذيب 6: 78.
(4/146)
تابعي، من الفضلاء. شهد فتح الأندلس مع موسى بن نصير. وسكن القيروان، وبنى بها دارا ومسجدا. وتوفي فيها (1).

المهلبي
(000 - 178 هـ = 000 - 794 م)
عبد الله بن يزيد بن حاتم المهلبي الازدي: أمير. استعمله ابن عمه الفضل ابن روح (أمير إفريقية) على مدينة تونس، فخرج إليه أهلها، وكانوا قد نبذوا الطاعة، فقتلوه قبل أن يصل إليها (2).

العدوي
(120 ؟ - 213 هـ = 738 - 828 م)
عبد الله بن يزيد، أبو عبد الرحمن العدوي العمري: مقرئ. كان شيخ مكة وقارئها ومحدثها.
دررس علم القراءات في البصرة ثلاثين عاما، وفي مكة خمسة وثلاثين عاما. وبقي من آثاره خمس عشرة ورقة في الحديث، بعنوان " أحاديث أبي عبد الرحمن مما وافق الإمام أحمد - خ " في الظاهرية (3).

العادل في أحكام الله
(000 - 624 هـ = 000 - 1227 م)
عبد الله بن يعقوب المنصور بن يوسف ابن عبد المؤمن الكومي: من ملوك دولة الموحدين بمراكش. كان أميرا على الاندلس. وجاءته بيعة أهل مراكش بالخلافة سنة 621 هـ وهو بمرسية، بعد خلع عمه عبد الواحد بن يوسف، ففوض أمر الأندلس إلى أخيه " أبي العلاء " وقصد مراكش فدخلها وخطب له بها في أواخر السنة. وكانت في أيامه
__________
(1) معالم الايمان 1: 138
(2) ابن الأثير 6: 45
(3) العبر 1: 364 والتراث 1: 278.
(4/146)
فتن فمات خنفا (1).

السملالي
(968 - 1052 هـ = 1560 - 1643 م)
عبد الله بن يعقوب السملالي، من جزولة: فقيه مالكي، له اشتغال بالتاريخ. من أهل المغرب.
كان فقيه جزولة، وعالمها في عصر، من أهل بلدة " تازموت " في السوس. تعلم بها ثم بتامانارت وتارودانت. وقام بالتدريس في تازموت نحو 35 عاما. توفي بها. له كتب، منها مؤلف في " رجال من الفقهاء المالكيين المتقدمين - خ " رآه المختار السوسي في أدوز (من بلاد سوس) و " شرح جامع بهرام - خ " في الفقه، و " تعليق على عقيدة السنوسي - خ " و " مجموعة في الفتاوى " وإليه نسبة " اليعقوبيين " في سوس (2).

الجويني
(000 - 438 هـ = 000 - 1047 م)
عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني، أبو محمد: من علماء التفسير واللغة والفقة.
ولد في جوين (من نواحي نيسابور) وسكن نيسابور، وتوفي بها. من كتبه " التفسير " كبير، و " التبصرة والتذكرة " فقه، و " الوسائل في فروق المسائل - خ " و " الجمع والفرق - خ " في فقه الشافعية. وله رسائل، منها " إثبات الاستواء - ط "
__________
(1) تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية 15 والحلل الموشية 123 والاستقصا 1: 196 وفيه، في خبر خنقه ما خلاصته: أن الموحدين اتفقوا على خلعه، فدخل بعضهم عليه بقصره " وسألوه أن يخلع نفسه، فامتنع فوثبوا عليه ودسوا رأسه في خصة ماء كانت هناك، وقالوا له: لا نفارقك أو تشهد على نفسك بالخلع، فقال: اصنعوا ما بدا لكم، والله لا أموت إلا أمير المؤمنين ! فوضعوا عمامته في عنقه وخنقوه ورأسه في الخصة حتى فاظ - أي مات - ". وانظر البيان المغرب 4: 254 - 261.
(2) مناقب الحضيكي 2: 249 والمعسول 5: 5 - 135 وخلال جزولة 2: 49، 64.
(4/146)
رأيت في ظاهر أصلها المخطوط ما نصه: " قال شيخ الإسلام الصابوني: لو كان الجويني في بني إسرائيل لنقلت لنا أوصافه وافتخروا به ". وهو والد إمام الحرمين الجويني (1).

العاضد لدين الله
(544 - 567 هـ = 1149 - 1171 م)
عبد الله (العاضد) بن يوسف بن الحافظ، العلوي الفاطمي، أبو محمد: آخر ملوك الدولة الفاطمية (العبيدية) بمصر والمغرب. بويع له بمصر سنة 555 هـ بعد موت الفائز. وكان الضعف قد ظهر على رجال هذه الدولة، واستبد الوزراء والمستشارون من الترك وغيرهم بالامر. وفي أيامه قوي السلطان صلاح الدين (يوسف بن أيوب) وتولى وزارته وتصرف في شؤون الملك، ثم قطع خطبته وأمر بالخطبة للمستضئ بالله العباسي. وكان العاضد في مرض موته، فمات ولم يعلم بذلك. فهو آخر من دعي بأمير المؤمنين من العبيديين الفاطميين بمصر، وآخر من ولي الخلافة منهم. وكانت مدتهم 268 سنة (2).

ابن هشام
(708 - 761 هـ = 1309 - 1360 م)
عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام: من أئمة العربية. مولده ووفاته
__________
(1) تبيين كذب المفتري 257 وملخص المهمات - خ " والوفيات 1: 252 ومفتاح السعادة 2: 184 والسبكي 3: 208 - 219 و 667:.
Brock S I : 667..
(2)ابن خلدون 4: 76 و 81 و 82 وابن الأثير 11: 96 و 137 والنجوم الزاهرة 5: 307 و 334 - 357 واتعاظ الحنفا 287 - 293 وابن خلكان 1: 269 وابن إياس 1: 67 وهو فيه: " عبد الله بن عبد المجيد الحافظ ابن المستنصر "، وفي مولده خلاف، قيل سنة 540 و 546 و 544 و 543 وأخذت برواية ابن تغري بردي. وهو في الأعلام - خ. لابن قاضي شهبة " عبد الله بن محمد بن يوسف ابن عبد المجيد العبيدي المصري الذي يزعم هو وسلفه أنهم فاطميون " وحلى القاهرة 93.
(4/147)
بمصر. قال ابن خلدون: ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه. من تصانيفه " مغني اللبيب عن كتب الاعاريب - ط " و " عمدة الطالب في تحقيق تصريف ابن الحاجب " مجلدان، و " رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة " أربع مجلدات، و " الجامع الصغير - خ " نحو، و " الجامع الكبير " نحو، و " شذور الذهب - ط " و " الاعراب عن قواعد الاعراب - ط " و " قطر الندى - ط " و " التذكرة " خمسة عشر جزءا، و " التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل " كبير، و " أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ط " و " نزهة الطرف في علم الصرف " و " موقد الاذهان - ط " في الالغاز النحوية (1).

الزيلعي
(000 - 762 هـ = 000 - 1360 م)
عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي، أبو محمد، جمال الدين: فقيه، عالم بالحديث. أصله من الزيلع (في الصومال) ووفاته في القاهرة. من كتبه " نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية - ط " في مذهب الحنفية، و " تخريج أحاديث الكشاف - خ ". وهو غير الزيلعي " عثمان " شارح الكنز (2).
__________
(1) الدرر الكامنة 2: 308 ومفتاح السعادة 1: 159 والنجوم الزهرة 10: 336 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 295 والمقصد الارشد - خ. والسحب الوابلة - خ. وآداب اللغة 3: 143 ومعجم المطبوعات 273.
(2) لحظ الالحاظ لابن فهد. والبدر الطالع 1: 402.
(4/147)
[[عبد الله بن يوسف، ابن هشام عن مخطوطة كتابه " الجامع الصغير في النحو " في الخزانة التيمورية " 669 نحو " وفي معهد المخطوطات " ف 40 نحو"]]
[[عبد الله بن يوسف الزيلعي عن الصفحة الامولى من مخطوطة " الشمائل " في خزانة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس.]]

ابن رضوان
(718 - 782 هـ = 1318 - 1380 م)
عبد الله بن يوسف بن رضوان النجاري المالقي، أبو القاسم: من أعيان كتاب الدولة المرينية في المغرب. معاصر لابن خلدون. أصله من مالقة. ولد وتعلم بها وقصد المغرب فخدم السلطان أبا الحسن (علي بن عثمان) المريني. وكان معه إلى أن وقعت هزيمته في " طريف " قرب الجزيرة الخضراء (سنة 741) فعاد إلى الاندلس. ولما تم الامر لابنه أبي عنان (فارس) بفاس (سنة 752) جاءه ابن رضوان فولي له كتابة " العلامة " وخدم بعده أخاه المستعين بالله أبا سالم (إبراهيم) وقد تولى سنة 760 فكان من أعيان كتابه. وفي عهده صنف كتابه " الشهب اللامعة في السياسة النافعة - خ " اقتنيت منه نسخة كتبت سنة 811، وإياه عنى، بالامامة الإبراهيمية، في مقدمة كتابه.وقتل إبراهيم في أواخر سنة 762 وتوفي ابن رضوان بأنفا (الاسم القديم
__________
وحسن المحاضرة 1: 203 والمكتبة الأزهرية 1: 591 وانظر 6.
Brock S 2: 16.
(4/147)
لمدينة الدار البيضاء الآن) أو بأزمور (1).

الشبيبي
(000 - 782 هـ = 000 - 1380 م)
عبد الله بن يوسف البلوي الشبيبي: فقيه واعظ من علماء المالكية. كان مفتي القيروان. وهو شيخ أبي القاسم البرزلي، وابن ناجي. له " شرح لرسالة ابن أبي زيد - خ " في الصادقية. توفي بالقيروان (2).

اليوسفي
(000 - 1194 هـ = 000 - 1780 م)
عبد الله بن يوسف بن عبد الله اليوسفي: شاعر، مولده ووفاته في حلب. له " بديعية " التزم فيها تسمية الانواع، و " شرحها " و " موارد السالك لاسهل المسالك - خ " في الادب، مذيل بمقطعات شعرية له ولغيره. وكان يبيع البن، فقيل له البني (3).

حشيمة
(1315 - 1392 هـ = 1897 - 1972 م)
عبد الله بن يوسف حشيمة: صحفي رحالة من كتاب لبنان.ولد في بكفيا
__________
(1) جذوة الاقتباس 246 ووقعت فيه وفاته سنة 733 خطأ. وفهرسة السراج - خ.
وهو من تلاميذه وقد توفي سنة 805 ترجم لم في 12 صفحة وأرخ مولده سنة 718 وترك مكان الوفاة بياضا. وعنه نيل الابتهاج بهامش الديباج 145 وانظر الاستقصا الطبعة الثانية 3: 207 و 4: 39 و " ابن رضوان كتابه في السياسة " للدكتور إحسان عباس. وفيه بسط لترجمته وسيرته.
وفهرس المخطوطات العربية في الرباط، الرقم 408 و
Brock S I : 839 قلت: اعتمدت في تاريخ وفاته على ما أثبته الاستاذ محمد العابد الفاسي في مجلة دعوة الحق، العدد 7 من السنة الرابعة ص 64 نقلا عن ابن الأحمر فيما ينسب له من تاريخ بيوتات فاس.
(2) نيل الابتهاج 149 ولم يذكر وفاته ولا اسم أبيه، فأخذتهما عن الزيتونة 4: 306.
(3) المرادي 3: 108 - 116 ومكتبة الاسكندرية، فهرس الأدب 131 و:
Brock 2: 366 وفي معجم المطبوعات 1958 " موارد السالك لاسهل المسالك، رسالة مطبوعة، في الاصول ؟ حروفها كلها مهملة ".
(4/148)
وتعلم بمدرسة الحكمة (ببيروت) وأقام مدة الحرب العامة الاولى في مصر. وأصدر في ببيروت (1927) جريدة " إلى الإمام " وعطلها الفرنسيون. وقام برحلات إلى إفريقية السوداء (1929 - 30) و الأمير كتين (1947 - 49) وصنف كتبا، منها " في إفريقيا السوداء - ط " و " في بلاد الزنوج - ط " و " من أرض الغد: رحلة إلى العالم الجديد - ط " و " الأندلس المعطاء " و " أوراق عربية - ط " و " فجرنا الاول وأوراق لبنانية - ط " و " في مجاهل الامازون - ط " و " أسرار عكا - ط " و " شرارات من بغداد - ط " وأصدر مجلة " العرائس " أدبية قصصية (1924 - 41) ومجلة " انطلاق " سنة 1961 - 63. ومات ببيروت ودفن في بكفيا (1).

العبدلي = أحمد فضل 1362
ابن عبدالمالك = أحمد بن عبدالمالك

الجزائري
(000 - 1343 هـ = 000 - 1924 م)
عبد المالك بن عبد القادر بن محيي الدين الجزائري: مجاهد كان مع أبيه في المشرق. ورحل إلى المنطقة الخليفة بالمغرب، لمناوشة الدولتين الفرنسية والاسبانية. وظل يقاوم ويحرض الناس على الجهاد إلى أن قتل في قبيلة " بني تنزين " من الريف برصاصة من بعض الاعداء ونقل إلى تطوان ودفن فيها (2).

الصعيدي
(1313 - بعد 1377 هـ = 1894 - بعد 1958 م)
عبدالمتعال الصعيدي: عالم إصلاحي من شيوخ الأزهر بمصر. ولد في قرية
__________
(1) جريدة الحياة 18 / 11 / 1972 والدراسة 3: 843 والأديب : ديسمبر 1972.
(2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
(4/148)
" كفر النجبا " من الدقهلية. ومات أبوه وهو ابن شهر فربته أمه. وتخرج بالجامع الأحمدي (1336) ودرس فيه، ثم كان أستاذا بكلية اللغة العربية بالأزهر (1368) وألف كتبا كثيرة طبعت كلها، منها " نقد نظام التعليم الحديث للازهر " و " العلم والعلماء ونظام التعليم " و " تاريخ الجماعة الاولى للشبان المسلمين " و " في ميدان الاجتهاد " و " والوسيط في تاريخ الفلسفة الاسلامية " و " المجتهدون في الإسلام " و " تاريخ الاصلاح في الأزهر " و " أبو العتاهية الشاعر " و " القرآن والحكم الاستعماري " و " القضايا الكبري في الإسلام " و " تجديد علم المنطق " و " بغية الايضاح لتلخيص المفتاح " أربعة أجزاء، و " الكميت بن زيد " و " شباب قريش في العهد السري " للاسلام " و " الميراث في الشريعة الاسلامية والشرائع السماوية " و " لماذا إنا مسلم " و " النحو الجديد " و " السياسة الاسلامية في عهد النبوة " و " النظم الفني في القرآن " (1).

ابن عبد المجيد (اليماني) = عبد الباقي ابن عبد المجيد 743.

الهروي
(000 - 537 هـ = 000 - 1142 م)
عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد القيسي الهروي: قاضي بلاد الروم، من فقهاء الحنفية. تفقه بما وراء النهر، ودرس ببغداد والبصرة وهمذان وبلاد الروم. وقدم دمشق سنة 534 هـ وتوفي بقيسارية. له مصنفات في " الفروع " و " الاصول " وخطب ورسائل (2).

عبد المجيد الشاوي
(1268 - 1347 هـ = 1852 - 1928 م)
عبد المجيد بن حسن بن مسعود بن عبد العزيز بن عبد الله بن شاوي:
__________
(1) الأزهر في ألف عام 3: 115 - 19.
(2) الفوائد البهية 112 والنجوم الزاهرة 5: 272.
(4/148)
أديب، من أعيان العراق. كان في العهد العثماني مبعوثا عن لواء العمارة، وفي عهد الاحتلال البريطاني رئيسا لبلدية بغداد، ثم نائبا عن لواء الدليم، فمتصرفا بالدليم. وهو من أسرة كبيرة كان بعض رجالها يلقب بالامارة، يتصل نسبها بآل عبيد، من قضاعة. وكان فاضلا، له " مجابيع " في الادب، منها مجموعة في " الوقائع والتواريخ " ونظم
في بعضه جودة، جمعه في " ديوان ". ولد ببغداد، وتوفي في بيروت، وقد جاءها مستشفيا من السرطان، ودفن فيها (1).

عبد المجيد سليم
(1299 - 1374 هـ = 1882 - 1954 م)
عبد المجيد سليم الحنفي المصري: مفتي الديار المصرية. تخرج بالأزهر، وأخذ عن الشيخ محمد عبده. وتقلب في مناصب التدريس والقضاء والافتاء. وولي مشيخة الأزهر مرتين. والافتاء نحو عشرين عاما. ويقال: أصدر ما يقارب 15 ألف فتوى، بينها ما يرجع إليه الفقهاء والقانونيون.
توفي بالقاهرة (2).

الشرنوبي
(000 - 1348 هـ = 000 - 1929 م)
عبد المجيد الشرنوبي، أبو محمد: فقيه مالكي مصري أزهري. له كتب، منها " شرح مختصر ابن أبي جمرة - ط " في الحديث، و " المحاسن البهية على متن العشماوية - ط " في فقه المالكية، و " الكواكت الدرية على متن العزية - ط "و" تقريب المعاني على رسالةابن أبي زيد القيرواني -ط " و " إرشاد السالك إلى ألفية ابن مالك - ط " و " شرح الاربعين النووية - ط " و " تحفة العصر الجديد ونخبة النصح المفيد - ط "
__________
(1) لب الالباب 170 و 175.
(2) الصحف المصرية 8 / 10 / 1954 والشخصيات البارزة، طبعة سنة 1947 - 48 ص 495.
(4/149)
و " ديوان خطب - ط " مثلث السجعات، وآخر مربع السجعات والرابعة آية، و " شرح حكم ابن عطاء الله السكندري - ط " و " مختصر كتاب الشمائل المحمدية - ط " (1).

ابن عبدون
(000 - 529 هـ = 000 - 1135 م)
عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري اليابرتي، أبو محمد " ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره. مولده ووفاته في يابرة
Evora استوزره بنو الافطس، إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين. وكان كتبا مترسلا عالما بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني. وهو صاحب القصيدة " البسامة - خ " في شستربتي (4351) التي مطلعها: " الدهر يفجع بعد العين بالأثر " في رثاء بني الافطس، شرحها ابن بدرون وغيره، وترجمت إلى الفرنسية والاسبانية، وله كتاب في " الانتصار ل أبي عبيد البكري على ابن قتيبة " (2).
__________
(1) معجم الشيوخ 2: 97 والخزانة التيمورية 3: 161 ومعجم المطبوعات 1119 وشجرة النور 412.
(2) الصلة لابن بشكوال 382 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 225 وكشف الظنون 1329 و ,
Brock I : 320 S I : 480. وانظر المعجب للمراكشي، طبعة الاستقامة، ص 76 وفيها القصيدة و 87 و 164 - 170 وفي المغرب 1: 374 نماذج رقيقة من شعره. وفي الفوات 2: 8 توفي سنة 520. وهو في " فهرسة القاضي عياض - خ " " عبد المجيد بن عبدون. ووفاته سنة 527 وفي " تزيين قلائد الأعيان - خ " لابن زاكور: وفاته أيضا سنة 527 وليحقق.
(4/149)
[[عبد المجيد بن علي المنالي عن مخطوطة رسالته " إفادة المراد " في أول المجموع " 984 د " في خزانة الرباط.]]

السامولي
(000 - بعد 700 هـ = 000 - بعد1300 م)
عبد المجيد بن عبد الله السعدي السامولي.رياضي هندي. له كتب عربية، منها " الرسالة النافعة في الحساب والجبر والهندسة - خ " في طوبقبو، و " كشف الريب عن حال المتجسسين عن الغيب " (1).

المنالي
(000 - 1163 هـ = 000 - 1750 م)
عبد المجيد بن علي المنالي الزبادي الحسني الادريسي، أبو محمد " فاضل. من فقهاء المالكيه.
من أهل فاس. نسبته إلى " منالة " من قرى السوس. له منظومات ومؤلفات.منها " بلوغ المرام بالرحلة إلى بيت الله الحرام " ضمنه فوائد كثيرة، و " إفادة المراد بالتعريف بالشيخ ابن عياد - خ " وكتاب في " العروض " (2).

العدوي
(000 - 1303 هـ = 000 - 1886 م)
عبد المجيد بن علي بن إسماعيل العدوي " فاضل حنفي من أهل القاهرة. كان يكتب عن نفسه " خادم المقام الزينبي " له كتب مطبوعة، منها " مطلع
__________
(1) هدية 1: 620 وطوبقبو 3: 746.
(2) اليواقيت الثمينة 237 و
Brock S 2: 676 وشجرة النور 353.
(4/149)
البدرين فيما يتعلق بالزوجين " رسالة، و " التحفة المرضية " أحاديث وعقائد وحكايات، و " التبشير " في فضل بناء المساجد وفرشها، رسالة، و " الدلالات في منفعة الطيور والهرام والحيوانات " رسالة مرتبة على الحروف (1).

اللبان
(1287 ؟ - 1361 هـ = 1870 ؟ - 1942 م)
عبد المجيد اللبان: فقيه مصري. تعلم في الأزهر. وتولى مشيخة كلية أصول الدين فيه منذ إنشائها (1932 م) إلى وفاته. له كتب مدرسية طبع منها كتاب " السيرة النبوية " و " دروس الاخلاق الدينية " مختصران (2).

السيواسي
(971 - 1049 هـ = 1564 - 1639 م)
عبد المجيد (شمس الدين) بن محرم ( أبي الليث) بن محمد السيواسي: واعظ من علماء الدولة العثمانية. استدعاه السلطان محمد الثالث من سيواس إلى الاستانة فأقام بها للوعظ والارشاد إلى أن توفي. له نحو 20 كتابا ورسالة، بعضها بالعربية. منها " رسالة السيواسي - خ " بالعربية، في طوبقبو، تصوف، و " عمدة المستعدين " في الصرف، بالعربية (3).

الحافظ العبيدي
(467 - 544 هـ = 1074 - 1149 م)
عبد المجيد بن المستنصر بالله العبيدي، أبو الميمون، الملقب بالحافظ لدين الله: من خلفاء الدولة القاطمية
__________
(1) الأزهرية 3: 669 و 6: 210، 280 ومعجم المطبوعات 1314.
(2) الأزهر في ألف عام 2: 33 والأزهرية 5: 471 و 6: 22.
(3) عثمانلي مؤلفلري 1: 120 وطوبقو 3: 175 وهدية 1: 620 وكشف 1130.
(4/150)
(العبيدية) بمصر. ولد في عسقلان، وتملك الديار المصرية سنة 524 هـ بعد موت الآمر بأحكام الله. واستقام له الامر زمنا. وكان كثير الفتك بوزرائه وخاصته: استوزر أحمد بن الفضل الجمالي، وساءه منه أن يتصرف بالامور دونه، فقتله سنة 526 هـ واستوزر أبا الفتح يانسا الحافظي، فرأى استبدادا منه في الرأي فسمه، وفوض الامر إلى ابن له يدعى سليمان، فمات لشهرين من ولايته، وأقام ابنا آخر له اسمه حسن، فارتفعت إليه وشاية به فقتله بالسم، سنة 529 هـ واستوزر أميرا أرمنيا يدعى تاج الدولة بعد ذلك أمور الدولة بنفسة، فلم يول وزارته أحدا إلى أن مات بمصر (1).

عبد المجيد الخاني
(1263 - 1318 هـ = 1847 - 1900 م)
عبد المجيد بن محمد بن محمد الخاني الدمشقي الشافعي: أديب، له اشتغال بالتاريخ والفقه.
وله نظم وموشحات.
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 309 وشذرات الذهب 4: 138 وابن الأثير 11: 53 وابن إياس 1: 64 وهو فيه " عبد المجيد بن المستنصر بالله معد بن الظاهر علي " وابن خلدون 4: 71 وهو فيه " عبد الحميد بن أحمد ابن المستنصر " واتعاظ الحنفا 284. وانظر حلى القاهرة 86 وفيه: وفاته سنه 543.
(4/150)
[[عبد المجيد بن محمد الخاني والنموذج الاول عن مخطوطة في الظاهرية بدمشق " 3318 عام " والثاني ختام رسالة منه إلى الشيخ علي اليثي، تأنق بها. وهي عندي.]]

مولده في دمشق، ووفاته في الآستانة. صنف " الحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبنديه - ط " تراجم، جعل اسمه تاريخا لتأليفه (سنة 1306 هـ و " سبع مقامات " أسند روايتها إلى سعد بن بشير، ونشأتها إلى حفص المصري. وله " وجه الحل من جهد المقل - خ " ديوان شعره ورسائله، عندي (1).

المغربي
(1284 - بعد 1348 هـ = 1867 - بعد 1929 م)
عبد المجيد بن محمود عزيز المغربي: فقيه حنفي، فرضي. من أهل طرابلس
__________
(1) تراجم أعيان دمشق للشطي 86 ومنتخبات التواريخ لدمشق 749 وجامع كرامات الاولياء 1: 5 وفيه: وفاته سنة 1317 هـ ومقدمة شرح الام، للحسيني - خ. وإيضاح المكنون 1: 396 وفيهما: وفاته سنة 1319 هـ وقرأت بخطه على نسخة من خزانة الأدب لابن حجة ما يأبي: لكاتبه عبد المجيد بن محمد الخاني مستهل ذي الحجة 1308.
لفضل خزانة الأدب انتس أبي ... ومن أسلاك لؤلؤها اكتس أبي
فتلك خزانة ملئت عقودا ... من الدر البديع بلا حجاب
وكم نجد الخزائن غير ملاى ... وتحفظها الملوك بألف باب
فأيهما بهذا الحفظ أولى ... أما هذا من العجب العجاب
جزى الله بن حجة كل خير ... وأدخله الجنان بلا حساب
(4/150)
الشام، انتقل إليها أسلافه قبل القرن العاشر للهجرة من بلدة تسمى " درغوث " في تونس.
له كتب، منها " المنهل الفائض في علم الفرائض - ط " و " الفرائد الجمالية - ط " في النفقات، ورسالة " وضع اليد في دعوى العقار " وله نظم (1).

الشريف عبد المحسن
(000 - 1131 هـ = 000 - 1701 م)
عبد المحسن بن أحمد بن زيد الحسني: من أشراف مكة. وليها بعد عزل الشريف سعيد بن سعد (سنة 1113 هـ في فتنة ليس هنا مجال شرحها. وكان في جدة، فدخل مكة في مهرجان.
وأقام تسعة أيام، ونزل عن الشرافة - باختياره - للشريف عبد الكريم بن محمد بن يعلى.
ووافق على ذلك الوالي التركي (سليمان باشا) وتتابعت الفتن بين زعماء الاشراف، فاحتفظ عبد المحسن بمكانته حتى كان مرجعا لهم جميعا " لا يتولى شريف منهم ولا يعزل إلا برأيه، ولا يستمر إلا إذا كان تحت أمره ونهيه " كما يقول ابن زيني دحلان. وظل على ذلك إلى أن توفي مكة (2).

الاسعد
(1138 - 1183 هـ = 1725 - 1769 م)
عبد المحسن بن أسعد الاسعد: فقيه من قدماء الاسرة الا سعدية بالمدينة المنورة. تركي الاصل، من أسكدار، مولده ووفاته
__________
(1) مجلة العرفان 11: 141 وعلماء طرابلس 29 و 143 وفي الجزء الثالث من المجد الشامخ - خ. للبناني، بترجمة له، جاء فيها أنه اجتمع به مرارا عند زيارته - أي البناني - لطرابلس الشام، وأن عبد المجيد أهدى إليه بعض تأليفة، ومنها " شرح صغرى الإمام السنوسي " و " شرح المعلقات السبع " وكتب على كل منهما ما نصه: " هدية من مؤلفه الفقير أحقر الطلبة المبتدئين عبد المجيد ابن محمود الشهير بالمغربي الطرابلسي الشامي، إلى حضرة مولانا الخ " وأجازه فذكر أنه " عبد المجيد ابن محمود بن حمد بن عبد القادر أبي الهدى الحسني، وينتهي نسبه إلى السيد محمد الدرغوثي من تونس الخضراء ".
(2) خلاصة الكلام 136 - 171.
(4/151)
بالمدينة. تولى الافتاء بها من سنة 1154 إلى أن مات. ويقال له عبد المحسن الاول تمييزا ممن بعده. جمع ما أصدره من الفتاوى وما قيده من مسائل علمية ودينية في سفر كبير، قال حفيده ولي الدين: انه لا يزال مخطوطا في كتب آل أسعد بالمدينة. حلت به محنة (سنة 1883) فسجن في مكة ثم أطلق وعاد إلى الافتاء (2).

أمين الدين الحلبي
(570 - 643 هـ = 1174 - 1245 م)
عبد المحسن بن حمود بن عبد المحسن النتوخي الحلبي، أبو الفضل، أمين الدين: أديب، من الشعراء. مولده في حلب. كان كتبا ووزيرا لعز الدين أيبك صاحب صرخد. وتوفي بدمشق.
له " مفتاح الافراح في امتداح الراح - خ " وكتاب في " الاخبار والنوادر " كبير، و " ديوان شعر " و " ديوان ترسل " و " رسالة الانوار، المقتبسة من أوار النار - ط " نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي (31: 202 - 221) وجمع الدكتور محسن جمال الدين " مختارات من شعره - ط " ببغداد (2).

ابن شلاش
(1300 - 1367 هـ = 1882 - 1948 م)
عبد المحسن بن عبود شلاش: من أعيان العراق. تولى الوزارة أكثر من مرة. وصنف كتاب " آبار النجف ومجاريها - ط "
__________
(1) ولي الدين أسعد في جريدة المدينة المنورة 2 / 4 / 1380 وسلك الدرر 3: 134
(2) فوات الوفيات 2: 10 وآداب اللغة 3: 22 ومرآة الزمان 8: 757 وشذرات الذهب 5: 220 وشعر الظاهرية 382 ودار الكتب 7: 96، 224. وهو في صلة التكملة - خ: عبد المحسن بن حمود بن " المحسن " بن علي. والمورد 3: 2: 230.
(3) معجم المؤلفين العراقيين 2: 344 ورجال الفكر 253 وماضي النجف 1: 204.
(4/151)
ابن عبيد
(1319 - 1364 هـ = 1901 - 1945 م)
عبد المحسن بن عبيد بن عبد المحسن ابن عبيد: فقيه حنبلي من أهل بريدة في بجد. عرض عليه القضاء مرات ورفض. وكان يعيش من نسخ الكتب بيده وتجليدها. وله مؤلفات أشهرها " الهداية والارشاد إلى طريق الهدى والرشاد - ط " رسالة في أربعين صفحة، و " تهذيب مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي " وله نظم (1).

الاشيقري
(000 - 1187 هـ = 000 - 1774 م)
عبد المحسن بن علي الاشيقري: فقيه حنبلي. ولي الافتاء في الزبير (بقرب البصرة) وهو من أهل أشيقر (من قرى الوشم) بنجد. كان مواليا لخصوم الدعوة الاصلاحية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، في نجد، وله " تأليف " في الرد عليه. توفي بالطاعون في بلد الزبير (2).

عبد المحسن السعدون
(1296 - 1348 هـ = 1879 - 1929 م)
عبد المحسن " باشا " ابن فهد بن علي السعدون: وزير عراقي. من أسرة يتصل
[[عبد المحسن بن فهد السعدون]]
__________
(1) تذكرة أولي النهى 212 - 218.
(2) السحب الوابلة - خ.
(4/151)
نسبها بالاشراف. استوطن أحد أجدادها البصرة، ثم ذهب إلى المنتفق، فتأمر أحفاده على عشائرها. ولد عبد المحسن في الناصرية (مركز لواء المنتفق) وكان أبوه حاكما على اللواء وأميرا لعشائره. وتعلم في مدرسة العشائر بالآستانة ثم في المدرسة الحربية، وتخرج ضابطا في الجيش العثماني. وجعله السلطان عبد الحميد، مع أخ له اسمه عبد الكريم، مرافقين له. وظل عبد المحسن في الآستانة بعد خلع السلطان عبد الحميد، فانتخب نائبا عن " المنتفق " في مجلس النواب العثماني. وعاد إلى العراق في خلال الحرب العامة الاولى. وتقلد بعد الحرب وزراة الداخلية في " الوزارة النقيبية" الثالثة، سنة 1922 م ثم كان رئيسا لمجلس الوزراء أربع مرات، سنة 1922 - 1923م، و 1925 - 1926، 1928 - 1929 وتجددت وزارته الاخيرة، وانتهت بانتحاره، برصاصة أطلقها على نفسه، في بغداد. وكان مما تولاه رياسة مجلس النواب سنة 1926 ورياسة مجلس الأعيان سنة 1927 ويعده ساسة العراق زعيم الراغبين في التفاهم مع الانكليز في أيامه (1).

القصاب
(000 - 1366 هـ = 000 - 1947 م)
عبد المحسن القصاب: محام، من أهل الناصرية، في العراق. له تآليف، طبع منها " حالة العمال في ظل الديمقراطية والنازية " و " ذكرى الافغاني في العراق " و " فيصل الثاني " (2).

ابن غلبون الصوري
(339 - 419 هـ = 950 - 1028 م)
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون:
__________
(1) ملوك العرب 2: 362 والنحفة النبهانية: جزء المنتفق 109 و 186 ومجلة الفتح 19 جمادى الثانية 1348 والدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 ص 115 - 118.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 2: 345.
(4/152)
شاعر، حسن المعاني، من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له " ديوان شعر - خ " وهو صاحب البيتين: " بالذي ألهم تعذيبي ثناياك العذابا، ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا ؟ " (1).

القيصري
(000 - 755 هـ = 000 - 1354 م)
عبد المحسن بن محمد القصيري: فقيه حنفي عروضي، من الروم. تفقه في سورية وتوفي ببلده.
له منظومة في " الفرائض " وشرحها، وكتاب في العروض سماه " حل مشكلات المختصر - خ " في الرياض، شرح به العروض الأندلسي للخزرجي، وتوفي قبل إتمامه. فأكمل بعده، و " رسالة في الفقه " (2).

الكاظمي
(1282 - 1354 هـ = 1865 - 1935 م)
عبد المحسن بن محمد بن علي بن محسن الكاظمي، أبو المكارم، من سلالة الاشتر النخعي: شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 308 والنجوم الزاهرة 4: 269 ومجلة العرفان 32: 15 وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية والعشرون. ويتيمة الدهر 1: 225 وتتمة اليتيمة 35 والشذرات 3: 211.
(2) عثمانلي مؤلفلري 351 وهدية 1: 621 وجامعة الرياض 5: 29.
(4/152)
[[عبد المحسن بن محمد الكاظمي، من رسالة عندي.]]
[[عبد المحسن الكاظمي]]
الطويلة الرنانة. ولد في محلة " الدهانة " ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها، وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت أسرته " بوست فروش " بالفارسية، ومعناه " تاجر الجلد " وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما.
واستهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعرا كثيرا. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر السيد جمال الدين الافغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان العهد الحميدي، فطورد، فلاذ بالوكالة الايرانية ببغداد. ثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج الفارسي والهند، ودخل مصر في أواخر سنة 1316 هـ على أن يواصل سيره إلى أوربة، فطارت
(4/152)
شهرته، وفرغت يده مما ادخر، فلقي من مودة " الشيخ محمد عبده " وبره الخفي ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام. وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلا. ومات محمد عبده سنة 1323 هـ فعاش في ضنك يستره إباء وشمم، إلى أن توفي، في مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة.
ملا الصحف والمجلات شعرا، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في " ديوان الكاظمي - ط " مجلدان. قال السيد توفيق البكري: الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلمي (1).

الصحاف
(1291 - 1350 هـ = 1874 - 1931 م)
عبد المحسن بن يعقوب الصحاف: شاعر، عاش في بؤس. ولد في البحرين، وانتقل طفلا مع والده إلى مكة، فتعلم فيها. ومدح بعض الملوك والامراء وأرباب المناصب. وله حماسة وغزل.
ارتفعت شهرته في إيامه. وخلف " مجموعات " من نظمة لا تزال محفوظة. توفي بمكة (2).

ابن عبد المدان= عبد الله بن عبد المدان

ابن عبدالمدان
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عبدالمدان، واسمه حشرم بن عبد ياليل، من جرهم، من قحطان: ملك جاهلي يماني، كانت إقامته بمكة، وامتد سلطانه إلى الطائف وأرض جو (المسماة باليمامة) وكان تابعا لليعربيين أصحاب اليمن. وهو المعني بقول الشاعر:
__________
(1) أخذت نسبه وأوليته منه. وله ترجمة واسعة في كتاب الأدب العصري 1: 97 وفي مقدمتي الجزأين الاول والثاني، من ديوانه، خلاصات مفيدة من ترجمته، كتبها مصطفى عبد الرازق وعباس محمود العقاد ورفائيل بطي وعبد القادر المغربي.
(2) أحمد بن خليفة النبهاني، في أم القرى 24 / 11 / 1350.
(4/153)
" شربت الخمر حتى خلت أني ... أبو قابوس أو عبدالمدان " (1).
2 - عبدالمدان، واسمه عمرو، ابن الديان واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب الحارثي، من مذحج: جد جاهلي. من أشراف اليمن. من أهل نجران. مات قبيل العصر الاسلامي، ووفد ابنه " يزيد ابن عبدالمدان " على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني الحارث سنة 10 هـ (2).

حداد
(1307 - 1382 هـ = 1890 - 1963 م)
عبدالمسيح حداد: صحفي مهجري. ولد بحمص وتعلم بها وبدار المعلمين الروسية في الناصرة.
وهاجر إلى نيويورك. وأصدر جريدة " السائح " أسبوعية سنة 1914 - 1957. وكان من مؤسسي " الرابطة القلمية " وهو أخو " ندرة حداد " الآتية ترجمته. توفي في بروكلن. وخلف كتابين مطبوعين هما " انطباعات مغترب في سورية " و " حكايات المهجر " (3).

عبدالمسيح الشيباني
(000 - نحو 50 ق هـ = 000 - نحو 575 م)
عبدالمسيح بن عسلة الشيباني: شاعر جاهلي. نسب إلى أمه عسلة بنت عامر بن شراكة، قاتل الجوع، الغساني " واسم أبيه حكيم بن عفير بن طارق، من ذهل ابن شيبان. اختار صاحب المفضليات
__________
(1) الاكليل 8: 163 والتيجان 177 وفيه 176 أن أرض " اليمامة " سميت بالجارية الحادة البصر التي تسمى اليمامة. والامالي الشجرية 1: 116.
(2) الروض الانف 2: 347 والتاج 9: 342 وذهب الشريشي 2: 371 إلى إن بني " عبد المدان " هذا، هم الذين يضرب بهم المثل في الشرف والعزة، وقال: ورد ذكر هم في الشعر كثيرا.
(3) جريدة العلم، بالرباط 12 شوال 1382.
(4/153)
مقاطيع من شعره. وأخباره قليلة (1).

ابن بقيلة
(000 - نحو 12 هـ = 000 - نحو 633 م)
عبدالمسيح بن عمرو بن قيس بن حيان ابن بقيلة الغساني: معمر، من الدهاة. من أهل الحيرة (في العراق) له شعر وأخبار. يقال إنه باني قصر الحيرة. عاش زمنا طويلا في الجاهلية، وأدرك الاسلام، وظل على النصرانية، واجتمع به خالد بن الوليد في الحيرة. وفي أمالي المرتضى خبر عن رجل من أهل الحيرة كان يحفر أساسا لبناء فظهر له قبر عبدالمسيح ابن بقيلة وعند رأسه أبيات من شعره. وهو ابن أخت سطيح الكاهن (2).

عبدالمسيح أنطاكي
(1291 - 1341 هـ = 1874 - 1923 م)
عبدالمسيح بن فتح الله بن عبد المسيح بن حنا، الأنطاكي الحلبي: صحافي. له نظم كان يمدح به بعض أمراء العرب وغيرهم ويفوز بعطاياهم. وهو يوناني الاصل. سكن أحد أجداده أنطاكية، وانتقلت عائلتهم إلى حلب سنة 1163 هـ وبها ولد صاحب الترجمة، ونشأ، وأصدر عشرة أجزاء من مجلة شهرية سماها " الشذور " ثم انتقل إلى مصر سنة 1315 هـ وأصدر جريدة " العمران " اثني عشر عاما. وتوفي بالقاهرة. له " نيل الاماني في الدستور العثماني - ط " و " النهضة الشرقية - ط "
__________
(1) التاج 8: 18 وشعراء النصرانية 1: 254 والبيان والتبيين، تحقيق هارون، 1: 229 والآمدي 157 و 158 وسمط اللآلي 570.
(2) أمالي المرتضى 1: 188 والديارات 154 واللباب 1: 136 والبيان والتبيين 2: 74 ووقع اسمه في بعض المصادر " ابن نفيلة " وهو من خطأ النساخ، ففي أمالي المرتضي: كان " بقيلة " يدعى ثعلبة أو الحارث، وخرج في بردين أخضرين فقيل له: ما أنت إلا بقيلة !.
(4/153)
لم يكمل، و " ديوان عرف الخزام - ط " مدائح، و " رحلة السلطان حسين في رياض البحرين - ط " و " الرياض المزهرة بين الكويت والمحمرة - ط " (1).

وزير
(1306 - 1363 هـ = 1889 - 1943 م)
عبدالمسيح وزير: مترجم عن الانكليزية. عراقي. من أهل ماردين، وفاته ببغداد. من كتبه المترجمة " عبد الرحمن الناصر - ط " و " الثورة العربية، للورنس - ط " و " خواطر طونزند - ط " وله " الصنم المحطم - ط " و " عجوز تتصابى - ط " فصتان نشرتهما ابنته " إينس " بعد وفاته (2).

ابن عبد المطلب (الشريف) = أحمد ابن عبد المطلب 1039.
عبد المطلب (الشاعر) = محمد بن عبد المطلب 1350.

عبد المطلب
(000 - 1010 هـ = 000 - 1601 م)
عبد المطلب بن حسن بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. كان شجاعاً موصوفاً بالعقل والمروءة. قام بأمور مكة في أيام والده، وبعده بقليل. وتوفي بمكة (3).

عبد المطلب بن ربيعة
(000 - 62 هـ = 000 - 1601 م)
عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم: صحابي. سكن المدينة، وانتقل إلى الشام في خلافة عمر،
__________
(1) جريدة العمران 12: 633 - 657 وأدباء حلب 100 - 102 ومعجم المطبوعات 492 وفيه " وفاته سنة 1917 م " خطأ.
(2) معجم المؤلفين العراقيين 2: 346 ومجلة الأديب : فبراير 1973.
(3) خلاصة الأثر 3: 86.
(4/154)
فتوفي في دمشق. له في الصحيحين وغيرهما ثمانية أحاديث (1).

عبد المطلب بن غالب
(1209 - 1303 هـ = 1794 - 1885 م)
عبدالمطب بن غالب بن مساعد الحسني: من أمراء مكة. مولده ووفاته فيها. ولي إمارتها سنة 1243 هـ وعزل عنها بعد خمسة أشهر، فتوجه إلى الشرق ثم إلى الآستانة، فأقام إلى سنة 1267 هـ فأعيد إلى إمارة مكة، فاستمر بها إلى سنة 1272 فوقعت فتنة بمكة كان سببها منع بيع الرقيق، فعزلته حكومة الترك، فقصد الآستانة ومكث إلى سنة 1297 فأدعاته حكومتها إلى الامارة فاستمر إلى سنة 1299 هـ وفصل عنها بعد أن وليها ثلاث مرات مجموع مدتها ثماني سنين (2).

افتخار الدين
(539 - 616 هـ = 1144 - 1219 م)
عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب ابن حسين الهاشمي البلخي، من سلالة عبد الله بن عباس: فقيه. ولد ونشأ في بلخ. وانتهت إليه رياسة الحنفية في
__________
(1) كشف النقاب - خ. وتهذيب 6: 383 والاصابة، ت 5246.
(2) خلاصة الكلام 329 وما قبلها. ومرآة الحرمين 1: 366 والأنساب والاسرات الحاكمة 34.
(4/154)
[[عبد المطلب بن الفضل (افتخار الدين) من إجازة ملحقة بنسخة من " الشمائل " في خزانة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس.]]

حلب، وتوفي بها. له " شرح الجامع الكبير - خ " للشيباني، فقه (1).

عبد المطلب
(نحو 127 ق هـ - 45 ق هـ = نحو 500 - 579 م)
عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الحارث: زعيم قريش في الجاهلية، وأحد سادات العرب ومقدميهم. مولده في المدينة ومنشأه بمكة.
كان عاقلا، ذا أناة ونجدة، فصيح اللسان، حاضر القلب، أحبه قومه ورفعوا من شأنه، فكانت له السقاية والرفادة. قال " سيديو " في خلاصة تاريخ العرب: " مارس الحكومة العظمى بمكة من سنة 520 إلى سنة 579 م، خلص وطنه من غارة الحبشة ". وهو جد رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل: اسمه شيبة و " عبد المطلب " لقب غلب عليه. هو ممن وفد على الملك " سيف ابن ذي يزن " في وجوه قريش يهنؤنه بالنصر على الحبشة، كما في كتاب " ملوك حمير " وقيل: هو أول من خضب بالسواد من العرب. وكان أبيض مديد القامة. مات بمكة عن نحو ثمانين عاما أو أكثر (2).
__________
(1) الجواهر المضية 1: 329
(2) ابن الأثير 2: 4 والطبري 2: 176 وتاريخ الخميس 1: 253 واليعقوبي 1: 203 وفيه: " ولد بمكة، ونشأ بالمدينة، وعاد إلى مكة مع عمه المطلب ". وحذف =
(4/154)
عبد المعطي بالكثير
(905 - 989 هـ = 1500 - 1581 م)
عبد المعطي بن حسن بن عبد الله بالكثير المكي ثم الحضرمي: عارف بالتفسير والحديث.
ولد بمكة، وتوفي بأحمد أباد (في الهند) من تصانيفه " أسماء رجال البخاري " كتب منه مجلدا ضخما، ولم يتم. وله نظم كثير (1).

السملاوي
(000 - 1127 هـ = 000 - 1715 م)
عبد المعطي بن سالم بن عمر الشبلي السملاوي: أديب، نسبته إلى سملا (بمصر) له كتب، منها " ترغيب المشتاق في أحكام الطلاق - ط " على مذهب الشافعي، و " البهجة السنية في شرح القصيدة الزينبية - ط " وهي التي مطلعها: " صرمت حبالك بعد وصلك زينب " و " وسيلة المريد لبيان التجويد - خ " و " لقط المسائل الفقهية - خ " و " منبهة المفتين لرد جواب السائلين - خ " و " المربع في حكم العقد على المذهب الاربع - خ " و " إحكام القول في حل مسائل العول - خ " و " روائح العواطر بما يشرح الخواطر - خ " و " شرح جوهرة التوحيد - خ " و " تفريح الكرب والمهمات بشرح دلائل الخيرات - خ " و " تنزية النواظر في مآثر سيد الاوائل والاواخر - خ " و " الاستئناس في تأويل منام الناس - خ " و " اقتطاف الزهر من جوانب أشجار النهر - خ " فتاوى، و " إتحاف الكييس بنوادر مصطلح الحديث - خ " ويسمى أيضا " إتحاف الظريف بشرح
__________
من نسب قريش 4 وفيه: اسمه شيبة الحمد. وفيه: أيضا " هو الذي حفر زمزم " ؟ المصابيح - خ. وفيه: عاش 120 سنة، وخلاصة تاريخ العرب 39 وابن هشام 1: 57 والروض المعطار - خ. وفيه: " مات في ردهان، باليمن " وفي عيون الأثر 1: 40 " كانت وفاته سنة تسع من عام الفيل، وللنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ ثماني سنين، وقيل: بل توفي عبد المطلب، وهو ابن ثلاث سنين ". وفي القاموس: كان اسم سيفه العطشان. وملوك حمير 152 - 155.
(2) النور السافر - خ.
(4/155)
قوائد مصطلح الحديث الشريف " (1).

الاسكندري
(563 - 638 هـ = 1168 - 1241 م)
عبد المعطي بن محمود بن عبد المعطي ابن عبد الخالق، أبو محمد، ابن أبي الثناء اللخمي الاسكندري: فقيه مالكي، صوفي ضرير. ولد وعاش بالاسكندرية، وكان له فيها رباط مشهور به. توفي بمكة ودفن بالمعلى. له كتب أملاها، منها " شرح الدلالة على فوائد الرسالة
للقشيري - خ " و " شرح منازل السائرين لهروي - ط " و " شرح الرعاية للمحاسبي " (2).

عبد المعطي الخليلي
(000 - 1154 هـ = 000 - 1741 م)
عبد المعطي بن محيي الدين الخليلي: فقيه شافعي. ولد في بلد الخليل (بفلسطين) وتعلم في الأزهر بمصر. وسكن القدس، فتولى فيها إفتاء الشافعية إلى أن توفي.
__________
(1) الخزانة التيمورية 2: 5 ثم
Brock 2: 420 S 2 : 444 وهدية العارفين 1: 622 وانفرد بتأريخ وفاته. ومعجم المطبوعات 1050 ودار الكتب 1: 30 و 538 و 498 قلت: عندي مخطوطة من شرحه للقصيدة الزينبية، جاء في مقدمتها أنه بدأ بتأليفه في ثاني ليلة من شهر ذي القعدة سنة 1087 وسماه " التفاحة الوردية في شرح القصيدة الزينبية ".
(2) التكملة لوفيات النقلة - خ. في وفيات 638 والعقد الثمين 5: 497 وانظر كشف الظنون 882 - 883 وهدية العارفين 1: 622 وبحثا ل أبي العلا عفيفي، في مجلة الآداب بجامعة الاسكندرية، المجلد 14: 1 - 18 وما اوردناه من نسبه ووفاته هو ما ترجح عندنا.
(4/155)
[[عبد المعطي بن سالم السملاوي عن المخطوطة ", 405 , 274 H في " Princeton.]]

" له " مجموعة فتاوى " ورسائل ونظم (1).

ابن البكاء
(000 - 1040 هـ = 000 - 1630 م)
عبدالمعين بن أحمد، ابن البكاء البلخي: أديب، من فقهاء الحنفية. له كتب، منها " جمع المنشور من كل روض ممطور - خ " من أماليه، في دار الكتب، و " رسالة في الأدب - خ " صغيرة، في الأزهرية، و " الرسالة المعمائية - خ " " معميات، في جامعة الرياض، و " الطرز الاسمى - خ " في الأزهرية، شرح به " كنز الاسما في كشف المعمى " لمحمد بن علي المكي المتوفى سنة 988 و " شرح القصيدة الخزرجية - خ " في جامعة الرياض (الفيلم 63) 70 ورقة (2).

الحربي
(500 - 583 هـ = 1106 - 1187 م)
عبدالمغيث بن زهير بن علوي الحربي: محدث. من أهل بغداد. من صلحاء الحنابلة. له مصنف في " فضل يزيد بن معاوية " قال ابن كثير: أتى فيه بالغرائب والعجائب ورد عليه ابن الجوزي (3).
__________
(1) سلك الدرر 3: 136.
(2) كشف 1513 وهدية 1: 623 ودار الكتب 7: 117 ومخطوطات الرياض، عن المدينة: القسم الثاني، ص 20، 32 والأزهرية 5: 123، 182.
(3) البداية والنهاية 12: 328 وشذرات الذهب 4: 275.
(4/155)
عبدالمقتدر الكندي
(000 - 791 هـ = 000 - 1389 م)
عبد المقتدر بن محمود بن سليمان الشريحي الكندي، منهاج الدين: قاض من شعراء الهند بالعربية. ولد في " تهانيسر " في بيت علم وقضاء. ونشأ وعاش في دهلي. من شعره قصيدة مطلعها: " يا سائق الظعن في الاسحار والأصل سلم على دار سلمى وابك ثم سل " أوردها الشريف عبد الحي كاملة (1).

ابن عبد المقصود = محمد سعيد 1360
ابن عبد الملك (المؤرخ) = محمد بن محمد 703

الغريض
(000 - نحو 95 هـ = 000 - نحو 714 م)
عبد الملك، مولى العبلات، من مولدي البربر: من أشهر المغنين في صدر الاسلام، ومن أحذقهم في صناعة الغناء. سكن مكة وغنى سكينة بنت الحسين. وكان يضرب بالعود، وينقر بالدف، ويوقع بالقضيب. كنيته أبو يزيد أو أبو مروان. ولقب " الغريض " لجماله ونضارة وجهه (2).

ابن شهيد
(323 - 393 هـ = 935 - 1003 م)
عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد القرطبي، أبو مروان: وزير، من أعلام الأندلس ومؤرخيها وندماء ملوكها. ولد ومات بقرطبة. له " تاريخ " كبير يزيد
__________
(1) نزهة الخواطر، للشريف عبد الحي 2: 70
(2) الأغاني طبعة دار الكتب 2: 359 وفي الكامل للمبرد أنه كان مملوكان للثريا وأختها عائشة بنتي علي بن عبد الله بن الحارث بن أمية الاصغر، وأعتقتاه، انظر رغبة الآمل 5: 233 وفيه تعليق المرصفي على الكامل، برواية ابن جامع أنه كان مملوكا لسكينة بنت الحسين.
(4/156)
على مئة جزء، بدأه بعام الجماعة (سنة 40 هـ وختمه عام وفاته، مرتبا على السنين، وجمع ما وجد من شعره في " ديوان - ط ". (1).

ابن الأصبغ
(358 - 436 هـ = 969 - 1045 م)
عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد الملك، أبو مروان ابن الأصبغ القرشي القرطبي: فقيه مالكي أندلسي يقال له " ابن المشرط " مولده باشبيلية. له كتاب " المفيد - خ " في الفقه والسنن، بخزانة تمكروت في سوس (بالمغرب) المجموع رقم 2997 وكتاب في " مناسك الحج " وآخر في " أصول العلم " تسعة أجزاء (2).

عماد الدولة
(000 - 513 هـ = 000 - 1119 م)
عبد الملك بن أحمد بن يوسف بن أحمد، عماد الدولة الجذامي، من بني هود: أحد أمراء الدولة الهودية في سرقسطة (بالاندلس) وليها بعد وفاة أبيه (سنة 503 هـ واستمر بهامدة، ثم تغلب عليه ألفونس الطاغية)
Alphonse ler , le Batailleur )ملك أراغون (سنة 503 هـ فاعتصم بحصن اسمه روطة (من حصون سوقسطة) وأقام فيه إلى أن مات (3).
__________
(1) الصلة لابن بشكوال 349 والمغرب في حلى المغرب 1: 198.
(2) الأعلام - خ. لابن قاضي شهبة.
والمنوني في مجلة دعوة الحق عدد ذي القعدة 1393 ص 157 والديباج 157 وفيه وفاته سنة 433.
(3) ابن خلدون 4: 163 وفي الحلل الموشية 71 للسان الدين ابن الخطيب ما خلاصته " أن علي بن يوسف ابن تاشفين لما كان في العدوة - بمراكش - أشار عليه أهل دولته أن يطلب ملك بني هود بشرق الاندلس، وقالوا له: الشرع يدعوك أن تسعى في أخذ تلك البلاد منهم لكونهم مسالمين للروم، فأخذ برأيهم، ووجه جيشا لاخذ البلاد من عماد الدولة - صاحب الترجمة - فكتب إليه عماد الدولة كتابا يستعطفه به، أورد لسان الدين فقرات فقرات منه، فأمر ابن تاشفين بالكف عنه ".
(4/156)
الارمنتي
(632 - 722 هـ = 1234 - 1322 م)
عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك الانصاري الارمنتي، تقي الدين، فاضل مصري، من فقهاء الشافعية. له شعر. كان خفيف الروح، كبير المروءة، كثير الفتوة، محسنا للناس. مولده بأرمنت، ووفاته بقوص. من كتبه " نظم تاريخ مكة للازرقي " رجزا، و " أرجوزة في الحلى " (1).

الجزيري
(000 - 394 هـ = 000 - 1004 م)
عبد الملك بن إدريس الجزيري، أبو مروان: وزير أندلسي من الكتاب. من أهل قرطبة. تولى الانشاء أيام المنصور ابن أبي عامر. وبقي إلى زمن ابنه المظفر، فعزله هذا واعتقله في برج من أبراج " طرطوشة " لبث فيه إلى أن مات. قال الحميدي: له رسائل وأشعار كثيرة مدونة (2).

السعيد الأيوبي
(000 - 683 هـ = 000 - 1284 م)
عبد الملك (السعيد، فتح الدين) ابن إسماعيل (الصالح أبي الخيش) ابن محمد (العادل) بن أيوب: من أمراء الدولة الأيوبية. كان من خيارهم، كبيرا محتشما، قرأ الحديث. وتوفي بدمشق (3).

أبو مروان السجلماسي
(000 - 1141 هـ = 000 - 1729 م)
عبد الملك بن إسماعيل بن الشريف محمد الحسني، المولى أبو مروان:
__________
(1) الطالع السعيد 180.
(2) جذوة المقتبس 261 والمعجب 30 والمغرب في حلى المغرب 321 وانظر إعتاب الكتاب 193 ففيه بعض شعره، وأن اعتقاله كان في أيام المنصور، وأطلقه بعد شعر قاله فيه، فأعاده إلى حاله، واستوزره بعده المظفر.
(3) الدارس 1: 317 وترويح القلوب 68.
(4/156)
من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب. بويع بمكناسة بعد أن خلع العبيد أخاه أحمد (سنة 1140 هـ وكان قبل ذلك أميرا على " السوس " فحضر إلى مكناسة. ورأى تحكم العبيد في الدولة فعمل على تطهيرها منهم، فرموده بالبخل وثاروا عليه، ونهبوا مكناسة، ففر إلى فاس، فأرسلوا إلى أحمد (المخلوع) فجاءهم وجددوا له البيعة، فقاتل أخاه بفاس، وأخذه عنوة، ثم أرسله إلى مكناسة وأمر بخنق في سجنه (1).

الملا عصام
(978 - 1037 هـ = 1570 - 1627 م)
عبد الملك بن جمال الدين العصامي الاسفراييني، المعروف بالملا عصام: من علماء العربية.
له نحو ستين كتابا، منها " بلوغ الارب من كلام العرب " و " الكافي الوافي في العروض والقوافي - خ " و " شرح إيساغوجي " و " التسهيل - خ " رسالة في العروض، ورسالة في " تحريم الدخان - خ " و " شرح قطر الندى - خ " في النحو، وغير ذلك. وأكثر كتبه شروح وحواش. مولده بمكة. ووفاته بالمدينة وهوجد عبد الملك بن حسين (1111) الآتي قريبا (2).

ابن حبيب
(174 - 238 هـ = 790 - 853 م)
عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون السلمي الالبيري القرطبي، أبو مروان: عالم الأندلس وفقيهها في عصره. أصله من طليطلة، من بني سليم، أو من مواليهم. ولد في إلبيرة، وسكن قرطبة. وزار مصر، ثم عاد إلى الأندلس فتوفي بقرطبة. كان عالما بالتاريخ والادب، رأسا
__________
(1) الاستقصا 4: 57.
(2) خلاصة الأثر 3: 87 والبدر الطالع 1: 403 و
Brock 2: 499 S 2: 513. وسلافة العصر 122 والكتبخانة 7: 161 وانظر المتحف العراقي 123.
(4/157)
في فقه المالكية. له تصانيف كثيرة، قيل: تزيد على ألف. منها " حروب الإسلام " و " طبقات الفقهاء والتابعين " و " طبقات المحدثين " و " تفسير موطأ مالك " و " الواضحة - خ " في السنن والفقه، في خزانة الرباط، و " مصابيح الهدى " و " الفرائض " و " مكارم الاخلاق " و " الورع - خ " و " استفتاح الأندلس - ط " قطعة من أحد كتبه، و " وصف الفردوس - خ " في الأزهرية، و " مختصر في الطب - خ " في الرباط، و " الغاية والنهاية - خ " رسالة في 24 ورقة، أولها: باب ما جاء في فضل المرأة الصالحة (انظر مخطوطات الرباط) وغير ذلك وكان ابن لبابة يقول: عبد الملك بن حبيب عالم الاندلس، ويحيى بن يحيى عاقلها، وعيسى
(4/157)
[[بن عبد الملك بن حسين العصامي عن نسخة بخطه من كتابه " قيد الاوابد من الفوائد والعوائد، في سور القرآن " بمكتبة " رضا " برامبور " رقم 414 " الورقة الاخيرة.]]
دينار فقيهها (1).

العصامي
(1049 - 1111 هـ = 1639 - 1699 م)
عبد الملك بن حسين بن عبد الملك المكي العصامي، مؤرخ، من أهل مكة مولده
__________
(1) معجم البلدان 1: 323 وتاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي 1: 225 والديباج المذهب 154 وتذكرة 2: 107 وفهرسة ابن خير 202 و 265 و.
Brock I: 231 وبغية الملتمس 364 وميزان الاعتدال 2: 148 ولسان الميزان 4: 59 ونفح الطيب 1: 331 مطمح الانفس 40 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 129 وجذوة المقتبس 263 وفيه: مات يوم السبت 12 ذي الحجة 239 ثم قال في ص 315 " ووفاة عبد الملك ابن حبيب سنة 8 أو 239 على اختلاف فيه ". وإنباه الرواة 2: 206 وفي هامش على الصفحة 144 من " جزء من كتاب عبد الملك بن حبيب " مختصرا من كتابه الكبير في التاريخ، مخطوطا، في المكتبة البودليانية =
(4/157)
ووفاته فيها. له كتب، منها " قيد الاوابد من الفوائد والعوائد - خ " بخطه، و " سمط النجوم العوالي في أنباء الاوائل والتوالي - ط " في 4 مجلدات، و " الغرر البهية - خ " شرح الخزرجية في العروض - خ " في دار الكتب. وهو حفيد الملاعصام، عبد الملك بن جمال الدين، المتقدم ذكره (1).

الانسي
(000 - 1315 هـ = 000 - 1897 م)
عبد الملك بن حسين الانسي: فاضل يمني. له " الانعام التام بالرحلة إلى البيت الحرام - خ " ضمن مجموعة برقم 34 في المكتبة المتوكلية بصنعاء (2).

عبد الملك بن حميد
(000 - 226 هـ = 000 - 841 م)
عبد الملك بن حميد، من بني علي بن سودة الازدي، من بني ماء السماء: إمام إباضي.
بويع له في عمان، بعد وفاة غسان ابن عبد الله (سنة 207 هـ وسار سيرة مرضية. وكبر، فخاف الناس على الدولة، فقام بتصريف أمورها " موسى ابن علي " إلى أن توفي عبد الملك بنزوى(3).

ابن دثار
(000 - 110 هـ = 000 - 728 م)
عبد الملك بن دثار الباهلي: من أشراف العرب وشجعانهم. شهد حروب أشرس ابن عبد الله مع أهل " سمرقند " وغيرهم من سكان ما وراء النهر. وقتل في إحدى
__________
= بأكسفورد تحت رقم 127 " والأزهرية 3: 756 وفهرس مخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 332 والاول من القسم الثاني، الرقم 779.
(1) البدر الطالع 1: 402 و 403 وسلك الدرر 3: 139 وعنوان المجد 1: 120 وفيه: وفاته سنة 1108 هـ و
Brock 2; 502 والكتبخانة 5: 69 ودار الكتب 7: 79.
(2) مراجع تاريخ اليمن 46.
(3) تحفة الأعيان 1: 101.
(4/158)
هذه الوقائع (1).

ابن رفاعة
(000 - 109 هـ = 000 - 727 م)
عبد الملك بن رفاعة بن خالد الفهمي: أمير مصر. كان على شرطتها سنة 91 هـ وولي إمارتها سنة 96 واستمر إلى سنة 99 وعزل، فرحل إلى الشام. وأعيد في أول سنة 109 فدخل مصر، وهو مريض، فلبث 15 ليلة وتوفي. كان عادلا عفيف النفس فاضلا. من كلامه: " إذا دخلت الهدية من الباب خرجت الامانة من الطاق ! " ينهى الموظفين عن قبول الهدية (2).

ابن زهر
(464 - 557 هـ = 1072 - 1162 م)
عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الايادي، أبو مروان: طبيب أندلسي من أهل إشبيلية، لم يكن في عصره من يماثله
__________
(1) الكامل لابن الأثير 5: 55
(2) الولاة والقضاة 64 - 67 و 75 والنجوم الزاهرة 1: 231 و 264.
(4/158)
[[عبد الملك بن زهر يقول المشرف: ضم المؤلف رحمه الله هذه اللوحة إلى ترجمة عبد الملك بن زهر وقال عنها: " كاتب هذا الخط غير معروف وإنما هو من خطوط الأندلس سنة 536 - 550 هـ ".]]

في صناعته. خدم " الملثمين " مدة، واتصل بعبد المؤمن بن علي. وصنف كتبا، منها " التيسير في المداواة والتدبير - خ " و " الاغذية - خ " و " الجامع - خ " في الاشربة والمعجونات. وتوفي باشبيلية ويسمية الافرنج.
Avenzoar(1
)

الطبني
(396 - 457 هـ = 1006 - 1065 م)
عبد الملك بن زيادة الله بن أبي مضر التميمي الحماني، أبو مروان الطبني: عالم باللغة والحديث، شاعر، أصله من " طبنة " بالاندلس وهومن أهل قرطبة. رحل إلى المشرق وحج، وكتب عمن لقي من العلماء. وعاد فأملى كثيرا
__________
(1) طبقات الاطباء 2: 66 والتكملة 616 وآداب اللغة 3: 106 وفي دائرة المعارف الاسلامية 1: 184: " لقد أثر ابن زهر هذا أثرا بليغا في الطب الاوربي، وظل هذا التأثير إلى نهاية القرن السابع عشر الميلادي، وذلك بفضل ترجمة كتبه إلى العبرية واللاتينية ". وفي
Gregoire I 54 كلمة عن بني زهر، جاء فيها أن أشهر هم عبد الملك، هذا، وأن كتابه " التيسير " طبع باللاتينية في البندقية سنة 1490 م.
وسماه:
Brock S I: 890. عبد الملك بن أبي بكر ابن محمد بن مروان " واقرأ ما كتب عنه الدكتور ميشيل الخوري في مجلة مجمع اللغة بدمشق 49: 780.
(4/158)
من تقييداته. وقتل بقرطبة. قال ابن حيان: قتلته جواريه لتقتيره عليهن، وكان يوصف بالبخل المفرط (1).

الدولعي
(514 - 598 هـ = 1120 - 1201 م)
عبد الملك بن زيد بن ياسين الثعلبي الدولعي، ضياء الدين، أبو القاسم: فقيه شافعي، من أهل " الدولعية " من قرى الموصل. تفقه ببغداد. وانتقل إلى الشام، فولي الخطابة وتدريس الغزالية بدمشق له تصانيف (2).

عبد الملك السعدي
(000 - 1040 هـ = 000 - 1631 م)
عبد الملك بن زيدان بن أحمد المنصور، أبو مروان السعدي: من ملوك دولة الاشراف السعديين بمراكش. بويع بعد وفاة أبيه (سنة 1037 هـ وحاول أن يضبط الملك فثار عليه أخوان له، أحدهما الوليد والثاني محمد (المعروف بالشيخ) فهزمهما واستولى على ما كان في أيديهما من الذخائر والعدة. وقتله بعض أهل مراكش بإغراء الوليد. وقيل: قتله العلوج وهو سكران. وكان فاسد السيرة والسريرة (3).

ابن سراج
(400 - 489 هـ = 1009 - 1096 م)
عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن محمد بن سراج مولى بني أمية، أبو مروان: وزير، أديب، من بيت علم ووقار في قرطبة. أطنب ابن بسام في الثناء عليه. وأشار إلى تقدمه في علوم اللغة، وأنه أحيى كتبا كثيرة كاد
__________
(1) الصلة لابن بشكوال 354 والمغرب في حلى المغرب 1: 92.
(2) ملخص المهمات - خ. والسبكي 4: 261 وفيه: ولد سنة 507 ومثله في مرآة الزمان 8: 511.
(3) نزهة الحادي 218 والاستقصا 3: 131 وفي تاريخ القادري - خ. خلفه أخوه الوليد.
(4/159)
يفسدها جهل الرواة، واستدرك فيها أشياء من أوهام مؤلفيها أنفسهم، ككتاب " البارع " ل أبي علي البغدادي القالي، و " شرح غريب الحديث " للخطابي، و " أبيات المعاني " للقتبي، و " النبات " ل أبي حنيفة. وذكر مجموعة مما قاله أكابر شعراء عصره في رثائه (1).

عبد الملك العباسي
(000 - 196 هـ = 000 - 811 م)
عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير من بني العباس. ولاه الهادي إمرة الموصل سنة 169 هـ وعزله الرشيد سنة 171 هـ ثم ولاه الدينة والصوائف. وولاه مصر مدة قصيرة، فلم يذهب إليها. وولاه دمشق فأقام فيها أقل من سنة. وبلغه أنه يطلب الخلافة، فحبسه ببغداد سنة 187 هـ ولما مات الرشيد أطلقه الامين وولاه الشام والجزيرة سنة 193 هـ فأقام بالرقة أميرا إلى أن توفي. كان من أفصح الناس وأخطبهم، له مهابة وجلالة. قيل ليحيى بن خالد البرمكي - لما ولى الرشيد عبد الملك على المدينة - كيف ولاه المدينة من بين أعماله ؟ فقال: " أحب أن يباهي قريشا ويعلمهم أن في بني العباس مثله " ولا تخلو هذه الكلمة
__________
(1) الصلة 357 وفيه: " كان جده سراج من موالي بني أمية، على ما حكاه أهل النسب، إلا أن أبا مروان قال لي غير مرة إنهم من العرب، من كلب ابن وبرة أصابهم سباء ". والذخيرة، المجلد الثاني من القسم الاول 307 - 318 والمغرب في حلى المغرب 1: 115 وقلائد العقيان 190 وإنباه الرواة 2: 207.
(4/159)
[[عبد الملك بن عبد السلام، ابن دعسين عن نهاية الصفحة الاخيرة من كتابه " منحة الملك الوهاب بشرح ملحة الاعراب " من مخطوطات الامبر وزيانة B2I ويلا حظ أنه سمى نفسه " محمد عبد الملك " تبركا.]]
من التحريض عليه (1).

الحارثي
(000 - نحو 190 هـ = 000 - نحو 805 م)
عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي: شاعر فحل. من بني الحارث بن كعب، من قحطان.
كان من سكان الفلجة، من الاراضي التابعة لدمشق في أيامه (يطل عليها جبل عاملة) وقصد بغداد، فسجنه الرشيد العباسي، وجهل مصيره. وضاع أكثر شعره. وما بقي منه طبقته عالية.
وفي العلماء من يجزم بأن من شعره " اللامية " المنسوبة للسموأل، كلها أو أكثرها وكان له ابن شاعر (محمد بن عبد الملك) وحفيد شاعر (الوليد بن محمد)وأخ شاعر(سعيد ابن عبد الرحيم) (2)

ابن دعسين
(952 - 1006 هـ = 1545 - 1597 م)
عبد الملك بن عبد السلام بن عبد الحفيظ ابن دعسين الأموي القرشي: من أئمة اليمن.
كان عالما بالكتاب والسنة، مطلعا على التاريخ والادب.
__________
(1) فوات الوفيات 2: 12 والنجوم الزاهرة 2: 90 و 151 وابن (خلدون 3: 236 وابن الأثير 6: 85 وزبدة الحلب 1: 64 ورغبة الآمل 5: 125.
(2) من بحث لخليل مردم، في مجلة المجمع العلمي العربي 32: 401 - 411 و 561 - 576 وطبقات ابن المعتز 276 قلت: سبق ذكر الحارثي، في ترجمه السموأل 3: 73 وقدرت هنا تاريخ وفاته، في أحد الاعوام الاخيرة من حياة الرشيد لاني لم أجد ما يدل على أنه عاش بعده.
(4/159)
له تصانيف، منها " منجة الملك الوهاب بشرح ملحمة الاعراب - خ " و " قرة العين بمعرفة بني دعسين " وهم قبيلة باليمن. و " شرح ذخر المعاد في معارضة بانت سعاد للبوصيري - خ " في خزانة الرباط (1294 و 1467 كتاني) مجلدان. وله نظم. توفي في مخا (1).

نويب
(000 - نحو 100 هـ = 000 - نحو 720 م)
عبد الملك بن عبد العزيز السلولي، المعروف بنويب: من الشعراء الفصحاء الذين لم يفدوا على الخلفاء ولا مدحوا الأمراء والرؤساء. في اليمامة، وأحب فتاة اسمها سعدى بنت أزهر، فكان يتغزل بها، وله معها أخبار (2).

ابن جريج
(80 - 150 هـ = 699 - 767 م)
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد وأبو خالد: فقيه الحرم المكي. كان إما م أهل الحجاز في عصره. وهو أول من صنف التصانيف في العلم بمكة. رومي الاصل، من موالي قريش. مكي المولد والوفاة. قال الذهبي: كان ثبتا، لكنه يدلس (3).

ابن الماجشون
(000 - 212 هـ = 000 - 827 م)
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله التيمي بالولاء أبو مروان ابن الماجشون: فقيه مالكي فصيح، دارت عليه الفتيا في زمانه، وعلى أبيه قبله. أضر في آخر عمره. وكان مولعا بسماع الغناء في
__________
(1) خلاصة الأثر 3: 88 وملحق البدر 141.
(2) الأغاني 20: 79.
(3) تذكرة الحفاظ 1: 160 وصفة الصفوة 2: 122 وابن خلكان 1: 286 وتاريخ بغداد 10: 400 ودول الإسلام للذهبي 1: 79 وطبقات المدلسين 15.











التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 10:00 PM   رقم المشاركة: 85
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(4/160)
إقامته وارتحاله (1).

ابن أبي عامر
(000 - 458 هـ = 000 - 1066 م)
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، من آل أبي عامر: من ملوك الدولة العامرية في الاندلس، أيام ملوك الطوائف. بويع بشاطبة وبلنسية، يوم موت أبيه (سنة 452 هـ وسكن بلنسية.
وكان لقبه " نظام الدولة " وساءت سيرته فقبض عليه صهره صاحب طليطلة " يحيى بن ذي النون " غدرا، سنة457 هـ وأخرجه إلى مدينة " شنت برية " فأقام بها يسيرا ومات (2).

ابن عبد العزيز
(000 - 578 هـ = 000 - 1182 م)
عبد الملك بن عبد العزيز، أبو مروان: قاضي بلنسية أيام قيام القضاة في الاندلس. سمع أهل بلده باستقلال ابن حمدين (انظر ترجمته) بقرطبة فقاموا على اللمتونيين وبايعوا لقاضيهم (ابن عبد العزيز) فوافق بعد امتناع. وتملك شاطبة ولقنت (
Alicante)سنة 539 وسرعان ما انقلب عليه أهل يلنسية فثار جندها (540) وفر هو إلى المغرب فأقام إلى أن توفي بمراكش (3).

ابن أبي حوثرة
(000 - 282 هـ = 000 - 895 م)
عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن أمية ابن يزيد، أبو مروان ابن أبي حوثرة: من وزراء الدولة الأموية في الاندلس. ولي الوزارة والكتابة للاميرين محمد بن عبد الرحمن والمنذر بن محمد. وجمعت له
__________
(1) ميزان الاعتدال 2: 150 والانتقاء 57 وابن خلكان287:1 وفيه ثلاثة أقوال في وفاته: سنة 212 و 213 و 214.
(2) البيان المغرب 3: 266 و 303.
(3) أعمال الأعلام 294.
(4/160)
القيادة مع الوزارة في أيام عبد الله بن محمد. وقتله المطرف بن عبد الله، على ميلين من إشبيلية وهو يقود جيشه (1).

إمام الحرمين
(419 - 478 هـ = 1028 - 1085 م)
عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين: أعلم المتأخرين، من أصحاب الشافعي. ولد في جوين (من نواحي نيسابور) ورحل إلى بغداد، فمكة حيث جاور أربع سنين. وذهب إلى المدينة فأفتى ودرس، جامعا طرق المذاهب.
ثم عاد إلى نيسابور، فبنى له الوزير نظام الملك " المدرسة النظامية " فيها.
وكان يحضر دروسه أكابر العلماء. له مصنفات كثيرة، منها " غياث الامم والتياث الظلم - خ " و " العقيدة النظامية في الاركان الاسلامية - ط " و " البرهان - خ " في أصول الفقه، و " نهاية
المطلب في دراية المذهب - خ " في فقه الشافعية، اثنا عشر مجلدا، و " الشامل " في أصول الدين، على مذهب الاشاعرة، و " الارشاد - ط " في أصول الدين، و " الورقات - ط " في أصول الفقه، و " مغيث الخلق - ط " أصول. توفي بنيسابور. قال الباخرزي في الدمية يصفه: الفقه فقه الشافعي، والأدب أدب الاصمعي، وفي الوعظ الحسن البصري (2).
__________
(1) الحلة السيراء 95 والمقتبس، لابن حيان 110 وما قبلها، راجع فهرسته.
(2) وفيات الأعيان 1: 287 ودمية القصر - خ.
والفهرس التمهيدي 209 و 551 والسبكي 3: 249 و.
Brock i: 486 S I : 671 وسير النبلاء - خ.المجلد الخامس عشر. ومفتاح السعادة 1: 440 ثم 2: 188 وتبيين كذب المفتري 278 - 285 والكتبخانة 2: 265 وفي " قرة العين بشرح ورقات إمام الحرمين - خ " للحطات: جاور بمكة والمدنية أربع سنين فلقب بإمام الحرمين، ويلقب بضياء الدين، وتوفي بقرية يقال لها " بشتغال " من أعمال نيسابور.
(4/160)
المعافى
(000 - بعد 504 هـ = 000 - بعد 1110 م)
عبد الملك بن عبد الله بن محمد ابن عبد الملك، أبو القاسم المعافي: له " روضة البلاغة - خ " في الأزهر، أدب (1).

ابن بدرون
(000 - بعد 608 هـ = 000 - بعد 1211 م)
عبد الملك بن عبد الله بن بدرون، أبو القاسم الحضرمي ثم الشلبي: أديب أندلسي من أهل شلب (
Silves)اشتهر بكتابه " شرح قصيدة ابن عبدون - ط " سماه " كمامة الزهر وفريدة الدهر " قال ابن الأبار: رأيت خط ابن بدرون، لبعض من أجازه، في سنة 608 (2).

الفتني
(1255 - 1327 هـ = 1839 - 1909 م)
عبد الملك بن عبد الوهاب بن صالح الفتني المكي: فرضي، متفقه. أصله من " فتن " من بلاد كجرات بالهند. ولد بالطائف وتعلم واشتهر بمكة. وصنف كتبا، منها " التحفة السنية في الكلمات المبنية - ط " نحو، و " نظم متن السراجية - ط " فرائض، و " شرح المقربة - ط " فرائض على المذاهب الاربعة، و " فيض الرحمن على المطالب الحسان - ط " عقائد و " كمال المحاضرة في آداب البحث والمناظرة - ط " شرح به أرجوزة له سماها " نتيجة الآداب " و " كمال المحاضرة في آداب البحث والمناظرة - ط " شرح به أرجوزة له. وكان ينظم في كل سنة قصيدة يمدح بها أمير مكة " الشريف
__________
(1) هدية 1: 626 والأزهرية 133.
(2) التكمله لابن الأبار 2: 620 وكشف الظنون 1329 وهدية العارفين 1: 627 وفيه: " وفاته سنة 560 " ؟ وانظر
Brock I : 415 S : I 579
(4/161)
عبد الله " ويقرأها بين يديه ليلة عيد الفطر، فيخلع عليه خلعه حسنة.وانتقل إلى مصر فتوفي بها (1).

ابن المنى البابي
(766 - 839 هـ = 1365 - 1436 م)
عبد الملك بن علي بن المنى البابي الحلبي: من فضلاء الشافعية.يعرف بعبيد (بالتصغير) ويقال له المكفوف، لانه كان ضريرا إلى حلب، وصار شيخ الاقراء فيها. وصنف مختصرا في " الفقه "
و " نزهة الناظرين - ط " في الاخلاق والمواعظ و " دلائل المنهاج - خ " في شستربتي (3087) وتوفي بحلب (2).

عبد الملك بن عمر
(000 - 101 هـ = 000 - 719 م)
عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز: أمير أموي عاش ملازما أباه، ومات قبيل وفاته وكان من أحب الناس إليه. قال ابن عبد الحكم: أعان الله عمر ابن عبد العزيز بثلاثة أحدهم ابنه عبد الملك، كانوا أعوانا له على الحق وقوة له على ما هو فيه. ولما ولي عمر، قال عبد الملك: أراك يا أبتي قد أخرت أموار كنت أحسبك لو وليت ساعة من النهار عجلتها ! ولوددت أنك قد فعلت ذلك ولو فارت بي وبك القدور ! واتهمه أبوه بتسرع الحداثة. وتوفي الثلاثة متعاقبين في دير سمعان بالمعرة، فجزع عمر، وتمنى الموت. ولابن رجب، رسالة في " سيرة عبد الملك بن عمر - خ " رأيتها في المكتبة السعودية بالرياض: رقم 54 / 86 (3).
__________
(1) الخزانة التيمورية 3: 225 ومعجم المطبوعات 13 في المستدركات بعد الفهرس.
ونظم الدرر - خ. وفيه: وفاته سنة 1332 هـ وهديه المعارفين 1: 629 وفيه: ولادته سنة 1261 خلافا لما في نظم الدرر.
(2) إعلام النبلاء 5: 200.
(3) سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم: انظر فهرسته. ومذكرات المؤلف.
(4/161)
عبد الملك بن عمر
(000 - نحو 160 هـ = 000 - نحو 777 م)
عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم: أمير، قال فيه ابن الأبار: قعيد جماعة آل مروان في وقته، وفارسهم وشهابهم. هبط الأندلس قادما من مصر سنة 140 هـ فولي إشبيلية.وكان من أعضاد عبد الرحمن الداخل ومؤازريه، فتحت على يديه فتوح، وأحظاه عبد الرحمن واستوزر بنيه وزوج ابنته " كثرة " من ابنه هشام ولي عهده (1).

الخشني
(000 - 454 هـ = 000 - 1062 م)
عبد الملك بن غصن الخشني، أبو مروان: فاضل أندلسي، له شعر نثر. من أهل وادي الحجارة (
Guadalajara)نكبه المأمون بن ذي النون صاحب طليطلة، وحبسه مدة صنف فيها كتابه " السجن والمسجون، والحزن والمحزون " ضمنه ألف بيت من شعره، وسماه أيضا: رسالة " السر المكنون، في عيون الاخبار وتسلية المحزون " وتنقل بعد إطلاقه من السجن، بين بلنسية وقرطبة، وتوفي بغرناطة (2).

ابن الكردبوس
(000 - بعد 575 هـ = 000 - بعد 1179 م)
عبد الملك بن قاسم ابن الكردبوس التوزري، ابن مروان: مؤرخ، نسبته إلى " توزر " بتونس صنف " الاكتفاء في أخبار الخلفاء - خ " في الأحمدية بتونس (4812، 4813) (3).
__________
(1) الحلة السيراء 42.
(2) التكملة 606 ومخطوطة الذيل والتكملة.
(3) الأحمدية 361 وفيه: كان حيا سنة 575 ولعل هذا مستفاد من المخطوطة. وفي بروكلمان الذيل 1: 587 تكنيته ب أبي مروان، ولم يذكر وفاته.
(4/161)
الاصمعي
(122 - 216 هـ = 740 - 831 م)
عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد الاصمعي: راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان. نسبته إلى جده أصمع. ومولده ووفاته في البصرة. كان كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا
الوافرة. أخباره كثيرة جدا. وكان الرشيد يسميه " شيطان الشعر ". قال الاخفش: ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الاصمعي. وقال أبو الطيب اللغوي: كان أتقن القوم للغة، وأعلمهم بالشعر، وأحضرهم حفظا. وكان الاصمعي يقول: أحفظ عشرة آلاف أرحوزة. وتصانيفه كثيرة، منها " الابل - ط " و " الاضداد - ط " مشكوك في أنه من تأليفه و " خلق الانسان - ط " و " المترادف - خ " و " الفرق - ط " أي الفرق بين أسماء الاعضاء من الانسان والحيوان، و " الخليل - ط " و " الشاء - ط " و " الدارات - ط " و " شرح ديوان ذي الرمة - خ " في 45 ورقة، في خزانة الرباط (1002 د) و " الوحوش وصفاتها - خ " في مكتبة الدراسات العليا ببغداد (992 / 2) و " النبات والشجر - ط " وللمستشرق الالماني وليم أهلورد
Vilhelm Ahlwardt كتاب سماه " الاصمعيات - ط " جمع فيه بعض القصائد التي تفرد الاصمعي بروايتها. وأعاد أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون طبعها، ومحققة مشرحة، وسمياها " اختيار الاصمعي " ولعبد الجبار الجومرد، كتاب " الاصمعي حياته وآثاره - ط " ولعبدالله بن أحمد الربعي كتاب " المنتقى من أخبار الاصمعي - ط " غير تام (1).
__________
(1) السيرافي 58 وجمهرة الأنساب 234 وفيه نسبه إلى مالك بن أعصر، من قيس عيلان والمنتقى من أخبار الاصمعي، وفي مقدمته ترجمة وافية له وكثير من
(4/162)
الفهري
(33 - 123 هـ = 653 - 741 م)
عبد الملك بن قطن بن نهشل بن عبد الله الفهري: أمير الاندلس. وأحد القادة الشجعان. شهد وقعة " " الحرة " بقرب المدينة، في أيام يزيد بن معاوية، سنة 63 هـ وتسمى " حرة واقم ".
ونجا من " مسلم بن عقبة " فيمن نجا، فقصد إفريقية. ثم استقر بقرطبة. وولي الأندلس سنة 114 هـ بعد مقتل أميرها عبد الرحمن الغافقي. فغزا أرض البشكنس (
Vascons) سنة 115 وغنم. وعزله ابن الحبحاب (أمير إفريقية) سنة 117 هـ وولى عقبة بن الحجاج، فلم يخرج الفهري منها. وبقي إلى أن توفي عقبة، فنادى به أهل الأندلس أميرا عليهم(في صفر 123) وجاءه بلج بن بشر، لاجئا من إفريقية، في جمع غير قليل، فأكرمه ومن معه. ثم خاف استمرار بقائه، فدعاه إلى الخروج من الاندلس، فثار عليه بلج وأصحابه، وأخرجوه من القصر (في أوائل ذي القعدة 123) قال ابن الأثير: " فلما ظفر بلج بعبد الملك أشار عليه أصحابه بقتل عبد الملك، فأخرجه من داره وكأنه فرخ - لكبر سنه - فقتله وصلبه " واستولى بلج على الامارة (1).
__________
اخباره. وابن خلكان 1: 288 وتاريخ بغداد 10: 410 والشريشي 2: 256 ونزهة الالبا 150 وفيه: " اسم قريب: عاصم ". وطبقات النحويين ل أبي الطيب اللغوي - خ. وإنباه الرواة 2: 197 - 205 و ,
Brock I : 104 S I : 763. وما كتب رمضان عبد التواب، في مجلة المكتبة: العدد 55.
(1) الكامل لابن الأثير 5: 64 و 70 و 92 و 93 ونفح الطيب 1: 111 والبيان المغرب 2: 28 - 32 وجذوه المقتبس 268 وبغية الملتمس 369 واللباب 2: 90 وابن خلدون 2: 324 وجمهرة الأنساب 169 ولا تخلو هذه المصادر من الختلاف يسير في مدة إمارته الاولى بين سنتين وأربع سنوات، وفي سنة مقتله 123 أو 125.
(4/162)
المهري
(000 - 265 هـ = 000 - 870 م)
عبد الملك بن قطن المهري: أبو الوليد: عالم باللغة والادب. من الشعراء الخطباء. من أهل القيروان. له كتب، منها " اشتقاق الاسماء " و " تفسير مغازي الواقدي " و " الالفاظ " (1).

ابن عطية
(000 - 130 هـ = 000 - 748 م)
عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، من سعد هوازن: أمير من القادة الشجعان في عصر بني مروان. سيره مروان بن محمد من الشام في أربعة آلاف فارس، لقتال أبي حمزة وطالب الحق، فمضى إليهما، فالتقى ب أبي حمزة في وادي القرى (من أعمال المدينة) فقتله وهزم أصحابه، وقصد اليمن - وطالب الحق فيها قد بويع له بالخلافة - فقاتله عبد الملك وقتله وبعث برأسه إلى الشام.
ومضى إلى صنعاء فأقام بها، فكتب إليه مروان أن يسرع في العودة ليحج بالناس، فأبقي جيشه وخيله بصنعاء، وسار في عدد قليل، فلقيه جمع من بني مراد فقتلوه (2)

أبو نعيم
(242 - 323 هـ = 856 - 935 م)
عبد الملك بن محمد بن عدي، أبو نعيم الجرجاني الاستراباذي، نزيل جرجان: فقيه: حافظ للحديث. له تصانيف، منها كتاب " الضعفاء " في رجال الحديث، عشرة أجزاء (3).
__________
(1) رياض النفوس 1: 311 وبغية الوعاة 314 وهو فيه " المهدي " من خطأ الطبع.
وإنباه الرواة 2: 209 - 211.
(2) الكامل لابن الأثير 5: 146 والطبري: حوادث سنة 130 وانظر السير للشماخي 105 و 106
(3) تذكرة الحفاظ 3: 35 والتبيان - خ.
(4/162)
السعدي
(236 - 330 هـ = 850 - 941 م)
عبد الملك بن محمد بن بكر، أبو مروان السعدي: فقيه مالكي أندلسي، أصله من طليطلة أو من قلعة رباح (
Calatrava)ولد ونشأ بقرطبة ورحل سنة 313 فزار القيروان ومصر والشام، وحج وأقام ببغداد ثلاثة أعوام. وعاد بعد غيبة بضعة عشر عاما. وتوفي مفلوجا. له كتب كثيرة، منها " الذريعة إلى علم الشريعة " و " الدلائل والبراهين على مذهب المدنيين " و " الدلائل والأعلام على أصول الاحكام " و " الابانة عن عن أصول الديانة " و " الرد على من أنكر على مالك العمل بما رواه " و " تفسير رسالة عمر بن عبد العزيز في الزكاة " (1).

المظفر العامري
(000 - 399 هـ = 000 - 1008 م)
عبد الملك (المظفر) بن محمد (المنصور) بن عبد الله بن أبي عامر المعافري، أبو مروان: ثاني أمراء الأندلس من الاسرة العامرية. كان في أيام أبيه (المنصور) ينوب عنه في الحجابة للمؤيد الأموي (هشام بن الحكم) بقرطبة. ثم كان مع أبيه في غزوته التي مات بها (في مدينة سالم) ولما شعر أبوه بدنو أجله رده إلى قرطبة وأوصاه بضبطها. فأسرع إليها وجاءه نعي أبيه، فدخل على المؤيد، فأخبره، فخلع عليه وكتب له بولاية الحجابة مكان أيبه (سنة 392 هـ فقام بأمور الدولة كبيرها وصغيرها، وأسقط عن البلاد سدس الجباية، وتلقب بسيف الدولة " الملك المظفر بالله "
وعاد المؤيد إلى انزوائه. أحبه أهل الأندلس وازدهرت البلاد في عهده حتى قالوا: إنه " لم يولد بالاندلس مولود أسعد منه على أبيه وعلى نفسه وحاشية وبلاده " وكان من أشد الناس حياءا، فإذا دخل الحرب
__________
(1) ترتيب المدارك - خ. الثاني. وابن قاضي شهبة - خ.
(4/163)
فهو الاسد، حطما، شدة. وكان داهية حازما، ولي الحجابه - بل الامارة أو السلطة المطلقة - وملوك الافرنج يرتقبون الخلاص من أبيه، ويتحفزون لنقض ما كان بينهم وبينه من " مسالمة " في الثغور، فجهز الجيوش، وقاتل من قاتله، فهابوه. وحضر أحدهم شانجه
(
Sanche III , le Grand)إلى قرطبة مسالما، سنة 394 هـ فاصطحبه عبد الملك معه في اقتحامه جليقية (Galice
)وظل على المسالمة بعد ذلك إلى سنة 396 هـ وشعر عبد الملك باستعداده لحربه، فسابقه بالغزو، سنة 397 هـ وقهره وعاد إلى قرطبة. وكان قليل بضاعة العلم، فلم يكن للادب في أيامه ما كان له في أيام أبيه. وقال ابن حيان: كان مائلا إلى مجالسة
الجفاة من البرابر والافرنج، منهمكا في الفروسية وآلاتها. إلا أنه تمسك بمن كان يألفهم أبوه " من خطيب وشاعر ونديم وشطر نجي ومعدل وتاريخي وغيرهم " كما يقول ابن بسام، وقررهم على مراتبهم، ولم ينقصهم سوى الاختلاط به وحضور مجالس أنسه، في جملة خاصته.
وكان محبا لاظهار أبهة الملك، التأنق في مراكبه هو وأصحابه، بحلى الفضة المرصعة بالذهب، وفيه ميل إلى اللذات. غزا الافرنج سبع غزوات، ومات في السابعة منها بمنزله أم هاني بمقربة من أرملاط (
Guadimellato)بعلة الذبحة، وقيل مسموما. قال ابن عميرة: كانت أيامه أعيادا (1).

الخركوشي
(000 - 407 هـ = 000 - 1016 م)
عبد الملك بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الخركوشي، أبو سعد: واعظ، من فقهاء الشافعية بنيسابور.
__________
(1) جذوة الاقتباس 271 والمغرب 1: 207 وابن بسام في الذخيرة، المجلد الاول من القسم الرابع 55 - 66 والبيان المغرب 3: 3 وبغية الملتمس 106 وفيه: وفاته سنة 400 هـ
(4/163)
نسبته إلى " خركوش " سكة فيها. قال ياقوت: " رحل إلى العراق والحجاز ومصر، وجالس العلماء، وصنف التصانيف المفيدة وجاور بمكة عدة سنين، وعاد إلى نيسابور، وتوفي بها ".
من كتبه " البشارة والنذارة - خ " في تفسير الاحلام، و " سير العباد والزهاد " و " دلائل النبوة " و " شرف المصطفى " ثمانية أجزاء، وغيرها في علوم الشريعة. وقال ابن عساكر: كان يعلم القلانس ويأمر ببيعها بحيث لا يدرى أنها من صنعته، ويأكل من كسب يده وبنى في سكته مدرسة ودارا للمرضى، ووقف عليهما أوقافا، ووضع في المدرسة خزانة للكتب (1).

الثعالبي
(350 - 429 هـ = 961 - 1038 م)
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي: من أئمة اللغة والادب. من أهل نيسابور.
كان فراءا يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته. واشتغل بالأدب والتاريخ، فنبغ. وصنف الكتب الكثيرة الممتعة. من كتبه " يتيمة الدهر - ط " أربعة أجزاء، في تراجم شعراء عصره، و " فقه اللغة - ط " و " سحر البلاغة - ط " و " من غاب عنه المطرب - ط " و " غرر أخبار ملوك الفرس - ط " و " لطائف المعارف - ط " و " ما جرى بين المتنبي وسيف الدولة - ط " و " طبقات الملوك - خ " و " الاعجاز والايجاز - ط " و " خاص الخاص - ط " و " نثر النظم وحل العقد - ط " و " مكارم الاخلاق - ط " و " ثمار القلوب في المضاف والمنسوب - ط " و " سر الأدب
__________
(1) تبيين كذب المفتري 233 وشذرات الذهب 3: 184 وطبقات السبكي 3: 282 ولم يؤرخ وفاته. ودار الكتب 6: 174 و 36
Brock S I: 361. وجولة في دور الكتب الاميركية 80 وهو فيه " المراكشي " تصحيف. والرسالة المستطرفة 81 وفيها: وفاته سنة 406 كما في معجم البلدان 3: 422.
(4/163)
- ط " و " الكناية والتعريض - ط " ويسمى " النهاية في الكناية " و " المؤنس الوحيد - ط " مختارات منه، و " نثر النظم وحل العقد - ط " و " التجنيس - خ " و " غرر البلاغة - خ " و " برد الاكباد - ط " و " الامثال - ط " واسمه " الفرائد والقلائد " من إنشائه، و " مرآة المروآت - ط " و " الغلمان - خ " و " تحفة الوزراء - خ " و " أحسن المحاسن - خ " و " أحسن ما سمعت - ط " و " اللطائف والظرائف - ط " و " يواقيت المواقيت - ط " و " الشكوى والعتاب - خ " و " المقصود والممدود - خ " و " المتشابه - ط " رسالة، و " المبهج - ط " و " التمثيل والمحاضرة - خ " طبعت منتخبات منه و " لباب الأدب - خ " في مكتبة أسعد أفندي باستامبول (الرقم 2879) (1).

ابن بشران
(339 - 430 هـ = 931 - 1039 م)
عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي بالولاء، البغدادي، أبو القاسم: واعظ.
كان مسند العراق في عصره. له كتاب " الامالي - خ " أقسام منه في الظاهرية (2).

ابن صاحب الصلاة
(نحو 537 - بعد 594 هـ = نحو 1142 - بعد 1197 م)
عبد الملك بن محمد بن أحمد بن محمد ابن إبراهيم الباجي الاشبيلي، أبو مروان وأبو محمد، المعروف بابن صاحب الصلاة:
__________
(1) معاهد التنصيص 3: 266 ومفتاح السعادة 1: 187 و 213 و
Brock I: 337 S I: 499.
وابن خلكان 1: 290 وشذرات الذهب 3: 246 وآداب اللغة 2: 284 والفهرس التمهيدي 275 و 549 ومعجم المطبوعات 656 والكتبخانة 4: 220. وكان مما نسب إليه كتاب " المنتحل - ط " ثم تبين أنه من تأليف عبيدالله بن أحمد المكيالي الآتية ترجمته وانظر الطبعة المعادة من كتاب " تاريخ غرر السير ": مقدمة محتبى مينوي، الصفحة ز.
(2) شذرات الذهب 3: 246 والرسالة المستطرفة 120. والتراث 1: 563.
(4/164)
مؤرخ من كتاب الاندلس. من أهل " باجة " أقام مدة في إشبيلية وتنقل بينها وبين قرمونة وقرطبة (557 هـ ومراكش (560) حيث تعلق بخدمة الموحدين واستمر إلى آخر حياته. له " تاريخ المن بالامامة على المستضعفين - ط " المجلد الثاني منه، وضاع الاول والثالث، و " ثورة المريدين " صنفه قبل الاول، و " تاريخ الموحدين " ذكره ابن الأبار (1).

المعتصم السعدي
(000 - 986 هـ = 000 - 1578 م)
عبد الملك بن محمد الشيخ بن القائم بأمر الله، من آل زيدان، أبو مروان السعدي، الملقب بالمعتصم بالله: من ملوك السعديين في المغرب. كان مقيما أيام أبيه في سجلماسة. ومات أبوه، وولي أخوه " الغالب بالله " فرحل إلى تلمسان، وكانت في أيدي الترك العثمانيين، ومنها إلى الجزائر، فعلم بوفاة " الغالب " وتولية ابنه " المتوكل " فركب البحر إلى الآستانة فاتصل بالسلطان سليم بن سليمان العثماني، فانتهز السلطان سليم الفرصة للاستيلاء على المغرب، فأعاد عبد الملك بجيش وعتاد وقواد، فنشبت بينه وبين المتوكل حروب عنيفة استمرت أربع سنين. وانهزم المتوكل، في فاس ومراكش وغيرهما، فلجأ إلى طنجة واتفق مع
__________
(1) تاريخ المن بالامامة " مقدمة ناشره عبد الهادي التازي 9 - 68 وفيه إثبات أن وفاة المترجم له كات بعد 594 خلافا لرواية من جعلها سنة 578 هـ (1182 م) ودليل مؤرخ المغرب 1: 136 وفي مجلة دعوة الحق - السنة 13 العدد 7 ص 97 - ترجمة مقال عن الاسبانية كتبه " جوان فيرنيط " عن ابن صاحب الصلاة، جاء فيه أنه تقلد للموحدين منصب " وزير الاوقاف " أي صاحتب الصلاة...قلت: والمعروف أن صاحب الصلاة أبوه ؟ وفي البيان المغرب، طبعة تطوان 3: 82 و 95 أن ابن صاحب الصلاة غرناطي قتله جوعا بقرطبة أبو حفص عمر بن يحيى نحو سنة 567 أو قتله جوعا محمد بن سعد بن مردنيش لما أصيب بعقله، في أحد الابراج ؟ فلتحقق الترجمة.
(4/164)
البرتغاليين، وعاد بجيش كبير منهم، فتجددت المعارك. وكانت الغلبة للترك على البرتغال.
وهلك المتوكل غرقا في آخر معركة بوادي المخازن (من بلاد الهبط) ومات المعتصم في اليوم نفسه مسموما، سمه قائد جيش الترك، فلم يعلم أحدهما (المتوكل والمعتصم) بمصير ما جلب على بلاده. ودفن المعتصم في مراكش (1).

التجموعتي
(000 - 1118 هـ = 000 - 1706 م)
عبد الملك بن محمد، أبو مروان التجموعتي: قاضي سجلماسة. كان خطيباً حاد اللسان عالما بالحديث عارفا بالمخاطبات السلطانية ينظم الشعر. له " قصيدة في مدح طنجة - خ " في خزانة الرباط. وله " ملاك الطلب في جواب أستاذ حلب " رسالة لأحمد بن عبد الحي الحلبي ردا على معاصرهما أبي علي اليوسي. ورد عليه اليوسي، فأنشأ التجموعتي رسالة سماها " خلع الاطمار السوسية - خ " في خزانة عبد الحي الكتاني. وله أيضا " شرح رائية ابن ناصر " في قواعد الدين. وكانت وفاته في تافلالت (2).

الضرير العلوي
(000 - 1318 هـ = 000 - 1900 م)
عبد الملك بن محمد العلوي الحسني المعروف بالضرير: فقيه مالكي، من شيوخ المدرسين في المغرب. صنف فيه تلميذه عبد السلام بن عمر (المتوفى سنة 1350) كتابا، تقدمت الاشارة إليه في ترجمته (3).
__________
(1) جذوه الاقتباس 272 والاستقصا 3: 27 - 40 ونزهة الحادي 59 - 78 واسمه فيها " عبدالمالك " كما في رحلة العياشي 1: 66.
(2) نشر المثاني 2: 96 وفهرس الفهارس 1: 184 ومخطوطات الرباط 2: 128.
(3) دليل مؤرخ المغرب 1: 216 والذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
(4/164)
ابن حريب
(1275 - 1340 هـ = 1858 - 1921 م)
عبد الملك بن محمد بن حريب الطائفي: قاض، فاضل. ولد بالطائف (في الحجاز) وسافر إلى الآستانة فتخرج بمدرسة القضاء. وعين قاضيا لجالوا وغريان (في طرابلس الغرب) وسافر إلى السودان، فتصل بسلطان " واداي " وأنشأ له مدرسة، كانت المدرسة النظامية الاولى هناك.
ثم عين قاضيا للطائف، نقل إلى قضاء الليث (من مواني الحجاز) فتوفي فيها. له شعر واطلاع على الادب. ووضع كتابا خياليا على نسق ألف ليلة وليلة، وصف فيه الحياة الاجتماعية في الحجاز، لا يزال عند عائلته مخطوطا.

عبد الملك بن مروان
(26 - 86 هـ = 646 - 705 م)
عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، أبو الوليد: من أعاظم الخلفاء ودهاتهم. نشأ في المدينة، فقيها واسع العلم، متعبدا، ناسكا. وشهد يوم الدار مع أبيه. واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن 16 سنة.وانتقلت إليه الخلافة بموت أبيه (سنة 65 هـ فضبط أمورها وظهر بمظهر القوة، فكان جبارا على معانديه، قوي الهيبة. واجتمعت عليه كلمة المسلمين بعد مقتل مصعب وعبد الله ابني الزبير في جربهما مع الحجاج الثقفي. ونقلت في أيامه الالدواوين من الفارسية والرومية إلى العر بية، وضبطت الحروف بالنقط والحركات. وهو أول من صك الدنانير في الاسلام، وأول من نقش بالعربية على الدارهم، وكان عمر بن الخطاب قد صك الدراهم. وكان يقال: معاوية للحلم، وعبد الملك للحزم. ومن كلام الشعبي: ما ذاكرت أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه، إلا عبد الملك، فما ذاكرته حديثا ولاشعرا إلا زادني فيه. وكان أبيض طويلا أعين رقيق الوجه، أفوه مفتوح الفم مشبك الاسنان بالذهب، مقرون الحاجبين، مشرف الانف، ليس بالنحيل ولا البدين، أبيض الرأس واللحية، ونقش خاتمه " آمنت بالله مخلصا ". توفي في دمشق (1).

ابن نصير
(000 - بعد 133 هـ = 000 - بعد 751 م)
عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير اللخمي: آخر أمير ولي مصر في العصر الأموي.
كان يلي خراجها قبل ذلك، ثم ولي الامارة سنة 132 هـ لمروان بن محمد (آخر ملوك بني مروان) فأقام سبعة أشهر حمدت فيها سيرته، ولم يفحش في حق بني العباس. وظفر هؤلاء في الشام وغيرها، وفر مروان ابن محمد من أبي مسلم الخراساني، فدخل مصر، وطارده صالح بن علي العباسي وقتله، وأسر ابن مروان (صاحب الترجمة) ثم عفا عنه صالح بن علي وأخذه معه مكرما حين رحل من مصر في شعبان سنة 133 هـ (2).
__________
(1) ابن الأثير 4: 198 والطبري 8: 56 واليعقوبي 3: 14 وميزان الاعتدال 2: 153 وفيه: " سفك الدماء وفعل الافاعيل " والمحبر 377 وفيه: " كان كاتبا على ديوان المدينة زمن معاوية ".
وفي الفهرس التمهيدي 111 ذكر " رسالة من إنشاء عبد الملك إلى الحسن البصري، يسأله فيها عن رأيه في وصف القدر - خ " في 30 ورقة. وتاريخ الخميس 2: 308 و 311 وفيه: " كان يلقب برشح الحجر، لبخله " والمسعودي 2: 86 - 103 وتاريخ بغداد 10: 388 وفيه: " أول من سمي في الإسلام عبد الملك، عبد الملك ابن مروان، وأول من سمي في الإسلام أحمد، أبو الخليل بن أحمد العروضي الفراهيدي ". وفوات الوفيات 2: 14 وفيه عن أبي الزناد " " فقهاء المدينة " سعيد بن المسيب، وعبد الملك بن مروان، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب ".
وفيه أيضا: " لما أفضى الامر إلى عبد الملك، كان المصحف في حجره فأطبقة، وقال: هذا فراق بيني وبينك ! " والاعلاق النفيسة 192.
(2) النجوم الزاهرة 1: 324 وما قبلها. والولاة والقضاة 93 و 98.
(4/165)
ابن أبي الخصال
(000 - 539 هـ = 000 - 1144 م)
عبد الملك بن مسعود ( أبي الخصال) ابن فرج بن عطية الغافقي، أبو مروان: كاتب أندلسي، من أهل شقورة. سكن قرطبة. واستعمله ولاة اللمتونيين في الكتابة، بفاس ومراكش. له رسائل لطيفة، أورد صاحب القلائد بعضها (1).

الازدي
(000 - 102 هـ = 000 - 720 م)
عبد الملك بن المهلب بن أبي صفرة الازدي: من شجعان العرب وأشرافهم. خرج على بني مروان مع أخيه يزيد. وشهد الوقائع في العراق، فقتل أخوه وتفرقت جموعهما. ثم قتل مع أخيه المفضل، على أبواب قندابيل (بالسند) (2).

الساماني
(000 - 350 هـ = 000 - 961 م)
عبد الملك بن نوح بن نصر بن أحمد، أبو الفوارس الساماني: أمير. كانت له ولاسلافه إمارة بالد ما وراء النهر (3) (
Transoxiane)يتوارثونها، وقاعدتها مدينة بخارى. وليها بعد وفاة أبيه سنة 343 هـ واستمر إلى أن توفي متأثرا من عثرة سقط بها جواده (4).

ابن رزين
(000 - 496 هـ = 000 - 1103 م)
عبد الملك بن هذيل بن خلف، من آل رزين، أبو مروان، حسام الدولة ذو الرياستين:
__________
(1) قلائد العقيان 175 وجذوة الاقتباس.
(2) ابن الأثير 5: 32 وما قبلها.
(3) يقول المشرف: أي بلاد ما وراء النهر المسمى قديما (اوكسوس)، ويطلق عليه اليوم اسم (أموداريا).
(4) ابن العبري 292 و 293 وابن الأثير 8: 168 وابن خلدون 4: 350 والعتبي 1: 349 وفي يتيمة الدهر 4: 58 قصيدة للهزيمي يرثيه بها ويهنئ خلفه " منصور بن نوح ".
(4/165)
من ملوك الطوائف بالاندلس. بربري الاصل. خلف أباه في حكم شنتمرية بني رزين (Albarracin)يوم وقاته (سنة 436 هـ وطالت أيامه. وذهب مؤرخوه في وصفه مذاهب يستخلص منها أنه كان بطاشا " لا يناجي المذنب عنده إلا الحسام الصقيل " كما يقول الفتح ابن خاقان. قرب جنده من نفسه وتجب إليهم، واختلط بهم حتى " كان لا يتميز عنهم في مركب ولا ملبس " وله وقائع في الثغر. وفيه حماقة. وكان ينظم شعرا سخيفا. واستمر في إمارته، وهو الثاني من رجالها، إلى أن توفي ببلده (1).

ابن هشام
(000 - 213 هـ = 000 - 828 م)
عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، أبو محمد، جمال الدين: مؤرخ، كان عالما بالأنساب واللغة وأخبار العرب. ولد ونشأ في البصرة، وتوفي بمصر. أشهر كتبه " السيرة النبوية - ط " المعروف بسيرة ابن هشام، رواه عن ابن إسحاق. وله " القصائد الحميرية - ط " في أخبار اليمن وملوكها في الجاهلية، و " التيجان في ملوك حمير - ط " رواه عن أسد بن موسى، عن ابن سنان، عن وهب بن منبه، و " شرح
ما وقع في أشعار السير من الغريب " وغير ذلك (2).
__________
(1) البيان المغرب 3: 309 والحلة السيراء 179 - 186 وقلائد العقيان 51 والحلل السندسية للامير شكيب 2: 100 - 107 وفيه الكلام على شسنتمرية بني رزين، وأنها شسنتمرية الشرق، على نهر ترية (
Turia)وهي غير شسنتمرية الغرب التي هي اليوم في البرتغال.
(2) الروض الانف 1: 5 ووفيات الأعيان 1: 290 وفيه أن ابن يونس ذكر وفاته سنة 218 هـ وقال إنه ذهلي. والبداية والنهاية 10: 267 وشرح السيرة للخشني 1: 3 وإنباه الرواة 2: 211 وفيه ترجيح لرواية ابن يونس في تأريخ وفاته ونسبته، وأن السهيلي صاحب الروض - وعنه أخذ ابن خلكان - قد ذكر وفاته سنة 213 ونسبته " الحميري المغافري " على سبيل الحدس، وعلق محقق طبعة الانباه، بما يأتي: قال ابن مكتوم: " قوله عما ذكره السهيلي إنه على سبيل الحدس، خطأ، ومثل السهيلي في جلالته وعلمه
(4/166)
عبد الملك بن هود = عبد الملك بن أحمد

الجربي
(000 - 000 = 000 - 000)
عبد مناف بن ربع (بكسر الراء وسكون الباء) الجربي، من هذيل: شاعر جاهلي. نسبته إلى جريب (كقريش) وهو بطن من هذيل. أورد البغدادي قصيدة له، ذكر فيها يوم (أنف) من أيام الجاهلية، بين هذيل وبني ظفر من سليم (1).

عبد مناف بن عبدالدار
(000 - 000 = 000 - 000)
عبد مناف الدار بن قصي، من بني كلاب بن مرة، من قريش: جد جاهلي. من أحفاده النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف (صح أبي استشهد يوم اليرموك) ومصعب الخير (انظر ترجمة مصعب بن عمير) وآخرون من الصحابة وممن قتلوا على الشرك، ببدر وأحد. وكان من أحفاده أيضا كثيرون بسرقسطة، في قرية سماها ابن حزم (قربلان) ولعلها المسماة اليوم 2 (
Crevillente)

أبو طالب
(85 ق هـ = 3 ق هـ = 540 - 620 م)
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب: والد علي (رضي الله عليه) وعم النبي صلى الله عليه وسلم وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء لاباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام
__________
إذا ذكر وفاة رجل ومولده لا يقوله إلا بنقل لا حدس " وأخذ 206:
Brock S I: 206.
برواية بن يونس.
(1) رغبة الآمل 5: 121 ثم 8: 192 وخزانة البغدادي 3: 174 واللباب 1: 219.
(2) جمهرة الأنساب 117 ونسب قريش 254 - 256.
(4/166)
هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاسلام، فامتنع خوفا من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: " إنك لا تهدي من أحببت " واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة.
وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي " ديوان شيخ الاباطح أبي طالب - ط " فيه من الركاكة ما يبرئه منه.
وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعان) رسالة سماها " إيمان أبي طالب - ط " وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة " شيخ الابطح - ط " في سيرته وأخباره، قال فيها: إن الشيعة الامامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام (1).

عبد مناف بن قصي
(000 - 000 = 000 - 000)
عبد مناف بن قصي بن كلاب، من قريش، من عدنان: من أجداد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسمي قمر البطحاء. وكان له أمر قريش، بعد موت أبيه. قيل: اسمه " المغيرة " وعبد مناف لقبه. بنوه المطلب، وهاشم و، عبد شمس، ونوفل، وأبو عمرو، وأبو عبيد. والنسبة إليه منافي.
مات بمكة. وعلى بنيه اقتصر النبي صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه: " وأنذر
__________
(1) طبقات ابن سعد 1: 75 وابن الأثير 2: 34 وشرح الشواهد 135 وفيه: " قيل: اسمه شيبة " وتاريخ الخميس 1: 299 وفيه: مات، وعمر النبي صلى الله عليه وسلم 49 سنة و 8 أشهر و 11 يوما، وأبو طالب ابن بضع وثمانين سنة. وخزانة البغدادي 1: 261 وفيه: " اسمه عبد مناف، على المشهور، وقيل عمران وقيل شيبة، توفي في النصف من شوال في السنة العاشرة من النبوة، وهو ابن بضع وثمانين سنة، واختلف في إسلامه ".
(4/166)
عشيرتك الاقربين " (1).

عبد مناف بن هلال
(000 - 000 = 000 - 000)
عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، من العدنانية: جد جاهلي. من نسله أم المؤمنين زينب بنت خزيمة، ومسعر بن كدام الفقيه، وحميد بن ثور الشاعر (2).

ابن عبد المنان = عبد الله بن محمد 1167

عبد مناة
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عبد مناة بن أد بن طابخة، من عدنان: جد جاهلي. بنوه: تيم، وعدي، وعوف، وثور، وأشيب. تفرعت منهم بطون كثيرة (3).
2 - عبد مناة بن كنانة بن خزيمة، من عدنان: جد جاهلي. بنوه: بكر وعامر ومرة، ثلاثة بطون كبيرة، أتى ابن حزم على ذكر كثير من أعيانها وأخبارهم (4).
3 - عبد مناة بن هبل، من كنانة عذرة، من كلب، من القحطانية: جد جاهلي. ذكره القلقشندي، ولم يذكر شيئا عن سلالته (5)

ابن عبد المنعم = عبد اللطيف بن عبد المنعم 672 -
ابن عبد المنعم = محمد بن محمد 900
ابن عبد المنعم الحاحي = يحيى بن عبد الله 1035 -
عبد المنعم رياض = محمد عبد المنعم 1366
__________
(1) طبقات ابن سعد 1: 42 والطبري 2: 181 واليعقوبي 1: 199 وابن الأثير 2: 7 وفي المحبر 164 " كان الشرف والرياسة من قريش في الجاهلية في بني قصي لايناز عونه ولا يفخر عليهم فاخر ".
(2) نهاية الارب 280 وجمهرة الأنساب 262.
(2) جمهرة الأنساب 187 ونهاية الارب 280
(4) جمهرة الأنساب 170 - 178 ونهاية الارب 281.
(5) نهاية الارب 281.
(4/167)
عبد المنعم بن صالح
(547 - 633 هـ = 1152 - 1236 م)
عبد المنعم بن صالح بن أحمد بن محمد التيمي القرشي: عالم بالأدب واللغة. مكي الاصل.
استوطن الاسكندرية. وقرأ على ابن بري وغيره. له " تحفة المعرب وطرفة المغرب - خ " رتبه على أبواب، في كل باب آية وبيت من الشعر ومسألة نحوية ومثل (1).

ابن النطروني
(000 - 603 هـ = 000 - 1206 م)
عبد المنعم بن عبد العزيز بن أبي بكر ابن عبد المؤمن القرشي العبدري، المعروف بابن النطروني: فقيه عارف بالادب، له شعر. من أهل الاسكندرية. رحل إلى بغداد، ومدح الناصر العباسي بعدة قصائد، وعين ناظرا للبيمارستان العضدي، فاستمر إلى أن توفي (2).

ابن غلبون
(339 - 389 هـ = 950 - 999 م)
عبد المنعم بن عبيدالله بن غلبون بن المبارك، أبو الطيب: أديب، عالم بالقرآن ومعانيه، له شعر جيد. من كتبه " الارشاد " في القراآت السبع، و " الاستكمال لبيان مذاهب القراء السبعة في التقخيم والامالة - خ " في المكتبة المتوكلية بالجامع الكبير في صنعاء ولد في حلب، وسكن مصر وتوفي بها (3).
__________
(1) بغية الوعاة 315 وفهرس دار الكتب 2: 7 و
Brock S I: 531
(2)فوات الوفيات 2: 15
(3) النشر 1: 78 وطبقات القراء 1: 470 وفيه: ولد سنة 309 وشذرات الذهب 3: 131 وهو فيه: " ابن عبد الله " خطأ. ووفيات الأعيان - ترجمة مكي بن حموش - وهو فيه: " عبد المنعم ابن غلبون ". والبعثة المصرية 17.
(4/167)
عبد المنعم الجلياني
(531 - 602 هـ = 1136 - 1205 م)
عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي، أبو الفضل: طبيب، شاعر، أديب، متصوف، كان يقال له " حكيم الزمان ". من أهل " جليانة " وهي حصن من أعمال وادي آش (
Guadix)بالاندلس، انتقل إلى دمشق وأقام فيها. وكانت معيشته من الطب، يجلس على دكان بعض العطارين. وهناك لقيه ياقوت الحموي. وزار بغداد سنة 601 هـ وتوفي بدمشق.
كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله. ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة، أشهرها قصائده " المدبجات - خ " العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها، أتمها سنة 568 هـ وتسمى " منادح الممادح " و " روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر " و " مشارع الاشواق - خ " عندي. نسخة نفيسة كتبت سنة 731 أظنها فريدة. وله عشرة " دواوين " نظما ونثرا، منها " ديوان أدب السلوك - خ " وهو الثالث، نثر، و " ديوان الغزل والتشبيب والموشحات " وهو الثامن، نظم، و " ديوان الترسل والمخاطبات " وهو العاشر، نثر. وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وذكر له " تعاليق في الطب " و " وصفات أدوية مركبة " وشعره حسن السبك، فيه جودة (1).
__________
(1) فوات الوفيات 2: 16 وهو فيه " الجياني " ولعل سقوط اللام من خطأ النسخ أو الطبع، وعنه أخذنا في الطبعة الاولى. وطبقات الاطباء 2: 157 ونفح الطيب 2: 654 وهو فيه " محمد بن عبد المنعم بن عمر، أو عبد المنعم بن عمر " ومعجم البلدان: مادة جليانة، وفيه: وفاته سنة 603 ومجلة المجمع العلمي 9: 236 و 10: 317 ثم 20: 529 وتحفة القادم، لابن الأبار والفهرس لتمهيدي 120 والذيل والتكملة - خ. وفيه أنه نزل القاهرة، وتجول في بلاد المشرق، وتوفي سنة 603
(4/167)
الجرجاوي
(000 - بعد 1271 هـ = 000 - بعد 1855 م)
عبد المنعم بن عوض الجرجاوي: أديب، من علماء الأزهر بالقاهرة. له " شرح شواهد ابن عقيل على ألفية ابن مالك - ط " منه نسخة بخطه، في دار الكتب (الرقم 6107 هـ أنجزها سنة 1271 (1).

الغلامي
(1317 - 1387 هـ = 1899 - 1967 م)
عبد المنعم الغلامي: مؤرخ عراقي من أهل الموصل. من كتبه المطبوعة " أسرار الكفاح الوطني في الموصل " و " الأنساب والاسر " و " بقايا فرق الباطنية في لواء الموصل " و " ثورتنا في شمال العراق " و " جغرافية جزيرة العرب " و " خرج العرب من الأندلس " و " السوانح " و " الضحايا الثلاث " و " مآثر العرب والاسلام في القرون الوسطى " و " الملك الراشد عبد العزيز آل سعود " (2).

الكندي
(000 - 435 هـ = 000 - 1043 م)
عبد المنعم بن محمد بن إبراهيم الكندي، أبو الطيب: مهندس قيرواني. قال فيه الإمام المازني: لم تمنعه الامامة في الفقه عن الامامة في الهندسة. كان قد فكر في جعل مدينة القيروان مرسى بحريا، يجلب الماء من ساحل تونس إليها، وقيل: إنه وضع رسالة في هذه الفكرة. له عدة تآليف، منها " تعليق " على المدونة (3).
__________
(1) نشرة الدار 49 ص 109 ومعجم المطبوعات 682 وفيه: وفاته نحو 1195 ؟.
(2) معجم المؤلفين العراقين 2: 350.
(3) معالم الايمان 3: 228 وصدور الافارقة - خ ".
(4/168)
ابن الفرس
(524 - 599 هـ = 1130 - 1203 م)
عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجي، أبو عبد الله المعروف بابن الفرس: قاض أندلسي، من علماء غرناطة. ولي القضاء بجزيرة شقر، ثم في وادي آش، ثم في جيان. وأخيرا بغرناطة، وجعل إليه النظر في الحسبة والشرطة. وتوفي في إلبيرة.له تآليف، منها " كتاب أحكام القرآن - خ " فرغ من تأليفه بمرسية سنة 553 هـ (1).

القلعي
(000 - 1174 هـ = 000 - 1760 م)
عبد المنعم بن محمد (تاج الدين) ابن عبد المحسن بن سالم القلعي: فقيه حنفي. من علماء مكة.
تولى بها الافتاء وسار سيرة حسنة. وجمع " فتاواه " وشرح رمز الحقائق للبدر العيني، وسماه " رفع القوائق عن فهم رمز الحقائق - خ " عدة أجزاء في الرياض، وكان أكثر ما يرويه عن والده، عن البصري (2).

العاني
(1096 - 1183 هـ = 1685 - 1769 م)
عبد المنعم بن محمد أبي بكر الراوي العاني: فاضل، دمشقي. نسبته إلى عانة (من أعمال الجزيرة، مشرفة على القرات) أصل أسرته منها. له " قاموس العاشقين في أخبار السيد حسين برهان الدين - ط " (3).
__________
(1) الديباج المذهب 218 و 734:
Brock S I : 734. وبغية الوعاة 315 وفي قضاة الأندلس 110 وفاته سنة 597 هـ ومثله في التكملة لابن الأبار 651.
(2) الازهار الطيبة النشر - خ. وفيه: كان حيا سنة 1168 وجامعة الرياض 6: 35.
(3)
Brock S 2: 400ومعجم المطبوعات 1301 وهدية العارفين 1: 630.
(4/168)
عبد المنعم رياض
(1338 - 1389 هـ = 1919 - 1969 م)
عبد المنعم بن محمد رياض بن عبد الله: شهيد، من قادة الجيش المصري. ضابط ابن ضابط حصل على شهادة " الماجستير " في العلوم العسكرية من كلية أركان الحرب (1944 م) وتعلم المدفعية المضادة للطائرات (1946 م) في بلاد الانكليز وعين قائدا للدفاع المضاد للطائرات (1954). وأتم دورة فنية في " الاكاديمية العسكرية العليا " بالاتحاد السوفياتي (58 - 1959) ورقي إلى رتبة فريق (66) ولما نشبت المعركة مع إسرائيل (1967) كان في الاردن،
[[الفريق عبد المنعم رياض]]
وخاضها في مقدمة عسكرييها. وأعيد إلى مصر، فعين رئيسا لاركان حرب القوات المسلحة، وأمينا عسكريا للجامعة العربية (1968) وكان على يده تدمير قواعد الصواريخ الاسرائيلية (في 23 أكتوبر 1968) واستشهد وهو في أقصى الخطوط الامامية يوم 9 مارس. وأصدرت إدارة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة، بمصر، كتابا في سيرته " من القادة العرب المعاصرين - ط " (1).
__________
(1) من القادة العرب المعاصرين. والصحف المصرية 10 / 3 / 1969 ومجلة المصور 14 / 3 / 69.
(4/168)
ابن مظفر
(000 - 1363 هـ = 000 - 1944 م)
عبد المهدي بن إبراهيم بن نعمة، ابن مظفر: فقيه إمامي متأدب. اشتهر في البصرة وعاش في " العشار " وتوفي بها، ودفن في كربلاء، نقل إلى النجف. له كتاب " إرشاد الأمة للتمسك بالائمة - ط " (1).

الحضرمي
(676 - 749 هـ = 1277 - 1348 م)
عبدالمهيمن بن محمد بن عبد المهيمن، أبو محمد الحضرمي: صاحب القلم الاعلى بفاس، وصدرها في عصره. كان غزير العلم بالأدب والتاريخ. ولد ونشأ بسبتة. وولي كتابة الانشاء ل أبي الحسن المريني بفاس. وتوفي بتونس في الطاعون الجارف. قال ابن القاضي: تقدم في علم الحديث وضبط رجاله، يحمل عن ألف شيخ قد حلاهم وذكر هم في " مشيخة " ضاعت من يده وذهب بضياعها علم كثير. وله شعر. قلت: ورأيت في مكتبة اللورنزيانة (بفلورنس) مخطوطا (رقم 88 شرقي) مصدرا بما يأتي: " السفر الثاني من إيضاح المنهج في الحمع بين التنبيه والمبهج ل أبي الفتح ابن جني، مما عني بجمعه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ابن منذر بن ملكون الحضرمي رضي الله عنه، بتتبع عمر بن محمد بن عبد الله الازدي وإصلاحه، رحمهم الله أجمعين بفضله ومنه، صيره ديوانا وأجزاءا لتكمل به الفائدة، العبد المذنب عبدالمهيمن ابن محمد بن عبدالمهيمن الحضرمي، وفقه الله " (2).
__________
(1) ماضي النجف وحاضرها 3: 366 ورجال الفكر 417.
(2) جذوه الاقتباس 279 وفهرس الفهارس 1: 258 وذكريات مشاهير رجال المغرب: الرسالة 26 وفيها ترجمة حسنة له نماذج من شعره ونثره. وانظر شجرة النور 220.
ودرة الحجال 400 وقد سقطب من نهاية الترجمة فيه سطور هي في مخطوطتي منه.
(4/169)
[[عبدالمهيمن بن محمد الحضرمي عن مخطوطة في مكتبة " اللورنزيانة " بمدينة " فلورانس " بإيطاليا]]
[[عبد المؤمن بن خلف الدمياطي عن مخطوطة في خزانة الاستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس.]]
[[عبد المؤمن بن خلف عن مخطوطة، هي غير المتقدمة في النموذج الاول. في مكتبة السيد حسن حسني عبد الوهاب، بتونس.]]

ابن عبد المؤمن = يوسف عبد المؤمن 580
ابن عبد المؤمن = سليمان بن عبد الله 600

الدمياطي
(613 - 705 هـ = 1217 - 1306 م)
عبد المومن بن خلف الدمياطي، أبو محمد، شرف الدين: حافظ للحديث، من أكابر الشافعية.
ولد بدمياط. وتنقل في البلاد، وتوفي فجأة في القاهرة. قال
(4/169)
الذهبي: كان مليح الهيأة، حسن الخلق، بساما، فصيحاً لغويا مقرئا، جيد العبارة، كبير النفس، صحيح الكتب، مفيدا جدا في المذاكرة. وقال المزي: ما رأيت أحفظ منه. من كتبه " معجم " ضمنه أسماء شيوخه وهم نحو ألف وثلاثمائة، في أربع مجلدات، و " كشف المغطى، في تبيين الصلاة الوسطى - ط " و " المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح - خ " و " قبائل الخزرج " و " العقد المثمن
(4/169)
فيمن اسمه عبد المؤمن " و " المختصر في سيرة سيد البشر - خ " وكتاب " فضل الخيل - ط " و " التسلي والاغتباط بثواب من تقدم ن الافراط - خ " (1).

ابن عبد الحق
(658 - 739 هـ = 1260 - 1338 م)
عبد المؤمن بن عبد الحق، ابن شمائل القطيعي البغدادي، الحنبلي، صفي الدين: عالم بغداد في عصره. مولده ووفاته فيها. كان يضرب به المثل في معرفة الفرائض. له " معجم " في رجال الحديث، و " مراصد الاطلاع في الامكنة والبقاع - ط " اختصر به معجم البلدان لياقوت، و " تحقيق الامل في علمي الاصول والجدل " و " اللامع المغيث في علم المواريث " و " شرح المحرر " لمجد الدين ابن تيمية، فقه في ستة أجزاء، و " اختصار تاريخ الطبري " و " منتهى أهل الرسوخ في ذكر من أروي عنه من الشيوخ " مشيخته. وله نظم (2).

عبدالمومن الكومي
(487 - 558 هـ = 1094 - 1163 م)
عبد المؤمن بن علي بن مخلوف بن يعلى بن مروان، أبو محمد الكومي: أمير المؤمنين، مؤسس دولة " الموحدين " المؤمنية في المغرب وإفريقية وتونس. نسبته إلى كومية (من قبائل البربر) ولد في مدينة تاجرت (3) بالمغرب (قرب تلمسان)
__________
(1) فوات الوفيات 2: 17 والرسالة المستطرفة 103 والبداية والنهاية 14: 40 وطبقات الشافعية 4: 10 وشذرات الذهب 6: 12 والدرر الكامنة 2: 417 والتيمورية 3: 101 وفهرس المؤلفين 171 والكتبخانة 1: 285 و
Brock 2: 88 والبدر الطالع 1: 403
(2) ذيل طبقات الحفاظ للحسيني - خ. والمنهج الأحمد - خ. وتاريخ العراق 2: 31 وشذرات الذهب 6: 121 وعلماء بغداد 122 والدرر الكامنه 2: 418.
(3) كتب لي المستشرقي الالماني " كرنكو " يقول: " تاجرت، اسم بربري، والتاء باللغة البربرية علامة التأنيث كما في العربية إلا أنهم يزيدون التاء في أول الكلمة وآخرها، ولذلك تكون تاجرت تأنيث أجر ".
(4/170)
ونشأ فيها طالب علم، وأبوه صانع فخار. وحنج، والتقى بابن تومرت، فتصادقا وانتهى الامر بأن ولي ابن تومرت ملك المغرب الاقصى، ولقب بالمهدي، فجعل لعبد المؤمن قيادة جيشه، واختصه بثقته. ولما توفي المهدي اتفق أصحابه على خلافة عبد المؤمن، فتم له الامر سنة 524 هـ
ثم بويع البيعة العامة بجامع " تينملل " ودعي " أمير المؤمنين " سنة 524 هـ نهض للغزو والفتوح. وقاتل الملثمين (بنى تاشفين) فاستأصلهم، وقتل آخرهم إبراهيم ابن تاشفين، ودخل مراكش سنة 541 هـ وجاءته بيعة بعض أهل الاندلس، وأول ما وصله منها وفد من إشبيلية.
وكان عاقلا حازما شجاعاً موفقا، كثير البذل للاموال، شديد العقاب على الجرم الصغير عظيم الاهتمام بشؤون الدين، محبا للغزو والفتوج، خضع له المغربان (الاقصى والاوسط) واستولى على إشبيلية وقرطبة وغرناطة والجزائر المهدية وطرابلس الغرب وسائر بلاد أفريقية، وأنشأ الاساطيل، وضرب الخراج على قبائل المغرب، وهو أول من فعل ذلك هنالك. له أبنية وآثار.
وأخباره كثيرة. توفي في رباط سلا، في طريقه إلى الأندلس مجاهدا، ونقل إلى تينملل فدفن فيها إلى جانب قبر ابن تومرت (1).

الحكيم
(000 - 1344 هـ = 000 - 1925 م)
عبد المؤمن كامل الحكيم: صحافي مصري. من أهل القاهرة. له " رحلة مصري إلى فلسطين ولبنان وسورية - ط ".
__________
(1) الاستقصا 1: 139 وابن خلدون 6: 229 وابن الأثير 10: 201 ثم 11: 209 والحلل الموشية 107 - 119 والخلاصة النقية 55 وابن خلكان 1: 310 وبغية الرواد 1: 87 وأخبار المهدي ابن تومرت 21 وجذوه الاقتباس 272 وقد رفع نسبه إلى نزار بن معد بن عدنان، ثم قال: " والصحيح في نسبه أنه زناتي كومي، من كومية من أعمال تلمسان ".
(4/170)
الأصفهاني
(000 - 600 هـ ؟ = 000 - 1204 م)
عبد المؤمن بن هبة الله، شرف الدين الأصفهاني، ويعرف بشقروه: أديب من الكتاب.
صنف " أطباق الذهب - ط " في المواعظ والخطب، على نسق أطواق الزمخشري (1).

الارموي
(000 - 693 هـ = 000 - 1294 م)
عبد المؤمن بن يوسف بن فاخر الخويي الارموي البغدادي، صفي الدين: إمام عصر في ضرب العود والموسيقى. أصله من خوي (حصن بأرمية) من بلاد أذربيجان. ورد بغداد صبيا (أو ولد
بها) وأثبت فقيها في المستنصرية. واشتغل بالمحاضرات، والآداب العربية، وتجويد الخط، وعرف به. وخدم المستعصم، وعلم أولاده. وظهر نبوغه في ضرب العود، فارتفعت مكانته عنده ثم عند هولاكو. وأصاب ثروة ضخمة بددها في ملاذه. وولاه هولاكو نظر الاوقاف في العراق.
وكتب عليه ياقوت المستعصمي وابن السهرودي. ومات محبوسا في دين عليه مبلغه (300) دينار له نظم رقيق وعلم بالتاريخ، وتصانيف، منها " كتاب الادوار، في معرفة النغم والاوتار - خ " صغير، في الفاتح باستنبول (الرقم 4661) ودار الكتب (349 فنون جميلة) وترجم إلى التركية والفارسية والفرنسية وطبع بها. و " الرسالة الشرقية في النسب التأليفية - خ " في سراي طوبقبو (رقم 3130) وخزائن أخرى (2).
__________
(1) كشف الظنون 116 ولم يذكر وفاته. والكشاف لطلس 234 وعنه أخذتها. وسركيس 1300 وهو فيه المعروف بشقورة أو شقرة من أهل القرن العاشر ؟.
(2) مذكرات الميمني - خ. والموسيقى العراقية في عهد المغول والتركمان لعباس الغزاوي 22 - 34 وشستربتي 4264.
(4/170)
عبد النافع الحموي
(000 - 1016 هـ = 000 - 1607 م)
عبد النافع بن عمر الحموي: فاضل، من أهل حماة. سكن طرابلس الشام، وتوفي بادلب.
له " الرسالة الهادية إلى اعتقاد الفرقة الناجية " منظومة في العقائد، و " تفسير سورة الاخلاص " في مجلد. و " تحرير الابحاث في الكلام على حديث حبب إلي من دنياكم ثلاث - خ " رسالة.
وله نظم. وكان هجاءا، له أخبار (1).

ابن عبد القدوس
(000 - 990 هـ = 000 - 1582 م)
عبد النبي بن أحمد بن عبد القدوس الحنفي النعماني، صدر الصدور: فقيه باحث، من أعيان الهند.
كان السلطان جلال الدين " محمد أكبر " ثالث ملوك الاسرة التيمورية في الهند، كثير الاجلال
له، يتولى خدمته أحيانا بنفسه. وقام السلطان بالدعوة إلى عقيدة ابتدعها، وسماها " التوحيد الالهي " فعارضه ابن عبد القدوس، فسجنه زمنا، وعذبه، وراوده مرات، على أن يخفف من حدة صلابته في الدين ويعيده إلى مكانته الاولى، فكان يجيب بما يزيد حنق السلطان عليه، حتى أمر بخنقه فمات شهيدا في السجن. له كتب، منها " سنن الهدى في متابعة المصطفى - خ " و " وظائف اليوم والليلة النبوية - خ " (2).

ابن مهدي
(000 - 570 هـ = 000 - 1174 م)
عبد النبي بن علي بن مهدي الحميري: صاحب زبيد. وليها استقلالا بعد موت
__________
(1) خلاصة الأثر 3: 90 و
Brock 2: 393 والكتبخانة 1: 280.
(2) النور السافر 379 و
Brock S 2: 602 . والصادقية، الثالث من الزيتونة 263 واقرأ ما كتبه بفردج. A S Beveridge في دائرة المعارف الاسلامية 2: 488 عن السلطان أكبر.
(4/171)
أخيه مهدي سنة 559 هـ وكان أميرا جوادا بطلا، قاتل ملوك اليمن، واجتمع له ملك الجبال والتهائم، وانتقلت إليه جميع أموال اليمن وذخائرها. وكان يقتل المنهزم من عسكره. وله شعر وعلم بالادب. ولم يكن لاحد من جنده فرس يرتبطه في داره ولا عدة من السلاح، بل الخيل في إصطبلاته والسلاح في خزائنه، فإذا عن له أمر أخرج لهم من الخيل والسلاح ما يحتاجون إليه.
واستمرت الحروب بينه وبين ملوك اليمن إلى أن ظفر به السلطان علي بن حاتم (صاحب صنهاء) وقبض عليه، ثم قتله (1).

عبد النبي الكاظمي
(1198 - 1256 هـ = 1784 - 1840 م)
عبد النبي بن علي بن أحمد الكاظمي: فاضل إمامي، من أهل محلة الكاظمين (في العراق) مولده بها، وأصله من المدينة، ووفاته في قرية، بجبل عامل. من كتبه " تكملة نقد الرجال - خ " و " اختصار الاقبال - خ " لعلي بن موسى الحسني المتوفى سنة 664 هـ (2).
__________
(1) تاريخ ثغر عدن - خ. وفي بلوغ المرام 18 أن الذي قبض علي عبد النبي قتله هو " السلطان توران شاه " أخو السلطان صلاح الدين الأيوبي. وفي مفرج الكروب 238 - 243 ما خلاصة: أن عبد النبي، بعد استيلائه على زبيد، قطع الخطبة العباسية، وخطب لنفسه، فسار الملك المعظم " تورانشاه " من مصر، فدخل زبيدا وأسر عبد النبي واستخرج ما عنده من الاموال، وأخذ معه إلى عدن ثم عاد وهو معه إلى زبيد، فمات في أسره. وقال اليافعي، في مرآة الجنان 3: 390 في حوادث سنة 569 " وفيها توفي المسمى بعبد النبي ابن المهدي الذي تغلب على اليمن وتقلب بالمهدي وكان أبوه أيضا قد استولى على اليمن فظلم وغشم وذبح الاطفال وكان باطنيا من دعاة المصريين بني عبيد وهلك سنة 566 وقام بعده ولده المذكور فاستباح الحرائر وتمرد على الله فقتله شمس الدولة " ثم قال في حوادث سنة 571 " فيها شنق الشيطان المبتدع ابن مهدي الملقب نفسه عبد النبي، هو وأخوه أحمد، في زبيد برسم السلطان شمس الدولة أول من ملك اليمن من بني أيوب. وابن مهدي المذكور من الآفات الكائنات والبليات والفتن العظيمات في بلاد اليمن ".
(2) الذريعة 1: 355 ثم 4: 417.
(4/171)
القور صاوي
(1190 - 1227 هـ = 1776 - 1812 م)
عبدالنصير بن إبراهيم القور صاوي، أبو النصر: فقيه سلفي العقيدة. من أهل " قورصا " وكانت تابعة لولاية قزان (في روسيا الآن) تعلم في بخارى، وعاد إلى بلده مدرسا، وجاهر بنبذ التقليد.
وصنف " اللوائح " في عقائد أهل السنة الحقة وغيرها، و " الارشاد - ط " و " شرح العقائد النسفية " و " النصائح " و " الصفات - خ " رسالة. وزار بخارى فلقي فيها من أنصار التقليد أذى كبيرا، فأحرقوا بعض كتبه، وأفتوا بقتله. واستقر بعد ذلك في " قزان " ثم رحل للحج، فلما كان بالآستانة توفي بالطاعون (1).

أبو عبدة = حسان بن مالك 150
ابن عبدة = محمد بن عبدة 313
ابن أبي عبدة = حسان بن مالك 320
عبده (الشيخ) = محمد عبده 1323.

الطهطاوي
(000 - 1390 هـ = 000 - 1970 م)
عبده بن إسماعيل الطهطاوي: أديب قصصي مسرحي. مصري. له قصص مؤلفة مترجمة.
توفي بالقاهرة، شابا. من مترجماته " من روائع أو سكار وايلد - ط " (2).

عبده الحمولي
(1261 - 1319 هـ = 1845 - 1901 م)
عبده الحمولي المصري: مجدد شباب الغناء العربي. ولد في طنطا (من أعمال مصر) وأولع بالغناء، وكان حسن الصوت جدا، فتصرف بصناعته تصرفا عجيبا أخرجها عن طريقتها الساذجة القديمة
__________
(1) تلفيق الاخبار 2: 416
(2) دعوة الحق: السنة 13 العدد 7 ص 161 ونشرة دار الكتب طبعة 1952 ص 162.
(4/171)
[[عبده الحمولي]]
[[ختمه وإمضاؤه]]
وألبسها ثوبا رقيقا شفافا. وزار الآستانة فأخذ عن الموسيقى التركية ما أدخله في الغناء العربي، فكان أول من مزج الغناءين. وكان كبير النفس في أخلاقه، شريف السيرة، كريما، مترفعا عن طبقة المغنين، يعد من أصحاب الابتداع والاختراع في هذا الفن، وله أصوات محفوظة. وتوفي في القاهرة (1).

عبدة ابن الطبيب = عبدة بن يزيد

عبده بدران
(1284 - 1342 هـ = 1867 - 1924 م)
عبده بن ميخائيل بدران: كاتب صحفي. ولد في وادي الشحرور (بلبنان) وسكن الاسكندرية يافعا.
وأصدر صحيفة " الصباح " أسبوعية سنة 1900 - 1906 م، ثم كان من كتاب جريدة
__________
(1) مشاهير الشرق 2: 341.
(4/172)
[[عبده بدران "]]
البصير " إلى أن توفي. كتب ثلاث قصص، هي " غادة لبنان - ط " و " غادة الترنسفال - ط " و " في عالم الخيال - ط " وصنف معجما في اللغة سماه " الهادي - خ " (1).

عبدة بن الطبيب
(000 - نحو 25 هـ = 000 - نحو 645 م)
عبدة بن يزيد (الطبيب) بن عمرو بن علي، من تميم: شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والاسلام. كان أسود، شجاعا. شهد الفتوح، وقتال الفرس مع المثنى بن حارثة، والنعمان بن مقرن، بالمدائن وغيرها. وكانت له في ذلك آثار مشهودة، وله فيها شعر. وهو صاحب
المرثية التي منها: " وما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما " يقال: إنه أرثي بيت قالته العرب. جمع الدكتور يحيى الجبوري ما ظفر به من شعر صاحب الترجمة في " ديوان - ط " ببغداد (2).
__________
(1) الكتاب التذكاري لجريدة البصير 103.
(2) الاصابة، ت 6386 والأغاني 18: 163 ومعاهد التنصيص 1: 102 والشعر والشعراء 279 ورغبة الآمل 5: 90 وسمط اللآلي 69 والتبريزي 2: 145 ومجلة العرب 8: 799.
(4/172)
ابن عبد الهادي (ابن قدامة) = محمد بن أحمد 744
ابن عبد الهادي = يوسف بن حسن 909
ابن عبد الهادي = عبد الجليل بن محمد

الصقلي
(000 - 1311 هـ = 000 - 1893 م)
عبد الهادي بن أحمد، أبو التقى الحسيني الصقلي: قاض من المعنيين بالتراجم. ن أهل فاس تولى القضاء بها، وصنف كتابا في " أشياخه وبعض المشاهير " وتوفي بالمدينة المنورة عائدا من الحج. ودفن في البقيع. له " ذكر من اشتهر أمره وانتشر، من بعد الستين، من أهل القرن الثالث عشر - خ " في خزانة الرباط (1264 ك) نحو أربعه كراريس (1).

عبد الهادي إسماعيل
(000 - نحو 1292 هـ = 000 - نحو 1875 م)
عبد الهادي بن إسماعيل: بيطري مصري. تعلم بمصر وفرنسة. وعين معلما في مدرسة الطب البيطري بالعباسية (بالقاهرة) له كتاب " العجالة البيطرية لارشاد الضباط السواري والطوبجية - ط " (2).

الشيرازي
(1305 - 1382 هـ = 1888 - 1962 م)
عبد الهادي بن إسماعيل الشيرازي: فقيه إمامي، له شعر. من أهل النجف. من كتبه المطبوعة " وسيلة النجاة " و " توضيح المسائل " و " حاشية العروة الوثقى " (3).
__________
(1) سلوة الانفاس 1: 139 ودليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية 1: 259 - 260 والذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. وإتحاف أعلام الناس 4: 247 وأهم المصادر 73.
(2) البعثات العلمية 354.
(3) معجم المؤلفين العراقيين 2 / 355 ورجال الفكر 265.
(4/172)
ابن شليلة
(1276 - 1333 هـ = 1860 - 1915 م)
عبد الهادي بن جواد بن كاظم، ابن شليلة الهمذاني البغدادي النجفي: باحث من فقهاء الامامية.
ولد ونشأ بالنجف وتوفي بهمذان، ودفن في النجف. له كتب. قال صاحب معارف الرجال: عثرت على 20 كتابا من مؤلفاته في مكتبة كاشف الغطاء العامة، منها " لؤلؤة الميزان - خ " و " البحر الفائض، في أحكام الفرائض - خ " نظما وشرحا (1).

السجلماسي
(000 - 1056 هـ = 000 - 1646 م)
عبد الهادي بن عبد الله بن علي الحسني السجلماسي، أبو محمد: فاضل، من أهل المغرب.
قرأ بفاس وغيرها، وتوفي بالحرم المكي. له كتاب " فلك السعادة، في فضل الجهاد والشهادة - خ " و " معارضة بانت سعاد - خ " (2).

العبدلي
(000 - 1194 هـ = 000 - 1780 م)
عبد الهادي بن عبد الكريم بن فضل العبدلي: من كبار سلاطين العبادلة في لحج وعدن، قبل الاحتلال البريطاني. تولى السلطنة بعد وفاة أبيه (1180 هـ ونازعه أحد أعمامه، فصبر له، وثار عليه أحد الشيوخ فاستولى على عدن (1185) واخرجه عبد الهادي بعد يومين. وخرج عليه بعض رعاياه وغيرهم فما زال يناوشهم إلى أن قتل أكثرهم، واستتب له الامر في أواخر حياته.
وتوفي عقيما (3).
__________
(1) معارف الرجال 2: 74 وفي رجال الفكر 254 مولده سنة 1273.
(2) صفوة من انتشر 130 و
Brock S 2: 897.
) 3) هدية الزمن 131 - 133.
(4/173)
[[عبد الهادي نجا الابياري عن الصفحة الاخيرة من كتابه " زهرة الطلع النضيد، على إرشاد المريد " من مخطوطات المكتبة الأزهرية " 1255 كلام - 8731 ".]]

[[عبد الهادي نجا الابياري عن مخطوطة من كتبه، في خزانة السيد زهير الشاويش، ببيروت]].

ابن سودة
(1308 - 1370 هـ = 1890 - 1950 م)
عبد الهادي بن محمد بن عبد القادر ابن سودة: شاعر مغربي، من أهل فاس. مولده ووفاته بها.
قال صاحب الاتحاف: له " ديوان شعر " (1).

عبد الهادي الجندي = محمد عبد الهادي 1363.
__________
(1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
(4/173)
الأبياري
(1236 - 1305 هـ = 1821 - 1888 م)
عبد الهادي نجا بن رضوان نجا بن محمد الأبياري المصري: كاتب، أديب له نظم. ولد في قرية الابيار (من إقليم الغربية بمصر) وتعلم في الأزهر، وعهد إليه الخديوي إسماعيل بتأديب أولاده.
ثم جعله الخديوي توفيق بن إسماعيل إماما لخاصبه ومفتيا. وتوفي في القاهرة. له نحو أربعين كتابا، منها " سعود المطالع - ط " في الادب، جزآن، و " النجم الثاقب - ط " و " نيل الاماني شرح مقدمة القسطلاني - خ " في مصطلح
(4/173)
الحديث، و " القصر المبني على حواشي المغني - ط " جزآن منه، و " المواكب العلمية - ط " نحو، و " الوسائل الأدبية - ط " و " نفحة الاكمام في مثلث الكلام - ط " و " باب الفتوح لمعرفة أحوال الروح - ط " تصوف، و " زكاة الصيام بأرشاد العوام - ط " و " زهرة الطلع النضيد، على إرشاد المريد - خ " بخطه، و " نشوة الافراح في شرح راحة الارواح - خ " بخطه أيضا، قلت: وراحة الارواح، قصيدة لمحمد الهراوي الشافعي، نظمها سنة 1280 وقد مرض بالوباء، متوسلا بطلب الشفاء. وانظر المخطوطتين " 1255 علم الكلام " و " 1018 أدب " في المكتبة الأزهرية و " راحة الحلواني - خ " رسالة في الرد على من انتقد كتاب " الضوء الشارق " للسيد
مصطفى البكري، تشتمل على تحقيقات في اللغة (1).

التغلبي
(000 - 000 = 000 - 000)
عبد هند بن زيد التغلبي: شاعر جاهلي. روى أبو تمام من شعره في الحماسة الصغرى (2).

ابن الفقيه
(561 - 636 هـ = 1166 - 1238 م)
عبد الواحد بن إبراهيم بن الحسن، المعروف بابن الفقيه: فاضل، له شعر. من أهل الموصل (3).

عبد الواحد الهروي
(000 - 463 هـ = 000 - 1070 م)
عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد المليحي الهروي:
__________
(1) خطط مبارك 8: 29 وإعيان البيان 222 وآداب زيدان 4: 263 والخزانة التيمورية 3: 8 ومرآة العصر 1: 239 وإيضاح المكنون 1: 161 ومعجم المطبوعات 358 وفهرس المؤلفين 174 وراحة الحلواني - خ.
(2) الوحشيات 19.
(3) فوات الوفيات 2: 19.
(4/174)
[[عبد الواحد بن أحمد الحميدي مقدمة تقييد له بخطه في احدى مسائل مختصر خليل. محفوظة في " كناس " للشيخ عبد الحفيظ الفاسي بالرباط، اوله " لسيدتنا عائشة رضى الله عنها ".]]

من أهل الأدب والحديث. له " الرد على أبي عبيد " في غريب القرآن، و " الروضة " يشتمل على ألف حديث صحيح، وألف حديث غريب، وألف حكاية، وألف بيت شعر (1).

ابن الونشريسي
(000 - 955 هـ = 000 - 1549 م)
عبد الواحد بن أحمد بن يحيى، أبو محمد ابن الونشريسي: فقيه من أهل فاس.جمع بين الفتيا والقضاء والتدريس. كان يقال له ابن الونشريسي وابن الشيخ، وتقدمت ترجمة أبيه. صنف كتبا، منها " شرح مختصر ابن الحاجب " في الفقه، و " النور المقتبس " نظم فيه قواعد المذهب المالكي، و " نظم تلخيص ابن البنا " في الحساب. وله أزجال وموشحات. وكان رقيق الطبع يهتز عند سماع الالحان وآلات الطرب، مع صلابة في الدين. خرج يوم عيد ليصلى بالناس صلاة العيد، وانتظر السلطان أبا العباس أحمد المريني، فوصل السلطان متأخرا فنظر الشيخ إلى الوقت، ورقي المنبر وقال: يا معشر المسلمين عظم الله أجركم في صلاة العيد، فقد صارت ظهرا، ثم أمر المؤذن فأذن،
__________
(1) بغية الوعاة 316.
(4/174)
وصلى بالناس صلاة الظهر وانصرف، ولم يراع السلطان ولا غيره. ولما حاصر أبو عبد الله محمد الشيخ الشريف فاسا، قيل له: لا يبايعك الناس الا إذا بايعك ابن الونشريسي. فبعث إليه ورغبه فقال: ان بيعة هذا الرجل المحصور يعني السلطان أحمد المريني - في رقبتي. وامتنع.
فأمر أبو عبد الله جماعة من المتلصصين بفاس أن يأتوه به، إلى ظاهر فاس، فذهبوا إليه فوجدوه بجامع القرويين يدرس صحيح البخاري، ما بين العشاءين فأخرجوا الطلبة وأهل المجلس وأنزلوه عن. كرسيه وأخرجوه من المسجد وقالوا له: تمشي معنا إلى السلطان، فقال: لا نمشي إلى أحد.
فقتلوه شهيدا عن نحو 70 سنة. ولما أخبروا السلطان أبا عبد الله، ساءه ذلك (1).

الحميدي
(930 - 1003 هـ = 1524 - 1594 م)
عبد الواحد بن أحمد الحميدي المالكي الفاسي: أعدل قضاة المغرب في زمانه، ومن أطولهم مدة في القضاء. مولده ووفاته بفاس. ولي قضاءها سنة 970 إلى أن توفي. قرأ الفقه والتفسير وغيرهما.
__________
(1) دوحة الناشر. وسلوة الانفاس 2: 146 والدر المنتخب المستحسن - خ.
المجلد 6 استطراد في حوادث سنة 1108.
(4/174)
وأخذ عنه كثيرون وكانت له معرفة بالادب. رأيت له " رسالة " بخطه تعليقا على مسألة في " باب بالايمان " من مختصر خليل، قال: إنه لم يتعرض أحد لتحقيقها. ولعل له غيرها (1).

السجلماسي
(000 - 1003 هـ = 000 - 1595 م)
عبد الواحد بن أحمد بن محمد، أبو مالك الحسني السجلماسي: عالم بالحديث، من الاسرة العلوية في المغرب. توفي بمراكش. له فهرسة سماها " الأعلام ببعض من لقيته من علماء الإسلام - خ " في خزانة محمد إبراهيم الكتاني في الرباط، أربعة كراريس، عليها خطه (2).

ابن عاشر
(990 - 1040 هـ = 1582 - 1631 م)
عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر الانصاري: فقيه، له نظم. أندلسي الاصل. نشأ وتوفي بفاس، عن 50 عاما. له تصانيف، منها " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين - ط " منظومة في فقه المالكية، وأرجوزة في " عمل الربع المجيب " و " تنبيه الخلان - ط " في علم رسم القرآن، و " فتح المنان - خ " في شرح مورد الظمآن، في رسم القرآن، و " شفاء القلب الجريح بشرح بردة المديح - خ " (3).

الرشيد المؤمني
(616 - 640 هـ = 1219 - 1242 م)
عبد الواحد بن إدريس المأمون بن وفهرس يعقوب المنصور:
__________
(1) انظر ترجمته في سلوة الانفاس 2: 60 ونشر المثاني27:1 ورسالته المخطوطة في خزانة عبد الحفيظ الفاسي بالرباط وعندي تصويرها.
(2) دليل مؤرخ المغرب 322 الطبعة الاولى، وفهرس الفهارس 2: 125 وجذوة الاقتباس 186 والصفوة 41.
(3) اليواقيت الثمينة 230 وصفوة من انتشر 59 وخلاصة الأثر 3: 96 و
Brock S 2: 699.
(4/175)
سلطان المغرب، من بني عبد المؤمن الكومي. ولي بوادي العبيد، بعد وفاة أبيه (سنة 630 هـ وانتقل مسرعا إلى مراكش، يحيط به جيش من الفرنج الذين استقدمهم أبوه المتلقب بالمأمون، فدخلها وبويع بها. وأعاد ما كان أبوه قد أزاله من رسوم المهدي (ابن تومرت). وفي أيامه استولي الفرنج على قرطبة (سنة 636 هـ واشتد ساعد بني مرين ببلاد المغرب. وفي المؤرخين من يجعل لامه " حباب " الفرنجية أثرا في سياسته. توفي بمراكش غريقا في بحيرة صنع فيها مركبا نقذف به جواريه (1).

عبد الواحد الروياني
(415 - 502 هـ = 1025 - 1108 م)
عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد، أبو المحاسن، فخر الإسلام الروياني: فقيه شافعي، من أهل رويان (بنواحي طبرستان) رحل إلى بخارى وغزنة ونيسابور. وبنى بآمل طبرستان مدرسة.
وانتقل إلى الري ثم إلى أصبهان. وعاد إلى آمل، فتعصب عليه جماعة فقتلوه فيها. وكانت له حظوه عند الملوك. وبلغ من تمكته في الفقه أن قال: لو احترقت كتب الشافعي لامليتها من حفظي. له تصانيف، منها " بحر المذهب - خ " من أطول كتب الشافعيين، و " مناصيص الإمام الشافعي " و " الكافي " و " حلية المؤمن - خ " (2).
__________
المؤلفين 175 والكتبخانة 7: 341 وتاريخ القادري - خ. وسلوة الانفاس 2: 274 - 276.
(1) الاستقصا 1: 201 والحلل الموشية 125 وفيه أنه بويع بعد وفاة المعتصم بالله يحيى بن محمد. وانظر بسط أخباره في البيان المغرب 4: 306 - 422.
(2) وفيات الأعيان 1: 297 ومرآة الزمان 8: 29 ومفتاح السعادة 2: 210 وسير النبلاء - خ.
المجلد الخامس عشر، وفيه: " قتله الإسماعيلية بعد فراغه من مجلس إملاء، بجامع آمل " والفهرس التمهيدي 191 و
Brock S I: 673. وطبقات الشافعية 4: 264.
(4/175)
قاضي القنفذة
(000 - 1089 هـ = 000 - 1678 م)
عبد الواحد بن أبي بكر الانصاري الشافعي: قاض، من أهل الحجاز. كان رئيس القنفذة وما والاها من أرض الحجاز لاتصدر حقيقة أمورها إلا عن رأيه. ثم قبض عليه الشريف سعيد بن زيد وأمر بنهب داره، وحمل إليه بالقيود يريد قتله. ورق له فأطلقه. فرحل إلى شرقي الحجاز وتوفي في " محلة موطف " له تصانيف، منها " شرح الرحبية " في الفرائض، و " منظومة في أصول الدين " و " شرح عقيدة المتوكل إسماعيل بن القاسم " ونظم ورسائل (1).

الرشيدي
(000 - 1023 هـ = 000 - 1614 م)
عبد الواحد الرشيدي: مؤرخ، كان إمام برج المغيزل (من أعمال رشيد بمصر) مولده بها، وقد ينسب إليها فيقال له البرجي. ووفاته بالقاهرة. له " نزهة المسامرة في أخبار مصر والقاهرة " ذكر فيه الوزراء الذين تولوا مصر. وله مقطوعات من الشعر، في كل منها نكتة. عاش مئة سنة أو أكثر (2).

عبد الواحد بن سليمان
(000 - 132 هـ = 000 - 750 م)
عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان: أمير مرواني أموي. ولي إمرة مكة والمدينة سنة 129 هـ لمروان بن محمد. وله خبر مع الحرورية أيام فتنة المختار بن عوف ( أبي حمزة) بمكة، وفر منهم عبد الواحد، إلى المدينة، فعيره أحد الشعراء بأبيات، منها: " ترك الامارة والحلائل هاربا ومضى يخبط كالبعير الشارد "
__________
(1) خلاصة الأثر 3: 96 وملحق البدر 143.
(2) خطط مبارك 9: 15 وخلاصة الأثر 3: 99.
(4/175)
ولما ظفر العباسيون بالأمويين كان عبد الواحد في جملة من قتلهم صالح بن علي العباسي (1).

الزملكاني
(000 - 651 هـ = 000 - 1253 م)
عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الانصاري الزملكاني، أبو المكارم، كمال الدين، ويقال له ابن خطيب زملكا: أديب، من القضاة. له شعر حسن. ولي قضاء صرخد، ودرس مدة ببعلبك، وتوفي بدمشق. له " التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن - ط " ورسالة في " الخصائص النبوية - خ " (2).

أبو بشر النصري
(000 - بعد 106 هـ = 000 - بعد 725 م)
عبد الواحد بن عبد الله بن كعب النصري الدمشقي، أبو بشر: وال، تابعي، من رجال الحديث الثقات. ولي المدينة ومكة والطائف سنة 104 هـ واستمر سنة وثمانية أشهر. وعزله هشام ابن عبد الملك سنة 106 هـ (3).

عبد الواحد باش أعيان
(1283 - 1337 هـ = 1866 - 1919 م)
عبد الواحد بن عبد الله ضياء الدين بن عبد الواحد بن عبد اللطيف، من آل باش أعيان: فاض.
مولده ووفاته في البصرة. كان من كبار تجارها.وألف كتابا سماه " تاريخ البصرة " بقي في
مسوداته. وتوفي في حياة أبيه المتقدمة ترجمته (4).
__________
(1) خلاصة الكلام 6 والمسعودي، طبعة باريس، 9: 62 ونسب قريش 166 والمحبر 33 والكامل لابن الأثير 5: 161.
(2) بغية الوعاة 316 وطبقات الشافعية 5: 133 وشذرات الذهب 5: 254 ومجلة المجمع العلمي العربي 24: 272 و
Brock I : 528 S I: 736. ودار الكتب 1: 119 وجولة في دور الكتب الاميركية 76.
(3) تهذيب التهذيب 6: 436 وخلاصة الكلام 5 والمحبر 263.
(4) الفيحاء: المحرم 1345.
(4/176)
أبو الطيب اللغوي
(000 - 351 هـ = 000 - 962 م)
عبد الواحد بن علي الحلبي، أبو الطيب اللغوي: أديب. أصله من " عسكر مكرم " سكن حلب، وقتل فيها يوم دخلها الدمستق. له كتب، منها " مراتب النحويين - ط " و " لطيف الاتباع - ط " و " الابدال - ط " و " شجر الدر - ط " و " الاضداد - ط " و " المثنى - ط " في اللغة. (1).

ابن برهان العكبري
(000 - 456 هـ = 000 - 1064 م)
عبد الواحد بن علي، ابن برهان الاسدي العكبري، أبو القاسم: عالم بالأدب والنسب. من أهل بغداد. قال ابن ماكولا: ذهب بموته علم العربية من بغداد. كان أول أمره منجما، ثم صار نحويا.
وكان حنبليا فتحول حنفيا. ومال إلى إرجاء المعتزلة. عاش نيفا وثمانين سنة. من كتبه " الاختيار " في الفقه، و " أصول اللغة " و " اللمع - خ " في النحو (2).

المراكشي
(581 - 647 هـ = 1185 - 1250 م)
عبد الواحد بن علي التميمي المراكشي، محيي الدين: مؤرخ. ولد بمراكش، وتعلم بفاس والاندلس، ورحل إلى مصر سنة 613 هـ وحج سنة 620 وتجول في بعض بلدان المشرق.
وأملى كتابه " المعجب في تلخيص أخبار المغرب - ط " إجابة لطلب وزير من خاصة الناصر العباسي، سنة 621 وأورد ناشر الطبعة الاخيرة
__________
(1) بغية الوعاة 317 و 90
Brock S I: 190.
(2) فوات الوفيات 2: 19 والأعلام بتاريخ الإسلام - خ. في حوادث سنة 456 وتاريخ بغداد 11: 17 وإنباه الرواة 2: 213 وشذرات الذهب 3: 297 وبغية الوعاة 317 ونزهة الالباء 428 وفيه: وفاته سنة 450 وهو خطأ، فقد رآه الباخرزي ببغداد سنة 455 وقال: " رأيته شيخا باذ الهيئة، رث الكسوة، بمشي وقد شمل العري طرفيه " انظر دمية القصر والكتبخانة 4: 91 وهدية العارفين 1: 634.
(4/176)
من " المعجب " خلاصات استخرجها من الكتاب استنتج منها أن المراكشي كان من أسرة عربية، يباهي بالانتساب إليها، لها مال وجاه، وأن خروجه من بلاده لم يكن مما اختاره لنفسه وقد يكون أكره عليه لسبب سياسي (1).

ابن أبي حفص
(000 - 618 هـ = 000 - 1221 م)
عبد الواحد بن عمر أبي حفص بن يحيى الهنتاتي الحفصي، أبو محمد: مؤسس دولة " الحفصيين " في إفريقية الشمالية. كان أبوه من موطدي دعائم الملك لعبد المؤمن الكومي. ونشأ هو في ظل بني عبد المؤمن بمراكش، واستوزره أحدهم (الناصر لدين الله، محمد ابن يعقوب) ثم ولاه تونس سنة 603 هـ فضبط إفريقية وقمع ثوراتها. واستمر تابعا لاصحاب مراكش، إلى أن توفي بتونس.
كان عاقلا مظفرا، لم تهزم له راية (2).

ابن أبي عمرو
(000 - 410 هـ = 000 - 1019 م)
عبد الواحد بن محمد بن عثمان البجلي، أبو القاسم، المعروف بابن أبي عمرو: فقيه شافعي أصولي متكلم. من أهل بغداد. قال ابن عساكر: له مصنفات حسنة في الاصول (3).

ابن الحريش
(000 - 424 هـ = 000 - 1033 م)
عبد الواحد بن محمد بن علي بن الحريش الأصبهاني، أبو القاسم:
__________
(1) المعجب، طبعة الاستقامة، مقدمته: من إنشاء محمد سعيد العريان.
و
Brock I : 392وهدية العارفين 1: 635. وانظر ما كتب محمد الفاسي، في مجلة رسالة المغرب 6: 11، 96.
(2) الخلاصة النقية 57 - 59 والاستقصا 1: 194 والدولة
الحفصية 37 - 42.
(3) تبيين كذب المفتري 238 وطبقات السبكي 3: 285.
(4/176)
شاعر، من الكتاب. ولد في أصبهان، وأقام في الري، واشتهر في غزنة، وتوفي في نيسابور.
كان له تقدم في الاعمال السلطانية. واجتمع به الثعالبي الثعالبي وأثنى عليه ونعته بالاستا، وأورد نماذج لطيفة من شعره (1).

المطرز
(355 - 439 هـ = 966 - 1047 م)
عبد الواحد بن محمد بن يحيى بن أيوب، أبو القاسم المعروف بالمطرز: شاعر بغدادي، كثير الشعر، سائر القول في المديح والهجاء والغزل. وقرأ عليه الخطيب البغدادي إكثر شعره (2).

ابن القيري
(379 - 456 هـ = 989 - 1064 م)
عبد الواحد بن محمد بن موهب التجيبي، أبو شاكر، المعروف بابن القيري: فاضل إندلسي.
خرج من قرطبة في الفتنة. وتولى المظالم بشاطبة، والصلاة والحكم ببلنسية. له شعر و " خطب " مؤلفة وصفت بأنها حسان (3).

أبو الفرج الشيرازي
(000 - 486 هـ = 000 - 1093 م)
عبد الواحد بن محمد بن علي الشيرازي ثم المقدسي ثم الدمشقي، أبو الفرج الانصاري السعدي العبادي الخزرجي: شيخ الشام في وقته. حنبلي. أصله من شيراز. تفقة ببغداد، وسكن بيت المقدس واستقر في دمشق، فنشر مذهب الإمام ابن حنبل. من كتبه " المنتخب " في الفقه، مجلدان، و " المبهج " و " الايضاح " و " التبصرة " في أصول الدين. ويقال إن له كتاب " الجواهر " في التفسير. توفي بدمشق وكانت ذريته فيها تعرف ببيت
__________
(1) تتمة اليتيمة 1: 112.
(2) تاريخ بغداد 11: 16.
(3) ترتيب المدارك - خ. الثاني.
(4/177)
ابن الحنبلي (1).

الآمدي
(000 - نحو 550 هـ = 000 - نحو 1155 م)
عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد، أبو الفتح، ناصح الدين التميمي الآمدي: قاض من أهل ديار بكر، له علم بالادب. من كتبه " غرر الحكم ودرر الكلم - خ " من كلام علي بن أبي طالب، في شستربتي 4605 و " الحكم والاحكام من كلام سيد الأنام " (2).

المالقي
(000 - 705 هـ = 000 - 1306 م)
عبد الواحد بن محمد بن علي ابن أبي السداد الأموي المالقي: عالم بالقراآت، من أهل مالقة بالاندلس. له كتب في الفقه وغيره، منها " الدر النثير، والعذب النمير، في شرح كتاب التيسير ل أبي عمرو الداني - خ " في القراآت (3).

ابن الدلاج
(000 - 1099 هـ = 000 - 1688 م)
عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد، أبو محمد ابن الدلاج: طبيب مغربي. له كتب، منها " زبدة المنحة في علمي العلاج والصحة - خ " و " الروض المأنوس في الدرياق - خ " و " عقد الجمان فيما يلزم من ولي البيمارستان " و " تحفة الطالب في أحكام العراق الضارب - خ " ذكرها بروكلمن كلها وسمى أماكن وجودها. ومن الاخير
__________
(1) المنهج الأحمد - خ. والذيل على طبقات الحنابلة 1: 85 والدارس 2: 65 والانس الجليل 1: 263 وهو فيه " عبد الواحد بن أحمد بن محمد "
(2) روضات 444 وكشف 1200 وهدية 1: 635 و
Brock S I: 75.
(3)بغية الوعاة 317 والخزانة التيمورية 1: 279 وطبقات القراء 1: 477 وهو فيه " الباهلي " مكان " الأموي "
(4/177)
نسخة في أوقاف بغداد (المجموع 602) (1).

ابن المواز
(000 - 1318 هـ = 000 - 1900 م)
عبد الواحد بن محمد، أبو الفضل ابن المواز السليماني: قاض مالكي، من أهل فاس تولى القضاء بمراكش سنة 1297 وقام بعدة وظائف مخزنية (حكومية) له " رحلة " مع السلطان الحسن (الاول) إلى الصحراء، كتبها في مجلد، وكتاب في " الرجال السبعة بمراكش - خ " في الخزانة الملكية بفاس. وتوفي بها. (2).

ابن المنير
(651 - 733 هـ = 1253 - 1333 م)
عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير، أبو محمد، فخر الدين الاسكندري المالكي: مفسر، له شعر ونظم في " كان وكان " وفاته بالاسكندرية. من كتبه " تفسير " في 6 مجلدات، و " أرجوزة " في القراآت السبع، و " ديوان " في المدائح النبوية (3).

الببغاء
(000 - 398 هـ = 000 - 1008 م)
عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء: شاعر مشهور، وكاتب مترسل. من أهل نصيبين. اتصل بسيف الدولة، ودخل الموصل وبغداد. ونادم الملوك والرؤساء.
له " ديوان شعر " (4).
__________
(1) خزائن الاوقاف 216 و 028
Brock S 2: 1028. والكشاف لطلس 219.
(2) دليل مؤرخ المغرب 1: 254 والأعلام المراكشية 1: 19 والذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
(3) البداية والنهاية 14: 163 والدرر الكامنة 2: 422.
(4) تاريخ بغداد 11: 11 والمنتظم 7: 241 وابن خلكان 1: 298 ونزهة الجليس 2: 319 ويتيمه الدهر 1: 173 - 204 و
Brock I : 90 S I: 145 . وذكر رواية ثانيه في اسمه " عبد الملك ".
(4/177)
عبد الواحد الوكيل
(1313 - 1364 هـ = 1895 - 1944 م)
عبد الواحد الوكيل " بك " المصري: وزير، من الاطباء. ولد في " سمخراط " بمصر، وتعلم بالاسكندرية فالقاهرة فجامعة " كمبردج " بالنكلترة. وتخرج طبيبا، فعين مدرسا في كلية الطب بالقاهرة. له كتاب " علم الصحة للممرضات والمولدات والزائرات - ط " و " تقرير المستشار الصحي لوفد مصر في عصبة الامم سنة 1937 - ط " و " علم الصحة والطب الوقائي - ط " (1).

عبد الواحد بن يحيى
(000 - بعد 238 هـ = 000 - بعد 852 م)
عبد الواحد بن يحيى بن منصور الخزاعي بالولاء: وال، من رجال الدولة العباسية.
ولي إمرة مصر للمنتصر سنة 236 هـ وعزله سنة 238 هـ - في أولها - فكانت ولايته 15 شهرا و 7 أيام. وهو ابن عم طاهر بن الحسين (2).

الهواري
(000 - 124 هـ - 000 - 742 م)
عبد الواحد بن يزيد الهواري ثم المدغمي: من أمراء الصفرية. كان شجاعاً عظيم الخطر.
خرج بالقيروان في جمع كبير من البربر وقتل في وقعة " والاصنام " (3).

عبد الواحد الكومي
(000 - 621 هـ - 000 - 1224 م)
عبد الواحد بن يوسف بن عبد المؤمن ابن علي الكومي، أبو مالك:
__________
(1) الأعلام الشرقية 1: 91 والشخصيات البارزة، طبعة سنة 1941 ص 229 والفهرس الخاص - خ.
(2) الولاة والقضاة 199 و 464 والنجوم الزاهرة 2: 288.
(3) البيان المغرب 1: 58 و 59.
(4/178)
من ملوك الدولة المؤمنية الكومية. كان له المغرب الاقصى، إلا جوانب منه. بويع بمراكش سنة 620 هـ بعد مصرع يوسف بن محمد واستقام أمره نحو شهرين.
وكان في سن الشيخوخة، وهو أخو المنصور يعقوب بن يوسف. وانتقضب عليه الامارات فخلع بعد قرابة ثمانية أشهر من ولايته، ولقت بالمخلوع، ثم قتل خنقا في قصره (1).

العبد الوادي = جابر بن يوسف 629
العبد الوادي - زيدان بن زيان 633
العبد الوادي = يغمر اسن بن زيان 681
العبد الوادي = عثمان بن يغمر اسن 703
العبد الوادي = محمد بن عثمان 707
العبد الوادي = موسى بن عثمان 718
العبد الوادي = عبد الرحمن بن موسى الاول) 737
العبد الوادي = عثمان بن عبد الرحمن 753.
العبد الوادي = محمد بن عثمان، بعد 762.
العبد الوادي = موسى (الثاني) بن يوسف 791.
العبد الوادي = عبد الرحمن بن موسى (الثاني) 795
العبد الوادي = يوسف بن موسى 796
العبد الوادي = عبد الله بن موسى 804
العبد الوادي = محمد بن موسى 807
ابن عبد الوارث = محمد بن الحسين 421.

عبد الوارث
(102 - 180 هـ = 720 - 796 م)
عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، أبو عبيدة، العنبري بالولاء، التنوري البصري: حافظ ثبت.
كان فصيحاً من
__________
(1) الاستقصا 1: 195 والحلل الموشية 123 والأعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
(4/178)
أئمة الحديث (1).

الواسعي
(1295 - 1379 هـ = 1878 - 1960 م)
عبد الواسع بن يحيى الواسعي الصنعاني: مؤرخ من العارفين بالحديث، زيدي، من أهل صنعاء.
قام برحلة إلى الحجاز والشام ومصر ونشبت الحرب العامة الاولى، وهو في دمشق، فأقام بها خمس سنين. ثم عكف على التدريس والافادة في صنعاء إلى أن توفي. له كتب، منها
تاريخ اليمن - ط " سماه " فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن " و " كنز الثفات في علم الاوقاف - ط " و " العقد الفريد الجامع لمتفرقات الاسانيد - ط " و " المختصر في الترغيب والترهيب - ط " و " اللطائف البهية - ط " في شرح أربعين حديثا لزيد بن عبد الله الودعاني، و " ملحق لتاريخ اليمن - ط " رسالة صغيرة، و " مجموعة - ط " تشتمل على ثلاث رسائل، اثنتان منها في الحديث والثالثة في فضل اليمن ومحاسن صنعاء (2).

ابن عبدوس(3)= محمد بن إبراهيم 260
ابن عبدوس(3)=محمد بن عبدوس 331
ابن عبدوس(3)=علي بن عمر 559
__________
(1) تذكرة الحفاظ 1: 237 وهو فيه " أبو عبيد " وفي شذرات الذهب 1: 293 " أبو عبدة " والصواب " أبو عبيدة " كما في طبقات ابن سعد 7: 289 طبعة بيروت، وطبقات ابن الجزري 1: 478 وخلاصة الخزرجي 247 طبعة بولاق.
(2) تحفة الاخوان 94 ودار الكتب 5: 55 والمنهل: عدد شوال 1392 ص 1049 وشوال 1393 ص 706 قلت: ورد فيه أولا أن الواسعي قرشي أموي، ثم صحح بأنه يماني حميري الاصل.
(3) عبدوس: تكرر ضبطه بفتح العين. وهو جائز. إلا أن الصغاني أنكره وصوب الضم، كما في التاج 4: 183 ورأيته في مخطوطة " الالقات " لابن الفرضي، مكررا، بضمة على العين.
(4/178)
عبدوس بن زيد
(000 - نحو 300 هـ = 000 - نحو 912 م)
عبدوس بن زيد: طبيب. اشتهر ببغداد، وعالج المعتضد بالله العباسي. له كتاب " التذكرة " في الطب (1).

ابن عبدالولي = هارون بن عبدالولي 764.
ابن عبدون = محمد بن عبد الله 299
ابن عبدون (صاحب الرائية) = عبد المجيد بن عبد الله
ابن عبدون = محمد بن عبدون 658

ابن خزرون
(000 - نحو 450 هـ = 000 - نحو 1058 م)
عبدون بن خزرون الزناتي: أمير بني يرنيان من زناتة، في عهد ملوك الطوائف بالاندلس.
وثب على مدينة أركش(
Arcos)فأنشأ فيها إمارة لم تطل مدتها. وضم إليها شذونة (Sidonia)وكان مواليا للمعتضد بن عباد صاحب إشبيلية، ثم انحرف بدافع العصبية البربرية (سنة 439 هـ إلى موالاة باديس بن حيوس صاحب غرناطة، فدعاه المعتضد لزيارته فلما جاءه قبض عليه وسجنه مكبلا (سنة 445 هـ ثم قتله. ووجد رأسه بعد مدة في صندوق رؤوس الملوك الذين قتلهم المعتضد، بقصره (2).

ابن عبد الوهاب = محمد بن عبد الوهاب 1206.
عبد الوهاب " باشا " = أحمد عبد الوهاب 1357.
__________
(1) طبقات الاطباء 1: 60 و 231.
(2) البيان المغرب 3: 206 - 272.
(4/179)
[[عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني عن كتاب " الكافي، شرح الهادي " بخطه. في دار الكتب المصرية " 66 م نحو ".]]

عبد الوهاب العباسي
(000 - 157 هـ = 000 - 774 م)
عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام بن محمد، من بني العباس: أمير، من الشجعان القادة، سيره عمه المنصور سنة 140 هـ في سبعين ألفا إلى ملطية، وبعث معه الحسن بن قحطبة، فخافتهما الروم،
وعمرا ملطية بعد أن خربتها أيدي الفرنجة. وأقام الحج سنة 146 هـ وغزا الصائفة سنة 15هـ وسنة 152 وتوفي ببغداد (1).

الزنجاني
(000 - 655 هـ = 000 - 1257 م)
عبد الوهاب بن إبراهيم بن عبد الوهاب الخزرجي الزنجاني: من علما العربية. يقال له العزي (عز الدين) توفي ببغداد. له " تصريف العزي - ط " في الصرف، و " معيار النظار في علوم الاشعار - خ " و " الهادي - خ " في النحو، وشرحه " الكافي شرح العادي - خ " في شستربتي (3610) قال السيوطي: وقفت عليه بخطه وذكر في آخره أنه فرغ منه ببغداد في العشرين من ذي الحجة سنة 654
__________
(1) ابن الأثير: راجع السنين المذكورة في الترجمة. والمحبر 35 وابن العبري 209.
(4/179)
و " المضنون به على غير أهله - ط " مع شرحه لابن عبد الكافي، وهو مختارات شعرية و " عمدة الحساب - خ " في طوبقبو، و " فتح الفتاح شرح مراح الارواح - خ " صرف، في دار كتب (1).

ابن حزم
(000 - 438 هـ = 000 - 1046 م)
عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن ابن سعيد بن حزم، أبو المغيرة: أديب أندلسي، من الكتاب.
من أهل قرية الزاوية (من قرى أونبة) انتقل إلى بلاد الثغر، وكتب عن عدة من الملوك، وألف تآليف، واتسعت ثروته. ومات شابا (2).
__________
(1) بغية الوعاة 318 و 430 وآداب اللغة 3: 43 وجاء اسمه في كشف الظنون 2: 1139 " عز الدين، أبو الفضائل، إبراهيم بن عبد الوهاب " ومثله في كثير من مخطوطات علم الصرف في دار الكتب وغيرها. وهو في تلخيص مجمع الآداب 1: 234 من الجزء الرابع " عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد " ووفاته سنة 660 وانظر طوبقبو 3: 737 ودار الكتب 2: 65 و 3: 219 والمخطوطات المصورة، الرياضيات 67 وهدية 1: 638.
(2) المغرب في حلى المغرب 1: 357.
(4/179)
قاضي حران
(000 - 476 هـ = 000 - 1083 م)
عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب ابن جلبة البغدادي ثم الحراني، أبو الفتح: قاض، من فقهاء الحنابلة. تعلم ببغداد، واستوطن حران، فكان مفتيها وواعظها وخطيبها ومدرسها. وتولى فضاءها. له كتب في " أصول الفقه " و " أصول الدين " وغير ذلك (1).

ابن سحنون
(619 - 694 هـ = 1222 - 1295 م)
عبد الوهاب بن أحمد بن سحنون التنوخي، مجدالدين أبو محمد: شيخ الاطباء في دمشق.
له شعر وأدب وعلم بفقه الحنفية. كان خطيب " النيرب " وطبيب مارستان " الجبل " بدمشق، وتوفي بها، في النيرب. له " مفرح النفس - خ " في مكتبه عارف حكمت بالمدينة (20 طب) قال حاجي خليفة: جعله حاويا لاكثر المفرحات للنفس (2).

ابن وهبان
(000 - 768 هـ = 000 - 1367 م)
عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الحارثي الدمشقي، أمين الدين: فقيه حنفي، أديب. ولي قضاء حماة. وتوفي في نحو الاربعين من عمره. له " قيد الشرائد - خ " منظومة ألف بيت، ضمنها غرائب المسائل في الفقه، و " عقد القائد - خ " شرح قيد الشرائد، مجلدان، في شستربتي (4536) والصادقية، و " أحاسن الاخبار في محاسن السبعة الاخيار - خ " يعني القراء السبعة، و " المتثال الامر في قراءة أبي عمرو - خ " منظومة في 127
__________
(1) ذيل طبقات الحنابلة 1: 54 طبعة المعهد الفرنسي.
(2) فوات الوفيات 2: 20 والدارس في تاريخ المدارس 1: 519. وكشف الظنون 1772 ومجلة مجمع اللغة 48: 898 وكتابه فيها " مفرج " خطأ.
(4/180)
بيتا (1).

ابن عربشاه
(813 - 901 هـ = 1411 - 1496 م)
عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم، تاج الدين، أبو نصر، هبة الله الطرخاني ثم الدمشقي، نزيل القاهرة، المعروف - كأبيه - بابن عرب شاه: فقيه حنفي فرضي. ولد بحاج طرخان (من دشت قبجاق) وانتقل منها مع أبيه إلى توقات، ثم إلى حلب. واستقر في دمشق زمنا، وولي بها قضاء القضاة. وسافر إلى القاهرة فولي مشيخة الصرغتمشية، وتوفي بها. له " روضة الرائض في علم الفرائض " أجوزة، وشرحها، و " الجوهر المنضد في علم الخليل بن أحمد " عروض، و " نفح العبير " في تعبير الاحلام، منظومة في نحو 4000 بيت، و " دلائل الانصاف نظم مسائل الخلاف " أكثر من 25 ألف بيت، و " الارشاد المفيد لخالص التوحيد " نظم أيضا،
__________
(1) بغية الوعاة 318 والفوائد البهية 113 والدرر الكامنة 2: 423 والخزانة التيمورية 1: 10 ثم 3: 318 و
Brock 2:95 S 2: 88وشذرات الذهب 6: 212 والزيتونة 4: 162 قلت: وعلق أحمد عبيد على اسم جده " وهبان " بما يأتي: في آخر شرح غاية الاختصار في قراءة أبي عمرو: عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن يوسف بن عبد الوهاب بن عبد الكريم بن يعلى بن زهير الحارثي المقري الحنفي.
(4/180)
[[عبد الوهاب بن أحمد، ابن عربشاه عن " مجموعة إجازات وأسانيد " في دار الخطيب، بالقدس.
وفي معهد المخطوطات " ف 20]] ".
و " شفاء الكليم بمدح النبي الكريم - خ " نظم، و " لطائف الحكم - خ " و " كشف الكروب - خ " في ذكر بعض الصالحين، و " أشرف الأنساب - خ " و " أشرف الرسائل وأظرف المسائل - خ " رجز، و " مرشد الناسك - خ " و " الجواهرة الوضية - خ " (1).

الشعراني
(898 - 973 هـ = 1493 - 1565 م)
عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي، نسبة إلى محمد ابن الحنفية، الشعراني، أبو محمد: من علماء المتصوفين. ولد في قلقشندة (بمصر) ونشأ بساقية أبي شعرة (من قرى المنوفية) وإليها نسبته: (الشعراني، ويقال الشعراوي) وتوفي في القاهرة. له تصانيف، منها " الاجوبة المرضية عن أئمة الفقهاء والصوفية - خ " و " أدب القضاة - خ " و " إرشاد الطالبين إلى مراتب العلماء العالمين - خ " و " الانوار القدسية في معرفة آداب العبودية - ط " و " البحر المورود في المواثيق والعهود - ط " و " البدر المنير - ط " في الحديث، و " بهجة النفوس والاسماع والاحداق فيما تميز به القوم من الآداب والاخلاق - خ " بخطه، و " تنبيه المغترين في آداب
__________
(1) الضوء اللامع 5: 97 وشذرات الذهب 8: 5 و
Brock 2: 22 S 2: 13. والخزانة التيمورية 3: 200.
(4/180)
الدين - ط " و " تنبيه المفترين في القرن العاشر، على ما خالفوا فيه سلفهم الطاهر - ط " والجواهر والدرر الكبرى - ط " و " الجواهر والدرر الوسطى - ط " و " حقوق أخوة الإسلام - خ " مواعظ، و " الدرر المنثورة في زبد العلوم المشهورة - ط " رسالة، و " درر الغواص - ط " من فتاوى الشيخ علي الخواص، و " ذيل لواقح الانوار - خ " جزء صغير، و " القواعد الكشفية - خ " في الصفات الالهية، و " الكبريت الاحمر في علوم الشيخ الاكبر - ط " و " كشف الغمة عن جميع الأمة - ط " و " لطائف المنن - ط " يعرف بالمنن الكبرى، و " لواقح الانوار في طبقات الاخيار - ط " مجلدات، يعرف بطبقات الشعراني الكبري، و " الواقح الانوار القدسية في بيان العهود المحمدية - ط " و " مختصر تذكرة السويدي - ط " في الطب، رسالة، و " مختصر تذكرة القرطبي - ط " مواعظ، و " إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء، إلى شروط صحبة الأمراء - خ " رسالة، في خزانة الرباط (2598 كتاني) و " مدارك
(4/181)
[[عبد الوهاب بن أحمد الشعراني (نموذجان من خطه) عن مخطوطة من كتابه " لطائف المنن والاخلاق " في دار الكتب المصرية " 3766 تصوف ".]]
السالكين إلى رسوم طريق العارفين - ط " و " مشارق الانوار - ط " و " المنح السنية - ط " شرح وصية المتبولي، و " منح المنة التلبس بالسنة - ط " و " الميزان الكبرى - ط " و " اليواقت والجواهر في عقائد الاكابر - ط " (1).

الزغلي
(000 - نحو 1000 هـ = 000 - نحو 1592 م)
عبد الوهاب بن أحمد بن علي بن محمد كمال الدين بن زرفل (؟) بن موسى ابن أبي عبد الله الزغلي: سلطان تلمسان، ينتهي نسبه إلى ابن الحنفية. له " طبقات الصوفية - خ " في خزانة
__________
(1) الكواكب السائرة - خ. والسنا الباهر - خ. وخطط مبارك 14: 109 والتاج: مادة شعر.
وآداب اللغة 3: 335 والشذرات 8: 372 والفهرس التمهيدي 393 و 421 وترجمة له من إنشاء أحمد تيمور باشا بخطه، عندي. ومجلة الكتاب 2: 344 ومعجم المطبوعات 1129 - 1134 والخزانة التيمورية 3: 164 والكتبخانة 2: 61 و 65 و 88 و 103 و 154 و
Brock 2: 144.
وانظر فهرسته.
(4/181)
الرباط (324 ج) أورد في مقدمته نسبه المتقدم، ثم قال: فهذه عهود أخذت على مشايخي الذين أدركتهم في القرن العاشر وهم أكثر من مئة شيخ ذكرنا أسماءهم ومناقبهم في فاتحة كتابنا المسمى بطبقات الصوفية. قلت: كأن النسخة هي مبيضته، بخطه ؟ (1).

آدراق
(000 - 1159 هـ = 000 - 1746 م)
عبد الوهاب بن أحمد بن محمد آدراق، أبو اليمن: طبيب المولي إسماعيل وأسرته (في المغرب) من أهل فاس، ووفاته بها. قال صاحب السلوة: أخذ الطب عن أهله إذ هو حرفتهم. له كتب، منها " تعليق " على النزهة المبهجة لداود الانطاكي، و " منظومة " في مدح صلحاء مكناسة الزيتون، و " قصيدة " في منافع النعناع، أوردها صاحب إتحاف أعلام الناس، و " أرجوزة " ذيل بها أرجوزة ابن سينا في الطب، و " هز السمهري " رسالة رد بها على من قال إن الجدري ليس من عيوب الرقيق (2).

الموسوي
(000 - بعد 1304 هـ = 000 - بعد 1887 م)
عبد الوهاب بن أحمد بن حبيب الموسوي البغدادي: فاضل عراقي. له " نبذة لطيفة في ترجمة شيخ الإسلام داود البغدادي - ط " فرغ من تأليفها سنة 1304 (3).
__________
(1) مذكرات المؤلف
(2) نشر المثاني 2: 251 وسلوة الانفاس 2: 43 والدر المنتخب المستحسن - خ. حوادث السنة. وإتحاف أعلام الناس 5: 400 ومجلة دعوة الحق: شوال 1377 و
Brock S 2:714 . وفيه وفاته سنة 1189 خطأ.
(3) الأزهرية 5: 449 ومعجم المؤلفين العراقيين 2:368.
(4/181)
عبد الوهاب الانكليزي
(000 - 1334 هـ = 000 - 1916 م)
عبد الوهاب بن أحمد الانكليزي المليحي: شهيد، نابغة في الادارة والحقوق. من أسرة عربية في دمشق تعرف بآل الانكليزي، وتنسب إلى المليحة (من قرى الغوطة): تعلم في دمشق، وتخرج بالمدرسة الملكية في الآستانة، ونصب قائم مقام في سروج (من ولاية حلب) ونقل إلى الباب (التابعة لحلب) واستقال فاشتغل بالمحاماة في دمشق مدة، ثم نصب مفتشا للادارة الملكية في ولاية بيروت، ونقل منها إلى ولاية بروسة، فسافر إلى الآستانة - وكانت الحرب العامة قد نشبت - فطلبه ديوان عاليه العرفي بجريرة معارضته للاتحاديين (المتغالبين على الدولة آنئذ) في سياستهم، وحكم عليه بالاعدام، فقتل شنقا في ساحة
[[عبد الوهاب بن أحمد الانكليزي]]
الشهداء بدمشق مع طائفة من أحرار الامة. له مقالات ومحاضرات كثيرة في السياسة والاجتماع والتاريخ، باللغتين العربية والتركية، وكان يحسن معهما الفرنسية والانكليزية. وباشر تأليف كتاب في " التاريخ العام " طبع جزء منه. كان ممتازا برجاحة عقله وغزارة علمه وقوة.
(4/182)
حجته وإباء نفسه (1).

أبو مسحل
(نحو 170 - نحو 230 هـ = نحو 786 - نحو 845 م)
عبد الوهاب بن حريش الأعرابي أبو محمد، الملقب ب أبي مسحل، من بني ربيعة، من عامر بن صعصعة: راوية غزير العلم باللغة، عارف بالنحو والقراآت. من أهل نجد. تعلم وأقام ببغداد وأكثر الاخذ عن الكسائي. واتصل بالحسن بن سهل وزير المأمون. وهو من شيوخ ثعلب.
صنف كتاب " النوادر - ط " في جزأين، وكتاب " الغريب " (2).

البهنسي
(000 - 685 هـ = 000 - 1286 م)
عبد الوهاب بن الحسن المهلبي البهنسي، وجيه الدين: قاض أديب، من أهل البهنسا بمصر.
كان وراقا. ولي القضاء (681) بمصر والوجه القبلي إلى أن توفي. وكان إماما في فقه الشافعية، عالما بالاصول والادب. له " شرح مثلثات قطرب - خ " وهو شرح لطيف جدا، جدير بالنشر رأيت مخطوطة منه (29 ورقة) في خزانة جامعة جنيف (الرقم 0 32
o )ومنه مخطوطة في شستربتي (4793) (3).
__________
(1) مذكرات المؤلف
(2) إنباه الرواة 2: 218 وسماه في 4: 164 " عبد الله بن حريش " وتاريخ بغداد 11: 25 والنوادر: المقدمة بقلم محققة الدكتور عزة حسن. وهو في بغية الوعاة 318 " عبد الوهاب بن أحمد ".
(3) انظر ترجمته في الشذرات 5: 396 وفيه: وفاته سنة 686 الا أنه ذكر أن الاسنوي وابن قاضي شهبة جزما بوفاته سنة 685 فأخذت بروايتهما. ويلاحظ أن نسبته " المهلي " لم ترد في الشذرات وانما هي على نسخة جنيف.وهو في هذه " سديد الدين أبو القاسم " كما في كشف الظنون 1587 الا ان هذا سمى أباه (الحسين) وهو خطأ.











التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 10:03 PM   رقم المشاركة: 86
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(4/182)
الملك المنصور
(866 - 894 هـ = 1462 - 1489 م)
عبد الوهاب بن داود بن طاهر بن معوضة: من سلاطين الدولة الطاهرية باليمن. عهد له عمه علي بن طاهر. وولي بعد وفاته سنة 883 هـ كان حليما ذا رأي وبأس. له آثار في اليمن.
وكانت إفامته في زبيد، وتوفي بها (1).

ابن مشرف
(000 - 1153 هـ = 000 - 1740 م)
عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن مشرف التميمي النجدي: فقيه حنبلي، من أهل العيينة (بنجد) ولي قضاءها. وانتقل منها إلى حريملا. له كتابات في بعض المسائل الفقهية. وهو والد محمد ابن عبد الوهاب إمام حنابلة نجد (2).

عبد الوهاب النجار
(1278 - 1360 هـ = 1862 - 1941 م)
عبد الوهاب ابن الشيخ سيد أحمد النجار: باحث، يسلك في عداد المؤرخين، من فقهاء مصر.
ولد في القرشية (من قرى الغربية بمصر) وتعلم بها ثم في طنطا. وانتقل إلى القاهرة، فتخرج بمدرسة دار العلوم سنة 1315 هـ واشتغل بالمحاماة الشرعية. ثم عين مدرسا للادب والشريعة في كلية الخرطوم. فأستاذا للتاريخ الإسلام في الجامعة المصرية القديمة، فستاذا للشريعة في دار العلوم، فناظرا لمدرسة عثمان ماهر باشا، إلى آخر حياته. واشترك في أكثر الجمعيات الاسلامية وفي مقدمتها جمعية الشبان المسلمين.ألف كتبا، منها " زهرة التاريخ - ط " الجزء الاول منه، مدرسي،
__________
(1) السنا الباهر - خ. والضوء اللامع 5: 100 وفي العقيق اليماني - خ. وفاته سنة 904.
(2) السخب الوابلة - خ.وعنوان المجد 1: 6 و 8.
(4/182)
و " تاريخ الإسلام " في ستة أجزاء، طبع منها جزءان، و " قصص الانبياء - ط " و " تاريخ الخلفاء الراشدين - ط " الايام الحمراء " وهو مفصل أخبار الثورة المصرية سنة 1919 م، على طريقة يوميات الجبرتي، نشره تباعا في جريدة البلاغ، و " مذكرات عن الهند - خ " كتبها بعد رحلة إليها. وكان خطيباً حاضر البديهة، له إلمام ببعض اللغات السامية. توفي ودفن في القاهرة (1).

أبو نقطة
(000 - 1224 هـ = 000 - 1809 م)
عبد الوهاب بن عامر المتحمي الرفيدي العسيري، من آل أبي نقطة: أمير عسير. تولاها بعد وفاة أخيه محمد (1215) وأقره الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود. وانتدب أحد قضاته محمد بن سند الدوسري ليكون إلى جانبه. واستطاع عبد الوهاب إخضاع القبائل المجاورة له، وكان شجاعا، فدخل مدينة صبيا، وافتتح ضمد بعد حرب بينه وبين الشريف حمود أبي مسمار سنة 1217 وما لبث حمود أن اتصل بالدرعية في خبر طويل انتهى بأن خرج حمود عن طاعة آل سعود، وجاءت النجدات لعبد الوهاب، لقتاله. ودارت معركة حمامية بينهما في أطراف وادي بيش، فانهزم حمود، ولكن قتل عبد الوهاب. ومدة حكمه تسع سنوات. وكان كريما مدحه بعض الشعراء (2).
__________
(1) الاهرام 7 شعبان 1360 و 18 جمادى الثانية 1361 والبلاغ - المصرية - 22 رجب 1363 ومعجم المطبوعات 2: 1843 وأخيرني السيد صلاح الدين النجار، ابن المترجم له، أن أباه ولد سنة 1868 م، خلافا لما جاء في بعض الصحف من أنه ولد سنة 1868 م، 1278 هـ
وقال لي: إن الجد السابع لابيه كان أول من سكن الديار المصرية من أسرتهم، انتقل إليها من بلدة " جدة " في الحجاز.
(2) تاريخ عسير للنعمي 133 - 144 وفي ربوع عسير 179 والمقتطف من تاريخ اليمن191
(4/183)
ابن رستم
(000 - نحو 190 هـ = 000 - نحو 806 م)
عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: ثاني الائمة الرستميين، من الاباضية في تيهرت بالجزائر.
فارسي الاصل. كان مرشحا للامامة في حياة أبيه. وجعلها أبوه شورى، فوليها بعد وفاته بنحو شهر (سنة 171 هـ واجتمع له من أمر الاباضية وغيرهم ما لم يجتمع مثله لزعيم إباضي قبله.
وكان فقيها عالما، شجاعاً يباشر الحروب بنفسه، وله مواقف مذكورة. واستمر إلى أن توفي.
وفي تاريخ وفاته خلاف (1).

المراغي
(700 - 764 هـ = 1300 - 1363 م)
عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبدالولي بن عبد السلام، بهاء الدين الاخميمي المراغي: فقيه مصري شافعي أصولي. تعلم بالقاهرة واستوطن دمشق ومات بها في الطاعون. اشتهر بكتابه في علم الكلام " المنقذ من الزلل في العلم والعمل - خ " في دار الكتب، مصورا عن فيض الله (1216) سلك به طريقا
__________
(1) السير للشماخي 144 - 163 وسلم العامة 12 - 14 والازهار الرياضية 2: 100 - 165 وتاريخ الجزائر 2: 23 وفي الكامل لابن الأثير 6: 90 خبر عن صاحب الترجمة، يدل على أنه كان حيا سنة 196 هـ نقله الشماخي وغيره، ونقله الباروني في الازهار الرياضية، عن العبر، إلا أن الباروني رجح بعد ذلك أن تكون وفاة عبد الوهاب سنة 190 تقريبا. وزيف رواية أخرى تول إن إمامة عبد الوهاب كانت 40 سنة، من سنة 168 إلى 208 وقال: " الصحيح أن ولايته كانت سنه 171 ومدته 19 سنة " وزاد على ذلك أن لعبد الوهاب كتابا يعرف بمسائل نفوسة الجبل.
وجاءت وفاته في البيان المغرب 1: 197 سنة 188 هـ وسماه " عبد الوارث بن عبد الرحمن " خلافا لكل من كتب عنه. وفي دائرة المعارف الاسلامية 10: 93 من فصل كتبه
George Marcais عن الرستميين أن عبد الوهاب " توفي سنة 208 تقريبا " وتابعه المستشرق زامباور، في معجم الأنساب والاسرات الحاكمة، ص 100 فأرخ ولايته سنة 168 ووفاته سنة 208 وهي الرواية التي ردها الباروني.
(4/183)
انفرد بها. وللعلماء نظر في مواضع يسيرة منه (1).

النائب
(1269 - 1345 هـ = 1852 - 1927 م)
عبد الوهاب بن عبد القادر بن عبد الغني بن جعيدان العبيدي، أبو الحسين النائب: فاضل، من أعيان العراق، غزيز العلم بالفقه والادب، من آل جعيمي، وهم فخذ من عبيد، من قضاعة ومولده ووفاته ببغداد. ولي بها أمانة الفتوى والنيابة الشرعية ثم رياسة محكمة الصلح فرياسة التمييز الشرعي، وتدريس التفسير في جامعة آل البيت. وكان خطيبا، له نظم حسن. وقام بإنشاء عدة مدارس من ماله. ولما توفي رثاه كثيرون، منهم معروف الرصافي. له تصانيف أكثرها شروح وحواش، منها " العارف، في كشف ما غمض من المواقف " و " القول الاكمل في شرح المطول " لم يكمله، و " الالهام في تعارض علم الكلام " رسالة، و " شرح ملحة الاعراب " نحو، و " حاشية على جمع الجوامع " في الاصول، و " الآيات المتشابهات " رسالة، و " منظومة في المنطق " و " رسالة في الفرائض " و " ديوان خطب منبرية " (2).

ابن الجبان
(000 - 425 هـ = 000 - 1034 م)
عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر، أبو نصر المزي الدمشقي: من حفاظ الحديث. يعرف بابن الجبان وبابن الأذرعي. له كتب، منها " أخبار مالك بن أنس - خ " ورقة واحدة منه، في الظاهرية (3).
__________
(1) شذرات 6: 201 والدرر 2: 425 وهو فيهما عبد الوهاب بن عبدالولي. واعتمدت في تسميته على الدارس 2: 203 والمخطوطات المصورة 1: 239.
(2) لب الالباب 1: 8 - 83.
(3) ابن قاضي شهبة في الأعلام - خ. وانظر التراث 1: 559.
(4/183)
ابن الحنبلي
(000 - 536 هـ = 000 - 1141 م)
عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد ابن علي الشيرازي الأصل الدمشقي، أبو القاسم: مفسر من فقهاء الحنابلة، يعرف بابن الحنبلي. ولد وتوفي بدمشق. وكان سفير صاحبها حين ورد عليها الافرنج سنة 523 هـ أرسله إلى الخليفة المسترشد بالله العباسي ببغداد، فأكرمه الخليفة وخلع عليه ووعده بالنجدة. له تصانيف، منها " النتخب " مجلدان، فقه، و " البرهان " في إصول الدين (1).

خلاف
(1305 - 1375 هـ = 1888 - 1956 م)
عبد الوهاب بن عبد الواحد خلاف: فقيه مصري، من العلماء. كان أستاذ الشريعة الاسلامية بكلية الحقوق، ومفتشا في المحاكم الشرعية، وأحد أعضاء مجمع اللغة العربية. ولد بكفر الزيات، وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي بالقاهرة (سنة 1912) وكان أخطب الطلاب فيها. ودرس بها (1915) ثم انتقل إلى سلك القضاء. وفي سنة 1935 عين مساعد أستاذ للشريعة الاسلامية في كلية الحقوق، بحامعة القاهرة، ثم أستاذا فيها إلى سنة 1948 وتوفي بالقاهرة. له تصانيف مطبوعة منها " أحكام الوقف في الشريعة الاسلامية " و " نور من القرآن الكريم " في التفسير، و " علم أصول الفقه " و " السياسة الشرعية أو نظام الدولة الاسلامية في الشؤون الدستورية والخارجية والمالية " و " نور على نور " و " تاريخ التشريع الاسلامي " و " الاجتهاد والتقليد " و " الاحوال الشخصية " و " أحكام المواريث " (2).
__________
(1) المقصد الارشد - خ. والمنهج الأحمد - خ. والذيل على طبقات الحنابلة 1: 237.
(2) المجمعيون وعمالقة ورواد 288 والصحف المصرية 20 / 1 / 1956 ومحمد زكي عبد القادر في
(4/184)
[[عبد الوهاب خلاف]]
عبد الوهاب بن عبدالولي = هارون (1). ابن عبدالولي 746

ابن العربي
(1009 - 1079 هـ = 1600 - 1668 م)
عبد الوهاب بن العربي بن يوسف الفاسي، أبو الفضل: أديب، من القضاة. مولده ووفاته بفاس.
ولي نظارة أوقاف " القرويين " نحو عشر سنين، ثم تخلى عنها " حفظا لمروءته " كما يقول محمد الصغير في ترجمته. وولي القضاء بتطوان. ثم عاد إلى فاس، فناب بها عن خطيب القرويين.
واستخرج جدولا في " العروض " وجدولا في " المنطق " وله نظم كثير (2).

القاضي عبد الوهاب
(362 - 422 هـ = 973 - 1031 م)
عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي، أبو محمد: قاض، من فقهاء المالكية، له نظم ومعرفة بالادب. ولد
__________
أخبار اليوم 21 / 1 / 1956 والفهرس الخاص 3: 30، 49، 205 وأفادني ابن أخيه الاستاذ عبد المنعم خلاف باسم أبيه،
(1) انظر الاختلاف في اسمه، في هامش ترجمته.
(2) صفوة من انتشر 169 واليواقيت الثمينة 1: 220.
(4/184)
ببغداد، وولي القضاء في اسعرد، وبادرايا (في العراق) ورحل إلى الشام فمر بمعرة النعمان واجتمع ب أبي العلاء. وتوجه إلى مصر، فعلت شهرته وتوفي فيها. له كتاب " التلقين - خ " في فقه المالكية و " عيون المسائل " و " النصرة لمذهب مالك " و " شرح المدونة " و " الاشراف على مسائل " و " الخلاف - " جزآن، و " غرر المحاضرة ورؤوس مسائل المناظرة - خ " و " شرح فصول الاحكام - خ " و " اختصار عيون المجالس - خ ". وهو صاحب البيتين المشهورين: " بغداد دار لاهل المال طيبة ... وللمفاليس دار الضنك والضيق
ظللت حيران أمشي في أزقتها ... كأنني مصحف في بيت زنديق ! " (1).

تاج الدين السبكي
(727 - 771 هـ = 1327 - 1370 م)
عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي، أبو نصر: قاضي القضاة، المؤرخ، الباحث.
ولد في القاهرة، وانتقل إلى دمشق مع والده، فسكنها وتوفي بها. نسبته إلى سبك (من أعمال المنوفية بمصر) وكان طلق اللسان، قوي الحجة، انتهى إليه قضاء في الشام وعزل، وتعصب عليه شيوخ عصره فاتهموه بالكفر واستحلال شرب الخمر، وأتوا به مقيدا مغلولا من الشام إلى مصر. ثم أفرج عنه، وعاد إلى دمشق، فتوفي بالطاعون. قال ابن كثير: جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض مثله. من تصانيفه " طبقات الشافعية الكبرى - ط " ستة أجزاء، و " معيد النعم ومبيد النقم - ط " و " جمع الجوامع - ط " في
__________
فوات الوفيات 2: 21 وطبقات الشيرازي 143 والبداية والنهاية 12: 32 والوفيات 1: 304 وشذرات 3: 223 وتبيين كذب المفتري 249 و
Brock S I : 660 . وهو في كتاب قضاة الأندلس 40 " عبد الوهاب بن نصر بن أحمد ".
(4/184)
[[عبد الوهاب بن علي السبكي، تاج الدين عن الصفحة الاخيرة من مخطوطة في " أسماء من اشتمل عليهم تهذيب الكمال " في الفاتيكان " 1032 عربي ".]]
أصول الفقه، و " منع الموانع - ط " تعليق على جمع الجوامع، و " توشيح التصحيح - خ " في أصول الفقه، و " ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح - خ " في فقه الشافعية، و " الاشباه والنظائر - خ " فقه، و " الطبقات الوسطى - خ " و " الطبقات الصغرى - خ " وله نظم جيد، أورد الصفدي بعضه في مراسلات دارت بينهما (1).

العمري
(623 - 717 هـ = 1226 - 1317 م)
عبد الوهاب بن فضل الله العمري القرشي، شرف الدين: كاتب مترسل مصري. خدم الملك الاشرف، والملك الناصر، وسيف الدين تنكز. ونقله الملك الناصر إلى كتابة السر، في دمشق، فتوفي بها (2).

الانماطي
(462 - 538 هـ = 1070 - 1143 م)
عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد، أبو البركات الانماطي:
__________
(1) جلاء العينين 16 والدرر الكامنة 2: 425 وحسن المحاضرة 1: 182 والتيمورية 3: 130 و
Brock 2: 108 S 2: 105. وفيه مخطوطات أخرى من تأليف السبكي. والكتبخانة 2: 243 ثم 5: 78 والفهرس التمهيدي 191 ومعيد النعم: مقدمة الناشر. وألحان السواجع - خ. وقيل في مولده: سنة 727 و 28 و 29.
(2) فوات الوفيات 2: 22 والدرر الكامنة 2: 428 والنجوم الزاهرة 9: 240 وهو فيه " ابن المجلي " القرشي العدوي العمري.
(4/185)
محدث بغداد في عصره. مولده ووفاته فيها. كان لا يجيز الرواية بالاجازة عن الاجازة، وجمع في ذلك " تأليفا " قال ابن رجب: وهو مذهب غريب. وقال ابن الجوزي: لقيب عبد الوهاب الانماطي، فكان على قانون السلف، لم تسمع في مجلسه غيبة، ولا كان يطلب أجرا على سماع الحديث. (1)

القرطبي
(403 - 461 هـ = 1012 - 1069 م)
عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب ابن عبد القدوس، أبو القاسم القرطبي: قارئ، من أهل قرطبة، كانت الرحلة إليه في وقته. وكان عجبا في تحرير القراآت ومعرفة فنونها. له " المفتاح "
في القراآت (2).

الفامي
(414 - 500 هـ = 1023 - 1107 م)
عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب، أبو محمد الفامي: مدرس
__________
(1) الذيل على طبقات الحنابلة 1: 240 وصيد الخاطر لابن الجوزي 114.
(2) نفح الطيب 2: 655.
(4/185)
[[عبد الوهاب بن المبارك الانماطي عن المخطوطة " 2332 تاريخ " بدار الكتب المصرية.]]
النظامية. فارسي الاصل، من أهل شيراز. استقر في بغداد مدرسا من جهة نظام الملك سنة 483 هـ وعزل بعد سنة. وكان من كبار الشافعية. له سبعون تأليفا، منها " التفسير " كبير جدا، و " تاريخ الفقهاء " وكتاب " الآحاد " توفي بشيراز (1).

المثقال
(000 - بعد 500 هـ = 000 - بعد 1107 م)
عبد الوهاب بن محمد الازدي، المعروف بالمثقال: شاعر هجاء ماجن. في شعره رقة، وله أخبار (2).

الغمري
(000 - بعد 1031 هـ = 000 - بعد 1622 م)
عبد الوهاب بن محمد الخطيب الغمري الأزهري: متأدب من خطباء الشافعية بمصر. له " العرف الندي - خ " 82 ورقة، في شرح لامية ابن الوردي " اعتزل ذكر الأغاني والغزل " فرغ
__________
(1) سير النبلاء - خ. المجلد 15 وهدية العارفين 1: 637
(2) فوات الوفيات 2: 24.
(4/185)
من تأليفه سنة 1031 (1).

الاحسائي
(1172 - 1205 هـ = 1759 - 1791 م)
عبد الوهاب بن محمد بن عبد الله بن فيروز التميمي الاحسائي: فقيه حنبلي، من علماء الاحساء (في نجد) توفي شابا في بلد الزارة (من ساحل بحر عمان) له " حواش على شرح المنتهي " في الفقه جردها صاحب السحب الوابلة في مجلد، و " حاشية على شرح المقنع " لم يتمها، و " شرح الجوهر المكنون للاخضري " في المعاني والبيان. وله نظم (2).

عبد الوهاب عزام
(1312 - 1378 هـ = 1894 - 1959 م)
عبد الوهاب بن محمد بن حسن ابن سالم عزام: عالم بالادب. مصري. ولد في الشوبك (من قرى الجيزة، بمصر) ودخل الأزهر. وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي (بالقاهرة) ودرس بها. واتجه إلى الجامعة المصرية القديمة، فأحرز شهادتها في الآداب والفلسفة (سنة 1923) واختير مستشارا للشؤون الدينية في السفارة المصرية بلندن، فالتحق بقسم اللغات الشرقية، بجامعة لندن، ونال منها درجة " الدكتوراه " في الآداب الفارسية. وعاد إلى القاهرة فمنح شهادة الدكتوراه في الأدب من جامعتها. ودرس الفارسية في كلية الآداب (بالجمامعة المصرية) ثم كان عميدا لتلك الكلية، إلى أن عين وزيرا مفوضا لمصر في المملكة العربية السعودية (سنة 1948) ونقل إلى الباكستان. وأعيد إلى السعودية سفيرا (سنة 1954) ولم يلبث أن أحيل إلى المعاش فكلفته السعودية إنشاء جامعة الملك في الرياض، فأنشأها. وتوفي بالسكتة القلبية (فجأة) بمنزله بالرياض.
__________
(1) دار الكتب 3: 249 وشعر الظاهرية 314 - 315
(2) السحب الوابلة - خ.
(4/186)
ونقل بالطائرة إلى القاهرة، ودفن في حملوان. وهو من أعضاء المجامع العلمية في سورية والعراق ومصر وإيران. وكان يحسن الفرنسية والانكليزية والفارسية والاردية والتركية.
من كتبه المطبوعة فصول من المثنوي " ترجمها عن الفارسية وعلق عليها، و " ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام " و " محمد إقبال: سيرته وفلسفته، وشعره " و " التصوف وفريد الدين العطار " و " مجالس السلطان الغوري " و " الاوابد " مقالات ومنظومات، و " رحلات " جزآن، و " الشوارد " و " النفحات " و " المعتمد بن عباد " وهو آخر ما ألف. وله نظم حسن. وللدكتور محمد زكي المحاسني " عبد الوهاب عزام - ط " في حياته وآثاره (1).
عبد الوهاب النجار = عبد الوهاب بن سيد

ابن السلار
(698 - 782 هـ = 1299 - 1380 م)
عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم،ابن السلار الشافعي:
__________
(1) المجمعيون 120 والصحف المصرية 20 / 1 / 1959 ونشرة دار الكتب 1: 116، 147 و 2: 122 ومجلة المجمع العلمي العربي 34: 368 وجريدة
(4/186)
[[خط عبد الوهاب عزام]]
[[عبد الوهاب بن يوسف (ابن السلار)]]
شيخ القراء في عصره بدمشق. أخذ القراءة والحديث بالشام ومصر وبغداد، عن كثير من المشايخ. وخرج له الجمال السرمدي " مشيخة " حدث بها. وكان يقرئ العربية والفرائض. وأخذ القراءة عنه أهل الشام وغيرهم. له " خطب " مدونة. وتأليف في " القراآت " قال ابن قاضي شهبة: دفن عند قبر ابن تيمية وكان يعد في أصحابه وهو متزوج بعض أقاربه (1).

عبدويه بن جبلة
(000 - بعد 216 هـ = 000 - بعد831 م)
عبدويه بن جبلة: من قواد بني العباس. أصله من الابناء. كان أكثر عمله في مصر. ولي شرطتها في إمارة عبد الله بن طاهر سنة 210 هـ ثم ولي إمارتها في أول سنة 215 هـ بالنيابة عن " المعتصم " حين كان واليا لعهد المأمون وأميرا على مصر. واستمر سنة واحدة عاد في خلالها بعض أهل الحوف من القيسية واليمانية إلى الثورة، وقاتلهم عبدويه
__________
اليمامة 26 / 8 / 1379 وانظر مشاهير علماء نجد وغيرهم 506.
(1) الدرر الكامنة 2: 431 والمستخرجة من الأعلام - خ. حوادث سنة 782.
(4/186)
إلى أن صوف عن الامارة (1).

العبدي = الحارث بن مرة 42
العبدي (أبو الجويرية) = عيسى بن أوس
العبدي (2) = الحسن بن علي 596
العبدي (2) = علي بن نصر 596
العبدي (الأديب ) = علي بن الحسن 599
عبدي (شارح الفصوص) = عبد الله عبدي 1054
العبدي = إسحاق بن محمد 1115

عبد ياليل
(000 - 000 = 000 - 000)
عبد ياليل، من جرهم بن قحطان: من ملوك العرب في الجاهلية. قديم.
قال وهب ابن منبه: كانت عاصمته مكة، وكان تابعا لبني يعرب بن قحطان ملوك اليمن (3).

عبد يغوث
(000 - نحو 40 ق هـ = 000 - نحو 584 م)
عبد يغوث بن صلاءة بن ربيعة، من بني الحارث بن كعب، من قحطان: شاعر جاهلي يماني، وفارس معدود. كان سيد فومه من بني الحارث وقائدهم، وهو صاحب القصيدة التي مطلعها: " ألا لا تلوماني كفى اللوم مابيا " وأسر في بعض الوقائع، فخير كيف يرغب أن يموت، فاختار أن يشرب الخمر صرفا ويقطع عرقه الاكحل، فمات نزفا (4).
__________
(1) النجوم الزاهرة 2: 212 والولاة والقضاة 183 و 189.
(2) انظر التعليق على ترجمة الهمام العبدي " علي بن نصر "
(3) التيجان 177.
(4) الأغاني 15: 69 - 76 وشرح الشواهد 232 وخزانة الأدب للبغدادي 1: 317 وهو فيه: " عبد يغوث ابن الحارث بن وقاص، من بني الحارث بن كعب " وهو في المحبر 251 " عبد يغوث بن وفاص بن صلاءة الحارثي ب، قتلته التيم يوم الكلاب الثاني، وكان من
(4/187)
أبو العبر = محمد بن أحمد 250

عبرة
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عبرة بن زهران بن كعب، من الازد.
2 - عبرة بن هداد بن زيد مناة، من مزيقياء.
3 - عبرة، واسمه عوف بن منهب الدوسي. ثلاثة جدود، النسبة إلى كل منهم " عبري) بضم العين وسكون الباء (1).

عبرة بن زهران
(000 - 000 = 000 - 000)
عبره بن زهران بن كعب بن الحارث، من الازد: جد جاهلي. من نسله جنادة ابن أبي أمية (المتقدمة ترجمته) وله سلالة كبيرة باقية إلى اليوم، من الاباضيين في بلاد عمان.
رأيت في مكتبة " أرامكو " بالدمام، مخطوطة حديثة التأليف من كتاب " تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين " لإبراهيم بن سعيد العبرى، وهو عماني من المعاصرين (2).

العبريي = الصالح بن إبراهيم 665
ابن العبري = غريغوريوس 685
العبري = عبد الله (3) بن محمد 743
__________
الجرارين، ولا يسمى الرجل جرارا حتى يرأس ألفا ". وفي سمط اللآلي 3: 63 " عبد يغوث بن معاوية بن صلاءة، وقيل: ابن الحارث بن وقاص بن صلاءة " وأشار إلى قصيدته اليائية، وأنه قالها يوم الكلاب الثاني، والكلاب بضم الكاف، ماء لتميم بين الكوفة والبصرة، وهو يوم " الصفقة " أيضا، ماء لتميم وأحلافهم على أفناء مذحج وأحلافهم من اليمن، أسروا فيه عبد يغوث وقتلوه، وكان رئيس مذحج في ذلك اليوم (1) اللباب 2: 114.
(2) تبصرة المعتبرين - خ. وفيه ضبط " عبرة " بفتحة على العين، مثله في لسان العرب 6: 207 وهو في اللباب 2: 114 وجمهرة الأنساب 364 بالضم.
(3) تقدمت ترجمته وفيها: اسمه " عبد الله " أو " عبيد الله " لاختلاف المصادر. ويمكن أن يضاف إلى الترجمة أن كتابيه " شرح منهاج الوصول " و " شرح مطالع
(4/187)
عبس
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان، من عدنان: جد جاهلي. بنوه العبسيون، ومنهم عنترة بن شداد، في الجاهلية، وربعي بن خراش من التابعين، وكثير من الصحابة. كانت منازلهم، قبل الاسلام، بنجد، وتفوقوا بعد ذلك فلم يبق منهم في الديار النجدية أحد (1).
2 - عبس بن رفاعة بن الحارث، من بعثة، من سليم، من العدنانية: جد جاهلي. من نسله عباس بن مرداس السلمي (2).

عبس الطعان
(000 - 72 هـ = 000 - 692 م)
عبس بن طلق بن ربيعة الصريمي، الملقب بعبس الطعان، ويقال له أخو كهمس: فارس، من رؤسا تميم. عناه حارث بن بدر الغداني، بقوله من أبيات مخاطبا الاحنف بن قيس:
" سيكفيك عبس أخو كهمس ... مقارعة الازد بالمربد "
وكان رئيس تميم في حربها مع زياد بن عمرو بالمربد. وقادها في جيش عبد العزيز ابن عبد الله بن خالد بن أسيد في معركة مع الازارقة، فانهزم جيش عبد العزيز وقتل عبس (3).

العبسي = محممد بن عثمان 297
العبسي = علي بن محمد 1041
__________
الانوار " مخطوطان، كما في خزائن الاوقاف 104 و 119 وأن له كتبا أخرى ذكرها صاحب هدية هدية العارفين 1: 649 منها " الامالي " و " معتمد الخلائق في علم الوثائق ".
واسمه في هذين المصدرين " عبيدالله "
(1) نهاية الارب للقلقشندي 281 واللباب 2: 114 وجمهرة الأنساب 239 وانظر معجم قبائل العرب 738.
(2) نهاية الارب 281 والعبر 2: 307.
(3) رغبة الآمل 2: 126 ثم 7: 231 ثم 8: 58 وفي الكامل لابن الأثير 4: 132 شئ عن المعركة الاخيرة.
(4/187)
عبقر
(000 - 000 = 000 - 000)
عبقر بن أنمار بن إراش، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. كان له من الولد قيس وعلقمة.
بطنان (1).

عبل
(000 - 000 = 000 - 000)
عبل بن عمرو بن مالك، من بني ذي رعين، من حمير: جد جاهلي يماني. ينسب إليه جماعة، منهم مرثد بن زيد الرعيني العبلي، صاحب حرس عمر ابن عبد العزيز (2).

عبلة
(000 - 000 = 000 - 000)
عبلة بنت عبيد بن نافل بن قيس، من بني زيد مناة، من تميم: أم جاهلية. كانت زوجة عبد شمس بن عبد مناف القرشي. وبنوه منها يقال لهم العبلات (بفتح الباء) وكانوا من أهل مكة وهم ثلاث بطون: أمية: وعبد أمية، ونوفل (3)

العبلي = عبد الله بن عمر 145.

الملا عبود
(1286 - 1365 هـ = 1869 - 1946 م)
عبود الكرخي، الملا: زجال عراقي، من أهل بغداد. له اشتغال بالصحافة. أصدر جريدة " المزمار " ثم " الكرخ " ثم " الكرخي " ثم " الملا " ثم عاد إلى إصدار " الكرخ " وجمع منظوماته العامية في " ديوان - ط " أقبل الناس عليه لاجادته وصف الحياة الاجتماعية في
__________
(1) نهاية الارب 282 واللباب 2: 115.
(2) اللباب 2: 116.
(3) نهاية الارب 126 واللباب 2: 116.
(4/188)
العراق (1).

أبو عبيد (ابن سلام) = القاسم بن سلام 224.
أبو عبيد = علي بن الحسين 319.
أبو عبيد (البكري) = عبد الله بن عبد العزيز 487
ابن عبيد = أحمد بن المختار 548
عبيد (الحضرمي) = عبيدالله بن عمرو 550.
عبيد (المكفوف) = عبد الملك بن علي 839.

عبيد
(000 - 000 = 000 - 000)
عبيد (في نسبه اضطراب) من قضاعة: جد جاهلي. النسبة إليه عبدي (كهذلي) وبنوه المعنيون بقول الاعشى: " واستكژن من الكرام بني عبيد " ومنهم الضيزن السليحي ملك الجزيرة الفراتية (2).

عبيد بن الابرص
(000 - نحو 25 ق هـ = 000 - نحو 600 م)
عبيد بن الابرص بن عوف بن جشم الاسدي، من مضر، أبو زياد: شاعر، من دهاة الجاهلية وحكمائها. وهو أحد أصحاب " المجمهرات " المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات. عاصر أمرأ القيس،
__________
(1) مجلة الكتاب 3: 497 وراجع معجم المؤلفين العراقيين 2: 370
(2) معجم البلدان 3: 290 وهو فيه: " عبيد بن الاحرام الارب 57 وسماه " العبيد بن الابرص بن عمرو بن أشجع بن سليح " وقال: بنوه من أشراف العرب، وإليهم يشير الاعشى بقوله: " ولست من الكرام بني عبيد " ثم قال - ص 283 - بنو عبيد: بطن من بني عدي بن جناب من قضاعة، ذكرهم الجوهري ولم يصل نسبهم، وهم الذين عناهم الاعشى بقوله: "واستكژن من الكرام بني عبيد "
(4/188)
وله معه مناظرات ومناقضات. وعمر طويلا حتى قتله النعمان بن المنذر وقد وفد عليه في يوم بؤسه. له " ديوان شعر - ط " (1)

العنبري
(000 - 000 = 000 - 000)
عبيد بن أيوب العنبري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد: من شعراء العصر الأموي. كان لصا حاذقا. أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الارض، واستصحب الوحوش، وأنس بها، وذكرها في أشعاره. وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذنائب والافاعي وكتب الدكتور نوري حمودي القيسي " عبيد بن أيوب العنبري، حياته وما بقي من شعره - ط " في مجلة المورد لعراقية: العدد 2 من المجلد 3 ص 121 - 136(2).

عبيد (أبو بكر) = عبيد بن كلاب

عبيد بن ثعلبة
(000 - 000 = 000 - 000)
عبيد بن ثعلبة بن يربوع، من تميم: جد جاهلي. كانت منازل بنيه في اليمامة. من نسله مالك ومتمم ابنا نويرة (3).

الراعي
(000 - 90 هـ = 000 - 709 م)
عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل النميري، أبو جندل:
__________
(1) الشعر والشعراء 84 والأغاني 19: 84 والآمدي 50 وشرح الشواهد 92 وهبة الايام للبديعي 285 وخزانة البغدادي 1: 323 وصحيح الاخبار 1: 14 ثم 2: 76 وقيل في نسبه: عبيد بن الابرص بن جشم بن عامر بن مالك، كما في جمهرة أشعار العرب 100 وسمط اللآلي 439 وهو في رغبة الآمل 2: 62 عبيد بن الابرص بن " حنتم " بن عامر.
(2) سمط اللآلي 384 والشعر والشعراء 305 ورغبة الآمل 4: 6 - 10 ثم 5: 173.
(3) اللباب 2: 117 والتاج 2: 113 و 414.
(4/188)
شاعر من فحول المحدثين. كان من جلة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الابل. وكان بنو نمير أهل بيت وسؤدد. وقيل: كان راعي إبل، من أهل باديه البصرة.
عاصر جريرا والفرزدق. وكان يفضل الفرزدق، مفهجاه جرير هجاءا مرا. وهو من أصحاب " الملحمات " وسماه بعض الرواة: حصين بن معاوية وللمعاصر ناصر الجاني " الراعي النميري: شعره وأخباره - ط " وكتب هلال ناجي " البرهان على ما في شعر الراعي من وهم ونقصان - ط " نشر في مجلة المورد (ج 1 العدد 3 و 4 ص 237) ومن بديع ما أورده " المبرد " من شعرة:
" قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ... ودعا، فلم أر مثله مخذولا
فتفرقت من بعد ذاك عصاهم ... شققا وأصبح سيفهم مفلولا " (1).

عبيد بن زيد
(000 - 000 = 000 - 000)
عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو، من الاوس، من قحطان: جد جاهلي.
من نسله بعض الصحابة (2).

عبيد بن سلامة
(000 - 000 = 000 - 000)
عبيد بن سلامة بن زوي بن مالك، من نهد: جد جاهلي. النسبة إليه عبيدي. من نسله يعلى بن عميرة، من رجال علي يوم صفين (3).
__________
(1) الأغاني 20: 168 وجمهرة أشعار العرب 172 والآمدي 122 وشرح الشواهد 116 وابن سلام 117 وسمط اللآلي 50 والتبريزي 1: 146 وخزانة البغدادي 1: 504 والشعر والشعراء 156 ورغبة الآمل 1: 146 ثم 3: 144 ثم 6: 139.
(2) جمهرة الأنساب 313 والاصابة، ترجمة جفيده كلثوم ابن الهدم، ت 7446 وهو في نهاية الارب للقلقشندي " عبيد بن عوف بن عمرو ".
(3) التاج 2: 424 واللباب 2: 117.
(4/189)
عبيد بن شرية
(000 - نحو 67 هـ = 000 - نحو 686 م)
عبيد بن شرية الجرهمي: راوية من المعمرين، إن صح خبره فهو أول من صنف الكتب من العرب. قيل في ترجمته: من الحكماء الخطباء في الجاهلية، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم واستحضره معاوية من صنعاء إلى دمشق، فسأله عن أخبار العرب الاقدمين وملوكهم، فحدثه، فإمر معاوية بتدوين أخباره فأملى كتابين سمي أحدهما " كتاب الموك وأخبار الماضين " طبع مع كتاب " التيجان وملوك حمير " تحت عنوان " أخبار عبيد بن شرية في أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها " والثاني " كتاب الامثال ". وعاش إلى أيام عبد الملك بن مروان (1).

عبيد
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عبيد بن عبرة بن زهران، من شنوءة الازد. من قحطان: جد جاهلي. من نسله جنادة بن أبي أمية، من أشراف الشام (2).
2 - عبيد بن عدي بن كعب، من بني سلمة، من الخزرج، من قحطان:
__________
(1) انظر فهرسب ابن النديم 89 والمعمرين 39 وإرشاد الاريب 5: 10 - 13 وهو فيه: " عبيد بن سرية، ويقال ابن سارية ويقال ابن شرية " وفيه أيضا نقلا عن اين عساكر: " قيل إنه لم يفد على معاوية وإنما لقيه بالحيرة لما توجه معاوية إلى لعراق ". وكتب ليالاستاذ كرنكو -المستشرق الالماني - يقول: " إن عبيدا هذا من اختراعات محمد بن إسحاق، ابن النديم، كما بينته في أطروحة نشرتها عند طبع روايته، ولم يكن في أي وقت رجل بهذا الاسم، وإن وردت ترجمة له في إرشاد الاريب لياقوت " قلت: ومن قرأ كتابه " في أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها " ترجح عنده أن الكتاب من وضع أصحات القصص، وليس من السهل اتهام ابن النديم باختراع اسمه، فلعله أخذه عمن تلقفه من أفواه غير المتثبتين من الرواة.
(2) نهاية الارب 283 واللباب 2: 117.
(4/189)
جد جاهلي من نسله بعض الصحابة (1).
3 - عبيد بن عمرو بن كثير بن مالك ابن حاشد، من همدان: جد جاهلي يماني (2).
4 - عبيد بن عوف: انظر عبيد ابن زيد.
5 - عبيد بن كعب بن علي بن سعد: جد. بنوه بطن من جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بالدقهلية والمرتاحية تمصر (3).
6 - عبيد (أبو بكر) بن كلاب، من بني عامر بن صعصعة، من العدنانية: جد جاهلي. من بنيه " القرطاء " وهم ثلاثة إخوة: قرط وقريط، وقريطة. وأورد ابن حزم أسماء جماعة من نسله، منهم: مربع بن وعوعة، الذي يقول فيه جرير: " زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع ! " والنواس بن سمعان، حليف الانصار، من الصحابة، وعبد العزيز بن زراة، والضحاك بن سفيان (تقدمت ترجمتاهما) (4).
7 - عبيد بن مالك بن سويد، من جذام، من القحطانية: جد. من عقبه بنو أسير، كانت طائفة منهم بالحوف من الشرقية بمصر، وفيهم الامرة (5).

عبيد بن ماوية
(000 - 000 = 000 - 000)
عبيد بن ماوية الطائي: شاعر
__________
(1) نهاية الارب 283 والتاج 2: 414 وهو فيه: ابن عدي بن عثمان بن كعب. واللباب 2: 117 وسمى جده غنم بن كعب.
(2) التاج 2: 414 وهو في الاكليل 10: 54 " ابن عمرو بن كثير بن مالك بن جشم ".
(3) البيان والاعراب 28 ونهاية الارب 283.
(4) سبائك الذهب 45 ونهاية الارب 283 وجمهرة الأنساب 265 - 267 وقد جعله مصحح طبع الجمهرة شخصين " عبيدا " و " أبا بكر " وهما واحد، كما في المصدرين السابقين.
(5) البيان والاعراب للمقريزي 29 و 30 ونهاية الارب 282.
(4/189)
جاهلي. أورد له أبو تمام في الحماسة قصيده مطلعها:
" ألا حي ليلى وأطلالها " ... ورملة ريا وأجبالها "
وينسب إليه رجز يقول فيه: "
أنا ابن ماوية إذ جد النقر ... وجاءت الخيل أث أبي زمر " (1).

القتال الكلابي
(000 - نحو 70 هـ = 000 - نحو 690 م)
عبيد بن مجيب بن المضرحي، من بني كلاب بن ربيعة: شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان (المتوفى8 هـ
وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد. وفر من السجن. وتبرأت منه عشيرته وصنف ابن السكيت شعره، وضاع كتاب ابن السكيت، فجمع معاصرنا الدكتور إحسان عباس ما ظفر به مفرقا، من أخباره وشعره وسماه " ديوان القتال الكلابي - ط " وفي اسم القتال وإدراكه الجاهلية، خلاف قديم استخلصنا منه قد يكون أصح الاقوال (2).

الاسعردي
(622 - 692 هـ = 1225 - 1293 م)
عبيد بن عباس، أبو القاسم الاسعردي: حافظ للحديث. برع في التخريج وأسماء الرجال.
له كتب، منها " مشيخة القاضي ابن الجوزي " رآها الذهبي، و " السر المصون فيما يقال عند فتح الحصون " لعله رسالة. مولده بأسعرد، ووفاته في القاهرة (3).
__________
(1) شرح الحماسة للتبريزي 2: 79 ورغبة الآمل 5: 123
(2) انظر ديوان القتال الكلابي 7 - 27.
(3) تذكرة الحفاظ 4: 257 وكشف الظنون 989
(4/190)
أبو عبيد الثقفي
(000 - 13 هـ = 000 - 634 م)
أبو عبيد بن مسعود الثقفي: قائد، من الشجعان. أمرة عمر بن الخطاب على الجيش الزاحف إلى العراق لقتال الفرس، وهو أول جيش سيره عمر. وفي الكامل لابن الأثير خبر طويل عما صنعه في غارته على بلاد فارس. قتل في وقعة الجسر. وهو والد المختار الثقفي (1).

البيركوي
(000 - 1261 هـ = 000 - 1845 م)
عبيد الله بن إبراهيم البيركوي: فاضل، من أهل " قزان " في روسيا. مولده ووفاته في " بيركة " من بلدانها، وإليها نسبته. اشتغل بالتدريس والافادة. وكان عارفا بالمعربية. له ثلاث " رسائل مسألتين فقهيتين (2).

ابن خزداذبة
(3)
(نحو 205 - نحو 280 هـ = نحو 820 - نحو 893 م)
عبيدالله بن أحمد بن خرداذبه، أبو القاسم: مؤرخ جغرافي، فارسي الاصل. من أهل بغداد.
كان جده خرداذبه مجوسيا أسلم على يد البرامكة. واتصل عبيدالله بالمعتمد العباسي، فولاه البريد والخبر بنواحي الجبل، وجعله من ندمائه. له تصانيف، منها " المسالك والممالك - ط " و " جمهرة أنساب الفرس " و " اللهو والملاهي - ط " مختارات منه، و " الشراب "
__________
(1) ابن الأثير: حوادث سنة 13 والمسعودي طبعة باريس 7: 197 وما بعدها. وتاريخ الإسلام للذهبي 2: 5.
(2) تلفيق الاخبار 2: 446.
(3) اضطرب النقلة في تحقيق ضبطه، واعتمدت على ما جاء في لسان الميزان 4: 96 " آخره باء موحدة مضمومة، ثم هاء ليست للتأنيث " والمستشرقون بكتبونها
Khordadhbeh بكسر الباء. وفي القاموس وشرحه مادة " روم " ابن خرداذيه، بالياء الساكنة وقبلها ذال مكسورة.
وفي خطط المقريزي 1: 184 بدالين وباء " خرداديه " وفي مقال لمحمد مسعود
(4/190)
و " الندماء والجلساء " و " أدب السماع " (1).

ابن طيفور
(000 - نحو 315 هـ = 000 - 967 م)
عبيد الله بن أحمد بن طيفور، أبو الحسين: مؤرخ، أصله من خراسان، ومولده ووفاته ببغداد.
كتب ذيلا لتاريخ أبيه في " أخبار بغداد " وكان أبوه قد بلغ بتاريخه آخر أيام المهتدي بالله، فزاد عليه صاحب الترجمة أخبار المعتمد والمعتضد والمكتفي والمقتدر. وتوفي في أيام الاخير، فلم يتم أخباره. وله كتاب " المتظرفات والمتظرفين " (2).

أبو طالب
(000 - 356 هـ = 000 - 967 م)
عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن نصر، الانباري، أبو طالب بن أبي زيد: راوية للاخبار، من شيوخ الامامية، ثقة في الحديث عندهم. مكثر من التصانيف، قيل: له 140 كتابا ورسالة.
أصله من الانبار. وهو من أهل واسط. وبها وفاته. من كتبه " الانتصار " في الرد على أهل البدع، و " أخبار فاطمة " و " الابانة عن اختلاف الناس في الامامة " و " مسند خلفاء بني العباس " و " الخط والقلم " و " البيان عن حقيقة الانسان " و " الشافي في علم الدين " (3)
__________
في الاهرام 28 / 6 / 1935 أن أحد المعاصرين يجزم بأنها " خرداذبه " بكسر الذال وتشديد الباء، ومعناها بالفارسية " المنحة الفاخرة من الشمس ". وفي مجلة الرسالة 10 - 325 تحقيق من إنشاء كوركيس عواد انتهي فيه إلى أنه بسكون الذال وفتح الباء وسكن الهاء
(1) المصادر المتقدمة في الحاشية السابقة. وابن النديم 149 وأرندنك
Von Arendonk C.
في دائرة المعارف الاسلامية 1: 149 وسماه " عبيدالله بن عبد الله " كما في كشف الظنون 1665 ونقل وفاته حوالي سنة 300 هـ ومثله في هدية العارفين 1: 645 وانظر مجله المجمع 50: 407.
(2) ابن النديم 1: 147
(3) النجاشي 161 ولسان الميزان 4: 95 وفهرست ابن النديم 147.
(4/190)
ابن معروف
(306 - 381 هـ = 918 - 991 م)
عبيد الله بن أحمد بن معروف، أبو محمد: قاضي القضاة ببغداد. كان أديبا، له شعر. حمدت سيرته في القضاء. واشتهر بالظرف، قال الصاحب بن عباد: أشتهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي، وتنسك أبي أحمد الموسوي، وظرف أبي محمد ابن معروف (1)

العتبي
(000 - نحو 390 هـ = 000 - نحو 1000 م)
عبيدالله بن أحمد العتبي، أبو الحسين: وزير الرضي بالساماني (نوح ابن منصور) في بخارى.
نسبته إلى عتبة ابن غزوان. كان حسن التدبير موفقا في معالجة الامور، مدحه بعض شعراء عصره (2).

أبو الفضل الميكالي
(000 - 436 هـ = 000 - 1045 م)
عبيدالله بن أحمد بن علي الميكالي، أبو الفضل: أمير، من الكتاب الشعراء. من أهل خراسان.
صنف الثعالبي " ثمار القلوب " لخزانته. وأورد في " يتيمة الدهر " محاسن من نثره ونظمه، ومختارات من كتابه " المخزون " المستخرج من رسائله. وسماه صاحب فوات الوفيات " عبد الرحمن بن أحمد " وأورد من شعره ما يوافق بعضه ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد، وذكر له من المؤلفات " مخزون البلاغة " و " المنتحل - ط " سبق أن طبع منسوبا إلى الثعالبي، و " ملح الخواطر ومنح الجواهر " و " ديوان رسائله " و " ديوان شعره " وفي كشف الظنون أسماء بعض هذه الكتب وتسمية
__________
(1) تاريخ بغداد 10: 365 والنجوم الزاهرة 4: 162 ويتيمة الدهر: 276 وهو فيه " عبد الله بن أحمد "
(2) الفتح الوهبي 1: 89 وما بعدها.
(4/191)
مؤلفها " عبيدالله بن أحمد " كما في ثمار القلوب واليتيمة (1).

ابن أبي الربيع
(599 - 688 هـ = 1203 - 1289 م)
عبيدالله بن أحمد بن عبيدالله، ابن أبي الربيع القرشي الأموي العثماني الاشبيلي: إمام النجو في زمانه. من أهل إشبيلية (بالاندلس) انتقل لما استولى عليها الفرنج إلى سبتة (
Ceuta)من كتبه " شرح كتاب سيبويه " و " شرح الجمل " عشر مجلدات، و " الافصاح في شرح الايضاح - خ " كبير، رأيت السفر الرابع منه في خزانة الرباط (379 كتاني) و " الملخص - خ " و " القوانين النحوية - خ " كلها في النحو (2).

الزجالي
(617 - 694 هـ = 1220 - 1295 م)
عبيدالله بن أحمد بن محمد، أبو يحيى، الزجالي القرطبي: أديب أندلسي، توفي بمراكش.
له " ري الاوام ومرعى السوام في نكت الخواص والعوام - ط " استخرج منه الدكتور محمد بن شريفة كتابا سماه " أمثال العوام في الأندلس - ط " جزآن (3).

الميدني
(000 - بعد 1280 هـ = 000 - بعد 1863 م)
عبيدالله بن أحمد (القاضي شاه أمين الدين) العبيدي الميدني: مؤرخ
__________
(1) ثمار القلوب 3 و 36 ويتيمة الدهر 4: 247 - 268 وكشف الظنون 1639 و 1817 وفوات الوفيات 2: 25 - 27 وفي اللباب 3: 202 كلمة عن آل ميكال وانظر الطبعة المعادة من " تاريخ غرر السير " مقدمة الناشر، الصفحة.
(2) بغية الوعاة 319 وغاية النهاية 1: 484 و
Brock S I : 547. ومخطوطات الرباط، الرقم العام 1698.
(3) مخطوطات الرباط: الثاني، من القسم الثاني 58 ودعوة الحق: عدد شعبان 1391 ص 134.
(4/191)
من فضلاء الهند. صنف " طراز الازهار في سير الفلاسفة الكبار - ط " في كلكتة، فرغ من تأليفه وطبعه سنة 1280 هـ (1).

ابن الماحوز
(000 - 65 هـ = 000 - 685 م)
عبيد الله بن بشير بن الماحوز السليطي الير بوعي التميمي: رئيس الازارقة (الخوارج) في الاهواز وما حولها. استخلفه نافع بن الازرق. فكان يدعى بأمير المؤمنين. وكانت له معركة مع عثمان بن عبيدالله بن معمر، قتل فيها عثمان، ومعارك مع المهلب ابن أبي صفرة، قتل في نهايتها ابن الماحوز في مكن يسمى " سلي وسلبري " قال أحد أصحاب المهلب: " ويوم سلي وسلبري أحاط بهم منا صواعق ما تبقي وما تذر حتى تركنا عبيدالله مجندلا كما تجدل جذع، مال، منقعر " والمنقعر: المنقلع (2).

ابن أبي بكرة
(14 - 79 هـ = 635 - 698 م)
عبيدالله بن أبي بكرة الثقفي، أبو حاتم: أول من قرأ القرآن بالالحان. تابعي ثقة. من أهل البصرة.
كان أمير سجستان، وليها سنة 50 - 53 هـ وعزل عنها. ثم وليها في إمرة الحجاج. وولي قضاء البصرة. كان أسود اللون. وهو ابن الصح أبي " أبي بكرة " نفيع بن الحارث - انظر ترجمته - وكانت لعبيدالله ثروة واسعة، فاشتهر بأخبار من الجود تشبه الخيال. يقل الذهبي أنه كان ينفق على جيرانه: ينفق على أربعين دارا عن يمينه، وأربعين عن يساره، وأربعين
__________
(1) دار الكتب 5: 255.
(2) رغبة الآمل 7: 244 ثم 8: 4 - 35 وانظر معجم البلدان 5: 100 و 101 والكامل الأثير 4: 76.
(4/191)
أمامه، وأربعين وراءه، سائر نفقاتهم، ويبعث إليهم بالتحف والكسوة، ويزوج من أراد منهم الزواج ! ويعتق في كل عيد مثة عبد. وهو الذي يقول فيه يزيد بن مفرغ الحميري، من أبيات، وقد أمر له - أيام ولايته سجستان - بخمسين ألف درهم: " يسائلني أهل العراق عن الندى فقلت: عبيدالله حلف المكارم " (1).

ابن بختيشوع
(000 - نحو 453 هـ = 000 - نحو 1061 م)
عبيد الله بن جبرئيل بن عبيدالله بن بختيشوع، أبو سعيد: طبيب باحث، من أهل ميافارقين.
له تصانيف، منها " مناقب الاطباء " و " الروضه - ط " في الطب، و " التواصل إلى حفظ التناسل " و " طبائع الحيوان، خواصها ومنافع أعضائها - خ " و " الخاص في علم الخواص " و " عقد الجمان في طبائع الانسان والحيوان - خ " في عهد المخطوطات (2).

ابن الحبحات
(000 - بعد 123 هـ = 000 - بعد 741 م)
عبيد الله بن الحبحاب السلولي الموصلي: أمير، من الرؤساء النبلاء الخطباء. كان مولى لبني سلول، ونشأ كاتبا، وولي مصر زمنا. ونقله هشام بن عبد الملك إلى إفريقية سنة 117 هـ أو قبلها، فسار إليها وضبط أمورها وسير الغزاة إلى صقلية والسوس وأرض السودان، واتخذ
__________
(1) تاريخ الإسلام للذهبي 3: 189 والنجوم الزاهرة 1: 202 وفية: وفاته سنة 80 هـ
وفي المعارف 232 " كانت قراءته حزنا، ليست على شئ من ألحان الغناء ولا الحداء ".
(2) ابن أبي أصيبعة 1: 148 وفيه: " توفي في شهور سنة نيف وخمسين وأربعمائة " ومجلة المجمع العلمي 5: 188 و
Brock I : 636 S I: 885. والفهرس التمهيدي 540.
(4/192)
بتونس " دار صناعة " لانشاء المراكب البحرية، وأنشأ الجامع الاعظم بتونس " جامع الزيتونة " وفي أيامه انتشر مذهب الاباضية والصفرية في برابرة المغرب، فثاروا. وكان بعض عماله قد أساءوا السيرة، فاضطراب عليه أمر البلاد، فاستقدم هشام إليه وعزله سنة 123 هـ (1).

عبيد الله بن الحر
(000 - 68 هـ = 000 - 687 م)
عبيدالله بن الحر بن عمرو الجعفي، من بني سعد العشيرة: قائد، من الشجعان الابطال.
كان من خيار قومه شرفا وصلاحا وفضلا. وكان من أصحاب عثمان بن عفان، فلما قتل عثمان انحاز إلى معاوية، فشهد معه " صفين " وأقام عنده إلى أن قتل علي، فرحل إلى الكوفة، فلما كانت فاجعة الحسين رضي الله عنه تغيب ولم يشهد الوقعة، فسأله عنه ابن زياد (أمير الكوفة) فجاءه بعد أيام، فعاتبه على تغيبه واتهمه بأنه كان يقاتل مع الحسين، فقال: لو كنت معه لرؤي مكاني.
ثم خرج، فطلبه ابن زياد، فامتنع بمكان على شاطئ الفرات، والتف حوله جمع. ولما قدم مصعب بن الزبير قصده عبيدالله، بمن معه، وصحبه في حرب المختار الثقفي. ثم خاف مصعب أن ينقلب عليه عبيدالله، فحبسه وأطلقه بعد أيام بشفاعة رجال من مذحج، فحقدها عليه وخرج مغاضبا، فوجه إليه مصعب رجالا يراو دونه على الطاعة ويعدونه بالولاية وآخرين يقاتلونه، فرد أولئك وهزم هؤلاء. واشتدت عزيمته، وكان معه ثلاثمئة مقاتل، فامتلك تكريت، وأغار على الكوفة. وأعيا مصعبا أمره. ثم تفرق عنه جمعه بعد معركة، وخاف أن يؤسر، فألقى نفسه في الفرات، فمات
__________
(1) الاستقصا 1: 48 والبيان المغرب 1: 51 والمسلمون في جزيرة صقلية 59 والنجوم الزاهرة 1: 258 وما بعدها والكامل لابن الأثير 5: 67 و 69 والخلاصة النقية 14.
(4/192)
غريقا. وكان شاعراً فحلا (1).

العنبري
(105 - 168 هـ = 723 - 785 م)
عبيد الله بن الحسن بن الحصين العنبري، من تميم: قاض، من الفقهاء العلما بالحديث.
من أهل البصرة. قال ابن حبان: من ساداتها فقها وعلما. ولي قضاءها سنة 157 هـ وعزل سنة 166 وتوفي فيها (2).

غلام زحل
(000 - 376 هـ = 000 - 986 م)
عبيد الله بن الحسن البغدادي، أبو القاسم المعروف بغلام زحل: عالم بالفلك والحساب.
من أهل بغداد. له كتب، منها " أحكام النجوم " و " التسييرات والشعاعات " و " الاختيارات " و " الجامع الكبير " و " الاصول المجردة " (3).

مؤيد الملك
(000 - 495 هـ = 000 - 1102 م)
عبيد الله (مؤيد الملك) ابن الحسن (نظام الملك) ابن علي: وزير:، قال فيه العماد الأصفهاني: " هيهات أن يلد الزمان مثله في دهائه وذكائه ولطفه وظرفه " نشأ في بيت وزارة بأصبهان، ولم يكن في أولاد نظام الملك أكفأ منه. واستوزره السلطان بركيارق ابن ملكشاه السلجوقي سنة 487 هـ والدولة السلجوقية في أسوأ أيامها، فنهض بها. ثم تغير عليه السلطان فعزله واعتقله.
وخلص من الاعتقال، فأظهر الانقطاع للعبادة. واتصل بمحمد ابن ملكشاه (وهو أخو السلطان بركيارق
__________
(1) ابن الأثير: حوادث سنة 68 وابن خلدون 3: 148 والطبري 7: 168 والبغدادي في الخزانة 1: 296 - 299 ورغبة الآمل 8: 42 والجمحي 59.
(2) تهذيب التهذيب 7: 7 وذيل المذيل 106 ورغبة الآمل 4: 165.
(3) أخبار الحكماء 151.
(4/192)
وولي عهده) فاتفق معه على خلع أخيه، فخلعاه (سنة 492 هـ وفر السلطان من أصفهان.
وقام صاحب الترجمة بوزارة السلطان محمد أحسن قيام. ثم خرج إلى همذان في بعض أعماله، فأحاط به عدد ممن بقي على الولاء لبركيارق فأسروه وحملوه إليه فضرب عنقه بيده (1).

ابن الحداد
(463 - 517 هـ = 1070 - 1123 م)
عبيد الله بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن مهرة الأصبهاني، أبو نعيم ابن الحداد: حافظ. كان مفيد أصبهان. رحل وجمع من الكتب والسماعات ما لم يجمعه أحد من أقرانه.
قال الذهبي: ولعفيفة الفارقانية المعمرة إجازة منه بمروياته. وقال ابن ناصر الدين: ألف " أطرافا " للصحيحين. وفي شستربتي، مخطوطة " الجامع بين الصحيحين " من تأليفه كتبت سنة 510 (2).

عبيد الله الكرخي
(260 - 340 هـ = 874 - 952 م)
عبيدالله بن الحسين الكرخي، أبو الحسن: فقيه، انتهت إليه رياسة الحنفية بالعراق. مولده في الكرخ ووفاته ببغداد. له " رسالة في الاصول التي عليها مدار فروع الحنفية - ط " و " شرح الجامع الصغير " و " شرح الجامع الكبير " (3).
__________
(1) تاريخ دولة آل سلجوق 78 و أخبار الدولة السلجوقية 76.
(2) التبيان، لابن ناصر الدين - خ. وتذكرة الحفاظ 4: 59 وكشف الظنون 116 وسماه " أحمد بن عبد الله، المتوفي سنة 517 " وهو خطأ، لان أبا نعيم، " أحمد بن عبد الله " توفي سنة 430 أما أبو نعيم المتوفي سنة 517 فهو " ابن الحداد " هذا. وانظر شستربتي 3447.
(3) الفوائد البهية 107 والمكتبة الأزهرية 2: 45 وانظر
Brock S I: 295.
(4/193)

تـابع











التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ:/ محمد بن حسين بن بيطلي بن حسين أبوعطله العامري
شيخ شمل قبيلة بني يعلا بوادي يبه

 
آخر مواضيعي

0 من الذي باع أراضي فلسطين لليهود ؟ سمسار اسرائيلي يؤرخ ويروي الأسماء !
0 محامي الجيزاوي: موكلي مغرر به وسأطعن بالإجراءات وانسحب إذا رفض طلبي
0 مقتدى الصدر الرافضي يلتقي معارضين بحرينيين في إيران
0 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز للأردن على ظهر جواد عام 1933
0 الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً

عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 10:30 PM   رقم المشاركة: 87
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

ابن الجلاب
(000 - 378 هـ = 000 - 988 م)
عبيد الله بن الحسين بن الحسن أبو القاسم، ابن الجلاب: فقيه مالكي، من أهل البصرة توفي عائدا من الحج. له كتاب " التفريع في الفقه مذهب مالك - خ " في خزانة الجلاوي (الرقم 27) في الرباط، نسخة قديمة، وكتاب في " مسائل الخلاف " (1).

ابن زياد
(28 - 67 هـ = 648 - 686 م)
عبيدالله بن زياد بن أبيه: وال فاتح، من الشجعان، جبار، خطيب. ولد بالبصرة، وكان مع ولده لما مات بالعراق، فقصد الشام، فولاه " عمه " معاوية خراسان (سنة 53 هـ فتوجه إليها ثم قطع النهر إلى جبال بخارى على الابل، ففتخ " راميثن " ونصف " بيكند ". قال أحد من كانوا معه: ما رأيت أشد بأسا من عبيدالله: لقينا زحف من الترك، فرأيته يقاتل فيحمل عليهم فيطعن فيهم ويغيب عنا ثم يرفع رايته تقطر دما. وأقام بخراسان سنتين. ونقله معاوية إلى البصرة، أميرا عليها (سنة 55 هـ فقاتل الخوارج واشتد عليهم. وأقره يزيد على إمارته (سنه 60 هـ وكتب إليه: " بلغني أن الحسين بن علي قد توجه نحو العراق، فضع المناظر والمسالح واحترس على الظن، وخذ على التهمة، غير أن لا تقاتل إلا من قاتلك واكتب إلي في كل ما يحدث " فكانت الفاجعة بمقتل الحسين رضي الله عنه في أيامه وعلى يده. ولما مات يزيد (سنة 65 هـ بايع أهل البصرة لعبيدالله ثم لم يلبثوا أن وثبوا عليه، فتنقل مختبئا إلى أن استطاع الافلات إلى الشام. وأقام مدة قليلة. ثم عاد يريد العراق، فلحق
__________
(1) ترتيب المدارك - خ. الجزء الثاني. وفيه: قال الشيرازي: اسمه " عبد الرحمن بن عبيدالله " والاول - أي عبيدالله - هو الصواب ان شاء الله. وشجرة النور 9وهو فيه "عبيدالله بن الحسن ".
(4/193)
به إبراهيم بن الاشتر في جيش يطلب ثأر الحسين، فاقتتلا وتفرق أصحاب عبيدالله، فقتله ابن الأشتر. وذلك في " خازر " من أرض الموصل. وكان خصوم ابن زياد يدعونه " ابن مرجانة " وهي أمه (1).

عبيدالله البكري
(000 - 75 هـ = 000 - 694 م)
عبيد الله بن زياد بن ظبيان البكري، أبو مطر: فاتك من الشجعان. كان مقربا من عبد الملك بن مروان. له عليه جرأة ودالة. وكان من قادة تغلب تحت لواء عبد الملك في حربه مع مصعب ابن الزبير. وهو الذي قتل مصعبا وحمل رأسه إلى عبد الملك. ثم خرج على الحجاج مع ابن الجارود (عبد الله بن بشر) فلما قتل ابن الجارود انصرف إلى عمان ولجأ إلى ابن الجلندي الازدي، فخافه هذا فدس له السم في بطيخة فمات. وفي أمالي ابن الشجري، قال له مالك بن مسمع: أكثر الله في العشيرة مثلك، فقال: سألت ربك شططا ! (2).

عبيد الله بن السري
(000 - 251 هـ = 000 - 865 م)
عبيدالله بن السري بن الحكم: أمير مصر، وابن أميرها. بايع له الجند سنة 206 هـ وأقره المأمون العباسي. ثم عقد المأمون لخالد بن يزيد الشيباني على بعض " أعمال مصر، فامتنع عبيدالله عن قبوله،
__________
(1) الطبري 6: 166 ثم 7: 18 و 144 وعيون الاخبار 1: 229 ورغبة الآمل 5: 134 و 210 ثم 6: 111 ومواضع أخرى، وفيه: كان عبيدالله يرتضخ لكنة فارسية أتته من قبل زوج أمه شيرويه الاسواري، فكان يقول: " هروري " وهو يريد حروري " وكانت إقامته في قرية بخراسان تدعى " بخارية ".
(2) مصنف مجهول يظن إنه أنساب الاشراف للبلاذري 11: 175 و 202 ورغبة الآمل 3: 50 وهو فيه " ابن ظبيان التيمي، من بني تيم اللات بن ثعلبة " والمحبر 213 و 453 والامالي الشجرية 1: 131 واسمه فيها " عبد الله بن زياد " تصحيف.
(4/193)
وقاتله، فنشبت فتنة انتهت بفشل خالد. ثم أقبل عبد الله بن طاهر مارا بالشام حتى بلغ مصر، موفدا من قبل المأمون، فدافعه عبيدالله مدة، وجاءه أمان المأمون سنة 211 هـ على الصلح بينه وبين ابن طاهر. فلما التقيا خلع عليه ابن طاهر وأمره أن يخرج إلى المأمون، فخرج، وأقام في العراق إلى أن توفي بسر من رأى. وكان حازما شجاعاً (1).

ابن سريج
(20 - 98 هـ = 640 - 716 م)
عبيد الله بن سريج، مولى بني نوفل ابن عبد مناف، أبويحيى: من أشهر المغنين وأصحاب هذه الصناعة في صدر الاسلام. كان يغني مرتجلا فيأتي باللحن المبتكر. وهو من أهل مكة، وأول من ضرب بها على العود بالعناء العربي. قال إبراهيم الموصلي: ما كان ابن سريج إلا كأنه خلق من كل قلب فهو يغني له ما يشتهي ! (2).

عبيد الله الزهري
(185 - 260 هـ = 801 - 874 م)
عبيد الله بن سعد الزهري البغدادي، نزيل سامراء، أبو الفضل: قاض، من رجال الحديث الثقات.
ولي قضاء أصبهان مرتين ولم يمكث طويلا (3).

عبيدالله السرخسي
(000 - 241 هـ = 000 - 855 م)
عبيدالله بن سعيد بن يحيى، أبو قدامة: من حفاظ الحديث، وثقات رجاله. ولد بسرخس وسكن نيسابور. قال ابن حبان: وهو الذي أظهر السنة بسرخس ودعا إليها. روى عنه البخاري 13
__________
(1) الولاة والقضاة 173.
(2) الأغاني طبعة دار الكتب 1: 248 وورد اسمه في نسخها: عبيدالله، وعبيد، وعبد الله
(3) تهذيب التهذيب 7: 15.
(4/194)
حديثا ومسلم 48 (1).

عبيدالله السجزي
(000 - 444 هـ = 000 - 1052 م)
عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجزي الوائلي البكري، أبو نصر: من حفاظ الحديث. أصله من سجستان، ونسبته إليها على غير قياس. سكن مكة وتوفي بها. له كتب، منها " الابانة عن أصول الديانة " في الحديث (2).

ابن وهب
(226 - 288 هـ = 840 - 901 م)
عبيدالله بن سليمان بن وهب الحارثي، أبو القاسم: وزير، من أكابر الكتاب استوزره المعتمد العباسي، وأقره بعده المعتضد. واستمرت وزارته عشر سنين إلى وفاته. وهو ابن وزير، ووالد وزير (القاسم بن عبيدالله) قال ابن المعتز عند دفنه: " هذا أبو القاسم في نعشه قوموا انظروا كيف تسير الجبال ! " (3).

عبيدالله بن العباس
(1 - 87 هـ = 622 - 706 م)
عبيدالله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو محمد: وال. كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة. رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو شيئا. واستعمله علي على اليمن، فحج بالناس سنة 36 وسنة 37 هـ وكان على مقدمة الحسن بن علي إلى معاوية. ومات بالمدينة. وكان سخيا جوادا ينحر كل يوم جزورا.
__________
(1) تهذيب التهذيب 7: 16.
(2) الرسالة المستطرفة 30 وتذكرة الحفاظ 3: 297.
(3) وفيات: ترجمة عبيدالله بن عبد الله بن طاهر. وسير النبلاء - خ الطبقة السادسة عشرة. وابن الأثير 7: 168 والفوات 2: 27 ووقع فيه اسمه " عبد الله " خطأ. والوزراء والكتاب 252.
(4/194)
قيل: هو أول من وضع الموائد على الطرق. وفيه يقول أحد شعراء المدينة، من أبيات:
" وأنت ربيع لليتامى وعصمة ... إذا المحل من جو السماء تطلعا "
وأورد له البغدادي أخبارا حسانا في الجود (1).

الاشجعي
(000 - 182 هـ = 000 - 798 م)
عبيدالله بن عبد الرحمن الكوفي الاشجعي: من حفاظ الحديث الثقات. كان إماما، روى له أصحاب الكتب الستة. توفى في بغداد (2).

العبيدي
(000 - بعد 724 هـ = 000 - بعد 1324 م)
عبيدالله بن عبد الكافي بن عبد المجيد العبيدي: أديب. له " شرح المضنون به على غير أهله - ط " في شرح أبيات انتخبها عز الدين الزنجاني ؟ فرغ من تأليفه سنة 724 (3).

أبو زرعة الرازي
(200 - 264 هـ = 815 - 878 م)
عبيدالله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي بالولاء، أبو زرعة الرازي: من حفاظ الحديث، الائمة. من أهل الري. زار بغداد، وحدث بها، وجالس أحمد بن حنبل. كان يحفظ مئة ألف حديث، ويقال: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة ليس له أصل. توفي بالري. له " مسند " (4).
__________
(1) ذيل المذيل 29 وخزانة البغدادي 3: 256 - 258 و 502 - 503 ورغبة الآمل 8: 156 - 158.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 286.
(3) دار الكتب 3: 219 وسركيس 1304.
(4) تهذيب 7: 30 وتذكرة 2: 124 وطبقات الحنابلة 1: 199 ومختصره 144 وتاريخ بغداد 10: 326.
(4/194)
ابن عتبة الهذلي
(000 - 98 هـ = 000 - 716 م)
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود العذلي، أبو عبد الله: مفتي المدينة، وأحد الفقهاء السبعة فيها. من أعلام التابعين. له شعر جيد أورد أبو تمام قطعة منه في " الحماسة " وأبو الفرج كثيرا منه في " الأغاني " وهو مؤدب عمر بن عبد العزيز. قال ابن سعد: كان ثقة عالما فقيها كثير الحديث والعلم بالشعر، وقد ذهب بصره. مات بالمدينة (1).

الخزاعي
(223 - 300 هـ = 838 - 913 م)
عبيدالله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي، أبو أحمد، وقد يعرف بابن طاهر: أمير، من الأدباء الشعراء. انتهت إليه رياسة أسرته. ولي شرطة بغداد. مولده ووفاته فيها. وكان مهيبا، رفيع المنزلة عند المعتضد العباسي، له براعة الهندسة والموسيقي، حسن الترسل. وله تصانيف، منها " الاشارة " في أخبار الشعراء، و " السياسة الملوكية " و " البراعة والفصاحة "و"مراسلات " مع ابن المعتز، جمعها في كتاب (2).

الطالبي
(000 - 67 هـ = 000 - 686 م)
عبيدالله بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي: أحد الشجعان العباد. قدم من الحجاز إلى الكوفة، فحبسه المختار الثقفي
__________
(1) تذكرة الحفاظ 1: 74 وسمط اللآلي 781 والوفيات 1: 271 وتهذيب 7: 23 وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع والجمع 301 وصفة الصفوة 2: 57 وحلية 2: 188 والأغاني طبعة دار الكتب 9: 139 وأمالي المرتضى 2: 60 - 63 ونكت الهميان 197 والتبريزي 3: 167 وقيل: وفاته سنة 99 أو 102.
(2) وفيات الأعيان 1: 273 وسير النبلاء - خ. الطبقة السادسة عشرة. والديارات 71 - 79 والأغاني طبعة الدار 9: 40 وتاريخ بغداد 10: 340 وفيه: ولي إمارة بغداد ".
و
Brock S I : 224.
(4/195)
أياما، وأطلقه، فرحل ها ربا إلى مصعب بن الزبير بالبصرة، فأمر له بمئة ألف درهم.
وقام مصعب برحلة، فجاء بعض بني تميم إلى عبيدالله، ودعوه إلى محلتهم، فانتقل إليها، فبايعوه بالخلافة وهو كارة، يقول: لا تعجلوا. وبلغ ذلك مصعبا، فطلبه فجئ به، وحلف له عبيدالله أنه ما أراد ذلك ولا كان له به علم حتى فعلوه، فصدقه.ووجه مصعب جيشا لقتال المختار، فكان عبيدالله في ذلك الجيش، فقتل في مكان يسمى " المذار " بين واسط والبصرة (1).

الرقي
(000 - 450 هـ = 000 - 1058 م)
عبيد الله بن علي بن عبيدالله بن زنين، أبو القاسم الرقي: عالم بالأدب والفرائض. من أهل الرقة.
سكن بغداد. وكان من تلاميذ المعري. له كتاب " القوافي - خ " صغير في دار الكتب،
مصور عن الفاتح (5413) (2)

أبو الحكم ابن غلنده
(484 - 581 هـ = 1091 - 1185 م)
عبيد الله بن علي بن عبيدالله بن غلنده الأموي بالولاء، أبو الحكم: طبيب، من الشعراء.
من أهل سرقسطة. خرج منها مع أبيه وجده، لما تغلب عليها العدو، إلى قرطبة. ثم استوطن إشبيلية وكان مع علمه بالأدب والطب أبرع الناس خطا وأحسنهم ضبطا. وحظي بطبه عند عبد المؤمن بن علي وابنه أبي سعيد. وتوفي بمراكش (3).
__________
(1) طبقات ابن سعد 5: 86 - 88 ومقاتل الطالبيين 125 والكامل لابن الأثير: حوادث سنة 67.
(2) بغية الوعاة 320 والمخطوطات المصورة 1: 416.
(3) تكملة الصلة 2: 539 والحلل السندسية في الاخبار والآثار الأندلسية 2: 153 وإرشاد الاريب 4: 131 وسماه " أبا الحكم بن غلندو " وفيه وفاته سنة 587 هـ
(4/195)
ابن المار ستانية
(541 - 599 هـ = 1146 - 1203 م)
عبيد الله بن علي بن نصر بن حمرة، أبو بكر، فخر الدين المعروف بابن المارستانية: طبيب، مؤرخ: من أهل بغداد. تولى النظر بالبيمارستان العضدي، ثم قبض عليه وحبس فيه سنتين، وأفرج عنه. توفي عائدا من تفليس في موضع يقال له " جرخ بند ". له " ديوان الإسلام في تاريخ دار السلام " كبير جدا، لم يتمه، و " سير ة الوزير ابن هبيرة " وكتاب " خطب ". وقيل له ابن المارستانية لان أبويه كانا قيمي المارستان ببغداد (1).

عبيد الله بن عمر
(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب العدوي المدني، أبو عثمان: أحد الفقهاء السبعة والعلماء الاثبات بالمدينة. كان من ساداتها ومن أشراف قريش فضلا وعلما وشرفا وحفظا. توفي بالمدينة (2).

عبيد الله بن عمر
(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)
عبيدالله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي: صحابي، من أنجاد قريش وفرسانهم. ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم بعد إسلام أبيه. ثم سكن المدينة. وغزا إفريقية مع عبد الله بن سعد. ورحل إلى الشام في أيام علي، فشهد " صفين " مع معاوية، وقتل فيها (3).
__________
(1) طبقات الاطباء 1: 303 والمنهج الأحمد - خ. والمقصد الارشد - خ. وذيل الروضتين 34 والجامع المختصر 112 والأعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
(2) تذكرة الحفاظ 1: 151 وتهذيب التهذيب 7: 38
(3) ابن سعد 5: 8 والنووي 1: 314 والاستيعاب، هامش الاصابة 2: 423 ومقاتل الطالبيين 12 و 13 والاخبار الطوال 180 وانظر الجمحي 488
(4/195)
عبيدالله بن عمر الدبوسي = عبد الله بن عمر 430

عبيد الله بن عمرو
(101 - 180 هـ = 720 - 796 م)
عبيد الله بن عمرو الرقي، أبو وهب: من حفاظ الحديث، كان مفتي الجزيرة. ولم يكن أحد ينازعه الفتوى في عصره (1).

عبيد الله الحضرمي
(489 - 550 هـ = 1096 - 1155 م)
عبيد الله بن عمرو بن هشام الحضرمي الاشبيلي، أبو مروان، ويعرف بعبيد: أديب مقرئ من الشعراء. وجوال.ولد بقرطبة وتصدر للاقراء بمراكش ثم نزل مرسية. له " الافصاح في اختصار المصباح " و " شرح مقصورة ابن دريد " و " قراءة نافع " (2).

الخبيصي
(000 - نحو 1050 هـ = 000 - نحو 1640 م)
عبيد الله بن فضل الله، فخر الدين الخبيصي: متكلم، منطقي. له كتب، منها " التذهيب في شرح التهذيب - ط " في المنطق، و " التجريد الشافي - ط " منطق أيضا، و " شرح منظومة اليافعي في التوحيد - خ " بدار الكتب (3).
__________
(1) تذكرة الحفاظ 1: 222.
(2) بغية الوعاة 320 وهو فيه " عبيدالله بن عمر " ومثله في كشف الظنون 1709 والتصويب من غاية النهاية لابن الجزري 1: 490 وفيه إشارة إلى أن بعض المؤلفين جعله اثنين " ابن عمر " و " ابن عمرو " وترجم له مرتين. وفي البغية والكشف: مات سنة 550 " وفي غاية النهاية: " بقي حيا إلى سنة 550 ". أما كتابه " الافصاح " ففي كشف الظنون أنه اختصر به كتاب " المصباح في النحو، للمطرزي، وهذا باطل لان الحضري توفي بعد ولادة المطرزي باثني عشر عاما ؟.
(3) سركيس 818 وهدية 1: 650 (وعنه تقدير وفاته) وكشف 516 والأزهرية 3: 355، 356 ودار الكتب 1: 188، 223.
(4/196)
ابن قيس الرقيات
(000 - نحو 85 هـ = 000 - نحو 704 م)
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي: شاعر قريش في العصر الأموي.
كان مقيما في المدينة. وقد ينزل الرقة. وخرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان.
ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة. وقصد الشام فلجاء إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فسأل عبد الملك في أمره، فأمنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لانه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية. وأخباره كثيرة معجبة. وقيل: اسمه عبد الله. والصواب التصغير. له " ديوان شعر - ط " (1).

السقاف
(000 - 1290 هـ = 000 - 1873 م)
عبيد الله بن محسن السقاف: متأدب مشارك حضرمي. له " مجموع مكاتبات - خ " رسائله إلى أصدقائه، جمعها سالم بن حفيظ (515 ورقة) و " القول الكاف في وصية آل الكاف - خ " 30 ورقة، كلاهما في مكتبة الكاف بتريم (حضرموت) (2).

عبيدالله بن محمد العبري = عبد الله بن محمد 743 (3)
__________
(1) الأغاني، طبعة الساسي 4: 154 - 166 وطبعة الدار 5: 73 وانظر فهرسته.
والموشح 186 وسمط اللآلي 294 والجمحي 530 - 534 وشرح الشواهد 47 والشعر والشعراء 212 ومعجم المطبوعات 220 وخزانة البغدادي 3: 265 - 269 والتاج 10: 155 وفيه تخطئة الجوهري في تسميته " عبد الله "
(2) مراجع تاريخ اليمن 278 ومخطوطات حضرموت - خ.
(3) وانظر هامش " العبري ".
(4/196)
ابن المهدي
(000 - 194 هـ = 000 - 810 م)
عبيد الله بن محمد (المهدي) بن عبد الله (المنصور) العباسي الهاشمي، أخو هارون الرشيد: أمير.
ولي مصر للرشيد سنة 179 هـ وأقيل بعد نحو تسعة أشهر. وأعيد سنة 181 هـ فمكث سنة وشهرين. وصرف عنها، فتوجه إلى الرشيد وبقي عنده وصحبه في رحلته التي توفي فيها، ثم مات بعده. كان حازما من ذوي الرأي (1).

ابن عائشة
(000 - 228 هـ = 000 - 842 م)
عبيد الله بن محمد بن حفص ابن معمر التيمي، أبو عبد الرحمن، المعروف بابن عائشة: عالم بالحديث والسير، أديب، من أهل البصرة، زار بغداد، وحدث بها سنة 219 هـ وكان كريما متلافا أنفق على إخوانه ثروة كبيرة، وافتقر. وعرف بابن عائشة لانه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيدالله التيمي. ويقال له " العيشي " أيضا (2).

الجابري
(000 - 296 هـ = 000 - 909 م)
عبيد الله بن محمد بن الغمر بن يحيى، من بني جابر: وزير أندلسي، اجتمع له البأس والادب.
له فتوح جمة. استوزره الأمير عبد الله بن محمد الأموي (في الاندلس) فتصرف في الكور وحجابة الاولاد المدينة والخيل والكتابة والقيادة. وحج في أواخر أيامه، ثم انصرف إلى قرطبة فانقبض عنه السلطان، فأخلد إلى الخمول وأقام في داره إلى أن توفي (3).
__________
(1) النجوم الزاهرة 2: 93 و 101
(2) تاريخ بغداد 10: 314.
(3) الحلة السيراء 133.
(4/196)
المهدي الفاطمي
(259 - 322 هـ = 873 - 934 م)
عبيد الله بن محمد الحبيب بن جعفر المصدق بن محمد المكتوم، الفاطمي العلوي، من ولد جعفر الصادق: مؤسس دولة العلويين في المغرب، وجد العبيديين الفاطميين أصحاب مصر، وأحد الدهاة. في نسبه خلاف طويل. كان يسكن سلمية (بسورية) ومولده بها (أو بالكوفة) وكان أبوه قد أرسل الدعاة، وأعظمهم أبو عبد الله الحسين ابن أحمد الملقب بالعلم والشهير بالشيعي، فمهد له بيعة المغرب، وفتح بلدانا، وناصرته قبائل كتامة، ووعدها بقرب ظهور " المهدي " إمام زمان.
ووصلت إلى المهدي رسل أبي عبد الله تدعوه، فبلغ خبره المكتفي بالله العباسي، فطلبه، ففر من سلمية إلى العراق. ثم لحق بمصر فالاسكندرية، ومنها إلى المغرب. وكان ظهوره بسجلماسة في أواخر 296 (كما في كنز الدرر) واستفحل أمره حتى بويع في القيروان بيعة عامة سنة 297 هـ
واستوطن " رقادة " عاصمة أواخر ملوك الاغالبة.وبعث الولاة إلى طرابلس وصقلية وبرقة.
واستولى على تاهرت. وحاول امتلاك مصر، فقصدها مرتين ولم يظفر، وقيل: دخل الاسكندرية.
وعاد إلى المغرب فاختط مدينة " المهدية " سنة 303 هـ واتخدها قاعدة لملكه. ومات بها بعد أن حكم أربعا وعشرين سنة. وأخباره كثيرة. وللدكتور حسن إبراهيم وطه شرف كتاب " عبيدالله المهدي إمام الشيعة الإسماعيلية - ط " وكان يتولى أموره بنفسه، ليس له وزير ولا حاجب (1).
__________
(1) ابن الأثير 8: 90 وما قبلها وابن خلدون 4: 11 و 30 - 40 واتعاظ الحنفا 17 - 107 وفيه اختلاف الاقوال في نسبه. وابن خلكان 1: 272 وتاريخ الخميس 2: 385 وسماه " عبيدالله بن الحسين " وأوصل نسبه إلى عبد الله بن ميمون القداح، وذكر أن الحسين أبا المهدي كان يقول إنه " الوصي " و " صاحب الامر " ثم قال: كان الدعاة باليمن والمغرب يكاتبونه، ولما نشأ المهدي جعل لنفسه نسبا هو " عبيدالله بن الحسين
(4/197)
الازدي
(000 - 348 هـ = 000 - 959 م)
عبيد الله بن محمد بن جعفر الازدي: نحوي. له كتاب " الاختلاف " وكتاب " النطق " (1).

الاسدي
(000 - 387 هـ = 000 - 997 م)
عبيدالله بن محمد بن جرو، أبو القاسم الاسدي: معتزلي، من العلماء بالعربية. من أهل الموصل.
له " تفسير القرآن " و " الموضح " في العروض، و " المفصح " في القوافي، و " الامد " في القراآت. وله شعر (2).

ابن بطة
(387 304 هـ = 917 - 997 م)
عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، أبو عبد الله العكبري، المعروف بابن بطة: عالم بالحديث، فقيه من كبار الحنابلة. من أهل عكبرا مولدا ووفاة رحل إلى مكة والثغور والبصرة وغيرها في طلب الحديث، ثم لزم بيته أربعين سنة، فصنف كتبه وهي تزيد على مئة، منها " الشرح والابانة على أصول السنة والديانة - ط " والسنن " الانكار على من قضى بكتب الصحف الاولى " و " التفرد والعزلة ". وفي رثائه البيت المشهور من قصيدة لتلميذه ابن شهاب:
__________
ابن علي بن محمد بن موسى بن حعفر الحسيني العلوي الطالبي ". وفي أعمال الأعلام 22 تأتى للمهدي أول ملوك الشيعة بافريقية ومصر ملك كبير بالمغرب، فبنى القصور ورتب السياسة، وعدا على الشيعي الداعي إليه فقتله وأخاه أحمد، وأوقع بزناتة، وأمر أن يدعى له على المنابر: اللهم صل على عبدك ووليك وخليفتك، القائم بأمر عبادك في بلادك، أبي محمد عبيدالله، الإمام المهدي بالله، أمير المؤمنين، كما صليت على آبائه خلفائك الراشدين المهديين الذين قضوا بالحق وكانوا به يعدلون " ! وكنز الدرر 6: 108 - 109.
(1) إرشاد الاريب 5: 5.
(2) إرشاد الاريب 5: 5 وبغية الوعاة 320.
(4/197)
" هيهات أن يأتي الزمان بمثله ... إن الزمان بمثله لبخيل " (1).

ابن شاه مردان
(000 - نحو 600 هـ = 000 - نحو 1204 م)
عبيدالله بن محمد بن علي، ابن شاه مردان الابهري: أديب لغوي. له " حدائق الآداب - خ " مجلد منه، في دار الكتب، مصورا عن البلدية (3631 / ج) (2).

العبري
(000 - 743 هـ = 000 - 1243 م)
عبيدالله بن محمد الهاشمي الحسيني الفرغاني برهان الدين، المعروف بالعبري: قاضي تبريز.
ووفاته بها. حنفي كان يقرئ أهل المذهبين (الحنفية والشافعية) وينعت بالشريف المرتضى، مطاعا عند السلاطين، كثير التواضع ملاذا للضعفاء. شرح كتاب " المصابيح " وصنف " شرح منهاج الوصول إلى علم الاصول - خ " 158 ورقة، في جامعة الرياض (رقم الفيلم 131) مصورا عن الحرم النبوي، في أصول الفقه، و " شرح طوالع الانوار للبيضاوي - خ " في دار الكتب، وأوقاف بغداد (3).

صدر الشريعة الصغر
(000 - 747 هـ = 000 - 1346 م)
عبيد الله بن مسعود بن محمود بن أحمد المحبوبي البخاري بالحنفي، صدر الشريعة الاصغر ابن صدر الشريعة الاكبر:
__________
(1) التبيان - خ. وإيضاح المكنون 1: 8 والمنهج الأحمد - خ. وطبقات الحنابلة 2: 144 - 153 ومختصره للنابلسي 346 ومن دفائن الكنوز 5 وفي كتاب أعيان الشيعة 6: 56 " ابن بطة، اثنان: حنبلي، وهو ابن بطة - بفتح الباء - وشيعي، وهو ابن بطة بضم الباء ". أقول: سماه بعض مؤرخيه " عبد الله " ورجحت ما في التبيان وطبقات ابن أبي يعلى، وهو " عبيدالله ".
ووفاته في التبيان سنة 384 هـ
(2) هدية 1: 650 وكشف 632 والمخطوطات المصورة 1: 383 وهو فيه " عبد الله " (3) الدرر الكامنة 2: 433 وكشف 1116 ودار الكتب 1: 189 والكشاف لطلس 119 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني، ص 25.
(4/197)
من علماء الحكمة والطبيعيات وأصول الفقه والدين. له كتاب " تعديل العلوم - خ " و " التنقيخ - ط " في أصول الفقه، وشرحه " التوضيح - ط " و " شرح الوقاية - ط " لجده محمود، في فقه الحنفية، و " النقاية، مختصر الوقاية - ط " مع شرحن القهستاني، و " الوشاح " في علم المعاني.
توفي في بخارى (1).

الحكيم المغربي
(486 - 549 هـ = 1093 - 1155 م)
عبيدالله بن المظفر بن عبد الله الباهلي، أبو الحكم: أديب، عالم بالطب والهندسة والحكمة. له " ديوان شعر " جيد، يغلب عليه المجون، سماه " نهج الوضاعة لاولي الخلاعة " وذكر فيه جملة من شعراء كانوا في دمشق كطالب الصوري ونصر الهيتي وعرقلة، ورثى في أنواعا من الدواب والاثاث وخلقا من المغنين. وهو أندلسي الاصل، من أهل المرية ولد باليمن، واشتهر ببغداد، وكان طبيب المارستان في معسكر السلطان السلجوقي، حيث حل وخيم. وتوفي في دمشق(2).

ابن رئيس الرؤساء
(000 - 529 هـ = 000 - 1196 م)
عبيد الله بن المظفر بن هبة الله بن رئيس الرؤساء: وزير. كان فاضلا عاقلا، له علم بالادب، وشعر. قتلته الباطنية وهو خارج إلى الحج في أيام
__________
(1) الفوائد البهية 109 - 112 ومفتاح السعادة 2: 60 والمكتبة الأزهرية 2: 24 و 199 والصادقية، الثالث من فهرست جامع الزيتونة 13 وخزائن الاوقاف 99 وسركيس 1119.
(2) وفيات الأعيان 1: 274 وطبقات الاطباء 2: 145 - 155 ونفح الطيب 1: 391 ثم 2: 17 و 655 وهو فيه: عبيدالله، أو عبد الله بغير تصغير، ولد بالمرية وخدم السلطان محمود بن ملكشاه سنة 521هـ وأنشأ له في معسكره مارستانا ينقل على أربعين جملا.
(4/198)
المستضئ العباسي (1).

عبيدالله بن معمر
(000 - 29 هـ = 000 - 650 م)
عبيد الله بن معمر بن عثمان التيمي القرشي: أمير، من القادة الشجعان الاشداء، ومن أجواد قريش. ولاه عثمان بن عفان قيادة جيش الفتح في أطراف إصطخر، ونشبت معارك استشهد في إحداها. وبلغ من قوته أنه كان يأخذ عظم البقر الشديد الذي لا يكسر إلا بالفؤوس فيكسره بيده ويأخذ مخه (2).

ابن خاقان
(209 - 263 هـ = 824 - 876 م)
عبيدالله بن يحيى بن خاقان، أبو الحسن: وزير، من القدمين في العصر العباسي. استوزره المتوكل والمعتمد. وكان عاقلا حازما، استمر في الوزارة إلى أن توفي (3).

ابن يونس
(000 - 593 هـ = 000 - 1197 م)
عبيد الله بن يونس بن أحمد الازجي البغدادي، جلال الدين، أبو الظفر: وزير، من أهل بغداد، نسبته إلى باب الازج فيها. كان عالما بأصول الدين الفقة والحساب والهندسة والجبر والمقابلة، حنبليا. له كتاب في " أوهام أبو الخطاب الكلوذاني " في الفرائض والوصابا، وكتاب في " أصول الدين والمقالات " كان يقرأ عليه كل أسبوع. وتنقل في الولايات إلى أن استوزره الخليفة الناصر لدين الله سنة 583 وأرسله سنة 584 على رأس جيش لمحاربة السلطان طغرل
__________
(1) ذيل الروضتين 8.
(2) الاصابة، الترجمة 5319 وابن الأثير: حوادث سنة 23.
(3) دول الإسلام للذهبي 1: 125 والطبري 11: 246 والديارات 82 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 146.
(4/198)
ابن أرسلان، فكانت المعركة بقرب همذان، وتفرق عسكره وأسر. ثم أطلق وعاد إلى بغداد، وقد تولى الوزارة غيره، فولاه الخليفة أمر المخزن والديوان، ثم جعله أستاذ الدار 589 وصار كالنائب في الوزارة إلى سنة 590 ونكبه الوزير " ابن القصاب " في خبر طويل، فاعتقل. ومات في سجنه، ودفن في السرداب بدار الخليفة. والمؤرخون مختلفون فيه حمدا وذما. وأخذ عليه بعضهم أنه أخرب بيت الشيخ عبد القادر الجيلاني وشتت أولاده وبعث من نبش قبره ورمى بعظامه في اللجة (1).

أبو عبيدة ابن الجراح = عامر بن عبد الله 18.
ابن أبي عبيدة = حبيب بن مرة 124
أبو عبيدة (النحوي) = معمر بن المثنى

عبيدة بن الحارث
(62 ق هـ - 2 هـ = 562 - 624 م)
عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، أبو الحارث: من أبطال قريش في الجاهلية والاسلام. ولد بمكة، وأسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الارقم وعقد له النبي ثاني لواء عقده بعد أن قدم المدينة، وبعثه في ستين راكبا من المهاجرين، فالتقى بالمشركين وعليهم أبو سفيان بن حرب، في موضع يقال له " ثنية المرة " وكان هذا أول قتال جرى في الاسلام.
ثم شهد بدرا وقتل فيها (2).
__________
(1) الأعلام، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة 593 والنجوم الزاهرة 6: 142 وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 1: 392 - 395 وهو فيه " عبد الله " مكبرا، تصحيف.
والكامل لابن الأثير 12: 10.
(2) الاصابة، ت 5377 وإمتاع الاسماع 1: 52 و 99 ونسب قريش 94 و 152 والمحبر 116.
(4/198)
عبيدة بن حميد
(107 - 190 هـ = 725 - 806 م)
عبيدة بن حميد بن صهيب الكوفي، المعروف بالحذاء: مؤدب الامين العباسي، ومن حفاظ الحديث. قدم بغداد من الكوفة في أيام هارون الرشيد، فأمره الرشيد بتأديب ابنه محمد (الامين)
فلم يزل معه حتى مات (1).

عبيدة بن سوار
(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)
عبيدة بن سوار التغلبي: قائد، من الشجعان. وخرج مع الضحاك بن قيس على مروان بن محمد في العراق. ولما قتل الضحاك انصرف عبيدة إلى شيبان بن عبد العزيز، فخرج معه، وجعله شيبان على مقدمة جيش له سيره من البصرة لقتال يزيد بن عمر هبيرة (أمير العراق) فقتله يزيد على مقربة من البصرة (2).

عبيدة الطنبورية
(000 - نحو 225 هـ = 000 - نحو 840 م)
عبيدة الطنبورية: من المحسنات المتقدمات في صناعة الغناء والمعرفة بالادب، من أهل بغداد.
وبعض علماء الفن من معاصريها يرون لها الرياسة والاستاذيه في صناعتها. كانت من أحسن الناس وجها وأطيبهم صوتا. وكان إسحاق بن إبراهيم يقول: الطنبور إذا تجاوز عبيدة هذيان.
توقيت في أيام المعتصم العباسي (3).

عبيدة السلمي
(000 - بعد 114 هـ = 000 - بعد 732 م)
عبيدة ابن عبد الرحمن بن أبي الاغر السلمي من بني ثعلبة بن بهثة بن سليم:
__________
(1) تذكرة الحفاظ 1: 285 وتهذيب 7: 81.
(2) ابن الأثير 5: 132.
(3) الأغاني 19: 134 والدر المنثور 327.
(4/199)
والي إفريقية والاندلس. وهو ابن أخي " أبي الاعور السلمي " صاحب خيل معاوية بصفين. ولاه هشام بن عبد الملك على المغرب، بعد وفاة بشر بن صفوان، فدخل القيروان سنة 110 هـ ونظر في أمر المغرب والاندلس معا. واستمر أربع سنين وستة أشهر. قال ابن الأثير: " ثم إن عبيدة سار من إفريقية إلى الشام - سنة 114 - ومعه الهدايا والاماء والعبيد والدواب وغيرها شئ كثير، واستعفى هشاما فأجابه إلى ذلك، وعزله " وقال ابن
عذاري ما خلاصته: لما دخل عبيدة إفريقية أخذ عمال بشر بن صفوان وأغرمهم وعذبهم، فأبشأ الحسام بن ضرار الكلبي أبياتا بعث بها إلى هشام بن عبد الملك، فعزله (1).

عبيدة السلماني
(000 - 72 هـ = 000 - 691 م)
عبيدة بن عمرو (أو قيس) السلماني المرادي: تابعي. أسلم باليمن. أيام فتح مكة، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم. وكان عريف قومه. وهاجر إلى المدينة في زمان عمر. وحضر كثيرا من الوقائع، وتفقه، وروى الحديث. وكان يوازي شريحا في القضاء (2).

عبيدة بن هبل
(000 - 000 = 000 - 000)
عبيدة بن هبل بن عبد الله، من كنانة عذرة، من الفحطانية: جد جاهلي، لبعض بنيه شهرة (3).
__________
(1) الاستقصا 1: 47 وابن الأثير 5: 54 و 64 والبيان المغرب 1: 50 والنجوم الزاهرة 1: 245 والخلاصة النقية 14 وهو في تاريخ ابن خلدون 2: 207 " عبيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الاعور ".
(2) تذكرة الحفاظ 1: 47 والنووي 1: 317 وابن سعد 6: 63 والتاج 2: 414 واللباب 1: 552 وتاريخ الإسلام 3: 191.
(3) سبائك الذهب 29 ونهاية الارب 284.
(4/199)
عبيدة بن هلال
(000 - 77 هـ = 000 - 696 م)
عبيدة بن هلال اليشكري: من رؤساء الازارقة وشعرائهم وخطبائهم. كان في أول " خروجه " من المقدمين فيهم، وأرادوا مبايعته، فقال: أدلكم على من هو خير لكم مني: قطري بن الفجاءة المازني. فبايعوا قطريا، وظل عبيدة إلى جانبه زمنا. ووقع الخلاف بين الازارقة، ففارقه وانحاز إلى حصن قومس (في ذيل جبال طبرستان) وسير الحجاج سفيان بن الابرد الكلبي في جيش عظيم، فطلب قطري بن الفجاءة حتي لقيه في أحد شعاب طبرستان، وقتل قطري، وتبع سفيان بن الابرد عبيدة وحاصره في حصن قومس إلى أن قتله وقتل من معه (1).

عبيس = العباس بن هشام 220.

عت

ابن العتائقي = عبد الرحمن بن محمد 790.
ابن عتاب = عبد الرحمن بن محمد 520.

عتاب بن أسيد
(13 ق هـ - 13 هـ = 610 - 634 م)
عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أميه ابن عبد شمس، أبو عبد الرحمن: وال أمري قرشي مكي، من الصحابة. كان شجاعاً عاقلا، من أشراف العرب في صدر الاسلام. أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم عليها عند مخرجه
__________
(1) رغبة الآمل 7: 197 ثم 8: 47 و 50 و 74 و 92 و 96 وضبطه بالشكل بفتح العين.
وفي البيان والتبيين، تحقيق هارون، 1: 55 و 347 و 407 شئ عنه، جاء في هامشه أنه ضبط في الاشتقاق لابن دريد 207 بالشكل مضموم العين، مصغرا. وانظر الكامل لابن الأثير: حوادث سنة 77 والجمحي 322 والطبري، طبعة الاستقامة 5: 126 - 134.
(4/199)
إلى حنين (سنة 8 هـ وكان عمره 21 سنة. وأقره أبو بكر، فاستمر فيها إلى أن مات، يوم مات أبو بكر. وفي المؤرخين من يذكر أنه عاش واليا على مكة إلى أواخر أيام عمر، فتكون وفاته في أوائل سنة 23 هـ (643 م) (1).

عتاب بن سعد
(000 - 000 = 000 - 000)
عتاب بن سعد بن زهير بن جشم، من تغلب: جد جاهلي. ينسب إليه كلثوم ابن عمرو العتابي الشاعر (2).

عتاب بن هرمي
(000 - نحو 70 ق هـ = 000 - نحو 555 م)
عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع: من سادات العرب في الجاهلية. كانت له: الردافة " في أيام الملك المنذر ابن ماء السماء. والردافة، هي أنه إذا ركب الملك ركب وراءه، وإذا نزل، جلس عن يمينه وله ربع غنيمة الملك من كل غزوة يغزوها، وله إتاوة على كل من في طاعة الملك.
مات في حياة المنذر (3).

عتاب بن ورقاء
(000 - 77 هـ = 000 - 696 م)
عتاب بن ورقاء بن الحارث بن عمرو، أبو ورقاء الرياحي اليربوعي التميمي: قائد، من الابطال.
ولاه مصعب بن الزبير إمارة أصبهان، انتدبه لقتال الخارجين عليه في الري، فسار إليهم وقاتلهم ففتح الري عنوة، ومهد أمورها.
__________
(1) الاصابة، ت 5393 وتاريخ الإسلام للذهبي 1: 380 وخلاصة الكلام 3 وشذرات 1: 26 واللباب 2: 118 وفي كتاب " الاسامي والكنى - خ " للحاكم الكبير: " مات بمكة سنة ثلاث عشرة، ويقال: مات يوم مات أبو بكر، الصديق رضي الله عنه ".
(2) الباب 2: 118
(3) النقائض، طبعة ليدن 66.
(4/200)
وانتظم بعد ذلك في أمراء جيش المهلب. ثم انتدبه الحجاج لقتال شبيب بن يزيد، بعد أن عجزت جيوشه عن مقاومته، وسير معه جيشا كثيفا من أهل الشام والعراق، فلحق شبيبا وقاتله قتالا مرا، وقتل في وقعة له معه تعرف بيوم عتاب، قتله عامر بن عمير التغلبي من أصحاب شبيب (1).

العتابي = كلثوم بن عمرو 220
العتابي = محمد بن علي 556
العتابي: أحمد بن محمد 586
أبو العتاهية = إسماعيل بن القاسم 211

عتبان بن مالك
(000 - نحو 50 هـ = 000 - نحو 670 م)
عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان الانصاري الخزرجي السالمي: صحابي، من البدريين.
آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمر. وكان ضعيف البصر ثم عمي. ومات في خلافة معاوية. ويعد في أهل المدينة. له عشرة أحاديث (2).

ابن عتبة = عبيدالله بن عبد الله 98

عتبة
(000 - 000 = 000 - 000)
عتبة (غير منسوب) " جد. بنوه بطن من بني رياح بن هلال بن عامر ابن صعصعة، منهم بالمغرب الأقصى خلق كثير (3).
__________
(1) ابن الأثير 4: 162 والمسعودي، طبعة باريس، 5: 245 والطبري 7: 242 والمبرد 2: 219 - 221 وجمهرة الأنساب 216 والبداية والنهاية 9: 17 وتاريخ الإسلام للذهبي 3: 122 و 123 وفي شذرات الذهب 1: 83 " الرباحي بالباء الموحدة " وليس بصواب.
(2) كشف النقاب - خ. ونكت الهميان 198 والاصابة: ت 5398 وتهذيب التهذيب 7: 93 وهو في المحير 304 من " العرجان الاشراف ".
(3) نهاية الارب للقلقشندي 284.
(4/200)
عتبة بن الحباب
(000 - 000 = 000 - 000)
عتبة بن الحباب بن المنذر بن الجموح الانصاري: شاعر غزل، من أهل المدينة. كان في العصر الأموي، وخبره مع عشيقته " ريا " بنت الغطريف لخصناه في ترجمتها. قتل على مقربة من المدينة (1).

عتبة بن ربيعة
(000 - 2 هـ = 000 - 624 م)
عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أبو الوليد: كبير قريش وأحد ساداتها في الجاهلية. كان موصوفاً بالرأي والحلم والفضل، خطيبا، نافذ القول. نشأ بتيما في حجر حرب بن أمية. وأول ما عرف عنه توسطه للصلح في حرب الفجار (بين هوازن وكنانة) وقد رضي الفريقان بحكمه، وانقضب الحرب على يده. وكان يقال: لم يسد من قريش مملق إلا عتبه وأبو طالب، فانهما ساداد بغير مال. أدرك الاسلام، وطغى فشهد بدرا مع المشركين. وكان ضخم الجثة، عظيم الهامة، طلب خوذة يلبسها يوم " بدر " فلم يجد ما يسع هامته، فاعتجر على رأسه بثوب له، وقاتل قتالا شديدا، فأحاط به علي بن أبي طالب والحمزة وعبيدة بن الحارث، فقتلوه (2).

عتبة بن أبي سفيان
(000 - 44 هـ = 000 - 664 م)
عتبة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس: أمير مصر. وليها من قبل أخيه معاوية، فقدمها سنة 43 هـ ثم خرج إلى الاسكندرية مرابطا، فابتنى دارا في حصنها القديم، وتوفي بها. كان عاقلا فصيحاً مهيبا، من فحول بني أمية. شهد
__________
(1) تزيين الاسواق 97.
(2) الروض الانف 1: 121 ونسب قريش 152 و 153 والمحبر: انظر فهرسته. وبلوغ الارب 1: 241 ورغبة الآمل 2: 205 ثم 3: 237.
(4/200)
مع عثمان يوم الدار، وشهد يوم الجمل، مع عائشة، وفقئت عينه. وحج بالناس سنة 41 وسنة 42.قال الاصمعي: الخطباء من بني أمية عتبة بن أبي سفيان، وعبد الملك ابن مروان(1).

أبو السائب الهمذاني
(264 - 350 هـ = 878 - 961 م)
عتبة بن عبيدالله بن موسى الهمذاني، أبو السائب: قاض، من أهل همذان. غلب عليه في ابتداء أمره علم التصوف والميل إلى أهل الزهد، وقصد بغداد فتفقه على مذهب الشافعي، وسافر إلى المراغة فتقلد الحكم بها وبأذربيجان. ونشبت فتنة فعاد إلى بغداد. وعرف فضله فتقلد أعمالا جليلة بالكوفة وديار مضر والاهواز. ثم كان قاضي القضاة ببغداد سنة 338 هـ واستمر إلى أن توفي.
قال السبكي: وهو أول من ولي قضاء القضاة من الشافعية ببغداد (2).

عتبه بن غزوان
(40 ق هـ - 17 هـ = 584 - 638 م)
عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب الحارثي المازني، أبو عبد الله: باني مدينة البصرة.
صحابي، قديم الاسلام. هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. ثم شهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص.
ووجهه عمر إلى أرض البصرة واليا عليها، وكانت تسمى " الابلة " أو " أرض الهند " فاختطها عتبة ومصرها. وسار إلى ميسان وأبزقباذ فافتتحهما. وقدم المدينة لامر
__________
(1) السيرة الحلبية 2: 138 ونسب قريش 125 و 153 والنجوم الزاهرة 1: 122 - 124 ورغبة الآمل 4: 33 ثم 159 و 271.
(2) طبقات السبكي 2: 244 ومسكويه 6: 123 و 184 وتاريخ بغداد 12: 320 وشذرات الذهب 3: 5 والكامل لابن الأثير: حوادث سنة 338 و 350 وهو فيه " عتبة بن عبد الله " ومثله في البداية والنهاية 11: 237 وهو في طبقات المصنف 23 " عقبة بن عبد الله " تصحيف.
(4/201)
خاطب به أمير المؤمنين عمر، ثم عاد فمات في الطريق. وكان طويلا جميلا من الرماة المعدودين. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أحاديث (1).

العتبي = محمد بن عبيدالله 228
العتبي = محمد بن أحمد 255
العتبي = عبيدالله بن أحمد 390
العتبي (المؤرخ) = محمد بن عبد الجبار 427.
العتبي = خليفة بن محمد 1160
العتبي = خليفة بن محمد 1197
العتقي = عبد الرحمن بن القاسم 191
العتقي = محمد بن عبد الله 385
العتكي (البصري) = مسعود بن عمرو 64.
العتكي = عباد بن عباد 181
العتكي = زياد بن المغيرة 191

عتوارة
(000 - 000 = 000 - 000)
عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة، من كنانة: جد جاهلي. من نسله أبو الهيثم سليمان بن عمرو العتواري المصري، من رواة الحديث (2).

عتيبه بن الحارث
(000 - 000 = 000 - 000)
عتيبة بن الحارث بن شهاب التميمي: فارس تميم في الجاهلية. كان يلقب " سم الفرسان " و " صياد الفوارس " ويضرب المثل به في الفروسية. قال ابن أبي الحديد: كانوا يعدون أبطال الجاهلية
__________
(1) ابن سعد 3: 69 ثم 7: 1 وصفة الصفوة 1: 151 وحلية الاولياء 1: 171 وذيل المذيل 40 والمناوي 1: 69 وإمتاع الاسماع 1: 57 وتهذيب الاسماء 1: 319 والبداية والنهاية 7: 49 وكشف النقاب - خ. والبلاذري 358.
(2) اللباب 2: 121.
(4/201)
ثلاثة: عامر بن الطفيل، وبسطام بن قيس، وعتيبة بن الحارث. وقال أبو هلال العسكري: كانوا يقولون: لو أن القمر سقط من السماء ما التقفه غير عتيبة، لثقافته. وقال الشاعر:
"إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم ... بعتيبة بن الحارث بن شهاب "
فأشدهم بأسا على أعدائه ... وأعزهم فقدا على الاصحاب "
قتله ذؤاب بن ربيعة (بالتصغير) بن عبيد (1).

عتيبة بن مرداس
(000 - 000 = 000 - 000)
عتيبة بن مرداس، من بني كعب بن عمرو بن تميم: شاعر هجاء مقل، مخضرم.
أدرك الجاهلية والاسلام. وشهد حنينا مع المشركين. وأسلم بعدها. قال الاصمعي: أنعت الناس للابل عتيبة (2).

ابن عتيق = الحسين بن عتيق 680
ابن عتيق = سعد بن حمد 1349

عتيق بن خلف
(000 - 422 هـ = 000 - 1013 م)
عتيق بن خلف التجيبي، أبو بكر: مؤرخ، واعظ، من أهل القيراوان. له كتاب " الافتخار " وكتاب " الطبقات " (3).

الفصيح الصنهاجي
(000 - 595 هـ = 000 - 1199 م)
عتيق بن علي بن حسن الصنهاجي، أبو بكر، المعروف بالفصيح: قاض،
__________
(1) جمهرة الامثال 2: 111 وجمهرة الأنساب 184 وشرح نهج البلاغة 3: 279 ووقع اسمه " عتبة " من خطأ النسخ أو الطبع. ورغبة الآمل 2: 155 ثم 6: 92.
(2) سمط اللآلي 686 والاصابة: الترجمة 6413 والتبريزي 3: 149.
(3) معالم الايمان 3: 198.
(4/201)
له شعر في " ديوان ". أصله من مكناسة الزيتون. نشأ بفاس، وحج فزار بغداد ومصر، وتفقه بالخلافيات في العراق. وكتب بخطه علما كثيرا، وأخذ عنه بتونس وتلمسان وغيرهما. واستقر بمراكش سنة 588 فولي قضاء الخضراء. واشتكى أهلها منه، فصرف.وتوفي بمراكش (1).

عتيق بن عيسى
(496 - 548 هـ = 1102 - 1153 م)
عتيق بن عيسى بن أحمد بن عبد الله الانصاري الخزرجي أبو بكر، من ذرية عبادة بن الصامت: فاضل أندلسي، من أهل قرطبة. أخذ عن جماعة، منهم القاضي عياض. له " برنامج " قيد فيه رواياته، و " رسالة في الفتن والاشراط " و " مصنف " جمع فيه كلام شيخه ابن العريف، نظما ونثرا، وآخر جمع فيه كلام " ابن الأبار " ورسائله وحكمه، و " تقاييد " مختلفة (2).

ابن عتيك = عبد الله بن عتيك 12

عتيك
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عتيك بن الازد بن عمران بن عمرو مزيقياء، من كهلان، من قحطان: جد جاهلي يماني قديم، النسبة إليه " عتكي " بفتحتين. من نسله المهلب بن أبي صفرة العتكي الازدي (3).
2 - عتيك بن ثعلبة بن الدول، من بكر بن وائل، من العدنانية: جد جاهلي، النسبة إليه " عتكي " بفتحتين كالاول. من بنيه محكم اليمامة (4).
__________
(1) جذوة الاقتباس 278
(2) الذيل والتكملة - خ.
(3) جمهرة الأنساب 348
(4) نهاية الارب 285.
(4/202)
عتيك
(000 - 000 = 000 - 000)
عتيك بن قيس بن هيشة بن أمية ابن معاوية: شاعر جاهلي.له رثاء في عمرو بن حممة الدوسي(1).

عث

ابن عثمان = محمد بن عبد الوهاب 1213.

النابلسي
(000 - نحو 685 هـ = 000 - نحو 1286 م)
عثمان بن إبراهيم النابلسي، ثم الصفدي، فخر الدين: مؤرخ أديب، من أمراء الدولة الأيوبية.
ولاه السلطان نجم الدين أيوب النظر على الدواوين المصرية (سنة 632) وصنف بأمره " لمع القوانين المضية في دواوين الديار المصرية - خ " بخطه، في التيمورية (372 مجاميع) في 17 لوحة، فرغ منه سنة 656 و " تجريد سيف الهمة لاستخراج ما في الذمة - خ " في خزانة أيا صوفية باستنبول، و " تاريخ الفيوم - ط " يسمى " إظهار صنعة الحي القيوم في ترتيب بلاد الفيوم " قدمه إلى نجم الدين سنة 641 (2).

المارديني
(650 - 731 هـ = 1252 - 1331 م)
عثمان بن إبراهيم بن مصطفي المارديني، ويقال له ابن التركماني: فقيه، من العارفين بالتفسير انتهت إليه رياسة الحنفية بالديار المصرية. وتوفي في القاهرة. له " شرح الوجيز الجامع المسائل الجامع - خ " في شرح الجامع الكبير للشيباني، فقه (3).
__________
(1) راجع أمالي القالي 2: 143
(2) المخطوطات المصورة 1: 554 و 2: 225 وإيضاح المكنون 1: 228 و 2: 410 ودار الكتب 5: 101، 319.
(3) الفوائد البهية 115 والدرر الكامنة 2: 435 وحسن المحاضرة 1: 267.
(4/202)
ابن السماك
(000 - 344 هـ = 000 - 955 م)
عثمان بن أحمد بن عبيدالله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، ابن السماك: مسند بغداد. وبها وفاته.
كان ثقة ثبتا، كتب المصنفات الكتاب بخطه. من كتبه " الديباج - خ " و " الامالي - خ " و " وفيات الشيوخ - خ " أجزاء منها كلها، في الظاهرية (1).

ابن أبي الحوافر
(629 - 701 هـ = 1232 - 1301 م)
عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبة الله، الشافعي القيسي جمال الدين ابن أبي الحوافر: طبيب.
له " بدائع الالوان في منافع الحيوان - خ " في شستربتي (2).

السلطان أبو سعيد المريني
(784 - 823 هـ = 1382 - 1420 م)
عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن علي، من بني عبد الحق، أبو سعيد المريني: من ملوك الدولة المرينية في المغرب. وهو ثالث الاخوة الاشقاء من أبناء أحمد بن إبراهيم الذين تولوا الملك من بعده. بويع بفاس بعد وفاة أخيه عبد الله (سنة 800 هـ وكان التصرف في دولته للوزراء والحجاب. وفي أيامه استولى البرتغال على مدينة " سبتة " سنة 818 هـ بعد حصار طويل.
وازداد ضعف الدولة المرينية، واستمر أبو سعيد إلى أن قتله وزيره عبد العزيز اللب أبي (3).

ابن قائد
(000 - 1097 هـ = 000 - 1686 م)
عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن قائد النجدي: فقيه، من أفاضل
__________
(1) ابن قاضي شهبة، في الأعلام، بخطه والعبر 2: 264 وانظر التراث 1: 463.
(2) شستربتي 4352 والدرر الكامنة 2: 437.
(3) جذوه الاقتباس 289 والاستقصا 2: 144 والضوء اللامع 5: 124.
(4/202)
النجديين. ولد في العيينة (بنجد) ورحل إلى دمشق فأخذ عن علمائها. وانتقل إلى القاهرة فتوفي فيها. له " هداية الراغب في شرح عمدة الطالب - خ " في فقه الحنابلة، و " حواش على منتهى الارادات - خ " فقه، ورسالة في " الرضاع " و " نجاة الخلف في اعتقاد السلف - ط " واختصر " درة الغواص " مع تعقبات يسيرة (1).

ابن الحوراني
(000 - بعد 1117 هـ = 000 - بعد 1705 م)
عثمان بن أحمد بن محمد بن رجب بن سويح بن سعيد السويدي الحوراني ثم الدمشقي: واعظ في الجامع الأموي، من أهل الشاغور في دمشق. وله كتب، منها
__________
(1) السحب الوابلة - خ. وابن بشر 1: 86 وسماه " عثمان بن قائد " وخزائن الاوقاف 94 والكتبخانة 7: 290.
(4/203)
[[عثمان بن أحمد النجدي الحنبلي عن مخطوطة من كتاب " منتهى الارادات " في المكتبة الأزهرية " 19 فقه حنبلي - 5402 "]].
" الارشاد إلى طريق الرشاد " و " إرشاد الطلاب إلى معاشرة الاحباب " و " بلوغ المنى في أسباب الغنى " و " الاشارات إلى أماكن الزيارات - ط " أنجز تأليفه سنة 1117 وهو غير الكتاب المسمى بهذا الاسم، من تأليف محمود بن محمد الزوكاري المتوفى سنة 1032 (1).

ابن أبي العلاء
(642 - 730 هـ = 1244 - 1330 م)
عثمان بن إدريس أبو العلاء ابن عبد الله بن عبد الحق المريني، أبو سعيد: أمير مجاهد بطل.
من مني مرين أصحاب الدولة المرينية بالمغرب. كانت إقامته أيام السلطان يوسف بن يعقوب، في الاندلس، مواليا لبني الاحمر.واشترك معهم في الاستيلاء على بلاد غمارة. ودعا إلى نفسه، فتغلب
__________
(1) هدية العارفين 1: 656 وفيه وفاته سنة ألف ؟ معجم المطبوعات 804 والأزهرية 5: 328.
(4/203)
على بلاد، منها آصيلا والعرايش، وانتهى إلى قصر كتامة. وأراد السلطان يوسف أن يطارده فعاجلته المنيه، فقاتله السلطان أبو ثابن (عامر بن عبد الله) فتحصن ابن أبي العلاء بسبتة.
ومات أبو ثابت، وولي أبو الربيع (سليمان بن عبد الله) فهاجمه ابن أبي العلاء، فلم يفلح.
وتصافي بنو الاحمر وأبو الربيع، فأيس ابن أبي العلاء من المغرب، فعبر البحر إلى الأندلس وولي مشيخة الغزاة بها، فكانت له في جهاد الافرنج اليد البيضاء. وعلا أمره بالاندلس وزاحم ملوكها من بني الاحمر في رياستهم وجبايتهم، حتى كاد يستولي على الامر من أيديهم، فصانعوه.
واستمر مجاهدا، فاستوفى 732 غزوة، ومات في الحرب (1).

العماد السلماسي
(589-644 هـ =1193- 1246 م)
عثمان بن إسماعيل بن خليل، عماد الدين السلماسي: أديب من الشعراء الكتاب: أصله من بلدة سلماس (بالتريك) من مدن أذربيجان. انتقل أبوه منها إلى القاهرة فولد بها صاحب الترجمة.
وتنقل هذا في دواوين الانشاء ثم كان ناظر البيمارستان السلطاني بالقاهرة. ووردت عليه رسالة من كاتب سلطان إفريقية، يلتمس بها لطائف من أشعار المشارقة، فكانت حافزا له على أن جمع " تصنيفا " في جوابها وبعث به إليه. قال ابن سعيد (علي بن موسي 685): وكتب لي منه نسخة بخطه، وفيها بعض نظمه ونثره، وهو عالي الطبقة في النوعين. وتوفي بالقاهرة (2).

عثمان باي = عثمان بن علي 1230
__________
(1) الاستقصا 2: 46.
(2) حلى القاهرة 291 - 299.
(4/203)
ابن الضابط
3(385 - نحو 442 هـ = 995 - نحو 1050 م)
عثمان بن أبي بكر بن حمود الصدفي، أبو عمرو، المعروف بابن الضباط: عالم بالحديث والادب، من أهل المغرب، له شعر. ولد في سفاقس (بإفريقية) وقرأ في القيروان. ورحل إلى الشرق والاندلس. ثم استقر في القيروان. وكان المعز بن باديس ينتدبه لبعض المهمات في الاغراض السياسية، فرحل في إحداها يريد القسطنطينية، فانقطع خبره. له " رحلة " إلى المشرق، و " عوالي الحديث " و " الاقتصاد " في القراآت السبع (1).

المقاتلي
(675 - 717 هـ = 1276 - 1317 م)
عثمان بن بلبان بن عبد الله الرومي فخر الدين المقاتلي الكفتي الدمشقي: محدث. من شيوخ الذهبي.قال ابن حجر: عني بالرواية، وكتب الطباق، ونسخ الاجزاء، وخرج لبعضهم، وداخل الرؤساء، وولي إعادة درس الحديث بالمنصورية، وكان حلو المحاضرة. مولده بدمشق، ووفاته بالقاهرة. له " جزء فيه خمسة أحاديث - خ " من عواليه، في دار الكتب (25615 ب) (2).

الملك المنصور
(838 - 892 هـ = 1434 - 1487 م)
عثمان (المنصور) بن جقمق (الظاهر) العلائي الظاهري، أبو السعادات، فخر الدين: من ملوك دولة الجراكسة بمصر
__________
(1) صدور الافارقة - خ. وفي بغية الملتمس 397 " مات مجاهدا في جزيرة من جزائر الروم ".
(2) الدرر الكامنة 2: 439 وتذكرة الحفاظ 4: 289 وهو فيه ابن " بلبان المقابلي " وهو في التاج ايضا 9: 143 " عثمان بن بلبان " بالتحريك. والأعلام، لابن قاضي شهبة، بخطه ولم ينقطه ولم ينقط الباء، وانما نقط " المقاتلي " مخطوطات الدار 1: 212 وشذرات 6: 46 وفيه ولادته سنة 665.
(4/204)
والشام والحجاز. بويع بالقاهرة قبيل وفاة أبيه (سنة 857 هـ ومات أبوه بعد 12 يوما من ولايته، فلم يلبث أن اضطرب أمره، وعصاه أمراء الجند، فقاتلهم. وحاصروه في القلعة، وقبض عليه زعيمهم أينال العلائي، فأرسله إلى السجن بالاسكندرية، فكانت مدة سلطنته 43 يوما. وظل إلى أيام الظاهر خشقدم، فأطلقه وألزمه بالاقامة في الاسكندرية. فأقام إلى أيام الاشرف قايتباي فنقله إلى دمياط. ثم أذن له بالحنج، فحج وعاد إلى القاهرة، ثم إلى دمياط. وتوفي بها، فنقل إلى تربة أبيه بالقارهة. وكان فاضلا، له اشتغال بفقه الحنفية، مفتيا (1).

عثمان جلال = محمد عثمان 1316

ابن جني
(000 - 392 هـ = 000 - 1002 م)
عثمان بن جني الموصلي، أبو الفتح: من أئمة الأدب والنحو، وله شعر. ولد بالموصل وتوفي ببغداد، عن نحو 65 عاما. وكان أبوه مملوكا روميا لسليمان بن فهد الازدي الموصلي. من تصانيفه رسالة في " من نسب إلى أمه من الشعراء - خ " و " شرح ديوان المتنبي - ط " و " المبهج - ط " في اشتقاق أسماء رجال الحماسة، و " المحتسب - ط " في شواذ القراآت، و " سر الصناعة - ط " الاول منه، في اللغة، و " الخصائص - ط " ثلاثة
__________
(1) ابن إياس 2: 37 و 242 ووليم موير 146.
(4/204)
[[عثمان بن بلبان (المقاتلي)]]
أجزاء، في اللغة، و " اللمع - خ " في النحو، و " التصريف الملوكي - ط " و " التنبيه - ط " في شرح ديوان الحماسة، و " المذكر والمؤنث - ط " و " المصنف - ط " باسم " المنصف " و " الصنف في شرح " التصريف " للمازني، و " التمام - ط " في تفسير أشعار هذيل، و " إعراب أبيات ما استصعب من الحماسة - خ " و " المقتضب من كلام العرب - ط " رسالة، وغير ذلك وهو كثير. وكان المتنبي يقول: ابن جني أعرف بشعري مني (1).

ابن معمر
(000 - 1163 هـ = 000 - 1750 م)
عثمان بن حمد بن معمر النجدي: رئيس " العيينة " من بلاد نجد، في بدء أيام الشيخ محمد بن عبد الوهاب. قصده الشيخ، وكان مما قال له: " أرجو إن قمت بنصر لا إله إلا الله أن يظهرك الله تعالى وتملك نجداد وأعرابها " فوعده بمساعدته. ثم تلكأ وفارقه الشيخ إلى محمد بن سعود بالدرعية سنة 1158 هـ فندم عثمان ولحق به، فلم يجد منه اطمئنانا إليه، فعاد إلى العيينة.
وناصره في مواطن عدة. وقاتل معه أعداءه، إلا أن بعض رجاله من أنصار الشيخ ذكروا أنهم
__________
(1) إرشاد الاريب 5: 15 - 32 وابن خلكان 1: 313 وآداب اللغة 2: 302 و
Brock S I : 191. وشذرات 3: 140 ومفتاح السعادة 1: 114 والفهرس التمهيدي 298 ونزهة الالبا 406 ويتيمة الدهر 1: 77 ومجلة المجمع العلمي العربي 32: 338، 658.











عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 10:32 PM   رقم المشاركة: 88
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(4/204)
تحققوا منه نقض العهد وموالاة الاعداء سرا، فقتلوه في مسجد العيينة بعد انتهائه من صلاة الجمعة (1).

عثمان بن حمزة
(000 - 147 هـ = 000 - 764 م)
عثمان بن حمزة بن عبيدالله بن عمر بن الخطاب: أحد الاشراف المقدمين. كان في جملة البعوث التي ذهب إلى الاندلس. وأقام بطليطلة إلى أن استولى عبد الرحمن عثمان على الاندلس، فامتنع عليه عثمان في جماعة، فقاتلهم عبد الرحمن، وأسر عثمان فصلب بقرطبة (2).

عثمان بن حنيف
(000 - بعد 41 هـ = 000 - بعد 661 م)
عثمان بن حنيف بن وهب الانصاري الاوسي، أبو عمرو: وال، من الصحابة. شهد أحدا وما بعدها.وولاه عمر السواد، ثم ولاه علي البصرة. ولما نشبت فتنة الجمل (بين عائشة وعلي) دعاه أنصار عائشة إلى الخروج معهم على علي، فامتنع، فنتفوا شعر رأسه ولحيته وحاجبيه، واستأذنوا به عائشة فأمرتهم باطلاقه، فلحق بعلي وحضر معه الوقعة. ثم سكي الكوفة، وتوفي في خلافة معاوية (3).

عثمان بن حيان
(000 - 150 هـ = 000 - 767 م)
عثمان بن حيان بن معبد المري، أبو المغراء: وال، من الغزاة، من أهل دمشق. استعمله الوليد الأموي على المدينة سنة 93 هـ وكان في سيرته عنف، فعزله
__________
(1) ابن بشر 1: 9 - 23 وابن غنام 2: 16
(2) ابن الأثير 5: 216.
(3) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة 36 والاصابة: ت 5437 والاستيعاب، بهامش الاصابة 3: 89 والتاج 6: 78 والجمل أو النصرة في حرب البصرة 131 و 140 وتهذيب التهذيب 7: 112.
(4/205)
سليمان بن عبد الملك سنة 6 وولي الصائفه سنة 103 وغزا قيصرة (من أرض الروم) سنة 104 وهو ثقة عند أهل الحديث (1).

عثمان دقنه
(1253 - 1345 هـ = 1837 - 1926 م)
عثمان دقنه بن أبي بكر دقنه: من أمراء الدراويش في السودان، ومن قوادهم الاشداء. اختلف في أصله، فقيل: من إحدى القبائل العربية، وقيل: من أسرة تركية استوطنت السودان الشرقي قبل أربعة قرون، وقيل: كردي وصحة لقبه " دقنو ". ولد ونشأ وتعلم في سواكن. وتعاطى التجارة، واتسعت ثروته. وتاجر في الرقيق، فاستولت حكومة السودان على أمواله وأملاكه، فقصد القاهرة يشكو إلى الخديوي إسماعيل ما حل به، فلم يلتفت إليه. وقامت ثورة " المهدي السواداني " في الابيض، فرحل إليه، وبايعه، فوالاه السودان الشرقي، وقاتلته الجيوش المصرية والبريطانية، فظفر وأسر كثيرين. ومات " المهدي " فوالى خليفته " التعايشي " واستمر يدافع ويهاجم إلى أن خانه أحد أقربائه فأسلمه إلى أعدائه (سنة 1318 هـ - 1900 م) فحمل أسيرا إلى دمياط، ثم إلى " وادي خلفا " حيث مات في سجنه. كان موصوفاً بالمقدرة والدهاء وسعة الحيلة في الحروب، معتدل القامة، أقرب إلى الطول، عريض الكتفين، واسع العينين، سريع الحركة، شديد الاحتمال للمشاق، له علم بالتفسير والحديث، يحسن مع العربية التركية والبجاوية (لغة السودان) ويلفظ لقبه " دقنه " بالقاف الشبيهة بالجيم المصرية " "
Dignah وأخباره كثيرة (2).
__________
(1) تهذيب التهذيب 7: 113 وخلاصة تذهيب الكمال 219 ورغبة الآمل 5: 35 و 236 - 237.
(2) تاريخ مصر 2: 287 وحقائق الاخبار عن دول البحار 2: 477 والكافي لشاروبيم 4: 388 والأعلام الشرقية 2: 37 والسودان بين يدي غردون وكتشنر 2: 237.
(4/205)
[[عثمان دقنه]]

عثمان بن ربيعة
(000 - نحو 310 هـ = 000 - نحو 922 م)
عثمان بن ربيعة الأندلسي: أديب. له " طبقات الشعراء بالاندلس " (1).

ورش
(110 - 197 هـ = 728 - 812 م)
عثمان بن سعيد بن عدي المصري: من كبار القراء. غلب عليه لقب " ورش " لشدة بياضه.
أصله من القيروان، ومولده ووفاته بمصر (2).

الدارمي
(200 - 280 هـ = 815 - 894 م)
عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي السجستاني، أبو سعيد: محدث هراة. له تصانيف في الرد على الجهمية، منها " النقض على بشر المريسي - ط " سماه ناشره " رد الإمام الدرامي عثمان بن سعيد، علي بشر المريسي العنيد " ! وله " مسند "
__________
(1) إرشاد الاريب 5: 32 وجذوة المقتبس 286 وبغية الملتمس 399.
(2) إرشاد الاريب 5: 33 والتيسير، للداني. وغاية النهاية 1: 502 وانظر التاج 4: 364 والتبصرة - خ.
(4/205)
كبير توفي هراة (1)

حرقوص
(000 - نحو 320 هـ = 000 - نحو 932 م)
عثمان بن سعيد الكناني، أبو سعيد، الملقب بحرقوص: أديب أندلسي، من أهل جيان، سكن قرطبة.
له كتاب في " شعر الأندلس " على الطبقات (2).

أبو عمرو الداني
(371 - 444 هـ = 1053 981 م)
عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو عمرو الداني، ويقال له ابن الصير في، من موالي بني أمية: أحد حفاظ الحديث، ومن الائمة في علم القرآن ورواياته وتفسيره. من أهل دانية " "
Denia بالاندلس.
دخل المشرق، فحج وزار مصر، وعاد فتوفي في بلده. له أكثر من مئة تصنيف، منها " التيسير - ط " في القراآت السبع، و " الاشارة - خ " قراآت، و " المقنع - ط " في رسم المصاحف ونقطها، و " الاهتدا في الوقف والابتدا - خ " و " الموضح المذاهب القراء - خ " صغير، و " جامع البيان - خ " في القراآت، و " طبقات القراء " وغير ذلك.
وفي مكتبة الجامع الأزهر بمصر نسخة من " فهرس تصانيف الداني - خ " وجمع أحد الفضلاء كتابا سماه " فوائد أبي عمرو الداني - خ " وهو سنده في القراآت (3).
__________
(1) تذكرة الحفاظ 2: 177 والتبيان - خ.
(2) تاريخ علماء الأندلس 1: 250 قلت: بين عثمان ابن سعيد هذا، وعثمان بن ربيعة المتقدم، شبه، فلعلهما واحد ؟
(3) النجوم الزاهرة 5: 54 ونفح الطيب 1: 392 والصلة 398 وبغية الملتمس 399 وغاية النهاية 1: 503 والتبيان - خ. والفهرس التمهيدي 1 و 3 ومفتاح السعادة 1: 386 و
Brock I : 516 I : 719.
(4/206)
ابن تولوا
(605 - 685 هـ = 1208 - 1286 م)
عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد الفهري، معين الدين، ابن تولوا: شاعر مصري.
ولد بتنيس وتوفي بالقاهرة. له " ديوان شعر " رآه الزركشي بخطه واختار منه عدة مقاطيع (1).

الجليلي
(1187 - 1245 هـ = 1773 - 1829 م)
عثمان بن سليمان بن محمد أمين بن حسين بن إسماعيل بن عبد الجليل، الحيائي، الجليلي: أديب من أهل الموصل. له " الحجة على من زاد على ابن حجة - ط " في البديع (2).

ابن سند البصري
(1180 - 1242 هـ = 1766 - 1826 م)
عثمان بن سند النجدي الوائلي البصري، بدر الدين: مؤرخ أديب، من نوابغ المتأخرين. أصله من عرب عنيزة. ولد بنجد، وسكن البصرة، وتوفي ببغداد. من كتبه " الغرر في وجوه القرن الثالث عشر - خ " نحا فيه منحى سلافة العصر، و " مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود - خ " نيف وست مئة صفحة، ضمنها أخبار داود باشا (أحد ولاة بغداد) من سنة1188إلى سنة 1242 هـ (ودامت حكومة داود إلى أواخر سنة 1246 هـ ، اختصره أمين المدني وطبع المختصر، و " منظم الجوهر في مدائح حمير - خ " و " نظم مغني اللبيب - خ " نحو خمسة آلاف بيت، و " نظم الورقات - خ " لامام الحرمين، و " شرحه - خ " و " شرح الجوهر الفريد على الجيد - خ " شرح قصيدة له في العروض، و " أصفى الموارد - ط " في أحوال الشيخ خالد
__________
(1) فوات، تحقيق عباس 2: 440 والعبر 5: 354.
(2) الأزهرية 4: 387 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 373.
(4/206)
[[عثمان بن سند البصري عن المخطوطة " 457 أدب، تيمور " بدار الكتب المصرية.
(ويلا حظ وجود كسرة تحت اليسن في " سند "، لعلها غير مقصودة ؟)]]
النقشبندي، و " تفهيم المتفهم، شرح تعليم المتعلم - ط " و " سبائك العسجد، في أخبار أحمد، نجل رزق الاسعد - ط " و " أوضح المسالك في فقه الإمام مالك - ط " نظم فيه مختصر العمروسي، و " الغرر في جبهة بهجة البصر - خ " شرح لمنظومة له سماها " بهجة البصر " في مصطلح الحديث، في مجلد، عليه تعاليق بخطه، وختامه أيضا بخطه، في خزانة الرباط (628 كتاني) و " نخبة الفكر - خ " منظومة في الحديث، ومجموعة (في دار الكتب المصرية 457 أدب تيمور) تشتمل على رسائل، منها " فكاهة السامر وقرة الناظر " و " نسمات السحر " و " روضة الفكر " وكان شاعراً مكثرا يعلوه شعره وينحط (1).

ابن القاضي
(1308 - 1366 هـ = 1891 - 1947 م)
عثمان بن صالح بن عثمان الوهبي التميمي، من آل القاضي: متأدب متفقه من أهل بلدة عنيزة، بنجد. له " حاشية على مغني اللبيب - خ " و " حاشية على
__________
(1) حلية البشر - خ. ومجلة لغة العرب 3: 180 و
Brock S 2: 791. ومعجم المطبوعات 1306 وخزائن الاوقاف 201 والمسك الاذفر 141 - 146 وفيه: " وفاته سنة 1240 وقيل 1242 و 1250 ولعل القول الثاني أصح الاقوال " وأيضاح المكنون 1: 90 وفيه: وفاته سنة 1248 هـ .
(4/206)
ملحة الاعراب لبحرق - خ " (1).

عثمان بن طلحة
(000 - 42 هـ = 000 - 662 م)
عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله القرشي العبدري، من بني عبدالدار: صحابي. كان حاجب البيت الحرام. أسلم مع خالد بن الوليد في هدنة الحديبية وشهد فتح مكة، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة إليه وإلى ابن عمه شيبة ابن عثمان بن أبي طلحة. ثم سكن المدينة ومات بها، وقيل بمكة (2).

ابن أبي العاص
(000 - 51 هـ = 000 - 671 م)
عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان، من ثقيف: صحابي، من أهل الطائف.
أسلم في وفد ثقيف، فاستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف، فبقي في عمله إلى أيام عمر. ثم ولاه عمر " عمان " و " البحرين " سنة 15 هـ وكتب له أن يستخلف على الطائف من أحب، فاستخلف أخاه الحكم. واسمتمر في البحرين إلى أن آلت الخلافة لعثمان بن عفان، فعزله، فسكن البصرة إلى أن توفي. له فتوح وغزوات بالهند وفارس. وفي البصرة موضع يقال له " شط عثمان " منسوب إليه. وهو الذي منع ثقيفا عن الردة: خطبهم فقال: كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتدادا (3).

أبو قحافة
(83 ق هـ - 14 هـ = 542 - 635 م)
عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب التيمي القرشي، أبو قحافة: والد أبي
__________
(1) مشاهير علماء نجد 369 ولم يذكر مكان المخطوطين.
(2) الاصابة: ت 5442 والاستيعاب، هامش الاصابة 3: 92 والنووي 1: 320 وإمتاع الاسماع 1: 385 و 387.
(3) الاصابة: ت 5443 وابن سعد 5: 372 وجمهرة الأنساب 254.
(4/207)
بكر الصديق. كان من سادات قريش في الجاهلية. وأسلم يوم فتح مكة، وتوفي ولده أبو بكر قبله (1).

المريني
(593 - 638 هـ = 1197 - 1240 م)
عثمان بن عبد الحق بن محيو، أبو سعيد المريني: من مؤسسي دولة بني مرين في المغرب الاقصى. كان مع أبيه يوم مقتله بقرب " تافرطاست " سنة 614 هـ وولاه المرينيون رياستهم بعد أبيه، فنهض بهم ونظمهم. وكان بنو عبد المؤمن " الموحدون " في حال الضعف والانحلال، فسار عثمان بقومه في نواحي المغرب يدعو الناس إلى طاعته وتأدية الخراج له، ومن أبى قاتله، فبايعته قبائل هوارة وزكارة ثم تسول ومكناسة وغيرها، فقوي أمره، وفرض على أمصار المغرب، مثل فاس ومكناسة وتازا وقصر كتامة، ضرائب معلومة تؤديها إليه سنويا، على أن يكف الغارة عنها ويصون الامن حولها. وهاجم عناصر النهب والشغب، وغزا بلاد " فازاز " سنة 620 هـ وتمت له طاعة قبائل المغرب وبواديه من وادي
__________
(1) الاصابة: ت 5444 ونكت الهميان 199.
(4/207)
[[عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح وخطه التعليق الذي على اليسار. عن مخطوطة من كتابه " معرفة أنواع علوم الحديث " في مكتبة " خدابخش بانكيبور " بالهند، رقم 370.]]

ملوية إلى رباط الفتح. وما زال دأبه تدويخ المغرب حتى أغتاله علج له كان رباه صغيرا، طعنه بحربة في منحره. وكان عثمان ماضي العزيمة شجاعاً كريما مقربا للفقهاء وأهل الصلاح.
وكان مقتله في وادي " ردات ". وهو أول من عظم أمره من بني مرين (1).

ابن الصلاح
(577 - 643 هـ = 1181 - 1245 م)
عثمان بن عبد الرحمن (صلاح الدين) ابن عثمان بن موسى بن أبي النصر النصري الشهرزوري الكردي الشرخاني، أبو عمرو، تقي الدين، المعروف بابن الصلاح: أحد الفضلاء المقدمين في التفسير والحديث والفقه وأسم الرجال. ولد في شرخان (قرب شهرزور) وانتقل إلى الموصل ثم إلى خراسان، فبيت المقدس حيث ولي التدريس في الصلاحية. وانتقل إلى دمشق، فولاه الملك الاشرف تدريس دار الحديث، وتوفي فيها. له كتاب " معرفة أنواع علم الحديث - ط " يعرف بمقدمة ابن الصلاح، و " الامالي
__________
(1) الاستقصا 2: 5 والذخيرة السنية 34 - 37 والسلوك للمقريزي 1: 299 وفيه مقتله سنة 637 هـ ومثله في البيان المغرب 4: 411.
(4/207)
- خ " و " الفتاوى - ط " جمعه بعض أصحابه، و " شرح الوسيط - خ " في فقه الشافعية، و " صلة الناسك في صفة المناسك - خ " و " فوائد الرحلة " أجزاء كثيرة مشتملة على فوائد في أنواع العلوم قيدها في رحلته إلى خراسان، و " أدب المفتي والمستفتي " و " طبقات الفقهاء الشافعية - خ " (1).

العبد الوادي
(703 - 753 هـ = 1303 - 1352 م)
عثمان بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان العبد الوادي: من ملوك الدولة " العبد الوادية " في تلمسان. بويع بها سنة 749 هـ قتل ذبحا. قال ابن الأحمر في روضة النسرين: " كان قد سكن الأندلس بغرناطة تحت إيالة أسلافنا الملوك من بني الاحمر، هو وأبوه عبد الرحمن، وقتل أبوه وهو خديم لنا في معركة الخليل بوادي فرتونة، ثم عبر البحر عثمان هذا إلى العدوة فاستقر خديما بالحضرة المرينية في دولة المولى أبي الحسن، يرسل في السرايا والحصص، وهو مرؤوس، تحت حكم قائد الجيش، ثم قام بتلمسان، فتحرك إليه السلطان أبو عنان المريني من فاس، فالتقى الجمعان بأنجاد، وفر عثمان في وسط ربيع الاول 753 وأخفى نفسه، وأزال عنه ثياب الملك، وركب على أتان، فلقيه من يعرفه، فقبض عليه وأتى به إلى أبي عنان، فقال له الفارس الحسن الثقافة عبو بن الحسن بن زائدة: بايع لمولانا، فامتنع، فأخذ بلحيته وجذبه منها ليبايع، وضربه لاثقة علال بن محمد برأس سيفه في فيه فأدماه، فقال للسلطان أبي عنان، أيها السلطان لا يليق بالملوك أن
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 312 وطبقات الشافعية 5: 137 وشذرات الذهب 5: 221 وطبقات المصنف 84 وعلماء بغداد 130 والانس الجليل 2: 449 ومفتاح السعادة 1: 397 ثم 2: 214 وفهرس المؤلفين 177 والكتبخانة 7: 691 وصلة التكملة، للحسيني - خ.
(4/208)
يفعلوا بالملوك أمثالهم مثل فعلك معي، فاستحيى منه وأمر بحبسه، فامتنع من المطعم والمشرب ليموت ويستريح، فأمر أبو عنان بقتله، فقتل ذبحا " (1).

المضايفي
(000 - 1228 هـ = 000 - 1813 م)
عثمان بن عبد الرحمن المضايفي: قائد، من أمراء المقاطعات. كان من خاصة الشريف غالب بن مساعد صاحب مكة، بمنزلة الوزير. واختلف معه فرحل إلى نجد، وبايع الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، وأقام في قرية " العبيلا " بين تربة والطائف، فهاجمه الشريف غالب فلم يظفر به وعاد، فحشد المضايفي جمعا من من أهل بيشة ورنية، وأغار على الطائف - وفيها الشريف غالب - فدخلها وانهزم الشريف إلى مكة. وكتب المضايفي بذلك إلى عبد العزيز، فولاه إمارة الطائف وما حولها من الحجاز (سنة 1217 هـ وتولى قيادة بعض الجيوش السعودية في حروبهم مع الشريف حمود ابن محمد، بتهامة اليمن (سنة 1225 هـ فظفر. ثم لما استولى الجيش الزاحف بقيادة طوسون بن محمد علي، على الحجاز ودخلوا مكة والطائف بغير قتال، جمع المضايفي شرذمة من قبائل " عدوان " ودخل بهم الطائف، فهاجمه الشريف غالب بن مساعد، فانهزم المضايفي، وأسره بعض رجال " عتيبة " فسجنه غالب، ثم قتل (2).

ابن بشرون
(000 - بعد 561 هـ = 000 - بعد 1166 م)
عثمان بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن جعفر بن بشرون الازدي المهدوي الصقلي: أديب. له كتاب " المختار في النظم والنثر
__________
(1)
Journa Asiatique T CC III P 245- 247.
)2) ابن بشر 1: 149 و 162.
(4/208)
لافاضل أهل العصر " نقل عنه العماد الأصفهاني في الخريدة، وقال: صنفه سنة 561 (1).

ابن منصور
(000 - 1282 هـ = 000 - 1865 م)
علي بن عبد العزيز بن منصور الناصري العامري التميمي الحنبلي: قاض نجدي.
كان على خلاف مع معاصره الإمام محمد بن عبد الوهاب، وصلح ما بينهما في أخرة.
تولى قضاء سدير. وصنف كتبا، منها منهج المعارج لاخبار الخوارج - خ " في التيمورية (2144 تاريخ) وعلى النسخة خطه، وهو مرتب على الفصول، ألفه في البصرة (1242 - 1255 هـ و " التحفة الوضية في الاسانيد العالية المرضية " ذكره في الكتاب الاول الصفحة 20 و " شرح كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب - خ " في الرياض، في خزانة الشيخ محمد بن عبد اللطيف. وتوفي في حوطة سدير، بنجد (2).

عثمان بن عبد الله
(000 - 8 هـ = 000 - 630 م)
عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي: صاحب لواء المشركين يوم حنين. تناوله من ذي الخمار بعد مصرعه، فقتل على دين الجاهلية (3). أبو عمرو الطرسوسي، أبو عمر: قاض، من الكتاب الادباء.
__________
(1) خريدة القصر 2: 115 وكشف الظنون 1624.
(2) فهرس المخطوطات المصورة 2: 268 والحوادث في نجد 76 وفي عقد الدرر، طبعة المعارف والسعودية 59 أن للشيخ عبد الرحمن بن الحسن (1285 هـ كتابا اسمه " المقامات - ط " في ارد على ابن منصور، المترجم له.
(3) السيرة لابن هشام، بهامش الروض الانف 2: 291 وجمهرة الأنساب 254.
(4/208)
ولي القضاء بمعرة النعمان (بسورية) وجمع شعر أبي العباس (الناشئ) وآخرين من شعراء عصره. وصنف " أخبار الحجاب " ومات في كفر طاب، بين حلب والمعرة (1).

السلالجي
(000 - 564 هـ = 000 - 1169 م)
عثمان بن عبد الله القيسي الفاسي، أبو عمرو، السلالجي: عالم بالاصول، من سكان فاس.
قال صاحب السلوة: إمام أهل فاس من التجسيم. تعلم بمراكش وبفاس. نسبته إلى جبل " سليلجو " وكانت له أملاك فيه. هو صاحب " البرهانية - خ " في الرباط (37 / 3 ك) وهي عقيدة وضعها لامرأة أندلسية فقيهة اسمها " خيرونة " من الصالحات (2).

الاصم
(000 - 631 هـ = 000 - 1234 م)
عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله: قاض، من فقهاء الاباضية و " البصيرة " و " النور " (3).

العرياني
(000 - 168 هـ = 000 - 1754 م)
عثمان بن عبد الله العرياني: فاضل حنفي. ولد وتعلم بكليس، وتردد إلى حلب، ودرس بالستمبول، وأقام في المدينة المنورة ثمانية أعوام. وتوفي بها. له عدة كتب احترقت، وبقي منها " خير القلائد - ط " شرح " جواهر
__________
(1) إرشاد الاريب 4: 37.
(2) المنوني 1، الرقم المتسلسل 125 وسلوة الانفاس2: 183.
(3) تحفة الأعيان 1: 285 وفيه: " ولم يكن بأصم، وإنما لقب بذلك لقصة " وأورد قصة وقعت قبله لحاتم بن عنوان الاصم، ذكرها ابن الأثير في اللباب 1: 57.
(4/209)
العقائد " لخضر بك، في التوحيد، و " شرح قصيدة ابن قضيب البان " و " شرح العوامل " و " زبدة القرى - خ " شرح همزية البوصيري، في دار الكتب، وشروح أخرى (1).

ابن بشر
(000 - 1290 هـ = 000 - 1873 م)
عثمان بن عبد الله بن عثمان بن حمد بن بشر النجدي الحنبلي، من زيد، من قضاعة: مؤرخ نجد وآل سعود. كان من رؤساء قبيلة بني زيد في بلدة " شقرا " من بلاد الوشم (نجد) ولد وتعلم في شقرا، وحج سنة 1225 هـ وهو فتى. من كتبه " عنوان المجد في تاريخ نجد - ط " جزآن، ضاع ثالثهما، و " بغية المحاسب " في الحساب، رسالة، و " الاشارة في معرفة منازل السبعة السيارة " فلك، وكتاب " سهيل في ذكر الخيل " و " مرشد الخصائص " في الطفيليين والثقلاء، و " فهرس طبقات الحنابلة لابن رجب " جعل تراجمها على الحروف. ومات في بلد " جلاجل " عن نحو ثمانين عاما (2).

الملا عثمان الموصلي
(1271 - 1341 هـ = 1854 - 1923 م)
عثمان بن عبد الله بن فتحي بن عليوي، المنسوب إلى بيت الطحان، الموصلي المولوي: قارئ، عالم بفنون الموسيقى، له شعر حسن. ولد في الموصل، وكف بصره صغيرا، وانتقل إلى بغداد، وزار دمشق والقسطنطينية ومصر. وحج وعاد إلى بغداد، فتوفي فيها. كن يجيد
__________
(1) عثمانلي مؤلفلري 1: 367 ودار الكتب 3: 178 والأزهرية 7: 246 ومعجم المطبوعات 1322 وفيهم من يعرفه بعرياني زاده.
(2) عنوان 19 و 26 / 4 / 1349 وعقد الدرر 101 وانظر محاضرة الشيخ حمد الجاسر، المنشورة في اليمامة 25 / 7 / 1379 و 10 / 8 / 1379 وفيها: مولده في بلدة " جلاجل " من إقليم سدير.
(4/209)
القراآت العشر، وأصدر في مصر مجلة سماها " المعارف " لم تطل حياتها. وكانت له مواقف وطنية محمودة في الثورة العراقية، شعرا وخطابة. كان يجيد الضرب على العود والعزف ببعض آلات الطرب، واللعب بالشطرنج. له " الابكار الحسان في مدح سيد الاكوان - ط " و " تخميس لامية البوصيري - ط " و " مجموعة سعادة الدارين - ط " و " المراثي الموصلية - ط " (1).

ابن معمر
(000 - نحو 62 هـ = 000 - نحو 682 م)
عثمان بن عبيدالله بن معمر التيمي القرشي: قائد، من الشجعان، من أهل الحجاز، نعته المهلب بن أبي صفرة بالعجل المفرط. وكان مع أخيه عمر (انظر ترجمته) في العراق. وولي أخوه البصرة، فجهزه منها في اثني عشر ألفا لمحاربة الازارقة وهم في سوق الاهواز، وأميرهم عبيدالله بن بشير (ابن الماجوز) وعبر عثمان " دجيلا " حتى لقيهم. وتعجل مناجزتهم، فقاتلهم يوم وصوله.
واستمرت المعركة ذلك اليوم إلى أن غابت الشمس، فقتل عثمان وانهزم أصحابه.
وورد ذكره في أبيات نسبها المبرد لشاعر من تميم (2).

ابن عربية
(600 - 659 هـ = 1203 - 1260 م)
عثمان بن عتيق بن عثمان القيسي، أبو عمرو، المعروف بابن عربية: شاعر، من فضلاء " المهدية " بالمغرب. ولد بها، وانتقل إلى تونس. وولي قضاء " تبرسق " وتوفي فيها، ودفن بجبل الرحمة. له تصانيف، منها " قصائد المدح ومصائد المنح " ديوان
__________
(1) محمد بهجة الاثري، في مجلة لغة العرب، جزء تشرين الثاني 1926 ومعجم المطبوعات 1309 ومذكرات المؤلف.
(2) رغبة الآمل 8: 6، 7، 15.
(4/209)
شعره، وآثار السحابة في شعراء الصحابة و " حوامع الكلم النبوية " (1).

عثمان بن عفان
(47 ق هـ - 35 هـ = 577 - 656 م)
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، من قريش: أمير المؤمنين، ذو النورين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين. من كبار الرجال الذين اعتز بهم الإسلام في عهد ظهوره.
ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل. وكان غنيا شريفا في الجاهلية. ومن أعظم أعماله في الإسلام تجهيزه نصف جيش العسرة بماله، فبذل ثلاث مئة بعير بأقتابها وأحلاسها وتبرع بألف دينار.
وصارت إليه الخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب سنة 23 هـ فافتتحت في أيامه أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبس، وأتم جمع القرآن، وكان أبو بكر قد جمعه وأبقى ما بأيدي الناس من الرقاع والقراطيس، فلما ولي عثمان طلب مصحف أبي بكر فأمر بالنسخ عنه وأحرق كل ما عذاه. وهو أول من زاد في المسجد الحرام ومسجد الرسول، وقدم الخطبة في العيد على الصلاة، وأمر بالاذان الاول يوم الجمعة. واتخذ الشرطة. وأمر بكل أرض جلا أهلها عنها أن يستعمرها العرب المسلمون وتكون لهم. واتخذ دارا للقضاء
بين الناس، وكان أبو بكر وعمر يجلسان للقضاء في المسجد وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم 146 حديثا. نقم عليه الناس اختصاصه أقاربه من بني أمية بالولايات والاعمال، فحاءته الوفود من الكوفة والبصرة ومصر، فطلبوا منه عزل أقاربه، فامتنع، فحصروه في داره يراودونه على أن يخلع نفسه، فلم يفعل، فحاصروه أربعين يوما، وتسور عليه بعضهم الجدار فقتلوه صبيحة عيد الاضحى وهو يقرأ
__________
(1) الحلل السندسية في الاخبار التونسية 268 ورحلة التجاني 375 - 380.
(4/210)
القرآن في بيته، بالمدينة. ولقب بذي النورين لانه تزوج بنتي النبي صلى الله عليه وسلم رقية ثم أم كلثوم. ومما كتب في سيرته: " عثمان بن عفان - ط " لصادق إبراهيم عرجون بمصر، ومثله للدكتور طه حسين، و " إنصاف عثمان - ط " لمحمد أحمد جاد المولى ولمحمد بن يحيى، ابن بكر " التمهيد والبيان، في فضل الشهيد عثمان بن عقان - خ " في دار الكتب (1).

العجلي
(435 - 526 هـ = 1043 - 1132)
عثمان بن علي بن شراف، أبو سعد المروزي البنجديهي العجلي: فقيه شافعي. قال ابن قاضي شهبة قي تعليل نسبته: لعل بعض أجداده كان يعمل العجل. له " تعليقة " على الحاوي للماوردي، في الفروع. مات في بلده " بنج ديه " (2).
__________
(1) ابن الأثير: حوادث سنة 35 وغاية النهاية 1: 507 وشرح نهج البلاغة 2: 61 وأماكن أخرى فيه. والبدء والتاريخ 5: 79 و 194 - 208 وفيه: تقول قريش " أحبك الرحمن حب قريش لعثمان " كان ربعة، حسن الوجه، رقيق البشرة، ريان الخد، أسمر اللون، عظيم اللحية، بعيد المنكبين، يشد أسنانه بالذهب. واليعقوبي 2: 139 وحلية الاولياء 1: 55 والطبري 5: 145 وصفة الصفوة 1: 112 وتاريخ الخميس 2: 254 والمحبر 377 وفيه: كان عثمان كاتبه ل أبي بكر. وفي شذور العقود للمقريزي، ص 5 كان نقش الدراهم في أيام عثمان " الله أكبر " والكنى والاسماء 1: 8 وفيه: " كنيته أبو عبد الله وأبو عمرو ". ومنهاج السنة 2: 186 ثم 3: آخر الصفحة 165 وما بعدها. والرياض النضرة 2: 82 - 152 وفيه: " كان رسول الله إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه وعمر عن عائشة: كان عثمان قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله مسند ظهره إلي، وجبريل يوحي إليه القرآن، وهو يقول: اكتب با عثيم ! والاسلام والحضارة العربية 2: 138 و 373 وفيه: إدرك إدارته الضعف في الشطر الثاني من حياته، قال ابن عمر: لقد عيبت على عثمان أشياء فعلها عمر ما عيبت عليه. ودار الكتب 5: 145.
(2) الأعلام بتاريخ الإسلام - خ. وهدية العارفين 1: 653 والباب 2: 123 وفي معجم البلدان 2: 290
(4/210)
ابن خطيب جبرين
(662 - 739 هـ = 1264 - 1338 م)
عثمان بن عثمان بن إبراهيم الخثعمي السنبسي الطائي، أبو عمرو، فخر الدين، ابن خطيب جبرين: قاض، من فقهاء الشافعية، كان من معارفه الأدب والموسيقى. ولي وكالة بيت المال بحلب. ثم قضاء القضاة بها. وصنف " شرح الشامل الصغير - خ " في فقه الشافعية، و " شرح مختصر ابن الحاجب " في الاصول، و " شرح البديع " لابن الساعاتي، أصول. وله " الفرائض "
كتابان أحدهما نظم الثاني نثر، ومجموع في " اللغة " صغير. ورفعت عنه شكاية إلى السلطان بمصر، فطلب إليها، ومرض فتوفي بالقاهرة. وجبرين التي ينسب إليها: من قرى حلب (1).

الزيلعي
(000 - 743 هـ = 000 - 1343 م)
عثمان بن علي بن محجن، فخر الدين الزيلعي: فقيه حنفي. قدم القاهرة سنة 705 هـ فأفتى ودرس، وتوفي فيها. له " تبيين الحقائق في شرح كنز الدقائق - ط " ست مجلدات، فقه، و " تركة الكلام على أحاديث الاحكام " و " شرح الجامع الكبير " فقه (2).

ابن الوزير
(1052 - 1130 هـ = 1642 - 1718 م)
عثمان بن علي بن عبد الاله، من آل الوزير الحسني: قاض زيدي يماني. أخذ أصول الاحكام، عن المتوكل
__________
" بنج ديه، من نواحي مرو الروذ ثم من نواحي خراسان "
(1) ابن الوردي 2: 323 وإعلام النبلاء 4: 569 وشذرا ت الذهب 6: 93 والنجوم الزاهرة 9: 320 وغاية النهاية 1: 507 وفيه: وفاته سنة 738 ومثله في الدرر الكامنة 2: 443 - 446.
(2) الفوائد البهية 115 وتاج التراجم - خ. والدرر الكامنة 2: 446 ومفتاح السعادة 2: 143 و
Brock I : 94 S 2: 86
(4/210)
إسماعيل بمدينة شهارة وجهاتها. وتولى القضاء بوادي السر من أعمال صنعاء وشرح قصيدة " القصص الحق " للامام شرف الدين، في العجزات النبوية، وسماه " انتهاز الفرص بشرح القصص - خ " بجامع صنعاء (الرقم 13 تاريخ) وتوفي بصنعاء. وإليه ينسب السادة بيت عثمان في هجرة " آل الوزير " على الشمال الشرقي من صنعاء.(1).

عصام الدين العمري
(1134 - 1193 هـ = 1721 - 1779 م)
عثمان بن علي بن عمر بن عثمان العمري الدفتري، أبو النور، عصام الدين: شاعر، مؤرخ، أديب. ولد بالموصل ورحل إلى اليمن، ثم إلى القسطنطينية فولي ديوان المحاسبة ودفتر الاراضي ببغداد. وأقام في هذه أربع سنين، وعزل سنة 1175 هـ وسجن.وعاش معذبا بما أصابه من ظلم واليي بغداد في أيامه (علي باشا، وعمر باشا) فرحل إلى القسطيطينية شاكيا فتوفي فيها.
له " الروض النضر، في تراجم أدباء العصر - ط " الجزء الاول منه، عندي في 361 ورقة، " راحة الروح - خ " في الادب، و " المقامة العمرية - خ " في دار الكتب، و " تذكرة المعالم، الطلول، والرحلة في أربعة فصول - خ " رأيته في خزانة الليثي (بمركز الصف، بمصر) رقم 168 وفي أوله: " رحلة الأمير الكبير والأديب الشهير عثمان بن علي بن مراد - كذا - بن عثمان العمري الموصلي " وابتداء مقدمته: " الحمدلله الذي أدار أقداح البلاغة على أهل الكمال الخ " وهو ناقص الآخر، أو لم يتمه، بلع فيه الكلام على بوغاز القسطنطينية (2).
__________
(1) نشر العرف 2: 168 ومراجع تاريخ اليمن 45 ومجلة المورد 3: 2: 280.
(2) مختصر الستفاد - خ. وكاظم الدجيلي، في لغة العرب 3: 22 - 25 وتاريخ الموصل 2: 181 وفيه: وفاته سنة 1184هـ ودار الكتب 3: 375.
(4/211)
عثمان باي
(1176 - 1230 هـ = 1763 - 1814 م)
عثمان بن علي بن حسين بن علي تركي،أبو النور:
[[عثمان بن علي]]
أمير تونس. ولد فيها. ووليها سنة 1229 هـ وكان ضعيفا فاستبد به أعوانه. وأشرفت الدولة على الانحلال في أيامه، فاتفق أبناء عمه على خلعه، فدخلوا عليه ليلا فقتلوه (1).

عثمان التيمي
(000 - نحو 145 هـ = 000 - نحو 762 م)
عثمان بن عمر بن موسى التيمي: قاض، من أهل المدينة. وفد على عبد الملك ابن مروان سنة 75 هـ وولي قضاء المدينة في زمن مروان بن محمد. ثم ولي القضاء للمنصور العباسي، فكان معه بالحيرة، قبل بناء بغداد، إلى أن مات (2).

ابن الحاجب
(570 - 646 هـ = 1174 - 1249 م)
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب: فقيه مالكي، من كبار المعلماء بالعربية. كردي الاصل. ولد في أسنا (من صعيد مصر) ومشأ في القاهرة، وسكن دمشق، ومات
__________
(1) دائرة البستاني 7: 55 وخلاصة تاريخ تونس 160 و
Histoire de la regence de tunis 91- 92))
(2) تهذيب التهذيب 7: 143.
(4/211)
بالاسكندرية. وكان أبوه حاجبا فعرف به. من تصانيفه " الكافية - ط " في النحو، و " الشافعية - ط " في الصرف، و " مختصر الفقه - خ " استخرجه من ستين كتابا، في فقه المالكية، ويسمى " جامع الامهات " و " المقصد الجليل - ط " قصيدة في العروض، و " الامالي النحوية - خ " و " منتهى السول والامل في علمي الاصول والجدل - ط " في أصول الفقه، و " مختصر منتهى السول والامل - ط " و " الايضاح - خ " في شرح المفصل للزمخشري، والامالي المعلقة عن ابن الحاجب - خ " في الكلام على مواضع من الكتاب العزيز وعلى المقدمة وعلى المفصل وعلى مسائل وقعت له في القاهرة وعلى أبيات من شعر المتنبي، منه نسخة في مكتبة عابدين بدمشق، وثانية في خزانه الرباط (209 أوقاف) (1).

الناشري
(804 - 848 هـ = 1401 - 1445 م)
عثمان بن عمر بن أبي بكر الناشري، عفيف الدين: فقيه يماني شافعي، له مشاركة في الأدب والشعر. درس بمدارس زبيد، وانتقل إلى إب في سنة وفاته باستدعا مالكها أسد الدين أحمد بن الليث السير الهمداني، فتصدر للفتوى والاقراء، فلم يلبث أن مات بالطاعون. له " البستان الزاهر في طبقات علماء بني ناشر " اطلع عليه السخاوي، و " الهداية في تحقيق الرواية - خ " قراآت، في دمشق، وغير ذلك (2).
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 314 والطلع السعيد 188 وخطط مبارك 8: 62 وغاية النهاية 1: 508 ومفتاح السعادة 1: 117 وآداب اللغة 3: 53 والفهرس التمهيدي 225 ومحمد بن شنب، في دائرة المعارف الاسلامية 1: 126. والصادقية، الرابع من الزيتونة 368 والكتبخانة 4: 24 وتعليقات أحمد عبيد وسعد محمد حسن.
(2) الضوء اللامع 5: 134 وإيضاح المكنون 1: 181 وعلوم القرآن 136 واسمه فيه " عثمان بن عمرو " ؟.
(4/211)
عثمان بن عمرو
(000 - 000 = 000 - 000)
عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة، من عدنان: جد جاهلي. بنوه بطن من مزينة، منهم زهير بن أبي سلمى آخرون: صحابة وشعراء محدثون (1).

القيني
(000 - نحو 225 هـ = 000 - نحو 840 م)
عثمان بن عمرو القيني، من بني القين ابن جسر: شاعر. من أهل البصرة. له أخبار.
ومعاتبات مع العتبي (محمد بن عبيدالله) منها أن القيني اعتل، ولم يعده العتبي، فكتب إليه من أبيات: " أترى أن عتبة بن أبي سفيان - وصى بنيه عند وفاته: أن يبروا الصحيح ممن أحبوا ويعقوا العليل عند شكاته ؟ " (2).

أبو الفتح البليطي
(524 - 599 هـ = 1130 - 1202 م)
عثمان بن عيسى بن ميمون البليطي، أبو الفتح: من العلماء بالأدب والاخبار، وله شعر.
ولد في بلدة قريبة من الوصل، وانتقل إلى دمشق، ومنها إلى مصر فرتب له السلطان صلاح الدين راتبا على إقراء العربية بالجامع، فاستمر بها إلى أن مات. وكان طوالا جسيما أحمر اللون، فيه مجون واستهتار " يلبس في الصيف الثياب الكثيرة حتى يصير كالعدل، وفي الشتاء قل أن يظهر ". له كتب، منها " المستزاد على المستجاد في فعلات الاجواد " و " كتاب العروض " كبير، وآخر صغير، و " العظات الموقظات و " المنير " في العربية، و " أخبار المتنبي " و " علم أشكال الخط " و " التصحيف والتحريف " وشعره جيد (3).
__________
(1) جمهرة الأنساب 190 - 193.
(2) المرزباني 257.
(3) إرشاد الاريب 5: 43 وبغية الوعاة 323 وفوات
(4/212)
ضياء الدين الماراني
(516 - 602 هـ = 1123 - 1206 م)
عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، ضياء الدين، أبو عمرو: من أعلم الشافعيين بالفقه في عصره. نسبته إلى بني ماران، بالمروض (قرب الموصل) نشأ باربل وانتقل إلى دمشق ثم إلى مصر، فولي القضاء بالغربية (من أعمالها) وفوض إليه السلطان صلاح الدين القضاء بالديار المصرية سنة 566 هـ ثم عكف على التدريس إلى أن توفي في القاهرة. من كتبه " الاستقصاء لمذاهب الفقهاء - خ " ثلاثة أجزاء منه، هي الثالث والعاشر والثالث عشر، في الأزهر، والأصل في نحو عشرين مجلدا، و " شرح اللمع " في أصول الفقه (1).

عثمان غالب
(1261 - 1338 هـ = 1845 - 1920 م)
عثمان غالب بن محمد حسن الخربوطلي: طبيب مصري. ولد بالجيزة (من ضواحي القاهرة) وتعلم بالمدرسة بالحربية، ثم الطبية. وأرسل في بعثة إلى فرنسة لاتمام دروسه في الطب سنة 1871 - 1879 م، وعاد فتولى أعمالا اقصر منها على تدريس التاريخ الطبيعي إلى سنة 1886 م ومنح " الباشوية " ورحل من مصر إلى فرنسة، ثم إلى سويسرة ومات بها. له كتاب " علم الحيوانات - ط " و " علم الحيوانات اللافقرية - ط " و " مختصر تركيب أعضاء النبات ووظائفها - ط "
__________
(1) الوفيات 2: 31 ولسان الميزان 4: 150 وفيه بيتان من قصيدة له تقرأ قافيتها بالحركات الثلاث. وانظر
Brock S I : 530. والخريدة، قسم الشام 2: 385. قلت: وهو في معجم البلدان 2: 270 نسبة إلى " بلط " وهي مدينة قديمة على دجلة، فوق الموصل، إلا أن صاحب لسان الميزان قال: " البليطي، بموحدة، ومصغرا " وفي الأعلام - خ، لابن قاضي شهبة: يقال: بليطي وبلطي.
(1) وفيات الأعيان 1: 311 والأزهرية 2: 426.
(4/212)
ونشر أبحاثا في " علم الديدان " وغيره، باللغات العربية والفرنسية والانكليزية (1).

ابن مهنا
(000 - 787 هـ = 000 - 1385 م)
عثمان بن فارس بن حيار بن مهنا بن عيسى: أمير عرب الفضل بالشام والعراق.
كان شجاعاً جوادا، عيب باقباله على اللهو (2).

فضلى
(000 - 1102 هـ = 000 - 1691 م)
عثمان بن فتح الله الرمي المتخلص بفضلي: متصوف من مشايخ الخلوتية باستمبول. كان يدرس في مسجد يدعى " آت بازاري " ويعظ في جوامع السلاطين. وتوفي بجزيرة قبرس. له تصانيف، منها " شرح مفتاح الغيب للقونوي - خ " في طوبقبو، و " شرح التنقيح في الاصول " و " فتح الباب في الآداب " و " شرح العضدية " و " حاشية على شرح التلخيص " في المعاني والبيان (3).

التوزري
(000 - بعد 1338 هـ = 000 - بعد 1920 م)
عثمان بن عبدالقاسم بن المكي التوزري الزبيدي المالكي: فقيه. كان مدرسا بجامع الزيتونة بتونس. له " توضيح الاحكام على تحفة الحكام - ط " أربعة أجزاء في مجلدين. فرغ من تأليفه سنة 1338 و " الهداية لاهل البيان - ط " بتونس، في فقه مالك (4).

عثمان بن قطن
(000 - 76 هـ = 000 - 696 م)
عثمان بن قطن: قائد، كان مع
__________
(1) معجم الاطباء 288 ومعجم المطبوعات 1308.
(2) الدرر الكامنة 2: 448.
(3) طوبقبو 3: 131 وهدية 1: 657.
(4) الأزهرية 7: 60 ودار الكتب 1: 494.
(4/212)
الحجاج بن يوسف في العراق، وولي إمرة بعض جيوشه. وآخر ما وليه قيادة جيش سيره الحجاج لقتال شبيب بن يزيد، فقتله مصاد أخو شبيب (1).

عثمان بن المثنى
(179 - 273 هـ = 795 - 886 م)
عثمان بن المثنى القيسي القرطبي، أبو عبد الملك: مؤدب أولاد عبد الرحمن بن الحكم سلطان الاندلس. كان شاعرا، كثير الغزو في الثغور. ورحل إلى المشرق فلقي أبا تمام، وقرأ عليه ديوان شعره، وأدخله الأندلس (2).

عثمان الزبيري
(000 - 145 هـ = 000 - 762 م)
عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام: من شجعان هذا البيت وأباته. خرج على المنصور العباسي مع محمد بن عبد الله بن الحسن، في المدينة. ولجأ إلى البصرة بعد مقتل محمد، فقبض عليه وجئ به إلى المنصور العباسي، فقتله (3).

ابن أبي شيبة
(156 - 239 هـ = 773 - 853 م)
عثمان بن محمد بن أبي شيبة الكوفي العبسي، أبو الحسن: من حفاظ الحديث. رحل من الكوفة إلى مكة والري وبغداد. وصنف " المسند " و " التفسير " وكان ثفة مأمونا. وحكيت عنه تصحيفات لبعض الآيات كأنها على سبيل الدعابة. وهو أخو عبد الله المتوفي سنة 235 هـ المتقدم ذكره (4).
__________
(1) ابن الأثير 4: 159.
(2) المغرب 1: 112.
(3) ابن الأثير 5: 205.

(4) تذكرة الحفاظ 2: 28 وتهذيب التهذيب 7: 149 وميزان الاعتدال 2: 180 وتاريخ بغداد 11: 283.
(4/213)
عثمان العامري
(000 - بعد 478 هـ = 000 - بعد 1085 م)
عثمان بن محمد بن عبد العزيز العامري، أبو عمر: آخر ملوك الدولة العامرية في الاندلس.
بويع يوم موت أبيه (سنة 478 هـ ببلنسية، وكانت مقر دولتهم، وقد ظهر الضعف فيهم.
وهاجمها ابن ذي النون، فاحتلها قهرا في السنة نفسها، فكانت مدة العامري تسعة أشهر (1).

الملك العزيز
(596 - 630 هـ = 1200 - 1233 م)
عثمان (العزيز) بن محمد (العادل) ابن أيوب: من ملوك الدولة الأيوبية في الشام. وهو شقيق الملك المعظم. كان صاحب بانياس وما حولها من الحصون، من آثاره المدرسة العزيزية بسفح قاسيون، بجوار المعظمية بدمشق. وهو الذي بنى قلعة الصبيبة بين بانياس وتبنين وهونين.
توفي ببستانه بالناعمة في بيت لهيا. وكان عاقلا، قليل الكلام، مطيعا لاخيه المعظم.
ودفن عنده (2).
__________
(1) البيان المغرب 3: 304
(2) القلائد الجوهرية، لابن طولون 131 والدارس 1: 549 و 586 والأعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وذيل الروضتين 161.
(4/213)
[[عثمان بن محمد الديمي عن مجموعة " الاجزات والاسانيد " في دار الخطيب، بالقدس.]]

أبو عمرو الحفصي
(821 - 893 هـ = 1418 - 1488 م)
عثمان بن محمد بن عزوز (عبد العزيز) بن أحمد الهنتاتي الحفصي، أبو عمرو: من ملوك الدولة الحفصية بتونس. بويع بعد وفاة أخيه المنتصر (محمد بن محمد) سنة 839 هـ وتلقب بالمتوكل على الله. وكانت أمه من " العلوج " واسمها مريم، فلما بويع أقبل عليه أخواله، فأسكنهم بالربض الملاصق للقصبة فعرف المكان بحومة العلوج من ذلك الحين. ولم تخل أيامه من فتن للاعراب. ثم صفت وطالت. وخطب له بالجزائر وتلمسان، وجاءته بيعة صاحب فاس. وهو آخر من انتظم له الملك من بني حفص، استمر أربعا وخمسين سنة ونصف سنة، ولم ينغص عليه أمره إلى أن مات بتونس. والهنتاتي: نسبة إلى هنتاتة من قبائل المغرب. من مأثره خزانة كتب في جامع الزيتونة، ومدرسة (1).
__________
(1) الخلاصة النقية 81 والدولة الحفصية 157 والتبر المسبوك 7 في حوادث سنة 845 والبدر الطالع 1: 414 والضوء اللامع 5: 138 والقط الفرائد - خ.
وفي معجم دوزي -
Supplement de Diction naires Arabes الجزء الثاني، ص 159 كلمة في تعريف " العلوج " الوارد ذكرهم في هذه الترجمة، مؤداها أنهم الاوربيون الذين كانوا في خدمة الأمراء المسلين.
(4/213)
الديمي
(821 - 908 هـ = 1418 - 1502 م)
عثمان بن محمد بن عثمان بن ناصر، أبو عمرو، فخر الدين الديمي: من حفاظ الحديث.
مصري. ولد في طبنا (من أعمال سخا) ونشأ في ديمة (قرب طبنا) وتعلم في الأزهر، فان يحفظ عشرين ألف حديث. وعناه السيوطي بقوله: " والحافظ الديمي، غيث السحاب، فخذ غرفا من البحر أو رشفا من الديم " (1).

الشامي
(000 - نحو 1213 هـ = 000 - نحو 1798 م)
عثمان بن محمد الأزهري الشهير بالشامي، أبو الفتح، نزيل المدينة المنورة: فقيه حنفي له " أوائل - خ " في الحديث (2).

البكري
(000 - بعد 1302 هـ = 000 - بعد 1885 م)
عثمان تبن محمد شطا الدمياط الشافعي أبو بكر البكري: فقيه متصوف مصري استقر بمكة.
له كتب، منها " إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين - ط " أربعة أجزاء، في فقه الشافعية، و " الدرر البهية فما يلزم المكلف من العلوم الشرعية - ط " و " القول المبرم - ط " في المواريث، و " كفاية الاتقياء - ط " في المواريث، و " كقاية الاتقياء - ط " تصوف، فرغ من تأليفه سنة 1302 هـ (3).
__________
(1) الضوء اللامع 5: 140 والكواكب السائرة 1: 259 والنور السافر 49.
(2) أرخه الجبرتي فيمن توفي سنة 1210 هـ وقال صاحب فهرس الفهارس (1: 67) إنه وقف له على إجازة كتبها سنة 1213.
(3) انظر معجم المطبوعات 577.
(4/214)
عثمان الجندي
(000 - بعد 1313 هـ = 000 - بعد 1895 م)
عثمان بن محمد الجندي: موسيقي مصري. من الشعراء. له " روض المسرات في علم النغمات - ط " في الالحان، فرغ منه سنة 1313 هـ (1).

أبو التيسير
(000 - 1316 هـ = 000 - 1899 م)
عثمان بن محمد مدوخ (بدوخ ؟) ابن يوسف بن أحمد الحسيني الشافعي، أبو التيسير: إمام وخطيب بمسجد السلطان الحنفي القاهرة.
له " العدل الشاعد في تحقيق المشاهد - ط " ذكر فيه مشاهد آل البيت بمصر، إجابة لطب الوزير أحمد مختار الغازي (2).

عثمان الراضي
(1260 - 1331 هـ = 1844 - 1913 م)
عثمان بن محمد بن أبي بكر بن محمد الراضي: أديب الديار الحجازية وشاعرها في عصره.
مولده ووفاته بمكة، وكان يكثر الاقامة في الطائف. له " ديوان شعر - خ " في مجلدين، و " الانوار المحمدية - خ " في شرح بديعية لاحد معاصريه، نحو 600 صفحة، وهو من أمكمل شروح البديعيات وأغزرها مادة في الادب، و " نقد الرحلة الحجازية للبتنوني - خ " لم يكملة، وغير ذلك (3).

الحبابي
(1281 - 1343 هـ = 1865 - 1925 م)
عثمان بن محمد الحبابي: فقيه مدرس من علماء المالكية بالمغرب. وفاته
__________
(1) إيضاح المكنون 1: 590 والمكتبة الأزهرية 6: 465.
(2) دار الكتب 5: 264 و 8: 181.
(3) ما رأيت وما سمعت 102 - 106 وانظر مجلة المنهل 17: 598.
(4/214)
بفاس. له تآليف، قال ابن سودة: طبع بعضها (1).

ابن مرزوق
(000 - 564 هـ = 000 - 1169 م)
عثمان بن مرزوق بن حميد بن سلامة القرشي، أبو عمرو: فقيه حنبلي زاهد. سكن مصر، وتوفي بها عن نيف وسبعين عاما. له كتاب " صفوة الصفوة " اختصر به " حلية الاولياء " وهو غير " صفة الصفوة " لابن الجوزي (2).

عثمان بن مظعون
(000 - 2 هـ = 000 - 624 م)
عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي، أبو السائب: صحابي، كان من حكماء العرب في الجاهلية، يحرم الخمر. وأسلم بعد ثلاثة عشر رجلا، وهاجر إلى أرض الحبشة مرتين. وأراد التبتل والسياحة في الارض زهدا بالحياة، فمنعه رسول الله، فاتخذ بيتا يتعبد فيه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فأتخذ بعضادتي البيت، وقال: يا عثمان إن الله لم يبعثني بالرهبانية (مرتين أو ثلاثا) وإن خير الدين عند الله الحنفية السمحة. وشهد بدرا. ولما مات جاءه النبي صلى الله عليه وسلم وفقبله ميتا، حتى رؤيت دموعه تسيل على خد عثمان. وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين وأول من دفن بالبقيع منهم (3).

عثمان بن مقسم
(000 - نحو 163 هـ = 000 - نحو 780 م)
عثمان بن مقسم البري، أبو سلمة الكندي بالولاء، البصري:
__________
(1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ.
(2) الأعلام - خ. وذيل طبقات الحنابلة 1: 306 - 311 وكشف الظنون 1080.
(3) ابن سعد 3: 286 والاصابة: ت 5455 وصفة الصفوة 1: 178 وحليه الاولياء 1: 102 وتاريخ الخميس 1: 411 وفيه أنه " رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم ". والمرزباني 254.
(4/214)
أحد الائمة الأعلام في الحديث، على ضعف فيه، قال العسقلاني: صنف وجمع، وكان صاحب بدعة، قدريا، ينكر " الميزان " يوم القيامة، ويقول: إنما هو العدل.
وقال الساجي: تركه أهل الحديث، لرأيه وغلوه في الاعتزال. ونسبه قوم إلى الصدق رواية الحديث وضعفه للغلط الكثير. مات بعد الثوري (1).

ابن أبي الحوافر
(000 - نحو 620 هـ = 000 - نحو 1223 م)
عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل القيسي، جمال الدين: أكبر أطباء عصره. ولد ونشأ في دمشق، وخدم الملك العزيز (عثمان بن يوسف) وأقام معه في الديار المصرى، فولاه رياسة الطب. ثم خدم الملك الكامل (محمد ابن أبي بكر) وبقي معه إلى أن توفي بالقاهرة (2).

الغنوي
(000 - نحو 230 هـ = 000 - نحو 845 م)
عثمان بن الهيثم الغنوي: قائد، من اشعراء. ولاه المعتصم العباسي ديار مضر (3).

أبو سعيد المريني
(675 - 731 هـ = 1276 - 1331 م)
عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني، السلطان أبو سعيد، ولقبه السعيد بفضل الله: من ملوك الدولة المرينية
__________
(1) لسمان الميزان 4: 155 - 157 وفي اللباب: 118 " البري، بضم الباء، نسبة إلى البر وهو الحنطة، والمشهور بهذه النسبة عثمان بن مقسم البري من أهل الكوفة، وكان غير ثقة " وهو في القاموس، كغيره: " عثمان بن مقسم " وزاد التاج 3: 38 " ويقال القاسم "
(2) طبقات الاطباء 2: 119
(3) معجم الشعراء للمرزباني 257 وفيه قصيدة من نظمه.
(4/215)
بالمغرب. ولي بعد وفاة ابن أخيه (سليمان ابن عبد الله " سنة 710 هـ بناحية " تازا " وانتقل إلى فاس. ثم زار رباط الفتح وأمر بانشاء الاساطيل بدار الصناعة في " سلا " برسم جهاد الافرنج.
وعاد ألى فاس. وقاتل بعض العصاة في نواحي مراكش فظفر بهم. وتوجه إلى تلمسان لاخضاع بني عبدالواد وغيرهم، فغلب على معاقلها وضواحيها. واستقر بتازا، وأرسل ابنه هذا ولي عهده، وأمه من سبي الفنج، فأعلن خلع أبيه وقاتله بين تازا وفاس واستعاد عرشه، بنى بها مدرسة عظيمة سميت بعد ذلك " مدرسة العطارين " ومرض في رحلة إلى تازا، فتوفي في طريق عودته إلى قاس، ودفن بفاس. ثم نقل منها إلى شالة، بالرباط، حيث
مدافن سلفه (1) ومدة ملكه عشرون سنة ونصف (2).

العبد الوادي
(639 - 703 هـ = 1241 - 1304 م)
عثمان بن يغمراسن بن زيان، أبو سعيد، من بني عبدالواد: صاحب تلمسان في المعرب الاوسط.
وليها بعد وفاة أبيه (سنة 681 هـ وبدأ بأخضاع بعض البلاد الخارجة عن نطاق دولته، فأحرق قرى بجاية (
Bougie)واستولى على مازونة (Mazouna)وعلى بلاد أخرى. وهاجمه السلطان يوسف بن يعقوب المريني (سنة 689 هـ فهزمه أبو سعيد. وجدد زحفه على من استمالهم المريني. فدوخ بلادهم. وأعاد السلطان يوسف كرته عليه، سنة 695 و 696 و 697 هـ ففشل في غاراته كلها. ثم تمكن من محاصرة أبي سعيد في قاعدة ملكه، ونقض كثير من القبائل
__________
(1) الانبساط 51 - 52.
(2) جذوه الاقتباس 288 والاستقصا 2: 50 والحلل الموشية 134 والنجوم الزاهرة 9: 290.
(4/215)
طاعته واشتد الضيق على تلمسان " وهلك الناس بلوجوع والسيف والمنجنيقات " فتوفي أبو سعيد وهو محصور فيها. ومدة دولته 21 سنة إلا شهرا (1).

الملك العزيز
(567 - 595 هـ = 1172 - 1198 م)
عثمان بن يوسف (صلاح الدين) ابن أيوب، أبو القتح، عماد الدين: من ملوك الدولة الأيوبية بمصر. كان نائبا فيها عن أبيه. وتوفي أبوه في دمشق، فاستقل بملك مصر، سنة 589 هـ فأقام عليها عمه عمه العادل. والعزيز من عقلاء هذه الدولة، كان كثير الخير كريما، وله علم بالحديث من السلفي وابن عوف وابن بري، وحدث. وكانت الرعية تحبه محبة كثيرة " وقال ابن تغري بردي: " استعامت الامور في أيامه، وعدل في الرعية، وعف عن أموالها ". مولده ووفاته بالقاهرة (2).

الخطيب الموصلي
(1089 - بعد 1147 هـ = 1678 - بعد 1734 م)
عثمان بن يوسف بن عز الدين الخلوتي القادري الخطيب الموصلي: من أبلغ شعراء عصره.
تزهد وتصوف وحج سنة 1147 له " ديوان الموصلي - خ " في خزانة الاوقاف ببغداد (3).
__________
(1) بغية الرواد 1: 117 - 121 وما جاء فيه عن وفاة صاحب الترجمة يختلف عما في روضة النسرين لابن الأحمر، ففي الروضة أنه توفي وهو في حصر السلطان المريني سنة 693 هـ ومدته اثنا عشر عاما، انظر
Journal Asiatique TCC III P 24I.
(2) المقريزي 1: 235 ووفيات الأعيان 1: 314 والأعلام - خ. والنجوم الزاهرة 6: 120 وابن إياس 1: 73 وابن الأثير 12: 54 والسلوك 1: 114 - 144 والشرفنامه الكردية 91 وحلى القاهرة 195
(3) سلك الدرر 3: 170 وفيه نماذج من شعره. والكشاف لطلس 158.
(4/215)
العثماني = علي بن الخضر 459
العثماني = عبد الله بن عبد الرزاق
ابن عثيمين = محمد بن عبد الله 1363

عج

العجاج = عبد الله بن روبة 90
ابن العجاج = روبة بن عبد الله 145

عجاج الهيماني
(1310 - 1337 هـ = 1892 - 1919 م)
عجاج الهيماني: شاعر، من الكتاب.من أهل بقاع العزيز (في سورية) تعلم بدمشق وبالمدرسة الصلاحية بالقدس. وسكن دمشق فأصدر فيها أعدادا من جريدة سماها " الانقلاب " وعين مدرسا للتاريخ والجغرافية. وتوفي بها. وله " ديوان شعر - خ " وكان خطيبا، يحسن التركية والفرنسية، في شعره جودة (1).

[[عجاج الهيماني]]
عجرد = حماد بن عمر 161

العجفاء
(000 - 000 = 000 - 000)
العجفاء بنت علقمة السعدي: فصيحة جاهلية، هي أول من قال المثل المشهور: " كل قتاة بأبيها معجبة " في قصة لطيفة أوردها الميداني (2).
__________
(1) جريدة المفيد - دمشق - العدد 145.
(2) أمثال الميداني 2: 54.
(4/216)
عجل بن لجيم
(000 - 000 = 000 - 000)
عجل بن لجيم بن صعب، من بكر ابن وائل، من عدنان: جد جاهلي. كانت منازل بنيه من اليمامة إلى البصرة. وإليهم ينسب أبو دلف العجلي. ولهشام الكلبي النسابة كتاب " أخبار بني عجل وأنسابهم " (1).

العجل بن نعير
(000 - 816 هـ = 000 - 1413 م)
العجل بن نعير بن حيار بن مهنا، من بني فضل بن ربيعة، من طيئ: أمير عرب الفضل بالشام والعراق. ونشأ في حجر عن طاعته، ووالى نائب حلب، وكان هذا على عداء مع أبيه. واستمر عجل في خدمته، فآلت إلى إمارة " الفضل " بعد مقتل إبيه (سنة 808 هـ ثم حدثت بينه وبين نائب حلب نفرة، فخرج عجل إلى البادية ثائرا، فلم يزل يقاتل إلى أن قتل، وهو في نحو الثلاثين من عمره. قيل: اسمه يوسف ونعير لقبه (2).

ابن عجلان = أحمد بن عجلان 788
ابن عجلان = محمد بن أحمد 788
ابن عجلان = علي بن عجلان 797

عجلان بن رميثة
(707 - 777 هـ = 1307 - 1375 م)
عجلان بن رميثة بن أبي نمي: شريف حسني،
__________
(1) جمهرة الأنساب 294 واللباب 2: 124 ونهاية الارب 286 والذريعة 1: 324 قلت: انفرد السويدي في سبائك الذهب 54 بقوله: " لحيم، بالحاء المهملة، بطن من بكر " ولم يذكره أهل اللغة في " لحم " ولا " لجم " وإنما ذكره اللسان والتاج في " عجل " وهو فيهما " لجيم ".
(2) الضوء اللامع 5: 146 وفيه كلمة عن " عجل بن نعير " آخر، من أقاربه، ولي إمارة عرب الفضل في البلاد الشامية، ومات معزولا عن الاماره بقرب أعمال حلب سنة 869 هـ
أقول: لعله العجل بن قرقماس بن
(4/216)
من أمراء مكة. مولده ووفاته فيها. نزل له أبوه عن إمارتها في أواخر حياته(سنة 745 هـ وبعد وفاة أبيه (سنة 746 هـ نازعه إخوة له، فتد اولوها وطالت مدته. وكان من خيارهم، فاستمر إلى أن توفي (1).

العجلان
(000 - 000 = 000 - 000)
العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف، من الخزرج: جد جاهلي. بنوه بطن من الانصار.
ينسب إليه كثير من الصحابة وغيرهم (2)

العجلان العامري
(000 - 000 = 000 - 000)
العجلان بن عبد الله بن كعب، من بني عامر بن صعصعة: جد جاهلي. بنوه قبيلة ضخمة، منها الشاعر تميم بن أبي ابن مقبل، قال النجاشي يهجوه: " إذا الله عادي أهل لؤمن وذلة فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل " (3).

العجلوني = إسماعيل بن محمد 1162
العجلوني = محمد بن محمد 1193
العجلي = الأغلب بن عمرو 21
العجلي = زياد بن خراش 52
العجلي = جمهور بن مرار 138
العجلي = القاسم بن عيسى 226
العجلي عبد الرحمن بن أحمد 454
العجلي = عثمان بن علي 526
العجلي = أسعد بن محمود 600
ابن العجمي = عبد الظاهر 465
__________
حسن بن تعير، ممن ولي إمارة " آل فضل " وعزل سنة 854 هـ كما في حوادث الدهور 1: 60.
(1) الجداول المرضية 146 والدرر الكامنة 2: 453 وخلاصة الكلام 31.
(2) اللباب 2: 125 وجمهرة الأنساب 334.
(3) جمهرة الأنساب 271 ومجالس ثعلب 431 والجمحي 125 ونهاية الارب 59 وفي معجم قبائل العرب 758 ذكر منازل ومياه لبني العجلان.
(4/216)
العجمي = أحمد بن عبد العزيز 666
ابن العجمي = محمد بن أحمد 673
العجمي = أحمد بن أحمد 1086
العجمي = علي مصطفى 1196

عجمي السعدون
(1295 ؟ - نحو 1383 هـ = 1878 - نحو 1963 م)
عجمي " باشا " ابن سعدون بن منصور بن راشد السعدون: زعيم عراقي، كان لاسرته إقطاع " المنتفق " ومشيخة عشائره. ونشأ عونا لابيه (انظر ترجمته في الأعلام) وفيه شجاعة وله أخبار وجروب مع عشائر الظفير وعنزة ومطظير. وكان ييقيم في مكان يسمي " المغبيشية " بقرب البصرة وامانع على الحكومة العثمانية مدة. لخصومة بينه وبين السيد طالب النقذيب، بفاسترضاه والي بغداد (جاويد باشا) قبيل الحرب العامة الاولى. فلما نشبت الحرب خاض غعمارها مع الحكومة، وقاتل الانكليز، وثبت في مواقف عصيبة إلى أن سقطت بغداد، فرحل إلى بعض قبائل عنزة، وهاجمته قوه إنكليزية فتغلب عليها، وأوغل في البر فنزل معهم إلى أواخر الحرب (سنة 1918 م) فمنحوه مزاربع في بلدة " كرموس " من ملحقات أورفة، فأقام فيها (1).

ابن عجيبة = أحمد بن محمد 1224

عجيبة البغدادية
(554 - 647 هـ = 1159 - 1249 م)
عجيبة بنت الحافظ محمد بن أبي غالب الباقداري، البغدادية: عالمة
__________
(1) مجلة لغة العرب 3: 55، 112، 158، 392، 444، 504، 558 والتحفة النبهانية: جزء المنتفق 141 - 167 وفي الكتاب من يسميه " عجيمي " بالتصغير وأهل بادية العراق يلفظونه بسكون العين وكسر الجيم، كما يقولون في " حضري " و " بدوي " و " عنزي ".
(4/217)
بالحديث، من أهل بغداد. لها كتاب " مشيخة " في عشرة أجزاء. قال ابن العماد: وهي آخر من روى بالاجازة عن مسعود والرستمي وجماعة (1).

العجير السلولي
(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
العجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب، من بني سلول: من شعراء الدولة الأموية. كان في أيام عبد الملك ابن مروان. كنيبة أبو الفرزدق، وأبو الفيل. وقيل: هو مولى البني هلال، واسمه عمير، وعجير لفبه. كان جوادا كريما، عده ابن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الاسلاميين. وأورد له أبو تمام مختارات في الحماسة. وقال ابن حزم: هو من بني سلول بنت ذهل بن شيبان (2).

عجير بن عبد يزيد
(000 - بعد 40 هـ = 000 - بعد 660 م)
عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب: صحابي، كان من مشايخ قريش.
أسلم يوم فتح مكة. وهو من أهلها. وبعثه عمر (في زمن خلافته) لتجديد أعلام الحرم (بمكة) وعاش بعد ذلك، وروى حديثا عن علي (3).

العجيسي (النحوي) = يحيى بن عبد الرحمن 862
ابن العجيلة = فارس بن يحيى 625
العجيمي = حسن بن علي 1113
__________
(1) الشذرات 5: 238 والأعلام - خ: ترجمة أبيها.
(2) سمط اللآلي 92 والتبريزي 2: 193 ثم 4: 79 و 80 والمؤتلف والمختلف 166 وخزانة البغدادي 2: 298 - 299 و 399 وجمهرة الأنساب 260 والجمحي 517 - 521.
(3) تهذيب التهذيب 7: 162 والاصابة: ت 5467.
(4/217)
عد

عداء
(000 - 000 = 000 - 000)
عداء بن كعب بن قيس، من النخع، من كهلان: جد جاهلي. بنوه بطن من كعب. وإياهم عنى قيس بن الاشعث بقوله: " أبي ذو التاج قيس، فاعلميه وأخوالي الملوك بنو عداء " (1).

العداس = علي بن عمر 391
العدام (2) = يحيى بن القاسم 292

عدثان
(000 - 000 = 000 - 000)
عدثان بن عبد الله بن زهران، من بني كعب، من الازد: جد جاهلي. هو أبو " دوس بن عدثان " وسلالته.وممن اشتهر من نسبله الطفيل بن عمرو الدوسي العد ثاني (3).

عدس بن زيد
(000 - 000 = 000 - 000)
عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، من تميم، من العدنانية: جد جاهلي. من بنيه زرارة بن عدس (انظر ترجمته) ومسكين الدارمي الشاعر، والصح أبي عطارد بن حاجب، وأعلام آخرون (4).
__________
(1) سبائك الذهب 39.
(2) وقعت الاحالة إليه في الطبعة السابقة من الأعلام (5: 271) بلفظ " العوام " خطأ. ومكان الاشارة إليه، بين العداس وعدثان، كما أوردته هنا.
(3) اللباب 2: 125.
(4) جمهرة الأنساب 221 وتكرر فيه ضبط " عدس " بالشكل، بضم العين وفتح الدال، وفي الامالي الشجرية 1: 116 " كل اسم في العرب من تركيب ع د س فهو مفتوح الدال إلا عدس بن زيد، من تميم، فإنه مضموم الدال " ومثله في سمط اللآلي 186 وفي " رفع نقاب الخفا - خ ": ضبطه ابن الجواني النسابة، بضمتين، قال: وما عداه في العرب كله بفتح الدال.وضبطه الجوهري والمجد وابن خطيب الدهشة بضم العين وفتح الدال، وهو لقب له واسمه سعد.
(4/217)
العدل = حسن توفيق 1332.

عدل
(000 - 000 = 000 - 000)
عدل بن جزء بن سعد العشيرة بن مالك: جلاد جاهلي، يضرب به المثل. كان على شرطة تبع الحميري، وكان بتع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه، فصار الناس يقولون للشئ الميؤوس منه: " هو على يدي عدل " ومن كلام أبي بكر الخوارزمي في ذم العدول: " ما وقع في يدي عدل، فهو على يدي عدل ! " (1).

عدلي يكن
(1280 - 1352 هـ = 1864 - 1933 م)
عدلي " باشا " بن خليل بن إبراهيم يكن: من رجال السياسة بمصر. ولد في القاهرة، وتعلم في بعض المدارس الاجنبية بها. وتقدم في المناصب إلى أن كان وزيرا للخارجية، فوزيرا للمعارف، ثم رئيسا للوزارة ثلاث مرات (سنة 1921 و 26 و 29 م) ذهب في أولاها،
[[عدلي يكن]]
على غير رضى الجمهور المصري، إلى لندن لمفاوضة الانجليز في قضية مصر السياسية، وفشل. وهو من مؤسسي حزب " الاحرار الدستوريين ". واتهم في صلابته
__________
(1) ثمار القلوب 108 والتاج 8: 10.
(4/218)
السياسية، لخلافه مع سعد زغلول. وكان قويا في نفسه، مهيبا، وضي الخلق. توفي في باريس ونقل إلى القاهرة (1).

عدنان
(000 - 000 = 000 - 000)
عدنان: أحد من تقف عندهم أنساب العرب. والمؤرخون متفقون على أنه من أبناء إسماعيل بن إبراهيم. وإلى عدنان ينتسب معظم أهل الحجاز. ولد له " معد " وولد لمعد " نزار " ومن نزار " ربيعة، ومضر " وكثرت يطون هذين، فكان من ربيعة: بنو أسد، وعبد القيس، وعنزة، وبكر، وتغلب، ووائل، والاراقم، والدؤل، وغيرهم كثيرون. وتشعبت قبائل مضر شعبتين عظيمتين: قيس عيلان بن مضر، وإلياس بن مضر. فمن قيس عيلان: غطفان، وسليم. ومن عطفان: بغيض، عبس، وذبيانن، وما يتفرع منهم. ومن سليم: بهثة، وهوازن. وأما إلياس فمن بنيه: تميم، وهذيل، وأسد، وبطون كنانة، ومن كنانة: قريش. وانقسمت يقريش فكان منها: جمح، وسهم، وعدي، ومخزوم، وتيم، وزهرة، وعبد الدار، وأسد بن عبد العزى، وعبد مناف. وكان من عبد مناف: عبد شمس، ونوفل، والمطلب، وهاشم. ومن هاشم: رسول الله صلى الله عليه وسلم والعباسيون.
ومن عبد شمس: بنو أمية. وانتشرت بطون عدنان في أنحاء الحجاز وتهام ونجد والعراق، ثم اليمن. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتسب فبلغ عدنان يمسك ويقول: كذب النسابون.
فلا يتجاوزه (2).
__________
(1) في أعقاب الثورة المصرية 1: 263 - 270 وصفوة العصر 1: 161 ومرآة العصر 2: 91 والكنز الثمين 89 والأعلام الشرقية 1: 151 وأبو جلدة وآخرون 28 وتاريخ مصر في خمس وسبعين سنة 474.

(2) الطبري 2: 191 وجمهرة الأنساب 8 وما بعدها وطرفة الاصحاب 14 وفى زيادات يحسن الرجوع إليها.
(4/218)
عدنان الراوي
(1344 - 1387 هـ = 1925 - 1967 م)
عدنان الراوي: مناضل سياسي عراقي، من رجال الصحافة، لفه نظم كثير.موصلي المولد والمنشأ. عارض حلف بغداد وحكم على بالاعدام في عهد نوري السعيد، فلجأ إلى مصر.
وعاد إلى العراق بعد ثورة عبد الكريم قاسم، فسجن سبعة أشهر وأفرج عنه، فسافر إلى مصر.
وتوفي بالقاهرة. ونقل إلى الموصل. له كتب مطبوعة، منها
[[عدنان الراوي]]
"الانحراف القومي في العراق " و " أيام النضال " و " الاذيسة العربية، من وحي فلسطين " شعر، و " المشان والسلام " شعر، مو " من القاهرة إلى معتقل قاسم " و " نريد أن نتحرر " و " النشيد الاحمر " شعر، و " النفط الملتهب " شعر، و " هذا الوطن " شعر، و " من العراق " و " محكمة المهداوي مأساة وملهاة " (1).

الغريفي
(1285 - 1341 هـ = 1868 - 1923 م)
عدنان بن شبر بن علي الغريفي: شاعر عراقي فقيه إمامي، من أهل البصرة. مولده في المحمرة ووفاته في الكاظمية. له " قبسة العجلان من طور الايمان - ط " و " حاشية على كتاب العروة الوثقى لليزدي - ط " وفي شعراء
__________
(1) الاهرام 28 و 30 / 3 / 67 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 379 ونقد وتعريف 193 والدراسة 3: 449.
(4/218)
الغري للخاقاني، نماذج حسنة من شعره (1).

عدنان الموسوي
(000 - 449 هـ = 000 - 1057 م)
عدنان بن الشريف الرضي محمد بن الحسين الموسوي الحسيني الهاشمي: نقيب أشراف بغداد.
ولي النقابة بعد وفاة عمه المرتضى سنة 436 هـ واستمر إلى إن توفي ببغداد (2).

عدنان الأتاسي
(1323 - 1389 هـ = 1905 - 1969 م)
عدنان بن هاشم بن خالد الأتاسي: دكتور في الحقوق. ولد في السلط، ونشأ في حمص وتعلم وأحرز الدكتوراه تجمعة جنيف. ودرس الحقوق بدمشق وخاض السياسه على خدي أبيه (انظر [[عدنان الأتاسي]]
ترجمته) وتقلد مناصب وزارية. ألف " الحقوق الجزائية الخاصة - ط " و " الحقوق الدستورية - ط " وبالفرنسية " شوائب الاتفاق في المعاهدات الدولية ط " وتوفي ببيروت، ودفن في حمص (3).

العدني (الداوردي) = محمد بن يحيى 243.
__________
(1) معجم رجال الفكر 323 ومعجم المؤلفين العراقيين 2: 382 ومعارف الرجال 2: 82.
(2) ابن الأثير 9: 222 والمنتظم 8: 189
(3) من هو في سورية 1951 ص 20 وجريدة الحياة، ببيروت 10 و 11 أيلول 1969.
(4/219)
عدوان
(000 - 000 = 000 - 000)
عدوان (واسمه الحارث) بن عمرو ابن قيس، من قيس عيلان، من مضر: جد جاهلي.
كانت منازل بنيه بالطائف. وغلبتهم عليها ثقيف، فخرجوا إلى تهامة ثم تفرقفوا بالفريقية وبالديه الحجاز والشام. من نسله عامر بن الظرب، وذو الاصبع الشاعر (1).

العدوي = عبد الحميد بن عبد الرحمن
العدوي = إسحاق بن أيوب 287
العدوي محمد بن طلحة 652
العدوي (الزوكاري) = محمود بن محمد 1032
العدوي = علي بن أحمد 1189
العدوي = محمد بن عبادة 1193
العدوي = حسن العدوي 1303
العدوية = رابعة بنت إسماعيل 135
ابن عدي (الفيلسوف) = يحيى بن عدي
ابن عدي = عبد الله بن عدي 365

عدي
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عدي (غير منسوب) " جد جاهلي. بنوه بطن من بني النجار، منهم أنس بن مالك وجماعة من الصحابة (2).
2 - عدي (غير منسوب): جد جاهلي. بنوه من بني مزيقياء (3).
3- عدي (غير منسوب) : جد جاهلي. بنوه بطن من قضاعة (4)
4 - عدي (غير منسوب): جد بنوه بطن من لخم، من القحطانية. كانت منازلهم بساحل إطفيح (بمصر) وهم بنو موسى وبنو محرب (5)
__________
(1) نهاية الارب 289 وجمهرة الأنساب 232 واللباب 2: 126 وانظر معجم قبائل العرب 762.
(2) و (3) و (4) و (5) نهاية الارب للقلقشندي 289 - 291.
(4/219)
5- عدي (غير منسوب) " جد. بنوه بطن من فزارة، منهم بنو بدر، كانت منازلهم بالأعمال القليوبية بالديار المصرية (1).

عدي بن أرطاة
(000 - 102 هـ = 000 - 720 م)
عدي بن أرطاة الفزاري، أبو واثلة: أمير، من أهل دمشق. كان من العقلاء الشجعان.
ولاه عمر بن عبد العزيز على البصرة سنة 99 هـ فاستمر إلى أن قتله معاوية بن يزيد بن المهلب، بواسط، في فتنة أبيه (يزيد) بالعراق (2)

عدي بن أسامة
(000 - 000 = 000 - 000)
عدي بن أسامة بن مالك بن بكر من تغلب: جد جاهلي. قال ابن الأثير: ينسب إليه خلق كثير.
منهم الأمراء بنو حمدان التغلبيون العدويون (3).

عدي بن ثابت
(000 - 116 هـ = 000 - 734 م)
عدي بن ثابت الانصاري: عالم الشيعة الامامية وصالحهم في عصره. قال الذهبي: " لو كانت الشيعة مثله لقل شرهم ! " مولده ووفاته في الكوفة (4).

عدي بن جناب
(000 - 000 = 000 - 000)
عدي بن جناب بن هبل، من كنانة عذرة، من قحطان: جد جاهلي. بنوه بطن من كنانة بن بكر.
من عقبه " ليلى " أم عبد العزيز بن مروان (5).
__________
(1) نهاية الارب للقلقشندي 291.
(2) الكامل للمبرد 2: 149 ورغبة الآمل 2: 26 ثم 7: 159 واليعقوبي 3: 53.
(3) اللباب 2: 127.
(4) دول الإسلام للذهبي 1: 60 وميزان الاعتدال 2: 193.
(5) نهاية الارب 291 وانظر معجم قبائل العرب 764.
(4/219)
عدي بن حاتم
(000 - 68 هـ = 000 - 687 م)
عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي، أبو وهب وأبو طريف: أمير، صحابي، من الاجواد العقلاء. كان رئيس طيئ في الحاهلية والاسلام. وقام ابن الأثير: خير مولود في أرض طيئ وأعظمه بركة عليهم. وكان إسلامه سنة 9 هـ وشهد فتح العراق، ثم سكن الكوفة وشهد الجمل وصفين والنهروان مع علي. وفقئت عينه المحدثون 66 حديثا. عاش أكثر من مئة سنة. وهو ابن حاتم الطائي الذي يضرب بجوده المثل (1).

عدي بن الحارث
(000 - 000 = 000 - 000)
عدي بن الحارث بن مرة، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. بنوه: عفير، ولخم، وجذام، والحارث وهو عاملة (2).

عدي بن حنيفة
(000 - 000 = 000 - 000)
عدي بن حنيفة بن غنم، من العدنانية: جد جاهلي. كانت منازل بنيه في اليمامة.
منهم مسيلمة المتنبئ (3).

المهلهل
(000 - نحو 100 ق هـ = 000 - نحو 525 م)
عدي بن ربيعة بن مرة بن هبيرة،من بني بجشم، من تغلب، أبو ليلى، المهلهل:
__________
(1)الاصابة: ت 5477 وسير النبلاء - خ. المجلد الثاني.وحسن الصحابة 38 وكشف النقاب خ.
وخزانة البغدادي 1: 139 والروض الانف 2: 343 وإمتاع الاسماع 1: 509 ورغبة الآمل 6: 135.
(2) نهاية الارب 291 والسبائك 33 وجمهرة الأنساب 394.
(3) نهاية الارب 290 وانظر معجم قبائل العرب 764 وهو في اللباب 2: 128 " ابن حنيفة بن لجيم ".
(4/220)
شاعر، من أبطال العرب في الجاهلية. من أهل نجد.وهو خال امرئ القيس الشاعر. قيل: لقب مهلهلا، لانه أول من هلهل نسج الشعر، أي رققه.
وكان من أصبح الناس وجها، ومن أفصحهم لسانا. عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسماه أخوه أليب " زير النساء " أي جليسهن. ولما قتل جساس بن مرة كليبا ثار المهلهل، فانقطع عن الشراب واللهو، آلى أن يثأر لاخيه، فكانت وقائع بكر وتغلب، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والاخبار الكثير.أما شعره فعالي الطبقة. والمحمد فريد أبي حديد كتاب " المهلهل سيد ربيعة - ط " (1).

عدي بن ربيعة
(000 - 000 = 000 - 000)
عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ابن الحارث بن معاوية، من كندة: جد جاهلي. من نسله شرحبيل بن السمط (له صحبة وآخرون (2).

ابن الرعلاء
(000 - 000 = 000 - 000)
عدي بن الرعلاء الغساني: شاعر جاهلي. اشتهر بنسبته إلى أمه. وضاع اسم أبيه. وهو صاحب القصيدة التي منها البيت الشائع على كل لسان: " ليس من مات فاستراح بميت انما الميت ميت الاحياء "
__________
(1) الشعر والشعراء 99 وجمهرة أشعار العرب 115 وشرح الشواهد 225 وفيه " اسمه امروء القيس بن ربيعة بن مرة بن الحارث ". وخزانة البغدادي 1: 300 - 304 وفيه شاهد من شعره يدل على أن اسمه " عدي " وهو في سرح العيون 49 لابن نباتة: " مهلهل، واسمه عدي، بن ربيعة بن الحارث ". وفيه: لقب مهلهلا بقوله: " لما توغل في الكراع هجينهم هلهلت أثأر مالكا أو صنبلا " أي: قاربت.
(2) اللباب 2: 127 وجمهرة الأنساب 400.
(4/220)
وفات ابن حبيب ذكره في كتاب من نسب إلى أمه منه الشعراء (1).

عدي بن الرقاع = عدي بن زيد 95

عدي بن زيد
(000 - نحو 35 ق هـ = 000 - نحو 590 م)
علي بن زيد حماد بن زيد العبادي التميمي: شاعر، من دهاة الجاهليين. كان قرويا، من أهل الحيرة، فصيحا، يحسن العربية والفارسية والرمي النشاب، ويلعب لعب العجم بالصوالجة على الخيل. وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، اتخذ في خاصته وجعله ترجمانا بينه وبين العرب. فسكن المدائن. ولما مات كسرى أنو شروان وولي ابنه " هرمز " أقر عديا ورفع منزلته ووجهه رسولا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني (
Tiberius II)في القسطنطينية، بهدية، فزار بلاد الشام، وعاد إلى المدائن بهدية قيصر. ثم تزوج هندا بنت النعمان ابن المنذر ووشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة. وقال ابن قتيبة: كان يسكن الحيرة ويدخل الارياف فثقل لسانه، وعلماء العربية لا يرون شعره حجة. وجمع ما بقي من شعره " ديوان - ط " ببغداد (2).
__________
(1) الاصمعيات 170 وخزانة البغدادي 4: 187 - 188 والمرزباني 252.
(2) خزانة الأدب للبغدادي 1: 184 - 186 والأغاني، طبعة دار الكتب 2: 97 وعما من جملة ما اعتمدت عليه في تسمية جده حمادا. وهو في العبر لابن خلدون 2: 266 " عدي بن زيد بن حماد بن أيوب ابن محروب " وفي شعراء النصرانية 439 اسم جده " حمار " بتشديد الميم، وفي هامشه: ويروى خمار وحماد حماز ". وفي النجوم الزاهرة 1: 249 " عدي بن زيد بن الخمار، قال أبو الفرج صاحب الأغاني: الخمار بخاء مضمومة ".
واسم جده في شرح الشواهد للسيوطي 161: " جمار ". وهو في جمهرة الأنساب 203 " عدي بن زيد بن أيوب بن مجروف ". وفي جمهرة أشعار العرب 102 " عدي بن زيد بن حماد بن زيد ".
والشعر والشعراء 63 واللباب 1: 111 وشرح قصيدة ابن عبدون 128 ورغبة الآمل =
(4/220)
عدي بن الرقاع
(000 - نحو 95 هـ = 000 - نحو 714 م)
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع، من عاملة: شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود. كان معاصرا لجرير، مهاجيا له، مقدما عند بني أمية، ومداحا لهم، خاصا بالوليد بن عبد الملك. لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام. مات في دمشق. وهو صاحب مالبيت المشهور: " تزجي أغن كأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها " له " ديوان شعر - خ " مما جمعه ثعلب، مهيأ للنشر في بغداد، كما في " مذكرات الميمني - خ " (1).

عدي بن عبد مناة
(000 - 000 = 000 - 000)
عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة، من مضر، من عدنان: جد جاهلي. سكن بعض بنيه اليمامة.
واشتهر منهم بعد الإسلام ذو الرمة الشاعر (واسمه غيلان) وبينه وبين عدي اثنا عشر أبا، في رواية ابن حزم. ومن عقبه أبو رفاعة، عبد الله بن الحارث بن عبد الله: صحابي، سكن البصرة وقتل بكابل، وآخرون (2).
__________
= 2: 39 و 40 وابن سلام 31 وابن الأثير 1: 171 وسمى المرزباني 249 جده " حمارا ".
ومثله في المقاصد 3: 621 وسمط اللآلي 221 وكتب لي المستشرق كرنكو، تعليقا على الطبعة الاولى من الأعلام: " الصواب في اسم جده حمار، اسم الدابة المشهورة، وقد كان هذا الاسم منتشرا بين العرب قبل الإسلام وأظن حمادا، بالدال، اسما مولدا في الاسلام، ضبطه قليج بن مغلطاي في نسخة معمجم الشعراء بلفظ حمار، ووضع فوقة كلمة: صح ".
(1) الأغاني 8: 172 - 177 وشرح الشواهد 168 والمرزباني 253 والمؤتلف والمختلف 116 ومجلة المجمع العلمي العربي 15: 245 و 340 و 450 ورغبةالآمل 5: 212 ثم 7: 29و 48.
(3) جمهرة الأنساب 189 و 190 والتاج 10: 237 وانظر معجم قبائل العرب 765 وسماه القلقشندي
(4/221)
عدي بن عدي
(000 - 121 هـ = 000 - 738 م)
عدي بن عدي بن عميرة بن فروة، من بني الارقم، من كندة: سيد أهل الجزيرة في رمانه.
كان ناسكا فقيها. ولاه سليمان بن عبد الملك قضاء الجزيرة وإرمينية وأذربيجان. وأقره عمر بن عبد العزيز (1).

عدي بن عمرو
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عدي بن عمرو بن مالك، من بني النجار، من الخزرج، من قحطان: جد جاهلي. من نسله حسان ثابت الانصاري (2).
2 - عدي بن عمرو بن ربيعة، من مزيقياء. من القحطانية: جد جاهلي. من نسله " بديل بن ورقاء " قال ابن حزم: كان أدهى العرب.وابنه عبد الله بن بديل: قتل يوم صفين في جيش علي (3).

عدي بن عميرة
(000 - 40 هـ = 000 - 660 م)
عدي بن عميرة بن فروة الكندي، أبو زرارة: صحابي. سكن الكوفة وانتقل إلى حران.
ثم توفي بالكوفة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة أحاديث (4).

عدي بن كعب
(000 - 000 = 000 - 000)
عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، من قريش، من عدنان: جد جاهلي. من نسله أمير المؤمنين عمر بن
__________
في نهاية الارب 290 وعنه السويدي في سبائك الذهب 23: عدي بن زيد مناة "
(1) تهذيب التهذيب 7: 168.
(2) نهاية الارب 289 والسبائك 69.
(3) نهاية الارب 290 واقرأ نسب " بديل بن ورقاء " في الاصابة، ت 614 وهو في جمهرة الأنساب 227 " عدي بن عمرو به عامر بن لحي " من العدنانية.
(4) كشف النقاب - خ. والاصابة، ت 5489.
(4/221)
الخطاب، وكثيرون (1).

عدي بن مسافر
(467 - 557 هـ = 1074 - 1162 م)
عدي بن مسافر بن إسماعيل الهكاري، شرف الدين أبو الفضائل، من ذرية مروان بن الحكم الأموي: من شيوخ المتصوفين، تنسب إليه الطائفة العدوية. كان صالحا ناسكا مشهنرا، ولد في بيت قار (من أعمال بعلبك) وجاور بالمدينة أربع سنوات، وبنى زاوية في جبل الهكارية (من أعمال الموصل) فانقطع لعبادة، توفي ودفن بها. وانتشرت طريقته في أهل السواد والجبال.
وغالى أتباعه " العدوية " في اعتقادهم فيه. وأحرق قبره سنة 817 هـ فاجتمع ولاحدهم رسالة سماها " بهجة سلطان الاولياء العارفين - خ " في الخرقة النبوية وفضائل الشيخ عدي (2).

عدي بن نوفل
(000 - نحو 30 ق هـ = 000 - نحو 594 م)
عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي: شاعر، من سادات قريش في الجاهلية. كانت له سقاية الحجيج بمكة، وكان يسقي عليها اللبن والعسل. وفيه يقول
__________
(1) نهاية الارب 291 واللباب 2: 126 وجمهرة الأنساب 140 - 149 وانظر معجم قبائل العرب 766.
(2) وفيات الأعيان 1: 316 وغربال الزمان - خ. وجامع كرامات الاولياء 2: 147 وفيه: قيل في تاريخ وفاته: سنة 585 و 555 و 557 هـ
وابن الوردي 2: 64 وفهرست الكتبخانة 2: 72 وشذرات الذهب 4: 179 وتاريخ العراق 3: 36 - 38 ولغة العرب 9: 433 - 441 وتاريخ اليزيدية لعباس العزاوي 112 و 158 و 164 واليزيدية قديما وحديثا لإسماعيل بك جول، ص 93 و 95 وهو يسميه الشيخ " عادي بن مسافر " ويذكر غلو اليزيدية فيه وأنهم يقولون: " إن زيارة القدس ! ". وفي الشرفنامه الكردية، الصفحة 23 وهامشها: " عدي بن المسافر الحكاري، دفن في جبل الالش، من أعمال الموصل، ولاتباعه اعتقاد زائغ، يقولون: قد تحمل عنا صومنا وصلاتنا، وسيذهب بنا يوم القيامة إلى الجنة من دون عتاب أو عقاب ! ".
(4/221)
مطرود بن كعب الخزاعي: " وما النيل يأتي بالسفين يكفه بأجود سيبا من عدي بن نوفل " وهو جد الصح أبي " جبير بن مطعم " وأورد المرزباني أبياتا من شعر عدي (1).

ابن عديس = عبد الرحمن بن عديس 36

العديل بن الفرخ
(000 - نحو 100 هـ = 000 - نحو 718 م)
العديل بن الفرخ العجلي، من رهط أبي مالنجم، ويلقب بالعباب: شاعر فحل. اشتهر في ما لعصر المرواني. وهجا الحجاج بن يوسف، وهرب منه إلى بلاد الروم، فتعث الحجاج إلى قيصر: لترسلن به أو لاجهزن إليك خيلا يكون أولها عندك وآخرها عندي، فبعث به إليه، فأنشده شعرا في مدحه يقول فيه: " بنى قبة الإسلام حتى كأنما عدى الناس من بعد الضلال رسول " فعفا عنه وأطلقه (2).

ابن العديم (ابن أبي جرادة) = محمد بن هبة الله 628
ابن العديم = عمر بن أحمد 660
ابن عديم (الرواحي) = ناصر بن سالم نحو 1334

عذ

ابن عذاري (3) = محمد المراكشي
أبوالعذافر (الشاعر) = ورد بن سعد 220

عذر بن سعد
(000 - 000 = 000 - 000)
عذر بن سعد بن دافع، من بني جشم، من حاشد، من همدان: جد
__________
(1) المرزباني 251 وجمهرة الأنساب 106 و 107 ونسب قريش 32 و 197 و 198.
(2) خزانة البغدادي 2: 367 - 368 والتبريزي 2: 126 ورغبة الآمل 5: 14
(3) قلت: في دليل مؤرخ المغرب 1: 132 بفتح العين ؟.
(4/222)
جاهلي يماني. بنوه بطن عظيم، وفروع تفرقت في اليمن والعراق والشام (1).

عذراء
(000 - 593 هـ = 000 - 1196 م)
عذراء، عصمة الدين خاتون، بنت شاهنشاه بن أيوب: أميرة، من الأيوبيين. وهي بنت أخي السلطان صلاح الدين. من آثارها " المدرسة العذراوية " في دمشق، وإليها تنسب. توفيت بدمشق (2).

عذرة
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عذرة بن زيد اللات بن رفيدة، من بني كلب، من قضاعة، من قحطان: جد جاهلي. من نسله كنانة عذرة. وهو غير عذرة الذي اشتهر بنوه بالحب العذري (انظر الترجمة الآتية) قال ابن الأثير: ومتى أطلق " عذرة " فلا يراد به إلا عذرة ابن سعد هذيم (الآتي) (3).
2 - عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث، من قضاعة، من قحطان: جد جاهلي. من بنيه بطون عامر، وكاهل، وإياس، وعوف، ورفاعة. انتقلت جماعات منهم إلى الأندلس في عصر الفتوح، فكانت منازلهم في " دلايه " و " جيان " و " سرقسطة ". وبنو عذرة هؤلاء هم المعروفون بشدة العشق والعفة فيه، قيل لاحدهم: ما بال الرجل منكم يموت في هوى امرأة ؟ فقال: لان فينا جمالا وعفة. وقد اشتهر كثير من متيميهم، وضربت بهم الامثال حتى كني عن العقة بالعوى العذري.
وأخبار بني عذرة كثيرة متفرقة في كتب الادب. وكان لبعضهم صنم في الحاهلية يقال له " شمس " (4).
__________
(1) الاكليل 10: 60.
(2) الوفيات: ترجمة شاهنشاه بن نجم الدين. والأعلام - خ. وذيل الروضتين 11 والدارس 1: 326 و 374 وانظر فهرسته.
(3) نهاية الارب 292 والسبائك 27 واللباب 2: 129
(4) سبائك الذهب 24 ونهاية الارب 292 وجمهرة
(4/222)
العذري = عروة بن حزام 30
العذري = البراء بن وفيد 37
العذري = جميل بن عبد الله 82
ابن أبي عذبية = أحمد بن محمد 856

ابن قطاب
(000 - 230 هـ = 000 - 845 م)
عذيرة بن قطاب السلمي: شاعر، ان مقدم بني سليم في ثورتهم بنواحي المدينة في خلافة الواثق: فتكوا بحامية المدينة، وأكثروا من العيث، فوجه الواثق جيشا لاخضاعهم، بقيادة أبي موسي " بغا " الكبير، فدوخهم، وجبس منهم في القيود بالمدينة نحو ألف رجل، فنقبوا الحبس وخرجوا، فأحاط بهم أهل المدينة يقاتلونهم، ففك ابن قطاب قيده، وجعل يقاتل به، ويرتجز ويقول: " لا بد من زحم وإن ضاق الباب إني أنا عذيرة بن قطاب والموت خير للفتى من العاب " وقتل وصلب (1).

عر

عرابة الاوسي
(000 - نحو 60 هـ = 000 - نحو 680 م)
عرابة بن أوس بن قيظي الاوسي الحارثي الانصاري: من سادات المدينة الاجواد المشهورين.
أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم صغيرا. وقد الشام في أيام معاوية، وله أخبار معه.
وتوفي بالمدينة وهو الذي يقول فيه الشماخ المري: " إذا ما راية رفعت لمجد بلقاها عرابة باليمين " (2).
__________
الأنساب 419 واليعقوبي 1: 212 وانظر معجم قبائل العرب 768.
(1) عرام 67 والنجوم الزاهرة 2: 257 وفيهما الخلاف في اسمه تصحيفا: عذيرة أو عزيزة، أو غويرة.
(2) بلوغ الارب 2: 187 و 188 والاصابة: ت 5500 وذيل المذيل 29 وإمل الآمل 2: 94 وخزانة البغدادي 1: 455.
(4/222)
عر أبي باشا = أحمد عر أبي 1329

عرار بن فلاح
(000 - 1024 هـ = 000 - 1615 م)
عرار بن فلاح النبهاني: من ملوك الدولة النبهانية في بلاد عمان. كان له ملك الظاهرة (في عمان) وناصر ابن عمه سليمان بن مظفر أيام تملكه بنزوى وعمان. وصحبه إليه أن مات، فملك بعده وقاتل أعداءه. واستمر إلى أن توفي في حصن القرية (1).

عراف اليمامة = رياح بن كحيلة
ابن عراق (الفلكي) = منصور بن علي نحو 425
ابن عراق = محمد بن علي 933
ابن عراق = علي بن محمد 963
العراقي (الخطيب) = إبراهيم بن منصور 613
العراقي (علم الدين) = عبد الكريم بن علي 704 -
العراقي (الحافظ) = عبد الرحيم بن الحسين 806
ابن العراقي = أحمد بن عبد الرحيم 826.
العراقي = عبد الرحمن بن العباس 1314
العراقي = محمد بن رشيد 1348
ابن عرام = هبة الله بن علي 550
ابن عرام = علي بن أحمد 580

عرام بن الاصبغ
(000 - نحو 275 هـ = 000 - نحو 888 م)
عرام بن الاصبغ السلمي: ثقة في معرفة جبال " تهامة " وقراها وسكانها
__________
(1) تحفة الأعيان 1: 317 - 322.
(4/223)
وأشجارها ومياهها. كان أعرابيا، من بني سليم. تنقل في جهات تهامة، ووضع كتابا سماه أو سمي من بعده " كتاب أسماء جبال تمامة وسكانها وما فيها من القرى وما ينبت عليها من الاشجار وما فيها من المياه - ط " صغير (1).

أبو العرب = محمد بن أحمد 333
أبو العرب = مصعب بن محمد 509
عرب زاده (الرومي) = محمد بن محمد 969.
ابن عربشاه (ناصر الدين) = محمد بن عربشاه 677
ابن عربشاه = أحمد بن محمد 854
ابن عربشاه = عبد الوهاب بن أحمد 901.
ابن عربشاه (الاسفراييني) = إبراهيم ابن محمد 945
ابن العربي (القاضي) محمد بن عبد الله 543
ابن عربي (محيي الدين) = محمد بن محمد 656
العربي الفاسي = العربي بن يوسف 1052
ابن العربي = عبد الوهاب بن العربي 1079.

الادوزي
(000 - 1286 هـ = 000 - 1869 م)
العربي (أو محمد العربي) بن إبراهيم بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن يعقوب السملالي الجزولي الادوزي: فقيه من المالكية، مدرس. من أهل " أدوز " في سوس. من بيت علم كبير. فقد أباه قبل أن تضعه أمه، ونشأ في يتم وفقر مدقع، واشتهر حتى صار ينعت بالعلامة الحافظ حامل لواء
__________
(1) إسماء جبال تهامة: مقدمة مصححه.
(4/223)
التدريس والفتيا. وصنف كتبا، منها " أيسر المسالك - خ " في شرح ألفية ابن مالك، و " مجموعة فتاويه - خ " ورسالة في " أنساب أولاد عبد الله بن يعقوب - خ " و " زيادات على لامية الافعال - خ " (1).

ابن سوده
(000 - 1229 هـ = 000 - 1814 م)
العربي بن أحمد بن محمد التاودي ابن سودة (بفتح السين وضمها) المري الفاسي، أبو حامد: فقيه مالكي، له مشاركة في الادب، من أهل فاس، مولدا ووفاة. توفي قبل الكهولة. من كتبه " نهاية المنى والسول في حب آل بيت الرسول " و " فتح الملك الجليل في حل مقفل فرائض خليل " و " تحقيق الانباء قيها يتعلق بالطاعون والوباء " و " شرح الموطأ " لم يكمله، و " حاشية على شرح المكودي للالفية " (2).

الدرقاوي
(1150 ؟ - 1239 هـ = 1737 - 1823 م)
العربي (أو محمد العربي) بن أحمد ابن الحسين بن علي، أبو عبد الله الدرقاوي الحسني: أول من نشر الطريقة الدرقاوية في المغرب. وهي فرع من الشاذلية كان من الفضلاء مولده ووفاته في قبيلة بني زروال. قرأ بها، وتفقه وتصوف بفاس. وتخرج على يده كثيرون قيل: خلف نحو أربعين ألف تلميذ. له " رسائل - ط " في التصوف، و " بشور الطوية في مذهب الصوفية - خ " في دار الكتب (6502 ح) وكتاب في ترجمة شيخه " علي الجمل " المتوفى سنة 1194هـ وفيه، وفي عبد الواحد بن علال (1271) صنف محمد المهدي بن محمد ابن القاضي،
__________
(1) سوس العاملة 196، 215 والمعسول 5: 113 وفيه إجازات ورد اسمه في بعضها " محمد العربي ".
(2) سلوة الانفاس 1: 123 وشجرة النور 377 وفيه: توفي في حياة والده.
(4/223)
كتاب " النور القوي، في ذكر شيخنا عبد الواحد الدباغ وشيخه العربي الدرقاوي - خ " بفاس (1).

العمري
(000 - 1316 هـ = 000 - 1898 م)
العربي بن داود بن العربي بن محمد ابن المعطي الشرقاوي، أبو حامد العمري: فقيه مشارك في الادب. له " الفتح الوهبي في مناقب الشيخ العربي - خ " في بالخزانة الأحمدية بفاس. جمع فيه سيرة جده العربي (والشائع في بالمغرب تسكين الراء) (2).

العربي بالقادري
(1056 - 1106 هـ = 1646 - 1694 م)
العربي (أو محمد العربي) بن الطيب بن محمد الحسني القادري: فاضل متصوف، له اشتغال بالأدب والتاريخ. قال صاحب سلوة الانفاس ما خلاصته: من تأليفه " الروض العطر الانفاس بأخبار الصالحين من أهل فاس - خ " ينسب إلى ابن عيشون، وإنما زاد فيه ابن عيشون زيادات قليلة ونسبه إلى نفسه. وله " كناش " اطلع عليه صاحب السلوة وقال: أعجب به الناس وكتبوا منه عدة نسخ، ورسالة في أولاد عبد القادر الجيلاني " و " الطرفة في اختصار التحفة - خ " اختصر به " تحفة أهل الصديقية بأسانيد الطائفة الجزولية والزروقية " لمحمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي، في خزانة الرباط (الرقم 247 كتاني) (3).
__________
(1) إتحاف المطالع - خ. وتذكرة المحسنين - خ. ومعجم المطبوعات 872، 1320 وفيه وفاته سنة " 1329 " خطأ. والمعسول 1: 189 وسلوة الانفاس 1: 186 وطبقات الشاذلية 204 - 217 ودار الكتب 8: 176 ودليل مؤرخ المغرب 1: 233 - 34 قلت: وهو في كثير من المصادر " محمد العربي "
(2) دليل مؤرخ المغرب 1: 238.
(3) سلوة الانفاس 2: 345 قلت: العربي يضبطه أهل المغرب بالشكل مفتوح العين ساكن الراء كما ينطقونه.
(4/224)
المشرفي
(000 - 1313 هـ = 000 - 1895 م)
العربي بن عبد القادر بن علي الحسني الاديسي، أبو حامد المشرفي: أديب له اشتغال بالتاريخ والتراجم، وله نظم. تلمساني الاصل، نزل بفاس وتوفي بها. صنف نيفا وثلاثين كتابا، منها " الدرة الوهاجة في نسب صنهاجة " و " اليواقيت الثمينة الوهاجة، في التعريف بسيدي محمد ابن علي مجاجة - خ " في الرباط (1534 د) و " شرح الشمقمقية - خ " في الزيدانية بمكناس، و " شرح نظم الغالي بن سليمان في الدولة العلوية - خ " في الزيدانية. وله منظومات متفرقة قال ابن زيدان: لو جمعت لجاءت في " ديوان " كبير، و " كناش - خ " في الرباط (471 ك) و " كناش - خ " آخر في الرباط (204 ك) واسمه فيه " العربي بن علي " و " الرحلة الاريضة في أداء حج الفرضية " و " رحلة إلى سوس " وكتاب في " علماء عصره " ذكره ابن زيدان، ولم يسمه، و " ذخيرة الاواخر والاول في إخبار الدول - خ " في خزانة الرباط 659 ك، و " نزهة بالابصار - خ " في سيرة الشيخين الحسن ووالده أحمد بن محمد التمگدشتي، مجلد ضخم في خزانة الرباط (579 ك) وفي الربع الاخير منه تراجم لبعض رجال القرن الثالث عشر وأواخر الثاني عشر (1).
__________
ويلاحظ أن مخطوطة " التحفة " ورد اسمه عليها " العربي ابن الطيب " من دون محمد.
(1) النهضة العلمية - خ، لابن زيدان. وإنحاف المطالع - خ، لابن سودة، ودليل مؤرخ المغرب 146، 266 وفيه 395 ذكر " رحلة " المترجم إلى الحج، وسماها " الرحلة العريضة " خلافا لما رأيته بخط ابن زيدان، قال صاحب الدليل: يوجد طرف منها في خزانتنا الأحمدية. قلت: كثيرا ما ورد اسمه " العربي بن علي " نسبة إلى جده، والتصحيح مما على " اليواقيت الثمينة الوهاجة " المخطوطة في بخزانة الرباط. وانظر دليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية 1: 121، 150.
(4/224)
المساري
(000 - بعد 1199 هـ = 000 - بعد 1785 م)
العربي (كما كان يسمي يفسه. ويقال له أيضا: محمد العربي) بن عبد الله بن أبي يحيى أبو حامد المساري: أديب. كثير النظم نسبته إلى بني مسارة من قبائل الجبال قرب وزان (في المغرب) كان من تلاميذ التاودي بن سودة ومن معاصري الرهوني. وتولى القضاء في بعض نواحي بلده.
له منظومة سماها " سراج طلاب العلوم " شرحها البلغيثي في كتابه " الابتهاج أن الحوات في كتابه " الروضة المقصودة " سماه " العربي ابن يعقوب " فيحتمل انه نسبه إلى أحد أجداده (1).

العربي التهامي
(1252 - 1339 هـ = 1836 - 1921 م)
العربي بن عبد الله بن محمد بن التهامي، أبو حامد اليملحي الوزاني: فاضل، له اشتغال بالتاريخ والتراجم. من أهل فاس. مولده ووفاته بالرباط. له كتب، منها " بلوغ المنى والآمال فيمن لقيت من المشايخ وأهل الفضل والكمال " و " لوائح الانوار في الصلاة على النبي المختار " سبعة أجزاء، و " فيض النيل في الفروسية وركوب الخيل - خ " في
خزانة الرباط (1704 د) و " النسمات المعطرة في أدوية الخيل وعلم البيطرة " (2).
__________
(1) الابتهاج 1: 5 - 14
(2) معجم الشيوخ 2: 117.
(4/224)
العربي الفاسي = محمد العربي 1052

بصري
(000 - 1148 هـ = 000 - 1735 م)
العربي بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر، أبو حامد الولهاصي المكناسي المعروف ببصري.
مؤرخ، كان شيخ الشيوخ في مكناس وتوفي بها. تصدر للتدريس، أخذ عنه كثيرون. وصنف " منحة الجبار، ونزهة الابرار، وبهجة الاسرار، في ذكر الاقطاب والاولياء الاشراف والعلماء الاخيار - خ " في الخزانة الزيدانية بمكناس، و " الكواكب الدرية - خ " فيها أيضا، يشتمل على بعض المزايا النبوية وإثبات الشرف بالانتساب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قبل الامهات والاجداد (1).

المدغري
(000 - 1309 هـ = 000 - 1891 م)
العربي بن محمد بن قاسم، أبو حامد العلوي الحسني المدغري: عالم بالنسب، من فقهاء المالكية بالمغرب. صنف " تاج الحسن الباهر في أهل النسب الطاهر - خ " في الرباط (38 / 6 / ك) 69 صفحة (2).

ابن عربية = عثمان بن عتيق 659
العرجي = عبد الله بن عمر 120
__________
(1) إتحاف أعلام الناس 5: 426 ودليل مؤرخ المغرب 1: 108.
(2) المنوني 1: الرقم المتسلسل 108 ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية: الرقم 219 وهو فيه " العربي بن القاسم " نسبة إلى جده.











عرض البوم صور آل قطبي الحسني   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 10:37 PM   رقم المشاركة: 89
مشرف سابق

الصورة الرمزية آل قطبي الحسني



رقـم العضـوية 14
تاريخ التسجيل Mar 2010
عدد المشاركات 5,596
القبيلة نحن بنو يعلى من كنانة=رأس المضريين وفرسانها
مكان الإقامة إمارة بني يعلى
المهنة طالب
 
 
آل قطبي الحسني غير متواجد حالياً

افتراضي

(4/225)
ابن عرزب = الضحاك بن عبد الرحمن 105.
العرزمي = محمد بن عبيدالله 155
العرشاني = أحمد بن علي 590
العرشي = حسين بن أحمد 1329
ابن عرضون = أحمد بن الحسن 992
العرضي = عمر بن عبد الوهاب 1024
العرضي = محمد بن عمر 1071

عرفطة
(000 - 8 هـ = 000 - 630 م)
عرفطة بن حباب (أو جناب) بن جبيرة الازدي، حليف بني أمية: أحد ثلاثه كانوا في الجاهلية يعرفون بزاد بالراكب، لان من سافر معهم كان زاده عليهم. وقيل: زاد الراكب عرفطة وحده.
أدرك الاسلام، وأسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي شهيدا في وقعة الطائف (1)
ابن عرفة = علي بن المظفر 716
ابن عرفة = محمد بن محمد 803
__________
(1) الاصابة: ت 5514 والتاج 5: 182 وعقود اللطائف - خ. للفاكهي. وعيون الأثر 2: 202 وفي الاستيعاب، هامش الاصابة 3: 155 " ذكره موسى ابن عقبة فيمن استشهد يوم الطائف من بني أمية ".
(4/225)
الارموي
(000 - 930 هـ = 000 - 1524 م)
عرفة بن محمد، أبو الوفاء زين الدين الارموي: حيسوب فرضي شافعي دمشقي. صنف " الطرق الواضحات في عمل المناسخات - خ " في بغداد، فرائض، و " حاشية على نزهة النظار في قلم الغبار - خ " في الظاهرية (الرقم العام 8815) و " شرح منظومة فتح الوهاب في الحساب " للزمزمي، و " حاشية على اللمع لابن الهائم - خ " في الظاهرية (الرقم العام 7577) (1).

عرقلة الاعور = حسان بن نمير 567

عرقوب
(000 - 000 = 000 - 000)
عرقوب: جاهلي، يضرب به المثل في إخلاف المواعيد. قيل: هو ابن سعد ابن زيد مناة بن تميم، وقيل: هو من الاوس أو الخزرج، قيل: من أهل خيبر أو المدينة. تحكى عنه أخبار، منها أنه وعد أخاه بطلع نخلة، فلما أطلعت قال دعها حتى تبلح، فلما أبلحت قال دعها حتى ترطب، فلما أرطبت قطفها ولم يعط أخاه شيئا قال كعب بن زهير: " كانت مواعيد عرقوب لها مثلا وما مواعيدها إلا الاباطيل " (2).

العرني = القاسم بن الحكم 208
ابن أبي عروبة = سعيد بن مهران 156
أبو عروبة = الحسين بن محمد 318
العروسي = أحمد بن موسى 1208
__________
(1) الكواكب 1: 260 وهدية 1: 663 وإيضاح المكنون 2: 84 وخزان قاسم الرجب ببغداد 1: 22 ومخطوطات الظاهرية، الرياضيات 9، 23
(2) الشريشي 1: 228 وثمار القلوب 102 ومجمع الامثال 2: 177 وفي معجم البلدان 8: 497 في كلمة عن عرقوب: " قال الحسن بن يعقوب الهمذاني: الصحيح أنه من قدماء يهود يثرب ".
(4/225)
العروسي = مصطفى بن محمد 1293
العروضي = رزين بن زندورد 247

العروضية
(000 - 450 هـ = 000 - 1058 م)
العروضية، مولاة أبي المطرف عبد الرحمن ابن غلبون الكاتب: أديبة أندلسية. غلب عليها لقب العروضية لبراعتها في العروض، حتى نسي اسمها. وكانت تحفظ أمالي بالقالي والكامل للمبرد وتشرحهما. سكنت بلنسية وتوفيت في دانية (1).

ابن عروة = علي بن حسين 837
عروة بن أذينة = عروة بن يحيى 130

ابن أدية
(000 - 58 هـ = 000 - 678 م)
عروة بن حدير التميمي، وأدية أمه: من رجال النهروان. أول من قال: " لا حكم إلا الله " وسيفه أول ما سل من سيوف أباة التحكيم. وذلك أنه عاتب الاشعث على رضاه بالتحكيم بين علي ومعاوية، ولم يعبأ به الاشعث فشهر سيفه وضربه فأصاب عجز بغلته. وحضر حرب النهروان فكان أحد الناجين منها. وعاش إلى زمن معاوية، فجئ به إلى زياد بن أبيه، فسأله عن أبي بكر وعمر، فقال خيرا، وسأله عن عثمان وعلي، فأثنى على عثمان في ست سنين من خلافته وشهد عليه بالكفر في البقية، وأثتى على علي إلى يوم التحكيم ثم كفره. فسأله عن معاوية، فسبه سبا قبيحا. وسأله عن نفسه، فأغلظ له. فأبقى عليه إلى أن كانت أيام عبيدالله بن زياد فقتله عبيد الله (2).
__________
(1) الدر المنثور 331 الظيب، طبعة بولاق 2: 1078.
(2) السير للشماخي 67 وابن الأثير 3: 203 والكامل للمبرد 2: 128 و 165 وتلبيس إبليس، لابن الجوزي، 91.
(4/226)
عروة بن حزام
(000 - نحو 30 هـ = 000 - نحو 650 م)
عروة بن حزام بن مهاجر الضني، من بني عذرة: شاعر، من متيمي العرب. كان يحب ابنة عم له اسمها " عفراء " نشأ معها في بيت واحد، لان أباه خلفه صغيرا، فكفله عمه. ولها كبر خطبها عروة، فطلبت أمها مهرا لا قدرة له عليه، فرحل إلى عم له باليمن، وعاد، فإذا هي قد زوجت بأموي من أهل البلقاء (بالشام) فلحق بها، فأكرمه زوجها، فأقام أياما وودعها وانصرف، فضنى حبا، فمات قبل بلوغ حيه.ودفن في وادي القرى (قرب المدينة) له " ديوان شعر - ط " صغير (1).

عروة الرحال = عروة بن عتبة

عروة بن الزبير
(22 - 93 هـ = 643 - 712 م)
عروة بن الزبير بن العوام الاسدي القرشي أبو عبد الله: أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. كان عالما بالدين، صالحا كريما، لم يدخل في شئ من الفتن. وانتقل إلى البصرة، ثم إلى مصر فتزوج وأقام بها سبع سنين. وعاد إلى المدينة فتوفي فيها. وهو أخو عبد الله بن البير لابيه وأمه. و " بئر عروة " بالمدينة " منسوبة إليه (2).

عروة بن زيد الخيل
(000 - بعد 37 هـ = 000 - بعد 657 م)
عروة بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي:
__________
(1) شرح الشواهد 142 وفوات الوفيات 2: 33 وفيه: مات في خالفة عثمان.
والفهرس التمهيدي 304 وتزيين الاسواق 1: 84 والشعر والشعراء 237 ومصارع العشاق 132 وخزانة البغدادي 1: 534 - 535 وفيه: مات في أيام معاوية وتولى دفنه النعمان بن بشير.
(2) ابن خلكان 1: 316 وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع،
(4/226)
قائد شاعر، من رجال الفتوح في صدر الاسلام. عاش مدة في الجاهلية، وشهد مع أبيه بعض حروبها. وأسلم. ويقال: إنه اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم. ثم عاش إلى خلافة علي وشهد معه " صفين ". قال البلاذري: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر، وهو عامله على الكوفة، بعد شهرين من وقعة نهاوند (سنة 21 هـ يأمره أن يبعث عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الري ودستبي في ثمانية آلاف، ففعل، وسار عروة إلى من هناك، فجمعت له الديلم وأمدهم أهل الري فقاتلوه، فأظهره الله عليهم واجتاحهم، وذهب إلى عمر، فأخبره بالفتح، فسماه البشير.
وكان ممن شهد وقعة " القادسية " ويشير إلى ذلك بقوله من أبيات: " برزت لاهل القادسية معلما وما كل من يغشى الكريهة يعلم " (1).

عروة الرحال
(000 - نحو 32 ق هـ = 000 - نحو 592 م)
عروة بن عتبه بن جعفر بن كلاب: جاهلي من جلساء الملوك. سمي " الرحال " لانه كان كثير الوفادة عليهم. وكان ذا قدر عندهم. وبسببه هاجت حرب الفجار (الثانية) بين حيي خندف وقيس.
وذلك أنه أجاز قافلة كان يبعث بها النعمان في كل عام إلى عكاظ فقتله البراض بن قيس الكناني، واستاق القافلة، فثارت الحرب بين الحيين. قال ابن الأثير: كانت حرب الفجار هذه بعد موت عبد المطلب باثنتي عشرة سنة، ولم يكن في أيام العرب أشهر منها (2).
__________
وفيه: ولادته سنه 23 هـ وصفة الصفوة 2: 47 وفيه: وفاته سنة 94 هـ وحلية الاولياء 2: 176.
(1) البلاذري 325 والاصابة: ت 5521.
(2) سمط اللآلي 672 وابن الأثير 1: 214 - 217 وسرح العيون، لابن نباتة 46 والآمدي 125.
(4/226)
عروة بن مسعود
(000 - 9 هـ = 000 - 630 م)
عروة بن مسعود بن معتب الثقفي: صح أبي مشهور. كان كبيرا في قومه بالطائف قيل: إنه المراد بقوله تعالى: " على رجل القريتين عظيم " ولما أسلم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه يدعوهم للاسلام، فقال: أخاف أن يقتولك. قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني ! فأذن له، فرجع، فدعاهم إلى الاسلام، فخالفوه، ورماه إحدهم بسهم فقتله (1).

عروة بن بالورد
(000 - نحو 30 ق هـ = 000 - نحو 594 م)
عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان: من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان: من قال إن خاتما أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد. له " ديوان شعر - ط " شرحه ابن السكيت (2).

ابن أذينة
(000 - نحو 130 هـ = 000 - نحو 747 م)
عروة بن يحيى (ولقبه أذينة) بن مالك بن الحارث الليثي: شاعر غزل مقدم. من أهل المدينة.
وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضا. ولكن الشعر أغلب عليه. وهو القائل: " لقد علمت وما الاسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني " أسعى إليه فيعييني تطلبهولو قعدت أتاني لا يعنيني
__________
(1) الاصابة: ت 5528 ورغبة الآمل 5: 30.
(2) الأغاني طبعة دار الكتب 3: 73 وجمهرة أشعار العرب 114 والشعر والشعراء 260 ورغبة الآمل 2: 104 والتبريزي 4: 121.
(4/227)
وجمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في " ديوان - ط " (1).

عريب
(2)
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عريب بن جشم بن حاشد، من بني همدان، من قحطان: جد جاهلي يماني، بنوه عدة بطون، منها حجور بن أسلم بن عريب، قال الهمداني: بطن عظيم باليمن والشام والعراق يقارب نصف حاشد (3).
2 - عريب بن حيدن (أو حدان) بن عمرو، من قضاعة، من القحطانية: جد جاهلي.
أغفل أصحاب الأنساب ذكر عقبه (4).
3 - عريب بن زهير بن أبين (أو أيمن) بن الهميسع، من حمير، من القحطانية: جد جاهلي.
من نسله صنهاجة وجنادة وزناتة، القبائل المعروفة في المغرب (5).
4 - عريب بن زيد بن كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. من نسله لخم وجذام وكندة وعاملة وطئ والاشعريون ومذحج ومرة (6).
__________
(1) الأغاني طبعة الساسي 21: 105 - 111 وطبعة برونو 162 - 172 وسمط اللآلي 136 ورغبة الآمل 2: 238 ثم 3: 160 ثم 6: 4 والآمدي 54 والتبريزي 3: 143 والشعر والشعراء 225 وفوات الوفيات 2: 34 والموشح 211 - 213 والمورد 3: 2: 231.
(2) في القاموس: " عريب كغريب، اسم رجل " واستدرك عليه الزبيدي في التاج 1: 377 بقوله: " عريب مصغرا حي من اليمن " وفي صفة جزيرة العرب 221: " ترامت ببوبان بأول ليلها وماء أثاف، والعريب رقود " ضبط " العريب " بالتصغير، فرجحته لتكرر وروده في اليمانيين مصغرا.
(3) الاكليل 10: 97.
(4) النويري 2: 280 والسبائك 21 ونهاية الارب 293 وجمهرة الأنساب 412.
(5) صرفة الاصحاب 44 ونهاية الارب 293.
(6) ابن خلدون 2: 254 والاكليل 10: 1 - 5 وطرفة الاصحاب 32 ونهاية الارب 293.
(4/227)
عريب بن سعد
(000 - 369 هـ = 000 - 979 م)
عريب بن سعد القرطبي: طبيب مؤرخ من أهل قرطبة. من أصل نصراني (اسبانيولي) أسلم آباؤه واستعربوا وعرفوا ببني التركي. استعمله الناصر (سنة 331) على كورة أشونة. واستكتبه المستنصر (الحكم) وارتفعت منزلته عند الحاجب المصور ( أبي عامر) فسماه " خازن السلاح " واختصر"تاريخ الطبري "وأضاف إليه أخبار إفريقية والاندلس، فسمي " صلة تاريخ الطبري - ط " وله في الطب " كتاب خلق الجنين وتدبير الحبالى والمولودين - خ " و " تقويم قرطبة - خ " بالحروف العبرية، وهو عربي اللغة، وضعه سنة 349 هـ (961 م) واستخرج " دوزي " نصه العربي وسماه " تقويم قرطبة لسنة 961 م " وقارن بينه وبين " تقويم الاسقف ربيع بن زيد " فتبين أن الثاني ترجمة للاول مع زيادات يسيرة (1).

عريب المأمونية
(181 - 277 هـ = 797 - 890 م)
عريب المأمونية: شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود.
قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس، وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه وقيل: سرقت لما نكب البرامكة، وهي صغيرة فاشتراها الامين، ثم اشتراها المأمون. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة ولا أحسن وجها ولا أخف روحا ولا أحسن خطابا ولا أسرع جوابا ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعب ألف صوت في الغناء.
ماتت بسامراء. وأخبارها في
__________
(1) تاريخ الفكر الأندلسي 206، 489 والذيل والتكملة: المخطوطة والمطبوعة، وهو فيها عريب بن سعيد.
(4/227)
الأغاني وغيره كثيرة. ولغنائها " ديوان " مفرد (1).

ابن عربية = محمد بن إسماعيل 1189
العريبي = محمد العريبي 1366
العريس = عبد الغني بن محمد 1334
العريشي = محمد بن أحمد 1060
عريضة = نسيب بن أسعد 1365
ابن العريف = الحسين بن الوليد 390
ابن العريف = أحمد بن محمد 536

عرين
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عرين بن ثعلبة بن بريوع بن حنظلة: جد جاهلي. بنوه بطن من تميم، من العدنانية.
النسبة إليه عريني. من نسله أبو ريحانة عبد الله بن مطر العريني البصري، من رجال الحديث، له ترجمة في تهديب التهديب 6: 34 وفي بني عرين يقول جرير: " عرين من عرينة، ليس منا برئت إلى عرينة من عرين " (2).
2 - عرين (غير منسوب): جد بنوه بطن من زهير بن جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بالدقهلية والمرتاحية بمصر (3).

عرين
(000 - 000 = 000 - 000)
عرين بن أبي جابر بن زهير بن جناب بن هبل، من بني، عذرة، من قضاعة: جد جاهلي.
من بنيه توبل بن
__________
(1) الأغاني 18: 175 وابن الأثير: حوادث سنة 277 والدر المنثور 331 ونزهة الجليس 1: 300 والمستطرف من أخبار الجواري 37.
(2) نهاية الارب 294 والسبائك 28 وهو فيهما " عرين بن يربوع " بإسقاط " ثعلبة " والتكملة من اللباب 2: 134 وهو فيه بضم العين وفتح الراء، ورجحت رواية الاخشف في التاج 9: 276 لاتفاقها مع بيت جرير. وانظر الجمحي 59.
(3) نهاية الارب 294.
(4/228)
بشر بن حنظلة شهد صفين مع معاوية وقتل بها (1).

عرينة
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عرينة بن ثور بن كلب بن وبرة، من تغلب، من قضاعة: جد جاهلي. النسبة إليه عرني (بضم العين وفتح الراء) قال النويري: وإليه يرجع كل عرني (2).
2 - عرينة بن نذير بن قسر بن عبقر ابن أنمار، من بجيلة، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. النسبة إليه كالذي قبله. من نسله جماعة قدموا المدينة في عصر النبوة، ولم تطب لهم الاقامة فيما، وآخرون ارتدوا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم فاستاقوا إبلا له وسملوا أعين الرعاة، فسمل النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم (3).

عز

العز بن عبد السلام = عبد العزيز بن عبد السلام 660
أم العز = نضار بنت محمد 730
ابن أبي العز = علي بن علي 792
العز المقدسي = عبد العزيز بن علي 846
أبو العزائم = همام بن راجي الله 630
أبو العزائم = محمد ماضي 1356
العزازي = أحمد بن عبد الملك 710

عزان بن تميم
(000 - 280 هـ = 000 - 893 م)
عزان بن تميم الخروضي الازدي: من أئمة الاباضية في عمان. بويع له بنزوى، بعد خلع راشد بن النضر سنة 277 هـ
__________
(1) اللباب 2: 134.
(2) النويري 2: 279.
(3) التاج 9: 277 ثم 10: 79 في الكلام على حديث العرنيين الذين اجتووا المدينة.
واللباب 2: 133 ووقع نسبه في نهاية بالارب للقلقشندي 294 " عرينة بن يزيد بن قيس " تصحيفا.
(4/228)
فعزل أكثر ولاة راشد. وكانت أيامه كأيام من قبله، فتنا وخطوبا. وتخلف كثير من أهل عمان عن بيعته. وزحف عليه محمد بن بور (عامل المعتضد العباسي في البحرين) فاستولى على " جلفار " و " توام " و " السر " بعد قتال شديد، وقصد " نزوى " وفيها عزان (الامام) فتخاذل أصحابه عنه فخرج إلى " سمد الشأن " فتبعه محمد بن بور، واقتتلا، فانهزم أهل عمان، وقتل عزان، وأرسل " ابن بور " رأسه إلى المعتضد ببغداد (1).

عزان بن قيس
(000 - 1287 هـ = 000 - 1870 م)
عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي: من أئمة عمان. بويع بالامامة في " مسقط " بعد خلع السلطان بن ثويني (سنة 1285 هـ وضربت المدافع ووفدت الوفود، ورفعت الرايات البيض، وهي شعار عزان وآله (وشعار آل سلطان ابن الأمام: الاحمر) وكان عزان موفقا في قمع الفتن، شجاعاً حازما، استولى على ما كان متفرقا في أيدي الأمراء وإبناء الامراء، من البلاد، وقاتل من عصاه في ذلك، وحسنت سيرته، واطمأن الناس في أيامه، على قصرها.
وخرج عيه تركي بن سعيد بن سلطان ابن الأمام، في جموع حشدها، فقاومه عزان ثم لجأ إلى حصن " مطرح " فأصابته رصاصة قتلته. ومدة إمامته سنتان وأربعة اشهر ونصف شهر (2).

عز الدولة = بختيار 367
عز الدولة = عبد العزيز بن محمد 450.
عز الدولة = محمود بن صالح 467
ابن عز الدين = أحمد بن عز الدين 988.
__________
(1) تحفة الأعيان 1: 193 - 207.
(2) تحفة الأعيان 2: 230 - 277 وعمان والساحل الجنوبي للخليج الفارسي 38 - 55.
(4/228)
عز الدين القطبي
(000 - 930 هـ = 000 - 1524 م)
عز الدين بن أحمد بن دريب القطبي: أمير يماني. أرسله أخوه المهدي ابن أحمد (صاحب جازان) سردارا أو دليلا للعساكر المصرية، فافتتحوا مدينة ربيد. وعاد عز الدين فاعتقل أخاه واستولى على جازان (سنة 924 هـ واستمر إلى أن قتله اسكندر القرماني في معركة بقرب زبيد (بينها وبين بيت الفقيه ابن العجيل) (1).

التنوخي
(1307 - 1386 هـ = 1889 - 1966 م)
عز الدين بن أمين شيخ السروجية الدمشقي، المسمى عز الدين علم الدين التنوخي: عالم بالادب، له نظم، من أعضاء المجمع العلمي العربي. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها وبمدرسة " الفرير " في يافا، ثم بالأزهر، حيث مكث خمس سنين. وعاد إلى دمشق فتصدر للوعظ شابا. وأوفده بعض محبي العلم إلى فرنسة لدرس الزراعة (1910) وعاد (في أوائل 1913) فعين بمركز زراعة بيروت. ونشبت الحرب العالمية الاولى فدخل الخدمة المقصورة في الجيش العثماني بدمشق.
ونقل إلى حلب وفر منها إلى الجوف حيث لقي عبد الغني العريسي والبساط ورفاقهما عند الأمير تواف الشعلان. وتجه إلى البصرة، وكانت في يد الانكليز، فعمل في جريدتها الرسمية " الاوقات البصرية " وقصد الحجاز فلحق بجيش الشريف فيصل، ثم استقر بمصر إلى نهاية الحرب.
وعاد إلى دمشق فعين عضوا في " لجنة الترجمة والتأليف " وتحولت هذة إلى مجلس معارف ثم إلى المجمع العلمي العربي (1919) فكان من الاعضاء الموسسين له. ولما عضي على الستقلال سورية، سافر للعمل الحر
__________
(1) العقيق اليماني - خ. واللطائف السنية - خ.
(4/229)
بالزراعة، في فلسطين ثم قصد بغداد (1923) مدرسا في دار المعلمين وترجم فيها عن الفرنسية " مبادئ الفيزياء - ط " مدرسي، وعن الفرنسية " قلب الطفل - ط " جزآن. وعاد إلى دمشق (في نهاية 31) فانتخب أمينا لسر المجمع العلمي وعين مديرا لمعارف السويداء ثم مفتشا للمعارف بدمشق ومدرسا للعربية في الجامعة ومن الاعضاء المراسلين للمجمع العلمي العراقي. وانتخب نائبا لرئيس المجمع بدمشق (1964) فانقطع للعمل فيه، وحقق من نفائس التراث مجموعة، منها " المنتقي من أخبار الاصمعي - ط " و " تكملة إصلاح ما تغلط به العامة - ط " و " بحر العوام في ما أصاب به العوام - ط " و " الابدال - ط " و " المثنى - ط " و " الاتباع - ط " وتوي بدمشق (1).

الهادي إلى الحق
(845 - 900 هـ = 1442 - 1495 م)
عز الدين بن الحسن بن علي المؤيد: من أدمة الزيدية وعلمائهم باليمن. ولد ونشأ في أعلى " فلله " وانتقل إلى " صعدة " ثم إلى تهامة. وبرع في علوم الدين، ودعا إلى نفسه وتلقب بالهادي إلى الحق - كجده - فبايعه أهل فللة سنة 879 هـ وأطاعته بلاد السودة، وكحلان، والشرفين، والبلاد الشامية (في اليمن) واستمرت إمامته إلى أن توفي بصنعاء. أنشأ عدة مساجد، وصنف كتبا، منها " المعراج في شرح المنهاج " للعرشي، و " الفتاوى " مجلد ضخم معتمد عليه في مذهب الإمام زيد، منه قطعة عليه في مكتبة عيدروس الحبشي، في الغرفة بحضرموت. وله نظم جمعه
__________
(1) مجمع اللغة العربية في خمسين عاما: القسم الاول 93 ومجلة اللغة العربية بدمشق 41: 538 ومعالم واعلام 1: 205 ومذكرات فائز الغصين 150، 151 ومجلة لغة العرب 4: 391 ومن هو في سورية 135 ومذكرات المؤلف. وانظر ما كتب الدكتور شكري فيصل في العدد الاول من مجلة معهد البحوث الدراسات العربية
(4/229)
في " ديوان " (1).

عز الدين القسام = محمد عز الدين 1354
عزت الفاروقي = أحمد عزت 1310
عزت العابد = أحمد عزت 1343
عزت صقر = محمد عزت 1351
ابن أبي عزرة = أحمد بن حازم 276
العزفي (الامير) = محمد بن أحمد 677
العزفي (أبو طالب) = عبد الله بن محمد 713.
العزفي (أبو القاسم) عبد الرحمن ابن عبد الله 717
العزفي (أبو عمر) = يحيى بن عبد الله 719.
العزفي (آخر أمرائهم) = محمد بن يحيى 768
ابن عزم = محمد بن عمر 891
عزمي زاده = مصطفى بن محمد 1040
أبو عزة = عمرو بن عبد الله 3

عزة
(000 - 85 هـ = 000 - 704 م)
عزة بنت حميل (بالحاء، مصغرا) بن حفص بن إياس الحاجبية الغفارية الضمرية: صاحبة الاخبار مع " كثير " الشاعر. كانت عزيرة الادب، رقيقة الحديث، من أهل المدينة. انتقلت إلى مصر، في أيام عبد الملك بن مروان، فأمر بإدخالها على حرمه ليتعلمن من أدبها. يقال: إنها دخلت على أم البنين (أخت عمربن عبد العزيز، وزوجه الوليد بن عبد الملك) فقالت لها أم البنين: أرأيت قول كثير:
" قضى كل ذي دين فوفى غريمه ... وعزة ممطول معنى غريمها "
ما كان ذلك الدين ؟ قالت وعدته قبلة وتحرجت منها. فقالت أم البنين:
__________
(1) العقيق اليماني - خ. والبدر الطالع 1: 415 ومخطوطات حضرموت - خ.
(4/229)
أنجزيها وعلي إثمها ! وماتت في أيام عبد العزيز بن مروان (1).

عزة الجندي
(1299 - نحو 1334 هـ = 1882 - نحو 1916 م)
عزة بن محمد بن سليمان الجندي العباسي: طبيب من العاملين في القضايا العربية. بولد في حمص وتعلم بها وبدمشق. ودرس الطب في الاستانة ثم في المعهد الطبي العثماني بدمشق.
وعمل في ثورة طرابلس بالغرب على الايطاليين وسافر إلى اليمن فقابل الإمام يحيى حميد الدين، لاستمالته إلى الصلح مع الدولة. وأقام في مصر مدة شارك في خلالها بحركة اللامركزية. وعاد إلى سورية قبيل الحرب العامة الاولى فلما نشبت استدعاه أحمد جمال السفاح وجئ به من حمص مخفورا إلى مركز القيادة (فندق دامسكوس بالاس) بدمشق فكان آخر العهد به. قيل: إن السفاح قتله في إحدى غرف الفندق ودفنت جثته في مكان مجهول (2)

عزة الميلاء
(000 - نحو 115 هـ = 000 - نحو 733 م)
عزة الميلاء: أقدم من غنى غناءا موقعا في الحجاز. كانت تضرب بالعيدان والمعازف.
إقامتها بالمدينة، وهي مولاة للانصار. وكانت وافرة السمن، جميلة الوجه، لقتب بالميلاء لتمايلها في مشيتها. سمعها معبد المغني وحسان بن ثابت الشاعر. وزارها النعمان بن بشير الانصاري في بيتها، وسمع غناءها في أيام يزيد بن معاوية وابن الزبير، وقال فيها: " إنها لمن يزيد النفس طيبا والعقل شحذا " وكان عبد الله بن جعفر وابن أبي عتيق وعمر ابن أبي ربيعة يزورونها في منزلها فتغن يهم.
__________
(1) سمط اللآلي 698 وابن خلكان، في ترجمة كثير. والتاج 7: 290 في مادة " حمل "
(2) معالم وأعلام 261.
(4/230)
ويقال إن ابن سريج كان في حداثة سنه يأتي المدينة ليسمعها ويتعلم غناءها. وسئل: من أحسن الناس غناءا ؟ فقال: مولاة الانصار. قال طويس: " هي سيدة من غنى من النساء مع جمال بارع وخلق كريم وإسلام لا يشوبه دنس، تأمر بالخير وهي من أهله، وتنهى عن السوء وهي مجانبة له " وكانت من أظرف الناس ومن أعلمهم بأمور النساء، ولها في ذلك أخبار (1).

عزوز (الحفصي) = عبد العزيز بن أحمد 837
ابن عزوز = محمد مكي 1334
العزي (الزنجاني) = عبد الوهاب بن إبراهيم 655
العزيز بالله = نزار بن معد 386
العزيز (الملك) = عثمان بن يوسف 595
العزيز (الملك) = عثمان بن محمد 630
العزيز (الملك) = محمد بن غازي634
العزيز (الظاهري) = يوسف بن برسباي
عزيز الدولة = فاتك بن عبد الله 413

عزيز
(000 - 000 = 000 - 000)
عزيز (غير منسوب): جد. بنوه بطن من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانت مساكنهم بساقية قلتة من عمل إخميم، بصعيد مصر (2).
__________
(1) الأغاني طبعة الدار 1: 378 ثم 3: 13 ثم 6: 202 ثم 11: 17 وأعلام النساء 2: 1013 والطرب عند العرب لعبد الكريم العلاف 19 والدر المنثور 341 ولم أجد من ذكر تاريخ وفاتها، غير أن القول بزيارة " معبد " لها وقد أسنت، وهو المتوفى سنة 126 هـ والقول بأن " ابن محرز " تعلم الضرب منها، وهو المتوفى سنة 140 يرجح أنها ماتت في العشر الثاني من المئة الثانية.
(2) نهاية الارب 194 والبيان والاعراب 36 وخطط مبارك 12: 5 والسبائك 40 ولم أجد نصا على ضبط " عزيز " غير أن وجود عدة قرى في مصر تسمى
(4/230)
عزيز خانكي
(1290 - 1375 هـ = 1873 - 1956 م)
عزيز خانكي: محام، مؤرخ، حلبي الاصل، مصري المنشأ والاقامة والوفاة. من طائفة الارمن الكاثوليك. تعلم بالمدرسة الحقوق بالقاهرة. وتفقه بالأزهر. وحضر دروس الشيخ محمد عبده.
واشتغل بالمحاماة (سنة 1898) فكان من أقطابها. واليه يرجع الفضل في إنشاء " نقابة المحامين " بمصر. وعني بتدوين كثير من الاحداث، فأصدر نحو أربعين كتيبا كان يوزعها على القراء بالمجان، ونشر كثيرا من المقالات. من كتبه المطبوعة: " خواطر خواطر " و " رسائل في الوقف " و " قضايا المحاكم في مسائل الاوقاف " و " ما هنا وما هنالك " مسائل واقتراحات تشريعية، و " مجموعة مذكرات " في عشر قضايا، و " اسكندر الاكبر " و " خاطرات تاريخيه " و " طرائف تاريخية " و " قنال السويس " و " نابليون ومحمد علي " و " أحاديث عمرانية اجتماعية تشريعية " و " المحاماة قديما وحديثا " و " شؤون مصرية " و " خمسة أعوام في شرقي الاردن "
و " التشريع والقضاء قبل إنشاء المحاكم الاهلية بمصر " و " أحاديث جديدة " و " الطعن في الاحكام بطريق النقض والابرام " (1).
__________
" العزيزية " بفتح العين، كما في التاج 4: 59 وخطط مبارك 14: 50 يرجح أن تكون إحداها منسوبة إلى " بني عزيز " هؤلاء، وإن ذهب صاحب مشترك البلدان الذي نقل عنه مبارك إلى أنها كلها منسوبة لى العزيز بالله العبيدي.
(1) معجم المطبوعات 816 والاهرام والصحف المصرية 29 / 6 / 1956 والمصور 6 / 7 / 56 وحسن عبد الوهاب، في الاهرام أيضا 14 / 7 / 56 والفهرس الخاص - خ.
83، 101، 107، 109، 116، 126، 187، 217 ونشرة دار الكتب، طبعة سنة 1952 ص 60 وانظر المحاماة قديما وحديثا 103.
(4/230)
زند
(000 - 1328 هـ = 000 - 1910 م)
عزيز زند: أديب كان محررا لجريدة المحروسة بالقاهرة. وصنف " القول الحقيق - ط " فيما قيل في الخديوي محمد توفيق. وعني بتحقيق بعض المخطوطات ونشرها كديواني " ابن المعتز " و " المعري " (1).

عزيز فهمي
(1327 - 1371 هـ = 1909 - 1952 م)
عزيز بن عبد السلام فهمي بن محمد جمعة: محام، مصري، له نظم في " ديوان ط " صغير، و " نابليون - ط محاضرة ولد بطنطا ودرس الحقوق في القاهرة (1933) وباريس (1938)
[[عزيز فهمي]]
واعتقل بتهمة العيب في الذات الملكية (في الحرب العامة الثانية) ودخل البرلمان نائبا (1950) وقتل في حادث سيارة انقلبت به في النيل، قبيل وصوله إلى " العياط " (2).

ابن خطاب
(000 - 636 هـ = 000 - 1239 م)
عزى بن عبد الملك بن محمد بن خطاب الازدي:
__________
(1) سركيس 978
(2) شعراء العرب المعاصرين 136 - 142 ومجلة الأديب :
(4/231)
من أمراء الاندلس. من أهل مرسية. كان من بيت جليل فيها، يغلب عليه وقار العلماء مع الزهد والتواضع، ويزدحم الناس إذا رأوه، يطلبون منه الدعاء. ورفع عنه إلى مراكش أنه يضمر الثورة، ودفعت عنه التهمة بتخليه عن أسباب الدنيا. ثم صار شيخ مرسية في دولة محمد بن يوسف (ابن هود) ووليها، من قبل ابن هود فانتقل من زي العلماء إلى زي أصحاب السيوف. واستقل بها بعد وفاة ابن هود. ودعا لنفسه، فبويع له في محرم 636 هـ وتلقب بضياء السنة. وتغلب عليه صاحب بلنسية زيان ابن مدافع فاعتقله ثم قتله، بعد تسعة أشهر من مبايعته (1).

عزيز المصري
(1296 - 1385 هـ = 1879 - 1965 م)
عزيز بن علي المصري: قائد عسكري، من طلائع رجال الحركة العربية. أصل أسرته من البصرة وكانت تعرف بآل عرفات. نزح أحد جدوده إلى القفقاس للتجارة. وولد له علي.
وهاجر هذا إلى الاستانة فأقطعه السلطان عبد الحميد أرضا في مصر فانتقل إليها.
وبها ولد عزيز، وتعلم أولا في القاهرة ثم بالمدرسة الحربية في اسطنبول، ففي مدرسة أركان الحرب. وتخرج بها حوالي 1904 فتولى القيادة في قتال العصابات البلغارية واليونانية والالبانية.
ودخل في جمعية تركيا الفتاة قبيل الدستور العثماني. ولما كسرت جنود الترك في جيزان (1911) توجه إلى اليمن وتوسط بعقد الصلح بين الدولة العثمانية والإمام يحيى. واحتل الايطاليون طرابلس الغرب فتطوع للجهاد (1911 - 1913) وعاد إلى الاستانة وانكشفت له نيات " تركيا
__________
نوفمبر 1970 ومجلة الكاتب المصري 1: 103، 205 وشعراء الوطنية 354 - 371.
(1) الحلة السيراء 2: 249 - 315 واختصار القدح المعلى 146.
(4/231)
الفتاة " فشارك بتأليف " حزب العهد " العربي. وكان التزلف ويحسن التركية والفرنسية والالمانية.
واستقال من الجيش التركي (1914) فقبض عليه في اسطنبول وحوكم محاكمة صورية انتهت بالحكم بإعدامه. وضج العالم العربي والسفارة البريطانية في اسطنبول بصفته " مصريا " فأمرت حكومتها (العثمانية) بإطلاقه وسفره إلى القاهرة.
ونشبت الحرب العامة الاولى، ثم ثورة الملك حسين بن علي في الحجاز. ودعي بليكون وكيلا لحربية الحسين، وأقام نحو ثلاثة أشهر عنده. وسافر إلى مصر، فأمر الملك حسين بإنهاء خدمته، فلم يعد. ونفاه الانكليز إلى اسبانيا، ففر إلى المانيا. وعاد إلى مصر (1924) وكلف إدارة مدرسة البوليس (1928 - 1936) وعهد إليه الملك فؤاد بحياطة ابنه فاروق في لندن، فصحبه.
ثم عين مفتشا للجيش المصري (1937) وضايقه الانكليز، واعتزل العمل. ونشبت الحرب العامة الثانيه. وثار رشيد عالي في العراق، فركب عزيز طائرة حربية (1941) للفرار بها، قيل: إلى العراق، وقيل: إلى المانيا. وسقطت الطائرة قبل أن تبتعد عن القاهرة فاعتقل إلى نهاية الحرب (1945) وفي عهد الثورة بمصر عين سفيرا بموسكو (1953 - 1954) وعاد إلى القاهرة فتوفي بها.ولمحمد صبيح " بطل لا ننساه - ط " في سيرة عزيز (1).

عزيز بن مالك
(000 - 000 = 000 - 000)
عزيز بن مالك بن عوف، من بني الاوس، من القحطانية: جد جاهلي.
__________
(1) مقدرات العراق السياسية 367 - 379 وعمالقة ورواد 250 - 256 وقلم وزير: من تعليقات ناشره خالد محسن إسماعيل. وانظر جريدة الاهرام 4 / 10 / 1951 و 21 / 7 / 1959 وذكريات إبراهيم الراوي 69 وفي الثورة العربية الكبرى 67 قول فائز الغصين: جاء عزيز ليخدم في الثورة ثم أخذ يدعو للصلخ مع الاتراك.
(4/231)
من نسله جرول بن مالك بن عمرو، من الصحابة، بينهما خمسة آباء، وابنه زرارة بن جرول كان ممن قام عثمان، فهدم بسر بن أرطاة داره بالمدينة (1).

المستظهر ابن برزال
(000 - 459 هـ = 000 - 1067 م)
عزيز بن محمد بن عبد الله بن برزال الزناتي، المستظهر: ثاني ملوك بني برزال في قرمونة (
Carmona)وتوبعها بالاندلس. وليها يوم وفاة أبيه (سنة 434 هـ وتلقب بالمستظهر، على طريقة ملوك الطوائف، وهو منهم.
وحسنت سيرته، فانتظم أمره. واستمر إلى أن غزاه المعتضد بن عباد، فجرت بينهما حروب كثيرة انتهت باستيلاء المعتضد على قرمونة، وخروج المستظهر منها بعد أن حكمها خمسا وعشرين سنة ومات بالشبيلية (2).

عزيز أباظة
(1316 - 1393 هـ = 1898 - 1973 م)
عزيز بن محمد بن عثمان أباظة: شاعر مصري من رجال الأدب واللغة والقضاء. ولد في " الربع ماية " باشرقية وتخرج بالحقوق في القاهرة (1923) وعمل في المحاماة ثم كان مدعيا عاما، فقاضيا، فمن أعضاء مجلس النواب (1929) وتولى اعمالا دارارية فكان حاكما عسكريا لمنطقة القناة (1941) فمديرا لاسيوط (1947) وعين عضا بمجلس الشيوخ، ثم بمجمع العلمي العرافي. اللغة العربية (59) والمجمع العلمي العراقي. وتوفي بالقاهرة. له مؤلفات مطبوعة، كلها شعرية، منها " ديوان " و " أنات حائرة " و " قيس ولبنى " مسرحية و " العباسة " مسرحية، و " عبد الرحمن الناصر " و " شجرة الدر " و " أوراق الخريف " و " قافلة النور " و " قيصر " وآخر كتبه قبل وفاته " من إشراقات
__________
(1) جمهرة الأنساب 315 والتاج 4: 58 وانظر خبر جرول وابنه في الاصابة: ت 1130.
(2) البيان المغرب 3: 267 و 312.
(4/232)
[[عزيز أباظة]]
السيرة النبوية " (1).

ابن علناس
(481 - نحو 540 هـ = 1088 - نحو 1145 م)
العزيز بن المنصور بن الناصر بن علناس: من أمراء صنهاجة. تولى قلعة حماد (بالمغرب) بعد وفاة أخيه باديس (498) وكاتب ملوك زمنه وسالمهم فكانت أيامه أعيادا لحسنها وجمالها، كما يقول ابن الخطيب. واستوطن بجاية وبنى فيها آثارا كثيرة فبدأت " القلعة " بعد انتقاله عنها في الخراب. وكان يعرف بالميمون لولادته ليلة ولاية أبيه. وفي أيامه (فبيل سنة 515) زار بجاية المهدي بن تومرت (انظر ترجمته في الأعلام) وأحدث فيها ضجة لم يرضها العزيز، فأخرج منها إلى ملالة. وتوفي صاحب الترجمة في تجاية (2).

العزيز العلوي
(000 - 527 هـ = 000 - 1133 م)
العزيز بن هبة الله بن علي. شريف علوي حسيني: كان جده نقيب النقباء في خراسان. وعرضت على العزيز نقابة
__________
(1) الكنز الثمين 1: 343، 346 والمجمعيون 123 ومجلة مجمع اللغة بمصر 14: 295 ورسالة الأديب ، بمراكش: العدد الاول. والشعر العربي المعاصر 205 وجريدة الحياة والاهرام 12 / 7 / 1973.
(2) تاريخ المغرب العربي 99 والاستقصا 2: 73.
(4/232)
العلويين ووزارة السلطان فامتنع. كان تقيا صالحا. توفي فجأة بنيسابور (1).

عزيزة (أم الفضل) = هاجر بنت محمد

عزيزة بنت عبد الملك
(546 - 634 هـ = 1151 - 1237 م)
عزيزة بنت عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن القرشية الهاشمية الأندلسية: فاضلة، صالحة، ولدت بمرسية، ونشأت بقرطبة، وسكنت مصر أعواما. قال الحافظ المنذري: علقت عنها " فوائد " (2).

العزيزي = محمد بن عزيز (3) 330
العزيزي = علي بن أحمد 1070

شيذلة
(000 - 494 هـ = 000 - 1100 م)
عزيزي بن عبد الملك بن منصور الجبلي، أبو المعالي، المعروف بشيذلة: واعظ، من فقهاء الشافعية، له اشتغال بالادب. من أهل جيلان، ولي القضاء ببغداد ومات بها.
قال ابن خلكان: صنف في الفقه وأصول الدين والوعظ، وضمع كثيرا من أشعار العرب.
من كتبه " البرهان في مشكلات القرآن " و " ديوان الانس " حديث ومواعظ، و " لوامع أنوار القلوب، في جوامع أسرار المحب والمحبوب - خ " تصوف، رأيت منه نسخة شرقية جيدة في مجلد، مبتورة الآخر، في خزانة الرباط (1470 د) (4).
__________
(1) ابن الأثير: حوادث سنة 527.
(2) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثاني والخمسون.
(3) في القاموس: مادة " عز ": " محمد بن عزيز، والبغاددة يقولون بالراء وهو تصحيف " وعلق الزبيدي، في التاج 4: 57 وتعليقا مسهبا في إثبات أنه بالزاي لا بالراء. وفي اللباب 2: 135 " محمد بن عزير العزيري السجستاني، ومن قاله بزاءين فقد أخطأ " ؟.
(4) وفيات الأعيان 1: 318 و
Brock S I: 775. وهدية العارفين 1: 663 ودار الكتب 3: 320 وخزائن =
(4/232)
عس

ابن عساكر (المؤرخ) = علي بن الحسن 571
ابن عساكر = القاسم بن علي 600 -
ابن عساكر = عبد الرحمن بن محمد 620
ابن عساكر = عبد الصمد بن عبد الوهاب 686
ابن عساكر (الطبيب) = القاسم بن المظفر 723
العسال = محمد بن أحمد 349

عسامة المعافري
(000 - 176 هـ = 000 - 792 م)
عسامة بن عمرو بن علقمة المعافري، أبو داجن: أمير مصر. مولده ووفاته بها. ولي شرطتها عدة مرات. واستخلفه موسى بن مصعب على إمارتها نيابة. وقتل مصعب (سنة 168) فأقره المهدي العباسي أمير عليها. ثم عزل بعد ثلاثة أشهر وأيام. وأعيد إلى ولايتها بالنيابة، وأقيل.
وكان من ذوي الرأي والشجاعة (1).

العسقلاني (ابن حجر): أحمد بن علي 852
العسقلاني = أحمد بن إبراهيم 876
ابن عسكر = عبد الرحيم بن عمر 580
ابن عسكر = محمد بن علي 636
ابن عسكر = عبد الرحمن بن محمد 732

أبو تراب النخشبي
(000 - 245 هـ = 000 - 859 م)
عسكر بن الحصين (أو ابن محمد بن الحسين) النخشبي، أبو تراب: شيخ عصره في الزهد والتصوف. اشتهر بكنيته
__________
= الاوقاف 147 وفي طبقات الشافعية 3: 287 " يلقب بشيلد، بفتح الشين المعجمة وسكون آخر الحروف وقتح اللام والدال بعدها " وتصحيح الجبلي - بسكون الباء - عن خط ابن قاضي شهبة.
(1) النجوم الزاهرة 2: 57 والولاة والقضاة 128.
(4/233)
حتى لا يكاد يعرف إلا بها. وهومن أهل " نخشب " من بلاد ما وراء النهر، قال المناوي: عربت فقيل لها نسف. كتب كثيرا من الحديث. وأخذ عنه الإمام أحمد بن حنبل آخرون.
قال ابن الجلاء: لقيت سمائة شيخ، ما رأيت فيهم مثل أربعة أولهم أبو تراب. وقف 55 وقفة بعرفة. ومات بالباديه، قيل: نهشته السباع (1).

النصيبي
(565 - 636 هـ = 1170 - 1238 م)
عسكر بن عبد الرحيم بن عسكر بن أسامة العدوي النصيبي، أبو عبد الرحيم: فاضل، من أهل نصيبين. اشتغل بالحديث، وسمع ببغداد ومصر، وحدث ببغداد ونصيبين ودمشق، وجمع " مجاميع " (2).

العسكري = علي بن محمد 254
العسكري = علي بن سعيد 300
العسكري (أبو أحمد) = الحسن بن عبد الله 382
العسكري (أبو هلال) الحسن بن عبد الله 395
العسكري = جعفر بن مصطفي 1355
العسكري = تحسين بن مصطفى
عسكلاجة = عمرو بن أبي عامر 375
العسلي = شكري بن علي 1334
العسني = محمد بن أسعد 661
العسيلي = محمد بن موسى 1031

عش

ابن عشائر = محمد بن علي 789
العشاب = أحمد بن محمد 736
العشاري = حسين بن علي 1195
العشماوي = عبد اللطيف بن شرف الدين
__________
(1) الكواكب الدرية 1: 202 ومفتاح السعادة 2: 174
(2) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والخسمون.
(4/233)
عص

العصار (اللواساني) = محمد بن محمود 1355.
العصام الاسفراييني = إبراهيم بن محمد 945.
عصام (الملا): عبد الملك بن جمال الدين
عصام الدين العمري = عثمان بن علي 1193.

عصام
(000 - 000 = 000 - 000)
عصام بن شهبر بن الحارث بن ذبيان ابن عذرة: فارس فصيح جاهلي، يضرب به المثل فيمن شرف بالاكتساب لا بالانتساب، كان حاجبا للنعمان بن المنذر، وبلغت به همته أن قال فيه النابغة: " نفس عصام سودت عصاما وعلمته الكر والاقداما وصيرته ملكا هماما " وفي الامثال: " كن عصاميا، ولا تكن عظاميا " أي: افخر بشرف نفسك لا بعظام آبائك (1).

العصامي = علي بن إسماعيل 1007
العصامي = عبد الملك بن جمال الدين 1037.
العصامي = عبد الملك بن حسين 1111

عصر
(000 - 0000 = 000 - 000)
عصر بن عوف بن عمرو، من بني أفصى بن عبد القيس: جد جاهلي. ينسب إليه كثير، منهم المنذر بن عائذ، الصح أبي المعروف بالاشج العصري، وخليد بن حسان العصري (2).
__________
(1) اللباب 1: 441 القاموس: مادتا شهبر، وعصم. ومجمع الامثال 2: 192 وثمار القلوب 107 وهو فيه " الباهلي ". وفي التاج 8: 399 " الجرمي ".
(2) اللباب 2: 139.
(4/233)
ابن أبي عصرون = عبد الله بن محمد585.
العصفري = خليفة بن خياط 240
ابن عصفور (الصائغ) = هبة الله بن صدقة 591
ابن عصفور = علي بن مؤمن 669
ابن عصفور (البحراني) = يوسف بن أحمد 1186
عصفور = حسين بن محمد 1216
عصفور الشوك = محمد بن داود 297
العصفوري = أبو بكر بن محمد 1103

عصم بن وهب
(000 - نحو 220 هـ = 000 - نحو 835 م)
عصم بن وهب بن أبي إبراهيم التميمي ثم البرجمي، أبو شبل: شاعر. من أهل البصرة.
عاش عمرا طويلا. وكان في أيام المأمون وبعده (1).
عصمت = محمد عصمت 1260

عصمة
(000 - 000 = 000 - 000)
1 - عصمة بن جشم بن معاوية، من هوازن، من العدنانية: جد جاهلي. بنوه بطن من جشم.
من نسله أبو الأحوص (عوف بن مالك) التابعي، من أهل الكوفة، وأبوه (مالك بن نضلة) من الصحابة (2)
2 - عصمة بن حدرة بن قيس اليربوع التميمي:
__________
(1) الآمدي 275 ومما روي له الأبيات اللطيفة:
" عذيري من جواري الحي ... إذ يرغبن عن وصلي
رأين الشيب قد ألبسني ... أبهة الكهل
فأعرضن، وقد كن ... إذا قيل: أبو شبل
تساعين فرقعن الكوى ... بالاعين النجل ".
(2) نهاية الارب 295 والسبائك 38 وهو في جمهرة الأنساب 259 " عصيمة ".
(4/234)
فارس جاهلي، من الشعراء. قتل بنو عبس ابن عم له، فنذر أن لا يشرب خمرا ولا يأكل لحما ولا يقرب امرأة حتى يقتل به سبعين رجلا من عبس. ولما قتلهم أنشد رجزا، أورده المرزباني، يقول فيه: " ساغ شر أبي وشفيت نفسي " (1).
3 - عصمة بن حيي بن السيد بن مالك الضبي: شاعر جاهلي. يقول، وقد قتل " أرقم بن الجون ": " على أرقم بن الجون تبكي نساؤهم فلا رقأت تلك العيون الدامع ".(2)

عصمت محسن
(1316 - 1393 هـ = 1898 - 1973 م)
عصمت بنت حسن محسن بن حسن الاسكندراني: أديبة، رحالة، محسنة. من أهل الاسكندراني استشهد جدها حسن في واقعة القرم بين تركيا وروسيا (1854) وكان جنرالا بحريا في الاسطول المصري. ونشأت هي محبة للبحرية وللاسفار فقامت برحلات متتابعة في خلال 18 عاما استقرت بعدها مدة في باريس. ولقبت ببنت بطوطة وبأم البحرية وكتبت مقالات كثيرة بأمضاءات مستعارة في مجلة " الثقافة " بالقاهرة (1946 - 1947) ونشرت من تأليفها " أحاديث تاريخية " طبع سنة 1940 و " من تاريخ هارون الرشيد والبرامكة " 1943 و " فينيقيا " 1945 و " صفحات من تاريخ البحرية المصرية في عهد محمد علي " 1947 و " بطولة قرصان " 1952 و " معركة نفارين " 60 ولها كتابان آخران لم يطبعا، هما " مذكرات تكميلية " و " سيف الدولة " وكانت تحسن عدة لغات، منها الفرنسية، ولها فيها مؤلفات ومقالات، وقبل وفاتها أوصت بما تملك للقوات البحرية كما أهدت إلى الاسطول المصري السفينة الحربية (مصر) التي اشتركت عام 1948 في
__________
(1) و (2) المرزباني 274.
(4/234)
حرب فلسطين (1).

أبو عصيدة = أحمد بن عبيد 273
أبو عصيدة (المستنصر) = محمد بن يحيى 709.
ابن عصية (الباطني) = محمد بن طالب 600.

عصية
(000 - 000 = 000 - 000)
عصية بن خفاف بن امرئ القيس ابن بهثة، من بني سليم بن منصور: جد جاهلي. بنوه بطن من سليم، من قيس عيلان، من العدنانية، منهم الخنساء الشاعرة، وأبو العاج كثير بن عبد الله بن بردة ممن ولي البصرة، وجماعة من الصحابة. وفي طائفة من مشركيهم جاء الحديث: " عصية عصت الله ورسوله " قال الشراح: لانهم عاهدوه فغدروا إذ قتلو أصحاب " بئر معونة " والخبر مبسوط في المطولات (2).

عض

عضد الدولة البويهي = فناخسرو 372.
عضد الدين الايجي = عبد الرحمن بن أحمد 756

عضل بن الهون
(000 - 000 = 000 - 000)
عضل بن الهون بن خزيمة بن مدركة، من كنانة، من مضر: جد جاهلي. اختلط بنوه ببني أخ له اسمه " الديش "
__________
(1) من بحث ممتع للاستاذ نقولا يوسف في مجلة الأديب : يناير 1975.
(2) فتح الباري، طبعة بولاق 7: 301 والبخاري: 1: 172 والتاج 10: 245 وجمهرة الأنساب 249 قلت: أما المسمى في جمهرة الأنساب 203 " عصية بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم " فالصواب أنه " عصبه " بفتح العين والصاد والباء الموحدة، كما في اللباب 2: 139 فراجعه وصحح ما في الجمهرة.
(4/234)
وسموا " القارة " لاجتماعهم والتفافهم، وفي ذلك يقول شاعرهم:
دعونا قارة لا تذعرونا ... فنجفل مثل إجفال الظليم
واشتهر القارة في الجاهلية باجادة " الرمي " وفيهم المثل، وهو من رجز لاحدهم: " قد أنصف القارة من راماها " قال الزبيدي: وهم حلفاء بني هرة، منهم عبد الرحمن بن عبدالقادري، وعبد الله بن عثمان بن خشيم القاري. وفي الأغاني خبر عن غدرة شنعاء، قيل: ارتكبها جماعة منهم (1).

عط

أبو عطا السندي=أفلح بن يسار

عطاء
(000 - 000 = 000 - 000)
عطاء (غير منسوب): جد. بنوه بطن من بني مهدي، من جذام، من القحطانية. كانت منازلهم البلقاء بالديار الشامية (2).

المقنع الخراساني
(000 - 163 هـ = 000 - 780 م)
عطاء، المعروف بالمقنع الخراساني: مشعوذ مشهور. كان قصارا من أهل مرو، وتعلق بالشعوذة، فادعى الربوبية (من طريق التناسخ) زاعما أنها انتقلت إليه من أبي مسلم الخراساني، فتبعه قوم، وقاتلوا في سبيله. وكان مشوه الخلق، فاتخذ وجها من ذهب تقنع به. وأظهر لاشياعه صوره قمر يطلع ويراه الناس من مسيرة شهرين ثم يغيب عنهم. قال المعري:
__________
(1) نهاية الارب 296 وجمهرة الأنساب 179 والتاج 3: 510 ثم 8: 22 والأغاني، طبعة الدار 4: 225 - 229 ومجمع الامثال 2: 31.
(2) نهاية الارب 296.
(4/235)
" أفق، إنما البدر المقنع رأسه ضلال وغي، مثل بدر المقنع " واشتهر أمره سنة 161 هـ فثار الناس وأرادوا قتله، فاعتصم بقلعة، فحصروه، فلما أيقن بالهلاك جمع نساءه وسقاهن سما فمتن، ثم تناول بقية السم، فمات، ودخل المسلمون القلعة فقتلوا من بقي فيها من أشياعه وكانت قلعته في " سبام " بما وراء النهر (1).

ابن أبي رباح
(27 - 114 هـ = 647 - 732 م)
عطاء بن أسلم بن صفوان: تابعي، من أجلاء الفقهاء. كان عبدا أسود. ولد في جند (باليمن) ونشأ بمكة فكان مفتي أهلها ومحدثهم، وتوفي فيها (2).

الزفيان
(000 - 000 = 000 - 000)
عطاء بن أسيد السعدي، أبو المرقال المعروف بالزفيان: راجز من بني عوانة بن سعد بن زيد مناة بن تميم. له " ديوان - ط " قسم منه (3).

عطا حسني
(1298 - نحو 1350 هـ = 1881 - 1932 م)
عطا (باشا) بن حسن حسني: باحث، من الكتاب. أصله من ديار بكر ومولده في القاهرة.
كانت له ثروة واسعة فابتاع جريدة " الجوائب المصرية "
__________
(1) الشعور بالعور - خ. وابن الأثير 6: 17 وروضة المناظر، بهامش ابن الأثير 11: 159 ووفيات الأعيان 1: 319 والملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين 1: 248
(2) تذكرة الحفاظ 1: 92 وتهذيب 7: 199 وصفة الصفوة 2: 119 وميزان الاعتدال 2: 197 وحلية الاولياء 3: 310 والوفيات 1: 318 وفيه: توفي سنة 115 وقيل 114 ونكت الهميان 199 وفيه: " توفي سنة 114 على الصحيح ".
(3) التاج: مادة زفن. ودار الكتب 3: 131، 626 وسركيس 970.
(4/235)
اليومية وترأس تحريرها. له كتب، منها " حلى الايام في خلفاء الإسلام - ط " أربعة أجزاء في مجلد، و " خواطر في الإسلام - ط " جزآن و " الجامعة العثمانية - ط " و " تعالوا إلى كلمة سواء - ط " وكان من أعضاء الجمعيتين العلمية والجغرافية بباريس. ولم نهتد إلى معرفة وفاته (1).

عطاء بن دينار
(000 - 126 هـ = 000 - 744 م)
عطاء بن دينار الهذلي، مولاهم، المصري: من رجال الحديث. له كتاب في " التفسير " يرويه عن سعيد بن جبير.توفي بمصر (2).

ابن ميسرة
(50 - 135 هـ = 670 - 752 م)
عطاء بن مسلم بن ميسرة الخراساني، نزيل بيت المقدس: مفسر.كان يغزو، ويكثر من التهجد في الليل. من تصنيفه " التفسير - خ " أوراق منه، و " الناسخ والمنسوخ - خ " جزء منه، كلاهما في الظاهرية (3).

الغزنوي
(000 - 491 هـ = 000 - 1098 م)
عطاء بن يعقوب الغزنوي: كاتب، من الشعراء بالعربية والفارسية، من أهل عزنة. أسر في الهند، وظل في الاسر ثماني سنين في " لاهور " وانطلق حين دخلها السلطان إبراهيم بن مسعود فاتحا.
له " ديوان شعر " عربي، آخر فارسي، وكتاب " منهاج الدين " تصوف (4).
__________
(1) مرآة العصر 2: 358 ومعجم المطبوعات 133 والأزهرية 6: 21.
(2) تهذيب التهذيب 7: 198.
(3) شذرات الذهب 1: 192 عن العبر 1: 182 وهو فيهما " عطاء الخراساني " وانظر التراث 1: 192
(4) نزهة الخواطر 1: 85.
(4/235)
ابن عطاء الله الاسكندري = أحمد بن محمد 709
عطاء الله (عطائي، نوعي زاده) = محمد بن يحيى 1044

ابن عطاء الله
(000 - بعد 1186 هـ = بعد 1772 م)
عطاء الله بن أحمد بن عطاء الله بن أحمد الأزهري المكي: أديب، منطقي، مصري، شافعي.
تعلم بالأزهر، وجاور بمكة. وألف كتبا، منها " نفحة الجود في وحدة الوجود - خ " و " منطق الحاضر والبادي - خ " و " منطق، و " شرح الاصول المهمة في مواريث الأمة - خ " بخطه سنة 1186 و " طريق الرشاد إلى تحقيق بانت سعاد - خ " اختصره من شرح آخر له سماه " حسن السير بقصيدة كعب بن زهير " و " نهاية الارب في شرح لامية العرب - خ " و " شرح لامية ابن الوردي - خ " بخطه كلها في دار الكتب (1).

عطاء الله المدرس
(1256 - 1332 هـ = 1840 - 1913 م)
عطاء اللة بن عبد الرحمن بن حسن المدرس: فاضل، من أهل حلب. مولده ووفاته فيها. ولي إدارة معارفها، ثم رياسة مجلس المعارف. وكان من أعضاء محكمة الاستئناف. له " ديوان شعر " وتصانيف ذهب بها حريق حدث في منزله ولم يبق من آثاره غير كاب " الخراج - ط " بالتركية، ترجمه إليها عن العربية، وعلق عليه حواشي كثيرة (2).

الصادقي
(000 - 1091 هـ = 000 - 1680 م)
عطاء الله بن محمود الصادقي:
__________
(1) دار الكتب 1: 212، 242، 557 و 3: 246 و 4: 85 القسم الاول، و 7: 105
(2) أدباء حلب 39.
(4/236)
قاض، له علم بالادب، ونظم. من أهل حلب. ولي القضاء في عدة بلاد آخرها الموصل (1).

العطار = محمد بن الحسن 354
العطار (الدمشقي) = نجا بن أحمد 469
العطار = عبد الرحمن بن أحمد 548
العطار (الهمذاني) = الحسن بن أحمد 569.
ابن العطار (ظهير الدين) = منصور بن نصر
العطار (ابن شبيب) = إسماعيل بن عمر 606.
العطار (الرشيد) = يحيى بن علي 662.
ابن العطار = علي بن إبراهيم 724
ابن العطار = أحمد بن محمد 794
ابن العطار = يحيى بن أحمد 853
العطار = أحمد بن محمد 1215
العطار = محمد بن حسين 1243
العطار = حسن بن محمد 1250
العطار = محمد سليم 1307
العطار = عمر بن طه 1308
العطار (الأحمدي) = أحمد بن عثمان 1335.

عطارد التميمي
(000 - نحو 20 هـ = 000 - نحو 640 م)
عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي: خطيب، من سراة بني تميم. قيل: وفد على كسرى في الجاهلية وطلب منه قوس أبيه، فردها عليه وكساه حلية ديباج. ولما ظهر الإسلام وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكان خطيبه، واستعمله على صدقات بني تميم. وارتد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وتبع سجاح. ثم عاد إلى الإسلام وقال في سجاح:
__________
(1) خلاصة الأثر 3: 113.
(4/236)
" أضحت نبيتنا أنثى يطاف بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا ! " (1).

عطارد بن عوف
(000 - 000 = 000 - 000)
عطارد بن عوف بن كعب، من تميم، من العدنانية: جد جاهلي. من نسله كرب بن صفوان، كان له شأن في الجاهلية، وبكير بن وساج، ممن ولي خراسان، وكثيرون (2).

عطارد بن قران
(000 - نحو 100 هـ = 000 - نحو 718 م)
عطارد بن قران، من بني صدي ابن مالك: شاعر مطبوع مقل. من الصعاليك. حبس بنجران وحجر، وله شعر في حبسه بهما. وكان معاصرا لجرير، وبينهما مهاجاة. وهو القائل من أبيات:
" خليلي ليس الرأي في صدر واحد، ... أشير علي اليوم: ما تريان ؟ " (3).

البابلي
(000 - 206 هـ = 000 - 821 م)
عطارد بن محمد البابلي البغدادي: حاسب منجم. قال ابن النديم: كان فاضلا عالما. وذكر كتبا له، منها " العمل بالاسطرلاب " و " تركيب الافلاك " وزاد صاحب الهدية: " فصول في الاسرار السماوية " وبقي مخطوطا من تصنيفه " الانوار المشرقة في عمل المرايا المحرقة - خ " في لاله لي (4).

العطاردي = أحمد بن عبد الجبار 272.
__________
(1) الاصابة: ت 5568 والبيان والتبيين 1: 178 والآمدي 299.
(2) جمهرة الأنساب 208 واللباب 2: 142.
(3) المرزباني 300 وسمط اللآلي 184.
(4) ابن النديم 278 وهدية 665 والمخطوطات المصورة، الكيمياء والطبيعيات 13.
(4/236)
العطاري (حفدة) = محمد بن أسعد 573
العطاس = علي بن حسن 1172
العطاس = أحمد بن حسن 1334
ابن عطاش = أحمد بن عبد الملك 500
أبو عطاف = عمران بن عطاف 130
أبو العطاف = حمامة بن المعز 433

المويد الالوسي
(494 - 557 هـ = 1100 - 1162 م)
عطاف بن محمد بن علي الالوسي (أو الآلسي) أبو سعيد، الملقب بالمؤيد: شاعر غزل، نسبته إلى قرية عند حديثة عانة على الفرات. ولد بها، ونشأ في دجيل، ودخل بغداد وصار " چاويشا " في أيام المسترشد بالله، واغتنى. وهجا المقتفي العباسي، فسجن عشر سنين، وعمي في السجن.
وأفرج عنه في أيام المستنجد، فسافر إلى الموصل فتوفي بها. وهو من شعراء الخريدة، وله " ديوان شعر " (1)

ابن عطايا = عبد الكريم بن عطايا 612
ابن عطوة (العييني): أحمد بن يحيى 948
العطوي = محمد بن عبد الرحمن 250

الشريف عطيفة
(000 - 743 هـ = 000 - 1342 م)
عطيفة بن أبي نمي محمد بن الحسن بن علي الحسني:
__________
(1) وفيات الاعينان 2: 144 وهو فيه " المؤيد بن محمد " سماه بلقبه. وفيه: " الالوسي، بضم الهمزة واللام وقيدها ابن النجار الآلسي بمد الهمزة وضم اللام ". وفي فوات الوفيات 2: 36 " عطاف بن محمد البالسي: ولد ببالس، قرية بقرب الحديثة " قلت بالس: بين حلب والرقة، كما في معجم البلدان 2: 46 أما التي بقرب الحديثة فهي آلس أو ألوس، ففي طبعة الفوات تصحيف.
وسماه ابن قاضي شهبة، في الأعلام - خ: " المؤيد بن محمد " ولم يذكر لفظ " عطاف " وسماه ياقوت في إرشاد الاريب 7: 199 " المؤيد بن عطاف بن محمد " إلا أن ابن النجار، في تاريخ بغداد، يقول: " هو عطاف بن محمد بن علي،
(4/237)
من أمراء مكة. ولاه بيبرس الجاشنكير سنة 701 هـ وعزله سنة 704 وأعيد سنة 719 فأحسن السيرة ولم يتعرض لاموال الناس، كف العبيد. واستمر إلى سنة 738 فقبض عليه وحمل إلى مصر، فسجن بالاسكندرية إلى أن توفي (1).

ابن عطية = عبد الملك بن محمد 130
ابن عطية = عبد الله بن عطية 383
ابن عطية (المفسر) = عبد الحق بن غالب 542
ابن عطية (العوفي) = محمد بن محمد 906.
عطية = محمد هاشم 1373.

عطية بن الاسود
(000 - نحو 75 هـ = 000 - نحو 695 م)
عطية بن الاسود اليمامي الحنفي، من بني حنيفة: من علماء الخوارخ وأمرائهم. كان في أيام " نافع بن الازرق " ولما قال نافع بتكفير " القعدة " فارقه مع آخرين، وانصرف إلى " نجدة بن عامر " فبايعه. ثم أنكر على نجدة أنه كان يرى الجهل بالشريعة عذرا لمن خالفها، ففارقه مع أبي فديك (عبد الله بن ثور) ثم برئ من أبي فديك، فانقسم الخوارج إلى فرقتين: " فديكية " تتبع أبا فديك، و " عطوية " على مذهب عطية. ورحل عطية إلى سجستان، فكان من في بلاد سجستان وخراسان وكرمان وقهستان، ومن الخوارج، عطوية كلهم (2).
__________
الشاعر المعروف بالمؤيد " نقل ذلك عنه ابن خلكان في ترجمته.
(1) الدرر الكامنة 2: 455 والجداول المرضية 145 وخلاصة الكلام 30 و 31.
(2) الحور العين 170 واللباب 2: 142 والملل والنحل 1: 179 - 194.
(4/237)
الكلبي
(000 - نحو 130 هـ = 000 - نحو 748 م)
عطية بن الاسود الكلبي، من مواليهم: شاعر شامي. كان في العصر الأموي. نظم أبياتا يهجو بها " مروان بن محمد " ويحرض اليمانيين على الثورة، فقتله مروان (1).

عطية العوفي
(000 - 111 هـ = 000 - 729 م)
عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي، أبو الحسن: من رجال الحديث.
كان يعد من شيعة أهل الكوفة. خرج مع ابن الأشعث، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم الثقفي: ادع عطية، فان سب علي بن أبي طالب وإلا فاضربه 400 سوط واحلق رأسه ولحيته، فدعاه وأقرأه كتاب الحجاج، فأبى أن يفعل، فضربه ابن القاسم الاسواط وحلق رأسه ولحيته. ثم لجأ إلى فارس. واستقر بخراسان بقية أيام الحجاج، فلما ولي العراق عمر بن هبيرة أذن له في القدوم فعاد إلى الكوفة، وتوفي بها (2).

القفصي
(000 - 407 هـ = 000 - 1016 م)
عطية بن سعيد بن عبد الله الأندلسي القفصي، أبو محمد: من العلماء بالحديث، متصوف.
قام بسياحة طريلة في المشرق وبلغ ما وراء النهر، وأقام مدة في نيسابور. وكان يتقلد مذهب الصوفية والتوكل ولا يمسك شيئا. توفي بمكة. له كتاب في " تجويز السماع " وكتاب في " الحديث " (3)
__________
(1) المرزباني 297
(2) ذيل المذيل 95 تهذيب التهذيب 7: 224 - 226 وفيه أنه ولد في أيام علي بن أبي طالب " رض ".
(3) بغية الملتمس 420 والصلة 439 وفي جذوة المقتبس301 - 303 والتبيان - خ: " لما صنف كتابه في تجويز السماع تحاماه كثير من المغاربة ".
(4/237)
عطية بن صالح
(000 - 465 هـ = 000 - 1073 م)
عطية بن صالح بن مرداس، أبو ذوابة، ويلقب بأسد الدولة، من بني كلاب بن عامر بن صعصعة: أمير مرداسي. كانت له حلب، تولاها استقلالا بعد وفاة أخيه " ثمال " سنة 454 هـ وبعهد منه. وحدثت فتنة بين أهل حلب والترك المقيمين فيما، وأكثرهم من جنده، فخرج رؤساء الترك إلى حران وفيها محمود ابن نصر بن صالح (ابن أخي عطية) فأعانوه على مهاجمة حلب، فامتلكها سنة 457 هـ ولحق عطية بالرقة فملكها مدة. وتغلب عليه شرف الدولة مسلم ابن قريش سنة 463 هـ فانصرف عطية إلى بلاد الروم فمات في القسطنطينية (1).

عطية بن علي
(000 - 983 هـ = 000 - 1576 م)
عطية بن علي بن حسن السلمي المكي، زين الدين: عالم مكة وفقيهها في عصره. من كتبه " تفسير القرآن العظيم " ثلاثة أجزا (2).

المذبوح
(000 - 121 هـ = 000 - 739 م)
عطية بن قيس الحمصي المعروف بالمذبوح: من كبار القراء. معمر، قيل: عاش 104 سنين.
غزا في زمن معاوية، وحدث عن الصحابة (3).

الأجهوري
(000 - 1190 هـ = 000 - 1776 م)
عطية الله بن عطية البرهاني الشافعي: فقيه، فاضل، ضرير. من أهل أجهور (بقرب القليوبية بمصر) تعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه " إرشاد الرحمن لاسباب
__________
(1) ابن الأثير 9: 80 وزبدة الحلب 1: 291 - 297
(2) السنا الباهر - خ.
(3) أهل المئة. في المورد 2: العدد 4 ص 118.
(4/238)
النزول والنسخ والمتشابه من القرآن - خ " و "كتاب الكوكبين النيرين في حل ألفاظ الجلالين - خ " حاشية على تفسير الجلالين، و " شرح مختصر السنوسي " في المنطق، و " حاشية على شرح البيقونية - ط " في مصطلح الحديث، وغير ذلك (1).

عظ

العظم = إسماعيل بن إبراهيم 1144
العظم = أسعد بن إسماعيل 1171
العظم = محمود بن خليل 1292
العظم = رفيق بن محمود 1343
العظم = جميل بن مصطفى 1352
العظم = فوزي بن محمد حافظ 1353
العظمة = يوسف بن إبراهيم 1338
ابن عظيمة = محمد بن عبد الرحمن 543.
العظيمي = محمد بن علي 556

عف

العفالقي = محمد بن عبد الرحمن 1164.

عفان بن مسلم
(134 - 220 هـ = 751 - 835 م)
عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار، أبو العثمان: من حفاظ الحديث الثقات. كان من أهل البصرة وسكن بغداد. ولما أظهر المأمون القول بخلق القرآن أمر بسؤال عفان، وأذا لم يجب يقطع رزقه
وهو خمسمائة درهم في الشهر، فلما سئل قال: " وفي السماء رزقكم وما توعدون " وخرج، ولم يجب. قال ابن الجوزي: وهو أول من امتحن، أي أصابته المحنة، في تلك القضية. وقال الذهبي: هو من مشايخ الإسلام والائمة الأعلام. مات
__________
(1) سلك الدرر 3: 265 - 273 وفيه: " وفاته سنة 1194 " خلافا لما في الجبرتي 2: 4 وسماه الجبرتي " عطية بن عطية ". والكتبخانة 1: 122 و 194 وخطط مبارك 8: 34 وثبت ابن عابدين 61 والتيمورية 3: 10.
(4/238)
ببغداد (1).

عفراء
(000 - نحو 50 هـ = 000 - نحو 670 م)
عفراء بنت مهاصر بن مالك، من بني ضبة بن عبد، من عذرة: شاعرة. اشتهرت بأخبارها مع " عروة بن حزام " وهو ابن عم لها، مات أبوه فنشأ في حجر عمه أبي عفراء، وتحابا في صباهما، فلما كبرا زوجها أبوها لغيره وسافرت مع زوجها إلى الشام، وكان عروة غائبا، فلما عاد قيل له إنها ماتت. ثم علم بخبرها ورآها قبل موته (انظر ترجمته) وبلغها نعيه فقالت أبياتا في رثائه ومضت إلى قبره، فماتت ودفنت إلى جنبه. وبلغ معاوية خبرهما فقال: لو علمت بحال هذين الحرين الكريمين لجمعت بينهما (2).

ابن العفريس = أحمد بن محمد 362
عفوي (الرومي) = يعقوب بن مصطفي 1149.

عفير
(000 - 000 = 000 - 000)
عقير بن عدي بن الحارث، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. هو
__________
(1) تهذيب التهذيب 7: 230 وميزان الاعتدال 2: 202 وتاريخ بغداد 12: 269 ومناقب الإمام أحمد 394 وفيه: لما رجع عفان إلى داره - وقد حبس عطاؤه من المأمون، وفي داره نحو أربعين إنسانا - دق عليه الباب رجل قد يكون سمانا أو زياتا ومعه كيس فيه ألف درهم، وقال: هذا لك في كل شهر !.
(2) التاج 3: 621 وجمهرة الأنساب 420 وأعلام النساء 1025 والدر المنثور 346 وفي مصارع العشاق 139 " قال معاذ بن يحيى الصنعاني: خرجت من مكة إلى صنعاء، فلما كان بيننا وبين صنهاء خمس ساعات رأيت الناس ينزلون عن محاملهم ويركبون دوابهم، فقلت: اين تريدون ؟ قالوا: نريد أن ننظر إلى قبر عفراء وعروة، فنزلت عن محملي وركبت حماري واتصلت بهم، فانتهيت إلى قبرين متلاصقين قد خرج من كليهما ساق شجرة حتى إذا صار الساقان على قامة، التفا، فكان الناس يقولون: بألفا في الحياة وفي الممات ".
(4/238)
أخو لخم وجذام وعاملة. وهو أبو " كندة " القبيلة العظيمة (1).

الشموس
(000 - 000 = 000 - 000)
عفيرة بنت عباد، من بني جديس: شاعرة جاهلية، من أهل اليمامة (بنجد) لها خبر وشعر في تحريص قومها على قتال طسم. وكانت جديس خاضعة لملك طسم، فبغى، فثارت جديس وقتلته.
وعفيرة - الملقبة بالشموس - هي صاحبة القصيدة التي مطلعها:
" أيجمل ما يؤتى إلى فتياتكم، ... وأنتم رجال فيكم عدد النمل ؟ " (2).

ابن العفيف = مرتضى بن حاتم 634
العفيف التلمساني = سليمان بن علي 690
العفيف اليماني = عبد الله بن علي 713
ابن العفيف = علي بن محمد 813

عفيف الطيبي
(1331 - 1386 هـ = 1913 - 1966 م)
عفيف بن محمد شاكر الطيبي: صحافي لبناني. مولده ووفاته في بيروت.
[[عفيف الطيبي]]
__________
(1) نهاية الارب 296 وجمهرة الأنساب 399.
(2) ابن الأثير 1: 122 والأغاني، طبعة دار الكتب 11: 165 وأعلام النساء 1033 وفي القاوس: " عفيرة، كجهينة: امرأة من حكماء الجاهلية ".
(4/239)
أنشأ بها جريدة " اليوم " سياسية يومية (عام 1937) وقاوم الاستعمار، وحكم المانيا (1941) وعاد، فانتخب نقيبا للصحافة اللبنانية ثلاث مرات متواليات. واستمر إلى أن توفي في مكتبه بسكتة قلبية (1).

العفيفة = ليلى بنت لكيز

عفيفة الأصبهانية
(516 - 606 هـ = 1122 - 1209 م)
عفيفة بنت أحمد بن عبد الله، الفارقانية الأصبهانيه: فاضلة، كانت لها شهرة في الحديث والفقه.
وهي آخر من روى عن عبد الواحد صاحب أبي نعيم. قال الحافظ المنذري: لها إجازات عالية من أهل أصبهان وبغداد، يقال: إنها أكثر من خمسمئة شيخ (2).

الشرتونية
(1303 - 1323 هـ = 1886 - 1906 م)
عفيفة بنت سعيد بن عبد الله الخوري الشرتوني: كاتبة، لها معرفة بالادب.
[[عفيفة بنت سعيد (الشرتونية)]]
__________
(1) المئة الاولون في لبنان 208 وتلغراف بيروت 17 ايار 1965.
(2) شذرات الذهب 5: 19 والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والعشرون.
(4/239)
ولدت وتعلمت في بيروت. ثم تزوجت وقامت مع زوجها برحلة إلى مدينة " بارا " من أعمال البرازيل، فتوفيت فيها. وقد جمعت مقالاتها ومقالات أخت لها اسمها أنيسة في كتاب سني " نفحات الوردتين - ط "

عفيفة كرم
(1300 - 1342 هـ = 1883 - 1924 م)
عفيفة بنت يوسف كرم: كاتبة.
[[عفيفة بنت يوسف كرم]]
ولدت بعمشيت (لبنان) وتعلمت عند الراهبات، وتزوجت بكرم حنا صالح سنة 1897 م، وسافرت معه إلى لويزيانا (في الولايات المتحدة) واغتنيا. وأولعت بكتابة المقالات، فكان صاحب جريدة " الهدى " النيويوركية يصلح لها ما تكتب، ثم أصدرت مجلة " العالم الجديد " سنة 1912 م، فاستمرت سنتين، وهي أول ما ظهر من المجلات العربية النسائية في الاقطار الاميركية. وألفت روايات، منها " غادة عمشيت - ط ". وترجمت إلى العربية " ملكة اليوم - ط " (2).

عفيفي = عبد الله عفيفي 1363
__________
(1) مجلة فتاة الشرق 5: 83.
(2) نثار الافكار 2: 5 وأعلام النساء 1043 والنبوغ اللبناني : 335وفيه أنها من " كفر شيما ".
(4/239)
عفيفي عثمان
(000 - 1372 هـ = 000 - 1953 م)
عفيفي عثمان: فقيه مصري أزهري. كان من جماعة " كبار العلماء " في الأزهر.
وهو من أهل " شبرا قبالة " ووفاته بها. له " النسخ والتناسخ - ط " فقه (1).

ابن عفيون = محمد بن أبي بكر 584

عق

ابن العقاد (العمري) = محمد شاكر 1222
العقباني = سعيد بن محمد 811
العقباني (القاضي) = قاسم بن سعيد 854
القعباني (الفقيه) = محمد بن أحمد 871
العقباوي = مصطفى بن أحمد 1221
ابن عقبة = عبد الرحمن بن محمد 826

عقبة
(000 - 000 = 000 - 000)
عقبة (غير منسوب): جد، بنوه بطن من هلال بن عامر، من العدنانية، كانت طائفة منهم بأصفون وإسنا من صعيد مصر (2).

ابن أبي معيط
(000 - 2 هـ = 000 - 624 م)
عقبة بن أبان بن ذكوان بن أمية بن عبد شمس: من مقدمي قريش في الجاهلية. كنيته أبو الوليد، وكنية أبيه أبو معيط. كان شديد الاذى للمسلمين عند ظهور الدعوة، فأسروه يوم بدر وقتلوه ثم صلبوه، وهو أول مصلوب في الإسلام (3).
__________
(1) جريدة المصري 25 / 4 / 1953.
(2) نهاية الارب 297 والبيان والاعراب 36.
(3) الروض الانف 2: 76 وابن الأثير 2: 27.
(4/240)
عقبة بن الحجاج
(000 - 123 هـ = 000 - 741 م)
عقبة بن الحجاج السلولي: أمير. كان من أشراف بني سلول. دخل الأندلس سنة 116 أو 117 هـ واليا عليها من قبل عبيدالله بن الحبحاب أمير مصر وإفريقية وما والاهما، في أيام هشام بن عبد الملك، فأقام مجاهدا فاتحا حتى بلغ أربونة (
Narbonne)وفتح معها جليقية وبنبلونة (Pampelune)وكان إذا أسر الاسير لم يقتله حتى يعرض عليه الاسلام، ويقبح له عبادة الاصنام، فأسلم على يده بهذه الطريقة أكثر من ألف رجل. واختلف المؤرخون في نهاية عهده، فقيل: استشهد ببلاط الشهداء، وقيل: ثار به أهل الأندلس بتحريض عبد الملك بن قطن، فخلعوه سنة 123 هـ وتوفي بعد قليل بقرطبة (1).

عقبة بن حرام
(000 - 000 = 000 - 000)
عقبة بن حرام، من جذام، من القصطانية: جد كانت ديار بنيه في أيام ابن خلدون(732 - 80 هـ بلاد الكرك، وكان عليهم درك الطريق ما بين مصر والمدينة النبوية إلى حدود غزة من بلاد الشام. وكان منهم جمع كبير بنواحي طرابلس الغرب (2).
__________
(1) نفح الطيب 2: 697 وابن الأثير 5: 92 وجذوة المقتبس 301 وغزوات العرب 105 والبيان المغرب 2: 29 وفيه: كانت ولايته خمسة أعوام وشهرين وابن خلدون 4: 119 وفيه: " أقام خمس سنين محمود السيرة، مجاهدا مظفرا، ثم قام خمس سنين محمود السيرة، مجاهدا مظفرا، ثم قام عليه عبد الملك بن قطن سنة 21 فخلعه وقتله، ويقال: أخرجه من الأندلس وولي مكانه. وقال الرازي: ثار أهل الأندلس بعقبة بن الحجاج أمير هم، في صفر سنة 23 في خلافة مشام بن عبد الملك، وولوا عليهم عبد الملك بن قطن ولايته الثانية، فكانت ولاية عقبة ستة أعوام وأربعة أشهر، وتوفي " بسر قوسة ".
(2) نهاية الارب 296 وابن خلدون 2: 257 وهو في السبائك 43 " عقبة بن مخرمة بن حرام ".
(4/240)
عقبة بن السكون
(000 - 000 = 000 - 000)
عقبة بن السكون بن أشرس، من كندة، من القحطانية: جد جاهلي.كان له من الولد: عياض، وهو بطن من نسله عبادة الفقيه، وثعلبة، بطن ثان عرفت سلالته ببني " بكرة " وهي بكرة بنت وائل، كانت زوجة ثعلبة بن عقبة، فنسب بنوه إليها، ومنهم مالك بن هبيرة (1).

عقبة بن عامر
(000 - 58 هـ = 000 - 678 م)
عقبة بن عامر بن عبس بن مالك الجهني: أمير. من الصحابة. كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم وشهد صفين مع معاوية، وحضر فتح مصر مع عمرو بن العاص. وولي مصر سنة 44 هـ وعزل عنها سنة 47 وولي غزو البحر. ومات بمصر. كان شجاعاً فقيها شاعراً قارئا، من الرماة. وهو أحد من جمع القرآن. قال ابن يونس: ومصحفه بمصر إلى ألآن (أي إلى عصر ابن يونس) بخطه على غير تأليف مصحف عثمان، وفي آخره: وكتبه عقبة ابن عامر بيده.
له 55 حديثا. وفي القاهرة " مسجد عقبة بن عامر " بجوار قبره. وللشهاب أحمد بن أبي حجلة التلمساني (776) كتاب " جوار الاخيار في دار القرار - خ " في الأزهر(1199 رواق المغاربة) في مناقبه 120 ورقة (2).

أبو مسعود